معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
هام
الجذر
همم
الاشتقاقات
119
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
لا توجد نتائج للهجات.
الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏هَمَّ‏)‏ الشَّحْمَ فَانْهَمَّ أَيْ أَذَابَهُ فَذَابَ وَقَوْلُهُ فِي الطَّلَاقِ كُلُّ مَنْ هَمَّهُ أَمْرٌ اسْتَوَى جَالِسًا وَاسْتَوْفَزَ الصَّوَابُ أَهَمَّهُ يُقَالُ ‏(‏أَهَمَّهُ‏)‏ الْأَمْرُ إذَا أَقْلَقَهُ وَأَحْزَنَهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ ‏(‏هَمَّكَ مَا أَهَمَّكَ‏)‏ أَيْ أَذَابَكَ مَا أَحْزَنَكَ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَحْزُونِ مَهْمُومٌ ‏(‏وَالْهِمُّ‏)‏ الشَّيْخُ الْفَانِي مِنْ الْهَمِّ الْإِذَابَةُ أَوْ مِنْ ‏(‏الْهَمِيمِ‏)‏ الدَّبِيبُ ‏(‏وَهَمَّ بِالْأَمْرِ‏)‏ قَصَدَهُ ‏(‏وَالْهَمُّ‏)‏ وَاحِدُ الْهُمُومِ وَهُوَ مَا يَشْغَلُ الْقَلْبَ مِنْ أَمْرٍ يَهُمُّ بِهِ وَمِنْهُ اتَّقُوا الدَّيْنَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وَآخِرَهُ حَرَبٌ هَكَذَا حَكَاهُ الْأَزْهَرِيُّ عَنْ ابْنِ شُمَيْلٍ وَالْحَرَبُ بِفَتْحَتَيْنِ أَنْ يُؤْخَذَ مَالُهُ كُلُّهُ وَرُوِيَ حُزْنٌ وَهُوَ غَمٌّ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ بَعْدَ فَوَاتِ الْمَحْبُوبِ ‏(‏وَالْهَمِيمُ‏)‏ الدَّبِيبُ وَمِنْهُ الْهَامَّةُ مِنْ الدَّوَابِّ مَا يَقْتُلُ مِنْ ذَوَاتِ السُّمُومِ كَالْعَقَارِبِ وَالْحَيَّاتِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ أَيْ اُقْتُلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَكُمْ وَمِثْلُهُ حَدِيثُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ‏[‏لَعَلَّ بَعْضَ الْهَوَامِّ أَعَانَكَ عَلَيْهِ‏]‏ ‏(‏وَأَمَّا حَدِيثُ‏)‏ ابْنِ عُجْرَةَ‏:‏ ‏[‏أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ‏]‏ فَالْمُرَادُ بِهَا الْقَمْلُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ فِي الْحَدِيثِ‏:‏ ‏[‏إنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا نُصِيبُ هَوَامِيَ الْإِبِلِ فَقَالَ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ‏]‏ هِيَ الْمُهْمَلَةُ الَّتِي لَا رَاعِيَ لَهَا وَلَا حَافِظَ مِنْ ‏(‏هَمَى‏)‏ عَلَى وَجْهِهِ يَهْمِي هَمْيًا إذَا هَامَ وَالْحَرَقُ اللَّهَبُ وَالْمَعْنَى أَنَّهُ إذَا أَخَذَهَا لِيَتَمَلَّكَهَا أَدَّتْهُ إلَى النَّارِ‏.‏ الْهَاءُ مَعَ النُّونِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْهِمُّ بِالْكَسْرِ الشَّيْخُ الْفَانِي وَالْأُنْثَى هِمَّةٌ. وَالْهِمَّةُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا أَوَّلُ الْعَزْمِ وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الْعَزْمِ الْقَوِيِّ فَيُقَالُ لَهُ هِمَّةٌ عَالِيَةٌ وَالْهَمُّ بِالْفَتْحِ وَحَذْفِ الْهَاءِ أَوَّلُ الْعَزِيمَةِ أَيْضًا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الْهَمُّ مَا هَمَمْتَ بِهِ وَهَمَمْتُ بِالشَّيْءِ هَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا أَرَدْتَهُ وَلَمْ تَفْعَلْهُ وَفِي الْحَدِيثِ { لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنْ الْغِيلَةِ }. وَالْهَمُّ الْحُزْنُ وَأَهَمَّنِي الْأَمْرُ بِالْأَلِفِ أَقْلَقَنِي وَهَمَّنِي هَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ مِثْلُهُ. وَاهْتَمَّ الرَّجُلُ بِالْأَمْرِ قَامَ بِهِ. وَالْهَامَّةُ مَا لَهُ سُمٌّ يَقْتُلُ كَالْحَيَّةِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَالْجَمْعُ الْهَوَامُّ مِثْلُ دَابَّةٍ وَدَوَابَّ وَقَدْ تُطْلَقُ الْهَوَامُّ عَلَى مَا لَا يَقْتُلُ كَالْحَشَرَاتِ وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَقَدْ قَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ وَالْمُرَادُ الْقَمْلُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ بِجَامِعِ الْأَذَى.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الهَمُّ : الحُزْن ، وجمعه هُمومٌ ، وهَمَّه الأَمرُ وأَهَمَّه فاهْتَمَّ واهْتَمَّ به . ولا هَمامِ لي : الكسر مثل قَطامِ أَي لا أَهُمُّ . ويقال : لا مَهَمّةَ لي ، ولا هَمامِ ، أَي لا أَهُمّ بذلك ولا أَفْعَلُه ؛ قال الكميت يمدح أَهل لا أَمُتْ ، ونَفْسِيَ نَفْسا الشَّكِّ في عَمىً أَو تَعامِ من الناسِ طُرّاً لا هَمامِ لي لا هَمامِ أَهُمُّ بذلك ، وهو مبني على الكسر مثل قَطامِ ؛ يقول : لا أَعْدِل ، قال : ومثلُ هَمامِ قراءةُ من قرأَ : لا مَساسِ ؛ قال ابن جني : هو الحكاية مَساسِ مَساسِ ، وكذلك قال في هَمامِ إِنه على الحكاية لأَنه لا يبنى ، وهو يريد به الخبر . وأَهَمَّني الأَمرُ وحَزَنَك . والاهتمامُ : الاغتمامُ ، واهْتَمِّ له قال أَبو عبيد في باب قلّة اهتِمامِ صاحِبه : هَمُّك ما هَمَّك ، ويقال : هَمُّك ما أَهَمَّك ؛ نَفْياً في قوله ما أَهَمَّك أََي لم يُهِمَّك هَمُّك ، ويقال : معنى أَي ما أَحْزَنَك ، وقيل : ما أَقْلَقَك ، وقيل : ما أَذابَك . واحدةُ الهِمَمِ . الأُمور : الشائدُ المُحْرِقةُ . وهَمَّه السُّقْمُ أَذابَه وأَذْهَبَ لَحمه . وهَمَّني المرضُ : أَذابَني . وهَمَّ هَمّاً : أَذابَه ؛ وانْهَمَّ هو . ما أُذِيبَ من السنام ؛ قال العجاج يصف بَعيرَه : السَّدِيفِ الهاري منه وجَوْزٍ عاري « الهاري » أنشده في مادة جرز : الواري ، وكذا المحكم والتهذيب ). سِمَنُه . والهامومُ من الشحمِ : كثيرُ الإِهالةِ . والهامومُ : ما الشَّحْمةِ إِذا شُوِيَت ، وكلُّ شيء ذائبٍ يُسمَّى هاموماً . ابن هُمَّ إِذا أُغْلِيَ ، وهَمَّ إِذا غَلى . الليث : الانْهِمامُ بعد جُمودِه وصَلابتِه مثل الثلج إِذا ذابَ ، تقول : وانْهَمَّت البقُولُ إِذا طُبِخَتْ في القدر . وهَمَّت الشمسُ أَذابَتْه . وهَمَّ الغُزْرُ الناقةَ يَهُمُّها هَمّاً : جَهَدَها . وانْهَمَّ الشحمُ والبَرَدُ : ذابا ؛ قال : كالبَرَد المُنْهَمِّ...

: الهَمُّ : الحُزْن ، وجمعه هُمومٌ ، وهَمَّه الأَمرُ وأَهَمَّه فاهْتَمَّ واهْتَمَّ به . ولا هَمامِ لي : الكسر مثل قَطامِ أَي لا أَهُمُّ . ويقال : لا مَهَمّةَ لي ، ولا هَمامِ ، أَي لا أَهُمّ بذلك ولا أَفْعَلُه ؛ قال الكميت يمدح أَهل لا أَمُتْ ، ونَفْسِيَ نَفْسا الشَّكِّ في عَمىً أَو تَعامِ من الناسِ طُرّاً لا هَمامِ لي لا هَمامِ أَهُمُّ بذلك ، وهو مبني على الكسر مثل قَطامِ ؛ يقول : لا أَعْدِل ، قال : ومثلُ هَمامِ قراءةُ من قرأَ : لا مَساسِ ؛ قال ابن جني : هو الحكاية مَساسِ مَساسِ ، وكذلك قال في هَمامِ إِنه على الحكاية لأَنه لا يبنى ، وهو يريد به الخبر . وأَهَمَّني الأَمرُ وحَزَنَك . والاهتمامُ : الاغتمامُ ، واهْتَمِّ له قال أَبو عبيد في باب قلّة اهتِمامِ صاحِبه : هَمُّك ما هَمَّك ، ويقال : هَمُّك ما أَهَمَّك ؛ نَفْياً في قوله ما أَهَمَّك أََي لم يُهِمَّك هَمُّك ، ويقال : معنى أَي ما أَحْزَنَك ، وقيل : ما أَقْلَقَك ، وقيل : ما أَذابَك . واحدةُ الهِمَمِ . الأُمور : الشائدُ المُحْرِقةُ . وهَمَّه السُّقْمُ أَذابَه وأَذْهَبَ لَحمه . وهَمَّني المرضُ : أَذابَني . وهَمَّ هَمّاً : أَذابَه ؛ وانْهَمَّ هو . ما أُذِيبَ من السنام ؛ قال العجاج يصف بَعيرَه : السَّدِيفِ الهاري منه وجَوْزٍ عاري « الهاري » أنشده في مادة جرز : الواري ، وكذا المحكم والتهذيب ). سِمَنُه . والهامومُ من الشحمِ : كثيرُ الإِهالةِ . والهامومُ : ما الشَّحْمةِ إِذا شُوِيَت ، وكلُّ شيء ذائبٍ يُسمَّى هاموماً . ابن هُمَّ إِذا أُغْلِيَ ، وهَمَّ إِذا غَلى . الليث : الانْهِمامُ بعد جُمودِه وصَلابتِه مثل الثلج إِذا ذابَ ، تقول : وانْهَمَّت البقُولُ إِذا طُبِخَتْ في القدر . وهَمَّت الشمسُ أَذابَتْه . وهَمَّ الغُزْرُ الناقةَ يَهُمُّها هَمّاً : جَهَدَها . وانْهَمَّ الشحمُ والبَرَدُ : ذابا ؛ قال : كالبَرَد المُنْهَمِّ ، أُنوفٍ شُمِّ ما ذابَ منه ، وقيل : كلُّ مُذابٍ مَهْمومٌ ؛ وقوله : القوْمُ هَمَّ الحَمِّ عرقهم حتى كأَنهم يَذُوبون . وهُمامُ الثلج : ما سالَ منْ ذابَ ؛ وقال أَبو وجزة : حَمَّاوَيْنِ أَحْصَنَتا كهُمامِ الثَّلْج بالضَّرَبِ الثَّنايا . ويقال : همَّ اللبَنَ في الصحْنِ إِذ حَلَبَه ، في جَبينِه إِذا سالَ ؛ وقال الراعي في الهَماهِمِ : فتِلكَ هَماهِمِي أَقْرِيهِما كالقِسيِّ وحُولا يهمُّ هَمّاً : نواه وأَرادَه وعزَم عليه . وسئل ثعلب عن وجل : ولقد هَمَّت به وهمَّ بها لولا أَنْ رَأَى بُرْهانَ ربِّه ؛ هَمَّت زَلِيخا بالمعصية مُصِرّةً على ذلك ، وهَمَّ يوسفُ ، عليه بالمعصية ولم يأْتِها ولم يُصِرَّ عليها ، فَبَيْن الهَمَّتَيْن قال أَبو حاتم : وقرأْتُ غريبَ القرآن على أَبي عبيدة فلما أَتيتُ على ولقد هَمَّت به وهَمَّ بها ( الآية ) قال أَبو عبيدة : هذا على كأَنه أَراد : ولقد هَمَّت به ، ولولا أَنْ رَأَى بُرْهانَ بها . وقوله عز وجل : وهَمُّوا بما لم يَنالوا ؛ كان طائفةٌ أَن يغْتالُوا سيّدنا رسولَ الله ، صلى الله عليه وسلم ، في سفَرٍ على طريقِه ، فلما بَلغهم أَمَرَ بتَنْحيَتِهم عن طريقِه رجلاً ؛ وفي حديث سَطِيح : ماضي الهَمِّ شِمِّيرُ عَزمت على أَمرٍ أَمْضَيْتَه . والهَمُّ : ما همّ به في تقول : أَهَمَّني هذا الأَمرُ . والهَمَّةُ والهِمَّةُ : ما هَمَّ به من . وتقول : إِنه لَعظيمُ الهَمّ وإِنه لَصغيرُ الهِمّة ، وإِنه والهَمّةِ ، بالفتح . الملكُ العظيم الهِمّة ، وفي حديث قُسٍّ : أَيها الملكُ أَي العظيمُ الهِمَّة . ابن سيده : الهُمام اسمٌ من أَسماء الملك ، وقيل : لأَنه إِذا هَمَّ بأَمر أَمْضاه لا يُرَدُّ عنه بل أَراد ، وقيل : الهُمامُ السيِّدُ الشجاعُ السَّخيّ ولا يكون ذلك . والهُمامُ : الأَسدُ ، على التشبيه ، وما يَكادُ ولا يَهُمُّ مَكادَةً وهَمّاً ولا مَهَمَّةً . : الهَوى . وهذا رجلٌ هَمُّك من رجلٍ وهِمَّتُك من حسْبُك . والهِمُّ ، بالكسر : الشيخ الكبيرُ البالي ، وجمعه وحكى كراع : شيخٌ هِمَّةٌ ، بالهاء ، والأُنثى هِمَّةٌ بيِّنة الهَمَامةِ ، وهَمائمُ ، على غير قياس ، والمصدر الهُمومةُ والهَمامةُ ، ، وقد يكون الهِمُّ والهِمَّةُ من الإِبل ؛ قال : لا خَيْرَ فيها ، بالمَدارِي : الهَمُّ من الحُزْن ، والهَمُّ مَصْدَرُ هَمَّ الشَّحمَ أَذابَه . والهَمُّ : مصدر هَمَمْت بالشيء هَمّاً . والهِمُّ : ؛ قال الشاعر : بالهِمِّ الكبيرِ ولا الطِّفْلِ : أَنه أُتِيَ برجل هِمٍّ ؛ الهِمُّ ، بالكسر : الكبيرُ الفاني . عمر ، رضي الله عنه : كان يأْمرُ جُيُوشه أَن لا يَقْتُلوا هِمّاً ؛ وفي شعر حُميد : كِنازاً جَلْعَدا « كنازاً إلخ » تقدم هذا البيت في مادة جلعد بلفظ كباراً والصواب ) الدابّةُ . ونِعْمَ الهامّةُ هذا : يعني الفرسَ ؛ وقال ابن ما رأَيتُ هامّةً أَحسنَ منه ، يقال ذلك للفرس والبعير ولا يقال ويقال للدابّة : نِعْمَ الهامّةُ هذا ، وما رأَيت هامَّةً أَكْرمَ الدابّة ، يعني الفرس ، الميمُ مشدَّدة . والهَمِيمُ : الدَّبِيبُ . وقد ، بالكسر ، هَمِيماً . والهَمِيمُ : دوابُّ هوامِّ الأَرض . ما كان من خَشاش الأَرض نحو العقارب وما أَشبهها ، الواحدة لأَنها تَهِمّ أَي تَدِبّ ، وهَمِيمُها دبِيبُها ؛ قال ساعدة بن يصف سيفاً : في صَفْحَتَيْه ، كأَنه لَهُنَّ هَمِيمُ تَهِمُّ ، ولا يقع هذا الاسم إِلاَّ على المَخُوف من وروى ابن عباس عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه كان يُعَوِّذ فيقول : أُعيذُكُما بكلمات الله التامه ، من شرّ كل شيطانٍ ومن شرِّ كل عين لامّه ، ويقول : هكذا كان إِبراهيمُ يعوّذ إِسمعيل عليهم السلام ؛ قال شمر : هامّة واحدة الهوامِّ ، والهوامُّ : ذي سَمٍّ يَقْتُلُ سَمُّه ، وأَما ما لا يَقْتُلُ ويَسُمُّ فهو مشدَّدة الميم ، لأَنها تَسُمُّ ولا تبلُغ أَن تَقتل مثل وأَشباهِها ، قال : ومنها القَوامُّ ، وهي أَمثال القَنافِذ والخَنافِس ، فهذه ليست بهَوامَّ ولا سَوامَّ ، هذه كلها هامّة وسامّة وقامّة . وقال ابن بُزُرْج : الهامّة الحيّةُ . يقال للحية : قد همّت الرجلَ ، وللعقرب : قد سمَّتْه ، على غير ذواتِ السّمّ القاتِل ، أَلا ترى أَن النبي ، صلى الله ، قال لكعب بن عُجْرة : أَيُؤْذِيكَ هَوامُّ رأْسِك ؟ أَراد بها سمّاها هَوامَّ لأَنها تَدِبُّ في الرأْس وتَهِمُّ فيه . وفي وتقع الهوامُّ على غير ما يَدِبُّ من الحيوان ، وإِن لم يَقْتُلْ : هُمَّ لنَفْسِك ولا تَهُمَّ لهؤلاء أَي اطْلُبْ لها الفراء : ذهبْتُ أَتَهَمَّمُه أَنْظر أَينَ هو ، وروي عنه أَيضاً : أَي أَطلُبه . وتَهمَّم الشيءَ : طلَبه . المطرُ الضعيف ، وقيل : الهَميمةُ من المطر الشيءُ الهيِّنُ ، ؛ قال ذو الرمة : رياض الخُرْج هيَّجها ، سارِيَةٍ لَوْثاءَ ، تَهْميمُ « من لف » كذا في الأصل والمحكم ، وفي التهذيب : من لفح ، وفي من صوب ) مطرٌ ليّنٌ دُقاقُ القَطْر . والهَمومُ : البئر الكثيرة وقال : قَلَيْذَماً هَموما ، الدِّلا جُموما : صَبوبٌ للمطر . والهَميمةُ من اللبَن : ما حُقِن في ثم شُرب ولم يُمْخَض . وتهَمَّمَ رأْسَه : فَلاه . وهَمَّمَت رأْس الصبي : وذلك إِذا نوَّمَتْه بصوت تُرَقِّقُه له . ويقال : هو أَي يَفْلِيه . وهَمَّمَت المرأَةُ في رأْس الرجل : وهو من هُمَّانِهم أَي خُشارَتهم كقولك من خُمَّانِهم . اسم رجل . الكلام الخفيّ ، وقيل : الهَمْهَمة تَرَدُّد الزَّئير في الهمّ والحَزَن ، وقيل : الهَمْهَمة تَرْديد الصوت في الصدر ؛ بري لرجل قاله يوم الفتح يخاطب امرأَته : شَهِدْتِنا بالحَنْدَمهْ ، صَفْوان وفَرَّ عِكْرِمَهْ ، قائمٌ كالمُؤْتِمَهْ ، المُسْلِمَهْ ، ساعِدٍ وجُمْجُمَهْ فما تَسْمع إِلا غَمْغَمهْ ، خَلْفَنا وهَمْهَمَهْ ، باللَّوْم أَدنى كلِمَهْ هذه الأبيات في مادة خندم تختلف عما هي عليه هنا ) الرجز هنا الحَنْدَمة ، بالحاء المهملة ، وأَنشده في ترجمة المعجمة . والهَمْهَمة : نحوُ أَصوات البقر والفِيَلَة وأَشباه والهَماهِم : من أَصوات الرعد نحو الزَّمازِم . وهَمْهَمَ الرَّعْدُ له دَوِيّاً . وهَمْهَم الأَسدُ ، وهمْهَم الرجلُ إِذا لم يُبَيِّن والهمْهَمة : الصوت الخفيّ ، وقيل : هو صوت معه بحَحٌ . إِذا هزَّته الريح : إِنه لَهُمْهوم . قال ابن بري : ؛ قال رؤبة : القَصَبَ الهُمْهوما الهَمْهمةُ ترديد الصوت في الصدر . وفي حديث ظبْيان : خرج في هَمْهَمةً أَي كلاماً خفيّاً لا يُفْهَم ، قال : وأَصل البقرة . وقَصَبٌ هُمْهوم : مُصوِّت عند تَهْزيز الريح . وعَكَرٌ كثير الأَصوات : قال الحَكَم الخُضْريّ وأَنشده ابن بري مستشهداً به الكثير : العَكَرَ الهُمْهوما رَعى مُسِيما : العَكَرة العظيمة . وحِمار هِمْهيم : يُهَمْهِم يُردِّد النهيق في صدره ؛ قال ذو الرمة يصف الحمار والأُتُن : سَرْبَ أُولاها وهَيَّجها ، ، لاحِقُ الصُّقْلَينِ هِمْهيمُ الأَسد ، وقد هَمْهَم . قال اللحياني : وسمع الكسائي رجلاً من يقول إِذا قيل لنا أَبَقِيَ عندكم شيء ؟ قلنا : هَمْهامْ هذا ، أَي لم يَبْقَ شيء ؛ قال : يا خِنَّوْتُ ، شَرَّ إِيلامْ ، نَحْسٍ ذي عجاجٍ مِظْلامْ إِلاّ كاصْطِفاقِ الأَقْدامْ ، فقالوا : هَمْهامْ يبق شيء . قال ابن بري : رواه ابن خالويه خِنَّوْت على مثال قال : وسأَلت عنه أَبا عُمر الزاهد فقال : هو الخَسيس . وقال ابن جني : ومَحْماحِ اسم لفتىً مثل سَِرْعانَِ ووَشْكان وغيرهما الأَفعال التي استُعْمِلت في الخبر . وجاء في الحديث : أَحبُّ الله عبدُ الله وهَمَّامٌ . وفي رواية : أَصدقُ الأَسماء ، وهو فَعَّال من هَمَّ بالأَمر يَهُمّ إِذا عزَم عليه ، وإِنما لأَنه ما من أَحد إِلا وهو يَهُمّ بأَمرٍ ، رَشَِدَ أَم : الهَموم الناقة الحسَنة المِشْية ، والقِرْواحُ التي تَعافُ الكِبار ، فإِذا جاءت الدَّهْداهُ شرِبت معهنّ ، وهي الصغار . الناقة تُهَمِّم الأَرضَ بفيها وترتَع أَدنى شيء تجده ، قال : ومنه الخسّ : خيرُ النوق الهَموم الرَّموم التي كأَنَّ عَينَيْها . وقوله في الحديث في أَولاد المشركين : هُمْ من آبائهم ، وفي هم منهم ، أَي حكمُهم حكم آبائهم وأَهلِهم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
همم :| ( *!الهَمُّ : الحَزَنُ ، ج : *!هُمُومٌ ) ، قَالَ شَيْخُنَا : فَهْما عِنْدَهُ كَطَائِفَةٍ مُتَرادِفَانِ . وقِيلَ : الهَمُّ : أَعَمُّ مِنَ الحَزَنِ ، وقِيلَ : غَيْرُ ذلِكَ مِمَّا قَالَه عِيَاضٌ . | قُلْتُ : وتَقَدَّمَ الفَرْقُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الغَمِّ . | ( و ) الهَمُّ : ( مَا *!هَمَّ به في نَفْسِهِ ) أَيْ : نَوَاهُ ، وَأَرَادَهُ ، وَعَزَمَ عَلَيْهِ ، وسُئِلَ ثَعَلَبٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ! 2 < ولقد *!همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه > 2 ! ، قَالَ : هَمَّتْ زَلِيخَا بالَمعْصِيَةِ مُصِرَّةً عَلَى ذِلكَ ، *!وَهَمَّ يُوسُفُ عَلَيْه السَّلاَمُ بِالمَعْصِيتَةِ ، وَلَمْ يَأتِ بِهَا ، وَلَمْ يُصِرَّ عَلَيْهَا ، فَبَيْنَ *!الهَمَّينِ فَرْقٌ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : هذا عَلَى التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ : وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ، وَلوْلاَ أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ لَهَمَّ بِهَا . | ( *!وَهَمَّهُ الأمْرُ *!هَمًّا ، *!وَمَهَمَّةً ) : إِذَا ( حَزَنَهُ ) وأَقْلَقَهُ ، ( *!كَأَهَمَّهُ ، *!فَاهْتَمَّ ) *!واهْتَمَّ بِهِ . ( و ) هَمَّ ( السُّقْمُ جِسْمَهُ : أَذَابَهُ ، وأَذْهَبَ لَحْمَهُ ) . | ( و ) هَمَّ ( الشَّحْمَ ) يَهُمُّهُ هَمَّا : ( أَذَابَهُ ، *!فَانْهَمَّ ) هُوَ ، قَالَ العَجَّاجُ : | *!وانْهَمَّ *!هَامُومُ السَّدِيفِ الهَارِي عَنْ جَرَز مِنْهُ وجَوْزٍ عَارِي | وَقَالَ اللَّيْثُ : *!الانْهِمَامُ : ذَوَبَانُ الشَّيْءٍ ، واسْتِرْخَاؤُهُ بَعْدَ جَمُودِهِ ، وصَلاَبَتِهِ ، مِثْلُ الثَّلْجِ إِذَا ذَابَ . | *!وَهَمَّتِ الشَّمْسُ الثَّلْجَ : أَذَابَتْهُ ، ( و ) هَمَّ ( الَّلبَنَ ) فِي الصَّحْنِ : إِذَا ( حَلَبَهُ ) . | ( و ) هَمَّ ( الغُزْرُ النَّاقَةَ ) *!يَهُمُّهَا هَمَّا : ( جَهَدَهَا ) ، كَأَنَّهُ أَذَابَهَا . | ( و ) *!هَمَّتْ ( خَشَاشُ الأَرْضِ ، *!تَهِمُّ ) ، مِنْ حَدِّ ضَرَب : ( دَبَّتْ ، ومِنْهُ : *!الهَامَّةُ للِدَّابَّةِ ) ، يُقَالُ...

همم :| ( *!الهَمُّ : الحَزَنُ ، ج : *!هُمُومٌ ) ، قَالَ شَيْخُنَا : فَهْما عِنْدَهُ كَطَائِفَةٍ مُتَرادِفَانِ . وقِيلَ : الهَمُّ : أَعَمُّ مِنَ الحَزَنِ ، وقِيلَ : غَيْرُ ذلِكَ مِمَّا قَالَه عِيَاضٌ . | قُلْتُ : وتَقَدَّمَ الفَرْقُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الغَمِّ . | ( و ) الهَمُّ : ( مَا *!هَمَّ به في نَفْسِهِ ) أَيْ : نَوَاهُ ، وَأَرَادَهُ ، وَعَزَمَ عَلَيْهِ ، وسُئِلَ ثَعَلَبٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ! 2 < ولقد *!همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه > 2 ! ، قَالَ : هَمَّتْ زَلِيخَا بالَمعْصِيَةِ مُصِرَّةً عَلَى ذِلكَ ، *!وَهَمَّ يُوسُفُ عَلَيْه السَّلاَمُ بِالمَعْصِيتَةِ ، وَلَمْ يَأتِ بِهَا ، وَلَمْ يُصِرَّ عَلَيْهَا ، فَبَيْنَ *!الهَمَّينِ فَرْقٌ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : هذا عَلَى التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ : وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ، وَلوْلاَ أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ لَهَمَّ بِهَا . | ( *!وَهَمَّهُ الأمْرُ *!هَمًّا ، *!وَمَهَمَّةً ) : إِذَا ( حَزَنَهُ ) وأَقْلَقَهُ ، ( *!كَأَهَمَّهُ ، *!فَاهْتَمَّ ) *!واهْتَمَّ بِهِ . ( و ) هَمَّ ( السُّقْمُ جِسْمَهُ : أَذَابَهُ ، وأَذْهَبَ لَحْمَهُ ) . | ( و ) هَمَّ ( الشَّحْمَ ) يَهُمُّهُ هَمَّا : ( أَذَابَهُ ، *!فَانْهَمَّ ) هُوَ ، قَالَ العَجَّاجُ : | *!وانْهَمَّ *!هَامُومُ السَّدِيفِ الهَارِي عَنْ جَرَز مِنْهُ وجَوْزٍ عَارِي | وَقَالَ اللَّيْثُ : *!الانْهِمَامُ : ذَوَبَانُ الشَّيْءٍ ، واسْتِرْخَاؤُهُ بَعْدَ جَمُودِهِ ، وصَلاَبَتِهِ ، مِثْلُ الثَّلْجِ إِذَا ذَابَ . | *!وَهَمَّتِ الشَّمْسُ الثَّلْجَ : أَذَابَتْهُ ، ( و ) هَمَّ ( الَّلبَنَ ) فِي الصَّحْنِ : إِذَا ( حَلَبَهُ ) . | ( و ) هَمَّ ( الغُزْرُ النَّاقَةَ ) *!يَهُمُّهَا هَمَّا : ( جَهَدَهَا ) ، كَأَنَّهُ أَذَابَهَا . | ( و ) *!هَمَّتْ ( خَشَاشُ الأَرْضِ ، *!تَهِمُّ ) ، مِنْ حَدِّ ضَرَب : ( دَبَّتْ ، ومِنْهُ : *!الهَامَّةُ للِدَّابَّةِ ) ، يُقَالُ : نِعْمَ الهَامَّةُ هذا ، يَعْنِي الفَرَسَ . وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيٍّ : مَا رَأَيْتُ *!هَامَّةً أَحْسَنَ مِنْهُ ، يُقَالُ ذِلكَ ، لِلْفَرَسِ والبَعِيرِ ، وَلاَ يُقَالُ لَغَيْرِهِمَا ، ( ج : *!هَوَامُّ ) ، | يُقال : لا يقعُ هذا الاسمُ إلاَّ عَلَى المُخُوفِ مِنَ الأحْنَاشِ ، وقالَ شَمِرٌ : *!الهَوَامُّ : الحَيَّاتُ ، وَكُلُّ ذِي سِمٍّ ، يَقْتُلُ سِمُّهُ ، وَأمَّا ما لا يَقْتُلُ ويَسُمُّ فَهُوَ السَّوَامُّ ، مُشَدَّدَةَ الميم ؛ لأنَّهَا تَسُمُّ ، ولاَ تَبْلُغُ أنْ تَقْتُلُ ، مِثْلُ الزُّنْبُورِ والعَقْرَبِ وأَشْبَاهِهَا ، قالَ : ومِنْهَا : القَوَامُّ ، وَهِيَ أَمْثَالُ القَنَافِذِ والفَأْرِ واليَرَابِيعِ والخَنَافِسِ ، فَهذِهِ لَيْسَتْ *!بِهَوَامَّ وَلاَ سَوَامَّ ، وَالوَاحِدَةُ مِنْ هذِهِ كُلِّهَا : هَامَّةٌ وسَامَّةٌ وقَامَّةٌ . | وقالَ ابنُ بُزُرْجَ : الهَامَّةُ : الحَيَّةُ ، وَالسَّامَّةُ : العَقْرَبُ . | وتَقَعُ الهَامَّةُ عَلَى غَيْرِ ذَوَاتِ السُّمِّ القَاتِلِ ، ومِنْهُ قُوْلُ النَّبِيّ & لِكَعْبِ بنِ عُجْرَةَ : ' أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ' أَرَادَ بِهَا القَمْلَ ؛ لأنَّهَا تَدِبُّ فِي الرَّأْسِ ، *!وتَهِمُّ فِيهِ . وفِي التَّهْذِيبِ : وتَقَعَ الهَوَامُّ عَلَى غَيْرِ مَا يَدِبُّ مِنَ الحَيَوَانِ ، وإنْ لَمْ يَقْتُلْ كَالحَشَرَاتِ . | ( *!وتَهَمَّمَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ ) ، ويُقاَلُ : ذَهَبْتُ *!أَتَهَمَّمُهُ ، أَيْ أَطْلُبُهُ ، كَمَا فِي الصِّحَاح ، رُوِيَ ذلِكَ عَنِ الفَرَّاءِ ، ورُوِيَ عَنْهُ أيْضًا : ذَهَبْتُ أتَهَمَّمُهُ : أنْظُرُ أَيْنَ هُوَ . | ( ولاَ *!هَمَامِ ) لِي ، مَبْنِيَّةً عَلَى الكَسْرِ ( كَقعامِ ، أَيْ : لاَ *!أَهُمُّ ) بِذلَكَ ، وَلاَ أَفْعَلُهُ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ [ لِلْكُمَيْتٍِ يَمْدَحُ أَهْلَ البَيْتِ : ( إنْ أَمُتْ لاَ أمُتْ وَنَفْسِي نَفْسان مِنَ الشَّكِّ ، في عَمًى أَوْ تَعَامِ ) ( عَادِلاً غَيْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ طُرًّا بِهِمْ لاَ *!هَمَامٍ لِي لاَ هَمَامِ ) | أي : لاَ أعْدِلُ بِهِمْ أَحَدًا ، ومِثْلُ قَوْلَهَ : | لا هَمَامِ : قِرَاءةُ منْ قَرَأَ : ^ ( لاَ مَسَاسِ ) ، قالَ ابنُ جِنِّي : هُوَ الحِكَايَةُ ، كَأنَّهُ قالَ : مَسَاسِ ، فقَالَ : لاَ مَسَاسِ ، وكذلِكَ قالَ : في هَمَامِ : إنَّهُ عَلَى الحكَايَة ؛ لأنَّهُ لا يُبنى على الكَسْر وهوَ يُريدُ به الخَبَرَ . | ( *!والهَامُومُ : مَا أُذيبَ مِنَ السَّنَامِ ) ، ومِنْهُ قَوْلُ العَجَّاجِ : ( وَانْهَمَّ *!هَامُومُ السَّديفِ الهَارِي ) | ( *!والهُمَام ، كَغُرَابٍ : مَاذَابَ مِنْهُ ) . | ( و ) *!الهَمَامُ ( مِنَ الثَّلْجِ : مَا سَالَ مِنْ مَائِهِ ) إِذَا ذَابَ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : ( مُمَنَّعاً *!كَهُمَاِم الثَّلْجِ بِالضَّرَبِ ) | ( و ) الهُمَامُ : ( المَلِكُ العَظيمُ الهِمَّةِ ) الَّذيِ إِذَا *!هَمَّ بأَمْرٍ فَعَلَهُ ، لِقُوَّةِ عَزْمِهِ . | ( و ) أَيْضاً : ( السَّيِّدُ الشُّجَاعُ السِّخِيُّ ، خَاصٌّ بِالرِّجَالِ ) ، ولاَ يَكُونُ فِي النِّسَاءِ ، ( *!كَالهَمْهَامِ ) ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : *!كالهَمَّامِ . ( ج ) : *!هِمَامٌ ، ( كَكِتَابٍ ) . | ( و ) الهُمَامُ : ( الأَسَدُ ) عَلَى التَّشْبِيهِ . | ( و ) *!هُمَامٌ : ( فَرَسٌ لِبَنِي زَبَّانَ بنِ كَعْبٍ ) . | *!والهِمَّةُ ، بِالكَسْرِ ، ويُفْتَحُ : مَا *!هُمَّ بِهِ مِنْ أَمْرٍ لِيُفْعَل ) ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَبَعِيدُ *!الهِمَّةِ ، *!والهَمَّةِ ، وَقَالَ العُكْبَرِيُّ : *!الهِمَّةُ : اعْتَنَاءُ القَلْبِ بِالشَّيْءِ ، وَقَالَ ابْنُ الكَمَالِ : الهِمَّةُ : قُوَّةٌ رَاسِخَةٌ فِي النَّفْس ، طَالِبَةٌ لَمَعَالِي الأُمُورِ ، هَارِبَةٌ مِنْ خَسَائِسِها . | ( و ) الهِمَّةُ : ( الهَوَى ) . | ( و ) يُقَالُ ( هذا رَجُلٌ *!هَمُّكَ مِنْ رَجُلٍ ، *!وَهِمَّتُكَ مِنْ رَجُلٍ ) ، أَيْ : ( حَسْبُكَ ) مِنْ رَجُلٍ . | ( *!والهِمُّ ، *!والهِمَّةُ ، بِكَسْرِهِمَا ) الأخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : ( الشِّيْخُ الفَانِي ) البَالِي ، قَالَ : | ومَا أَنَا بِالِهمِّ الكَبِيرِ وَلاَ الطِّفْلِ وفي شِعْرِ حُمَيْدٍ : ( فَحَمَّلَ *!الهِمَّ كِنَازاً جَلْعَدَا ) | وَقَدْ يَكُونُ الهِمُّ والهِمَّةُ مِنَ الإِبِلِ ، قَالَ : ( وَنَابٌ *!هِمَّةٌ لاَ خَيْرَ فِيهَا مُشَرَّمَةُ الأَشَاعِرِ بالمَدَارِي ) | ( وَقَدْ *!أَهَمَّ ، ج : *!أَهْمَامٌ ، وَهِيَ : هِمَّةٌ ) بِالكَسْرِ ، ( ج : *!هِمَّاتٌ ، *!وَهَمَائِمُ ) ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، ( وَالمَصْدَرُ : *!الهُمُومَةُ ) ، بِالضَّمِّ ( *!والهَمَامَةُ ، وقَدْ *!انْهَمَّ ، *!وأَهَمَّ ) . | ( *!والهَمِيمُ ) كَأَمِيرٍ : ( المَطَرُ الضَّعِيفُ ) اللَّيِّنُ ، الدُّقَاقُ القَطْرِ ، ( *!كالتَّهْمِيمِ ) ، قالَ : ذُو الرُّمَّةِ : ( مَهْطُولَةٌ مِنْ رِيَاضِ الخُرْجِ هَيَّجَها منْ لَفِّ سَارِيةٍ لَوْثَاءَ *!تَهْمِيمُ ) | ( و ) *!الهَمِيمُ : ( اللَّبَنُ ) الذِي ( حُقِنَ في السِّقَاءِ ) الجَدِيدِ ( ثُمَّ شُرِبَ ، ولَمْ يُمْخَضْ ) ، ( و ) يُقالُ ( سَحَابَةٌ *!هَمُومٌ ) : أي ( صَبُوبٌ لِلْمَطَرِ ) . | ( *!وتَهَمَّمَهُ : طَلَبَهُ ) ، وهذا قدْ تَقَدَّمَ ، فَهُوَ تَكْرَارٌ . | ( و ) أيضًا : ( تَحَسَّسهُ ) بِنَظَرٍ أَيْنَ هُوَ ، عنِ الفَرَّاءِ ، وقدْ ذُكِرَ أيْضًا . | ( و ) *!تَهَمَّمَ ( رَأْسَهُ ) : إِذَا ( فَلاَهُ ) . | ( *!والهَمُومُ : النَّاقَةُ الحَسَنَةُ المَشْيِ ) ، عَنْ أَبِي عَمْرٍ و . | ( و ) *!الهَمُومُ : ( البِئْرُ الكَثِيرةُ المَاءِ ) ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ : ( إنَّ لَنَا قَلَيْذَماً *!هَمُومَا ) ( يَزِيدُهَا مَخْجُ الدِّلاَ جُمُومَا ) | ( و ) الهَمُومُ : ( القَصَبُ إذَا هَزَّتْهُ الرِّيحُ ) فَتَرَاهُ يُصَوِّتُ ، وَالصَّوَابُ فِيهِ : الهُمْهُومُ ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّي لِرُؤْبَةَ : ( هَزَّ الرِّيَاحِ القَصَبَ *!الهُمْهُومَا ) | ( *!والهَمْهَمَةُ : الكَلاَمُ الخَفِيُّ ) الذِي يُسْمَعُ ولاَ يُفْهَمُ مَحْصُولُهُ ، قالهُ ابنُ أَبِي الحَدِيدِ . | ( و ) *!الهَمْهَمَةُ : ( تَنْوِيمُ المرأةِ الطِّفْلِ بِصَوْتِها ) ، تُرَقِّقُهُ لهُ ، والصَّوَابُ فيه : *!التَّهْمِيمُ ، يُقالُ : *!هَمَّمَتِ المرأةُ ، وَلاَ يُقَالَ : *!هَمْهَمَتْ | ( و ) الهَمْهَمَةُ : ( تَرَدُّدُ الزَّئِيرِ في الصَّدْرِ مِنَ *!الهَمِّ ) والحَزَنِ ، وأنْشَدَ ابنُ برِّي لِرَجُلٍ قالهُ يومَ الفَتْحِ يُخَاطِبُ امرَأَتَهُ : ( إِنَّكِ لَوْ شَهِدْتِنَا بِالخَنْدَمَه ) ( إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَهْ ) إلى أنْ قالَ : ( لَهُمْ نَهِيتٌ خَلْفَنَا *!وهَمْهَمَهْ ) ( لَمْ تَنْطِقِي باللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَهْ ) | قُلْتُ : وَهُوَ قَوْلُ الرَّاعِشِ الهُذَلِيِّ ، وَمَرَّ ذَكْرُهُ في ( ( خ ن د م ) ) . ( و ) أَصْلُ الهَمْهَمَةُ فِي ( نَحْوِ أَصْوَاتِ البَقَرِ ، والفِيَلَةِ ، وشِبْهِها ، و ) قِيلَ : الهَمْهَمَةُ : ( كُلُّ صَوْتٍ مَعَهُ بَحَجٌ ) . | ( و ) *!هَمْهَمَةُ : ( اسْمُ رَجُلٍ ) . | ( *!والهِمْهِيمُ : بِالكَسْرِ : الأَسَدُ ، *!كَالهَمْهَامِ ، *!والهَمْهُومِ ، بالضَّمِّ ) ، وَقَدْ *!هَمْهَمَ . | ( و ) *!الهِمْهِيمُ : ( الحِمَارُ المُرَدِّدُ نَهِيقَهُ فِي صَدْرِهِ ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الحِمَارَ والأُتُنَ : ( خَلَّى لَهَا سَرْبَ أُولاَهَا وَهَيَّجَهَا مِنْ خَلْفِهَا لاَحِقُ الصُّقْلَيْنِ هِمْهيمُ ) | ( *!والهَمَاهِمُ : *!الهُمُومُ ) ، وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاِعِي : ( طَرَقاً فَتِلْكَ *!هَمَاهِمِي أَقْرِيهما قُلُصاً لَوَاقِحَ كَالقِسيِّ وحُولاً ) | وَقَالَ ابنُ أَبِي الحَدِيدِ : *!هَمَاهِمُ النُّفُوسِ : أَفْكَارُهَا ، وَمَا *!تَهُمُّ بِهِ عِنْدَ الرِّيبَةِ في الأَمْرِ . | ( *!والهَمَّامُ ، كَشَدَّادٍ : النَّمّامُ ) ، كَأَنَّهُ أَخِذَ مِنَ *!الهَمِّ ، وَهُوَ الدَّبُّ ، وفي الحَدِيثِ : ( ( أَصْدَقُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ حَارِثَةُ وَهُمَّامٌ ) ) وَهُوَ : فَعَّالٌ : مِنْ *!هَمَّ بالأَمْرِ *!يَهُمُّ إِذَا عَزَمَ عَلَيْهِ ، وإِنَّما كَانَ أَصْدَقَها ؛ لأَنَّهُ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَهُوَ يَهُمُّ بِأَمْرٍ رَشِدَ أَوْ غَوِيَ . | ( و ) *!هَمَّامُ ( بنُ الحَارِثِ ) بنِ ضَمْرَةَ : خراسان بَدْرِيٌّ ، قَالَهُ أَبُو عَمْرٍ و وَحْدَهُ مُخْتَصراً . | ( و ) هَمَّامُ ( بنُ زَيْدِ ) بنِ وَابِصَةً ، لَهُ حَدِيثٌ ، ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكُمِ ، نَزَلَ | ( و ) هَمَّامُ ( بنُ مَالِكٍ ) العَبْدِيُّ ، لَهُ وَفَادَةٌ ، قالهُ ابنُ الكَلْبِيِّ : ( صَحَابِيُّونَ ) . | وفاتَهُ : | هَمَّامُ بنُ رَبِيعَةَ العَصَرِيُّ ، وابنُ مُعَاوِيَةَ بنِ شَبَابَةَ ، كِلاَهُمَا مِنْ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ ، أَوْرَدَهُمَا ابنُ سَعْدٍ . | *!وَهَمَّامُ بنُ نُفَيْلٍ السَّعْدِيُّ ، أورَدَهُ ابنُ الدَّبَّاغ ، رضي الله تعالى عنهم . | ( و ) *!الهَمَّامُ ( اليَوْمُ الثَّالِثُ مِنَ البَرَدِ ) ، بِالتَّحْرِيكِ ؛ لأنَّهُ يَذُوبُ فِيهِ البَرَدُ . | ( *!والهَمَّامِيَّةُ : د ، بَوَاسِطَ ) بَيْنَها وبَيْنَ خُوزِسْتَانَ ، لهُ نَهْرٌ يأخُذُ مِنْ دِجْلَةَ ، نُسِبَ ( *!لِهَمَّامِ الدَّوْلَةِ ، مَنْصُورِ بنِ دُبَيْسِ ) بنِ عَفِيفٍ الأسَدِيِّ ، أبُوهُ يُكْنَى أبَا الأَعَزِّ ، مَلَكَ الجَزِيرةَ والأَهْوَازَ وَوَاسَطَ ، وتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِمَائةٍ وِسِتٍّ وثَمَانِينَ ، وَهُوَ غَيْرُ صَاحِبِ الحِلَّةِ المَزْيَدِيَّةِ ، ويَجْتَمَعَانِ في نَاشِرَةَ بنِ نَضْرِ ابنِ سَرَاةَ بن سَعْدِ بنِ مَالِكِ بن ثَعْلَبَةِ بنِ دُودَانَ بنِ أسَدٍ . | ( *!والهَمْهَامَةُ ، *!والهُمْهُومَةُ ) ، الأخيرةُ بالضَّمِّ : ( العَكَرَةُ العَظِيمَةِ ) ، أيْ : القِطْعَةُ منِ الإِبِلِ . | ( وجَاءَ زَيْدٌ *!هَمَامٍ ، كَقَطَامِ : أيْ : *!يُهَمْهِمُ ) . | ( *!واسْتَهَمَّ ) الرَّجُلُ : إذَا ( عُنِىَ بِأَمْرِ قَوْمِهِ ) ، قالَ : اللحْيَانِيُّ : ( و ) سَمِعَ الكِسَائِيُّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَامِرٍ : يقولُ : ( إذَا قِيلَ ) لكَ ( أَبْقِىَ ) عِنْدَكَ ( شَيْءٌ ؟ قُلْتَ *!هَمْهَامِ ) يَا هذا ، ( مَبْنِيَّةً ) عَلَى الكَسْرِ ، قالَ : ( أَوْلَمْتَ يَا خِنَّوْتُ شَرَّ إيلاَمْ ) ( في يَوْمِ نَحْسٍ ذِي عَجَاجٍ مِظْلاَمْ ) ( مَا كانَ إلاَّ كاصْطِفَاقِ الأقْدَامْ ) ( حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فَقَالُوا : هَمْهَامْ ) | ( أيْ : لم يَبْقَ شَيءْ ) . | [ ] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ : | لاَ *!مَهَمَّةَ لِي ، أي : لا *!أَهُمَّ بذلِكَ . | وقال أبو عُبَيْدٍ : *!هَمُّكَ ما *!أهَمَّكَ ، أَيْ : لَمْ *!يُهِمَّكَ *!هَمُّكَ . | *!والمُهَمَّاتُ من الأُمُورِ : الشَّدَائِدُ المُحْرِقَةُ . | وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ : *!هُمَّ : إذا أُغْلِيَ ، *!وهَمَّ : إذا غَلاَ . | *!وانْهَمَّتِ البُقُولُ : طُبِخَتْ في القُدُورِ . | *!وانْهَمَّ البَرَدُ : ذَابَ ، قالَ : ( يَضْحَكْنَ عَنْ كالبَرَدِ *!المُنْهَمِّ ) ( تَحْتَ عَرَانِينِ أُنُوفٍ شُمِّ ) | وكُلُّ مُذَابٍ : *!مَهْمُومٌ . | وانْهَمَّ العَرَقُ في جِبِينِهِ : إِذَا سَالَ . | وَرَجُلٌ مَاضِي *!الهَمِّ : إذا عَزَمَ عَلَى أمْرٍ أَمْضَاهُ . | وما يَكَادُ ولا *!يَهُمُّ كَوْدًا ولا مَكَادَةً *!وهَمًّا ولا *!مَهَمَّةً ، بمعنى . | *!والهَمِيمُ : الدَّبِيبُ . قالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ سَيْفًا : ( تَرى أثْرَهُ في صَفْحَتَيْه كأَنَّهُ مَدَارِجُ شِبْثَانٍ لَهُنَّ *!هَمِيمُ ) | وهَمَّ الرَّجُلُ لِنَفْسهِ : إذَا طَلَبَ واحْتَالَ ، عنِ ابنِ الأعْرَابِيِّ . | *!وهَمَّمَتِ المَرْأةُ في رَأْسِ الصَّبِيِّ : إذَا نَوَّمْتْهُ بَصَوْتٍ تُرَقِّقُهُ لَهُ ، وَكذَا إذَا فَلَتْهُ . | وهوَ مِنْ *!هُمَّانِهِمْ أي : خُشَارَتِهِمْ ، كَقَوْلِكَ : مِنْ خُمَّانِهِمْ . | *!والهَمَاهِمُ مِنْ أَصْوَاتِ الرَّعْدِ ، نَحْو الزَّمَازِمِ . | *!وهَمْهَمَ الرَّعْدُ : إذا سَمِعْتَ لَهُ دَوِيًّا . | وقَصَبٌ *!هُمْهُومٌ : مُصَوِّتٌ ، عِنْدَ تَهْزِيزِ الرِّيحِ . | وعَكَرٌ هُمْهُومٌ : كَثِيرُ الأصْواتِ ، قالَ الحَكَمُ الخُضْرِيُّ ( جَاءَ يَسُوقُ العَكَرَ *!الهُمهُومَا ) ( السَّجْوَرِيُّ لاَ رَعَى مسيماً وقالَ ابنُ جِنّي : *!هَمْهَامِ ، وحَمْحَامِ ، ومَحْماحِ : اسمُ البَقْيِ ، مثلُ سُرْعَانَ ، ووُشْكَانَ ، وغَيْرِهِمَا من أسماءِ الأفْعَالِ التِي استُعْمِلَتْ فِي الخَبَرِ . | *!والهَمُومُ : النَّاقَةُ *!تُهْمِّمُ الأَرْضَ بفِيَها ، وتَرْتَعُ أدْنَى شَيْءٍ تَجِدْهُ ، ومنْهُ : قَوْلُ ابنَةِ الخُسِّ : ' خَيْرُ النُّوقِ *!الهَمُومُ الرَّمُوم ، التِي كَأنَّ عَيْنَيْهَا عَيْنَا مَحْمُوم ' . | ووقَعَتِ السُّوسَةُ في الطَّعَامِ *!فهَمَّتْهُ هَمًّا ، أي : أكَلَتْ لُبَابَهُ ، وخَرَّقْتُه . | وقَدَحٌ *!هِمٌّ ، بالكَسْرِ ، أي : قَدِيمٌ ، وهُوَ مَجَازٌ . | وللشَّرَابِ *!هَمِيمٌ في العِظَامِ ، أي : دَبِيبٌ . | وشيخُنَا : مُحَمَّد بنُ حَسَنِ بنِ *!هِمَّانَ ، بالكَسر ، دِمَشْقِيٌّ ، نَزَلَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، وله إَجَازَةٌ من الشيخِ عَبد اللهِ ابنِ سالمٍ البَصْرِيِّ . | وبنُو *!هميم بن عبدِ العُزَّى بن رَبِيعَةَ ابن تَمِيمِ بنِ يَقْدُمَ : قَبيلة . قلتُ : ولعلَّ مبرحَ بنَ هميمٍ الذي في الصَّعِيد ، نُسِبَ إليهم . | *!والهُمَامَانِ ، بالضَّمِّ : مَوْضِعٌ في شِعْرِ الأعْشَى : ( وَمِنَّا امْرُؤٌ يَوْمَ *!الهُمَامَيْنِ مَاجِدٌ بِجَوِّ نَطَاعٍ يَوْمَ تَجْنِي جُنَاتُها )
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.