Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
وبلغنا
Root
بلغ
Forms
92
Lexicons
5
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «بَلْغَة» ← الفصحى: «حذاء مصنوع من الصوف»، المعجم: «بَلْغَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: felted wool slippers • 🇵🇸 Palestinian: «يُبْلُغ» ← الفصحى: «يصل , يبلغ»، المعجم: «بَلَغ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: reach;reach puberty • 🌐 MSA: «بلغاريا» ← الفصحى: «بلغاريا»، المعجم: «بُلْغَارْيَا»، النوع: اسم، المعنى: Bulgaria • 🌐 MSA: «بلغت» ← الفصحى: «بلغ-»، المعجم: «بَلَغ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: reach attain • 🌐 MSA: «ستبلغ» ← الفصحى: «بلغ-»، المعجم: «بَلَغ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: reach attain • 🌐 MSA: «وبلغت» ← الفصحى: «بلغ-»، المعجم: «بَلَغ-ُ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: reach attain • 🌐 MSA: «وسيبلغ» ← الفصحى: «بلغ-»، المعجم: «بَلَغ-»، النوع: فعل مضارع، المعنى: reach attain • 🌐 MSA: «ويبلغ» ← الفصحى: «بلغ-»، المعجم: «بَلَغ-ُ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: reach attain • 🌐 MSA: «يبلغ» ← الفصحى: «بلغ-»، المعجم: «بَلَغ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: reach attain • 🇵🇸 Palestinian: «بَلْغَم» ← الفصحى: «بلغم»، المعجم: «بَلْغَم»، النوع: اسم مذكر، المعنى: phlegm

Classical Lexicons / المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
البَلْغ: البَلِيغُ من الرِّجال، قد بَلُغَ بَلاغَةً. وبَلَغَ الشَّيْءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً، وبَلَّغْتُه وأبْلَغْتُه. وكذلك الإبْلاغ في الرِّسالة. وله بَلاغ وبلْغَةٌ وتَبَلُغٌ : أي كِفَايَةٌ . والمُبَالَغَةُ: أنْ تَبْلُغَ من العَمَل جَهْدَكَ. ويقولون: بَلَغَ مِنْي البِلَغِيْنَ أي الجهد. واللَّهُمَّ سَمْعٌ لا بَلْغٌ وسِمْعٌ لا بِلْغ، ويُنْصَبُ العَيْنُ والغَيْنُ. والبَلِبْغُ من الرِّجال: الذي لا يُسْقِطُ في كلامِه كثيراً. والتَّبْلِغَةُ: الحَبْلُ الذي يُوصَلُ به الرِّشَاءُ إلى الكَرَب، وتُجْمَعُ تَبَالِغَ. والبالِغَاءُ: الأكارعُ. الغين واللام والميم
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
بَلَغَ الصَّبِيُّ بُلُوغًا مِنْ بَاب قَعَدَ احْتَلَمَ وَأَدْرَكَ وَالْأَصْلُ بَلَغَ الْحُلُمَ وَقَالَ ابْنُ الْقُطَّاعِ بَلَغَ بَلَاغًا فَهُوَ بَالِغٌ وَالْجَارِيَةُ بَالِغٌ أَيْضًا بِغَيْرِ هَاءٍ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ قَالُوا جَارِيَةٌ بَالِغٌ فَاسْتَغْنَوْا بِذِكْرِ الْمَوْصُوفِ وَبِتَأْنِيثِهِ عَنْ تَأْنِيثِ صِفَتِهِ كَمَا يُقَالُ امْرَأَةٌ حَائِضٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَ الشَّافِعِيُّ يَقُولُ : جَارِيَةٌ بَالِغٌ وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُهُ وَقَالُوا امْرَأَةٌ عَاشِقٌ وَهَذَا التَّعْلِيلُ وَالتَّمْثِيلُ يُفْهِمُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يُذَكَّرُ الْمَوْصُوفُ وَجَبَ التَّأْنِيثُ دَفْعًا لِلَّبْسِ نَحْوَ مَرَرْتُ بِبَالِغَةٍ وَرُبَّمَا أُنِّثَ مَعَ ذِكْرِ الْمَوْصُوفِ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ بَلَغَ بَلَاغًا فَهُوَ بَالِغٌ وَالْجَارِيَةُ بَالِغَةٌ وَبَلَغَ الْكِتَابُ بَلَاغًا وَبُلُوغًا وَصَلَ وَبَلَغَتْ الثِّمَارُ أَدْرَكَتْ وَنَضِجَتْ وَقَوْلُهُمْ لَزِمَ ذَلِكَ بَالِغًا مَا بَلَغَ مَنْصُوبٌ عَنْ الْحَالِ أَيْ مُتَرَقِّيًا إلَى أَعْلَى نِهَايَاتِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ بَلَغْت الْمَنْزِلَ إذَا وَصَلْتُهُ وقَوْله تَعَالَى { فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ } أَيْ فَإِذَا شَارَفْنَ انْقِضَاءَ الْعِدَّةِ. وَفِي مَوْضِعٍ { فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ } أَيْ انْقَضَى أَجَلُهُنَّ وَبَالَغْتُ فِي كَذَا بَذَلْتُ الْجُهْدَ فِي تَتَبُّعِهِ. وَالْبُلْغَةُ مَا يُتَبَلَّغُ بِهِ مِنْ الْعَيْشِ وَلَا يَفْضُلُ يُقَالُ تَبَلَّغَ بِهِ إذَا اكْتَفَى بِهِ وَتَجَزَّأَ وَفِي هَذَا بَلَاغٌ وَبُلْغَةٌ وَتَبَلُّغٌ أَيْ كِفَايَةٌ وَأَبْلَغَهُ السَّلَامَ وَبَلَّغَهُ بِالْأَلِفِ وَالتَّشْدِيدِ أَوْصَلَهُ وَبَلُغَ بِالضَّمِّ بَلَاغَةً فَهُوَ بَلِيغٌ إذَا كَانَ فَصِيحًا طَلْقَ اللِّسَانِ.
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
بَلَغَ الْمَكَانَ بُلُوغًا وَبَلَّغْتُهُ الْمَكَانَ تَبْلِيغًا وَأَبْلَغْتُهُ إيَّاهُ إبْلَاغًا ‏(‏وَفِي الْحَدِيثِ‏)‏ عَلَى مَا أَوْرَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ- رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي السُّنَنِ الْكَبِيرِ بِرِوَايَةِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ‏|‏ مَنْ ضَرَبَ ‏|‏ وَفِي رِوَايَةٍ ‏[‏مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنْ الْمُعْتَدِينَ‏]‏ بِالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ السَّمَاعُ، وَأَمَّا مَا يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ مِنْ التَّثْقِيلِ إنْ صَحَّ فَعَلَى حَذْفِ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ كَمَا فِي قَوْلِهِ‏:‏ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ‏[‏أَلَا فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ‏]‏ وقَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ‏}‏ عَلَى حَذْفِ الْمَفْعُولِ الثَّانِي، وَالتَّقْدِيرُ مَنْ بَلَّغَ التَّعْزِيرَ حَدًّا، أَوْ إنَّمَا حَسُنَ الْحَذْفُ لِدَلَالَةِ قَوْلِهِ‏:‏ ‏|‏ فِي غَيْرِ حَدٍّ عَلَيْهِ ‏|‏، وَاَلَّذِي يَدُلُّ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ قَوْلُهُمْ‏:‏ لَا يَجُوزُ تَبْلِيغُ غَيْرِ الْحَدِّ الْحَدَّ، وَقَوْلُ صَاحِبِ الْمَنْظُومَةِ الْوَهْبَانِيَّةِ‏:‏ لَا يَبْلُغُ التَّعْزِيرُ أَرْبَعِينَا لَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ اسْتِعْمَالُ التَّبْلِيغِ جَاءَ بِاللُّغَةِ الْأُخْرَى، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ مَنْ أَقَامَ حَدًّا فِي مَوْضِعٍ لَيْسَ فِيهِ حَدٌّ وَإِنَّمَا نَكَّرَهُ لِكَثْرَةِ أَنْوَاعِ الْحَدِّ وَقَوْلُهُمْ‏:‏ ‏|‏ لَا يُبْلَغُ بِالتَّعْزِيرِ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ ‏|‏ بِالرَّفْعِ، مِنْ بَلَغْت بِهِ الْمَكَانَ إذَا بَلَّغْتُهُ إيَّاهُ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْحَاكِمِ الْجُشَمِيِّ وَفِي حِدَاءِ الْأَبْصَارِ لِلْإِمَامِ أَنْ يَبْلُغَ فِي التَّعْزِيرِ مَبْلَغَ الْحَدِّ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ الْأَوَّلِ ‏(‏قَوْلُهُ‏)‏ وَإِنَّمَا تُبْلِغُهُ مَحَلَّهُ بِأَنْ يُذْبَحَ فِي الْحَرَمِ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ فَلَهُ أَنْ تَبْلُغَ عَلَيْهَا إلَى أَهْلِهِ الصَّوَابُ بُلُوغُهُ وَ ‏|‏ فَلَهُ أَنْ يَبْلُغَ ‏|‏ لِأَنَّ التَّبَلُّغَ الِاكْتِفَاءُ وَهُوَ غَيْرُ مُرَادٍ فِيهَا‏.‏
لسان العرب
lisān al-‘rab
: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً : وصَلَ وانْتَهَى ، إِبْلاغاً هو إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً ؛ وقولُ أَبي قَيْسِ السُّلَمِيِّ : ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى : أَبْلَغْتَ أَسْماعي من ذلك أَي قد انْتَهَيْتَ فيه وأَنْعَمْتَ . وتَبَلَّغَ وصَلَ إِلى مُرادِه ، وبَلَغَ مَبْلَغَ فلان ومَبْلَغَتَه . وفي حديث واجْعَلْ ما أَنزلتَ لنا قُوّةً وبلاغاً إِلى حين ؛ البَلاغُ : ما ويُتَوَصَّلُ إِلى الشيء المطلوب . والبَلاغُ : ما والبَلاغُ : الكِفايةُ ؛ ومنه قول الراجز : دُنْياكَ بالبَلاغِ ، بالدِّباغِ له في هذا بَلاغٌ وبُلْغةٌ وتَبَلُّغٌ أَي كِفايةٌ ، وبَلَّغْتُ والبَلاغُ : الإِبْلاغُ . وفي التنزيل : إِلاَّ بَلاغاً من الله أَي لا أَجِدُ مَنْحجى إِلا أَن أُبَلِّغَ عن اللهِ ما أُرْسِلْتُ والإِبلاغُ : الإِيصالُ ، وكذلك التبْلِيغُ ، والاسم منه البَلاغُ ، . التهذيب : يقال بَلَّغْتُ القومَ بلاغاً اسم يقوم مقام وفي الحديث : كلُّ رافِعةٍ رَفَعَتْ عَنّا « رفعت عنا » ، والذي في القاموس : علينا ، قال شارحة : وكذا في العباب .) من البلاغ ، يروى بفتح الباء وكسرها ، وقيل : أَراد من وأَبْلغْتُه وبَلَّغْتُه بمعنى واحد ، وإِن كانت الرواية من البلاغ فله وجهان : أَحدهما أَن البَلاغَ ما بلغ من القرآن والسنن ، من ذوي البَلاغِ أي الذين بَلَّغُونا يعني ذوي التبليغ ، مقام المصدر الحقيقي كما تقول أَعْطَيْتُه عَطاء ، وأَما الكسر : أُراه من المُبالِغين في التبْليغ ، بالَغَ يُبالِغُ مُبالَغةً اجْتَهد في الأَمر ، والمعنى في الحديث : كلُّ جماعةٍ أَو نفس وتُذِيعُ ما تقوله فَلْتُبَلِّغْ ولْتَحْكِ . وأَما قوله : هذا بَلاغٌ للناس وليُنْذَرُوا به ، أَي أَنزلناه ليُنْذَر الناسُ وبَلَّغَ الفارِسُ إِذا مَدَّ يدَه بِعِنانِ فرسه ليزيد في جَرْيِه . : احْتَلَمَ كأَنه بَلَغَ وقت الكتابِ عليه والتكليفِ ، الجاريةُ . التهذيب : بلغ الصبيُّ والجارية إِذا أَدْركا ، . وقال الشافعي في كتاب النكاح : جارية بالِغٌ ، بغير هاء ، هكذا عن عبد الملك...

: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً : وصَلَ وانْتَهَى ، إِبْلاغاً هو إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً ؛ وقولُ أَبي قَيْسِ السُّلَمِيِّ : ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى : أَبْلَغْتَ أَسْماعي من ذلك أَي قد انْتَهَيْتَ فيه وأَنْعَمْتَ . وتَبَلَّغَ وصَلَ إِلى مُرادِه ، وبَلَغَ مَبْلَغَ فلان ومَبْلَغَتَه . وفي حديث واجْعَلْ ما أَنزلتَ لنا قُوّةً وبلاغاً إِلى حين ؛ البَلاغُ : ما ويُتَوَصَّلُ إِلى الشيء المطلوب . والبَلاغُ : ما والبَلاغُ : الكِفايةُ ؛ ومنه قول الراجز : دُنْياكَ بالبَلاغِ ، بالدِّباغِ له في هذا بَلاغٌ وبُلْغةٌ وتَبَلُّغٌ أَي كِفايةٌ ، وبَلَّغْتُ والبَلاغُ : الإِبْلاغُ . وفي التنزيل : إِلاَّ بَلاغاً من الله أَي لا أَجِدُ مَنْحجى إِلا أَن أُبَلِّغَ عن اللهِ ما أُرْسِلْتُ والإِبلاغُ : الإِيصالُ ، وكذلك التبْلِيغُ ، والاسم منه البَلاغُ ، . التهذيب : يقال بَلَّغْتُ القومَ بلاغاً اسم يقوم مقام وفي الحديث : كلُّ رافِعةٍ رَفَعَتْ عَنّا « رفعت عنا » ، والذي في القاموس : علينا ، قال شارحة : وكذا في العباب .) من البلاغ ، يروى بفتح الباء وكسرها ، وقيل : أَراد من وأَبْلغْتُه وبَلَّغْتُه بمعنى واحد ، وإِن كانت الرواية من البلاغ فله وجهان : أَحدهما أَن البَلاغَ ما بلغ من القرآن والسنن ، من ذوي البَلاغِ أي الذين بَلَّغُونا يعني ذوي التبليغ ، مقام المصدر الحقيقي كما تقول أَعْطَيْتُه عَطاء ، وأَما الكسر : أُراه من المُبالِغين في التبْليغ ، بالَغَ يُبالِغُ مُبالَغةً اجْتَهد في الأَمر ، والمعنى في الحديث : كلُّ جماعةٍ أَو نفس وتُذِيعُ ما تقوله فَلْتُبَلِّغْ ولْتَحْكِ . وأَما قوله : هذا بَلاغٌ للناس وليُنْذَرُوا به ، أَي أَنزلناه ليُنْذَر الناسُ وبَلَّغَ الفارِسُ إِذا مَدَّ يدَه بِعِنانِ فرسه ليزيد في جَرْيِه . : احْتَلَمَ كأَنه بَلَغَ وقت الكتابِ عليه والتكليفِ ، الجاريةُ . التهذيب : بلغ الصبيُّ والجارية إِذا أَدْركا ، . وقال الشافعي في كتاب النكاح : جارية بالِغٌ ، بغير هاء ، هكذا عن عبد الملك عن الربيع عنه ، قال الأَزهري : والشافعي في اللغة ، قال : وسمعت فُصَحاء العرب يقولون جارية بالغ ، وهكذا قولهم ولِحيةٌ ناصِلٌ ، قال : ولو قال قائل جارية بالغة لم يكن الأَصل . وبَلَغْتُ المكانَ بُلُوغاً : وصلْتُ إِليه وكذلك إِذا ؛ ومنه قوله تعالى : فإِذا بَلَغْن أَجَلَهُنّ ، أَي وبَلَغَ النبْتُ : انتهَى . وتَبالَغ الدِّباغُ في الجلد : انتهى فيه ؛ عن . وبَلَغتِ النخلةُ وغيرُها من الشجر : حان إدْراكُ ثمرها ؛ عنه وشيءٌ بالغ أَي جيِّدٌ ، وقد بلَغَ في الجَوْدةِ مَبْلغاً . أَمْرُ اللهِ بَلْغ ، بالفتح ، أَي بالِغٌ من وقوله تعالى : إِن الله . وأَمرٌ بالِغٌ وبَلْغٌ : نافِذٌ يَبْلُغُ أَين أُرِيدَ به ؛ قال حِلِّزةَ : وأَمْرُ الْـ بَشْقَى به الأَشْقِياءُ كذلك . ويقال : اللهم سَمْعٌ لا بَلْغٌ وسِمْعٌ لا بِلْغٍ ، كل ذلك فيقال : سَمعاً لا بَلْغاً وسِمْعاً لا بِلْغاً ، وذلك أَمراً منكراً أَي يُسْمَعُ به ولا يَبْلُغُ . والعرب تقول للخبر ولا يحققونه : سَمْعٌ لا بَلْغٌ أَي نسمعه ولا يَبْلُغنا . وبِلْغٌ أَي هو من حَماقَتِه « من حماقته » عبارة مع حماقته .) يبلغ ما يريده ، وقيل : بالغ في الحُمْقِ ، وأَتْبَعُوا بِلْغٌ مِلْغٌ . : أَمْ لكم أَيمان علينا بالغةٌ ؛ قال ثعلب : معناه مُوجَبَةٌ حلفنا لكم أَن نَفِيَ بها ، وقال مرة : أَي قد انتهت إِلى غايتها ، يمينٌ بالغة أَي مؤكَّدةٌ . والمُبالَغةُ : أَن تَبْلُغَ في الأَمر ويقال : بُلِغَ فلان أَي جُهِدَ ؛ قال الراجز : خَضَعَتْ رِقابُها لَمَّا بُلِغَتْ أَحْسابُها « أي مجهودها » كذا بالأصل ، ولعله جهدت ليطابق وأَحْسابُها شَجاعَتُها وقوّتُها ومَناقِبُها . وأَمرٌ بالغ : جيد . الفَصاحةُ . والبَلْغُ والبِلْغُ : البَلِيغُ من الرجال . ورجل : حسَنُ الكلام فَصِيحُه يبلغ بعبارة لسانه كُنْهَ ما في والجمعُ بُلَغاءُ ، وقد بَلُغَ ، بالضم ، بَلاغةً أَي صار بَلِيغاً . : بالِغٌ وقد بَلُغَ . والبَلاغاتْ : كالوِشاياتِ . البَلاغةُ ؛ عن السيرافي ، ومثَّل به سيبويه . والبِلَغْنُ النّمَّام ؛ عن كراع . والبلغن : الذي يُبَلِّغُ للناسِ بعضِهم حدِيثَ وتَبَلَّغَ به مرضُه : اشتَّدّ . البِلَغِينَ بكسر الباء وفتح اللام وتخفيفها ؛ عن ابن إِذا اسْتَقْصَى في شَتْمِه وأَذاهُ . والبُلَغِينُ والبِلَغِينُ . وفي الحديث : أَن عائشة قالت لأَمير المؤمنين عليّ ، عليه السلام ، يومَ الجملِ : قد بَلَغْتَ مِنّا البُِلَغِينَ ؛ معناه أَنَّ جَهَدَتْنا وبَلَغَتْ منا كل مَبْلَغٍ ، يروى بكسر الباء فتح اللام ، وهو مَثَلٌ ، معناه بَلَغْتَ منا كل مَبْلَغٍ . وقال أَبو قولها قد بَلَغْتَ منا البُِلَغِينَ : إنه مثل قولهم لَقِيتَ منا ، وكل هذا من الدَّواهِي ، قال ابن الأَثير : كأَنه قيل : خَطْبٌ بُلَغٌ وبِلَغٌ أَي بَلِيغٌ ، وأَمْرٌ بُرَحٌ مُبَرِّح ، ثم جمعا على السلامة إِيذاناً بأَنَّ الخطوب في بمنزلة العُقلاء الذين لهم قَصْد وتعمُّد . في أَمْرِي إذا يُقَصِّر فيه . ما يُتَبَلَّغُ به من العيش ، زاد الأَزهري : ولا فَضْلَ وتَبَلَّغ بكذا أَي اكتفَى به . وبَلَّغَ الشيْبُ في رأْسه : ظهر أَوّلَ ، وقد ذكرت في العين المهملة أَيضاً ، قال : وزعم البصريون أَن ابن في نوادِرِه فقال مكان بَلّعَ بَلَّغَ الشيبُ ، فلما قيل تصحيف قال : بَلَّعَ وبَلَّغَ . قال أَبو بكر الصُّوليُّ : وقرئ أَبي العباس ثعلب وأَنا حاضر هذا ، فقال : الذي أَكتب بَلَّغ ، كذا معجمة . الأَكارِعُ في لغة أَهل المدينة ، وهي بالفارسية بايْها . سَيْر يُدْرج على السِّيَة حيث انتهى طرَفُ الوَتَر ثلاث أَربعاً لِكَيْ يَثْبُتَ الوتر ؛ حكاه أَبو حنيفة جعل التبلغة والتَّنْهِيةِ ليس بمصدر ، فتفهَّمه .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
بلغ : بَلَغَ المَكَانَ ، بُلُوغاً ، بالضَّمِّ : وَصَلَ إليْهِ وانْتَهَى ، ومنْهُ قوْلُه تعالى : لَمْ تَكُونُوا بالغِيهِ إلا بشقِّ الأنْفُسِ . أو بَلَغَه : شارَفَ عليْهِ ، ومنه قولُه تعالى : فإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ . أي قارَبْنَهُ : وقالَ أبو القاسِمِ في المُفْرَداتِ : البُلُوغُ والإبْلاغُ : الانْتِهَاءُ إلى أقْصَى المَقْصِدِ والمُنْتَهَى ، مَكَاناً كان ، أو زَماناً ، أو أمْرَاً منَ الأمُورِ المُقَدَّرَةِ . ورُبَّمَا يُعَبَّرُ بهِ عن المُشارَفَةِ عليهِ ، وإن لم يُنْتَهَ إليْهِ ، فمنَ الانْتِهَاءِ : حتى إذا بَلَغَ أشُدَّهُ وبَلَغ أرْبَعِينَ سنَةً ، وما هُمْ ببالغِيهِ ، فلما بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ، ولَعلِّي أبْلُغُ الأسْبَابَ ، وأيْمانٌ عَلَيْنَا بالِغَةٌ ، أي مُنْتَهِيَةٌ في التَّوْكيدِ ، وأمّا قَوْلُه : فإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ فأمْسِكُوهُنَّ بمَعْرُوفٍ ، فللمُشارَفَةِ فإنّهَا إذا أنْتَهَتْ إلى أقْصَى الأجَلِ لا يَصِحُّ للزَّوْجِ مُرَاجَعَتُهَا وإمْسَاكُها . وبَلَغَ الغُلامُ : أدْرَكَ ، وبَلَغَ في الجَوْدَةِ مَبْلَغَاً ، كما في العُبَابِ ، وفي المُحْكَمِ : أي احْتَلَمَ ، كأنَّهُ بَلَغَ وَقْتَ الكِتابِ عليْهِ والتَّكْليفِ ، وكذلكَ : بَلَغَتِ الجارِيَةُ ، وفي التَّهْذِيبِ : بَلَغَ الصَّبِيُّ والجارِيَةُ : إذا أدْرَكَا وهُمَا بالغَانِ . وثَنَاءٌ أبْلَغُ : مُبَالِغٌ فيهِ قالَ رُؤْبَةُ يَمْدَحُ المُسَبِّحَ بنَ الحَوَارِيِّ بنِ زِيادِ بنِ عَمْروٍ العَتَكِيَّ : بَلْ قُلْ لِعَبْدِ اللهِ بَلِّغْ وابْلُغِ مُسَبِّحاً حُسْنَ الثَّناءِ الأبْلَغِ ) وشَيءٌ بالِغٌ ، أي : جَيِّدٌ ، وقدْ بَلَغَ في الجَوْدَةِ مَبْلَغَاً . وقالَ الشافعِيُّ رحمَهُ اللهُ في كتابِ النِّكَاحِ : جارِيَةٌ بالِغٌ ، بغَيْرِ هاءٍ ، هكذا رَوَى الأزْهَرِيُّ عن عبْدِ المَلِكِ عن الرَّبِيعِ ، عَنْهُ ، قالَ الأزْهَرِيُّ : والشَّافِعِيُّ فَصِيحٌ حُجَّةٌ في اللُّغَةِ ، قالَ : وسَمِعْتُ فُصَحاءَ العَرَبِ يَقُولُونَ : جارِيَةٌ بالِغٌ ، وهكذا قَوْلُهُمْ : امْرَأَةٌ عاشِقٌ ، ولِحْيَةٌ ناصِلٌ ، قال : ولوْ قالَ قائِلٌ : جارِيَةٌ بالِغَةٌ لمْ يَكُنْ خَطَأً ، لأنَّهُ الأصْلُ ، أي : مُدْرِكَةٌ وقَدْ بَلَغَتْ . ويُقَالُ : بُلِغَ الرَّجُلُ ، كعُنِيَ...

بلغ : بَلَغَ المَكَانَ ، بُلُوغاً ، بالضَّمِّ : وَصَلَ إليْهِ وانْتَهَى ، ومنْهُ قوْلُه تعالى : لَمْ تَكُونُوا بالغِيهِ إلا بشقِّ الأنْفُسِ . أو بَلَغَه : شارَفَ عليْهِ ، ومنه قولُه تعالى : فإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ . أي قارَبْنَهُ : وقالَ أبو القاسِمِ في المُفْرَداتِ : البُلُوغُ والإبْلاغُ : الانْتِهَاءُ إلى أقْصَى المَقْصِدِ والمُنْتَهَى ، مَكَاناً كان ، أو زَماناً ، أو أمْرَاً منَ الأمُورِ المُقَدَّرَةِ . ورُبَّمَا يُعَبَّرُ بهِ عن المُشارَفَةِ عليهِ ، وإن لم يُنْتَهَ إليْهِ ، فمنَ الانْتِهَاءِ : حتى إذا بَلَغَ أشُدَّهُ وبَلَغ أرْبَعِينَ سنَةً ، وما هُمْ ببالغِيهِ ، فلما بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ، ولَعلِّي أبْلُغُ الأسْبَابَ ، وأيْمانٌ عَلَيْنَا بالِغَةٌ ، أي مُنْتَهِيَةٌ في التَّوْكيدِ ، وأمّا قَوْلُه : فإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ فأمْسِكُوهُنَّ بمَعْرُوفٍ ، فللمُشارَفَةِ فإنّهَا إذا أنْتَهَتْ إلى أقْصَى الأجَلِ لا يَصِحُّ للزَّوْجِ مُرَاجَعَتُهَا وإمْسَاكُها . وبَلَغَ الغُلامُ : أدْرَكَ ، وبَلَغَ في الجَوْدَةِ مَبْلَغَاً ، كما في العُبَابِ ، وفي المُحْكَمِ : أي احْتَلَمَ ، كأنَّهُ بَلَغَ وَقْتَ الكِتابِ عليْهِ والتَّكْليفِ ، وكذلكَ : بَلَغَتِ الجارِيَةُ ، وفي التَّهْذِيبِ : بَلَغَ الصَّبِيُّ والجارِيَةُ : إذا أدْرَكَا وهُمَا بالغَانِ . وثَنَاءٌ أبْلَغُ : مُبَالِغٌ فيهِ قالَ رُؤْبَةُ يَمْدَحُ المُسَبِّحَ بنَ الحَوَارِيِّ بنِ زِيادِ بنِ عَمْروٍ العَتَكِيَّ : بَلْ قُلْ لِعَبْدِ اللهِ بَلِّغْ وابْلُغِ مُسَبِّحاً حُسْنَ الثَّناءِ الأبْلَغِ ) وشَيءٌ بالِغٌ ، أي : جَيِّدٌ ، وقدْ بَلَغَ في الجَوْدَةِ مَبْلَغَاً . وقالَ الشافعِيُّ رحمَهُ اللهُ في كتابِ النِّكَاحِ : جارِيَةٌ بالِغٌ ، بغَيْرِ هاءٍ ، هكذا رَوَى الأزْهَرِيُّ عن عبْدِ المَلِكِ عن الرَّبِيعِ ، عَنْهُ ، قالَ الأزْهَرِيُّ : والشَّافِعِيُّ فَصِيحٌ حُجَّةٌ في اللُّغَةِ ، قالَ : وسَمِعْتُ فُصَحاءَ العَرَبِ يَقُولُونَ : جارِيَةٌ بالِغٌ ، وهكذا قَوْلُهُمْ : امْرَأَةٌ عاشِقٌ ، ولِحْيَةٌ ناصِلٌ ، قال : ولوْ قالَ قائِلٌ : جارِيَةٌ بالِغَةٌ لمْ يَكُنْ خَطَأً ، لأنَّهُ الأصْلُ ، أي : مُدْرِكَةٌ وقَدْ بَلَغَتْ . ويُقَالُ : بُلِغَ الرَّجُلُ ، كعُنِيَ : جُهِدَ وأنْشَدَ أبو عُبَيْدٍ : إنَّ الضِّبابَ خَضَعَتْ رِقَابُها للسَّيْفِ لما بُلِغَتْ أحْسَابُها أي : مَجْهُودُهَا ، وأحْسَابُها : شَجاعَتُها وقُوَّتُهَا ومَنَاقِبُها . والتَّبْلِغَةُ : حَبْلٌ يُوصَلُ بهِ الرِّشَاءُ إلى الكَرَبِ ، ومنْهُ قَوْلُهم : وَصَلَ رِشَاءَهُ بتَبْلِغَةٍ ، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وهُوَ حَبْلٌ يُوصَلُ بهِ حتى يَبْلُغَ الماءَ . ج : تَبَالِغُ يُقَالُ : لا بُدَّ لأرْشِيَتِكُمْ منْ تَبالِغَ . وقالَ الفَرّاءُ : يُقَالُ : أحْمَقُ بَلْغٌ ، بالفَتْحِ ، ويُكْسَرُ ، وبَلْغَةٌ ، بالفَتْحِ ، أي : هُوَ مَعَ حَماقَتِهِ يَبْلُغُ ما يُرِيدُ ، أو المُرَادُ : نِهايَةٌ في الحُمْقِ ، بالِغٌ فيهِ . قالَ : ويُقَالُ : اللهُمَّ سَمْعٌ لا بَلْغٌ ، وسَمْعاً لا بَلْغاً ، ويُكْسَرانِ أي : نَسْمَعُ بهِ ولا يَتِمُّ ، كما في العُبَابِ ، وفي اللِّسانِ : ولا يَبْلُغُنَا ، يُقَالُ ذلكَ إذا سَمِعُوا أمْراً مُنْكَراً ، أو يَقُولهُ منْ سَمِعَ خَبَراً لا يُعْجِبُه ، قالَهُ الكِسَائِيُ ، أو للخَبَرِ يَبْلُغُ واحِدَهُمْ ولا يُحَقِّقُونَهُ . وأمْرُ اللهِ بَلْغٌ بالفَتْحِ أي : بالِغٌ نافِذٌ ، يَبْلُغُ أيْنَ أُرِيدَ بهِ ، قالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ : ( فهدَاهُمْ بالأسْوَدِيْنِ وأمْرُ ال لهِ بَلْغٌ تَشْقَى بهِ الأشْقِياءُ ) وهو من قوله تعالى : إنَّ اللهَ بالِغُ أمْرِه . وجَيْشٌ بَلْغٌ كذلكَ ، أي : بالغٌ . وقالَ الفَرّاءُ : رَجُلٌ بِلْغٌ مِلْغٌ ، بكَسْرِهِمَا : إتْباعٌ ، أي خَبِيثٌ مُتَناهٍ في الخَباثَةِ . والبَلْغُ بالفَتْحِ ، ويُكْسَرُ ، والبِلَغُ كعِنَبٍ ، والبَلاغَي مثل : سَكَارَى وحُبَارَى ومِثْلُ الثّانِيَةِ : أمْرٌ بِرَحٌ ، أي : مُبَرِّحٌ ، ولَحْمٌ زِيَمٌ ، ومَكَانٌ سِوىً ، ودِينٌ قِيَمٌ ، وهو : البَلِيغُ الفَصِيحُ الّذِي يَبْلُغُ بعَبارَتِه كُنْهَ ضَمِيرِه ، ونِهَايَةَ مُرَادِه ، وجَمْعُ البَلِيغِ : بُلَغاءَ ، وقدْ بَلُغَ الرَّجُلُ ككَرُمَ بَلاغَةً ، قالَ شَيْخُنا : وأغْفَلَه المُصَنِّف ) تَقْصِيراً ، أي : ذِكْرَ المَصْدَرِ والمَعْنَى : صارَ بَلِيغاً . قلتُ : والبَلاغَةُ على وَجْهَيْنِ : أحَدُهُما : أنْ يَكُونَ بذاتِهِ بَلِيغاً ، وذلكَ بأنْ يَجْمَعَ ثلاثَةَ أوْصَافٍ : صَوَاباً في مَوْضَوعِ لُغَتِه ، وطِبْقاً للمَعْنَى المَقْصُودِ بهِ ، وصِدْقاً في نَفْسِه ، ومتى اخْتُرِمَ وَصْفٌ منْ ذلكَ كانَ ناقِصاً في البَلاغَة . والثّانِي : أنْ يَكُونَ بَلِيغاً باعْتِبَارِ القائِلِ والمَقُولِ لَهُ ، وهُوَ أنْ يَقْصِدَ القائِلُ بهِ أمْراً ما ، فيُوِدَهُ على وجْهٍ حَقِيقٍ أنْ يَقْبَلَهُ المَقُولُ لَهُ . وقوْلُه تعالى : وقُلْ لَهُمْ في أنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ، يَحْتَمِل المَعْنَييْنِ ، وقولُ من قالَ : معناهُ : قُل لَهُمْ إنْ أظْهَرْتُمْ ما في أنْفُسِكُمْ قُتِلْتُم ، وقَوْلُ من قالَ : خَوِّفْهُمْ بمَكارِهَ تَنْزِلُ بهم ، فإشارَةٌ إلى بَعْضِ ما يَقْتَضيه عُمُومُ اللَّفْظِ ، قالَهُ الرّاغِبُ . وقَرَأْتُ في مُعْجَمِ الذَّهَبِيِّ ، في تَرْجَمَةِ صُحارِ بنِ عَيّاشٍ العَبْدِيِّ رضي اللهُ عنه سألَهُ مُعَاويَةُ عنِ البَلاغَةِ ، فقال : لا تُخْسئْ ولا تُبْطئْ . والبَلاغُ كسَحابٍ : الكِفَايَةُ ، وهُوَ : ما يُتَبَلَّغُ بهِ ويُتَوَصَّلُ إلى الشَيءِ المَطْلُوبِ ، ومنْهُ قوْلُه تعالى : إنَّ في هذا لبَلاغَاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ، أي : كِفَايَةً ، وكذا قَوْلُ الرّاجِزِ : تَزَجَّ منْ دُنْيَاكَ بالبَلاغِ وباكِرِ المِعْدَةَ بالدِّباغِ بِكَسْرَةِ جَيِّدَةِ المِضاغِ بالمِلْحِ أو ما خَفَّ منْ صِباغِ والبَلاغُ : الاسْمُ منَ الإبْلاغ والتَّبْلِيغِ ، وهُمَا : الإيصالُ ، يُقَالُ : أبْلَغَهُ الخَبَرَ إبْلاغَاً ، وبَلَّغَهُ تَبْلِيغاً ، والثّانِي أكْثَرُ ، قالَهُ الرّاغِبُ ، وقَوْلُ أبي قَيْسِ بنِ الأسْلَتِ الأنْصَارِيّ . ( قالَتْ ولَمْ تَقْصِدْ لقِيلِ الخَنَا مَهْلاً لَقَدْ أبْلَغْتَ أسْمَاعِي ) هُوَ منْ ذلكَ ، أي : قد انْتَهَيْتَ فيه ، وأوْصَلْتَ ، وأنْعَمْتَ . وقَوْلُه تعالى : هذا بَلاغٌ للنّاسِ ، أي : هذا القُرْآنُ ذُو بَلاغٍ ، أي : بَيَانٍ كافٍ . وقولُه تعالى : فهَلْ على الرُّسُلِ إلا البَلاغُ المُبِينُ ، أي : الإبْلاغُ وفي الحديثِ : كُلُّ رافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا ، كذا في العُبَابِ ، وفي اللِّسانِ : عَنّا منَ البَلاغِ فقَدْ حَرَّمْتُهَا أنْ تُعْضَدَ ، أو تُخْبَطَ ، إلا لِعُصْفُورِ قَتَبٍ ، أو مَسَدِّ مَحالَةٍ ، أو عَصَا حَديدَةٍ ، يعْنِي المدينةَ على ساكنها ) أفضل الصلاة والسلام ، ويُرْوَى بفَتْحِ الباءِ وكَسْرِهَا ، فإنْ كانَ بالفَتْحِ فلَهُ وَجْهَانِ ، أحَدُهُما : أي ما بَلَغَ من القُرْآنِ والسُّنَنِ ، أو المَعْنَى : منْ ذَوِي البَلاغ ، أي : الّذِينَ بَلَّغُونا ، أي : منْ ذَوِي التَّبْلِيغِ وقد أقامَ الاسْمُ مُقامَ المَصْدَرِ الحَقِيقِيِّ ، كما تَقُول : أعْطَيْتُ عَطاءً ، كذا في التَّهذِيبِ والعُبَابِ ، ويُرْوَى بالكَسْر ، قالَ الهَرَوِيُّ : أي : منْ المُبالغِيِنَ في التَّبْلِيغِ ، منْ بالَغَ يُبَالغُ مُبَالَغَةً وبَلاغاً ، بالكَسْرِ : إذا اجْتَهَدَ في الأمْرِ ولمْ يُقَصِّرْ ، والمَعْنَى كُلُّ جَماعَةٍ أوْ نَفْسٍ تُبَلِّغُ عنا وتُذِيعُ ما نَقُوله ، فلْتُبَلِّغْ ولْتَحْكِ ، قلتُ : وقدْ ذُكِرَ هذا الحديثُ في رفع ويُرْوَى أيْضاً : منَ البَلّاغ مثال الحُدّاثِ ، بمَعْنَى المُحَدِّثِينَ ، وقد أسْبَقْنَا الإشَارَةَ إليْهِ ، وكان على المُصَنِّف أنْ يُوردَهُ هُنَا ، لتَكْمُلَ له الإحاطَةُ . والبالِغَاءُ : الأكَارِعُ بلُغَةِ أهْلِ المَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ ، قالَ أبو عُبيدٍ : مُعَرِّبُ بايْهَا ، أي : أنَّ الكَلِمَةَ فارِسِيَّةٌ عُرِّبَتْ ، فإنّ بايْ بالفَتْحِ وإسْكَانِ الياءِ : الرَّجُلُ ، وها : علامَةُ الجَمْعِ عِنْدَهُم ، ومَعْناهُ : الأرْجُلُ ثم أُطْلِقَ على أكارِعِ الشّاةِ ونَحْوِهَا ، ويُسَمُّونَهَا أيْضاً : باجْهَا ، وهذا هُوَ المَشْهُورُ عِنْدَهُم ، وهذا التَّعْرِيبُ غَرِيبٌ ، فتأمَّلْ . والبَلاغاتُ : مِثْلُ الوِشايات . والبُلْغَةُ : بالضَّمِّ : الكِفَايَةُ وما يُتَبَلَّغُ بهِ منَ العَيْشِ ، زادَ الأزْهَرِيُّ : ولا فَضْلَ فيه ، تَقُولُ : في هذا بَلاغٌ ، وبُلْغَةٌ ، أي : كِفَايَةٌ . والبِلَغِينَ بكَسْرِ أوَّلهِ وفَتْحِ ثانِيَه وكَسْرِ الغَيْنِ في قَوْلِ عائِشَةَ رضي اللهُ تعالى عنها لعَلِيٍّ رضي الله عنه حينَ ظفِرَ بها لقد بَلَغْتَ مِنّا البِلَغِينَ هكذا رُوِيَ ، ويُضَمُّ أوَّلُه أي : مع فَتْحِ اللامِ ، ومَعْنَاهُ الدّاهِيَةُ وهُوَ مَثَلٌ أرادَتْ : بَلَغْتَ مِنّا كُلَّ مَبْلَغٍ ، وقيلَ : مَعْنَاهُ أنَّ الحَرْبَ قدْ جَهِدَتْها ، وبَلَغَتْ منْهَا كُلَّ مَبْلَغٍ ، وقالَ أبو عُبَيْدٍ : هُوَ مَثْلُ قَوْلِهِمْ : لَقِيتَ مِنّا البِرَحِينَ والأقْوَرِينَ وكُلُّ هذا من الدَّوَاهِي ، قالَ ابنُ الأثِيرِ : والأصْلُ فيهِ كأنَّهُ قيلَ : خَطْبٌ بِلْغٌ ، أي : بَلِيغٌ ، وأمْرٌ بِرَحٌ ، أي : مُبَرِّحٌ ، ثُمَّ جُمِعَا على السَّلامَةِ إيذاناً بأنَّ الخُطُوبَ في شِدَّةِ نكايَتِهَا بمَنْزِلَةِ العُقَلاءِ الذينَ لَهُمْ قَصْدٌ وتَعَمُّدٌ ، وقَدْ نُقِلَ في إعْرَابِهَا طَرِيقانِ ، أحَدُهُما : أنْ يُجْرَى إعْرَابُه على النُونِ ، والياءُ يُقَرُّ بحالهِ ، أوْ تُفْتَحُ النُّونُ أبداً ، ويُعْرَبُ ما قَبْلَهُ ، فيُقَالُ : هذه البِلَغُونَ ، ولَقِيتُ البِلَغِينَ ، وأعُوذُ باللهِ منَ البِلَغِينَ ، كما في العُبَابِ . وبَلَّغَ الفارِسُ تَبْلِيغاً : مَدَّ يَدَهُ بعِنانِ فَرَسِه ، ليَزِيدَ في جَرْيِه ، وفي الأساسِ : في عَدْوِه . وتَبَلَّغَ بكَذا : اكْتَفَى بهِ ، ووَصَلَ مُرادَه ، قالَ : ( تَبَلَّغْ بأخْلاقِ الثِّيَابِ جَدِيدَها وبالقَضْمِ حتى يُدْرَكَ الخَضْمُ بالقَضْمِ ) ) ويُقَالُ : هذا تَبَلُّغٌ ، أي : بُلْغَةٌ . وتَبَلَّغَ المَنْزِلَ : إذا تَكَلَّفَ إليهِ البُلُوغَ حتى بلغَ ، ومنْهُ قَوْلُ قَيْسِ بنِ ذَرِيحٍ : ( شَقَقْتِ القَلْبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فيهِ هَوَاكِ فليمَ فالْتَأَمَ الفُطُورُ ) ( تَبَلَّغَ حَيْثُ لمْ يَبْلُغْ شَرابٌ ولا حُزْنٌ ولمْ يَبْلُغْ سُرُورُ ) أي : تَكَلَّفَ البُلُوغَ حتى بَلَغَ . وتَبَلَّغَتْ بهِ العِلَّةُ ، أي : اشْتَدَّتْ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ ، والصّاغَانِيُّ . وبالَغَ في أمْرِي مُبَالَغَةً ، وبِلاغاً : اجْتَهَدَ ولمْ يُقَصِّرْ ، وهذا قَدْ تَقَدَّمَ بعَيْنِه ، فهُوَ تَكْرارٌ . وممّا يستدْرَكُ عليهِ : البَلاغُ : الوُصُولُ إلى الشَّيءِ . وبَلَغَ فُلانٌ مَبْلَغَتَه كمَبْلَغِه . وبَلَغَ النَّبْتُ : انْتَهَى . وتَبَالَغَ الدِّباغُ في الجِلْدِ : انْتَهَى فيهِ ، عن أبي حَنِيفَةَ . وبَلَغَتِ النَّخْلَةُ وغَيْرُهَا من الشَّجَرِ : حانَ إدْرَاكُ ثَمَرِهَا ، عَنْهُ أيْضاً . وفي التَّنْزيل : بَلَغَنِيَ الكِبَرُ وامْرَأتِي عاقِرٌ وفي مَوْضِعٍ : وقَدْ بَلَغْتُ منَ الكِبَرِ عِتِيّاً ، قالَ الرّاغِبُ : وذلكَ مِثْلُ : أدْرَكَنِي الجَهْدُ ، وأدْرَكْتُ الجَهْدَ ، ولا يَصِحُّ بَلَغَنِي المَكَانُ ، وأدْرَكَنِي . والمَبَالِغُ : جَمْعُ المَبْلَغِ ، يُقَالُ : بَلَغَ في العِلْمِ المَبَالِغَ . والمَبْلَغُ ، كمَقْعَدٍ : النَّقْدُ منَ الدَّراهِمِ والدَّنانِيرِ ، مُوَلَّدَةٌ . وبَلَغَ اللهُ بهِ ، فهو مَبْلُوغٌ بهِ . وأبْلَغْتُ إليْهِ : فَعَلْتُ بهِ ما بَلَغَ بهِ الأذَى والمَكْرُوهَ البَلِيغَ . وتَبَالَغَ فيه الهَمُّ والمَرَضُ : تَنَاهَى . وتَبَالَغَ في كَلامِه : تَعَاطَى البَلاغَةَ ، أي الفَصَاحَةَ ولَيْسَ منْ أهْلِها ، يُقَالُ : ما هُوَ ببَلِيغٍ ولكن يَتَبَالَغُ . وقولُه تعالى : أمْ لَكُم أيْمَانٌ عليْنَا بالِغَةٌ قالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ مُوَجَبَةٌ أبداً ، قدْ حَلَفْنَا لكُمْ أنْ نَفِيَ بِهَا ، وقالَ مَرَّةً : أي قد انْتَهَتْ إلى غايَتِها ، وقيلَ : يَمِينٌ بالِغَةٌ ، أي : مُؤَكَّدَةٌ . والمُبَالَغَةُ : أنْ تَبْلُغَ في الأمْرِ جَهْدَكَ . ) والبِلَغْنُ ، بكَسْرٍ ففَتْحٍ : البَلاغَةُ ، عن السِّيرافِيِّ ، ومَثَّلَ بهِ سِيبَوَيْهِ . والبِلَغْنُ أيْضاً : النَّمّامُ عن كُراع . وقيلَ : هُوَ الّذِي يُبلِّغُ للنّاسِ بَعْضِهِمْ حديثَ بَعْضٍ . وبَلَغَ بهِ البِلَغينَ ، بكَسْرِ الباءِ وفَتْحِ اللامِ ، وتَخْفيفها ، عن ابنِ الأعْرابِيِّ : إذا اسْتَقْصَى في شَتْمِه وأذاهُ . والبُلاّغُ ، كرُمّانِ : الحُدّاثُ . وفي نَوَادِرِ الأعْرابِ ، لابنِ الأعْرابِيِّ : بَلَّغَ الشَّيْبُ في رَأْسِه تَبْلِيغاً : ظَهَرَ أوَّلَ ما يَظْهَرُ ، وكذلكَ بَلَّعَ بالعَينِ المُهْمَلَةِ ، وزَعَمَ البَصْرِيُّونَ أنّ الغَيْنَ المُعْجَمَةَ تَصْحِيفٌ من ابنِ الأعْرَابِيِّ ، ونَقَلَ أبو بَكْرٍ عن ثَعْلَبٍ : بَلَّغَ ، بالغَيْنِ مُعْجَمَةً ، سَماعاً ، وهُوَ حاضِرٌ في مجْلِسِه . والتَّبْلِغَةُ : سَيْرٌ يُدْرَجُ على السِّيَةِ حَيْثُ انْتَهَى طَرَفُ الوَتَرِ ثلاثَ مِرارٍ ، أوْ أرْبعاً ، لكي يَثْبُتَ الوَتَرُ ، حَكَاهُ أبو حَنِيفَةَ ، وجَعَله اسْماً ، كالتَّوْدِيَةِ ، والتَّنْهِيَةِ . والبُلْغَةُ ، بالضَّمِّ : مَداسُ الرجلِ ، مِصْرِيَّةٌ مُوَلَّدَةٌ . وحَمْقَاءُ بِلْغَةٌ ، بالكَسْرِ : تأْنِيثُ قَوْلِهِمْ : أحْمَقُ بِلْغٌ . وأبو البَلاغِ جِبْرِيلُ ، كسَحابٍ : مُحَدِّثُ ذكَرَهُ ابنُ نُقْطَةَ . وسَمَّوْا بالِغاً .
Quran Example / شاهد قرآني
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
سورة 2 آية 234

English: And those of you who die, leaving wives, they shall wait by themselves for four months and ten nights; when they have reached their term then it is no fault in you what they may do with themselves honourably. God is aware of the things you do.

التفسير: والذين يموتون منكم، ويتركون زوجات بعدهم، يجب عليهن الانتظار بأنفسهن مدة أربعة أشهر وعشرة أيام، لا يخرجن من منزل الزوجية، ولا يتزيَّنَّ، ولا يتزوجن، فإذا انتهت المدة المذكورة فلا إثم عليكم يا أولياء النساء فيما يفعلن في أنفسهن من الخروج، والتزين، والزواج على الوجه المقرر شرعًا. والله سبحانه وتعالى خبير بأعمالكم ظاهرها وباطنها، وسيجازيكم عليها.

الجلالين: «والذين يتوفون» يموتون «منكم ويذرون» يتركون «أزواجا يتربصن» أي ليتربصن «بأنفسهن» بعدهم عن النكاح «أربعة أشهر وعشرا» من الليالي وهذا في غير الحوامل أما الحوامل فعدتهن أن يضعن حملهن بآية الطلاق والأمة على النصف من ذلك بالسنة «فإذا بلغن أجلهن» انقضت مدة تربصهن «فلا جناح عليكم» أيها الاولياء «فيما فعلن في أنفسهن» من التزين والتعرض للخطاب «بالمعروف» شرعا «والله بما تعملون خبير» عالم بباطنه كظاهره.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.