معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
والمعهد
الجذر
عهد
الاشتقاقات
55
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «عهدة» ← الفصحى: «عهدة»، المعجم: «عُهْدَة»، النوع: اسم، المعنى: care • 🏷️ IQ: «والعهدة» ← الفصحى: «عهدة»، المعجم: «عُهْدَة»، النوع: اسم، المعنى: responsibility custody • 🌐 MSA: «بعهدكم» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهْد»، النوع: اسم، المعنى: covenant • 🌐 MSA: «بعهد» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهْد»، النوع: اسم، المعنى: covenant • 🌐 MSA: «بالعهد» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهْد»، النوع: اسم، المعنى: Torah,_Old_Testament • 🌐 MSA: «العهود» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهْد»، النوع: اسم، المعنى: treaties • 🏷️ NJ: «العهد» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهْد»، النوع: اسم، المعنى: knowledge authorization • 🌐 MSA: «أعهد» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهِد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: enjoin • 🌐 MSA: «بعهده» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهْد»، النوع: اسم، المعنى: covenant • 🌐 MSA: «بعهدهم» ← الفصحى: «عهد»، المعجم: «عَهْد»، النوع: مصدر، المعنى: their_covenant

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْعَهْدُ‏)‏ الْوَصِيَّة يُقَالُ عَهِدَ إلَيْهِ إذَا أَوْصَاهُ وَفِي حَدِيثِ سُوَيْد بْنِ غَفَلَةَ عَهْدِي أَنْ لَا آخُذَ مِنْ رَاضِعٍ شَيْئًا أَيْ فِيمَا كُتِبَ مِنْ الْعَهْدِ وَالْوَصِيَّةِ فَاخْتُصِرَ مَجَازًا ‏(‏وَالْعَهْدُ‏)‏ الْعَقْدُ وَالْمِيثَاقُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ ذُو الْعَهْدِ لِلْحَرْبِيِّ يَدْخُلُ بِأَمَانٍ وَعَهِدَهُ بِمَكَانِ كَذَا لَقِيَهُ وَيُقَالُ مَتَى عَهْدُكَ بِفُلَانٍ أَيْ مَتَى عَهِدْتَهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ مَتَى عَهْدُك بِالْخُفِّ أَيْ بِلِبْسِهِ يَعْنِي مَتَى لَبِسْتَهُ ‏(‏وَتَعَهَّدَ الضَّيْعَةَ‏)‏ وَتَعَاهَدَهَا أَتَاهَا وَأَصْلَحَهَا وَحَقِيقَتُهُ جَدَّدَ الْعَهْدَ بِهَا وَقَوْلهُمْ عُهْدَتُهُ عَلَى فُلَانٍ فُعْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ مَعْنَاهُ مَا أَدْرَكَ فِيهِ مِنْ دَرْكٍ فَإِصْلَاحُهُ عَلَيْهِ هَكَذَا عَنْ الْغُورِيِّ وَمِثْله عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بَرِئْتُ إلَيْكَ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا الْعَبْدِ أَيْ مِمَّا أَدْرَكْت فِيهِ مِنْ عَيْبٍ كَانَ مَعْهُودًا عِنْدِي وَعَنْ الطَّحَاوِيِّ أَنَّهَا مِنْ الْعَهْدِ بِمَعْنَى الْعَقْدِ وَالْوَصِيَّةِ ‏(‏وَلِلْعَاهِرِ‏)‏ فِي ف ر‏.‏ الْعَيْنُ مَعَ الْيَاء
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْعَهْدُ الْوَصِيَّةُ يُقَالُ عَهِدَ إلَيْهِ يَعْهَدُ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا أَوْصَاهُ وَعَهِدْتُ إلَيْهِ بِالْأَمْرِ قَدَّمْتُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ { أَلَمْ أَعْهَدْ إلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ } وَالْعَهْدُ الْأَمَانُ وَالْمَوْثِقُ وَالذِّمَّةُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَرْبِيِّ يَدْخُلُ بِالْأَمَانِ ذُو عَهْدٍ وَمُعَاهِدٌ أَيْضًا بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ لِأَنَّ الْفِعْلَ مِنْ اثْنَيْنِ فَكُلُّ وَاحِدٍ يَفْعَلُ بِصَاحِبِهِ مِثْلَ مَا يَفْعَلُهُ صَاحِبُهُ بِهِ فَكُلُّ وَاحِدٍ فِي الْمَعْنَى فَاعِلٌ وَمَفْعُولٌ وَهَذَا كَمَا يُقَالُ مُكَاتِبٌ وَمُكَاتَبٌ وَمُضَارِبٌ وَمُضَارَبٌ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. وَالْمُعَاهَدَةُ الْمُعَاقَدَةُ وَالْمُحَالَفَةُ. وَعَهِدْتُهُ بِمَالٍ عَرَّفْتُهُ بِهِ وَالْأَمْرُ كَمَا عَهِدْتَ أَيْ كَمَا عَرَفْتَ. وَهُوَ قَرِيبُ الْعَهْدِ بِكَذَا أَيْ قَرِيبُ الْعِلْمِ وَالْحَالِ. وَعَهِدْتُهُ بِمَكَانِ كَذَا لَقِيتُهُ. وَعَهْدِي بِهِ قَرِيبٌ أَيْ لِقَائِي. وَتَعَهَّدْتُ الشَّيْءَ تَرَدَّدْتُ إلَيْهِ وَأَصْلَحْتُهُ وَحَقِيقَتُهُ تَجْدِيدُ الْعَهْدِ بِهِ. وَتَعَهَّدْتُهُ حَفِظْتُهُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَلَا يُقَالُ تَعَاهَدْتُهُ لِأَنَّ التَّفَاعُلَ لَا يَكُونُ إلَّا مِنْ اثْنَيْنِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ تَعَهَّدْتُهُ أَفْصَحُ مِنْ تَعَاهَدْتُهُ. وَفِي الْأَمْرِ عُهْدَةٌ أَيْ مَرْجِعٌ لِلْإِصْلَاحِ فَإِنَّهُ لَمْ يُحْكَمْ بَعْدُ فَصَاحِبُهُ يَرْجِعُ إلَيْهِ لِإِحْكَامِهِ. وَقَوْلُهُمْ عُهْدَتُهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُشْتَرِيَ يَرْجِعُ عَلَى الْبَائِعِ بِمَا يُدْرِكُهُ وَتُسَمَّى وَثِيقَةُ الْمُتَبَايِعَيْنِ عُهْدَةٌ لِأَنَّهُ يُرْجَعُ إلَيْهَا عِنْدَ الِالْتِبَاسِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
العَهْدُ: الوَصِية. والمَوثق. والإلمام. والمَنْزِل الذي لا يزالون إذا انْتَأوْا عنه يرجعون إليه. وليس هذا كَعِهْدانِكَ: أي كَعَهدِكَ. والعَهْدُ - واحِدُ العِهاد -: كل مَطَر بعد مطر، وعُهِدَت الروْضَ. والعُهْدَةُ: كتاب الشرى. وإنَ فيه لَعُهْدَةً: أي فساداً لم يُحْكَمْ بَعْد. والاعْتِهاد والتَعَهُّدُ والتَّعَاهُد: الاحتفاظ بالشيء. وقيل: التَّعاهُد يكون من اثنين. وَعَهِيدُكَ: الذي يُعاهدُك. وقرحة عَهِيْدَة: قديمة. واسْتَعْهَدَ منه: اشترط عليه.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"عهد : العَهْدُ: الوَصِيِّةُ والتقَدُّمُ إلى صاحبك بشيء، ومنه اشتُقَّ العَهْدُ الذي يكتب لِلْوُلاةِ، ويُجْمَعُ على عُهودٍ. وقد عَهِدَ إليه يَعْهَدُ عَهْداً. والعَهْدُ: المَوْثِق وجمعُه عُهُود. والعَهْدُ: الالْتِقاءُ والإلمامُ الإلتقاءُ والإلمامُ يقال: مالي عَهْدٌ بكذا، وإنَّه لقريبُ العَهْد بهِ. والعَهْدُ: المنزلُ الذي لا يكادُ القوم إذا انْتَأوْا عنه رجَعُوا إليه، قال: هل تعِرفُ العَهْدَ المُحيلَ أَرْسُمُهْ والمَعْهَدُ: الموضع الذي كنت عَهِدْتَه أو عَهِدْتَ فيه هوىً لك، أو كُنْتَ تَعْهَدُ به شيئاً، يجمعُ المَعَاهِدَ. والعَهْدُ من المَطَر: أن يكون الوسميُّ قد مضى قبله وهو الوليُّ، ثُمَّ يَرِدفُه الرَّبيعُ بمطرٍ يُدركُ آخِرَه بَلَلُ أوَّله ونُدْوَتِه، ويُجمْعَ على عِهاد. وكلُّ مطر يكون بعد مَطَر فهو عِهاد، قال: هَراقَتْ نَجُومُ الصَّيْفِ فيها عِهادَها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: قال الله تعالى : وأَوفوا بالعهد إِن العهدَ كان مسؤولاً ؛ قال قال بعضهم : ما أَدري ما العهد ، وقال غيره : العَهْدُ كل ما عُوهِدَ ، وكلُّ ما بين العبادِ من المواثِيقِ ، فهو عَهْدٌ . وأَمْرُ العهدِ ، وكذلك كلُّ ما أَمَرَ الله به في هذه الآيات ونَهى عنه . الدُّعاءِ : وأَنا على عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما استَطَعْتُ أَي أَنا ما عاهَدْتُك عليه من الإِيمان بك والإِقرار بوَحْدانيَّتِك عنه ، واستثنى بقوله ما استَطَعْتُ مَوْضِع القَدَرِ السابقِ في إِن كان قد جرى القضاءُ أَنْ أَنْقُضَ العهدَ يوماً ما فإِني ذلك إِلى التَّنَصُّلِ والاعتذار ، لعدم الاستطاعة في دفع ما ؛ وقيل : معناه إِني مُتَمَسِّكٌ بما عَهِدْتَه إِليّ من أَمرك العُذْرِ في الوفاءِ به قَدْرَ الوُسْع والطاقة ، وإِن كنت أَن أَبلغ كُنْهَ الواجب فيه . والعَهْدُ : الوصية ، كقول سعد حين بن زمعة في ابن أَمَتِهِ فقال : ابن أَخي عَهِدَ إِليّ فيه أَي ومنه الحديث : تمَسَّكوا بعهد ابن أُمِّ عَبْدٍ أَي ما يوصيكم به ويدل عليه حديثه الآخر : رضِيتُ لأُمَّتي ما رضيَ لها ابنُ أُمِّ بشفقته عليهم ونصيحته لهم ، وابنُ أُم عَبْدٍ : هو عبدالله . عهِد إِلي في كذا أَي أَوصاني ؛ ومنه حديث عليّ ، كرم الله وجهه : النبيُّ الأُمّيُّ أَي أَوْصَى ؛ ومنه قوله عز وجل : أَلم يا بني آدم ؛ يعني الوصيةَ والأَمر . والعَهْدُ : التقدُّم إِلى الشيءِ . والعهد : الذي يُكتب للولاة وهو مشتق منه ، والجمع وقد عَهِدَ إِليه عَهْداً . والعَهْدُ : المَوْثِقُ واليمين يحلف بها والجمع كالجمع . تقول : عليّ عهْدُ الله وميثاقُه ، وأَخذتُ عليه عهدَ ؛ وتقول : عَلَيَّ عهدُ اللهِ لأَفعلن كذا ؛ ومنه قول الله وأَوفوا بعهد الله إِذا عاهدتم ؛ وقيل : وليُّ العهد لأَنه وليَ يؤْخذ على من بايع الخليفة . والعهد أَيضاً : الوفاء . وفي وما وجدنا لأَكثرِهم من...

: قال الله تعالى : وأَوفوا بالعهد إِن العهدَ كان مسؤولاً ؛ قال قال بعضهم : ما أَدري ما العهد ، وقال غيره : العَهْدُ كل ما عُوهِدَ ، وكلُّ ما بين العبادِ من المواثِيقِ ، فهو عَهْدٌ . وأَمْرُ العهدِ ، وكذلك كلُّ ما أَمَرَ الله به في هذه الآيات ونَهى عنه . الدُّعاءِ : وأَنا على عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما استَطَعْتُ أَي أَنا ما عاهَدْتُك عليه من الإِيمان بك والإِقرار بوَحْدانيَّتِك عنه ، واستثنى بقوله ما استَطَعْتُ مَوْضِع القَدَرِ السابقِ في إِن كان قد جرى القضاءُ أَنْ أَنْقُضَ العهدَ يوماً ما فإِني ذلك إِلى التَّنَصُّلِ والاعتذار ، لعدم الاستطاعة في دفع ما ؛ وقيل : معناه إِني مُتَمَسِّكٌ بما عَهِدْتَه إِليّ من أَمرك العُذْرِ في الوفاءِ به قَدْرَ الوُسْع والطاقة ، وإِن كنت أَن أَبلغ كُنْهَ الواجب فيه . والعَهْدُ : الوصية ، كقول سعد حين بن زمعة في ابن أَمَتِهِ فقال : ابن أَخي عَهِدَ إِليّ فيه أَي ومنه الحديث : تمَسَّكوا بعهد ابن أُمِّ عَبْدٍ أَي ما يوصيكم به ويدل عليه حديثه الآخر : رضِيتُ لأُمَّتي ما رضيَ لها ابنُ أُمِّ بشفقته عليهم ونصيحته لهم ، وابنُ أُم عَبْدٍ : هو عبدالله . عهِد إِلي في كذا أَي أَوصاني ؛ ومنه حديث عليّ ، كرم الله وجهه : النبيُّ الأُمّيُّ أَي أَوْصَى ؛ ومنه قوله عز وجل : أَلم يا بني آدم ؛ يعني الوصيةَ والأَمر . والعَهْدُ : التقدُّم إِلى الشيءِ . والعهد : الذي يُكتب للولاة وهو مشتق منه ، والجمع وقد عَهِدَ إِليه عَهْداً . والعَهْدُ : المَوْثِقُ واليمين يحلف بها والجمع كالجمع . تقول : عليّ عهْدُ الله وميثاقُه ، وأَخذتُ عليه عهدَ ؛ وتقول : عَلَيَّ عهدُ اللهِ لأَفعلن كذا ؛ ومنه قول الله وأَوفوا بعهد الله إِذا عاهدتم ؛ وقيل : وليُّ العهد لأَنه وليَ يؤْخذ على من بايع الخليفة . والعهد أَيضاً : الوفاء . وفي وما وجدنا لأَكثرِهم من عَهْدٍ ؛ أَي من وفاء ؛ قال أَبو الهيثم : العُهْدَةِ وهو الميثاق واليمين التي تستوثقُ بها ممن يعاهدُك ، اليهود والنصارى أَهلَ العهدِ : للذمة التي أُعْطُوها والعُهْدَةِ ولهم . والعَهْدُ والعُهْدَةُ واحد ؛ تقول : بَرِئْتُ عُهْدَةِ هذا العبدِ أَي مما يدركُك فيه من عَيْب كان معهوداً . وقال شمر : العَهْد الأَمانُ ، وكذلك الذمة ؛ تقول : أَنا هذا الأَمر أَي أُؤْمِّنُك منه أَو أَنا كَفيلُك ، وكذلك لو اشترى : أَنا أُعْهِدُك من إِباقه ، فمعناه أَنا أُؤَمِّنُك منه إِباقه ؛ ومنه اشتقاق العُهْدَة ؛ ويقال : عُهْدَتُه على فلان أَي فيه من دَرَكٍ فإِصلاحه عليه . وقولهم : لا عُهْدَة أَي لا وفي حديث عقبة بن عامر : عُهْدَةُ الرقيقِ ثلاثة أَيامٍ ؛ هو أَن ولا يَشْترِطَ البائعُ البَراءَةَ من العيب ، فما أَصاب عيب في الأَيام الثلاثة فهو من مال البائع ويردّ إِن شاء بلا فإِن وجد به عيباً بعد الثلاثة فلا يرد إِلا ببينة . وعَهِيدُك : يُعاهِدُك وتُعاهِدُه وقد عاهده ؛ قال : من نِزارٍ بعَهْدِها ، الغَدْرَ يَوْماً عَهِيدُها كتاب الحِلْفِ والشراءِ . واستَعْهَدَ من صاحبه : اشترط عليه عُهْدة ، وهو من باب العَهد والعُهدة لأَن الشرط عَهْدٌ في قال جرير يهجو الفرزدق حين تزوّج بنت زِيقٍ : الأَقْوامُ مِن ذي خُتُونَةٍ إِلاَّ مِنْكَ ، أَو مِنْ مُحارِبِ . وفيه عُهْدَةٌ لم تُحْكَمْ أَي عيب . وفي الأَمر لم يُحْكَمْ بعد . وفي عَقْلِه عُهْدَةٌ أَي ضعف . وفي خَطِّه عُهدة يُقِم حُروفَه . والعَهْدُ : الحِفاظُ ورعايةُ الحُرْمَة . وفي عجوزاً دخلت على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فسأَل بها وأَحفى إِنها كانت تأْتينا أَيام خديجة وإِن حُسن العهد من الإِيمان . وفي سلمة : قالت لعائشة : وتَرَكَتْ عُهَّيْدَى ( قوله « وتركت عهيدى » كذا في النهاية وتركت عهيداه ) العُهَّيْدَى ، بالتشديد والقصر ، العَهْدِ كالجُهَّيْدَى من الجَهْدِ ، والعُجَّيْلى من والعَهْدُ : الأَمانُ . وفي التنزيل : لا يَنَالُ عَهْدِي الظالمين ، فأَتِمُّوا إِليهم عَهْدَهُم إِلى مدَّتِهم . وعاهَدَ الذِّمِّيَّ : ، وقيل : مُعَاهَدَتُه مُبايَعَتُه لك على إِعطائه الجزية . والمُعَاهَدُ : الذِّمِّيُّ . وأَهلُ العهدِ : أَهل الذمّة ، سقط عنهم اسم العهد . وتقول : عاهدْتُ اللَّهَ أَن لا أَفعل كذا ومنه الذمي المعاهَدُ الذي فُورِقَ فَأُومِرَ على شروط استُوثِقَ ، وأُوِمن عليها ، فإِن لم يفِ بها حلّ سَفْكُ دمِه . وفي الحديث : العَهْدِ من الإِيمانِ أَي رعاية المَوَدَّة . وفي الحديث عن صلى الله عليه وسلم : لا يُقْتَلُ مُؤمنٌ بكافِرٍ ، ولا ذو عهْد في معناه لا يُقتل مؤمن بكافر ، تمّ الكلام ، ثم قال : ولا يُقْتَلُ عهد أَي ذو ذِمَّة وأَمان ما دام على عهده الذي عُوهِدَ عليه ، صلى الله عليه وسلم ، عن قتل المؤْمن بالكافر ، وعن قتل الذمي المعاهد عهده . وفي النهاية : لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ذو ذمة في ذمته ، ولا مشرك أُعْطِيَ أَماناً فدخل دار الإِسلام ، فلا يعودَ إِلى مَأْمَنِه . قال ابن الأَثير : ولهذا الحديث تأْويلان الشافعي وأَبي حنيفة : أَما الشافعي فقال لا يقتل المسلم معاهداً كان أَو غير معاهد حربيّاً كان أَو ذميّاً مشركاً ، فأَجرى اللفظ على ظاهره ولم يضمر له شيئاً فكأَنه نَهَى عن بالكافر وعن قتل المعاهد ، وفائدة ذكره بعد قوله لا يقتل مسلم يَتَوهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أَنه قد نَفَى عنه القَوَدَ بقَتْله فيَظُّنَّ أَنَّ المعاهَدَ لو قَتَلَ كان حكمه كذلك فقال : ولا عَهْدٍ في عهدِه ، ويكون الكلام معطوفاً على ما قبله منتظماً في غير تقدير شيء محذوف ؛ وأَما أَبو حنيفة فإِنه خَصَّصَ الكافرَ في دون الذِّمِّي ، وهو بخلاف الإِطلاق ، لأَن من مذهبه أَن بالذمي فاحتاج أَن يضمر في الكلام شيئاً مقدراً ويجعلَ فيه فيكون التقدير : لا يقتل مسلم ولا ذو عهد في عهده بكافر يقتل مسلم ولا كافر معاهد بكافر ، فإِن الكافرَ قد يكون معاهداً . وفي الحديث : مَن قَتَلَ مُعَاهَِداً لم يَقْبَلِ اللَّهُ منه عَدلاً ؛ يجوز أَن يكون بكسر الهاء وفتحها على الفاعل والمفعول ، الحديث بالفتح أَشهر وأَكثر . والمعاهدُ : مَن كان بينك وبينه عهد ، يطلق في الحديث على أَهل الذمة ، وقد يطلق على غيرهم من الكفار على ترك الحرب مدَّة ما ؛ ومنه الحديث : لا يحل لكم كذا وكذا مُعَاهد أَي لا يجوز أَن تُتَمَلَّك لُقَطَتُه الموجودة من معصوم المال ، يجري حكمه مجرى حكم الذمي . والعهد : الالتقاء . عَهْداً : عرَفه ؛ ومن العَهْدِ أَن تَعْهَدَ الرجلَ على حال مكان ، يقال : عَهْدِي به في موضع كذا وفي حال كذا ، وعَهِدْتُه أَي لَقِيتُه وعَهْدِي به قريب ؛ وقول أَبي خراش الهذلي : أَياماً لَنا ولَيالِياً إِذْ نَلْقَى بها ما نُحاوِلُ الدارِ ، يا أُمَّ مالِكٍ ، بالرِّقابِ السَّلاسِلُ الأَمر كما عَهِدْتِ ولكن جاء الإِسلامُ فهدم ذلك ، وأَراد وأَنه أَحاط برقابنا فلا نسْتَطِيعُ أَن نَعْمَلَ شيئاً وفي حديث أُم زرع : ولا يَسْأَلُ عمَّا عَهِدَ أَي عما كان البيت من طعام وشراب ونحوهما لسخائه وسعة نفسه . التَّحَفُّظُ بالشيء وتجديدُ العَهْدِ به ، وفلان . والعِهْدانُ : العَهْدُ . والعَهْدُ : ما عَهِدْتَه يقال : عَهْدِي بفلان وهو شابٌّ أَي أَدركتُه فرأَيتُه كذلك ؛ وكذلك والمَعْهَدُ : الموضعُ كنتَ عَهِدْتَه أَو عَهِدْت هَوىً لك أَو به شيئاً ، والجمعُ المَعَاهِدُ . والتعاهُدُ والتَّعَهُّدُ واحد ، وهو إِحداثُ عَهِدْتَه . ويقال للمحافظ على العَهْدِ : مُتَعَهِّدٌ ؛ ومنه عطاء السنديّ وكان فصيحاً يرثي ابن هُبَيرَة : مَهْجُورَ الفِناءِ فَرُبَّما ، بَعْدَ الوُفُودِ ، وُفُودُ تَبْعُدْ على مُتعَهِّدٍ ، مَنْ تَحْتَ التُّرابِ بعِيدُ محافظ على عَهْدِكَ بِذِكْرِه إِياي « بذكره اياي » كذا بذكره إياه ). ويقال : متى عَهْدُكَ بفلان أَي متى رُؤْيَتُك وعَهْدُه : رؤيتُه . والعَهْدُ : المَنْزِلُ الذي لا يزال القوم إِذا رجعوا إِليه ، وكذلك المَعْهَدُ . الذي عُهِدَ وعُرِفَ . والعَهْدُ : المنزل المعهودُ به الشيء ، ؛ قال ذو الرمة : العَهْدَ المُحِيلَ رَسْمُه وتَعَاهَدَه واعْتَهَدَه : تَفَقَّدَهُ وأَحْدَثَ ؛ قال الطرماح : قدَ آوجبه الله وليس يَعْتَهِدُهْ وكل شيء ، وهو أَفصح من قولك تَعاهَدْتُه لأَن يكون بين اثنين . وفي التهذيب : ولا يقال تعاهَدتُه ، قال : . ، بالكسر : يتَعاهَدُ الأُمورَ ويحب الولاياتِ والعُهودَ ؛ قال قُتَيْبَة بن مسلم الباهليّ ويذكر فتوحه : عنها في إِمارتِه ، سَنَةٌ ، لم يَقْضِها العَهِدُ يحب العهود ؛ وأَنشد أَبو زيد : يُجَلَّلْنَ زِينَةً ، بالنَّبْتِ العِهادُ المُحَوَّفُ ، الذي قد نَبَتَتْ حافتاه واستدارَ به النباتُ . والعِهادُ : من الأَرض . وقال الخليل : فِعْلٌ له مَعْهُودٌ ومشهودٌ قال : مَشْهود يقول هو الساعةَ ، والمعهودُ ما كان أَمْسِ ، يكون غداً . بفتح العين : أَوَّل مَطَرٍ والوَليُّ الذي يَلِيه من يتصل به . وفي المحكم : العَهْدُ أَوَّل المطر الوَسْمِيِّ ؛ عن ابن والجمع العِهادُ . والعَهْدُ : المطرُ الأَوَّل . والعَهْدُ : مطرٌ بعد مطرٍ يُدْرِك آخِرُهُ بَلَلَ أَوّله ؛ وقيل : مطرٍ بعد مطر ، وقيل : هو المَطْرَةُ التي تكون أَوّلاً لما يأْتي وجمعها عِهادُ وعُهودٌ ؛ قال : الصَّيْفِ فيها سِجالَها ، المَرْبَعِ المُتَقَدِّمِ حنيفة : إِذا أَصاب الأَرضَ مطر بعد مطر ، وندى الأَوّل باق ، لأَن الأَوّل عُهِدَ بالثاني . قال : وقال بعضهم العِهادُ : الأَمطارِ ؛ قال : وأَحسبه ذهب فيه إِلى قول الساجع في وصف الغيث : بعد دِيمَةٍ على عِهادٍ غيرِ قَدِيمةٍ ؛ وقال ثعلب : قديمة تشبع منها النابُ قبل الفَطِيمَةِ ؛ وقوله : تشبعُ منها الناب ؛ فسره ثعلب فقال : معناه هذا النبت قد علا وطال فلا تدركه ، وبقي منه أَسافله فنالته الصغيرة . وقال ابن الأَعرابي : مطرِ الوَسْمِيِّ ورِكاكُه . : سَقَتْها العَِهْدَةُ ، فهي معهودةٌ . وأَرض عَمَّها المطر . والأَرض المُعَهَّدَةُ تَعْهِيداً : التي تصيبها المطر ، والنُّفْضَةُ المَطْرَةُ تُصِيبُ القِطْعة من القطعة . يقال : أَرض مُنَفَّضَةٌ تَنْفيضاً ؛ قال أَبو أَصْلَبيٌّ تَسْمُو العُيونُ إِليه ، كالبَدْرِ عامَ العُهودِ أَحسن ما يكونُ لِقِلَّةِ غُبارِ الآفاقِ ؛ قيل : عامُ قِلَّةِ الأَمطار . في كراهة المعايب : المَلَسَى لا عُهْدَةَ له ؛ المعنى ذُو عهدة له . والمَلَسَى : ذهابٌ في خِفْيَةٍ ، وهو نَعْتٌ والمَلَسى مؤنثة ، قال : معناه أَنه خرج من الأَمر سالماً فانقضى عنه ولا عليه ؛ وقيل : المَلَسى أَن يَبيعَ الرجلُ سِلْعَةً يكون قد ويَغِيب بعد قبض الثمن ، وإِن استُحِقَّتْ في يَدَيِ يتهيأْ له أَن يبيعَ البائعُ بضمان عُهْدَتِها لأَنه امَّلَسَ وعُهْدَتُها أَن يَبيعَها وبها عيب أَو فيها استحقاق لمالكها . تقول : لا عُهْدَة أَي تنملسُ وتَنْفَلتُ فلا ترجع إِليّ . المثل : متى عهدكَ بأَسفلِ فيكَ ؟ وذلك إِذا سأَلته عن أَمر قديم له به ؛ ومِثْلُه : عَهْدُك بالفالياتِ قديمٌ ؛ يُضْرَبُ مثلاً قد فات ولا يُطْمَعُ فيه ؛ ومثله : هيهات طار غُرابُها وأَنشد : الفالياتِ قَديمُ الهيثم : السِّرَّ في مُضْمَرِ الحَشا ، في عَهْدَةٍ ما يَريمُها مَقْنُوءَةً لا تَطْلُعُ عليها الشمسُ فلا يريمها والعَهْدُ : الزمانُ . أَي قديمة أَتى عليها عَهْدٌ طويلٌ . : بُطَيْنٌ من العرب .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عهد : ( العَهْدُ : الوَصِيَّةُ ) والأَمر ، قال اللّهُ عزَّ وجلّ : { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يبَنِىءادَمَ } ( يللهس : 60 ) ، وكذا قولُه تعالى : { وَعَهِدْنَآ إِلَى إِبْراهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ } ( البقرة : 125 ) ، وقال البيضاويُّ ، أَي أَمرناهُما ، لكونِ التوصيةِ بطريقِ الأمرِ . وقال شيخُنَا : وجعل بعضُهُم العَهْدَ بمعنَى المَوْثِقِ ، إِلّا إِذا عُدِّيَ بإِلى ، فهو حينئذٍ بمعنَى الوَصِيَّة . قلت : وفي حديث عليَ ، كرّمَ الله وَجهَه . ( عَهِدَ إِليَّ النبيُّ الأُمّيُّ صلَّى الله عليْه وسلّم ) ، أَي أَوصَى . ( و ) العَهْدُ : ( التَّقَدُّمُ إِلى المَرْءِ في الشيءِ . و ) العَهْدُ ( المَوْثِقُ . واليَمِينُ ) يحْلِفُ بها لرجُلُ ، والجمع : عُهُودٌ ، تقول : عليَّ عَهْدُ اللّهِ ومِيثاقُه لأَفْعلَنَّ كذا ، وقِيلَ : ولِيُّ العَهْدِ ، لأَنهُ وَلِيَ المِيثَاقَ الّذِي يُؤْخَذُ على مَن بايعَ الخَلِيفَةَ ، ( وقد عاهَدَهُ ) . ومنه قولُ الله تعالى : { وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ } ( النحل : 91 ) . وقال بعض المفسِّرين العَهْد كُلُّ ما عُوهِد اللّهُ عليهِ ، وكلّ ما بينَ العِبَادِ من المَوَاثِيقِ فهو عَهْدٌ . وأَمْرُ اليَتِيمِ من العَهْدِ . وقال أَبو الهَيْثم : العَهْدُ جمْع العَهْدَةِ ، وهو المِيثَاقُ واليَمِينُ التي تَسْتَوثِقُ بها ممَّن يُعاهِدُكَ . ( و ) العَهْدُ : ( الّذي يُكْتَبُ للِوْلاةِ ) : مُشْتَقٌّ ( مِن عَهِدَ إِليه ) عَهْداً ، إِذا ( أَصَاهُ ) ، والجمع كالجَمع . ( و ) العَهْد : ( الحِفَاظُ ورِعَايَةُ الحُرْمَةِ ) ، وفي الحديث : ( أَنّ عَجُوزاً دَخَلَت على النبيّ صلَّى للّهُ عليْه وسلَّم فسأَل بها وأَحْفَى ، وقال : إِنها كانَتْ تأْتِينَا أَيَّامَ خَدِيجَةَ ، وإِنَّ حُسْنَ العَهْدِ من الإِيمان ) . ( و ) قال شَمِرٌ : العَهْد : ( الأَمَانُ ، و ) كذالك ( الذِّمَّة ) وفي...

عهد : ( العَهْدُ : الوَصِيَّةُ ) والأَمر ، قال اللّهُ عزَّ وجلّ : { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يبَنِىءادَمَ } ( يللهس : 60 ) ، وكذا قولُه تعالى : { وَعَهِدْنَآ إِلَى إِبْراهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ } ( البقرة : 125 ) ، وقال البيضاويُّ ، أَي أَمرناهُما ، لكونِ التوصيةِ بطريقِ الأمرِ . وقال شيخُنَا : وجعل بعضُهُم العَهْدَ بمعنَى المَوْثِقِ ، إِلّا إِذا عُدِّيَ بإِلى ، فهو حينئذٍ بمعنَى الوَصِيَّة . قلت : وفي حديث عليَ ، كرّمَ الله وَجهَه . ( عَهِدَ إِليَّ النبيُّ الأُمّيُّ صلَّى الله عليْه وسلّم ) ، أَي أَوصَى . ( و ) العَهْدُ : ( التَّقَدُّمُ إِلى المَرْءِ في الشيءِ . و ) العَهْدُ ( المَوْثِقُ . واليَمِينُ ) يحْلِفُ بها لرجُلُ ، والجمع : عُهُودٌ ، تقول : عليَّ عَهْدُ اللّهِ ومِيثاقُه لأَفْعلَنَّ كذا ، وقِيلَ : ولِيُّ العَهْدِ ، لأَنهُ وَلِيَ المِيثَاقَ الّذِي يُؤْخَذُ على مَن بايعَ الخَلِيفَةَ ، ( وقد عاهَدَهُ ) . ومنه قولُ الله تعالى : { وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ } ( النحل : 91 ) . وقال بعض المفسِّرين العَهْد كُلُّ ما عُوهِد اللّهُ عليهِ ، وكلّ ما بينَ العِبَادِ من المَوَاثِيقِ فهو عَهْدٌ . وأَمْرُ اليَتِيمِ من العَهْدِ . وقال أَبو الهَيْثم : العَهْدُ جمْع العَهْدَةِ ، وهو المِيثَاقُ واليَمِينُ التي تَسْتَوثِقُ بها ممَّن يُعاهِدُكَ . ( و ) العَهْدُ : ( الّذي يُكْتَبُ للِوْلاةِ ) : مُشْتَقٌّ ( مِن عَهِدَ إِليه ) عَهْداً ، إِذا ( أَصَاهُ ) ، والجمع كالجَمع . ( و ) العَهْد : ( الحِفَاظُ ورِعَايَةُ الحُرْمَةِ ) ، وفي الحديث : ( أَنّ عَجُوزاً دَخَلَت على النبيّ صلَّى للّهُ عليْه وسلَّم فسأَل بها وأَحْفَى ، وقال : إِنها كانَتْ تأْتِينَا أَيَّامَ خَدِيجَةَ ، وإِنَّ حُسْنَ العَهْدِ من الإِيمان ) . ( و ) قال شَمِرٌ : العَهْد : ( الأَمَانُ ، و ) كذالك ( الذِّمَّة ) وفي التنزيل العزيز : { لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } ( البقرة : 124 ) وإِنَّمَا سُمِّيَ اليَهودُ والنَّصَارَى أَهلَ العَهْدِ للذِّمّة الّتي أُعطُوهَا ، فإِذا أَسْلموا سَقَطَ عنهم اسمُ العَهْد . وفي الحديث : ( لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بكافِرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه ) ، أَي ذو أَمانٍ وذِمَّةٍ ، ما دام على عَهْده الذي عُوهِدَ عليه ، ولهاذا الحديثِ تأْوِيلانِ بمقتضَى مَذْهَبَيِ الشَّافِعِيّ وأَبي حنيفةَ ، راجِعْه في ( النهاية ) لابن الأَثير . ( و ) العَهْدُ : ( لالْتِقَاءُ ، والمَعْرِفَةُ ) ، وعَهِدَ الشيْءَ عَهْداً ، عَرَفَه . ومن العَهْد أَن تَعْهَد الرَّجلَ على حالٍ أَو في مكانٍ . ( ومِنْهُ ) ، أَي من مَعْنَى المعرفةِ ، كما هو الظاهر ، أَو مِمَّا ذُكِر من المَعْنَيَين قولُهم ( عَهْدِي ) به ( بمَوْضِعِ كذا ) ، وفي حالِ كذا ، أَي لَقِيتُهُ وأَدْرَكْتُهُ وعَهْدِي به قَرِيبٌ . وقولُ أَبي خِرَاش الهُذَلِيّ : فَلَيْسَ كَعَهْدِ الدَّارِ يا أُمَّ مالِكٍ ولَكِنْ أَحاطَتْ بالرقَابِ السَّلاسِلُ أَي ليس الأَمر كما عَهِدْت ، ولاكن جاءَ الإِسلامُ فهَدَمَ ذالك . وفي حديث أُمِّ زَرْع : ( ولا يَسأَلُ عَمَّا عَهِدَ أَي عَمَّا كان يَعْرِفُه في البَيْتِ من طَعَامٍ وشَرَابٍ ونحْوِهما ، لِسَخائِه وسَعَةِ نَفْسِه . ويقال : متَى عَهْدُكَ بفلانٍ ، أَي متَى رُؤيتُك إِيّاه . ( و ) العَهْد : ( المَنْزِلُ المَعُهُودُ بِه الشيْءُ ) سُمِّيَ بالمَصْدَرِ ، قال ذو الرُّمَّة : هَلْ تَعْرِفُ العَهْدَ المُحِيلَ رَسْمُهُ ( كالمَعُهَدِ ) ، وهو المَنْزلُ الّذِي لا يَزَالُ القَوْم إِذا تَنَاءَوْا عنه رَجَعُوا إِليه ، وهو أَيضاً المنزِل الذي كنْت تَعْهَدُ به هوًى لك ، ويقال : استوقَفَ الرّكْبَ على عَهْدِ الأَحِبَّةِ ومَعْهَدِهم ، وهاذه مَعاهِدُهم . ( و ) العَهْد : ( أَوَّلُ مَطَرِ ) والوَليُّ الّذِي يَليها من الأَمطارِ ، أَي يَتَّصِلُ بها . وفي المحكم : العَهْد أَوّلُ المَطرِ ( الوَسْمِيّ ) ، عن ابن الأَعرابيِّ ، والجمْع العِهَاد ، ( . العَهْدَةِ ) ، بالفتح ، ( والعِهْدَةِ والعِهَادَةِ ، بكسرهما ) ، وفي بعض النّسخ : العِهاد ، بحذْف الهاءِ . ( عُهِدَ المكانُ كَعُنِيَ فهو مَعْهُودٌ ) : عَمَّه المَطَرُ ، وكذا عُهِدَت الرِّوضةُ : سَقَتها العَهْدَةُ ، فهي مَعهُودَةٌ ، وأَرضٌ مَعْهُودَةٌ . ( و ) العَهْدُ والعَهْدَةُ والعِهْدة : ( مَطَرٌ بَعْدَ مَطَرٍ يُدْرِكُ آخِرُهُ بَلَلَ أَوَّلِه ) ، وقيل : هو كلُّ مَطَرَ بَعْدَ مَطَرٍ ، وقيل : هو المَطْر الّتي كون أَوَّلاً لِما يأْتي بَعْدَهَا ، وجمْعها : عِهادٌ وعُهُود ، قال : أَراقَتْ نُجومُ الصَّيْفِ فيها سِجَالَها عِهَاداً لِنَجْمِ المَرْبَعِ المُتَقَدِّمِ قال أَبو حَنِيفَةَ : إِذا أَصابَ الأَرْضَ مَطَرٌ بَعْدَ مَطَرٍ ، ونَدَى الأَوْلِ باقٍ ، فذالك العَهْدُ ، لأَن الاَّوّل عُهِدَ بالثاني ، قال : وقال بعضُهم : العِهَادُ : الحَدِيثةُ من الأَمطارِ ، قال : وأَحْسَبه ذَهَبَ فيه إِلى قَوْل السَّاجِع في وصف الغَيْثِ : أَصابَتْنَا دِيمةٌ بعدَ دِيمَةٍ ، على عِهَادٍ غيره قَدِيمةٍ . وقال ثعلبٌ : على عِهَادٍ قَدِيمة ، تَشْبَع منها النّابُ قَبْلَ الفَطِيمة . وقال ابنُ الأَعْرَابيِّ مرَّةً : العِهَادُ : ضَعِيفُ مَطَرِ الوَسْمِيِّ ورِكَاكُه . وعُهِدَت الرَّوضةُ : سَقَتْها العَهْدةُ ، فهي مَعْهُودةٌ . ويقال : مَطَرُ العُهُودِ أَحسَنُ ما يكون لِقِلةِ غُبَارِ الآفاق . وقيل : عامُ العُهُودِ عامُ قِلَّةِ الأَمطار . وفي الأَساس : والعِهَاد : أَمْطار الرَّبِيع بعدَ الوَسْمِيّ ، ونزَلْنا في دماثة محمودة ورياضٍ معهودة . . ( و ) العَهْدُ : ( الزَّمَانُ ) العِهْدَان ، بالكسر . وفي الأَساس : وهاذا حِينُ ذالك وعَهْدَانُهُ ، أَي وَقْتُهُ . ( و ) العَهْد : ( الوَفاءُ ) والحِفاظُ ، قال الله تعالى : { وَمَا وَجَدْنَا لاِكْثَرِهِم مّنْ عَهْدٍ } ( الأعراف : 102 ) أَي من وَفَاءٍ ( و ) العَهْد : ( تَوْحِيدُ اللّهِ تَعالى ، ومنه ) قوله جلّ وعزّ : { لاَّ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَانِ عَهْداً } ( مريم : 87 ) ومنه أَيضاً حديثُ الدُّعَاءِ : ( وأَنَا على عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتِهُ ) أَي أَنا مُقِيمٌ على ما عاهَدْتُك عليه من الإِيمان بك الإِقرار بوَحْدانِيَّتِك لا أَزول عنه . ( و ) العَهْدُ : ( الضَّمانُ ، كالعُهَّيْدَى والعَهْدَانِ ، كَسُمَّيْهَى ) بضَمّ السِّين المُهملة ، وتشديد الميم المفتوحة ( وعِمْرَان ) ، أَي بالكسر ، وفي حديث أُمّ سَلَمَة ( قالت لعائِشَة : وتَرَكْتِ عُهَّيْدَى ) ، وهو بالتشديد ، والقصر : فُعَّيْلَى من العَهْد كالجُهَّيْدَى من الجَهْد ، والعُجَّيْلَى من العَجَلَة ، وهو بخطّ الصاغانيِّ بالتخفيف في الكلّ ، أي في العُهَيْدَى والعُجَيْلَى والجُهَيْدَى . ( و ) يقال : ( تَعَهَّدَه وتَعاهَدَه واعْتَهَدَهُ ) إِذا ( تَفَقَّدَه وأَحدَثَ العَهْدَ بِهِ ) ، ويقال للمحافِظ على العَهْد مُتَعَهِّدٌ ، ومنه قول أَبي عَطاءٍ السِّنْديّ : وكان فصيحاً ، يَرْثِي ابنَ هُبَيْرةَ : وإِن تُمْسِ مَهْجُورَالفِنَاءِ فرُبَّما أَقَامَ بِهِ بعْدَ الوُفُودِ وُفُودُ فإِنَّكَ لم تَبْعُدْ علَى مُتَعَهِّدٍ بَلَى كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ بَعِيدُ أَراد : مُحَافِظٌ على عَهْدِكَ بذِكْرِه إِيَّاي . وفي اللسان : والمُعَاهَدة ، والاعْتهاد ، والتَّعاهُد والتَّعَهُّد ، واحدٌ ، وهو إِحداث العَهْدِ با عَهِدْته ، قال الطِّرِمَّاحُ : ويُضِيع الذي قدَ أوجَبَهُ اللّهُ عليه وليس يَعْتَهِدُهْ ، وتعهَّدت ضَيْعَتي ، وكلَّ شيْءٍ ، وهو أَفصحُ من قَولك تَعَاهَدْته ، لأَنّ التَّعَاهُدَ إِنما يكون بين اثنينِ . وفي التهذيب : ولا يقال تعاهَدْته . قال وأَجازهما الفَرَّاءُ . انتهى . وفي ( فصيح ) ثعلب . يقال : يَتَعَهَّدُ ضَيْعَته ، لا يُقَال يَتعَاهَد . قال ابن دُرُسْتُوَيهِ : أَي يُجَدِّدُ بها عَهْدَه ، ويتَفَقَّد مَصْلحَتها . وقال التَّدْمُريّ : هو تَفَعُّل من العَهد ، أَي يُكْثِرُ التَّرَدُّدَ عليها . وأَصلُ من العَهْد الذي هو المَطَرُ بعدَ المَطر ، أَو من العَهْد ، وهو المَنْزِل الذي عَهِدْت به الشيءَ ، أَي عَرَفتَه . وقال ابن التّيانيّ في ( شرحُ الفصيح ) عن أَبي حاتمٍ : تقولُ العربُ : تَعَهَّدْت ضَيْعتِي ، ولا يُقَال : تَعَاهَدْتُ . وقال لي أَبو زَيْد سَأَلَني الحَكَم بن قنْبَر عن هاذا ، فقُلتُ : لا يُقَال تَعاهَد ، فقال لي : أَثْبِت لي على هاذا ، لأَي سأَلْت يونُس فقال : تَعاهَدْت ، فلمَّا اجتمعْنا عِند يُونُس قال الحَكَم : إِن أَبا زيدٍ يَزْعُم أَنه لا يُقَال : تَعاهَدْت ضَيْعَتِي ، إِنَّما يقال تَعهَّدْت . واتَّفق عِنْدَ يُونُسَ سِتَّةٌ من الأَعرابِ الفُصحاءِ فقلت : سَلْ هاؤلاءِ ، فبدَأَ بالأَقْرَبِ فالأَقْرَب ، فسَأَلهم ، واحِداً واحداً ، فكلّهُم قال : تَعَهَّدت . وقال يُونس : يا أَبا زيدٍ ، كَمْ مِن عِلْمٍ اسْتَفَدناه كنتَ سَبَبَه . أَو شيئاً نحْوَ هاذا . وأَجازَهما ابنُ السّكّيت في ( الإِصلاح ) . قال شيخُنا : وما في الفَصِيح هو الفَصِيحُ ، وتغليظُ ابن دُرْستُويْه لثَعْلَبٍ لا مُعَوَّلَ عليهِ ، لأَنَّ القِيَاسَ لا يَدْخُل اللُّغَةَ ، كما هو مشهُور . ( والعُهْدَةُ بالضّمّ : كِتَابُ الحِلْفِ ، وكِتَابُ الشِّراءِ ) . ( و ) العُهْدَة : ( الضِّعّف في الخَطِّ ) ، وفي الأَساس : الرَّدَاءَةُ ، وفي اللسان : إِذا لم يُقِمْ حُروفَه . ( و ) العُهْدَة أَيضاً : الضَّعفُ ( في العَقْلِ ) . ويقال أَيضاً : فيه عُهْدَة ، إِذا لم يُحْكَمْ ، أَي عيبٌ ، وفي الأَمر عُهْدةٌ إِذا لم يُحْكَم بَعْدُ . ( و ) العُهْدَة ( الرَّجْعَةُ ) ، ومنه ( تقول : لا عُهْدَةَ لي ، أَي لا رَجْعَةَ ) ، وفي حديث عُقْبَةَ بنِ عامرٍ : ( عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاثَةُ أَيّامٍ ) هو أَن يَشْتَرِيَ الرَّقيقَ ، ولا يَشْتَرِطَ البائِعُ البَراءَةَ من العَيْب ، فما أَصَابَ المُشْتَرِي من عَيْبٍ في الأَيّامِ الثَّلاثةِ فهو من مالِ البائع ، وَيَرُدُّ إِن شاءَ بلا بَيِّنةٍ ، فإِن وَجَدَ به عَيْباً بعد الثَّلاثةِ فلا يُرَدُّ إِلّا بِبَيِّنَةٍ . ( و ) العَهْدُ والعُهْدَة واحد ، تقول : بَرِئْت إِليك من عُهْدةِ هاذا العَبْدِ ، أَي مِمَّا يُدْرِكُك فيه من عَيْبٍ كان مَعْهُوداً فيه عِندِي . ويقال : ( عُهْدَتُه على فُلانٍ ، أَي ما أُدرِكَ فيه من دَرَكٍ ) ، أَي عَيْبٍ ( فإِصلاحُهُ عَلَيْهِ ) . ( و ) يقال : ( استَعْهَدَ من صاحِبِهِ ) ، إِذا وَصَّاه و ( اشتَرطَ عليه وكَتَبَ عليه عُهْدَةً ) ، وهو من باب العَهْد والعُهْدة ، لأَن الشَّرْط عَهْدٌ في الحَقِيقَةِ ، قال جَرِير يهجُو الفرزدقَ : وما اسْتَعْهَدَ الأَقوامُ مِن ذي خُتُونَةٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مِنْكَ أَو مِن مُحَارِبِ ( و ) استعهدَ ( فُلاناً من نَفْسِهِ ، ضَمَّنَهُ حوَادِثَ نَفْسِهِ . ( و ) العَهِدُ ( ككَتِفٍ : مَنْ يَتَعَاهَدُ الأُمورَ و ) يُحِبُ ( الوِلاياتِ ) والعُهودَ ، قال الكُمَيْتُ يَمدحُ قُتَيْبَةَ بن مُسْلِمٍ الباهلِيّ ويَذْكُر فُتُوحَه : نامَ المخَلَّب عنها في إِمارَتِهِ حتَّى مَضَتْ سَنَةٌ لم يَقْضِها العَهِدُ وكان المهلَّب يُحِبّ العُهودَ . ( والعَهِيدُ : المُعَاهِدُ ) لكَ ، يُعاهِدُك وتُعَاهِدُه ، وقد عاهَدَه ، قال : فَلَلتُّرْكُ أَوفَى مِن نَزَارٍ وعَهْدِهَا فلا يَأْمَنَنَّ الغَدْرَ يوماً عَهِيدُها والمُعَاهَد مَن كان بينَك وبينَه عَهْدٌ ، وأكثَرُ ما يُطْلَق في الحديثِ على أَهْله الذِّمَّةِ ، وقد يُطْلَق على غَيْرِهم من الكُفَّارِ ، إِذ صُولِحوا على تَرْك الحَرْب مُدَّةً مَا . ومنه الحديث : ( لا يَحِلُّ لكُمْ كذا وكذا ولا لُقَطَةُ مُعَاهَدٍ ) ، أَي لا يجوز أَن تُتَمَلَّك لُقَطَتُهُ الموجودَةُ من مالِه ، لأَنه معصومُ المالِ ، يَجْرِي حُكْمُه مَجْرَى حُكْم الذِّمِّي . كذا في اللسان . ( و ) العَهِيدُ : ( القَدِيمُ العَتِيقُ ) الّذي مَرَّ عليه العَهْدُ . ( وبَنُو عُهَادَةَ ، بالضَّمّ : بَطْنٌ ) صغيرٌ من العرب . ( و ) قال شَمِرٌ : العَهْد : الأَمان والذِّمَّة ، تقول : ( أَنا أُعْهِدُكَ ) من هاذا الأَمرِ أَي أُؤَمِّنُك منه ، وكذالك إِذا اشتَرَى غَلاماً فقال : أَنا أُعْهِدُك ( من إِباقِهِ إِعهاداً ) ، فمعناه : ( أُبَرِّئُكَ ) من إِباقِهِ ( وأُؤَمِّنُكَ ) منه . ومنه اشتقاق العُهْدَة . ( و ) يقال أَيضاً : أُعْهِدُكَ ( مِن ) هاذا ( الأَمْرِ ) ، أَي ( أَكْفُلُكَ ) ، أَو أَنا كَفِيلُك ، كما لِشَمِرٍ . ( وأَرْضٌ مُعَهَّدَةٌ ، كَمُعَظَّمةٍ : أَصابَتْهَا النُّفْضَةُ من المَطَرِ ) ، عن أَبي زَيدٍ ، والنُّفْضَةُ : المطْرةُ تُصِيب القِطْعَةَ من الأَرضِ ، وتُخْطىءُ القطْعَةَ . وممَّا يستدرك عليه : العِهَاد ، بالكسر : مَواقِعُ الوَسْمِيِّ من الأَرض ، وأَنشد أَبو زيد : فَهُنَّ مُنَاخَاتٌ ويُجعلَّلْنَ زِينَةً كما اقتَانَ بالنَّبْتِ العِهَادُ المُحَوَّفُ والمُحَوَّف : الذي قد نَبَتَ حافَتَاه ، واستَدَارَ به النَّبَاتُ . وقال الخليل : فِعْلٌ لهُ مَعْهُودٌ ومَشْهُودٌ ومَوعودٌ . قال : مشهودٌ : هو الساعَةَ ، والمَعهُود : ما كانَ أَمس ، والمَوْعُودُ : ما يَكُون غداً . ومن أَمثالِهم في كَرَاهَة المَعايِب : ( المَلَسَى لا عُهْدَةَ له ) ، والمَلَسَى : ذَهَابٌ في خِفْيةٍ ، ومعناه أَنه خَرَجَ من الأَمرِ سالماً فانقَضَى عنه ، لا له ولا عَلَيْه . وقيل المَلَسَى : أَن يَبِيعَ الرَّجلُ سِلْعَةً يكونُ قد سَرَقَهَا فيَمَّلِسُ وَيَغِيبُ بَعْدَ قَبْضِ الثَّمَنِ ، وإِنْ استُحِقَّت في يَدَيِ المشتَرِي لم يَتَهَيَّأْ له أَن يَبِيعَ البائِعُ بضَمانِ عُهْدتِها ، لأَنه أمَّلَس هارباً . وعُهْدتُها : أَن يَبِيعَهَا وبها عَيْب ، أَو فيها استحقاقٌ لمالِكها ، تقول : أَبِيعُك المَلَسَى لا عُهْدةَ ، أَي تَنْمَلِسُ وتَنْفَلِتُ ، فلا تَرجِعُ إِليَّ . يقال : عليكَ في هاذه عُهْدَةٌ لا تَتفصَّى منها ، أَي تَبِعَةٌ . ويقال في المثلِ : ( متى عَهْدُكَ بأَسفَله فِيك ) . وذلك إِذا سأَلْه عن أَمْرٍ قَدِيمٍ لا عهْدَ له به . ومثْله : ( عَهْدُك بالفَاليَاتِ قَدِيمٌ ) يُضربُ مثلاً للأَمر الّذي قد فَاتَ ، ولا يُطْمَعُ فيه . ومثله : ( هَيْهَاتَ طَار غُرابُها بِجَرَادَتِك ) . وأَنشد أَبو الهيثم : وإِنِّي لأَطْوِي السِّرَّ في مُضْمَرِ الحَشَا كُمُونَ الثَّرَى في عَهْدَةٍ ما يَرِيمُها أَراد بالعَهْدة : مَقْنوءَةً لا تَطْلُع عليها الشَّمْسُ ، فلا يَرِيمُها الثَّرَى . وقَرْيَةٌ عَهِيدةٌ ، أَي قديمةٌ أَتَى عليها عَهْدٌ طويلٌ .
شاهد قرآني
الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
سورة 2 آية 27

الترجمة الإنجليزية: such as break the covenant of God after its solemn binding, and such as cut what God has commanded should be joined, and such as do corruption in the land -- they shall be the losers.

التفسير: الذين ينكثون عهد الله الذي أخذه عليهم بالتوحيد والطاعة، وقد أكَّده بإرسال الرسل، وإنزال الكتب، ويخالفون دين الله كقطع الأرحام ونشر الفساد في الأرض، أولئك هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.

الجلالين: «الذين» نعت «ينقضون عهد الله» ما عهده إليهم في الكتب من الإيمان بمحمد * «من بعد ميثاقه» توكيده عليهم «ويقطعون ما أمر الله به أن يوُصل» من الإيمان بالنبي والرحم وغير ذلك وأن بدل من ضمير به «ويفسدون في الأرض» بالمعاصي والتعويق عن الإيمان «أولئك» الموصوفون بما ذكر «هم الخاسرون» لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.