Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
وصف
Root
وصف
Forms
88
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇲🇦 Moroccan: «الوصفة» ← الفصحى: «وصفة»، المعجم: «وَصْفَة»، النوع: اسم، المعنى: receipe • 🇸🇾 Syrian: «وصفة» ← الفصحى: «وصفة»، المعجم: «وَصْفِة»، النوع: اسم، المعنى: description portrayal medical prescription • 🌐 MSA: «ووصفات» ← الفصحى: «وصفة»، المعجم: «وَصْفَة»، النوع: اسم، المعنى: Recipes • 🌐 MSA: «الوصفي» ← الفصحى: «وصفي»، المعجم: «وَصْفِيّ»، النوع: اسم، المعنى: descriptive • 🌐 MSA: «الوصفية» ← الفصحى: «وصفي»، المعجم: «وَصْفِيّ»، النوع: اسم، المعنى: descriptive • 🌐 MSA: «ووصفية» ← الفصحى: «وصفي»، المعجم: «وَصْفِيّ»، النوع: اسم، المعنى: descriptive • 🌍 Other: «وصفة» ← الفصحى: «صفة»، المعجم: «وصَف»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: recette ;x; recipe • 🌐 MSA: «يصف» ← الفصحى: «صف-»، المعجم: «وَصَف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: arrange classify • 🌐 MSA: «أوصاف» ← الفصحى: «وصف»، المعجم: «وَصْف»، النوع: مصدر، المعنى: description portrayal characterization • 🌐 MSA: «أوصافا» ← الفصحى: «وصف»، المعجم: «وَصْف»، النوع: مصدر، المعنى: Descriptions

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏بَيْعُ الْمُوَاصَفَةِ‏)‏ أَنْ يَبِيعَ الشَّيْءَ بِالصِّفَةِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَقِيلَ أَنْ يَبِيعَهُ بِصِفَتِهِ وَلَيْسَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَبْتَاعَهُ وَيَدْفَعَهُ وَفِي الْمُنْتَقَى كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَكْرَهُ الْمُوَاصَفَةَ وَهِيَ أَنْ لَا يَكُونَ عِنْدَ الْبَائِعِ شَيْءٌ وَفِي الْإِيضَاحِ لَا يَجُوزُ بِيَعُ الْأَوْصَافِ وَالْأَتْبَاعِ مَنْ الْحَيَوَانِ قَالَ أَمَّا بَيْعُ الْأَوْصَافِ فَكَبَيْعِ الْأَلْيَةِ مِنْ الشَّاةِ الْحَيَّةِ وَالْأَتْبَاعِ كَنِتَاجِ الْفَرَسِ وَاللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ وَالثَّوْبِ الرَّقِيقِ يَصِفُ مَا تَحْتَهُ كَمَا يَصِفُ الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ ‏(‏وَالْوَصِيفُ‏)‏ الْغُلَامُ وَالْجَمْعُ وُصَفَاءُ وَالْجَارِيَةُ وَصِيفَةٌ وَجَمْعُهَا وَصَائِفُ وَقَدْ أَوْصَفَ إذَا تَمَّ قَدُّهُ وَبَلَغَ أَوَانَ الْخِدْمَةِ وَاسْتَوْصَفَ كَذَلِكَ وَكِلَاهُمَا مَبْنِيٌّ لِلْفَاعِلِ فَإِنَّهُ يَصِفُ فِي ‏(‏ش ف‏)‏‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الوَصْفُ: وَصفُ الشَّيْءِ بحِلْيَتِه ونَعْتِه. والمُهْرُ إذا تَوًجَّهَ لشَيْءٍ من حُسْنِ السيْرَةِ يُقال: قد وَصَفَ؛ أي وَصَفَ المَشْيَ، وكذلك البَعِيرُ. واتَصفَ الشَّيْءُ في عَيْنِ الناظِرِ: أي احْتَمَلَ الوَصْفَ. ونَهى النَبِيُ -صلى اللّهُ عليه وآلِه وسلم- عن بَيْعِ المُوَاصَفَةِ: وهو أنْ يَبِيْعَ الرٌجُلُ سِلْعَةً لَيْسَتْ عنده ثم يَبْتَاعَها بَعْدُ فَيَدْفَعها إلى المُشْتَري، وذلك لأنَّه باعَ بالصِّفَة. والوَصِيْفَةُ والوَصِيْفُ: الخادِمُ. وقد أوْصَفَتِ الجارِيَةُ. ووَصيْفٌ ووُصفَاءُ، ووَصِيْفَةٌ ووَصائفُ. والوَصَافَةُ: مَصْدَرُ الوَصِيْفِ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَصَفْتُهُ وَصْفًا مِنْ بَابِ وَعَدَ نَعَتُّهُ بِمَا فِيهِ وَيُقَالُ هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَصَفَ الثَّوْبُ الْجِسْمَ إذَا أَظْهَرَ وَبَيَّنَ هَيْئَتَهُ وَيُقَالُ الصِّفَةُ إنَّمَا هِيَ بِالْحَالِ الْمُنْتَقِلَةِ وَالنَّعْتُ بِمَا كَانَ فِي خَلْقٍ أَوْ خُلُقً وَالصِّفَةُ مِنْ الْوَصْفِ مِثْلُ الْعِدَةِ مِنْ الْوَعْدِ وَالْجَمْعُ صِفَاتٌ. وَالْوَصِيفُ الْغُلَامُ دُونَ الْمُرَاهِقِ. وَالْوَصِيفَةُ الْجَارِيَةُ كَذَلِكَ وَالْجَمْعُ وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكُرَمَاءَ وَكَرِيمَةٍ وَكَرَائِمَ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: وصَف الشيءَ له وعليه وصْفاً وصِفةً : حَلاَّه ، والهاء عوض من وقيل : الوصْف المصدر والصِّفةُ الحِلْية ، الليث : الوصف وصفك الشيء . وتواصَفُوا الشيءَ من الوصف . وقوله عز وجل : وربُّنا الرحمن ما تصفون ؛ أَراد ما تصفونه من الكذب . واستوْصَفَه الشيءَ : يَصفه له . واتَّصَف الشيءُ : أَمكن وصْفُه ؛ قال سحيم : من دُمى مَيْسَنا مُعْجِبةً نَظَراً واتِّصافا « دمية من دمى » أَنشده في مادة ميس : قرية من قرى ، وأراد الشاعر فزاد النون كما نبه عليه المؤلف هناك .) الوصف . واتصف الشيء أَي صار مُتواصِفاً ؛ قال طرَفة بن العبد : من أَمْرٍ هَمَمْتُ به كجار الحُذاقيِّ الذي اتَّصَفا موصوفاً بحُسْن الجِوار . ووصَف المُهْرُ : توجَّه لحُسْنِ السير الشيء . ويقال للمهر إذا توجّه لشيء من حُسن السير : قد وصَفَ قد وصفَ المشي . يقال : مَهُر حين وصَف . ووصَفَ المُهرُ إذا جاد قال الشمّاخ : أَدْلَجَتْ ، وصَفَتْ يداها ، لَيلةَ لا هُجوع السير . وقال الأَصمعي : أَي تَصِف لها إدلاجَ الليلة التي لا ؛ قال القُطامي : الظَّعِينةِ أَرْحَبيٌّ ، يَصِفُ القِطارا سِيرةَ القِطار . : أَن يبيع الشيء من غير رُؤية . وفي حديث الحسن أَنه في البيع ؛ قال أَحمد بن حنبل : إذا باع شيئاً عنده على البيع ؛ وقال إسحق كما قال ؛ قال الأَزهري : هذا بيع على الصفة أَجل يُميَّز له ، وهو قول الشافعي ، وأَهلُ مكة لا يجيزون لم يكن إلى أَجل معلوم . وقال ابن الأَثير : بيع المواصفة هو أَن ليس عنده ثم يَبتاعَه فيدفَعَه إلى المشتري ، قيل له ذلك لأَنه باع غير نَظر ولا حِيازَة مِلك . وقوله في حديث عمر ، رضي اللّه عنه : يَشِفّ فإنه يَصِفُ أَي يصفها ، يريد الثوب الرقيق إن لم يبن منه لرقَّته يصف البدن فيظهر منه حَجْم الأَعضاء ، فشبّه ذلك...

: وصَف الشيءَ له وعليه وصْفاً وصِفةً : حَلاَّه ، والهاء عوض من وقيل : الوصْف المصدر والصِّفةُ الحِلْية ، الليث : الوصف وصفك الشيء . وتواصَفُوا الشيءَ من الوصف . وقوله عز وجل : وربُّنا الرحمن ما تصفون ؛ أَراد ما تصفونه من الكذب . واستوْصَفَه الشيءَ : يَصفه له . واتَّصَف الشيءُ : أَمكن وصْفُه ؛ قال سحيم : من دُمى مَيْسَنا مُعْجِبةً نَظَراً واتِّصافا « دمية من دمى » أَنشده في مادة ميس : قرية من قرى ، وأراد الشاعر فزاد النون كما نبه عليه المؤلف هناك .) الوصف . واتصف الشيء أَي صار مُتواصِفاً ؛ قال طرَفة بن العبد : من أَمْرٍ هَمَمْتُ به كجار الحُذاقيِّ الذي اتَّصَفا موصوفاً بحُسْن الجِوار . ووصَف المُهْرُ : توجَّه لحُسْنِ السير الشيء . ويقال للمهر إذا توجّه لشيء من حُسن السير : قد وصَفَ قد وصفَ المشي . يقال : مَهُر حين وصَف . ووصَفَ المُهرُ إذا جاد قال الشمّاخ : أَدْلَجَتْ ، وصَفَتْ يداها ، لَيلةَ لا هُجوع السير . وقال الأَصمعي : أَي تَصِف لها إدلاجَ الليلة التي لا ؛ قال القُطامي : الظَّعِينةِ أَرْحَبيٌّ ، يَصِفُ القِطارا سِيرةَ القِطار . : أَن يبيع الشيء من غير رُؤية . وفي حديث الحسن أَنه في البيع ؛ قال أَحمد بن حنبل : إذا باع شيئاً عنده على البيع ؛ وقال إسحق كما قال ؛ قال الأَزهري : هذا بيع على الصفة أَجل يُميَّز له ، وهو قول الشافعي ، وأَهلُ مكة لا يجيزون لم يكن إلى أَجل معلوم . وقال ابن الأَثير : بيع المواصفة هو أَن ليس عنده ثم يَبتاعَه فيدفَعَه إلى المشتري ، قيل له ذلك لأَنه باع غير نَظر ولا حِيازَة مِلك . وقوله في حديث عمر ، رضي اللّه عنه : يَشِفّ فإنه يَصِفُ أَي يصفها ، يريد الثوب الرقيق إن لم يبن منه لرقَّته يصف البدن فيظهر منه حَجْم الأَعضاء ، فشبّه ذلك بالصفة الرجل سِلْعَته . : شابّ ، والأُنثى وصِيفة . وفي حديث أُم أَيمن : أَنها كانت المطلب أَي أَمة ، وقد أَوصَفَ ووَصُف وَصافة . ابن الأَعرابي : إذا تمَّ قَدُّه ، وأَوصَفتِ الجارية ، ووَصِيفٌ ووُصَفاء . وأَما أَبو عبيد فقال : وَصِيفٌ بيّن الوَصافةِ ، فقال : بيِّن الإيصافِ ، وأَدْخلاه في المصادر التي لا أَفعال لها . أَبي ذرّ ، ورضي اللّه عنه : أَن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال كيف أَنت وموتٌ يُصِيب الناسَ حتى يكون البيتُ بالوَصِيف ؟ الوَصِيف : والأَمة وصِيفةٌ ؛ قال شمر : معناه أَن الموت يكثر حتى يصير موضعُ بعبد من كثرة الموت ، مثل المُوتان الذي وقع بالبصرة وغيرها . : قبره ، وقبر الميت : بيته . والوصيف : الخادم ، غلاماً كان أَو ويقال وصُف الغلامُ إذا بلغ الخِدمة ، فهو وصِيف بيّن الوَصافة ، . وقال ثعلب : وربما قالوا للجارية وصيفة بيّنة الوَصافة والجمع الوصائف . واسْتوْصَفْت الطبيبَ لدائي إذا سأَلته أَن يصف لك ما . كالعِلْم والسواد . قال : وأَما النحويون فليس يريدون بالصفة الصفة عندهم هي النعت ، والنعت هو اسم الفاعل نحو ضارب ، والمفعول وما يرجع إليهما من طريق المعنى نحو مثل وشبه ، وما يجري مجرى يقولون : رأَيت أَخاك الظَّريفَ ، فالأَخ هو الموصوف ، والظريف هو الصفة ، لا يجوز أَن يضاف الشيء إلى صفته كما لا يجوز أَن يضاف إلى الصفة هي الموصوف عندهم ، أَلا ترى أَن الظريف هو الأَخ ؟
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
وصف : الوصف: وصفُكَ الشيءَ بحِلْيته ونَعْته. ويقال للمُهْر اذا تَوَجَّه لشيءٍ من حُسْنِ السِّيرة: قد وَصَفَ، معناه: أَنّه قد وَصَفَ المَشْيَ أي وَصَفَه لِمنْ يُريد منه، ويقال: هذا مُهْرٌ حين وَصَفَ. وفي حديث الحَسَن: أنّه كَرِهَ المواصفة في البَيْعِ. ويقال للوصيف: قد أوصَفَ، وأوصَفَتِ الجاريةُ. ووَصيفٌ ووُصَفاءُ ووَصيفةٌ ووَصائِفُ.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وصف :*!وَصَفَه *!يَصِفُه *!وَصْفاً ، *!وصِفَةً والهاءُ في هذه عِوَضٌ عن الواوِ : نَعَتَه وهذا صَرِيحٌ في أنَّ *!الوَصْفَ والنَّعْتَ مُترادِفانِ ، وقد أَكْثَرَ النّاسُ من الفُروق بَيْنَهما ، ولا سِيَّما عُلماءُ الكلامِ ، وهو مَشْهورٌ ، وفي الِّلسانِ : *!وَصَفَ الشيءَ لهُ وعليهِ : إذا حَلاّه ، وقِيلَ : الوَصْفُ : مَصْدَرٌ ، *!والصِّفَةُ : الحِلْيَةُ ، وقال اللّيْثُ : الوَصْف :ُ وَصْفُكَ الشيءَ بحِلْيَتِه ونَعْته *!فاتَّصَفَ أي : صارَ *!مَوْصُوفاً ، أو صارَ *!مُتواصِفاً ، كما في الصِّحاحِ قالَ طَرَفَةُ : ( إنِّي كَفانِيَ مِنْ أَمْرٍ هَمَمْتُ بِه جارٌ كجارِ الحُذاقِىِّ الذّيِ *!اتَّصَفَا ) أَي صارَ *!مَوْصُوفاً بحُسْنِ الجِوارِ . ومن المَجازِ : وَصَفَ المُهْرُ وَصْفاً : إذا تَوَجَّه لِشَيْءٍ من حُسْنِ السَّيَرةِ نقَلَه ابنُ عبّادٍ ، وقالَ غيرُه : إذا جادَ مَشْيُه ، كأَنّه وَصَفَ المَشْيَ ، وقالَ الشَّمّاخُ : ( إذَا مَا أَدْلَجَتْ *!وَصَفتْ يَداهَا لهَا الإدْلاجَ لَيْلةَ لا هُجُوعِ ) يُريدُ : أَجادَتْ السَّيْرَ ، وقالَ الأصْمَعِيُّ : أَي : تَصِفُ لها إدْلاجَ اللَّيْلةِ التي لا تَهْجَعُ فِيها . *!والوَصّافُ : العارِفُ *!بالوَصْفِ عن ابنِ دُرَيْدٍ ، ومنه : وكانَ *!وَصَّافاً لحِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّم . قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (و)*!الوَصّافُ : لَقَبُ أَحَدِ سادَاتِهِمْ لُقِّبَ بذِلك لِحَديِثٍ له أَو اسْمُه مالِكُ بنُ عامِر بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ ضُبَيْعَةَ بنِ عِجْلٍ ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : سُمِّى الوَصّافَ لأَنَّ المُنْذِرَ الأَكبرَ ابنَ ماءِ السّماءِ قَتَلَ يومَ أُوارَهَ بَكْرَ بنَ وائِل قَتْلاً ذَريعاً ، وكانَ يَذْبَحُهُم على جَبَلٍ ، وآلَى أنَ لا يَرْفَعَ عنهم القَتْلَ حتّى يَبْلُغَ الدَّمُ الأَرْضَ ، فقالَ له مالِكُ بنُ عامِرٍ : لو قَتَلْتَ أَهْلَ الأَرْضِ هكذَا لم يَبْلُغْ دَمُهُم الأَرْضَ ، ولكن صُبَّ عليهِ ماءً ، فإِنّه يبلغُُالأَرْضَ ، فسُمِّي بذلِكَ الوَصّاف . ومن وَلَدِه : عُبَيْدُ اللهِ بنُ الوَلِيدِ *!-الوَصّافِيُّ المُحَدِثُ العِجْلِيُّ عن عَطاءٍ وطَاوُس وعَطِيَّةَ العَوْفِيِّ ، وعنه عِيسَى ابنُ يُونُسَ ، وابنُه سَعِيدُ بنُ...

وصف :*!وَصَفَه *!يَصِفُه *!وَصْفاً ، *!وصِفَةً والهاءُ في هذه عِوَضٌ عن الواوِ : نَعَتَه وهذا صَرِيحٌ في أنَّ *!الوَصْفَ والنَّعْتَ مُترادِفانِ ، وقد أَكْثَرَ النّاسُ من الفُروق بَيْنَهما ، ولا سِيَّما عُلماءُ الكلامِ ، وهو مَشْهورٌ ، وفي الِّلسانِ : *!وَصَفَ الشيءَ لهُ وعليهِ : إذا حَلاّه ، وقِيلَ : الوَصْفُ : مَصْدَرٌ ، *!والصِّفَةُ : الحِلْيَةُ ، وقال اللّيْثُ : الوَصْف :ُ وَصْفُكَ الشيءَ بحِلْيَتِه ونَعْته *!فاتَّصَفَ أي : صارَ *!مَوْصُوفاً ، أو صارَ *!مُتواصِفاً ، كما في الصِّحاحِ قالَ طَرَفَةُ : ( إنِّي كَفانِيَ مِنْ أَمْرٍ هَمَمْتُ بِه جارٌ كجارِ الحُذاقِىِّ الذّيِ *!اتَّصَفَا ) أَي صارَ *!مَوْصُوفاً بحُسْنِ الجِوارِ . ومن المَجازِ : وَصَفَ المُهْرُ وَصْفاً : إذا تَوَجَّه لِشَيْءٍ من حُسْنِ السَّيَرةِ نقَلَه ابنُ عبّادٍ ، وقالَ غيرُه : إذا جادَ مَشْيُه ، كأَنّه وَصَفَ المَشْيَ ، وقالَ الشَّمّاخُ : ( إذَا مَا أَدْلَجَتْ *!وَصَفتْ يَداهَا لهَا الإدْلاجَ لَيْلةَ لا هُجُوعِ ) يُريدُ : أَجادَتْ السَّيْرَ ، وقالَ الأصْمَعِيُّ : أَي : تَصِفُ لها إدْلاجَ اللَّيْلةِ التي لا تَهْجَعُ فِيها . *!والوَصّافُ : العارِفُ *!بالوَصْفِ عن ابنِ دُرَيْدٍ ، ومنه : وكانَ *!وَصَّافاً لحِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّم . قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (و)*!الوَصّافُ : لَقَبُ أَحَدِ سادَاتِهِمْ لُقِّبَ بذِلك لِحَديِثٍ له أَو اسْمُه مالِكُ بنُ عامِر بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ ضُبَيْعَةَ بنِ عِجْلٍ ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : سُمِّى الوَصّافَ لأَنَّ المُنْذِرَ الأَكبرَ ابنَ ماءِ السّماءِ قَتَلَ يومَ أُوارَهَ بَكْرَ بنَ وائِل قَتْلاً ذَريعاً ، وكانَ يَذْبَحُهُم على جَبَلٍ ، وآلَى أنَ لا يَرْفَعَ عنهم القَتْلَ حتّى يَبْلُغَ الدَّمُ الأَرْضَ ، فقالَ له مالِكُ بنُ عامِرٍ : لو قَتَلْتَ أَهْلَ الأَرْضِ هكذَا لم يَبْلُغْ دَمُهُم الأَرْضَ ، ولكن صُبَّ عليهِ ماءً ، فإِنّه يبلغُُالأَرْضَ ، فسُمِّي بذلِكَ الوَصّاف . ومن وَلَدِه : عُبَيْدُ اللهِ بنُ الوَلِيدِ *!-الوَصّافِيُّ المُحَدِثُ العِجْلِيُّ عن عَطاءٍ وطَاوُس وعَطِيَّةَ العَوْفِيِّ ، وعنه عِيسَى ابنُ يُونُسَ ، وابنُه سَعِيدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ ، شيخٌ لمُحَمَّدِ بنِ عِمْرانَ بنِ أبِي لَيْلَى . (و) *!الوَصِيفُ كأَمِيرٍ : الخادِمٌ والخادِمَةُ ، أَي : غُلاماً كان أَو جارِيَةً *!كالوَصِيَفةِ قالَ ثَعْلَبٌ : ورُبَّما قاُلوا للجارِيَةِ : *!وَصِيفَة ج : *!وصائِفُ وجَمْعُ الوَصِيفِ : *!وُصَفاءُ ، ومنه الحَدِيثُ أنَّه نَهَى عن قَتْلِ العُسَفاءِ *!والوُصَفاءِ . وقد *!وَصُفَ الغُلامُ ككَرُمَ : إذا بَلَغَ حَدَّ الخِدْمَةِ ، والاسْمُ *!الإِيصافُ ، *!والوَصافَةُ أَمّا أبو عُبَيْدٍ فقالَ : *!وَصِيفٌ بَيِّنُ *!الوَصافَةِ ، وأَمّا ثَعْلَبٌ فقالَ : بَيِّنُ *!الإِيصافِ ، وأَدْخلاهُ في المَصادِرِ التي لا أَفْعالَ لها ، وإذا عَرَفْتَ ذلِكَ فلا عِبْرَةَ لما نَظَّرَه شَيْخُنا ، نعَمْ إنَّ ابنَ الأَعْرابِي قد أَثْبَتَ فِعْلَه ، وإيّاه تَبِعَ ) صاحبُ الخُلاصَةِ ، فهما قَوْلانِ . *!وتَواصَفُوا الشَّيْءَ : *!وَصَفَة بَعْضُهُم لبَعْضٍ قالَ الجَوْهرِيُّ : وهو من *!الوَصْفِ . *!واسْتَوْصَفَه أي : المَرِيضُ الطَّبِيبَ : إذا سَأَلَه أَنْ *!يَصِفَ لَهُ ما يَتَعالَجُ بِه كما فِي الصِّحاحِ . قالَ : *!والصِّفَةُ : كالعِلْمِ والجَهْل والسَّوادِ والبيَاضِ . وأَما النُّحاةُ فإنماّ يُريدُونَ بها النَّعْتَ ، وهو أي : النَّعْتُ : اسمُْالفاعِلِ أو المفَعْوُل نحو : ضارِبٍ وَمْضُروبٍ أو ما يَرْجِعُ إليِهما من طَرِيِق المَعْنَى ، كمِثْلٍ وشِبْهٍ وما يَجْرِي مَجْرَى ذلِكَ ، تَقولُ رَأَيْتُ أَخاكَ الظَّرِيفَ ، فالأَخُ هو *!المَوْصُوفُ ، والظَّرِيفُ هو الصّفَةُ ، فلهذا قالُوا : لا يَجُوزُ أَنْ يُضافَ الشِيءُ إلى صِفَتِه ، كما لا يَجُوزُ أَنْ يُضافَ إلى نَفْسِه لأَنَّ الصِّفَةَ هي المَوْصُوفُ عندَهُم ، ألا تَرَى أنَّ الظَّرِيفَ هو الأَخُ كما في الصِّحاح والعُبابِ . ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : *!اتَّصَفَ الشَّيْءُ : أَمْكَنَ وَصْفهُ ، قالَ سُحَيْمٌ : ( وما دُمْيَةٌ مِنْ دُمَى مَيسَنا نَ مُعْجِبِةٌ نَظَراً *!واتِّصافَا ) وجَمْع الوَصْفِ : *!الأَوْصافُ ، وجمعُ *!الصِّفَة : *!الصِّفاتُ . وبَيْعُ *!المُواصَفَةِ : أَنْ يَبِيعَ الشيءَ *!بِصِفَتِه من غَيْرِ رُؤْيَةٍ ، كما فِي الصِّحاحِ ، وفي حَدِيثِ الحَسَن : أَنّه كَرِه المُواصَفَةَ في البَيْعِ قالَ ابنُ الأَثِيرِ : هو أَنْ يَبِيعَ ما لَيْسَ عندَه ، ثُمّ يَبْتاعَه ، فيَدْفَعَه إلى المُشْتَرِى ، قِيلَ له ذلِكَ لأَنَّه باعَ *!بالصِّفةِ من غير نَظَرٍ ولا حِيازَةِ مِلْكٍ . وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ : *!أوْصَفَ الغُلامُ : تَمَّ قَدُّهُ ، وكذا *!أوْصَفَت الجارِيَةُ ، وفي الأَساسِ *!أَوْصَفَ : بَلَغَ أوانَ الخِدْمَةِ . *!والصِّفَةُ : الحالَةُ التّيِ عَلَيْها الشَّيْءُ من حِلْيَتِه ونَعْتِه . وأمّا *!الوَصْفُ فقد يَكُونُ حَقّاً وباطِلاً ، يقال : لِسانُه *!يَصِفُ الَكذِبَ ، ومنه قَوْلُه تَعالى : ولا تَقُولُوا لِمَا *!تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ وهو مَجازٌ . *!وتَواصَفُوا بالَكَرمِ ، وشَيْءٌ *!مَوْصُوفٌ *!ومُتواصِفٌ ، *!ومُتَّصِفٌ . وقد *!اتَّصَفَ الرّجُلُ : صارَ مُمَدَّحاً . *!وواصَفْتُه الشَّيْءَ *!مُواصَفَةً . *!وتوَصَّفْتُ *!وَصِيفاً ، *!ووَصِيفَةً : اتَّخَذْتُه للخِدْمَة والتَّسَرِّى . وتَقولُ : وَجْهُها *!يَصِفُ الحُسْنَ . *!ووَصِيفَةٌ *!مَوْصُوفَةٌ بالجَمالِ ، *!واصِفَةٌ للغَزالَةِ والغَزالِ ، وهو مجازٌ . ومنه أيْضاً : ناقَةٌ *!تَصِفُ الإدْلاجَ ، ثُمَّ كَثُرَ حتى قالُوا : *!وَصَفَت النَّاقَةُ *!وُصُوفاً : إذا أَجادت السَّيْرَ . وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : *!وَصّافُ بنُ هُودِ ابنِ زَيْدٍ المَرْوَزِيُّ ، من وَلَدِه طاهِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُزاحِمِ بنِ وَصّافٍ المُحَدِّثُ . وسِكَّةُ وَصّافٍ بنَسَفَ ، منها أَبُو العَبَّاسِ عبدُ اللهِ بنُ مُحَمّدٍ *!-الوَصّافِيّ ، عن إبْراهِيمَ بنِ مَعْقِلٍ . وهُوَّةُ ابنُ وصَّافٍ ، دَحْلٌ بالحَزْن لبَنِي *!الوَصّاف . مَثَلٌ تسْتَعْمِلُه العَرَبُ لِمَنْ يَدْعُونَ عليه ، ذَكَرَها رُؤْبَةُ في شعِرْهِ . ) و ض ف *!وَضَفَ أَهْمَلَه الجَوْهريُّ وصاحبُ اللِّسانِ ، وقال أبو تُرابٍ : سَمِعْتُ خَلِيفَةَ الحِصْنِيَّ يَقُولُ : وَضَفَ البَعِيرُ : إذا أَسْرَعَ *!كأَوْضَفُ : أَي خَبَّ في سيَرْهِ . وقالَ الخَارْزَنْجِيُّ : *!أوْضَفْتُه : أَوْجَفْتُه في الرَّكْضِ . وقالَ أَبُو تُراب :ٍ *!أوْضَفْتُ النّاقَةَ *!فوَضَفَت ، مثل أَوَْضْعُتها فوَضَعَتْ .
Quran Example / شاهد قرآني
وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَاجِنَا ۖ وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ ۚ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
سورة 6 آية 139

English: And they say, 'What is within the bellies of these cattle is reserved for our males and forbidden to our spouses; but if it be dead, then they all shall be partners in it.' He will assuredly recompense them for their describing; surely He is All-wise, All-knowing.

التفسير: وقال المشركون: ما في بطون الأنعام من أجنَّة مباح لرجالنا، ومحرم على نسائنا، إذا ولد حيًّا، ويشتركون فيه إذا ولد ميتًا. سيعاقبهم الله إذ شرَّعوا لأنفسهم من التحليل والتحريم ما لم يأذن به الله. إنه تعالى حكيم في تدبير أمور خلقه، عليم بهم.

الجلالين: «وقالوا ما في بطون هذه الأنعام» المحرمة وهي السوائب والبحائر «خالصة» حلال «لذكورنا ومحرَّم على أزواجنا» أي النساء «وإن تَكُنْ مَيْتَةٌ» بالرفع والنصب مع تأنيث الفعل وتذكيره «فهم فيه شركاء سيجزيهم» الله «وصفَهم» ذلك بالتحليل والتحريم أي جزاءه «إنه حكيم» في صنعه «عليم» بخلقه.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.