معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
يتطرقان
الجذر
طرق
الاشتقاقات
62
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يُطْرُق» ← الفصحى: «يطرق , يذهب إلى مكان»، المعجم: «طَرَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: knock;go somewhere • 🇾🇪 Sanani: «مطراق» ← الفصحى: «طرقة»، المعجم: «طَرقة»، النوع: اسم، المعنى: slap blow shove • 🌐 MSA: «طرق» ← الفصحى: «طريق»، المعجم: «طَرَق»، النوع: فعل ماضي، المعنى: knock • 🏷️ NJ: «ويطقون» ← الفصحى: «طرق»، المعجم: «طَرَق»، النوع: فعل، المعنى: knock • 🌐 MSA: «يطرقها» ← الفصحى: «طرق»، المعجم: «طَرَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: studying • 🌐 MSA: «يطرقون» ← الفصحى: «طرق»، المعجم: «طَرَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: be_knocked_on_(door) • 🇵🇸 Palestinian: «طُرْقَة» ← الفصحى: «ممر»، المعجم: «طُرْقَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: a passage • 🇵🇸 Palestinian: «يطَرْقِع»، المعجم: «طَرْقَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make a cracking sound;snap or click sb's fingers • 🇵🇸 Palestinian: «يُطْرُق جَمِيع الأَبْوَاب»، المعجم: «طَرَق»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: try every possible way • 🇵🇸 Palestinian: «يطَرِّق»، المعجم: «طَرَّق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb go somewhere

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْمِطْرَقَةُ‏)‏ مَا يُطْرَقُ بِهِ الْحَدِيدُ أَيْ يُضْرَبُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ وَإِنْ قَالُوا لَنَطْرُقَنَّكَ أَوْ لَنَشْتُمَنَّكَ وَقِيلَ لَنَقْرُصَنَّكَ أَصَحُّ مِنْ قَرَصَهُ بِظُفُرَيْهِ إذَا أَخَذَهُ الْقَارِصَةُ الْكَلِمَةُ الْمُؤْذِيَةُ ‏(‏وَالطَّرْقُ‏)‏ الْمَاءُ الْمُسْتَنْقِعُ الَّذِي خَوَّضَتْهُ الدَّوَابُّ وَبَالَتْ فِيهِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُ النَّخَعِيِّ الْوُضُوءُ بِالطَّرْقِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ التَّيَمُّمِ وَقَوْلُ خُوَاهَرْ زَادَهْ بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُ ‏(‏الِاسْتِطْرَاقُ‏)‏ بَيْنَ الصُّفُوفِ أَيْ الذَّهَابُ بَيْنَهَا اسْتِفْعَالٌ مِنْ الطَّرِيقِ وَفِي الْقُدُورِيِّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَطْرِقَ نَصِيبَ الْآخَرِ أَيْ يَتَّخِذَهُ طَرِيقًا‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الطَّرْق: نَتْفُ الصوْفِ بالمِطْرَقَة وهي الخَشَبَةُ التي يُضْرَبُ بها، والجميع المَطارِقُ، وهيِ- أيضاً- تكونُ مَعَ الحَدّادِين. وفي المَثَل: ضرْبُكَ بالفِطِّيْس خيْر من المِطْرَقَة . والطِّرَاقُ: الحَدِيدُ الذي يُعَرضُ ثم يُدَارُ فَيُجْعَلُ بَيْضَةً أو ساعِداً ونحوه، فكُلُّ صَنْعَةٍ على حَذْوٍ : طِرَاقٌ ، وكلّ قَبِيلةٍ على حِيالِها كذلك. وجِلْدُ النَّعْل: طِرَاقُها إذا عُزِلَ عنها الشِّرَاكُ. وتًرْسٌ مُطْرَق: وهو أنْ يُقَوَّرَ جِلْدٌ على مِقْدَارِ التُّرْس فَيُلْزَقَ به. ورِيْشٌ طِرَاقٌ . والسَّماوات السَّبْعُ طَرائقُ بعضها فوق بعضٍ. وقُدَامى الجَنَاح مُطْرَقٌ بعضُها على بعضٍ. وثَوْبٌ طَرائقُ: أي قِطَعٌ. وجَبَل مُطرّقٌ : فيه ألْوانٌ . وطارَقَ بين ثَوْبَيْنِ: أي ظاهَرَ بينهما. والطَّرِيْقُ: مَعْرُوْفٌ ، يُذَكَّرُ ويُؤنَثُ. والطَّرِيْقَةُ: كُلُّ أحْدُوْرَةٍ من الأرض أو صَنِفَةٍ من الثَّوْب، وكذلك من الألوان، والجميع الطَّرائقُ. والطَّرِيْقَةُ: الحالُ. ومن خُلُقِ الانسانِ: لِيْنٌ وانْقِيَادٌ، وإنَّ في طَرِيْقَتِه لَعِنْدَاوَةً: أي في لِيْنِه بَعْضُ العُسْرِ، ويُقال طِرّيقَةٌ أيضاً. والطَّرِيْقَة: أماثِلُ القَوْم، هؤلاء طَرِيْقَةُ قَوْمِهم، والجميع طَرَائقُ. والطَّرِيْقَةُ: عَمُوْدُ المِظَلَّةِ والخِبَاءِ والبُيُوتِ من الشَّعر، طَرقُوا بينهم تَطْرِيقاً. ونَسِيْجَةٌ تُنْسَجُ من صُوفٍ أو شَعرٍ . وطَرْقُ الفَحْل: ضِرَابُه لِسَنَةٍ . واسْتَطْرَقَ فلانٌ فلاناً فَحْلَهُ فأطْرَقَه: أي أعطاه لِيَضْرِبَ في إبِلِه. والمَرْأةُ طَرُوْقَةُ زَوْجِها. والطَّرُوْقَةُ: القَلُوصُ التي بَلَغَتِ الضرَابَ. ويُقال: أطْرِقْني فَحْلَكَ. ولكَ طَرْقُهُ العامَ. وناقَةٌ مِطْرَاقٌ : قَرِيْبَةُ العَهْدِ بالفَحْل. والطّارِقِيَّةُ: ضَرْبٌ من القَلائدِ. والطارِق: كَوْكَبُ الصُّبْح. والذي يَجِيْء لَيْلاً، طَرَقَ طُرُوْقاً وطَرْقاً، ورَجُلٌ طُرَقَةٌ : يَسْري حتّى يَطْرُقَ أهْلَه. والأطْرَاقُ: ما يَطْرُقُ من المَكارهِ. والإطْرَاقُ: السُّكُوْتُ. ورَجُلٌ طِرِّيْقٌ : كثيرُ الإطْرَاقِ فَرَقاً. والكَرَوَان المُذَكِّرْ: طِرِّيْقٌ لأنَّه إذا رأى إنْساناً سَقَطَ على الأرض فأطْرَقَ، ويُقال له: أطْرِقْ كَرا أطْرِقْ كَرا؛ إن النعَامَ في القُرى، إنَّكَ لا تُرى عِنْدَ صَيدِه. وأمُّ طُرّيْقٍ: الضَّبُعُ، إذا دُخِلَ عليها وَجَارُها قيل: أطْرِقي أمَّ طُريق لَيْسَتِ الضَبُعُ ها هنا. ورَجُلٌ مُطَرقٌ: غَلِيْظُ الجُفُونِ ثَقِيلُها. وكَلأ مَطْرُوْقٌ : وهو الذي ضَرَبَه المَطَرُ بَعْدَ يُبْسِه. وطَرَّقْتُ الإِبلَ: إذا حَبَسْتَها على كَلإَ أو غيرِه. والطَّرْقُ: خَطّ بإِصْبَعٍ في الكَهَانَةِ،ً طَرَقَ يَطْرُق طَرْقاً. وكُلُّ صَوْتٍ...

الطَّرْق: نَتْفُ الصوْفِ بالمِطْرَقَة وهي الخَشَبَةُ التي يُضْرَبُ بها، والجميع المَطارِقُ، وهيِ- أيضاً- تكونُ مَعَ الحَدّادِين. وفي المَثَل: ضرْبُكَ بالفِطِّيْس خيْر من المِطْرَقَة . والطِّرَاقُ: الحَدِيدُ الذي يُعَرضُ ثم يُدَارُ فَيُجْعَلُ بَيْضَةً أو ساعِداً ونحوه، فكُلُّ صَنْعَةٍ على حَذْوٍ : طِرَاقٌ ، وكلّ قَبِيلةٍ على حِيالِها كذلك. وجِلْدُ النَّعْل: طِرَاقُها إذا عُزِلَ عنها الشِّرَاكُ. وتًرْسٌ مُطْرَق: وهو أنْ يُقَوَّرَ جِلْدٌ على مِقْدَارِ التُّرْس فَيُلْزَقَ به. ورِيْشٌ طِرَاقٌ . والسَّماوات السَّبْعُ طَرائقُ بعضها فوق بعضٍ. وقُدَامى الجَنَاح مُطْرَقٌ بعضُها على بعضٍ. وثَوْبٌ طَرائقُ: أي قِطَعٌ. وجَبَل مُطرّقٌ : فيه ألْوانٌ . وطارَقَ بين ثَوْبَيْنِ: أي ظاهَرَ بينهما. والطَّرِيْقُ: مَعْرُوْفٌ ، يُذَكَّرُ ويُؤنَثُ. والطَّرِيْقَةُ: كُلُّ أحْدُوْرَةٍ من الأرض أو صَنِفَةٍ من الثَّوْب، وكذلك من الألوان، والجميع الطَّرائقُ. والطَّرِيْقَةُ: الحالُ. ومن خُلُقِ الانسانِ: لِيْنٌ وانْقِيَادٌ، وإنَّ في طَرِيْقَتِه لَعِنْدَاوَةً: أي في لِيْنِه بَعْضُ العُسْرِ، ويُقال طِرّيقَةٌ أيضاً. والطَّرِيْقَة: أماثِلُ القَوْم، هؤلاء طَرِيْقَةُ قَوْمِهم، والجميع طَرَائقُ. والطَّرِيْقَةُ: عَمُوْدُ المِظَلَّةِ والخِبَاءِ والبُيُوتِ من الشَّعر، طَرقُوا بينهم تَطْرِيقاً. ونَسِيْجَةٌ تُنْسَجُ من صُوفٍ أو شَعرٍ . وطَرْقُ الفَحْل: ضِرَابُه لِسَنَةٍ . واسْتَطْرَقَ فلانٌ فلاناً فَحْلَهُ فأطْرَقَه: أي أعطاه لِيَضْرِبَ في إبِلِه. والمَرْأةُ طَرُوْقَةُ زَوْجِها. والطَّرُوْقَةُ: القَلُوصُ التي بَلَغَتِ الضرَابَ. ويُقال: أطْرِقْني فَحْلَكَ. ولكَ طَرْقُهُ العامَ. وناقَةٌ مِطْرَاقٌ : قَرِيْبَةُ العَهْدِ بالفَحْل. والطّارِقِيَّةُ: ضَرْبٌ من القَلائدِ. والطارِق: كَوْكَبُ الصُّبْح. والذي يَجِيْء لَيْلاً، طَرَقَ طُرُوْقاً وطَرْقاً، ورَجُلٌ طُرَقَةٌ : يَسْري حتّى يَطْرُقَ أهْلَه. والأطْرَاقُ: ما يَطْرُقُ من المَكارهِ. والإطْرَاقُ: السُّكُوْتُ. ورَجُلٌ طِرِّيْقٌ : كثيرُ الإطْرَاقِ فَرَقاً. والكَرَوَان المُذَكِّرْ: طِرِّيْقٌ لأنَّه إذا رأى إنْساناً سَقَطَ على الأرض فأطْرَقَ، ويُقال له: أطْرِقْ كَرا أطْرِقْ كَرا؛ إن النعَامَ في القُرى، إنَّكَ لا تُرى عِنْدَ صَيدِه. وأمُّ طُرّيْقٍ: الضَّبُعُ، إذا دُخِلَ عليها وَجَارُها قيل: أطْرِقي أمَّ طُريق لَيْسَتِ الضَبُعُ ها هنا. ورَجُلٌ مُطَرقٌ: غَلِيْظُ الجُفُونِ ثَقِيلُها. وكَلأ مَطْرُوْقٌ : وهو الذي ضَرَبَه المَطَرُ بَعْدَ يُبْسِه. وطَرَّقْتُ الإِبلَ: إذا حَبَسْتَها على كَلإَ أو غيرِه. والطَّرْقُ: خَطّ بإِصْبَعٍ في الكَهَانَةِ،ً طَرَقَ يَطْرُق طَرْقاً. وكُلُّ صَوْتٍ من العُوْدِ ونحوِه: طَرْقٌ . وهذه الجارِيَةُ تَضْرِبُ كذا وكذا طَرْقاً: أي نوْعاً. والطَّرْقُ: النَّخْلُ الطَّوِيل، وجَمْعُه طُرُوْقٌ ، وكذلك الطَّرِيقُ. والفَحْلُ من الإِبل. والطِّرْق: الشَحْمُ. وحِبَالَةٌ يُصَاد بها الوَحْشُ كالفَخِّ. والطَّرْقُ: من مَناقِع المِياهِ في نحائزِ الأرض. واسْمُ مَوضِعٍ. والطَّرْقُ: الماءُ الذي قد بالَتْ فيه الدَّوابُّ حتّى اصْفَرَّ، طَرَقَتْه الإِبلُ، وهي تَطْرُقُ طَرْقاً. وطَرَّقَتِ المَرْأةُ: إذا خَرَجَ من الوَلَدِ نِصْفُه واحْتَبَسَ بعضَ الاحْتِباس، يُقال: طَرَّقَتْ ثمَّ تَخَلَّصَتْ. وطَرقَتِ القَطاةُ: حانَ خُروجُ بَيْضِها. والرِّجْلُ الطَّرْقاءُ: الذي في ساقِها اعْوِجاجٌ من غَيْرِ فَحَجٍ. وضَرَبْتُه حتّى طًرّقَ بجَعْرِه. وتَطَرَّقَتِ الشَّمْسُ: دَنا غُرُوبُها. وهذا مِطْراقُ هذا: أي شِبْهُه. وإذا خَرَجَ القَوْمُ رَجّالةً لا دَوَابَّ لهم قيل: خَرَجُوا مَطارِيْقَ، واحِدُهم مُطْرِق. وجاءتِ الإبلُ مَطارِيْقَ: إذا جاءَ بعضُها في أثَرِ بعضٍ، الواحِدُ مِطْرَاقٌ. وقيل: هي التي تَسِيْرُ ولا تَأْكُلُ، يُقال: أطْرَقَتْ إذا أعْنَقَتْ. والمشيُ الطَّرَقُ: هو الرُّوَيْدُ. ومَرَرْت على طَرَقَةِ الإبل: أي على أثرِها. وطرّقَ فلانٌ حَقَّ فلانٍ : جَحَدَه وتَعَسَّرَ عليه. وما لهُ فيكَ طُرْقَةٌ : أي مَطْمَعٌ. والطُّرْقَةُ: العادَة والخُلُق. ورَجُلٌ مَطْرُوْقٌ : إذا كان فيه طِرِّيْقَةٌ واسْتِرْخاءٌ، وفيه طَرَقٌ وطَرْقَةٌ ؛ وهو لِيْنٌ في يَدَي البَعِير، بَعِيْرٌ أطْرَقُ وناقَةٌ طَرْقاءُ. والمَطْرُوْقُ: الذي به طَرَقَةٌ: أي جُنُونٌ وهَوَجٌ. وهو أيضاً: المَوْسُوْمُ بِسِمَةٍ يُقال لها الطِّرَاقُ تَقَعُ طُولاً على العُنُق. والطِّرَاقُ: وِقايَةٌ للأسْقِيَةِ، كِسَاءٌ أو نَطْعٌ. وأطْرَاقُ القِرْبَةِ: أثْنَاؤها، الواحِدُ طَرَقٌ. والطُّرْقَةُ: الظُّلْمَةُ. والطِّرَاقُ: اللَّيْلُ إذا تَطارَقَتْ ظُلْمَتُه أي تَرَاكَمَتْ. واخْتَضَبَتِ المَرْأةُ طُرْقَةً أو طُرْقَتَيْنِ: أي مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ. والطِّرْيَاقُ: لُغَةٌ في الدِّرْياق. والطِّرِّيْقَةُ من الأرض: السهْلَةُ التي تُنْبِتُ البَقْلَ والصِّلِّيَانَ. وأطْرِقَاءُ: اسْمُ بَلَدٍ . القاف والطاء واللام
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
طَرَقْت الْبَابَ طَرْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَطَرَقْت الْحَدِيدَةَ مَدَدْتهَا وَطَرَّقْتُهَا بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَطَرَقْت الطَّرِيقَ سَلَكْته وَطَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ طَرْقًا فَهِيَ طَرُوقَةٌ فَعُولَةٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ وَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ الْمُرَادُ الَّتِي بَلَغَتْ أَنْ يَطْرُقَهَا وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ تَكُونَ قَدْ طَرَقَهَا وَكُلُّ امْرَأَةٍ طَرُوقَةُ بَعْلِهَا وَطَرَقَ النَّجْمُ طُرُوقًا مِنْ بَابِ قَعَدَ طَلَعَ وَكُلُّ مَا أَتَى لَيْلًا فَقَدْ طَرَقَ وَهُوَ طَارِقٌ وَالْمِطْرَقَةُ بِالْكَسْرِ مَا يَطْرُقُ بِهِ الْحَدِيدَ وَالطَّرِيقُ يُذْكَرُ فِي لُغَةِ نَجْدٍ وَبِهِ جَاءَ الْقُرْآنُ فِي قَوْله تَعَالَى { فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا } وَيُؤَنَّثُ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ وَالْجَمْعُ طُرُقٌ بِضَمَّتَيْنِ وَجَمْعُ الطُّرُقِ طُرُقَاتٌ وَقَدْ جُمِعَ الطَّرِيقُ عَلَى لُغَةِ التَّذْكِيرِ أَطْرِقَةٌ وَاسْتَطْرَقْت إلَى الْبَابِ سَلَكْت طَرِيقًا إلَيْهِ. وَطَرَّقْتُ التُّرْسَ بِالتَّشْدِيدِ خَصَفْتُهُ عَلَى جِلْدٍ آخَرَ وَنَعْلٌ مُطَارَقَةٌ مَخْصُوفَةٌ وَطَرَّقْتُهَا تَطْرِيقًا خَرَزْتُهَا مِنْ جِلْدَيْنِ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ { كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطَرَّقَةُ } أَيْ غِلَاظُ الْوُجُوهِ عِرَاضُهَا وَفِي الصِّحَاحِ مَكْتُوبٌ بِالتَّخْفِيفِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"طرق: طرَقتُ منزلاً أي جئته ليلاً. والطَّرْقُ: نتف الصوف بالمطرقة. والمِطْرَقة للحدادين. وهي دون الفطيس وفي مثل ضربك بالفطيس خير من المطرقة. والطرِّاقُ: الحديد يعرض ثم يدار فيجعل بيضة أو ساعداً أو نحوه، فكل صنعة على حدة طِراقٌ. وجلد البغل إذا عزل عنه الشراك، وكل خصفة تخصف بها النعل فيكون حذوها سواء فهو طِراقٌ، قال الشماخ يصف الحمير حين صلبت حوافرها: كساها من الصيداء نعلاً طِراقها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: روي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : من الجِبْتِ ؛ والطَّرْقُ : الضرب بالحصى وهو ضرب . والخَطُّ في التراب : الكَهانَةُ . والطُّرَّاقُ : والطَّوارِقُ : المتكهنات ، طَرَقَ يَطْرُقُ طَرْقاً ؛ قال لَعَمْرُكَ ما تَدْري الطَّوَارِقُ بالحصى ، * ولا زَاجِراتُ الطير ما اللهُ صَانِعُ طلب منه الطَّرْقَ بالحصى وأَن ينظر له فيه ؛ أَنشد ابن المُسْتَطْرَقِ المَسْؤولِ الضرب ، ومنه سميت مِطْرقَة الصائغ والحدّاد لأَنه أَي يضرب بها ، وكذلك عصا النَّجَّاد التي يضرب بها الصوفَ . خطّ بالأَصابع في الكهانة ، قال : والطَّرْقُ أَن يخلط الكاهن القطنَ . قال أَبو منصور : هذا باطل وقد ذكرنا في تفسير الضرب بالحصى ، وقد قال أَبو زيد : الطَّرْقُ أَن يخط الرجل في ثم بإِصبع ويقول : ابْنَيْ عِيانْ ، أَسْرِعا البيان ؛ وهو موضعه . وفي الحديث : الطِّيَرَةُ والعِيافَةُ والطَّرْقُ من الطرقُ : الضرب بالحصى الذي تفعله النساء ، وقيل : هو الخَطُّ في وطَرَقَ النَّجَّادُ الصوفَ بالعود يَطْرُقُه طَرْقاً : ضربه ، واسم ذلك يضرب به المِطْرَقةُ ، وكذلك مِطْرَقَةُ الحدّادين . وفي الحديث : عجوزاً تَطْرُقُ شَعراً ؛ هو ضرب الصوف والشعر بالقضيب والمِطْرَقة : مِضْربة الحداد والصائغ ونحوهما ؛ قال رؤبة : أُولِعْتِ بالتَّرقِيشِ ، فاطْرُقي ومِيشِي ومن أَمثال العرب التي تضرب للذي يخلط في كلامه ويتفنن فيه اطْرُقي ومِيشِي . والطَّرْق : ضرب الصوف بالعصا . والمَيْشُ : خلط الشعر والطَّرْق : الماء المجتمع الذي خيضَ فيه وبِيل وبُعِرَ فكَدِر ، . وطَرَقَت الإِبل الماء إِذا بالت فيه وبعرت ، فهو ماء . والطَّرْقُ والمَطرُوق أَيضاً : ماء السماء الذي تبول فيه ؛ قال عدي بن زيد : يوماً ، فجاءَتْ يمينها إِبْريقُ عُقارٍ ، كعَيْن الـ صَفَّى سُلافَها الرَّاووقُ مَزْجِها ، فإِذا ما لَذَّ طَعْمَها مَنْ يَذُوقُ فَقَاقِيعُ ، كاليا حُمْرٌ يَزينُها التَّصفيقُ المِزَاجُ ماءَ سحاب آجِنٌ ، ولا مَطْرُوقُ إِبراهيم في الوضوء بالماء...

: روي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : من الجِبْتِ ؛ والطَّرْقُ : الضرب بالحصى وهو ضرب . والخَطُّ في التراب : الكَهانَةُ . والطُّرَّاقُ : والطَّوارِقُ : المتكهنات ، طَرَقَ يَطْرُقُ طَرْقاً ؛ قال لَعَمْرُكَ ما تَدْري الطَّوَارِقُ بالحصى ، * ولا زَاجِراتُ الطير ما اللهُ صَانِعُ طلب منه الطَّرْقَ بالحصى وأَن ينظر له فيه ؛ أَنشد ابن المُسْتَطْرَقِ المَسْؤولِ الضرب ، ومنه سميت مِطْرقَة الصائغ والحدّاد لأَنه أَي يضرب بها ، وكذلك عصا النَّجَّاد التي يضرب بها الصوفَ . خطّ بالأَصابع في الكهانة ، قال : والطَّرْقُ أَن يخلط الكاهن القطنَ . قال أَبو منصور : هذا باطل وقد ذكرنا في تفسير الضرب بالحصى ، وقد قال أَبو زيد : الطَّرْقُ أَن يخط الرجل في ثم بإِصبع ويقول : ابْنَيْ عِيانْ ، أَسْرِعا البيان ؛ وهو موضعه . وفي الحديث : الطِّيَرَةُ والعِيافَةُ والطَّرْقُ من الطرقُ : الضرب بالحصى الذي تفعله النساء ، وقيل : هو الخَطُّ في وطَرَقَ النَّجَّادُ الصوفَ بالعود يَطْرُقُه طَرْقاً : ضربه ، واسم ذلك يضرب به المِطْرَقةُ ، وكذلك مِطْرَقَةُ الحدّادين . وفي الحديث : عجوزاً تَطْرُقُ شَعراً ؛ هو ضرب الصوف والشعر بالقضيب والمِطْرَقة : مِضْربة الحداد والصائغ ونحوهما ؛ قال رؤبة : أُولِعْتِ بالتَّرقِيشِ ، فاطْرُقي ومِيشِي ومن أَمثال العرب التي تضرب للذي يخلط في كلامه ويتفنن فيه اطْرُقي ومِيشِي . والطَّرْق : ضرب الصوف بالعصا . والمَيْشُ : خلط الشعر والطَّرْق : الماء المجتمع الذي خيضَ فيه وبِيل وبُعِرَ فكَدِر ، . وطَرَقَت الإِبل الماء إِذا بالت فيه وبعرت ، فهو ماء . والطَّرْقُ والمَطرُوق أَيضاً : ماء السماء الذي تبول فيه ؛ قال عدي بن زيد : يوماً ، فجاءَتْ يمينها إِبْريقُ عُقارٍ ، كعَيْن الـ صَفَّى سُلافَها الرَّاووقُ مَزْجِها ، فإِذا ما لَذَّ طَعْمَها مَنْ يَذُوقُ فَقَاقِيعُ ، كاليا حُمْرٌ يَزينُها التَّصفيقُ المِزَاجُ ماءَ سحاب آجِنٌ ، ولا مَطْرُوقُ إِبراهيم في الوضوء بالماء : الطَّرْقُ أَحَبُّ إليَّ من هو الماء الذي خاضت فيه الإِبل وبالت وبعرت . والطَّرْق أَيضاً : . وطرَقَ الفحلُ الناقة يَطْرُقها طَرْقاً وطُروقاً أَي قَعا . وأَطْرَقه فحلاً : أَعطاه إِياه يضرب في إِبله ، يقال : أَي أَعِرْني فحلك ليضرب في إِبلي . الأَصمعي : يقول الرجل للرجل فحلِك العامَ أَي ماءه وضِرابَهُ ؛ ومنه يقال : جاء فلان طَرْقٍ . وفي الحديث : ومِنْ حقِّها إِطْراقُ فحلِها أَي ، واسْتطْراق الفحل إِعارته لذلك . وفي الحديث : من أَطْرَقَ له الفرسُ ؛ ومنه حديث ابن عمر : ما أُعْطيَ رجلٌ قطّ الطَّرْقِ ، يُطْرِق الرجلُ الفحل فيُلْقِح مائة فَيَذْهبُ أَي يحوي أَجره أَبَدَ الآبِدينَ ، ويُطْرِقُ أَي يعير فحله الذي يَستَطْرِقه . والطَّرْقُ في الأَصل : ماء الفحل ، وقيل : هو سمي به الماء . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : والبيضة منسوبة أَي إِلى فحلها . واسْتَطْرَقَهُ فحلاً : طلب منه أَن ليضرب في إِبله . وطَرُوقَةُ الفحل : أُنثْاه ، يقال : ناقة للتي بلغت أَن يضربها الفحل ، وكذلك المرأَة . وتقول العرب : أَن يُشْبهك ولَدُك فأَغْضِب طَرُوقَتَك ثم ائتِْها . وفي كان يُصْبِحُ جنباً من غير طَرُوقَةٍ أَي زوجة ، وكل امرأة طَرُوقَةُ وكل ناقة طَرُوقَةُ فحلها ، نعت لها من غير فِعْلٍ لها ؛ قال ابن وأَرى ذلك مستعاراً للنساء كما استعار أَبو السماك الطَّرْق في قال له النجاشي : ما تَسْقِنيي ؟ قال : شراب كالوَرْس ، يُطَيْب النفس ، ، ويدرّ ، يشدُّ العِظام ، ويسهل للفَدْم الكلام ؛ وقد يجوز أَن يكون في الإِنسان فلا يكون مستعاراً . وفي حديث الزكاة في الإِبل : فإِذا بلغت الإِبل كذا ففيها حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الفحل ؛ ناقة حِقَّةٌ يَطْرقٌ الفحلُ مثلها أَي يضربها ويعلو مثلها ، وهي فَعُولَةٌ بمعنى مَفْعولة أَي مركوبة للفحل . ويقال بلغت الضَّرابَ وأَرَبَّتْ بالفحل فاختارها من الشُّوَّل : هي ويقال للمتزوج : كيف وجدتَ طَرُوقَتَك ؟ ويقال : لا أَطْرَقَ اللهُ لا صَيَّر لك ما تَنكْحِه . وفي حديث عمرو بن العاص : أَنه قَدِم ، رضي الله عنه ، من مصر فجرَى بينهما كلام ، وأَن عمر قال له : إِن في الرماد فَتَضَعُ لغير الفحل والبيضة منسوبة إِلى فقام عمرو مُتَرَبَّدَ قوله منسوبة إِلى طَرْقها أَي إِلى فحلها ، وأَصل الطَّرْق يقال للضارب طَرْقٌ بالمصدر ، والمعنى أَنه ذو طَرْقٍ ؛ قال الراعي : مُنْذرٍ ومُحٍرَّقٍ فَحِيلا ذو طَرْقِها فحلاً فحيلاً أَي منجباً . وناقة مِطْراق : قريبة الفحل إِِياها . والطَّرْق : الفحل ، وجمعه طُرُوقٌ وطُرَّاقٌ ؛ قال ناقة : مَجهُولَةٌ ، طِرَاقِ اللُّؤَم عمرو : مُخْلِفُ الطُّرَّاق : لم تلقح ، مجهولة : محرَّمة الظهر لم تُحْلَبْ ، مُحْدِث : أَحدثتِ لِقاحاً ، والطِّراق : الضِّراب ، الذي يلائمها . قال شمر : ويقال للفحل مُطْرِق ؛ وأَنشد : والنَّجِيبَ ، إِذا شَتَا ، مثل المُطْرِق : حَيْثُ كانَتْ دِيارُها ، وَجنْاءُ مُطْرِقُ ؟ ويكون المُطْرِقُ من الإِطْراقِ أَي لا تَرْغو ولا تَضِجّ . وقال جنبة : مُطْرِقٌ من الطَّرْق وهو سرعة المشي ، وقال : العَنَقُ ؛ قال الأَزهري : ومن هذا قيل للراجل مُطْرِق وجمعه وأَما قول رؤبة : واحِفٍ بعد العَنَقْ إِذ أَخْلَفَه ماءُ الطَّرَقْ المياه تكون في بحائر الأَرض . وفي الحديث : نهى المسافر أَن طُروقاً أَي ليلاً ، وكل آتٍ بالليل طَارِقٌ ، وقيل : أَصل الطَّرْقِ وهو الدَّق ، وسمي الآتي بالليل طَارِقاً لحاجته إلى دَق وطَرَق القومَ يَطْرُقُهم طَرْقاً وطُروقاً : جاءَهم ليلاً ، فهو وفي حديث عليّ ، عليه السلام : إِنها حَارِقةٌ طارِقةٌ أَي طَرَقَتْ وجمع الطارِقَةِ طَوارِق . وفي الحديث : أَعوذ بك من طَوارِقِ الليل يَطْرُقُ بخير . وقد جُمع طارِقٌ على أَطْراقٍ مثل ناصرٍ قال ابن الزبير : لا تذوقُ الرُّقاد ، أَطْراقِها بعد نوع العِشاء ، وأَفْواقِها عن الأقارب والأَهل . وقوله تعالى : والسماء والطَّارِقِ ؛ قيل : الذي يقال له كوكب الصبح ، ومنه قول هند بنت عتبة ، قال ابن بري : بنت بياضة بن رباح بن طارق الإِيادي قالت يوم أُحد تحض على نَحْنُ بناتُ طارِق ، لِوامِق ، النَّمارِق ، المَفَارِق ، المَخانِق ، نُعانِق ، نُفارِق ، وامِق أَبانا في الشرف والعلو كالنجم المضيء ، وقيل : أَرادت نحن بنات في الناس كأَنه النجم في علو قدره ؛ قال ابن المكرم : ما أَعرف له كوكب الصبح ولا سمعت من يذكره في غير هذا الموضع ، وتارة يطلع كوكب يُرَى مضيئاً ، وتارة لا يطلُع معه كوكب مضيء ، فإِن كان في لفظه أَي أَنه في الضياء مثل الكوكب الذي يطلع مع الصبح طلوع كوكب مضيء في الصبح ، وإِلا فلا حقيقة له . والطَّارِقُ : وقيل : كل نجم طَارِق لأَن طلوعه بالليل ؛ وكل ما أَتى ليلاً فهو طارِق ؛ الفراء فقال : النجم الثّاقِب . ورجل طُرَقَةٌ ، مثال هُمَزَةٍ ، يسري حتى يَطْرُق أَهله ليلاً . وأَتانا فلان طُروقاً إِذا جاء الفراء : الطَّرَقُ في البعير ضعف في ركبتيه . يقال : بعير أَطرَقُ بيِّنة الطَّرَقِ ، والطَّرَقُ ضعف في الركبة واليد ، طَرِقَ أَطْرَقُ ، يكون في الناس والإِبل ؛ وقول بشر : المُعَبَّدَ في يَدَيْها ، به انْتِضالُ المُعَبَّد المذلل ، يريد ليناً في يديها ليس فيه جَسْوٌ . يقال : بعير أَطْرَق وناقة طَرْقاءُ بيِّنة الطَّرَق في يديها وفي الرَّجل طَرْقَةٌ وطِراقٌ وطِرِّيقَةٌ أَي استرخاء وتكسر ضعيف قال ابن أَحمر يخاطب امرأَته : بمَطْرُوقٍ ، إِذا ما القَوْم ، أَصبح مُسْتَكِينَا : ضعيفة ليست بمُذكًّرَة . وقال الأَصمعي : رجل فيه رُخْوَةٌ وضعف ، ومصدره الطِّرِّيقةُ ، بالتشديد . ويقال : في ريشه تراكب . أَبو عبيد : يقال للطائر إِذا كان في ريشه فَتَخٌ ، وهو فيه طَرَقٌ . وكَلأٌ مَطْروقٌ : وهو الذي ضربه المطر بعد يبسه . طَرَقٌ أَي لين في ريشه . والطَّرَقُ في الريش : أَن يكون بعضُها . وريش طِرَاقٌ إِذا كان بعضه فوق بعض ؛ قال يصف قطاة : ، فإِنِّي سَوْفَ أَنْعَتُها يُوافِقُ نَعْتي بَعْضَ ما فيها : ، في ريشها طَرَقٌ ، ، صُهْبٌ خَوافيها : اطَّرقَ جناحُ الطائر على افْتَعَلَ أَي التف . ويقال : إِذا ركب التراب بعضه بعضاً . والإِطْراقُ : استرخاء العين . المسترخي العين خِلقةً . أَبو عبيد : ويكون الإِطْراقُ الاسترخاءَ ؛ وأَنشد لمُزَِّدٍ يرثي عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : أَخْشَى أَن تكونَ وفاتُه أَزرقِ العينِ مُطْرِقِ السكوت عامة ، وقيل : السكوت من فَرَقٍ . ورجل مُطْرِقٌ : كثير السكوت . وأَطْرَقَ الرجل إِذا سكت فلم يتكلم ، أَي أَرخى عينيه ينظر إِلى الأَرض . وفي حديث نظر الفجأَة : ، الإِطْراقُ : أَن يُقْبل ببصره إِلى صدره ويسكت ساكناً ؛ وفيه : أَي سكت ، وفي حديث آخر : فأَطْرَقَ رأْسَه أَي أَماله وفي حديث زياد : حتى انتهكوا الحَرِيمَ ثم أَطْرَقُوا وراءكم أَي . ذَكَر الكَرَوان لأَنه يقال أَطْرِقْ كَرَا فيَسْقط . التهذيب : الكَرَوان الذكر اسمه طِرِّيق لأَنه إِذا رأَى وأَطْرَق ، وزعم أَبو خيرة أَنهم إِذا صادوه فرأَوه من بعيد ، ويقول أَحدهم : أَطْرِقْ كَرَا إِنك لا تُرى ، حتى يتَمَكن منه ثوباً ويأْخذه ؛ وفي المثل : أَطْرِقْ كَرَا في القُرَى للمعجب بنفسه كما يقال فَغُضَّ الطرْفَ ، واستعمل بعض العرب الكلب فقال : باشْتِهارِها ، الحيِّ مِن حِذارِها : يقال إِنَّ تحت طِرِّيقتِك لَعِنْدأْوةً ؛ يقال ذلك ليأْتِي بداهية ويَشُدّ شَدّة ليثٍ غيرِ مُتّعقٍ ، وقيل إِن في لينِه أَي إِنَّ تحت سكوتك لَنَزْوةً وطِماحاً ، الدَّواهي ، وقيل : هو المكر والخديعة ، وهو مذكور في والطُّرْقةُ : الرجل الأَحْمَق . يقال : إِنه لَطُرْقةٌ ما يحسن يطاق من بين نعلين وثوبين : لَبِس أَحدَهما على الآخر . وطارَقَ خَصَفَ إِحدَاهما فوق الأُخرى ، وجِلْدُ النعل طِراقُها . الأَصمعي : نعليه إِذا أَطبَقَ نعلاً على نعل فخُرِزَتا ، وهو والجلدُ الذي يضربها به الطِّراقُ ؛ قال الشاعر : خَلْفِهِنّ طِراقٌ ، بها الصحراءُ الإِبل . ونعل مُطارَقة أَي مخصوفة ، وكل خصيفة طِراقٌ ؛ قال ذو تمامٍ ، كانَ طارَقَه ، حتى ما لَه جُوَبُ : ما أُطْبِقَت عليه فخُرِزَتْ به ، طَرَقَها يَطْرُقُها ؛ وكل ما وضع بعضه على بعض فقد طُورِقَ وأَطْرقَ . : ما ركب بعضه بعضاً وتَغَضَّنَ . وفي حديث عمر : فلِبْسْتُ أَي مُطبْقَينِ واحداً فوق الآخر . يقال : أَطْرَقَ . الرأْس : طبقاتٌ بعضها فوق بعض . وأَطراقُ القربة : انْخَنَثَتْ وتثنَّتْ ، واحدها طَرَقٌ . والطَّرَقُ ثِنْيُ القربة ، وهي أَثناؤها إِذا تَخَنَّثَتْ وتثنَّتْ . ابن الأَعرابي : طَرْقة وحَلَّة وتَوضِيع إِذا كان فيه تخنُّث . والمَجَانّ التي يُطْرَق بعضُها على بعض كالنَّعْل المُطْرَقة المَخصُوفة . أُطْرِقَت بالجلْد والعصَب أَي أُلْبِسَت ، وتُرْس مُطْرَق . المَجانُّ المُطْرَقة ما يكون بين جِلْدين أَحدهما فوق الآخر ، والذي الحديث : كأَنَّ وُجوهَهم المَجانَّ المُطْرَقة أَي التِّراس التي شيئاً فوق شيء ؛ أَراد أَنهم عِراضُ الوُجوه غِلاظها ؛ النعلَ إِذا صيَّرها طاقاً فوق طاقٍ وركَب بعضها على بعض ، بتشديد الراء للتكثير ، والأَول أَشهر . والطِّراق : حديد يعرَّض بَيْضة أَو ساعِداً أَو نحوَه فكل طبقة على حِدَة طِراق . الريش إِذا ركب بعضُه بعضاً ؛ قال ذو الرمة يصف بازياً : ، واقِعٌ فَوْقَ ريعهِ ، في رِيشِه يَتَرَفْرَقُ الطائر : لَبِسَ الريش الأَعلى الريش الأَسفل . وأَطْرَق : ركب بعضُه بعضاً ؛ وقوله : . . . . . . ولم الحُنِيُّ والوُلُجُ « ولم تطرق إلخ » تقدم انشاده في مادة سلطح : مسلنطح البطاح ولم * تعطف عليك الحني والولج .) يوضَع بعضُه على بعض فتَراكَب . وقوله عز وجل : ولقد خلقنا فوقكم ؛ قال الزجاج : أَراد السمواتِ السبع ، وإِنما سميت بذلك والسموات السبع والأرضون السبع طَرائِقُ بعضُها فوق بعض ؛ وقال سبْعَ طرائق يعني السموات السبع كلُّ سماء طَرِيقة . طَرْقاً أَو طَرْقين وطرْقَة أَو طَرْقَتَينِ يعني مرتين ، وأَنا آتيه في النهار طََرْقة أَو طَرْقَتَين أَي مرَّة أَو وأَطْرَق إِلى اللهْو : مال ؛ عن ابن الأعرابي . السبيل ، تذكَّر وتؤنث ؛ تقول : الطَّريق الأَعظم والطَّريق وكذلك السبيل ، والجمع أَطْرِقة وطُرُق ؛ قال الأَعشى : به قِرْبَتي ، أَو خَلِيفَا سَبْرة : أَن الشيطان قَعَد لابن آدم بأَطْرِقة ؛ هي جمع طريق لأَن الطريق يذكَّر ويؤنث ، فجمعه على التذكير أَطْرِقة كرغيف وعلى التأْنيث أَطْرُق كيمين وأَيْمُن . وقولهم : بَنُو فلان ؛ قال سيبويه : إِنما هو على سَعَة الكلام أَي أَهلُ الطريق ، الطريق هنا السابِلةُ ليس في الكلام حذف كما هو في القول الأول ، والجمع أَطْرِقة ، وطُرُقات جمع الجمع ؛ وأَنشد ابن بري لشاعر : بُيُوتَهم بِعيَاله ، والوُجوه تُذالُ يَطَأُ بِعياله بيوتَهم ، وإِنما يَطَأُ بيوتَهم أَهلُ : الضَّبُع ؛ قال الكُمَيْت : الوالِقيّ وناصِحٍ ، أُمُّ الطَّريقِ عِيالَها أُمُّ طَريق هي الضَّبُع إِذا دخل الرجل عليها وِجارَها قال طرِيق ليست الضَّبُع ههنا . : التي تفترق وتختلِف فتأْخذ في كل ناحية ؛ قال أَبو سَعلة الأَسدي : هَزِجاً أَصْواتُهُ ، الهَدِيرِ صاتُهُ ، عَمّاتُهُ ، وأُمَّهاتُهُ ، اختلفَتْ بَناتُهُ الأَمر : ابتغى إِليه طَريقاً . والطريق : ما بين النَّخْل . قال أَبو حنيفة : يقال له بالفارسية والطَّرُيقة : السِّيرة . وطريقة الرجل : مَذْهبه . يقال : ما زال فلان على أَي على حالة واحدة . وفلان حسن الطَّرِيقة ، والطَّرِيقة يقال : هو على طَرِيقة حسَنة وطَريقة سَيِّئة ؛ وأَما قول لَبِيد : فالسِّهْل حظِّي وطُرْقَني ، أَرْكبْ بهم كلَّ مَرْكبِ طُرْقَتي عادَتي . وقوله تعالى : وأَنْ لَوِ اسْتَقاموا على أَراد لَوِ استقاموا على طَرِيقة الهُدى ، وقيل ، على طَريقة الكُفْر ، بالأَلف واللام على التفخيم ، كما قالوا العُودَ للمَنْدَل كل شجرة عُوداً . وطَرائقُ الدهر : ما هو عليه من تَقَلُّبه ؛ قال للدَّهْرِ شَتَّى طَرائِقُهْ ، بما شاء خالِقُهْ سيبويه يا عجباً منوناً ، وفي بعض كتب ابن جني : يا عَجَبَا ، عَجَبي فقلب الياء أَلفاً لمدِّ الصَّوْت كقوله تعالى : يا يوسف . وقولُه تعالى : ويَذْهَبا بطَرِيقَتكُم المُثْلى ؛ جاء في أَن الطَّرِيقة الرجالُ معناه بجَماعِتكم الأَشراف ، والعرب تقول للرجل الفاضل : هذا ، وطَرِيقَة القوم أَماثِلُهم وخِيارُهُم ، وهؤلاء طَرِيقةُ وإِنَّما تأْويلُه هذا الدي يُبْتَغَى أَن يجعلَه قومُه قُدْوةً . وطَرائِقُ قومِهم أَيضاً : الرجالُ الأشراف . وقال عندي ، والله أَعلم ، أَن هذا على الحذف أَي ويَذْهَبا بأَهْل ، كما قال تعالى : واسأَلِ أَي أَهل القرية ؛ الفراء : وقوله طَرائِقَ قِدَداً من هذا . : بطَرِيقَتكم المُثْلى أَي بسُنَّتكم ودينكم وما أَنتم عليه . : كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً ؛ أَي كُنَّا فِرَقاً مختلفة والطّريقة : طَرِيقة الرجل . والطَّرِيقة : الخطُّ في الشيء . وطَرائِقُ خطُوطُه التي تُسمَّى الحُبُكَ . وطَريقة الرمل والشَّحْم : ما . والطَّرِيقة : التي على أَعلى الظهر . ويقال للخطّ الذي يمتدّ الحمار طَرِيقة ، وطريقة المَتْن ما امتدَّ منه ؛ قال لبيد يصف : الطَّريقة نافِلاً كلُّ أُخْدُودٍ من الأَرض أَو صَنِفَةِ ثَوْب أَو شيء مُلْزَق فهو طَرِيقة ، وكذلك من الأَلوان . اللحياني : ثوب طَرائقُ واحد . وثوبٌ طَرائق : خَلَقٌ ؛ عن اللحياني ، وإِذا وصفت القَناة قَناة ذات طَرائق ، وكذلك القصبة إِذا قُطِعَتْ رَطْبة رأَيت فيها طَرائق قد اصْفَرَّت حين أَخذت في اليُبْس وما لم على لوْن الخُضّرة ، وإِن كان في القَنا فهو على لَوْن قال ذو الرمة يصف قَناة : كأَمْثال القَنا ذبَلَتْ ، لَدْناتٌ على أَوَدِ طَرائق : نَسِيجة تُنْسَج من صوف أَو شعَر عَرْضُها أَو أَقلّ ، وطولها أَربع أَذرُع أَو ثماني أَذرُع على البيت وصِغَره ، تُخَيّط في مُلتْقَى الشِّقاق من الكِسْر ، وفيها تكون رؤوس العُمُد ، وبينها وبين الطَّرائقِِ أَلْبادٌ أُنُوف العُمُد لئلا تَُخْرِقَ الطَّرائق . وطَرَّفوا بينهم والطَّرائق : آخرُ ما يَبْقى من عَفْوةِ الكَلإِ . والطَّرائق : : رَجَّالة ، واحدهم مُطْرِق ، وهو الرَّاجِل ؛ هذا قول أَبي وهو نادر إِلا أَن يكون مَطارِيق جمع مِطْراق . والطَّرِيقة : وكل عَمُود طَرِيقة . والمُطْرِق : الوَضيع . تتابع . واطَّرَقت الإِبل اطِّراقاً وتَطارقت : تَبِع وجاءت على خُفٍّ واحد ؛ قال رؤبة : ، واطَّرَقَتْ شَتِيتا ، السَّاطعَ السِّخْتِيتا المرتفع ؛ يقول : جاءت مجتمِعة وذهبت متفرِّقة . مَشْتُوتا جاءت الإِبل مَطارِيق يا هذا إِذا جاء بعضُها في إِثْر بعض ، . ويقال : هذا مِطراق هذا أَي مثله وشِبْهه ، وقيل أَي تِلْوُه وأَنشد الأَصمعي : أَبو البَيْداء مُحْتَزِماً ؛ له في الناس مِطْراقا . وتَطارق القومُ : تَبِعَ بعضُهم بعضاً . ويقال : هذا رجلٍ واحد أَي صنعة رجل واحد . والطَّرَق : آثار الإِبل إِذا بعضاً ، واحدتها طَرَقة ، وجاءت على طَرَقة واحدة كذلك أَي على . ويقال : جاءت الإِبل مَطارِيقَ إِذا جاءت يَتْبع بعضُها بعضاً . تراب عن بعض بني كلاب : مررت على عَرَقَة الإِبل وطَرَقَتِها أَثرها ؛ قال الأَصمعي : هي الطَّرَقة والعَرَقة الصَّفّ واطَّرَق الحوْضُ ، على افْتَعل ، إِذا وقع فيه الدِّمْنُ فَتَلَبَّد والطَّرَق ، بالتحريك : جمع طَرَقة وهي مثال العَرَقة . والصَّفّ الصائد ذات الكِفَفِ وآثارُ الإِبل بعضها في إِثْر بعض : يقال : جاءت الإِبل على طَرَقة واحدة وعلى خُفّ واحد أَي على أَثر : تلبَّد تُرابها بالمطر ؛ قال العجاج : ثلاثاً عُطَّفا : الجوادُّ وآثارُ المارة الآثار ، واحدتها طُرْقة . وطُرَق القوس : أَسارِيعُها فيها ، واحدتها طُرْقة ، مثل غُرْفة وغُرَف . والطُّرَق : والطُّرَق أَىضاً : حجارة مُطارَقة بعضها على بعض . العادَة . ويقال : ما زال ذلك طُرْقَتَك أَي دَأْبك . الشَّحْم ، وجمعه أَطْراق ؛ قال المَرَّار الفَقْعَسي : بالأَطْراقِ ، حتَّى وانكَفَت الثَّمِيلُ طِرْق ، بالكسر ، أَي قُوَّة ، وأَصل الطِّرْق الشَّحْم فكنى به أَكثر ما تكون عنه ؛ وكل لحمة مستطيلة فهي طَرِيقة . ويقال : هذا به طِرْق أَي سِمَن وشَحْم . وقال أَبو حنيفة : الطِّرْق السِّمَن ، هذا عَرَض . وفي الحديث : لا أَرى أَحداً به طِرْقٌ يتخلَّف ؛ بالكسر : القوَّة ، وقيل : الشحم ، وأَكثر ما يستعمل في النفي . وفي حديث « وفي حديث ابن الزبير إلخ » عبارة النهاية : وفي حديث بالطرق أحب إليّ من التيمم ، الطرق الماء الذي خاضته الإبل وبعرت ، ومنه حديث معاوية : وليس للشارب إلخ ): وليس للشَّارِب والطَّرْقُ والناقة : نَشِب ولدُها في بطنها ولم يسهُل خروجه ؛ بن حجر : ثم إِسْكاتةٌ ، بِنفاسٍ بِكُرْ « لها » في الصحاح لنا ). طَرَّقَتِ وكلُّ حامل تُطَرِّقُ إِذا خرج من الولد نصفه ثم نَشِب فيقال خَلُصت ؛ قال أَبو منصور : وغيره يجعل التَّطْرِيق للقَطاة إِذا كأَنها تجعل له طَريقاً ؛ قاله أَبو الهيثم ، وجائز أَن لغير القَطاة ؛ ومنه قوله : بِبِكْرِها أُمُّ طَبَقْ . ابن سيده : وطَرَّقت القطاة وهي مُطَرِّق : حان خروج قال المُمَزِّق العَبْدي : وكذا ذكره الجوهري في فصل مزق ، بكسر الزاي ، بري : وصوابه المُمَزَّق ، بالفتح ، كما حكي عن الفراء واسمه شَأْسُ : رجْلي إِلى جَنْبِ غَرْزِها كَأُفْحُوصِ القَطاةِ المُطَرِّقِ عمرو بن العلاء ؛ قال أَبو عبيد : ولا يقال ذلك في غير وطَرَّق بحَقِّي تَطْرِيقاً : جَحَدَه ثم أَقرَّ به بعد ذلك . وضَرَبَه بِجَعْرِه أَي اخْتَضَب . وطَرَّق الإِبلَ تَطْرِيقاً : حَبَسها أَو غيره ، ولا يقال في غير ذلك إِلا أَن يُستعار ؛ قاله أَبو قال شمر : لا أعَرف ما قال أَبو زيد في طَرَّقْت ، بالقاف ، وقد قال ابن ، بالفاء ، إِذا طَرَده . وطَرَّقْت له من الطَّرِيق . : شَرَكُها ، كل شَرَكة منها طَرْقَة ، والطَّرِيق : ضرْب ؛ قال الأَعشى : كجِذْعِ الطَّرِيـ يَجْري على سِلطاتٍ لُثُمْ الطَّرِيقُ أَطول ما يكون من النخل بلغة اليمامة ، واحدته طَرِيقة ؛ : رِواءٌ أُصُولُهُ ، مِنَ الطَّيْر تَنْعَبُ هو الذي يُنال باليد . ونخلة طَرِيقة : مَلْساء طويلة . ضرْب من أَصوات العُودِ . الليث : كل صوت من العُودِ ونحوه حِدَة ، تقول : تضرِبُ هذه الجارية كذا وكذا طَرْقاً . وعنده طُرُوق ، واحِدُه طَرْق ؛ عن كراع ولم يفسره ، وأَراه يعني ضُرُوباً من والطَّرْق : النخلة في لغة طيّء ؛ عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد : بدا مُخايِلا تَفُوت السُّحُقَ الأَطاوِلا : حِبالة يُصاد بها الوحوش تتَّخذ كالفخّ ، وقيل : .. وأَطرق الرجل الصَّيْدَ إِذا نصَب له حِبالة . وأَطْرَق إِذا مَحَل به ليُلْقِيه في وَرْطة ، أُخِذ من الطِّرْق وهو ومن ذلك قيل للعدُوّ مُطْرِق وللسَّاكت مُطْرِق . : نخْلة حجازيّة تبكِّر بالحَمْل صَفْراء ؛ حكاه أَبو حنيفة . وقال مرّة : الأُطَيْرِق ضرّب من النخل نخل الحجاز كله ؛ وسماها بعض الشعراء الطُّرَيْقيِن قال : إِلى عَطايا الرَّحْمَنْ وأُمِّ جِرْذانْ ؟ حنيفة : يريد بالطُّرَيْقِين جمعَ الطُّرَيْقِ . ضرْب من القلائد . اسم والمِطْرَقُ : اسم ناقة أَو بعير ، والأَسبق أَنه اسم بعير ؛ من بَناتِ المِطْرَقِ موضع ؛ أَنشد أَبو زيد : مُطْرِقٌ بالفالِقِ موضع ؛ قال أَبو ذؤيب : بالياتُ الخيا إِلا الثُّمامُ وإِلا العِصِيُّ بري : من روى الثمام بالنصب جعله استثناء من الخيام ، لأَنها في كأَنه قال بالياتٌ خِيامُها إِلا الثمامَ لأَنهم كانوا خِيامَهم ، ومَنْ رفع جعله صفة للخيام كأَنه قال باليةٌ خيامُها على الموضع ، وأَفْعِلا مقصور بناءٌ قد نفاه سيبويه حتى قال أَطْرِقا في هذا البيت أَصله أَطْرِقاء جمع طريق بلغة هذيل ثم ؛ واستدل بقول الآخر : أَو خَلِيفا المعلِّل إِلى أَن العلامتين تَعْتَقِبان ؛ قال الأَصمعي : قال بن العلاء أَطْرِقا على لفظ الاثنين بَلد ، قال : نرى أَنه سمي أَي اسكت وذلك أَنهم كانوا ثلاثة نَفَر بأَطْرِقا ، وهو موضع ، فقال أَحدُهم لصاحِبَيْه : أَطْرِقا أَي اسكُتا فسمِّي ، وفي التهذيب : فسمي به المكان ؛ وفيه يقول أَبو ذؤَيب : بالياتُ الخِيام رواه أَطْرُفاً ، فَعَلا هذا : فعل ماض . وأَطْرُق : جمع طَرِيق لأَن أَفْعُلاً إِنما يكسَّر عليه فَعِيل إِذا كان مؤنثاً وأَيْمُن . لغة في التِّرْياقِ ؛ رواه أَبو حنيفة . : فَخْذُه وعَشِيرتُه ؛ قال ابن أَحمر : طارِقَتي إِليها ، الدُّرُوبِ نَعْجة مَطْرُوقة وهي التي تُوسَم بالنار على وَسَط أُذُنها من فذلك الطِّراقُ ، وإِنما هو خطّ أَبيض بنارٍ كأَنما هو جادّة ، وقد طَرْقاً ، والمِيسَمُ الذي في موضع الطِّراق له حُروف فأَمّا الطَّابِعُ فهو مِيسَمُ الفَرائضِ ، يقال : طَبَعَ الشَّاة .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
طرق :الطَّرْقُ : الضّرْبُ هذا هو الأصْلُ . أو الضَّرْبُ بالمِطْرَقَة بالكَسرِ للحدّادِ والصّائِغِ يطْرُق بها ، أي : يضْرِبُ بها ، وكذلك عَصا النّجّادِ التي يَضْرِبُ بها الصّوف . والطَّرْق : الصّكُّ وقد طرَقَه بكفِّه طَرْقاً : إذا صَكّه به . ومن المَجاز : الطَّرْق : الماءُ أي : ماءُ السّماءِ الّذي خوّضَتْه الإبِلُ ، وبالَت فيه وبعَرَتْ ، كالمَطْروقِ نقلَه الجوْهَريّ . عن أبي زيْد ، وأنشد لعَدِيّ بنِ زَيْد : ( ثمّ كانَ المِزاجُ ماءَ سحابٍ لاجَوٍ آجِنٌ ولا مَطْروقُ ) قلت : وأوّله : ( ودَعَوْا بالصّبوحِ يوماً فجاءَت قَيْنةٌ في يَمينِها إبريقُ ) ( قدّمَتْهُ على عُقارٍ كعَيْنِ ال دّيكِ صَفَّى سُلافَها الرّاوُوقُ ) ( مُزَّة قبْلَ مزْجِها فإذا ما مُزِجَتْ لَذّ طعْمُها مَنْ يَذوقُ ) ( وطَفا فوقَها فَقاقيعُ كالْيا قوتِ حُمْرٌ يَزينُها التّصْفيقُ ) ثم كان المِزاج . . . الخ قال الجَوهريّ : ومنه قوْلُ إبراهيمَ النّخَعِيّ : الوُضوءُ بالطّرْقِ أحَبُّ إليَّ من التّيمّم . وأنشدَ الصّاغانيّ لزُهير بنِ أبي سُلْمى : ( شَجَّ السُّقاةُ على ناجودِها شَبِماً من ماءِ لينَةَ لا طَرْقاً ولا رَنَِقا ) وقد طرَقَت الإبِلُ الماءَ : إذا بالَتْ فيه وبعَرَت ، وهو مَجازٌ ، كذا في الصِّحاح والأساسِ . وفي المُفْرَدات : طرْق الدّوابِّ الماءَ بالرِّجْلِ حتى تكدِّرَه ، حتى سُمِّيَ الماءُ الرّنِقُ طَرْقاً . وقالَ الراغبُ : الطّرْقُ في الأصْلِ كالضّرْبِ ، إلا أنّه أخصُّ لأنه وقْع بضَرْب كطَرْق الحَديد ) بالمِطْرقة ، ومنه استُعِير ضرْبُ الكاهِن بالحَصَى . وقال أبو زَيْد : الطّرْق : أن يَخُطَّ الرّجُل في الأرضِ بإصْبَعَيْن ، ثم بإصْبَع ويَقول : ابْنَيْ عِيانْ ، أسْرِعا البَيانْ . وفي الحَديث : الطِّيَرةُ والعِيافَةُ والطّرْقُ من الجِبْتِ ، قال ابنُ الأثير : الطّرْق : الضّرْب بالحَصَى الذي تفعَلُه النِّساءُ ، وقيلَ : هو الخَطُّ بالرّمْل . وقد استَطْرقتُه أنا : طَلَبْتُ منه الطّرْقَ بالحَصَى ، وأنْ ينْظُر لكَ فيه ، وأنشدَ ابنُ الأعرابيّ...

طرق :الطَّرْقُ : الضّرْبُ هذا هو الأصْلُ . أو الضَّرْبُ بالمِطْرَقَة بالكَسرِ للحدّادِ والصّائِغِ يطْرُق بها ، أي : يضْرِبُ بها ، وكذلك عَصا النّجّادِ التي يَضْرِبُ بها الصّوف . والطَّرْق : الصّكُّ وقد طرَقَه بكفِّه طَرْقاً : إذا صَكّه به . ومن المَجاز : الطَّرْق : الماءُ أي : ماءُ السّماءِ الّذي خوّضَتْه الإبِلُ ، وبالَت فيه وبعَرَتْ ، كالمَطْروقِ نقلَه الجوْهَريّ . عن أبي زيْد ، وأنشد لعَدِيّ بنِ زَيْد : ( ثمّ كانَ المِزاجُ ماءَ سحابٍ لاجَوٍ آجِنٌ ولا مَطْروقُ ) قلت : وأوّله : ( ودَعَوْا بالصّبوحِ يوماً فجاءَت قَيْنةٌ في يَمينِها إبريقُ ) ( قدّمَتْهُ على عُقارٍ كعَيْنِ ال دّيكِ صَفَّى سُلافَها الرّاوُوقُ ) ( مُزَّة قبْلَ مزْجِها فإذا ما مُزِجَتْ لَذّ طعْمُها مَنْ يَذوقُ ) ( وطَفا فوقَها فَقاقيعُ كالْيا قوتِ حُمْرٌ يَزينُها التّصْفيقُ ) ثم كان المِزاج . . . الخ قال الجَوهريّ : ومنه قوْلُ إبراهيمَ النّخَعِيّ : الوُضوءُ بالطّرْقِ أحَبُّ إليَّ من التّيمّم . وأنشدَ الصّاغانيّ لزُهير بنِ أبي سُلْمى : ( شَجَّ السُّقاةُ على ناجودِها شَبِماً من ماءِ لينَةَ لا طَرْقاً ولا رَنَِقا ) وقد طرَقَت الإبِلُ الماءَ : إذا بالَتْ فيه وبعَرَت ، وهو مَجازٌ ، كذا في الصِّحاح والأساسِ . وفي المُفْرَدات : طرْق الدّوابِّ الماءَ بالرِّجْلِ حتى تكدِّرَه ، حتى سُمِّيَ الماءُ الرّنِقُ طَرْقاً . وقالَ الراغبُ : الطّرْقُ في الأصْلِ كالضّرْبِ ، إلا أنّه أخصُّ لأنه وقْع بضَرْب كطَرْق الحَديد ) بالمِطْرقة ، ومنه استُعِير ضرْبُ الكاهِن بالحَصَى . وقال أبو زَيْد : الطّرْق : أن يَخُطَّ الرّجُل في الأرضِ بإصْبَعَيْن ، ثم بإصْبَع ويَقول : ابْنَيْ عِيانْ ، أسْرِعا البَيانْ . وفي الحَديث : الطِّيَرةُ والعِيافَةُ والطّرْقُ من الجِبْتِ ، قال ابنُ الأثير : الطّرْق : الضّرْب بالحَصَى الذي تفعَلُه النِّساءُ ، وقيلَ : هو الخَطُّ بالرّمْل . وقد استَطْرقتُه أنا : طَلَبْتُ منه الطّرْقَ بالحَصَى ، وأنْ ينْظُر لكَ فيه ، وأنشدَ ابنُ الأعرابيّ : خَطَّ يَدِ المُستَطرَقِ المَسْئولِ والطَرْقُ : نتْفُ الصّوف أو الشَّعرِ أو ضرْبُه بالقَضيبِ لينْتَفِشَ ، قال رؤبة : عاذِلَ قد أولِعْتِ بالتّرْقِيشِ إليَّ سِرّاً فاطْرُقِي ومِيشي قال الأزهريُّ : ومن أمثال العَرَب للّذي يخلِطُ في كَلامِه ، ويتفنّنُ فيه قولُهم : اطرُقي ومِيشي . فالطّرْقُ : ضرْبُ الصّوفِ بالعَصا . والمَيْشُ : خلْطُ الشّعَرِ بالصّوف ، وقد تقدّم في محَلِّه . وفي حَديثِ عُمَر رضيَ الله عنه أنه خرَج ذاتَ ليلةٍ يحْرُس ، فرأى مِصْباحاً في بيتٍ ، فدَنا منه ، فإذا عَجوز تطْرُق شَعْراً لتَغْزِلَه . واسْمُه أي : القَضيبُ الذي يُنفَشُ بهِ الصّوف المِطْرَقُ ، والمِطْرَقَة بكسرهما . وإنّما أطلَقَه اعتِماداً على الشّهْرةِ ، أو لكوْنه سَبَقَ له ضبْطُه في أوّل التّركيب . وفي الحَديث : أُنزِلَ مع آدمَ عليه السّلام المِطرَقَةُ ، والمِيقَعَةُ والكَلْبَتان وفي المثَل : ضرْبُك بالمِغْنَطيسِ خيْرٌ من المِطْرَقَةِ . ومن المَجاز : الطّرْقُ : الفَحْلُ الضّارب جمعه : طُرُوق ، وطُرّاقْ سُمِّيَ بالمَصْدَر . وأصلُ الطّرْقِ : الضِّرابُ ، ثم يُقالُ للضّارِب : طرْقٌ بالمَصْدَر . والمَعْنى : أنّه ذو طَرْق . ومنه قولُ عُمر رضِي الله عنه : إنّ الدّجاجَةَ لتَفْحَصُ في الرّمادِ فتضَعُ لغَيْر الفَحْلِ ، والبَيْضَة منسوبةٌ الى طرْقِها أي الى فحْلِها . قال الرّاعي يصِف إبِلاً : ( كانتْ هَجائِنُ مُنذِرٍ ومُحرِّقٍ أُمّاتِهِنّ وطَرْقُهُنّ فَحيلا ) أي : كان ذُو طرْقها فَحْلاً فَحيلاً ، أي : مُنْجِباً . والطّرْقُ : الإتْيان باللّيْل ، كالطّروقِ فِيهِما أي : في الضِّراب والإتْيان باللّيْل . يقال : طرَقَ الفحْلُ الناقةَ يطرقُها طرْقاً وطُروقاً ، أي : قَعا علَيْها وضرَبَها . وفي الحَديث : نَهَى المُسافِرَ أن يأتيَ أهْلَه طُروقاً أي : لَيلاً . وكُلُّ آتٍ باللّيلِ : طارِق ، وقيل : أصْلُ الطُّروقِ من الطَّرْق ، وهو الدّقُّ ، وسُمِّي الآتي باللّيل طارِقاً لحاجَتِه الى دَقِّ البابِ . وطرَقَ القومَ يطرُقهم طرْقاً وطُروقاً : جاءَهم لَيلاً فهو طارِقٌ . وفي المُفرداتِ الطّارِق : السّالِكُ ) للطّريقِ ، لكن خُصَّ في التّعارف بالآتي ليْلاً ، فقيل : طرَقَ أهْلَه طُروقاً . والطّرْقُ : ضرْبٌ من أصوات العُود . وقال اللّيْثُ : كلُّ صوتٍ . زادَ غيرُه : أو نَغمَةٍ من العودِ ونحْوِه طرْقٌ على حِدَة . يُقال : تضْرِبُ هذِه الجارِيةُ كَذا وكذا طَرْقاً . والطّرْقُ أيضاً : ماءُ الفَحْل قال الأصمعيّ : يَقولُ الرّجلُ للرّجُل : أعِرْني طَرْقَ فحلِك العامَ ، أي : ماءَه وضِرابَه ، وقيلَ : أصْلُ الطّرْق الضِّرابُ ، ثم سُمِّيَ به الماءُ . قال ابنُ سِيدَه : وقد يُسْتعارُ للإنسانِ ، كما قال أبو السّماك حين قالَ له النّجاشيُّ : ما تَسْقِيني : قال : شَرابٌ كالوَرْسِ ، يُطَيِّبُ النّفْس ويُكثِر الطّرْق ، ويُدِرُّ في العِرْق ، يَشُدُّ العِظامَ ، ويسهِّلُ للفَدْم الكَلام . وقد يجوزُ أن يكونَ الطّرْقُ وَضْعاً في الإنسانِ فلا يَكونُ مُستعاراً . ومن المجاز الطّرْق : ضعْفُ العَقْل واللِّينُ ، وقد طُرِقَ ، كعُنِيَ فهو مَطْروقٌ ، وسيأتي . وقال اللّيثُ : الطّرْقُ : أن يخلِطَ الكاهِن القُطنَ بالصّوفِ إذا تكهّن . وقال الأزهريّ : وقد ذكَرْنا في تفْسير الطّرْق أنّه الضَّرْبُ بالحَصى . والطّرْقُ : النّخْلَة لُغةٌ طائِيّة عن أبي حَنيفةَ ، وأنشد : كأنّه لمّا بَدا مُخايِلا طرْقٌ يفوتُ السُّحُقَ الأطاوِلا والمَرّة من المَرّات طَرْق كالطَّرْقَة . وفي بعضِ النُسَخ والمَرْأة وهو غلَط . وقد اختضَبَت المرأة طَرْقاً أو طرْقَين ، وطَرْقَةً أو طرْقَتَين بهاءٍ ، أي : مرّةً أو مرّتين . ومن المَجاز : أتيتُه في النّهار طرْقَيْن وطرْقَتَيْن ، ويُضَمّان أي : مرّتَيْن ، وكذا طَرْقاً وطَرْقة ، أي : مرّةً . ومن المجاز : يُقال : هَذا النَّبْل طَرْقَةُ رجُلٍ واحِد أي : صَنْعَتُه . والطّرْقُ : الفَخُّ عن ابن الأعرابيّ أو شِبْهُه . وقال اللّيث : حِبالةٌ يُصادُ بها الوَحْش ، تُتّخَذ كالفخِّ ويُكسَر . وطَرْق : ة بأصفَهان وقد نُسِب إليها المُحدِّثون . والطّارِقُ : النّجْمُ الذي يُقال له : كوكَبُ الصُبْح نقَلَه الجوهريُّ . ومنه قولُه تَعالى : ) والسّماءِ والطّارِق ( أي : ورَبِّ السّماءِ وربِّ الطّارق ، سُمِّيَ به لأنه يطرُقُ باللّيلِ . وقال الراغبُ : وعبّر عن النّجم بالطّارِقِ لاختِصاص ظُهورِه باللّيْل . قال الصّاغانيّ : وتمثّلَتْ هِنْدُ بنتُ عُتْبَة بنِ رَبيعةَ رضيَ الله عنها يومَ أحُدٍ بقَوْلِ الزّرْقاءِ الإياديّة ، قالت يومَ أحُد تحُضّ على الحرْب : نحنُ بناتُ طارِقْ لا نَنثَني لوامِقْ نمْشي علَى النّمارِقْ المِسكُ في المَفارِقْ ) والدُّرُّ في المَخانِقْ إن تُقبِلوا نُعانِقْ أو تُدْبِروا نُفارِقْ فِراقَ غيرِ وامِقْ أي : نحنُ بنات سيِّدٍ ، شبّهَتْه بالنّجْمِ شرَفاً وعُلُوّاً . قالَ ابنُ المكرَّم مُؤلّف اللّسان : ما أعرِفُ نجْماً يُقال له : كوكَبُ الصُبْح ، ولا سمِعت مَنْ يذكرُه في غيرِ هذا الموضِع ، وتارةً يطْلُع مع الصُبحِ كوكَبٌ يُرَى مُضِيئاً ، وتارةً لا يَطلُع معه كوكب مضيء ، فإن كان قاله متجَوِّزاً في لفظِه ، أي : أنه في الضِّياءِ مثلُ الكوكب الذي يطْلُع مع الصُبحِ إذا اتّفَق طُلوعُ كوكبٍ مُضيء في الصُبْح ، وإلاّ فلا حَقيقةَ له . وقيلَ : كلُّ نجْم طارِق لأن طُلوعَه باللّيل ، وكُلُّ ما أتى لَيلاً فهو طارِقٌ . ومن المَجاز : طَروقَةُ الفَحْلِ : أُنثاه . يُقال : ناقَةٌ طَروقَة الفَحْل وهي التي بلغَت أن يضرِبَها الفَحْلُ ، وكذا المرأَةُ يُقال للزّوْج : كيفَ طضروقَتُك أي : امرأتُك ، ومنه الحَديث : كان يُصبِحُ جُنُباً من غير طَروقَة أي زوْجة . وكُلّ امرأة طَروقةُ زوجِها ، وكُلُّ ناقة طَروقَةُ فحلِها ، نعْتٌ لها من غير فِعْل لها . قال ابن سِيدَه : وأرَى ذلك مُستعاراً للنّساء ، كما استعارَ أبو السّماك الطَّرْق في الإنسان كما تقدّم . وفي حَديثِ الزّكاةِ في فَرائِضِ الإبل : فإذا بلغَت الإبِلُ كذا فَفيها حِقّةٌ طَروقَةُ الفَحْلِ المَعْنى : فيها ناقَةٌ حِقّةٌ يطرُقُ الفَحلُ مثلَها ، أي : يضرِبُها ويَعْلو مثلَها في سِنّها ، وهي فَعولَةٌ بمعنى مَفعولة ، أي : مرْكوبة للفَحْلِ ، ويُقالُ للقَلوص التي بلَغَت الضِّراب وأربّت بالفَحْلِ ، فاخْتارَها الشُّوَّلِ : هي طَروقَتُه . والمِطْرَقُ ، كمِنْبَر : اسم ناقَةٍ أو بَعير والأسبَقُ أنّه اسمُ بَعير قال : يتْبَعْن جَرْفاً من بَناتِ المِطْرَقِ وأبو لِيْنَة بكَسْر اللامِ وسُكون التّحْتيّة ، وفي بعضِ الأصول بالموحَّدة ، والأولَى الصّواب : النّضْر بنُ مِطْرَق أبي مريم مُحدِّثٌ كوفِيٌّ ، رَوى عنه مروانُ بنُ مُعاويةَ الفَزاريُّ ، أوردَه الحافِظُ ، هكذا في التّبْصير في مِطْرَق . وقال مرّة في لِينَة أبو لِينَة النّضْر بن أبي مرْيم ، شيخ وَكِيع . والطّارِقةُ : سَريرٌ صَغيرٌ يسَعُ الواحِدَ ، عن ابنِ دُرَيْد . والطارِقَةُ : عَشيرةُ الرّجُل وفَخذُه . قال عَمرو بنُ أحْمَر الباهِليّ : ( شكَوتُ ذَهابَ طارِقَتي إليه وطارِقَتي بأكنافِ الدّروبِ ) ) وقال اللّيثُ : الطارِقيّة : قِلادَةٌ ، ونصُّ العَيْنِ : ضرْبٌ من القَلائِدِ . وقال الأصمعي : رجل مَطْروقٌ : فيه رَخاوَةٌ قال غيرُه : ضعْفٌ ولين ، وهو مجازٌ . قال ابنُ أحمَرَ يُخاطِبُ امرأتَه : ( ولا تَصِلي بمَطْروقٍ إذا ما سَرى في القَوْمِ أصْبَحَ مُسْتَكينا ) وقال الرّاغبُ : رجُلٌ مَطْروقٌ : فيه لِينٌ واستِرخاءٌ ، من قولِهم : هو مَطْروق أي : أصابَتْه حادِثَةٌ كنفَته ، أو لأنّه مصْروف ، كقوْلِك : مقْروع أو مدَوَّخٌ ، أو من قولِهم : ناقَةٌ مطْروقَة تَشْبيهاً بها في الذِّلّة . والمَطروق من الكَلأ : ما ضَرَبَه المطَرُ بعدَ يُبْسِه كذا في المُحيط واللِّسان . وقال النّضْرُ : نَعجَة مَطروقَة وهي التي وُسِمَتْ بالنّارِ على وسَطِ أذُنِها من ظاهِرٍ . وذلِك الطِّراق ، ككِتاب وهُما طِراقان وإنّما هو خطٌّ أبيضُ بنارٍ كأنّما هو جادّة . وقد طرَقْناها نطْرُقها طرْقاً . والمِيسَمُ الذي في موضِع الطِّراق له حُروفٌ صِغار ، فأما الطّابِع فهو مِيسَم الفَرائض . والطِّرْقُ ، بالكسْر : الشّحْمُ هذا هو الأصل . وقد يُكْنَى به عن القوّة لأنّها أكثرُ ما تَكون عنه . ومنه قولُهم : ما به طِرْقٌ ، أي : قوةٌ . وجمعُ الطِّرْق أطْراقٌ ، قال المَرّارُ الفَقْعَسيُّ : ( وقد بلّغْنَ بالأطْراقِ حتّى أُذيعَ الطِّرقُ وانْكفَتَ الثّميلُ ) وقال أبو حَنيفَة : الطِّرْق : السِّمَنَ . يُقال : هذا بَعيرٌ ما به طِرْقٌ ، أي : سِمَنٌ وشحم . وأما الحَديث : لا أرى أحداً به طِرْقٌ فيتخلّف فقِيلَ : القوّة ، وقِيل : الشّحْم . وأكثرُ ما يُستَعْمَلُ في النّفْي . وفي حَديثِ ابنِ الزُبَير : وليس للشّارِب إلا الرّنْقُ والطّرْقُ . والطُّرْقُ بالضّمّ : جمْع طريقٍ وطِراق كأميرٍ وكِتاب ، ويأتي معْناهما قريباً . وقال ابنُ عبّاد : الطُّرْقَةُ ، بالضّم : الظُلْمَة يقال : جِئتُه في طُرْقَةِ اللّيْل . قال : والطُّرْقَة أيضاً الطّمَعُ ونصُّ المُحيط : المَطْمَع . يُقال : إنّه لطُرْقَةٌ : ما يُحسِن يُطاقُ من حُمْقِه . قال ابنُ الأعرابي : ويُقال : في فُانٍ تَوْضيعٌ وطرْقة : إذا كان فيه تخْنيثٌ ، وهو قَريبٌ من قوْلِ ابنِ عبّاد : المطْمَع . والطُّرْقَة : الأحمَقُ . والطُّرْقَة أيضاً : حِجارةٌ مُطارِقة بعضُها فوقَ بعْض . قال رؤبة : سَوّى مَساحِيهنّ تَقْطيطَ الحُقَقْ تَفْليلُ ما قارَعْنَ من سُمْرِ الطُّرَقْ والطُّرْقَة : العادَة . يُقال : مازالَ ذلك طُرْقَتَك ، أي : دأبَك . وأنشدَ شَمِرٌ قولَ لَبيد : ( فإن تُسهِلوا فالسّهْل حظِّي وطُرْقَتي وإن تُحزِنوا أركَبْ بهم كُلَّ مرْكَبِ ) والطُّرْقَة : الطّريقُ . والطُرقَة : الطّريقَة الى الشيءِ والطُرْقَة أيضاً : هي الطّريقَة في الأشياءِ ) المُطارِقَة بعضها على بعض ويُكْسَر . والطُرْقَة : الأُسْروعُ في القَوس ، أو الطّرائقُ في القوْس شيءٌ واحِدٌ ، فأوْ هُنا ليست للتّنويع . ج : كصُرَد مثل : غُرْفَة وغُرَف . والطَّرَقَ ، مُحرَّكة : ثِنْيُ القِرْبَة والجَمْع أطْراق ، وهي أثناؤُها إذا تخنّثَتْ وتثنّت . وقال الفرّاءُ : الطَّرَق : ضعْفٌ في رُكْبَتَي البَعير . وقال غيرُه : في الرُكْبَةِ واليَد ، يكونُ في النّاس والإبِل . أو الطّرَقُ : اعْوِجاجٌ في ساقِه أي : البَعير من غيرِ فحَجٍ ، وهذا قولُ اللّيْث . وقد طرِقَ كفرِح ، فهو أطْرَقُ بيّنُ الطّرَق وهي طَرْقاءُ . وقولُ بِشْرٍ : ( تَرى الطَّرَقَ المُعبَّدَ في يَدَيْها لكَذّانِ الإكامِ به انْتِضالُ ) يعني بالطَّرَق المُعبَّد المُذَلَّلِ ، يُريد لِيناً في يَدَيها ، ليس فيه جَسْوٌ ولا يُبْسٌ . وقال أبو عُبيد : الطّرَق : أن يكونَ ريشُ الطّائرِ بعضُها فوقَ بعْض . وأنشَد أبو حاتِم في كِتاب الطّيْر للفضْلِ بنِ عبْد الرّحمن الهاشِميّ ، أو ابنِ عبّاس ، على الشّكِّ ، وقال ابنُ الكَلْبيِّ في الجَمْهَرة : الشّعر للعَبّاس بن يَزيد بنِ الأسوَد بنِ سَلَمة بنِ حُجْر بنِ وهْب : ( أمّا القَطاةُ فإني سوف أنْعَتُها نعْتاً يوافِق نعْتي بعضَ ما فِيها ) ( سَكّاءُ مخْطومَةٌ في ريشِها طرَقٌ سُودٌ قوادِمُها كُدْرٌ خوافِيها ) ( تمْشي كمشْي فَتاةِ الحَيّ مُسرِعةً حِذارَ قَرْم الى شرٍّ يوافِيها ) ( تَسْقي الفِراخَ بأفواهٍ مُزيّنةٍ مثْل القَواريرِ شُدّتْ في أعالِيها ) ويُقال : طائرٌ في ريشه طرَقٌ ، أي : لِينٌ واستِرخاءٌ ، كما في الأساس . والطّرَق : مَناقِعُ المِياه تكونُ في حَجائرِ الأرض ، وبه فُسِّر قولُ رؤبَة : قوارِباً من واحِفٍ بعدَ العَبَقْ للعِدّ إذْ أخلَفَها ماءُ الطَّرَقْ والطَّرَق : ماءٌ قُربَ الوَقبى على خمْسةِ أميال منه . والطَّرَق جمْع طرَقَة مُحرَّكة أيضاً لحِبالَةِ الصّائِد ذات الكِفَفِ ، نقَله الجوهريّ . قال : والطَّرَقَةُ : آثارُ الإبِل بعضُها في إثْر بعْض . يقالُ : جاءَت الإبِلُ على طرَقَةٍ واحِدةٍ ، وعلى خُفٍّ واحدٍ ، أي : على أثَرٍ واحد . ورَوى أبو تُرابٍ عن بعضِ بَني كِلابٍ : مررْتُ على عَرَقَةِ الإبِل وطرَقَتِها ، أي : على أثَرها . وأطْراقُ البَطْن : ما رُكِّبَ بعضُه على بعْض وتغضّن ، جمع طرَق بالتّحريك . والأطْراقُ من القِرْبَة : أثناؤُها إذا تثنّت وتخنّثَت . وهذا قد تقدّم مُفردُه قريباً ، والتّفْريقُ بين المُفْردِ وجمْعِه ليس من دَأبِ الكُمَّل ، ) فتأمّل . وقال اللّيْثُ : الطِّراق ككِتاب : الحَديدُ الذي يُعرَّضُ ، ثم يُدارُ فيُجْعَلُ بيْضَةً ونحْوَها كالسّاعِدِ ، ونحوِه . وكُلّ خَصيفَة ، وفي العباب : كُلّ خَصْفة يُخْصَفُ بها النّعْل ، ويكونُ حذْوُها سَواءً طِراقٌ . قال الشّمّاخُ يصِفُ الحُمُر : ( حَذاها من الصّيْداءِ نعْلاً طِراقُها حَوامِي الكُراعِ المؤْيَداتِ العَشاوِزُ ) وكُلُّ صيغَةٍ علَى حذْوٍ : طِراقٌ ، هكذا في النُسَخ . وفي الصِّحاح : وكُلُّ خَصيفَةٍ . والذي في اللّسان . وكلّ طبَقَة على حِدَة طِراقٌ . وفي العُباب : وكلّ قَبيلَة من البَيْضَة على حِيالِها طِراقٌ . وجِلْدُ النّعْل : طِراقُها إذا عُزِلَ عنها الشِّراكُ . قال الحارِثُ بنُ حِلّزةَ اليَشْكُريّ : ( وطِراقٌ من خلْفِهنّ طِراقٌ ساقِطاتٌ أوْدَتْ بها الصّحْراءُ ) يعني أنّها قد سقَطت هذه النّعالُ عنها ، يعْني نِعالَ الإبِل ، فأنْتَ ترى القِطعةَ بعْدَ القِطْعةِ قطّعَتْها الصّحراءُ . والطِّراقُ أيضاً : أن يُقوَّرَ جِلْدٌ على مِقْدارِ التُرْس ، فيُلزَقَ بالتُّرْس ويُطْرَقَ . والطّريق : السّبيلُ م مَعروف ، يُذكّر ويؤنَّث . يُقال : الطّريقُ الأعْظَم ، والطّريقُ العُظْمى ، وكذلك السّبيل . قال شيخُنا : وظاهِرُه أنّ التّذكيرَ هو الأصلُ ، والتّأنيثُ مرْجوحٌ ، والصّوابُ العَكْس فإنّ المشهورَ في الطّريق هو التّأْنيث ، والتّذكيرُ مرْجوح خِلاف ما يوهِمُه المصنِّف . قلت : والذي صرّح به الصّاغانيّ أن التّذكيرَ أكثرُ ، فتأمّل ذلك . قال الراغبُ : وقد استُعيرَ عن الطريق كُلّ مسْلَكٍ يسْلُكه الإنسانُ في فِعْلٍ ، محْموداً كان أو مذْموماً ، وشاهِد التّذكير قولُه تعالى : ) فاضْرِبْ لهُم طَريقاً في البَحْر يَبَساً ( وقولهم : بَنو فُلان يطؤهُم الطّريقُ . قال سيبَوَيْه : إنّما هو على سَعَةِ الكَلامِ ، أي : أهْل الطّريقِ ، وقيلَ : الطّريقُ هنا السّابِلة ، فعلَى هذا ليس في الكَلامِ حذْفٌ . وأنشدَ ابنُ بَرّيّ لشاعر : ( يَطَأُ الطّريقُ بيوتَهم بعِيالِه والنّآرُ تحْجُبُ ، والوجوهُ تُذالُ ) فجعَل الطّريقَ يطَأُ بعِيالِه بيوتَهم ، وإنما يطأ بيوتَهم أهلُ الطّريق . ج : أطْرُقٌ كيَمين وأيمُن ، هذا على التّأْنيث ، وطُرُقٌ بضمّتَيْن كنَذير ونُذُر ، وأطْرِقاء كنَصيب وأنْصِباء وأطْرِقَة كرَغيف وأرْغِفَة وهذا على التّذْكير . ومنه قولُ الأعشى : ( فلمّا جزَمْتُ بهِ قِرْبَتي تيمّمْتُ أطْرِقَةً أو خَلِيفا ) وفي الحَديث : أنّ الشّيطان قعَدَ لابنِ آدم بأطْرُِقة .
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.