معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وشردت
الجذر
شرد
الاشتقاقات
12
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يُشْرُد» ← الفصحى: «يهرب»، المعجم: «شَرَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: run away;escape • 🇵🇸 Palestinian: «يشَرِّد» ← الفصحى: «يشرد»، المعجم: «شَرَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: displace;make sb homeless • 🌐 MSA: «وشردت» ← الفصحى: «شرد»، المعجم: «شَرَّد»، النوع: فعل، المعنى: flee escape desert • 🇾🇪 Taizi: «وا_شاردة» ← الفصحى: «شرد»، المعجم: «شَرَدَ»، النوع: صفة، المعنى: coming out leaving departing exiting • 🌐 MSA: «فشرد» ← الفصحى: «شرد»، المعجم: «شَرَّد»، النوع: فعل أمر، المعنى: disperse • 🇾🇪 Taizi: «شرد» ← الفصحى: «شرد»، المعجم: «شَرَد»، النوع: فعل، المعنى: go escape wander be distracted • 🇵🇸 Palestinian: «شَرِّد»، المعجم: «شَرَّد»، النوع: فعل أمر، المعنى: displace;make sb homeless [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «شَرَّد»، المعجم: «شَرَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: displace;make sb homeless [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «شَرَد»، المعجم: «شَرَد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: run away;escape [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «اُشْرُد»، المعجم: «شَرَد»، النوع: فعل أمر، المعنى: run away;escape [auto]

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
شَرَدَ الْبَعِيرُ شُرُودًا مِنْ بَابِ قَعَد نَدَّ وَنَفَرَ وَالِاسْمُ الشِّرَادُ بِالْكَسْرِ وَشَرَّدْتُهُ تَشْرِيدًا.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"شرد: شردَ البعيرُ يشردُ شراداً. وفرسٌ شرُود، أي: مستعصٍ. وقافيةٌ شرُود أي: عائرةٌ في البلاد. ورجلٌ مُشرَّدٌ شريد، أي: طريد. وشردته وطرَّدته: جعلته طريداً شريداً. وقول الله عز وجل: |شرِّد بهم من خلفهم|، أي: نكَّل بهم، قال: أطوف في الأباطحِ كلِّ يومٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: شَرَدَ البعيرُ والدابة يَشْرُدُ شَرْداً وشِراداً وشُروداً : فهو شارِدٌ ، والجمع شَرَدٌ . وشَرُودٌ في المذكر والمؤَنث ، والجمع قال : البَكَراتِ الشَّرَدا سيده : هكذا رواه ابن جني شَرَدا على مثال عَجَلٍ وكُتُبٍ على وجْهه ؛ الجوهري : الجمع شَرَدٌ على مثال خادِمٍ وخَدَم ، وجمع الشَّرُود شُرُدٌ مِثْلُ زَبُورٍ وَزُبُر ؛ وأَنشد أَبو مناف بن ربيع الهذلي : أَسْلَكوهُمْ في قُتائِدَةٍ كما تَطْرُد الجمَّالةُ الشُّرُدا . والتَّشْريدُ : الطَّرْد . وفي الحديث : لَتَدْخُلُنَّ أَكتعون إِلا من شَرَدَ على الله أَي خرج عن طاعته وفارق شَرَدَ البعيرُ إِذا نفر وذهب في الأَرض . وفرس شَرُود : وهو صاحبه . وقافَيَةٌ شَرُودٌ : عائِرَةٌ سائِرَةٌ في البلاد يشرد البعير ؛ قال الشاعر : إِذا الرَّاؤُونَ حَلُّوا عِقالَها ، فيها كلامٌ مُحَجَّلُ شُروداً ، فهو شارد ، فإِذا كان مُشَرَّداً فهو شَريد وتقول : أَشْرَدْتُه وأَطْرَدْتُهُ إِذا جعلته شَريداً طَريداً لا وشَرَدَ الرجلُ شُروداً : ذهب مَطْرُِوداً . وأَشْرَدَه وشَرَّدَه : وشَرَّدَ به : سَمَّع بعيوبه ؛ قال : كُلَّ يَوْم ، يُشَرِّدَ بِي حَكِيمُ يُسَمِّعَ بي . وأُطَوِّفُ : أَطُوفُ . وحَكِيمٌ : رجل من بني قريش ولته الأَخذ على أَيدي السفهاء . ورجل شَريدٌ : طَرِيدٌ . وجل : فَشَرِّدْ بهمْ مَنْ خَلْفَهم ؛ أَي فَرِّق وبَدِّدْ جمعهم . : يقول إِن أَسرتهم يا محمد فَنَكِّلْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهم نَقْضَهُ العهد لعلهم يذكرون فلا ينقضون العهد . وأَصل التشريد وقيل : معناه سَمِّعْ بهم من خَلْفَهم ، وقيل : فَزِّعْ بهم . وقال أَبو بكر في قولهم : فلان طريد شريد : أَمَّا الطَّريدُ ، والشريد فيه قولان : أَحدهما الهارب من قولهم شَرَدَ البعير هرب ؛ وقال الأَصمعي : الشريد المُفْرَدُ ؛ وأَنشد اليمامي : النَّاجِياتِ كأَنه ، شَذَّ عَنه صَواحِبُه وتَشَرَّدَ القَوْمُ ذَهبوا . : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال لَخوَّات بن جُبَيْر : شِرادُك ؟ يُعَرِّضُ بقضيّته مع ذات...

: شَرَدَ البعيرُ والدابة يَشْرُدُ شَرْداً وشِراداً وشُروداً : فهو شارِدٌ ، والجمع شَرَدٌ . وشَرُودٌ في المذكر والمؤَنث ، والجمع قال : البَكَراتِ الشَّرَدا سيده : هكذا رواه ابن جني شَرَدا على مثال عَجَلٍ وكُتُبٍ على وجْهه ؛ الجوهري : الجمع شَرَدٌ على مثال خادِمٍ وخَدَم ، وجمع الشَّرُود شُرُدٌ مِثْلُ زَبُورٍ وَزُبُر ؛ وأَنشد أَبو مناف بن ربيع الهذلي : أَسْلَكوهُمْ في قُتائِدَةٍ كما تَطْرُد الجمَّالةُ الشُّرُدا . والتَّشْريدُ : الطَّرْد . وفي الحديث : لَتَدْخُلُنَّ أَكتعون إِلا من شَرَدَ على الله أَي خرج عن طاعته وفارق شَرَدَ البعيرُ إِذا نفر وذهب في الأَرض . وفرس شَرُود : وهو صاحبه . وقافَيَةٌ شَرُودٌ : عائِرَةٌ سائِرَةٌ في البلاد يشرد البعير ؛ قال الشاعر : إِذا الرَّاؤُونَ حَلُّوا عِقالَها ، فيها كلامٌ مُحَجَّلُ شُروداً ، فهو شارد ، فإِذا كان مُشَرَّداً فهو شَريد وتقول : أَشْرَدْتُه وأَطْرَدْتُهُ إِذا جعلته شَريداً طَريداً لا وشَرَدَ الرجلُ شُروداً : ذهب مَطْرُِوداً . وأَشْرَدَه وشَرَّدَه : وشَرَّدَ به : سَمَّع بعيوبه ؛ قال : كُلَّ يَوْم ، يُشَرِّدَ بِي حَكِيمُ يُسَمِّعَ بي . وأُطَوِّفُ : أَطُوفُ . وحَكِيمٌ : رجل من بني قريش ولته الأَخذ على أَيدي السفهاء . ورجل شَريدٌ : طَرِيدٌ . وجل : فَشَرِّدْ بهمْ مَنْ خَلْفَهم ؛ أَي فَرِّق وبَدِّدْ جمعهم . : يقول إِن أَسرتهم يا محمد فَنَكِّلْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهم نَقْضَهُ العهد لعلهم يذكرون فلا ينقضون العهد . وأَصل التشريد وقيل : معناه سَمِّعْ بهم من خَلْفَهم ، وقيل : فَزِّعْ بهم . وقال أَبو بكر في قولهم : فلان طريد شريد : أَمَّا الطَّريدُ ، والشريد فيه قولان : أَحدهما الهارب من قولهم شَرَدَ البعير هرب ؛ وقال الأَصمعي : الشريد المُفْرَدُ ؛ وأَنشد اليمامي : النَّاجِياتِ كأَنه ، شَذَّ عَنه صَواحِبُه وتَشَرَّدَ القَوْمُ ذَهبوا . : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال لَخوَّات بن جُبَيْر : شِرادُك ؟ يُعَرِّضُ بقضيّته مع ذات النِّحْيَيْن في الجاهلية ، أَنه لما فزع تَشَرَّد في الأَرض خوفاً من التَّبَعة ؛ قال : كذا رواه الهرويّ والجوهريّ في الصحاح وذكر القصة ؛ وقيل : وهمٌ من الهروي والجوهري ، ومن فَسَّرَه بذلك قال : والحديث له قصة خَوَّات أَنه قال : نزلت مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فخرجت من خِبائي فإِذا نسوة يتَحَدّثن فأَعجبنني ، حُلَّةً من عَيْبَتي فَلبسْتُها ثم جلست إِليهن ، فمرّ رسول الله عليه وسلم ، فهِبتُه فقلت : يا رسول الله جمل لي شَرُود له قَيْداً فمضى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وتَبِعْتُه رداءه ثم دخل الأَراكَ فقضى حاجته وتوضأَ ، ثم جاء فقال : عبد الله ما فعل شَروُدُك ؟ ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقني إِلا قال : ، يا أَبا عبد الله ، ما فعل شِرادُ جَملك ؟ قال : فتعجلت إِلى المسجدَ ومُجالَسة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فلما عليّ تَحَيّنْتُ ساعةَ خَلْوَةِ المسجد ثم أَتيت المسجد فجعلت فخرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، من بعض حُجَرِه فجاء فصلى وطوّلت الصلاة رجاءَ أَن يذهبَ ويدَعَني ، فقال : طوِّلْ يا أَبا ما شئت فلستُ بقائم حتى تنصرف ، فقلت : والله لأَعتذرن إِليه ، فقال : السلام عليكم أَبا عبد الله ما فعل شِرادُ الجمل ؟ فقلت : بالحق ما شَرَدَ ذلك الجمل مُنْذُ أَسلمت ، فقال : رحمك الله ثلاثاً ثم أَمسك عني فلم يعد . البقية من الشيء . ويقال : في إِداواهُمْ شَريدٌ من ماء أَي وأَبْقَتِ السَّنَةُ عليهم شَرائِدَ من أَموالهم أَي بقايا ، فإِما شَرائِدُ جمع شَريد على غير قياس كَفيلٍ « كفيل » كذا عليه ، ولعل الأَولى كأفيل بالهمز ، وهو الفصيل من الإبل كما .) وأَفائِلَ ، وإِما أَن يكون شَريدَةٌ لغة في شَريد . وينو حَيٌّ ، منهم صخر أَخو الخنساء ؛ وفيهم يقول : عَمْرٍو من آلِ الشَّر يـ حَلَّتْ به الأَرضُ أَثْقالَها : بَطْنٌ مِنْ سُلَيْم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
شرد : ( شَرَدَ ) البعيرُ والدَّابَّةُ يَشرُد شَرْداً ، و ( شُروداً ) ، كقُعُود ، ( وشُرَاداً ) ، كغُرَاب ، ( وشِرَاداً ، بالكسر : نَفَرَ ، فهو شارِدٌ وشَرُودٌ ) ، كصَبُورٍ ، في المذكَّر والمؤَنَّث ( ج شَرَدٌ وشُرُدٌ كخَدَمٍ وزَبُرُ ) ، في خادِمٍ وزَبُور ، قال : ولا أُطِيقُ البرَاتِ الشَّرَدَا قال ابن سيده : هاكذا رواه ابنُ جِنِّي : ( شَرَدا ) ، على مثال عَجَلٍ وكُتُبٍ ، استَعْصَى وذَهَب على وَجْهه . وفي الصّحاح : وجمع الشَّرُود : شُرُدٌ ، مثْلَ زَبُور وزُبُر . وأَنشد أَبو عُبَيْدةَ لعبدِ مَناف بن رِبْع الهُذَلِيّ : حَتّى إِذا أَسْلَكُوهُمْ في قُتَائِدَةٍ شَلًّا كما تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرُدَا ويُروَى : الشَّرَدا . وفَرسٌ شَرُودٌ ، وهو المستعصِي على صاحِبه . وفي الحديث : ( لتَدْخُلُنَّ الجَنَّةَ أَجمَعُون أَكْتَعُونَ إِلَّا مَن شَرَدَ عَلَى الله ) أَي خَرجَ عن طاعته ، وفازقَ الجَماعَةَ . وشَرَدَ الرَّجلُ شُرُوداً : ذَهَبَ مَطْروداً ، ( والتَّشْرِيدُ : الطَّرْدُ ، والتَّفْرِيقُ ) ، وقوله عزَّ وجلَّ : { فَشَرّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ } ( الأنفال : 57 ) أَي فَرِّق وبَدِّد جَمْعَهم . وقال الفرَّاءُ : نَكِّل بهم مَنْ خَلْفَهم مِمَّن تَخَافُ نَقْضَه للعَهْدِ ، لعلَّهم يَذَّكَّرون فلا يَنْقُضون العَهْدَ . وقيل : معناه سَمِّع بهم مَن خَلْفَهُم . وقيل : فَزِّعْ بهم مَنْ خَلْفَهُم . ( و ) يقال : ( شَرَّدَ بِهِ ) تَشْرِيداً : ( سَمَّعَ الناسَ بعُيُوبِهِ ) ، قال : أُطَوِّفُ بالأَباطِحِ كُلَّ يَوْمٍ مَخَافَةَ أَن يُشَرِّدَ بي حَكِيمُ معناه : يُسَمِّع بي . وحَكِيمٌ : رجل من بني سُلَيْمٍ ، كانت قُرَيشٌ وَلَّتْه الأَخْذَ على أَيدِي السُّفَهَاءِ . ( وأَشْرَدَه ) وأَطْرَدَه : ( جَعَلَه شَرِيداً ، أَي طَرِيداً ) لا يُؤْوَى . وشَرَدَ الجَملُ شُرُوداً ، فهو شارِدٌ ، فإِذا كان مُشَرَّداً فهو شَرِيدٌ طَرِيدٌ . وشَرَد الرجلُ شُروداً : ذَهَب مَطْروداً . وأَشْرده ،...

شرد : ( شَرَدَ ) البعيرُ والدَّابَّةُ يَشرُد شَرْداً ، و ( شُروداً ) ، كقُعُود ، ( وشُرَاداً ) ، كغُرَاب ، ( وشِرَاداً ، بالكسر : نَفَرَ ، فهو شارِدٌ وشَرُودٌ ) ، كصَبُورٍ ، في المذكَّر والمؤَنَّث ( ج شَرَدٌ وشُرُدٌ كخَدَمٍ وزَبُرُ ) ، في خادِمٍ وزَبُور ، قال : ولا أُطِيقُ البرَاتِ الشَّرَدَا قال ابن سيده : هاكذا رواه ابنُ جِنِّي : ( شَرَدا ) ، على مثال عَجَلٍ وكُتُبٍ ، استَعْصَى وذَهَب على وَجْهه . وفي الصّحاح : وجمع الشَّرُود : شُرُدٌ ، مثْلَ زَبُور وزُبُر . وأَنشد أَبو عُبَيْدةَ لعبدِ مَناف بن رِبْع الهُذَلِيّ : حَتّى إِذا أَسْلَكُوهُمْ في قُتَائِدَةٍ شَلًّا كما تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرُدَا ويُروَى : الشَّرَدا . وفَرسٌ شَرُودٌ ، وهو المستعصِي على صاحِبه . وفي الحديث : ( لتَدْخُلُنَّ الجَنَّةَ أَجمَعُون أَكْتَعُونَ إِلَّا مَن شَرَدَ عَلَى الله ) أَي خَرجَ عن طاعته ، وفازقَ الجَماعَةَ . وشَرَدَ الرَّجلُ شُرُوداً : ذَهَبَ مَطْروداً ، ( والتَّشْرِيدُ : الطَّرْدُ ، والتَّفْرِيقُ ) ، وقوله عزَّ وجلَّ : { فَشَرّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ } ( الأنفال : 57 ) أَي فَرِّق وبَدِّد جَمْعَهم . وقال الفرَّاءُ : نَكِّل بهم مَنْ خَلْفَهم مِمَّن تَخَافُ نَقْضَه للعَهْدِ ، لعلَّهم يَذَّكَّرون فلا يَنْقُضون العَهْدَ . وقيل : معناه سَمِّع بهم مَن خَلْفَهُم . وقيل : فَزِّعْ بهم مَنْ خَلْفَهُم . ( و ) يقال : ( شَرَّدَ بِهِ ) تَشْرِيداً : ( سَمَّعَ الناسَ بعُيُوبِهِ ) ، قال : أُطَوِّفُ بالأَباطِحِ كُلَّ يَوْمٍ مَخَافَةَ أَن يُشَرِّدَ بي حَكِيمُ معناه : يُسَمِّع بي . وحَكِيمٌ : رجل من بني سُلَيْمٍ ، كانت قُرَيشٌ وَلَّتْه الأَخْذَ على أَيدِي السُّفَهَاءِ . ( وأَشْرَدَه ) وأَطْرَدَه : ( جَعَلَه شَرِيداً ، أَي طَرِيداً ) لا يُؤْوَى . وشَرَدَ الجَملُ شُرُوداً ، فهو شارِدٌ ، فإِذا كان مُشَرَّداً فهو شَرِيدٌ طَرِيدٌ . وشَرَد الرجلُ شُروداً : ذَهَب مَطْروداً . وأَشْرده ، وشَرَّدَه : طرَّده تَطْرِيداً . وقال أَبو بكر ، في قولهم : طَرِيدٌ شَرِيدٌ : أَما الطَّرِيدُ فمعناه المَطْرودُ ، والشَّرِيدُ فيه قولان : أَحدُهما الهارِب ، مِن قولهم : شَرَدَ البَعيرُ وغيرُه ، إِذا هَرَب . وقال الأَصمعيُّ : الشَّرِيدُ المُفْرَد . وأَنشد اليَمَامِيُّ : تَراهُ أَمامَ النَّاجِيَاتِ كأَنَّهُ شَرِيدُ نَعَامٍ شَذَّ عَنْهُ صَواحِبُهْ ( وبَنُو الشَّرِيدِ ) ، كأَمِير : ( بَطْنٌ ) من سُلَيْمٍ ، منهم صَخْرٌ أَخو الخَنْسَاءِ ، وفيهم تقول : أَبَعْدَ ابنِ عمرٍ و مِنَ الِ الشَّرِيدِ حَلَّتْ به الأَرضُ أَثقالَها ، ( و ) من المجاز : ( قافِيَهْ شَرُودٌ ) ، كصَبُورٍ ، عائِرةٌ ( سائِرةٌ في البلادِ ) ، تَشْرُد كما يَشْرُد البَعيرُ ، قال الشاعر : شَرُودٌ إِذا الرَّاؤُون حَلُّوا عِقَالَهَا مُحَجَّلَةٌ فيها كَلامٌ مُحَجَّلُ ومما يستدرك عليه : تَشَرَّدَ القَوْمُ : ذَهَبُوا . والشَّرِيد : البَقِيَّةُ من الشيْءِ . ويقال : في إِداوَتِهم شَرِيدٌ من ماءٍ ، أَي بَقِيَّةٌ . وأَبْقَتْ السَّنَةُ عليهم شَرَائِدَ من أَموالِهِم ، أَي بقَايَا ، فإِمَّا أَن يكون شرائِد جَمْعَ شَرِيدٍ ، على غير قياسِ ، وإِما أَن يكون شَرِيدةٌ لُغَةٌ في شَرِيد . كما في اللسان . ومن الكناية . ( قال رسولُ اللّهِ ، صلَّى اللّهُ عليْه وسلّم لخَوَّاتٍ : أَمَا يَشْرُد بك بَعِيرُك ؟ قال أَمَّا منذُ قَيَّدَهُ الإِسلامُ فلا ) . كما في الأَساس . قلت وهو إِشارة إِلى قِصّة مَرْوِيَّةٍ لخَوَّاتٍ غير قِصّةِ ذاتِ النِّحْيَيْنِ . وقد وَهِمَ الهَرَوِيُّ ، والجَوْهَرِيُّ ، ومن فَسَّره بذالك . وفي آخِرها : ( ما فَعَلَ شِرَادُ الجَمَل ؟ فقلْت : والذي بَعَثَك بالحق ما شَرَدَ ذالك الجَملُ منذ أَسلَمْت ) فراجِعْه في لسان العرب . ومما يستدرك عليه :
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.