معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
والمستشفيات
الجذر
شفي
الاشتقاقات
30
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇾🇪 Taizi: «شفيقة» ← الفصحى: «شفيقة»، المعجم: «شَفِيقَة»، النوع: اسم علم، المعنى: Shafiqa • 🇾🇪 Sanani: «شفيلد» ← الفصحى: «شفيلد»، المعجم: «شفيلد»، النوع: اسم علم، المعنى: Sheffield • 🌍 Other: «شيفة» ← الفصحى: «شفاء»، المعجم: «شفَي»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: guérison ;x; healing • 🇾🇪 Taizi: «شفيق» ← الفصحى: «شفيق»، المعجم: «شَفِيق»، النوع: اسم علم، المعنى: Shafiq • 🌐 MSA: «شفيفة» ← الفصحى: «شفيف»، المعجم: «شَفِيف»، النوع: صفة، المعنى: translucent transparent • 🇵🇸 Palestinian: «شَفِيع» ← الفصحى: «شفيع»، المعجم: «شَفِيع»، النوع: ADJ:MS، المعنى: intercessor • 🌐 MSA: «شفيع» ← الفصحى: «شفيع»، المعجم: «شَفِيع»، النوع: صفة، المعنى: intercessor • 🌐 MSA: «شفعاؤنا» ← الفصحى: «شفيع»، المعجم: «شَفِيع»، النوع: اسم، المعنى: (are)-our-intercessors • 🌐 MSA: «شفعاءكم» ← الفصحى: «شفيع»، المعجم: «شَفِيع»، النوع: صفة، المعنى: intercessor • 🌐 MSA: «شفعاء» ← الفصحى: «شفيع»، المعجم: «شَفِيع»، النوع: صفة، المعنى: intercessors

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْأَشَافِي‏)‏ جَمْعُ الْإِشْفَى وَهُوَ الْمِخْرَزُ‏.‏ الشِّينُ مَعَ الْقَافِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
شَفَى اللَّهُ الْمَرِيضَ يَشْفِيهِ مِنْ بَابِ رَمَى شِفَاءٌ عَافَاهُ وَاشْتَفَيْتُ بِالْعَدُوِّ وَتَشَفَّيْتُ بِهِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْغَضَبَ الْكَامِنَ كَالدَّاءِ فَإِذَا زَالَ بِمَا يَطْلُبُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ عَدُوِّهِ فَكَأَنَّهُ بَرِئَ مِنْ دَائِهِ وَأَشْفَيْتُ عَلَى الشَّيْءِ بِالْأَلِفِ أَشْرَفْتُ وَأَشْفَى الْمَرِيضُ عَلَى الْمَوْتِ وَشَفَا كُلِّ شَيْءٍ حَرْفُهُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الشِّفاء : دواءٌ معروفٌ ، وهو ما يُبرئُ من السَّقَم ، والجمعُ وأَشافٍ جمعُ الجْمع ، والفعل شَفاه الله من مَرَضهِ شِفاءً ، واسْتَشْفى فلانٌ : طلبَ الشِّفاء . وأَشْفَيتُ فلاناً إذا وهَبتَ له الدواء . ويقال : شِفاءُ العِيِّ السؤَالُ . أَبو عمرو : أَشْفى زيد وَصَفَ له دواءً يكون شِفاؤه فيه ، وأَشْفى إذا أَعْطى شيئاً وأَنشد : أَباها ، لوْ أَتاها مبَاءَتِها صِماما أَي أَعطيْتُكَه تَستَشْفي به . وشفاه بلسانه : وشفاهُ وأَشْفاهُ : طلب له الشِّفاءَ . وأَشْفِني عَسَلاً : اجْعَلْه . ويقال : أَشْفاهُ اللهُ عسَلاً إذا جعله له شِفاءً ؛ حكاه أَبو واسْتَشْفى : طلب الشِّفاءَ ، واسْتَشْفى : نال الشِّفاء . والشَّفى : وحَدُّه ، قال الله تعالى : على شَفى جُرُفٍ هارٍ ؛ والاثنان وشَفى كلِّ شيء : حَرْفُه ؛ قال تعالى : وكنتم على شَفى حُفْرة من قال الأَخفش : لمَّا لم تَجُزْ فيه الإمالةُ عُرِفَ أَنه من الواو من الياء . وفي حديث علي ، عليه السلام : نازلٌ بِشَفا : يشفى بدل بشفا ). جُرُفٍ هارٍ أَي جانِبه ، والجمع أَشْفاءٌ ؛ يصف قوساً شَبَّه عِطْفَها بعِطْفِ الهلال : كَفِّه تحت الروق « تحت الروق إلخ » هكذا في الأصل ). بينَ ليْلٍ وأُفُقْ ، أَو خَطُّهُ يومَ المَحَقْ حَرْفُ كلِّ شيء ، أَراد أَنَّ قوْسَه كأَنَّها خَطُّ هلالٍ يوم الشيء : أَشرفَ عليه ، وهو من ذلك . ويقال : أَشفى على الهلاك عليه . وفي الحديث : فأَشْفَوْا على المرْج أَي أَشرَفُوا ، الموتِ . وأَشافَ على الشيء وأَشفى أَي أَشرَفَ عليه . وشَفَت : قارَبَت الغُروب ، والكلمة واوِيَّة ويائيَّة . وشفى الهلالُ : وشَفى الشخصُ : ظَهَرَ ؛ هاتان عن الجوهري . ابن السكيت : الشَّفى الهلالِ وبقيةُ البصر وبقية النهار وما أَشبهه ؛ وقال ومَرْبَإٍ عالٍ لِمَنْ تَشَرَّفا ، شَفى أَو بِشَفى شَفى أَي وقد غابَتِ الشمسُ ، أَو بشَفَى اي أَو قدْ...

: الشِّفاء : دواءٌ معروفٌ ، وهو ما يُبرئُ من السَّقَم ، والجمعُ وأَشافٍ جمعُ الجْمع ، والفعل شَفاه الله من مَرَضهِ شِفاءً ، واسْتَشْفى فلانٌ : طلبَ الشِّفاء . وأَشْفَيتُ فلاناً إذا وهَبتَ له الدواء . ويقال : شِفاءُ العِيِّ السؤَالُ . أَبو عمرو : أَشْفى زيد وَصَفَ له دواءً يكون شِفاؤه فيه ، وأَشْفى إذا أَعْطى شيئاً وأَنشد : أَباها ، لوْ أَتاها مبَاءَتِها صِماما أَي أَعطيْتُكَه تَستَشْفي به . وشفاه بلسانه : وشفاهُ وأَشْفاهُ : طلب له الشِّفاءَ . وأَشْفِني عَسَلاً : اجْعَلْه . ويقال : أَشْفاهُ اللهُ عسَلاً إذا جعله له شِفاءً ؛ حكاه أَبو واسْتَشْفى : طلب الشِّفاءَ ، واسْتَشْفى : نال الشِّفاء . والشَّفى : وحَدُّه ، قال الله تعالى : على شَفى جُرُفٍ هارٍ ؛ والاثنان وشَفى كلِّ شيء : حَرْفُه ؛ قال تعالى : وكنتم على شَفى حُفْرة من قال الأَخفش : لمَّا لم تَجُزْ فيه الإمالةُ عُرِفَ أَنه من الواو من الياء . وفي حديث علي ، عليه السلام : نازلٌ بِشَفا : يشفى بدل بشفا ). جُرُفٍ هارٍ أَي جانِبه ، والجمع أَشْفاءٌ ؛ يصف قوساً شَبَّه عِطْفَها بعِطْفِ الهلال : كَفِّه تحت الروق « تحت الروق إلخ » هكذا في الأصل ). بينَ ليْلٍ وأُفُقْ ، أَو خَطُّهُ يومَ المَحَقْ حَرْفُ كلِّ شيء ، أَراد أَنَّ قوْسَه كأَنَّها خَطُّ هلالٍ يوم الشيء : أَشرفَ عليه ، وهو من ذلك . ويقال : أَشفى على الهلاك عليه . وفي الحديث : فأَشْفَوْا على المرْج أَي أَشرَفُوا ، الموتِ . وأَشافَ على الشيء وأَشفى أَي أَشرَفَ عليه . وشَفَت : قارَبَت الغُروب ، والكلمة واوِيَّة ويائيَّة . وشفى الهلالُ : وشَفى الشخصُ : ظَهَرَ ؛ هاتان عن الجوهري . ابن السكيت : الشَّفى الهلالِ وبقيةُ البصر وبقية النهار وما أَشبهه ؛ وقال ومَرْبَإٍ عالٍ لِمَنْ تَشَرَّفا ، شَفى أَو بِشَفى شَفى أَي وقد غابَتِ الشمسُ ، أَو بشَفَى اي أَو قدْ بَقِيَتْ ؛ قال ابن بري : ومثله قول أَبي النجم : بعْدَ الشَّفى أَسَدٍ في حُمْرَتِهِما بالشِّعْرَيَيْن بعد غروب الشمس في أَوَّل الليلِ ؛ قال ابن السكيت : يقال للرجل عند عند امِّحاقِه وللشمس عند غروبها ما بَقِيَ منه إلا شَفىً أَي وفي الحديث عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول ما كانت المُتْعة رَحِمَ اللهُ بها أُمَّة محمدٍ ، صلى الله عليه وسلم ، فلولا ما احتاج إلى الزِّنا أَحَدٌ إلاَّ شَفىً أَي إلاَّ قليلٌ من قال : والله لكَأَنِّي أَسمَعُ قوله إلاَّ شفىً ؛ عطاء القائلُ ؛ قال : وهذا الحديث يدلُّ على أَنَّ ابن عباس عَلِمَ أَنَّ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن المُتْعة فرجع إلى تَحْرِيمِها بعدما كان ، وقوله : إلاَّ شَفىً أَي إلاَّ خَطِيئةً من الناس قليلةً شيئاً يَسْتَحِلُّون به الفُروج ، من قولهم غابتِ الشمسُ إلا قليلاً من ضَوْئِها عند غروبها . قال الأَزهري : قوله إلا شَفىً أَنْ يُشْفيَ ، يعني يُشْرِفَ على الزِّنا ولا يُواقِعَه ، فأَقام الشَّفى مُقامَ المصدرِ الحقيقي ، وهو الإشفاءُ على الشيء . وفي زِمْلٍ : فأَشْفَوْا على المَرْجِ أَي أَشرَفُوا عليه ولا أَشْفَى إلا في الشَّرِّ . ومنه حديث سَعدٍ : مَرِضْتُ مَرَضاً على الموت . وفي حديث عمر : لا تَنْظُروا إلى صلاة أَحدٍ ولا ولكن انظروا إلى وَرَعه إذا أَشْفَى أَي إذا أَشرَف على عليه ، وفي حديث الآخر : إذا اؤْْتُمِنَ أَدَّى وإذا أَي إذا أَشرف على شيءً توَرَّعَ عنه ، وقيل : أَراد المَعْصِية وفي الحديث : أَن رجُلاً أَصابَ من مَغْنَمٍ ذَهَباً فأَتى به صلى الله عليه وسلم ، يدْعُو له فيه فقال : ما شَفَّى فلانٌ شَفَّيْتَ تَعَلَّمَ خَمسَ آياتٍ ؛ أَراد : ما ازْدادَ ورَبِحَ الخمسَ أَفضلُ مما اسْتَزَدْتَ ورَبِحْتَ من هذا الذَّهَبِ ؛ الأَثير : ولعله من باب الإبْدالِ فإنَّ الشَّفَّ الزيادةُ فكأَنّ أَصلَه شَفّفَ فأُبْدِلت إحدى الفاءَات ياءً ، كقوله تعالى : في دَسَّسَها ، وتقَضَّى البازي في تقَضَّضَ ، وما بقِيَ من إلا شَفىً أَي قليلٌ . وشَفَتِ الشمسُ تَشْفي وشَفِيَتْ غَرَبَتْ ، وفي التهذيب : غابَتْ إلا قليلاً ، وأَتيتهُ بشَفىً من ؛ وأَنشد : مِصْرٍ قُبَيْلَ الشَّفَى ، رِيحُه النافِحَهْ غروبِ الشمس . ولما أَمرَ النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كُفارِ قُرَيْشٍ ففَعَلَ قال : شَفَى واشْتَفَى ؛ أَراد أَنه واشتَفَى بنفْسهِ أَي اخْتَصَّ بالشِّفاءِ ، وهو من من المرض ، يقال : شَفاهُ الله يَشْفيه ، واشتَفَى افتَعَل منه ، شِفاءِ الأَجسامِ إلى شِفاء القُلُوبِ والنُّفُوس . واشتَفَيْتُ من غَيْظي . وفي حديث الملْدُوغِ : فشَفَوْا له بكلِّ عالَجُوهُ بكلِّ ما يُشْتَفَى به ، فوَضَعَ الشِّفاءَ مَوْضِعَ . المِثْقَب ؛ حكى ثعلب عن العرب : إنْ لاطَمْتَه لاطَمْتَ ولم يفسره . قال ابن سيده : وعندي أَنه إنما ذهَب إلى حِدَّتهِ لأَن لاطَمَ الإشْفَى لكان ذلك عليه لا له . والإشْفَى : الذي قال ابن السكيت : الإشْفَى ما كان للأَساقي والمَزاود والقِرَبِ وهو مقصور ، والمِخْصَفُ للنِّعالِ ؛ قال ابن بري : ومنه قول فحاصَ ما بينَ الشِّراكِ والقَدَمْ ، في عُطُوفٍ من أَدَمْ الفارسي : إشْفَى المِرْفَقِ مِرْفَقَها حديدٌ كالإشْفَى ، وإن كان الجَوْهَر يقتضي وصفاً العَرَب رُبما أَقامتْ ذلك الجَوْهَر مُقامَ تلك الصِّفةِ . يقولُ رضي الله عنه : ويا طَغامَ الأَحلامِ ، لأَنَّ الطَّغامةَ ضعيفةٌ : يا ضِعافَ الأَحلام ؛ قال ابن سيده : أَلِفُ الإشْفَى ياءٌ ف ي وعدم ش ف و مع أَنها لامٌ . التهذيب : الإشفى السِّرادُ الذي ، وجمعه الأَشافي . ابن الأَعرابي : أَشْفَى إذا سار في شَفَى القمر ، الليل ، وأَشْفَى إذا أَشرف على وصِيَّةٍ أَو وَديعةٍ . اسم رَكِيّة معروفة . وفي الحديث ذكر شُفَيّة ، وهي بضم الشين بئر قديمة بمكة حفرتها بنو أَسد . التهذيب في هذه الترجمة : الليث واوٌ ، تقول شَفَةٌ وثلاثُ شَفَواتٍ ، قال : ومنهم من هاءٌ وتُجْمَعُ على شِفاهٍ ، والمُشافهة مُفاعَلة منه . الباءُ والميمُ شَفَوِيّتانِ ، نسَبهُما إلى الشَّفَة ، قال : وسمعت يقول أَخْبَرَني فلانٌ خَبَراً اشْتَفَيْتُ به أَي انتَفَعْتُ . ويقول القائلُ منهم : تشَفَّيْتُ من فلانٍ إذا أَنْكَى في تَسُرُّه .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
شفي : ( ى ) هكذا في النُّسخِ والحرْفُ يائيٌّ واوِيٌّ . ( *!الشِّفَاءُ ) ، ككِساءٍ : ( الدَّواءُ ) ؛ وأَصْلُه البرءُ مِن المرَضِ ، ثم وُضِعَ مَوْضِع العِلاجِ والدَّواءِ ؛ ومنه قوْلُه تعالى { فيه *!شِفَاءٌ للناسِ } . وقال الَّراغبُ : الشِّفاءُ من المَرَضِ مُوافَاةُ شِفاءِ السَّلامَةِ ، وصارَ اسْماً للبرءِ . ( ج *!أَشْفِيَةٌ ) ، كسِقاءٍ وأَسْقِيَةٍ ؛ و ( جج ) جَمْعُ الجَمْع : ( أَشافِي ) ، كأساقِي ، ومنه سَجْعةُ الأساسِ : مَواعِظه لقلوبِ الأوْلياءِ أَشافِي وفي أكْبادِ الأعْداءِ *!أَشافِي . ( و ) قد ( *!شَفاهُ ) اللهُ من مَرَضِه ( *!يَشْفِيهِ ) *!شِفاءً : ( بَرَأهُ ) ، كذا في النسخ وفي المُحْكَم : أَبْرَأَهُ . ( و ) *!شَفاهُ ) ( طَلَب له *!الشِّفاءَ ؛ *!كأشْفاهُ ) ؛ ) كذا في المُحْكم . ( و ) *!شَفَتِ ( الشَّمسُ ) *!شَفىً : ( غَرَبَتْ ) . وقالَ ابنُ القطَّاع : غابَتْ وذَهَبَتْ إلاَّ قليلاً ؛ ومِثْلُه في التَّهْذيبِ . ( *!كشَفِيَتْ *!شَفًى ) ، كرَضِيَ . ويقالُ : أتيته *!بشَفىً مِن ضَوْءِ الشمسِ ؛ قالَ الشَّاعرُ : وما نِيلُ مِصْر قُبَيْلَ الشَّفَى إذا نَفَحَتْ رِيحُه النافِحَهْ ( أي قُبَيْل غُروبِ الشمسِ . ( و ) مِن المجازِ : ( ما بَقِيَ ) منه ( *!إلاَّشَفًى ) ، أَي : ( إلاَّ قَليلٌ ) . وفي الأساسِ : أَي طَرَفٌ ونَبْذ . وفي حديث ابنِ عبَّاس : ( ما كانت المُتْعةُ إلاَّ رحْمةً رحِمَ اللّهُ بها أُمَّة محمدِ ، فلولا نَهْيُه عنها ما احْتاجَ أَحدٌ إلى الزِّنا إلاَّ *!شَفىً ؛ قال عَطَاءُ : واللّه لكَأَنِّي أَسْمَعُ قوْلَه إلاَّ شَفىً ؛ أَي إلاَّ أنْ *!يُشْفَى ، أَي يُشْرِفَ على الزِّنا ولا يُواقِعُه ، فأَقامَ الاسْمَ وهو *!الشَّفَى مُقامَ المَصْدرِ الحقِيقي ، وهو *!الإشْفاءُ على الشيء ؛ نقلَهُ ابنُ الأثيرِ عن الأزْهري . والذي في التهْذيبِ : قوْلُه إلاَّ شَفىً أَي...

شفي : ( ى ) هكذا في النُّسخِ والحرْفُ يائيٌّ واوِيٌّ . ( *!الشِّفَاءُ ) ، ككِساءٍ : ( الدَّواءُ ) ؛ وأَصْلُه البرءُ مِن المرَضِ ، ثم وُضِعَ مَوْضِع العِلاجِ والدَّواءِ ؛ ومنه قوْلُه تعالى { فيه *!شِفَاءٌ للناسِ } . وقال الَّراغبُ : الشِّفاءُ من المَرَضِ مُوافَاةُ شِفاءِ السَّلامَةِ ، وصارَ اسْماً للبرءِ . ( ج *!أَشْفِيَةٌ ) ، كسِقاءٍ وأَسْقِيَةٍ ؛ و ( جج ) جَمْعُ الجَمْع : ( أَشافِي ) ، كأساقِي ، ومنه سَجْعةُ الأساسِ : مَواعِظه لقلوبِ الأوْلياءِ أَشافِي وفي أكْبادِ الأعْداءِ *!أَشافِي . ( و ) قد ( *!شَفاهُ ) اللهُ من مَرَضِه ( *!يَشْفِيهِ ) *!شِفاءً : ( بَرَأهُ ) ، كذا في النسخ وفي المُحْكَم : أَبْرَأَهُ . ( و ) *!شَفاهُ ) ( طَلَب له *!الشِّفاءَ ؛ *!كأشْفاهُ ) ؛ ) كذا في المُحْكم . ( و ) *!شَفَتِ ( الشَّمسُ ) *!شَفىً : ( غَرَبَتْ ) . وقالَ ابنُ القطَّاع : غابَتْ وذَهَبَتْ إلاَّ قليلاً ؛ ومِثْلُه في التَّهْذيبِ . ( *!كشَفِيَتْ *!شَفًى ) ، كرَضِيَ . ويقالُ : أتيته *!بشَفىً مِن ضَوْءِ الشمسِ ؛ قالَ الشَّاعرُ : وما نِيلُ مِصْر قُبَيْلَ الشَّفَى إذا نَفَحَتْ رِيحُه النافِحَهْ ( أي قُبَيْل غُروبِ الشمسِ . ( و ) مِن المجازِ : ( ما بَقِيَ ) منه ( *!إلاَّشَفًى ) ، أَي : ( إلاَّ قَليلٌ ) . وفي الأساسِ : أَي طَرَفٌ ونَبْذ . وفي حديث ابنِ عبَّاس : ( ما كانت المُتْعةُ إلاَّ رحْمةً رحِمَ اللّهُ بها أُمَّة محمدِ ، فلولا نَهْيُه عنها ما احْتاجَ أَحدٌ إلى الزِّنا إلاَّ *!شَفىً ؛ قال عَطَاءُ : واللّه لكَأَنِّي أَسْمَعُ قوْلَه إلاَّ شَفىً ؛ أَي إلاَّ أنْ *!يُشْفَى ، أَي يُشْرِفَ على الزِّنا ولا يُواقِعُه ، فأَقامَ الاسْمَ وهو *!الشَّفَى مُقامَ المَصْدرِ الحقِيقي ، وهو *!الإشْفاءُ على الشيء ؛ نقلَهُ ابنُ الأثيرِ عن الأزْهري . والذي في التهْذيبِ : قوْلُه إلاَّ شَفىً أَي إلاَّ خَطيئَةً من الناسِ قَليلةً لا يَجدُونَ شيئاً يَسْتَحِلُّونَ به الفَرْج . ( *!والإِشْفَى ) ، بالكسْر والقَصْر ( المثْقَبُ ) يكونُ للأساكِفَةِ . وقالَ ابنُ السِّكّيت : *!الإشْفَى ما كانَ للأَساقِي والمزاودِ وأَشْباهِها ، والمِخْصَفُ للنِعالِ ؛ كما في الصِّحاحِ . وحكَى ثَعْلب عن العَرَبِ : إنْ لاطَمْتَه لاطَمْتَ الإشْفَى أَي إذا لاطَمَه كانَ عليه لا له ؛ وقولُ الشَّاعِرِ : مِيبَرَةُ العُرْقُوبِ *!إشْفَى المِرْفَق أي مِرْفَقُها حديدٌ *!كالإشْفَى ، والجمْعُ الأشافِي . ( و ) الإشْفَى أيْضاً : ( السِّرادُ يُخْرَزُ به ) ؛ كما في التهْذِيبِ ، يُذَكَّرُ ( ويُؤَنَّثُ . ( *!والشَّفَى ) ، مَقْصورٌ : ( بقِيَّةُ الهِلالِ ) والبَصَرِ والنّهارِ وشبهها ؛ كما في التّهْذيبِ . وفي الصِّحاح : يقالُ للرَّجُل عنْدَ مَوْتِه وللقَمَرِ عنْدَ امِّحاقِه وللشمسِ عنْدَ غُروبِها : ما بَقِيَ منه إلاَّ شَفىً ، أَي قليلٌ ؛ قال العجَّاجُ : ومَرْبَإٍ عالٍ لمَنْ تَشَرَّفا أَشْرَفْتُه بلا *!شَفى أَو *!بِشَفَى قوْلُه : بِلا *!شَفا : أَي قد غابَتِ الشمسُ ، أَو *!بشَفَا أَي وقَدْ بَقِيَتْ منها بقِيَّةٌ . ( و ) *!الشَّفا : ( حَرْفُ كلِّ شيءٍ ) ، والجَمْعُ *!أَشْفاءٌ . ويُضْرَبُ به المَثَلُ في القُرْبِ من الهَلَكةِ ، قالَ الله تعالى : { على *!شَفا جُرُفٍ هارٍ } ؛ وقوْله تعالى { وكُنْتُم على شَفا حُفْرةٍ مِن النارِ فأنْقَذَكم منها } . ويقالُ : هو على شَفا الهَلاكِ ، وهو مجازٌ ، وتَثْنيتُه *!شَفَوانِ . قالَ الأخْفَش : لمَّا تَجُزْ فيه الإِمالُ عُرِف أنَّه من الواوِ لأنَّ الإِمالةَ من الياءِ ؛ كذا في الصِّحاح . ( *!وأَشْفَى عليه : أَشْرَفَ ) وحَصَل على *!شفاه ، وهو يُسْتَعْمل في الشرِّ غالِباً ؛ ويقالُ في الخَيْر لُغَة ؛ قالَهُ ابن القطَّاع . ( و ) *!أَشْفى ( الشَّيءَ إيَّاهُ ) : إذا ( أعْطاهُ *!يَسْتَشْفِي به ) . وقالِ ابنُ القطَّاع : *!أَشْفَاهُ العَسَلَ : جَعَلَه له *!شِفاءً ؛ ونقلَهُ الجوهريُّ عن أَبي عبيدَةَ . وقالَ الأزْهري : أَشْفاهُ وَهَبَ له *!شِفاءً مِن الدَّواءِ . ( *!واشْتَفَى بكذا ) : نالَ *!الشِّفاءَ . ( *!وتَشَفَّى من غَيْظِه ) ؛ كما في الصِّحاح . وفي التهذيبِ : تشَفَّى من عَدُوِّه ، إذا نكى فيه نِكايَةً تَسُرُّه . ( وسَمَّوْا *!شِفاءً ) ، وغالبُ ذلكَ في أَسْماءِ النِّساءِ ، فمنهنَّ : *!الشِّفاءُ بنْتُ عبدِ اللّهِ بنِ عَبْد شمس القُرَشَيَّةُ ؛ *!والشِّفاءُ بنْتُ عبدِ الرحمنِ الأنْصاريَّةُ ؛ والشِّفاءُ بنتُ عَوْفٍ أُخْت عَبْد الرحمنِ ، صَحابيَّات . ( *!والأَشِفياءُ : أَكَمَةٌ ) ؛ كذا في التكْملَةِ . وقالَ أَبو عَمْروٍ : *!الأَشْفيانِ كأنَّه مُثَنَّى *!الأَشْفَى ، وهُما ظَرْبان مُكْتَنِفا ماء يقالُ له الطنى لبَني سُلَيْم ؛ قالَهُ نَصْر . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!اسْتَشْفى : طَلَبَ *!الشِّفاءَ . *!واسْتَشّفى المريضُ من علَّتِه : بَرَأَ . ويقالُ : *!شِفاء العَمَى السُّؤالُ ؛ وهو مجازٌ . *!وأشْفَى : سارَ في شَفا القَمَرِ ، وهو آخِرُ اللَّيْل . *!وأَشْفَى : أشْرَفَ على وَصِيَّةٍ أَو وَدِيعَةٍ . وأشْفَى زيْدٌ عَمْراً : إذا وَصَفَ له دَواءً يكونُ شِفاءُ وفيه . *!وأَشْفَى : إذا أَعْطَى شيئاً ما ؛ قالَ الشاعِرُ : ولا *!تُشْفِي أَباها لو أَتاها فقيراً في مَباءَتِها صِماماوأَخْبرَ فلانٌ *!فاشْتَفَى به ، أَي نفعَ بصِدْقِه وصحَّتِه . *!وشَفاهُ بكلِّ شيءٍ *!تَشْفيَةً : عالَجَهُ بكلِّ ما *!يُشْتَفَى به . وما *!شَفَّى فلانٌ أَفْضَلُ ممَّا *!شَفَّيْت ، أَي ما ازْدَادَ ورَبِحَ ، قيلَ : هو مِن بابِ الإِبْدالِ كتقَضَّى . *!وشُفَيَّةُ ، كسُمَيَّة : بِئْرٌ قديمةٌ بمكَّةَ حَفَرَتْها بَنُو أَسَدٍ . *!والأشافِي كأنَّه جَمْعُ إشْفى الذي يُخْرزُ به : وادٍ في بِلادِ بَني شَيْبان ؛ قال الأعْشى : أَمِن جَبَلِ الأمرارِ صُرّتْ خِيامُكُمْ على نَبَأٍ إن *!الأشافيّ سائلُ قالَ ياقوت : هذا مَثَلٌ ضَرَبَه الأَعْشى ، لأنَّ أَهْلَ جَبَلِ الأَمْرارِ لا يَرْحلُون إلى الأشافِي يَنْتجِعُونَه لبُعْدِه إلاَّ أن يَجْدبُوا كلَّ الجَدْبِ ويبلغهم أنَّه مطرَ وسالَ . شفو : ( و *!شَفَتِ الشَّمسُ *!تَشْفُو ) : أَهْملهُ الجوهريُّ . وقال ابنُ سِيدَه : أَي ( قارَبَت الغُرُوبَ ) ؛ قالَ : ومَرَّ في الياءِ لأنَّ الكلمةَ يائيَّةٌ واويَّةُ . ( و ) *!شَفا ( الهِلالُ ) : إذا ( طَلَعَ . ( و ) شَفا ( الشَّخْصُ ) : إذا ( ظَهَرَ . ( و ) أَبُو الحُصَيْن ( الهَيْثمُ بنُ *!شَفٍ ، كعَمٍ ) ، الرعينيُّ ( مُحدِّثٌ ) عن أَبي ريحانَةَ مَوْلى رَسُولِ اللّهِ ، صلى الله عليه وسلم وفضالة ابنِ عُبيدٍ وعبدِ اللّهِ بنِ عَمْرٍ و ، وعنه يزيدُ بنُ أَبي حبيبٍ وعباسُ القتباني . ( وقولُ المحَدِّثينَ : *!شَفِيَ ، كَرضِيَ أَو سُمَىَ لحْنٌ ) ، والصَّوابُ الأوَّل ، كما قالهُ النّسائي وغيرُهُ . ( *!وشُفَيٌّ ، كسُمَيَ ، ابنُ مانِعٍ ) الأَصْبحيّ ( محدِّثٌ ) عن أَبي هُرَيْرَةَ وعبدِ اللّهِ بنِ عَمْرٍ و ، وعنه ابْنُه حُسَيْن وعقبةُ بنُ مُسْلم وربيعَةُ بنُ سيْفٍ ، ماتَ سَنَة 105 ؛ وابْنُه ثُمامَهُ بنُ شُفَيَ محدِّثٌ أيْضاً . ( *!والشَّفَةُ ) للإنسانِ مَعْروفةٌ ، و ( نُقْصانُها ) إمَّا ( واوٌ ) ، تقولُ : ثلاثُ *!شَفَواتٍ ، ( أَو هاءٌ ) ، وتُجَمْعُ شِفاهاً ، ومنه المُشافَهَةُ ؛ ( وتقَدَّمَ ) في الهاءِ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!الشَّفا : حَرْفُ الشيءِ ؛ حكَى الزجَّاجُ في تَثْنِيتِه *!شَفَوانِ . والحُروفُ *!الشَّفَوِيَّةُ مَنْسوبَةٌ إلى الشَّفَة ؛ عن الخَليلِ . *!وشَفِيَّةٌ ، كغَنِيَّةٍ : رَكِيَّةٌ على بُحيرَةِ الأحْساءِ . ورجُلٌ *!أَشْفى : هو الذي لا تَنْضمُّ شَفَتاهُ ؛ وامْرأةٌ *!شَفْياءُ ، كذا ذَكَرَه ابنُ عبَّاد . ذُو *!شُفَيَ ، كسُمَيَ ، ابنُ مشرقِ بنِ زيْدِ بنِ جشمٍ الهَمَدانيُّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
شفي: الشَّفاءُ: معروفٌ، وهو ما يبرئ من السَّقم.. شفاهُ الله يشفيه شفاءُ. واستشفى فلان، إذا طلب الشفاء.. وأشفيت فلاناً، إذا وهبت له شفاءٌ. وقيل: شفيته بمعنى: أشفيته في هبة الشَّفاء.. وشِفاءُ العيِّ: السُّؤال. والإشفى: المثقب، والجميع: الأشافي.
شاهد قرآني
وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
سورة 6 آية 51

الترجمة الإنجليزية: And warn therewith those who fear they shall be mustered to their Lord; they have, apart from God, no protector and no intercessor; haply they will be godfearing.

التفسير: وخوِّف -أيها النبي- بالقرآن الذين يعلمون أنهم يُحشرون إلى ربهم، فهم مصدِّقون بوعد الله ووعيده، ليس لهم غير الله وليّ ينصرهم، ولا شفيع يشفع لهم عنده تعالى، فيخلصهم من عذابه؛ لعلهم يتقون الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي.

الجلالين: «وأنذر» خوِّف «به» أي القرآن «الذين يخافون أن يُحشروا إلى ربِّهم ليس لهم من دونه» أي غيره «ولي» ينصرهم «ولا شفيع» يشفع لهم وجملة النفي حال من ضمير يحشروا وهي محل الخوف والمراد بهم العاصون «لعلهم يتقون» الله بإقلاعهم عما هم فيه وعمل الطاعات.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.