Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
والحقيقة
Root
حقق
Forms
155
Lexicons
4
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «أحقق» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:Haq~aq_1 • 🇵🇸 Palestinian: «يحَقِّق» ← الفصحى: «يحقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: investigate;fulfill;make a dream come true • 🌐 MSA: «حققها» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل ماضي، المعنى: achieve realize reach • 🌐 MSA: «حققه» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل ماضي، المعنى: achieve realize reach • 🏷️ NJ: «حققتها» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل، المعنى: achieve realize reach • 🌐 MSA: «حققته» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل ماضي، المعنى: achieve realize reach • 🌐 MSA: «حققت» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل ماضي، المعنى: achieve realize reach • 🌐 MSA: «حقق» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل ماضي، المعنى: achieve realize reach • 🌐 MSA: «تحققه» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: achieve realize reach • 🌐 MSA: «تحقق» ← الفصحى: «حقق»، المعجم: «حَقَّق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: materialize be_realized

Word Forms / الاشتقاقات
{ستحق أحق أحقا إحقاق أحقت أحقق أحقية أستحق استحق استحقا استحقاق استحقاقات التحقق التحقيق التحقيقات الحاقة الحق الحقائق الحقانية الحقة الحقوق الحقوقية الحقيقة الحقيقى الحقيقي الحقيقية المتحققة المحقق المحققة المحققين المستحقات المستحقة بإستحقاق بالتحقيق بالحق بالحقوق بالحقيقة بتحقق بتحقيق بحق بحقه بحقوق بحقوقه بحقوقها بحقوقهن بمستحقاتها تتحقق تحق تحقق تحققت تحققه تحققها تحقيق تحقيقا تحقيقه تحقيقها تحقيقهما تستحق تستحقه حاق حاقة حق حقا حقاء حقائق حقائقهم حقانية حقت حقق حققت حققته حققتها حققه حققها حقك حقه حقها حقهم حقوق حقوقا حقوقه حقوقهم حقوقهما حقوقهن حقوقي حقيق حقيقة حقيقتها حقيقتهم حقيقي حقيقيا حقيقية حقيقيه سيحقق فالحق فالحقيقة فحق فحقق فيحق كحقائق لتحقق لتحقيق لحق لحقوق لحقوقه لحقيقة للتحقق للتحقيق للتحقيقات للحق للحقيقة لمستحقي ليتحقق ليتحققوا ليحق ليحقق متحقق متحققا محقق محققا محققة مستحق مستحقات مستحقاتهم مستحقة نحقق نحققه والتحقق والتحقيق والحق والحقوق والحقيقة والحقيقي وبالحق وبحقائق وتحقق وتحقيق وتحقيقها وحق وحقت وحقق وحقوقية وحقيقة وحقيقتها ومستحقون ويحق ويحقق يتحقق يحق يحقق يحققو يحققوا يستحق يستحقه يستحقها
Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏هُوَ حَقِيقٌ‏)‏ بِكَذَا وَأَنْتَ حَقِيقٌ بِأَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَمَحْقُوقٌ بِهِ أَيْ خَلِيقٌ وَقَوْلُهُ إنَّ دِينًا يَكُونُ الْعَدْلُ فِيهِ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ لَحَقِيقٌ أَنْ يَكُونَ حَقًّا عَلَى حَذْفِ الْبَاءِ ‏(‏وَالْحِقُّ‏)‏ مِنْ الْإِبِلِ مَا اسْتَكْمَلَ ثَلَاثَ سِنِينَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ وَالْحِقَّةُ الْأُنْثَى وَالْجَمْعُ حِقَاقٌ وَفِي الْحَدِيثِ ‏[‏وَشَرُّ السَّيْرِ الْحَقْحَقَةُ‏]‏ وَهِيَ أَرْفَعُ السَّيْرِ وَأَتْعَبُهُ لِلظَّهْرِ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْحَقُّ خِلَافُ الْبَاطِلِ وَهُوَ مَصْدَرُ حَقَّ الشَّيْءُ مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ إذَا وَجَبَ وَثَبَتَ وَلِهَذَا يُقَالُ لِمَرَافِقِ الدَّارِ حُقُوقُهَا وَحَقَّتْ الْقِيَامَةُ تَحُقُّ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَحَاطَتْ بِالْخَلَائِقِ فَهِيَ حَاقَّةٌ وَمِنْ هُنَا قِيلَ حَقَّتْ الْحَاجَةُ إذَا نَزَلَتْ وَاشْتَدَّتْ فَهِيَ حَاقَّةٌ أَيْضًا وَحَقَقْتُ الْأَمْرَ أَحُقُّهُ إذَا تَيَقَّنْتُهُ أَوْ جَعَلْتُهُ ثَابِتًا لَازِمًا. وَفِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ أَحْقَقْتُهُ بِالْأَلِفِ وَحَقَّقْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَحَقِيقَةُ الشَّيْءِ مُنْتَهَاهُ وَأَصْلُهُ الْمُشْتَمِلُ عَلَيْهِ وَفُلَانٌ حَقِيقٌ بِكَذَا بِمَعْنَى خَلِيقٍ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ الْحَقِّ الثَّابِتِ وَقَوْلُهُمْ هُوَ أَحَقُّ بِكَذَا يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا اخْتِصَاصُهُ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ مُشَارَكَةٍ نَحْوُ زَيْدٌ أَحَقُّ بِمَالِهِ أَيْ لَا حَقَّ لِغَيْرِهِ فِيهِ وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ أَفْعَلَ التَّفْضِيلِ فَيَقْتَضِي اشْتِرَاكَهُ مَعَ غَيْرِهِ وَتَرْجِيحَهُ عَلَى غَيْرِهِ كَقَوْلِهِمْ زَيْدٌ أَحْسَنُ وَجْهًا مِنْ فُلَانٍ وَمَعْنَاهُ ثُبُوتُ الْحُسْنِ لَهُمَا وَتَرْجِيحُهُ لِلْأَوَّلِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ { الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا } فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ وَلَكِنْ حَقُّهَا آكَدُ وَاسْتَحَقَّ فُلَانٌ الْأَمْرَ اسْتَوْجَبَهُ قَالَهُ الْفَارَابِيُّ وَجَمَاعَةٌ فَالْأَمْرُ مُسْتَحَقٌّ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ خَرَجَ الْمَبِيعُ مُسْتَحَقًّا وَأَحَقَّ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ قَالَ حَقًّا أَوْ أَظْهَرَهُ أَوْ ادَّعَاهُ فَوَجَبَ لَهُ فَهُوَ مُحِقٌّ. وَالْحِقُّ بِالْكَسْرِ مِنْ الْإِبِلِ مَا طَعَنَ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ وَالْجَمْعُ حِقَاقٌ وَالْأُنْثَى حِقَّةٌ وَجَمْعُهَا حِقَقٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَأَحَقَّ الْبَعِيرُ إحْقَاقًا صَارَ حِقًّا قِيلَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْتَحَقَّ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ وَحِقَّةٌ بَيِّنَةُ الْحِقَّةِ بِكَسْرِهِمَا فَالْأُولَى النَّاقَةُ وَالثَّانِيَةُ مَصْدَرٌ وَلَا يَكَادُ يُعْرَفُ لَهَا نَظِيرٌ. وَفِي الدُّعَاءِ حَقٌّ مَا قَالَ الْعَبْدُ هُوَ مَرْفُوعٌ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ وَمَا قَالَ الْعَبْدُ مُبْتَدَأٌ وَقَوْلُهُ كُلُّنَا لَك عَبْدٌ جُمْلَةٌ بَدَلٌ مِنْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ. وَفِي رِوَايَةٍ أَحَقُّ وَكُلُّنَا بِزِيَادَةِ أَلِفٍ وَوَاوٍ فَأَحَقُّ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ وَمَا قَالَ الْعَبْدُ مُضَافٌ إلَيْهِ وَالتَّقْدِيرُ هَذَا الْقَوْلُ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَك عَبْدٌ جُمْلَةٌ ابْتِدَائِيَّةٌ وَحَاقَقْتُهُ خَاصَمْتُهُ لِإِظْهَارِ الْحَقِّ فَإِذَا ظَهَرَتْ دَعْوَاكَ قِيلَ أَحْقَقْتُهُ بِالْأَلِفِ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الحَقُّ : نقيض الباطل ، وجمعه حُقوقٌ وحِقاقٌ ، وليس له بِناء أدنى وفي حديث التلبية : لبَّيْك حَقّاً حقّاً أي غير باطل ، وهو مصدر مؤكد أنه أكََّد به معنى ألزَم طاعتَك الذي دلّ عليه لبيك ، كما هذا عبد الله حقّاً فتؤَكِّد به وتُكرِّرُه لزيادة التأْكيد ، له « وتعبداً مفعول له » كذا هو في النهاية أيضاً .) وحكى لَحَقُّ أنه ذاهب بإضافة حقّ إلى أنه كأنه قال : لَيقِينُ ذاك وليست في كلام كل العرب ، فأمرك هو خبر يقينُ لأنه قد أضافه إلى ذاك إليه لم يجز أن يكون خبراً عنه ، قال سيبويه : سمعنا فصحاء العرب وقال الأَخفش : لم أسمع هذا من العرب إنما وجدناه في الكتاب ، على قِلَّته ، طول الكلام بما أضيف هذا المبتدأ إليه ، وإذا طال فيه من الحذف ما لا يجوز فيه إذا قصُر ، ألا ترى إلى ما حكاه : ما أنا بالذي قائل لك شيئاً ؟ ولو قلت : ما أنا بالذي قائم وقوله تعالى : ولا تَلْبِسُوا الحقَّ بالباطل ؛ قال أبو إسحق : الحق ، صلى الله عليه وسلم ، وما أتى به من القرآن ؛ وكذلك قال في قوله بل نَقْذِفُ بالحقِّ على الباطل . وحَقَّ الأَمرُ يَحِقُّ ويَحُقُّ : صار حَقّاً وثَبت ؛ قال الأَزهري : معناه وجَب يَجِب وحَقَّ عليه القولُ وأحْقَقْتُه أنا . وفي التنزيل : قال الذي حَقَّ ؛ أي ثبت ، قال الزجاج : هم الجنُّ والشياطين . وقوله تعالى : كلمة العذاب على الكافرين ؛ أي وجبت وثبتت ، وكذلك : لقد حقَّ القول ؛ وحَقَّه يَحُقُّه حقّاً وأحَقَّه ، كلاهما : أثبته وصار عنده يشكُّ فيه . وأحقَّه : صيره حقّاً . وحقَّه وحَقَّقه : صدَّقه ؛ وقال : صدَّق قائلَه . وحقَّق الرجلُ إذا قال هذا الشيء هو الحقُّ . ويقال : أحقَقْت الأَمر إحقاقاً إذا أحكمته وصَحَّحته ؛ قد كنتُ أوْعَزْتُ...

: الحَقُّ : نقيض الباطل ، وجمعه حُقوقٌ وحِقاقٌ ، وليس له بِناء أدنى وفي حديث التلبية : لبَّيْك حَقّاً حقّاً أي غير باطل ، وهو مصدر مؤكد أنه أكََّد به معنى ألزَم طاعتَك الذي دلّ عليه لبيك ، كما هذا عبد الله حقّاً فتؤَكِّد به وتُكرِّرُه لزيادة التأْكيد ، له « وتعبداً مفعول له » كذا هو في النهاية أيضاً .) وحكى لَحَقُّ أنه ذاهب بإضافة حقّ إلى أنه كأنه قال : لَيقِينُ ذاك وليست في كلام كل العرب ، فأمرك هو خبر يقينُ لأنه قد أضافه إلى ذاك إليه لم يجز أن يكون خبراً عنه ، قال سيبويه : سمعنا فصحاء العرب وقال الأَخفش : لم أسمع هذا من العرب إنما وجدناه في الكتاب ، على قِلَّته ، طول الكلام بما أضيف هذا المبتدأ إليه ، وإذا طال فيه من الحذف ما لا يجوز فيه إذا قصُر ، ألا ترى إلى ما حكاه : ما أنا بالذي قائل لك شيئاً ؟ ولو قلت : ما أنا بالذي قائم وقوله تعالى : ولا تَلْبِسُوا الحقَّ بالباطل ؛ قال أبو إسحق : الحق ، صلى الله عليه وسلم ، وما أتى به من القرآن ؛ وكذلك قال في قوله بل نَقْذِفُ بالحقِّ على الباطل . وحَقَّ الأَمرُ يَحِقُّ ويَحُقُّ : صار حَقّاً وثَبت ؛ قال الأَزهري : معناه وجَب يَجِب وحَقَّ عليه القولُ وأحْقَقْتُه أنا . وفي التنزيل : قال الذي حَقَّ ؛ أي ثبت ، قال الزجاج : هم الجنُّ والشياطين . وقوله تعالى : كلمة العذاب على الكافرين ؛ أي وجبت وثبتت ، وكذلك : لقد حقَّ القول ؛ وحَقَّه يَحُقُّه حقّاً وأحَقَّه ، كلاهما : أثبته وصار عنده يشكُّ فيه . وأحقَّه : صيره حقّاً . وحقَّه وحَقَّقه : صدَّقه ؛ وقال : صدَّق قائلَه . وحقَّق الرجلُ إذا قال هذا الشيء هو الحقُّ . ويقال : أحقَقْت الأَمر إحقاقاً إذا أحكمته وصَحَّحته ؛ قد كنتُ أوْعَزْتُ إلى العَلاء وذَمَ الدِّلاء يحُقُّه حقّاً وأحقَّه : كان منه على يقين ؛ تقول : وأحْقَقْته إذا كنت على يقين منه . ويقال : ما لي فيك حقٌّ ولا خُصومة . وحَقَّ حَذَرَ الرجل يَحُقُّه حَقّاً وحَقَقْتُ حذَره فعلت ما كان يَحذَره . وحقَقْت الرجل وأحقَقْته إذا أتيتَه ؛ عبيد . قال الأَزهري : ولا تقل حَقَّ حذَرَك ، وقال : حقَقْت الرجل غلَبته على الحقّ وأثبَتَّه عليه . قال ابن سيده : وحقَّه على غلبَه عليه ، واستَحقَّه طلَب منه حقَّه . : قال كل واحد منهم : الحقُّ في يدي . وفي حديث ابن عباس القرآن : متى ما تَغْلوا في القرآن تَحْتَقُّوا ، يعني المِراء ، ومعنى تحتقُّوا تختصموا فيقول كل واحد منهم : الحقُّ بيدي ومنه حديث الحَضانةِ : فجاءَ رجلان يَحْتَقّانِ في ولَد أي يختصِمان واحد منهما حقّه ؛ ومنه الحديث : من يحاقُّني في ولدي ؟ وحديث وهْب : كلَّم الله أيُّوبَ ، عليه السلام : أتحاقُّني بِخِطْئِك ؛ ومنه : إنَّ له كذا وكذا لا يُحاقُّه فيها أحد . وفي حديث أبي بكر ، عنه : أنه خرج في الهاجرة إلى المسجد فقيل له : ما أخرجك ؟ قال : ما ما أجِدُ من حاقِّ الجُوع أي صادِقه وشدَّته ، ويروى بالتخفيف به يَحِيقُ حَيْقاً وحاقاً إذا أحدق به ، يريد من اشتمال الجوع فهو مصدر أقامه مقام الاسم ، وهو مع التشديد اسم فاعل من حقَّ وفي حديث تأخير الصلاة : وتَحْتَقُّونها إلى شَرَقِ الموتَى أي إلى ذلك الوقت . يقال : هو في حاقٍّ من كذا أي في ضيق ؛ قال ابن هكذا رواه بعض المتأخرين وشرَحه ، قال : والرواية المعروفة بالخاء ، وسيأتي ذكره . من أسماء الله عز وجل ، وقيل من صفاته ؛ قال ابن الأَثير : هو المُتحققُ وجوده وإلَهِيَّتُه . والحَق : ضدّ الباطل . وفي ثم رُدُّوا إلى الله مولاهم الحَقِّ . وقوله تعالى : ولو اتبع الحقُّ قال ثعلب : الحق هنا الله عز وجل ، وقال الزجاج : ويجوز أن يكون التنزيل أي لو كن القرآن بما يحِبُّونه لفَسَدت السمواتُ والأَرضُ . : وجاءت سَكْرة الموتِ بالحق ؛ معناه جاءَت السكرةُ التي تدل ميت بالحقِّ بالموت الذي خُلق له . قال ابن سيده : وروي عن أبي رضي الله عنه : وجاءت سكرة الحقِّ أي بالموت ، والمعنى واحد ، وقيل : الله تعالى . وقولٌ حقٌّ : وُصِف به ، كما تقول قولٌ باطل . وقال وقوله تعالى : ذلك عيسى بنُ مريم قول الحقِّ ، إنما هو على إضافة نفسه ؛ قال الأَزهري : رفع الكسائي القول وجعل الحق هو الله ، وقد قومٌ من القراء يريدون ذلك عيسى ابن مريم قولاً حقّاً ، وقرأ من فالحقُّ والحقَّ أقول برفع الحق الأَول فمعناه أنا الحقُّ . وقال قوله تعالى : قال فالحق والحقَّ أقول ، قرأ القراء الأَول بالرفع روي الرفع عن عبد الله بن عباس ، المعنى فالحقُّ مني وأقول الحقَّ ، معاً كثير من القُرَّاء ، منهم من يجعل الأَول على معنى ، ونَصب الثاني بوقوع الفعل عليه ليس فيه اختلاف ؛ قال ابن ومن قرأ فالحقَّ والحقّ أقول بنصب الحق الأَول ، فتقديره فأحُقُّ ؛ وقال ثعلب : تقديره فأقول الحقَّ حقّاً ؛ ومن قرأ فالحقِّ ، أراد قليلة لأن حروف الجر لا تضمر . وأما قول الله عز وجل : هنالك الحقَّ ، فالنصب في الحق جائز يريد حقّاً أي أُحِقُّ الحقَّ ، قال : وإن شئت خفضت الحق فجعلته صفة لله ، وإن شئت رفعته صفة الولاية هنالك الولايةُ الحقُّ لله . وفي الحديث : من رآني الحقَّ أي رؤيا صادقةً ليست من أضْغاث الأَحْلام ، وقيل : فقد رآني مُشَبَّهٍ . ومنه الحديث : أمِيناً حقَّ أمِينٍ أي صِدْقاً ، واجباً ثابتاً له الأَمانةُ ؛ ومنه الحديث : أتدْرِي ما حَقُّ العباد على ثوابُهم الذي وعدَهم به فهو واجبُ الإنْجازِ ثابت بوعدِه ومنه الحديث : الحقُّ بعدي مع عمر . أن تفعل كذا : يجب ، والكسر لغة ، ويَحُقُّ لك أن تفعل تَفْعل ؛ قال : أَبُو موسَى أَبُوه نصَب الجِبالا عليك ذلك وحَقيِقٌ عليَّ أَن أَفعله ؛ قال شمر : تقول العرب أَن أَفعلَ ذلك وحُقَّ ، وإِني لمَحْقُوق أَن أَفعل خيراً ، به ومَحقُوق به أَي خَلِيق له ، والجمع أَحِقاء ومَحقوقون . وقال حُقَّ لك أَن تفعل ذلك وحَقَّ ، وإِني لمحقوق أَن أَفعل كذا ، حُقَّ قلت لك ، وإذا قلت حَقَّ قلت عليك ، قال : وتقول يَحِقُّ عليك كذا وحُقَّ لك ، ولم يقولوا حَقَقْتَ أَن تفعل . وقوله تعالى : وحُقَّت ؛ أَي وحُقَّ لها أنَ تفعل . ومعنى قول من قال حَقَّ تفعل وجَب عليك . وقالوا : حَقٌّ أَن تفعل وحَقِيقٌ أَن تفعل . وفي حَقيق عليَّ أَن لا أَقولَ على الله إِلا الحقَّ . وحَقِيقٌ في ، فَعِيل بمعنى مَفْعول ، كقولك أَنت حَقِيق أَن تفعله أَي تفعله ، وتقول : أَنت مَحْقوق أَن تفعل ذلك ؛ قال الشاعر : بالتَّقْصِير مَحْقوق : فحَقَّ علينا قولُ رَبِّنا . ويقال للمرأَة : أَنت حقِيقة يجعلونه كالاسم ، وَأَنت مَحْقوقة لذلك ، وأَنت مَحْقوقة أَن تفعلي وأَما قول الأَعشى : أَسْرى إِليكِ ، ودونَه مَوْماةٌ ويَهْماء سَمْلَقُ تَسْتَجِيبي لِصَوْتِه ، أَنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ لَخُلّة محْقوقة ، يعني بالخُلّة الخَلِيلَ ، ولا تكون الهاء للمبالغة لأَن المبالغة إنما هي في أسماء الفاعلين دون ولا يجوز أن يكون التقدير لمحقوقة أنت ، لأن الصفة إذا جرت على غير يكن عند أبي الحسن الأخفش بُدًّ من إبراز الضمير ، وهذا كله ؛ وقول الفرزدق : عاوٍ من مَعَدٍّ قَصِيدةً ، ، عُدَّتْ عليَّ بِزَوْبَرا وأُرْمى بذَنبها ، حَقُّه أَن يُغَيَّرا له . والحَقُّ واحد الحُقوق ، والحَقَّةُ والحِقَّةُ أخصُّ منه ، معنى الحَق ؛ قال الأزهري : كأنها أوجَبُ وأخصّ ، تقول هذه حَقَّتي . وفي الحديث : أنه أعطى كلَّ ذي حَقّ حقّه ولا وصيّة لوارث أي الذي فُرِضَ له . ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه : لما طُعِنَ فقال : الصلاةُ والله إِذَنْ ولا حقَّ أي ولا حَظَّ في تركَها ، وقيل : أراد الصلاةُ مقْضِيّة إذن ولا حَقَّ مَقْضِيٌّ يعني أن في عُنقه حُقوقاً جَمَّةً يجب عليه الخروج عن عُهْدتها قادر عليه ، فهَبْ أنه قضى حَقَّ الصلاة فما بالُ الحُقوق الأُخر ؟ : ليلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ فمن أصبح بفِنائه ضَيْف فهو عليه جعلها حَقّاً من طريق المعروف والمُروءة ولم يزل قِرى الضَّيفِ من ومَنْع القِرى مذموم ؛ ومنه الحديث : أَيُّما رجُل ضافَ قوماً فإِن نَصْرَه حَقٌّ على كل مسلم حتى يأْخذ قِرى ليلته من ؛ وقال الخطابي : يشبه أن يكون هذا في الذي يخاف التّلف على يجد ما يأْكل فله أن يَتناول من مال أخيه ما يُقيم نفسه ، وقد في حكم ما يأْكله هل يلزمه في مقابلته شيء أم لا . قال ابن قال سيبويه وقالوا هذا العالم حَقُّ العالم ؛ يريدون بذلك التَّناهي بلغ الغاية فيما يصفه من الخِصال ، قال : وقالوا هذا عبد الله الباطل ، دخلت فيه اللام كدخولها في قولهم أَرْسَلَها العِراكَ ، إلا تسقط منه فتقول حقّاً لا باطلاً . أن تفعل وحُقِقْتَ أن « وحققت أن إلخ » كذا ضبط في نسخ الصحاح بضم فكسر والذي في القاموس فكسر .) تفعل وما كان تفعله في معنى ما حُقَّ لك . وأُحِقَّ عليك القَضاء فحَقَّ أي ، والعرب تقول : حَقَقْت عليه القضاء أحُقُّه حَقّاً وأحقَقْتُه أي أوجبته . قال الأزهري : قال أبو عبيد ولا أعرف ما قال حَقَقْت الرجلَ وأحْقَقْته أي غلبته على الحق . : حَقّاً على المُحسنين ، منصوب على معنى حَقَّ ذلك عليهم هذا قول أبي إسحق النحوي ؛ وقال الفراء في نصب قوله حقّاً على أشبهه في الكتاب : إنه نَصْب من جهة الخبر لا أنه من نعت قوله حقّاً ، قال : وهو كقولك عبدُ اللهِ في الدار حقْاً ، إنما من نية كلام المُخبِر كأنه قال : أُخْبِركم بذلك حقّاً ؛ قال هذا القول يقرب مما قاله أبو إسحق لأنه جعله مصدراً مؤكِّداً كأنه بذلك أحُقُّه حَقّاً ؛ قال أبو زكريا الفراء : وكلُّ ما كان في نَكِرات الحق أو معرفته أو ما كان في معناه مصدراً ، فوجه النصب كقول الله تعالى : وَعْدَ الحقِّ ووعدَ الصِّدْقِ ؛ يصير إليه حَقُّ الأمر ووجُوبُه . الأمر أي يَقِينَ شأْنه . وفي الحديث : لا يبلُغ المؤمن حتى لا يَعِيب مسلماً بِعَيْب هو فيه ؛ يعني خالِصَ الإيمان . وحقيقةُ الرجل : ما يلزمه حِفظه ومَنْعُه ويَحِقُّ عليه من أهل بيته ؛ والعرب تقول : فلان يَسُوق الوَسِيقة ويَنْسِلُ الحقيقة ، فالوَسيقةُ الطريدةُ من الإبل ، سميت وسيقة يَسِقُها إذا ساقَها أي يَقْبِضها ، والوَديقةُ شدّة الحر ، يَحِقّ عليه أن يَحْمِيه ، وجمعها الحَقائقُ . والحقيقةُ في ما أُقِرّ في الاستعمال على أصل وضْعِه ، والمَجازُ ما كان بضد ذلك ، المجاز ويُعدَل إليه عن الحقيقة لمعانٍ ثلاثة : وهي الإتِّساع ، فإن عُدِم هذه الأوصافُ كانت الحقيقة البتَّةَ ، وقيل : ؛ قال عامر بن الطفيل : عَليْنا هَوازِنَ أَنَّني الحامي حَقِيقةَ جَعْفَرِ الحقيقة الحُرْمة ، والحَقيقة الفِناء . يَحِقُّ ، بالكسر ، حقّاً أي وجب . وفي حديث حذيفة : ما حَقَّ بني إسرائيل حتى استغْنى الرِّجالُ بالرجالِ والنساءُ وجَب ولَزِم . وفي التنزيل : ولكن حَقَّ القولُ مني . وأحقَقْت الشئ أي وتحقق عنده الخَبَرُ أي صحَّ . وحقَّقَ قوله وظنَّه تحقيقاً أي وكلامٌ مُحَقَّقٌ أي رَصِين ؛ قال الراجز : وحَبِّرْ مَنْطِقاً مُحَقَّقا صِدْق الحديثِ . والحَقُّ : اليَقين بعد الشكِّ . : قال شيئاً أو ادَّعَى شيئاً فوجب له . : استوجبه . وفي التنزيل : فإن عُثِرَ على أنَّهُمَا ، أي استوجباه بالخِيانةِ ، وقيل : معناه فإن اطُّلِعَ على إثماً أي خيانةً باليمين الكاذبة التي أقْدما عليها ، فآخرانِ من ورثة المُتوفَّى الذين استُحِقَّ عليهم أي مُلِك من حقوقهم بتلك اليمين الكاذبة ، وقيل : معنى عليهم منهم ، وإذا داراً من رجل فادّعاها رجل آخر وأقامَ بيِّنةً عادلةً على دعواه الحاكمُ ببينة فقد استحقها على المشتري الذي اشتراها أي مَلَكَها وأخرجها الحاكم من يد المشتري إلى يد مَن استحقَّها ، ورجع المشتري بالثمن الذي أدَّاه إليه ، والاستِحْقاقُ والاسْتِيجابُ السواء . وأما قوله تعالى : لَشَهادَتُنا أحَقُّ من شهادتهما ، فيجوز معناه أشدُّ اسْتِحْقاقاً للقَبول ، ويكون إذ ذاك على طرح الزائد أعني السين والتاء ، ويجوز أن يكون أراد أثْبَتُ من شهادتهما قولهم حَقَّ الشيءُ إذا ثبت . وفي حديث ابن عمر أن النبي ، صلى وسلم ، قال : ما حقُّ امرئٍ أن يَبِيتَ ليلتين إلا ووَصِيَّتُه قال الشافعي : معناه ما الحَزْمُ لامرئٍ وما المعروف في الأخلاق الحسَنة الأحْوطُ إلا هذا ، لا أنه واجب ولا هو من جهة الفرض ، وقيل : الله حكم على عباده بوجوب الوصية مطلقاً ثم نَسخ الوصيّة للوارث الرجل في ماله أن يُوصي لغير الوارث ، وهو ما قدَّره الشارع . الأمر مُحَاقَّةً وحِقاقاً : ادَّعَى أنه أولى بالحق منه ، استعملوا هذا في قولهم حاقَّني أي أكثر ما يستعملونه في فعل وحاقَّهُ فحَقَّه يَحُقُّه : غَلبه ، وذلك في الخصومة واستيجاب الحق . خاصَمه وادَّعَى كل واحد منهما الحق ، فإذا غلبه قيل حَقَّه . التخاصمُ . والاحْتِقاقُ : الاختصام . ويقال : احْتَقَّ فلان ولا يقال للواحد كما لا يقال اختصم للواحد دون الآخر . وفي حديث كرم الله وجهه : إذا بلغ النساءُ نَصَّ الحِقاقِ ، ورواه بعضهم : نَصُّ فالعَصَبة أوْلى ؛ قال أبو عبيدة : نَصَّ كل شيء مُنتهاه . والحِقاقُ : المُحاقَّةُ وهو أن تُحاقَّ الأُمُّ العَصبَة في أنا أحَقُّ بها ، ويقولون بل نحن أحَقُّ ، وأراد بِنَصِّ لأن وقت الصغر ينتهي فتخرج الجارية من حد الصغر إلى الكبر ؛ ما دامت الجاريةُ صغيرةً فأُمُّها أوْلى بها ، فإذا بَلَغَت فالعصبة من أُمها وبتزويجها وحَضانتها إذا كانو مَحْرَماً لها مثل والأعمام ؛ وقال ابن المبارك : نَصُّ الحِقاق بلوغ العقل ، الإدراك لأنه إنما أراد منتهى الأمر الذي تجب به الحقوق والأحكام والإدراك . وقيل : المراد بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه في أمرها ، تشبيهاً بالحِقاقِ من الإبل جمع حِقٍّ وهو الذي دخل في السنة الرابعة ، وعند ذلك يُتمكَّن من ركوبه ومن رواه نَصَّ الحَقائِقِ فإنه أراد جمع الحَقيقة ، وهو ما يصير إليه ووجوبُه ، أو جمع الحِقَّة من الإبل ؛ ومنه قولهم : فلان حَامي حَمَى ما يجب عليه حمايتُه . ورجل نَزِقُ الحِقاقِ إذا خاصم الأشياء . النازلة وهي الداهية أيضاً . وفي التهذيب : الحَقَّةُ الداهية ، وقد حَقَّتْ تَحُقُّ . وفي التنزيل : الحاقَّةُ ما أدراك ما الحاقَّةُ ؛ الحاقة : الساعة والقيامة ، سميت حاقَّةً كلَّ إنسان من خير أو شر ؛ قال ذلك الزجاج ، وقال الفراء : لأن فيها حَواقَّ الأُمور والثوابَ . والحَقَّةُ : حقيقة الأمر ، والعرب تقول لمّاعرفتَ الحَقَّةَ مِني هربْتَ ، والحَقَّةُ واحد ؛ وقيل : سميت القيامة حاقَّةً لأنها تَحُقُّ كلَّ مُحاقٍّ في بالباطل أي كل مُجادِلٍ ومُخاصم فتحُقُّه أي تَغُلِبه من قولك حاقَقْتُه أُحاقُّه حِقاقاً ومُحاقَّةً فحَقَقْتُه أحُقُّه وفَلَجْتُ عليه . وقال أبو إسحق في قوله الحاقَّةُ : رفعت وما رَفْعٌ بالابتداء أيضاً ، والحاقَّةُ الثانية خبر ما ، والمعنى كأنه قال الحاقَّةُ أي شيءٍ الحاقَّةُ . وقوله عز وجل : وما أدراكَ ، معناه أيُّ شيءٍ أعْلَمَكَ ما الحاقَّةُ ، وما موضعُها كانت بعد أدْراكَ ؛ المعنى ما أعْلَمَكَ أيُّ شيءٍ الحاقَّةُ . : لَحَقُّ لأَفْعَلَنّ ، مبنية على الضم ؛ قال الجوهري : لا آتِيكَ هو يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد وإذا أزالوا عنها اللام قالوا حَقّاً لا آتِيك ؛ قال ابن بري : يريد فنَزَّلَه منزلة لَعَمْرُ اللهِ ، ولقد أُوجِبَ رفعُه لدخول وَجب في قولك لَعَمْرُ الله إذا كان باللام . والحَقُّ : والحُقُقُ : القريبو العهد بالأُمور خيرها وشرها ، قال : والحُقُقُ ادّعَوْا أيضاً . أولاد الإبل : الذي بلغ أن يُرْكب ويُحمَل عليه ويَضْرِب ، يضرب الناقةَ ، بيِّنُ الإحقاقِ والاسْتحقاق ، وقيل : إذا بلغت أمُّه من العام المُقْبِل فهو حِقُّ بيِّنُ الحِقَّةِ . قال ويقال بعير حِقٌّ بيِّنُ الحِقِّ بغير هاء ، وقيل : إذا بلغ هو يُحْمَل عليهما ويُركبا فهو حِقٌّ ؛ الجوهري : سمي حِقّاً لاستحقاقه عليه وأن يُنتفع به ؛ تقول : هو حِقٌّ بيِّنُ الحِقَّةِ ، وهو وقيل : الحِقُّ الذي استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة ؛ قال : مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ ، الحِقُّ جَذَعْ وحِقاقٌ ، والأُنثى حِقَّة وحِقٌّ أيضاً ؛ قال ابن سيده : كل ذلك حِقَّةٌ بَيِّنَةُ الحِقَّةِ ، وإنما حكمه بَيِّنة أو غير ذلك من الأَبنية المخالفة للصفة لأَن المصدر في يخالف الصفة ، ونظيره في موافقة هذا الضرب من المصادر للاسم في أسَدٌ بَيِّنُ الأَسد . قال أبو مالك : أحَقَّت البَكْرَة إذا سنين ، وإذا لَقِحَت حين تُحِقّ قيل لَقِحت عليَّ كرهاً . : الناقة التي تؤخذ في الصدقة إذا جازت عِدَّتُها خمساً وفي حديث الزكاة ذكر الحِقِّ والحِقَّة ، والجمع من كل ذلك حُقُقٌ ومنه قول المُسَيَّب بن عَلَس : منه على عَدَمٍ ، صِغارُها الحُقُقُ بري : الضمير في منه يعود على الممدوح وهو حسان بن المنذر أخو قال الجوهري : وربما تجمع على حَقائقَ مثل إفَالٍ وأفائل ، قال ابن وهو نادر ؛ وأنشد لعُمارةَ بن طارق : من أَيانِقِ ، ولا حَقائِقِ جَمْعهم امرأَة غِرَّة على غَرائر ، وكجمعهم ضَرَّة على ضَرائر ، بِقياس مُطَّرِد . والحِقُّ والحِقَّة في حديث صدقات الإبل قال أَبو عبيد : البعير إِذا اسْتَكْمَلَ السنة الثالثة ودخل في حينئذ حِقُّ ، والأُنثى حِقَّة . والحِقَّة : نَبْرُ أُم جَرِير بن وذلك لأَن سُوَيْدَ بن كراع خطبها إلى أَبيها فقال له : إِنها ، قال سويد : لقد رأَيتُها وهي حِقَّةٌ أَي كالحِقَّة من عِظَمها ؛ ومنه حديث عمر ، رضي الله عنه : ومن وَراء حِقاقِ صغارها وشَوابِّها ، تشبيهاً بِحقاق الإبل . وحَقَّتِ الحِقَّةُ ، كلاهما : صارت حِقَّةً ؛ قال الأَعشى : في اللَّجيـ حتى السَّديِسُ لها قد أَسَنّْ بري : يقال أَسَنَّ سدِيسُ الناقة إِذا نبَت وذلك في الثامنة ، قِيمَ عليها من لدن كانت حِقَّة إِلى أَن أَسْدَسَت ، والجمع حِقاقٌ قال الجوهري : ولم يُرد بحقَّتها صفة لها لأَنه لا يقال ذلك كما بجَذَعَتها فُعِلَ بها كذا ولا بثنيَّتها ولا ببازلها ، ولا أَراد كَبِرَ لأَنه لا يقال أَسَنَّ السِّنُّ ، وإِنما يقال وأَسَّت المرأَة ، وإِنما أَراد أَنها رُبِطَت في اللَّجين وقتاً إِلى أَن نَجَمَ سَدِيسُها أَي نبَت ، وجمع الحِقاق حُقُق مثل ؛ قال ابن سيده : وبعضهم يجعل الحِقَّة هنا الوقت ، وأَتت حِقَّتها أَي على وقتها الذي ضَربها الفحل فيه من قابل ، وهو إِذا وزادت على السنة أَياماً الذي ضُربت فيه عاماً أَوّل حتى يستوفي الجَنين السنةَ ، وقيل : واسْتِحقاقُها تَمام حَمِلها ؛ قال ذو الرمة : لها دُون حِقِّها ، راشَ الحِجَاجَينِ بالثُّكْلِ نبَت الشعر على ولدها ألقته ميِّتاً ، وقيل : معنى البيت أَنه النجائب إِسقاطُ أَولادها قبل أَناء نِتاجها ، وذلك أَنها رُكبت في فيه شدة السير حتى أَجْهَضَتْ أَولادها ؛ وقال بعضهم : سميت استحقَّت أَن يَطْرُقها الفحلُ ، وقولهم : كان ذلك عند وحِقِّ لَقاحها أَيضاً ، بالكسر ، أَي حين ثبت ذلك فيها . إِذا جازت الناقة السنة ولم تلد قيل قد جازت الحِقَّ ؛ : أَي قومي إِذا عزّت الخمر بالحقاق وقامت حقاقهم بالرفاق ، قال : وحِقاقُ الشجر صغارها شبهت بحقاق عَذر الرَّجلُ وأَعْذَر واسْتَحقَّ واستوْجَب إِذا أَذنب ذنباً عُقوبة ؛ ومنه حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : لا يَهْلِكُ يُعْذِرُوا من أَنفسهم . أَي مُشْبَعاً . وثوب مُحقَّق : عليه وَشْيٌ الحُقَق ، كما يقال بُرْدٌ مُرَجَّلٌ . وثوب مُحَقَّقٌ إِذا كان ؛ قال الشاعر : وجْهِ أَبِيك ، إِنّا الرَّقاقا على كذا أَي حَريصٌ عليه ؛ عن أَبي عليّ ، وبه فسر قوله حَقِيقٌ على أَن لا أَقول على الله إلاَّ الحَقَّ ، في قراءة من قرأَ وقرئ حقيق عليّ أَن لا أَقول ، ومعناه واجب عليّ ترك القول على الله . ، بالضم : معروفة ، هذا المَنْحوت من الخشب والعاج مما يصلح أَن ، عربيٌّ معروف قد جاء في الشعر الفصيح ؛ قال الأَزهري : وقد من العاج وغيره ؛ ومنه قول عَمرو بن كُلْثُوم : حُقِّ العاجِ رَخْصاً ، أَكُفِّ اللاَّمِسِينا : والجمع حُقُّ وحُقَقٌ وحِقاقٌ ؛ قال ابن سيده : وجمع الحُقّ ، وجمع الحُقَّة حُقَقٌ ؛ قال رؤبة : تَقْطِيطَ الحُقَقْ الوَحْشِ أَي أَنَّ الحِجارة سوَّت حَوافِرها كأَنما الحُقَقِ ، وقد قالوا في جمع حُقَّةٍ حُقّ ، فجعلوه من وسِدْر ، وهذا أَكثره إِنما هو في المخلوق دون المصنوع ، ونظيره دَواةٌ ودَوًى وسَفِينة وسَفِين . والحُقُّ من الورك : مَغْرِزُ فيها عصَبة إِلى رأْس الفخذ إِذا انقطعت حَرِقَ الرجل ، وقيل : الورك الذي فيه عظم رأْس الفخذ . والحُق أَيضاً : النُّقْرة رأْس الكتف . والحُقُّ : رأْس العَضُد الذي فيه الوابِلةُ وما أَصبت حاقّ عينه قال الأَزهري : وسمعت أَعرابيّاً يقول الجرَب ظهَرت ببعير فشكُّوا فيها فقال : هذا حاقُّ صُمادِحِ : ليس للنساء أَن يَحقُقْنَ الطَّريقَ ؛ هو أَن يَركبن حُقَّها من قولكم سقَط على حاقِّ القَفا وحُقَّه . وفي حديث يوسف بن إِنَّ عامِلاً من عُمالي يذكُر أَنه زَرَعَ كلَّ حُقٍّ ولُقٍّ ؛ الأَرض المطمئنة ، واللُّق : المرتفعة . وحُقُّ الكَهْوَل : بيت العنكبوت ؛ عَمرو بن العاص أَنه قال لمعاوية في مُحاوَراتٍ كانت بينهما : بالعراق وإِنَّ أَمْرَك كحُقِّ الكَهول وكالحَجاةِ في زِلت أَرُمُّه حتى اسْتَحكم ، في حديث فيه طول ، قال : أَي واهٍ . : بيت العنكبوت . قال الأَزهري : وقد روى ابن قتيبة هذا الحرف وقال : مثل حُق الكَهْدَلِ ، بالدال بدل الواو ، قال : وخبَطَ خَبْط العَشْواء ، والصواب مثل حُق الكَهول ، والكَهول العنكبوت ، . وحاقُّ وسَطِ الرأْس : حَلاوةُ القفا . استحقَّت إِبلُنا ربيعاً وأَحَقَّت ربيعاً إِذا كان الربيع تاماً وأَحقَّ القومُ إِحْقاقاً إِذا سَمِنَ مالُهم . واحتقَّ القوم سَمِنَ وانتهى سِمَنُه . قال ابن سيده : وأَحقَّ القومُ إِحْقاقاً إِذا أَسْمَنُوا ؛ عن أَبي حنيفة ، يريد سَمِنت وحقَّت الناقة وأَحقَّت واستحقَّت : سمنت . وحكى ابن السكيت عن ابن قال : أَتيت أَبا صَفْوانَ أَيام قَسمَ المَهْدِيُّ الأَعراب صفوان ؛: ممن أَنت ؟ وكان أَعرابيّاً فأَراد أَن يمتحنه ، قلت : من ، قال : من أَيّ تميم ؟ قلت : رباني ، قال : وما صنعتُك ؟ قلت : الإِبل ، فأَخبرني عن حِقَّة حَقَّت على ثلاث حِقاق ، فقلت : سأَلت خبيراً : هذه معها بَكْرتان في ربيع واحد فارْتَبَعْنَ أَن تسمنا فقد حقَّت واحدةً ، ثم ضَبَعَت ولم تَضْبَعا فقد حِقَّة أُخرى ، ثم لَقِحَت ولم تَلْقَحا فهذه ثلاث حِقَّات ، : لعَمْري أَنت منهم واسْتَحَقَّت الناقة لَقاحاً إِذا لَقِحت ، يُجْعَل الفعل مرة للناقة ومرة للِّقاح . حاتم : مَحاقُّ المالِ الأُولى ، والثانية منها لِبَأٌ . والمَحاقُّ : اللاتي لم العام الماضي ولم يُحلَبن فيه . أَي ضَمُر . ويقال : لا يحقُّ هذا الوِعاء رطلاً ، معناه أَنه لا يَزِنُ وطعْنة مُحْتَقَّة أَي لا زَيْغَ فيها وقد نَفَذَت . ويقال : رمَى فاحتقَّ بعضاً وشَرَم بعضاً بعضاً وأُفْلِتَ بعض جَِريحاً ؛ والمُحْتقُّ من الطعْن : الجوف ؛ ومنه قول أَبي كبير الهذلي : شَرَعَ الأَسنَّة نَحْوها ، مُحْتَقٍّ ومُشَرِّمِ بين طَعْن نافذٍ في جوفها وآخَرَ قد شرَّمَ جلدَها ولم ينفُذ . الخيل : الذي لا يَعْرَق ، وهو أَيضاً الذي يضع حافر رجله يده ، وهما عيب ؛ قال عديّ بن خَرَشةَ الخَطْمِيّ : عِتاقِ الخَيلِ نَهْدٍ لا أَحقُّ ولا شئيتُ سيده : هذه رواية ابن دريد ، ورواية أَبي عبيد : الصَّهواتِ ساطٍ ، لا أَحقُّ ولا شئيت الذي يجوز حافرا رجليه حافِريْ يديه ، والأَحقُّ : الذي رجليه حافريْ والشَّئيتُ : الذي يقْصُر موقِعُ حافر رجله عن موقع حافر يده ، وذلك ، والاسم الحَقَق . : ضرْب من رَدِيء التمر ، وقيل : هو الشِّيص ، قال قال الليث بنات الحقيق ضرب من التمر ، والصواب لَوْن الحُبَيق ضرب من . وبنات الحقيق في صفة التمر تغيير ، ولَوْنُ الحُبيق معروف . وقد روينا عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه نَهى عن لوْْنين من الصدقة : أَحدهما الجُعْرُور ، والآخر لون الحبيق ، ويقال لنخلته حبيق « عذق ابن حبيق » ضبط عذق بالفتح هو الصواب ففي الموطأ قال أبو عمر بفتح العين النخلة وبالكسر الكباسة أي القنو سمي باسم النخلة لأنه منها اهـ . فضبطه في مادة حبق بالكسر خطأ .) ولكنه رديء من الدَّقَلِ ؛ وروى الأَزهري حديثاً آخر عن جعفر عن أَبيه قال : لا يُخرَج في الصدقة الجُعرور ولا لون حُبيْق ؛ قال وهذا تمر رديء والسس « والسس » كذا بالأصل ولعله وأيبس .) الصدقة من وسط التمر . شدَّة السير . حَقْحقَ القومُ في السير . وقَرَبٌ مُحَقْحَقٌ : جادٌّ منه . وتعَبَّدَ عبد مُطَرِّف بن الشِّخيِّر فلم يَقتصِد فقال له أَبوه : يا عبد الله ، من العمل ، والحسَنةُ بين السَّيِّئتين ، وخيرُ ، وشرُّ ؛ هو إِشارة إلى الرِّفق في العبادة ، يعني عليك العبادة ولا تَحْمِل على نفسك فتَسأَم ؛ وخيرُ دِيمَ وإِن قلَّ ، وإِذا حملت على نفسك من العبادة ما لا به عن الدَّوام على العبادة وبَقِيت حَسيراً ، فتكلَّفْ من تُطيقُه ولا يَحْسِرُك . والحَقحقةُ : أَرفع السير وأَتْعَبُه وقال الليث : الحقحقة سير الليل في أَوّله ، وقد نهي عنه ، قال : الحقحقة في السير إِتعابُ ساعة ؛ قال الأَزهري : فسر الليث الحقحقة تفسيرين مختلفين لم في واحد منهما ، والحقحقة عند العرب أَن يُسار البعيرُ ويُحمل يتعبه وما لا يطيقه حتى يُبْدِعَ براكبه ، وقيل : هو المُتعِب من قال : وأَما قول الليث إِنّ الحقحقة سير أَول الليل فهو باطل ما قاله ولكن يقال فَحِّمُوا عن الليل أَي لا تسيروا فيه . وقال ابن الحَقحقةُ أَن يُجْهِد الضعيفَ شدَّةُ قال ابن سيده : وسَيرٌ حَقْحَاقٌ شديد ، وقد حَقْحَقَ وهَقْهَقَ ، وقَهْقَهَ على القلب بعد البدل . وقَرَبٌ حَقْحاق وهَقْهاق ومُهَقْهَقٌ إِذا كان السير فيه شديداً مُتعِباً . : اسم امرأَة ؛ قال مَعْنُ بن أَوْس : أُمُّ حِقّه حادِثاً ، شئت ، والودُّ خادِعُ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
حقق :*!الحَقُّ : من أسماء اللهِ تَعالَى ، أو من صفاتِه قالَ ابنُ الأثِيرِ : هو المَوجُودُ *!حقيقةً ، *!المُتحَققُ وجُودُه وإلهِيته ، وقال الراغِبُ : أصلُ الحَقِّ : المُطابقةُ والمُوافَقَة ، كمُطابَقَةِ رِجلِ الباب في *!حُقهِ ، لدَوَرانِه على الاستِقامَةِ ، *!والحَقًّ : يقالُ لمُوجدِ الشيءَ . بحَسَب ما تَقْتَضِيه الحِكمَةُ ، ولِذلِكَ يُقال : فِعلُ اللهٍ كُله *!حَقٌّ ، وللاعْتقادِ في الشيء التطابِقِ لما عَلَيه ذلِكَ الشَّيء في نَفْسِه ، نحو : اعتَقادُ زَند في البَعثِ حَق ، وللفِعل والقَولِ الواقِع بِحَسَب ما يَجِبُ ، وقَدر ما يَجِبُ في الوَقتِ الَّذِي يَجِبُ نحو : فِعلك حَق ، وقولُكَ حَق . والحَق : القُرآنُ قاله أبو إسحاقَ في قَولِه تَعالَى : ولا تَلْبسُوا *!الحَقَّ بالباطل قال : الحَق : أَمرُ النبِي صَلَّى اللهُ عليه وسَلمَ ، وما جاء بهِ من القُرْآن ، وكذلِكَ قالَ في قَوْلِه تَعالى : بَل نَقْذِفُ *!بالحَقِّ عَلَى الباطِل . والحَق : خِلاف الباطِل جَمعُه : *!حُقُوق *!وحقاقٌ ، وليسَ له بِناءُ أَدنَى عدَد . والحَقُّ : الأمرُ المقتضى المَفعُول ، وبه فُسرَ قولُه تعالى : ما نُنَزلُ المَلائِكَةَ إلا بالحَقِّ ويبَيِّنُ ذلِكَ قولُه تَعالى : ولو أَنْزَلنا مَلَكاً لقُضىَ الأمرُ . والحَق : العَدلُ . والحَقُّ : الإسلام وبه فُسر قولُ عُمَرَ رضِي الله عنه لمّا طُعِنَ أوقِظَ للصلاةِ ، فقالَ : الصَّلاةُ واللهِ ، إذَنْ ، ولا *!حَقَّ أي : لاحظَّ في الإسلام لمَن تَرَكها . والحَقُّ : المالُ . والحق : المِلْكُ بكسرِ الميم . والحَق : المَوْجُودُ الثابِتُ الذي لا يَسُوغُ إِنْكارُه . والحَقُّ : الصِّدقُ في الحَدِيثِ . والحَقُّ : المَوْتُ وبه فُسِّرَ قولُه تَعالى : وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْت بالحَقِّ كما في العُبابِ ، والمَعْنى : جاءَت السَّكْرَة التي تَدُلُّ الإِنْسانَ أَنَّه مَيِّت بالحَقِّ ، أَي : بالمَوْتِ الذي خُلِقَ له ، قالَ ابنُ سِيدَه : ورُوىَ عن أبي بَكْرٍ رضِي اللّهُ عنه : وجاءَتْ سَكْرَةَ الحَقِّ بالمَوْتِ والمَعْنى واحِد...

حقق :*!الحَقُّ : من أسماء اللهِ تَعالَى ، أو من صفاتِه قالَ ابنُ الأثِيرِ : هو المَوجُودُ *!حقيقةً ، *!المُتحَققُ وجُودُه وإلهِيته ، وقال الراغِبُ : أصلُ الحَقِّ : المُطابقةُ والمُوافَقَة ، كمُطابَقَةِ رِجلِ الباب في *!حُقهِ ، لدَوَرانِه على الاستِقامَةِ ، *!والحَقًّ : يقالُ لمُوجدِ الشيءَ . بحَسَب ما تَقْتَضِيه الحِكمَةُ ، ولِذلِكَ يُقال : فِعلُ اللهٍ كُله *!حَقٌّ ، وللاعْتقادِ في الشيء التطابِقِ لما عَلَيه ذلِكَ الشَّيء في نَفْسِه ، نحو : اعتَقادُ زَند في البَعثِ حَق ، وللفِعل والقَولِ الواقِع بِحَسَب ما يَجِبُ ، وقَدر ما يَجِبُ في الوَقتِ الَّذِي يَجِبُ نحو : فِعلك حَق ، وقولُكَ حَق . والحَق : القُرآنُ قاله أبو إسحاقَ في قَولِه تَعالَى : ولا تَلْبسُوا *!الحَقَّ بالباطل قال : الحَق : أَمرُ النبِي صَلَّى اللهُ عليه وسَلمَ ، وما جاء بهِ من القُرْآن ، وكذلِكَ قالَ في قَوْلِه تَعالى : بَل نَقْذِفُ *!بالحَقِّ عَلَى الباطِل . والحَق : خِلاف الباطِل جَمعُه : *!حُقُوق *!وحقاقٌ ، وليسَ له بِناءُ أَدنَى عدَد . والحَقُّ : الأمرُ المقتضى المَفعُول ، وبه فُسرَ قولُه تعالى : ما نُنَزلُ المَلائِكَةَ إلا بالحَقِّ ويبَيِّنُ ذلِكَ قولُه تَعالى : ولو أَنْزَلنا مَلَكاً لقُضىَ الأمرُ . والحَق : العَدلُ . والحَقُّ : الإسلام وبه فُسر قولُ عُمَرَ رضِي الله عنه لمّا طُعِنَ أوقِظَ للصلاةِ ، فقالَ : الصَّلاةُ واللهِ ، إذَنْ ، ولا *!حَقَّ أي : لاحظَّ في الإسلام لمَن تَرَكها . والحَقُّ : المالُ . والحق : المِلْكُ بكسرِ الميم . والحَق : المَوْجُودُ الثابِتُ الذي لا يَسُوغُ إِنْكارُه . والحَقُّ : الصِّدقُ في الحَدِيثِ . والحَقُّ : المَوْتُ وبه فُسِّرَ قولُه تَعالى : وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْت بالحَقِّ كما في العُبابِ ، والمَعْنى : جاءَت السَّكْرَة التي تَدُلُّ الإِنْسانَ أَنَّه مَيِّت بالحَقِّ ، أَي : بالمَوْتِ الذي خُلِقَ له ، قالَ ابنُ سِيدَه : ورُوىَ عن أبي بَكْرٍ رضِي اللّهُ عنه : وجاءَتْ سَكْرَةَ الحَقِّ بالمَوْتِ والمَعْنى واحِد . والحَقُّ : الحَزمُ وبه فَسرَ الشّافِعيًّ رضِي اللهُ عنه قَوْلَ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلًّمَ : ما *!حَقًّ امرِئ مُسلِم أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَينِ إِلاّ ووصِيَّتُه عِنْدَه قال مَعْناهُ : ما الحَرمُ لامْرِئً ، وما المَعْرُوف في الأخلاقِ الحَسَنَةِ لامرِئ ، ولا الأحوَطُ إلاّ هذَا ، لا أَنَّه واجِبٌ ، ولا هُوَ من جِهَةِ الفَرْضِ ، وفي شَرْح العَقائدِ : الحَق عُرْفاً : الحُكْمُ المُطابِقُ للواقِع ، يُطلَقُ على الأقوالِ والعَقائدِ والأدْيانِ والمَذاهِبِ باعتِبار اشْتِمالِها عَلَى ذلِك ، ويُقابِلُه الباطِلُ ، وأَمَّا الصِّدْقُ ، فشاعَ في الأَقْوالِ فَقَط ، ويُقابِلُه الكَذِبُ ، وفُرِّقَ بينَهُما بأنَّ ) المُطابَقَةَ تُعْتَبَرُ في الحَقِّ من جانِبِ الواقِع ، وفي الصِّدق من جانِبِ الحُكْم ، فمَتَى صَدَق الحُكمُ صَدَقَ مطابَقَتُه للواقِع ومَعْنَى حَقِّيَّتِه : حَقِّيَّة مُطابَقَةِ الواقِع إيّاه . والحَقُّ : واحِدُ الحُقُوقِ ، والحَقَّةُ : أَخَص منه يُقالُ : هذِه حَقَّتِي ، أي : حَقِّي ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . (و) *!الحَقَّةُ أيْضاً : *!حَقِيقَة الأمْرِ يُقال : لمّا عَرَفَ *!الحَقَّةَ مِنِّي هَرَب ، نَقَله الجَوْهَرِي . *!وحَقِيقَةُ الأمْرِ : ما يَصيرُ إِليه *!حَقُّ الأمْرِ ووُجُوبُه ، يُقال : بَلَغَ *!حَقِيقَةَ الأمْرِ ، أي : يَقِينَ شَأنِه . وقولُهم : كان ذلِكَ عندَ *!حَقّ لِقاحِها بفَتْح الحاءَ ويُكْسَرُ ، أَي : حينَ ثَبَتَ ذلِكَ فيها وفي الأساس : حِينَ ثَبَتَ أنّها لاقِح ، وهو مَجازٌ . ويُقال : سَقَطَ فلان على *!حَق رأِسه ، *!وحاقّهِ أي : وَسَطِه ويُقال : جِئتُه في *!حاقِّ الشِّتاءَ ، أي : في وَسَطِه . وفي حَدِيثِ أبِي بَكْرٍ رضِي الله عنه : أنَّه خَرَج بالهاجِرَةِ إلى المَسْجِدِ ، فقيلَ له : ما أَخْرَجَكَ هذه الساعةَ قال : ما أَخْرَجَنِي إلا ما أَجِدُ مِنْ حَق الجُوعِ أَي : من صادِقِه ، ويَقُولون : رَجل واللّهِ *!حاقُّ الرَّجُلِ ، *!وحاق الشُّجاع ، *!وحاقَّتُهُما لا يثَنَّيانِ ولا يُجْمَعان ، والمَعْنَى : كامِلٌ فِيهِما أَي : صادِقُ جِنْسِه في الرجولِيَّة والشجاعَةِ ، ويُرْوَى حديث أَبي بكرٍ بتَخفِيفِ القافِ ، مِن حاقَ بهِ البلاءُ حَيْقاً وحاقاً : إذا أحْدَقَ به ، أَي : من اشتِمالِ الجُوع عليه ، ويجوز أنْ يكونَ بمعنَى الحائِقِ ، كالشّال والنّالِ . قال ابن سيدَه : قال سِيبَوَيْهِ : قالُوا : هذا العالِمُ *!حَقُّ العالِم ، يُرِيدُون بذلِكَ التَّناهي ، وأَنه قد بَلَغ الغايةَ فيما يصِفهُ من الخصال ، قالَ : وقالُوا : هذا عَبْدُ اللّه *!الحَقَّ لا الباطِلَ ، دخلت فيه الّلامُ كدُخُولها في قولهم : أرسَلَها العراك ، إِلاّ أنّه قد تَسقُطُ منه ، فتَقُول : حَقَاً لا باطِلاً . *!والحاقةُ : النّازِلَةُ الثّابِتَةُ ، كالحَقَّةِ ، وقِيلَ : سُمِّيَتِ القِيامَةُ *!حاقة لأنَّها *!تَحُقُّ كلَّ إِنْسان من خَيْرٍ وشَرّ ، قاله الزَّجّاجُ ، وقالَ الفَرَّاءُ : سُمِّيت حاقَّةً لأنَّ فِيها *!حَواقَّ الأمُورِ والثوابَ ، قال الله تَعالَى : *!الحَاقَّة ما الحَاقَّةُ وما أدْراك ما الحاقَةُ أو لأنّها *!تَحُقُّ لكل قَوْم عَمَلَهُم وقِيلَ : تَحُقًّ كُلَّ مُحاق في دينِ الله بالباطِلِ ، أَي : كُل مُجادِلٍ ومخاصِمٍ وهو من قَوْلِهم : *!حَقَّهُ ، كمَدَّهَ يَحُقه حَقّاً : إذا غَلَبَه وخَصَمَه ، قالَ ابنُ عَباد : على الحَق ويُقال : *!حاقَقْته *!أحاقُّه *!حِقاقاً ، *!ومُحاقةً ، *!فحَققته *!أحقُّه ، أي : غَلَبْتُه ، وفَلَجتُ عليه . *!كأحَقَّه *!إِحْقاقاً ، نَقَلَهُ الأزهرِيُّ عن الكسِائيِّ ، قال : وأنْكَرَه أَبو عُبَيد . (و) *!حَقَّ الشّيءَ : أَوجْبَهَ وأثبَتَه ، وصارَ عندَه *!حَقاً لا يَشُك فيه ، ويُقال : *!يَحِقّ عليكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذا ، أَي : يَجبُ *!كأحَقَّه ، *!وحَققَه وقِيلَ : *!أحَقَّه : صَيًّرَه *!حَقاً . (و) *!حَق الطرِيقَ : ركِبَ حاقهُ أَي : وَسَطَه ، ومنه الحَدِيثُ أنه قالَ للنساءَ : ليسَ لَكُنَّ أنْ *!تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ، عليكُن بحافاتِ الطَّرِيقِ . وحَق فُلاناً *!يَحقَّه *!حَقًّا : ضَرَبَه في *!حاقِّ رَأسِه أي : وَسَطِه أو ضَرَبَه في *!حُقِّ كَتِفِه : اسم للنُّقْرَةِ التي عَلَى رأْسِ الكَتِفِ وقِيل : هو رَأس العَضُدِ الذي ) فيه الوابِلَةُ . (و) *!حَقَّ الأمرُ *!يَحُقُّ بالضمّ *!ويَحِق بالكسرِ *!حَقةً ، بالفتحِ وذِكرُ الفَتح مُسْتَدرَكٌ ، وكذلك *!حَقًّا ، *!وحُقوقاً ، كقُعُودٍ : صارَ حَقاً ، وثَبَتَ ، قال الأزهَرِي : مَعناه : وَجَبَ وُجُوباً ، ومنه قولُه تَعالى : ولكِنْ *!حَقَّت كَلِمَةُ العَذابِ على الكافِرِينَ أَي : وَجَبَت وثَبَتَتْ ، وكذلِكَ قولُه تعالَى : لَقَد *!حَقَّ القَوْلُ على أَكْثَرِهِمْ . وقالَ ابنُ درَيد : حَقَّ الأمْرُ *!يَحِقُّ *!حَقاً ، *!ويَحُقُّ : إِذا وَقَعَ بلا شَك ونص الجَمْهَرِة : وَضَحَ ولم يَكُ فيه شك لازِم مُتَعَد . *!وحَقَقْت حَذرَه *!أحُقُّه حَقاً *!وأحْقَقْتُه : إِذا فَعَلْت ما كانَ يَحْذَرُه نقله الصاغانِيُّ ، وأنْكَره الأزْهَرِي ، وقال : إنَّما هو *!أَحْقَقْت حَذَرَه ، لا غَيْره . (و) *!حَقَقْتُ الأمْرَ : إِذا *!تَحَققْته وتَيَقنته أي : وصرتَ منه عَلَى يَقِين ، حكاه أَبو عُبَيْدٍ . *!(و) حَقَقْتَ فُلاناً : إذا أَتَيته *!كأحْقَقْتَه ، حكاه أَبو عُبَيْدٍ أَيضاً . وقال الكِسائِي : يُقال : *!حُقَّ لكَ أنْ تَفْعَلَ ذا ، بالضَّمِّ ، *!وحَقِقْتَ أَن تفْعَلَه ، بمعنىً واحِد (و) *!حُق له أَن يَفْعَل ، كذا ، وهو *!مَحْقُوقٌ به ، أَي : خَلِيق ، وهم *!مَحقُوقُونَ . وقال ابن عَبّاد ، هو *!حَقِيقٌ به ، *!وحَقٌّ أَي : جَدِيرٌ وخَلِيقٌ ، وقوله تعالَى : حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلاّ الحَقَّ أي : أنا حَقِيقٌ بالصِّدْقِ ، وقرأ : نافعٌ حَقِيقٌ عليَّ بتشديدِ الياءَ ، أَي : واجِبٌ عليَّ ، وقال شَمرٌ : تَقُول العَرَبُ : *!حُق عليَّ أَن أَفْعَلَ ذَلك ، وحَق ، وإِني لمَحقُوقٌ أنْ أَفْعَلَ خَيْراً ، وهو *!حَقِيق به ، *!ومَحْقُوقٌ به ، أَي : خَلِيقٌ له ، والجَمعُ *!أَحِقّاءُ ، *!ومَحْقُوقُونَ ، وقال الفَراء : *!حُقَّ لَكَ أَن تَفْعَلَ ذلِك ، *!وحَقَّ ، وإِني *!لمَحقُوقٌ أنْ أَفْعَلَ كذا ، فإِذَا قُلْتَ : *!حُقَّ ، قلْتَ : لَكَ ، وإذا قُلْتَ : *!حَقَّ ، قلتَ : عَلَيْكَ ، قال : وتَقول : *!يَحِقُّ عليكَ أن تَفْعَلَ كذا ، وحُق لكَ ، ولم يَقُولُوا : *!حَقَقْتَ أن تَفْعَلَ ، وقوله تعالى : وَأَذِنَتْ لرَبِّها *!وحُقَّتْ أَي : *!وحُقّ لَها أَنْ تَفْعَلَ ، ومعنَى قَولِ من قال : *!حَقَّ عليكَ أنْ تَفْعَلَ : وَجَبَ عليكَ ، وقالُوا : حَق أَنْ تَفعَلَ ، *!وحَقيقٌ أَنْ تَفْعَلَ ، وحقِيق في *!حَقَّ *!وحُقَّ : فَعِيل بمَعْنَى مَفْعُول ، قالَ الشّاعِر : قَصِّر فإنَّكَ بالتَّقْصِيرِ *!مَحْقُوقُ يُقال للمَرْأَةِ : أنْتِ *!حَقِيقَةٌ لذلِكَ ، يَجعَلونَه كالاسْم ، وأنْتِ *!مَحْقُوقةٌ لذلِك ، وأنْتِ مَحْقُوقة أَنْ تَفْعَلِي ذلِكَ ، وأمّا قولُ الأعْشَى : ( وإِنَّ امْرَأَ أَسْرَى إليكِ ودُونَه من الأرضِ مَوْماةٌ ويَهْماءُ سمْلَق ) ( لمَحْقُوقةٌ أَنْ تَستَجِيبِي لصَوْتِه وأَنْ تَعلَمِي أَن المعانَ مُوَفقُ ) فإنه أَرادَ : لَخُلَّةٌ مَحْقُوقَةٌ ، يعني بالخُلَّةِ الخَلِيلَ ، ولا تَكُونُ الهاة في مَحْقُوقةٍ للمُبالَغةِ ، إِنّما هي في أسماءَ الفاعِلِينَ دونَ المَفْعُولِينَ ، ولا يَجُوز أَن يكونَ التقديرُ : لمَحقُوقَة أنْتِ ، لأن الصّفةَ إِذا ) جَرَت على غَيْرِ مَوْصُوفِها لم يكن عندَ أَبِي الحَسَنِ الأخْفَشِ بُد من إِبرازِ الضمِيرِ ، وهذا كلُّه تَعْلِيلُ الفارسيّ . وفي الأساسِ : فإن قُلتَ : فما وَجْهُ قولِهم : أنْتَ حَقِيقٌ بأنْ تَفْعَلَ ، وأَنْت مَحقُوق به ، وإنكِ مَحقُوقَة بأن تفعَلِي ، وحَقِيقَة به ، *!وحقِقْتَ بأنْ تَفعَلَ ، *!وحُقّ لكَ أَن تَفْعَلَ . قلتُ : أما حَقِيقٌ فهو من حَققَ في التقديرِ ، كما قالَ سِيبَوَيهِ في فَقِيرٍ : إنّه من فَقُرَ مُقَدراً ، وفي شَدِيد : مِن شَدُدَ ، ونَظِيرُه خَلِيقٌ وجَدِير من خَلُقَ بكَذا ، وجَدرَ بهِ ، ولا يَكُون فَعِيلاً بمعنى مَفْعُول ، وهو مَحقُوق ، لقولِهم : أنتِ حَقيقَة بكذا ، وامْرَأَة حَقِيقَةٌ بالحَضانَةِ ، وأَمّا حُقِقتَ بأنْ تَفعَلَ ، وأَنْتَ *!مَحقُوقٌ بهِ ، فبمعنىَ : جُعِلْتَ *!حَقِيقاً به ، وهو من باب فَعَلْتُه ففَعَلَ ، كقَبحَ وقبَحَهُ الله ، وبَرَدَ الماءُ وبَرَدتُه ، ويَجُوز كوُنه من حَقَقتُ الخَبَرَ ، أَي : عُرِفْتَ بذلِك ، *!وتُحُققَ منك أَنَّكَ تَفعلهُ بشهادَةِ أَحوالِكَ ، وأَمّا *!حُقَّ لكَ أَن تَفْعَلَ ، فمِن *!حَق اللهُ الأمرَ ، أَي : جَعَلَه حَقّاً لك أَنْ تَفْعَلَ ، أَو أَثْبَتَ لَكَ ذلِك ، انتهى ، وهو تَحقِيق نَفِيس . *!والحَقِيقَة : ما أقِر في الاستِعْمالِ على أَصْل وَضْعِه . وقِيلَ : هو اسمٌ لِما أريدَ به ما وُضِعَ له ، فَعِيلَة من *!حَق الشًّيءُ : إِذا ثَبَتَ ، بمَعْنَى فاعِلَة ، والتاءُ فيه للنقل من الوَصفية إلى الاسميَّة ، كما في العَلاّمةِ ، لا للتأنِيثِ ، وقال بَعضُهم : إن ما بهِ الشيء هو هو باعْتِبارِ *!حَقِيقَتِه *!حقيقةٌ ، وباعْتبارِ تَشَخصِه هُوَ به ومع قَطع النظر عن ذلك : ماهِية وهو ضِد المَجازِ وإنما يَقَعُ المَجازُ ويُعدَلُ إليه عن الحَقِيقةِ لمَعانٍ ثَلاثة ، وهي : الاتساعُ ، والتوكِيدُ ، والتشبِيه ، فإنْ عُدِمَ هذه الأوصافُ كانت الحَقِيقَةُ البَتةَ . (و) *!الحَقِيقَةُ : ما *!يحِقُّ عليكَ أنْ تَحمِيَهُ يُقال : فلانٌ حامِي الحَقِيقَةِ ، نَقَلَه الجَوهَرِي ، وهو مَجاز ، كما في الأساسِ ، وفي اللسانِ : حَقِيقَةُ الرجل : ما يَلزَمُه حِفظُه ومَنْعُه ، ويَحِق عليه الدّفاعُ عنه من أَهل بَيتِه ، وجَمعُها : الحَقائِقُ . ويُقال : الحَقِيقَةُ : الرّايَة ومنه قولُ أَبي المُثَلَّمِ يَرثِي صَخْرَ الغَيِّ الهذَليّ : ( حامِي الحَقِيقَةِ نَسّال الوَدِيقَةِ مِع تاقُ الوَسِيقَةِ جَلْدٌ غير ثُنْيانِ ) وأَنْشَدَ الجَوهَرِي لعامرِ بنِ الطُّفَيْل : ( لقَد عَلِمَت عُلْيا هَوازِنَ أَننِي أَنا الفارِسُ الحامِي حَقِيقَةَ جَعفَرِ ) قالَ الصاغانِيُّ : جَعفَر هذا أَبو جَدِّهِ ، لأنه عامِرُ بنُ الطُّفَيل بنِ مالك بنِ جَعفَرِ بنِ كِلابٍ . وبَناتُ *!الحُقَيق ، كزبيْرٍ : تَمر رَدِئ ، قِيلَ : هو الشِّيصُ ، نقَله الليثُ وابنُ عبّاد ، وكَذَا أَبو رافع عَبدُ اللهِ وقِيلَ : سَلاّمُ بنُ أَبي الحُقَيقِ اليَهُودِيُّ الذي قَتَلَه عَبدُ اللهِ بن عَتِيك رَضِي الله عنه بأمرِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فإنه مُصَغرٌ أَيضاً . وقَرب حَقحاق : جاد وذلِكَ إذا كانَ السَّيرُ ) فيهِ شَدِيداً مُتْعِباً ، وكذلِكَ هَقْهَان وقَهقاه ، على القلْبِ والبَدَلِ وسَيَأتي . *!والحقةُ بالضم : وعاء من خَشَبٍ أَو عاج أَو غَيرِهِما ، مما يَصلُحُ أَنْ يُنْحَت منه ، عَرٌ بِي مَعرُوفٌ ، وقد جاءَ في الشِّعر الفَصِيح . ج : *!حُق بالضمِّ ، جَعَلُوه من بابِ سِدرَة وسِدرٍ ، وهذا أَكثرهُ إنّما هو في المَخلُوقِ دُونَ المَصنُوع ، ونظيره من المَصنُوع : دواةٌ ودَوى ، وسَفِينَةٌ وسَفِين ، وقالَ عَمرُو بنُ كُلْثُوم : ( وصَدراً مثلَ حُقِّ العاج رَخْصاً حَصاناً من أكُفِّ الّلامِسِينَا ) ويُقالُ أيضاً في جَمعِه : *!حُقُوق بالضمِّ ، ويُقال : هو جَمعُ الحُقِّ ، فيكون جَمعَ الجَمعَ . وقِالَ ابن سِيدَه : جَمْع الحُقةِ : *!حُقَق ، وجَمعُ *!الحقِّ : *!أحقاقٌ ، *!وحِقاقٌ قالَ رُؤْبَة يصفُ حوافِر حُمرِ الوَحْشِ : سَوَّى مَساحِيهِن تَقْطِيط *!الحُقَق تَقلِيلُ ما قارَعنَ من سُفرِ الطرَق (و) *!الحُقَّةُ : الدّاهِيَةُ لثُبُوتِها ، ويُفْتَح نَقَلَه الأزْهَرِيُّ . (و) *!الحُقةُ : المَرْأةُ على التشْبِيه . (و) *!الحُقُّ بلا هاءً : بَيْتُ الكَهْوَلِ ، أي : العَنْكَبوتِ ومنه حَدِيثُ عَمرِو ابن العاص أنّه قالَ لمُعاوِيَة في مُحاورات كانَت بينَهما : لقَدْ رَأَيْتُكَ بالعِراقِ وإنَّ أمْرَكَ *!كحُق الكَهْوَلِ ، وكالحَجاةِ في الضُّعْف ، فما زِلْتُ أَرُمهُ حتىّ استحكم أي : واهٍ ، قالَ الأزْهرِيُّ : وقد رَوَى ابن قُتَيْبَةَ هذا الحَرْفَ بعينِه فصَحفَه ، وقال : مثل *!حقِّ الكَهْدَلِ ، بالدالِ بدلَ الواو ، وخَبَطَ في تَفْسيرِه خَبْطَ العَشْواء ، والصواب مثلُ حُقّ الكَهْوَلِ والكَهْوَلُ : العَنكَبُوتُ ،*!وحُقُّه : بيتُه ، وسَيَأتِي ذلِكَ إنْ شاءَ الله تعالَى . والحُق : أَصل رَأس الوَرِكِ الذي فيه عَظمُ رَأسِ الفَخِذِ . وقِيلَ : هو رَأس العَضُدِ الّذِي فيه الوابِلَةُ ونَص ابنِ درَيْد في الجَمْهَرة : رأس العَضُدِ الَّذِي فيه عَظْمُ الفَخِذِ ، وقد تَقدمت الإشارَةُ إليه . وفي حَدِيثِ يُوسُفَ بن عُمَرَ أَنّه قالَ : إن عامِلاً من عُمّالي يذْكُر أَنّه زَرَعَ كُلَّ حُقّ ولُق الحق : الأرضُ المُسْتَدِيرَةُ ، أو هِي المُطمَئنَّة واللُّق : المُرْتَفِعَة ، قال الصاغانِي : فأما في حَدِيثِ الحَجّاج فالخَاءُ مُعْجَمَةٌ مفْتُوحَة . وقيلَ : الحُقُّ : مثل الجُحر في الأرْضِ . *!-والحُقيُّ بياء النسبَةِ : تَمْرٌ نَقَلَه الصاغاني . *!والحِق ، بالكسر ، من الإِبِل : الدّاخِلَةُ في الرّابِعَةِ بعد اسْتِكْمالِها الثّالثةَ ، عن أَبي عُبَيْد وقد *!حَقت *!تَحِق *!حِقة ، *!وحِقاً ، بكَسْرِهِما وهما مَصدَرانِ *!وأَحَقَّتْ ، وهي *!حِق ، *!وحِقة بَيِّنَةُ *!الحِقَّةِ ، بالكسرِ أيضاً ، قال ابنَ سِيدَه : وإِنما حُكمُه بَيِّنَةُ *!الحَقاقَةِ *!والحُقُوقةِ ، أو غير ذلِكَ من الأبْنِيَةِ المُخالِفَةِ للصِّفَة ، لأنَّ المَصدرَ في مِثل هذا يُخالِفُ الصِّفَةَ ولا نَظِيرَ لَها في مُوافَقَةِ المصدرِ الاسمَ في البناءَ ، إِلاّ قَولهم : أَسَدٌ بَيِّنُ الأسَدِ ، وأَنْشَدَ ابن دُرَيْد : ) إِذا سُهَيل مَغْرِبَ الشَّمْسِ طَلَع فابن اللَّبُونِ *!الحِق ، *!والحِق جَذَع وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للأعْشَى : ( *!بحِقَّتِها رُبِطَت في اللجي نِ حَتى السَّدِيسُ لها قد أَسَنّْ ) أرادَ أَنّها رُبِطَت في اللجينِ وَقْتَ أَنْ كانت *!حِقَّةً إِلى أَن نَجَمَ سديسها ، أَي : نَبَتَ ج : *!حِقَق كعِنَبٍ ، *!وحِقاق بالكسرِ ، نقله الجَوهَرِيُّ ، وقال الأعشَى : ( وهُمُ ما همُ إِذا عَزَّتِ الخَم ر وقامت زقَاقُهم *!والحِقاق ) أَي : يبِيعُون زِقّاً بحِق ، لصُعُوبة الزمانِ وجج أَي : جمع الجمع *!حُقُقٌ بضمتَينِ ككِتاب وكتُبٍ ، ومنه قولَ المُسَيبِ بن علَس : ( قد نالِني مِنْهُم على عَدَم مثلُ الفَسِيل صِغارُها الحُقُقُ ) كما في الصحاح سُمى *!حِقَّةَ لأنهُ *!استحَقَّ أن يُركَبَ ويُحمَلَ عليه وأن يُنْتَفَعَ به ، نقَلَه الجَوهرِي أو لأنَّه *!استحَق الضِّرابَ نقَلَه بَغضُهم كما في اللسانِ . *!والحِقُّ أيضاً : أن تَزِيدَ النَّاقَةُ على الأيّام التي ضُرِبَتْ فِيها قال ابن سِيدَه ، وبعضُهُم يجعَلُ *!الحِقَّةَ في قولِ الأعْشَى : الوَقْت ، ويُقال : أَتَتِ النّاقَةُ علي *!حِقَّتِها ، أَي : على وَقْتِها الذي ضَرَبَها الفَحْلُ فيه من قابِلٍ ، وهُوَ إِذا تَم حمْلُها وزادَت على السَّنَةِ أَياماً من اليَوْمِ الذي ضُرِبَتْ فيه عاماً أَوَّلَ ، حَتّى يَسْتوفي الجَنِينُ السنَةَ ، وقِيلَ : *!حِق الَناقَةِ واسْتِحقاقُها : تَمامُ حَمْلِها ، قال ذُو الرُّمَّةِ : ( أَفانِينَ مَكْتُوبٌ لها دُونَ *!حِقِّها إِذا حَملها راشَ الحِجاجَيْنِ بالثكْلِ ) أي : إِذا نَبَتَ الشّعرُ على وَلَدِها أَلْقَتْه مَيِّتاً ، وقال الأصْمَعِيُّ : إِذا جازَت النّاقَةُ السَّنَةَ ولم تَلدْ قِيلَ : قد جازَت الحِقَّ . (و) *!الحِق : النّاقَةُ التي سَقَطَت أَسْنانها هَرَماً . *!والحِقَّةُ ، بالكَسْرِ : الحَق الواجِبُ يُقالُ : هذِه *!-حِقَّتِي ، وهذا *!-حَقِّي ، يُكْسَرُ مع التاءَ ، ويُفْتَحُ دُونَها وقد مَرَّ له آنِفاً أنه يُفْتَحُ مع الهاءَ أَيْضاً ، وحينَئِذِ يَكُون أَخَص من *!الحَقِّ ، كما نَقَلهَ الجَوْهريُّ وغيره ، فتَأمل ذلِكَ . وأم *!حِقةَ : اسمُ امْرَأَةٍ قالَ مَعْنُ بنُ أوْس : ( فقَدْ أنْكَرَتْهُ أم حِقةَ حادِثاً وأَنْكَرها ما شِئتَ والوُدُّ خادِعُ ) *!والحِقَّةُ بالكَسْرِ : لَقَبُ أمِّ جَرِير الشّاعِر بن الخَطَفَى ، وذلَكَ لأن سُوَيْدَ ابنَ كُراعِ خَطَبَها إِلى أَبِيها فقَالَ : إِنّها لصَغِيرَةٌ ضرعَةٌ ، قال سُوَيدٌ : لقد رَأيْتُها وهي *!حِقَّةٌ ، أَي : *!كالحِقَّةِ من الإبِل في ) عِظَمِها . أو في حديثِ أبي وَجزَةَ السعدِيّ : حتىّ رَأَيتُ الأرنَبَةَ يَأكُلُها صِغارُ الإبِل مِن وراء *!حِقاق العُرْفُطِ قال الصّاغانِي : الأرنَبَةُ : الأرنبُ ، كالعَقرَبَةِ في العَقْرَبِ ، وقيل : هي نَبْتٌ ، وقال شَمِرٌ : هي الأريْنَة ، وهي : نَباتٌ يُشْبهُ الخَطْمِيًّ عرِيضُ الوَرَقِ ، قال الصّاغانِي : أولُ ما رأَيتُ الأرَينَةَ سنة ، دُونَ جَمرَةِ العَقَبَة ، بينَها وبين جبل حراء *!وحِقاق العرفطِ : صِغارهَ وشوابّه . مُستعارَة من *!حِقاقِ الإبِلِ ، والمَعْنَى فيمن جَعَل الأرْنَبَةَ واحِدَ الأرانِبِ أن السيلَ حَمَلَها ، فتَعَلَّقَتْ بالعُرْفطِ ، ومضى السَّيْلُ ، ونَبَتَ المَرْعَى ، فخَرَجَت الإِبِلُ تأكُل عِظامَ الأرانِبِ ، إِحْماضاً بها . وفيمَن فَسرَها بالنَّباتِ : أَنّه طالَ واكْتَهَلَ ، حَتّى أَكَلَه صِغارُ الإِبل ، ونالَتْهُ من وراءَ شَجَرِ العُرْفُطِ . وفي حِديثِ علي رضِي اللّهُ عنه : إِذا بَلَغْنَ ، أي : النِّساءُ والرِّوايَة : إذا بَلَغَ النّساءُ نصَّ الحِقاق ، أو نَص *!الحَقائِق كما في رِوايَةٍ أخْرى فالعصَبَةُ أولَى قال أبُو عُبَيْدٍ : نَص كُلِّ شَيءً : مُنْتَهاه ، ومَبْلَغُ أقْصاه أي : إِذا بَلَغْنَ الغايَةَ التي عَقَلْنَ فِيها ، وعَرَفْنَ فيها حَقائِقَ الأمورِ ، أَو قَدَرْنَ فِيها على الحِقاقِ ، أَي : الخِصام وهو *!المُحاقَّةُ أو حُوقَّ فيهِنَّ ، أَي : خُوصمَ ، فقالَ كُل من الأَولِياءَ : أَنا *!أَحَق بها ونَصُّ أبِي عبَيْدٍ : هو أنْ *!يُحاقَّ الأمَّ العصَبَةُ في الجارِيَةِ ، فتقول : أنا *!أحَقُّ بها ، ويَقُولونَ : بلْ نَحْنُ أَحَق أَو المَعْنَى : إِذا بَلَغْنَ نِهايَةَ الصِّغارِ ، أَي الوقتَ الّذِي يَنْتَهِي فيه صِغَرُهُنَّ ويَدْخُلْنَ في الكبرِ ، استعارَ لهُنَّ اسم *!الحِقاقِ من الإبِلِ ، قال الصاغاني : هذا ونَحْوُه مما يَتَمسكُ به مَن اشْتَرَط الوَلِي في نِكاح الصَّغِيرَة ، وقال أَبُو عُبَيْد أرادَ بنَصِّ الحِقاقِ : الإدْراكَ ، لأنَّ وَقْت الصغَرِ يَنتَهِي ، فتَخْرُجُ الجارِيَة من حَدِّ الصِّغَرِ إِلى الكبَرِ ، يَقُولُ : ما دامَت الجارِيَة صَغِيرَةً فأمها أوْلَى بِها ، فإذا بَلَغَت فالعَصَبَةُ أوْلىَ بأمْرِها من أمّها ، وبتَزْوِيجِها وحَضانَتِها إِذا كانُوا مُحْرَماً لها ، مثلَ الآباءَ والإِخْوَةِ والأعْمام . وقالَ ابنُ المُبارَك : نَصُّ الحقاقَ : بلوغُ العَقْلِ ، وهو مِثْلُ الإِدْراكِ ، لأنَّهُ إنَّما أرادَ مُنْتَهَى الأمْرِ الذي تَجِبُ به *!الحُقوقُ والأحْكامُ ، فهو العَقْلُ والإدْراك . وقِيلَ : المُرادُ بلوغُ المَرْأَةِ إلى الحَدِّ الذي يَجوزُ فيه تَزْوِيجُها وتَصَرفُها في أمْرِها ، تَشْبِيهاً بالحِقاقِ من الإبِلِ ، وعِنْدَ ذلِكَ يُتَمَكَّن من رُكُوبه وتحْمِيله ، ومن رَواه نَصّ *!الحَقائِق ، أرادَ جمعَ الحَقِيقةَ ، أو جَمع الحِقةِ من الإِبِلِ . ويقال : إِنَه لنَزِق *!الحِقاقِ ، أَي : مُخاصِم في صِغارِ الأَشياءِ وهو مَجاز . *!والأَحَقّ من الخَيْلِ : الفرَس الذي يَضَع حافِرَ رجْلِه موضِعَ يَدِه وذلِك عَيب والشَّئَيت الذي يَقصُر موقِع حافرِ رِجله عن مَوْقِع حافرِ يَدِه ، وذلك عَيْب أًيضاً . وقال الجوهويُّ : هو الّذِي لا يَعْرَقُ وهو عَيْب أيضاً ، قالَ : وأَنْشَدَ أَبُو عمرو لرَجل من الأَنْصار ، ) قلت : هو عَدِي ابنُ خَرَشَةَ الخطمِيّ : ( وأَقْدر مُشْرِف الصهوات ساطٍ كُمَيْت لا *!أَحَقَُّ ولا شَئَيتُ ) هذه رِوايَةُ أبي عَمْرو ، وأَبي عبَيْدٍ ، وفي المحْكَم : وروَى ابن دُرَيدٍ : ( بأَجْرَدَ من عِتاقِ الخَيلِ نَهد جَواد لا أَحَقُّ ولا شَئَيت ) قلت : والذي في الجَمْهَرةِ مثل روايَةِ أَبِي عَمرو ، وأَبِي عبَيْدٍ ومصدَرهما *!الحَقَقُ ، محَركَةً يقال : أَحَق بَيِّن الحَقق . (و) *!حَقَقْت عليه القَضاءَ ، *!أَحُقّه حقاً *!وأحققته *!أحقه *!إحقاقاً أوجبته وهذا قد تقدم فهو تكرار ، وقال أبو مالك *!أحَقَّت البكرة إذا استوفت ثلاث سنين . وقال ابن عباد أحقت صارت حقة مثل *!حَقَّت . ويقال : رمى *!فأحقَّ الرمية إذا قتلها على المكان عن ابن عباد والزمخشري وهو مجاز . *!والمُحِقُّ ضد المبطل ، يقال : *!أحْقَقْتُ ذلك أي أثبته *!حقًّا أو حكمت بكونه حقاً ومنه قوله تعالى : *!ويُحِقُّ الله الحق بكلماته وقال الراغب : *!إحقاق الحق ضربان أحدهما : بإظهار الأدلة والآيات والثاني بإكمال الشريعة وبثها . *!والمحاق من المالِ يكونُ الحَلْبَةَ الأولَى والثانيةُ منها لِبَأٌ ، قاله أَبو حاتِم وقال ابنُ عَبّادٍ : هي : التي لم يُنْتَجن في العام الماضِي ولم يُحلَبْنَ فيه . *!وحَقًّقَهُ *!تَحْقِيقاً : صَدقَه وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : صَدَّقَ قائِلَه ، وقِيلَ : *!حَقَّقَ الرَّجُلُ : إِذا قالَ هذا الشيء هو الحَق ، كقَوْلِكَ : صَدَّقَ . *!والمحَقَّقُ من الكلام : الرَّصِين المحْكًمُ النَّظْم ، وهو مَجازٌ ، قال رؤبَة : دعْ ذا وراجِعْ مَنْطِقاً محَققا ويُرْوى : مذلقاً . (و) *!المُحَقَّقُ من الثِّيابِ : المُحْكمُ النَّسخ الذي عَلَيْهِ وَشى على صُورَةِ *!الحُقَقِ ، كما يُقال : برد مرجل وهو مجاز أيضاً ، وقال : ( تَسَرْبَلْ جِلْدَ وَجْهِ أَبِيكَ إنّا كَفَيْناكَ المحقَّقَةَ الرقاقَا ) *!والاحْتِقاقُ : الاخْتِصامُ وذلك أن يقولَ كُلُّ واحد منهم : *!الحَقُّ بيَدِي ، ومَعِي ، ومنه حديثُ الحضانَةِ : فجاءَ رَجُلانِ *!يَحْتَقّان في وَلَدِ أَي : تختصِان ، ويطْلُبُ كُلُّ واحدٍ منها *!حَقَّه ، وفي حَديثٍ آخر : متى ما تَغْلُوا في القُرآن *!تَحْتَقُّوا يَعْنِي المِراءَ في القُرآنِ . ومن المَجازِ : طَعْنَةٌ *!محَققَةٌ : إِذا كانَتْ لا زَيْغَ فِيها وقد نَفَذَتْ هكَذا في سائرِ النسخ ، والصوابُ : طَعْنَةٌ مُحْتَقَّةٌ ، كما هو نصُّ اللِّسانِ والأَساس والعُبابِ . *!واحْتَقَّا : اختصَما وهذا قَدْ ذُكِرَ قريباً ، فلا حاجَةَ لذكرِه ثانِياً ، ولَعَلَّه أَعادَه ثانِياً إِشارةً إِلى أَنّه لا يُقالُ : *!احْتَقَّ للواحِدِ ، كما لا يُقال : اخْتَصَم للواحِدِ دُون الآخَرِ ، وإِنَّما يُقال : احْتَقَّ فلان وفُلانٌ . واحْتَقَّ المال : سَمِنَ والَّذِي في اللسان والأَساسِ والعُباب : احْتَقَّ القَوْمُ *!احْتِقاقاً : إِذا سَمِنَ ما لهُمْ ، وانْتَهَى سمَنه . (و) *!احْتَقَّت به الطعْنَةُ أَي : قَتَلَتهُ نَقَله أَبوُ عَمْرو ، وفَسَّرَ به قولَ أَبِي كَبِيرٍ الهُذَلِي : ( وَهَلا وقَدْ شرعَ الأَسنةَ نَحوَها من بَيْنِ *!مُحْتَقِّ بِها ومُشرَّم ) وقال الأَصْمَعِيُ : أَي *!حَقتْ به الطَّعْنَة لا زَيْغ فِيها ، وهو مَجازٌ ، وفي اللِّسانِ : *!المُحَقِّقُ من الطَّعْنِ : النافِذُ إِلى الجَوْفِ ، وقالَ في معنَى بيتِ أَبِي كَبِيرٍ : أَرادَ مِنْ بَيْنِ طَعْن نافِذٍ في جَوْفِها ، وآخرَ قد شَرَمَ جِلْدَها ، ولم ينْفُذْ إِلى الجَوْفِ . أَو *!احْتقَّتْ به الطَّعْنَة : إِذا أَصابَتْ *!حُقَّ وَرِكِهِ وهو المَوْضِعُ الذي يَدورُ فِيه ، قالَه ابنُ حَبِيب . (و) *!احْتَقَّ الفَرَس ضَمُرَ هُزالاً . وقالَ ابنُ عَبّادِ : *!انْحَقَّت العُقْدَة أَي : انشَدَّتْ وهو مَجازٌ . *!واستَحَقَّهُ أَي : الشيءَ : اسْتَوْجَبَه وقولُه تَعالَى : فإِنْ عُثرَ عَلَى أَنَّهما *!اسْتَحَقَّا إِثْماً أَي : استَوْجَباه بالخِيانَةِ ، وقِيلَ : معناه : فإِن اطُّلِعٍ على أَنّهما اسْتَوْجَبا إِثْماً ، أَي : خِيانة باليَمِينِ الكاذِبَةِ التي أَقْدَما عليها ، وإذا اشْتَرَى رجلٌ داراً من رَجُلٍ ، فادّعاها رجلٌ آخَر ، وأَقام بَيَنَةً عادِلَةً على دَعْواه ، وحَكَم له الحاكِمُ ببَيِّنَتِه ، فقد استَحَقَّها على المُشْتَرِي الذي اشْتَراها ، أَي : مَلَكَها عليه ، وأَخْرَجَها الحاكِمُ من يدِ المُشْتَرِي إِلى يدِ مَن *!اسْتَحَقَّها ، ورَجَعَ المشْتَرِي على البائِع بالثَّمَنِ الذي أَدَّاه إِليه ، *!والاسْتِحْقاقُ والاسْتيجابُ قَرِيبانِ من السَّواءِ ، قال الصاغانِيّ : وقولُ النّاسِ : *!المُسْتَحِقُّ مَحْرُومٌ فيه خَلَلانِ ، الأَوّلُ : أَنّها كلمةُ كُفْرٍ لأَنَّ من *!اسْتَحَقَّ شَيئاً أَعْطاهُ الله ما *!يَسْتَحِقُّه ، والثانِي : أَنَّهُم يَجْعَلونَه من الأَحادِيثِ ، وليس كَذلك . *!وتَحَقّقَ عنده الخَبَر أَي : صَحَ . وفي حَدِيثِ مطَرِّفِ بن عَبْدِ الله ابنِ الشِّخِّيرِ أَنَه قالَ لابْنه حِينَ اجتهَدَ فِي العِبادةِ ولَمْ يقْتَصِدْ : خَيْرُ الأمورِ أَوساطُها ، والحَسَنَة بين السيئتين ، وشَرّ السيرِ *!الحَقْحَقَة يقال : هوَ أَرْفّعُ السير ، وأَتْعَبُه للظهر نقله الجَوهَرِيُّ ، وهو إِشارَةٌ إِلى الرِّفْقِ في العِبادَةِ ، يَعني عليكَ بالقَصدِ في العِبادَةِ ، ولا تحْمِلْ على نَفْسك فتسْأم ، وخير العَمَلِ ما دِيمَ وإِن قَلَّ ، أَو اللَّجاج في السيْرِ حتى يُنقَطَعَ به ، قال رُؤْبَةُ : ولا يُرِيدُ الوِرْدَ إلا *!حَقحَقَا أَو هُوَ : السَّيْرُ في أَوَّلِ اللَّيل ونُهىَ عن ذلِكَ ، نَقَلَه الجَوهري ، وهو قول اللَّيْثِ ، ونصُّه في العَيْنِ . الحَقحَقَةُ : السير أَوَّل اللَّيْلِ ، وقد نُهى عنه ، قالَ : وقالَ بعضُهم . الحَقحَقَةَ في السيرِ : إِتعابُ ساعَةٍ وكَفُّ ساعَةِ ، انتهى ، قال الأَزهرِيّ : ولم يصِب اللَّيْثُ في واحد مما فَسر ، وما قالَه ، إن الحَقْحقةَ : السير أَولَ اللَّيْلِ ، فهو باطلٌ ، ما قاله أَحَد ، ولكن يقال . قَحَّموا عن اللًّيل أَي : لا تَسيروا ) فيه . أَو هو : أنْ يَلجَّ في السيرِ حَتى تَعطَب راحلته أو تَنقطعَ هذَا هو الذي صَوبَه الأَزْهَرِي ، وأَيدَه بقولِ العَرَبِ ، ونَصُّه : أنْ يُسارَ البَعِير ويحِّمَلَ على ما يتعبه ، وما لا يطيقه ، حتى يبدع براكِبه ، وقالَ ابنُ الأًعرابِي : الحَقْحَقَة : أَن يجْهد الضَعِيفَ شدةُ السير . *!والتَحاقّ : التَّخاصم ، *!وحاقَّه *!محاقَّةً : خاصَمَه وادَّعَى كُل واحد منهُما الحَقَّ ، فإِذا غَلَبَه قِيلَ : قد حَقهُ *!حَقَّاً ، وقد ذكِر ذلِك ، وأَكثرُ ما يَستَعْمِلونَه في الفِعلِ الغائِب ، يَقولون *!-حاقني ولم *!-يحاقنِي فيه أَحَد . ومما يُستدرك عليهِ : *!الحَق : الحظُّ ، يقال : أَغطَى كَل ذي *!حَق *!حَقه ، أي : حَظه ونَصِيبه . الذي فْرضَ له ، ومنه حديث عمرَ رضِي الله عَنهُ لمّا طعِن أَوقِظَ للصَلاة ، فقال : الصَّلاة واللهِ إِذن ، ولا حَقَّ أي لاحَظَّ في الإسلام لمَنْ تَرَكَها ، ويحتمل : ولا فيها ، لأنه وجد نفسه على حال سقطت عنه الصلاة فيها قال الصاغانيِّ : وهذا أوقَع . *!والحَقُّ : اليقين بعد الشَكِّ *!وحَقَّه *!حَقًّا *!وأحَقَّهُ : صَيَرهُ *!حَقًّا لا شك فيهِ وحَقه حَقاً : صَدقَه . *!وأحْققتُ الأمرَ *!إحقاقاً أحكَمته وصَححته ، وهو مجاز ، قال : قد كُنْت أوعَزت إلى العلاء بأنْ *!يُحِقَّ وَذَم الدَلاءَ *!وحَقَّ الأَمْرَ ، *!وأّحَقَّهُ . كانَ منه على يقين . ويقال : ما لِي فِيك *!حَقٌّ ، ولا *!حَقَقٌ ، أي : خصومة . *!واسْتحقه : طلَب *!حَقَّه . *!واحْتَقَّهُ إلى كذا إذا أخره وضيق عليه . وهو في *!حاقَّ من كذا ، أي : ضيق . وما كان *!يَحُقُّكَ أَن تفعَله ، في معنى ما *!حُقَّ لك . *!وأحِقَّ عليكَ القضاءُ *!فحَقَّ ، أَي : أُثبتَتَ فثَبَت . *!وحقِيقَةُ الإِنسان . خالِصه ، ومَحضه ، وكنهه . *!والحَقِيقَةُ : الحرمَة والفِناءُ . *!وأَحَق الرجل : قالَ شَيئاً ، أَو ادَعى شيئاً فوَجَبَ له . وقالَ الكسائي : *!حَقَقت ظَنَّه مثل حَقَّقته . وأَنا *!أحق لكم هذا الخَبَر ، أَي : أعلَمُه لكم ، وأَعرفُ *!حقِيقتَه . وقَوْلهم : *!لَحق لا آتِيكَ ، قال الجوْهَوِيّ : هو يمينٌ للعَرَب ، يَرْفَعونَها بغير تَنوينٍ إِذا جاءَتْ بعدَ اللام ، وإِذا أَزالُوا عَنها اللامَ قالوا : حقاً لا آتَيكَ ، وفي الأَساسِ : لَحَقّ لا أفعَلُ ، هو مُشَبَّه بالغاياتِ ، وأَصله : لَحَقّ الله ، فحذفَ المضاف إِليه ، وقُدر ، وجُعلَ كالغاية . ولمّا رَأَى الحاقةَ مِنِّي هَرَبَ ، كالحَقَّة . وحَقَقْتُ العُقْدَةَ : شَدَدْتُها ، عن ابن عَبّادٍ ، وفي الأساس : أحْكمْتُ شدَّها ، وهو مَجازٌ . وأَتَتِ الناقَةُ على *!حِقِّها ، أي وَقْتِ ضِرابها ، ومعناهُ دارت السَّنَةُ وتَمَّتْ مُدَّةُ حَمْلِها ، وهو مجاز . *!وحقوق الدّارِ : مَرافِقُها . *!وحَقَّت الحاجَة : نَزَلَتْ ، واشتَدتْ . *!وحَقِيقَة الشيء : منتَهاه ، وأَصله المشتمل عليه . وقوله تعالى : لَشَهادَتُنا *!أَحَقُّ مِن شهادَتهما يَجُوزُ أَن يكونَ مَعْناه أَشد *!استِحقاقاً للقَبُولِ ، ويَكُونُ إِذ ذاكَ عَلَى طَرح الزّائِدِ مِن *!استحَقَ ، أَعنِي السينَ والتاء ، ويَجوز أَن يكونَ أَرادَ أَثْبتَ من شَهادَتِهما ، مُشْتَق من قوْلِهم : حَقَّ الشيءُ : ثَبَتَ . وفي المصْباح : قولُهم : هو *!أحَقُّ بكذا ، له مَعْنَيانِ ، أحَدهما : اختصاصُه بغَيرِ شرِيك ، كزَيْدِ أحَق بمالِه ، أَي : لا حَق لغيرِهَ فيه ، الثانِي : أَنْ يكونَ أَفْعَلَ تَفضِيلٍ ، فيقْتَضي اشتراكَهُ معِ غَيْره ، وترجِيحَه عليه ، ومنه : الأَيم أَحَقُّ بنَفْسِها من وَلِيِّها فهما مُشْتَرِكان لكنْ *!حَقُّها آكدُ . *!والحاقَّة : النازِلَة . *!والحُققُ ، بضَمتَيْنِ : القَرِيبو العَهْدِ بالأمور خيرها وشرِها . وأَيْضاً : *!المُحِقونَ لمَا ادَّعوا . وتُجْمَعُ *!الحِقَّةُ أَيضاً على *!الحَقائِق ، كقَوْلِهم : امرَأَة غِرَّة على غرائَرَ وقال الجَوْهَرِيُّ : كإِفالٍ وأَفائل ، فهو جَمْعُ *!حِقاق لا *!حِقةٍ ، وأَنشَدَ لعُمارَةَ ابنِ طارِقٍ : ومسَدٍ أُمِرَّ مِنْ أيانِق لَسْن بأنياب ولا *!حَقائِقِ قال ابن سِيدَه : وهو نادِر . وهلال بن *!حق بالكسَرِ : من المُحَدِّثِين . وبابُ *!حُقّات ، بالضمِّ : من أَبوابِ عَدَن أَبْيَنَ ، *!وحقّاتٌ : خارِجَ هذا البابِ ، بَيْنَهُ وبينَ جَبَلِ ضُرَاس ، قِيلَ : إِنها مجنةٌ . *!واستِحقاق الناقَةِ : تَمامُ حَمْلِها . *!وحِقاق الشَّجَرِ : صِغارُها ، بصِغارِ الإِبل ، قاله الأصْمعِيُّ . وصَبَغْتُ الثَّوْبَ صَبغاً تَحْقِيقاً ، أَي : مشْبَعاً . وأنا *!حقيق على كَذا ، أَي . حَرِيص عليه عن أَبِي علي ، وبه فُسِّرَ قوله تعالَى : حَقيق عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلاّ الحَق . *!وحقٌّ العَجُوزِ : ثَدْيها ، وحقُّ الكَمْأَةِ : بَيْضها ، كِلاهُما بالضَّمِّ . وأَصابَ *!حاقّ عَيْنِه ، أَي : وَسَطَها ، قال الأَزهريُّ : سمِعْتُ أَعْرابِيّاً يَقول لنقبَةِ من الجَرَبِ ظهرت ببعيرٍ ، فشَكُّوا فيها ، فقال : هذا حاقّ صمادِح الجَرَبِ . وسَقَطَ على حَقَ القفا ، أَي : *!حاقَهِ . ويُقالُ : *!اسْتَحَقَّتْ إِبلُنا رَبِيعاً ، *!وأَحَقَّتْ رَبِيعاً : إِذا كان الرَّبِيع تامّاً فرَعَته . *!وأَحَق القومُ *!إِحْقاقاً : سَمِنَ مالُهم . قالَ ابن سِيده : *!أَحَقَّ القَومُ من الرِّبِيع :ْ إِذا سَمِنوا ة عن أَبِي حَنِيفَةَ ، يرِيدُ سَمِنت مَواشِيهِم *!وحَقَّت النّاقَةُ ، *!وأحَقَّتْ ، *!واسْتَحقَّت . سمنت . *!واسْتَحَقَّتْ الناقة لقاحاً إذا لقحت *!واسْتَحَقَّ لقاحها يجعل الفعل مرة للناقة ومرة للقاح . ويقال : لا *!يَحِقُّ ما في هذا الوعاء رطلاً أي لا يزن رطلاً . وقرب *!مُحَقْحَقٌ : جاد . *!-وحَقَّتْني الشمس بلغتني . ولقيته عند *!حاقِّ المسجد وعند *!حَقِّ بابه أي بقربه وهو مجاز . *!-والحَقّانِيُّ منسوب إلى *!الحَقِّ كالرباني إلى الرب .
Quran Example / شاهد قرآني
No Quran example found.
WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.