معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وفقد
الجذر
فقد
الاشتقاقات
33
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇸🇾 Syrian: «فقدان» ← الفصحى: «فقدان»، المعجم: «فِقْدَان»، النوع: اسم، المعنى: loss bereavement • 🏷️ IQ: «فقدانه» ← الفصحى: «فقدان»، المعجم: «فُقْدان»، النوع: اسم، المعنى: loss bereavement • 🌐 MSA: «وفقدان» ← الفصحى: «فقدان»، المعجم: «فِقْدَان»، النوع: مصدر، المعنى: loss bereavement • 🌐 MSA: «وفقدانها» ← الفصحى: «فقدان»، المعجم: «فُقْدَان»، النوع: مصدر، المعنى: Loss • 🌐 MSA: «وفقد» ← الفصحى: «/PV+»، المعجم: «فَقَد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: msa:faqad_1 • 🌐 MSA: «تفقدون» ← الفصحى: «فقد»، المعجم: «فَقَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: you-miss • 🇸🇾 Syrian: «تفقد» ← الفصحى: «فقد»، المعجم: «فَقَد»، النوع: فعل، المعنى: lost • 🏷️ NJ: «بتفقدني» ← الفصحى: «فقد»، المعجم: «فَقَد»، النوع: فعل، المعنى: lose be missing lack • 🌐 MSA: «فقد» ← الفصحى: «فقد»، المعجم: «فَقْد»، النوع: فعل، المعنى: lost • 🌐 MSA: «فقدت» ← الفصحى: «فقد»، المعجم: «فَقَد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: lose

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏فَقَدْتُ‏)‏ الشَّيْءَ غَابَ عَنِّي وَأَنَا فَاقِدٌ وَالشَّيْءُ مَفْقُودٌ وَتَفَقَّدْتُهُ وَافْتَقَدْتُهُ تَطَلَّبْتُهُ وَافْتَقَدْتُهُ بِمَعْنَى فَقَدْتُهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْحَدِيثُ الْخُطُوطُ تُفْتَقَدُ أَيْ تُفْقَدُ وَتَفُوتُ وَأَمَّا قَوْلُهُ الْجُنُون يُفْقِدُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ فَالصَّوَابُ يُعْدِم أَوْ يُزِيلُ لِأَنَّ الْإِفْقَادَ غَيْرُ ثَبَتٍ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَقْدُ: الفِقْدَانُ، امْرَأهٌ فاقِدٌ : ماتَ وَلَدها وحَمِيْمُها. وبَقَرَةٌ فاقِدَة: سُبِعَتْ وَلَدَها. والتَّفَقُّدُ: طَلَبُ ما غابَ عنك، تَفَقَّدْتُه: أي تَعَهَّدْته، وافْتَقَدْتُه: لم أرَه. والفَقْدُ: شَرَابٌ يُتَّخَذُ من الزَّبِيْبِ والعَسَل. وهو- أيضاً-: نَبْتٌ يُشْبِهُ الكَشُوْثاءَ. القاف والدال والباء
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فَقَدْتُهُ فَقْدًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَفِقْدَانًا عَدِمْتُهُ فَهُوَ مَفْقُودٌ وَفَقِيدٌ وَافْتَقَدْتُهُ مِثْلُهُ وَتَفَقَّدْتُهُ طَلَبْتُهُ عِنْدَ غَيْبَتِهِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"فقد: الفَقْدُ: فِقْدانُ الشيء. ويقال: امرأة فاقِدةٌ: مات ولدها أو حميمها. وأفْقَدَه الله كل حميم. ومات غير فَقِيد ولا حميد، وغير مفقُودٍ ولا محمود أي غير مكترث لفَقْدِه. والتَّفَقُّدُ: تطلب ما غاب. والفَقَدُ: شراب من زبيب وعسل، ويقال إن العسل ينبذ ثم يلقى فيه الفَقَد، وهو زبيب شبه الكوش. ويقال: امرأة فاقدٌ، بغير الهاء، قال الشاعر: كأنها فاقِدٌ شمطاء معـولة
لسان العرب
lisān al-‘rab
: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً ، فهو : عَدِمَه ؛ وأَفْقَدَه الله إِياه . والفاقِدُ من النساءِ : زَوْجُها أَو ولدُها أَو حميمها . أَبو عبيد : امرأَة فاقِدٌ وهي وأَنشد الليث : شَمْطاءُ مُعْوِلَةٌ وجاوَبَها نُكْدٌ مَناكِيدُ : هي التي تتزوج بعدما كان لها زوج فمات . قال : والعرب لا تَتَزَوَّجَنَّ فاقِداً وتزوج مطلقة . وظَبْيَةٌ فاقِدٌ وبقرةٌ شبع ولدها ؛ وكذلك حَمامَة فاقِدٌ ؛ وأَنشد الفارسي : ، خَطْباءُ ، فَرْخَينِ رَجَّعَتْ ، في الخَلِيطِ المُبايِن سيده : هكذا أَنشده سيبويه بتقديم خَطْباءُ على فَرْخَينِ أَن اسم الفاعل إِذا وُصِفَ قَرُب من الاسم ، وفارق شبَهَ والتفقُّدُ : تَطَلُّبُ ما غاب من الشيء . وروي عن أَبي الدرداء أَنه قال : يَفْقِدْ ، ومن لا يُعِدَّ الصَّبْرَ لفواجِعِ الأُمور فالتَّفقُّدُ : تَطَلُّب ما فَقَدْتَه ، ومعنى قول أَبي الدرداء تَفَقَّدَ الخيرَ وطلبه في الناس فَقَدَه ولم يَجِدْه ، وذلك أَنه في النادر من الناس ولم يجده فاشياً موجوداً . غيره : أَي من الناس ويَتَعَرَّفْها فإِنه لا يجد ما يُرضِيه . : طَلبه ؛ قال : فَتَبْكِيهِ ، فَتَفْتَقِده . وفي التنزيل : فتَفَقَّدَ الطيرَ فقال ما ليَ لا أَرى وكذلك الافتقادُ ؛ وقيل : تَفَقَّدْتُه أَي طَلَبْتُه عند أَي فَقَدَ بعضُهم بعضاً ؛ وقال ابن ميادة : إِذ يَبيعونَ مُهْجَتي بَهْراً لَهُمْ بعدَها بَهْرا فيه : تَبّاً ، وقيل : خيبة ، وقيل : تَعْساً لهم ، وقيل : أَصابهم وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : افتقَدْتُ رسولَ الله ، صلى الله ، ليلة أَي لم أَجِدْه ؛ هو افتَعَلْتُ من فَقَدْتُ الشيءَ غاب عنك . وفي حديث الحسن : أُغَيْلِمَةٌ حَيارَى تفاقَدُوا ؛ بالموت وأَن يَفْقِدَ بعضُهم بعضاً . ويقال : أَفقدَه الله كلَّ ويقال : مات فلانٌ غيرَ فَقِيدٍ ولا حَمِيدٍ أَي غيرَ مُكْتَرَثٍ شرابٌ يُتَّخَذُ من الزبيب والعسل . ويقال : إِن العسل ينبذ ثم الفَقَد فيُشَدِّدُه ؛ قال...

: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً ، فهو : عَدِمَه ؛ وأَفْقَدَه الله إِياه . والفاقِدُ من النساءِ : زَوْجُها أَو ولدُها أَو حميمها . أَبو عبيد : امرأَة فاقِدٌ وهي وأَنشد الليث : شَمْطاءُ مُعْوِلَةٌ وجاوَبَها نُكْدٌ مَناكِيدُ : هي التي تتزوج بعدما كان لها زوج فمات . قال : والعرب لا تَتَزَوَّجَنَّ فاقِداً وتزوج مطلقة . وظَبْيَةٌ فاقِدٌ وبقرةٌ شبع ولدها ؛ وكذلك حَمامَة فاقِدٌ ؛ وأَنشد الفارسي : ، خَطْباءُ ، فَرْخَينِ رَجَّعَتْ ، في الخَلِيطِ المُبايِن سيده : هكذا أَنشده سيبويه بتقديم خَطْباءُ على فَرْخَينِ أَن اسم الفاعل إِذا وُصِفَ قَرُب من الاسم ، وفارق شبَهَ والتفقُّدُ : تَطَلُّبُ ما غاب من الشيء . وروي عن أَبي الدرداء أَنه قال : يَفْقِدْ ، ومن لا يُعِدَّ الصَّبْرَ لفواجِعِ الأُمور فالتَّفقُّدُ : تَطَلُّب ما فَقَدْتَه ، ومعنى قول أَبي الدرداء تَفَقَّدَ الخيرَ وطلبه في الناس فَقَدَه ولم يَجِدْه ، وذلك أَنه في النادر من الناس ولم يجده فاشياً موجوداً . غيره : أَي من الناس ويَتَعَرَّفْها فإِنه لا يجد ما يُرضِيه . : طَلبه ؛ قال : فَتَبْكِيهِ ، فَتَفْتَقِده . وفي التنزيل : فتَفَقَّدَ الطيرَ فقال ما ليَ لا أَرى وكذلك الافتقادُ ؛ وقيل : تَفَقَّدْتُه أَي طَلَبْتُه عند أَي فَقَدَ بعضُهم بعضاً ؛ وقال ابن ميادة : إِذ يَبيعونَ مُهْجَتي بَهْراً لَهُمْ بعدَها بَهْرا فيه : تَبّاً ، وقيل : خيبة ، وقيل : تَعْساً لهم ، وقيل : أَصابهم وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : افتقَدْتُ رسولَ الله ، صلى الله ، ليلة أَي لم أَجِدْه ؛ هو افتَعَلْتُ من فَقَدْتُ الشيءَ غاب عنك . وفي حديث الحسن : أُغَيْلِمَةٌ حَيارَى تفاقَدُوا ؛ بالموت وأَن يَفْقِدَ بعضُهم بعضاً . ويقال : أَفقدَه الله كلَّ ويقال : مات فلانٌ غيرَ فَقِيدٍ ولا حَمِيدٍ أَي غيرَ مُكْتَرَثٍ شرابٌ يُتَّخَذُ من الزبيب والعسل . ويقال : إِن العسل ينبذ ثم الفَقَد فيُشَدِّدُه ؛ قال : وهو نبت شبه الكَشُوث . والفَقَدُ : الكَشوث ينبذ في العسل فيقويه ويجيد إِسكاره ؛ قال أَبو حنيفة : لذلك الشراب : الفَقَدُ . ابن الأَعرابي : الفَقْدَةُ : الكُشُوث .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فقد : ( فَقَدَهُ يَفْقِدُه فَقْداً ) ، بفتح فسكون ، ( وفِقْداناً ) بالكسر ، وفُقْدَاناً ، بالضّمّ ، زاده المصنِّف في ( البصائر ) له ، وذَكَره شيخُنا عِوَضَ الكَسْرِ اعتماداً على الشُّهْرَة ، وقاعِدةِ المصادرِ ، ( وفُقُوداً ) بالضَمِّ ، وهاذه عن ابنِ دُرَيْدٍ . كذا في ( البصائر ) وأَنشدَ لعَنْتَرَةَ العَبْسِيِّ : فإِن يَبرأْ فلَمْ أَنْفُثْ عَلَيْهِ وإِن يُفْقَدْ فَحُقَّ له الفُقُودُ : ( عَدِمَهُ ) ، والفاءُ ، والقاف ، والدال ، تَدُلُّ على ذَهَابِ شيْء وضَياعهِ . وفي ( المُفْرَدات ) للراغب : الفَقْدُ أَخَصُّ من العَدَمِ ، لأَنَّ العَدَم بعْدَ لوُجُودِ . أَي فهو أَعَمُّ ، كما قاله شيخُنَا . ( فهو فَقِيدٌ ومَفْقُودٌ ) ، وعلى الثانِي اقتَصَر صاحِبُ اللِّسانِ . قال شيخُنا : والفاعِل : فاقِدٌ ، على القِيَاسِ ، ولذا لم يحتَجُ لذِكْره . قلتُ : ومن سَجَعَات الأَساس : أَنا مُنْذُ فارَقْتَنِي كالفاقِد ، أُمِّ الواحِد . ( وأَفقدَهُ اللّهُ إِيَّاهُ ) ، وأَفقدَه اللّهُ كُلَّ حَمِيمٍ . ( والفاقِدُ ) من النِّسَاءِ : ( التي ما تَزوجُها أَو وَلَدُهَا ) أَو حَمِيمُها . وقال أَبو عُبَيْدٍ : الفاقِدُ : الثَّكُول ، وأَنشد الليثُ : كأَنَّها فاقِدٌ شَمْطَاءُ مُعْوِلَةٌ ناحَتْ وجَاوَبَها نُكدٌ مَنَاكِيدُ ( أَو ) : هي ( المُتَزَوِّجَهُ بعدَ مَوتِ زَوْجِهَا ) ، قاله اللِّحْيَانيُّ ، وقال : والعربُ تقول : لا تتزوَّجَنَّ فاقداً ، وتَزَوَّجْ مُطَلَّقَة . ( و ) ظَبْيَةٌ فاقِدٌ ، و ( بَقَرَةٌ ) فاقِدٌ : ( سُبِعَ وَلَدُهَا ) ، وكذالِك : حَمامةٌ فاقِدٌ ، وأَنشد الفارِسيّ : إِذا فاقِدٌ خَطْبَاءُ فَرْخَيْنِ رَجَّعَتْ ذَكَرْتُ سُلَيْمَى في الخَلِيطِ المُبَايِنِ قال ابن سيده : هاكَذا أَنشدَه سيبويهِ ، بتقديم ( خطباءَ ) على ( فَرْخَيْنِ ) مُقَوِّياً بذالكَ أَنَّ اسمَ الفاعِلِ إِذا وُصِفَ قَرُب من الاسمِ وفارقَ شَبَهَ الفِعْلِ . ( وافتَقَدَهُ وَتَفَقَّده : طَلَبَهُ عِنْدَ غَيْبَتِهِ ) قال : فلا أُخْتٌ...

فقد : ( فَقَدَهُ يَفْقِدُه فَقْداً ) ، بفتح فسكون ، ( وفِقْداناً ) بالكسر ، وفُقْدَاناً ، بالضّمّ ، زاده المصنِّف في ( البصائر ) له ، وذَكَره شيخُنا عِوَضَ الكَسْرِ اعتماداً على الشُّهْرَة ، وقاعِدةِ المصادرِ ، ( وفُقُوداً ) بالضَمِّ ، وهاذه عن ابنِ دُرَيْدٍ . كذا في ( البصائر ) وأَنشدَ لعَنْتَرَةَ العَبْسِيِّ : فإِن يَبرأْ فلَمْ أَنْفُثْ عَلَيْهِ وإِن يُفْقَدْ فَحُقَّ له الفُقُودُ : ( عَدِمَهُ ) ، والفاءُ ، والقاف ، والدال ، تَدُلُّ على ذَهَابِ شيْء وضَياعهِ . وفي ( المُفْرَدات ) للراغب : الفَقْدُ أَخَصُّ من العَدَمِ ، لأَنَّ العَدَم بعْدَ لوُجُودِ . أَي فهو أَعَمُّ ، كما قاله شيخُنَا . ( فهو فَقِيدٌ ومَفْقُودٌ ) ، وعلى الثانِي اقتَصَر صاحِبُ اللِّسانِ . قال شيخُنا : والفاعِل : فاقِدٌ ، على القِيَاسِ ، ولذا لم يحتَجُ لذِكْره . قلتُ : ومن سَجَعَات الأَساس : أَنا مُنْذُ فارَقْتَنِي كالفاقِد ، أُمِّ الواحِد . ( وأَفقدَهُ اللّهُ إِيَّاهُ ) ، وأَفقدَه اللّهُ كُلَّ حَمِيمٍ . ( والفاقِدُ ) من النِّسَاءِ : ( التي ما تَزوجُها أَو وَلَدُهَا ) أَو حَمِيمُها . وقال أَبو عُبَيْدٍ : الفاقِدُ : الثَّكُول ، وأَنشد الليثُ : كأَنَّها فاقِدٌ شَمْطَاءُ مُعْوِلَةٌ ناحَتْ وجَاوَبَها نُكدٌ مَنَاكِيدُ ( أَو ) : هي ( المُتَزَوِّجَهُ بعدَ مَوتِ زَوْجِهَا ) ، قاله اللِّحْيَانيُّ ، وقال : والعربُ تقول : لا تتزوَّجَنَّ فاقداً ، وتَزَوَّجْ مُطَلَّقَة . ( و ) ظَبْيَةٌ فاقِدٌ ، و ( بَقَرَةٌ ) فاقِدٌ : ( سُبِعَ وَلَدُهَا ) ، وكذالِك : حَمامةٌ فاقِدٌ ، وأَنشد الفارِسيّ : إِذا فاقِدٌ خَطْبَاءُ فَرْخَيْنِ رَجَّعَتْ ذَكَرْتُ سُلَيْمَى في الخَلِيطِ المُبَايِنِ قال ابن سيده : هاكَذا أَنشدَه سيبويهِ ، بتقديم ( خطباءَ ) على ( فَرْخَيْنِ ) مُقَوِّياً بذالكَ أَنَّ اسمَ الفاعِلِ إِذا وُصِفَ قَرُب من الاسمِ وفارقَ شَبَهَ الفِعْلِ . ( وافتَقَدَهُ وَتَفَقَّده : طَلَبَهُ عِنْدَ غَيْبَتِهِ ) قال : فلا أُخْتٌ فَتْبكِيه ولا أُمٌّ فَتَفْتَقِدُهْ وفي التنزيل : { وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ } ( النمل : 20 ) . وفي ( المفردات ) للرغب : التّفَقُّد تَعرُّفُ فِقْدَانِ الشيْءِ ، والتعَهّد : تَعرُّفُ العَهْد المتقدّم . ووافقَه كثيرٌ من أَهل اللّغَة . منهم من استعمَلَ كُلًّا منها في مَحَلِّ الآخَرِ . وفي حديثِ عائشةَ ، رضيَ اللهُ عنها : ( افتقدْتُ رسولَ الله ، صلَّى الله عليْه وسلّم ، لَيْلةً ) أَي لم أَجِدْه . ويقال : ما افتَفَدتُه مُنْذُ افْتَقَدتُ ، أَي ما تَفَقَّدتُه منذُ فَقَدتُه . كذا في ( البصائر ) . وروى عن أَبي الدرداءِ أَنه قال : ( من يَتَفَقَّدْ يَفْقِدْ ، ومن لا يعِدَّ الصَّبْرَ لِفَوَاجع لأُمورِ يَعْجِزْ ، أَقْرِضْ مِن عَرَضِكَ ليوم فَقْرِك ) قال ابنُ منظور : أَي من تَفَقَّدَ الخَيْرَ وطَلَبَه في النّاسِ فَقَدَه ولم يَجِدْه ، وذلك أَنَّه رأَى الخَيْرَ في النادِرِ من النَّاسِ ، ولم يَجِدْه فاشِياً موجوداً . وفي ( البصائر ) للمصنّف : أَي مَن يَتَفَقَّدْ أَحوال الناسِ ويَتَعَرَّفْها عَدِمَ الرِّضا ، فإِن ثَلَبَك أَحدٌ فلا تَشْتَغِلْ بمعارضَتِه ، ودعْ ذالك قَرْضاً عليه ليوم الجزاءِ . انتهى . وقد أَنشدَنَا بعضُ الأَصحاب : تَفَقُّدُ الخِلَّانِ مُسْتَحْسَنٌ فمَنْ بَدَاهُ فنِعِمَّا بَدَا سَنَّ سُلَيْمَانُ لن سُنَّةً فكان فيما سَنَّهُ المُقْتَدَى تَفَقَّدَ الطَّيْرَ على رأْسِه فقال مالِي لا أَرَى الهُدْهُدَا ( و ) يقال : ( ماتَ غيْرَ فَقِيدٍ ولا حَمِيدٍ ) ، وزاد الزمَخْشَرِيُّ ( وغيرَ مَفقُودٍ ) ولا محمودٍ ، أَي ( غيرَ مُكْتَرَثٍ لِفِقْدَانِهِ ) . ( والفَقْدُ ) بفتح فسكون ( ولا يُحَرَّك ، ووَهِمَ الأَزهَرِيُّ ) صاحِبُ ( التهذيب ) قال الصاغانيُّ : وقع في نسخ الأَزهريِّ : الفَقَد ، بالتَحْرِيك ، والصواب سكونُ القَاف : ( نَباتٌ ) يُشْبِه الكَشُوثَى ، قاله اللَّيْث ، ( وشَرَابٌ ) يُتَّخَذُ ( من زَبِيبٍ أَو عَسَلٍ ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ ، ( أَو كَشُوثٍ ) يُنْبَذُ في العَسَلِ فيُقَوِّيه ويُجِيدُ إِسكارَه ، وكونُه إسماً للنّباتِ والشّرَابِ المتَّخذِ منه ، ذَكَره أَبو حنيفة ، في كتاب ( النبات ) . وعن ابن الأَعرابيّ : الفَقْدَةُ : الكَشُوثُ . وقال الليث : ويُقَال إِن العَسَلَ يُنْبَذُ ثم يُلْقَى فيه الفَقْدُ فَيُشَدِّده ، ( كالفُقْدُدِ بالضّمّ ) في التهذيب ، في الرباعيّ ، عن أَي عَمْرٍ و : الفُقْدُد : نَبِيذُ الكَشُوثِ . ( وتَفاقَدوا : فَقَدَ بعضُهم بَعضاً ) . وفي حديثِ الحَسنِ ( أُغَيْلِمَةٌ حَيَارَى تَفاقَدُوا ) ، هو أَن يَفْقِد بَعضُهُم بعْضاً . وقال بن مَيَّادةَ : تَفَاقَدَ قَوْمِي إِذْ يَبِيعُون مُهْجَتِي بجَارِيَةٍ بَهْراً لَهُمْ بَعْدَهَا بَهْرَا ومما يستدرك عليه : فَقَّد ، إِذا أَكَلَ لكَشُوثَ . نقله الصاغانيُّ .
شاهد قرآني
أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
سورة 2 آية 108

الترجمة الإنجليزية: Or do you desire to question your Messenger as Moses was questioned in former time? Whoso exchanges belief for unbelief has surely strayed from the right way.

التفسير: بل أتريدون- أيها الناس- أن تطلبوا من رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم أشياء بقصد العناد والمكابرة، كما طُلِبَ مثل ذلك من موسى. علموا أن من يختر الكفر ويترك الإيمان فقد خرج عن صراط الله المستقيم إلى الجهل والضَّلال.

الجلالين: «أم» بل «تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى» أي سأله قومه «من قبل» من قولهم: أرنا الله جهرة وغير ذلك «ومن يتبدل الكفر بالإيمان» أي يأخذ بدله بترك النظر في الآيات البينات واقتراح غيرها «فقد ضل سواء السبيل» أخطأ الطريق الحق والسواءُ في الأصل الوسط.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.