معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ويوقفها
الجذر
وقف
الاشتقاقات
96
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يوَقِّف» ← الفصحى: «يقف , يتوقف»، المعجم: «وَقَّف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: stand;stop • 🇵🇸 Palestinian: «يوم وَقْفِة» ← الفصحى: «يوم عرفة»، المعجم: «وَقْفِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: the Day of Arafah • 🌐 MSA: «وتقف» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «وَقَف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:waqaf_1 • 🇵🇸 Palestinian: «وقف شعر رَاسه» ← الفصحى: «مرعب»، المعجم: «وَقَّف»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: sth was hair-raising • 🌐 MSA: «تقف» ← الفصحى: «وقف-»، المعجم: «وَقَف-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: stop cease stand • 🌐 MSA: «نقف» ← الفصحى: «وقف-»، المعجم: «وَقَف-»، النوع: فعل مضارع، المعنى: stop cease stand • 🌐 MSA: «وقف» ← الفصحى: «وقف-»، المعجم: «وَقَف»، النوع: فعل ماضي، المعنى: stop cease stand • 🌐 MSA: «وقفت» ← الفصحى: «وقف-»، المعجم: «وَقَف-ِ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: stop cease stand • 🌐 MSA: «يقف» ← الفصحى: «وقف-»، المعجم: «وَقَف-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: stop cease stand • 🏷️ NJ: «الوقفات» ← الفصحى: «وقفة»، المعجم: «وَقْفَة»، النوع: اسم، المعنى: supporting in difficulties

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏وَقَفَهُ‏)‏ حَبَسَهُ وَقْفًا وَوَقَفَ بِنَفْسِهِ وُقُوفًا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَهُوَ وَاقِفٌ وَهُمْ وُقُوفٌ وَمِنْهُ وَقَفَ دَارِهِ أَوْ أَرْضَهُ عَلَى وَلَدِهِ لِأَنَّهُ يَحْبِسُ الْمِلْكَ عَلَيْهِ وَقِيلَ لِلْمَوْقُوفِ وَقْفٌ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ وَلِذَا جُمِعَ عَلَى أَوْقَافٍ كَوَقْتٍ وَأَوْقَاتٍ قَالُوا وَلَا يُقَالُ أَوْقَفَهُ إلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيَّةٍ وَقِيلَ يُقَالُ وَقَفَهُ فِيمَا يُحْبَسُ بِالْيَدِ وَأَوْقَفَهُ فِيمَا لَا يُحْبَسُ بِهَا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ أَوْقَفْتُهُ عَلَى ذَنْبِهِ أَيْ عَرَّفْتُهُ إيَّاهُ وَالْمَشْهُورُ وَقَفْتُهُ وَمَا رُوِيَ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ‏[‏مَنْ وَهَبَ هِبَةً ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا فَلْيُوقَفْ وَلْيُعَرَّفْ قُبْحَ فِعْلِهِ‏]‏ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْبَابَيْنِ وَقَوْلُهُ قُلْتُ لَهَا قِفِي فَقَالَتْ لِي قَافْ أَيْ وَقَفْتُ فَاخْتَصَرَهُ وَقَوْلُهُ حِينَ وَقَّفَهُ أَيْ عَرَّفَهُ إيَّاهُ مِنْ قَوْلِهِمْ وَقَّفْتُ الْقَارِئَ تَوْقِيفًا إذَا عَلَّمْتُهُ مَوَاضِعَ الْوُقُوفِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
وَقَفْتُ الدابِّةَ والكَلِمَةَ أقِفُها وَقْفاً: إذا حَبَسْتَها في سَبيل اللَّهِ تعالى، وسُمِعَ الكِسَائيُّ يقول: أوْقَفْتُ الدابَّةَ-بالألِف- ولم يُسْمَعْ من غَيْرِه. وَوَقَفْتُ وُقُوْفاً. ووَقَفْتُ الرَّجُلَ تَوْقيْفاً. وما أوْقَفَكَ هاهُنا. وُيقال للمُحْجِم عن القِتَالِ: وَقافٌ جَبَانٌ. ووَقَفْتُ عن الأمْرِ: أقْلَعْت عنه. ورَجُل مُوَقَّفُ مُوَقَّحٌ: أي مُجَرّبٌ قد أصابَتْه البَلايا. ووَقَفْتُ الحَدِيثَ: بَيَّنْته. والوَقْفُ: المَسْكُ الذي يُجْعَل في الأيدي عاجاً كانَ أو قَرْناً، وقيل: هو السِّوَار. والتُّرْسُ من حَدِيدٍ أو قَرْنٍ، وجَمْعُه وُقُوْفٌ. ووَقَفْتُ فلاناً: قَطَعْتَ منه مَوْضِعَ الوَقْفِ، وقيل: كَوَيتَ ذِرَاعَه، وحِمَارٌ مُوَقَّفٌ. ووَقَّفَتِ المَرأةُ يَدَيْها بالحِنّاء. والوَقْفُ: الخَلْخَالُ من فِضَّةٍ وغيرِها. والمَوقفَانِ من المَرْأةِ: يَدَاها وعَيْناها، وقيل: وَجْهُها وقَدَمُها، يُقال: امْرَأةٌ حَسَنَةُ المَوْقفَيْن: وهما الوَجْهُ والقَدَمُ. والمُوَقَفُ من الفَرَس ومن كل دابَّةٍ: عَصَبَةٌ تكُونُ في جَوْفِ الخُرْبَةِ من الوَرِكِ. وقيل: هو ما دَخَلَ من وَسطِ الشاكِلَة إلى مُنْتَهى الأُطْرَةِ. والتّوْقيْفُ في قَوَائم الدابَّةِ وبَقَرِ الوَحْش: خُطُوط سُوْدٌ. والمُوَقَفُ من القِدَاح: الذي يُفَاضُ به في المَيْسِرِ. وتَوْقيْفه: سِمَةٌ تُجعَل عليه، وجَمْعُه مُوَقَّفَاتٌ. ويُقال لكُل عَقَبٍ لُفَّ على القَوْس: وَقْفَةٌ. وعلى الكُلْيَةِ العُلْيا وَقْفَتَانِ. والمِيْقَفُ والميْقَافُ: ما أدَمْتَ به غَلَيانَ القِدْرِ أي سَكّنْتَه. وقد وَقَفَ القِدْرَ: أي أدامَها.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَقَفَتْ الدَّابَّةُ تَقِفُ وَقْفًا وَوُقُوفًا سَكَنَتْ وَوَقَفْتُهَا أَنَا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَوَقَفْتُ الدَّارَ وَقْفًا حَبَسْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَشَيْءٌ مَوْقُوفٌ وَوَقْفٌ أَيْضًا تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَالْجَمْعُ أَوْقَافٌ مِثْلُ ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ وَوَقَفْتُ الرَّجُلَ عَنْ الشَّيْءِ وَقْفًا مَنَعْتُهُ عَنْهُ وَأَوْقَفْتُ الدَّارَ وَالدَّابَّةَ بِالْأَلِفِ لُغَةُ تَمِيمٍ وَأَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِيُّ. وَقَالَ الْكَلَامُ وَقَفْتُ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَأَوْقَفْتُ عَنْ الْكَلَامِ بِالْأَلِفِ أَقْلَعْتُ عَنْهُ وَكَلَّمَنِي فُلَانٌ فَأَوْقَفْتُ أَيْ أَمْسَكْتُ عَنْ الْحُجَّةِ عِيًّا وَحَكَى بَعْضُهُمْ مَا يُمْسَكُ بِالْيَدِ يُقَالُ فِيهِ أَوْقَفْتُهُ بِالْأَلِفِ وَمَا لَا يُمْسَكُ بِالْيَدِ يُقَالُ وَقَفْتُهُ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَالْفَصِيحُ وَقَفْتُ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي جَمِيعِ الْبَابِ إلَّا فِي قَوْلِكَ مَا أَوْقَفَكَ هَهُنَا وَأَنْتَ تُرِيدُ أَيُّ شَأْنٍ حَمَلَكَ عَلَى الْوُقُوفِ فَإِنْ سَأَلْتَ عَنْ شَخْصٍ قُلْتَ مَنْ وَقَفَكَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَوَقَفْتُ بِعَرَفَاتٍ وُقُوفًا شَهِدْتُ وَقْتَهَا وَتَوَقَّفَ عَنْ الْأَمْرِ أَمْسَكَ عَنْهُ وَوَقَفْتُ الْأَمْرَ عَلَى حُضُورِ زَيْدٍ عَلَّقْتُ الْحُكْمَ فِيهِ بِحُضُورِهِ وَوَقَفْتُ قِسْمَةَ الْمِيرَاثِ إلَى الْوَضْعِ أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَضَعَ وَالْمَوْقِفُ مَوْضِعُ الْوُقُوفِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"وقف: الوَقْفُ: مصدر قولك: وَقَفْتُ الدابة ووَقَفْتُ الكلمة وَقْفاً، وهذا مجاوز، فإذا كان لازماً قلت: وَقَفْتُ وُقُوفاً. فإذا وقَّفْتَ الرجل على كلمة قُلْتَ: وقَّفْتُه توقيفاً، ولا يقال: أَوْقَفْتُ إلا في قولهم: أَوْقَفْتُ عن الأمر إذا أقلعت عنه، قال الطرماح: فتأييت للـهـوى ثـم أَوْقَـفْ?
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الوُقوف خلاف الجُلوس ، وقَف بالمكان وقْفاً ووُقوفاً ، فهو واقف ، ووُقوف ، ويقال : وقَفتِ الدابةُ تَقِفُ وُقوفاً ، ووقَفْتها . ووقَّفَ الدابةَ : جعلها تَقِف ؛ وقوله : من أُم سَلْمٍ وأَصْحابي وُقوفُ عِيسٍ قد أُمِلَّتْ ، والوَجِيفُ وُقوف لإبلهم وهم فوقها ؛ وقوله : من أُم سلم أَحدث مواقفَ هي لي من أُم سلْم أَو من مواقِفِ أُم سلْم ، إنما أَراد مُتصدّاها ، وإنما قلت هذا لأُقابل الموقف الذي بالمُتصدَّى الذي هو الموضع ، فيكون ذلك مقابلة اسم باسم ، ، وقد يكون موقفي ههنا وُقوفي ، فإِذا كان ذلك فالتصدّي على وجهه مصدر حينئذ ، فقابل المصدر بالمصدر ؛ قال ابن بري : ومما جاء شاهداً الدابة قول الشاعر : والرِّكابُ مُوقَفةٌ : أَخي ، فلم أُقِمِ : قِفِي لنا ، قالت : قافْ قد وقَفْتُ فاكتفى بذكر القاف . قال ابن جني : ولو نقل هذا شيئاً من جملة الحال فقال مع قوله قالت قاف : وأَمسكَت زمام عاجَته علينا ، لكان أَبين لما كانوا عليه وأَدل ، على أَنها لنا قفي لنا أَي تقول لي قفي لنا متعجبة منه ، وهو إذا شاهَدها وقد أَن قولها قاف إجابةٌ له لا رَدّ لقوله وتعَجُّب منه في قوله . الوَقْف مصدر قولك وقَفْتُ الدابةَ ووقَفْت الكلمة وقْفاً ، وهذا فإذا كان لازماً قلت وقفَتْ وُقوفاً . وإذا وقَّفْت الرجلَ على : وقَّفْتُه تَوْقيفاً . ووقَف الأَرض على المساكين ، وفي الصحاح وقْفاً : حبسَها ، ووقفْتُ الدابةَ والأَرضَ وكلَّ شيء ، فأَما جميع ما تقدّم من الدواب والأَرضين وغيرهما فهي لغة رَديئة ؛ قال بن العلاء : إلا أَني لو مررت برجل واقف فقلت له : ما أَوْقَفَك لرأَيته حسَناً . وحكى ابن السكّيت عن الكسائي : ما أَوقَفك ههنا وأَيُّ ههنا أَي أَيُّ شيء صيَّرك إلى الوُقوف ، وقيل : وقَف وأَوقَف قال الجوهري : وليس في الكلام أَوقفْت إلا حرف واحد...

: الوُقوف خلاف الجُلوس ، وقَف بالمكان وقْفاً ووُقوفاً ، فهو واقف ، ووُقوف ، ويقال : وقَفتِ الدابةُ تَقِفُ وُقوفاً ، ووقَفْتها . ووقَّفَ الدابةَ : جعلها تَقِف ؛ وقوله : من أُم سَلْمٍ وأَصْحابي وُقوفُ عِيسٍ قد أُمِلَّتْ ، والوَجِيفُ وُقوف لإبلهم وهم فوقها ؛ وقوله : من أُم سلم أَحدث مواقفَ هي لي من أُم سلْم أَو من مواقِفِ أُم سلْم ، إنما أَراد مُتصدّاها ، وإنما قلت هذا لأُقابل الموقف الذي بالمُتصدَّى الذي هو الموضع ، فيكون ذلك مقابلة اسم باسم ، ، وقد يكون موقفي ههنا وُقوفي ، فإِذا كان ذلك فالتصدّي على وجهه مصدر حينئذ ، فقابل المصدر بالمصدر ؛ قال ابن بري : ومما جاء شاهداً الدابة قول الشاعر : والرِّكابُ مُوقَفةٌ : أَخي ، فلم أُقِمِ : قِفِي لنا ، قالت : قافْ قد وقَفْتُ فاكتفى بذكر القاف . قال ابن جني : ولو نقل هذا شيئاً من جملة الحال فقال مع قوله قالت قاف : وأَمسكَت زمام عاجَته علينا ، لكان أَبين لما كانوا عليه وأَدل ، على أَنها لنا قفي لنا أَي تقول لي قفي لنا متعجبة منه ، وهو إذا شاهَدها وقد أَن قولها قاف إجابةٌ له لا رَدّ لقوله وتعَجُّب منه في قوله . الوَقْف مصدر قولك وقَفْتُ الدابةَ ووقَفْت الكلمة وقْفاً ، وهذا فإذا كان لازماً قلت وقفَتْ وُقوفاً . وإذا وقَّفْت الرجلَ على : وقَّفْتُه تَوْقيفاً . ووقَف الأَرض على المساكين ، وفي الصحاح وقْفاً : حبسَها ، ووقفْتُ الدابةَ والأَرضَ وكلَّ شيء ، فأَما جميع ما تقدّم من الدواب والأَرضين وغيرهما فهي لغة رَديئة ؛ قال بن العلاء : إلا أَني لو مررت برجل واقف فقلت له : ما أَوْقَفَك لرأَيته حسَناً . وحكى ابن السكّيت عن الكسائي : ما أَوقَفك ههنا وأَيُّ ههنا أَي أَيُّ شيء صيَّرك إلى الوُقوف ، وقيل : وقَف وأَوقَف قال الجوهري : وليس في الكلام أَوقفْت إلا حرف واحد أَوقَفْت عن كنت فيه أَي أَقْلَعْت ؛ قال الطرماح : شَطِّ نَهْروانَ اغْتِماضِي ، العُيونِ المِراضِ غَوايَتي ، ثم أَوقَفْـ بالتُّقَى ، وذُو البِرِّ راضي وحكى أَبو عمرو كلمتهم ثم أَوقفْت أَي سكتُّ ، وكل شيء تُمسك عنه ، ويقال : كان على أَمْر فأَوقَف أَي أَقصَر . وتقول : وقفْت الشيء ، ولا يقال فيه أَوقفت إلا على لغة رديئة . وفي كتابه لأَهل وأن لا يُغيَّرَ واقِف من وِقِّيفاه ؛ الواقف : خادم البِيعة نفسَه على خِدْمتها ، والوِقِّيفى ، بالكسر والتشديد والقصر : وهي مصدر كالخِصِّيصى والخِلِّيفى . وقوله تعالى : ولو ترى إذ وُقِفوا ، يحتمل ثلاثة أَوجه : جائز أَن يكونوا عاينوها ، وجائز أَن يكونوا تحتهم ، قال ابن سيده : والأَجود أَن يكون معنى وُقفوا على فعرَفوا مِقدار عذابها كما تقول : وقفْت على ما عند فلان تريد وتبيَّنْته . ورجل وقّاف : مُتَأَنٍّ غير عَجِل ؛ قال : بينَ شكٍّ وشُبْهِةٍ ، وقّافاً على الشُّبُهات الحسن : إن المؤمن وقّاف مُتَأَنٍّ وليس كحاطِب الليل ؛ الذي لا يستعجل في الأَمور ، وهو فَعّال من الوُقوف . والوقّاف : القتال كأَنه يَقِف نفسه عنه ويعوقها ؛ قال دريد : عبدُ اللّه خلَّى مكانَه ، وقَّافاً ، ولا طائشَ اليدِ ووِقافاً : وقفَ معه في حرب أَو خُصومة . التهذيب : أَوقفت خِزْيِه إذا كنت لا تحبسه بيدك ، فأَنا أُوقِفه إيقافاً ، قال : تَقِف دابتك تحبسها بيدك . الموضع الذي تقِف فيه حيث كان . في الحجّ : وُقوفهم بالمواقِف . والتوْقيف : كالنَّصّ ، في القِتال . وواقَفْته على كذا مُواقفة ووِقافاً سأَلته الوقُوف . والتوقُّف في الشيء : كالتلَوُّم فيه . وأَوقفت كذا إذا لم تحبسه بيدك . والواقفة : القدَم ، يمانية صفة غالبة . : عُودأَو غيره يسكَّن به غلَيان القِدر كأَنّ بذلك ؛ كلاهما عن اللحياني . عَروض مَشْطُور السَّريع والمُنْسَرِح : الجزء الذي هو كقوله : حافاتِها بالأَبْوالْ مفعولانْ أَصله مفعولاتُ أُسكنت التاء فصار مفعولاتْ ، التقطيع إلى مفعولان ، سمي بذلك لأَن حركة آخره وُقِفَت فسمي كما سميت مِنْ وقَطْ وهذه الأَشياء المبنية على سكون الأَواخِر : يداها وعيناها وما لا بدّ لها من إظهاره . الأَصمعي : المرأَة مَوقِفُها وهو يداها وعيناها وما لا بدَّ لها من إظهاره . : إنها لحسَنة الموقفين ، وهما الوجه والقدَم . المحكم : مَوْقِف الراكِب يعني عينيها وذراعيها ، وهو ما يراه الراكب ووقَّفَتِ المرأَةُ يديها بالحِنّاء إذا نقَّطت في يديها نُقَطاً . : ما دخَل في وسَط الشاكلة ، وقيل : مَوْقفاه الهَزْمتان اللتان . أَبو عبيد : الموقفان من الفرس نُقْرتا خاصرتيه . يقال : فرس كما يقال شَديدُ الجَنْبَين وحَبِطُ الموْقِفَينِ إذا كان ؛ قال الجعدي : المَوْقِفَيْنِ كأَنما ، أَو قد أَراد ليَزْفِرا حَبِط الموقفيـ يَسْتَنُّ كالصدَعِ الأَشْعَبِ موقف الدابة ما أَشرف من صُلبه على خاصرته . التهذيب : قال بعضهم وهو أَبرشُ أَعلى الأُذنين كأَنهما منقوشتان ببياض ولو سائره . الأُروِيَّةُ تُلْجِئها الكلاب إلى صخرة لا مَخلَص لها الجبل فلا يمكنها أَن تنزل حتى تصاد ؛ قال : شَحْمةً من وَقِيفةٍ تَصيدُكَ سَلْفَعُ : تَسَرَّطُها مما تصيدك . وسَلْفَعُ : اسم كلبة ، وقيل : الوقيفة أَعْيَت من مُطاردة الكلاب . وقال الجوهري : الوقيفة قال ابن بري : وصوابه الوقيفة الأُرْوِيّة . وكلُّ موضع حبسَته الكلاب ، فهو وَقِيفة . : بيَّنه . أَبو زيد : وقَّفت الحديث توقيفاً وبيَّنته وهما واحد . ووقَّفته على ذنبه أَي أَطلعته عليه . ويقال : وقَّفته على . والوَقْف : الخَلْخال ما كان من شيء من الفضة والذَّبْل وأَكثر ما يكون من الذبل ، وقيل : هو السِّوار ما كان ، وقيل : هو الذَّبل والعاج ، والجمع وقُوف . والمَسَكُ إذا كان من عاج فهو وإذا كان من ذَبْل فهو مَسَك ، وهو كهيئة السِّوار . يقال : وقَّفَت إذا جعلت في يديها الوقْف . وحكى ابن بري عن أَبي عمرو : ، جعلت لها وقْفاً من ذَبْل ؛ وأَنشد ابن بري شاهداً على من العاج لابن مُقْبل : عاجٍ بات مَكْنُونا مكنونا » كذا بالأصل وكتب بازائه : منكفتاً ، وهو الذي في شرح البياض مع السواد . ووُقُوف القوسِ : أَوتارُها المشدودة في ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وقال أَبو حنيفة : التوْقِيف عقَب يُلْوَى رَطباً لَيّناً حتى يصير كالحَلْقة ، مشتق من الوقْف الذي هو العاج ؛ هذه حكاية أَبي حنيفة ، جعل التوقيف اسماً كالتَّمْتين قال ابن سيده : وأَبو حنيفة لا يؤمن على هذا ، إنما الصحيح أَن التوقيف أَن يُلْوى العَقَبُ على القوس رطباً حتى يصير كالحلقة ، المصدر بالمصدر ، إلاَّ أَنْ يثبت أَن أَبا حنيفة ممن يعرف مثل قال : وعندي أَنه ليس من أَهل العلم به ولذلك لا آمنه عليه وأَحمله على . والتوقيف أَيضاً : لَيُّ العَقَب على القوس من غير عيب . : التوقيف أَن يُوَقِّف على طائفَي القوس بمضائغ من عَقَب قد غِراء من دماء الظِّباء فيجئن سوداً ، ثم يُغْلى على الغِراء النَّبْل فيجيء أَسود لازقاً لا ينقطع أَبداً . ووقْفُ الترس : ، حديداً كان أَو قَرْناً ، وقد وقَّفه . وضَرع مُوقَّف : به ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : الحَبْحاب إبْلٌ تُعْرَفُ ، مُوَقَّفُ سيده : هكذا رواه ابن الأَعرابي مجفف ، بالجيم ، أَي ضَرْع كأَنه الوَطْب الخَلَقُ ، ورواه غيره محفَّف ، بالحاء ، أَي ممتلئ قد . يقال : حَفَّ القوم بالشيء وحفَّفوه أَحدقوا به . والتوقيفُ : السواد . ودابة موقَّفة توقِيفاً وهو شِيَتُها . ودابة موقَّفة : في سود ؛ قال الشماخ : ، وإنْ كَرُمَتْ علينا ، مُوقَّفة حَرُونِ ذؤيب التوقيف في العُقاب فقال : والذُّنابَى ، اللَّبَن الحَلِيبُ : إذا أَصاب الأَوْظِفة بياض في موضع الوقْف ولم يعْدها إلى فوق فذلك التوقيف . ويقال : فرس موقَّف . الليث : التوقيف في قوائم الوحش خُطوط سود ؛ وأَنشد : شَيْباً موقَّفا . وقال آخر : مُوَقَّفةٌ رَكُوبٌ ، مَرْتَعُها البَريرُ : أَصابته البَلايا هذه عن اللحياني . ورجل موقَّف على الحق : . وحمار موقَّف ؛ عنه أَيضاً : كُوِيتْ ذراعاه كَيّاً مستديراً ؛ في الرأْس عَشْراً ، ، إذ أَتانا المِيقَفُ والمِيقافُ العُودُ الذي تُحرّك به القِدر ويسكَّن ، وهو المِدْوَمُ والمِدْوامُ ؛ قال : والإدامة ترك القِدْر على الفراغ . وفي حديث الزبير وغَزوة حُنَيْن : أَقبلت معه فوقفت الناسُ كلهم أَي حتى وقَفُوا ؛ اتَّقف مطاوع وقَف ، تقول : مثل وعدْته فاتَّعَد ، والأَصل فيه اوْتَقف ، فقلبت الواو ياء ما قبلها ، ثم قلبت الياء تاءً وأُدْغمت في تاء الافتعال . بطن من الأَنصار من بني سالم بن مالك بن أَوْس . اين سيده : وواقف أَوس اللاَّتِ . والوقّاف : شاعر معروف .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وقف :*!الوَقْفُ : سِوارٌ مِنْ عاجٍ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ ، وقالَ الكُمَيْتُ يصِفُ ثَوْراً : ثُمَّ اسْتَمَرَّ *!كوَقْفِ العاجِ مُنْكَفِتاً يَرْمِي به الحَدَبَ الَّلمّاعَةَ الحَدَبُ هكذا أَنشَدَهُ ابنُ بَرِّيّ والصّاغانِيُّ ، وقيلَ : هو السِّوارُ ما كانَ ، والجَمعُ *!وُقُوفٌ ، وقِيلَ : المَسَكُ إذا كانَ من عاجٍ فهو *!وَقْفٌ ، وإذا كانَ من ذَبْلٍ فهو مَسَكٌ ، وهو كَهْيَئِة السِّوار . والوَقْفُ : ة ، بالحِلَّةِ المَزْيَدِيَّةِ أَي : من أَعْمالِها بالعِراقِ . وأيضاً : قريةٌ أُخْرى بالخاِلِص شَرْقِيَّ بَغْدادَ بينَهُما دُونَ فَرْسخٍ . ووَقْفٌ : ع ، بِبلادِ بَنِي عامِرٍ قال لَبِيدٌ رضِيَ اللهُ عنه : ( لِهْندِ بأَعْلَى ذِي الأَغَرِّ رُسُومُ إلى أُحُدٍ كأَنَّهُنَّ وُشُوُم ) ( *!فَوقْفِ فسُلِّىٍّ فأَكْنافِ ضَلْفَعٍ تَرَبَّعُ فيه تارةً وتُقِيمُ ) وقالَ اللَّيْثُ : الوَقْفُ من التُّرْسِ : ما يَسْتَدِيرُ بحافَتِه مِنْ قَرْنٍ أو حَديِدٍ وشِبْهِه . *!ووَقَفَ بالمَكانِ *!وَقْفاً ، و *!وُقُوفاً فهو *!واقِفٌ : دامَ قائِماً وكذا *!وَقَفَتِ الدّابَّةُ . *!والوُقُوفُ : خِلافُ الجُلُوسِ ، قال امْرُؤُ القَيْسِ : ( *!قِفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيب ومَنْزِلِ بِسَقْطِ اللِّوَى بينَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ ) *!ووَقَفْتُه أنا وكَذا *!وَقَفْتُها وَقْفاً فَعَلْتُ بِه ما *!وَقَفَ أَو جَعَلْتُها *!تَقِفُ ، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى ، قالَ اللهُ تَعالى : *!وقفِوُهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ وقال ذُو الرُّمَّةِ : ( *!وقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ لمَيَّةَ ناقَتِي فما زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وأُخاطِبُه ) *!كوَقَّفْتُه *!تَوْقِيفاً ، *!وأَوْقَفْتُه *!إيقافاً ، قال شَيْخُنا : أَنْكَرَهما الجَماهِيرُ وقاُلوا : غيرُ مَسْمُوعَيْنِ ، وقيل : غيرُ فَصِيحَيْنِ . قلتُ : وفي العَيْنِ : الوَقْفُ : مصدرُ قولِكَ *!وَقفْتُ الدّابَّةَ ، *!ووَقَفْتُ الكلمَةَ وقفاً ، وهذا مُجاوزٌ ، فإِذا كان لازِماً قلتَ : وَقَفْتُ وُقُوفاً ، وإذا وَقَفْتَ الرَّجُلَ على كَلِمَة قلتَ : *!وَقَفْتُه تَوْقِيفاً . انْتهَى . ويُقال : *!أَوْقَفَ في الدَّوابِّ والأَرَضِينَ وغيرِها لُغَةٌ ردِيئَةٌ . وفي الصِّحاحِ : حَكَى أَبو عُبَيْدٍ في المُصَنَّفِ عن الأَصْمَعِي واليَزيدِيِّ أَنَهما ذَكَرا عن أبِي عَمْرٍ و بنِ العَلاءِ...

وقف :*!الوَقْفُ : سِوارٌ مِنْ عاجٍ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ ، وقالَ الكُمَيْتُ يصِفُ ثَوْراً : ثُمَّ اسْتَمَرَّ *!كوَقْفِ العاجِ مُنْكَفِتاً يَرْمِي به الحَدَبَ الَّلمّاعَةَ الحَدَبُ هكذا أَنشَدَهُ ابنُ بَرِّيّ والصّاغانِيُّ ، وقيلَ : هو السِّوارُ ما كانَ ، والجَمعُ *!وُقُوفٌ ، وقِيلَ : المَسَكُ إذا كانَ من عاجٍ فهو *!وَقْفٌ ، وإذا كانَ من ذَبْلٍ فهو مَسَكٌ ، وهو كَهْيَئِة السِّوار . والوَقْفُ : ة ، بالحِلَّةِ المَزْيَدِيَّةِ أَي : من أَعْمالِها بالعِراقِ . وأيضاً : قريةٌ أُخْرى بالخاِلِص شَرْقِيَّ بَغْدادَ بينَهُما دُونَ فَرْسخٍ . ووَقْفٌ : ع ، بِبلادِ بَنِي عامِرٍ قال لَبِيدٌ رضِيَ اللهُ عنه : ( لِهْندِ بأَعْلَى ذِي الأَغَرِّ رُسُومُ إلى أُحُدٍ كأَنَّهُنَّ وُشُوُم ) ( *!فَوقْفِ فسُلِّىٍّ فأَكْنافِ ضَلْفَعٍ تَرَبَّعُ فيه تارةً وتُقِيمُ ) وقالَ اللَّيْثُ : الوَقْفُ من التُّرْسِ : ما يَسْتَدِيرُ بحافَتِه مِنْ قَرْنٍ أو حَديِدٍ وشِبْهِه . *!ووَقَفَ بالمَكانِ *!وَقْفاً ، و *!وُقُوفاً فهو *!واقِفٌ : دامَ قائِماً وكذا *!وَقَفَتِ الدّابَّةُ . *!والوُقُوفُ : خِلافُ الجُلُوسِ ، قال امْرُؤُ القَيْسِ : ( *!قِفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيب ومَنْزِلِ بِسَقْطِ اللِّوَى بينَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ ) *!ووَقَفْتُه أنا وكَذا *!وَقَفْتُها وَقْفاً فَعَلْتُ بِه ما *!وَقَفَ أَو جَعَلْتُها *!تَقِفُ ، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى ، قالَ اللهُ تَعالى : *!وقفِوُهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ وقال ذُو الرُّمَّةِ : ( *!وقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ لمَيَّةَ ناقَتِي فما زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وأُخاطِبُه ) *!كوَقَّفْتُه *!تَوْقِيفاً ، *!وأَوْقَفْتُه *!إيقافاً ، قال شَيْخُنا : أَنْكَرَهما الجَماهِيرُ وقاُلوا : غيرُ مَسْمُوعَيْنِ ، وقيل : غيرُ فَصِيحَيْنِ . قلتُ : وفي العَيْنِ : الوَقْفُ : مصدرُ قولِكَ *!وَقفْتُ الدّابَّةَ ، *!ووَقَفْتُ الكلمَةَ وقفاً ، وهذا مُجاوزٌ ، فإِذا كان لازِماً قلتَ : وَقَفْتُ وُقُوفاً ، وإذا وَقَفْتَ الرَّجُلَ على كَلِمَة قلتَ : *!وَقَفْتُه تَوْقِيفاً . انْتهَى . ويُقال : *!أَوْقَفَ في الدَّوابِّ والأَرَضِينَ وغيرِها لُغَةٌ ردِيئَةٌ . وفي الصِّحاحِ : حَكَى أَبو عُبَيْدٍ في المُصَنَّفِ عن الأَصْمَعِي واليَزيدِيِّ أَنَهما ذَكَرا عن أبِي عَمْرٍ و بنِ العَلاءِ أنَّه قال : لو مَرَرْتَ برَجُلٍ *!واقِفِ ، فقُلْتَ له : ما أَوْقَفَكَ هاهُنا لرَأَيْتُه حَسَناً ، وحَكَى ابنُ السِّكِّيتِ عن الِكسائِيِّ : ما ) أوْقَفَكَ هاهُنا وأَيُّ شَيْءٍ *!أَوْقَفَكَ هاهُنا : أَيْ : أَيُّ شَيْءٍ صَيَّرَكَ إلى *!الوُقُوفِ ، قال ابنُ بَرِّىّ : ومِمّا جاءَ شاهِداً على أَوْقَفَ الدّابَّةَ قولُ الشّاعِرِ : ( وقَوْلُها والرِّكابُ *!مُوقَفَةٌ أَقِمْ علينا أخِي فَلَمْ أُقِمِ ) ومن المجاز : *!وقَفَ القِدَرَ *!بالمِيقافِ وَقْفاً : أَدامها وسكَّنَها أَي : أدام غَلَيانَها ، وهو أَنْ ينْضَحَها بماءٍ بارِدِ أو نَحْوِه ليُسكِّنَ غَلَيانَها ، والإدامةُ والتَّدْويِمُ : تَرْكُ القِدْرِ على الأَثافِيِّ بعد الفَراغِ . ووقَفَ النَّصْرانِيُّ *!-وقِّيفي ، كخِلِّيفَي : خَدَمَ البِيعةَ ومنه الحدِيثُ في كِتابِه لأَهْلِ نَجْرانَ : وأَنْ لا يُغَيِّرَ *!واقِفٌ مِنْ *!وِقِّيفاهُ *!الواقِفُ : خادِمُ البِيعَةِ لأَنَّه وقَفَ نَفْسَه على خِدْمتِها ، *!-والوِقِّيفَي : الخِدْمةُ ، وهي مصْدرٌ . ومن المجاز : وقَفَ فُلاناً علَى ذَنْبِه وسُوءِ صنِيعِه : إذا أَطْلعه عليِه ، وأَعْلَمهُ به . ووقَفَ الدَّارَ على المساكينِ ، كما في العُبابِ ، وفِي الصِّحاحِ للمِساكِينِ : إذا حَبَّسه هكذا في سائِر النُّسخِ والصّوابُ حَبَّسها لأَنَّ الدّار مُؤَنَّثَةٌ اتِّفاقاً ، وإن صحَّ ذلِك بالتَّأْوِيلِ بالمِكانِ أَو الموْضِعِ أَو المسْكَنِ ، ونحو لكَ ، فلا داعِيَ إليِه ، قالَهُ شيخُنا *!كأَوْقَفَهُ بالأَلِفِ ، والصوابُ *!كأَوْقَفَها كما في الصِّحاحِ ، قالَ الجوْهرِيُّ : وهذِه لُغَةٌ ردِيئَةٌ وفي اللِّسانِ : تَقولُ : وقَفْتُ الشَّيْءَ *!أَقِفُه وَقْفاً ، ولا يُقالُ فيه : *!أَوْقَفْتُ ، إلاّ على لُغَةٍ ردِيئَةٍ . *!والمَوْقِفُ كمَجْلِسٍ : مَحَلُّ *!الوُقُوفِ حيْثُ كانَ ، كما في الصِّحاحِ . والموْقِفُ : محلَّةٌ بمِصْر كما في التَّكْمِلَةِ ، وفي العُبابِ بالبصْرَةِ ، وهو غَلَطٌ ، وقد نُسِب إليها أَبو حرِيزٍ *!-الموْقِفِيُّ المِصْرِيُّ ، يرْوِى عن مُحمَّدِ ابنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ ، وعنه عبْدُ اللهِ بنُ وَهْبِ ، مُنْكَرُ الحديثِ . (و) *!الموْقِفانِ من الفَرسِ : الهَزْمتانِ في كَشْحَيْهِ كما في الصِّحاحِ أَو هُما ، نُقْرتا الخاصِرةِ علَى رَأْسِ الكُلْيةِ قالَه أَبو عُبيْدٍ ، يُقال : فَرسٌ شَدِيدُ *!المَوْقِفَيْنِ ، كما يُقال : شَدِيدُ الجنْبيْن ، وحَبِطُ المَوْقِفَيْنِ ، قالَ النّابِغَةُ الجَعْدِيُّ رضِي اللهُ عنه يِصفُ فَرساً : ( فَلِيقُ النَّسا حَبِطُ المَوْقِفْينِ يسْتَنُّ كالصَّدَعِ الأَشْعبِ ) وقيِلَ : *!مَوْقِفُ الفَرَسِ : ما دخَلَ في وسَطِ الشّاكِلَةِ . وقِيلَ : هو ما أَشْرفَ من صُلْبِه على خاصِرَتِه . ومن المجازِ : امْرَأَةٌ حَسَنَةُ المَوْقِفَيْنِ أَي : الوَجْهِ والقَدَمِ عن يَعْقُوبَ ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ أَو العَيْنَيْنِ واليَدَيْنِ ، وما لا بُدَّ لها مِنْ إظْهارِه نقَلَه الجَوْهَريُّ أَيْضاً ، زادَ الزَّمَخْشَرِيُّ : لأَنَّ الأَبْصارَ تَقِفُ عليهِمَا لأَنَّهما مما تُظْهِرُه من زِينَتِها . وقال أبو عَمْرٍ و : المَوْقِفانِ : هما عِرْقانِ مُكْتَنِفا القُحْقُحِ ، ) إِذا تشَنَّجا لم يَقُمِ الإِنْسانُ ، وإذا قُطِعا ماتَ كما في العُبابِ . *!وواقِفٌ : بَطْنٌ من الأَنْصارِ من بَنِي سالِمِ بنِ مالِكِ بنِ أَوْسٍ ، كما في الصِّحاحِ ، ووقَعَ في المُحْكَمِ : بَطْنٌ من أَوْسِ اللاّتِ ، وكأَنّه وَهَمٌ ، وقالَ ابنُ الكُلْبِيِّ في جَمْهَرَةِ نَسَب الأَوْسِ : إنّ *!واقِفاً : لَقَبُ مالِكِ بنِ امْرِيءِ الَقَيْسِ بنِ مالِكِ بنِ الأَوْسِ ، وهُو أَبُو بَطْنٍ من الأَنْصارِ ، مِنْهُم هِلالُ ابنُ أُمَيَّةَ بنِ عامرٍ الأَنْصاريُّ *!-الواقِفِيُّ رضِيَ اللهُ عنه ، وهو أَحَدُ الثَّلاثَةِ الذَّيِنَ خُلِّفُوا ، ثُمِّ تِيبَ عَلَيْهِمَ والآخَرانِ : كَعْبُ بنُ مالكِ ،ِ ومُرَارةُ ابنُ الرَّبِيعِ ، وضابِطُ أَسمائِهم مَكّة ، وكانَ هِلالٌ بَدْرِيّاً فيما صَحّ في البُخارِيّ ، وكان يَكْسِرُ أَصنامَ بَنِي *!واقِفِ ، وكانَ معه رايَةُ قومِه يومَ الفَتْح . وذُو *!الوُقُوفِ بالضمِّ : فَرَسُ نَهْشَلِ بنِ دَارِمٍ هكذا في سائِرِ النُّسَخَ وفي كتابِ الخَيْلِ لابنِ الكَلْبِيِّ لرَجُلٍ من بنَيِ نَهْشَلٍ ، وفي التَّكْمِلَة فَرَسُ صَخْرِ بنِ نَهْشَلِ بنِ دارِمٍ ، وهو الصّوابُ ، قال ابنُ الكَلْبِيِّ : ولَهُ يَقولُ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ : ( خالِي ابنُ فارِسِ ذِي الوُقُوفِ مُطَلِّقٌ وأبِي أَبُو أَسْماءَ عَبْدُ الأَسْوَدِ ) ( نَقَمَتْ بَنُو صَخْرٍ علىَّ وجَنْدَلٌ نَسَبٌ لعَمْرُ أَبِيكَ ليَس بقُعْدُدِ ) *!والوَقّافُ ، كشَدّادٍ : المُتَأَنِّي في الأُمورِ الذي لا يَسْتَعْجِلُ ، وهو فَعّالٌ من الوُقُوفِ ، ومنه حَدِيثُ الحَسَنِ : إنَّ المُؤَمِنَ *!وَقّافٌ مُتَأَنٍّ ، وليَس كَحاطِبِ اللَّيْلِ ومنه قولُ الشّاعِر : ( وقَدْ *!-وَقَّفَتْنِي بينَ شَكٍّ وشُبْهَةٍ وما كُنتُ *!وَقّافاً على الشُّبُهاتِ ) ويُقالُ : *!الوَقّافُ : المُحْجِمُ عن القِتالِ كأَنَّهُ *!يَقِفُ نَفْسَه عنه ويَعُوقُها ، كأَنَّه جَبانٌ ، قالَ : فَتًى غيرُ وَقّافِ وليَس بزُمَّلِ وقالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّةِ : ( فإِنْ يَكُ عَبْدُ اللهِ خَلَّى مَكانَه فما كان وَقّافاً ولا طائِشَ الَيدِ ) والوَقّافُ : شاعِرٌ عُقَيْلِيٌّ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : كُلُّ عَقَبِ لُفَّ عَلَى القَوْسِ : *!وَقْفَةٌ ، وعلى الكُلْيَةِ العُلْيا *!وَقْفَتانِ وقال ابنُ الأَعْرابِيِّ : *!وُقُوفُ القَوْسِ : أَوْتارُها المَشْدُودَةُ في يَدِها ورِجْلِها . وقالَ اللِّحْيانِيُّ : *!المِيقَفُ ، *!والمِيقافُ كمِنْبِرٍ ومِحْرابٍ : عُودٌ يُحَرَّكُ به القِدْرُ ، ويُسَكَّنُ بِه غَلَيانُها قالَ : وهو المِدْوَمُ والمِدْاومُ أَيضاً ، قالَ : والإدامَةُ : تَرْكُ القِدْرِ على الأَثافِيِّ بعدَ الفَراغِ . قال الجَوْهرِيُّ : (و) *!الوَقِيَفةُ كسَفِينَة : الوَعِلُ تُلْجِئُه قال ابنُ بَرِّي : صَوابُه : الأُرْوَّيةُ تُلْجِئُها الكِلابُ إلىَ صخْرِّةٍ لا مخْلَص لها مِنه فلا يُمْكِنُه أَنْ يَنْزِلَ حتَّى يُصادَ قال : فلا تَحْسبَنِّي شَحْمةً من *!وقِيفَة مُطَرَّدَةٍ مما تَصِيدُكَ سَلْفَعُ ) قلتُ : هكَذا أَنْشَدَه ابنُ دُرَيْدٍ وابنُ فارِسِ ، وأَنشَده ابنُ السِّكِّيتِ في كِتابِ معانِي الشِّعْر من تأَلِيفِه : وقِيفَةِ تَسَرَّطُها مما تَصِيدُكَ وسلْفَعُ : اسمُ كَلْبةٍ ، وقيل الوقِيفَةُ : الطَّرِيدَةُ إذا أَعْيَتْ من مُطارَدَةِ الكِلابِ . *!وأَوْقَفَ : سكَتَ نَقَلَه الجَوْهريُّ عن أَبِي عَمْرٍ و ، ونَصُّه : كَلَّمْتُهم ثم *!أَوْقَفْتُ أَي سكَتُّ ، وكلُّ شَيْءٍ تُمْسِكُ عنهُ تقولُ فيه : أَوْقَفَتُ . (و) *!أَوْقَفَ عنهُ أَي : عن الأَمْرِ الذي كانَ فِيه : أَمْسَكَ وأَقْلَعَ وأَنْشَد الجوهرِيُّ للطِّرِمّاحِ : ( جامِحاً في غَوايَتِي ثُمَّ أَوْقَفْ تُ رِضاً بالتُّقَى ، وذُو البِرِّ راضِي ) وليسَ في فَصِيِح الكَلامِ أَوْقَفَ إلاّ لِهذَا المَعْنَى ونَصُّ الجَوْهَريِّ : وليسَ في الكَلامِ أَوْقَفْتُ إِلا حَرْفٌ واحِدٌ . قلتُ : ولا يَرِدُ عليه ما ذَكَرَه أَوّلاً مِن *!أَوْقَفَه بمعنى أَقامَهُ فإنَّه مُخَرَّجٌ على قولِ من قالَ : وَقَفَ وأَوْقَفَ سَواءٌ ، وهو يَذْكُرُ الفَصِيحَ وغيرَ الفَصيحِ ، جَمْعاً للشَّواردِ ، كما هو عادتَهُ . *!ووَقَّفَها *!تَوْقِيفاً فهِيَ *!مُوَقَّفَةٌ : جَعَلَ في يَدَيْها *!الوَقْفَ أَي : السِّوارَ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . (و) *!وَقَّفَت المَرْأَةُ يَدَيْهَا بالحِنّاءِ *!تَوْقِيفاً : نَقَطَتْهُما نَقْطاً . (و) *!المُوَقَّفُ كمُعَظَّمٍ من الخَيْلِ : الأَبْرَشُ أَعْلَى الأُذُنَيْنِ ، كأَنَّهُما مَنْقُوشَتانِ ببَياضٍ ، ولَوْنُ سائرِهِ ما كانَ كما في العُبابِ واللِّسانِ . وقال الِّلحْيانِيُّ : المُوَقَّفُ من الحُمُرِ : ما كُوِيَتْ ذِراعاهُ كَيّاً مُسْتَدِيراً وأنشَدَ : ( كَوَيْنَا خَشْرَماً في الرَّأْسِ عَشْراً *!ووَقَّفْنَا هُدَيْبَةَ إذْ أَتانَا ) ومِنَ الأرْوَى والثِّيرانِ : ما فِي يَدَيْهِ حُمْرَةٌ تُخالِفُ سائِرَهُ وفي نُسَخٍ : تُخالِفُ لَوْنَ سائِرِه . وفي اللِّسانِ : *!التَّوْقِيفُ : البَياضُ مع السَّوادِ ، ودابَّةٌ مُوَقَّفَةٌ تَوْقِيفاً ، وهو شِيَتُها ، ودابَّةٌ *!مُوَقَّفَةٌ : في قَوائِمِها خُطُوطٌ سُودٌ ، قال الشَّمّاخُ : ( وما أَروْىَ وإنْ كَرُمَتْ عَلَيْنَا بأَدْنَى مِنْ مُوَقَّفَهٍ حَرُونِ ) أَراد *!بالمُوَقَّفَةِ أُرْوِيَّةً في يَدَيْها حُمْرَةٌ تخاِلفُ لونَ سائِرِ جَسَدِها ، ويُقالُ أيضاً : ثَوْرٌ *!مُوَقَّفٌ ، قال العَجّاجُ : كأَنَّ تَحْتِي ناشِطاً مُجَأّفَا مُذَرَّعاً بوَشْيِه *!مُوَقَّفَا واسْتَعْمَلَ أَبُو ذُؤَيْب *!التَّوْقِيفَ في العُقابِ ، فقالَ : ( مُوَقَّفَةُ القَوادِمِ والذُّنابَي كأَنَّ سَراتَها الَّلبَنُ الحَلِيبُ ) وقالَ اللَّيْثُ : التَّوْقِيفُ في قَوائِمِ الدّابَّةِ وبَقَرِ الوَحْشِ : خُطُوطٌ سُودٌ . (و)*!المُوَقَّفُ مِنّا : هو المُجَرَّبُ ) المُحَنَّكُ الذي أَصابَتْه البَلايَا ، قالَه الِلحْيانِيُّ ، ونقَلَه ابنُ عَبّادٍ أيضاً . والمُوَقَّفُ : من القِداحِ : ما يُفاضُ بِه في المَيْسِرِ عن ابن عَبّادٍ وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : التَّوْقِيفُ أَنْ *!يُوَقِّفَ الرَّجُلُ على طائِفِ هكَذا في النُّسَخِ ، والصَّوابُ طائِفَيْ قَوْسِه بمَضائِغَ مِنْ عَقَبٍ قد جَعَلَهُنَ في غِراءٍ من دِماءِ الظَّباءِ فيَجِئْنَ سُوداً ، ثمَّ يُغْلي على الغِراءِ بصَدَإِ أَطْرَافِ النَّبْلِ ، فيجيءُ أَسْوَدَ لازِقاً ، لا يَنْقَطِعُ أَبَداً . والتَّوْقِيفُ : أَنْ يُجْعَلَ للفَرَسِ هكَذا في النُّسَخِ ، وصوابُه : للتُّرْسِ وَقْفاً وقد ذُكِرَ مَعْناه ، كما في العُبابِ . والتَّوْقِيفُ : أَنْ يُصْلِحَ السَّرْجَ ويَجْعَلَه واقِياً لا يَعْقِرُ نقَلَه الصّاغانِيُّ وقالَ أبو زَيْدٍ : التَّوْقِيفُ في الحَدِيثِ : تَبْيِيُنه وقد *!وَقَّفْتُه وبَيَّنْتُه ، كلاهُما بمَعْنىً ، وهو مَجازٌ . والتَّوْقِيفُ في الشَّرْع كالنَّصِّ نقله الجَوْهَرِيُّ . قال : والتَّوْقِيفُ في الحَجِّ : *!وُقُوُفُ النّاسِ في *!المَواقِفِ وفي الصِّحاحِ *!بالمَواقِفِ . والتَّوْقِيفُ في الجَيْشِ : أَنْ يَقِفَ واحِدٌ بَعْدَ واحِدٍ وبه فسُرَِّقولُ جَمِيلِ بنِ مَعْمَرٍ العُذْرِيِّ : ( تَرَى النّاسَ ما سِرْنَا يَسِيرُونَ حَوْلَنا وإنْ نَحْنُ أَوْمَاْنَا إلىَ النّاسِ *!وَقَّفُوا ) يُقالُ : إنّ الفَرَزْدَقَ أَخَذَ منه هذا البَيْتَ ، وقالَ : أَنَا أَحَقُّ بِه منكَ ، مَتَى كانَ المُلْكُ في عُذْرَةَ إنَّما هَذَا لمُضَرَ . والتَّوْقِيفُ : سِمَةٌ في القِداحِ تَجْعَلُ عليه ، قاله ابنُ عَبّادِ . والتَّوْقِيفُ : قَطْعُ مَوْضِعِ الوَقْفِ ، أَي : السِّوارِ من الدَّابَّةِ ، هكَذا في سائِرِ النُّسَخِ ، والصَّوابُ بياضُ مَوْضِعِ السِّوارِ ، كما هو نَصُّ أَبي عُبَيْدٍ في المُصَنَّفِ ، قال : إذا أَصابَ الأَوْظِفَةَ بَياضٌ في مَوْضِعِ الوَقْفِ ، ولَمْ يَعْدُها إلى أَسفَلَ ولا فَوْقَ فذلِكَ التَّوْقِيفُ ، ويُقالُ : فَرَسٌ *!مُوَقَّفٌ ، ونَقَله الصّاغانِيُّ أَيْضاً ، هكَذا ، فتأَمّل ذلِك . *!والتَّوَقُّفُ في الشَّيْءِ ، كالتَّلَوُّمِ فيه ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : *!التَّوَقُّفُ عليه هو التَّثَبُّتُ يُقال : *!تَوَقَّفْتُ على هذا الأَمْرِ : إذا تلَبَّثْتَ ، وهو مَجازٌ ، ومنه تَوَقَّفَ على جَوابِ كلامِهِ . قالَ : *!والوِقافُ ، بالكَسْرِ ، *!والمُواقَفَةُ : أنْ *!تَقِفَ مَعَه ، *!ويَقِفَ مَعَكَ في حَرْبٍ أَو خُصُومَةٍ ، *!وتَواقَفَا في القِتالِ ، *!وواقَفْتُه على كَذَا : *!وَقَفْتُ مَعَه في حَرْبٍ أو خُصُومَةِ . قالَ *!واسْتَوْقَفْتُه : سَأَلْتُه *!الوُقُوفَ يُقال : إنَّ امْرَأ القَيْسِ أولُ من *!اسْتَوْقَفَ الرَّكْبَ على رَسْمِ الدّارِ بقَوْلهِ : *!قِفا نَبْكِ . . . . ومما يُستَدْرَكُ عَلَيْه : *!الوُقْفُ ، *!والوُقُوفُ بضَمِّهِما : جَمْعُ *!واقِفِ ، ومنه قولُ الشّاعِرِ : ( أَحْدَثُ مَوْقِفٍ من أُمِّ سَلْمٍ تَصَدِّيهَا وأَصْحابي *!وُقُوفُ ) ( وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ بَراهُنَّ الإناخَةُ والوَجيفُ ) ) أرادَ : وُقُوفٌ لإبِلِهمْ ، وَهُم فَوْقَها . *!والمَوْقِفُ : مصدرٌ بمعنَى *!الوُقُوفِ . *!والواقِفُ : خادِمُ البِيَعةِ . *!والمَوْقُوفُ من الحَدِيثِ : خِلافُ المَرْفُوعِ ، وهو مجازٌ . *!وَوَقَفَ *!وَقْفَةً ، وله وَقَفات . *!وتَوَقَّفَ بمكانِ كَذا . ووَقَفَ القارِئُ على الكَلِمةِ *!وُقُوفاً ، *!وَوَقَّفَه *!تَوْقِيفاً : عَلَّمَه مواضِعَ الوُقُوفِ . *!ووَقَفَ على المَعْنَى : أَحاطَ بِه ، وهو مجازٌ . وكذا قَوْلُهم : أَنا *!مُتَوَقِّفٌ في هَذا لا أُمْضِي رَأْياً . ووَقَفَ عليهِ : عايَنَه ، وأَيْضاً : أُدْخِلَه فعَرَف ما فيِه ، تَقُولُ : *!وَقَفْتُ على ما عِنْدَ فُلانِ : تُرِيدُ قد فَهِمْتُه وتَبَيَّنْتُه ، وبكليِهما فُسِّرَ قَوْلُه تَعاَلى : وَلَوْ تَرَى إذْ *!وُقِفُوا عَلَى النّارِ . *!والواقِفَةُ : القَدَمُ ، يمانِيَّةٌ ، صِفَةٌ غالِبَةٌ . *!والمَوْقُوفُ ، من عَرُوضِ مَشْطُوِر السَّرِيعِ والمُنْسَرِحِ : الجُزءُ الذَّيِ هو مَفْعُولانْ ، كقَوْلِه : يَنْضَحْنَ في حافَاتِها بالأَبْوَالْ فقَوْلُه : بالأَبْوالْ مَفْعُولان ، أَصْلُه مَفْعُولاتُ أُسْكِنَت التّاءُ ، فصارَ مَفْعُولاتْ ، فنُقِلَ في التَّقْطِيِع إلى مَفْعُولانْ . وفي المُحْكَمِ : يُقالُ في المَرْأَةِ : إنَّها لجَمِيلَةُ *!مَوْقِفِ الرّاكِبِ ، يَعْنِي عَيْنَيْها وذِرَاعَيْها ، وهو ما يَراهُ الرّاكِبُ منها ، وهو مَجازٌ . ويُقالُ : هو أَحْسَنُ من الدُّهْمِ *!المُوَقَّفَةِ ، وهِيَ خَيْلٌ في أَرْساغِها بَياضٌ ، نقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ . وهو مَجازٌ . وكُلُّ مَوْضِعٍ حَبَسَتْه الِكلابُ على أَصْحابِه فَهُوَ *!وَقِيفَةٌ . *!والوقْفُ : الخَلْخالُ من فِضَّةِ أَو ذَبْلٍ ، وأكثَرُ ما يكونُ من الذَّبْلِ . وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن أَبِي عَمْرٍ و : *!أَوْقَفْتُ الجارِيَةَ : جَعَلْتُ لهَا وَقْفاً من عاجٍ . وقالَ أبو حَنِيفَةَ : *!التَّوْقِيفُ : عَقَبٌ يُلْوَى عَلَى القَوْسِ رَطْباً ليِّناً ، حَتّى يَصِيرَ كالحَلْقِة ، مُشْتَقٌّ من الوَقْفِ الذي هو السِّوارُ من العاجِ ، قالَ ابنُ سِيدَه : هذِه حِكاَيَةُ أَبِي حَنِيفَةَ ، جَعَلَ التَّوْقِيفَ اسْماً كالتَّمْتيِنِ والتَّنْبِيتِ ، وفيه نَظَرٌ ، وقال غَيْرُه : التَّوْقِيفُ : لَيُّ العَقَبِ على القَوْسِ من غَيْرِ عَيْبٍ . وضَرْعٌ *!مُوَقَّفٌ : به آثارُ الصِّرارِ ، أنشَدَ ابنُ الأَعرابِيِّ : إبْلُ أَبِي الحَبْحابِ إبْلٌ تُعْرَفُ يَزِينُها مُجَفَّفٌ مُوَقَّفُ *!وتَوْقِيفُ الدّابَّةِ : شِيَتُها . ورَجُلٌ مُوَقَّفٌ على الحَقِّ أَي : ذَلُولٌ بِه . *!واتَّقَفَ : مُطاوعُ وَقَفَ ، يُقالُ : *!وَقَفْتُه *!فاتَّقَفَ ، كما تَقُولُ : وَعَدْتُه فاتَّعَدَ ، والأَصْلُ فيِه *!اوْتَقَفَ ، وقد جاءَ في حَدِيثِ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ : أَقْبَلْتُ معه ، *!فوَقَفْتُ حَتَّى *!اتَّقَفَ النّاسُ كُلُّهُم . ويُقالُ : فُلانٌ لا *!تُواقَفُ خَيْلاهُ كَذِباً ونَمِيمَةً أَي : لا يُطاقُ ، وهو مَجازٌ . *!وواقِفٌ : موضِعٌ في أَعالِي المَدِينَةِ . ***وكف :*!الوَكْفُ : النَّطَعُ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ ، وأَنشَدَ لأَبِي ذُؤَيْبٍ : ( تَدَلَّى عَلَيْها بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطَةِ بجَرْداءَ مِثْلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرابُها ) *!ووَكَفَ البَيْتُ *!يَكِفُ ، *!وَكْفاً ، *!ووَكِيفاً *!وتَوْكافاً : قَطَرَ قال العَجّاجُ : وانْحَلَبَتْ عَيْناهُ من فَرْطِ الأَسَى *!وَكِيفَ غَرْبَيْ دالِجٍ تَبَجَّسَا *!كأَوْكَفَ قالَ الجَوْهَريُّ : لغةٌ في وَكَفَ ، وكذلك السَّطْحُ . وناقَةٌ *!وَكُوفٌ : غَزِيرَةٌ نقَلَه الجَوْهرِيُّ ، ومنه الحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلاً جاءَه ، فقالَ : أَخْبِرْنِي بعَمَلٍ يُدْخِلُ الجَنَّةَ ، قال : المِنْحَةُ *!الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ قال أَبو عُبَيْد : هي الَكِثيَرةُ الدَّرِّ ، وكذلِك شاةٌ وَكُوفٌ ، وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : الوَكُوفُ : التي لا يَنْقَطِعُ لبَنُها سنَتَها جَمْعاءَ . *!والوَكَفُ ، مُحَرَّكَةً : المَيْلُ والجَوْرُ يُقال : إنّي لأَخْشَى وَكَفَ فُلانِ ، أَي : جَوْرَه . والوَكَفُ : العَيْبُ يُقالُ : ليَس عليكَ في هذا وَكَفٌ ، أَي : مَنْقَصَةٌ وعَيْبٌ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . والوَكَفُ : الإِثْمُ وَقَدْ وَكِفَ الرَّجُلُ كوَجِلَ : إذا أَثِمَ ، وأَنشَدَ الجوهريُّ للشّاعِرِ : ( والحافِظُو عَوْرَةَ العَشِيَرةِ لا يَأْتِيِهمُ مِنْ ورائِهِمْ *!وَكَفُ ) قلتُ : هو من أَبْياتِ الكِتابِ ، أَنشَدَه ابنُ السَّكِّيتِ لعَمْرِو بن امْرئِ القَيْسِ الخَزْرَجيِّ ، وهكَذا رواهُ أَبو زَكَريّا التَّبْريزِيُّ أَيضاً ، ويُرْوَى لقَيْسِ ابنِ الخَطِيم ، وقِيلَ : لشُرَيْحِ بنِ عِمْرانَ القُضاعِيِّ ، ورَواه سِيبَوَيْهِ لرَجُل من الأَنْصارِ ، والصَّوابُ أَنّه لمالِك بن عَجْلانَ الخَزْرَجِيِّ ، قال ابنُ برِّيّ : وأَنْكَرَ علىُّ بنُ حَمْزَةَ أَنْ يكونَ الوَكَفُ بمعنى الإِثْمِ ، وقالَ : هو بمَعْنَى العَيْب فقط . والوَكَفُ : سَفْحُ الجَبَلِ وبه فَسَّرَ الجَوْهِريُّ قولَ العَجّاجِ يصِفُ ثَوْراً : غَدا يُبارِي خَرِصاً واسْتَأْنَفَا يَعْلُو الدَّكادِيكَ ويَعْلُو *!وَكَفَا وقال ابنُ الأَعرابِيِّ : الوَكَفُ من الأَرْضِ : ما انْهَبَطَ عن المُرْتَفعِ ، وقال ثَعْلَبٌ : هو المَكانُ الغَمْضُ في أَصْلِ شَرَفٍ ، وقال ابنُ شُمَيْلٍ : الوَكَفُ مِن الأَرْضِ : القِنْعُ يَتَّسِعُ ، وهو جَلَدٌ طِينٌ وحَصىً ، والجَمْع : *!أَوْكافٌ . والوَكفُ : العَرَقُ نقَلَه : إبْراهِيمُ الحَرْبِيُّ في غَرِيبهِ ، هكَذا بالعَيْنِ ، وأَنْشَدَ : رأَيْتُ مُلوكَ النّاسِ عاكِفَةً بهِمْ ) على وَكَفٍ من حُبِّ نَقْدِ الدَّراهِمِ وعندَ ابنِ فارِسٍ : الفَرَقُ بالفاءِ كذا في نُسَخِ المُجْمَلِ ، والمَقايِيِس ولعَلَّه تَصْحِيفٌ . قالَ الصّاغانِيُّ : ومُنْحَدَرُكَ من الصَّماّنِ إذا خَلَّفْتَه يُسَمَّى الوَكَفُ لانْهِباطِه ، قالَ جَرِيرٌ : سارُوا إلَيْكَ من السَّهْبَي ودُونَهُمُ فَيْحانُ ، فالحَزْنُ ، فالصَّماّنُ ، *!فالوَكَفُ والوَكَفُ : الفَسادُ والضَّعْفُ يُقال : ليَس في هذَا الأَمْرِ وَكَفٌ ، نقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ ، وقالَ غيرُه : أَي مَكْرُوهٌ ونَقْصٌ ، وقال ثَعْلَبٌ وابنُ الأَعرابِيِّ : في عَقْلِه ورَأْسِه وَكَفٌ ، أَي فَسادٌ . وقال أَبُو عَمْرٍ و : الوَكَفُ : الثِّقَلُ والشِّدَّةُ . وقالَ اللّيْثُ : الوَكَفُ : مِثْلُ الجَناحِ يَكُونُ على كَنِيفِ البَيْتِ أَو الكُنَّة ج : أَوْ كافٌ ، وفي الحَدِيثِ : خَيْرُ هَكَذا في النُّسَخِ ، والرِّوايَةُ خِيارُ الشُّهَداءِ عِنْدَ اللهِ تعَالَى أَصْحابُ الوَكَفِ قِيلَ : يا رَسُولَ اللهِ : ومَنْ أَصْحابُ الوَكَفِ قالَ : أَي الذّيِنِ انْكَفَأَتْ والرِّوايَةُ : تَكَفَّأَتْ عَلَيْهِمْ مَراكِبُهُم في البَحْرِ وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : المَعْنَى أَن مَرَاكِبَهُم انْقَلَبَتْ بِهِم فصارَتْ فَوْقَهُم مِثْلَ أَوْ كافِ البَيْتِ وفي النِّهايَةِ البُيُوتِ ، قالَ شَمِرٌ : هكَذا فَسَّرَُالنَّبِيُّ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بأَبِي وأُمِّي . *!والوِكافُ ، ككِتابٍ وغُرابٍ لُغَتان في *!الإِكافِ ككِتابٍ وغُرابٍ بالهَمْزِ ، يكونُ للبَعِيرِ والحِمارِ والبَغْلِ ، قالَ يَعْقُوبُ : وكانَ رُؤْبَةُ يُنْشِدُ : كالكَوْدَنِ المَشْدُودِ *!بالوِكافِ *!وأَوْكَفَه : أَوْقَعَه في الإثْم نقَلَه ابْنُ عَبّادٍ . *!ووَكَّفَه *!تَوْكِيفاً نقَلَه الصّاغانِيُّ *!وآكفَهَ *!إِيكافاً وهذه لُغَةُ تَمِيم ، نقلها الجَوْهَرِيُّ وأَكَّفَه تَأْكِيفاً وقد ذُكِرَ الأَخيرانِ أَيضاً في
شاهد قرآني
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ
سورة 2 آية 87

الترجمة الإنجليزية: And We gave to Moses the Book, and after him sent succeeding Messengers; and We gave Jesus son of Mary the clear signs, and confirmed him with the Holy Spirit; and whensoever there came to you a Messenger with that your souls had not desire for, did you become arrogant, and some cry lies to, and some slay?

التفسير: ولقد أعطينا موسى التوراة، وأتبعناه برسل من بني إسرائيل، وأعطينا عيسى ابن مريم المعجزات الواضحات، وقوَّيناه بجبريل عليه السلام. أفكلما جاءكم رسول بوحي من عند الله لا يوافق أهواءكم، استعليتم عليه، فكذَّبتم فريقًا وتقتلون فريقًا؟

الجلالين: «ولقد آتينا موسى الكتاب» التوراة «وقفيَّنا من بعده بالرسل» أي اتبعناهم رسولا في إثر رسول «وآتينا عيسى ابن مريم البينات» المعجزات كإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص «وأيدناه» قويناه «بروح القدس» من إضافة الموصوف إلى الصفة أي الروح المقدسة جبريل لطهارته يسير معه حيث سار فلم تستقيموا «أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى» تحب «أنفسُكم» من الحق «استكبرتم» تكبرتم عن إتباعه جواب كلما وهو محل الاستفهام، والمراد به التوبيخ «ففريقا» منهم «كذبتم» كعيسى «وفريقاً تقتلون» المضارع لحكاية الحال الماضية: أي قتلتم كزكريا ويحيى.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.