معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وملابساته
الجذر
لبس
الاشتقاقات
50
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِلْبَس» ← الفصحى: «يرتدى»، المعجم: «لِبِس»، النوع: فعل مضارع، المعنى: put on/wear • 🇵🇸 Palestinian: «لِبْسِة» ← الفصحى: «ثياب»، المعجم: «لِبْسِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: outfit • 🌍 Other: «تلبس» ← الفصحى: «لبس-»، المعجم: «لَبِس-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: mettre, porter ;x; put on,wear • 🌍 Other: «نلبسو» ← الفصحى: «لبس-»، المعجم: «لَبِس-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: mettre, porter ;x; put on, wear • 🌍 Other: «يلبس» ← الفصحى: «لبس-»، المعجم: «لبَس»، النوع: فعل مضارع، المعنى: put_on wear dress • 🇲🇦 Moroccan: «فاللبسة» ← الفصحى: «لبسة»، المعجم: «لِبْسَة»، النوع: اسم، المعنى: manner of dress • 🇾🇪 Sanani: «لبسة» ← الفصحى: «لبسة»، المعجم: «لِبْسَة»، النوع: اسم، المعنى: manner of dress • 🇸🇾 Syrian: «تلبس» ← الفصحى: «لبس»، المعجم: «لِبِس»، النوع: فعل، المعنى: wear • 🇲🇦 Moroccan: «تتلبسيه» ← الفصحى: «لبس»، المعجم: «لَبِسَ»، النوع: فعل، المعنى: get dressed be vague • 🇾🇪 Sanani: «باللبس» ← الفصحى: «لبس»، المعجم: «لِبْس»، النوع: اسم، المعنى: clothes attire

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَمِيصٌ‏)‏ هَرَوِيٌّ ‏(‏لَبِيسٌ‏)‏ أَيْ خَلَقٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَقَدْ سَبَقَ فِي خ م‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
اللبَاسُ: ما وارَيْتَ به جَسَدَكَ. ولبَاسُ التقْوى: الحَيَاءُ. والفِعْلُ: لَبِسَ يَلْبَسُ لُبْساً ولُبْسَةً ولَبْسَةً. وثَوْب لَبِيْس، وجَمْعُه لُبُسٌ. واللبْسَةُ: ضَرْبٌ من اللبَاسِ، واللَّبِيْسُ مِثْلُه. واللبْسُ: السِّمْحَاقُ وهي الجُلَيْدَةُ الرقِيْقَةُ التي تكونُ بَيْنَ الجِلْدِ واللحْمِ. وهو جِبْسٌ لِبْسٌ: أي لَئيمٌ جَبَان. وفي كَلامِه بَعْضُ اللبُوْسَةِ: أي العُهْدَة. ولَيْسَ له لَبِيْس: أي نَظِيْرٌ. واللبَاسُ: الخُلْقَانُ من الجُلُوْدِ والمَزَادِ. وفي المَثَل: الْبَسْ لكُل حالَةٍ لَبُوْسَها . واللبْسُ: خَلْطُ الأمُوْرِ بَعْضها ببَعْضٍ إذا الْتَبَسَتْ. واللبُوْسُ: الدرْعُ وما تَحَصَّنْتَ به. واللبَسَةُ: بَقْلَةٌ. وشَجَرَةٌ. وداهِيَةٌ لَبْسَاءُ: مِثْلُ رَبْسَاءَ. ولَبِسْتُ عليه أُذني: تَصَامَمْت عليه. ولَسْت بلُبْسَةٍ: أي لَسْتُ بمُلْتَبِسِ الرَّأْيِ والأمْرِ. وأنا في لَبْسَةٍ من أمْرٍ: أي في شَكٍّ منه. و لَبِسْتُ أُناساً فأفْنَيْتهم : أي اسْتَمْتَعْتُ بهم.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
لَبِسْتُ الثَّوْبَ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُبْسًا بِضَمِّ اللَّامِ وَاللِّبْسُ بِالْكَسْرِ وَاللِّبَاسُ مَا يُلْبَسُ وَلِبَاسُ الْكَعْبَةِ وَالْهَوْدَجِ كَذَلِكَ وَجَمْعُ اللِّبَاسِ لُبُسٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ إلَى مَفْعُولٍ ثَانٍ فَيُقَالُ أَلْبَسْتُهُ الثَّوْبَ وَالْمَلْبَسُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْبَاءِ مِثْلُ اللِّبَاسِ وَجَمْعُهُ مَلَابِسُ. وَلَبِسْتُ الْأَمْرَ لَبْسًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ خَلَطْتُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ { وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ } وَالتَّشْدِيدُ مُبَالَغَةٌ وَفِي الْأَمْرِ لُبْسٌ بِالضَّمِّ وَلُبْسَةٌ أَيْضًا أَيْ إشْكَالٌ وَالْتَبَسَ الْأَمْرُ أَشْكَلَ وَلَابَسْتُهُ بِمَعْنَى خَالَطْتُهُ. وَاللَّبِيسُ مِثَالُ كَرِيمٍ الثَّوْبُ يُلْبَسُ كَثِيرًا.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: اللُّبْسُ ، بالضم : مصدر قولك لَبِسْتُ الثوبَ أَلْبَس ، واللَّبْس ، مصدر قولك لَبَسْت عليه الأَمر أَلْبِسُ خَلَطْت . واللِّباسُ : ما وكذلك المَلْبَس واللِّبْسُ ، بالكسر ، مثلُه . ابن سيده : لَبِسَ لُبْساً وأَلْبَسَه إِياه ، وأَلْبَس عليك ثوبَك . وثوب كثر لُبْسُه ، وقيل : قد لُبِسَ فأَخْلَق ، وكذلك مِلْحَفَة بغير هاء ، والجمع لُبُسٌ ؛ وكذلك المزادة وجمعها لَبائِس ؛ قال الكميت والكلاب : ، حتى كأَنما المَزادَ اللَّبائِسا قد استعملت حتى أَخْلَقَتْ ، فهو أَطوَعُ للشَّقِّ والخَرْق . : على التشبيه بالثوْب الملبوس الخَلَق ؛ قال : خَلَقٌ لَبِيسُ ، من أَهلها أَنيسُ : مستعمَل ؛ عن أَبي حنيفة . ورجل لَبِيسٌ : ذو لِبَاسٍ ، على حكاه سيبويه . ولَبُوسٌ : كثير اللِّباس . واللَّبُوس : ما يُلبس ؛ السكيت لِبَيْهَس الفزاري ، وكان بَيْهس هذا قتل له ستة إِخوة لما أَغارَتْ عليهم أَشْجَع ، وإِنما تركوا بَيْهَساً لأَنه فتركوه احْتِقاراً له ، ثم إِنه مرَّ يوماً على نِسْوَة من قومه ، امرأَة يُرِدْنَ أَن يُهْدِينَها لبعض من قَتَل إِخَوتَه . عن اسْتِه وغطَّى رأَسه فقلْنَ له : وَيْلَك أَيَّ شيء تصنَع ؟ حَالَة لَبُوسَها : وإِمَّا بُوسَهَا الثياب والسِّلاح . مُذكَّر ، فإِن ذهبت به إِلى الدِّرْع وقال اللَّه تعالى : وعلَّمناه صَنْعَة لَبُوس لكم ؛ قالوا : هو في الحروب . ولِبْسُ الهَوْدج : ما عليه من الثياب . يقال : الهَوْدج لِبْسَه ، وكذلك لِبْس الكعبة ، وهو ما علينا من قال حميد بن ثور يصف فرَساً خدمته جَواري الحيِّ : اللِّبْسَ عنه مَسَحْنَهُ ، زانَ غَيْلاً مُوَشَّما اللَّبْسَة واللِّباس . واللِّبْسَةُ : حالة من حالات ولَبِستُ الثوب لَبْسَةً واحدة . وفي الحديث : أَنه نهى عن هي بكسر اللام ، الهيئة والحالة ، وروي بالضم على المصدر ؛ قال الأَثير : . ولِباسُ النَّوْرِ : أَكِمَّتُهُ . ولِباسُ كل شيء : ولِباس الرجل : امرأَتُه ، وزوجُها...

: اللُّبْسُ ، بالضم : مصدر قولك لَبِسْتُ الثوبَ أَلْبَس ، واللَّبْس ، مصدر قولك لَبَسْت عليه الأَمر أَلْبِسُ خَلَطْت . واللِّباسُ : ما وكذلك المَلْبَس واللِّبْسُ ، بالكسر ، مثلُه . ابن سيده : لَبِسَ لُبْساً وأَلْبَسَه إِياه ، وأَلْبَس عليك ثوبَك . وثوب كثر لُبْسُه ، وقيل : قد لُبِسَ فأَخْلَق ، وكذلك مِلْحَفَة بغير هاء ، والجمع لُبُسٌ ؛ وكذلك المزادة وجمعها لَبائِس ؛ قال الكميت والكلاب : ، حتى كأَنما المَزادَ اللَّبائِسا قد استعملت حتى أَخْلَقَتْ ، فهو أَطوَعُ للشَّقِّ والخَرْق . : على التشبيه بالثوْب الملبوس الخَلَق ؛ قال : خَلَقٌ لَبِيسُ ، من أَهلها أَنيسُ : مستعمَل ؛ عن أَبي حنيفة . ورجل لَبِيسٌ : ذو لِبَاسٍ ، على حكاه سيبويه . ولَبُوسٌ : كثير اللِّباس . واللَّبُوس : ما يُلبس ؛ السكيت لِبَيْهَس الفزاري ، وكان بَيْهس هذا قتل له ستة إِخوة لما أَغارَتْ عليهم أَشْجَع ، وإِنما تركوا بَيْهَساً لأَنه فتركوه احْتِقاراً له ، ثم إِنه مرَّ يوماً على نِسْوَة من قومه ، امرأَة يُرِدْنَ أَن يُهْدِينَها لبعض من قَتَل إِخَوتَه . عن اسْتِه وغطَّى رأَسه فقلْنَ له : وَيْلَك أَيَّ شيء تصنَع ؟ حَالَة لَبُوسَها : وإِمَّا بُوسَهَا الثياب والسِّلاح . مُذكَّر ، فإِن ذهبت به إِلى الدِّرْع وقال اللَّه تعالى : وعلَّمناه صَنْعَة لَبُوس لكم ؛ قالوا : هو في الحروب . ولِبْسُ الهَوْدج : ما عليه من الثياب . يقال : الهَوْدج لِبْسَه ، وكذلك لِبْس الكعبة ، وهو ما علينا من قال حميد بن ثور يصف فرَساً خدمته جَواري الحيِّ : اللِّبْسَ عنه مَسَحْنَهُ ، زانَ غَيْلاً مُوَشَّما اللَّبْسَة واللِّباس . واللِّبْسَةُ : حالة من حالات ولَبِستُ الثوب لَبْسَةً واحدة . وفي الحديث : أَنه نهى عن هي بكسر اللام ، الهيئة والحالة ، وروي بالضم على المصدر ؛ قال الأَثير : . ولِباسُ النَّوْرِ : أَكِمَّتُهُ . ولِباسُ كل شيء : ولِباس الرجل : امرأَتُه ، وزوجُها لِباسُها . وقوله تعالى في النساء : لكم وأَنتم لِباسٌ لهنَّ ؛ أَي مثل اللِّباسِ ؛ قال الزجاج :: قد غيرُ ما قوْلٍ قيل : المعنى تُعانِقونهنَّ ويُعانِقْنَكم ، وقيل : منكم يَسْكُنُ إِلى صاحبه ويُلابِسُه كما قال تعالى : وجَعَل ليَسْكُنْ إِليها . والعرب تسَمِّي المرأَة لِباساً وإِزاراً ؛ يصف امرأَة : الضَّجِيعُ ثَنَى عِطْفَها ، فكانت عليه لِباسا لَبِسْت امرأَة أَي تمتَّعت بها زماناً ، ولَبِست قَوْماً أَي دهراً ؛ وقال الجعدي : فأَفْنَيْتُهُمْ ، أُناسٍ أُناسا لَبِسْت فلانة عُمْرِي أَي كانت معي شَبابي كلَّه . وتَلَبَّسَ بَدَمِي ولَحْمِي أَي اختلط . وقوله تعالى : الذي جعل لكم الليل تَسْكُنُون فيه ، وهو مشتملٌ عليكم . وقال أَبو إِسحق في قوله فأَذاقها اللَّه لِباسَ الجُوعِ والخَوْف ، جاعُوا حتى أَكلوا وبلغ منهم الجُوعُ الحالَ التي لا غاية بعدها ، فضُرِبَ نالهم مثلاً لاشتماله على لابِسِه . ولِباسُ التَّقْوَى : هكذا جاء في التفسير ، ويقال : الغليظ الخشِنُ القصير . : غطَّاها النَّبْتُ . وأَلبَسْت الشيء ، بالأَلف ، إِذا يقال : أَلْبَس السماءَ السحابُ إِذا غَطَّاها . ويقال : التي لَبِسَتها حجارة سُودٌ . أَبو عمرو : يقال للشيء إِذا أَلبَسَه ولا يكون لَبِسَه كقولهم أَلبَسَنا الليل ، وأَلْبَسَ ولا يكون لَبِسَنا الليل ولا لَبِس السماءَ السحابُ . هذه أَرض أَلْبَسَتْها حجارة سود أَي غطَّتْها . والدَّجْنُ : أَن السماء . كاللِّباسِ . وفي فلان مَلْبَسٌ أَي مُسْتَمْتَعٌ . قال أَبو يقال إَن في فلان لمَلْبَساً أَي ليس به كِبْرٌ ، ويقال : كِبَرٌ ، ليس لفلان لَبِيسٌ أَي ليس له مثل . وقال أَبو مالك : هو من المُخالَطة . وجاء لابِساً أُذُنَيْه أَي مُتغافلاً ، وقد لَبِس له عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : أُذُنَيَّ ، حتَّى أَنْ يأْكُلُوني تغافَلْت له حتى أَطمَعَ قومَه فيَّ . : اختلاط الأَمر . لبَسَ عليه الأَمرَ يَلْبِسُه إِذا خَلَطَه عليه حتى لا يعرِف جِهَتَه . وفي : فجاء المَلَكُ فشقَّ عن قلبه ، قال : فَخِفْتْ أَن يكون قد أَي خُولِطْت في عَقْلي ، من قولك في رَأْيهِ لَبْسٌ أَي ويقال للمجنون : مُخالَط . والْتَبَسَ عليه الأَمر أَي اختلَطَ والتَّلْبيسُ : كالتَّدْليس والتَّخليط ، شُدِّد للمبالغة ، ورجل تقل مُلَبَّس . وفي حديث جابر : لما نزل قوله تعالى : أَو ؛ اللَّبْس : الخلْط . يقال : لَبَسْت الأَمر ، بالفتح ، أَلْبِسُه بعضه ببعض ، أَي يَجْعَلكم فِرَقاً مختلفين ؛ ومنه الحديث : صَلاتَه . والحديث الآخر : من لَبَسَ على نفسه لَبْساً ، كلُّه قال : وربما شدد للتكثير ؛ ومنه حديث ابن صيّاد : فَلَبَسَني أَي في أَمره ، والحديث الآخر : لَبَسَ عليه . وتَلَبَّس بيَ اختلط وتعلق ؛ أَنشد أَبو حنيفة : بَدَمي ولَحْمِي ، بفُرُوعِ ضالِ وبالثَّوْب . ولابَسْتُ الأَمرَ : خالَطْتُه . وفيه أَي التِباسٌ . وفي التنزيل العزيز : وللبَسْنا عليهم ما يقال : لَبَسْت الأَمر على القوم أَلْبِسُه لَبْساً إِذا وجَعَلتَه مُشْكِلاً ، وكان رؤساء الكفار يَلْبِسُون على أَمر النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، فقالوا : هَلاَّ أُنزل إِلينا قال اللَّه تعالى : ولو أَنزَلْنا مَلَكاً فرأَوْه ، يعني المَلَك ، يَلْحَقهم فيه من اللَّيْس مثل ما لحق ضَعَفَتَهُم منه . ومن أَعْرَضَ ثَوْبُ المُلْتَبِس إِذا سأَلتَه عن أَمر فلم . وفي التهذيب : أَعْرَضَ ثَوْبُ المُلْبِسِ ؛ يُضرَب هذا المَثَل فِرْقَتُه أَي كثر من يَتَّهِمُه فيما سَرَقه . الذي يلبسُك ويُجلِّلك . والمِلْبَسُ : الليل بعَيْنه كما ومِئْزًرٌ ولِحافٌ ومِلْحَفٌ ؛ ومن قال المَلْبَس أَراد ثَوْب قال : طُول عُمْرٍ ومَلْبَسَا الأَصمعي في تفسير هذا المثل قال : ويقال ذلك للرجل ، يقال له : ؟ فيقول : من مُضَر أَو من رَبيعَة أَو من اليَمَن أَي عَمَمْت ولم واللَّبْسُ : اختِلاطُ الظلام . وفي الحديث : لُبْسَةٌ ، بالضم ، أَي بواضح . وفي الحديث : فيَأْكلُ فما يَتَلَبَّسُ بِيَدِه طَعام يَلْزَق به لنظافة أَكله ؛ ومنه الحديث : ذهب ولم يَتَلَبَّسْ منها من الدنيا . وفي كلامه لَبُوسة ولُبُوسَة أَي أَنه مُلْتَبِس ؛ ، ولَبَّسَ الشيءُ : الْتَبَسَ ، وهو من باب : الصبحُ لِذِي عَينَيْن الأَمر : خالطَه . ولابَسْتَ فلاناً : عَرَفت باطنَه . وما مَلبَس أَي مُسْتَمْتَع . ورجل البِيسٌ : أَحمق « البيس كذا في الأصل . وفي شرح القاموس : ورجل لبيس ، بكسر اللام . أَحمق .). اللَّبَسَة بَقْلة ؛ قال الأَزهري : لا أَعرف اللَّبَسَة في أَسمع بها لغير الليث .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
لبس : لَبِسَ الثَّوْبَ ، كسَمِعَ ، يَلْبَسَه لُبْساً ، بالضّمّ ، وأَلْبَسَه إِيّاه ، ويُقَال : إلْبَسْ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ . و منَ المَجاز : لَبِسَ امْرَأَةً ، إِذا تَمَتَّعَ بها زَماناً . و من المَجَاز : لَبِسَ قَوْماً ، إِذا تَمَلَّى بِهِمْ دَهْراً ، قال النّابِغَةُ الجَعْدِيُّ : ( لَبِسْتُ أُنَاساً فأَفْنَيْتُهُمْ وأَفْنَيْتُ بَعْدَ أُناسٍ أُناسَاً ) ( ثَلاَثَةَ أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهُمْ وكانَ الإِلَهُ هُوَ المُسْتَآسَا ) و مِن المَجَاز : لَبِسَ فُلانَةَ عُمْرَهُ ، إِذا كانَتْ مَعَهُ شَبَابَهُ كُلَّه . واللِّبَاسُ ، بالكَسْرِ ، وإِنَّمَا أَطْلَقه لشُهْرتِه ، واللَّبُوسُ ، كصَبُورٍ ، واللِّبْسُ ، بالكَسْر ، والمَلْبَسُ ، كمَقْعَدٍ ، والمِلْبَسُ ، مِثالُ مِنْبَرٍ ما يُلْبَسُ ، الأَخيرُ ، كما يُقَال : مِئْزَرٌ وإِزازٌ ، ومِلْحَفٌ ولِحَافٌ . وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت علَى اللَّبُوسِ لِبَيْهَسٍ الفَزاريِّ وكانَ يُحَمَّقُ : ( إلْبَسْ لِكُلِّ حالةٍ لَبُوسَهَا إِمَّا نَعِيمَها وإِمَّا ، بُوسَهَا ) و مِن المَجَازِ : اللِّبْسُ ، بالكسرِ : السِّمْحاقُ ، عن ابن عبّادٍ ، يقَال : السِّمْحاقُ لِبْسُ العَظْمِ . وفي كتابِ الصّاغَانِيِّ : اللُّبْسُ ، بالضّمّ ، هكذا ضَبَطَه بالقَلَمِ . و يوجَدُ في بَعْضِ النُّسَخِ بِخَطِّ المُصَنِّف عِنْدَ قولِه السِّمْحَاقُ : هوَ جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ تكونُ بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ ، فظَنَّهُ النّاسِخُ من أَصْلِ الكِتَابِ ، فأَلْحَقه به ، والصّوابُ إِسْقَاطُه ، لكَوْنهِ تَطْوِيلاً ، وليسَ من عادَتهِ في مِثْلِ هذه المَوَاضعِ إِلاّ الإِحالَةُ والإِكتفاءُ بالغَرِيب . ولِبْسُ الكَعْبةِ : كِسْوتُهَا ، وهو ما عَلَيْها من اللِّبَاسِ ، وكذا لِبْسُ الهَوْدَجِ ، يُقَال : كَشَفْتُ عن الهَوْدَجِ لِبْسَه ، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ، يصِفُ فَرَساً خَدَمَتْه جَوارِي الحَيِّ : ( فلَمَّا كَشَفْن اللِّبْسَ عَنْه مَسَحْنَهُ بأَطْرافِ طَفْلٍ زانَ غَيْلاً مُوَشَّمَاً ) واللِّبْسَةُ ، بالكَسْرِ : حالَةٌ من حالاتِ اللُّبْسِ ، ومنه الحَديثُ : نَهَى عَن اللِّبْسَتَيْنِ أَي الحالتَيْن والهَيْئَتَيْنِ ، ويُرْوَى بالضَّمّ على المَصْدَرِ ، قال ابنُ الأَثيرِ : والأَوّلُ الوَجْهُ . و اللِّبْسَةُ : ضَرْبٌ منْ الثِّيَابِ...

لبس : لَبِسَ الثَّوْبَ ، كسَمِعَ ، يَلْبَسَه لُبْساً ، بالضّمّ ، وأَلْبَسَه إِيّاه ، ويُقَال : إلْبَسْ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ . و منَ المَجاز : لَبِسَ امْرَأَةً ، إِذا تَمَتَّعَ بها زَماناً . و من المَجَاز : لَبِسَ قَوْماً ، إِذا تَمَلَّى بِهِمْ دَهْراً ، قال النّابِغَةُ الجَعْدِيُّ : ( لَبِسْتُ أُنَاساً فأَفْنَيْتُهُمْ وأَفْنَيْتُ بَعْدَ أُناسٍ أُناسَاً ) ( ثَلاَثَةَ أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهُمْ وكانَ الإِلَهُ هُوَ المُسْتَآسَا ) و مِن المَجَاز : لَبِسَ فُلانَةَ عُمْرَهُ ، إِذا كانَتْ مَعَهُ شَبَابَهُ كُلَّه . واللِّبَاسُ ، بالكَسْرِ ، وإِنَّمَا أَطْلَقه لشُهْرتِه ، واللَّبُوسُ ، كصَبُورٍ ، واللِّبْسُ ، بالكَسْر ، والمَلْبَسُ ، كمَقْعَدٍ ، والمِلْبَسُ ، مِثالُ مِنْبَرٍ ما يُلْبَسُ ، الأَخيرُ ، كما يُقَال : مِئْزَرٌ وإِزازٌ ، ومِلْحَفٌ ولِحَافٌ . وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت علَى اللَّبُوسِ لِبَيْهَسٍ الفَزاريِّ وكانَ يُحَمَّقُ : ( إلْبَسْ لِكُلِّ حالةٍ لَبُوسَهَا إِمَّا نَعِيمَها وإِمَّا ، بُوسَهَا ) و مِن المَجَازِ : اللِّبْسُ ، بالكسرِ : السِّمْحاقُ ، عن ابن عبّادٍ ، يقَال : السِّمْحاقُ لِبْسُ العَظْمِ . وفي كتابِ الصّاغَانِيِّ : اللُّبْسُ ، بالضّمّ ، هكذا ضَبَطَه بالقَلَمِ . و يوجَدُ في بَعْضِ النُّسَخِ بِخَطِّ المُصَنِّف عِنْدَ قولِه السِّمْحَاقُ : هوَ جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ تكونُ بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ ، فظَنَّهُ النّاسِخُ من أَصْلِ الكِتَابِ ، فأَلْحَقه به ، والصّوابُ إِسْقَاطُه ، لكَوْنهِ تَطْوِيلاً ، وليسَ من عادَتهِ في مِثْلِ هذه المَوَاضعِ إِلاّ الإِحالَةُ والإِكتفاءُ بالغَرِيب . ولِبْسُ الكَعْبةِ : كِسْوتُهَا ، وهو ما عَلَيْها من اللِّبَاسِ ، وكذا لِبْسُ الهَوْدَجِ ، يُقَال : كَشَفْتُ عن الهَوْدَجِ لِبْسَه ، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ، يصِفُ فَرَساً خَدَمَتْه جَوارِي الحَيِّ : ( فلَمَّا كَشَفْن اللِّبْسَ عَنْه مَسَحْنَهُ بأَطْرافِ طَفْلٍ زانَ غَيْلاً مُوَشَّمَاً ) واللِّبْسَةُ ، بالكَسْرِ : حالَةٌ من حالاتِ اللُّبْسِ ، ومنه الحَديثُ : نَهَى عَن اللِّبْسَتَيْنِ أَي الحالتَيْن والهَيْئَتَيْنِ ، ويُرْوَى بالضَّمّ على المَصْدَرِ ، قال ابنُ الأَثيرِ : والأَوّلُ الوَجْهُ . و اللِّبْسَةُ : ضَرْبٌ منْ الثِّيَابِ ، كاللَّبْسِ . و عن ابن عَبّادٍ : اللُّبْسَةُ بالضمِّ : الشُّبْهَةُ ، ويقَال : في حَدِيثهِ لُبْسَةٌ ، أَي شُبْهَةٌ ، ) ليس بوَاضِحِ . و من المَجَاز : اللِّبَاسُ ، ككِتَاب : الزَّوجُ والزَّوْجةُ ، كُلٌّ منهما لِبَاسٌ للآخَرِ ، قال اللهُ تَعَالَى : هنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ أَي مِثْلُ اللِّبَاسِ ، وقالَ الزَّجَّاجُ : ويقَال : إِن المَعْنَى : تُعَانِقُونَهُنَّ ويعَانِقْنَكُمْ . وقِيلَ : كُلُّ فَرِيقٍ منكم يَسْكُن إِلى صاحِبهِ ويُلاَبِسُه ، كما قال تعالى : وجَعَلَ منْهَا زَوْجَهَا ليَسْكُنَ إِلَيْهَا والعربُ تُسَمِّي المَرْأَةَ لِبَاساً وإِزاراً ، قال الجَعْدِيُّ يصِفُ امرأَةً : ( إِذَا ما الضَّجِيعُ ثَنَى عِطْفَهُ تَثَنَّتْ فكانَتْ عَلَيْهِ لِبَاسَاً ) و قالَ ابنُ عَرَفَةَ : اللِّبَاسُ ، مِن المُلاَبَسَةِ ، أَي الإخْتِلاطُ والإجْتِمَاعُ و من المَجَازِ قولُه تعالَى : وَ لِبَاسَ التَّقوَى ذلِكَ خَيْرٌ قيل : هو الإِيمانُ ، قالَه السُّدِّيُّ ، أَو الحَيَاءُ ، وقد لبِسَ الحيَاءَ لِبَاساً ، إِذا إسْتَتَر به ، نقلَه ابنُ القَطّاع ، وقيل : هو العَمَلُ الصالحُ ، أَو سَتْرُ العَوْرَةِ ، وهو سَتْرُ المُتَّقِين ، وإِليه يُلْمِحُ قولُه تَعالَى : أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ فيَدُلُّ عَلَى أَنّ جُلَّ المَقْصِدِ منِ اللِّبَاسِ سَتْرُ العَوْرَةِ ، وما زادَ فتَحَسُّنٌ وتَزَيُّنٌ ، إِلاّ مَا كَانَ لِدَفْع حَرٍّ وبَرْدٍ فَتَأَملْ . وقِيلَ : هو الغَلِيظُ الخَشِنُ القَصيرُ . و قولُه تَعالَى فَأَذَاقَها اللهُ لِبَاسَ الجُوعِ والخَوْفِ أَي جاعُوا حتَّى أَكَلُوا الوَبَرَ بالدَّم ، وهو العِلْهِزُ ، ولَمّا بَلَغ بِهِمُ الجُوعُ الغَايَةَ ، أَي الحالَة الّتِي لا غَايَةَ بَعْدَها ضَرَب لَه اللِّباسَ ، أَي لِمَا نالَهُم من ذَلك ، مَثَلاً لإشْتِمَالِه على لاَبِسِه . واللَّبُوسُ ، كصَبُورٍ : الثِّيَابُ والسِّلاحُ . مُذَكَّرٌ فإِنْ ذَهَبْتَ به إِلى الدِّرْعِ أَنَّثْت ، وقالَ اللهُ تَعَالى : وعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبوسٍ لَكُمْ قالوا : هي الدِّرْعُ تُلْبَسُ في الحُرُوبِ ، كالرَّكُوب لِما يُرْكَبُ . واللَّبيسُ ، كأَمِيرٍ : الثَّوْبُ قد أُكْثِرَ لُبْسُهُ فأَخْلَقَ ، يقال : ثَوْبٌ لَبِيسٌ ، ومُلاءَةٌ لَبِيسٌ . بغير هاء . واللَّبِيسُ : الْمِثلُ يُقَال : ليسَ لَه لَبِيسٌ ، أَي نَظِيرٌ ومِثْلٌ . وقال أَبو مالِكٍ : هو من المُلابَسَةِ ، وهي المُخَالَطَةُ . ودَاهِيَةٌ لَبْسَاءُ : مُنْكَرَةٌ ، وكذلكَ رَبْسَاءُ ، وقد تقدَّم . واللَّبَسَةُ ، مُحَرَّكةً : بَقْلَةٌ ، قاله اللَّيْثُ ، وقالِ الأَزهريُّ : لا أَعْرِفُ اللَّبَسَةَ في البُقُولِ ، ولم أَسْمَعْ بها لغَيْرِ اللَّيْثِ . ويُقَال : إِنَّ فِيه لَمَلْبَساً ، كمَقْعَدٍ ، أَي مُسْتَمْتَعاً ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ : أَي ما بهِ كِبْرٌ ، بكسر الكاف وسكون المُوَحَّدَةِ ، ويقال : كِبَرٌ ، بكسرٍ ففتح . ومن أَمْثَالِهم : أَعْرضَ ثَوْبُ المَلْبَسِ ، إِذا سَأَلْتَه عن أَمرٍ فلم يُبَيِّنْهُ لك ، ويُرْوَى : ثَوْبُ الملْبسِ ، كمَقْعَدٍ ومِنْبَرٍ ومُفْلِسٍ ، نُقِلَ الثَّلاثَةُ عنِ ابنِ الأَعْرَابيِّ ، وقال : هو مَثَلٌ يُضْرَبُ لِمَن إتَّسَعَتْ قِرْفَتُه . أَي كَثُرَ مَنْ يَتَّهِمُه فيما سَرَقه ، هذا نَصُّ الأَزْهَرِيّ ، ونَصُّ التَّكْمِلة : فيما قال . ولَبَسَ عليهِ الأَمْرَ يَلْبِسُهُ ، من حَدِّ ضَرَبَ لَبْساً ، بالفَتْحِ ، أَي خَلَطَهُ ، أَي خَلَط بعْضَه ببعْضٍ ، ومنه قولُه تعالَى : ولَلَبَسْنَا علَيْهمْ ما يَلْبِسُونَ أَي شَبَّهْنَا عليهِم ، وأَضْلَلْنَاهم كما ضَلُّوا ، وقال ابنُ عرفَةَ في تَفْسير قَولهِ تَعَالى : ولاَ تَلْبِسُوا الْحَقَّ بالْبَاطِلِ أَي لا ) تَخْلِطُوه به ، وقوله تعالى : أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً أَي يَخْلِطَ أَمْرَكُم خَلْطَ إضْطِرابٍ لا خَلْطَ إتَّفَاقٍ . وقوله جلّ ذِكْرُه ولَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أَي لم يَخْلِطُوه بشِرْكٍ ، وفي الحديث : فَلَبَس عَلَيْهِ صَلاتَه وفيه أَيْضاً : مَنْ لَبَسَ علَى نَفْسِه لَبْساً . ونَقَل شيخُنَا عن السُّهَيْليِّ في الروْض منَاسبَةَ لَبِسَ الثوْبَ ، كسَمِعَ ، ولَبَسَ الأَمْرَ ، كضَرَبَ ، فقال : لَمّا كانَ لَبَسَ الأَمْرَ معناه خَلَطَه أَو سَتَرهَ ، جاء بوَزْنِه ، ولَمَّا كان لَبِس الثِّيابَ يَرْجِعُ إِلى معْنَى كسِيتُ وفي مُقَابلة عَرِيتُ ، جاءَ بوَزْنِه ، وهي لَطِيفَةٌ . وأَلْبَسَه : غَطَّاه ، يُقَال : أَلْبسَ السَّماءَ السَّحابُ ، إِذا غَطّاها ، ويُقَال : الحَرَّةُ : الأَرْضُ التي أَلْبَسْتَها حِجَارَةٌ سُودٌ ، قال أَبو عَمْروٍ : يُقَال للشْيءِ إِذا غَطّاه كُلَّهُ : أَلْبَسَه ، كقولهم : أَلْبَسَنَا اللَّيْلُ ، وأَلْبَسَ السَّماءَ السَّحابُ ، ولا يكُونُ : لَبِسَنا الليْلُ ، ولا لَبِسَ السمَاءَ السحَابُ . وأَمْرٌ مُلْبِسٌ ، كمُحْسِنٍ ، ومُلْتَبِسٌ ، أَي مُشْتَبِهٌ ، وقد إلْتَبَسَ أَمْرُه وأَلْبَسَ . والتلْبِيسُ : التَّخْلِيطُ ، مُشَدَّدٌ للمبَالَغَةِ ، قال الأَسْعَرُ الجُعْفِيّ : ( وكَتِيبةٍ لَبَّسْتُهَا بِكَتيبَةٍ فيهَا السَّنَوَّرُ والمَغَافِرُ والقَنَا ) والتَّلْبِيسُ : شِبْهُ التَّدْلِيسِ . ويُقَال : رجلٌ لَبَّاسٌ ، كشَدَّادٍ : كَثِيرُ اللِّبَاسِ ، أَو كَثِيرُ اللُّبْسِ ، وقد سُمَّىَ به : ولا تَقُلْ : مُلَبِّسٌ ، كمحَدِّثٍ ، فإِنهُ لُغَةُ العَامَّةِ . وتَلَبَّس بالأَمْرِ والثوْبِ : إخْتَلَطَ ، وفي الحديث ذَهَبَ ولم يَتَلَبَّسْ منْهَا بِشَيْءٍ يَعْنِي مِن الدُّنْيَا . ويُقَال أَيضاً : تَلَبَّسَ في الأَمْرِ : إخْتَلَط وتَعَلَّقَ ، وأَنشَدَ أَبو حَنيفةَ . ( تَلَبَّسَ حُبُّها بِدَمِي ولَحْمِي تَلَبُّسَ عِطْفَةٍ بِفُروعِ ضَالِ ) وتَلَبَّسَ الطعَامُ باليَدِ : إلتَزَقَ ، ومنه الحديث فيأْكُلُ فَما يَتَلَبَّسُ بيَدِه طَعَامٌ أَي لا يَلْزَقُ به ، لِنظَافَةِ أَكْلِه . ولاَبَسَه ، أَي الأَمْرَ ، إِذا خَاَلَطَهُ . ولابَسَ فُلاناً حَتَّى عَرَفَ دِخْلَتَه : باطِنَهَ . وفي الحَدِيثِ في المَوْلدِ . والمَبْعَثِ فَجَاءَ المَلَكُ فشَقَّ عَنْ قَلْبه ، قالَ : فَخِفْتُ أَن يَكُونَ قد التُبِسَ بي ، أَي خُولطْتُ في عَقْلِي ، من قَوْلِك : في رَأْيه لَبْسٌ . أَي إخْتِلاطٌ ، ويقَالُ للمِجنُونُ مُخَالَطٌ . وإلتَبَسَ عليه الأَمْرُ ، أَي إخْتَلَط وإشْتَبَه . ومَما يُسْتَدْرَك عليه : تَلَبَّسَ بِلِباسٍ حَسَنٍ ، ولِبَاساً حَسَناً وعليه مَلاَبِسُ بَهِيَّةٌ . واللُّبُسُ ، بضمَّتَيْنِ : جَمْعُ لَبِيس ، يُقَالُ : مِلْحَفَةٌ لَبِيسٌ ، ومَزَادَةٌ لَبِيسٌ ، وجَمْعُها لَبَائِسُ قال الكُمَيْتُ يَصِفُ الثَّوْرَ والكِلابَ : ( تَعَهَّدَها بالطَّعْنِ حَتَّى كأَنمَّا يَشُقُّ برَوْقَيْهِ المَزَادَ اللَّبَائِسَا ) يعني الّتِي أستُعْمِلَتْ حتَّى أَخْلَقَتْ ، فهو أَطْوَعُ للشَّقِّ والخَرْقِ . ودارٌ لَبِيسٌ : خَلَقٌ ، على التشْبِيهِ ) بالثَّوْبِ المَلْبوسِ الخَلَقِ ، قال : ( دارٌ لِلَيْلَى خَلَقٌ لَبِيسُ لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا أَنِيسُ ) وحَبْلٌ لِبيس : مسْتَعْمَلٌ ، عن أَبِي حَنيفَةَ . وَرجُلٌ لَبِيسٌ : ذو لِبَاسٍ ، حكاه سيبوَيه . ورجُلٌ لَبُوسٌ : كَثيرُ اللِّبَاسِ . ولَبِسْتُ الثوْبَ لَبْسَةً وَاحدَةً . ولِبَاسُ النَّوْرِ : أَكِمَّتُهُ . ولِبَاسُ كُلِّ شْيءٍ : غِشَاؤُه . ولاَبَسَ عَمَله وإلْتَبَسَ بهِ وتَلَبَّسَ . وفي أَمْرِه لُبْسٌ ، بالضّمِّ ، أَي شُبْهَةٌ . وفي فُلانٍ مَلْبَسٌ ، أَي مُسْتَمْتَعٌ ، وهو مَجَازٌ . وفُلانٌ جِبْسٌ لِبْسٌ ، بكسرهما ، أَي لَئِيمٌ . ولِبَسَ أَباه : مُلِّيَهُ ، وهو مَجَازٌ ، قال عَمْرُو بنُ أَحْمَرَ الباهِلِيُّ : ( لَبِسْتُ أَبِي حَتَّى تَمَلَّيْتُ عُمْرَهُ ومُلِّيتُ أَعْمامِي ومُلِّيتُ خالِيَاً ) ويقال : ألْبَسِ النّاسَ على قَدْرِ أَخْلاقِهمِ ، أَي عاشِرْهم ، وهو مَجَازٌ . ولكُلِّ زَمَانٍ لِبْسَةٌ ، أَي حالَةٌ يُلْبَسُ عليها ، من شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ . وفي حَديثِ ابن صَيّادٍ : فلَبسَنِي أَي جَعَلَنِي أَلْتَبِسُ في أَمْرِه . ولَبَسَ الأَمْرَ عليه ، إِذا شَبَّهَهُ عليه وجَعَلَه مُشْكِلاً . واللَّبْسُ : إخْتِلاَطُ الظلاَمِ . ولَبِسْتُ فُلاناً على ما فيه : إحْتَمَلْتُه وقَبِلْتُه ، وهو مَجَازٌ . وفي كلامِه لَبُوسَةٌ ولُبُوسَةٌ ، أَي أَنه مُلْتَبِسٌ ، عن اللِّحْيَانِيّ . ولَبَّسَ الشْيءُ : إلْتَبَسَ ، وهو من باب : قَدْ بَيَّنَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ وجاءَ لاَبِساً أُذُنَيْه ، أَي مُتَغَافِلاً ، وقد لَبِسَ له أُذُنَه ، عن ابنِ الأَعْرَابيّ ، وأَنْشَدَ : ( لَبِسْتُ لِغَالِبٍ أُذُنَيَّ حَتَّى أَرَادَ لقَوْمِه أَنْ يَأْكُلُونِي ) يَقُولُ : تَغَافَلْتُ له حَتَّى أَطْمَعَ قَوْمَه فِيَّ . وفي الأَساسِ : لَبِسْتُ عَلَى كذا أُذُنَيَّ : سَكَتَّ عليه ولم تَتَكَّلمْ وتَصَامَمْتَ عنه ، وهو مَجَازٌ . ورجُلٌ لبيسٌ بالكَسْرِ : أَي أَحْمَقُ . ويُقَالُ : إلَتَبَسَتْ به الخَيْلُ ، إِذا لَحِقَتْه ، وهو مَجازٌ . وقولُه تَعالَى : وجَعَلْنَا الَّليْلَ لِبَاساً أَي يَسْتُرُكُم بظُلْمَتِه .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
لبس: اللِّباسُ: ما وارَيْتَ به جَسَدَك، ولباسُ التَّقّوى: الحَياءُ، ولَبِسَ يَلْبَس. واللَّبْسُ: خَلط الأمور بعضِها ببعضٍ إذا التَبَسَتْ. واللَّبُوسُ: الدِّرْع، وكلُّ ما تَحَصَّنْتَ به، قال: البَسْ لكلِّ حالةٍ لَبُوسَها وثوبٌ ومُلاءةٌ لَيسٌ، وجمعه لُبُسٌ لأنه مفعول. واللِّبسةُ: ضَرَبٌ من الثياب، ولَبِسَ لُبْساً ولُبسَةً واحدةً. واللَّبَسةُ: بقلةٌ.
شاهد قرآني
وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ
سورة 15 آية 76

الترجمة الإنجليزية: surely it is on a way yet remaining;

التفسير: إن فيما أصابهم لَعظاتٍ للناظرين المعتبرين، وإن قراهم لفي طريق ثابت يراها المسافرون المارُّون بها. إن في إهلاكنا لهم لَدلالةً بيِّنةً للمصدقين العاملين بشرع الله.

الجلالين: «وإنها» أي قرى قوم لوط «لبسبيل مقيم» طريق قريش إلى الشام لم تندرس أفلا يعتبرون بهم؟.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.