معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وصلت
الجذر
وصل
الاشتقاقات
155
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يوَصِّل» ← الفصحى: «ينقل , يوصل شخص»، المعجم: «وَصَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: convey;deliver;take sb from one place to another • 🇸🇾 Syrian: «وصلكون» ← الفصحى: «وصلكون»، المعجم: «وصلكون»، النوع: TYPO، المعنى: xx • 🌍 Other: «توصل» ← الفصحى: «توصل»، المعجم: «وَصَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: mener, arriver ;x; lead,arrive • 🌍 Other: «وصلت» ← الفصحى: «أوصل»، المعجم: «وَصَّل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: amener ;x; lead • 🌍 Other: «نوصلك» ← الفصحى: «أوصل»، المعجم: «وَصَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: ramener ;x; get • 🌐 MSA: «لتصل» ← الفصحى: «وصل-»، المعجم: «وَصَل-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: arrive_at reach connect • 🌍 Other: «موصلش» ← الفصحى: «وصل-»، المعجم: «وَصَل-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: arrive ;x; arrive,reach • 🌐 MSA: «نصل» ← الفصحى: «وصل-»، المعجم: «وَصَل-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: arrive_at reach connect • 🌍 Other: «وصل» ← الفصحى: «وصل-»، المعجم: «وَصْل-ِ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: arriver ;x; arrive.reach • 🌍 Other: «وصلت» ← الفصحى: «وصل-»، المعجم: «وَصَل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: arriver ;x; arrive at,reach

الاشتقاقات والصيغ
{تصال {تصل إتصالاتنا أوصل أوصلته إيصال إيصالها اتصال اتصالا اتصالات اتصالهم اتصل اتصلت الإتصالات الأوصال الإيصالات الاتصال الاتصالات التواصل التواصلات التوصل الصلات الصلة المتصل المتصلة المتصلين المتواصل المتواصلة المواصلات الموصل الموصولة الواصل الوصل الوصول ايصال بالصلة بالوصول بتواصل بصلات بصلة بمواصلة بوصول تتصل تتوصل تصل تواصل توصل توصلت توصلهم توصلوا توصيل توصيلها سأصليه ستتواصل ستصل ستواصل سنواصل سيصل صالو صل صلات صلة صلتهم كالصلة لإيصال لتصل للاتصال للاتصالات للتواصل للتوصل للصلة للمواصلات للوصول لمواصلة لنواصل لوصول ليصل متصل متصلا متصلة متصلون متواصل متواصلا متواصلة مصلي مواصلة موصل موصول نتصل نصل وإيصال وإيصالها واتصال واتصل واتصلت واصل واصلت والاتصال والاتصالات والتواصل والصلات والصلة والمتواصلة والمواصلات والوصل والوصول وايصالهم وتتواصل وتصل وتواصل وتواصلا وتوصلوا وتوصيل وستتواصل وسيصل وسيواصل وصال وصل وصل- وصل1 وصلا وصلت وصلنا وصله وصلوا وصول وصولا وصولنا وصوله وصولها وصولهم وصولي وصيلة ومواصلة وواصل وواصلت ووصل ووصلا ووصلت ووصلوها ويتوصل ويصل ويوصل يتصل يتصلا يتصلوا يتصلون يتواصل يتواصلوا يتوصل يصل يصلوا يصلون يواصلون يوصل
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏كُرِهَ صَوْمُ الْوِصَالِ‏)‏ هُوَ أَنْ لَا يَأْكُلَ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا ‏(‏وَالْوَصِيلَةُ‏)‏ الشَّاةُ إذَا أَتْأَمَتْ عَشْرَ إنَاثٍ مُتَتَابِعَاتٍ فِي خَمْسَةِ أَبْطُنٍ لَيْسَ فِيهِنَّ ذَكَرٌ فَيُقَالُ قَدْ وَصَلَتْ فَكَانَ مَا وَلَدَتْ بَعْدَ ذَلِكَ لِلذُّكُورِ دُونَ الْبَنَاتِ وَقِيلَ كَانُوا إذَا وَلَدَتْ ذَكَرًا قَالُوا هَذَا لِآلِهَتِنَا فَيَتَقَرَّبُونَ بِهِ وَإِذَا وَلَدَتْ أُنْثَى قَالُوا هَذِهِ لَنَا وَإِذَا وَلَدَتْ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى قَالُوا وَصَلَتْ أَخَاهَا فَلَمْ يَذْبَحُوهُ لِمَكَانِهَا‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
كُلُ شَيْءٍ اتَصَلَ بشَيْءٍ فما بينهما: وُصلَة. واتَصَلَ الرجُلُ: انْتَسَبَ. ومَوْصِلُ البَعِيرِ: ما بَيْنَ عَجُزِه وفَخِذِه. والوَصْلَانِ: طَبَقا الظَّهْرِ. وضَرَبَه ضَرْبَةً لا تُوْصَلُ: أي لا تُدَاوى. والوَصَلُ: المُتَّصِلُ، إنّا لَفي وَصَلٍ من مَكانِ كذا ومُؤْتَصَلٍ منه. وأوْصَالُ الدابةِ: واحِدُها وَصَلٌ ووِصْلٌ. والأوْصَالُ: مَفَاصلُ الأرْضِ، واحِدُها وَصَلٌ. والوَصِيْلَةُ من الغَنَمِ: كانَتِ العَرَبُ إذا وَلدُوا الشاةَ ذَكَراً قالوا: هذا لآلِهَتِنا، وإذا وَلَدُوها أُنثى وَصَلَتْ أخاها من أجْلِها. وتقول إذا دَعَوْتَ له: لا كُنْتَ له بِوَصيْلٍ: أي لامِتَ فَتَصِلَ المَيتَ ولا تُوْصَلُ بمَيتٍ. وقيل: إن الحَي لا يَصِلُ المَيِّتَ بَعْدَ مَمَاتِه أي لا يَرْعى من حَقِّه ما كانَ يَرْعاه وهو حَيٌ. والوَصِيْلَةُ: العِمَارَةُ والخِصْب من البُلْدانِ في حَدِيث عَبْدِ اللِه بن مَسْعُودٍ. والوُصْلَةُ: المَكأنُ المُكْلِئ. والرُفْقَةُ أيضاً. والوَصِيْلَةُ: الأرْضُ الواسِعَةُ البَعِيْدَةُ كأنها وُصِلَتْ بأخرى. والوَصائلُ: ثِياب حمْر مخَطَّطَة يُجَاء بها من اليَمَن يَتَّخِذُها النسَاءُ دُرُوْعاً. وهذا وَصِيْلُ هذا: أي مِثْله. والوَصِيْلَةُ: كُبَّةُ الغَزْلِ، وجَمْعُها وَصَائلُ. ووَصِيْلُ الرَّجُلِ: الذي يَخْرُجُ مَعَه وَيدْخُلُ مَعَه. والمَوْصُوْلُ: دابَّةٌ في خِلْقَةِ الدبْرِ أسْوَدُ وأحْمَرُ يَلْسَعُ الناسَ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَصَلْتُ إلَيْهِ أَصِلُ وُصُولًا. وَالْمَوْصِلُ مِثْلُ مَسْجِدٍ يَكُونُ مَصْدَرًا وَمَكَانًا وَبِهِ سُمِّيَ الْبَلَدُ الْمَعْرُوفُ وَهُوَ عَلَى دِجْلَةَ مِنْ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ. وَوَصَلَ الْخَبَرُ بَلَغَ. وَوَصَلَتْ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا بِشَعْرٍ غَيْرِهِ وَصْلًا فَهِيَ وَاصِلَةٌ وَاسْتَوْصَلَتْ سَأَلَتْ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا ذَلِكَ وَوَصَلْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَصْلًا فَاتَّصَلَ بِهِ. وَوَصَلْتُهُ وَصْلًا وَصِلَةً ضِدُّ هَجَرْتُهُ وَوَاصَلْتُهُ مُوَاصَلَةً وَوِصَالًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ كَذَلِكَ وَمِنْهُ صَوْمُ الْوِصَالِ وَهُوَ أَنْ يَصِلَ صَوْمَ النَّهَارِ بِإِمْسَاكِ اللَّيْلِ مَعَ صَوْمِ الَّذِي بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْعَمَ شَيْئًا وَأَوْصَلْتُ زَيْدًا الْبَلَدَ فَوَصَلَهُ وَبَيْنَهُمَا وُصْلَةٌ وِزَانُ غُرْفَةٍ أَيْ اتِّصَالٌ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"وصل: كلُّ شيءٍ اتَّصَلَ بشيءٍ فما بينَهما وُصْلَةٌ. ومَوْصِل البعير: ما بين عَجُزه وفَخِذه، قال: تَرَى يبيسَ البَوْلِ دونَ المَوْصِلِ وقال المُتَنَخِّل: ليس لِمَيْتٍ بوَصيل وقـد
لسان العرب
lisān al-‘rab
: وَصَلْت الشيء وَصْلاً وَصِلةً ، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران . ابن الوَصْل خلاف الفَصْل . وَصَل الشيء بالشيء يَصِلُه وَصْلاً وَصِلةً الأَخيرة عن ابن جني ، قال : لا أَدري أَمُطَّرِدٌ هو أَم غير قال : وأَظنه مُطَّرِداً كأَنهم يجعلون الضمة مُشْعِرة بأَن المحذوف الفاء التي هي الواو ، وقال أَبو علي : الضمَّة في الصُّلَة ضمة من الوُصْلة ، والحذف والنقل في الضمة شاذ كشذوذ حذف الواو ، ووَصَّلَهُ كلاهما : لأَمَهُ . وفي التنزيل العزيز : ولقد القَوْلَ ، أَي وَصَّلْنا ذِكْرَ الأَنْبياء وأَقاصِيصَ من ببعض ، لعلهم يَعْتَبرون . بالشيء : لم ينقطع ؛ وقوله أَنشده ابن جني : يُنْشِدُ كلّ مُنْشِدِ ، ضَوْءِ الفَرْقَدِ اتَّصَلَتْ ، فأَبدل من التاء الأُولى ياء كراهة للتشديد ؛ ابن الأَعرابي : وأَعْناقُ المَطِيِّ كأَنَّها أَضَرَّ بها الوصْلُ أَضَرَّ بها فِقْدان الوَصْل ، وذلك أَن ينقطِع الثَّغَب فلا يَتَّصِل ، والثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقيقٌ ، شَبَّه الإِبِل في مَدِّها جَهَدَها السير بالثَّغَب الذي يَخُدُّه السَّيْلُ في ووَصَلَ الشيءُ إِلى الشيء وُصُولاً وتَوَصَّل إِليه : انتهى إِليه قال أَبو ذؤيب : حيناً ، وتُؤْلِفُ الـ ويُغْشِيها الأَمانَ رِبابُها وأَوْصَله : أَنهاهُ إِليه وأَبْلَغَهُ إِياه . وفي حديث أَنه لما حمَل على العدُوِّ ما وَصَلْنا كَتِفَيْه حتى ضرَب أَي لم نَتَّصِل به ولم نَقْرُب منه حتى حمَل عليهم من وفي الحديث : رأَيت سَبَباً واصِلاً من السماء إِلى الأَرض أَي فاعل بمعنى مفعول كماءٍ دافِقٍ ؛ قال ابن الأَثير : كذا شرح ، قال : ولو بابه لم يَبْعُد . وفي حديث عليّ ، عليه السلام : صِلوا السيوفَ بالنَّبْل ؛ قال ابن الأَثير : أَي إِذا قَصُرت السيوف عن تَلْحَقوا وإِذا لم تَلحَقْهم الرماحُ فارْمُوهم قال : ومن أَحسن وأَبلغ ما قيل في هذا المعنى قول زهير : ارْتَمَوْا ، حتى إِذا طَعَنُوا فإِذا ما ضارَبُوا اعْتَنَقا : كان اسمُ نَبْلِه ، عليه السلام ، المُوتَصِلة ؛ سميت بها إِلى العدوِّ ،...

: وَصَلْت الشيء وَصْلاً وَصِلةً ، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران . ابن الوَصْل خلاف الفَصْل . وَصَل الشيء بالشيء يَصِلُه وَصْلاً وَصِلةً الأَخيرة عن ابن جني ، قال : لا أَدري أَمُطَّرِدٌ هو أَم غير قال : وأَظنه مُطَّرِداً كأَنهم يجعلون الضمة مُشْعِرة بأَن المحذوف الفاء التي هي الواو ، وقال أَبو علي : الضمَّة في الصُّلَة ضمة من الوُصْلة ، والحذف والنقل في الضمة شاذ كشذوذ حذف الواو ، ووَصَّلَهُ كلاهما : لأَمَهُ . وفي التنزيل العزيز : ولقد القَوْلَ ، أَي وَصَّلْنا ذِكْرَ الأَنْبياء وأَقاصِيصَ من ببعض ، لعلهم يَعْتَبرون . بالشيء : لم ينقطع ؛ وقوله أَنشده ابن جني : يُنْشِدُ كلّ مُنْشِدِ ، ضَوْءِ الفَرْقَدِ اتَّصَلَتْ ، فأَبدل من التاء الأُولى ياء كراهة للتشديد ؛ ابن الأَعرابي : وأَعْناقُ المَطِيِّ كأَنَّها أَضَرَّ بها الوصْلُ أَضَرَّ بها فِقْدان الوَصْل ، وذلك أَن ينقطِع الثَّغَب فلا يَتَّصِل ، والثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقيقٌ ، شَبَّه الإِبِل في مَدِّها جَهَدَها السير بالثَّغَب الذي يَخُدُّه السَّيْلُ في ووَصَلَ الشيءُ إِلى الشيء وُصُولاً وتَوَصَّل إِليه : انتهى إِليه قال أَبو ذؤيب : حيناً ، وتُؤْلِفُ الـ ويُغْشِيها الأَمانَ رِبابُها وأَوْصَله : أَنهاهُ إِليه وأَبْلَغَهُ إِياه . وفي حديث أَنه لما حمَل على العدُوِّ ما وَصَلْنا كَتِفَيْه حتى ضرَب أَي لم نَتَّصِل به ولم نَقْرُب منه حتى حمَل عليهم من وفي الحديث : رأَيت سَبَباً واصِلاً من السماء إِلى الأَرض أَي فاعل بمعنى مفعول كماءٍ دافِقٍ ؛ قال ابن الأَثير : كذا شرح ، قال : ولو بابه لم يَبْعُد . وفي حديث عليّ ، عليه السلام : صِلوا السيوفَ بالنَّبْل ؛ قال ابن الأَثير : أَي إِذا قَصُرت السيوف عن تَلْحَقوا وإِذا لم تَلحَقْهم الرماحُ فارْمُوهم قال : ومن أَحسن وأَبلغ ما قيل في هذا المعنى قول زهير : ارْتَمَوْا ، حتى إِذا طَعَنُوا فإِذا ما ضارَبُوا اعْتَنَقا : كان اسمُ نَبْلِه ، عليه السلام ، المُوتَصِلة ؛ سميت بها إِلى العدوِّ ، والمُوتَصِلة لغة قريش فإِنها لا تُدْغم هذه في التاء ، فتقول مُوتَصِل ومُوتَفِق ومُوتَعِد ونحو ذلك ، فيقول مُتَّصِل ومُتَّفِق ومُتَّعِد . ووَصَلَ : بمعنى اتَّصَل أَي دَعا دعْوى الجاهلية ، وهو : يالَ فلان وفي التنزيل العزيز : إِلاَّ الذين يَصِلون إِلى قوم ميثاقٌ ؛ أَي يَتَّصِلون ؛ المعنى اقتُلوهم ولا تَتَّخِذوا إِلاَّ مَنِ اتَّصَل بقوم بينكم وبينهم مِيثاق واعْتَزَوْا واتَّصَلَ الرجلُ : انتسَب وهو من ذلك ؛ قال الأَعشى : قالتْ لِبَكْرِ بنِ وائِلٍ ، ، والأُنُوفُ رَواغِمُ « قالت لبكر » في المحكم والتهذيب : قالت أَبكر إلخ ). انتَسَبَتْ . وقال ابن الأَعرابي في قوله : إِلا الذين يَصِلون ؛ أَي يَنتَسِبون . قال الأَزهري : والاتِّصال أَيضاً الاعْتزاءُ إِذا قال يالَ بني فلان ابن السكيت : الاتِّصال أَن يقول يا والاعتزاءُ أَن يقول أَنا ابنُ فلان . وقال أَبو عمرو : الاتصالُ رَهْطه دِنْياً ، والاعْتزاءُ عند شيء يعجبُه فيقول أَنا ابن وفي الحديث : مَنِ اتَّصَلَ فأَعِضُّوه أَي مَنِ ادَّعى دَعْوى وهي قولهم يالَ فلان ، فأَعِضُّوه أَي قولوا له اعْضَضْ أَيْرَ أَبيك . وَصَل إِليه واتَّصَل إِذا انتَمى . وفي حديث أُبَيٍّ : أَنه اتَّصَل . النساء : التي تَصِل شعَرَها بشعَر غيرها ، والمُسْتَوْصِلة : وهي التي يُفْعَل بها ذلك . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى وسلم ، لعَنَ الواصِلةَ والمُسْتَوْصِلة ؛ قال أَبو عبيد : هذا في أَن تَصِل المرأَة شعَرها بشَعَرٍ آخر زُوراً . وروي في حديث أَيُّما امرأَةٍ وَصَلت شعَرها بشعر آخر كان زُوراً ، قال : وقد في القَرامِل وكلِّ شيء وُصِل به الشعر ، وما لم يكن الوَصْل « وما لم يكن الوصل » أي الموصول به شعراً إلخ ) شعراً فلا بأْس به . عائشة أَنها قالت : ليست الواصِلةُ بالتي تَعْنون ، ولا بأْسَ أَنْ عن الشعَر فتَصُِل قَرْناً من قرُونها بصُوفٍ أَسوَد ، التي تكون بغيّاً في شَبيبَتِها ، فإِذا أَسَنَّتْ ؛ قال ابن الأَثير : قال أَحمد بن حنبل لمَّا ذُكِر ذلك له : بأَعْجَب من ذلك . ووَصَله وَصْلاً وصِلة وواصَلَهُ مُواصَلةً يكون في عَفاف الحبّ ودَعارَتِه ، وكذلك وَصَل حَبْله ؛ قال أَبو ذؤيب : حَبْلَ الصَّفاء فَدُمْ لها ، فانْصَرِف عن تَجامُل : كوَصَله . والوُصْلة : الاتِّصال . والوُصْلة : ما اتَّصل قال الليث : كلُّ شيء اتَّصَل بشيء فما بينهما وُصْلة ، والجمع ويقال : وَصَل فلان رَحِمَه يَصِلها صِلةً . وبينهما وُصْلة أَي اتِّصال ووَصَل كتابُه إِليّ وبِرُّه يَصِل وُصولاً ، وهذا غير واقع . إِذا أَكثر من الوَصْل ، وواصَله مُواصَلةً ووِصالاً ، بالصوم وغيره . وواصَلْت الصِّيام وِصالاً إِذا لم تِباعاً ؛ وقد نهى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن الوِصال في أَن لا يُفْطِر يومين أَو أَياماً ، وفيه النهي عن المُواصَلة في وقال : إِنَّ امْرَأً واصَلَ في الصلاة خرج منها صِفْراً ؛ قال بن أَحمد بن حنبل : ما كُنَّا نَدْري ما المُواصَلة في الصلاة حتى الشافعيُّ ، فمضى إِليه أَبي فسأَله عن أَشياء وكان فيما المُواصَلة في الصلاة ، فقال الشافعي : هي في مواضع : منها أَن يقول الضّالِّين فيقول مَن خلفه آمين معاً أَي يقولها بعد أَن ، ومنها أَن يَصِل القراءة بالتكبير ، ومنها السلامُ عليكم فيَصِلها بالتسليمة الثانية ، الأُولى فرض والثانية سُنَّة فلا ، ومنها إِذا كبَّر الإِمام فلا يُكَبِّر معه حتى يسبقه ولو وتَوَصَّلْت إِلى فلان بوُصْلة وسبب توَصُّلاً إِذا تسبَّبت إِليه وتوصَّل إِليه أَي تلطَّف في الوُصول إِليه . وفي حديث عُتْبة أَنهما كانا أَسْلَما فَتَوَصَّلا بالمشركين حتى خَرجا إِلى الحرث أَي أَرَياهم أَنهما مَعَهم حتى خرجا إِلى المسلمين ، توسَّلا وتقرَّبا . ضد الهجران . والتَّواصُل : ضد التَّصارُم . وفي الحديث : مَن يَطول عُمْره فَلْيَصِلْ رَحِمَه ، تكرّر في الحديث ذكر صِلة قال ابن الأَثير : وهي كِناية عن الإِحسان إِلى الأَقرَبين من ذوي والعَطف عليهم والرِّفْق بهم والرِّعاية لأَحْوالهم ، بَعُدُوا أَو أَساؤوا ، وقَطْع الرَّحِم ضدُّ ذلك كلِّه . يقال : يَصِلُها وَصْلاً وصِلةً ، والهاء فيها عِوَض من الواو بالإِحسان إِليهم قد وَصَل ما بينه وبينهم من عَلاقة القَرابة وفي حديث جابرٍ : إِنه اشترى مِنِّي بَعيراً وأَعطاني وَصْلاً أَي صِلةً وهِبةً ، كأَنه ما يَتَّصِل به أَو يَتَوَصَّل في ووَصَله إِذا أَعطاه مالاً . والصِّلة : الجائزة والعطيَّة . والوَصْل : والخُفّ . ويقال : هذا وَصْل هذا أَي مثله . ما يُوصَل من الحبل . ابن سيده : والمَوْصِل مَعْقِد الحبْل . يُذكران بِفِعال وقد مات أَحدهما : فَعَل كذا ولا يُوصَل ، وليس له بِوَصِيل أَي لا يَتْبَعُه ؛ قال الغَنَوِي : أَو كمَهْلِك سالِمٍ ، هالك بِوَصِيلِ هالِك بِوَصِيل قول المتنَخِّل الهذلي : بِوَصِيلٍ ، وقد طَرَفُ المَوْصِلِ أَي لا وُصِل هذا الحيّ بهذا المَيت أَي لا ماتَ معه ولا ، ثم قال : وقد عُلِّقَ فيه طَرَفٌ من الموت أَي سيَمُوت ، قال : هذا قول ابن السكيت ، قال ابن سيده : والمعنى فيه عندي على غير يُريد : ليس هو ما دام حَيًّا بِوَصِيلٍ للميت على أَنه فيه طَرَف المَوْصِل أَي أَنه سيَمُوت لا محالة فيَتَّصِل به الآن حَيًّا ، وقال الباهلي : يقول بان الميت فلا يُواصِله الحيُّ ، في الحي السَّبَب الذي يُوَصِّله إِلى ما وَصَل إِليه الميت ؛ الأَعرابي : الكِتابَ صِرْتَ إِلى اللهِ ، واصِلاً فهو مُودِي قال أَبو العباس : يعني لَوْح المَقابر فيه موضع للميت « موضع للميت » لعله موضع لاسم بَياضاً ، فإِذا مات الإِنسانُ وُصِل ذلك الموضع باسمه . المَفاصِل . وفي صِفته ، صلى الله عليه وسلم : أَنه كان فَعْمَ ممْتَلئَ الأَعضاء ، الواحدُ وِصْل . المَفْصِل . ومَوْصِل البعير : ما بين العَجُز والفَخِذ ؛ قال : الماءِ دون المَوْصِلِ ، كصَفاةِ الجَيْحَلِ الصُّلْب الضَّخْم . والوِصْلانِ : العَجُز والفَخِذ ، وقيل : . والوِصْل والوُصْل : كلُّ عظم على حِدَة لا يكسَر ولا يُخْلط يُوصَل به غيره ، وهو الكَِسْرُ والجَِدْلُ ، بالدال ، والجمع ، وقيل : الأَوْصال مجتَمَع العظام ، وكلّه من الوَصْل . هذا رجل وَصِيلُ هذا أَي مثله . والوَصِيل : بُرود اليمن ، الواحدة وفي الحديث : أَن أَوَّل من كَسَا الكعبة كسْوةً كامِلةً كَسَاها الأَنْطاعَ ثم كساها الوَصائل أَي حِبَر اليَمَن . وفي حديث قال لمعاوية ما زلت أَرُمُّ أَمْرَك بِوَذائله وأَصِلُهُ بوَصائله ؛ الوَصائل ثياب يمانية ، وقيل : ثياب حُمْرُ مُخَطَّطة يمانية ، مثلاً لإِحكامه إِياه ، ويجوز أَن يكون أَراد بالوَصائل الصِّلاب ، من الفضة ، ويقال للمِرآة الوَذيلةُ والعِنَاسُ قال ابن الأَثير : أَراد بالوَصائل ما يُوصَل به الشيء ، يقول : ما أَمْرك بما يَجِب أَن يُوصَل به من الأُمور التي لا غِنَى به أَو أَراد أَنه زَيَّن أَمْرَه وحَسَّنه كأَنه أَلْبَسَه الوَصائل . وجل : ما جَعَل اللهُ من بَحِيرةٍ ولا سائبةٍ ولا وَصِيلةٍ ؛ قال الوَصِيلةُ كانت في الشاء خاصة ، كانت الشاة إِذا وَلَدَتْ لهم ، وإِذا وَلَدَتْ ذكَراً جعلوه لآلهتهم ، فإِذا وَلَدَتْ ذكَراً وَصَلَتْ أَخاها فلم يَذْبَحوا الذكَر لآلهتهم . والوَصِيلة في الجاهلية : الناقةُ التي وَصَلَتْ بين عشرة أَبْطُن وهي من وَلَدَتْ سبعة أَبْطُن عَناقَيْن عَناقَيْن ، فإِن وَلَدَت في قيل وَصَلتْ أَخاها فلا يشرَب لَبَنَ الأُمِّ إِلاَّ النساء وتَجْري مَجْرَى السائبة . وقال أَبو عرفة وغيره : الغنم كانوا إِذا وَلَدَتِ الشاةُ ستة أَبْطُن نَظَرُوا ، فإِن كان ذُبِحَ وأَكَل منه الرجال والنساء ، وإِن كانت أُنثى الغنم ، وإِن كانت أُنثى وذكَراً قالوا وَصَلتْ أَخاها فلم يُذْبَح « وكان لحمها » في نسخة لبنها ) حَراماً على النساء ؛ : الوَصِيلةُ التي كانت في الجاهلية هي الشاة تَلِدُ سبعة عَناقَيْن ، فإِن وَلَدَتْ في الثامنة جَدْياً وعَناقاً أَخاها ، فلا يذبَحُون أَخاها من أَجلها ولا يشرَب لبَنها للرجال ، وجرَتْ مَجْرَى السائبة . وروي عن الشافعي قال : تُنْتَجُ الأَبْطُن ، فإِذا وَلَدَتْ آخَرَ بعد الأَبْطُن التي قيل وَصَلتْ أَخاها ، وزاد بعضهم : تُنْتَجُ الأَبْطُن الخمسة في بَطْن فيقال : هذه وُصْلةٌ تَصِلُ كلَّ ذي بطن معه ، وزاد بعضهم فقال : قد يَصِلونها في ثلاثة أَبْطُن ويُوصِلونها وفي سبعة . والوَصِيلةُ : الأَرض الواسعة البعيدة كأَنها وُصِلَتْ ويقال : قطعنا وَصِيلة بعيدة . وروي عن ابن مسعود أَنه قال : إِذا الوَصِيلة فأَعْطِ راحِلتَكَ حَظَّها ، قال : لم يُرِد بالوَصِيلة البعيدة ولكنه أَراد أَرضاً مُكْلِئة تَتَّصل بأُخرى ذاتِ قال : وفي الأُولى يقول لبيد : وَصِيلةً مَجْرُودةً ، فيها لِشَجْوِ البُومِ العِمَارة والخِصْب ، سمِّيت بذلك « سميت بذلك إلخ » : سميت بذلك لاتصالها واتصال الناس فيها ، والوصائل ثياب بيض وحمر على التشبيه بذلك ، واحدتها وصيلة ) واحدتها وحَرْفُ الوَصْل : هو الذي بعد الرَّوِيِّ ، وهو على ضربين : أَحدهما ما خروج كقوله : مَحَلُّها فَمُقامُها لا يكون بعده خروجٌ كقوله : هذا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْ ، لا حَليلٌ أُلاعِبُهْ : يلزم بعد الرَّوِيِّ الوَصْل ولا يكون إِلا ياءً أَو واواً كل واحدة منهنّ ساكنة في الشعر المُطْلَق ، قال : ويكون هاءً الإِضْمار وذلك هاءُ التأْنيث التي في حَمْزة ونحوها ، والمؤَنث متحرِّكة كانت أَو ساكنة نحو غُلامِه وغُلامِها ، تُبَيَّن بها الحركة نحو عَلَيَّهْ وعَمَّهْ واقْضِهِ يريد عَلَيَّ وعَمَّ واقضِ وادعُ ، فأُدخلت الهاء لتُبَيَّن بها حركة قال ابن جني : فقول الأَخفش يلزم بعد الرَّوِيِّ الوَصْل ، لا يريد لا بُدَّ مع كل رَويّ أَن يَتْبَعه الوَصْل ، أَلا ترى أَن قول الدِّينَ الإِلَهُ فجَبَرْ معه ؛ وأَن قول الآخر : فَدَتْ نفْسي نُفوسَكما ، لاقَيْتُما رَشَدَا وَصْل لا غير ، ولكن الأَخفش إِنما يريد أَنه مما يجوز أَن الرَّوِيٍّ ، فإِذا أَتَى لَزِم فلم يكن منه بُدٌّ ، فأَجْمَل يعتقد تفصِيله ، وجمعه ابن جني على وُصُول ، وقياسُه أَن لا والصِّلةُ : كالوَصْل الذي هو الحرف الذي بعد الرَّوِيّ وقد وَصَل به . : آخر ليلة من الشهر لاتِّصالها بالشهر الآخَرَ . أَرض بين العِراق والجزيرة ؛ وفي التهذيب : ومَوْصِل كُورة وقول الشاعر : مِنَّا ، والعِراقُ لنا ، ومِنَّا المِصْرُ والحَرَمُ والجزيرة . دابَّة على شكل الدَّبْرِ أَسْوَد وأَحْمَر تَلْسَع والمَوْصول من الدوابّ : الذي لم يَنْزُ على أُمِّه غيرُ أَبيه ؛ عن ابن وأَنشد : ليس بالمَوْصولِ ، طرقة فَحِيلِ اسم رجل ، والجمع أَواصِل بقلْب الواو همزة كراهة اجتماع ومَوْصول : اسم رجل ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : يا مَوْصولُ ، منها ثُمالةٌ ، الغَرِيفِ تُؤانُ ؟ فأَبدل . الأَصْلُ ؛ قال أَبو وجزة : رِماليٍّ كأَنَّهما يَأْصولٌ ويأْصولُ وأَصْلٌ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وصل : ( * ! وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ ) * ! يَصِلُهُ ( * ! وَصْلاً * ! وَصِلَةً ، بِالكَسْرِ والضَّمّ ) ، الأَخِيْرَة عَنْ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيْدَه : لاَ أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا كَأَنَّهمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بأن المَحْذوفَ إِنَّمَا هِيَ الفَاءُ الَّتِي هِيَ الواوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ في * ! الصُّلَّة ضَمَةُ الواوِ المَحْذُوْفَة مِنَ الوُصْلَة ، والحَذْفُ والنَّقْلُ في الضَّمَّة شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الواوِ فِي يَجُدُ . ( * ! وَوَصَّلَهُ ) * ! تَوْصِيْلاً : ( لَأَمَهُ ) ، وَهُوَ ضِدُّ فَصَّلَهُ ، وَفِي التَّنْزِيْلِ العَزِيْز : ! 2 < ولقد * ! وصلنا لهم القول > 2 ! . أَيْ : وَصَّلْنا ذِكْرَ الأَنْبِياءِ وَأَقاصِيْصَ مَنْ مَضَى بَعْضَها بِبَعْضٍ لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَيُقَالُ : * ! وَصَّلَ الحِبَالَ وَغَيْرَها * ! تَوْصِيْلاً : * ! وَصَلَ بَعْضَها بِبَعْضٍ . ( و ) قَالَ الفَرّاءُ : ( * ! وَصِلَكَ اللهُ ، بِالكَسْرِ ، لُغَةٌ ) في الفَتْحِ . ( و ) وَصَلَ ( الشَّيْءَ ( و ) وَصَلَ ( إِلَيْهِ ) يَصِلُ ( * ! وُصُولاً * ! وَوُصْلَةً ) ، بِضَمِّهِما ، ( * ! وَصِلَةً ) ، بِالكَسْر : ( بَلَغَهُ وَانْتَهى إِلَيْهِ ) . * ! وَوَصَلَهُ إِلَيْهِ ( * ! وَأَوْصَلَهُ ) : أَنْهاهُ إِلَيْهِ وَأَبْلَغَهُ إِيَّاه . ( * ! وَاتَّصَلَ ) الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : ( لَمْ يَنْقَطِع ) ، قَالَ شَيْخُنَا : وَقَعَ في مُصَنَّفاتِ الصَّرْفِ أَنَّهُ يُقَالُ * ! ايْتَصَلَ ، بِإِبْدَالِ التّاءِ الأُوْلَى يَاءً ، وَاسْتَدَلُّوا بِبَيْتٍ قد يقال إنه مَصْنوعٌ ، قال الشَّيْخُ أَبُو حَيَّان : وَهذا عِنْدِي لَيْسَ كما ذَهَبوا إليه ، بل الياءُ المُنْقَلِبَةُ عن الواوِ المُنْقَلِبَةِ عَنْهَا التّاءُ عَلَى أَقَلِّ اللُّغَتَيْنِ في اتَّعَدَ ، وَأَطَالَ فِي تَوْجِيهِه ، انْتَهَى . قُلْتُ : والبَيْتُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ مَا أَنْشَدَهُ...

وصل : ( * ! وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ ) * ! يَصِلُهُ ( * ! وَصْلاً * ! وَصِلَةً ، بِالكَسْرِ والضَّمّ ) ، الأَخِيْرَة عَنْ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيْدَه : لاَ أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا كَأَنَّهمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بأن المَحْذوفَ إِنَّمَا هِيَ الفَاءُ الَّتِي هِيَ الواوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ في * ! الصُّلَّة ضَمَةُ الواوِ المَحْذُوْفَة مِنَ الوُصْلَة ، والحَذْفُ والنَّقْلُ في الضَّمَّة شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الواوِ فِي يَجُدُ . ( * ! وَوَصَّلَهُ ) * ! تَوْصِيْلاً : ( لَأَمَهُ ) ، وَهُوَ ضِدُّ فَصَّلَهُ ، وَفِي التَّنْزِيْلِ العَزِيْز : ! 2 < ولقد * ! وصلنا لهم القول > 2 ! . أَيْ : وَصَّلْنا ذِكْرَ الأَنْبِياءِ وَأَقاصِيْصَ مَنْ مَضَى بَعْضَها بِبَعْضٍ لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَيُقَالُ : * ! وَصَّلَ الحِبَالَ وَغَيْرَها * ! تَوْصِيْلاً : * ! وَصَلَ بَعْضَها بِبَعْضٍ . ( و ) قَالَ الفَرّاءُ : ( * ! وَصِلَكَ اللهُ ، بِالكَسْرِ ، لُغَةٌ ) في الفَتْحِ . ( و ) وَصَلَ ( الشَّيْءَ ( و ) وَصَلَ ( إِلَيْهِ ) يَصِلُ ( * ! وُصُولاً * ! وَوُصْلَةً ) ، بِضَمِّهِما ، ( * ! وَصِلَةً ) ، بِالكَسْر : ( بَلَغَهُ وَانْتَهى إِلَيْهِ ) . * ! وَوَصَلَهُ إِلَيْهِ ( * ! وَأَوْصَلَهُ ) : أَنْهاهُ إِلَيْهِ وَأَبْلَغَهُ إِيَّاه . ( * ! وَاتَّصَلَ ) الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : ( لَمْ يَنْقَطِع ) ، قَالَ شَيْخُنَا : وَقَعَ في مُصَنَّفاتِ الصَّرْفِ أَنَّهُ يُقَالُ * ! ايْتَصَلَ ، بِإِبْدَالِ التّاءِ الأُوْلَى يَاءً ، وَاسْتَدَلُّوا بِبَيْتٍ قد يقال إنه مَصْنوعٌ ، قال الشَّيْخُ أَبُو حَيَّان : وَهذا عِنْدِي لَيْسَ كما ذَهَبوا إليه ، بل الياءُ المُنْقَلِبَةُ عن الواوِ المُنْقَلِبَةِ عَنْهَا التّاءُ عَلَى أَقَلِّ اللُّغَتَيْنِ في اتَّعَدَ ، وَأَطَالَ فِي تَوْجِيهِه ، انْتَهَى . قُلْتُ : والبَيْتُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : ( * قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلُّ مُنْشِدِ * ) ( * * ! وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الفَرْقَدِ * ) قَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ * ! اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الأُوْلَى يَاءً كَرَاهَةً لِلْتَّشْدِيْد . ( و ) فِي الحدِيْثِ : ' لَعَنَ اللهُ ( * ! الواصِلَة ) * ! والمُسْتَوْصِلَة ' ، فالواصِلَةُ : ( المَرْأَةُ * ! تَصِلُ شَعَرَها بِشَعَرِ غَيْرِها ، والمُسْتَوْصِلَةُ : الطَالِبَةُ لِذلِكَ ) وَهِيَ الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذلِكَ . وَرُوِي في حَدِيْثٍ آخَرَ : ' أَيُّمَا امْرَأَةٍ * ! وَصَلَتْ شَعَرَها بِشَعَرِ غَيْرِها كَانَ زُورًا ' ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَ : وَقَدْ رَخَّصَت الفُقَهَاءُ في القَرامِل وَكُلِّ شَيْءٍ * ! وُصِلَ بِهِ الشَّعَر ، وَمَا لَمْ يَكُنِ * ! الوَصْلُ شَعَرًا فَلاَ بَأْسَ بِهِ . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : لَيْسَتِ الوَاصِلَةُ بِالَّتِي تَعْنُونَ ، وَلاَ بَأْسَ أَنْ تَعْرَى المَرْأَةُ عَنِ الشَّعَرِ ، * ! فَتَصِل قَرْنًا مِنْ قُرُونِهَا بِصُوفٍ أَسْوَدَ ، وَإِنَّمَا الواصِلَةُ الَّتِي تَكُونُ بَغِيًّا في شَبِيْبَتِها فَإِذا أَسَنَّتْ وَصَلَتْها بِالقِيادَةِ ، قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل : لَمَّا ذُكِرَ ذلِكَ لَهُ : مَا سَمِعْتُ بِأَعْجَبَ مِنْ ذلِكَ . ( * ! ووَصَلَهُ * ! وَصْلاً * ! وَصِلَةً ، * ! وَوَاصَلَهُ * ! مُوَاصَلَةً * ! وَوِصَالاً ، كِلاَهُمَا يَكُونُ في عَفافِ الحُبِّ وَدَعارَتِهِ ) ، وَكَذلِكَ وَصَلَ حَبْلَهُ وَصْلاً وَصِلَةً ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : ( فَإِنْ * ! وَصَلَتْ حَبْلَ الصَّفاءِ فَدُمْ لَها وَإِنْ صَرَمَتْهُ فَانْصَرِفْ عَنْ تَجامُلِ ) * ! وَوَاصَلَ حَبْلَها * ! كَوَصَلَه . ( * ! والوُصْلَةُ ، بِالضَّمِّ : * ! الاتِّصَالُ : وَمَا * ! اتَّصَلَ بِالشَّيْءِ ، ( و ) قَالَ اللَّيْثُ : ( كُلُّ مَا اتَّصَلَ بِشَيْءٍ فَما بَيْنَهُما * ! وُصْلَةٌ ، ج ) * ! وُصَلٌ ، ( كَصُرَدٍ ) . ( * ! والمَوْصِلُ ) ، كَمَجْلِسٍ : مَا * ! يُوْصَلُ مِنَ الحَبْلِ ، وَقَالَ ابْنُ سِيْدَه : هُوَ ( مَعْقَدُ الحَبْلِ في الحَبْلِ ) . ( * ! والأَوْصَالُ : المَفاصِلُ ) ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ في صِفَتِهِ - صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ : ' كَانَ فَعْمَ * ! الأَوْصَالِ ' أَيْ : مُمْتَلِئَ الأَعْضَاءِ . ( أو ) هِيَ ( مُجْتَمَعُ العِظَامِ . و ) قِيْلَ الأَوْصَالُ : ( جَمْعُ وُِصْلٍ ، بِالكَسرِ والضَّمِّ ، لِكُلِّ عَظْمٍ ) عَلَى حِدَةٍ ، ( لاَ يُكْسَرُ وَلاَ يَخْتَلِطُ بِغَيرِهِ ) وَلاَ يُوْصَلُ بِهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ الكَسْرُ والجَدْلُ ، بِالدَّالِ ، وَشَاهِدِ * ! الوِصْلِ ، بِالكَسْرِ ، قَوْلُ ذِي الرُّمَّة : ( إِذَا ابْنُ أَبِي مُوسَى بِلالاً بَلَغْتِهِ فَقَامَ بِفَأْسٍ بَيْنَ * ! وِصْلَيْكِ جَازِرُ ) ( و ) قَوْلُهُ تَعَالَى : ! 2 < ولا * ! وصيلة > 2 ! قَالَ المُفَسِّرُون : ( * ! الوَصَيْلَةُ ) الَّتِي كَانَتْ في الجَاهِلِيَّةِ ( النّاقَةُ الَّتِي وَصَلَتْ بَيْنَ عَشَرَةِ أَبْطُن ، و ) في الصِّحاحِ : الوَصِيْلَةُ ( مِنَ الشَّاءِ الَّتِي وَصَلَتْ سَبْعَةَ أَبْطُنٍ عَناقَيْنِ عَناقَيْنِ فَإِنْ وَلَدَتْ في السَّابِعَةِ ) ، وَنَصُّ الصِّحَاحِ في الثّامِنَة ، ( عَناقًا وَجَدْيًا قِيْلَ * ! وَصَلَتْ أَخاها ، فَلاَ ) يَذْبَحُونَ أَخَاها مِنْ أَجْلِهَا ، وَلاَ ( يَشْرَبُ لَبَنَ الأُمِّ إِلاَّ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ وَتَجْرِي مَجْرَى السَّائِبَةِ ) . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَانُوا إِذا وَلَدَتْ سِتَّةَ أَبْطُنٍ عَناقَيْنِ عَناقَيْنِ وَوَلَدَتْ في السَّابِعِ عَناقًا وَجَدْيًا قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاها فَأَحَلُّوا لَبَنَهَا لِلْرِّجَالِ وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ . ( أو الوَصِيْلَةُ ) كَانَتْ في ( الشّاة خَاصَّةً ، كَانَتْ إِذَا وَلَدَت الأُنْثَى فَهِيَ لَهُمْ ، وَإِذَا وَلَدَت ذَكَرًا جَعَلُوهُ لِآلِهَتِهِمْ ، وَإِنْ وَلَدَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا فَلَمْ يَذْبَحُوا الذَّكَرَ لِآلِهَتِهِمْ ) . وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : كَانُوا إِذا وَلَدَت الشَّاةُ سِتَّة أَبْطُنٍ نَظَرُوا ، فَإِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ والنِّساءُ ، وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ في الغَنَم ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا وَلَمْ يُذْبَحْ ، وَكَان لَحْمُها حَرامًا عَلى النِّساء . ( أَوْ هِيَ شَاةٌ تَلِدُ ذَكَرًا ثُمَّ أُنْثَى * ! فَتَصِلُ أَخَاهَا فَلاَ يَذْبَحُونَ أَخَاها مِنْ أَجْلِها ، وَإِذا وَلَدَتْ ذَكَرًا قَالُوا : هذا قُرْبانٌ لِآلِهَتِنا ) . وَرُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ قَالَ : * ! الوَصِيْلَةُ : الشاةُ تُنْتَجُ الأَبْطُنَ ، فَإِذا وَلَدَتْ آخَرَ بَعْدَ الأَبْطُنِ الَّتِي وَقَّتُوا لَهَا قِيْلَ : وَصَلَتْ أَخَاهَا ؛ وَزَادَ بَعْضُهُم : تُنْتَجُ الأَبْطُن الخَمْسَة عَناقَيْن عَناقَيْن في بَطْنٍ فَيُقَالُ : هذِهِ * ! وَصِيْلَةٌ تَصِلُ كُلَّ ذِيْ بَطْنٍ بِأَخٍ لَهُ مَعَه . وَزَادَ بَعْضُهُم فَقَالَ : قَدْ * ! يَصِلُونَها في ثَلاثَةِ أَبْطُنٍ * ! وَيُوْصِلُونَها في خَمْسَةٍ وَفِي سَبْعَة . ( و ) الوَصِيْلَةُ : ( العِمارَةُ والخِصْبُ ) ، وَاتِّصَالُ الكَلَإِ . ( و ) الوَصِيْلَةُ : ( ثَوْبٌ ) أَحْمَرُ ( مُخَطَّطٌ يَمانٍ ) ، والجَمْعُ * ! الوَصَائِلُ ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ : ' أَوَّلُ مَنْ كَسَا الكَعْبَةَ كُسْوَةً كَامِلَةً تُبَّعٌ ، كَسَاهَا الأَنْطاعَ ثُمَّ كَساهَا الوَصائِلَ ' . وَقَالَ الذُّبْيانِيُّ : ( وَيَقْذِفْنَ بِالأَفْلاَءِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ تَشَحَّطُ فِي أَسْلاَئِهَا * ! كَالْوَصَائِلِ ) وَهِيَ بُرُودٌ حُمْرٌ فِيْها خُطوطٌ خُضْرٌ . ( و ) الوَصِيْلَةُ : ( الرُّفْقَةُ ) في السَّفَرِ . ( و ) الوَصِيْلَةُ : ( السَّيْفُ ) ، كَأَنَّهُ شُبِّهَ بِالبُرْدِ المُخَطَّط . ( و ) الوَصِيْلَةُ : ( كُبَّةُ الغَزْلِ ) . ( و ) الوَصِيْلَةُ : ( الأَرْضُ الواسِعَةُ ) البَعِيْدَةُ كَأَنَّهَا * ! وُصِلَتْ بِأُخْرَى ، قَالَ لَبِيْدٌ : ( وَلَقَدْ قَطَعْتُ وَصِيْلَةً مَجْرُودَةً يَبْكِي الصَّدَى فِيْهَا لِشَجْوِ البُومِ ) ( وَلَيْلَةُ الوَصْلِ : آخِرُ لَيَالِي الشَّهْرِ ) * ! لاتِّصَالِها بِالشَّهْرِ الآخَرِ . ( و ) مِنَ المَجاز : ( حَرْفُ الوَصْلِ ) هُوَ ( الَّذِي بَعْدَ الرَّوِيِّ ، سُمِّيَ ) بِهِ ( لِأَنَّهُ * ! وَصَلَ حَرَكَة حَرْفِ الرَّوِيِّ ) ، وهذِهِ الحَرَكات إِذا * ! اتَّصَلَتْ وَاسْتَطالَتْ نَشَأَتْ عَنْهَا حُرُوف المَدِّ واللِّيْنِ ، وَيَكُونُ الوَصْلُ في اصْطِلاَحِهِم بِأَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ ، وَهِيَ : الأَلِفُ والواوُ والياءُ والهاءُ ، سَواكِنَ يَتْبَعْنَ مَا قَبْلَهُنَّ ، أَيْ : حَرْفَ الرَّوِيِّ ، فَإِذَا كَانَ مَضْمُومًا كَانَ بَعْدَها الواوُ ، وَإِنْ كَانَ مَكْسُورًا كَانَ بَعْدَها الياءُ ، وَإِنْ كَانَ مَفْتُوحًا كَانَ بَعْدَها الأَلِفُ ، والهاءُ سَاكِنَةٌ وَمُتَحَرِّكَةٌ . فَالأَلِفُ نَحْوَ قَوْلِ جَرِيرٍ : ( أَقِلِّي اللَّوْمَ عَاذِلَ والعِتابَا وَقُولِي إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا ) والواو ( كَقَوْلِهِ ) أَيْضًا : ( مَتَى كَانَ الخِيامُ بِذِي طُلُوحٍ ( سُقِيْتِ الغَيْثَ أَيَّتُها الخِيامُو ) ) ( و ) اليَاءُ مِثْلُ ( قَوْلِهِ ) أَيْضًا : ( هَيْهَاتَ مَنْزِلُنا بِنَعْفِ سُوَيْقَةٍ ( كَانَتْ مُبَارَكَةً مِنَ الأَيّامِي ) ) ( و ) الهَاءُ سَاكِنة نَحْو ( قَوْلِهِ ) ، أَيْ : ذِي الرُّمَّة : ( وَقَفْتُ عَلى رَبْعٍ لِمَيَّةَ نَاقَتِي ( فَما زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وَأُخاطِبُهْ ) ) ( و ) المُتَحَرِّكَة نَحْو ( قَوْلِهِ ) أَيْضًا : ( وَبَيْضَاءَ لاَ تَنْحاشُ مِنَّا وَأُمُّهَا ( إِذَا مَا رَأَتْنا زَالَ مِنَّا زَوِيْلُها ) ) يَعْنِي بَيْضَ النَّعامِ ، ( فالمِيْمُ والباءُ واللاَّمُ رَوِيٌّ ، و ) الأَلِفُ و ( الواوُ والياءُ والهاءُ وَصْلٌ ) . وَقَالَ الأَخْفَشُ : يَلْزَمُ بَعْدَ الرَّوِيِّ الوَصْلُ وَلاَ يَكُونُ إِلاَّ يَاءً أَوْ واوًا أَو أَلِفًا ، كُلّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سَاكِنَةٌ في الشِّعْرِ المُطْلَق ، قَالَ : وَيَكُونُ الوَصْلُ أَيْضًا هاءً ، وَذلِكَ هاءُ التَأْنِيثِ الَّتِي في حَمْزَةَ وَنَحْوِها ، وهَاءُ الإِضْمارِ لِلْمُذَكَّر والمُؤَنَّث مُتَحَرِّكَةً كَانَتْ أَوْ سَاكِنَةً ، نَحْو غُلاَمِهِ وَغُلاَمِها ، والهاءُ الَّتِي تُبَيَّنُ بِها الحَرَكَةُ ، نَحْو عَلَيَّهْ وَعَمَّهْ وَاقْضِهْ وَادْعُهْ ، يُرِيْدُ عَلَيَّ وَعَمَّ وَاقْضِ وَادْعُ ، فَأُدْخِلَت الهاءُ لِتُبَيَّنَ بِهَا حَرَكَةُ الحُرُوف . قَالَ ابْنُ جِنِّي : فَقَوْلُ الأَخْفَش : يَلْزَمُ بَعْدَ الرَّوِيِّ الوَصْلُ ؛ لاَ يُرِيْدُ بِهِ أَنَّهُ لاَ بُدَّ مَعَ كُلِّ رَوِيٍّ أَنْ يَتْبَعَهُ الوَصْلُ ، أَلاَ تَرَى أَنَّ قَوْلَ العَجّاجِ : ( * قَدْ جَبَرَ الدِّيْنَ الإِلهُ ، فَجَبَرْ * ) لاَ * ! وَصْلَ مَعَهُ ، وَأَنَّ قَوْلَ الآخَرِ : ( يَا صَاحِبَيَّ فَدَتَ نَفْسِي نُفُوسَكُما وَحَيْثُما كُنْتُما لاَ قَيْتُما رَشَدَا ) أَنَّ مَا فِيْهِ وَصْلٌ لاَ غَيْر ، وَلكِنَّ الأَخْفَش إِنَّمَا يُرِيْدُ أَنَّهُ يَجُوْزُ أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَ الرَّوِيِّ ، فَإِذَا أَتَى لَزِمَ ، فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ بُدٌّ ، فَأَجْمَلَ القَوْلَ وَهُوَ يَعْتَقِدُ تَفْصِيْلَهُ . وَجَمَعَهُ ابْنُ جِنِّي عَلَى وُصولٍ ، وَقِياسُهُ أَنْ لاَ يُجْمَعَ . ( * ! والمَوْصِلُ ، كَمَجْلِسٍ : د ) ، وَيُسَمَّى أَيْضًا أَثُوْر ، بِالمُثَلَّثَة ، وَهُوَ إِلَى الجَانِبِ الغَرْبِيّ مِنْ دِجْلَةَ ، بَنَاهُ مُحَمَّد بنِ مَرْوان إِذْ وَلِيَ الجَزِيْرَةَ في خِلاَفَةِ أَخِيْهِ عَبْد المَلِك . ( أو أَرْضٌ بَيْنَ العِراقِ والجَزِيْرَة ) ، وَزَعَمَ ابنُ الأَنْبَارِيِّ أَنَّها سُمّيَتْ بِذلِكَ ، لِأَنَّها وَصَلَتْ بَيْنَ الفُراتِ وَدِجْلَةَ . وَفِي التَّهْذِيب : كُوْرَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، وَقَدْ نُسِبَ إِلَيْها جُمْلَةٌ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ قَدِيْمًا وَحَدِيْثًا . وَقاَلَ ابْنُ الأَثِيْرِ : المَوْصِلُ مِنَ الجَزِيْرَة ، قِيْلَ لَها : الجَزِيْرَةُ ؛ لِأَنَّها بَيْنَ دِجْلَةَ والفُراتِ ، وَتُسَمَّى المَوْصِلُ الحَدِيْثَةُ ، وَبَينَها وَبَيْنَ القَدِيْمَة فَرَاسِخُ ، ( و ) قَوْلُ الشَّاعِر : ( وَبَصْرَةُ الأَزْدِ مِنَّا والعِراقُ لَنا و ( * ! المَوْصِلاَنِ ) وَمِنَّا المِصْرُ والحَرَمُ ) يُرِيْدُ ( هِيَ والجَزِيْرَةُ ) . ( و ) قَالَ أَبُو حَاتِم : ( * ! المَوْصُولُ : دَابَّةٌ كالدَّبْرِ ) سَوْداءُ وَحَمْرَاءُ ( تَلْسَعُ النَّاسَ ) . ( و ) * ! مَوْصُول : اسْمُ ( رَجُلٍ ) ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ : ( أَغَرَّكَ يَا مَوْصُولُ مِنْهَا ثُمَالَةٌ وَبَقْلٌ بِأَكْنَافِ الغَرِيْفِ تُؤَانُ ) أَرَادَ : ' تُؤَامُ ' فَأَبْدَلَ . ( و ) أَبو مَرْوانَ ( إِسْماعِيْلُ بنُ * ! مُوَصَّلِ ) بنِ إِسْماعِيْلَ بنِ سُلَيْمَانَ اليَحْصَبِيُّ ( كَمُعَظَّمٍ ) ، وَضَبَطَهُ الحَافِظ كَمُحَدِّث : ( مُحَدِّثٌ ) ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُس . ( * ! وَوَصِيْلُكَ : مَنْ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ مَعَكَ ) . وفي الأَساسِ : * ! وَصِيْلُ الرَّجُلِ : * ! مُوَاصِلُهُ الَّذِي لاَ يَكَادُ يُفارِقُهُ . ( * ! وَتَصِلُ ) ، كَتَعِدُ : ( بِئْرٌ بِبِلاَدِ هُذَيْلٍ ) . ( * ! وَوَاصِلٌ : اسْمُ ) رَجُلٍ ، وَجَمْعُهُ * ! أَوَاصِلُ ، تُقْلَبُ الواوُ هَمْزَةً كَرَاهَةَ اجْتِماعِ الواوَيْنِ . ( * ! ووَاصِلَةُ بنُ جَنابٍ ) القُرَشِيُّ : ( صَحابِيُّ ، أَو الصّوابُ واثِلَةُ بنُ الخَطّابِ ) الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْره صَحَّفَهُ بَعْضُهُم فَإِنَّ صَاحِبَهُ هُوَ مُجاهِدُ بنُ فَرْقَد المَذْكُور ، والمَتْن وَاحِد . ( وَأَبُو الوَصْلِ : صَحابِيٌّ ) ، حَدِيْثُهُ عِنْدَ أَوْلاَدِهِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه في تارِيْخِهِ وَلَم يَذْكُرْهُ في كِتَاب الصَّحابَةِ . [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : * ! تَوَصَّلَ إِلَيْهِ : تَلَطَّف حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ وَبَلَغَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب : ( * ! تَوَصَّلُ بِالرُّكْبانِ حِينًا وَتُؤْلِفُ الجِوارَ وَيُغْشِيها الأَمَانَ رِبابُهَا ) وَسَبَبٌ وَاصِلٌ ، أَيْ : مَوْصُولٌ ، كَماءٍ دَافِقٍ . وَكَانَ اسْمُ نَبْلِهِ - عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَم - * ! المُوتَصِلَةُ ، سُمِّيَتْ بِهَا تَفَاؤُلاً * ! بِوُصُولِهَا إِلَى العَدُوِّ ، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّها لاَ تُدْغِم هذِهِ الواوَ وَأَشْبَاهَها في التّاءِ فَتَقُولُ : * ! مُوتَصِلٌ وَمُوتَفِقٌ وَمُوتَعِدٌ ، وَغَيْرُهُم يُدْغِمُ فَيَقُولُ : * ! مُتَّصِلٌ وَمُتَّفِقٌ وَمُتَّعِدٌ . * ! وَوَصَلَ * ! وَاتَّصَلَ : دَعا دَعْوَى الجَاهِلِيَّة بِأَنْ يَقُولَ : يَا آلَ فُلاَنٍ . وَقَالَ أَبُو عَمْرو : * ! الاتِّصَالُ : دُعاءُ الرَّجُلِ رَهْطَهُ دِنْيًا ، والاعْتِزاءُ عِنْدَ شَيْءٍ يُعْجِبُهُ فَيَقُولُ : أَنَا ابْنُ فُلانٍ . وَفِي الحَدِيْثِ : ' مَنِ * ! اتَّصَلَ فَأَعِضُّوهُ ' ، أَيْ : مَنِ ادَّعَى دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَقُولُوا لَهُ : اعْضُضْ أَيْرَ أَبِيْكَ . وَفِي حَدِيْثِ أُبَيٍّ : ' أَنَّهُ أَعَضَّ إِنْسانًا اتَّصَلَ ' . وَاتَّصَلَ أَيْضًا : انْتَسَبَ ، وَهُوَ مِنْ ذلِكَ ، قَالَ الأَعْشَى : ( إِذَا * ! اتَّصَلَتْ قَالَتْ لِبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ وَبَكْرٌ سَبَتْهَا وَ الأُنُوفُ رَواغِمُ ) * ! وَوَصَلَ فُلاَنٌ رَحِمَهُ * ! يَصِلُهَا * ! صِلَةً . وَبَيْنَهُمَا * ! وُصْلَةٌ : أَيْ : * ! اتِّصَالٌ وَذَرِيْعَةٌ ، وَهُوَ مَجاز . وَقَالَ ابْنُ الأَثِيْر : * ! صِلَةُ الرَّحِمِ المَأْمُورُ بِهَا كِنَايَةٌ عَنِ الإِحْسَانِ إِلى الأَقْرَبين مِنْ ذَوِي النَّسَبِ والأَصْهارِ والعَطْفِ عَلَيْهِم والرّفْقِ بِهِمْ ، والرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِم وَإِنْ بَعُدُوا وَأَسَاءُوا ، وَقَطْعُ الرَّحِم ضِدُّ ذلِكَ كُلّه . * ! وَوَصَّلَ * ! تَوْصِيْلاً : أَكْثَرَ مِنَ * ! الوَصْلِ ، وَمِنْهُ خَيْطٌ * ! مُوَصَّلٌ ، فِيْهِ * ! وُصَلٌ كَثِيْرَةٌ . * ! وَوَاصَلَ الصِّيَامَ * ! مُوَاصَلَةً * ! وَوِصَالاً : إِذا لَمْ يُفْطِرْ أَيَّامًا تِباعًا ، وَقَد نُهِيَ عَنْهُ ، وَفِي الحَدِيْثِ : ' إِنَّ امْرَأً * ! وَاصَلَ فِي الصَّلاَةِ خَرَجِ مِنْها صِفْرًا ' ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَل : كُنَّا مَا نَدْرِي * ! المُواصَلَة في الصَّلاةِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنا الشَّافِعِيُّ ، فَمَضَى إِلَيْهِ أَبِي فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْياءَ ، وَكَانَ فِيْما سَأَلَهُ عَنِ المُواصَلَةِ فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ : هِيَ في مَواضِعَ ، مِنْهَا : أَنْ يَقُولُ الإِمَامُ وَلاَ الضّالِّيْنَ فَيَقُولُ مَنْ خَلْفَهُ : آمِين مَعًا ، أَيْ : يَقُولُها بَعْدَ أَنْ يَسْكُتَ الإِمام ؛ وَمِنْها : أَنْ * ! يَصِلَ القِرَاءَةَ بِالتَّكْبِير ، وَمِنْها : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ * ! فَيَصِلُها بالتَّسْلِيْمَةِ الثّانِيَة ، الأُوْلَى فَرْضٌ وَالثّانِيَةُ سُنَّة فَلاَ يُجْمَعُ بينهما ؛ ومنها : إذا كبر الإمام فلا يكبر معه حتى يسبقه ولو بواو . * ! وتوصل ، أي : توسل وتقرب . * ! والتواصل : ضد التصارم . وأعطاه * ! وصلا من ذهب ، أي : صلة وهبة كأنه ما يتصل به أو يتوصل في معاشه . * ! ووصله : إذا أعطاه مالا . * ! والوصل : الرسالة ترسلها إلى صاحبك ، حجازية ، والجمع * ! الوصول . * ! وصلة الأمير : جائزته وعطيته . * ! والوصل : * ! وصل الثوب والخف ، ويقال : هذا وصل هذا ، أي : مثله . ويقال للرجلين يذكران بفعال وقد مات أحدهما : فعل كذا ، ولا * ! يوصل حي بميت . وليس له * ! بوصيل ، أي : لا يتبعه ، قال الغنوي : ( كملقى عقال أو كمهلك سالم ولست لميت هالك * ! بوصيل ) ويروى : ' وليس لحي هالك . . . ' * ! والموصل ، كمجلس : الموت ، قال المتنخل : ( ليس لميت * ! بوصيل وقد علق فيه طرف * ! الموصل ) أي : طرف من الموت ، أي : سيموت * ! ويتصل به . * ! والموصل : المفصل ، * ! وموصل البعير : ما بين العجز والفخذ ، قال أبو النجم : ( * ترى يبيس الماء دون * ! الموصل * ) ( * منه بعجز كصفاة الجيحل * ) * ! والوصلان : العجز والفخذ ، وقيل : طبق الظهر . ويقال : هذا رجل وصيل هذا ، أي : مثله . * ! والوصيلة : ما * ! يوصل به الشيء ، * ! والوصيلة : أرض ذات كلأ * ! تتصل بأخرى ذات كلأ ، ومنه حديث ابن مسعود : ' إذا كنت في * ! الوصيلة ، فأعط راحلتك حظها ' . ويقال : قطعنا * ! وصلة بعيدة ، بالضم ، أي : أرضا بعيدة . وساق الله إلي وصلة حتى بلغت مقصدي ، أي : رفقة حملوني . ويسمون الزاد وصلة ، بالضم ، قاله الزمخشري . * ! والصلة : * ! كالوصل الذي هو الحرف بعد الروي . ويقال لكثير الحيل والتدابير : هو * ! وصال قطاع . * ! والموصول من الدواب : الذي لم ينز على أمه غير أبيه ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد : ( * هذا فصيل ليس * ! بالموصول * ) ( * لكن لفحل طرقة فحيل * ) واليأصول : الأصل ، قال أبو وجزة : ( يهز روقي رمالي كأنهما عودا مداوس يأصول ويأصول ) يريد : أصل وأصل . ويقال : ضربه ضربة لا * ! توصل ، أي : لا تداوى ، وهو مجاز . * ! ووصيلة بنت وائلة ، ذكرها ابن بشكوال في الصحابة .
شاهد قرآني
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
سورة 9 آية 99

الترجمة الإنجليزية: And some of the Bedouins believe in God and the Last Day, and take what they expend for offerings bringing them near to God, and the prayers of the Messenger. Surely they are an offering for them, and God will admit them into His mercy; God is All-forgiving, All-compassionate.

التفسير: ومن الأعراب مَن يؤمن بالله ويقرُّ بوحدانيته وبالبعث بعد الموت، والثواب والعقاب، ويحتسب ما ينفق من نفقة في جهاد المشركين قاصدًا بها رضا الله ومحبته، ويجعلها وسيلة إلى دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له، ألا إن هذه الأعمال تقربهم إلى الله تعالى، سيدخلهم الله في جنته. إن الله غفور لما فعلوا من السيئات، رحيم بهم.

الجلالين: «ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر» كجهينة ومزينة «ويتخذ ما ينفق» في سبيل الله «قربات» تقربه «عند الله و» وسيلة إلى «صلوات» دعوات «الرسول» له «ألا إنها» أي نفقتهم «قُرُبةٌ» بضم الراء وسكونها «لهم» عنده «سيدخلهم الله في رحمته» جنته «إن الله غفور» لأهل طاعته «رحيم» بهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.