معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وسعها
الجذر
وسع
الاشتقاقات
61
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يوَسِّع» ← الفصحى: «يوسع , يفسح المجال»، المعجم: «وَسَّع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: widen;broaden (causative);make room for sb [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «وَسَع» ← الفصحى: «مجال , مساحة»، المعجم: «وَسَع»، النوع: اسم مذكر، المعنى: space;room • 🌐 MSA: «يسعنا» ← الفصحى: «وسع-»، المعجم: «وَسِع-»، النوع: فعل مضارع، المعنى: strive pursue • 🌐 MSA: «والوسعة» ← الفصحى: «وسعة»، المعجم: «وُسْعَة»، النوع: اسم، المعنى: Al-wasah • 🇵🇸 Palestinian: «تِسَاع» ← الفصحى: «يتسع»، المعجم: «وِسِع»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: be big enough;fit in sth • 🇸🇾 Syrian: «تسعك» ← الفصحى: «وسع»، المعجم: «وِسِع»، النوع: فعل، المعنى: be spacious be wide be able be possible,expand,contain • 🇾🇪 Sanani: «بيسع» ← الفصحى: «وسع»، المعجم: «وَسِع»، النوع: فعل، المعنى: be spacious be wide be able be possible • 🌐 MSA: «بوسعها» ← الفصحى: «وسع»، المعجم: «وِسْع»، النوع: اسم، المعنى: his_can • 🌐 MSA: «بوسعه» ← الفصحى: «وسع»، المعجم: «وِسْع»، النوع: اسم، المعنى: his_can • 🇸🇾 Syrian: «لتسعني» ← الفصحى: «وسع»، المعجم: «وِسِع»، النوع: فعل، المعنى: be spacious contain,expand

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَوْلُهُ‏)‏ نِيَّةُ الْعَدُوِّ ‏(‏لَا تَسَعُ‏)‏ فِي هَذَا الصَّوَابُ طَرْحُ فِي وَكَذَا قَوْلُهُمْ إذَا اجْتَمَعُوا فِي أَكْبَرِ مَسَاجِدِهِمْ لَمْ يَسَعُوا فِيهِ صَوَابُهُ لَمْ يَسَعُوهُ أَوْ لَمْ يَسَعْهُمْ لِأَنَّهُ يُقَالُ ‏(‏وَسِعَ الشَّيْءُ‏)‏ الْمَكَانَ وَلَا يُقَالُ فِي الْمَكَانِ وَفِي مَعْنَاهُ ‏(‏وَسِعَهُ‏)‏ الْمَكَانُ وَذَلِكَ إذَا لَمْ يَضِقْ عَنْهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لَا يَسَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا أَيْ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ الْجَائِزَ مُوسَعٌ غَيْرُ مُضَيَّقٍ وَمِنْهُ ‏(‏لَا يَسَعُ‏)‏ امْرَأَتَيْهِ أَنْ تُقِيمَا مَعَهُ أَيْ لَا يَجُوزُ لَهُمَا الْإِقَامَةُ وَمِثْلُهُ ‏(‏لَا يَسَعُ‏)‏ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْبَوْا عَلَى أَهْلِ الْحِصْنِ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَسِعَ الْإِنَاءُ الْمَتَاعَ يَسَعُهُ سَعَةً بِفَتْحِ السِّينِ وَقَرَأَ بِهِ السَّبْعَةُ فِي قَوْلِهِ { وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ } وَكَسْرُهَا لُغَةٌ وَقَرَأَ بِهِ بَعْضُ التَّابِعِينَ قِيلَ الْأَصْلُ فِي الْمُضَارِعِ الْكَسْرُ وَلِهَذَا حُذِفَتْ الْوَاوُ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَكَسْرَةٍ ثُمَّ فُتِحَتْ بَعْدَ الْحَذْفِ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ وَمِثْلُهُ يَهَبُ وَيَقَعُ وَيَدَعُ وَيَلَغُ وَيَطَأُ وَيَضَعُ وَيَلَعُ وَيَزَعُ الْجَيْشَ أَيْ يَحْبِسُهُ وَالْحَذْفُ فِي يَسَعُ وَيَطَأُ مِمَّا مَاضِيهِ مَكْسُورٌ شَاذٌّ لِأَنَّهُمْ قَالُوا فَعِلَ بِالْكَسْرِ مُضَارِعُهُ يَفْعَلُ بِالْفَتْحِ وَاسْتَثْنَوْا أَفْعَالًا تَأْتِي فِي الْخَاتِمَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لَيْسَتْ هَذِهِ مِنْهَا وَوَسِعَ الْمَكَانُ الْقَوْمَ وَوَسِعَ الْمَكَانُ أَيْ اتَّسَعَ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى قَالَ النَّابِغَةُ تَسَعُ الْبِلَادُ إذَا أَتَيْتُكَ زَائِرًا وَإِذَا هَجَرْتُكَ ضَاقَ عَنِّي مَقْعَدِي وَوَسُعَ الْمَكَانُ بِالضَّمِّ بِمَعْنَى اتَّسَعَ أَيْضًا فَهُوَ وَاسِعٌ مِنْ الْأُولَى وَوَسِيعٌ مِنْ الثَّانِيَةِ وَهُوَ فِي سَعَةٍ مِنْ الْعَيْشِ وَفِي الْمَوْضِعِ سَعَةٌ وَاتِّسَاعٌ. وَفِي وُسْعِهِ بِضَمِّ الْوَاوِ أَيْ فِي طَاقَتِهِ وَقُوَّتِهِ وَبِهِ قَرَأَ السَّبْعَةُ فِي قَوْلِهِ { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا } وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَقَرَأَ بِهِ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ وَبِهِ قَرَأَ عِكْرِمَةُ وَيُقَالُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ وَسِعَ الْمَالُ الدَّيْنَ إذَا كَثُرَ حَتَّى، وَفَى بِجَمِيعِهِ. وَوَسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ يَوْسَعُ بِالتَّصْحِيحِ وَسْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ بَسَطَهُ وَكَثَّرَهُ وَأَوْسَعَهُ وَوَسَّعَهُ بِالْأَلِفِ وَالتَّشْدِيدِ مِثْلُهُ وَلَا يَسَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا أَيْ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ الْجَائِزَ مُوَسَّعٌ غَيْرُ مُضَيَّقٍ. وَأَوْسَعَ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ صَارَ ذَا سَعَةٍ وَغِنًى وَوَسَّعْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ خِلَافُ ضَيَّقْتُهُ وَتَجِبُ الصَّلَاةُ بِأَوَّلِ الْوَقْتِ وُجُوبًا مُوَسَّعًا فَلَهُ أَنْ يَفْعَلهَا فِي أَيِّ جُزْءٍ كَانَ مِنْ أَجْزَاءِ الْوَقْتِ الْمَحْدُودِ شَرْعًا حَتَّى إذَا بَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ مِقْدَارٌ يَسَعُهَا فَالْوُجُوبُ مُضَيَّقٌ حِينَئِذٍ وَلَا يَجُوزُ التَّأْخِيرُ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
وَسُعَ الشَّيْءُ سَعَةً ووَسَاعَةً، فهو وَسَاعٌ. وسَيْرٌ وَسِيْعٌ ووَسَاعٌ. وأوْسَعَ: صارَ ذا سَعَةٍ في المال. وأوْسَعْتَ فَابْنِ: أي وَجَدْتَ مَكاناً واسِعاً. واسْتَوْسَعَ: صارَ ذا سَعَةٍ في عَيْشِه. واتَّسَعَ الشَّيْءُ واسْتَوْسَعَ: واحِدٌ. ولا أسَعُه: أي لا أُطيقُه، من الوُسْع. ولا يَسَعُكَ: لَسْتَ منه في سَعَةٍ. ووَسِيْعٌ: اسْمُ ماءٍ يُقال له ولآخَرَ يُسَمّى دُحْرُضاً: الدُّحْرُضانِ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: في أَسْمائِه سبحانه وتعالى الواسِعُ : هو الذي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ رحمتُه كل شيء وغِناه كل فَقْرٍ . وقال ابن الأَنباري : أَسماءِ الله الكثيرُ العطاءِ الذي يَسَعُ لما يُسْأَلُ ، قال : أَبي عبيدة . ويقال : الواسِعُ المُحِيطُ بكل شيء من قوله وَسِعَ كل ؛ وقال : مِني بَلْهَ ما أَسَعُ ما أُحِيطُ به وأَقْدِر عليه ، المعنى أُعطيهم ما لا أَجده فَدَعْ ما أُحيطُ به . وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى : فَثَمَّ وجهُ الله إِنّ الله واسِع عليم ؛ يقول : أَينما وجه الله تَيَمُّمكم القِبْلة ، إِن الله واسع عليم ، يدل على على الناسِ في شيء رَخَّصَ لهم ؛ قال الأَزهري : أَراد إِشْكالِ القبلة . نقبض الضِّيق ، وقد وَسِعَه يَسَعُه ويَسِعُه سَعةً ، وهي قليلة ، يَفْعِلُ وإِنما فتحها حرف الحلق ، ولو كانت يَفْعَلُ ثبتت إِلاَّ بحسَب ياجَلُ . ووسُع ، بالضم ، وساعةً ، فهو وَسِيعٌ . وأَسِيعٌ : واسِعٌ . وقوله تعالى : للذين أَحسنوا في هذه الدنيا اللهِ واسعةٌ ؛ قال الزجاج : إِنما ذُكِرَتْ سَعةُ الأَرضِ كان مع من يعبد الأَصنام فأَمِرَ بالهجرة عن البلَد الذي يُكره عِبادَتِها كما قال تعالى : أَلم تكن أَرضُ اللهِ واسِعةً ؛ وقد جرى ذِكْرُ الأَوْثانِ في قوله : وجعل لله أَنداداً ليُضِلَّ . واتَّسَعَ : كَوَسِعَ . وسمع الكسائي : الطريق ياتَسِعُ ، فأَبدلوا الواو أَلفاً طلباً للخفة كما قالوا ياجَلُ ونحوه ، وأَقْيَسُ . واسْتَوْسَعَ الشيءَ : وجده واسِعاً وطلبَه وأَوْسَعَه ووَسَّعَه : صيَّره واسعاً . وقوله تعالى : والسماءَ وإِنا لَمُوسِعُون ؛ أَراد جعلنا بينها وبين الأَرض سَعةً ، بمعنى وَسَّعَ ، وقيل : أَوْسَعَ الرجلُ صار ذا سَعةٍ وغِنًى ، وإنا لموسعون أَي أَغنِياءُ قادِرون . ويقال : أَوْسَعَ الله عليك . ورجل مُوسِعٌ : وهو المَلِيءُ . وتَوَسَّعُوا في المجلس أَي والسَّعةُ : الغِنى والرفاهِيةُ ، على المثل . ووَسِعَ ع عليه ووَسَّعَ ،...

: في أَسْمائِه سبحانه وتعالى الواسِعُ : هو الذي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ رحمتُه كل شيء وغِناه كل فَقْرٍ . وقال ابن الأَنباري : أَسماءِ الله الكثيرُ العطاءِ الذي يَسَعُ لما يُسْأَلُ ، قال : أَبي عبيدة . ويقال : الواسِعُ المُحِيطُ بكل شيء من قوله وَسِعَ كل ؛ وقال : مِني بَلْهَ ما أَسَعُ ما أُحِيطُ به وأَقْدِر عليه ، المعنى أُعطيهم ما لا أَجده فَدَعْ ما أُحيطُ به . وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى : فَثَمَّ وجهُ الله إِنّ الله واسِع عليم ؛ يقول : أَينما وجه الله تَيَمُّمكم القِبْلة ، إِن الله واسع عليم ، يدل على على الناسِ في شيء رَخَّصَ لهم ؛ قال الأَزهري : أَراد إِشْكالِ القبلة . نقبض الضِّيق ، وقد وَسِعَه يَسَعُه ويَسِعُه سَعةً ، وهي قليلة ، يَفْعِلُ وإِنما فتحها حرف الحلق ، ولو كانت يَفْعَلُ ثبتت إِلاَّ بحسَب ياجَلُ . ووسُع ، بالضم ، وساعةً ، فهو وَسِيعٌ . وأَسِيعٌ : واسِعٌ . وقوله تعالى : للذين أَحسنوا في هذه الدنيا اللهِ واسعةٌ ؛ قال الزجاج : إِنما ذُكِرَتْ سَعةُ الأَرضِ كان مع من يعبد الأَصنام فأَمِرَ بالهجرة عن البلَد الذي يُكره عِبادَتِها كما قال تعالى : أَلم تكن أَرضُ اللهِ واسِعةً ؛ وقد جرى ذِكْرُ الأَوْثانِ في قوله : وجعل لله أَنداداً ليُضِلَّ . واتَّسَعَ : كَوَسِعَ . وسمع الكسائي : الطريق ياتَسِعُ ، فأَبدلوا الواو أَلفاً طلباً للخفة كما قالوا ياجَلُ ونحوه ، وأَقْيَسُ . واسْتَوْسَعَ الشيءَ : وجده واسِعاً وطلبَه وأَوْسَعَه ووَسَّعَه : صيَّره واسعاً . وقوله تعالى : والسماءَ وإِنا لَمُوسِعُون ؛ أَراد جعلنا بينها وبين الأَرض سَعةً ، بمعنى وَسَّعَ ، وقيل : أَوْسَعَ الرجلُ صار ذا سَعةٍ وغِنًى ، وإنا لموسعون أَي أَغنِياءُ قادِرون . ويقال : أَوْسَعَ الله عليك . ورجل مُوسِعٌ : وهو المَلِيءُ . وتَوَسَّعُوا في المجلس أَي والسَّعةُ : الغِنى والرفاهِيةُ ، على المثل . ووَسِعَ ع عليه ووَسَّعَ ، كلاهما : رَفَّهَه وأَغناه . وفي النوادر : اللهم سَعْ وسِّعْ عليه . ورجل مُوَسَّعٌ عليه الدنيا : مُتَّسعُ له فيها . : جعله يَسَعُه ؛ قال امرؤ القيس : أَقِطاً وسَمْناً ، غِنًى شِبَعٌ ورِيُّ : قيل لامرأَة أَيُّ النساءِ أَبْغَضُ إِليْكِ ؟ فقالت : التي ، وتُوسِعُ الحيَّ ذمّاً . وفي الدعاء : اللهم أَوْسِعْنا اجعلها تَسَعُنا . ويقال : ما أَسَعُ ذلك أَي ما أُطِيقُه ، ولا الأَمر مثله . ويقال : هل تَسَعُ ذلك أَي هل تُطِيقُه ؟ والوُسْعُ : الجِدةُ والطاقةُ ، وقيل : هو قَدْرُ جِدةِ الرجل اليد . وفي الحديث : إِنكم لن تَسَعُوا الناسَ بأَموالكم ، أَي لا تَتَّسِعُ أَمْوالُكم لعَطائِهم فوَسِّعُوا . وفي حديث آخر قاله ، صلى الله عليه وسلم : إِنكم لا بأَموالِكم فلْيَسَعْهم منكم بَسْطُ الوجه . وقد أَوْسَعَ كثُرَ مالُه . وفي التنزيل : على المُوسِعِ قَدَرُه وعلى المُقْتِرِ وقال تعالى : ليُنفِقْ ذُو سَعةٍ من سَعَتِه ؛ أَي على قدر سعته ، من الواو . ويقال : إِنه لفي سَعةٍ من عَيْشِه . والسَّعةُ : فحذفت الواو ونقصت . ويقال : لِيَسَعْكَ بيتُك ، معناه القَرارُ . هذا الكَيْلُ يَسَعُ ثلاثةَ أَمْناء ، وهذا الوِعاءُ يَسَعُ عشرين وهذا الوعاء يسعه عشرون كيلاً ، على مثال قولك : أَنا أَسعُ هذا وهذا الأَمْرُ يَسَعُني ، والأَصل في هذا أَن تدخل في وعلى ولام هذا الوعاء يَسَعُ عشرين كيلاً أَي يتسع لذلك ، ومثله : هذا رجلي أَي يَسَعُ لرجلي أَي يَتَّسِعُ لها وعليها . وتقول : هذا عشرون كيلاً ، معناه يسع فيه عشرون كيلاً أَي يَتَّسِعُ كيلاً ، والأَصل في هذه المسأَلة أَن يكون بِصفة ، غير أَنهم من أَشياءَ كثيرة حتى يتصل الفعل إِلى ما يليه ويُفْضِيَ مَفْعول به ، كقولك : كِلْتُكَ واسْتَجَبْتك ومَكَّنْتُكَ أَي واستجبت لك ومكنت لك . ويقال : وسِعَتْ رحْمتُهُ كلَّ شيء ولكلِّ شيء شيء ؛ قال الله عز وجل : وَسِعَ كُرْسِيُّه السمواتِ والأَرضَ ، لها . ووَسِعَ الشيءَ الشيءَ : لم يَضِقْ عنه . ويقال : لا ويَضِيقَ عنك أَي وأَن يَضِيقَ عنك ؛ يقول : متى وَسِعَني شيءٌ ويقال : إِنه لَيَسَعُني ما وَسِعَك . والتوْسِيعُ : خلاف ووسَّعْتُ البيتَ وغيره فاتَّسَعَ واسْتَوْسَعَ . ، بالضم ، سَعةً ووَساعةً ، وهو وَساعٌ : اتَّسَعَ في السير . إِذا كان جَواداً ذا سَعةٍ في خَطْوِه وذَرْعِه . وناقةٌ واسِعةُ الخَلْق ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : المُطَحَّنُ بالقَتْـ وإِيضاعُها القَعُودَ الوَساعا الإِبل : ما اقْتُعِد فَرُكِبَ . وفي حديث جابر : فضرب رسولُ صلى الله عليه وسلم ، عَجُزَ جَملي وكان فيه قِطافٌ فانطلق أَوْسَعَ قَطُّ أَي أَعْجَلَ جمَلٍ سَيْراً . يقال : جمل وَساعٌ ، أَي واسع الخَطْو سَرِيعُ السيْر . وفي حديث هشام يصف ناقة : إِنها واسعة الخَطْو ، وهو مِفْعالٌ ، بالكسر ، منه . وسَيْرٌ وَسِيعٌ مُتَّسِعٌ . واتَّسَعَ النهارُ وغيره : امْتَدَّ وطالَ . والوَساعُ : خلقه . عن ذاك مُتَّسَعٌ أَي مَصْرِفٌ . زجْرٌ للإِبل كأَنهم قالوا : سَعْ يا جملُ في معنى اتَّسِعْ في . اسم نبيّ هذا إِن كان عربيّاً ، قال الجوهري : يَسَعُ اسم من وقد أُدخل عليه الأَلف واللام ، وهما لا يدخلان على نظائره ويَزيدَ ويَشْكُرَ إِلاَّ في ضرورة الشعر ؛ وأَنشد الفرَّاءُ بنَ اليَزِيدِ مُبارَكاً ، الخِلافةِ كاهِلُهْ والْيَسَع واللَّيْسَع أَيضاً ، بلامين . قال الأَزهري : ووَسِيعٌ سعْدٍ ؛ وقال غيره : وَسِيعٌ ودُحْرُضٌ ماءَانِ بين سَعْدٍ وبني وهما الدُّحْرُضانِ اللذان في شعر عَنْتَرةَ إِذ يقول : الدُّحْرُضَيْنِ فأَصْبَحَتْ تَنْفِرُ عن حِياضِ الدَّيْلَمِ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وسع : *!وَسِعَهُ الشَّيءُ ، بالكَسْرِ يَسَعُه ، كيَضَعُه ، *!سَعَةً ، كدَعَةٍ وزِنَةٍ ، وعلى الأوَّلِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وقَرَأَ زَيْدُ بنُ عليّ : ولمْ يُؤْتَ *!سِعَةً بالكَسْرِ . ويُقَالُ : إنَّهُ *!-يَسَعُنِي ما *!يَسَعُكَ ، ولا يَسَعُنِي شَيءٌ ويَضِيقُ عَنْكَ ، ولا يَسَعُكَ أنْ تَفْعَلَ كذا كما في الأساسِ ، زادَ الجَوْهَرِيُّ أي : وأنْ يَضِيقَ عَنْكَ ، بلْ مَتى *!-وَسِعَنِي شَيءٌ وَسِعَكَ . ويُقَالُ : ما *!أسَعُ ذلكَ ، أي : ما أُطِيقُه . وهَلْ *!تَسَعُ هذا أي : هَلْ تُطِيقُه ، وهُوَ مجازٌ ، قالَ الجَوْهَرِيُّ : إنَّمَا سَقَطَتِ الواوُ منْهُ في المُسْتَقْبَلِ لما ذكَرْنَاهُ في بابِ الهَمْزَةِ في وَطِيءَ يَطَأُ . وفي النَّوادِرِ : اللهمَّ *!سَعْ عَلَيْنَا أي : *!وسِّعْ . ويُقَالُ : *!لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ : أمْرٌ بالقرارِ فيهِ ، وقدْ *!وَسِعَهُ بَيْتُه . ويُقَالُ : هذا الإناءُ *!يَسَعُ عِشْرِينَ كَيْلاً ، أي : *!يَتَّسِعُ لعِشْرِينَ ، وهذا *!يَسَعُه عِشْرُونَ كَيْلاً ، أي يَتَّسِعُ فيهِ عِشْرُونَ ، على مِثَالِ قَوْلكَ : أنا *!أسَعُ هذا الأمْرَ ، وهذا الأمْرُ *!-يَسَعُنِي ، قالَ أبو زُبَيْدٍ الطائِيُّ : ( حَمّالُ أثْقَالِ أهْلِ الوُدِّ آوِنَةً أُعْطِيِهُم الجَهْدَ مِنِّي بَلْهَ ما أسَعُ ) والأصْلُ في هذا أنْ تَدْخُلَ في وعي ، واللامُ لأنَّ قَوْلَكَ : هذا الوِعَاءُ *!يَسَعُ عِشْرِينَ كَيْلاً ، مَعْنَاه : يَسَعُ لعِشْرِينَ كَيْلاً ، أي : *!يَتَّسِعُ لذلكَ ، ومِثْلُه : هذا الخُفُّ يَسَعُ رِجْلِي أي : يَتَّسِعُ لها ، وتَقُول : هذا الوِعاءُ يَسَعُهُ عِشْرُونَ كَيْلاً ، مَعْناه : يَسَعُ فيهِ عِشْرُونَ كَيْلاً ، أي يَتَّسِعُ فيهِ عِشْرُونَ كَيْلاً ، والأصْلُ في هذه المسألَةِ أنْ يَكُونَ بصِفَةٍ ، غَيْرَ أنَّهُمْ يَنْتَزِعُونَ الصِّفاتِ منْ أشْيَاءَ كَثِيرَةٍ ، حتى يَتَّصِلَ الفِعْلُ إلى ما يَلِيه ، ويُفْضِي إليْه ، كأنَّهُ مَفْعُولٌ بهِ ، كقَوْلِكَ : كِلْتُكَ ووَزَنْتُكَ واسْتَجَبْتُكَ ومَكّنْتُكَ أي : كِلْتُ لك ، ووزَنْتُ لك واسْتَجَبْتُ لكَ ، ومَكَّنْتُ لكَ . ويُقَالُ : *!وَسِعَتْ رَحْمَةُ اللهِ كُلَّ شَيءٍ ،...

وسع : *!وَسِعَهُ الشَّيءُ ، بالكَسْرِ يَسَعُه ، كيَضَعُه ، *!سَعَةً ، كدَعَةٍ وزِنَةٍ ، وعلى الأوَّلِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وقَرَأَ زَيْدُ بنُ عليّ : ولمْ يُؤْتَ *!سِعَةً بالكَسْرِ . ويُقَالُ : إنَّهُ *!-يَسَعُنِي ما *!يَسَعُكَ ، ولا يَسَعُنِي شَيءٌ ويَضِيقُ عَنْكَ ، ولا يَسَعُكَ أنْ تَفْعَلَ كذا كما في الأساسِ ، زادَ الجَوْهَرِيُّ أي : وأنْ يَضِيقَ عَنْكَ ، بلْ مَتى *!-وَسِعَنِي شَيءٌ وَسِعَكَ . ويُقَالُ : ما *!أسَعُ ذلكَ ، أي : ما أُطِيقُه . وهَلْ *!تَسَعُ هذا أي : هَلْ تُطِيقُه ، وهُوَ مجازٌ ، قالَ الجَوْهَرِيُّ : إنَّمَا سَقَطَتِ الواوُ منْهُ في المُسْتَقْبَلِ لما ذكَرْنَاهُ في بابِ الهَمْزَةِ في وَطِيءَ يَطَأُ . وفي النَّوادِرِ : اللهمَّ *!سَعْ عَلَيْنَا أي : *!وسِّعْ . ويُقَالُ : *!لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ : أمْرٌ بالقرارِ فيهِ ، وقدْ *!وَسِعَهُ بَيْتُه . ويُقَالُ : هذا الإناءُ *!يَسَعُ عِشْرِينَ كَيْلاً ، أي : *!يَتَّسِعُ لعِشْرِينَ ، وهذا *!يَسَعُه عِشْرُونَ كَيْلاً ، أي يَتَّسِعُ فيهِ عِشْرُونَ ، على مِثَالِ قَوْلكَ : أنا *!أسَعُ هذا الأمْرَ ، وهذا الأمْرُ *!-يَسَعُنِي ، قالَ أبو زُبَيْدٍ الطائِيُّ : ( حَمّالُ أثْقَالِ أهْلِ الوُدِّ آوِنَةً أُعْطِيِهُم الجَهْدَ مِنِّي بَلْهَ ما أسَعُ ) والأصْلُ في هذا أنْ تَدْخُلَ في وعي ، واللامُ لأنَّ قَوْلَكَ : هذا الوِعَاءُ *!يَسَعُ عِشْرِينَ كَيْلاً ، مَعْنَاه : يَسَعُ لعِشْرِينَ كَيْلاً ، أي : *!يَتَّسِعُ لذلكَ ، ومِثْلُه : هذا الخُفُّ يَسَعُ رِجْلِي أي : يَتَّسِعُ لها ، وتَقُول : هذا الوِعاءُ يَسَعُهُ عِشْرُونَ كَيْلاً ، مَعْناه : يَسَعُ فيهِ عِشْرُونَ كَيْلاً ، أي يَتَّسِعُ فيهِ عِشْرُونَ كَيْلاً ، والأصْلُ في هذه المسألَةِ أنْ يَكُونَ بصِفَةٍ ، غَيْرَ أنَّهُمْ يَنْتَزِعُونَ الصِّفاتِ منْ أشْيَاءَ كَثِيرَةٍ ، حتى يَتَّصِلَ الفِعْلُ إلى ما يَلِيه ، ويُفْضِي إليْه ، كأنَّهُ مَفْعُولٌ بهِ ، كقَوْلِكَ : كِلْتُكَ ووَزَنْتُكَ واسْتَجَبْتُكَ ومَكّنْتُكَ أي : كِلْتُ لك ، ووزَنْتُ لك واسْتَجَبْتُ لكَ ، ومَكَّنْتُ لكَ . ويُقَالُ : *!وَسِعَتْ رَحْمَةُ اللهِ كُلَّ شَيءٍ ، ولكُلِّ شَيءٍ ، وعلى كُلِّ شَيءٍ ، وقوْلُه تعالى : *!وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّمواتِ والأرْضِ ، أي : *!اتَّسَعَ ، وفي الحديثِ : إنَّكُمْ لنْ *!تَسَعُوا النّاسَ بأمْوَالِكُمْ ، *!فلْيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ وَجْهٍ ، وحُسْنُ خُلُقٍ ، وهُوَ مجازٌ . *!والواسِعُ : ضِدُّ الضَّيِّقِ ، *!كالوَسيعِ ، وقدْ *!وَسِعَهُ ولمْ يَضِقْ عنه . (و)*!الواسعُ : في الأسْمَاءِ الحُسْنَى اخْتُلِفَ فيهِ ، فقيلَ : هُوَ الكَثِيرُ العَطَاءِ الّذِي *!يَسَعُ لما يُسْألُ قالَ ابنُ الأنْبَارِيِّ : وهذا قَوْلُ أبي عُبَيْدَةَ ، أو هُوَ المُحِيطُ بكُلِّ شَيءٍ ، من قَوْلِه : *!وَسعَ كُلَّ شَيءٍ عِلْماً ، أو هُوَ الّذِي *!وَسِعَ رِزْقُه جَمِيعَ خَلْقه ، و *!وَسِعَتْ رَحْمَتُه كُلَّ شَيءٍ ، ولكُلِّ شَيءٍ وعلى كُلِّ شَيءٍ . *!وواسِعُ بنُ حَبّانَ الأنْصَارِيُّ بفَتْحِ الحاءِ في صُحْبَتِهِ خِلافٌ ، قُتِلَ يَوْمَ الحَرَّةِ ، وأخُوه : يَحْيَى بنُ حَبّانَ رَوَى عن ابنِ عُمَرَ ، وابْنِ عَبّاسٍ ، وعنْهُ ابنْهُ مُحَمَّدٌ ، ومُحَمَّدٌ هذا منْ شُيُوخِ مالِكٍ ، وحَبّان بنُ واسِعِ بنِ حَبّانَ ، عنْ أبيهِ ، وعنْ عَمِّهِ ، وعَنْهُ ابنُ لَهِيعَةَ ، وقد تقَدَّمَ ذِكْرُه في حبب . *!والوَُسِعُ ، مُثَلَّثَةً : الجِدَةُ ، والغِنَى ، والرَّفاهِيَةُ ، على المَثَلِ ، والطَّاقَةُ *!كالسَّعَةِ بالفَتْحِ ، وقيلَ : هُوَ قَدْرُ جِدَةِ الرَّجُلِ ، وقُدْرَةُ ذاتِ اليَدِ ، والهاءُ في *!السَّعَةِ عِوَضٌ عن الواوِ ، كما مَرَّ في عِدَةٍ وسَيَأْتِي في زِنَةٍ كذلكَ . وقالَ اللَّيْثُ : *!الوَسَاعُ كسَحَابٍ : النَّدْبُ *!لِسَعَةِ خُلُقِه ، وقدْ مَرَّ لهُ أنَّ النَّدْبَ يُطْلَقُ على الخَفِيفِ في الحاجَةِ ، والسَّرِيعِ الظَّرِيفِ النَّجِيبِ ، ومنْهُ قَوْلُهُم : أراكَ نَدْباً في الحَوَائِجِ . والوَسَاعُ منَ الخَيْلِ : الجَوَادُ ، أو الواسِعُ الخَطْوِ والذَّرْعِ يُقَالُ : فَرَسٌ *!وَسَاعٌ ، قالَ المُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ : ( فتَسَلَّ حاجَتَها إذا هِيَ أعْرَضَتْ بخَمِيصَةٍ سُرُحِ اليَدَيْنِ *!وَساعِ ) *!كالوَسِيعُ ، وقدْ وَسُعَ ، ككَرُمَ ، *!وساعَةً ، *!وسَعَةً : *!اتَّسَعَ في السَّيْرِ . *!ووَسيعٌ : ماءٌ وفي الصِّحاحِ : ووَسِيعٌ ودُحْرُضٌ : ماءَانِ بَيْنَ بَنِي سَعْدٍ وبَنِي قُشَيْرٍ ، وهُمَا الدُّحْرُضانِ اللَّذانِ في شِعْرِ عَنْتَرَةَ : ( شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ زَوْراءَ تَنْفِرُ عنْ حِياضِ الدَّيْلَمِ ) وقالَ الأزْهَرِيُّ : وَسيعٌ : ماءٌ لبَني سَعْدٍ ، وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ قَوْلَ الشّاعِرِ : ( مُقِيمٌ على بَنْبانَ يَمْنَعُ ماءَهُ وماءُ وَسِيعٍ ماءُ عَطْشَانَ مُرْمِلِ ) *!ويَسَعُ ، كيَضَعُ : اسم نَبِيٍّ منَ الأنْبِيَاءِ منْ ولَدِ هارُونَ عليهِ السّلامُ ، وهُوَ اسمٌ أعْجَمِيُّ أُدْخِلَ عليهِ ال ، ولا يَدْخُلُ على نَظَائِرِه كيَزيدَ ، ويَعْمَرَ ، كما في الصِّحاحِ وقُرِئَ واللَّيْسَعَ بلامَيْنِ ، وهي قِرَاءَةُ حَمْزَةَ والكِسَائِيِّ وخَلَفٍ ، والباقُونَ بلامٍ واحِدَةٍ . ) *!وأوْسَعَ الرَّجُلُ : صارَ ذا *!سَعَةٍ وغِنىً ، وهو مجازٌ : ومنْهُ قَولهُ تعالى : على *!المُوسِعِ قَدَرُهُ وعلى المُقْتِرِ قَدَرُهُ . ويُقَالُ : *!أوْسَعَ اللهُ تعالى عليهِ ، أي : أغْنَاهُ كما في الصِّحاحِ *!كوَسَّعَ عليهِ *!تَوْسِيعاً ، وهُوَ مجازٌ ، وقَوْلُه تعالى : والسَّماءَ بنَيْنَاهَا بأيْدٍ وإنَّا *!لمُوسِعُونَ أي : أغْنِيَاءَ قادِرُونَ من أوْسَعَ : صارَ ذا *!سَعَةٍ ، كما في الصِّحاحِ . *!وتَوَسَّعُوا في المَجْلِسِ أي : تَفَسَّحُوا كما في العُبابِ والصِّحاحِ . *!ووسَّعَهُ *!تَوْسِيعاً : ضِدُّ ضَيَّقَه كما في الصِّحاحِ *!فاتَّسَعَ ، *!واسْتَوْسَعَ : صارَ *!واسِعاً ، كما في الصِّحاحِ . وممّا يستدْرَكُ عليهِ : *!التَّوْسِعَةُ : *!السَّعَةُ ، وبه سَمَّى ابنُ السِّكِّيتِ كِتابَهُ ، وقد مَرَّ ذِكْرُه . *!ووَسِعَه *!يَسِعُه ، كوَرِثَ يَرِثَ ، لُغَةٌ قَلِيلَةٌ . *!ووَسُعَ الشّيءُ ، ككَرُمَ ، فهُوَ *!وَسِيعُ *!ووَسِعَ كفَرِحَ . *!واتَّسَعَ *!كوَسِعَ وسَمِعَ الكِسَائِيُّ : الطريق ياتَسِعُ ، أرادُوا : يَوْتَسِعُ ، فأبْدَلُوا الواوَ ألِفاً طَلَباً للخِفَّةِ ، كما قالُوا : ياجَلُ ونَحْوُه ، ويَتَّسِعُ أكْثَرُ وأقْيَسُ . *!واسْتَوْسَعَ الشَّيءَ : وجَدَهُ *!واسِعاً ، وطَلَبه *!واسِعاً . *!وأوْسَعَه صَيَّرَهُ *!واسِعاً ، وقيلَ في قَوْلِه تعالى : وإنّا *!لمُوسِعُونَ أي جَعَلْنا بَيْنَها وبَيْنَ الأرْضِ سَعَةً ، جَعَلَ *!أوْسَعَ بمَعْنَى وَسَّعَ . *!ووَسَعَ عليهِ *!يَسَعُ *!سَعَةً *!ووَسَّعَ ، كِلاهُمَا : رَفَّهَهُ وأغْنَاهُ . ورَجُلٌ *!مُوَسَّعٌ عليهِ الدُّنْيَا : *!مُتَّسعٌ له فيها . *!وأوْسَعَهُ الشَّيءُ : جَعَلَهُ يَسَعَهُ ، قالَ : امْرُؤُ القيسِ : ( *!فتُوسِعُ أهْلَهَا أقِطاً وسَمْناً وحَسْبُكَ منْ غِنىً شِبَعٌ ورِيُّ ) وفي الدُّعاءِ : اللَّهُمَّ *!أوْسِعْنا رَحْمَتَكَ أي : اجْعَلْها تَسَعُنا . وقال ثَعْلَبٌ : قيلَ لامْرَأَةٍ : أيُّ النِّسَاءِ أبْغَضُ إليْكِ فقالَتْ : الّتِي تأْكُلُ لمّاً ، وتُوسِعُ الحَيَّ ذَمّاً . وناقَةٌ *!وَساعٌ : واسِعَةٌ الخَلْقِ ، أنْشَدَ ابنُ الأعْرَابِيّ : ( عَيْشُها العِلْهِزُ المُطَحَّنُ بالق تِّ وإيضاعُهَا القَعُودَ *!الوَساعَا ) وفي حديثِ جابِرٍ : رضي الله عنهُ : فانْطَلَقَ أوْسَعَ جَمَلٍ رَكِبْتُه قَطُّ أي : أعْجَلَ جَمَلٍ سَيْراً ، يُقَالُ : جَمَلٌ *!وَسَاعٌ أي : واسِعُ الخَطْوِ ، سَرِيعُ السَّيْرِ . ) ونَاقَةٌ *!مِيساعٌ : *!واسِعَةُ الخَطْوِ . وسَيْرٌ *!وَسِيعٌ *!ووَساعٌ : *!مُتَّسِعٌ . *!واتَّسَعَ النَّهارُ وغَيْرُه : امْتَدَّ وطالَ . ومالِي عنْ ذاكَ *!مُتَّسَعٌ أي مَصْرِفٌ . *!وسَعْ : زَجْرٌ للإبِلِ ، كأنَّهُم قالوا : *!سَعْ يا جَمَلُ ، في مَعْنَى *!اتَّسِعْ في خَطْوِكَ ومَشْيِكَ . وقالَ الزّجّاجُ :*!وَسَعَ اللهُ على الرَّجُلِ ، بالتَّخْفيفِ أي : *!أوْسَعَ عليْهِ . *!ووَساعٌ ، كسَحَابٍ : وادٍ منْ أوْدِيَةِ اليَمَنِ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
وسع: الوُسْعُ: جِدةُ الرَّجلِ، وقدرة ذات يده. تقول: انفِقْ على قَدْرِ وُسْعِك، أي: طاقتك. وَوَسُعَ الفرس سَعَةً ووَساعَةً فهو وَساعٌ. وأَوْسَعَ الرّجل: إذا صارَ ذا سَعَةٍ في المال، فهو مُوسِعٌ وإنّه لذو سَعَةٍ في عيشه. وسَيْرٌ وَسِيعٌ ووَساعٌ. ورحمةُ الله وَسِعَتْ كلَّ شيء، وأَوْسَعَ الرّجُلُ صار ذا سَعَةٍ في المالِ. وتقول: لا يَسَعُكَ، أي: لَسْتَ منهُ في سَعَةٍ.
شاهد قرآني
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
سورة 2 آية 114

الترجمة الإنجليزية: And who does greater evil than he who bars God's places of worship, so that His Name be not rehearsed in them, and strives to destroy them? Such men might never enter them, save in fear; for them is degradation in the present world, and in the world to come a mighty chastisement.

التفسير: لا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد من إقام الصلاة، وتلاوة القرآن، ونحو ذلك، وجدُّوا في تخريبها بالهدم أو الإغلاق، أو بمنع المؤمنين منها. أولئك الظالمون ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا على خوف ووجل من العقوبة، لهم بذلك صَغار وفضيحة في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب شديد.

الجلالين: «ومن أظلم» أي لا أحد أظلم «ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه» بالصلاة والتسبيح «وسعى في خرابها» بالهدم أو التعطيل، نزلت إخباراً عن الروم الذين خربوا بيت المقدس أو في المشركين لما صدوا النبي عام الحديبية عن البيت «أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين» خبر بمعنى الأمر أي أخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها أحد آمناً. «لهم في الدنيا خزي» هوان بالقتل والسبي والجزية «ولهم في الآخرة عذاب عظيم» هو النار.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.