معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
نحلم
الجذر
حلم
الاشتقاقات
15
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «حَلَمَنْتِيشِي» ← الفصحى: «سيجارة ذات نوعية رديئة»، المعجم: «حَلَمَنْتِيشِي»، النوع: اسم مذكر، المعنى: Low quality cigarettes • 🇵🇸 Palestinian: «يحَلْمِس» ← الفصحى: «يتسبب بأصوات أو ضوضاء»، المعجم: «حَلْمَس»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make noise;produce sounds • 🇵🇸 Palestinian: «يحَلْمِز» ← الفصحى: «يخطر على البال»، المعجم: «حَلْمَز»، النوع: فعل مضارع، المعنى: cross sb's mind • 🇵🇸 Palestinian: «حَلْمَسِة» ← الفصحى: «صوت , ضوضاء»، المعجم: «حَلْمَسِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: sound;noise • 🇵🇸 Palestinian: «يِحْلَم» ← الفصحى: «يحلم , يطمح»، المعجم: «حِلِم»، النوع: فعل مضارع، المعنى: dream;aspire • 🌍 Other: «أحلامهم» ← الفصحى: «أحلام»، المعجم: «حُلْم»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: rêves ;x; dreams • 🌐 MSA: «أحلامهم» ← الفصحى: «dream»، المعجم: «حُلْم»، النوع: اسم، المعنى: Hulom • 🇵🇸 Palestinian: «حَلَمِة» ← الفصحى: «حلمة»، المعجم: «حَلَمِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: nipple • 🌐 MSA: «حلمي» ← الفصحى: «حلمي»، المعجم: «حِلْمِي»، النوع: اسم، المعنى: helmy • 🌐 MSA: «أحلامهم» ← الفصحى: «/OU»، المعجم: «حُلْم»، النوع: اسم، المعنى: msa:Hulom

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْحَلَمَةُ‏)‏ وَاحِدَةُ الْحَلَمِ وَهِيَ الْقُرَادُ الضَّخْمُ الْعَظِيمُ ‏(‏وَيُقَالُ‏)‏ لِرَأْسِ الثَّدْيِ حَلَمَةٌ عَلَى التَّشْبِيهِ وَيَشْهَدُ لَهُ بَيْتُ الْحَمَاسَةِ كَأَنَّ قُرَادَيْ زَوْرِهِ طَبَعَتْهُمَا بِطِينٍ مِنْ الْجَوْلَانِ كُتَّابُ أَعْجَمِ ‏(‏وَحَلَمَ‏)‏ الْغُلَامُ وَاحْتَلَمَ حُلْمًا مِنْ بَابِ طَلَبَ وَالْحَالِمُ الْمُحْتَلِمُ فِي الْأَصْلِ ثُمَّ عَمَّ فَقِيلَ لِمَنْ بَلَغَ مَبْلَغَ الرِّجَالِ حَالِمٌ وَهُوَ الْمُرَادُ بِهِ فِي الْحَدِيثِ ‏[‏خُذْ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وَحَالِمَةٍ دِينَارًا‏]‏ ‏(‏وَالْحَلِيمُ‏)‏ ذُو الْحِلْمِ وَبِمُؤَنَّثِهِ سُمِّيَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ظِئْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حَلُمَ حِلْمًا مِنْ بَابِ قَرُبَ ‏(‏وَحَلَّمَهُ‏)‏ نَسَبَهُ إلَى الْحِلْمِ وَبِاسْمِ فَاعِلِهِ سُمِّيَ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ وَهُوَ الَّذِي قَتْلَ رَجُلًا بِذَحْلِ الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ مَا قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ‏[‏اللَّهُمَّ لَا تَرْحَمْ مُحَلِّمًا فَلَمَّا مَاتَ وَدُفِنَ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏]‏‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الحُلْمُ: الرُّؤْيا، وهو الاحْتِلامُ، ويُجْمَعُ على الأحْلام. والفاعِلُ: حالِمٌ ومُحْتَلِمٌ. وأحْلامُ نائمٍ: ثِيَابٌ غِلاظٌ مُخَطَّطةٌ. والحِلْمُ: الأناةُ، والجَميعُ: الأحْلامُ، والحَلِيْمُ والحُلَمَاءُ. وأحْلَمَتِ المَرْأةُ: وَلَدَتِ الحُلَمَاءَ. والأحْلامُ: الأجْسامُ. والحَلَمَةُ - والجَيمعُ الحَلَمُ -: القُرَادُ الكَبيرُ. وبَعيرٌ حَلِمٌ: كَثيرُ الحَلَمِ. وأدِيْمٌ حَلِمٌ. وعَنَاقٌ تَحْلِمَهٌ - وجَمْعُه تَحَالِمُ -: كَثُرَ عليها الحَلَمُ. وفي المَثَلِ: أبْطَأُ من حَلَمَةٍ و أقْطَفُ من حَلَمَةٍ و: كدابِغَةٍ وقد حَلِمَ الأدِيْمُ والحَلَمَةُ: شَجَرُ السَّعْدانِ. ورأْسُ الثَّدْي. ومُحَلِّمٌ: نهرٌ باليَمَامَةِ. ويَوْمُ حَلِيْمَةَ: يَوْمٌ مَعْروفٌ للعَرَب. والحُلاّمُ: الجَدْيُ. ودَمٌ حُلّامٌ: أي هَدَرٌ، من قولهم: كُلُّ قَتِيْلٍ في كُلَيْبٍ حُلّامْ وقيل: هي الجَدْيُ. وحُلَامٌ: حَيٌّ من عُدْاونَ. والحالُوْمُ: اللَّبَنُ الذي يُجَمَّدُ كالجُبْن. وشاةٌ حَلِيْمَة: سَمِيْنَةٌ، وتَحَلَّمَتِ الإبِلُ: سَمِنَتْ. باب الحاء والنون الحاء والنون والفاء
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
حَلَمَ يَحْلُمُ مِنْ بَابِ قَتَلَ حُلُمًا بِضَمَّتَيْنِ وَإِسْكَانُ الثَّانِي تَخْفِيفٌ وَاحْتَلَمَ رَأَى فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا وَحَلَمَ الصَّبِيُّ وَاحْتَلَمَ أَدْرَكَ وَبَلَغَ مَبَالِغَ الرِّجَالِ فَهُوَ حَالِمٌ وَمُحْتَلِمٌ وَحَلُمَ بِالضَّمِّ حِلْمًا بِالْكَسْرِ صَفَحَ وَسَتَرَ فَهُوَ حَلِيمٌ وَحَلَّمْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ نَسَبْتُهُ إلَى الْحِلْمِ وَبِاسْمِ الْفَاعِلِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَمِنْهُ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ رَجُلًا بِذَحَلِ الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَمَا قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { اللَّهُمَّ لَا تَرْحَمْ مُحَلِّمًا } فَلَمَّا مَاتَ وَدُفِنَ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالْحَلَمُ الْقُرَادُ الضَّخْمُ الْوَاحِدَةُ حَلَمَةٌ مِثْلُ : قَصَب وَقَصَبَةٍ وَقِيلَ لِرَأْسِ الثَّدْيِ وَهِيَ اللَّحْمَةُ النَّاتِئَةُ حَلَمَةٌ عَلَى التَّشْبِيهِ بِقَدْرِهَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْحَلَمَةُ الْحَبَّةُ عَلَى رَأْسِ الثَّدْيِ مِنْ الْمَرْأَةِ وَرَأْسِ الثَّنْدُوَةِ مِنْ الرَّجُلِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"حلم: الحُلُمُ: الرُّؤيا، يقال: حَلَمَ يَحْلُمُ إذا رأَى في المنام. وفي الحديث: من تَحَلَّمَ ما لم يَحْلُم أي تكَلَّفَ حُلْماً لم يَرَه. والحُلْمُ: الاحتِلامُ، ويُجمَع على الأحلام، والفاعلُ حالِمٌ ومُحْتَلِم. والحِلْمُ: الأَناة، ويُجْمَعُ على الأحلام. والحُلاّم: الجَدْيُ، قال: كُلُّ قتيل في كُلَيْبٍ حُلاّمْ وأحلام القَوْم: حُلَماؤهم، والواحد حَليم، وقال الأعشى: فأمّا إذا جَلَسُوا بالعَشـيِّ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الحُلْمُ والحُلُم : الرُّؤْيا ، والجمع أَحْلام . يقال : حَلَمَ رأَى في المَنام . ابن سيده : حَلَمَ في نومه يَحْلُمُ حُلُماً ؛ قال بشر بن أبي خازم : رأَيتَ أمِ احْتِلامُ ؟ انْحِلامُ . وتَحَلَّمَ الحُلْمَ : استعمله . وحَلَمَ به وحَلَمَ عنه : رأَى له رُؤْيا أو رآه في النوم . وفي الحديث : من لم يَحْلُمْ كُلِّفَ أنْ يَعقِدَ بين شَعيرتين ، أي قال إنه رأى ما لم يَرَهُ . وتَكَلَّفَ حُلُماً : لم يَرَه . يقال : حَلَم ، إذا رأَى ، وتَحَلَّم إذا ادعى الرؤْيا كاذباً ، قال : فإن قيل كَذِبُ منامِه لا يزيد على كَذبه في يَقَظَتِه ، فلِمَ زادَتْ عُقوبته عَقْدَ الشعيرتين ؟ قيل : قد صح الخَبَرُ أَن الرؤيا من النُّبُوَّة ، والنبوةُ لا تكون إلاَّ وَحْياً ، والكاذب في أن الله تعالى أراه ما لم يُرِهِ ، وأَعطاه جزءاً من النبوة إياه ، والكذِبُ على الله أَعظم فِرْيَةً ممن كذب على الخلق أو . والحُلْمُ : الاحتلام أيضاً ، يجمع على الأحْلامِ . وفي الحديث : الله والحُلْمُ من الشيطان ، والرؤيا والحُلْمُ عبارة عما يراه نومه من الأَشياء ، ولكن غَلَبت الرؤيا على ما يراه من الخير ، وغلب الحُلْمُ على ما يراه من الشر والقبيح ؛ ومنه قوله : ، ويُستعمل كلُّ واحد منهما موضع الآخر ، وتُضَم لامُ . الجوهري : الحُلُمُ ، بالضم ، ما يراه النائم . وتقول : حَلَمْتُ أيضاً ؛ قال : رُفَيْدَةَ دونها ، خَيالُها المَحْلُومُ البيت للأخطل ). قد حَلَم الرجلُ بالمرأَة إذا حَلَم في نومه أنه يباشرها ، قال : شاهد عليه . وقال ابن خالوَيْه : أَحْلامُ نائمٍ ثِيابٌ غِلاظٌ « أحلام نائم ثياب غلاظ » عبارة الأساس : وهذه أحلام نائم للأماني ولأهل المدينة ثياب غلاظ مخططة تسمى أحلام نائم ، قال : الخيزران جريدة * وبعد ثياب الخز أحلام نائم كبرت فاستبدلت بقدّ في لين...

: الحُلْمُ والحُلُم : الرُّؤْيا ، والجمع أَحْلام . يقال : حَلَمَ رأَى في المَنام . ابن سيده : حَلَمَ في نومه يَحْلُمُ حُلُماً ؛ قال بشر بن أبي خازم : رأَيتَ أمِ احْتِلامُ ؟ انْحِلامُ . وتَحَلَّمَ الحُلْمَ : استعمله . وحَلَمَ به وحَلَمَ عنه : رأَى له رُؤْيا أو رآه في النوم . وفي الحديث : من لم يَحْلُمْ كُلِّفَ أنْ يَعقِدَ بين شَعيرتين ، أي قال إنه رأى ما لم يَرَهُ . وتَكَلَّفَ حُلُماً : لم يَرَه . يقال : حَلَم ، إذا رأَى ، وتَحَلَّم إذا ادعى الرؤْيا كاذباً ، قال : فإن قيل كَذِبُ منامِه لا يزيد على كَذبه في يَقَظَتِه ، فلِمَ زادَتْ عُقوبته عَقْدَ الشعيرتين ؟ قيل : قد صح الخَبَرُ أَن الرؤيا من النُّبُوَّة ، والنبوةُ لا تكون إلاَّ وَحْياً ، والكاذب في أن الله تعالى أراه ما لم يُرِهِ ، وأَعطاه جزءاً من النبوة إياه ، والكذِبُ على الله أَعظم فِرْيَةً ممن كذب على الخلق أو . والحُلْمُ : الاحتلام أيضاً ، يجمع على الأحْلامِ . وفي الحديث : الله والحُلْمُ من الشيطان ، والرؤيا والحُلْمُ عبارة عما يراه نومه من الأَشياء ، ولكن غَلَبت الرؤيا على ما يراه من الخير ، وغلب الحُلْمُ على ما يراه من الشر والقبيح ؛ ومنه قوله : ، ويُستعمل كلُّ واحد منهما موضع الآخر ، وتُضَم لامُ . الجوهري : الحُلُمُ ، بالضم ، ما يراه النائم . وتقول : حَلَمْتُ أيضاً ؛ قال : رُفَيْدَةَ دونها ، خَيالُها المَحْلُومُ البيت للأخطل ). قد حَلَم الرجلُ بالمرأَة إذا حَلَم في نومه أنه يباشرها ، قال : شاهد عليه . وقال ابن خالوَيْه : أَحْلامُ نائمٍ ثِيابٌ غِلاظٌ « أحلام نائم ثياب غلاظ » عبارة الأساس : وهذه أحلام نائم للأماني ولأهل المدينة ثياب غلاظ مخططة تسمى أحلام نائم ، قال : الخيزران جريدة * وبعد ثياب الخز أحلام نائم كبرت فاستبدلت بقدّ في لين الخيزران قدّاً في يبس الجريدة وبجلد الخز جلداً في خشونة هذه الثياب ). والحُلْم والاحْتِلامُ : الجِماع النوم ، والاسم الحُلُم . وفي التنزيل العزيز : لم يبلغوا والفِعْل كالفِعْل . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أمر يأْخذ من كل حالِمٍ ديناراً يعني الجزية ؛ قال أَبو الهيثم : أراد من بَلَغَ الحُلُمَ وجرى عليه حُكْمُ الرجال ، احتَلَمَ يَحْتَلِم . وفي الحديث : الغُسْلُ يومَ الجمعة واجب على كل حالِمٍ على من بلغ الحُلُم أي بلغ أن يَحْتَلم أو احْتَلَم قبل ذلك ، وفي مُحْتَلِمٍ أي بالغ مُدْرِك . بالكسر : الأَناةُ والعقل ، وجمعه أَحْلام وحُلُومٌ . وفي : أمْ تَأْمُرُهُم أَحْلامُهم بهذا ؛ قال جرير : حُلُومٍ لأَقوامٍ ، فَتُنْذِرَهُم الناسُ من عَضِّي وتَضْرِيسي ؟ سيده : وهذا أحد ما جُمِعَ من المصادر . وأَحْلامُ القوم : ورجل حَلِيمٌ من قوم أَحْلامٍ وحُلَماء ، وحَلُمَ ، بالضم ، يحْلُم صار حَليماً ، وحلُم عنه وتَحَلَّم سواء . وتَحَلَّم : تكلف الحِلْمَ ؛ الأدْنَيْنَ واسْتَبْقِ وُدَّهم ، الحِلْمَ حتى تَحَلَّما أَرَى من نفسه ذلك وليس به . والحِلْم : نقيضُ السَّفَه ؛ وشاهدُ ، بالضم ، قولُ عبد الله بن قَيْس الرُّقَيَّات : في الأُمورِ ، وإن بأَهلِها حَلُمَا : جعله حَلِيماً ؛ قال المُخَبَّل السعدي : الخَيْل حتى تَنَهْنَهَتْ النُّهَى ، واسْتَيْدَهُوا للمُحَلِّمِ الذي يأْمرهم بالحِلْمِ ، وقيل « أي أطاعوا الذي وقيل إلخ » هذه عبارة المحكم ، والمناسب أن يقول : أي أطاعوا من كما في التهذيب ، ثم يقول : وقيل حلمه أمره بالحلم ، وعليه فمعنى الذي يأمرهم بالحلم ): حَلَّمه أمره بالحِلْمِ . وفي حديث صلى الله عليه وسلم ، في صلاة الجماعة : لِيَلِيَنِّي منكم أُولوا أي ذوو الألباب والعقول ، واحدها حِلْمٌ ، بالكسر ، وكأَنه الأَناة والتثبُّت في الأُمور ، وذلك من شِعار العقلاء . إذا ولدت الحُلَماء . صفة الله عز وجل : معناه الصَّبور ، وقال : معناه أنه الذي عِصْيان العُصاة ولا يستفِزّه الغضب عليهم ، ولكنه جعل لكل ، فهو مُنْتَهٍ إليه . وقوله تعالى : إنك لأنت الحَلِيمُ قال الأَزهري : جاء في التفسير أَنه كِنايةٌ عن أَنهم قالوا إنك الجاهل ، وقيل : إنهم قالوه على جهة الاستهزاء ؛ قال ابن هذا من أَشدّ سِباب العرب أن يقول الرجل لصاحبه إذا استجهله يا أنت عند نفسك حَلِيمٌ وعند الناس سَفِيهٌ ؛ ومنه قوله عز وجل : أنت العزيز الكريم ؛ أي بزعمك وعند نفسك وأَنتَ المَهِينُ ابن سيده : الأَحْلامُ الأَجسام ، قال : لا أعرف واحدها . الصغيرة من القِرْدانِ ، وقيل : الضخم منها ، وقيل : هو آخر والجمع الحَلَمُ وهو مثل العَلّ ؟؟، وفي حديث ابن عمر : أَنه كان تُنْزَع الحَلَمَةُ عن دابته ؛ الحَلَمَةُ ، بالتحريك : القرادة وحَلِمَ البعيرُ حَلَماً ، فهو حَلِمٌ : كثر عليه الحَلَمُ ، وبعِير قد أفسده الحَلَمُ من كثرتها عليه . الأصمعي : القرادُ أَوّل ما قَمْقامَةٌ ، ثم يصير حَمْنانةً ، ثم يصير قُراداً ، ثم حَلَمَة . : نزعت حَلَمَهُ . ويقال : تَحَلَّمَتِ القِرْبةُ امتلأت وحَلَّمْتُها ملأْتها . وعَناقٌ حَلِمة وتِحْلِمَةٌ « وعناق » كذا هو مضبوط في المحكم بالرفع على الوصفية وبكسر التاء تحملمة وفي التكملة مضبوط بكسر تاء تحلمة والجر بالاضافة وكذا من قوله وجماعة تحلمة تحالم ): قد أَفسد جلدَها الحَلَمُ ، والجمع وحَلَّمَهُ : نزع عنه الحَلَمَ ، وخصصه الأزهري فقال : أخذت عنها الحَلَم ، وجماعة تِحْلِمَةٌ تَحالِمُ : قد كثر الحَلَمُ بالتحريك : أن يَفْسُد الإهابُ في العمل ويقعَ فيه دود تقول منه : حَلِمَ ، بالكسر . دودة تكون بين جلد الشاة الأَعلى وجلدها الأسفل ، وقيل : تقع في الجلد فتأْكله ، فإذا دُبغَ وَهَي موضعُ الأَكل فبقي والجمع من ذلك كلِّه حَلَمٌ ، تقول منه : تَعَيَّب الجلدُ وحَلِمَ حَلَماً ؛ قال الوَليد بن عُقْبَةَ ابن أبي عُقْبَةَ عقبة بن أبي عقبة » كذا بالأصل ، والذي في شرح القاموس : عقبة بن أبي . ومثله في القاموس في مادة م ع ط ). من أبيات يَحُضُّ فيها قتال عليّ ، عليه السلام ، ويقول له : أنتَ تسعى في إصلاح أمر قد ، كهذه المرأَة التي تَدْبُغُ الأَديم الحَلِمَ الذي وقعت فيه فنَقَّبَته وأفسدته فلا ينتفع به : معاوِيةَ بنَ حَرْبٍ من أَخي ثِقَةٍ ، مُلِيمُ كالسَّدِم المُعَنَّى ، دِمَشْق وما تَرِيمُ إلى عليٍ ، حَلِمَ الأَدِيمُ ، أقْحِمْها عليهم ، التِّرَةِ الغَشُومُ قد تَرَدَّوْا ، كأَنَّهُمُ الهَشِيمُ المُصابَ وكان حَيّاً ، أَلَفُّ ولا سَؤْومُ كلُّ رَكْبٍ ، سَيْرُهُمُ الرَّسِيمُ كلُّ ركبٍ ، بهم رَسِيمُ عبيد : الحَلَمُ أن يقع في الأَديم دوابُّ فلم يَخُصَّ الحَلَم ؛ سيده : وهذا منه إغفال . وأَديم حَلِمٌ وحَلِيم : أَفسده الحَلَمُ يسلخ . والحَلَمَةُ : رأْس الثَّدْي ، وهما حَلَمتان ، وحَلَمَتا طَرَفاهما . والحَلَمَةُ : الثُّؤْلول الذي في وسط وتَحَلَّم المالُ : سمن . وتَحَلَّم الصبيُّ والضَّبُّ واليَرْبوع : أقبل شحمه وسَمن واكتنز ؛ قال أوس بن حَجَر : العَصا فطرَدْنَهُمْ ، قِرْدانُها لم تَحَلَّمِ لحَوْنَهم ، ويروى : جِرْذانها ، وأما أَبو حنيفة فخص به الإنسان . الشحم المقبل ؛ وأَنشد : المَحْلِ أَهْوَنُ ضَيْعَةً في أَنقاءِ كلِّ حَلِيم الحَلِيمُ هنا البعير المُقْبِلُ السِّمَنِ فهو على هذا صفة ؛ قال : ولا أعرف له فعلاً إلاَّ مَزيداً . أي سمين . قول الأعشى : العَيْنِ ، يومَ فُطَيْمةٍ ، شَيْبان شُرْبَ مُحَلِّمِ يأْخذ من عين هَجَرَ ؛ قال لبيد يصف ظُعُناً ويشبهها بنخيل هذا النهر : في خَليج مُحَلِّمٍ فمنها مُوقَرٌ مكْمومُ مُحَلِّمٌ نهر باليمامة ؛ قال الشاعر : جَبَّارُه من مُحَلِّمٍ خزيمة وذكر السنة : وبَضَّت الحَلَمَةُ أَي دَرَّتْ حَلَمةُ رأْسه ، وقيل : الحَلَمةُ نبات ينبت في السهل ، والحديثُ يحتملهما ، مكحول : في حَلَمَةِ ثدي المرأَة رُبع دِيَتِها . وقَتيلٌ ذهب باطلاً ؛ قال مُهَلْهِلٌ : في كُلَيْبٍ حُلاَّمْ ، القَتْلُ آل هَمّامْ : ولد المعز ؛ وقال اللحياني : هو الجَدْيُ ، يعني بالحمل الخروفَ . والحُلاَّمُ : الجدي يؤخذ من بطن أُمه ؛ : الحُلاَّمُ والحُلاَّنُ ، بالميم والنون ، صغار الغنم . قال ابن سمي الجدي حُلاَّماً لملازمته الحَلَمَةَ يرضعها ؛ قال مُهَلْهِلٌ : في كليب حُلاَّمْ حُلاّن ؛ والبيتُ الثاني : القتلُ آل شَيْبانْ كلُّ من قُتِلَ من كُلَيْبٍ ناقصٌ عن الوفاء به إلا آل همام أو وفي حديث عمر : أنه قَضى في الأَرْنَب يقتلُه المُحْرِمُ بحُلاَّم ، في الحديث : أنه هو الجَدْيُ ، وقيل : يقع على الجَدْي والحَمَل أُمّه ، ويروى بالنون ، والميم بدل منها ، وقيل : هو الصغير الذي أي سَمَّنَهُ فتكون الميم أَصلية ؛ قال أَبو منصور : الأصل وهو فُعْلان من التحليل ، فقلبت النونُ ميماً . وقال عَرّام : بَقَرْتَ عنه بطن أُمه فوجدته قد حَمَّمَ وشَعَّرَ ، فإن لم فهو غَضِينٌ ، وقد أَغْضَنَتِ الناقةُ إذا فعلت ذلك . وشاة سمينة . ويقال : حَلَمْتُ خَيالَ فلانة ، فهو مَحْلُومٌ ؛ وأَنشد بيت خيالُها المَحْلُوم بلغة أَهل مصر : جُبْنٌ لهم . الجوهري : الحالُومُ لبن يغلُط بالجبن الرطب وليس به . ابن سيده : الحالُومُ ضرب من والحَلَمةُ : نبت ؛ قال الأصمعي : هي الحَلَمةُ واليَنَمة ، وقيل : الحَلَمةُ بنَجْدٍ في الرمل في جُعَيْثنة ، لها زهر وورقها أُخَيْشِنٌ كأَنه أَظافير الإنسان ، تَطْنى الإبل وتَزِلُّ أَحناكُها ، إذا من العيدان اليابسة . والحَلَمَةُ : شجرة السَّعْدان وهي من أَفاضل وقال أَبو حنيفة : الحَلَمةُ دون الذراع ، لها ورقة غليظة وأفْنانٌ شَقائق النُّعْمانِ إلا أنها أكبر وأَغلظ ، وقال الحَلَمةُ نبت من العُشْبِ فيه غُبْرَةٌ له مَسٌّ أَخْشَنُ أَحمر وجمعها حَلَمٌ ؛ قال أَبو منصور : ليست الحَلَمَةُ من شجر السَّعْدان في السَّعدانُ بَقْلٌ له حَسَكٌ مستدير له شوك مستدير « له شوك كذا بالأصل ، وعبارة ابي منصور في التهذيب : له حسك مستدير ذو شوك والحَلَمةُ لا شوك لها ، وهي من الجَنْبةِ معروفة ؛ قال الأزهري : ، ويقال للحَلَمَةِ الحَماطةُ ، قال : والحَلَمةُ رأْس الثَّدْيِ السَّعْدانة ؛ قال أَبو منصور : الحَلَمةُ الهُنَيَّةُ الشاخصة من وثُنْدُوَة الرجل ، وهي القُراد ، وأَما السَّعْدانة فما مما خالف لونُه لون الثَّدْيِ ، واللَّوْعَةُ السواد حول اسم رجل ، ومن أَسماء الرجل مُحَلِّمٌ ، وهو الذي يُعَلّم قال الأعشى : جَلَسُوا بالعَشِيّ ، وأَيْدي هُضُمْ : وبنو مُحَلَّمٍ وبنو حَلَمَةَ قبيلتان . وحَلِيمةُ : اسم ويوم حَلِيمةَ : يوم معروف أحد أَيام العرب المشهورة ، وهو يوم التقى والحَرثُ الأَكبر الغَسَّانيّ ، والعرب تَضْرِبُ المَثَلَ أمر مُتَعالَمٍ مشهور فتقول : ما يَوْمُ حَلِيمةَ بِسِرٍّ ، وقد للرجل النابهِ الذِّكْرِ ، ورواه ابن الأَعرابي وحده : ما يوم ، قال : والأَول هو المشهور ؛ قال النابغة يصف السيوف : أَزمان يومِ حَلِيمةٍ ، قد جُرّبْنَ كلَّ التَّجارِبِ : هي حَليمةُ بنت الحَرِث بن أَبي شِمْر ، وَجَّهَ أَبوها المُنْذِرِ بن ماء السماء ، فأَخْرجَتْ حليمةُ لهم مِرْكَناً : ضرب من الثياب ؛ قال ابن سيده : ولا أَحقُّها . اسم قبائل . وحُلَيْماتٌ ، بضم الحاء : موضع ، وهُنَّ أكمات بطن فَلْج ؛ المَطِيِّ البُزْلِ ، وبين الجَبْلِ الليل ، جُذُوعُ النَّخلِ تَمُدُّ أَعناقها من التعب . وحُلَيْمَةُ ، على لفظ التحقير : قال ابن أَحمر يصف إبلاً : بسُرَّةِ يَذْبُلٍ ، من حُلَيْمةَ بالِياً نهر بالبحرين ؛ قال الأخطل : جَدْوَلٌ من مُحَلِّمٍ ، الريحُ كادتْ تُمِيلُها مُحَلِّمٌ عينٌ ثَرَّةٌ فَوَّارة بالبحرين وما رأَيت عيناً منها ، وماؤها حارّ في مَنْبَعِه ، وإذا بَرَد فهو ماء عَذْبٌ ؛ قال : اسمَ رجل نُسِبَت العينُ إليه ، ولهذه العين إذا جرت في كثيرة ، تسقي نخيل جُؤاثا وعَسَلَّج وقُرَيَّات من قرى
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
حلم :* ( الحُلْمُ ، بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن : الرُّؤْيَا ) ، وعلى الضَّمّ اقتصر الجوهريُّ ، وقال : هو ما يَراهُ النائمُ . قال شيخُنا : فَهْمَا مُتَرادِفان ، وعليه مشى أكثرُ أهلِ اللَّغة ، وفرق بينهما الشارعُ فَخَصّ الرُؤْيا بالخَيْر وخَصّ الحُلْمَ بِضِدّه ، ويؤيّده حَدِيثُ : ( ( الرُؤْيا مِنَ اللهِ والحُلْمُ من الشَّيْطان ) ) . وقد أَوْضَح الفَرْقَ بينهما صاحبُ حاشِيَة المَواهِب في الأوائل . قلتُ : ويؤيّده أيضًا قولُه تعالَى : ^ ( أَضْغَثُ أَحْلَمٍ ) ^ وقد يُسْتَعْمَل كلّ منهما في موضعِ الآخَرِ : ( ج : أَحْلاَمٌ ) ، كَقُفْلٍ وَأَقْفالٍ ، وعُنُقٍ وَأَعْناقٍ . و ( حَلَمَ في نَوْمِهِ ) يَحْلُمُ حُلْمًا ( واحْتَلَمَ ، وتَحَلَّمَ ، وانْحَلَمَ ) ، قال بِشْرُ بن أبي خازِم : * ( أَحَقٌّ ما رَأَيْت أَمِ احْتِلامُ ) * ويُرْوَى أم انْحِلام ، واقتصر الجوهريّ على الأُوليَيْن ، ولم يذكر ابنُ سِيدَه تَحَلَّم . ( وتَحَلَّمَ الحُلْمَ ) أي : ( اسْتَعْمَلَهُ ) . ( وحَلَمَ بِه ، و ) حَلَمَ ( عَنْهُ ) ، وتَحَلَّمَ عنه : ( رَأَى له رُؤْيَا ، أو رَآهُ في النَّوْمِ ) ، وفي المحكم : أي : رَآه في النَّوْم . وقال الجوهريّ : حَلَمْتُ بكذا وحَلَمْتُه أيضًا ، وأنشد : ( فحَلَمْتُها وبَنُو رُفَيْدَةَ دُونَها لا يَبْعَدَنَّ خَيالُها المَحْلُومُ ) انتهى . ويُقال : حَلَمَ الرجلُ بالمَرْأَةِ : إذا حَلَم في نَوْمِه أَنّه يُباشِرُها . ( والحُلْمُ ، بالضَّمِّ والاحْتِلامُ : الجِماعُ في النَّوْمِ ، والاسْمُ الحُلُمُ ، كَعُنُقٍ ) ، ومنه قولُه تعالى : ! 2 < لم يبلغوا الحلم > 2 ! والفِعْلُ كالفِعْلِ . وفي الحديث : ( ( أَمَرَ مُعاذًا أَنْ يَأْخُذَ من كُلّ حالِمٍ دِينارًا ) ) ، يعني : الجِزْيَةَ ، قال أبو الهَيْثَم : أراد بالحالِمِ كُلَّ مَنْ بَلَغَ الحُلُمَ وجَرَى عليه حُكْم الرِّجال ، حَلَمَ أو لم يَحْتَلِم ، وفي...

حلم :* ( الحُلْمُ ، بالضَّمِّ وبِضَمَّتَيْن : الرُّؤْيَا ) ، وعلى الضَّمّ اقتصر الجوهريُّ ، وقال : هو ما يَراهُ النائمُ . قال شيخُنا : فَهْمَا مُتَرادِفان ، وعليه مشى أكثرُ أهلِ اللَّغة ، وفرق بينهما الشارعُ فَخَصّ الرُؤْيا بالخَيْر وخَصّ الحُلْمَ بِضِدّه ، ويؤيّده حَدِيثُ : ( ( الرُؤْيا مِنَ اللهِ والحُلْمُ من الشَّيْطان ) ) . وقد أَوْضَح الفَرْقَ بينهما صاحبُ حاشِيَة المَواهِب في الأوائل . قلتُ : ويؤيّده أيضًا قولُه تعالَى : ^ ( أَضْغَثُ أَحْلَمٍ ) ^ وقد يُسْتَعْمَل كلّ منهما في موضعِ الآخَرِ : ( ج : أَحْلاَمٌ ) ، كَقُفْلٍ وَأَقْفالٍ ، وعُنُقٍ وَأَعْناقٍ . و ( حَلَمَ في نَوْمِهِ ) يَحْلُمُ حُلْمًا ( واحْتَلَمَ ، وتَحَلَّمَ ، وانْحَلَمَ ) ، قال بِشْرُ بن أبي خازِم : * ( أَحَقٌّ ما رَأَيْت أَمِ احْتِلامُ ) * ويُرْوَى أم انْحِلام ، واقتصر الجوهريّ على الأُوليَيْن ، ولم يذكر ابنُ سِيدَه تَحَلَّم . ( وتَحَلَّمَ الحُلْمَ ) أي : ( اسْتَعْمَلَهُ ) . ( وحَلَمَ بِه ، و ) حَلَمَ ( عَنْهُ ) ، وتَحَلَّمَ عنه : ( رَأَى له رُؤْيَا ، أو رَآهُ في النَّوْمِ ) ، وفي المحكم : أي : رَآه في النَّوْم . وقال الجوهريّ : حَلَمْتُ بكذا وحَلَمْتُه أيضًا ، وأنشد : ( فحَلَمْتُها وبَنُو رُفَيْدَةَ دُونَها لا يَبْعَدَنَّ خَيالُها المَحْلُومُ ) انتهى . ويُقال : حَلَمَ الرجلُ بالمَرْأَةِ : إذا حَلَم في نَوْمِه أَنّه يُباشِرُها . ( والحُلْمُ ، بالضَّمِّ والاحْتِلامُ : الجِماعُ في النَّوْمِ ، والاسْمُ الحُلُمُ ، كَعُنُقٍ ) ، ومنه قولُه تعالى : ! 2 < لم يبلغوا الحلم > 2 ! والفِعْلُ كالفِعْلِ . وفي الحديث : ( ( أَمَرَ مُعاذًا أَنْ يَأْخُذَ من كُلّ حالِمٍ دِينارًا ) ) ، يعني : الجِزْيَةَ ، قال أبو الهَيْثَم : أراد بالحالِمِ كُلَّ مَنْ بَلَغَ الحُلُمَ وجَرَى عليه حُكْم الرِّجال ، حَلَمَ أو لم يَحْتَلِم ، وفي حديثٍ آخر : ( ( الغُسْلُ يوم الجُمُعَةِ واجِبٌ على كُلّ حالِمٍ ) ) إِنَّما هو على من بَلَغ الحُلُمَ ، أي : بَلَغ أَنْ يَحْتَلِمَ أو احْتَلَم قَبْلَ ذلِك ، وفي رِوايةٍ : ( ( مُحْتَلِم ) ) ، أي : بالِغٍ مُدْرِك . وقال التَّقِيُّ السُّبْكِيّ في ( ( إِبْراز الحِكَمِ في شَرْحِ حديث : رُفِعَ القَلَم ) ) ما نَصُّهُ : أَجْمَعَ العُلماءَ أَنَّ الاحْتِلامَ يَحْصُلُ به البُلُوغ في حقّ الرَّجُلِ ، ويَدُلّ لذلِكَ قولُه تعَالَى : ^ ( وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَلُ مِنكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَئذِنُوا ) ^ ، وقولُهُ & في هذا الحَدِيث : ( ( وعن الصَّبِيّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ) ) وهي روايةُ ابن أبي السَّرْح عن ابنِ عَبّاس ، قال : والآيةُ أَصْرَحُ فَإِنَّها ناطِقَةٌ بالأَمْر بعد الحُلُم ، وورد أيضًا عن عَلِيّ رضي الله عنه رَفَعَه : ( ( لا يُتْمَ بعد احْتِلامٍ ولا صَمَاتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْل ) ) رواه أبو داوُدَ ، والمراد بالاحْتِلام خُروجُ المَنِيّ سواء كان في اليَقَظَةِ أم في المَنامِ بِحُلْمٍ أو غير حُلْمٍ . ولمّا كان في الغَالِبِ لا يَحْصُلُ إِلاّ في النَّوْمِ بِحُلْمٍ أُطْلِقَ عليه الحُلْمُ والاحْتِلامُ ، ولو وُجِد الاحتلامُ من غير خُرُوج مَنِيّ فلا حُلْمَ له . ثم قال : وقولُه في الحَديث : ( ( حَتَّى يَحْتَلِمَ ) ) دليلُ البُلُوغ بِذلِك وهو إِجْماعٌ ، وهو حقيقةٌ في خُرُوج المَنِيّ بالاحْتِلام ، ومجازٌ في خُرُوجه بغيرِ احْتلامٍ يقظَةً أو مَنامًا ، أو منقولٌ فيما هو أَعَمّ من ذلك ، ويخرج منه الاحْتِلام بغير خُرُوجِ مَنِيٍّ إِنْ أَطْلَقْناه عليه منقولاً عنه ، أو لكَوْنه فَرْدًا من أَفْرادِ الاحْتِلام ، انتهى . ( والحِلْمُ ، بالكَسْرِ : الأَناةُ والعَقْلُ ) وقيل : ضَبْطُ النَّفْسِ والطَّبْعِ عن هَيَجانِ الغَضَب ، ( ج : أَحْلامٌ وحُلُومٌ ) . قال ابنُ سِيدَه : وهو أَحَدُ ما جُمِعَ من المَصادِر ، ( ومنه ) قولُه تعالى : ^ ( ( أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَمُهُم بِهَذَا ) ) ^ . قيل : مَعْناهُ عُقُولُهم وليس الحِلْم في الحقيقة العَقْل ، لكن فَسَّرُوه بِذلِك لكَوْنِهِ من مُسَبِّبات العَقْل ، وفي الحَدِيث : ( ( لَيَلِيَنِّي مِنْكُم أُولُو الأَحْلامِ والنُّهَى ) ) أي : : ذَوُو الأَلْباب والعُقول ، وقال جَرِيرٌ : ( هَلْ مِنْ حُلُومٍ لأَقْوامٍ فَتُنْذِرَهُم ما جَرَّبَ الناسُ من عَضِّي وتَضْرِيسي ) ( وهُوَ حَلِيمٌ ) كَأَمِيرٍ ، ومنه قولُه تعالَى : ^ ( إِنَّكَ لأَنَتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ) ^ . قيل : إِنَّهم قالوه على جِهَة الاسْتِهْزاء . ( ج : حُلَماءُ وَأَحْلامٌ ) ) كَكُرَماء وكَرِيم وشَهِيدٍ وَأَشْهاد ، ( وقد حَلُمَ ، بالضَّمِّ ، حِلْماً ) : صار حَلِيمًا ، قال ابنُ قَيْسِ الرُّقَيّات : ( مُجَرَّبُ الحَزْمِ في الأُمُورِ وإِنْ خَفَّتْ حُلُومٌ بِأَهْلِها حَلُمَا ) ( وَتَحَلَّمَ ) الرجلُ : ( تَكَلَّفَهُ ) ، أنشَدَ الجَوْهَريّ : ( تَحَلَّمْ عن الأَدْنَيْنَ واسْتَبْقِ وُدَّهُمْ ولَنْ تَسْتَطِيعَ الحِلْمَ حَتَّى تَحَلَّما ) ( و ) تَحَلَّمَ ( المالُ : سَمِنَ ، و ) تَحَلَّم ، ( الصَّبِيُّ والضَّبُّ ) واليَرْبُوعُ ( والجَرادُ ) ، كذا في النسخ والصواب والجِرْذانُ ، والقِرْدانُ : ( أَقْبَلَ شَحْمُه ) وسَمِنَ واكْتَنَزَ ، وأَنْشد الجوهريُّ لأَوْسِ بن حَجَرٍ : ( لَحَوْنَهُمُ لَحْوَ العَصَا فَطَردْنَهُمْ إلى سَنَةٍ جِرْذانُها لَمْ تَحَلَّمِ ) ويُرْوى قِرْدانُها . وأما أبو حنيفةَ فَخَصّ به الإِنْسان . ( وحَلَّمَه تَحْلِيمًا وحِلاّمًا ، كَكِذّابٍ : جَعَلَهُ حَلِيمًا ) ، قال المُخَبَّل السَّعْدِيّ : ( وَرَدَّوا صَدُورَ الخَيْل حَتَّى تَنَهْنَهَت إلى ذِي النُّهَى واسْتَيْدَهُوا للمُحَلِّمِ ) ( أو ) حَلَّمَه : ( أَمَرَهُ بالحِلْمِ ) ، وبه فُسِّر البيتُ أيضًا ، أي : أَطاعُوا الَّذِي يَأْمُرُهم بالحِلْم . ( وَأَحْلَمَت ) المرأةُ : إذا ( وَلَدَتِ الحُلَماءَ ) . ( وذُو الحِلْم ) ، بالكسر : ( عامِرُ بنُ الظَّرِبِ ) العَدْوانِيُّ ، ومنه قولُ الشاعِر : * ( إِنَّ العَصا قُرِعَتْ لِذِي الحِلْمِ ) * وقد ذكر في ( ( ق ر ع ) ) مُسْتَوْفَى . ( والأَحْلام : الأَجْسامُ بلا واحِدٍ ) قال ابنُ سِيدَه : لا أَعْرِفُ لها واحداً . ( وَأَحْلُم ، بِضَمِّ اللاّمِ ، ابنُ عُبَيْدٍ البُخارِيّ ) ، عن عِيسَى غُنْجار ، وعنه نَصْرُ بنُ محمَّد ( وعُمَرُ بنُ حَفْص ) ، هكذا في النُّسَخ والصَّوابُ عُمَر أبو حَفْص ( بن أَحْلُم ) ، كذا هو نص التَّبْصِير ، عن سَهْلِ بن المُتَوَكّل وجَماعَة : ( محدّثان ) . ( والحَلَمَةُ ، محرَّكَة : الثُّؤْلُول في وَسَطِ الثَّدْي ) ، وفي الصحاح : الحَلَمَة رأْسُ الثَّدْي ، وهُما حَلَمَتانِ . وفي التَّهْذيب : الحَلَمَةُ رأسُ الثَّدْي في وسَطِ السَّعْدانة ، وقيل : هي الهُنَيَّةُ الشاخِصَة من ثَدْي المَرْأَة . ( و ) الحَلَمَةُ : ( شَجَرَةُ السَّعْدانِ ) وهي من أفاضِل المَرْعَى . وقال أبو حنيفة : الحَلَمَة دُونَ الذِّراعِ ، لها وَرَقَةٌ غليظَةٌ وَأَفْنانٌ وزَهْرَة كَزَهْرَةِ شَقائِقِ النُّعْمان إِلاَّ أنّها أَكْبَرُ وأَغْلَظُ . قال الأزهريّ : ليست الحَلَمَة من السَّعْدان في شيءٍ ، السَّعْدانُ بَقْلٌ له شَوْكٌ مستديرٌ ، والحَلَمَة لا شَوْكَ لها ، وهي من الجَنْبَة معروفةٌ وقد رَأَيْتُها . ( و ) الحَلَمَةُ ( نَباتٌ آخَرُ ) ، وفي الصحاح : ضَرْبٌ من النَّبْتِ ، قال الأصمعيّ : هي الحَلَمَةُ واليَنَمَةُ ، ونَقَل غيرُه عن الأَصْمَعِيّ أَنّها نَبْتٌ من العُشْبِ فيه غُبْرَةٌ له مَسٌّ أَخْشَنُ ، أَحْمَرُ الثَّمَرَة . وقال غيرُه : يَنْبُت بِنَجْدٍ في الرَّمْل في جُعَيْثِنَةٍ لها زَهْرٌ وَوَرَقُها أُخَيْشِنُ ، عَلَيْه شَوْكٌ كَأَنّه أظافِيرُ الإِنْسانِ ، تَطْنَى الإِبْلُ وَتَزِلُّ أَحْناكُها إِذا رَعَتْه من العِيدانِ اليابِسَة . ( و ) الحَلَمةُ : ( الصَّغِيرَةُ من القِرْدانِ ) ، جَمْع قُراد ، ( أو الضَّخْمَةُ ) منها ، وفي الصّحاح : القُرادُ العَظِيم ، وهو مِثْل العَلّ ، ( ضِدٌّ ) ، وقِيلَ : هو آخِرُ أَسْنانِها ، وفي حَدِيثِ ابن عُمَر : ( ( أَنَّه كان يَنْهَى أَنْ تُنْزَعَ الحَلَمَةُ عن دابَّتِه ) ) . وقال الأَصْمَعِيُّ : القُرادُ أَوَّلَ ما يَكُونُ صَغِيرًا قَمْقامَةٌ ، ثُمَّ يصير حَمْنانَةً ، ثمّ يَصِيرُ قُرادًا ، ثم حَلَمَة . ( وحَلِمَ البَعِيرُ ، كَفَرِحَ ) ، حَلَمًا : ( كَثُرَ حَلَمُهُ ، فهو حَلِمٌ ) ككَتِفٍ ، ويقال : أيضًا : بَعِيرٌ حَلِمٌ : قد أَفْسَدَهُ الحَلَم من كَثْرته عليه ، ( وعَناقٌ حَلِمةٌ ) ، كفَرِحَةٍ ، ( وتَحْلِمَةٌ من تَحالِمَ ) قد أَفْسَدَ جِلْدَها الحَلَمُ ، والجمع الحُلاّم . ( و ) الحَلَمَة أيضًا : ( دُودَةٌ تَقَعُ ) في جلْدِ الشاةِ الأَعْلَى وجِلْدِها الأَسْفَل ، قال الجَوْهَرِيُّ هذا لفظُ الأصمعيّ ، فإذا دُبغَ لم يَزَلْ ذلِكَ المَوضعُ رَقِيقًا . وقال غيرُه : دُودَةٌ تقع ( في الجِلْدِ فَتَأْكُلُهُ ، فإذا دُبغَ وَهَى مَوْضِعُ الأَكْلِ ) وبَقِيَ رَقِيقًا ، ( ج : حَلَمٌ ) . ( و ) بنو حَلَمَة : ( حَيٌّ ) من العَرَبِ . ( و ) الحَلَمَةُ : ( الهَدَرُ من الدِّماء ) . ( وحَلِمَ الجِلْدُ كَفَرِحَ : وَقَعَ فيه الحَلَمُ ) ، وهي الدُودةُ المذكورة فَنَقَبَتْه وَأَفْسَدَتْه فلا يُنْتَفَعُ به . وقال أبو عبيد : الحَلَمُ أَنْ يقعَ في الأدِيمِ دَوابّ فلم يَخُصَّ الحَلَم . قال ابنُ سِيْدَه : وهذا منه إِغْفال . وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للوَلِيد بن عُقْبَة بن أبي مُعَيْط يَحضُّ مُعاوِيَةَ على قِتالِ عَلِيّ رضيَ الله تعالى عنهما _ ويَقُولُ له : أَنْتَ تسعَى في إِصْلاحِ أَمْرٍ قد تَمَّ فَسادُه كَهذِهِ المَرْأَة التي تَدْبُغُ الأَدِيمَ الحَلِمَ الذي قد نَقَبَتْه الحَلَم ، فأَفْسَدَته - في أبياتٍ منها : ( فَإِنَّكَ والكِتابَ إِلَى عَلِيٍّ كدابِغَةٍ وقد حَلِمَ الأَدِيمُ ) ( وحَلَمَهُ ) حَلْمًا ( وحَلَّمَهُ ) ، بالتَّشْدِيد : ( نَزَعَهُ عَنْهُ ) ، وخَصَّصَه الأزهريُّ فقالَ : وحَلَّمْتُ الإِبِلَ : أَخَذْتُ عنها الحَلَم . ( والحُلاَّمُ ، كَزُنّارٍ : الجَدْيُ ) يُؤْخَذ مِنْ بَطْنِ أُمّه ، كما في الصّحاح . ( و ) قال اللّحْيانِيّ : هو الجَدْيُ والحَمَلُ الصَّغِيرُ يعني ( الخَرُوف ) . قال ابنُ بَرّي : سُمِّي الجَدْيُ حُلاّمًا لِمُلازَمَته الحَلَمَة يَرْضَعُها ، ونقل الجوهريّ عن الأَصْمَعِيّ : الحُلاّم والحُلاّن بالمِيم والنُّون : صِغارُ الغَنَم . قلتُ : وقد ذَكَرَه المُصَنِّف في ( (
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.