Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
ميل
Root
ميل
Forms
29
Lexicons
5
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇸🇾 Syrian: «ميلوسوفيتش» ← الفصحى: «ميلوسوفيتش»، المعجم: «ميلوسوفيتش»، النوع: اسم علم، المعنى: Milosevic • 🌐 MSA: «الميلاتونين» ← الفصحى: «ميلاتونين»، المعجم: «مِيلَاتُونِين»، النوع: FOREIGN، المعنى: Melatonin • 🏷️ IQ: «المليشيات» ← الفصحى: «ميليشيا»، المعجم: «مِيلِيشِيا»، النوع: اسم، المعنى: militias • 🏷️ IQ: «الميلشيات» ← الفصحى: «ميليشيا»، المعجم: «مِيلِيشِيا»، النوع: اسم، المعنى: militia • 🌐 MSA: «الميليشيات» ← الفصحى: «ميليشيا»، المعجم: «مِيلِيشْيَا»، النوع: FOREIGN، المعنى: militias • 🌐 MSA: «ميليشيات» ← الفصحى: «ميليشيا»، المعجم: «مِيلِيشِيا»، النوع: FOREIGN، المعنى: militias • 🌐 MSA: «ميليشياتهما» ← الفصحى: «ميليشيا»، المعجم: «مِيلِيشِيَا»، النوع: FOREIGN، المعنى: militias • 🌐 MSA: «والميليشيات» ← الفصحى: «ميليشيا»، المعجم: «مِيلِيشِيا»، النوع: FOREIGN، المعنى: militias • 🌐 MSA: «الميلادي» ← الفصحى: «ميلادي»، المعجم: «مِيلادِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Gregorian_Calendar • 🌐 MSA: «الميلادية» ← الفصحى: «ميلادي»، المعجم: «مِيْلَادِيّ»، النوع: اسم، المعنى: A.D. Christian_Era

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْأَزْهَرِيُّ‏)‏ الْمِيلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِقْدَارُ مَدَى الْبَصَرِ مِنْ الْأَرْضِ قَالَ وَقِيلَ لِلْأَعْلَامِ الْمَبْنِيَّةِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ‏(‏أَمْيَالٌ‏)‏ لِأَنَّهَا بُنِيَتْ عَلَى مَقَادِيرِ مَدَى الْبَصَرِ مِنْ الْمِيلِ إلَى الْمِيلِ وَكُلُّ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ فَرْسَخٌ قُلْتُ وَعَنْ أَبِي عَلِيٍّ أُسْتَاذِ وَالِدِي إنَّهُمْ إنَّمَا قَالُوا الْمِيلُ الْهَاشِمِيُّ لِأَنَّ بَنِي هَاشِمٍ حَدَّدُوهُ وَأَعْلَمُوهُ وَأَمَّا الْمِيلَانِ الْأَخْضَرَانِ فَهُمَا شَيْئَانِ عَلَى شَكْلِ الْمِيلَيْنِ مَنْحُوتَانِ مِنْ نَقْشِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَّا أَنَّهُمَا مُنْفَصِلَانِ عَنْهُ وَهُمَا عَلَامَتَانِ لِمَوْضِعِ الْهَرْوَلَةِ فِي مَمَرِّ بَطْنِ الْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ الْمَائِلَاتُ الْمُمِيلَاتُ فِي ‏(‏كس‏)‏‏. باب النون : النُّونُ مَعَ الْهَمْزَةِ فَارِغٌ‏.‏ النُّونُ مَعَ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
المِيْلُ: مَعْرُوْفٌ. والمَيْلُ: مَصْدَرُ الأَمْيَلِ المائلِ. والمَيْلاَءُ من الرَّمْلِ: عُقْدَةٌ ضَخْمَةٌ مُعْتَزِلَةٌ. والمِيْلُ من الأرْضِ: قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ. والمَنَارُ يُبْنى للمُسَافِرِ في أنْشَازِ الأَرْضِ. والأَمْيَلُ من الرِّجَالِ: الجَبَانُ. والذي لا رُمْحَ مَعَه في الحَرْبِ ولا تُرْسَ، وجَمْعُه مِيْلٌ. والاسْتِمَالَةُ: الاكْتِيَالُ بالكَفَّيْنِ والذِّرَاعَيْنِ. والمِشْطَةُ المَيْلاَءُ: مَعْرُوْفَةٌ مَكْرُوْهَةٌ. ومنه: امْرَأَةٌ مائلَةُ الذَّوَائِبِ. وفي الحَدِيْثِ: المائلاَتُ المُمِيْلاَتُ فُسِّرَ على المِشْطَةِ المَيْلاَءِ؛ وعلى أنْ يَمِلْنَ من الخُيَلاَءِ. والمَيْلاَءُ: النّاقَةُ المائلَةُ السَّنَامِ. والمائلاتُ: المُتَبَرِّجاتُ يُمِلْنَ المَقَانِعَ عن رُؤُوْسِهِنَّ. وبَيْنَ القَوْمِ تَمَايُلٌ: أي هَيَجَانٌ وحَرْبٌ. ويقولون: الدَّهْرُ مِيَلٌ. وكانَ هذا في مِيْلَةٍ من مِيَلِ الدَّهْرِ: أي في حِيْنٍِ من أحْيَانِه. وفُلانٌ يُتَمَيَّلُ في ظِلاَلِه: إذا كانَ النَّاسُ يَتَعَرَّضُوْنَ لَهُ عُجْباً به. وفُلانٌ لا تَمِيْلُ عليه المِرْبَعَةُ: أي هو قَوِيٌّ. وأَمَلْتُه إمَالَةً: أي مَوَّلْتُه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
مَالَ عَنْ الطَّرِيقِ يَمِيلُ مَيْلًا تَرَكَهُ وَحَادَ عَنْهُ. وَمَالَ الْحَاكِمُ فِي حُكْمِهِ مَيْلًا أَيْضًا جَارَ وَظَلَمَ فَهُوَ مَائِلٌ وَمَيَّالٌ مُبَالَغَةٌ. وَمَالَ عَلَيْهِمْ الدَّهْرُ أَصَابَهُمْ بِجَوَائِحِهِ وَمَالَ الْحَائِطُ زَالَ عَنْ اسْتِوَائِهِ وَمَالَ يَمَالُ لُغَةٌ وَمَمَالًا وَمَمِيلًا فِي الْكُلِّ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ. وَالْمَيَلُ بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ الِاعْوِجَاجُ خِلْقَةً. وَالْمِيلُ بِالْكَسْرِ عِنْدَ الْعَرَبِ مِقْدَارُ مَدَى الْبَصَرِ مِنْ الْأَرْضِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَعِنْدَ الْقُدَمَاءِ مِنْ أَهْلِ الْهَيْئَةِ ثَلَاثَةُ آلَافِ ذِرَاعٍ وَعِنْدَ الْمُحْدَثِينَ أَرْبَعَةُ آلَافِ ذِرَاعٍ وَالْخِلَافُ لَفْظِيٌّ لِأَنَّهُمْ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مِقْدَارَهُ سِتٌّ وَتِسْعُونَ أَلْفَ إصْبَعٍ وَالْإِصْبَعُ سِتُّ شُعَيْرَاتٍ بَطْنُ كُلِّ وَاحِدَةٍ إلَى الْأُخْرَى وَلَكِنْ الْقُدَمَاءُ يَقُولُونَ الذِّرَاعُ اثْنَتَانِ وَثَلَاثُونَ إصْبَعًا وَالْمُحْدَثُونَ يَقُولُونَ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ إصْبَعًا فَإِذَا قُسِمَ الْمِيلُ عَلَى رَأْيِ الْقُدَمَاءِ كُلُّ ذِرَاعٍ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ كَانَ الْمُتَحَصِّلُ ثَلَاثَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَإِنْ قُسِمَ عَلَى رَأْيِ الْمُحْدَثِينَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ كَانَ الْمُتَحَصِّلُ أَرْبَعَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَالْفَرْسَخُ عِنْدَ الْكُلِّ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ وَإِذَا قُدِّرَ الْمِيلُ بِالْغَلَوَاتِ وَكَانَتْ كُلُّ غَلْوَةٍ أَرْبَعَمِائَةِ ذِرَاعٍ كَانَ ثَلَاثِينَ غَلْوَةً وَإِنْ كَانَ كُلُّ غَلْوَةٍ مِائَتَيْ ذِرَاعٍ كَانَ سِتِّينَ غَلْوَةً وَيُقَالُ لِلْأَعْلَامِ الْمَبْنِيَّةِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ أَمْيَالٌ لِأَنَّهَا بُنِيَتْ عَلَى مَقَادِيرِ مَدَى الْبَصَرِ مِنْ الْمِيلِ إلَى الْمِيلِ وَإِنَّمَا أُضِيفَ إلَى بَنِي هَاشِمِ فَقِيلَ الْمِيلُ الْهَاشِمِيُّ لِأَنَّ بَنِي هَاشِمٍ حَدَّدُوهُ وَأَعْلَمُوهُ وَأَمَّا. الْمِيلَانِ الْأَخْضَرَانِ فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَإِنَّمَا سُمِّيَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمَا وُضِعَا عَلَمَيْنِ عَلَى الْهَرْوَلَةِ كَالْمِيلِ مِنْ الْأَرْضِ وُضِعَ عَلَمًا عَلَى مَدَى الْبَصَرِ قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ لِمَا يُكْتَحَلُ بِهِ مِيلٌ وَهُوَ خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ مُلْمُولٌ وَقَالَ اللَّيْثُ الْمِيلُ الْمُلْمُولُ الَّذِي يُكْحَلُ بِهِ الْبَصَرُ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
ميل : المَيْلُ: مصدر مالَ يَميل، وهو مائل.. والمَيَل: مصدر الأميل، مَيِل يَمْيَلُ مَيَلاً وهو أَمْيَل. والمَيْلاء منْ الرّمل: عُقْدَةٌ ضَخْمةٌ مُعْتَزِلة. والمِيلُ: مَنارٌ يُبْنَى للمُسافِر في أنْشاز الأَرْضِ وأَشْرافها.. والمِيلُ أيضاً: المِكْحال. والأَمْيل من الرِّجال: الجبان، وهو في تفسير الأعْراب: الذي لا تُرْس معه.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ميل :*!مالَ إليهِ يَميلُ *!مَيْلاً *!وممَالاً *!ومَمِيلاً ، كمَعابٍ ومَعيبٍ ، في الاسم والمصدر ، *!وتَمْيالاً ، وهذه عن ابْن الأَعْرابِيِّ ، *!ومَيَلاناً ، محرَّكَةً ، *!ومَيْلولَةً ، وهذه عن الفرَّاءِ : عَدَلَ وأَقْبَلَ عليهِ ، *!ومالَ الشيءُ بنفسِه كذلك . ومال عليه في الظُّلْمِ . ومالَ عن الحَقِّ ، وفي التَّنزيلِ : فلا *!تَميلوا كُلَّ *!المَيْلِ ، وأَنشد ابْن الأَعْرابِيِّ : لَمّا رأَيْتُ أَنَّني راعي مَالْ حَلَقْتُ رأْسي وترَكْتُ *!التَّمْيالْ قال ابنُ سِيدَه : وهذه الصِّيغَةُ موضوعَةٌ بالأَغلَبِ لتَكثيرِ المَصدَرِ ، كما أَنَّ فَعَّلْتَ بالأَغلب موضوعَةٌ لتكثيرِ الفِعْلِ ، فهو *!مائلٌ ج : *!مالَةٌ *!ومُيَّلٌ ، كرُكَّعٍ ، يُقال : إنَّهُم لَمالَةٌ عن الحَقِّ . *!ومالَهُ *!مَيْلاً ، *!وأَمالَهُ إليه *!إمالَةً ، *!ومَيَّلَهُ *!فاسْتَمالَ ، فهو مُطاوِعٌ . *!والمَيْلاءُ : ضَرْبٌ من الاعْتِمامِ ، حكى ثعلَبٌ : يقال : هو يَعْتَمُّ *!المَيْلاءَ ، أَي يُميلُ العِمامَةَ . المَيْلاءُ : من الامْتِشاطِ : ما يُمِلْنَ فيه العِقاصَ ، وهي مِشْطَةُ البَغايا ، وقد جاءَ كَراهَتُها في الحديثِ ، وهو عن ابنِ عَبّاسٍ : قالتْ لهُ امرأَةٌ إنِّي أَمْتَشِطُ المَيْلاءَ ، فقال عِكْرِمَةُ : رأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ فإن اسْتقامَ قلبُكِ اسْتقامَ رأْسُكِ ، وإنْ مالَ قلبُكِ مالَ رأْسُكِ . والمَيْلاءُ : المائلَةُ السّنامِ من الإبلِ . والمَيْلاءُ : عَقِدَةٌ ضَخْمَةٌ من الرَّمْلِ ، كما في الصِّحاحِ والعينِ . زادَ الأَزْهَرِيُّ : مُعْتَزِلَة ، قال ذو الرُّمَّةِ : ( مَيلاءَ من مَعْدِنِ الصِّيرانِ قاصِيَةٍ أَبْعارُهُنَّ على أَهدافِها كُثَبُ ) قال الأَزْهَرِيّ : لا أَعرِفُ المَيْلاءَ في صِفَةِ الرِّمالِ ، ولمْ أَسْمَعْهُ من العرَبِ ، وأَمّا *!الأَمْيَلُ فمعروفٌ ، قال : وأَحسِبُ الليثَ أَرادَ قولَ ذي الرُّمَّةِ السّابِقَ ، إنَّما أَرادَ *!بالمَيْلاءِ هنا أَرْطاةً ، ولها حينئذٍ مَعنيانِ : أَحدُهما : أَنَّه أَرادَ أَنَّ فيها اعْوِجاجاً ، والثاني : أَنَّه أَرادَ بالمَيْلاءِ أَنَّها مُتَنَحِّيَةٌ مُتباعِدَةٌ من مَعدِنِ بقرِ الوَحْشِ ، قال : *!ومَيْلاءُ موضِعُه خَفْضٌ لأَنَّه من نَعْتِ أَرْطاةٍ في قوله : (...

ميل :*!مالَ إليهِ يَميلُ *!مَيْلاً *!وممَالاً *!ومَمِيلاً ، كمَعابٍ ومَعيبٍ ، في الاسم والمصدر ، *!وتَمْيالاً ، وهذه عن ابْن الأَعْرابِيِّ ، *!ومَيَلاناً ، محرَّكَةً ، *!ومَيْلولَةً ، وهذه عن الفرَّاءِ : عَدَلَ وأَقْبَلَ عليهِ ، *!ومالَ الشيءُ بنفسِه كذلك . ومال عليه في الظُّلْمِ . ومالَ عن الحَقِّ ، وفي التَّنزيلِ : فلا *!تَميلوا كُلَّ *!المَيْلِ ، وأَنشد ابْن الأَعْرابِيِّ : لَمّا رأَيْتُ أَنَّني راعي مَالْ حَلَقْتُ رأْسي وترَكْتُ *!التَّمْيالْ قال ابنُ سِيدَه : وهذه الصِّيغَةُ موضوعَةٌ بالأَغلَبِ لتَكثيرِ المَصدَرِ ، كما أَنَّ فَعَّلْتَ بالأَغلب موضوعَةٌ لتكثيرِ الفِعْلِ ، فهو *!مائلٌ ج : *!مالَةٌ *!ومُيَّلٌ ، كرُكَّعٍ ، يُقال : إنَّهُم لَمالَةٌ عن الحَقِّ . *!ومالَهُ *!مَيْلاً ، *!وأَمالَهُ إليه *!إمالَةً ، *!ومَيَّلَهُ *!فاسْتَمالَ ، فهو مُطاوِعٌ . *!والمَيْلاءُ : ضَرْبٌ من الاعْتِمامِ ، حكى ثعلَبٌ : يقال : هو يَعْتَمُّ *!المَيْلاءَ ، أَي يُميلُ العِمامَةَ . المَيْلاءُ : من الامْتِشاطِ : ما يُمِلْنَ فيه العِقاصَ ، وهي مِشْطَةُ البَغايا ، وقد جاءَ كَراهَتُها في الحديثِ ، وهو عن ابنِ عَبّاسٍ : قالتْ لهُ امرأَةٌ إنِّي أَمْتَشِطُ المَيْلاءَ ، فقال عِكْرِمَةُ : رأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ فإن اسْتقامَ قلبُكِ اسْتقامَ رأْسُكِ ، وإنْ مالَ قلبُكِ مالَ رأْسُكِ . والمَيْلاءُ : المائلَةُ السّنامِ من الإبلِ . والمَيْلاءُ : عَقِدَةٌ ضَخْمَةٌ من الرَّمْلِ ، كما في الصِّحاحِ والعينِ . زادَ الأَزْهَرِيُّ : مُعْتَزِلَة ، قال ذو الرُّمَّةِ : ( مَيلاءَ من مَعْدِنِ الصِّيرانِ قاصِيَةٍ أَبْعارُهُنَّ على أَهدافِها كُثَبُ ) قال الأَزْهَرِيّ : لا أَعرِفُ المَيْلاءَ في صِفَةِ الرِّمالِ ، ولمْ أَسْمَعْهُ من العرَبِ ، وأَمّا *!الأَمْيَلُ فمعروفٌ ، قال : وأَحسِبُ الليثَ أَرادَ قولَ ذي الرُّمَّةِ السّابِقَ ، إنَّما أَرادَ *!بالمَيْلاءِ هنا أَرْطاةً ، ولها حينئذٍ مَعنيانِ : أَحدُهما : أَنَّه أَرادَ أَنَّ فيها اعْوِجاجاً ، والثاني : أَنَّه أَرادَ بالمَيْلاءِ أَنَّها مُتَنَحِّيَةٌ مُتباعِدَةٌ من مَعدِنِ بقرِ الوَحْشِ ، قال : *!ومَيْلاءُ موضِعُه خَفْضٌ لأَنَّه من نَعْتِ أَرْطاةٍ في قوله : ( فباتَ ضَيْفاً إلى أَرْطاةِ مُرْتَكِمٍ مِنَ الكَثيبِ لها دِفءٌ ومُحْتَجَبُ ) والمَيْلاءُ : الشَّجرَةُ الكَثيرَةُ الفروعِ ، نقله الجَوْهَرِيُّ . *!ومالتِ الشمسُ *!مُيولاً : ضَيَّفَتْ ، أَي دنَتْ لِلغُروبِ ، أَو زالَت عن كَبِدِ السَّماءِ . مالَ بنا الطَّريقُ : أَي قصَدَ بنا . والمَيَلُ ، مُحرَّكَةً : ما كانَ خِلْقَةً وقد يكونُ في البِناءِ ، وقد *!مَيِلَ كفَرِحَ فهو *!أَمْيَلُ ، وهي *!مَيْلاءُ ، يُقال : رجُلٌ أَمْيَلُ العاتِقِ : أَي في عُنُقِهِ *!مَيَلٌ . *!والأَمْيَلُ : مَنْ *!يَميلُ على السَّرْجِ ، وفي العُبابِ : مَن لا يَستوي على السَّرْجِ ، وقال ) ابن السِّكِّيتِ : *!الأَمْيَلُ عندَ الرُّواةِ : الذي لا يَثبُتُ على ظُهورِ الخَيْلِ إنَّما يميلُ عن السَّرجِ في جانِبٍ ، فإذا كانَ يَثبُتُ على الدَّابَّةِ قيلَ : فارِسٌ ، وإنْ لَمْ يَثْبُتْ قيلَ : كِفْلٌ ، والجَمعُ *!مِيلٌ ، قال جريرٌ : ( لمْ يَركبوا الخَيلَ إلاّ بعدَما هَرِموا فهُمْ ثِقالٌ على أَكْتافِها مِيلُ ) وقال الأَعشى : ( غَيْرُ مِيلٍ ولا عَواوِيرَ في الهَيْ جا ولا عُزَّلٍ ولا أَكْفالِ ) الأَمْيَلُ أَيضاً : مَنْ لا تُرْسَ معَه ، أَو مَن لا سَيْفَ معَه ، أَو من لا رُمْحَ معه ، وقال ابن السِّكِّيتِ : الأَمْيَلُ : الذي لا سيفَ معه ، والأَكْشَفُ : الذي لا تُرْسَ معه . وقيلَ : هو الجَبانُ ، والجَمعُ مِيلٌ ، قال الأَعشى : . . . لا مِيلٌ ولا عُزْلُ قال ابْن الأَعْرابِيّ : *!مايَلَنا المَلِكُ *!فمايَلْناهُ : أَي أَغارَ علينا فأَغَرْنا عليه . *!والمِيلُ ، بالكَسرِ : *!المُلْمُولُ الذي يُكْتَحَلُ به ، هكذا عبَّرَ به الجَوْهَرِيّ في ملل ، والجَمْعُ *!أَمْيالٌ ، ومنهم من جعلَه من لُغَةِ العامَّةِ . (و) *!المِيْلُ من الأَرضِ : قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ ، ونَصُّ ابن السِّكِّيتِ : مُنتهى مَدِّ البَصَرِ . المِيلُ : مَنارٌ يُبنَى لِلمُسافِرِ في أَنْشازِ الأَرْضِ ، ومنه *!الأَميالُ التي في طريقِ مَكَّةَ المُشَرَّفةِ ، وهي الأَعلامُ المَبنِيَّةُ لهِدايَةِ المُسافِرينَ . أَو المِيلُ : مَسافَةٌ من الأَرضِ مُتراخِيَةٌ بلا حَدٍّ مُعَيَّن ، وفي شرحِ الشِّفاءِ : الفَرْسَخُ : ثلاثَةُ *!أَميالٍ ، ومثلُه في العُبابِ . أَو المِيلُ : مائةُ أَلْفِ إصْبَعٍ إلاّ أَرْبعَةَ آلافِ إصْبَعٍ ، أَو ثلاثةُ أَو أَرْبَعَةُ آلافِ ذِراعٍ ، بذِراعِ محمَّدِ بنِ فرَجٍ الشّاشيِّ ، قال الكِرْمانِيُّ ، بحَسَبِ اخْتِلافِهِم في الفَرْسَخِ ، هل هو تِسعَةُ آلافٍ بذِراعِ القُدَماءِ ، أَو اثْنا عشرَ أَلْفَ ذِراعٍ بذِراعِ المُحدَثينَ ، وفي شرحِ الشِّفاءِ : المِيْلُ : أَربعةُ آلاف ذراعٍ ، طولُها أَربعَةٌ وعِشرونَ إصبَعاً ، وقيل : الميلُ : أَربعةُ آلافِ خُطوَةٍ ، كلُّ خطوَةٍ ثلاثَةُ أَقدامٍ بوَضْعِ قدَمٍ أَمامَ قدَمٍ ويُلْصَقُ به ، وقال شيخُنا عندَ قولِه أَو ثلاثَةُ أَو أَرْبَعَةُ : وقد يُقال : لا تَغايُرَ بينَ التَّقديرِ بالأَذْرُعِ وبالأَصابِعِ على الثّاني ، لأَنَّ الذِّراعَ أَرْبَعٌ وعشرونَ إصبَعاً عَرضُ كلِّ إصبَعٍ سِتُّ حَبّاتِ شعيرٍ مُلصَقَة ظَهراً لِبَطْنٍ ، فإذا ضرَبْتَ في أَرْبعَةِ آلافٍ حصلَ سِتَّةٌ وتسعونَ أَلْفاً ، وعلى الأَوَّلِ يكونُ اثنينِ وسبعينَ أَلفَ إصْبَعٍ ، والصَّحيحُ أَنَّ المِيلَ : أَربعَةُ آلافِ خُطْوَةٍ . وهي ذِراعٌ ونِصْفٌ ، فيكون سِتَّةَ آلافِ ذِراعٍ ، والفَرْسَخُ : ثلاثةُ أَميالٍ ، على أَنَّ المُصنِّفَ قال : والبَريدُ : فَرْسَخان واثْنا عَشَرَ *!مِيلاً ، فيكونُ ) الفَرْسَخُ سِتَّةُ أَميالٍ ، وهو بيانُ ما هنا ، ومُقتَضاهُ أَنَّ الفرسَخَ سِتَّةٌ وثلاثونَ أَلفَ ذِراعٍ ، فتأَمَّلْ . ج : أَمْيالٌ *!ومُيولٌ ، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ : ( سيأْتي أَميرَ المُؤْمِنينَ ودُونَه صِمادٌ منَ الصَّوّانِ مَرْتٌ *!مُيولُها ) وبلا لام ، *!مِيلُ بنتُ مِشْرَحٍ الأَشعَرِيِّ التّابِعِيَّةُ . *!وأَمالَ الرَّجُلُ : رَعَى الخَلَّةَ ، قال لَبيدٌ : ( وما يدري عُبَيْدُ بَني أُقَيْشٍ أَيُوضِعُ بالحَمائلِ أَمْ *!يُميلُ ) أَوْضَعَ : حَوَّلَ إبِلَهُ إلى الحَمْضِ . *!واسْتمالَ : اكْتالَ بالكَفَّيْنِ أَو بالذِّراعَيْنِ ، وفي المُحيطِ : بالكَفَّينِ والذِّراعَينِ ، وفي المُحكَم : باليدَينِ وبالذِّراعَينِ ، قال الرَّاجِزُ : قالتْ لهُ سَوداءُ مِثْلُ الغُولْ مالَكَ لا تَغْدُو *!فتَسْتَميلْ منَ المَجاز : *!اسْتمالَ فلاناً ، واسْتمالَ بقلبِهِ : اسْتَعْطَفَهُ و *!أَمالَه . *!والمائلاتُ في الحديث المَروِيِّ عن أَبي هريرَةَ رضي الله تعالى عنه : صِنْفانِ من أَهلِ النّارِ لمْ أَرَهُما بعْدُ قومٌ معهم سِياطٌ كأَذنابِ البَقَرِ يَضربونَ بها النّاسَ ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ *!مائلاتٌ *!مُمِيلاتٌ رؤوسُهُنَّ كأَسْنِمَةِ البُخْتِ *!المائلَةِ ، لا يَدْخُلُنَّ الجَنَّةَ ولا يَجِدْنَ ريحَها ، وإنَّ ريحَها لتوجَدُ من مَسيرَةِ كذا وكذا ، وهُنَّ اللاّتي يَمِلْنَ خُيَلاءَ ، ويُصبِينَ قلوبَ الرِّجالِ ، وقيل : *!المائلاتُ : المَتَبَخْتِراتُ في المَشيِ ، *!والمُمِيلاتُ : أَي لأَكْتافِهِنَّ وأَعطافِهِنَّ ، وقيلَ : هُنَّ اللاتي *!يُمِلْنَ قُلوبَنا إليهِنَّ ، أَو المائلاتُ : *!يَمِلْنَ إلى الهَوى والغَيِّ عن العفافِ ، وقيل : مائلاتُ الرُّؤوسِ إلى الرِّجالِ ، وقيل : مائلاتُ الخِمْرَةِ كما قال الآخَرُ : *!مائلَة الخِمْرَةِ والكَلامِ أَو مَعنى *!المُمِيلاتِ : يُمِلْنَ المَقانِعَ لِتَظْهَرَ وُجوهُهُنَّ وشُعورُهُنَّ ، وقال ابنُ الأَثيرِ : المائلاتُ : الزَّائغاتُ عن طاعَةِ اللهِ وما يَلْزَمُهُنَّ حِفظُه ، *!ومُمِيلاتٌ : يُعَلِّمْنَ غيرَهُنَّ الدُّخولَ في مثلِ فعلِهِنَّ ، وقيل : مائلاتٌ : يَمْتَشِطْنَ المِشْطَةَ *!المَيْلاءَ ، والمُمِيلاتُ : يَمْشُطْنَ غيرَهُنَّ تلكَ المِشْطَةَ . منَ المَجاز : *!المِيلَةُ ، بالكَسْرِ : الحِينُ والزَّمانُ ، ج : *!مِيَلٌ ، كعِنَبٍ ، يُقال : كانَ ذلكَ في *!مِيلَةٍ من *!مِيَلِ الدَّهْرِ أَي في حينٍ من أَحيانِهِ ، كما في العُباب . وفي حديث أَبي موسى أَنَّه قال لأَنّسٍ : عُجِّلَتْ لنا الدُّنيا وغُيِّبَتِ الآخرةُ ، أَما واللهِ لو عايَنوها ما عدَلوا ولا *!مَيَّلوا ، قال شَمِرٌ : أَي لمْ يَشُكُّوا ولمْ يَترَدَّدوا ، وهو مَجازٌ ، وقال عِمرانُ بنُ حِطّانَ : ( لمّا رأَوا مَخْرَجاً مِنْ كُفْرِ قَوْمِهِمُ مَضَوا فما مَيَّلوا فيهِ وما عَدَلوا ) ) وإذا *!مَيَّلَ بينَ هذا وهذا فهو شاكٌّ ، وما عدَلوا : أَي ما ساوَوا بها شيئاً ، وفي حديث أَبي ذَرٍّ : دخلَ عليه رجُلٌ فقرَّبَ إليه طعاماً فيه قِلَّةٌ *!فمَيَّلَ فيه لِقِلَّتِه ، فقال أَبو ذَرٍّ : إنَّما أَخافُ كثرَتَه ولمْ أَخَفْ قِلَّتَه . مَيَّلَ ، أَي ترَدَّدَ : هل يأْكُلُ أَو يترُكُ ، تقول العربُ : إنِّ *!لأُمَيِّلُ بينَ ذَيْنِك الأَمرَينِ *!وأَمايِلُ بينَهُما ، أَيُّهُما آتي . منَ المَجاز : هو لا *!تَميلُ عليه المِرْبَعَةُ : أَي هو قَوِيٌّ ، والمِرْبَعَةُ هي التي تُرفَعُ بها الأَحمالُ ، كما تقدَّمَ . ومِمّا يُستدرَكُ عليه : *!تمايَلَ في مِشْيَتِهِ *!تَمايُلاً . *!والتَّمْييلُ بينَ الشيئينِ كالتَّرجيحِ بينهما ، وكذلك *!المُمايَلَةُ والمُمايَطَةُ . وبينَهُم *!تَمايُلٌ : أَي تفاتُنٌ وتَحارُبٌ ، وهو مَجازٌ . وأَلِفُ *!الإمالَةِ : هي التي تجدُها بينَ الأَلِفِ والياءِ . ورِجالٌ *!مِيلُ الطُّلَى من النُّعاسِ ، بالكسرِ . *!وتَمَيَّلَتْ في مِشْيَتِها *!كتَمايَلَتْ . *!وتَمايَلَ الجُلُّ عن الفرسِ . *!واستمالَ ما في الوِعاءِ : أَخذَه . والدَّهْرُ *!مِيَلٌ ، كعِنَبٍ : أَطْوارٌ . *!وأَمَلْتُ بالفَرَسِ يدي : أَرْخَيْتُ عِنانَهُ ، وخَلَّيْتُ له طريقَه . وفلانٌ *!يُتَمَيَّلُ في ظِلالِهِ ويُتَفَيّأُ . *!ومالَ علَيَّ : ظلَمَني . ومالَ معَهُ ، *!ومايَلَهُ : مالأَهُ . ومالَ إليهِ : أَحَبَّهُ . ووَقَعَت *!المَيْلَةُ في النّاسِ : المُوتانُ . قال الزَّمَخْشَرِيّ : سَماعي من العرَبِ . ومالَ به : غلبَه . ومالَ النَّهارُ أَو اللَّيلُ : دَنا من المُضِيِّ . وأَبو *!مائلَةَ : مِنْ كُناهُمْ . *!والمَيّالُ : الكَثيرُ المَيْلِ . 2 ( فصل النون مع اللام )
Quran Example / شاهد قرآني
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا
سورة 4 آية 27

English: and God desires to turn towards you, but those who follow their lusts desire you to swerve away mightily.

التفسير: والله يريد أن يتوب عليكم، ويتجاوز عن خطاياكم، ويريد الذين ينقادون لشهواتهم وملذاتهم أن تنحرفوا عن الدين انحرافًا كبيرًا.

الجلالين: «والله يريد أن يتوب عليكم» كرره ليبنى عليه «ويريد الذين يتبعون الشهوات» اليهود والنصارى أو المجوس أو الزناة «أن تميلوا ميلا عظيما» تعدلوا عن الحق بارتكاب ما حُرم عليكم فتكونوا مثلهم.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.