معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
نطيل
الجذر
طول
الاشتقاقات
53
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «بطنهَا طولهَا» ← الفصحى: «حامل على وشك الولادة»، المعجم: «طُول»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: heavily pregnant;a pregnant who is about to deliver a baby • 🌍 Other: «مطوالش» ← الفصحى: «لا_تتأخر»، المعجم: «طَوَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: don't be late • 🌍 Other: «منطولش» ← الفصحى: «لن_تاخر»، المعجم: «طَوَلَ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: ne serai pas en retard ;x; won't be late • 🌐 MSA: «وطولكرم» ← الفصحى: «طولكرم»، المعجم: «طُولْكَرْم»، النوع: اسم، المعنى: Tulkarem • 🇵🇸 Palestinian: «طُول عمري» ← الفصحى: «دائما»، المعجم: «طُول»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: always • 🇵🇸 Palestinian: «على طُول» ← الفصحى: «دائما»، المعجم: «طُول»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: all the time;always • 🇵🇸 Palestinian: «طُولْهَا وعرضهَا وَاحد» ← الفصحى: «سمينة»، المعجم: «طُول»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: obese;overweight • 🌍 Other: «منطولش» ← الفصحى: «تاخر»، المعجم: «طَوَلَ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: en retard ;x; be late • 🌍 Other: «طول» ← الفصحى: «تاخر»، المعجم: «طَوَلَ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: être en retard ;x; be late • 🇵🇸 Palestinian: «طَوَلَان» ← الفصحى: «طويل»، المعجم: «طَوَلَان»، النوع: ADJ:MS، المعنى: tall

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
طَالَ الشَّيْءُ طُولًا بِالضَّمِّ امْتَدَّ وَالطُّولُ خِلَافُ الْعَرْضِ وَجَمْعُهُ أَطْوَالٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَطَالَتْ النَّخْلَةُ ارْتَفَعَتْ قِيلَ هُوَ مِنْ بَابِ قَرُبَ حَمْلًا عَلَى نَقِيضِهِ وَهُوَ قَصُرَ وَقِيلَ مِنْ بَابِ قَالَ وَالْفِعْلُ لَازِمٌ وَالْفَاعِلُ طَوِيلٌ وَالْجَمْعُ طِوَالٌ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكِرَامٍ وَالْأُنْثَى طَوِيلَةٌ وَالْجَمْعُ طَوِيلَاتٌ وَهَذَا أَطْوَلُ مِنْ ذَاكَ لِلْمُذَكَّرِ. وَفِي الْمُؤَنَّثَةِ طُولَى مِنْ ذَاكَ وَجَمْعُ الْمُؤَنَّثَةِ الطُّوَلُ مِثْلُ فُضْلَى وَفُضَلٍ وَكُبْرَى وَكُبَرٍ وَقَرَأْتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ وَأَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَهُ مَدَّهُ وَوَسَّعَهُ وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ يَمْتَدُّ يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَمِنْهُ طَالَ الْمَجْلِسُ إذَا امْتَدَّ زَمَانُهُ وَأَطَالَهُ صَاحِبُهُ وَطَوَّلْتُ لَهُ بِالتَّثْقِيلِ أَمْهَلْتُ. وَالْمُطَاوَلَةُ فِي الْأَمْرِ بِمَعْنَى التَّطْوِيلِ فِيهِ وَطَوَّلْتُ الْحَدِيدَةَ مَدَدْتُهَا وَطَوَّلْتُ لِلدَّابَّةِ أَرْخَيْتُ لَهَا حَبْلَهَا لِتَرْعَى وَهُوَ غَيْرُ طَائِلٍ إذَا كَانَ حَقِيرًا. وَالْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ هُوَ الْأَوَّلُ وَيُسَمَّى الْكَاذِبَ وَذَنَبَ السِّرْحَانِ شُبِّهَ بِهِ لِأَنَّهُ مُسْتَدِقٌّ صَاعِدٌ فِي غَيْرِ اعْتِرَاضٍ وَطَالَ عَلَى الْقَوْمِ يَطُولُ طَوْلًا مِنْ بَابِ قَالَ إذَا أَفْضَلَ فَهُوَ طَائِلٌ وَأَطَالَ بِالْأَلِفِ وَتَطَوَّلَ كَذَلِكَ وَطَوْلُ الْحُرَّةِ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ هَذَا لِأَنَّهُ إذَا قَدَرَ عَلَى صَدَاقِهَا وَكُلْفَتِهَا فَقَدْ طَالَ عَلَيْهَا وَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ طَوْلُ الْحُرَّةِ مَا فَضَلَ عَنْ كِفَايَتِهِ وَكَفَى صَرْفُهُ إلَى مُؤَنِ نِكَاحِهِ وَهَذَا مُوَافِقٌ لِمَا قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ نَزَلَ قَوْله تَعَالَى { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ } فِيمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ طَوْلًا وَقِيلَ الطَّوْلُ الْغِنَى وَالْأَصْلُ أَنْ يُعَدَّى بِإِلَى فَيُقَالُ وَجَدْتُ طَوْلًا إلَى الْحُرَّةِ أَيْ سَعَةً مِنْ الْمَالِ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْوُصْلَةِ ثُمَّ كَثُرَ الِاسْتِعْمَالُ فَقَالُوا طَوْلًا إلَى الْحُرَّةِ ثُمَّ زَادَ الْفُقَهَاءُ تَخْفِيفَهُ فَقَالُوا طَوْلُ الْحُرَّةِ وَقِيلَ الْأَصْلُ طَوْلًا عَلَيْهَا. وَاسْتَطَالَ عَلَيْهِ قَهَرَهُ وَغَلَبَهُ وَتَطَاوَلَ عَلَيْهِ كَذَلِكَ وَمَدَارُ الْبَابِ عَلَى الزِّيَادَةِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"طول : طال فلانٌ فلاناً، أي: فاته في الطّول، قال: تَخُطّ بقَرْنـيهـا بَـرِيرَ أَراكـه
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الطُّولُ : نقيض القِصَر في الناس وغيرهِم من الحيوان والمَوات . الطَّويلِ : طالَ يَطُولُ طُولاً ، فهو طَويلٌ وطُوالٌ . قال أَصْلُ طالَ فَعُلَ استدلالاً بالاسم منه إِذا جاء على فَعِيل نحو حَمْلاً على شَرُفَ فهو شَرِيف وكَرُمَ فهو كَريم ، وجَمْعُهُما قال سيبويه : صَحَّت الواو في طِوال لصِحَّتها في طَويل ، فصار طِوال كجِوار من جاوَرْت ، قال : ووافَقَ الذين قالوا فَعِيل الذين قالوا أُخْتان فجَمَعوه جَمْعه ، وحكى اللُّغويون طِيال ، ولا لأَن الواو قد صَحَّت في الواحد فحكمها أَن تصح في الجمع ؛ قال لم تقلب إِلا في بيت شاذ وهو قوله : أَنَّ القَماءةَ ذِلَّةٌ ، الرجالِ طِيالُها وطُوالةٌ ، والجمع كالجمع ، ولا يمتنع شيء من ذلك من ويقال للرجل إِذا كان أَهْوَج الطُّول طُوَال وطُوَّال ، وامرأَة . الكسائي في باب المُغالَبة : طاوَلَني فَطُلْتُه من جميعاً . وقال سيبويه : يقال طُلْتُ على فَعُلْتُ لأَنك تقول كما قُلْتَ قَبُحَ وقَبيح ، قال : ولا يكون طُلْته كما لا في شيء ؛ قال المازني : طُلْتُ فعُلْتُ أَصْلٌ واعْتَلَّت من مُحَوَّلة ، الدليلُ على ذلك طَوِيلٌ وطُوال ؛ قال : وأَما فهي مُحَوَّلة كما حُوِّلَت قُلْتُ ، وفاعلها طائلٌ ، لا يقال كما لا يقال في قائل قَويل ، قال : ولم يؤْخذ هذا إِلا عن قال : وقُلْتُ مُحَوَّلةٌ من فَعَلْت إِلى فَعُلْت كما أَن بِعْتُ فَعَلْت إِلى فَعِلْت وكانت فعِلْتُ أَولى بها لأَن الكسرة ، كما كان فَعُلْت أَولى بقُلْت لأَن الضمة من الواو ؛ وطالَ وأَطَلْته إِطالةً . والسَّبْع الطُّوَلُ من سُور القرآن : سَبْعُ سورة البقرة وسورة آل عمران والنساء والمائدة والأَنعام فهذه ست سور متوالياتٌ واختلفوا في السابعة ، فمنهم من قال السابعة وعدّهما سورة واحدة ، ومنهم من جعل السابعة سورة يونس ؛ جمع طُولى ، يقال هي السّورة الطُّولى وهُنَّ الطُّوَل ؛ قال ابن ومنه قرأْت السَّبْع الطُّوَل ؛ وقال الشاعر : بعدَما...

: الطُّولُ : نقيض القِصَر في الناس وغيرهِم من الحيوان والمَوات . الطَّويلِ : طالَ يَطُولُ طُولاً ، فهو طَويلٌ وطُوالٌ . قال أَصْلُ طالَ فَعُلَ استدلالاً بالاسم منه إِذا جاء على فَعِيل نحو حَمْلاً على شَرُفَ فهو شَرِيف وكَرُمَ فهو كَريم ، وجَمْعُهُما قال سيبويه : صَحَّت الواو في طِوال لصِحَّتها في طَويل ، فصار طِوال كجِوار من جاوَرْت ، قال : ووافَقَ الذين قالوا فَعِيل الذين قالوا أُخْتان فجَمَعوه جَمْعه ، وحكى اللُّغويون طِيال ، ولا لأَن الواو قد صَحَّت في الواحد فحكمها أَن تصح في الجمع ؛ قال لم تقلب إِلا في بيت شاذ وهو قوله : أَنَّ القَماءةَ ذِلَّةٌ ، الرجالِ طِيالُها وطُوالةٌ ، والجمع كالجمع ، ولا يمتنع شيء من ذلك من ويقال للرجل إِذا كان أَهْوَج الطُّول طُوَال وطُوَّال ، وامرأَة . الكسائي في باب المُغالَبة : طاوَلَني فَطُلْتُه من جميعاً . وقال سيبويه : يقال طُلْتُ على فَعُلْتُ لأَنك تقول كما قُلْتَ قَبُحَ وقَبيح ، قال : ولا يكون طُلْته كما لا في شيء ؛ قال المازني : طُلْتُ فعُلْتُ أَصْلٌ واعْتَلَّت من مُحَوَّلة ، الدليلُ على ذلك طَوِيلٌ وطُوال ؛ قال : وأَما فهي مُحَوَّلة كما حُوِّلَت قُلْتُ ، وفاعلها طائلٌ ، لا يقال كما لا يقال في قائل قَويل ، قال : ولم يؤْخذ هذا إِلا عن قال : وقُلْتُ مُحَوَّلةٌ من فَعَلْت إِلى فَعُلْت كما أَن بِعْتُ فَعَلْت إِلى فَعِلْت وكانت فعِلْتُ أَولى بها لأَن الكسرة ، كما كان فَعُلْت أَولى بقُلْت لأَن الضمة من الواو ؛ وطالَ وأَطَلْته إِطالةً . والسَّبْع الطُّوَلُ من سُور القرآن : سَبْعُ سورة البقرة وسورة آل عمران والنساء والمائدة والأَنعام فهذه ست سور متوالياتٌ واختلفوا في السابعة ، فمنهم من قال السابعة وعدّهما سورة واحدة ، ومنهم من جعل السابعة سورة يونس ؛ جمع طُولى ، يقال هي السّورة الطُّولى وهُنَّ الطُّوَل ؛ قال ابن ومنه قرأْت السَّبْع الطُّوَل ؛ وقال الشاعر : بعدَما طارَتْ نَعامتُه ، ، لمَّا فاتَني الطُّوَلُ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَل ؛ هي بالضم جمع الطُّولى ، وهذا الأَلف واللام أَو الإِضافة . وفي حديث أُمِّ سَلَمَة : أَنه في المغرب بطُولى الطُّولَيَيْن ، هي تثنية الطُّولى ، أَي أَنه كان يقرأُ فيها بأَطْول السورتين الطويلتين ، والأَعراف . والطويل من الشِّعْر : جنس من العَرُوض ، وهي كلمة سمي بذلك لأَنه أَطْوَلُ الشِّعْر كُلِّه ، وذلك أَن أَصله حرفاً ، وأَكثر حروف الشعر من غير دائرته اثنان وأَربعون ولأَن أَوتاده مبتدأ بها ، فالطُّول لمتقدم أَجزائه لازم أَبداً ، لأَن أَوتاد والزوائد أَبداً يتقدم أَسبابَها ما أَوَّلُه والطُّوال ، بالضم : المُفْرِط الطُّول ؛ وأَنشد ابن بري قول طُوال السَّاعِدَيْن يَهُزُّ لَدْناً ، مِثْلَ الشِّهاب ولا يُكَسَّر « قال ولا يكسر إلخ » هكذا في الأصل ، وعبارة : والطوال ، كرمان ، المفرط الطول ، ولا يكسر ، انما يجمع جمع . وبهذا يعلم ما لعله سقط هنا ، فقد تقدم في صدر المادة أَن يجمع على طوال بالكسر ). جمع السلامة . وطاوَلَني فَطُلْتُه أَي كنت أَشَدَّ طُولاً قال : صَخْرَةٌ عادِيَّةٌ فَلَيْسَ تَنالُها الأَوْعال فلاناً أَي فاقه في الطُّول ؛ وأَنشد : بَرِيرَ أَراكةٍ ، ، إِذا الغُصْنُ طالها فلم تَنَلْه . والأَطْوَل : نقيضُ الأَقْصر ، وتأْنيث ، وجمعها الطُّوَل . الطُّوَال ، بالضم ، الطَّوِيلُ . يقال طَوِيلٌ وطُوَالٌ ، فإِذا الطُّول قيل طُوّال ، بالتشديد . والطِّوال ، بالكسر : جمع طَويل ، بالفتح : من قولك لا أُكَلِّمه طَوَالَ الدَّهْر وطُولَ . ويقال : قَلانِسُ طِيَالٌ وطِوَالٌ بمعنى . والرِّجال جمع الأَطْوَل ، والطُّولىَ تأْنيث الأَطْوَل ، والجمع الطُّوَل مثل . إِذا وَلَدَتْ طِوَالاً . وفي الحديث : إِن القَصِيرة . الجوهري : والطُّولُ خِلاف العَرْض . وطالَ الشيءُ أَي امتدَّ ، وطُلْتُ أَصله طَوُلْتُ بضم الواو لأَنك تقول طَويل ، فنقلت الضمة وسقطت الواو لاجتماع الساكنين ، قال : ولا يجوز أَن تقول منه وأَما قولك طَاولَني فطُلْتُه فإِنما تَعْني بذلك كنت أَطْولَ منه والطَّوْل جميعاً . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه ما مَشَى مع طِوَالٍ إِلا طالَهُم ، فهذ من الطُّول ؛ قال ابن بري : وعلى سُبَيح بن رِياح الزِّنْجي ، ويقال رياح بن سبيح ، حين غَضِبَ لما في الفَرَزْدَق : خُؤُولةً في تَغْلِبٍ ، منهمُ أَخْوَالا أَو رياح لما سَمِع هذا البيت : لاقَيْتَهم في صَفِّهِمْ ، ثمَّ ، جَحَاجِحاً أَبْطَالاً كَلْبِ بَني كُلَيْبٍ سَبَّنا ، يُوازِنْ حاجِباً وعِقَالا ؟ صَخْرَةٌ عادِيَّةٌ فليس تَنالُها الأَوْعالا « الاوعالا » تقدم إيراده قريباً الأوعال بالرفع ). : كَفُّ امرئٍ مُتَناوِلٍ ، ، إِلاَّ والذي نِلْتَ أَطْوَلُ استسقاء عمر ، رضي الله عنه : فطالَ العَباسُ عمرَ أَي غَلَبَه القامة ، وكان عمر طَويلاً من الرجال ، وكان العباس أَشدَّ طُولاً وروي أَن امرأَة قالت : رأَيت عَبّاساً يطوف بالبيت كأَنه فُسْطاطٌ وكانت رأَت عَلِيَّ بن عبد الله بن العباس وقد فَرَعَ الناسَ كأَنه مُشَاةٍ فقالت : مَنْ هذا ؟ فأُعْلِمَتْ فقالت : إِنّ الناسَ وكان رأْس علي بن عبد الله إِلى مَنْكِب أَبيه عبد الله ، ورأْسُ إِلى مَنْكِب العباس ، ورأْسُ العباس إِلى مَنْكِب عبد وأَطَلْتُ الشيءَ وأَطْوَلْت على النقصان والتمام بمعنى . المحكم : وطَوَّلَه وأَطْوَلَه جعله طَويلاً ، وكأَن الذين قالوا ذلك أَن ينبهوا على أَصل الباب ، قال فلا يقاس هذا إِنما يأْتي الأَصل ؛ وأَنشد سيبويه : الصُّدودَ ، وقَلَّما على طُولِ الصُّدود ، يَدُومُ امتدَّ من زَمَن أَو لَزِمَ من هِمٍّ ونحوِه فقد طالَ ، كقولك وطال الليلُ . وقالوا : إِنَّ الليل طَويلٌ فلا يَطُلْ إِلاَّ عن اللحياني . قال : ومعناه الدُّعاء . وأَطال الله طِيلَتَه أَي وطالَ طِوَلُك وطِيَلُك أَي عُمْرك ، ويقال غَيْبتك ؛ قال إِنّا مُحَيُّوكَ فاسْلَمْ أَيُّها الطَّلَلُ ، ، وإِن طالَتْ بك الطِّوَلُ جمع طِيلة ، والطِّوَل جمع طِوَلة ، فاعْتَلَّ الطِّيَل واواً لاعتلالها في الواحد ، فأَما طِوَلة وطِوَل فمن باب . ، بضم الطاء وفتح الواو ، وطالَ طَوَالُك ، بالفتح ، بالكسر ؛ كل ذلك حكاه الجوهري عن ابن السكيت . وجملٌ أَطْوَلُ إِذا العُليا . قال ابن سيده : والطَّوَل طُولٌ في مِشْفَر البعير الأَسفل ، بعير أَطْوَل وبه طَوَلٌ . والمُطاوَلة في الأَمر : هو في مَعْنًى هو الاسْتِطالة على الناس إِذا هو رَفَع أَنّ له عليهم فَضْلاً في القَدْر ؛ قال : وهو في معنى آخر قائماً ثم يَتَطاوَل في قيامه ثم يَرْفَع رأْسَه ويَمُدّ قوامَه الشيء . وطاوَلْته في الأَمر أَي ماطَلْته . وطَوَّل له أَمْهَله . واسْتَطالَ عليه أَي تَطَاوَلَ ، يقال : اسْتَطالوا عليهم منهم أَكثرَ مما كانوا قَتَلوا ، قال : وقد يكون اسْتَطالَ ، وتَطاوَلْت بمعنى تَطالَلْت . وفي الحديث : إِن هذين الحَيَّين من كانا يتَطاوَلانِ على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَي يَسْتَطِيلانِ على عَدُوِّه ويتباريانِ في ذلك واحد منهما أَبلغ في نصرته من صاحبه ، فشُبِّه ذلك التَّباري الفحلين على الإِبل ، يَذُبُّ كلُّ واحد منهما الفُحولَ ليظهر أَيُّهما أَكثرُ ذَبًّا . وفي حديث عثمان : فتَفَرَّق الناسُ ، فصامِتٌ صَمْتُه أَنْفَذُ من طَوْلِ غيره ، ويروى من ، أَي إِمْساكُه أَشدُّ من تَطاوُل غيره . ويقال : طالَ عليه إِذا علاه وتَرَفَّع عليه . وفي الحديث : أَرْبى الرِّبا عِرْضِ الناس أَي اسْتِحْقارُهم والتَّرَفُّعُ عليهم . تمدَّدَ إِلى الشيء ينظر نحوه ؛ قال : يَبدو الحَصِيرُ فما بَدَا ويا لَيْتَ الحَصِيرَ بَدا لِيا في الحائط : امتدَّ وارتفع ؛ حكاه ثعلب ، وهو الحَبْلُ الطويلُ جدًّا ؛ قال طرفة : الموتَ ، ما أَخْطَأَ الفَتَى ، ، وثِنْياهُ باليَدِ والطَّويلة والتِّطْوَلُ ، كُلُّه : حَبْلٌ طويل قائمةُ الدابة ، وقيل : هو الحبل تُشَدُّ به ويُمْسِك صاحبُه تَرْعى ؛ قال مُزاحِم : قُلِّصَ لَحْمُها ، في خِلالٍ وتِطْوَل لها . والطِّوَل : الحبل الذي يُطَوَّل للدابة فترعى فيه ، تتكلم به « وكانت العرب تتكلم به » كذا في الأصل ، وعبارة وقال الليث الطويلة اسم حبل يشد به قائمة الدابة ثم ترسل في وكانت العرب تتكلم به اهـ ) ؛ يقال : طَوِّل لفرسك يا فلان أَي أَرْخِ في مَرْعاه . الجوهري : طَوِّلْ فرَسك أَي أَرْخِ طَويلتَه في قال أَبو منصور : لم أَسمع الطَّويلةَ بهذا المعنى من العرب الطِّوَل فلم نسمعه إِلاَّ بكسر الأَول وفتح الثاني . يقال أَرْخ للفَرَس من طِوَلِه ، وهو الحَبْل الذي يُطَوَّل للدابة ، وأَنشد بيت طرفة : لَكَالطِّوَل المُرْخَى ؛ قال : وهي الطَّويلة وقوله : ما أَخْطَأَ الفَتَى أَي في إِخطائه الفَتى ؛ وقد شَدَّد للضرورة فقال مَنْظور بن مَرْثَد الأَسَدي : بمَكَانٍ حِلِّ ، تَأْلُ عن قَتْلِلِّي ، في الطِّوَلِّ عن قَتْلاً لي ، على الحكاية ، أَي عن قَوْلِها قَتْلاً له ؛ قال وقد يفعلون مثل ذلك في الشِّعر كثيراً ويزيدون في الحرف من بعض قال ذُهْل بن قريع ، ويقال قارب بن سالم المُرِّي : دَمْعِها المُسْتَنِّ أَجْوَدِ القُطْنُنِّ : أَجْوَدِ القُطُنِّ بري : وهذا هو صواب إِنشاده . وفي الحديث : ورجُلٌ طَوَّل لها في طِوَلها ، وفي آخر : فأَطالَ لها فقَطَعَتْ طِيَلَها ؛ ، بالكسر : هو الحبل الطويل يُشَدُّ أَحد طَرَفيه في غيره والآخر في يد الفرس ليَدُور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه . بمعنىً أَي شَدَّها في الحبل ؛ ومنه الحديث : لِطِوَل الفَرَس لصاحب الفرس أَن يَحْمِي الموضع الذي يَدُور فيه فرسُه المشدودُ إِذا كان مُباحاً لا مالك له . وفي الحديث : لا حِمى إِلاَّ : طِوَلِ الفرس ، وثَلَّةِ البئرِ ، وحَلْقةِ القوم ؛ قوله لا حِمى نزل رجل في عسكر على موضع له أَن يمنع غيرَه طَوِلَ فرسه ، وكذلك بئراً له أَن يمنع غيرَه مقدارَ ما يكون حَرِيماً له . : أَرسانُها ، واحدها مِطْوَلٌ . والطِّوَلُ : التمادي في الأَمر يقال : طالَ طِوَلُك وطِيَلُك وطِيلُك وطُولُك ، ساكنة الياء عن كراع ، إِذا طال مُكْثُه وتمادِيه في أَمر أَو تَرَاخِيه عنه ؛ قال نَدْفَعْه ، إِذ جاء طارِقاً ، : قد طالَ طُولُك فانْزِلِ الذي أَنت فيه من طُول السفر ومُكابدة السير ، ويروى : قد طال وأَنشد ابن بري : الأَطلالَ قد طالَ طِيلُها مَدَى الدهرِ ؛ يقال : لا آتِيك طَوَال الدَّهْر . والطائلة : الفَضْل والقُدْرة والغى والسَّعَة قال أَبو ذؤَيب : الذينَ يَلُونَها ، لم يَأْشِبُوني بطائل في صفة ذئب : فلم يَحْلُلْ بطائلةٍ ، من جُمَيْر ساوَرَ الفُطُما « وإن أغار إلخ » سبق إنشاده في ترجمة جمر : ولم يظفر بطائلة * في ظلمة ابن جمير ساوَر جُمَيْر على لفظ التصغير ، وقد تَطَوَّل عليهم . وفي التنزيل ومَنْ لم يَسْتَطِعْ منكم طَوْلاً ( الآية )؛ قال الزجاج : معناه من منكم على مَهْرِ الحُرَّة ، قال : والطَّوْلُ القدرة على المَهْر . وجل : ذي الطَّوْل لا إِله إِلا هو ؛ أَي ذي القُدْرة ، وقيل : ، والطَّوْلُ الفَضْل ، يقال : لفلان على فلان طَوْلٌ أَي ويقال : إِنه لَيَتَطَوَّل على الناس بفضله وخيره . والطَّوْل ، بالفتح : يقال منه : طالَ عليه وتَطوَّلَ عليه إِذا امْتَنَّ عليه . وفي اللهمَّ بك أُحاوِل وبك أُطاوِل ، مُفاعَلة من الطَّوْل ، بالفتح ، والعُلُوُّ على الأَعداء ؛ ومنه الحديث : تَطَاوَلَ عليهم أَي تَطَوَّل ، وهو من باب طارَقْتَ النَّعْلَ في إِطلاقها على ومنه الحديث : قال لأَزواجه أَوَّلُكُنَّ لحُوقاً بي ، فاجْتَمَعْن يتَطاوَلْنَ فطالَتْهُنَّ سَوْدةُ فماتت زينبُ أَراد أَمَدُّكُنَّ يداً بالعطاء من الطَّوْل فظَنَنَّه من وكانت زينب تَعْمَل بيدها وتتصدق ؛ قال أَبو منصور : والتَّطَوُّل عند يوضع موضع المَحاسِن ، والتطاوُلُ مذموم ، وكذلك الاستطالة التكبر . ابن سيده : التَّطاوُلُ والاسْتِطالة التَّفَضُّل ، واشتقاق الطائل من الطُّول . ويقال للشيء الخَسِيس الدُّون : هو والأُنثى في ذلك سواءٌ ؛ وأَنشد : خُطَّة غيرَ طائل هذا أَمر لا طائلَ فيه إِذا لم يكن فيه غَنَاءٌ ومَزِيّة ، يقال التذكير والتأْنيث . ولم يَحْلَ منه بِطائلٍ : لا يُتَكَلَّم به الجَحْد . وفي الحديث : أَنه ذكر رجلاً من أَصحابه قُبِضَ فكُفِّن غير طائلٍ أَي غير رَفيعٍ ولا نفيس ، وأَصل الطائل النفع وفي حديث ابن مسعود في قتل أَبي جهل : ضَرَبْته بسيف غير طائل أَي غير قاطع كأَنه كان سيفاً دُوناً بين السيوف . والطَّوائل : الأَوتار واحدتها طائلة ؛ يقال : فلان يَطْلُب بني فلان بطائلةٍ أَي له فيهم ثأْراً فهو يطلبه بِدَمِ قتيله . وبيْنَهم طائلةٌ أَي ؛ وقول ذي الرمة يصف ناقته : مِثلُ الحَيْدِ حارِكُها ، في دَفِّها بَلَق الطَّالة الأَتان ؛ قال أَبو منصور : ولا أَعرفه فلينظر في شعر ذي بالتشديد : طائر . وطَيِّلَةُ الرِّيح : نَيِّحتُها . موضع ، وقيل بئر ؛ قال الشَّمَّاخ : طُوالةَ وَصْلُ أَرْوى مُطَّرَحُ الظَّنُون منصور : ورأَيت بالصَّمَّان روضة واسعة يقال لها الطَّوِيلة ، قدرَ مِيلٍ في طُول ثلاثة أَميال ، وفيها مَساكٌ لماء السماء شَرِبوا منه الشهرَ والشهرين ؛ وقال في موضع آخر : تكون ثلاثة مثلها ؛ وأَنشد : من الطَّوِيلة عِيدُ : بطن .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
طول :*!طَالَ ، *!يَطُولُ ، *!طُولاً ، بِالضَّمِّ : أي امْتَدَّ ، وكُلُّ ما امْتَدَّ مِنْ زَمَنٍ أو لَزِمَ مِنْ هَمٍّ ونحوِهِ فقد *!طالَ ، كقولِكَ : طالَ الهَمُّ واللَّيْلُ ، *!والطُّولُ : خِلافُ العَرْضِ ، كَما في الصِّحاحِ ، وفي المُحْكَمِ : نَقِيضُ القِصَرِ ، يَكونُ في النَّاسِ ، وغَيرِهِم مِنَ الحَيوانِ والمَوَاتِ ، وقالَ الرَّاغِبُ : الطُّولُ والقِصَرُ مِنَ الأَسْماءِ المَتَضايِفَةِ ، ويُسْتَعْمَلُ في الأَعْيانِ ، والأَعْراضِ ، كالزَّمانِ ونحوِهِ . قالَ شيخُنا عندَ قَوْلِهِ : امْتَدَّ : أي فهو لازِمٌ ، ولا يَتَعَدَّى إِلاَّ لِلْمُبالَغَةِ ، *!كاسْتَطَالَ ، قالَ شيخُنا : كَلامُ المُصِنِّفِ صَرِيحٌ في أنَّ طالَ *!واسْتَطَالَ بِمَعْنىً واحِدٍ ، فهما لازِمانِ عندَهُ ، والسِّينُ والطَّاءُ للتَّأْكِيدِ ، واسْتَعْمَلَ البَيْضاوِيُّ كالزَّمَخْشَرِيِّ *!اسْتَطَالَ مُتَعَدِّياً ، وبَنَوْا منهُ مُسْتَطَالاً ، ووَقَعَ في المُفْصَّلِ أيضاً ، وقالَ شُرَّاحُهُ : *!اسْتَطالَهُ : عَدَّهُ طَوِيلاً ، إِلاَّ أَنَّهُم لَمْ يَسْتَنِدُوا فيهِ لِنَقَلٍ عن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ ، ولا مُصَنَّفاتِها ، كَما أَشارَ إليهِ في العِنَايَةِ . قلتُ : وقد اسْتَعْمَلَهُ السَّعْدُ أيضاً في *!المُطَوَّلِ ، فقالَ : وكما إذا اسْتَطَلْتَ لَيْلَتَكَ ، فَفَسَّرَهُ المُلاَّ عبدُ الحكيم ، بقولِهِ : أي عَدَدْتَها طَوِيلَةً ، بِناءٌ قِياسِيٌّ ، فَإنَّ الاسْتِفْعَالَ يَجِيءُ للحُسْبَانِ والعَدِّ ، والاسْتِعَمَالُ اللُّغَوِيُّ *!لِلاسْتِطَالَةِ هو الَّلازِمُ انْتَهى ، فهوَ *!طَوِيلٌ ، *!ومُسْتَطِيلٌ ، وقالَوا : إِنَّ اللَّيلَ *!طَوِيلٌ ، ولا *!يَطُلْ إِلاَّ بِخَيْرٍ ، عن اللِّحْيانِيِّ ، قالَ : ومَعْنَاهُ الدُّعاءُ ، *!وطُوَالٌ ، كَغُرَابٍ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِطُفَيْلٍ : ) ( *!طُوَالُ السَّاعِدَيْنِ يَهُزُّ لَدْناً يَلُوحُ سِنانُهُ مِثْلَ الشِّهابِ ) وهِيَ بِهَاءٍ ، *!طَوِيلَةٌ ، *!وطُوَالَةٌ ، وقالَ النَّحْوِيُّونُ : أَصْلُ طالَ طَوُلَ ، ككَرُمَ ، اسْتِدْلاَلاً بالاِسْمِ منهُ إِذْ جاءَ على فَعِيلٍ ، نَحْوَ طَويلٍ ، حَمْلاً على شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ ، وكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وج ، أي جمعُ *!طَوِيلٍ *!وطُوالٍ : *!طِوَالٌ ، قالَ ابنُ جِنِّيٍّ في المُنْصِف : هذا مِنَ *!الطُّولِ ضِدُّ القِصَرِ ، إذا...

طول :*!طَالَ ، *!يَطُولُ ، *!طُولاً ، بِالضَّمِّ : أي امْتَدَّ ، وكُلُّ ما امْتَدَّ مِنْ زَمَنٍ أو لَزِمَ مِنْ هَمٍّ ونحوِهِ فقد *!طالَ ، كقولِكَ : طالَ الهَمُّ واللَّيْلُ ، *!والطُّولُ : خِلافُ العَرْضِ ، كَما في الصِّحاحِ ، وفي المُحْكَمِ : نَقِيضُ القِصَرِ ، يَكونُ في النَّاسِ ، وغَيرِهِم مِنَ الحَيوانِ والمَوَاتِ ، وقالَ الرَّاغِبُ : الطُّولُ والقِصَرُ مِنَ الأَسْماءِ المَتَضايِفَةِ ، ويُسْتَعْمَلُ في الأَعْيانِ ، والأَعْراضِ ، كالزَّمانِ ونحوِهِ . قالَ شيخُنا عندَ قَوْلِهِ : امْتَدَّ : أي فهو لازِمٌ ، ولا يَتَعَدَّى إِلاَّ لِلْمُبالَغَةِ ، *!كاسْتَطَالَ ، قالَ شيخُنا : كَلامُ المُصِنِّفِ صَرِيحٌ في أنَّ طالَ *!واسْتَطَالَ بِمَعْنىً واحِدٍ ، فهما لازِمانِ عندَهُ ، والسِّينُ والطَّاءُ للتَّأْكِيدِ ، واسْتَعْمَلَ البَيْضاوِيُّ كالزَّمَخْشَرِيِّ *!اسْتَطَالَ مُتَعَدِّياً ، وبَنَوْا منهُ مُسْتَطَالاً ، ووَقَعَ في المُفْصَّلِ أيضاً ، وقالَ شُرَّاحُهُ : *!اسْتَطالَهُ : عَدَّهُ طَوِيلاً ، إِلاَّ أَنَّهُم لَمْ يَسْتَنِدُوا فيهِ لِنَقَلٍ عن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ ، ولا مُصَنَّفاتِها ، كَما أَشارَ إليهِ في العِنَايَةِ . قلتُ : وقد اسْتَعْمَلَهُ السَّعْدُ أيضاً في *!المُطَوَّلِ ، فقالَ : وكما إذا اسْتَطَلْتَ لَيْلَتَكَ ، فَفَسَّرَهُ المُلاَّ عبدُ الحكيم ، بقولِهِ : أي عَدَدْتَها طَوِيلَةً ، بِناءٌ قِياسِيٌّ ، فَإنَّ الاسْتِفْعَالَ يَجِيءُ للحُسْبَانِ والعَدِّ ، والاسْتِعَمَالُ اللُّغَوِيُّ *!لِلاسْتِطَالَةِ هو الَّلازِمُ انْتَهى ، فهوَ *!طَوِيلٌ ، *!ومُسْتَطِيلٌ ، وقالَوا : إِنَّ اللَّيلَ *!طَوِيلٌ ، ولا *!يَطُلْ إِلاَّ بِخَيْرٍ ، عن اللِّحْيانِيِّ ، قالَ : ومَعْنَاهُ الدُّعاءُ ، *!وطُوَالٌ ، كَغُرَابٍ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِطُفَيْلٍ : ) ( *!طُوَالُ السَّاعِدَيْنِ يَهُزُّ لَدْناً يَلُوحُ سِنانُهُ مِثْلَ الشِّهابِ ) وهِيَ بِهَاءٍ ، *!طَوِيلَةٌ ، *!وطُوَالَةٌ ، وقالَ النَّحْوِيُّونُ : أَصْلُ طالَ طَوُلَ ، ككَرُمَ ، اسْتِدْلاَلاً بالاِسْمِ منهُ إِذْ جاءَ على فَعِيلٍ ، نَحْوَ طَويلٍ ، حَمْلاً على شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ ، وكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وج ، أي جمعُ *!طَوِيلٍ *!وطُوالٍ : *!طِوَالٌ ، قالَ ابنُ جِنِّيٍّ في المُنْصِف : هذا مِنَ *!الطُّولِ ضِدُّ القِصَرِ ، إذا كان لازِماً غَيْرَ مُتَعَدٍّ ، وأَمَّا *!طالَهُ مُتَعَدِّياً فهو فَعَل ، ولا يَكونُ فَعُلَ ، لأنَّ فَعُلَ لا يَتَعَدَّى ، وإِنَّما صَحَّتِ الواوُ في طَوِيلٍ لأنَّهُ لَمْ يَجِيء على الفِعْلِ ، لأنَّكَ لو بَنَيْتَهُ على الفِعْلِ قُلْتَ : طَائِل ، وإِنَّما هو كفَعِيل يُعْنَى به مَفْعُولٌ ، وقد جاءَ على الأَصْلِ ما اعْتَلَّ فِعْلُهُ ، نحوَ مَخْيُوط ، فهذا أَجْدَرُ ، انتهى . وقال سِيبَوَيْهِ : صَحَّتِ الواوُ في *!طِوَالٍ ، لِصِحَّتها في طَوِيلٍ ، فصارَ طَوالٌ مِنْ *!طَوِيلٍ ، كجِوَارٍ مِنْ جَاوَرْت ، قالَ : ووافَقَ الذينَ قالَوا فَعِيل الذين قالَوا فُعال ، لأَنَّهما أُخْتانِ ، فجَمَعُوهُ جَمْعَهُ ، وَحَكَى اللُّغَوِيُّونَ : *!طِيَالٌ ، ولا يُوجِبُهُ القِياسُ ، لأنَّ الواوَ قد صَحَّتْ في الواحِدِ ، فحُكْمُها أَنْ تَصِحَّ في الجَمْعِ . قال ابنُ جِنِّيٍّ : لَمْ تُقْلَبْ إِلاَّ في بيتٍ شاذٍّ ، وهو قَوْلُهُ : ( تَبَيَّنَ لي أَنَّ القَماءَةَ ذِلَّةٌ وأَنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجالِ *!طِيالُها ) وقَوْلُهُ : بِكَسْرِهِمَا ، أي بكسرِ طاءِ *!طِوَالٍ *!وطِيَالٍ . (و) *!الطُّوَّالُ ، كَرُمَّانٍ : الْمُفْرِطُ *!الطُّولِ ، ولا يُكَسَّرُ ، إِنَّما يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلامَةِ ، يُقالُ للرَّجُلِ إِذا كان أَهْوَجَ *!الطُّولِ : *!طُوَالٌ *!وطُوَّالٌ ، وامْرَأَةٌ *!طُوَالَةٌ *!وطُوَّالَةٌ ، وأَنْشَدَ ابنُ جِنِّي في المُحْتَسَبِ : جاءُوا بِصَيْدٍ عَجَبٍ مِنَ العَجَبْ أُزَيْرِقِ العَيْنَيْنِ *!طُوَّالِ الذَّنَبْ وقالَ الكِسَائِيُّ في بابِ المُغَالَبَةِ : *!طَاوَلَنِي *!فَطُلْتُهُ : كُنْتُ *!أَطْوَلَ مِنْهُ ، في *!الطُّولِ *!والطَّوْلِ جَمِيعاً ، كذا في النُّسَخِ ، وصَوابُهُ : مِنَ *!الطُّولِ *!والطَّوْلِ جميعاً ، ومثلُه في الصِّحاحِ ، والمُخَصَّصِ ، وفي المُحْكَمِ : كُنْتُ أَشَدُّ طُولاً مِنْهُ ، وقالَ : ( إِنَّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَةٌ عادِيَّةٌ *!طالَتْ فليْسَ تَنالُها الأَوْعَالاَ ) أي *!طالَتِ الأَوْعَالَ . ومِنَ *!الطُّولِ ، بالضَّمِّ الحديثُ : ما مَشَى مع *!طِوَالٍ إِلاَّ *!طَالَهُم ، وحديثُ الاِسْتِسْقَاءِ : *!فطالَ العَبَّاسُ عُمَرَ ، أي غَلَبَهُ في طُولِ القامَةِ . وفي الصِّحاحِ : *!وطُلْتُ ، أصْلُهُ طَوُلْتُ ، بِضَمِّ الواوِ ، لأنَّكَ تَقولُ *!طَوِيلٌ ، فنُقِلَت الضَّمَّةُ إِلى الطَّاءِ ، وسَقَطَتْ الوَاوُ لاِجْتِماع السَّاكِنَيْنِ ، ولا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ منه : *!طُلْتُه ، لأَنَّ فَعُلْتُ لا يَتَعَدَّى ، فَإِنْ أَرَدْتَ أن تُعَدِّيَه قُلْتَ *!طَوَّلْتُه ، أو *!أَطَلْتُهُ ، ) وأَمَّا قَوْلُك : *!طَاوَلَنِي *!فطُلْتُه ، فَإِنَّما تَعْنِي بذلكَ : كُنْتَ *!أَطْوَلَ منه ، منَ الطُّولِ والطَّوْلِ جَميعاً ، انتهى . وقالَ سِيبَوَيْه : يُقالُ : طُلْتُ ، على فَعُلْتُ ، لأَنَّكَ تَقُولُ : *!طَوِيلٌ *!وطُوَالٌ ، كَما قُلْتَ : قَبُحَ وهو قَبِيحٌ ، قالَ : ولا يَكُونُ طُلْتُهُ ، كَما لا يَكونُ فَعُلْتُه في شَيْءٍ . قالَ المازِنِيُّ : طُلْتُ فَعُلْتُ أَصْلٌ ، واعْتَلًّت مِنْ فَعُلْت غيرَ مُحَوَّلَةٍ ، الدَّلِيلُ على ذلكَ طَوِيلٌ وطُوالٌ ، قالَ : وأمَّا *!طَاوَلْتُهُ *!فطُلْتُه ، فهيَ مُحَوَّلَةٌ ، كَما حُوِّلَتْ قُلْتُ ، وفَاعِلُها *!طائِلٌ ، لا يُقال فيه : طَوِيلٌ ، كَما لا يُقالُ في قائِلٍ قَوِيلٌ ، قالَ : ولَمْ يُؤْخَذْ هذا إِلاَّ عن الثَّقاتِ ، قالَ : وقُلْتُ ، مُحَوَّلَةٌ مِنْ فَعَلْت إلى فَعُلْت ، كَما أَنَّ بِعْتُ مُحَوَّلَةٌ مِنْ فَعَلْت إلى فَعِلْت ، وكانتْ فَعِلْتُ أَوْلَى بها ، لأنَّ الكَسْرَةَ مِنَ اليَاءِ ، كَما كانَ فَعُلْت أَوْلَى بِقُلْت ، لأنَّ الضَّمَّةَ مِنَ الواوِ . *!وأَطَالَهُ ، *!إطَالَةً ، *!وأَطْوَلَهُ ، *!إِطْوَالاً : *!طَوَّلَهُ ، أي جَعَلَهُ *!طَوِيلاً ، قالَ ابنُ سِيدَه : وكأَنَّ الذينَ قالُوا ذلكَ إِنَّما أَرادُوا أَنْ يُنَبِّهُوا على أَصْلِ الْبَابِ ، ولا يُقاسُ هذا إِنَّما أَتَى للتَّنْبِيهِ على الأَصْلِ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْه : ( صَدَدْتِ *!فَأَطْوَلْتِ الصُّدُودَ وقَلَّمَا وِصالٌ عَلى *!طُولِ الصُّدُودِ يَدُومُ ) *!والطَّوَلُ ، مُحَرَّكَةً : *!طُولٌ في مِشْفَرِ الْبَعِيرِ الأَعْلَى على الأَسْفَلِ ، كَما في المُحْكَمِ ، وقَوْلُ الْحَوْهَرِيِّ : في شَفَةِ الْبَعِيرِ ، ونَصُّهُ : وجَمَلٌ *!أَطْوَلُ ، إِذا *!طَالَتْ شَفَتُهُ العُلْيَا ، وهو وَهَمٌ ، لأَنَّ الشَّفَةَ خاصَّةٌ بالإِنْسانِ ، والبَعِيرُ إِنَّما يُقالُ فيهَ مِشْفَرٌ . قالَ شيخُنا : ومِثْلُهُ لا يَكونُ وَهَماً ، وإِنَّما هو مَجازٌ ، وقَصْدُ الجُوْهَرِيِّ الإِيضاحُ والبيَانُ ، لأنَّ المِشْفَرَ لا يَعْلَمُهُ إِلاَّ فُقَهاءُ اللُّغَةِ ، فَأَطْلَقَها الجَوْهَرِيُّ لذلكَ ، كَما قيلَ في الإِنْسانِ مَجازاً : عَظِيمُ المَشافِرِ ، واللهُ تَعالَى أَعْلَمُ ، انتهى . يُقالُ : بَعِيرٌ *!أَطْوَلُ ، وبهِ *!طَوَلٌ . *!وتَطَاوَلَ الرَّجُلُ : مِثْلُ تَطَالَلَ ، إِذا قامَ عَلى أَصابِعِ رِجْلَيْهِ ، ومَدَّ قَوامَهُ ، لِيَنْظُرَ إِلَى الشَّيْءِ ، قالَ : ( *!تَطاوَلْتُ كَي يَبْدُو الْحَصِيرُ فَما بَدَا لِعَيْنِي ويا ليتَ الحَصِيرَ بَدَالِيَا ) *!واسْتَطَالَ الشَّقُّ : امْتَدَّ ، وارْتَفَعَ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، وهو كاسْتَطَارَ . (و) *!اسْتَطَالَ عليْهِ : تَفَضَّلَ ، ورَفَعَ نَفْسَهُ ، وأيضاً : *!تَطَاوَلَ ، قالَ الأَزْهَرِيُّ : *!الاِسْتِطَالَةُ ، *!والتَّطَاوُلُ : هوَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، ويَرَى أَنَّ لهُ عليْهِ فَضْلاً في القَدْرِ ، وهو مَذْمُومٌ ، يُوضَعُ مَوْضِعَ التَّكَبُّرِ ، وفي الحديثِ : أَرْبَى الرِّبَا الاِسْتِطَالَةُ في عِرْضِ النَّاسِ ، أي اسْتِحْقارُهُم ، والتَّرَفُّعُ عليْهم ، والوَقِيعَةُ فيهم . *!والطِّيلَةُ ، بالكَسْرِ : الْعُمُرُ ، يُقالُ : *!أطَالَ اللهُ *!طِيلَتَهُ . *!والتِّطْوَلُ ، كِدرْهَمٍ ، وَزْنُهُ بهِ يَدُلُّ عَلى أَصالَةِ التَّاءِ ، وهي زَائِدَةٌ ، فلذا لو قالَ : بالكَسْرِ ، كانَ أَحْسَنَ ، *!والطَّوِيلَةُ ، كسَفِينَةٍ ، عن اللَّيْثِ ، وأَنْكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ ، وقالَ : لَمْ نَسْمَعْهُ ) مِنَ العَرَبِ بهذا المَعْنَى ، ورَأيتُهم يَسَمُّونَهُ : *!الطِّوَل *!والطِّيَل ، كَعِنَبٍ فيهِما ، وقد تُشَدَّدُ لاَمُهُما في الشِّعْرِ ضَرُورَةً ، قالَ مَنْظُورُ بنُ مَرْثَدٍ الأَسَدِيُّ : تَعَرَّضَتْ لي بِمَكانٍ حِلِّ تَعَرُّضاً لَمْ يَأْلُ عن قَتْلٍ لِي تَعَرُّضَ المُهْرَةِ في *!الطِّوَلِّ قالَ الجَوْهَرِيُّ : وقد يَفْعَلُونَ مِثْلَ ذلكَ في الشِّعْرِ كَثيراً ، ويَزِيدُونَ في الحَرْفِ مِنْ بَعْضِ حُرُوفِهِ ، قالَ الرَّاجِزُ : قُطُنَّةٌ مِنْ أَجْوَدِ القُطْنِّ قالَ ابنُ بَرِّيٍّ : وأَنْشَدَ غَيْرُهُ : قُطْنُنَّةٌ مِنْ أَجْوَدِ القُطْنُنِّ وأَوَّلُهُ : كأَنَّ مَجْرَى دَمْعِها المُسْتَنَّ قالَهُ ذُهْلُ بنُ قُرَيْع ، ويُقالُ : قارِبُ بنُ سَالِمٍ المُرِّيُّ ، كُلُّ ذلكَ : حَبْلٌ *!طَوِيلٌ ، يُشَدّث بهِ قَائِمَةُ الدَّابَّةِ ، أو هو الحَبْلُ تُشَدُّ به ، وتُمْسِكُ أنتَ طَرَفَهُ ، وتُرْسِلُها تَرْعَى ، أو يُشَدُّ أَحَدُ طَرَفَيْهِ في وَتِدٍ والآخَرُ في يَدِ الفَرَسِ ، لِيَدُورَ فيه ويَرْعَى ، ولا يَذْهَبُ لَوَجْهِهِ ، قالَ مُزاحِمٌ : ( وسَلْهَبَةٍ قَوْدَاءَ قُلِّصَ لَحْمُها كسِعْلاَةِ بِيدٍ في خِلاَلٍ *!وتِطْوَلِ ) وقالَ طَرَفَةُ : ( لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوْتَ ما أَخْطَأَ الفَتَى *!لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وثِنْياهُ بالْيَدِ ) وفي الحديثِ : لاَ حِمىً إِلاَّ في ثَلاثٍ ، *!طِوَلُ الْفَرَسِ ، وثَلَّةِ البِئْرِ ، وحَلْقَةِ القَوْمِ ، يَعْنِي إِذا نَزَلَ رَجُلٌ في عَسْكَرٍ عَلى مَوْضِع ، له أنْ يَمْنَعَ غيرَهُ طِوَلَ فَرَسِهِ ، وكذلك إِذا حَفَرَ بِئْراً له أنْ يَمْنَعَ غَيْرَهُ مِقْدارَ ما يَكونُ حَرِيماً له . *!وطَوَّلَ لَهَا ، *!تَطْوِيلاً : أَرْخَى *!طَوِيلَتَها في الْمَرْعَى ، ويُقالُ : *!طَوِّلْ لِفَرَسِكَ يا فُلانُ ، أي أَرْخِ حَبْلَهُ في مَرْعَاهُ ، وفي الحديثِ : ورَجُلٌ *!طَوَّلَ لَهَا في مَرْجٍ فَقَطَعَتْ *!طِوَلَهَا ، وفي آخَر : *!فَأطَالَ لَها *!الطِّوَلَ *!والطِّيَلَ . (و) *!طَوَّلَ له ، *!تَطْوِيلاً : أَمْهَلَهُ ، ولم يُعْجِلْهُ . *!والطَّوَالُ ، كسَحَابٍ : مَدَى الدَّهْرِ ، قالَ الجَوْهَرِيُّ : هو مِنْ قَوْلِكِ : لا أُكَلِّمُهُ *!طَوَالَ الدَّهْرِ ، *!وطُولَ الدَّهْرِ ، بِمَعْنىً ، وذكَرَهُ أَيضاً ابنُ مالِكٍ في المُثَلَّثاتِ . ويُقالُ : *!طالَ *!طِوَلُكَ ، *!وطِيَلُكَ ، كَعِنَبٍ فيهِما ، ) *!وطُوْلُكَ ، بالضَّمِّ ، وهذه عن كُرَاعٍ ، *!وطَوْلُكَ ، بالفَتْحِ ، *!وطِيْلُكَ ، بالكَسْرِ ، وهذهِ عن كُرَاعٍ أيضاً ، *!وطُوَلُكَ ، كَصُرَدٍ ، *!وطَوَالُكَ ، كَسَحَابٍ ، *!وطِيَالُكَ ، كَكِتَابٍ ، قالَ الجَوْهَرِيُّ : كُلُّ ذلكَ ذَكَرَهُ ابنُ السِّكِّيت ، قالَ : فَأَمَّا الحَبْلُ فَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلاَّ بِكَسْرِ الأَوَّلِ وفَتْحِ الثَّانِي : أي طالَ مُكْثُكَ وتَمادِيكَ في أَمْرٍ ، أو تَراخِيكَ عنهُ ، كَما في الأَسَاسِ ، وهو مَجازٌ ، وقالَ الزَّجَّاجُ : *!طالَ *!طِيَلُكَ ، *!وطِوَلُكَ : أي *!طالَتْ مُدَّتُكَ ، أو عُمُرُكَ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وهو مَجازٌ أيضاً ، أو غَيْبَتُكَ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ أَيضاً ، قالَ القَطامِيُّ : ( إِنَّا مُحَيُّوكَ فاسْلَمْ أَيُّها الطَّلَلُ وإِنْ بَلِيتَ وإِنْ *!طالَتْ بِكَ *!الطِّوَلُ ) ويُرْوَى : *!الطِّيَلُ ، جَمْعُ *!طِيلَةٍ ، *!والطِّوَلُ : جَمْعُ *!طِوَلَة ، فاعْتَلَّ *!الطِّيَلُ ، وانْقَلَبَتْ يَاؤُهُ واواً لاِعْتِلالِها في الواحِدِ ، فَأَمَّا *!طِوَلَةٌ *!وطِوَلٌ ، فمِنْ بابِ عِنَبَةٍ وعِنَبٍ ، وقالَ طُفَيْلٌ : ( أَتَانَا فَلَمْ نَدْفَعْهُ إِذْ جَاءَ طَارِقاً وقُلْنا لَهُ قد طَالَ *!طُوْلُكَ فانْزِلِ ) أي أَمْرُكَ الذي أَنْتَ فيه ، مِنْ طُولِ السَّفَرِ ، ومُكَابَدَةِ ا لسَّيْرِ ، ويُرْوَى : *!طِيلُكَ . وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ : أما تَعْرِفُ الأَطْلاَلَ قد طَالَ *!طِيلُها *!والطَّوْلُ ، *!والطَّائِلُ ، *!والطَّائِلَةُ : الْفَضْلُ ، والْقُدْرَةُ ، والْغِنَى ، والسَّعَةُ ، والعُلُوُّ ، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ : ( ويَأْشِبُنِي فيها الذينَ يَلُونَها ولو عَلِمُوا لم يَأْشِبُونِي *!بِطَائِلِ ) وأَنْشَدَ ثَعْلَب ، في صِفَةِ ذِئْبٍ : ( وإِنْ أَغَارَ فَلَمْ يَحْلُلْ *!بِطَائِلَةٍ في لَيْلَةٍ مِنْ جَمِيْرٍ ساوَرَ الْفُطُمَا ) وقد *!تَطَوَّلَ عَلَيْهِم ، أي امْتَنَّ ، *!كطَالَ عَلَيْهِم ، وأَصْلُ الطَّوْلِ المَنُّ والفَضْلُ ، قالَ الأَزْهَرِيُّ : *!والتَّطَوُّلُ عِنْدَ العَرَبِ مَحْمُودٌ ، يُوضَعُ مَوْضِعَ المَحاسِنِ ، *!والتَّطَاوُلُ مُذْمُومٌ ، يُوْضَعُ مَوْضِعَ التَّكّبُّرِ ، كالاِسْتِطَالَةِ ، وقد تقدَّم . وقولُهُ تَعالَى : ومَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ *!طَوْلاً ، قالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ عَلى مَهْرِ الحُرَّةِ ، قال : *!والطَّوْلُ : القُدْرَةُ عَلى المَهْرِ . وقال الرَّاغِبُ : هوَ كِنَايَةٌ عَمَّا يُصْرَفُ إلى المَهْرِ والنَّفَقَةِ . وقَولهُ تَعالَى : ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ ، أي ذِي القُدْرَةِ ، وقيلَ : ذِي الفَضْلِ والمَنِّ . ويُقالُ : ما هوَ *!بِطَائِلٍ : لِلدُّونِ الْخَسِيسِ ، الذَّكَرُ والأُنْثَى في ذلكَ سَواءٌ ، قال : لقدْ كَلَّفُونِي خُطَّةً غيرَ طَائِلِ ومنهُ حَديثُ ابنِ مَسْعُودٍ ، في قَتْلِ أبي جَهْلٍ : ضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ غَيْرِ طائِلٍ ، أي : غيرِ مَاضٍ ولا قَاطِعٍ كأَنَّهُ كانَ سَيْفاً دُوناً بَيْنَ السُّيُوفِ ، وفي حديثٍ آخَرَ : أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحابِهِ قُبِضَ ) فُكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ *!طَائِلٍ ، أي غيرِ رَفِيع ولا نَفِيسٍ . وأَصْلُ *!الطَّائِلِ : النَّفْعُ والفائِدَةُ . (و) *!الطُّوَّلُ ، كَسُكَّرٍ : طَائِرٌ ، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ ، وزاد الصَّاغانِيُّ : مائِيٌّ ، *!طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ . (و) *!طُوَالَةُ ، كَثُمَامَةٍ : ع ، أو بِئْرٌ في دِيَارِ فَزارَةَ ، لِبَنِي مُرَّةَ ، قالَهُ نَصْرٌ ، وأَنْشَدَ الصَّاغانِيُّ لِلشَّمَّاخِ : ( كِلاَ يَوْمَيْ *!طُوالَةَ وَصْلُ أَرْوَى ظَنُونٌ آنَ مُطَّرَحُ الظَّنُونِ ) وطُوَالَةُ : فَرَسٌ لِبَنِي ضُبَيْعَةَ بْنِ نِزَارٍ ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ . وأبو طُوَالَةَ : عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ مَعْمَرٍ النَّجَّارِيُّ ، قاضِي المَدِينَةِ ، تابِعِيٌّ ، عن أَنَسٍ ، وابنِ المُسَيَّبِ ، وعنهُ مالِكٌ ووَرْقَاءُ ، والدَّرَاوَرْدِيُّ ، وكانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ ، كذا في الكَاشِفِ . (و) *!طُوَالٌ ، كَغُرَابٍ : اسْمُ رَجُلٍ . *!وأَطَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَلَدَتْ أَوْلاَداً *!طِوَالاً ، أو وَلَداً *!طَوِيلاً ، وفي الأَسَاسِ ، والصِّحاح : وَلَداً *!طِوَالاً ، وفي الْمَثَلِ : إِنَّ الْقَصِيرَةَ قد *!تُطِيلُ ، وإِنَّ *!الطَّوِيلَةَ قد تُقْصِرُ ، ولَيْسَ بِحَدِيثٍ ، كَما وَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ ، قالَ شيخُنا : لا وَهَم ، إِذْ كَوْنُهُ مَثَلاً لا يُنافِي أَنَّهُ حَدِيثٌ ، ففي الأحادِيثِ النَّبَوِيَّةِ كَثِيرٌ مِنَ الأَمْثالِ المَشْهُورَةِ ، وقد صرَّحَ ابنُ الأَثِيرِ أَنَّهُ حديثُ . انتهى ، قلتُ : والمُصَنِّفُ قَلَّدَ الصَّاغانِيَّ في جَعْلِهِ مَثَلاً . وبَنُو *!الأَطْوَلِ : بَطْنٌ مِنَ العَرَبِ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . *!والطَّالَةُ : الأَتَانُ ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ ، يَصِفُ ناقَتَهُ : ( مَوَّارَةُ الضَّبْعِ مِثْلُ الحَيْدِ حارِكُها كَأَنَّها طَالَةٌ في دَفِّها بَلَقُ ) قال الأَزْهَرِيُّ : ولا أَعْرِفُهُ ، فَلْيُنْظَرْ في شِعْرِ ذِي الرُّمَّةِ . *!والْمِطْوَلُ ، كَمِنْبَرٍ : الذَّكَرُ ، كَما في العُبابِ . وأيضاً : الرَّسَنُ ، والجمعُ *!المَطَاوِلُ ، *!ومَطاوِلُ الخَيْلِ : أَرْسَانُهَا ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ . *!وطَيِّلَةُ الرِّيحِ ، كَكَيِّسَةٍ : نَيِّحَتُهَا ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . *!وطَاوَلَهُ ، *!مُطاوَلَةً : ماطَلَهُ في ا لدَّيْنِ ، والعِدَةِ . والسَّبْعُ *!الطُّوَلُ ، كَصُرَدٍ ، في القُرْآنِ : مِن سورة الْبَقَرَةِ إلى سُورَةِ الأَعْرَافِ ، هي البَقَرَةُ وآلُ عِمْرانَ ، والنِّساءُ ، والمائِدَةُ ، والأَنْعَامُ ، والأَعْرافُ ، فهذهِ سِتُّ سُوَرٍ مُتَوالِيَاتٌ ، واخْتَلَفُوا في السَّابِعَةِ ، فقيلَ : هي سُورَةُ يُونُسَ ، عليهِ السَّلاَمُ ، أو الأَنْفَالُ وَبَراءَةُ جَمِيعاً ، لأنَّهُما سُورَةٌ واحِدَةٌ عِنْدَهُ ، أي عندَ مَنْ قال بهذا القَوْلِ ، وقالَ بعضُهُم : هيَ الكَهْفُ ، وقيلَ : التَّوْبَةُ ، وقيلَ : الحَوَامِيمُ ، والصَّحِيحُ ما ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ أَوَّلاً ، *!والطُّوَلُ : جَمْعُ *!الطُّولَى ، يُقالُ : هي السُّورَةُ الطُّولَى ، وهُنَّ *!الطُّوَلُ ، وقالَ الشاعرُ : ( سَكَّنْتُهُ بعدَ ما طارَتْ نَعامَتُهُ بِسُورَةِ الطُّورِ لَمَّا فاتَنِي الطُّوَلُ ) وفي الحديثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ والطُّوَلَ ، وهذا البِنَاءُ يَلْزَمُهُ الأَلِفُ والَّلاَمُ أو الإِضافَةُ . وفي الْمَثَلِ : قَصِيرَةٌ مِنْ *!طَويلَةٍ ، أي تَمْرَةٌ مِنْ نَخْلَةٍ ، يُضْرَبُ في اخْتِصَارِ الْكَلاَمِ ، وجَوْدَتِهِ . *!والطَّوِيلَةُ : ) رَوْضَةٌ بِالصَّمَّانِ ، واسِعَةٌ ، عَرْضُها قَدْرُ مِيلٍ في طُولِ ثَلاثَةِ أَمْيالٍ ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ ، وقال مَرَّةً : تكونُ ثَلاثَةَ أَميالٍ في مِثْلِها ، وفيها مَسَاكٌ لِلْمَطَرِ ، إذا امْتَلأَ شَرِبُوا الشَّهْرَ والشَّهْرَيْنِ ، وأَنْشَدَ : عادَ قَلْبِي مِنَ الطَّوِيلَةِ عِيدُ *!والطُّولَى ، كَطُوبَى : تَأْنِيثُ *!الأَطْوَلِ ، ومنهُ حَديثُ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّهُ كانَ يَقْرَأُ في المَغْرِبِ *!بِطُولَى *!الطُّولَيَيْنِ ، أي *!بأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ *!الطَّوِيلَتَيْنِ ، يَعْنِي الأَنْعَامَ والأَعْرافَ . (و) *!الطُّولَى أَيضاً : الْحَالَةُ الرَّفِيعَةُ ، ج : *!طُوَلٌ ، كَصُرَدٍ . *!والطَّوِيلُ مِنْ بُحُورِ الشِّعْرِ : مَعروفٌ ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ : مِن جِنْسِ العَرُوض ، وهي كَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ ، سُمِّيَ بذلكَ لأَنَّهُ *!أَطْوَلُ الشِّعْرِ كُلِّه ، وذلكَ أَنَّ أَصْلَه ثَمانِيَةٌ وأَربعونَ حَرْفاً ، وأكثرُ حُروفِ الشِّعْرِ مِنْ غِيرِ دَائِرَتِهِ اثْنانِ وأربعونَ حَرْفاً ، ولأَنَّ أَوْتَادَهُ مُبْتَدَأٌ بها ، *!فالطُّولُ لِمُتَقَدِّمِ أَجْزائِهِ لازِمٌ أَبَداً ، لأنَّ أَوَّلَ أَجْزائِهِ أَوْتادٌ ، والزَّوائِدُ أَبَداً تَتَقَدَّمُ أَسْبابَها ما أَوَّلُهُ وَتِدٌ ، كذا في المُحْكَمِ ، وَوَزْنُهُ فعولن مفاعلين ، ثماني مَرَّاتٍ ، مثلُ قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ : ( أَلا انْعَمْ صَباحاً أَيُّها الطَّلَلُ البالِي وهل يَنْعَمَنْ مَنْ كَانَ في العُصُرِ الخَالي ) وبَيْنَهُم *!طَائِلَةٌ : أي عَدَاوَةٌ ، وَتِرَةٌ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، والجمعُ : *!الطَّوائِلُ ، وهي الذُّحُولُ والأَوْتَارُ ، وفُلانٌ يطلُبُ بَنِي فُلانٍ *!بِطَائِلَةٍ : أي بِوَتْرٍ ، كَأَنَّ لَهُ فيهم ثَأْراً يَطْلُبُهُ بِدَمِ قَتِيلِهِ . وفي الصِّحاحِ : يُقالُ : هذا أَمْرٌ لا *!طَائِلَ فيه ، إِذا لَمْ يَكُنْ فيهِ غَناءٌ ومَزِيَّةٌ ، يُقالُ ذلكَ في التِّذْكِيرِ والتِّأْنِيثِ . ولَمْ يَحْلُ مِنْهُ *!بِطَائِلٍ : خَاصٌّ بالجَحْدِ ، أي لا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلاَّ فيه . ويُقالُ : *!اسْتَطَالُوا عَلَيْهِم : أي قَتَلُوا مِنْهُمْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانُوا قَتَلُوا ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه . الرِّجالُ *!الأَطَاوِلُ ، جمعُ *!الأَطْوَلِ ، كما في الصِّحاحِ . *!وتَطاوَلاَ : تَبَارَيَا . *!وتَطَاوَلَ عليْهِم الرَّبُّ بِفَضْلِهِ : *!تَطَوَّلَ ، أو أَشْرَفَ ، وهو مِنْ بابِ طَارَقْتُ النَّعْلَ ، في إِطْلاقِها على الواحِدِ . وفي الحديثِ : *!أطْوَلُكُنَّ يَداً أَسْرَعُ بِي لُحُوقاً ، أي أَمَدُّكُنَّ يَداً بالْعَطَاءِ ، مِنَ *!الطَّوْلِ . *!وأَطالَ لِفَرَسِهِ : شَدَّهُ في الحَبْلِ . *!وتَطاوَلَ فُلانٌ : أَظْهَرَ *!الطُّوْلَ ، أو *!الطَّوْلَ ، قالَ اللهُ تَعالَى : *!فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ، أي طالَ ، ومِثْلُهُ قَوْلُ الشاعِرِ : *!تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالإِثْمِدِ *!والطَّوِيلُ : لَقَبُ حُمَيْدِ بنِ أبي حُمَيْدٍ تِيْرَوَيْهِ ، مَوْلَى طَلْحَةِ الطَّلَحَاتِ ، مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ ، كانَ قَصِيراً ، طَوِيلَ اليَدَيْنِ ، فَسُمِّيَ بالضِّدِّ ، أو *!لِطُولِ يَدَيْهِ ، ماتَ سَنَةَ . وقَوْلُ الفَرَزْدَقِ : بَيْتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ *!وأَطْوَلُ أي عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وفي حديثِ الدُّعاءِ : وبِكَ *!أُطَاوِلُ ، مِنَ الطَّوْلِ ، وهو الفَضْلُ ، والعُلُوُّ عَلى ) الأَعْداءِ . والفَحْلُ *!يَتَطَاوَلُ على إِبِلِهِ : أي يَسُوقُها كيفَ يَشاءُ ، ويَذُبُّ عنها الفُحُولَ . ورَجُلٌ *!-طُولاَنِيٌّ ، بالضَّمِّ ، ومُطَاوِلٌ : كَثِيرُ الطُّوْلِ ، عامِّيَّةٌ . *!والطَّوِيلَةُ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ ، قُرْبَ البرمون ، وقد دَخَلْتُها . وأحمدُ بن *!طُولُونَ ، بالضَّمِّ : أميرُ مِصْرَ ، وابْنُهُ أبو مَعَدٍّ عَدْنانُ بنُ أحمدَ ، وُلِدَ بِمِصْرَ ، ورَوى عن الرَّبِيعِ بنِ سليمانَ المُرادِيِّ ، وماتَ سنة .
شاهد قرآني
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
سورة 4 آية 25

الترجمة الإنجليزية: Any one of you who has not the affluence to be able to marry believing freewomen in wedlock, let him take believing handmaids that your right hands own; God knows very well your faith; the one of you is as the other. So marry them, with their people's leave, and give them their wages honourably as women in wedlock, not as in licence or taking lovers. But when they are in wedlock, if they commit indecency, they shall be liable to half the chastisement of freewomen. That provision is for those of you who fear fornication; yet it is better for you to be patient. God is All-forgiving, All-compassionate.

التفسير: ومن لا قدرة له على مهور الحرائر المؤمنات، فله أن ينكح غيرهن، من فتياتكم المؤمنات المملوكات. والله تعالى هو العليم بحقيقة إيمانكم، بعضكم من بعض، فتزوجوهن بموافقة أهلهن، وأعطوهن مهورهن على ما تراضيتم به عن طيب نفس منكم، متعففات عن الحرام، غير مجاهرات بالزنى، ولا مسرات به باتخاذ أخلاء، فإذا تزوجن وأتين بفاحشة الزنى فعليهن من الحدِّ نصف ما على الحرائر. ذلك الذي أبيح مِن نكاح الإماء بالصفة المتقدمة إنما أبيح لمن خاف على نفسه الوقوع في الزنى، وشق عليه الصبر عن الجماع، والصبر عن نكاح الإماء مع العفة أولى وأفضل. والله تعالى غفور لكم، رحيم بكم إذ أذن لكم في نكاحهن عند العجز عن نكاح الحرائر.

الجلالين: (ومن لم يستطع منكم طولا) أي غنى لـ (أن ينكح المحصنات) الحرائر (المؤمنات) هو جري على الغالب فلا مفهوم له (فمن ما ملكت أيمانكم) ينكح (من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم) فاكتفوا بظاهره وكِلوا السرائر إليه فإنه العالم بتفضيلها ورب أمة تفضل حرة فيه وهذا تأنيس بنكاح الإماء (بعضكم من بعض) أي أنتم وهن سواء في الدين فلا تستنكفوا من نكاحهن (فانكحوهن بإذن أهلهن) مواليهن (وآتوهن) أعطوهن. (أجورهن) مهورهن (بالمعروف) من غير مطل ونقص (محصنات) عفائف حال (غير مسافحات) زانيات جهرا (ولا متخذات أخذان) أخلاء يزنون بهن سرا (فإذا أحصن) زوجن وفي قراءة بالبناء للفاعل تزوجن (فإن أتين بفاحشة) زنا (فعليهن نصف ما على المحصنات) الحرائر الأبكار إذا زنين (من العذاب) الحد فيجلدن خمسين ويغربن نصف سنة ويقاس عليهن العبيد ولم يجعل الإحصان شرطا لوجوب الحد لإفادة أنه لا رجم عليهن أصلا (ذلك) أي نكاح المملوكات عند عدم الطول (لمن خشي) خاف (العنت) الزنا وأصله المشقة سمي به الزنا لأنه سببها بالحد في الدنيا والعقوبة في الآخرة (منكم) بخلاف من لا يخافه من الأحرار فلا يحل له نكاحها وكذا من استطاع طول حرة وعليه الشافعي وخرج بقوله "" من فتياتكم المؤمنات "" الكافرات: فلا يحل له نكاحها ولو عدل وخاف (وأن تصبروا) عن نكاح المملوكات (خير لكم) لئلا يصير الولد رقيقا (والله غفور رحيم) بالتوسعة في ذلك.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.