معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وتصديرها
الجذر
صدر
الاشتقاقات
93
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «حَطُّوا عَصِدْرُه بَلَاطَة» ← الفصحى: «يضع حفنة من التربة (1.54 انش) على التابوت»، المعجم: «صِدِر»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: toss a handful of soil (1.54 inch) on the coffin • 🇵🇸 Palestinian: «خُذُوَا البنَات من صْدُور العمَّات» ← الفصحى: «تشبه الفتيات عماتهن»، المعجم: «صِدِر»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: girls take after their paternal aunts • 🌐 MSA: «والصدريات» ← الفصحى: «صدرية»، المعجم: «صَدْرِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: vest • 🇸🇾 Syrian: «وبالصدرية» ← الفصحى: «صدرية»، المعجم: «صِدرِيِّة»، النوع: اسم، المعنى: school vest • 🌐 MSA: «صدر» ← الفصحى: «صدر-»، المعجم: «صَدَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: be_published be_issued • 🌐 MSA: «صدرت» ← الفصحى: «صدر-»، المعجم: «صَدَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: be_published be_issued • 🏷️ IQ: «صدري» ← الفصحى: «صدري»، المعجم: «صَدْرِيّ»، النوع: صفة، المعنى: Saddri of Sadr • 🌐 MSA: «وصدري» ← الفصحى: «صدري»، المعجم: «صَدْرِ»، النوع: اسم، المعنى: chest pectoral • 🇵🇸 Palestinian: «يصَدِّر» ← الفصحى: «يصدر»، المعجم: «صَدَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: export • 🇾🇪 Sanani: «بالصدر» ← الفصحى: «صدر»، المعجم: «صَدْر»، النوع: اسم، المعنى: the center of Arabic hammam, cold place

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏رَجُلٌ مَصْدُورٌ‏)‏ يَشْتَكِي صَدْرَهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْمَثَلُ لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ أَنْ يَنْفِثَ وَعَنْ سُفْيَانَ وَهَلْ يَسْتَطِيعُ مَنْ بِهِ صَدْرٌ إلَّا أَنْ يَنْفِثَ وَهَذَا إنْ صَحَّ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الصدْرُ: أعْلى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ. والصُدْرَةُ من الإنسانِ: ما أشْرَفَ من أعْلى صَدْرِه. وهو من صُدْرَةِ القَوْمِ: أي من خِيَارِهم. والصدَارُ: ثَوْبٌ رَأسُه كالمِقْنَعَةِ وأسْفَلُه يُغَشّي الصَّدْرَ والمَنْكِبَيْنِ. والتَصْدِيرُ: حَبْلٌ يُصَدَّرُ به البَعِيرُ إذا جَر حِمْلَه إلى خَلْفٍ. والحَبْلُ: الصدَارُ. والتَّصَدرُ: نَصْبُ الصدْرِ في الجُلُوسِ. والأصْدَرُ: الذي أشْرَفَتْ صدْرَتُه. وصدَرَ فُلانٌ فلاناً: أصابَ صَدْرَه. وصَدرَ الفَرَسُ: إذا جاءَ سابقاً. وقَوْلُ طُفَيْل: بَعْدَما صُدرْنَ من عَرَقٍ بضَم الصاد: أي ابْتَلتْ صُدُوْرُهُنَ من العَرَقِ والتَّعَبِ. وسَهْم مُصَدَّرٌ: صَدْرُه غَليظٌ شَدِيدٌ. وصَدْرُ السهْمِ: ما فَوْقَ نِصْفِه إلى المَرَاشَ. والمُصَدرُ: اسْمٌ من أسْمَاءِ السهَامِ الأغْفَالِ. والأصْدَرَانِ: المَنْكِبَانِ، يُقَال: هو يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ للفارِغ. والمُصَدرُ: الأسَدُ. والذَئْبُ. والصدَرُ: الانْصِرَافُ عن الوِرْدِ و عن كُلِّ أمْرٍ. وطَرِيقٌ صادِرٌ: في مَعْنى يَصْدُرُ بأهْلِه عن الماء. وصَدَروا، وأصْدَرْناهم. والمَصْدَرَةُ: الطَّرِيْقُ التي يَصْدُرُ الناسُ فيها عن الماء. وفلان يوْرِدُ ولا يُصْدِرُ: أي يَأْخُذُ في الأمْرِ ولا يُتِمه. والصدْرُ - بجَزْم الدّال -: مَصْدَرٌ من صَدَرْتُ عن الماء. ومَثَلٌ: تَرَكْتُهم على مِثْلِ لَيْلَةِ الصدرِ لأنَّهم إذا صَدَرُوا لمِ يَدَعُوا من مَتَاعِهم شَيْئاً. ولَيْلَةُ الصدَرِ: هو أنْ تَقِيْلَ على الماء ثم تَصْدُرَعَشِيةَ. والمَصْدَرُ: أصْلُ الكَلِمَةِ التي تَصْدُرُ منه صَوَادِرُ الأفْعَالِ. وصادَرْتُ فلاناً على كذا: أي فارَقْته.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
صَدَرَ الْقَوْمُ صُدُورًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَأَصْدَرْتُهُ بِالْأَلِفِ وَأَصْلُهُ الِانْصِرَافُ يُقَالُ صَدَرَ الْقَوْمُ وَأَصْدَرْنَاهُمْ إذَا صَرَفْتَهُمْ وَصَدَرْتُ عَنْ الْمَوْضِعِ صَدْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَجَعْتُ قَالَ الشَّاعِرُ وَلَيْلَةٍ قَدْ جَعَلْتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَهَا صَدْرَ الْمَطِيَّةِ حَتَّى تَعْرِفَ السَّدَفَا فَصَدْرٌ مَصْدَرٌ وَالِاسْمُ الصَّدَرُ بِفَتْحَتَيْنِ. وَالصَّدْرُ مِنْ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ صُدُورٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَرَجُلٌ مَصْدُورٌ يَشْكُو صَدْرَهُ وَصَدْرُ النَّهَارِ أَوَّلُهُ وَصَدْرُ الْمَجْلِسِ مُرْتَفَعُهُ وَصَدْرُ الطَّرِيقِ مُتَّسَعُهُ وَصَدْرُ السَّهْمِ مَا جَاوَزَ مِنْ وَسَطِهِ إلَى مُسْتَدَقِّهِ سُمِّي بِذَلِكَ لِأَنَّهُ الْمُتَقَدِّمُ إذَا رُمِيَ بِهِ
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"صدر: الصَّدْرُ: أعلى مُقَدَّمِ كُلِّ شيءٍ، وصَدْرُ القَناةِ أعلاها، وصَدْرُ الأمر أوَّلُه. وصُدْرةُ الاِنسانِ: ما أَشَرفَ من أعلى صَدْره. والصِّدارُ: ثَوبٌ رأسُه كالمِقْنَعَةِ، وأسفلُه يُغَشِّي الصَّدْر والمَنْكِبَيْنِ تَلْبَسُه النِّساءُ. والتصدير: حَبْلٌ يُصَدَّرُ به البعير اذا جَرَّ حِمْلَه الى خَلف، فالحَبْلُ اسمه التصدير، والفِعْل التصدير. والتَصَدُّر: نَصْبُ الصَّدْر في الجلوس. ويقال: صَدَرَ فلانٌ فلاناً اذا أصابَ صدْرَه بشيءٍ. والأَصْدَرُ: الذي أشَرفَتْ صُدْرَتُه. ويقال: صَدَرَ فلانٌ فلاناً اذا أصابَ صدْرَه بشيءٍ. وصَدِرَ فلانٌ اذا وَجِعَ صَدرُه. والصَّدَرُ: الانصراف عن الوِرْدِ وعن كلِّ أمرٍ، ويقال: صَدَروا وأصدَرْ ناهُم. وطريق صادر في معنى يصدُر عن الماء بأهلِه، وكذلك يَرِدُ بهم مكانَ كذا وكذا، فهو واردٌ، وقَال لبيد يذكر ناقَتَيْن: ثمَّ أَصَدْر ناهُما فـي واردٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الصَّدْر : أَعلى مقدَّم كل شيء وأَوَّله ، حتى إِنهم ليقولون : صَدْر ، وصَدْر الشتاء والصيف وما أَشبه ذلك مذكّراً ؛ فأَما قول الذي قد أَذَعْتَه ، صَدْر القَناة من الدَّمِ سيده : فإِن شئت قلت أَنث لأَنه أَراد القناة ، وإِن شئت قلت إِن قَناة ؛ وعليه قوله : اهْتَزَّت رِماح ، تَسَفَّهَتْ الرِّياح النَّواسِم واحد الصُّدُور ، وهو مذكر ، وإِنما أَنثه الأَعشى في قوله كما القَناة على المعنى ، لأَن صَدْر القَناة من القَناة ، وهو ذهبت بعض أَصابعه لأَنهم يؤنِّثُون الاسم المضاف إِلى المؤنث ، : أَعلاها . وصَدْر الأَمر : أَوّله . وصَدْر كل شيء : أَوّله . واجهك : صَدْرٌ ، وصدر الإِنسان منه مذكَّر ؛ عن اللحياني ، وجمعه يكسَّر على غير ذلك . وقوله عز وجل : ولكن تَعْمَى القُلوب التي ؛ والقلب لا يكون إِلاَّ في الصَّدْر إِنما جرى هذا على كما قال عز وجل : يقولون بأَفواههم ؛ والقول لا يكون إِلاَّ بالفَمِ بذلك ، وعلى هذا قراءة من قرأَ : إِن أَخي له تِسْعٌ وتسعون . والصُّدُرة : الصَّدْر ، وقيل : ما أَشرف من أَعلاه . والصَّدْر : الشيء . التهذيب : والصُّدْرة من الإِنسان ما أَشرف من أَعلى ومنه الصُّدْرة التي تُلبَس ؛ قال الأَزهري : ومن هذا قول امرأَة تحت امرئ القيس ، فَفَرِ كَتْهُ وقالت : إِني ما عَلِمْتُكَ الصُّدْرة سريع الهِدافَةَ بَطِيء الإِفاقة . الذي أَشرفت صَدْرته . الذي يشتكي صدره ؛ وفي حديث ابن عبد العزيز : قال لعبيدالله بن عتبة : حتى متَى تقولُ هذا الشعر ؟ فقال : للمَصْدُور من أَن يَسْعُلا الذي يشتكي صَدْره ، صُدِرَ فهو مصدور ؛ يريد : أَن من أُصيب بدّ له أَن يَسْعُل ، يعني أَنه يَحْدُث للإِنسان حال يتمثَّل ويطيِّب به نفسه ولا يكاد يمتنع منه . وفي حديث الزهري : قيل له الله يقول الشِّعْر ، قال : ويَسْتَطَيعُ المَصْدُور أَن...

: الصَّدْر : أَعلى مقدَّم كل شيء وأَوَّله ، حتى إِنهم ليقولون : صَدْر ، وصَدْر الشتاء والصيف وما أَشبه ذلك مذكّراً ؛ فأَما قول الذي قد أَذَعْتَه ، صَدْر القَناة من الدَّمِ سيده : فإِن شئت قلت أَنث لأَنه أَراد القناة ، وإِن شئت قلت إِن قَناة ؛ وعليه قوله : اهْتَزَّت رِماح ، تَسَفَّهَتْ الرِّياح النَّواسِم واحد الصُّدُور ، وهو مذكر ، وإِنما أَنثه الأَعشى في قوله كما القَناة على المعنى ، لأَن صَدْر القَناة من القَناة ، وهو ذهبت بعض أَصابعه لأَنهم يؤنِّثُون الاسم المضاف إِلى المؤنث ، : أَعلاها . وصَدْر الأَمر : أَوّله . وصَدْر كل شيء : أَوّله . واجهك : صَدْرٌ ، وصدر الإِنسان منه مذكَّر ؛ عن اللحياني ، وجمعه يكسَّر على غير ذلك . وقوله عز وجل : ولكن تَعْمَى القُلوب التي ؛ والقلب لا يكون إِلاَّ في الصَّدْر إِنما جرى هذا على كما قال عز وجل : يقولون بأَفواههم ؛ والقول لا يكون إِلاَّ بالفَمِ بذلك ، وعلى هذا قراءة من قرأَ : إِن أَخي له تِسْعٌ وتسعون . والصُّدُرة : الصَّدْر ، وقيل : ما أَشرف من أَعلاه . والصَّدْر : الشيء . التهذيب : والصُّدْرة من الإِنسان ما أَشرف من أَعلى ومنه الصُّدْرة التي تُلبَس ؛ قال الأَزهري : ومن هذا قول امرأَة تحت امرئ القيس ، فَفَرِ كَتْهُ وقالت : إِني ما عَلِمْتُكَ الصُّدْرة سريع الهِدافَةَ بَطِيء الإِفاقة . الذي أَشرفت صَدْرته . الذي يشتكي صدره ؛ وفي حديث ابن عبد العزيز : قال لعبيدالله بن عتبة : حتى متَى تقولُ هذا الشعر ؟ فقال : للمَصْدُور من أَن يَسْعُلا الذي يشتكي صَدْره ، صُدِرَ فهو مصدور ؛ يريد : أَن من أُصيب بدّ له أَن يَسْعُل ، يعني أَنه يَحْدُث للإِنسان حال يتمثَّل ويطيِّب به نفسه ولا يكاد يمتنع منه . وفي حديث الزهري : قيل له الله يقول الشِّعْر ، قال : ويَسْتَطَيعُ المَصْدُور أَن لا لا يَبْزُق ؛ شَبَّه الشِّعْر بالنَّفْث لأَنهما يخرجان من وفي حديث عطاء : قيل له رجل مَصْدُور يَنْهَزُ قَيْحاً أَحَدَثٌ هُوَ ؟ لا ، يعني يَبزُق قَيْحاً . وبَنَات الصدر : خَلَل عِظامه . صَدْراً : شكا صَدْرَه ؛ وأَنشد : في أَحشاء مَصْدُورِ فلاناً يَصْدُرُه صَدْراً : أَصاب صَدْرَه . ورجل أَصْدَرُ : ، ومُصَدَّر : قويّ الصَّدْر شديده ؛ وكذلك الأَسَد والذئب . عبد الملك : أُتِيَ بأَسِير مُصَدَّر ؛ هو العظيم الصَّدْر . وفَرس بَلَغ العَرَق صَدْرَه . والمُصَدَّرُ من الخيل والغنم : الصَّدْرِ ، وقيل : هو من النِّعاج السَّوداء الصدر وسائرُها ونعجة مُصَدَّرَة . ورجل بعيد الصَّدْر : لا يُعطَف ، وهو على والتَّصَدُّر : نصْب الصَّدْر في الجُلوس . وصَدَّر كتابه : جعل له وصَدَّره في المجلس فتصدَّر . وتصدَّر الفرسُ وصَدَّر ، كلاهما : تقدَّم . وقال ابن الأَعرابي : المُصَدَّرُ من الخيل السابق ، ولم ؛ ويقال : صَدَّرَ الفرسُ إِذا جاء قد سبق وبرز بِصَدْرِه ؛ وقال طفيل الغَنَوِيّ يصف فرساً : صَدَّرْنَ مِنْ عَرَقٍ تَمَطَّرَ جُنْحَ الليل ، مَبْلُولُ الهاءُ لَفَرسِهِ . بعدما صَدَّرْنَ : يعني خَيْلاَ سَبَقْنَ والعَرَق : الصفُّ من الخيل ؛ وقال دكين : وَسَطٌ ولا بَالي : « مصدر إِلخ » كذا بالأَصل ). سعيد في قوله : بعدما صَدَّرْنَ من عرق أَي هَرَقْنَ صَدْراً ولن يَسْتَفْرِغْنَه كلَّه ؛ ور وي عن ابن الأَعرابي أَنه قال : صُدِّرْنَ ، على ما لم يسمَّ فاعله ، أَي أَصاب العَرَقُ عَرِقَ ؛ قال : والأَول أَجود ؛ وقول الفرزدق يخاطب وحَسِبتَ خيْلَ بني كليب مَصْدَراً ، وَقَعْتَ في القَمْقَامِ اغْتَرَرْتَ بخيْل قومك وظننت أَنهم يخلِّصونك من بحر فلم يفعلوا . كُتَّاب الدَّواوِين أَن يقال : صُودِرَ فلانٌ العامل على مالٍ فُورِقَ على مالٍ ضَمِنَه . ثَوْبٌ رأْسه كالمِقْنَعَةِ وأَسفلُه يُغَشِّى الصَّدْرَ المرأَة ؛ قال الأَزهري : وكانت المرأَة الثَّكْلَى حميمها فأَحَدّتْ عليه لبست صِدَاراً من صُوف ؛ وقال الراعي : الوَجْناءَ فيها خَرَّقَتْ عنها الصَّدارَا : المِجْوَلُ الصُّدْرَة ، وهي الصِّدار والأُصْدَة . للقميص الصغير والدِّرْع القصيرة : الصُّدْرَةُ ، وقال الأَصمعي : يَلي الصَّدْر من الدِّرْعِ صِدارٌ . الجوهري : الصِّدارُ . بكسر قميص صغير يَلي الجسد . وفي المثل : كلُّ ذات صِدارٍ خالَةٌ أَي من أَن يَغارَ على كل امرأَة كما يَغارُ على حُرَمِهِ . وفي حديث دخلتْ على عائشة وعليها خِمارٌ مُمَزَّق وصِدار شعَر ؛ القميص القصير كما وَصَفناه أَوَّلاً . : مُقَدَّمُها ما بين أَصابعها إِلي الحِمارَة . وصَدْرُ ما قُدَّام الخُرْت منها . وصَدْرُ السَّهْم : ما جاوز وسَطَه إِلى وهو الذي يَلي النَّصْلَ إِذا رُمِيَ به ، وسُمي بذلك إِذا رُمِي ، وقيل : صَدْرُ السهم ما فوق نصفه إِلى المَرَاش . : غليظ الصَّدْر ، وصَدْرُ الرمح : مثله . ويومٌ كصَدْرِ ضيِّق شديد . قال ثعلب : هذا يوم تُخَصُّ به الحرْب ؛ قال وأَنشدني ابن الرُّمْحِ قَصَّرْت طُولَه ، وما كُنْتُ لاهِيَا : أَعاليه ومَقادمُه ، وكذلك صَدَائرُهُ ؛ عن ابن وأَنشد . في بَطْنِ وادٍ حَمامَةٌ ولم يَعْذِرْكَ في الجهلِ عاذِرف ؟ عُبْرِيَّةٍ تَلَعَ الضُّحى ، قد نَعَّمَتْهُ الصَّدائِرُ وصَدِيرَة . : « واحدها صادرة وصديرة » هكذا في القاموس جمع صدارة وصديرة ). والصَّدْرُْ في العَروضِ : حَذْف لِمُعاقَبَتِها نون فاعِلاتُنْ ؛ قال ابن سيده : هذا قول وإِنما حكمه أَن يقول الصَدْر الأَلف المحذوفة لِمُعاقَبَتها نون والتَّصْدِيرُ ؛ حزام الرَّحْل والهَوْدَجِ . قال سيبويه : فأَما فعلى المُضارعة وليست بلُغَة ؛ وقد صَدَّرَ عن والتَّصْدِيرُ : الحِزام ، وهو في صَدْرِ البعير ، والحَقَبُ عند الثِّيل . التَّصْدِيرُ حبل يُصَدَّرُ به البعير إِذا جرَّ حِمْله إِلى والحبلُ اسمه التَّصْدِيرُ ، والفعل التَّصْدِيرُ . قال الأَصمعي : وفي يقال له التَّصْدِيرُ ، قال : والوَضِينُ والبِطان وأَكثر ما يقال الحِزام للسَّرج . وقال الليث : يقال صَدِّرْ عن وذلك إِذا خَمُصَ بطنُه واضطرب تَصْدِيُرهُ فيُشدُّ حبل من ما وراء الكِرْكِرَة ، فيثبت التَّصْدِير في موضعه ، وذلك الحبل السِّنافُ . قال الأَزهري : الذي قاله الليث أَنَّ التَّصدْيِر حبل البعير إِذا جرَّ حِمْله خَطَأٌ ، والذي أَراده يسمَّى والتَّصْديرُ : الحزام نفسُه . والصِّدارُ : سِمَةٌ على صدر والمُصَدَّرُ : أَول القداح الغُفْل التي ليست لها فُروضٌ ولا أَنْصباء ، بها القداح كراهِيَة التُّهَمَة ؛ هذا قول اللحياني . بالتحريك : الاسم ، من قولك صَدَرْت عن الماء وعن البِلاد . : تَرَكْته على مِثْل ليلَة الصَّدَرِ ؛ يعني حين صَدَرَ الناس من وأَصْدَرْته فصدَرَ أَي رَجَعْتُهُ فرَجَع ، والموضع مَصْدَر الأَفعال . وصادَرَه على كذا . والصَّدَرُ : نقِيض الوِرْد . يَصْدُرُ صَدْراً ومَصْدراً ومَزْدَراً ؛ الأَخيرة مضارِعة ؛ ودَعْ ذا الهَوَى قبل القِلى ؛ تَرْكُ ذي الهَوَى ، ، خَيْرٌ من الصَّرْمِ مَزْدَرَا غيرَه وصَدَرَهُ ، والأَوَّل أَعلى . وفي التنزيل العزيز : الرِّعاءُ ؛ قال ابن سيده : فإِمَّا أَن يكون هذا على نِيَّةِ قال حتى يَصْدُر الرِّعاء إِبِلَهم ثم حذف المفعول ، يكون يَصدرُ ههنا غير متعدٍّ لفظاً ولا معنى لأَنهم قالوا صَدَرْتُ فلما يُعَدُّوه . وفي الحديث : يَهْلِكُونَ مَهْلَكاً واحداً شَتَّى ؛ الصَّدَرُ ، بالتحريك : رُجوع المسافر من مَقصِده الوِرْدِ . يقال : صَدَرَ يَصْدُرُ صُدُوراً وصَدَراً ؛ يُخْسَفُ بهم جميعهم فَيْهلكون بأَسْرِهم خِيارهم وشِرارهم ، ثم الهَلَكَة مَصادِرَ متفرِّقة على قدْر أَعمالهم ففريقٌ في الجنة وفريق في السعير . وفي الحديث : لِلْمُهاجِرِ إِقامَةُ الصَّدَر ؛ يعني بمكة بعد أَن يقضي نُسُكَه . وفي الحديث : كانت له الصادِرَ ؛ سمِّيت به لأَنه يُصْدَرُ عنها بالرِّيّ ؛ ومنه : أَي صُرِفْنا رِواءً فلم نحتج إِلى المُقام بها وما له صادِرٌ ولا وارِدٌ أَي ما له شيء . وقال اللحياني : ما لَهُ قوْم . وطريق صادِرٌ : معناه أَنه يَصْدُر بِأَهْله عن الماء . يَرِدُهُ بِهم ؛ قال لبيد يذكر ناقَتَيْن : في وارِدٍ ، صُوَاهُ قد مَثَلْ طريق يُورد فيه ويُصْدَر عن الماء فيه . والوَهْمُ : الضَّخْمُ ، الصَّدَرُ عن كل شيء الرُّجُوع . الليث : الصَّدَرُ الانصراف عن كل أَمر . يقال : صَدَرُوا وأَصْدَرْناهم . ويقال للذي يَبْتَدِئُ لا يُتِمُّه : فُلان يُورِد ولا يُصْدِر ، فإِذا أَتَمَّهُ قيل : . قال أَبو عبيد : صَدَرْتُ عن البِلاد وعن الماء وهو الاسم ، فإِذا أَردت المصدر جزمت الدال ؛ وأَنشد لابن مقبل : جعلتُ الصبحَ مَوْعِدَها حتء تعرف السَّدَفا سيده : وهذا منه عِيٌّ واختلاط ، وقد وَضَعَ منه بهذه المقالة في المحكَم فقال : وهل أَوحَشُ من هذه العبارة أَو أَفحشُ من هذه الجوهري : الصَّدْرُ ، بالتسكين ، المصدر ، وقوله صَدْرَ من قولك صَدَرَ يَصْدُرُ صَدْراً . قال ابن بري : الذي رواه أَبو السَّدَف ، قال : وهو الصحيح ، وغيره يرويه السُّدَف جمع قال : والمشهور في شعر ابن مقبل ما رواه أَبو عمرو ، والله أَعلم . اليوم الرابع من أَيام النحر لأَن الناس يَصْدُرون فيه عن مكة إِلى وتركته على مِثْل ليلة الصَّدَر أَي لا شيء له . والصَّدَر : صادر ؛ قال أَبو ذؤيب : ، إِذا مال النُّجُو مثلَ هَوَادِي الصَّدَرْ عِرْقان يضربان تحت الصُّدْغَيْنِ ، لا يفرد لهما واحد . أَصْدَرَيْه إِذا جاء فارِغاً ، يعنى عِطْفَيْهِ ، ويُرْوَى بالسين ، وروى أَبو حاتم : جاء فلان يضرب أَصْدَرِيْهِ جاء فارغاً ، قال : ولم يدر ما أَصله ؛ قال أَبو حاتم : قال بعضهم وأَصْدغاهُ ولم يعرِف شيئاً منهنَّ . وفي حديث يضرب أَصْدَرَيْه أَي منكِبيه ، ويروى بالزاي والسين . وقوله تعالى : ؛ أَي يرجعوا من سَقْيِهم ، ومن قرأَ يُصْدِرَ أَراد مواشِيَهُمْ . وقوله عز وجل : يومئذٍ يَصْدُرُ الناس أَشتاتاً ؛ أَي يقال : صَدَرَ القوم عن المكان أَي رَجَعُوا عنه ، وصَدَرُوا إِلى إِليه ؛ قال : قال ذلك ابن عرفة . والوارِدُ : الجائِي ، المنصرف . قال الليث : المَصْدَرُ أَصل الكلمة التي تَصْدُرُ عنها ، وتفسيره أَن المصادر كانت أَول الكلام ، كقولك الذّهاب ، وإِنما صَدَرَتِ الأَفعال عنها ، فيقال : ذهب ذهاباً وسمِع وحَفِظ حِفْظاً ؛ قال ابن كيسان : أَعلم أَن المصدر الذي اشتُقَّ منه مفعولٌ وهو توكيد للفعل ، وذلك نحو قمت ضَرْباً إِنما كررته « إِنما كررته إِلى قوله وصادر موضع » هكذا في الأَصل ). وفي قمتُ خبرك على أَحد وجهين : أَحدهما أَنك خِفْت أَن يكون من يَفهم عنك أَوَّلَ كلامك ، غير أَنه علم أَنك قلت فعلت فعلاً ، فقلتَ لتردِّد اللفظ الذي بدأْت به مكرَّراً عليه ليكون أَثبت سماعه مرَّة واحدة ، والوجه الآخر أَن تكون أَردت أَن تؤكد خَبَرَكَ تخاطبه بأَنك لم تقل قمتُ وأَنت تريد غير ذلك ، فردَّدته لتوكيد على حقيقته ، قال : فإِذا وصفته بصفة لو عرَّفتْه دنا من لأَن فعلته نوعاً من أَنواع مختلفة خصصته بالتعريف ، كقولك قلت قولاً القيام الذي وَعَدْتك . موضع ؛ وكذلك بُرْقَةُ صادر ؛ قال النابغة : للنُّعمان ، حِينَ لَقِيتُه حُنٍّ بِبُرْقَةِ صادِرِ اسم سِدْرَة معروفة : ومُصْدِرٌ : من أَسماء جُمادَى الأُولى ؛ سيده : أُراها عادِيَّة .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
صدر : ( الصَّدْرُ : أَعلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّلُه ) ، حتى إنهم ليقُولُون : صَدْرُ النّهَارُ والليلِ ، وصَدْرُ الشِّتاءِ والصَّيْف وما أَشبه ذالك ، ويقولون : أَخَذَ الأَمْرَ بصَدْرِه ، أَي بأَوَّلِه ، والأُمورُ بصُدُورِهَا ، وهو مَجاز . ( وكُلُّ ما وَاجَهَك ) صَدْرٌ ، ومنه صَدْرُ الإِنسان . ( و ) من المَجاز : رَصَفْتُ صَدْرَ السَّهْمِ : الصَّدْرُ ( من السَّهْم : ما جَا ) وَ ( زَ مِن وَسَطِه إِلى مُسْتَدَقِّهِ ) ، وهو الذي يَلِي النَّصْلَ إِذا رُمِيَ به ، وسُمِّيَ بذالك ( لأَنه المُتَقَدِّمُ إِذا رُمِيَ ) . وقيل : صَدْرُ السَّهْمِ : ما فَوْقَ نِصْفِه إِلى المَرَاشِ ، وعليه اقتصر الزَّمَخْشَرِيّ . ( و ) الصَّدْرُ : ( حَذْفُ أَلفِ فاعِلُنْ في العَرُوضِ ) ، لمعاقَبَتِهَا نونَ فاعِلاتُنْ ، قال ابنُ سِيدَه : هاذا قولُ الخَلِيل ، وإِنما حُكْمه أَن يَقُولَ : الصَّدْرُ : الأَلِف المحذُوفَةُ ، لمُعَاقَبَتِها نونَ فاعِلاتُنْ . ( و ) الصَّدْرُ : ( الطّائِفَةُ من الشّيْءِ ) . ( و ) الصَّدْرُ : ( الرُّجُوعُ ، كالمَصْدَرِ ) ، صَدَرَ ( يَصْدُرُ ) ، بالضَّمّ ، ( ويَصْدِرُ ) ، بالكَسْر ، صُدُوراً وصَدْراً . ( والاسْمُ ) من قَولِك : صَدَرْتُ عن الماءِ ، وعن البلادِ الصَّدَرُ ( بالتَّحْرِيك ) ، يقال : صَدَرَ عنه يَصْدُرُ صَدْراً ومَصْدَراً ومَزْدَراً ، الأَخيرَةُ مُضارِعَةٌ ، قال : ودَعْ ذَا الهَوَى قَبْلَ القَلَى تَرْكُ ذِي الهَوَى مَتِينَ القُوَى خَيْرٌ من الصَّرْمِ مَزْدَرَا ( ومنه طَوافُ الصَّدَرِ ) ، وهو طَوَافُ الإِفَاضة . ( وقَدْ صَدَرَ غَيْرَه ، وأَصْدَرَهُ ، وصَدَّرَهُ ) ، والثانية أَعلَى ، ( فَصَدَرَ ) هو ، وفي التنزيل العزيز : { حَتَّى يُصْدِرَ الرّعَآء } ( القصص : 23 ) ، قال ابنُ سِيدَه : فإِمّا أَن يكون هاذا على نِيَّةِ التَّعَدِّي ، كأَنّه قال : حتى يَصْدُرَ الرعاءِ إِبِلَهُم ، ثمّ حذف المفعول...

صدر : ( الصَّدْرُ : أَعلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّلُه ) ، حتى إنهم ليقُولُون : صَدْرُ النّهَارُ والليلِ ، وصَدْرُ الشِّتاءِ والصَّيْف وما أَشبه ذالك ، ويقولون : أَخَذَ الأَمْرَ بصَدْرِه ، أَي بأَوَّلِه ، والأُمورُ بصُدُورِهَا ، وهو مَجاز . ( وكُلُّ ما وَاجَهَك ) صَدْرٌ ، ومنه صَدْرُ الإِنسان . ( و ) من المَجاز : رَصَفْتُ صَدْرَ السَّهْمِ : الصَّدْرُ ( من السَّهْم : ما جَا ) وَ ( زَ مِن وَسَطِه إِلى مُسْتَدَقِّهِ ) ، وهو الذي يَلِي النَّصْلَ إِذا رُمِيَ به ، وسُمِّيَ بذالك ( لأَنه المُتَقَدِّمُ إِذا رُمِيَ ) . وقيل : صَدْرُ السَّهْمِ : ما فَوْقَ نِصْفِه إِلى المَرَاشِ ، وعليه اقتصر الزَّمَخْشَرِيّ . ( و ) الصَّدْرُ : ( حَذْفُ أَلفِ فاعِلُنْ في العَرُوضِ ) ، لمعاقَبَتِهَا نونَ فاعِلاتُنْ ، قال ابنُ سِيدَه : هاذا قولُ الخَلِيل ، وإِنما حُكْمه أَن يَقُولَ : الصَّدْرُ : الأَلِف المحذُوفَةُ ، لمُعَاقَبَتِها نونَ فاعِلاتُنْ . ( و ) الصَّدْرُ : ( الطّائِفَةُ من الشّيْءِ ) . ( و ) الصَّدْرُ : ( الرُّجُوعُ ، كالمَصْدَرِ ) ، صَدَرَ ( يَصْدُرُ ) ، بالضَّمّ ، ( ويَصْدِرُ ) ، بالكَسْر ، صُدُوراً وصَدْراً . ( والاسْمُ ) من قَولِك : صَدَرْتُ عن الماءِ ، وعن البلادِ الصَّدَرُ ( بالتَّحْرِيك ) ، يقال : صَدَرَ عنه يَصْدُرُ صَدْراً ومَصْدَراً ومَزْدَراً ، الأَخيرَةُ مُضارِعَةٌ ، قال : ودَعْ ذَا الهَوَى قَبْلَ القَلَى تَرْكُ ذِي الهَوَى مَتِينَ القُوَى خَيْرٌ من الصَّرْمِ مَزْدَرَا ( ومنه طَوافُ الصَّدَرِ ) ، وهو طَوَافُ الإِفَاضة . ( وقَدْ صَدَرَ غَيْرَه ، وأَصْدَرَهُ ، وصَدَّرَهُ ) ، والثانية أَعلَى ، ( فَصَدَرَ ) هو ، وفي التنزيل العزيز : { حَتَّى يُصْدِرَ الرّعَآء } ( القصص : 23 ) ، قال ابنُ سِيدَه : فإِمّا أَن يكون هاذا على نِيَّةِ التَّعَدِّي ، كأَنّه قال : حتى يَصْدُرَ الرعاءِ إِبِلَهُم ، ثمّ حذف المفعول ، وإِمّا أَن يكون يَصْدُر هنا غير مُتعدَ لفظاً ولا معنًى ؛ لأَنّهُم قالُوا : صَدَرْتُ عن الماءِ ، فلم يُعَدُّوه ، وفي الحديث : ( يَهْلِكُونَ مَهْلَكاً واحِداً ويَصْدُرُونَ مَصادِرَ شَتَّى ) ، قال ابنُ الأَثير : الصَّدَرُ ، بالتَّحْرِيك : رجُوعُ المُسَافِرِ من مَقْصِدِه والشَّارِبَةُ من الوِرْدِ : يَعْنِي يُخْسَف بهم جميعِهِم ثمّ يَصْدُرُونَ بعدَ الهَلَكَةِ مَصَادِرَ متفَرِّقَةً على قَدْرِ أَعمالِهِم . وقال اللَّيْثُ : الصَّدَرُ : الانْصِرَافُ عن الوِرْدِ ، وعن كُلِّ أَمْرٍ ، يقال : صَدَرُوا ، وأَصْدَرْنَاهُمْ . وقال أَبو عُبَيْد : صَدَرْتُ عن البِلادِ ، وعن الماءِ صَدَراً ، وهو الاسمُ ، فإِن أَردْتَ المصدَرَ جَزَمْتَ الدالَ ، وأَنشدَ لابن مُقْبِل : ولَيْلَة قد جعلْتُ الصُّبحَ مَوْعِدَها صَدْرَ المَطِيَّةِ حتّى تَعْرِفَ السَّدَفَا قال ابنُ سِيدَه : وهاذا عِيٌّ منه واخْتِلاطٌ . قلْت : وقد وَضَعَ منه بهاذِه المَقَالَة في خطبةِ كتابه المُحْكَمِ ، فقال : وهل أَوْحَشُ من هاذه العِبَارَة ؟ أَو أَفْحَشُ من هاذِه الإِشَارَة . ( وصَدْرُ الإِنسانِ مُذَكَّرٌ ) ، فأَمَّا قولُ الأَعْشَى : وتَشْرَق بالقَوْلِ الذي قَدْ أَذَعْتَه كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ من الدَّمِ فقال ابنُ سِيدَه : إِنّمَا أَنَّثَهُ على المَعْنَى ؛ لأَنَّ صَدْرَ القَنَاةِ من القَنَاةِ ، وهو كقَوْلهم : ذَهَبَتْ بعضُ أَصابِعِه ؛ لأَنّهم يُؤَنِّثُونَ الاسمَ المضافَ إِلى المُؤَنَّثِ . ( والصُّدْرَةُ ، بالضَّمّ : الصَّدْرُ ، أَو ) صُدْرَةُ الإِنْسَانِ : ( ما أَشْرَفَ من أَعْلاَه ) أَي أَعْلَى صَدْرِه ، وعليه اقتصرَ الأَزْهَرِيّ ، قال : ( و ) منه الصُّدْرَةُ التي تُلْبَسُ ، وهو ( ثَوْبٌ ، م ) ، أَي معروف ، ومن هاذا قولُ الطّائِيَّة ، وكانت تحتَ امرِىءِ القَيسِ ، ففَفَرِكَتْه وقالت : إِنّي ما علِمْتُكَ إِلاّ ثَقِيلَ الصُّدْرَةِ ، سَرِيعَ الهِرَاقة ، بطيءَ الإِفَاقَةِ . ( وصَدَرَهُ ) يَصْدُرُه صَدْراً : ( أَصابَ صَدْرَه ) ، ويقال : ضَرَبْتُه فصَدَرْتُه ، أَي أَصَبْتُ صَدْرَه . ( و ) صُدِرَ ، ( كعُنِيَ . شَكَاهُ ) ، فهو مَصْدُورٌ : يَشْكُو صَدْرَه ، وقال عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الله بنِ عُتْبَةَ : لا بُدّ للمَصْدُورِ منْ أَنْ يَسْعُلاَ يُرِيد أَنّ من أُصِيبَ صَدْرُه لا بدُ له أَن يَسْعُلَ ، وذالك حينَ قيل له : حَتّى متَى تَقُولُ هاذا الشِّعْرَ ؟ يعني أَنه يَحْدُث للإِنسان حالٌ يَتَمثَّلُ فيه بالشِّعر ، وتَطِيبُ به نَفْسُه ، ولا يكاد يَمْتَنِعُ منه . وفي حديث الزُّهْرِيّ ، قيل له : ( إِنّ عُبَيْدَ اللَّهِ يقولُ الشِّعْرَ ؟ قال : ويَسْتَطيعُ المَصْدُورُ أَن لا يَنْفُثَ ؟ ) ، أَي لا يَبْزُق شَبَّه الشِّعرَ بالنَّفْثِ ؛ لأَنّهما يَخْرُجَان من الفَمِ ، وفي حديث عَطَاءٍ قيل له : ( رَجُلٌ مَصْدُورٌ يَنْهَزُ قَيْحاً أَحدَثٌ هُوَ ؟ قال : لا ) . يَعْنِي يَبْزُقُ قَيْحاً . ( والأَصْدَرُ : العَظِيمُهُ ) ، أَي الذي أَشْرَفَتْ صُدْرَتُه . ( والمُصَدَّرُ ، كمُعَظَّمٍ : القَوِيُّهُ ) الشَّدِيدُهُ ، ومنه حديثُ عبدِ المَلِكِ : ( أُتِيَ بأَسِير مُصَدَّرٍ ) ، هو العَظِيمُ الصَّدْرِ . ( و ) المُصَدَّر من الخَيْلِ : ( مَنْ بَلَغَ العَرَقُ صَدْرَه ) ، وبه فسّر ابنُ الأَعرابيّ قولَ طُفَيْل الغَنَوِيّ يصف فرساً : كأَنَّه بَعْدَ ما صَدَّرْنَ مِنْ عَرَقٍ سِيدٌ تَمَطَّرَ جُنْحَ اللَّيْلِ مَبْلُولُ ورَوَاه : بعدَ ما صُدِّرْنَ على ما لم يسَمَّ فاعِلُه ، أَي أَصابَ العَرَقُ صُدُورَهُنْ بعد ما عَرِقَ . وقال أَبو سَعِيدٍ : أَي هَرَقْنَ صَدْراً من العَرَقِ ، ولم يَسْتَفْزِغْنَه . وعليه اقتصر الصّاغانيّ . والأَجوَدُ في مَعْنَاه : أَي بَعْدَ ما سَبَقْنَ بصُدُورِهِنّ ، والعَرَقُ : الصَّفُّ من الخَيْلِ كذا في اللسان . ( و ) المُصَدَّرُ : ( الأَبْيَضُ لَبَّةِ الصَّدْرِ من الغَنَمِ والخَيْلِ ) . ( أَو ) هو ( السَّوْدَاءُ الصَّدْرِ من النِّعاجِ وسائِرُهَا أَبْيَضُ ) . ونَعْجَةٌ مُصَدَّرَةٌ ، قاله أَبو زيد . ( و ) تَصَدَّرَ الفَرَسُ ، وصَدَّرَ كلاهما : تَقَدَّمَ الخَيْلَ بِصَدْرِه . وقال ابنُ الأَعرابيّ : المُصَدَّرُ : ( السابِقُ من الخَيْلِ ) ، ولم يَذْكُر الصَّدْرَ ، وهو مَجَاز ، وبه فُسِّر قولُ طُفَيْل الغَنَوِيّ السابِق . ( و ) من المَجَاز : المُصَدَّرُ : ( الغَلِيظُ الصَّدْرِ من السِّهامِ ) . ( و ) المُصَدَّرُ : ( أَوَّلُ القِدَاحِ الغُفْلِ ) التي ليست لها فُروضٌ ولا أَنْصِبَاءُ ، إِنما يُثَقَّلُ بها القِدَاحُ كَرَاهِيةَ التُّهَمَةِ ، هاذا قول اللِّحْيَانِيّ . ( و ) المُصَدَّرُ : ( الأَسَدُ والذِّئْبُ ) ، لشدَّتِهِمَا وقُوَّةِ صَدْرِهِمَا . ( وتَصَدَّرَ ) الرجُلُ : ( نَصَبَ صَدْرَه في الجُلُوسِ ) . ( و ) يقال : صَدَّرَهُ فتَصَدَّرَ : ( جَلَسَ في صَدْرِ المَجْلِسِ ) ، أَي أَعلاه . ( و ) تَصَدَّرَ ( الفَرَسُ : تَقَدَّمَ الخَيْلَ بصَدْرِه ، كصَدَّرَ ) تَصْدِيراً ، وسيأْتي للمصنّف في آخر المادة : صَدَّرَ الفَرَسُ ، فهو كالتكرار ؛ لأَنّ المعنَى واحدٌ . ( وصُدُورُ الوَادِي : أَعاليه ومَقَادِمُه ، كصَدَائِرِهِ ) ، عن ابن الأَعرابيّ ، وأَنشد : أَأَنْ غَرَّدَتْ في بَطْنِ وَاد حَمَامَةٌ بَكَيْتَ ولَمْ يَعْذرْكَ في الجَهْلِ عاذِرُ تَعَالَيْنَ في عُبْرِيَّة تَلَعَ الضُّحَى عَلَى فَنَنٍ قد نَعَّمَتْه الصَّدَائِرُ ( جَمْعُ صَدَارَةٍ وَصَدِيرَة ) ، هاكذا في النسخ ، والذي في اللسان : واحدُها صادِرَةٌ وصَدِيرَةٌ . ( و ) من المَجَاز قولُهم : ( ما لَه صادِرٌ ولا وَارِدٌ ، أَي ) ما له ( شَيْءٌ ) ، وقال اللِّحْيَانِيّ : ما له شَيْءٌ ولا قَوْمٌ . ( و ) من المَجَاز : طَرِيقٌ صَادِرٌ ) ، أَي ( يَصْدُرُ بأَهْلِهِ عن الماءِ ) ، كما يقال : طَريقٌ وارِدٌ ، يَرِدُهُ بهم ، قال لَبِيدٌ يذكرُ ناقَتَيْن : ثمَّ أَصْدَرْناهُمَا في وَاردٍ صادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ قد مَثَلْ أَراد : في طَرِيقٍ يُورَدُ فيه ، ويُصْدَرُ عن الماءِ فيه ، والوَهْمُ : الضَّخْمُ . ( والصَّدَرُ ، مُحَرَّكَةً : اليَوْمُ الرّابِعُ من أَيّامِ النَّحْرِ ) ، لأَنّ النَّاسَ يَصْدُرُونَ عن مكَّةَ إِلى أَماكِنِهِمْ ، وفي الحديث : ( للمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلاثٍ بعدَ الصَّدَرِ ) ، يعني بمكَّةَ بعدَ أَن يَقْضِيَ نُسُكَه . ( و ) الصَّدَرُ : ( اسمُ لجَمْعِ صادِر ) ، قال أَبُو ذُؤَيْبٍ : بأَطْيَبَ مِنْهَا إِذَا ما النُّجُومُ أَعْنَقْنَ مِثْلَ هَوَادِي الصَّدَرْ ( والأَصْدَرَانِ : عِرْقانِ ) يَضْرِبانِ ( تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ ) ، لا يُفْرَدُ لهما واحدٌ . ( و ) في المَثَل : ( ( جاءَ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ ) أَي ) جاءَ ( فارِغاً ) يَعْنِي عِطْفَيْه . وَروَى أَبو حاتمٍ : ( جاءَ فلانٌ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْه ) و ( أَزْدَرَيْه ) ، أَي جاءَ فارِغاً ، قال : ولم يُدْرَ ما أَصْلُه : قال أَبو حاتم : قال بعضُهم : أَصْدَرَاهُ وأَزْدَرَاهُ وأَصْدَغاه . ولم يُعَرِّفْ شيئاً منهُنَّ ، وفي حديثِ الحَسَن : ( يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ ) ، أَي مَنْكِبَيْه ، ويُرْوَى : ( أَسْدَرَيْه ) ، بالسين أَيضاً . ( وصادِرٌ : ع ) ، وكذالك بُرْقَةُ صَادرٍ ، قال النّابِغَةُ : لقَدْ قُلْتُ للنُّعْمَانِ حِينَ لَقِيتُه يُرِيدُ بَنِي حُنَ ببُرْقَةِ صادِرِ ( و ) صادِرَةُ ، ( بهاءٍ : اسْمُ سِدْرَة ) معروفة . ( ومُصْدِرٌ ، كمُحْسِن : اسمُ جُمَادَى الأُولَى ) ، قال ابنُ سِيدَه : أُرَاها عادِيّة . ( و ) الصِّدَارُ ، ( ككِتَابٍ : ثَوْبٌ رَأْسُه كالمِقْنَعَةِ وأَسْفَلُه يُغَشِّي الصَّدْرَ ) والمَنْكِبَيْن ، تَلْبَسُه المَرْأَةُ ، قال الأَزْهَرِيّ : وكانَت المرأَةُ الثَّكْلَى إِذا فَقَدَتْ حَمِيمَها فأَحَدَّتْ عليه لَبِسَتْ صِدَاراً من صُوفٍ ، وقال الرّاعي يَصِف فَلاةً : كأَنَّ العِرْمسَ الوَجْنَاءَ فيهَا عَجُولٌ خَرَّقَتْ عَنْهَا الصِّدَارَا وقال ابنُ الأَعْرَابيّ : المِجْوَلُ : الصُّدْرَةُ ، وهي الصِّدَارُ ، والأُصْدَة ، والعَرَبُ تقولُ للقَمِيص الصَّغِيرِ ، والدِّرْع القَصِيرِ : الصُّدْرَةُ . وقال الأَصْمَعِيّ : يُقَال لما يَلِي الصَّدْرَ من الدِّرْعِ : صِدَارٌ . وقال الجَوْهَرِيّ : الصِّدَارُ : قَمِيصٌ صَغِيرٌ يَلِي الجَسَدَ ، وفي المثل : ( كُلُّ ذاتِ صِدَارٍ خَالَةٌ ) أَي من حَقِّ الرجُلِ أَنْ يُغَارَ على كُلِّ امرأَة ، كما يَغارُ على حُرَمِه . ( و ) الصِّدَارَةُ ( بهاءٍ : ة ، باليَمَامَةِ ) لبني جَعْدَةَ . وبالفَتْح قَرْيَةٌ من قُرَى اليَمَنِ ، قاله الصّاغانِيّ . ( و ) من المَجَاز : ( صَدَّرَ كِتَابَه تَصْدِيراً ) ، إِذا ( جَعَلَ له صَدْراً ) وصَدْرُ الكِتَابِ : عُنْوَانُه وأَوَّله . ( و ) صَدَّرَ ( بَعِيرَه ) تَصْديراً : ( شَدَّ حَبْلاً من حِزَامِه إِلى ما وَرَاءَ الكِرْكِرَة ) ، وفي اللّسَان : قال اللّيثُ : يقال : صَدِّرْ عن بَعيرِكَ ، وذالك إِذا خَمُصَ بَطْنُه واضْطَرَبَ تَصْديرُه ، فيُشَدّ حَبْلٌ من التَّصْدِيرِ إِلى ما وَرَاءَ الكِرْكِرَة ، فيَثَبُتُ التَّصْديرُ في مَوْضِعِه . وذالك الحَبْلُ يُقَالُ له : السِّنَافُ ؛ ونقله الصّاغانِيّ في التَّكْملة ، وسَلَّمَه . ( و ) من المَجاز : صَدَّرَ ( الفَرَسُ ) تَصْدِيراً ، إِذا ( بَرَزَ بِرَأْسِه ) هاكذا في سائر النُّسخ ، والصواب : بصَدْرِه ، كما في سائِرِ الأُمَّهَاتِ ( وسَبَقَ ) ، وفَرَسٌ مُصَدَّرٌ : سابِقٌ يتَقَدَّمُ الخَيلَ بصَدْرِه ، وأَنشد قولَ طُفَيْل الغَنَوِيِّ السابِقَ . ( وصَادَرَهُ علَى كَذَا ) من المَالِ : ( طالَبَهُ بهِ ) . ومن كَلامِ كُتّابِ الدَّواوينِ أَن يُقَالَ : صُودِرَ فُلانٌ العامِلُ على مال يُؤَدِّيه ، أَي قُورِفَ على مالٍ ضَمِنَه . ( و ) صَدَرُ ، أَو صُدَرُ ، ( كجَبَل أَو زُفَرَ : ة ، ببَيْتِ المَقْدِس ) ، منها أَبو عَمْرٍ و لاحقُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عِمْرانَ بنِ أَبي الوَرْدِ الصدَريّ ، حَدّثَ عن المَحَامِلِيّ ، وعنه الحاكم ، ماتَ بنواحِي خُوَارَزْمَ . ( و ) صُدَارٌ ، ( كغُرَاب : ع ، قُرْبَ المَدِينَةِ ) المشرَّفة ، على ساكنها أَفضلُ الصّلاةِ والسّلام ، منه محمّدُ بنُ عبْدِ الله الصُّدَارِيّ ، رَوَى عنه يَزيدُ بنُ عبد اللَّهِ بنِ الهَادِ ، قلْت : هاكذا ذكروه ، ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ هاذا هو ابنُ الحَسَنِ المُثَنَّى ، ويقال فيه أَيضاً : الصُّرَارِيّ ، براءَين ، فليُنْظَرْ . ( ) ومما يستدرك عليه : بَنَاتُ الصَّدْرِ : خَلَلُ عِظَامِه . وهو مَجَاز . ورَجُلٌ بَعِيدُ الصَّدْرِ : لا يُعْطَفُ ، وهو على المَثَل . وصَدْرُ القَدَمِ : مُقَدَّمُهَا ما بَين أَصابِعِها إِلى الحِمَارَةِ . وصَدْرُ النَّعْلِ : ما قُدَّامُ الخُرْتِ منها . ويومٌ كصَدْرِ الرُّمْحِ : ضَيِّقٌ شَدِيدٌ ، قال ثَعْلَبٌ : هاذا يَوْمٌ تُخَصُّ به الحَرْبُ ، قال : وأَنْشَدَني ابنُ الأَعرابِيّ : ويَوْمٍ كصَدْرِ الرُّمْحِ قَصَّرْتُ طُولَه بلَيْلَى فلَهّانِي ومَا كُنْتُ لاهِيَا والتَّصْدِيرُ : حِزَامُ الرَّحْلِ والهَوْدَجِ ، قال سيبويهِ : فأَمّا قولُهُم : التَّزْدِيرُ ، فعَلَى المُضَارَعَة ، وليسَتْ بلُغَة . وقال الأَصْمَعِيّ : وفي الرَّحْلِ حِزَامُ يقالُ له التَّصْدِيرُ ، قال : والوَضينُ والبِطَانُ للقَتَبِ ، وأَكثرُ ما يُقَال الحِزَامُ للسَّرْجِ . الصِّدَارُ : سِمَةٌ على صَدْر البَعِيرِ . وفي المثل : ( تَرَكْتهُ على مِثْلِ لَيْلَةٍ الصَّدَرِ ) ، أَي لا شيْءَ له . والمَصْدَرُ بالفَتْح : مَوْضع الصُّدُورِ ، وهو الانصرافُ ، ومنه مَصادِرُ الأَفْعال . وقال الليث : المَصْدَرُ : أَصلُ الكلمةِ التي تَصْدُرُ عنها صَوادِرُ الأَفعال . وفي الحديث : ( كانَتْ له رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصادِرَ ) ، سُمِّيَت به لأَنّه يُصْدَرُ عنها بالرِّيِّ ، ومنه : فأَصْدَرْنَا رِكَابَنَا . أَي صُرِفْنَا رِوَاءً ، فلم نَحْتَجّ إِلى المُقَامِ بها للماءِ . ويُقالُ للّذي يَبْتَدِىءُ أَمراً ثم لا يُتِمُّه : فلانٌ يُورِدُ ولا يُصْدِرُ . فإِذا أَتَمَّه قيل : أَوْرَدَ وأَصْدَرَ . ورجل مُصْدِرٌ : مُتِمٌّ للأُمورِ ، وهو مَجاز . وصَدَرُوا إِلى المَكَانِ : صاروا إِليه ، قاله ابنُ عَرَفَةَ . والصّادِرُ : المُنْصَرِفُ وتصادَرُوا . وطَعَنَه بصَدْرِ القَنَاةِ ، وهو مَجازٌ . وهو يَعرِف مَوَارِدَ الأُمورِ ومَصَادِرَهَا . وصادَرْتُ فلاناً من هاذا الأَمْرِ على نُجْحٍ . وتَصَادَرُوا علَى ما شَاءُوا . وهاؤُلاءِ صُدْرَةُ القَوْمِ : مُقَدَّمُوهُم . وصَدْرُ القَوْمِ : رَئِيسُهم ، كالمُصَدَّر ، ومنه : صَدْرُ الصُّدُورِ : للقائِمِ بأَعْبَاءِ المُلْكِ . والصَّدَارَةُ ، بالفَتْح : التَّقَدُّمُ . والصُّدَيْرَةُ ، تَصغير الصُّدْرَة ، لمَا يَلِي الجَسَدَ من القَمِيصِ القَصِير .
شاهد قرآني
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
سورة 15 آية 97

الترجمة الإنجليزية: We know indeed thy breast is straitened by the things they say.

التفسير: ولقد نعلم بانقباض صدرك -أيها الرسول-؛ بسبب ما يقوله المشركون فيك وفي دعوتك.

الجلالين: «ولقد» للتحقيق «نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون» من الاستهزاء والتكذيب.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.