معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ورعاة
الجذر
رعي
الاشتقاقات
76
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🏷️ IQ: «رعيصة» ← الفصحى: «رعيص»، المعجم: «رعيص»، النوع: صفة، المعنى: Shaking • 🇾🇪 Taizi: «رعيش» ← الفصحى: «رعيش»، المعجم: «رَعِيشْ»، النوع: صفة، المعنى: quivering • 🌐 MSA: «للرعايا» ← الفصحى: «رعية»، المعجم: «رَعِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: subjects citizens • 🌐 MSA: «فالرعية» ← الفصحى: «رعية»، المعجم: «رَعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: subject citizen • 🌐 MSA: «رعاياها» ← الفصحى: «رعية»، المعجم: «رَعِيِّة»، النوع: اسم، المعنى: subjects • 🇾🇪 Taizi: «الرعية» ← الفصحى: «رعية»، المعجم: «رَعِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: subject citizen • 🌐 MSA: «الرعايا» ← الفصحى: «رعية»، المعجم: «رَعِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: subjects citizens • 🇾🇪 Sanani: «رعي» ← الفصحى: «رعي»، المعجم: «رَعْي»، النوع: اسم، المعنى: care custody protection • 🌐 MSA: «برعي» ← الفصحى: «رعي»، المعجم: «رَعْي»، النوع: مصدر، المعنى: grazing • 🌐 MSA: «الرعي» ← الفصحى: «رعي»، المعجم: «رَعِي»، النوع: مصدر، المعنى: grazing

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الرَّعْيُ‏)‏ مَصْدَرُ رَعَتْ الْمَاشِيَةُ الْكَلَأَ ‏(‏وَالرِّعْيُ‏)‏ بِالْكَسْرِ الْكَلَأُ نَفْسُهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُهُ الْتَمِسُوا فِيهِ الرِّعْيَ ‏(‏وَأَمَّا قَوْلُهُ‏)‏ نَوَوْا أَنْ يُقِيمُوا فِيهِ لِلرَّعْيِ فَالْفَتْحُ أَظْهَرُ ‏(‏وَقَوْلُ‏)‏ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَإِنْ كَانَتْ الْيَدُ تَرْعَى مَا هُنَالِكَ كِنَايَةٌ عَنْ مَسِّ الْفَرْجِ نَفْسِهِ ‏(‏وَقَوْلُ‏)‏ الْكَرْخِيِّ فِي جَامِعِهِ الصَّغِيرِ بَاعَ طَيْرًا عَلَى أَنَّهُ رَاعٍ مِنْ الرِّعَايَةِ بِمَعْنَى الْوَفَاءِ وَذَلِكَ فِي الْحَمَامِ مَعْرُوفٌ حَتَّى قَالَ أَحْمَدُ يَا لَائِمِي فِي اصْطِنَاعِي لِلْحَمَامِ لَقَدْ خَابَتْ ظُنُونُكَ فِي هَذَا وَلَمْ أَخِبْ رِعَايَةٌ لَوْ غَدَا فِي النَّاسِ أَيْسَرُهَا لَمْ يُعْرَفْ الْغَدْرُ فِي عُجْمٍ وَلَا عَرَبٍ وَفِي أَمْثَالِ الْعَرَبِ أَهْدَى مِنْ حَمَامَةٍ وَالْهِدَايَةُ بِالرِّعَايَةِ وَالْحَمَامُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ تُشْتَرَى بِالْأَثْمَانِ الْغَالِيَةِ وَتُرْسَلُ مِنْ الْغَايَاتِ الْبَعِيدَةِ بِكُتُبِ الْأَخْبَارِ فَتُؤَدِّيهَا ثُمَّ تَعُودُ بِالْأَجْوِبَةِ عَنْهَا قَالَ الْجَاحِظُ لَوْلَا الْحَمَامُ الْهُدَى لَمَا عُرِفَ بِالْبَصْرَةِ مَا حَدَثَ بِالْكُوفَةِ فِي بَيَاضِ يَوْمٍ وَاحِدٍ ‏(‏وَفِي بَعْضِ‏)‏ نُسَخِ الْمُنْتَقَى عَلَى أَنَّهُ رَاعِبِيٌّ مَكَانُ رَاعٍ وَكَأَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ هُوَ مِنْ جِنْسِ الْحَمَامِ وَالْأُنْثَى رَاعِيَةٌ وَقَالَ اللَّيْثُ الْحَمَامُ الرَّاعِبِيُّ يُرَعِّبُ فِي صَوْتِهِ تَرْعِيبًا وَهُوَ شِدَّةُ الصَّوْتِ وَكَذَا حَكَاهُ الْأَزْهَرِيُّ‏.‏ الرَّاءُُ مَعَ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
رَعَتْ الْمَاشِيَةُ تَرْعَى رَعْيًا فَهِيَ رَاعِيَةٌ إذَا سَرَحَتْ بِنَفْسِهَا وَرَعَيْتُهَا أَرْعَاهَا يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا وَالْفَاعِلُ رَاعٍ وَالْجَمْعُ رُعَاةٌ بِالضَّمِّ مِثْلُ : قَاضٍ وَقُضَاةٍ وَقِيلَ أَيْضًا رِعَاءٌ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَرُعْيَانٌ مِثْلُ : رُغْفَانٍ وَقِيلَ لِلْحَاكِمِ وَالْأَمِيرِ رَاعٍ لِقِيَامِهِ بِتَدْبِيرِ النَّاسِ وَسِيَاسَتِهِمْ وَالنَّاسُ رَعِيَّةٌ وَالرَّعْيُ وِزَانُ حَمْلٍ وَالْمَرْعَى بِمَعْنًى وَهُوَ مَا تَرْعَاهُ الدَّوَابُّ وَالْجَمْعُ الْمَرَاعِي وَارْعَوَى عَنْ الْقَبِيحِ مِثْلُ : ارْتَدَعَ وَرَاعَيْتُ الْأَمْرَ نَظَرْتُ فِي عَاقِبَتِهِ وَرَاعَيْتُهُ لَاحَظْتُهُ وَأَرْعَيْتُهُ سَمْعِي مِثْلُ : أَصْغَيْتُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَأَرْعِنِي سَمْعَكَ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"رعي : ارْعَوَى فلانٌ عن الجهْلِ ارعِواءً حسناً، ورَعْوَى حسنة وهو نزوعه عن الجهل وحسن رجوعه. قال: إذا ارعَوى عاد إلى جَهْلِـهِ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الرَّعْيُ : مصدر رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعى رَعْياً . والراعِي أَي يَحوطُها ويحفظُها . والماشيةُ تَرْعى أَي ترتفع وراعي الماشيةِ : حافظُها ، صفةٌ غالبة غلَبةَ الاسم ، والجمع رُعاةٌ مثل ، ورِعاءٌ مثل جائعٍ وجِياعٍ ، ورُعْيانٌ مثل شابٍّ كسَّروه تكسير الأَسماء كَحاجِرٍ وحُجْرانٍ لأَنها صفة غالبة ، وليس في على فاعل يَعْتَوِرُ عليه فُعَلَة وفِعالٌ إلا هذا ، وقولهم وإساءٌ . وفي حديث الإيمان : حتى تَرى رِعاءَ الشَّاءِ البُنْيان . وفي حديث عمر : كأَنه راعِي غَنَمٍ أَي في الجَفَاء وفي حديث دُرَيْدٍ قال يوم حُنَيْنٍ لمالك بن عوف : إنما هو ما لَه وللحربِ ، كأَنه يَسْتَجْهله ويُقَصِّر به عن رُتْبةِ الجُيوشَ ويَسُوسُها ؛ وأَما قول ثعلبة بن عُبَيْدٍ العَدَوِيِّ نخل : لا تَخافُ نِزاعَها ، تُقَيَّدْ بالقُيودِ وبالأُبض حنيفة ذهب إلى أَنَّ رُعىً جمعُ رُعاةٍ ، لأَن رُعاةً وإن كان لفظه الواحد ، فصار كمَهُاةٍ ومُهىً ، إلا أَن مُهاةً واحد وهو في رَحِم الناقة ، ورُعاة جمع ؛ وأَما قول أُحَيْحَة : يَبِيتُ الرِّعاء ، وإنْ أَهْمَلُوا بالرِّعاء هنا حَفَظَة النَّخْل لأَنه إنما هو في صفة يقول : تُصْبح النخلُ في أَماكنها لا تَنْتَشِر كما تنتشر الإبل والرَّعِيَّة : الماشيةُ الراعيةُ أَو المَرْعِيَّة ؛ قال : مَطْرَةً رَوِيَّهْ ، ولا رَعِيَّهْ : حتى يُصْدِرَ الرِّعاءُ ؛ جمع الراعي . قال الأَزهري : يقال رُعاةٌ للوُلاةِ ، والرُّعْىانُ لراعِي الغَنَمِ . ويقال هي تَرْعَى وتَرْتَعِي . وقرأَ بعض القُرَّاء : أَرْسِلْهُ مَعَنا « نرتعي » كذا بالأصل والتهذيب بإثبات الياء بعد العين قنبل وقفاً ووصلاً كما في الخطيب المفسر ). ونَلْعَبْ ؛ وهو الرَّعْيِ ، وقيل : معنى نَرْتَعي أَي يَرْعَى بعضُنا بعضاً . عَلَى أَبِيه أَي يَرْعَى غَنَمَه . يقال إنَّه لَتِرْعِيَّةُ مالٍ « إنه لترعية مال » حاصل مثلثة الأول مع تشديد الياء المثناة التحتية وتخفيفها كما في إذا كان يَصْلُح المالُ على يَدِهِ ويُجِىدُ رِعْيةَ الإبِل . سيده : رجلٌ تَرعيَّةٌ...

: الرَّعْيُ : مصدر رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعى رَعْياً . والراعِي أَي يَحوطُها ويحفظُها . والماشيةُ تَرْعى أَي ترتفع وراعي الماشيةِ : حافظُها ، صفةٌ غالبة غلَبةَ الاسم ، والجمع رُعاةٌ مثل ، ورِعاءٌ مثل جائعٍ وجِياعٍ ، ورُعْيانٌ مثل شابٍّ كسَّروه تكسير الأَسماء كَحاجِرٍ وحُجْرانٍ لأَنها صفة غالبة ، وليس في على فاعل يَعْتَوِرُ عليه فُعَلَة وفِعالٌ إلا هذا ، وقولهم وإساءٌ . وفي حديث الإيمان : حتى تَرى رِعاءَ الشَّاءِ البُنْيان . وفي حديث عمر : كأَنه راعِي غَنَمٍ أَي في الجَفَاء وفي حديث دُرَيْدٍ قال يوم حُنَيْنٍ لمالك بن عوف : إنما هو ما لَه وللحربِ ، كأَنه يَسْتَجْهله ويُقَصِّر به عن رُتْبةِ الجُيوشَ ويَسُوسُها ؛ وأَما قول ثعلبة بن عُبَيْدٍ العَدَوِيِّ نخل : لا تَخافُ نِزاعَها ، تُقَيَّدْ بالقُيودِ وبالأُبض حنيفة ذهب إلى أَنَّ رُعىً جمعُ رُعاةٍ ، لأَن رُعاةً وإن كان لفظه الواحد ، فصار كمَهُاةٍ ومُهىً ، إلا أَن مُهاةً واحد وهو في رَحِم الناقة ، ورُعاة جمع ؛ وأَما قول أُحَيْحَة : يَبِيتُ الرِّعاء ، وإنْ أَهْمَلُوا بالرِّعاء هنا حَفَظَة النَّخْل لأَنه إنما هو في صفة يقول : تُصْبح النخلُ في أَماكنها لا تَنْتَشِر كما تنتشر الإبل والرَّعِيَّة : الماشيةُ الراعيةُ أَو المَرْعِيَّة ؛ قال : مَطْرَةً رَوِيَّهْ ، ولا رَعِيَّهْ : حتى يُصْدِرَ الرِّعاءُ ؛ جمع الراعي . قال الأَزهري : يقال رُعاةٌ للوُلاةِ ، والرُّعْىانُ لراعِي الغَنَمِ . ويقال هي تَرْعَى وتَرْتَعِي . وقرأَ بعض القُرَّاء : أَرْسِلْهُ مَعَنا « نرتعي » كذا بالأصل والتهذيب بإثبات الياء بعد العين قنبل وقفاً ووصلاً كما في الخطيب المفسر ). ونَلْعَبْ ؛ وهو الرَّعْيِ ، وقيل : معنى نَرْتَعي أَي يَرْعَى بعضُنا بعضاً . عَلَى أَبِيه أَي يَرْعَى غَنَمَه . يقال إنَّه لَتِرْعِيَّةُ مالٍ « إنه لترعية مال » حاصل مثلثة الأول مع تشديد الياء المثناة التحتية وتخفيفها كما في إذا كان يَصْلُح المالُ على يَدِهِ ويُجِىدُ رِعْيةَ الإبِل . سيده : رجلٌ تَرعيَّةٌ وتِرْعِيٌّ ، بغير هاء ، نادرٌ ؛ قال تأَبط طَوِيلٍ عَشَاؤُه ، النَّبْتِ مُبْهِل وتُرْعِيَّة ، مشددة الياء ، وتِرْعايَة وتُرْعَايَةٌ صِناعتُه وصِنَاعة آبائِهِ الرِّعَايَة ، وهو مثال لم يذكره والتِّرْعِيَّة : الحَسَن الالْتِماسِ والارْتِيادِ لِلْكَلإ وأَنشد الأََزهري للفراء : قَدْ نَزَلْنَا ، وغَيرُها التِّرْعِيَّةِ الشَّنَآنِ بري : ومنه قول حكيم بن مُعَيَّة : فيه خَضَعْ ، زَيْعٌ ، وفي الرُّسْغِ فَدَعْ حِرْفةُ الرَّاعِي ، والمَسُوسُ مَرْعِيٌّ ؛ قال أَبو قيس : مثلَ قُطَيٍّ ، ولا الـْ في الأَقْوامِ ، كالرَّاعِي تَرْعَى رَعْياً ورِعايَةً وارْتَعَتْ وتَرَعَّتْ ؛ عزة : خِشْفٍ تَرَعَّى به ودَوْحاً ظَلِيلا ، يقال : أَرْعَى اللهُ المَواشِيَ إذا أَنْبَتَ لها ما وفي التنزيل العزيز : كُلُوا وارْعَوْا أَنْعامَكُم ؛ وقال تَعْطُو إلى فَنَنٍ ، طَيِّبٍ ، واللهُ يُرْعِيها لها ما تَرْعَى ، والاسمُ الرِّعْية ؛ عن اللحياني . : جعلَهَ له مَرْعىً ؛ قال القُطامي : أَرْعاهُ الحِمَى أَخَواتُه ، مِنْ أُخْتٍ عَوانٍ ولا بِكْرِ ، والجمع الرَّواعِي . ورَعَى البعِيرُ الكلأَ بنَفْسِه وارْتَعَى مثلُه ؛ وأَنشد ابن بري شاهداً عليه : الفَرِيدةِ تَرْتَعِي ، ، وفَراتِها وعِهادَها عُقَدُ البِراقِ جَبِينَها ، عَلَجانَها وعَرادَها بكسر الراء : الكَلأُ نَفْسُه ، والجمع أَرْعاءٌ . والمَرْعَى : وفي التنزيل : والذي أَخْرَجَ المَرْعَى . وفي المثل : كالسَّعْدانِ ؛ قال ابن سيده : وقول أَبي العِيالِ : هل تَدْرِينَ كَمْ مِنْ مَتْلَفٍ لا مرْعىً ولا مَسْكُونِ ؟ المَرْعَى ههنا في موضع المَرْعِيَّ لمقابلته إياه بقوله ولا قال : وقد يكون المَرْعَى الرِّعْيَ أَي ذُو رِعْيٍ . قال أَفادني المُنْذِرِيُّ يقال لا تَقْتَنِ فَتاةً ولا مَرْعاة فإنَّ ؛ يقول : المَرْعَى حيث كان يُطْلَبُ ، والفَتاةُ حيثما كانت لكلِّ فتاةٍ خاطِب ، ولكلِّ مَرْعىً طالب ؛ قال : وأَنشدني محمد بن مَرْعىً ناضِراً أُنُفاً ، به آثارَ مأْكُولِ : كثُر رِعْيُها . : الماشية المَرْعِيَّة تكون للسوقة والأَرْعاوِيَّةُ للسلطان خاصة ، وهي التي عليها وُسومُه والرَّعاوَى والرُّعاوَى ، بفتح الراء وضمها : الإبل التي تَرْعَى حَوالَى لأنها الإبل التي يُعْتَمَلُ عليها ؛ قالت امرأَة من زوجَها : حتى إذا ما تَرَكْتَنِي ، قلتَ : إنِّي ذَاهِبُ : لم أَسمع الرَّعاوَى بهذا المعنى إلاّ ههنا . وقال أَبو عمرو : أَزْدِ شَنُوأَة نِيرُ الفَدَّان يُحْتَرَثُ بها . الواليِ . والرِّعِيَّة : العامَّة . ورَعَى الأَمِيرُ رَعِيَّته ورَعَيْتُ الإبلَ أَرْعاها رَعْياً ورَعاه يَرْعاه رَعْياً حَفِظَه . وكلّ مَنْ وَلِيَ أَمرَ قومٍ فهو راعِيهم وهُم رَعِيَّته ، مفعول . وقد اسْترعاهُ إيَّاهم : اسْتَحْفَظه ، وإسْتَرْعَيْته . وفي المثل : مَن اسْترعى الذئْبَ فقد ظَلَمَ أَي مَنِ فقد وضع الأَمانة في غيرِ موْضِعِها . ورَعى النُّجُوم : راقَبَها وانْتَظَر مَغِيبَها ؛ قالت الخنساء : وما كُلِّفْت رِعْيَتَها ، فَضْلَ أَطْمارِي : حَفِظَه وتَرَقَّبَه . والمُراعاة : المُناظَرة يقال : راعَيْتُ فلاناً مراعاةً ورِعاءً إذا راقَبْتَه وتأَمَّلْت وراعَيْتُ الأَمرَ : نَظَرْت إلامَ يصير . وراعَيْته : لاحَظته . من مُراعاةِ الحُقوق . ويقال : رَعَيْتُ عليه حُرْمَتَه رِعايَةً . أَمرَ فُلانٍ أَي ينظر إلى ما يصير إليه أَمره . وأَرْعى أَبْقى ؛ قال أَبو دَهْبَل : أَنشده أَبو عمرو بن العلاء : هذا السِّحْرُ منكِ ، فلا وجَدَّدِي سِحْرا الإبْقاء على أَخيكَ ؛ قال ذو الإصْبَع : بَعْضاً ، على بَعْضِ اسم من الإرْعاء وهو الإبْقاءُ ؛ ومنه قول ابن قيس : للإله في هذه الأُمْـ ، يعُدْ إليك النَّعيمُ وراعِني سمعكَ أَي اسْتَمِعْ إليّ . وأَرْعى إليه : وأَرْعَيْت فُلاناً سَمْعي إذا اسْتَمَعْت إلى ما يقولُ . ويقال : فلان لا يُرْعِي إلى قَوْلِ أَحدٍ أَي لا يلتفِتُ إلى وقوله تعالى : يا أَيها الذين آمنوا لا تقولوا راعِنا وقولوا قال الفراء : هو من الإرْعاءِ والمُراعاةِ ، وقال الأَخفش : هو فاعِلْنا على معنى أَرْعِنا سَمْعَك ولكن الياء ذَهَبَتْ للأَمْر ، ، بالتنوين على إعْمال القولِ فيه كأَنه قال لا تقولوا تقولوا هُجْراً ، وهو من الرُّعونَةِ ، وقد تقدم . وقال أَبو إسحق : ثلاثة أَقوال ، قال بعضهم : معناه أَرْعِنا سَمْعَك ، وقيل : أَرْعِنا نُفْهِمَك وتَفْهَمَ عَنَّا ، قال : وهي قراءة أَهل المدينة ، أُبَيِّ بنِ كعب : لا تقولوا راعونا ، والعرب تقول وراعنا سَمْعَك ، وقد مَرَّ معنى ما أَراد القومُ يقول تَرْجَمة رَعَنَ ، وقيل : كان المسلمون يقولون للنبي ، صلى الله عليه راعِنا ، وكانت اليهود تَسابُّ بهذه الكلمة بينها ، وكانوا يسُبُّون عليه السلام ، في نُفوسِهِم فلما سَمِعوا هذه الكلمة اغتنموا أَن بلفظ يُسمع ولا يلحقهم في ظاهره شيء ؛ فأَظهر الله النبيَّ ، صلى وسلم ، والمسلمين على ذلك ونَهَى عن الكلمة ، وقال قوم : راعِنا والمُكافأَةِ ، وأُمِرُوا أَن يخاطِبوا النبي ، صلى الله عليه بالتعزير والتَّوْقير ، أَي لا تقولوا راعِنا أَي كافِئْنا في يقول بعضهم لبعض . وفي مصحف ابن مسعود ، رضي الله عنه : راعُونا . وحَقَّه : حَفِظَه ، والاسم من كل ذلك الرَّعْيا والرَّعْوى . سيده : وأُرى ثعلباً حكى الرُّعوى ، بضم الراء وبالواو ، وهو مما واواً للتصريف وتعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها وللفرق الاسم والصفة ، وكذلك ما كان مثله كالَبقْوى والفَتْوى والتَّقْوى ، والبَقْوى والبَقْيا اسمان يوضعان موضع والرَّعْوى والرَّعْيا : من رِعايةِ الحِفاظِ . ارْعَوى فلان عن الجهل يَرْعوي ارْعِواءً حَسَناً ورَعْوى وهو نُزُوعُه وحُسْنُ رُجوعهِ . قال ابن سيده : الرَّعْوى والرَّعْيا الجهل وحسنُ الرجوعِ عنه . وارْعَوى يَرْعَوي أَي كفَّ عن وفي الحديث : شَرُّ الناسِ رجلٌ يقرأُ كتابَ اللهِ لا يَرْعَوي إلى أَي لا ينكفُّ ولا ينزجر ، من رعا يَرْعُو إذا كفَّ عن الأُمور . فلان حسن الرَّعْوةَ والرِّعْوة والرُّعْوة والرُّعوى والارْعواء ، عن القبيح ، وتقديره افْعَوَلَ ووزنه افْعَلَل ، وإنما لم الياء ، والاسم الرُّعْيا ، بالضم ، والرَّعْوى بالفتح مثل . وفي حديث ابن عباس : إذا كانت عندك شهادة فسُئِلْت عنها ولا تقُلْ حتى آتِيَ الأَمير لعله يرجع أَو يَرْعَوي . قال : الارْعواءُ النَّدَم على الشيء والانصراف عنه والتركُ له ؛ عن طُول التَّنائي : قد ارْعَوى ، إلا بَقاءً على هَجْرِ : ارْعَوى جاء نادراً ، قال : ولا أَعلم في المعتلات مثله على الرَّعْوى وهو الإبْقاءُ . وفي الحديث : إلاَّ إرْعاءً عليه ورِفْقاً . يقال : أَرْعَيْتُ عليه ، من المُراعاةِ والمُلاحظةِ . : وللرَّعْوى ثلاثةُ مَعانٍ : أَحدها الرَّعْوى اسمٌ من والرَّعْوى رِعاية الحِفاظِ للعهد ، والرَّعْوى حسنُ المُراجَعةِ الجَهْلِ . وقال شمر : تكون المُراعاة من الرَّعْيِ مع آخَرَ ، هذه إبِلٌ تُراعِي الوَحْشَ أَي تَرْعى معها . ويقال : الحِمارُ أَي يَرْعى معها ؛ قال أَبو ذُؤَيب : حَوضَى يُراعى الصَّيْدَ مُنْتَبِذاً ، في الجَوِّ مُنْجَرِدُ المحافَظة والإبْقاءُ على الشيءِ . والإرْعاء : الإبْقاء . سعيد : يقال أَمْرُ كذا أَرْفَقُ بِي وأَرْعى عليَّ . ويقال : إذا أَبْقَيْت عليه ورحِمتْه . وفي الحديث : نِساءُ قُرَيْشٍ أَحْناهُ على طِفْلٍ في صِغَرِه وأَرْعاهُ على زوجٍ في ؛ هو من المُراعاةِ الحِفْظِ والرِّفْقِ وتَخْفِيفِ الكُلَفِ ، وذاتُ يدهِ كِنايةٌ عما يَمْلِكُ من مالٍ وغيرهِ . وفي حديث رضي الله عنه : لا يُعْطى من الغَنائِمِ شيءٌ حتى تُقْسَم إلا لِراعٍ ؛ الراعي هنا : عَيْنُ القوم على العدوِّ ، من الرِّعايَةِ وفي حديث لقمان بن عادٍ : إذا رَعى القومُ غَفَلَ ؛ يريد إذا لشيءٍ يخافُونَه غَفَلَ ولم يَرْعَهُم . وفي الحديث : كُلُّكُمْ مسؤول عن رعيَّتهِ أَي حافِظٌ مؤْتَمَنٌ . والرَّعِيَّةُ : شَمِلَه حِفْظُ الراعي ونَظَرهُ . ، رضي الله عنه : ورِّعِ اللِّصَّ ولا تُراعِهْ ، فسره ثعلب فقال : أن يأْخُذَ مَتاعَك ولا تُشْهِدْ عليه ، ويروى عن ابن قال : ما كانوا يُمْسِكون عن اللِّصِّ إذا دخل دارَ أَحدِهم مُقَدِّمَةُ الشَّيْبِ . يقال : رأَى فلانٌ راعِيَةَ ورواعي الشيب أَوَّلُ ما يَظْهَرُ منه . أَرْضٌ فيها حجارة ناتِئَةٌ تمنع اللُّؤْمَة أَن تَجْري . : ضَرْبٌ من الجَنادِب . والراعي : لقب عُبْيدِ لله ابن الشاعر .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
رعي : ( ى *!الرِّعْيُ ، بالكسْرِ : الكَلأُ ، ج *!أرْعاءٌ ) ، كحِمْلٍ وأَحْمالٍ . ( و ) الرَّعْيُ ، ( بالفتْحِ : المَصْدَرُ ) . يقالُ : *!رَعَى *!رَعْياً . ( *!والمَرْعَى ) و ( *!الرِّعْيُ ) بمعْنىً واحِدٍ وهو ما *!تَرْعاهُ *!الرَّاعِيَةُ ؛ قالَ الله تعالى : { والذي أَخْرَجَ *!المَرْعَى } ، وأَيْضاً : { أَخْرَجَ منها ماءَها *!ومَرْعَاها } . ( و ) المَرْعَى أَيْضاً : ( المَصْدَرُ ) المِيمِي من رَعَى . ( و ) أَيْضاً : ( المَوْضِعُ ) ؛ ومنه المَثَلُ : *!مَرْعىً ولا كالسَّعْدانِ ، والجَمْعُ *!المَراعِي ؛ ( *!كالمَرْعاةِ ) ، وهذه عن الصَّاغانيّ . قالَ أَبو الهَيْثم : يقالُ : لا تَفْتَنِ فَتاةً ولا *!مَرْعاةً فإنَّ لكُلَ بُغاةً ، يقولُ : *!المَرْعَى حيثُما كانَ يُطْلَبُ والفَتاةُ تُخْطَبُ حيثُما كانتْ . ( *!والرَّاعي : كُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ) بالحِفْظِ والسِّياسَةِ . ويُسَمَّى أَيْضاً مَنْ وَلِيَ أَمْرَ نَفْسِه بالسِّياسَةِ *!رَاعِياً ، ومنه الحدِيثُ : ( كُلُّكُم *!رَاعٍ وكُلَّكُم مَسْؤُولٌ عن *!رَعِيَّتِه ) ؛ ( ج *!رُعاةٌ ) كقَاضٍ وقُضاةٍ ، ( *!ورُعْيانٌ ) بالضمِّ كشَابَ وشُبَّانٍ . وقيلَ : أَكْثَر ما يقالُ رُعاةٌ للوُلاةِ ، ورُعْيانٌ لجمْعِ رَاعِي الغَنَم . ( *!ورُعاءٌ ) ، بالضَّمِّ ( ويُكْسَرُ ) ، كجائِعٍ وجِياعٍ ، ولم يَذْكُرِ الجوهريُّ الضمَّ . ( و ) *!الرَّاعِي : ( شاعِرٌ ) مِن بَني نُمَيْر ، وهو عبيدُ بنُ الحُصَيْن ، *!والرّاعِي لَقَبٌ له ، وهو مِن رِجالِ الحماسَةِ . ( والقوْمُ *!رَعِيَّةٌ ، كغَنِيَّةٍ ) ، وهم العامَّةُ ، والجَمْعُ *!الرَّعايا . ( و ) يقالُ : ( رجُلٌ *!تَرْعِيَّةٌ ، مُثَلَّثَةً ) مع تَشْدِيدِ الياءِ ، ذَكَرَ التَّثْلِيثَ ابنُ سِيدَه وذَكَرَه الجوهرِيُّ عن الفرَّاء بكَسْر التاءِ وضمِّها مع التّشْديدِ ؛ ( وقد يُخَفَّفُ ) كَسْر التاءِ مع التَّخْفيفِ نقلَهُ الصَّاغانيُّ عن الفرَّاء . ( و ) يقالُ أَيْضاً : رجُلٌ ( *!تِرْعايَةٌ )...

رعي : ( ى *!الرِّعْيُ ، بالكسْرِ : الكَلأُ ، ج *!أرْعاءٌ ) ، كحِمْلٍ وأَحْمالٍ . ( و ) الرَّعْيُ ، ( بالفتْحِ : المَصْدَرُ ) . يقالُ : *!رَعَى *!رَعْياً . ( *!والمَرْعَى ) و ( *!الرِّعْيُ ) بمعْنىً واحِدٍ وهو ما *!تَرْعاهُ *!الرَّاعِيَةُ ؛ قالَ الله تعالى : { والذي أَخْرَجَ *!المَرْعَى } ، وأَيْضاً : { أَخْرَجَ منها ماءَها *!ومَرْعَاها } . ( و ) المَرْعَى أَيْضاً : ( المَصْدَرُ ) المِيمِي من رَعَى . ( و ) أَيْضاً : ( المَوْضِعُ ) ؛ ومنه المَثَلُ : *!مَرْعىً ولا كالسَّعْدانِ ، والجَمْعُ *!المَراعِي ؛ ( *!كالمَرْعاةِ ) ، وهذه عن الصَّاغانيّ . قالَ أَبو الهَيْثم : يقالُ : لا تَفْتَنِ فَتاةً ولا *!مَرْعاةً فإنَّ لكُلَ بُغاةً ، يقولُ : *!المَرْعَى حيثُما كانَ يُطْلَبُ والفَتاةُ تُخْطَبُ حيثُما كانتْ . ( *!والرَّاعي : كُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ قَوْمٍ ) بالحِفْظِ والسِّياسَةِ . ويُسَمَّى أَيْضاً مَنْ وَلِيَ أَمْرَ نَفْسِه بالسِّياسَةِ *!رَاعِياً ، ومنه الحدِيثُ : ( كُلُّكُم *!رَاعٍ وكُلَّكُم مَسْؤُولٌ عن *!رَعِيَّتِه ) ؛ ( ج *!رُعاةٌ ) كقَاضٍ وقُضاةٍ ، ( *!ورُعْيانٌ ) بالضمِّ كشَابَ وشُبَّانٍ . وقيلَ : أَكْثَر ما يقالُ رُعاةٌ للوُلاةِ ، ورُعْيانٌ لجمْعِ رَاعِي الغَنَم . ( *!ورُعاءٌ ) ، بالضَّمِّ ( ويُكْسَرُ ) ، كجائِعٍ وجِياعٍ ، ولم يَذْكُرِ الجوهريُّ الضمَّ . ( و ) *!الرَّاعِي : ( شاعِرٌ ) مِن بَني نُمَيْر ، وهو عبيدُ بنُ الحُصَيْن ، *!والرّاعِي لَقَبٌ له ، وهو مِن رِجالِ الحماسَةِ . ( والقوْمُ *!رَعِيَّةٌ ، كغَنِيَّةٍ ) ، وهم العامَّةُ ، والجَمْعُ *!الرَّعايا . ( و ) يقالُ : ( رجُلٌ *!تَرْعِيَّةٌ ، مُثَلَّثَةً ) مع تَشْدِيدِ الياءِ ، ذَكَرَ التَّثْلِيثَ ابنُ سِيدَه وذَكَرَه الجوهرِيُّ عن الفرَّاء بكَسْر التاءِ وضمِّها مع التّشْديدِ ؛ ( وقد يُخَفَّفُ ) كَسْر التاءِ مع التَّخْفيفِ نقلَهُ الصَّاغانيُّ عن الفرَّاء . ( و ) يقالُ أَيْضاً : رجُلٌ ( *!تِرْعايَةٌ ) ، بالكسْرِ ، ( *!وتُراعيَةُ بالضَّمِّ والكسْرِ ) ؛ الذي نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ بالضمِّ فَقَط عن الفرّاء ؛ ( *!وتِرْعِيٌّ بالكسْر ) : إذا كانَ ( يُجيدُ *!رِعْيَةَ الإِبِلِ ) أَو هو الحسَنُ الارْتِياد للكَلأِ للماشِيَةِ . ( أَو صِناعَتُهُ وصِناعَةُ آبائِهِ *!رِعايَةُ الإِبِلِ ) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه . واقْتَصَرَ الجوهرِيُّ على القوْلِ الأوَّل . ( *!والرَّعاوَى ، كسَكارَى ويُضَمُّ : الإِبلُ ) التي ( *!تَرْعَى حَوالِيَ القَوْمِ ودِيارِهِمْ ) لأنَّها الإِبلُ التي يُعْتَملُ عليها ، قالت امْرأَةٌ مِن العَرَبِ تُعاتِبُ زوْجَها : تَمَشَّشْتَني حتى إذا ما تَرَكْتَني كنِضْو *!الرَّعاوَى قلتَ إنِّي ذَاهِبُوالذي في التكمِلَةِ : *!الرُّعاوِيَّةُ ، هكذا هو بالضمِّ وكسْرِ الواوِ مع تَشْديدِ الياءِ ، مِن المالِ : ما *!يَرْعَى حَوْل دِيارِهِمْ . ( *!وراعَيْتُه ) *!مُراعاةً : ( لاحَظْتُه مُحْسِناً إليه ) ، ومنه *!مُراعاةُ الحُقوقِ . ( و ) *!راعَيْتُ ( الأَمْرَ ) *!مُراعاةً : راقَبْتُه و ( نَظَرْتُ إلامَ يَصِيرُ ) وماذا منه يكون ؛ نقلَهُ الراغبُ ؛ قالَ : ومنه *!مُراعاةُ النّجُومِ . ( و ) *!رَاعَى ( الحِمارُ الحُمُرَ ) : إذا ( *!رَعَى معها ) ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ : من وَحشِ حَوْضَى *!يُراعِي الصَّيْدَ مُنْتَبِذاً كأَنَّهُ كوْكَبٌ في الجَوِّ مُنْجَرِدُويقالُ : هذه الإبِلُ *!تُراعِي الوَحْشَ : أَي *!تَرْعَى معها . ( و ) *!رَاعَى ( النُّجُومَ ) *!مُراعاةً : ( راقَبَها ) وتأَمَّل فيها ( وانْتَظَرَ مَغِيبَها ؛ *!كرَعَاها ) ، وأَنْشَدَ الجوهريُّ للخنساءِ : *!أَرْعى النُّجومَ وما كُلِّفْت *!رِعْيَتَها وتارَةً أَتَغَشَّى فَضْلَ أَطْمارِي ( و ) *!رَاعَى ( أَمْرَهُ ) *!مُراعاةً : ( وحَفِظَهُ ) وتَرَقَّبَهُ ، ( *!كرَعاهُ ) *!رعْياً . وقالَ الراغبُ : أَصْلُ *!الرّعْي حفْظُ الحَيَوانِ إمَّا بغِذائِهِ الحافِظِ لحَياتِه ، أَو بذبِّ العَدُوِّ عنه ، ثم جُعِلَ للحفْظِ والسِّياسَةِ ؛ ومنه قوْلُه تعالى : { فما *!رعوها حَقّ *!رِعايتِها } ، أَي ما حافَظُوا عليها حَقّ المُحافَظَةِ ؛ ( والاسمُ *!الرُّعْيَا *!والرُّعْوَى ) ، بضمِّهما ( ويُفْتَحُ ) ، أَي في الأخيرِ كما هو مَضْبوطٌ في المُحْكَم . ( و ) *!رَاعَتِ ( الأرضُ ) ؛ هكذا هو مُقْتَضى سِياقِه والصَّوابُ *!أَرْعَتِ الأرضُ ؛ ( كَثُرَ فيها *!المَرْعَى ) ، وسَيَأْتِي قرِيباً . ( *!واسْتَرعاهُ إيَّاهُم ) ، كذا في النسخِ والصَّوابُ إيَّاهُ بدَلِيلِ قوْلِه : ( اسْتَحْفَظَهُ ) ؛ ومنه المَثَلُ : مَنِ *!اسْتَرْعَى الذئبَ فقد ظَلَمَ ، أَي مَنِ ائتَمَنَ خائِناً فقد وَضَعَ الأَمانَةَ غَيْر موضِعِها . ( *!والرَّعِيَّةُ ) ، كغَنِيَّةٍ : ( الماشِيَةُ *!الرَّاعِيَةُ ) ، فَعِيلَة بمعْنَى فاعِلَةٍ . ( و ) أَيْضاً : ( *!المَرْعِيَّةُ ) فَعِيلَةٌ بمعْنَى مَفْعولَةٍ ، والجَمْعُ *!الرَّعايا ، ومنه الحدِيثُ : ( كلُّ *!راعٍ مَسْؤُولٌ عن *!رعيَّتِه ) . ( *!ورَعَتِ الماشِيَةُ ) الكَلأَ ( *!تَرْعَى *!رَعْياً ) ، بالفتْحِ ، ( *!ورِعايَةً ) ، بالكسْرِ ، ( *!وارْتَعَتْ *!وتَرَعَّتْ ) ، كُلُّه بمعْنىً واحِدٍ . ( *!ورَعاها ) *!يَرْعَاها *!رعْياً ، ومنه قوْلُه تعالى : { كُلُوا *!وارْعَوْا أَنْعامَكُم } . ( *!وأَرْعاها ) مثْلُه . ( *!والرِّعْيَةُ ، بالكسْرِ : الاسمُ ) منه . ( و ) *!الرِّعْيَةُ : ( أَرْضٌ فيها حِجارَةٌ ناتِئَةٌ تَمْنَعُ اللُّؤْمَةَ ) أَنْ تَجْرِي . ( و ) *!رَعْيَةٌ ، ( بِلا لامٍ : صَحابيٌّ سُحَيْمِيٌّ ) ؛ هكذا ضَبَطَه المحدِّثُونَ . ( أَو هو كسُمَيَّة ) ، وهكذا ضَبَطَه جريرٌ الطبري . ( *!وأَرْعاهُ المَكانَ : جَعَلَهُ له *!مَرْعىً ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه . ( و ) *!أَرْعَتِ ( الأَرْضُ : كَثُرَ *!رِعْيُها ) ، أَي الكَلأُ أَو المَرْعَى ، قالَهُ الزجَّاجُ . ( *!والرَّعايا *!والرَّعاوِيَّةُ ) ، بتَشْديدِ الياءِ ، وفي نسختنا بتَخْفِيفها : ( الماشِيَةُ *!المَرْعِيَّةُ لكُلِّ مَنْ كان ) للسوقةِ والسُّلْطانِ . ( *!والأَرْعاوِيَةُ للسُّلْطانِ ) خاصَّةً وهي التي عليها وُسومُه ورُسومُه . ( *!وأَرْعِنِي سَمْعَكَ ) ، بقَطْعِ الهَمْزةِ ، ( *!وراعِنِي سَمْعَكَ ) ، مِن بابِ المُفاعَلَةِ ، أَي ( اسْتَمِعْ لمقالِي ) . وفي مُصْحَف ابنِ مَسْعود : { لا تقولوا *!رَاعُونا } . وفي الصَّحاحِ : أَرْعَيْتُه سَمْعِي ، أَي أَصْغَيْتُ إليه ؛ ومنه قوْلُه تعالى : { *!رَاعِنا } . قالَ الأخْفَش : هو فاعِلُنا مِن المُراعاةِ على مَعْنى *!أَرْعِنا سَمْعَك ، ولكنَّ الياءَ ذَهَبَتْ للأَمْرِ . وقالَ الَّراغبُ : *!أَرْعَيْتُه سَمْعِي جَعَلْتَه راعِياً لكَلامِه . ( *!وراعِي البُسْتانِ ، *!وراعِيَةُ الأُتُنِ : ضَرْبانِ مِنَ الجَنادِبِ ) ، الأخير نقلَهُ ابنُ سِيدَه . وقالَ الصَّاغانيُّ : راعِي البُسْتانِ جندبٌ عَظِيمٌ تُسَمِّيه العامَّةُ جَمَل الحُمَّى ، وراعِيَةُ الأُتْنِ ضَرْبٌ آخَرُ لا يطيرُ . ( وراعِيَةُ الجَبَلِ ) ؛ كذا في النُّسخِ والصَّوابُ الخَيْل ، بالخاءِ المعْجمةِ والتَّحْتيَّة كما هو نَصّ التكْمِلَةِ ؛ ( طائِرٌ ) أَصْفَر يكونُ تحْتَ بطونِ الدَّوابِ ، هكذا هو في التكْملَةِ . وقالَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْل : طائِرَةٌ صَغيرَةٌ مثْلُ العُصْفورِ تَقَعُ تحْتَ بُطونِ الخَيْلِ والدَّوابِّ صَفْراءُ ، كأَنَّما خضبَ عُنُقُها وجَنَاحُها بالزَّعْفرانِ وظَهْرُها فيه كدْرَةٌ وسَوادٌ ورأْسُها أَصْفَر وزمكاها ليسَتْ بطَوِيلَةٍ ولا قَصيرَةٍ ، انتَهَى . ( *!والأُرْعُوَّةُ ، بالضَّمِّ ) والواوُ مُشدَّدَة : ( نِيرُ الفَدَّانِ ) يُحْتَرَثُ بها ، بلُغَةِ أَزْدشَنُوءَةَ ، نقلَهُ الصَّاغانيُّ عن أَبي عَمْروٍ . ( *!وأَرْعَيْتُ عليه : أَبْقَيْتُ ) عليه ( وتَرَحَّمْتُه . ( *!وراعِيَةُ الشَّيْبِ *!ورَواعِيهِ : أَوائِلُهُ ) ومُقدّماتُه وهو مجازٌ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!راعِي الماشِيَةِ : حافِظُها ، صفَةٌ غالبَةٌ عليه ، *!يَرْعاها أَي يحوطُها ، والجَمْعُ *!الرِّعاءُ ، بالكسْرِ ، *!والرُّعاةُ *!والرُّعْيانُ ، وجَمْعُ *!رُعاةٍ *!رُعىً ، كمُهاةٍ ومُهىً . *!والرِّعاءُ ، ككِتابٍ : حفظ النَّخْل ، وقد جاءَ في قَوْل أُحَيْحَة . *!والمَرْعِيُّ ، كمَرْمِيِّ : المَسُوسُ ؛ ومنه المَثَلُ : ليسَ *!المَرْعِيّ *!كالرَّاعِي . *!وأَرْعَى عليه كذا : أَبْقَى ، يعدَّى بعلَى ، وحَقِيقَتُه *!أَرْعاه مُتَطلِّعاً عليه ؛ قالَ أَبو دَهْبَل : إنْ كانَ هذا السِّحْرُ منكِ فلا *!تُرْعي عليَّ وجَدِّدِي سِحْراوفي حدِيثِ عُمَر : ( ورِّع اللِّصَّ ولا تُراعِهْ ) ، أَي كُفَّه أَنْ يأْخُذَ مَتاعَكَ ولا تُشْهِدْ عليه ؛ قالَهُ ثَعْلَب . وعن ابنِ سِيرِين : أنَّهم ما كانوا يُمْسِكون عن اللِّصِّ إذا دَخَلَ دُورَهُم تأَثُّماً ؛ وقيلَ : مَعْناه ولا تَنْتَظِره . وإبِلٌ *!راعِيَةٌ ، والجَمْعُ *!رَواعِي . *!والمُراعاةُ : الإبْقاءُ على الشيءِ والمُناظَرَةُ . وهو لا *!يُرعِي إلى قَوْل أَحَدٍ : أَي لا يَلْتَفِتُ إلى أَحدٍ . وأَمْرُ كذا أَرْفَقُ بي *!وأَرْعى عليَّ . وفلانٌ *!يرعى على أَبيهِ : أَي *!يَرْعَى غَنَمَه ؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ . وقال ابنُ السِّكِّيت : يقالُ *!رَعَيْتُ عليه حُرْمَتَه *!رِعايَةً . *!وأَرْعَى اللَّهُ الماشِيَةَ : أَي أَنْبَتَ لها ما *!تَرْعاهُ ؛ قالَ الشاعِرُ : كأنَّها ظَبْيةٌ تَعْطُو إلى فَنَنٍ تأْكُلُ مِنْ طَيِّبٍ واللَّهُ *!يُرْعِيها *!ورَعاهُ *!تَرْعِيَةً : قالَ رَعاهُ اللَّهُ . *!والرَّاعِيَةُ : طائِرٌ . *!ورعاءَةُ الخَيْلِ : لُغَةٌ في رَاعِيَةِ الخَيْل ، عن الصَّاغاني . ورجُلٌ *!تُرْعايَةٌ ، بالضمِّ : لُغَةٌ في *!تَرْعِيَّةِ ، عن الفرَّاء نقلَهُ الصَّاغانيُّ . *!والرَّعوة : هنيةٌ تدْخُلُ في الشَّجرِ لا تَراها الدَّهْرَ إلاَّ مزعورَةً تهزُّ ذَنَبَها ؛ نقلَهُ السيوطي .
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.