معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ويفصلها
الجذر
فصل
الاشتقاقات
105
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «فَصِل» ← الفصحى: «فصل (بمدرسة، دراسي، من الفصول الأرعة)»، المعجم: «فَصِل»، النوع: اسم مذكر، المعنى: classroom;semester;season • 🇵🇸 Palestinian: «يِفْصِل» ← الفصحى: «يفصل (شيء أو شخص)»، المعجم: «فَصَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: separate;detach;sack;expell • 🏷️ IQ: «الفصلية» ← الفصحى: «فصلية»، المعجم: «فُصليّة»، النوع: اسم، المعنى: feud settlement • 🌐 MSA: «يفصلنا» ← الفصحى: «فصل-»، المعجم: «فَصَل-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: separate detach set_apart • 🌐 MSA: «الفصلي» ← الفصحى: «فصلي»، المعجم: «فَصْلِيّ»، النوع: اسم، المعنى: seasonal periodic • 🌐 MSA: «الفصول» ← الفصحى: «فصل»، المعجم: «فَصْل»، النوع: اسم، المعنى: Chapters • 🇸🇾 Syrian: «الفصلين» ← الفصحى: «فصل»، المعجم: «فَصْل»، النوع: اسم، المعنى: section chapter season,semester • 🌐 MSA: «الفصل» ← الفصحى: «فصل»، المعجم: «فَصْل»، النوع: اسم، المعنى: section chapter season • 🌐 MSA: «أفصل» ← الفصحى: «فصل»، المعجم: «فَصَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Separate • 🌐 MSA: «بالفصل» ← الفصحى: «فصل»، المعجم: «فَصْل»، النوع: مصدر، المعنى: discharge dismissal

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏فُصِلَ الرَّضِيعَ عَنْ أُمِّهِ فَصْلًا وَفِصَالًا‏)‏ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْفَصِيلُ لِوَاحِدِ الْفَصْلَانِ وَفَصَلَ الْعَسْكَرُ عَنْ الْبَلَدِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي ابْنِ رَوَاحَةَ كَانَ أَوَّلَنَا فُصُولًا وَآخِرَنَا قُفُولًا أَيْ انْفِصَالًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْله وَرُجُوعًا إلَيْهِمْ ‏(‏وَالْفَصِيلَةُ‏)‏ دُون الْفَخِذِ ‏{‏وَفَصْلَ الْخِطَابِ‏}‏ الْكَلَامُ الْبَيِّنُ الْمُلَخَّص الَّذِي يَتَبَيَّنهُ مِنْ يُخَاطَبُ بِهِ وَلَا يَلْتَبِسُ عَلَيْهِ وَالْفَاصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالصَّحِيحِ وَالْفَاسِد ‏(‏وَالْمُفَصَّلُ‏)‏ هُوَ السُّبْعُ السَّابِعُ مِنْ الْقُرْآنِ سُمِّيَ بِهِ لِكَثْرَةِ فُصُولِهِ وَهُوَ مِنْ سُورَةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَقِيلَ مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ وَقِيلَ مِنْ سُورَةِ قَافٍ إلَى آخِرِ الْقُرْآنِ‏.‏ الْفَاء مَعَ الضَّاد الْمُعْجَمَة
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَصْلُ: بَوْنُ ما بَيْنَ الشَيْئيْنِ والجَبَلَيْنِ، وهو المَفْصِلُ. ويقولون: أصْفى من ماءِ المَفاصلِ وهو ما يَجْري على الحِجَارَةِ في أذْنابِ المَسَائلِ، وقيل: هو الذي يَقْطُرُ من بَيْنِ العَظْمَيْنِ إذا فُصِلا. ونَظْم مُفَصلٌ ووِشَاحٌ مُفصل: إذا جُعِلَ بَيْنَ كَبِيْرَتَيْنِ صَغِيرة أو بَيْنَ لُؤْلُؤَتَيْنِ شَذْرَة. والفصل: مَوْضِعُ المَفْصِلِ من الجَسَد. والقَضَاءُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ، واسْمُ القَضَاءِ: الفَيْصَل والفَيْصَلِي والفاصِل. والانْفِصَالُ: مُطَاوَعَةُ فَصَلَ. والفِصَال: الفِطَامُ. والفَصِيْلَة: فَخِذُ الرَّجُلِ من قَوْمِه الذي هو منهم. والفَصِيْلُ: من أولاد الإبِلِ، وجَمْعُه فصْلان. وحائطٌ قَصِيْرٌ دُوْنَ سُوْرِ المَدِيْنَةِ. والفَصْلَة: الفَسِيْلَةُ تُحَوَّل إلى مَوْضِعٍ آخَرَ. والافْتِصَال: تَحْوِيْلُها.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فَصَلْتُهُ عَنْ غَيْرِهِ فَصْلًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ نَحَّيْتُهُ أَوْ قَطَعْتُهُ فَانْفَصَلَ وَمِنْهُ فَصْلُ الْخُصُومَاتِ وَهُوَ الْحُكْمُ بِقَطْعِهَا وَذَلِكَ فَصْلُ الْخِطَابِ. وَفَصَلَتْ الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَصْلًا أَيْضًا فَطَمَتْهُ وَالِاسْمُ الْفِصَالُ بِالْكَسْرِ وَهَذَا زَمَانُ فِصَالِهِ كَمَا يُقَالُ زَمَانُ فِطَامِهِ وَمِنْهُ الْفَصِيلُ لِوَلَدِ النَّاقَةِ لِأَنَّهُ يُفْصَلُ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَالْجَمْعُ فُصْلَانٌ بِضَمِّ الْفَاءِ وَكَسْرِهَا وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى فِصَالٍ بِالْكَسْرِ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ الصِّفَةَ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكِرَامٍ. وَالْفَصْلُ مِنْ السَّنَةِ تَقَدَّمَ فِي زَمَنٍ وَجَمْعُهُ فُصُولٌ وَالْفَصْلُ خِلَافُ الْأَصْلِ وَلِلنَّسَبِ أُصُولٌ وَفُصُولٌ فَالْفُصُولُ هِيَ الْفُرُوعُ وَفَصَّلْتُ الشَّيْءَ تَفْصِيلًا جَعَلْتُهُ فُصُولًا مُتَمَايِزَةً وَمِنْهُ جُزْءُ الْمُفَصَّلِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ فُصُولِهِ وَهِيَ السُّوَرُ. وَفَصَلَ الْحَدُّ بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ فَصْلًا أَيْضًا فَرَقَ بَيْنَهُمَا فَهُوَ فَاصِلٌ. وَالْفَصِيلَةُ دُونَ الْفَخِذِ وَالْمَفْصِلُ وِزَانُ مَسْجِدٍ أَحَدُ مَفَاصِلِ الْأَعْضَاءِ وَيَأْتِيكَ بِالْأَمْرِ مِنْ مَفْصِلِهِ أَيْ مِنْ مُنْتَهَاهُ وَالْمِفْصَلُ وِزَانُ مِقْوَدٍ اللِّسَانُ وَإِنَّمَا كُسِرَتْ الْمِيمُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِاسْمِ الْآلَةِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"فصل: الفَصلُ: بَوْنُ ما بين الشَّيئينِ. والفَصْلُ من الجَسَد: موضِعُ المَفْصِل، وبين كل فَصْلَيْنِ وَصْلٌ. والفَصْلُ: القَضاء بين الحقِّ والباطل، واسمُ ذلكَ القضاءِ فَيصَلٌ. وقضاءٌ فَيْصَليٌّ وفاصِلٌ. وحُكْمٌ فاصِلٌ. والفَصيلةُ فَخِذُ الرجلِ من قومه الذين هو منهم. والفُصلانُ جمعُ الفَصيل، وهو وَلَدُ الإِبِل. والفَصيلُ: حائطٌ قصيرٌ دون سور المدينة والحِصْنِ. والانفِصالُ مطاوَعَةُ فَصلٍ. والمَفصِل: اللِّسانُ. والمَفصِلُ أيضاً: كلُّ مكان في الجَبَل لا تَطلُعُ عليه الشمسُ، قال الهُذليّ: مَطافيل أبكارٍ حديثٍ نِتاجُهـا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الليث : الفَصْل بَوْنُ ما بين الشيئين . والفَصْل من الجسد : موضع وبين كل فَصْلَيْن وَصْل ؛ وأَنشد : وتَجْميعاً ومُفْتَرقاً ، وتأْلِيفاً لإِنسان ابن سيده : الفَصْل الحاجِز بين فَصَل بينهما يفصِل فَصْلاً فانفصَل ، وفَصَلْت الشيء فانصَل أَي . واحد مَفاصِل الأَعضاء . والانْفصال : مطاوِع فصَل . كل ملتقى عظمين من الجسد . وفي حديث النخعي : في كل مَفْصِل من الإِنسان الإِصبع ؛ يريد مَفْصِل الأَصابع وهو ما بين كل أَنْمُلَتين . الخَرزة التي تفصِل بين الخَرزتين في النِّظام ، وقد فَصَّلَ وعِقْد مفصَّل أَي جعل بين كل لؤلؤتين خرزة . والفَصْل : القضاء والباطل ، واسم ذلك القَضاء الذي يَفْصِل بينهما فَيْصَل ، وهو وفاصِل . وذكر الزجاج : أَن الفاصِل صفة من صفات الله عز وجل بين الخلق . وجل : هذا يوم الفَصْل ؛ أَي هذا يوم يفصَل فيه بين المحسن كل بعمله وبما يتفضل الله به على عبده المسلم . ويوم الفَصْل : القيامة ، قال الله عز وجل : وما أَدراك ما يومُ الفَصْل . وقَوْل حقٌّ ليس بباطل . وفي التنزيل العزيز : إِنَّه لقَوْل فَصْل . وفي صفة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : فَصْل لا نَزْر ولا هَذْر أَي يفصِل بين الحق والباطل ؛ ومنه قوله تعالى : إِنه لقول فَصْل ؛ قاطِع ، ومنه يقال : فَصَل بين الخَصْمين ، والنَّزْر القليل ، . وقوله عز وجل : وفَصْل الخطاب ؛ قيل : هو البيّنة على المدَّعى المدَّعي عليه ، وقيل : هو أَن يفصِل بين الحق والباطل ؛ ومنه إِنه لقول فَصْل ؛ أَي يفصِل بين الحق والباطل ، ولولا كلمة الفَصْل . وفي حديث وَفْدِ عبد القيس : فمُرْنا بأَمر فَصْل أَي لا رجعة مردَّ له . الناحية أَي خرج . وفي الحديث : من فَصَل في سبيل الله فمات أَو شهيد أَي خرج من منزله وبلده . وفاصَلْت شريكي ....

: الليث : الفَصْل بَوْنُ ما بين الشيئين . والفَصْل من الجسد : موضع وبين كل فَصْلَيْن وَصْل ؛ وأَنشد : وتَجْميعاً ومُفْتَرقاً ، وتأْلِيفاً لإِنسان ابن سيده : الفَصْل الحاجِز بين فَصَل بينهما يفصِل فَصْلاً فانفصَل ، وفَصَلْت الشيء فانصَل أَي . واحد مَفاصِل الأَعضاء . والانْفصال : مطاوِع فصَل . كل ملتقى عظمين من الجسد . وفي حديث النخعي : في كل مَفْصِل من الإِنسان الإِصبع ؛ يريد مَفْصِل الأَصابع وهو ما بين كل أَنْمُلَتين . الخَرزة التي تفصِل بين الخَرزتين في النِّظام ، وقد فَصَّلَ وعِقْد مفصَّل أَي جعل بين كل لؤلؤتين خرزة . والفَصْل : القضاء والباطل ، واسم ذلك القَضاء الذي يَفْصِل بينهما فَيْصَل ، وهو وفاصِل . وذكر الزجاج : أَن الفاصِل صفة من صفات الله عز وجل بين الخلق . وجل : هذا يوم الفَصْل ؛ أَي هذا يوم يفصَل فيه بين المحسن كل بعمله وبما يتفضل الله به على عبده المسلم . ويوم الفَصْل : القيامة ، قال الله عز وجل : وما أَدراك ما يومُ الفَصْل . وقَوْل حقٌّ ليس بباطل . وفي التنزيل العزيز : إِنَّه لقَوْل فَصْل . وفي صفة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : فَصْل لا نَزْر ولا هَذْر أَي يفصِل بين الحق والباطل ؛ ومنه قوله تعالى : إِنه لقول فَصْل ؛ قاطِع ، ومنه يقال : فَصَل بين الخَصْمين ، والنَّزْر القليل ، . وقوله عز وجل : وفَصْل الخطاب ؛ قيل : هو البيّنة على المدَّعى المدَّعي عليه ، وقيل : هو أَن يفصِل بين الحق والباطل ؛ ومنه إِنه لقول فَصْل ؛ أَي يفصِل بين الحق والباطل ، ولولا كلمة الفَصْل . وفي حديث وَفْدِ عبد القيس : فمُرْنا بأَمر فَصْل أَي لا رجعة مردَّ له . الناحية أَي خرج . وفي الحديث : من فَصَل في سبيل الله فمات أَو شهيد أَي خرج من منزله وبلده . وفاصَلْت شريكي . التبيين . وفَصَّل القَصَّاب الشاةَ أَي عَضَّاها . الحاكم ، ويقال القضاء بين الحق والباطل ، وقد فَصَل الحكم . وفَيْصَل : ماض ، وحكومة فَيْصَل كذلك . وطعنة فَيْصَل : تفصِل بين وفي حديث ابن عمر : كانت الفَيْصَل بيني وبينه أَي القطيعة والياء زائدة . وفي حديث ابن جبير : فلو علم بها لكانت الفَيْصَل . الفِطام ؛ قال الله تعالى : وحَملُه وفِصالُه ثلاثون شهراً ؛ حَمْلِ المرأَة إِلى منتهى الوقت الذي يُفْصَل فيه الولد عن شهراً ؛ وفَصَلت المرأَة ولدها أَي فطمَتْه . وفَصَل المولودَ يَفْصِله فَصْلاً وفِصالاً وافْتَصَلَه : فَطَمه ، والاسم وقال اللحياني : فَصَلته أُمُّه ، ولم يخص نوعاً . وفي الحديث : لا رَضاع ، قال ابن الأَثير : أَي بعد أَن يُفْصَل الولد عن أُمِّه ، وبه من أَولاد الإِبل ، فَعِيل بمعنى مَفْعول ، وأَكثر ما يطلق في قال : وقد يقال في البقر ؛ ومنه حديث أَصحاب الغار : فاشتريت به البقر ، وفي رواية : فَصِيلةً ، وهو ما فُصِل عن اللبن من أَولاد والفَصِيل : ولد الناقة إِذا فُصِل عن أُمه ، والجمع فُصْلان فمن قال فُصْلان فعلى التسمية كما قالوا حرث وعبَّاس ، قال سيبويه : شبهوه بغُراب وغِرْبان ، يعني أَن حكْم فَعِيل أَن يكسَّر على بالضم ، وحكم فُعال أَن يكسَّر على فِعْلان ، لكنهم قد أَدخلوا لمساواته في العدَّة وحروف اللين ، ومنْ قال فِصال فعلى الصفة والعبَّاس ، والأُنثى فَصِيلة . الفَصِيلة القطعة من أَعضاء الجسد وهي دون القَبيلة . وفَصِيلة عَشِيرته ورَهْطه الأَدْنَوْن ، وقيل : أَقرب آبائه إِليه ؛ عن ثعلب ، لعباس فَصِيلة النبي ، صلى الله عليه وسلم ؛ قال ابن الأَثير : أَقرب عَشِيرة الإِنسان ، وأَصل الفَصِيلة قطعة من لحم الفخِذ ؛ الهروي . وفي التنزيل العزيز : وفَصِيلته التي تُؤْوِيِه . وقال الفَصِيلة فخذ الرجل من قومه الذين هو منهم ، يقال : جاؤوا بفَصِيلَتهم . واحد الفُصول . في الحديث : من أَنفق نفقة فاصلة في سبيل الله فبسبعمائة ، فله من الأَجْر كذا ، تفسيرها في الحديث أَنها التي فَصَلَتْ وكفره ، وقيل : يقطعها من ماله ويَفْصِل بينها وبين مال نفسه . بلد كذا يَفْصِلُ فُصُولاً ؛ قال أَبو ذؤَيب : ، بعيدُ الغُفُو إِلاَّ مُشاحاً به أَو مُشِيحا وَشِيك الفُضُول . ويقال : فَصَل فلان من عندي فُصُولاً إِذا خرج ، إِليه كتاب إِذا نفذ ؛ قال الله عز وجل : ولما فَصَلَتِ أَي خرجت ، فَفَصَلَ يكون لازماً وواقعاً ، وإِذا كان واقعاً فمصدره وإِذا كان لازماً فمصدره الفصُول . والفَصِيل : حائط دون الحِصْن ، وفي حائط قصير دون سُورِ المدينة والحِصْن . وفَصَل الكَرْمُ : ظهر أَمثال البُلْسُنِ . النخلة المَنْقولة المحوَّلة وقد افْتَصَلَها عن موضعها ؛ هذه حنيفة . وقال هجري : خير النخل ما حوِّل فسيله عن منبته ، تسمى الفَصْلة ، وهي الفَصْلات ، وقد افتصلنا فَصْلات كثيرة السنة أَي حوَّلناها . فَصَّلْت الوِشاح إِذا كان نظمه مفصّلاً بأَن يجعل بين كل أَو شَذْرة أَو جوهرة تفصل بين كل اثنتين من لون واحد . : تَعْضِيَتُه ، وكذلك الشاة تفصَّل أَعضاء . الحجارة الصُّلْبة المُتَراصِفة ، وقيل : المَفاصِل ما بين وقيل : هي منفصَل الجبل من الرمْلة يكون بينها رَضْراض وحصى صِغار ويَرِقُّ ؛ قال أَبو ذؤيب : حديثٍ نِتاجُها ، مثل ماء المفاصِل المَفْصِل ، وأَراد صفاء الماء لانحداره من الجبال لا يمرُّ بتراب ، وقيل : ماء المَفاصِل هنا شيء يسيل من بين المَفْصِلين إِذا من الآخر شبيه بالماء الصافي ، واحدها مَفْصِل . التهذيب : مكان في الجبل لا تطلع عليه الشمس ، وأَنشد بيت الهذلي ، وقال أَبو المَفْصِل مَفْرق ما بين الجبل والسَّهْل ، قال : وكل موضعٍ مَّا بين فيه الماء فهو مَفْصِل . وقال أَبو العميثل : المَفاصِل صُدوع يسيل منها الماء ، وإِنما يقال لما بين الجبلين الشِّعب . وفي : كان على بطنه فَصِيل من حجر أَي قطعة منه ، فَعِيل بمعنى مفعول . بفتح الميم : اللسان ؛ قال حسان : الزُّجاجة ، فاسْقِني للمَفْصِل ، وفي الصحاح : والمِفْصَل ، بالكسر ، اللسان ؛ وأَنشد ابن حسان : العَصِير ، فعاطِني للمِفْصَل كلُّ عَرُوض بُنِيت على ما لا يكون في الحَشْو إِمَّا صحة كمَفاعِلن في الطويل ، فإِنها فَصْل لأَنها قد لزمها ما لا لأَن أَصلها إِنما هو مَفاعيلن ، ومفاعيلن في الحَشْو على : مفاعيلن ومَفاعِلن ومفاعيلُ ، والعَروض قد لزمها مَفاعِلن فهي وكذلك كل ما لزمه جنس واحد لا يلزم الحَشْو ، وكذلك فَعِلن في البسيط ؛ قال أَبو إِسحق : وما أَقلّ غير الفُصُول في الأَعارِيض ، أَن مُسْتَفْعِلُن في عَروض المُنْسَرِح فَصْل ، وكذلك زعم قال الزجاج : وهو كما قال لأَن مستفعلن هنا لا يجوز فيها فعلتن فهي لزمها ما لا يلزم الحَشْو ، وإِنما سمي فَصْلاً لأَنه النصف من من أَجزاء البيت : هي السببان المقرونان ، وهو ثلاث ساكن نحو مُتَفا من مُتَفاعِلُن وعلتن من مفاعلتن ، فإِذا كانت بعدها ساكن مثل فَعَلتن فهي الفاصِلة الكُبْرى ، قال : وإِنما لأَنها أَبسط من الكُبْرى ؛ الخليل : الفاصِلة في العَروض ثلاثة أَحرف متحركة والرابع ساكن مثل فَعَلَت ، قال : فإِن اجتمعت متحركة فهي الفاضِلة ، بالضاد المعجمة ، مثل فعَلتن . والفَصل عند البصريين بمنزلة العِماد عند الكوفيين ، كقوله عز وجل : هذا هو الحقَّ من عندك ؛ فقوله هو فَصْل وعِماد ، ونُصِب الحق كان ودخلتْ هو للفَصْل ، وأَواخر الآيات في كتاب الله فَواصِل الشعر ، جلَّ كتاب الله عز وجل ، واحدتها فاصِلة . وجل : كتاب فصَّلناه ، له معنيان : أَحدهما تَفْصِيل آياتِه والمعنى الثاني في فَصَّلناه بيَّنَّاه . وقوله عز وجل : آيات بين كل آيتين فَصْل تمضي هذه وتأْتي هذه ، بين كل آيتين مهلة ، وقيل : ، والله أَعلم ، وسمي المُفَصَّل مَفصَّلاً لقِصَر أَعداد الآي . وفُصَيْلة : اسم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فصل :الفصل : الحاجِزُ بينَ الشيئينِ ، كما في المُحكَمِ ، والمُصَنِّفونَ يُتَرجِمونَ به أَثناءَ الأَبوابِ ، إمّا لأَنَّه نوعٌ من المسائلِ مَفصولٌ عن غَيرِه ، أَو لأَنَّه ترجَمَةٌ فاصلَةٌ بينَه وبينَ غيره ، فهو بمعنى مَفعولٍ أَو فاعِلٍ ، قاله شيخُنا . الفَصْلُ : كُلُّ مُلْتَقى عَظْمَيْنِ من الجَسَدِ ، كالمَفْصِلِ ، كمَجلِس . الفَصْلُ : الحَقُّ من القَولِ ، وبه فُسِّرَ قولُه تعالى : إنَّه لَقولٌ فَصْلٌ أَي حَقٌّ ، وقيل : فاصِلٌ قاطِعٌ . قال الليثُ : الفَصْلُ ، من الجَسَدِ : مَوضِعُ المَفصِلِ ، وبينَ كلِّ فصلَينِ وصْلٌ ، وأَنشدَ : ( وَصْلاً وفَصْلاً وتَجميعاً ومُفترقاً فَتقاً ورَتْقاً وتأْلِيفاً لإنسانِ ) الفَصْلُ عند البَصرِيّينَ كالعِمادِ عندَ الكُوفِيّينَ ، كقوله تعالى : إنْ كانَ هذا هو الحَقَّ من عِندِكَ فقولُهُ : هو ، فَصْلٌ وعِمادٌ ، ونصَبَ الحَقَّ ، لأَنَّه خبرُ كانَ ، ودخلَت هو للفصْلِ . الفصلُ : القضاءُ بينَ الحَقِّ والباطِلِ ، كالفَيْصَلِ ، كحَيدَرٍ ، هذا هو الأَصلُ ، وقيل : الفيصَلُ : اسمُ ذلك القضاءِ . الفَصْلُ : فَطْمُ المَولودِ ، كالافْتِصالِ ، يُقال : فصَلَ المَولودَ عن الرَّضاعِ ، وافْتَصَلَه : إذا فطَمَه . والاسمُ ، الفِصالُ ، ككِتابٍ ، ومنه قوله تعالى : وحَمْلُهُ وفِصالُه ثلاثونَ شَهراً المَعنى : ومَدى حَمْلِ المَرأَةِ إلى مُنْتَهى الوَقْتِ الذي يُفصَلُ فيه الولَدُ عن رَضاعِها ثلاثونَ شَهراً . الفَصْلُ : الحَجْزُ بين الشَّيئينِ إشْعاراً بانتهاءِ ما قبلَه ، قاله الراغبُ ، وفي بعض النُّسخ الحَجْرُ بالرّاءِ . ) الفصْلُ : القَطْعُ ، وإبانَةُ أَحَدِ الشيئين عن الآخَر ، وقال الحَرالِّي : هو اقتِطاعُ بعضٍ من كُلٍّ . فَصَلَ بينهما يَفصِلُ ، بالكَسرِ ، فَصلاً ، في الكُلِّ ، ممّا ذُكِر . والفاصِلَةُ : الخَرَزَةُ التي تفصِلُ بينَ الخَرَزَتينِ في النِّظامِ ، وقد فصَلَ النَّظْمَ ، ظاهرُه أَنَّه من حَدِّ نَصَرَ ، والصحيح وقد فصَّلَ بالتَّشديدِ ، فإنَّ الجَوْهَرِيّ قال بعدَه : وعِقدٌ مُفَصَّلٌ ، أَي...

فصل :الفصل : الحاجِزُ بينَ الشيئينِ ، كما في المُحكَمِ ، والمُصَنِّفونَ يُتَرجِمونَ به أَثناءَ الأَبوابِ ، إمّا لأَنَّه نوعٌ من المسائلِ مَفصولٌ عن غَيرِه ، أَو لأَنَّه ترجَمَةٌ فاصلَةٌ بينَه وبينَ غيره ، فهو بمعنى مَفعولٍ أَو فاعِلٍ ، قاله شيخُنا . الفَصْلُ : كُلُّ مُلْتَقى عَظْمَيْنِ من الجَسَدِ ، كالمَفْصِلِ ، كمَجلِس . الفَصْلُ : الحَقُّ من القَولِ ، وبه فُسِّرَ قولُه تعالى : إنَّه لَقولٌ فَصْلٌ أَي حَقٌّ ، وقيل : فاصِلٌ قاطِعٌ . قال الليثُ : الفَصْلُ ، من الجَسَدِ : مَوضِعُ المَفصِلِ ، وبينَ كلِّ فصلَينِ وصْلٌ ، وأَنشدَ : ( وَصْلاً وفَصْلاً وتَجميعاً ومُفترقاً فَتقاً ورَتْقاً وتأْلِيفاً لإنسانِ ) الفَصْلُ عند البَصرِيّينَ كالعِمادِ عندَ الكُوفِيّينَ ، كقوله تعالى : إنْ كانَ هذا هو الحَقَّ من عِندِكَ فقولُهُ : هو ، فَصْلٌ وعِمادٌ ، ونصَبَ الحَقَّ ، لأَنَّه خبرُ كانَ ، ودخلَت هو للفصْلِ . الفصلُ : القضاءُ بينَ الحَقِّ والباطِلِ ، كالفَيْصَلِ ، كحَيدَرٍ ، هذا هو الأَصلُ ، وقيل : الفيصَلُ : اسمُ ذلك القضاءِ . الفَصْلُ : فَطْمُ المَولودِ ، كالافْتِصالِ ، يُقال : فصَلَ المَولودَ عن الرَّضاعِ ، وافْتَصَلَه : إذا فطَمَه . والاسمُ ، الفِصالُ ، ككِتابٍ ، ومنه قوله تعالى : وحَمْلُهُ وفِصالُه ثلاثونَ شَهراً المَعنى : ومَدى حَمْلِ المَرأَةِ إلى مُنْتَهى الوَقْتِ الذي يُفصَلُ فيه الولَدُ عن رَضاعِها ثلاثونَ شَهراً . الفَصْلُ : الحَجْزُ بين الشَّيئينِ إشْعاراً بانتهاءِ ما قبلَه ، قاله الراغبُ ، وفي بعض النُّسخ الحَجْرُ بالرّاءِ . ) الفصْلُ : القَطْعُ ، وإبانَةُ أَحَدِ الشيئين عن الآخَر ، وقال الحَرالِّي : هو اقتِطاعُ بعضٍ من كُلٍّ . فَصَلَ بينهما يَفصِلُ ، بالكَسرِ ، فَصلاً ، في الكُلِّ ، ممّا ذُكِر . والفاصِلَةُ : الخَرَزَةُ التي تفصِلُ بينَ الخَرَزَتينِ في النِّظامِ ، وقد فصَلَ النَّظْمَ ، ظاهرُه أَنَّه من حَدِّ نَصَرَ ، والصحيح وقد فصَّلَ بالتَّشديدِ ، فإنَّ الجَوْهَرِيّ قال بعدَه : وعِقدٌ مُفَصَّلٌ ، أَي جُعِلَ بينَ كُلِّ لؤلُؤَتينِ خَرَزَةٌ ، وفي التَّهذيبِ : فَصَّلْتُ الوِشاحَ : إذا كانَ نَظمُه مُفَصَّلاً ، بأَن يُجعَلَ بينَ كلِّ لؤلؤَتَيْنِ مَرجانَةٌ أَو شَذَرَةٌ من لونٍ واحِدٍ . وأواخِرُ آياتِ التَّنزيلِ العزيزِ فواصِلُ ، بمَنزِلَةِ قوافي الشِّعْرِ ، جَلَّ كِتابُ الله عزَّ وجَلَّ ، الواحِدَةُ فاصِلَةٌ . وحُكْمٌ فاصِلٌ ، وفَيْصَلٌ : أَي ماضٍ ، وحُكومَةٌ فَيْصَلٌ كذلك . وطَعنَةٌ فَيْصَلٌ : تَفصِلُ بينَ القِرنَينِ ، أَي تُفَرِّقُ بينَهُما . والفَصيلُ ، كأَميرٍ : حائطٌ قصيرٌ دونَ الحِصْنِ ، أَو دونَ سورِ البلَدِ . يقال : وَثَّقوا سورَ المدينَةِ بكِباشٍ وفَصيلٍ . الفَصيلُ : ولَدُ النّاقَةِ إذا فُصِلَ عن أُمِّه ، وقد يُقال في البقر أَيضاً ، ومنه حديثُ أَصحابِ الغارِ : فاشترَيْتُ به فَصيلاً من البقَرِ ، ج : فُصْلانٌ ، بالضَّمِّ والكَسْرِ ، وهذه عن الفرَّاءِ ، شبَّهوهُ بغُرابٍِ وغِرْبانٍ ، يعني أَنَّ حُكمَ فَعيلٍ أَنْ يُكَسَّرَ على فُعلانَ بالضَّمِّ ، وحُكمُ فُعالٍ أَن يُكَسَّرَ على فِعْلانٍ ، لكنَّهُم قد أَدخَلوا عليه فَعيلاً لمُساواتِه في العِدَّةِ وحُروفِ اللِّينِ . مَنْ قال : فِصالٌ ، ككِتابٍ ، فعلى الصِّفَةِ ، كقولِهِم : الحارِثُ والعَبّاسُ . والفَصيلَةُ : أُنثاه . والفَصيلَةٌ ، من الرَّجُلِ : عَشيرَتُه ورَهطُه الأَدْنَونَ ، وبه فُسِّرَ قولُه تعالى : وفَصيلَتِه الّتي تؤْوِيهِ ، أَو أَقرَبُ آبائه إليه ، عن ثعلَبٍ ، وكان يُقال للعَبّاس رضي الله عنه فَصيلَةُ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم وهي بمَنزلَةِ المَفصِلِ من القَدَمِ . قال ابنُ الأَثير : الفَصيلَةُ من أَقرَبِ عَشيرَةِ الإنسانِ ، وأَصلُها القِطْعَةُ من لَحْمِ الفَخِذِ ، حكاه عن الهرَوِيّ . قال ثعلَبٌ : الفَصيلَةُ : القِطْعَةُ من أَعضاءِ الجَسَدِ ، وهي دونَ القبيلةِ . وفَصَلَ من البلَدِ فُصولاً : خرجَ منه ، قال أَبو ذؤَيبٍ : ( وَشِيكَ الفُصولِ بعيدَ الغُفُو لِ إلاّ مُشاحاً به أَو مُشيحا ) ويُقال : فصَلَ فُلانٌ من عندي فُصولاً : إذا خرَجَ . وفَصَل منّي إليه كِتابٌ : إذا نَفَذَ ، قال الله عزّ وجَلَّ : ولَمّا فَصَلَتِ العِيرُ أَي خرجَت ، ففصلَ يكونُ لازِماً ووَاقِعاً ، وإذا كانَ واقِعاً فمَصدرُهُ الفَصل ، وإذا كانَ لازِماً فمَصدرُه الفُصول . فَصَلَ ، الكَرْمُ : خَرَجَ حَبُّه صَغيراً ، أَمثالَ البُلْسُنِ . والفَصْلَةُ : النَّخْلَةُ المَنقولَةُ ، المُحوَّلَةُ ، وقد افْتَصَلَها عن مَوضِعها ، وهذه عن أَبي حنيفةَ . وقال هَجَرِيٌّ : خَيرُ النَّخْلِ ما حُوِّلَ فَسيلُه عن مَنبِتِه ، والفَسيلَةُ المُحَوَّلَةُ تُسَمّى الفَصْلَةُ ، وهي ) الفَصَلاتُ . والمَفاصِلُ : مَفاصِلُ الأَعضاءِ ، الواحدُ مَفْصِلٌ ، كمَنزِلٍ ، وهو كلُّ مُلتَقى عظمَينِ من الجَسَدِ ، وفي حديث النَّخْعِيِّ : في كلِّ مَفصِلٍ من الإنسانِ ثُلُثُ دِيَةِ الإصبَعِ ، يُريدُ مَفصِلَ الأَصابِعِ ، وهو ما بينَ كُلِّ أُنْمُلَتَينِ . والمَفاصِل : الحِجارَةُ الصُّلْبَةُ المُتراكِمَةُ ، المُتراصِفَةُ . قيل : المَفاصِلُ : ما بينَ الجَبَلَينِ ، وقيل : هي مُنْفَصَلُ الجَبَلِ يكونُ بينهما ، من رَملٍ ورَضراضٍ ، وحَصىً صِغارٍ ، فيَرِقّ ويَصفو ماؤُه ، وبه فَسَّرَ الأَصمعِيُّ قولَ أَبي ذُؤَيْبٍ : ( مَطافِيلُ أَبْكارٍ حَديثٍ نِتاجُها يُشابُ بماءٍ مثلِ ماءِ المَفاصِلِ ) وأَرادَ صفاءَ الماء لانحِدارِه من الجِبالِ لا يَمُرُّ بتَرابٍ ولا بطينٍ ، وقال أَبو عُبيدَةَ : مَفاصِلُ الوادي : المَسايِلُ ، وقال أَبو عَمروٍ : المَفاصِلُ في البيتِ : مَفاصِلُ العظامِ ، شبَّهَ ذلكَ الماءَ بماءِ اللَّحمِ ، كذا في العبابِ ، ونقلَ السُّكَّريُّ عن ابن الأَعرابّيِّ ما يقرب من ذلك ، قال : هو ماءُ اللَّحمِ الذي يَقطُرُ منه ، فشَبَّهَ حُمرَةَ الخَمْرِ بذلك ، وفي التَّهذيب : المَفصِلُ : كلُّ مكانٍ في الجَبلِ لا تَطلُعُ عليه الشَّمسُ ، وأَنشدَ بيتَ الهُذَلِيِّ ، وقالَ أَبو العَمَيْثَل : المفاصِلُ : صُدوعٌ في الجِبالِ يَسيلُ منها الماءُ ، وإنَّما يُقال لما بينَ الجبلَيْنِ الشِّعْبُ . والمِفْصَل ، كمِنبَرٍ : اللِّسانُ ، قال حسّانُ رضي الله عنه : ( كِلتاهُما حَلَبُ العَصيرِ فعاطِني بزُجاجَةٍ أَرْخاهُما للمِفْصَلِ ) والفَيْصَلُ ، كحَيدرٍ ، والفَيْصَلِيُّ ، بزيادة الياءِ ، وهذه عن ابنِ عَبّّادٍ : الحاكِمُ ، لِفَصْلِه بينَ الحَقِّ والباطِلِ ، قال شيخُنا : وفي شرحِ المِفتاحِ للسيِّدِ ما يَقتضي أَنَّه أُطْلِقَ عليه مَجازاً مُبالَغَةً ، وأَصلُه القَضاءُ الفاصِلُ بين الحقِّ والباطِلِ . رَجُلٌ فَصَّالٌ ، كشَدّادٍ : مَدّاحُ النّاسِ لِيَصِلوهُ ، وهو دَخيلٌ كما في العُبابِ . وسَمَّوا فَصْلاً ، منهم فَصلُ بنُ القاسِمِ ، عن سفيانَ عن زُبيدٍ عن مُرَّةَ ، وعنه يَعقوبُ بنُ يعقوب . وفَصيلاً ، كأَميرٍ ، وسيأْتي في آخِرِ الحَرْفِ مَن تَسَمَّى كذلك . وأَبو الفَصْلِ البَهرانِيُّ : شاعِرٌ له ذِكْرٌ ، كما في العباب والتَّبصيرِ . الفُصَلُ ، كزُفَرَ : واحِدٌ ، أَي فَرْدٌ في الأَسماء ، والصَّوابُ أَنَّه بالقافِ إجماعاً ، وبالفاءِ غلَطٌ صريحٌ ، وما أَدري مَن ضبطَه بالفاءِ ، وهو رَجُلٌ من جُهَيْنَةَ ، ابنُ عَمِّ عُمير بن جُندُبٍ ، له خبرٌ وذِكْرٌ في كتابِ من عاشَ بعدَ المَوتِ ، كما سيأْتي ذلك للمصنِّف في قصل ، روَينا بالسَّنَدِ المُتَّصِلِ عن إسماعيلَ بنِ أَبي خالدٍ الكوفِيِّ الحفِظِ الطَّحانِ المُتوَفّى سنة ، روى عن ابنِ أَبي أَوْفَى وأَبي جُحَيْفَةَ وقَيْسٍ ، وعنه شُعبَةُ وعُبيدُ الله وخَلْقٌ ، كذا في الكاشِفِ للذَّهَبيِّ ، وقال ابنُ حِبّان : كُنيَتُه أَبو عبد الله ، كوفِيٌّ ، واسمُ أَبي خالدٍ ) سَعدٌ البَجَلِيُّ ، وقيل : هُرمُزُ مَولَى بَجيلَةَ يَروي عن ابن أَبي أَوفَى ، وعَمرو بنِ حُرَيْثٍ ، وأَنَسِ بنِ مالِكٍ ، وكان شيخاً صالِحاً ، قالَ : ماتَ عُمَيْرُ بنُ جُندُبٍ ، رَجُلٌ من جُهَيْنَةَ ، وهو ابنُ عَمٍّ له ، قُبَيلَ الإسلامِ ، فجَهَّزوهُ بجَهازِهِ إذ كشَفَ القِناعَ عن رأْسِهِ فقال : أَينَ القُصَلُ والقُصَلُ : أَحدُ بني عَمِّه ، قالوا : سُبحان الله ، مَرَّ آنِفاً ، فما حاجَتُكَ إليه فقال : أُتيتُ فقيل لي : لأُمِّكَ الهَبَلْ ، أَلا تَرى إلى حُفرَتِكَ تُنْثَلْ ، وقد كادَت أُمُّكَ تَثْكَلْ ، أَرأَيتَ إن حَوَّلناكَ إلى مُحَوَّلْ ، ثُمَّ غُيِّبَ في حُفرتِكَ القُصَلْ ، الذي مَشى فاحْزَأَلْ ، يُقال : احْزَأَلَّ البعيرُ في السَّيرِ : إذا ارتفَعَ ، ثمَّّ ملأناها من الجَندَلْ ، أَتَعْبُدُ رَبَّكَ وتُصَلْ ، وتَترُكَ سبيلَ مَنْ أَشْرَكَ وأَضَلْ ، فقلتُ : نعمْ ، قالَ : فأَفاقَ ونكَحَ النِّساءَ ، ووُلِدَ له أَولادٌ ، ولَبِثَ القُصَلُ ثلاثاً ثمَّ ماتَ ودُفِنَ في قبرِ عُمَيْرٍ . وهذا الخبرُ قد رواهُ الشَّعبِيُّ بسندِهِ : أُغْمِيَ على رَجُلٍ من جُهَينَةَ ، فلمّا أَفاقَ قال : ما فعَلَ القُصَلُ وحَكاهُ غيرُه ، وفي السِّياقِ بعضُ اختلافٍ ، وذَكَرَ المصنِّفُ هذا لغرابَتِه ، وكان الأَولى ذكره في قصل . ومِمّن تكلَّمَ بعدَ المَوتِ زيدُ بنُ خارجةَ الأَنصارِيُّ ، كما في شروحِ المَواهِبِ والمُوَطّأ ، وكذلكَ رِبْعِيُّ بنُ حِراشٍ ، وقد ذُكِرَ في ربع . والمُفَصَّلُ ، كمُعَظَّمٍ ، من القرآنِ : اختُلِفَ فيه ، فقيل : من سورةِ الحَجراتِ إلى آخرِهِ في الأَصحِّ من الأَقوالِ ، أَو من الجاثيَةِ ، أَو من القِتالِ ، أَو من قاف ، وهذا عن الإمام محيي الدِّين النّواويِّ ، أَو من الصّافّاتِ ، أَو من الصَّفِّ ، أَو من تبارَكَ ، وهذا يُروَى عن محمَّد بن إسماعيل بنِ أَبي الصَّيْفِ اليَمانِيِّ ، أَو من إنَّا فتَحْنا ، عن أحمد بن كُشاشِبٍ الفقيهِ الشَّافعِيِّ الدِّزْمارِيِّ ، أَو من سَبِّح اسمَ رَبِّكَ ، عن الفِرْكاحِ فقيه الشّامِ ، أَو من الضُّحى عن الإمامِ أَبي سُليمانَ الخطّابيِّ رحمهم الله تعالى ، وسُمِّيَ مُفَصّلاً لكثرَة الفصولِ بينَ سُوَرِهِ ، أَو لكثرةِ الفصْلِ بين سُوَرِهِ بالبَسْمَلَةِ ، وقيل : لِقِصَرِ أَعدادِ سُوَرِه من الآيِ ، أَو لِقِلَّةِ المَنسوخِ فيه ، وقيل غيرُ ذلك ، وفي الأَساسِ : المُفَصَّلُ : ما يلي المَثانيَ من قِصار السُّوَرِ ، الطِّوالِ ثمَّ المَثاني ، ثم المُفَصَّل ، قال شيخُنا : وقد بسطَه الجَلالُ في الإتقانِ في الفنِّ الثّامِنَ عشَرَ منه . وفَصلُ الخِطابِ في كلام الله عزّ وجلَّ ، قِيلَ : هو كلمةُ أَمّا بعدُ ، لأَنَّها تفصِلُ بينَ الكلامَينِ ، أَو هو البَيِّنَةُ على المُدَّعي واليمينُ على المُدَّعَى عليه ، أَو هو أَنْ يُفصَلَ بينَ الحَقِّ والباطِلِ ، أَو هو ما فيه قطْعُ الحُكْمِ ، قاله الرَّاغِبُ . والتَّفصيلُ : التَّبيينُ ، ومنه قوله تعالى : آياتٍ مُفَصّلاتٍ وقولُه تعالى : وكُلَّ شيءٍ فَصَّلناهُ تَفصيلاً ، وقوله تعالى : أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثمَّ فُصِّلَتْ ، وقيل في قوله تعالى آياتٍ مفَصَّلاتٍ ، أَي بين كلِّ اثنتينِ فَصْلٌ ، تمضي هذه وتأْتي هذه ، بينَ كلِّ اثنتينِ مُهْلَةٌ ، وقولُه تعالى : ) بكِتابٍ فَصَّلْناهُ أَي بيَّنَّاهُ ، وقيل : فصَّلْنا آياتِه بالفواصِل . وفاصَلَ شريكَه مُفاصَلَةً : بايَنَهُ . والفاصِلَةُ الصُّغرى في العَروضِ ، هي السَّببانِ المقرونانِ ، وهو ثلاثُ مُتَحرِّكاتٍ قبلَ ساكِنٍ نحو ضرَبَتْ ، ومُتَفا من مُتفاعِلُنْ ، وعَلَتُنْ من مُفاعَلَتُنْ . والفاصلَةُ الكُبرى أَربَعُ حركاتٍ بعدَها ساكنٌ نحو ضرَبَتا ، وفَعَلَتُنْ ، وقال الخليلُ : الفاصِلَةُ في العروضِ : أَن تجتمعَ ثلاثةُ أَحرُفٍ متحَرِّكة والرّابع ساكنٌ ، قال : فإن اجْتَمَعَتْ أَربعةُ أَحرُفٍ متحرِّكة فهي الفاضِلَةُ بالضَّادِ مُعجَمَةً ، وسيأْتي في فضل . والنَّفَقَةُ الفاصِلَةُ : التي جاء ذِكرُها في الحديثِ أَنَّها بسبعِمائةِ ضِعفٍ ، وهو قوله صلّى الله عليه وسلَّم : مَن أَنفَقَ نفقَةً فاصِلَةً في سبيل الله فبسبعِمائةٍ وفي رواية : فلَهُ من الأَجْرِ كّذا ، تفسيرُه في الحديثِ : هي التي تفصلُ بينَ إيمانه وكُفْرِه ، وقيل : يَقطَعُها من مالِه ويَفْصِلُ بينَها وبينَ مالِ نفسِه . والفصْلُ في القوافي : كُلُّ تغييرٍ اخْتَصَّ بالعَروضِ ولمْ يَجُزْ مثلُه في حَشْوِ البيتِ ، وهذا إنَّما يكونُ بإسقاطِ حَرْفٍ مُتَحَرِّكٍ فصاعِداً ، فإذا كان كذلكَ سُمِّيَ فَصْلاً ، وإذا وجَبَ مثلُ هذا في العَروضِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يقَعَ معها في القصيدَةِ عَروضٌ يُخالِفُها ، ويَجِبُ أَن يكونَ عَروضُ أَبياتِ القصيدَةِ كلِّها على ذلكَ المِثالِ ، وبيانُ هذا أَنَّ كُلَّ عَروضٍ تَثْبُتُ أَصْلاً أَو اعْتِلالاً على ما يكونُ في الحَشْوِ ، نحو مَفاعِلُنْ عَروضِ الطَّويلِ ، لأَنَّها تلزَمُ في الحَشْوِ ، وفاعِلُنْ في عَروضِ المَديدِ ، وفَعِلُنْ في عَروضِ البسيطِ ، فكلُّ عَروضٍ جازَ أَنْ يَدْخُلَها هذا التَّغييرُ سُمِّيَت باسم ذلكَ التَّغيير ، وهو الفصلُ ، ومتى لمْ يَدْخُلْها ذلكَ التَّغييرُ سُمِّيَتْ صحيحَةً ، كما في العُبابِ . والحَكَمُ بنُ فَصيلٍ ، كأَميرٍ ، عن خالدٍ الحَذَّاءِ ، وابنُه محمَّد بنُ الحَكَمِ يروى عن خالدٍ الطَّحانِ ، كذا في الإكمالِ . وعَدِيُّ بنُ الفصيلِ عن عُمَرَ بنِ عبد العزيزِ ، وعنه الأَصمعِيُّ ، ثِقَةٌ . وبُحَيْرُ بنُ الفَصيلِ ، هكذا في النُّسَخِ والصّوابُ يَحيى بنُ الفَصيلِ ، وهما رَجُلانِ ، أَحدُهما : العَنَزِيُّ البَصْرِيُّ الرّاوي عن أَبي عَمرو بنِ العَلاءِ ، وعنهُ أَبو عُبيدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى اللُّغَوِيُّ ، والثّاني كُوفِيٌّ روى عن الحٍ سن بنِ صالِحِ بنِ حَيِّ ، وعنه محمَّدُ بنُ إسماعيلَ الأَحْمَسِيُّ ، ذكرَهُ ابنُ ماكُولا ، مُحَدِّثون . وفاتَهُ : هَيّاجُ بنُ عِمرانَ بنِ الفَصيلِ البُرْجُمِيُّ ، بَصرِيٌّ حَدَّث . ومِمّا يُستدرَكُ عليه : الانْفِصالُ : الانْقِطاعُ ، وهوَ مُطاوِعُ فصَلَه . وذكَرَ الزّجّاجُ أَنَّ الفاصِلَ صِفَةٌ من صِفاتِ اللهِ عزَّ وجَلَّ ، يَفصِلُ القَضاءَ بينَ الخَلْقِ . ويَوْمُ الفَصْلِ : يَوْمُ القِيامَةِ . وفي صفةِ كلامِه صلّى الله عليه وسلَّم : فصلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذْرٌ ، أَي بيِّنٌ ظاهِرٌ يَفصِلُ بينَ الحَقِّ والباطِل . وفَصَّلَ القَصَّابُ الشّاةَ تَفصيلاً : عَضّاها . والفيصَلُ : القطيعَةُ التّامَّةُ ، ومنه حديثُ ابنِ عُمَرَ : كانت ) الفيصلَ بيني وبينه . وجاءُوا بفَصيلَتِهِم ، أَي بأَجْمَعِهِمْ . وفَصيلٌ من حَجَرٍ : أَي قِطْعَةٌ منه ، فَعيلٌ بمعنى مَفعولٍ . وفُصَيْلَةُ ، كجُهَيْنَةَ : اسْمٌ . والفَصْل : الطّاعونُ العامّ . والفُصولُ : واحِدُ الفَصْلِ : ربيعِيَّة ، وخريفِيَّة ، وصيفِيَّة ، وشتْويَّة .
شاهد قرآني
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
سورة 2 آية 249

الترجمة الإنجليزية: And when Saul went forth with the hosts he said, 'God will try you with a river; whosoever drinks of it is not of me, and whoso tastes it flot, he is of me, saving him who scoops up with his hand.' But they drank of it, except a few of them; and when he crossed it, and those who believed with him, they said, 'We have no power today against Goliath and his hosts.' Said those who reckoned they should meet God, 'How often a little company has overcome a numerous company, by God's leave! And God is with the patient.'

التفسير: فلما خرج طالوت بجنوده لقتال العمالقة قال لهم: إن الله ممتحنكم على الصبر بنهر أمامكم تعبرونه؛ ليتميَّز المؤمن من المنافق، فمن شرب منكم من ماء النهر فليس مني، ولا يصلح للجهاد معي، ومن لم يذق الماء فإنه مني؛ لأنه مطيع لأمري وصالح للجهاد، إلا مَن ترخَّص واغترف غُرْفة واحدة بيده فلا لوم عليه. فلما وصلوا إلى النهر انكبوا على الماء، وأفرطوا في الشرب منه، إلا عددًا قليلا منهم صبروا على العطش والحر، واكتفوا بغُرْفة اليد، وحينئذ تخلف العصاة. ولما عبر طالوت النهر هو والقلة المؤمنة معه -وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا لملاقاة العدو، ورأوا كثرة عدوهم وعدَّتهم، قالوا: لا قدرة لنا اليوم بجالوت وجنوده الأشداء، فأجاب الذين يوقنون بلقاء الله، يُذَكِّرون إخوانهم بالله وقدرته قائلين: كم من جماعة قليلة مؤمنة صابرة، غلبت بإذن الله وأمره جماعة كثيرة كافرة باغية. والله مع الصابرين بتوفيقه ونصره، وحسن مثوبته.

الجلالين: «فلمَّا فصل» خرج «طالوت بالجنود» من بيت المقدس وكان الحر شديدا وطلبوا منه الماء «قال إن الله مبتليكم» مختبركم «بنهر» ليظهر المطيع منكم والعاصي وهو بين الأردن وفلسطين «فمن شرب منه» أي من مائه «فليس مني» أي من أتباعي «ومن لم يطعمه» يذقه «فإنه مني إلا من اغترف غرفة» بالفتح والضم «بيده» فاكتفى بها ولم يزد عليها فإنه مني «فشربوا منه» لما وافوه بكثرة «إلا قليلا منهم» فاقتصروا على الغرفة روي أنها كفتهم لشربهم ودوابهم وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا «فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه» وهم الذين اقتصروا على الغرفة «قالوا» أي الذين شربوا «لا طاقة» قوة «لنا اليوم بجالوت وجنوده» أي بقتالهم وجبنوا ولم يجاوزوه «قال الذين يظنون» يوقنون «أنهم ملاقوا الله» بالبعث وهم الذين جاوزوه «كم» خبرية بمعني كثير «من فئة» جماعة «قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله» بإرادته «والله مع الصابرين» بالعون والنصر.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.