معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ومصقول
الجذر
صقل
الاشتقاقات
8
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «صقلية» ← الفصحى: «صقلية»، المعجم: «صِقِلِّيَة»، النوع: اسم، المعنى: Sicily • 🌐 MSA: «بصقلية» ← الفصحى: «صقلية»، المعجم: «صِقْلِّيَة»، النوع: اسم، المعنى: Sicilia • 🌐 MSA: «وصقل» ← الفصحى: «صقل-»، المعجم: «صَقْل»، النوع: مصدر، المعنى: smooth polish refine • 🌐 MSA: «صقلته» ← الفصحى: «صقل»، المعجم: «صَقَل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: refine • 🌐 MSA: «صقل» ← الفصحى: «صقل»، المعجم: «صَقْل»، النوع: مصدر، المعنى: refine • 🇵🇸 Palestinian: «يِصْقِل»، المعجم: «صَقَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: smooth;toughen;refine • 🇵🇸 Palestinian: «صَقَل»، المعجم: «صَقَل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: smooth;toughen;refine [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «اِصْقِل»، المعجم: «صَقَل»، النوع: فعل أمر، المعنى: smooth;toughen;refine [auto]

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الصُّقْلانِ: القُرْبانِ من كلِّ دابَّةٍ عن يَمِينِ السُّرَةِ وشِمالِها. والصِّقَالُ: البَطْنُ، وجَمْعُه صُقْلٌ . والصَقِلُ: اللاحِقُ الصقْلَيْنِ. والصقلُ: الجِلاءُ. والمِصْقَلَةُ: ما يَصْقُلُ به الصَّيْقَلُ. والفَرَسُ في الصِّقَال: أي في الصِّوَانِ والصَّنْعَةِ. والصُقْلُ: الناحِيَةُ؛ كالصُّقْع. ورَجُلٌ صَقِلٌ : مُخْتَلِفُ المَشْي، صَقِلَ صَقَلاً. وهو- أيضاً -: القليل اللَّحْم من الخَيْل طالَ أو قَصُرَ. وصُقِلَ به الأرْضُ: أي صُرِعَ. وصَقَلَهُ بالعَصا. وفَرَس صَقِلٌ : أي قَمِيْءٌ دَقِيق. القاف والصاد والنون
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
صَقَلْتُ السَّيْفَ وَنَحْوَهُ صَقْلًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَصِقَالًا أَيْضًا بِالْكَسْرِ جَلَوْتُهُ وَالصَّيْقَلُ صَانِعُهُ وَالْجَمْعُ صَيَاقِلَةٌ وَرُبَّمَا قِيلَ فِي اسْمِ الْفَاعِلِ صَاقِلٌ عَلَى الْأَصْلِ وَجُمِعَ عَلَى صَقَلَةٍ مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ وَسَيْفٌ صَقِيلٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَشَيْءٌ صَقِيلٌ أَمْلَسُ مُصْمَتٌ لَا يُخَلِّلُ الْمَاءُ أَجْزَاءَهُ كَالْحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ وَصَقِلَ صَقَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ صَقِيلٌ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الصَّقْلُ : الجِلاءِ . صَقَلَ الشيءَ يَصْقُلُه صَقْلاً وصِقَالاً ، وصَقِيلٌ : جَلاهُ ، والاسم الصِّقَالُ ، وهو صاقِلٌ والجمع وقال يزيد بن عمرو بن الصَّعِق : القَوْمِ يومَ جَبَلَه ، أَسَدٌ وحَنْظَله مُنْتَخَله ، أَنْ أَفْرَشَ عنها الصَّقَله التي يُصْقَل بها السيف ونَحوُه . شَحَّاذُ السُّيوف وجَلاَّؤها ، والجمع صَيَاقِل وصياقِلةٌ ، الهاء لغير علة من العلل الأَربع التي توجب دخول الهاء في هذا الجمع ، ولكن على حَدِّ دخولها في المَلائِكة والقَشَاعِمة . السَّيْف . : صَنْعَتُه وصِيانَتُه ، يقال : الفَرسُ في صِقَالِه أَي وصَنْعَته . ويقال : جعَل فلان فَرَسَه في الصِّقَال أَي في ؛ قال أَبو النجم يَصِف فرساً : أَثْنَى جَعَلنا نَصْقُلُه : نَصْقُله أَي نُضَمِّره ، ويقال نَصْقُله أَي نَصْنَعه والقِيَام عليه ، وهو صِقَالُ الخيل . وفي حديث أُمِّ مَعْبد : به صُقْلةٌ : أَي دِقَّة ونُحُول ، وقال شمر في قولها لم صُقْلَةٌ تريد ضُمْره ودِقَّتَه ؛ وقال كثيِّر : العُوجَ اللَّهاميمَ تَغْتَلي ، صَقْلاً وشَلَّتْ لُحومُها : صَقَلْتُ الناقةَ إِذا أَضمرْتَها ، وصَقَلَها السيرُ إِذا وشَلَّتْ أَي يَبِست ؛ قال : والصُّقْلُ الخاصرة أُخِذَ من هذا ؛ : أَرادت أَنه لم يكن مُنتفِخَ الخاصِرة جِدًّا ولا ناحِلاً ولكن رَجُلاً رَتَلاً ، ورواه بعضهم : ولم تَعِبْه ثُجلةٌ ولم تُزْرِ ؛ فالثُّجْلة استرخاء البطن ، والصَّعْلة صِغَرُ الرأْس ، وبعضهم لم تَعِبْه نُحْلة ، ويروى بالسين على الإِبدال من الصاد سُقْلة . : والصُّقْلة والصُّقْل الخاصِرَة ، والصُّقْلانِ القُرْبانِ من ، وفي التهذيب : من كلّ دابَّة ؛ قال ذو الرمة : سِرْبَ أُولاها وهَيَّجَها ، ، لاحِقُ الصُّقْلَيْن هِمْهِيمُ ، والصَّقَلُ انهِضام الصُّقْل ، والصُّقْل الخفيف من قال الأَعشى : المَصِيفَ وصارَ صُقْلاً ، التَّذَكُّر والفُقُودُ « نفى عنه » تقدم في صعل : نفى عنها بضمير المؤنث ). وصارَ صَعْلاً ، وقَلَّمَا طالت صُقْلَة فَرَسٍ إِلا قَصْرَ وذلك عَيْبٌ . ويقال : فرس صَقِلٌ بَيِّنُ الصَّقَل إِذا كان...

: الصَّقْلُ : الجِلاءِ . صَقَلَ الشيءَ يَصْقُلُه صَقْلاً وصِقَالاً ، وصَقِيلٌ : جَلاهُ ، والاسم الصِّقَالُ ، وهو صاقِلٌ والجمع وقال يزيد بن عمرو بن الصَّعِق : القَوْمِ يومَ جَبَلَه ، أَسَدٌ وحَنْظَله مُنْتَخَله ، أَنْ أَفْرَشَ عنها الصَّقَله التي يُصْقَل بها السيف ونَحوُه . شَحَّاذُ السُّيوف وجَلاَّؤها ، والجمع صَيَاقِل وصياقِلةٌ ، الهاء لغير علة من العلل الأَربع التي توجب دخول الهاء في هذا الجمع ، ولكن على حَدِّ دخولها في المَلائِكة والقَشَاعِمة . السَّيْف . : صَنْعَتُه وصِيانَتُه ، يقال : الفَرسُ في صِقَالِه أَي وصَنْعَته . ويقال : جعَل فلان فَرَسَه في الصِّقَال أَي في ؛ قال أَبو النجم يَصِف فرساً : أَثْنَى جَعَلنا نَصْقُلُه : نَصْقُله أَي نُضَمِّره ، ويقال نَصْقُله أَي نَصْنَعه والقِيَام عليه ، وهو صِقَالُ الخيل . وفي حديث أُمِّ مَعْبد : به صُقْلةٌ : أَي دِقَّة ونُحُول ، وقال شمر في قولها لم صُقْلَةٌ تريد ضُمْره ودِقَّتَه ؛ وقال كثيِّر : العُوجَ اللَّهاميمَ تَغْتَلي ، صَقْلاً وشَلَّتْ لُحومُها : صَقَلْتُ الناقةَ إِذا أَضمرْتَها ، وصَقَلَها السيرُ إِذا وشَلَّتْ أَي يَبِست ؛ قال : والصُّقْلُ الخاصرة أُخِذَ من هذا ؛ : أَرادت أَنه لم يكن مُنتفِخَ الخاصِرة جِدًّا ولا ناحِلاً ولكن رَجُلاً رَتَلاً ، ورواه بعضهم : ولم تَعِبْه ثُجلةٌ ولم تُزْرِ ؛ فالثُّجْلة استرخاء البطن ، والصَّعْلة صِغَرُ الرأْس ، وبعضهم لم تَعِبْه نُحْلة ، ويروى بالسين على الإِبدال من الصاد سُقْلة . : والصُّقْلة والصُّقْل الخاصِرَة ، والصُّقْلانِ القُرْبانِ من ، وفي التهذيب : من كلّ دابَّة ؛ قال ذو الرمة : سِرْبَ أُولاها وهَيَّجَها ، ، لاحِقُ الصُّقْلَيْن هِمْهِيمُ ، والصَّقَلُ انهِضام الصُّقْل ، والصُّقْل الخفيف من قال الأَعشى : المَصِيفَ وصارَ صُقْلاً ، التَّذَكُّر والفُقُودُ « نفى عنه » تقدم في صعل : نفى عنها بضمير المؤنث ). وصارَ صَعْلاً ، وقَلَّمَا طالت صُقْلَة فَرَسٍ إِلا قَصْرَ وذلك عَيْبٌ . ويقال : فرس صَقِلٌ بَيِّنُ الصَّقَل إِذا كان طَوِيل أَبو عبيدة : فرس صَقِلٌ إِذا طالت صُقْلَتُه وقَصُرَ جنباه ؛ ولا أَقنَى ولا صَقِل : ولا سَغِل ؛ والأُنثى صَقِلَةٌ ، والجمع صِقَالٌ ، وهو الطويل وهي الطُّفْطَفة ، والعرب تُسَمِّي اللَّبَن الذي عليه مَصْقول الكِساء . ويقول أَحَدُهُم لصاحبه : هَلْ لك في مَصْقُولِ أَي في لَبَنٍ قد دَوَّى ؛ قال الراجز : إِذا اهْتَافَ أَو تَهَيَّفا ، إِذا تَرَشَّفا ، مَصْقُول الكِساءِ قد صَفَا جاع وعَطِش ؛ وأَنشد الأَصمعي : الصَّبَا ، وهي قَرَّةٌ ، ومَصْقُولُ الكِساءِ رَقيقُ له لِباسٌ وطعامٌ ؛ هذا قول الأَصمعي ، وقال ابن الأَعرابي : أَراد مِلْحَفةً تحت الكساء حمراء ، فقيل له : إِن الأَصمعي به رَغْوَةَ اللَّبَن ، فقال : إِنه لَمَّا قاله اسْتَحَى أَن . أَبو تراب عن الفراء : أَنت في صُقْعٍ خالٍ وصُقْل خالٍ أَي في ، قال : وسَمِعْت شُجاعاً يقول : صَقَعه بالعصا وصَقَلَه وصَقَع به به الأَرضَ أَي ضَرَب به الأَرضَ . اسمُ رجل ؛ قال الأَخطل : لا تَسْأَلْ بمَصْرَعِه ، البَكْريِّ ما فَعَلا بن هُبَيْرة من بني ثعلبة بن شيبان « شيبان » هكذا ، وفي المحكم : سفيان ) والصَّقْلاء : موضع ؛ وقوله أَنشده ثعلب : ثاروا ، وإِنْ هُمْ أَقْبلوا أَرِيبٌ مِصْقَلُ : إِنما أَراد مِصْلَق فقَلَب ، وهو الخطيب البليغ ، وقد ذكر .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
صقل :صَقَلَهُ ، يَصْقُلُهُ ، صَقْلاً ، وصِقَالاً : جَلاَهُ فهو مَصْقُولٌ ، وصَقِيلٌ ، والاِسْمُ الصِّقَالُ ، ككِتَابٍ ، وهو صَاقِلٌ ، ج : صَقَلَةٌ ، ككَتَبَةٍ ، قالَ السَّنْدَرِيُّ بنُ يَزِيدَ بنِ شُرَيْحِ بنِ عَمْرِو ابنِ الأَحْوَصِ بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلاَبٍ ، وليسَ لِيَزِيدَ بنِ عَمْرِو بنِ الصَّعِقِ ، كما ذَكَرَ السِّيَرافِيُّ : نَحْنُ رُؤُوسُ القَوْمِ يومَ جَبَلَهْ يومَ أَتَتْنَا أَسَدٌ وحَنْظَلَهْ نَعْلُوهُمُ بِقُضُبٍ مُنْتَخَلَهْ لَمْ تَعْدُ أَنْ أَفْرَشَ عنها الصَّقَلَهْ وصَقَلَ النَّاقَةَ : إذا أَضْمَرَها ، وكذا صَقَلَها السَّيْرُ ، إذا أَضْمَرَها ، قالَهُ أبو عَمْرٍ و ، وأنْشَدَ لِكُثِّرٍ : ( رَأيتُ بها العُوجَ اللَّهامِيمَ تَغْتَلِي وقد صُقِلَتْ صَقْلاً وشَلَّتْ لُحُومُها ) قالَ : والصَّقْلُ : الخَاصِرَةُ ، أَخِذَ مِنْ هذا . وصَقَلَ بِهِ الأَرْضَ ، وصَقَعَ به : أي ضَرَبَ بهِ الأَرْضَ ، رَوَاهُ أبو تُرابٍ ، عن شُجَاعٍ السُّلَمِيِّ ، وصَقَلَهُ بالْعَصَا ، وصَقَعَهُ : ضَرَبَهُ ، عن شُجَاعٍ ، زادَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وأَدَّبَهُ ، قالَ : وهُوَ مَجازٌ . والْمِصْقَلَةُ ، كَمِكْنَسَةٍ : خَرَزَةٌ يُصْقَلُ بِهَا السَّيْفُ ، ونَحْوُهُ ، كالمِرْآةِ ، والثَّوْبِ ، والوَرَقِ . والصَّيْقَلُ ، كحَيْدَرٍ : شَحَّاذُ السَّيُوفِ وجَلاَّؤُهَا ، ج : صَيَاقِلُ ، وصَيَاقِلَةٌ ، دَخَلَتْ فيهِ الهاءُ في هذا الضَّرْبِ من الجَمْعِ ، على حَدِّ دُخُولِها في المَلائِكَةِ ، والقَشاعِمَةِ . والصِّقَالُ ، كِكِتَابٍ : الْبَطْنُ . ومِنَ المَجازِ : صِقَالُ الْفَرَسِ ، صَنْعَتُهُ ، وصِيَانَتُهُ ، يُقالُ : جَعَلَ فُلانٌ فَرَسَهُ في الصِّقَالِ ، قالَ أبو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَساً : حَتَّى إذا أَثْنَى جَعَلْنَا نَصْقُلُهْ أي نَصْنَعُهُ بالجِلاَلِ ، والعَلَفِ ، والقِيَامِ عليهِ ، وقالَ شَمِرٌ : أي نَضَمِّرُهُ . والصُّقْلُ ، بِالضَّمِّ : الْجَنْبُ . وأيضاً : الخَفِيفُ مِنَ الدَّوابِّ ، قالَ الأَعْشَى : ( نَفَى عنهُ الْمَصِيفَ وصارَ صُقْلاً وقد كَثُرَ التَّذَكُّرُ والْفُقُودُ ) وأيضاً : الْخَاصِرَةُ ، كالصُّقْلَةِ ، بالهاءِ ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ : ( خَلَّى لها سِرْبَ أُولاَها وهَيَّجَها مِنْ خَلْفِها...

صقل :صَقَلَهُ ، يَصْقُلُهُ ، صَقْلاً ، وصِقَالاً : جَلاَهُ فهو مَصْقُولٌ ، وصَقِيلٌ ، والاِسْمُ الصِّقَالُ ، ككِتَابٍ ، وهو صَاقِلٌ ، ج : صَقَلَةٌ ، ككَتَبَةٍ ، قالَ السَّنْدَرِيُّ بنُ يَزِيدَ بنِ شُرَيْحِ بنِ عَمْرِو ابنِ الأَحْوَصِ بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلاَبٍ ، وليسَ لِيَزِيدَ بنِ عَمْرِو بنِ الصَّعِقِ ، كما ذَكَرَ السِّيَرافِيُّ : نَحْنُ رُؤُوسُ القَوْمِ يومَ جَبَلَهْ يومَ أَتَتْنَا أَسَدٌ وحَنْظَلَهْ نَعْلُوهُمُ بِقُضُبٍ مُنْتَخَلَهْ لَمْ تَعْدُ أَنْ أَفْرَشَ عنها الصَّقَلَهْ وصَقَلَ النَّاقَةَ : إذا أَضْمَرَها ، وكذا صَقَلَها السَّيْرُ ، إذا أَضْمَرَها ، قالَهُ أبو عَمْرٍ و ، وأنْشَدَ لِكُثِّرٍ : ( رَأيتُ بها العُوجَ اللَّهامِيمَ تَغْتَلِي وقد صُقِلَتْ صَقْلاً وشَلَّتْ لُحُومُها ) قالَ : والصَّقْلُ : الخَاصِرَةُ ، أَخِذَ مِنْ هذا . وصَقَلَ بِهِ الأَرْضَ ، وصَقَعَ به : أي ضَرَبَ بهِ الأَرْضَ ، رَوَاهُ أبو تُرابٍ ، عن شُجَاعٍ السُّلَمِيِّ ، وصَقَلَهُ بالْعَصَا ، وصَقَعَهُ : ضَرَبَهُ ، عن شُجَاعٍ ، زادَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وأَدَّبَهُ ، قالَ : وهُوَ مَجازٌ . والْمِصْقَلَةُ ، كَمِكْنَسَةٍ : خَرَزَةٌ يُصْقَلُ بِهَا السَّيْفُ ، ونَحْوُهُ ، كالمِرْآةِ ، والثَّوْبِ ، والوَرَقِ . والصَّيْقَلُ ، كحَيْدَرٍ : شَحَّاذُ السَّيُوفِ وجَلاَّؤُهَا ، ج : صَيَاقِلُ ، وصَيَاقِلَةٌ ، دَخَلَتْ فيهِ الهاءُ في هذا الضَّرْبِ من الجَمْعِ ، على حَدِّ دُخُولِها في المَلائِكَةِ ، والقَشاعِمَةِ . والصِّقَالُ ، كِكِتَابٍ : الْبَطْنُ . ومِنَ المَجازِ : صِقَالُ الْفَرَسِ ، صَنْعَتُهُ ، وصِيَانَتُهُ ، يُقالُ : جَعَلَ فُلانٌ فَرَسَهُ في الصِّقَالِ ، قالَ أبو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَساً : حَتَّى إذا أَثْنَى جَعَلْنَا نَصْقُلُهْ أي نَصْنَعُهُ بالجِلاَلِ ، والعَلَفِ ، والقِيَامِ عليهِ ، وقالَ شَمِرٌ : أي نَضَمِّرُهُ . والصُّقْلُ ، بِالضَّمِّ : الْجَنْبُ . وأيضاً : الخَفِيفُ مِنَ الدَّوابِّ ، قالَ الأَعْشَى : ( نَفَى عنهُ الْمَصِيفَ وصارَ صُقْلاً وقد كَثُرَ التَّذَكُّرُ والْفُقُودُ ) وأيضاً : الْخَاصِرَةُ ، كالصُّقْلَةِ ، بالهاءِ ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ : ( خَلَّى لها سِرْبَ أُولاَها وهَيَّجَها مِنْ خَلْفِها لاحِقُ الصُّقْلِيْنِ هِمْهِيمُ ) والصَّقِلُ ، ككَتِفٍ : الْمُخْتَلِفُ الْمَشْي مِنَ الرِّجالِ ، عن ابنِ عَبَّادٍ ، وقد صَقِلَ ، كفَرِحَ . وهو أيضا : الْقَلِيلُ اللَّحْمِ مِنَ الْخَيْلِ ، طَالَ صُقْلُهُ ، أو قَصُرَ ، وقلَّما طالَتْ صُقْلَةُ فَرَسٍ إلاَّ قَصُرَ جَنْبَاهُ ، وذلكَ ) عَيْبٌ ، ويُقالُ : فَرَسٌ صَقِلٌ بَيِّنُ الصَّقَلِ ، إذا كانَ طَوِيلَ الصُّقْلَيْنِ ، وقالَ أبو عُبَيْدٍ : فَرَسٌ صَقِلٌ ، إذا طالَتْ صُقْلَتُهُ وقَصُرَ جَنْبَاهُ ، وأَنْشَدَ : ليسَ بِأَسْفَى ولاَ أَقْنَى ولا صَقِلٍ ورَوَاهُ غَيْرُه : ولا سَغِل : والأَنْثَى صَقِلَةٌ : والجَمْعُ صِقَالٌ . وصُقَلُ ، كَزُفَرَ : سَيْفُ عُرْوَةَ بْنِ زَيْدِ الْخَيْلِ ، وهو القائِلُ فيه : أَضْرِبُهم ولا أُبَلْ بالسَّيفِ ذُو يُدْعَى صُقَلْ ضَرْبَ غريباتِ الإِبِلْ ما خَالَفَ المَرْءُ الأَجَلْ ومَصْقَلَةُ ، كمَسْلَمَةَ : اسْمٌ ، قالَ الأَخْطَلُ : ( دَعِ المُغَمَّرَ لا تَسْأَلْ بِمَصْرَعِهِ واسْأَلْ بِمَصْقَلَةَ البَكْرِيِّ ما فَعَلاَ ) وهوَ مَصْقَلَةُ بنُ هُبَيْرَةَ ، مِنْ بَني ثَعْلَبَةَ ابنِ شَيْبانَ ، وَوَلَدُه رَقَبَةُ بنُ مَصْقَلَةَ ، من المُحَدِّثِين . قلتُ : ومِنْ وَلَدِ أخِيه زَكَريَّا بنِ مَصْقَلَةَ ، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصُّوفِيُّ أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ شُجَاعِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ مِسْهَرِ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ شَلِيلِ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ زكريَّا ، ماتَ سنة . وصِقِلِّيَةُ ، بِكسْراتٍ مُشَدَّدَةَ الَّلامِ ، هكذا ضَبَطَهُ الصَّاغَانِيُّ ، وغيرُهُ مِنَ العُلَماءِ ، وبهِ جَزَمَ الرُّشَاطِيُّ ، وضَبَطَهُ ابنُ خِلِّكَانَ بِفَتْحِ الصَّادِ والْقافِ ، قالَ ابنُ السَّمْعانِيِّ : كذا رَأيتُهُ بِخَطِّ عمرَ الرَّوَّاسِيِّ ، وبهِ جَزَمَ الشِّهابُ في شرح الشِّفاءِ ، قالَ : وكَسْرُ صادِها خَطَأٌ : جَزِيرَةٌ مَشْهُورَةٌ بِالْمَغْرِبِ ، بينَ إِفْرِيقِيَّةَ والأَنْدَلُسِ ، وقالَ ابنُ خِلِّكَانَ : هي في بَحْرِ المَغْرِبِ قُرْبَ إِفْرِيقيَّةَ ، وقالَ الرُّشاطِيُّ : بالبَحْرِ الشَّامِيِّ ، مُوازِيَةٌ لِبَعضِ بلادِ إِفْرِيقِيَّةَ ، طُولُها سبعةُ أيامٍ ، وعَرْضُها خَمْسَةٌ . قلتُ : وهي مُشْتَمِلَةٌ عَلى قُرىً كثيرةٍ ، قد ذَكرَ أَكْثَرَها المُصَنِّفُ في مَواضِعَ من كتابِهِ هذا ، وقد اطَّلَعْتُ على تاريخٍ لها خَاصَّةً ، للشَّرِيفِ أبي القاسِمِ الإِدْرِيسِيِّ ، أَلَّفَهُ لِمَلِكِها أُجَّارَ الإِفْرِنْجِيِّ ، وكانَ مُحِبًّا لأَهْلِ العِلْمِ ، مُحْسِناً إليهم ، وقد تَخَرَّجَ منها جَماعَةٌ مِنَ الأَعْلاَمِ في كُلِّ فَنٍّ ، منهم أبو الفضلِ العبَّاسُ بنُ عَمْرٍ و بنِ هَارُونَ الكِنانِيُّ الصَّقَلِّيُّ ، خَرَجَ منها إلى القَيْرَوانِ ، ثُمَّ قَدِمَ الأَنْدَلُسَ ، وكانَ حَسَنَ المُحَاضَرَةِ ، خَبِيراً بالرَّدِّ على أصْحَابِ المَذاهِبِ ، حَدَّثَ عن أحمدَ ابنِ سَعيدٍ الصَّقَلِّيِّ ، وأبي بكرٍ الدِّينَوَرِيِّ ، وتُوُفِّيَ سنة ، قالَهُ ابنُ الفَرَضِيِّ ، ومنهم أبو الحَسَنِ ) عليُّ بنُ الفَرَجِ بنِ عبدِ الرحمن الصَّقَلِّيُّ ، قاضِي مَكَّةَ ، عن أبي بَكْرٍ محمدِ بنِ سعدٍ الإسْفَراينِيِّ ، صاحِبِ أبي بكرٍ الإِسْماعِيلِيِّ ، وأبي ذَرٍّ الهَرَوِيِّ ، وعنهُ الحافِظُ أبو القاسم هِبَةُ اللهِ بنُ عبدِ الوارِثِ الشِّيرَازِيُّ ، وأبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ الباقي الأَنْصارِيُّ ، قالَهُ ابنُ الأثِيرِ ، ومنهم أبو محمدٍ عبدُ الجَبَّارِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حَمْدِيسَ الصَّقَلِّيُّ الشاعِرُ ، وله أبْيَاتٌ يَتَشَوَّقُ فيها إلى بَلَدِهِ صَقَلِّيَةَ ، منها : ( ذَكَرْتُ صَقَلِّيَةً والأَسَا يُجَدِّدُ لِلنَّفْسِ تَذْكَارَها ) ( فَإِنْ أَكُ أُخْرِجْتُ مِنْ جَنَّةٍ فَإِنِّي أُحَدِّثُ أَخْبَارَها ) ( ولَوْ لاَ مُلُوحَةُ ماءِ البُكَا حَسِبْتُ دُمُوعِيَ أَنْهَارَهَا ) تَرْجَمَهُ ابنُ بَسَّامٍ في الذَّخِيرَةِ ، قالَ : ودَخَلَ الأَنْدَلُسَ ، ومدَحَ المُعْتَمِدَ بنَ عَبَّادٍ ، وله دِيوانٌ مَشْهُورٌ ، تُوُفِّيَ سنة ، نَقَلَهُ شيخُنا . وصِقِلِّيَانُ أيضا ، أي بِكَسْراتٍ مُشَدَّدَةَ الَّلامِ : ع ، بالشَّامِ ، كَما في العُبَابِ . والصَّقْلاَءُ : ع ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . وخَطِيبٌ مِصْقَلٌ : أي مِصْلَقٌ ، وهو البَلِيغُ ، وأَنْشَدَ ثَعْلَب : إذا هُمُ ثَارُوا وإِنْ هُمْ أَقْبَلُوا أقْبَلَ مِمساحٌ أَرِيبٌ مِصْقَلُ فَسَّرَهُ فقالَ : إِنَّما أرادَ مِصْلَق ، فقَلَبَ . ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه : الصَّقِيلُ : السَّيْفُ . والصَّقْلَةُ ، بالضَّمِّ : الضُّمُورُ والدِّقَّةُ ، ومنه حديثُ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ : لم تُزْرِ به صُقْلَةٌ ، ولم تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ ، أي : دِقَّةٌ ونُحُولٌ ، وقالَ بعضُهم : أرادَتْ أَنَّهُ لم يَكُنْ مُنْتَفِخُ الخَاصِرَةِ جِدّاً ، ولا نَاحِلاً جِدّاً ، ويُرْوَى بالسِّينِ ، على الإِبْدَالِ ، ويُرْوى ، صَعْلَةٌ ، وقد ذُكِرَ . والصَّقَلُ ، مُحَرَّكَةً : انْهِضَامُ الصُّقْلِ . ويقُولُ أَحَدُهُم لصاحِبِه : هل لكَ في مَصْقُولِ الكِسَاءِ أي في لَبَنٍ قد دَوَّى دُوَايةً رَقِيقَةً ، قالَ الرَّاجِزُ : فَهْوَ إذا ما اهْتَافَ أو تَهَيَّفَا يُبْقِي الدُّواياتِ إذا تَرَشَّفَا عَن كُلِّ مَصْقُولِ الكِسَاءِ قد صَفَا اهْتَافَ : أي جَاعَ وعَطِشَ . وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ لِعَمْرِو بنِ الأَهْتَمِ المِنْقَرِيِّ : ( فباتَ له دونَ الصَّفا وَهْيَ قَرَّةٌ لِحَافٌ ومَصْقُولُ الكِسَاءِ رَقِيقُ ) أي باتَ لهُ لِبَاسٌ وطَعامٌ ، هذا قَوْلُ الأَصْمَعِيِّ ، وأَجْراهُ ابنُ الأَعْرابِيِّ على ظاهِرِهِ ، فقالَ : أرادَ ) بِمَصْقُولِ الكِسَاءِ ، مِلْحَفَةً تَحْتَ الكِسَاءِ حَمْراءَ ، فقيلَ لَهُ : إِنَّ الأَصْمَعِيَّ ، يَقُولُ : أَرادَ بِهِ رَغْوَةَ اللَّبَنِ ، فقالَ : إِنَّهُ لَمَّا قالَهُ اسْتَحَى أَنْ يَرْجِعَ عنه . ورَوَى أبو تُرابٍ عن الفَرَّاءِ : أنتَ في صُقْعٍ خَالٍ ، وصُقْلٍ خَالٍ ، أي في ناحِيَةٍ خَالِيَةٍ . وصَقِيلُ ، كأَمِيرٍ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ ، نُسِبَ إِلَيْها بَعْضُ المُحَدِّثينَ ، والعَامَّةُ تَقولُ بِكَسْرِ الصَّادِ ، ومنهم مَنْ يَقولُ : اسْقِيل ، وقد ذُكِرَتْ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
صقل: الصُّقلانِ: القرنان من كل دابة، قال: من خلفها لاحق الصُّقْلَيْنِ همهيم والصَّقلُ: الجلاء، وبالسين جائز. والمِصقَلةُ: التي يصقل بها الصَّيْقَل سيفه.
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.