معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ميزانياتها
الجذر
وزن
الاشتقاقات
56
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يوَزِّن» ← الفصحى: «يوزن , يكون له وزن , يكون ثقيلا»، المعجم: «وَزَّن»، النوع: فعل مضارع، المعنى: weigh;have weight;be heavy • 🇵🇸 Palestinian: «عقله بيوزن بلد» ← الفصحى: «ذكي , حاذق»، المعجم: «وَزَن»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: clever • 🌐 MSA: «الوزني» ← الفصحى: «وزني»، المعجم: «وَزْنِيّ»، النوع: اسم، المعنى: weight weighty • 🌐 MSA: «للوزني» ← الفصحى: «وزني»، المعجم: «وَزْنِيّ»، النوع: اسم، المعنى: weighted • 🇵🇸 Palestinian: «يُوزِن» ← الفصحى: «يوزن»، المعجم: «وَزَن»، النوع: فعل مضارع، المعنى: weigh • 🌐 MSA: «الاوزان» ← الفصحى: «وزن»، المعجم: «وَزْن»، النوع: اسم، المعنى: weigt • 🌐 MSA: «الأوزان» ← الفصحى: «وزن»، المعجم: «وَزْن»، النوع: اسم، المعنى: weights_ weighings • 🌐 MSA: «أوزانا» ← الفصحى: «وزن»، المعجم: «وَزْن»، النوع: اسم، المعنى: weigt • 🌐 MSA: «أوزان» ← الفصحى: «وزن»، المعجم: «وَزْن»، النوع: اسم، المعنى: weigt • 🌐 MSA: «الوزن» ← الفصحى: «وزن»، المعجم: «وَزْن»، النوع: مصدر، المعنى: weight weighing

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الِاتِّزَانُ‏)‏ الْأَخْذُ بِالْوَزْنِ يُقَالُ ‏(‏وَزَنْتُ لَهُ الدَّرَاهِمَ‏)‏ فَاتَّزِنْهَا كَقَوْلِك نَقَدْتُهَا لَهُ فَانْتَقَدَهَا وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأُعْطِيتُ بِهَا ‏(‏وَزْنَهُ وَزِيَادَةً‏)‏ أَيْ اُشْتُرِيَ مِنِّي ذَلِكَ الْإِنَاءُ بِمِثْلِ وَزْنِهِ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً وَزِيَادَةً لِجَوْدَتِهِ وَإِحْكَامِ صَنْعَتِهِ وَوَزْنُ سَبْعَةٍ فِي د ر‏.‏ الْوَاوُ مَعَ السِّينِ
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الوَزِيْنُ: الحَنْظَلُ المَطْحُونُ. والوَزْن: فِعْلُ الوَزّانِ ما يَزِنُ بالمِيْزِانِ. والمَوْزُوْنُ من الرجَالِ: الذي لا خيْرَ فيه. وهو- أيضاً -: القَصِيْرُ القَوائِمِ، وجَمْعُه مَوْزُوْنُوْنَ. وهو تُجَاهَكَ ووِزَانَكَ: أي يُحَاذِيْكَ، ووِزْنَكَ - مِثْلُه - ووَزْنَكَ ومِيْزَانَكَ. وائْتَزَنَ العِدْلُ: اعْتَدَلَ بالآخر. وهو وَزِيْنُ الرأيِ: أي رَزِيْنُه، وقد وَزُنَ يَوْزُنُ وَزَانَةً. والوَزْنَةُ: أكْلَةٌ في كل يَوْمِ ولَيْلَةٍ؛ كالوَزْمَةِ. وأوْزَنَ نَفْسَه على كذا: وَطّنَها عليه. وقامَ مِيْزَانُ النَّهَارِ: أي انْتَصَفَ. وهو يَأتَزِنُ الدَّرَاهِمَ وَيتَّزِنُها.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَزَنْتُ الشَّيْءَ لِزَيْدٍ أَزِنْهُ وَزْنًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَزِنْتُ زَيْدًا حَقَّهُ لُغَةٌ مِثْلُ كِلْتُ زَيْدًا وَكِلْتُ لِزَيْدٍ فَاتَّزَنَهُ أَخَذَهُ وَوَزَنَ الشَّيْءُ نَفْسُهُ ثَقُلَ فَهُوَ وَازِنٌ وَمَا أَقَمْتُ لَهُ وَزْنًا كِنَايَةٌ عَنْ الْإِهْمَال وَالِاطِّرَاحِ وَتَقُولُ الْعَرَبُ لَيْسَ لِفُلَانٍ وَزْنٌ أَيْ قَدْرٌ لِخِسَّتِهِ وَهَذَا وِزَانُ ذَاكَ وَزِنَتُهُ أَيْ مُعَادِلُهُ وَالْمِيزَانُ مُذَكَّرٌ وَأَصْلُهُ مِنْ الْوَاوِ وَجَمْعُهُ مَوَازِينُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الوَزْنُ : رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ . الليث : الوَزْنُ ثَقْلُ مثلِه كأَوزان الدراهم ، ومثله الرَّزْنُ ، وَزَنَ الشيءَ وَزْناً قال سيبويه : اتَّزَنَ يكون على الاتخاذ وعلى المُطاوعة ، وإِنه أَي الوَزْنِ ، جاؤوا به على الأَصل ولم يُعِلُّوه لأَنه إِنما هو هيئة الحال ، وقالوا : هذا درهم وَزْناً ووَزْنٌ ، المصدر الموضوع في موضع الحال ، والرفع على الصفة كأَنك قلت موزون . قال أَبو منصور : ورأَيت العرب يسمون الأَوْزانَ التي يُوزَنُ وغيره المُسَوَّاةَ من ا لحجارة والحديد المَوَازِينَ ، واحدها وهي المَثَاقِيلُ واحدها مِثْقال ، ويقال للآلة التي يُوزَنُ بها أَيضاً ؛ قال الجوهري : أَصله مِوْزانٌ ، انقلبت الواو ياء قبلها ، وجمعه مَوَازين ، وجائز أَن تقول للمِيزانِ الواحد . قال الله تعالى : ونَضَعُ المَوازِينَ القِسْطَ ؛ يريد القِسْطَ . وفي التنزيل العزيز : والوَزْنُ يومئِذٍ الحَقُّ مَوَازِينُه فأُولئك هم المفلحون . وقوله تعالى : فأَمّا من وأَما مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُه ؛ قال ثعلب : إِنما ثَقُلَ وَزْنُه أَو خَفّ وَزْنُه ، فوضع الاسم الذي هو المصدر . قال الزجاج : اختلف الناس في ذكر الميزان في القيامة ، فجاء : أَنه مِيزانٌ له كِفَّتانِ ، وأَن المِيزانَ أُنزل في الدنيا بالعَدْل وتُوزَنَ به الأَعمالُ ، وروى جُوَيْبر عن أَن الميزان العَدْلُ ، قال : وذهب إِلى قوله هذا وَزْنُ هذا ، وإِن ما يُوزَنُ ، وتأْويله أَنه قد قام في النفس مساوياً لغيره كما يقوم مَرْآةِ العين ، وقال بعضهم : الميزانُ الكتاب الذي فيه ؛ قال ابن سيده : وهذا كله في باب اللغة والاحتجاج سائغٌ إِلا أَن يُتَّبَعَ ما جاء بالأَسانيد الصحاح ، فإِن جاء في الخبر له كِفَّتانِ ، من حيث يَنْقُلُ أَهلُ الثِّقَة ، فينبغي أَن . وقوله تعالى : فلا نُقِيمُ لهم يوم القيامة وَزْناً . قال أَبو قال ابن الأَعرابي العرب تقول ما لفلان عندي وَزْنٌ أَي قَدْرٌ وقال غيره : معناه خِفّةُ مَوَازينهم...

: الوَزْنُ : رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ . الليث : الوَزْنُ ثَقْلُ مثلِه كأَوزان الدراهم ، ومثله الرَّزْنُ ، وَزَنَ الشيءَ وَزْناً قال سيبويه : اتَّزَنَ يكون على الاتخاذ وعلى المُطاوعة ، وإِنه أَي الوَزْنِ ، جاؤوا به على الأَصل ولم يُعِلُّوه لأَنه إِنما هو هيئة الحال ، وقالوا : هذا درهم وَزْناً ووَزْنٌ ، المصدر الموضوع في موضع الحال ، والرفع على الصفة كأَنك قلت موزون . قال أَبو منصور : ورأَيت العرب يسمون الأَوْزانَ التي يُوزَنُ وغيره المُسَوَّاةَ من ا لحجارة والحديد المَوَازِينَ ، واحدها وهي المَثَاقِيلُ واحدها مِثْقال ، ويقال للآلة التي يُوزَنُ بها أَيضاً ؛ قال الجوهري : أَصله مِوْزانٌ ، انقلبت الواو ياء قبلها ، وجمعه مَوَازين ، وجائز أَن تقول للمِيزانِ الواحد . قال الله تعالى : ونَضَعُ المَوازِينَ القِسْطَ ؛ يريد القِسْطَ . وفي التنزيل العزيز : والوَزْنُ يومئِذٍ الحَقُّ مَوَازِينُه فأُولئك هم المفلحون . وقوله تعالى : فأَمّا من وأَما مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُه ؛ قال ثعلب : إِنما ثَقُلَ وَزْنُه أَو خَفّ وَزْنُه ، فوضع الاسم الذي هو المصدر . قال الزجاج : اختلف الناس في ذكر الميزان في القيامة ، فجاء : أَنه مِيزانٌ له كِفَّتانِ ، وأَن المِيزانَ أُنزل في الدنيا بالعَدْل وتُوزَنَ به الأَعمالُ ، وروى جُوَيْبر عن أَن الميزان العَدْلُ ، قال : وذهب إِلى قوله هذا وَزْنُ هذا ، وإِن ما يُوزَنُ ، وتأْويله أَنه قد قام في النفس مساوياً لغيره كما يقوم مَرْآةِ العين ، وقال بعضهم : الميزانُ الكتاب الذي فيه ؛ قال ابن سيده : وهذا كله في باب اللغة والاحتجاج سائغٌ إِلا أَن يُتَّبَعَ ما جاء بالأَسانيد الصحاح ، فإِن جاء في الخبر له كِفَّتانِ ، من حيث يَنْقُلُ أَهلُ الثِّقَة ، فينبغي أَن . وقوله تعالى : فلا نُقِيمُ لهم يوم القيامة وَزْناً . قال أَبو قال ابن الأَعرابي العرب تقول ما لفلان عندي وَزْنٌ أَي قَدْرٌ وقال غيره : معناه خِفّةُ مَوَازينهم من الحَسَنات . ويقال : وَزَنَ وَزْناً بالميزان ، وإِذا كاله فقد وَزَنَه أَيضاً . ويقال : إِذا قدَّره ، ووزن ثمر النخل إِذا خَرَصَه . وفي حديث ابن عن السلف في النخل فقال : نهى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن حتى يؤكل منه وحتى يُوزَنَ ، قلت : وما يُوزَنُ ؟ فقال رجل حتى يُحْزَرَ ؛ قال أَبو منصور : جعل الحَزْر وَزْناً لأَنه تقدير وفي طريق أُخرى : نهى عن بيع الثمار قبل أَن توزن ، وفي رواية : حتى تُحْزَرَ وتُخْرَصَ ؛ قال ابن الأَثير : سماه وَزْناً لأَن الخارص فيكون كالوزن لها ، قال : ووجه النهي أَمران : الأَموال « تحصين الأموال » وذلك أنها في الغالب لا إلا بعد الادراك وذلك أوان الخرص ). والثاني أَنه إِذا باعها قبل بشرط القطع وقبل الخَرْص سقط حقوق الفقراء منها ، لأَن أَوجب إِخراجها وقت الحصاد ، والله أَعلم . وقوله تعالى : وإِذا وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ؛ المعنى وإِذا كالوا لهم أَو . وَزَنْتُ فلاناً ووَزَنْتُ لفلان ، وهذا يَزِنُ درهماً ودرهمٌ وقال قَعْنَبُ بن أُمِّ صاحب : أَحْلاماً ومَقْدُرَةً ، بِزِفّ الرِيش ما وَزَنُوا وجُبْناً عن عَدُوِّهِم ، : الجَهْلُ والجُبُنُ بري : الذي في شعره شبه العصافير . ووازَنْتُ بين الشيئين ، وهذا يُوازِنُ هذا إِذا كان على زِنَتِه أَو كان ويقال : وَزَنع المُعْطِي واتَّزَنَ الآخِذُ ، كما تقول : نَقَدَ الآخذُ ، وهو افتعل ، قلبوا الواو تاء فأَدغموا . وقوله عز وأَنبتنا فيها من كل شيء مَوْزونٍ ؛ جرى على وَزَنَ ، مَنْ قَدّر اللهُ ما قدَّره الله عليه لا يستطيع خَلْقٌ زيادةٌ فيه ولا نقصاناً ، من كل شيء مَوْزونٍ أَي من كل شيء يوزن نحو الحديد والرَّصاص ؛ هذا قول الزجاج ، وفي النهاية : فَسَّرَ المَوْزونَ على أَحدهما أَن هذه الجواهر كلَّها مما يوزَنُ مثل الرصاص والحديد ، أَعني الذهب والفضة ، كأَنه قصد كل شيء يُوزَنُ ولا وقيل : معنى قوله من كل شيء مَوْزُونٍ أَنه القَدْرُ وقَدْرُه عند الله تعالى . والمِيزانُ : المِقْدار ؛ : قبل لقائِكُمْ ذا مِرَّةٍ ، مُخاصِمٍ ميزانُه النهار أَي انتصف . وفي الحديث : سبحان الله عَدَدَ خَلْقِه أَي بوَزْن عَرْشِه في عظم قَدْره ، من وَزَنَ يَزِنُ كوَعَدَ عِدَةً ، وأَصل الكلمة الواو ، والهاء فيها عوض من من أَولها . وامرأَة مَوْزونةٌ : قصيرة عاقلة . والوَزْنَةُ : . الليث : جارية موزونة فيها قِصَرٌ . وقال أَبو زيد : أَكل ووَزْنَةً أَي وَجْبةً . وأَوْزانُ العربِ : ما بَنَتْ عليه واحدها وَزْنٌ ، وقد وَزَنَ الشِّعْرَ وَزْناً فاتَّزَنَ ؛ كلُّ أَبي إِسحق . وهذا القول أَوْزَنُ من هذا أَي أَقوى وأَمكنُ . قال : كان عُمارة يقرأُ : ولا الليلُ سابقُ النهارَ ، بالنصب ؛ قال : ما أَرَدْتَ ؟ فقال : سابقٌ النهارَ ، فقلت : فهَلاَّ قلته ، قال : لكان أَوْزَنَ . والمِيزانُ : العَدْلُ . ووازَنَه : عادله وهو وَزْنَهُ وزِنَتَهُ ووِزانَهُ وبوِزانه أَي قُبَالَتَه . وقولهم : الجبل أَي ناحيةً منه ، وهو زِنَةَ الجبل أَي حِذاءَه ؛ قال نُصِبا على الظرف . قال ابن سيده : وهو وَزْنَ الجبل وزِنَتَه أَي وهي أَحد الظروف التي عزلها سيبويه ليفسر معانيها ولأَنها غرائب ، أَعني وَزْنَ الجبلِ ، قال : وقياس ما كان من هذا النحو أَن يكون ذكرناه ، بدليل ما أَومأَ إِليه سيبويه هنا ، وأَما أَبو عبيد فقال : بالرفع . والوَزْنُ : المثقال ، والجمع أَوْزانٌ . وقالوا : درهم فوصفوه بالمصدر . وفلان أَوْزَنُ بني فلانٍ أَي أَوْجَهُهُمْ . ورجل : أَصيله ، وفي الصحاح : رَزينُه . ووَزَنَ الشيءُ . رَجَحَ ؛ الأَعشى : إِلى حُكْمِه ، عادِلٍ قد وَزَنْ وَزَانةً إِذا كان متثبتاً . وقال أَبو سعيد : أَوْزَمَ نفسَه وأَوْزَنَها إذا وَطَّنَ نفسه عليه . والوَزْنُ : الفِدْرة من يكاد الرجل يرفعها بيديه ، تكون ثلثَ الجُلَّةِ من جِلال هَجَرَ ، وجمعه وُزُونٌ ؛ حكاه أَبو حنيفة ؛ وأَنشد : وُزُوناً كثيرةً ، عَلَوْنا سَبَنْسَبا الحَنْظَلُ المطحون ، وفي المحكم : الوَزينُ حَبّ الحنظل باللبن فيؤكل ؛ قال : العُثَانُ وصار ، يوماً ، ذي الشَّرَفِ الوَزينُ صار الوَزينُ يوماً خبيئة بيت ذي الشرف ، وكانت العرب تتخذ طعاماً الحنظل يَبُلُّونه باللبن فيأْكلونه ويسمونه الوَزينَ . : لَقَبٌ . والوَزْنُ : نَجْم يطلُع قبل سُهَيْل فيُظَنُّ إِياه ، الكَوْكبين المُحْلِفَيْن . تقول العرب : حَضارِ والوَزْنُ وهما نجمان يطلُعان قبل سُهَيْلٍ ؛ وأَنشد ابن بري : لَيْلى بالعَقيقِ كأَنها إِذا ما أَقْبَلَتْ ، ووَزِينُها بالفتح : اسم موضع ، وهو شاذ مثل مَوْحَدٍ ومَوْهَبٍ ؛ وقال مَصَابيحُ رَاهبٍ ، بالسَّلِيط ذُبالُها « روّى بالسليط ذبالها » كذا بالأَصل مضبوطاً كنسخة الصحاح الخط وفي مادة قصر من الصحاح أَيضاً برفع ذبالها وشمالها ، ووقع في مادة اللسان مايخالف هذا الضبط ) أَلواحِ السَّرِير ويمنه قَرابينُ أَرْدافٌ لها وشِمالُها عَزَّةَ : من سِقاية راهِبٍ ، مُشْرِقاً تِمْثالُها
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وزن : ( *!الوَزْنُ ، كالوَعْدِ : رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ ) بيدِكَ لتعْرف وَزْنَه ؛ ( *!كالزِّنَةِ ) ، بالكسْرِ ، وأَصْلُ الكَلِمَةِ الواوُ والهاءُ فيها عِوَض مِنَ الواوِ المَحذوفَةِ مِن أَوَّلِها . وقيلَ : الوَزْنُ : هو الثِّقَلُ والخِفَّةُ . وقالَ اللَّيْثُ : الوَزْنُ ثَقْلُ شيءٍ بشيءٍ مِثْلِه ، كأَوْزَانِ الدَّرَاهِم ، ومِثْلُه الرَّزْنُ ؛ ( *!وزَنَهُ *!يَزِنُه *!وَزْناً *!وزِنَةً ) ، كوَعَدَ يَعِدُ وَعْداً وعِدَةً . ( و ) الوَزْنُ : ( المِثْقالُ ، ج *!أَوْزانٌ ) ، وهي التي *!يُوزَنُ بها التَّمْرُ وغيرُهُ ، ويعْنِي بها المُسَوَّى من الحِجارَةِ والحَديدِ . ( و ) *!الوَزْنُ : ( فِدْرَةٌ من تَمْرٍ لا يَكادُ رجُلٌ يَرْفَعُها ) بيَدَيْه ( تكونُ في نِصفِ جُلَّةٍ مِن جِلالِ هَجَرَ أَو ثُلُثها ، ج *!وُزُونٌ ) ؛ ) حَكاهُ أَبو حَنيفَةَ ؛ وأَنْشَدَ : وكنا تَزَوَّدْنا *!وُزُوناً كثيرةًفأَفْنَيْتَها لما عَلَوْنا سَبَنْسَبا ( و ) الوَزْنُ : ( نَجْمٌ يَطْلَعُ قَبْلَ سُهَيْلٍ فَتَظُنُّه إيَّاهُ ) ، وهو أَحدُ الكَوْكَبَيْن المُحْلِفَيْن . تقولُ العَرَبُ : حَضارِ *!والوَزْنُ مُحْلِفانِ ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي : أَرَى نارَ لَيْلِي بالعَقِيقِ كأَنَّهاحَضَارِ إذا ما أَقْبَلَتْ *!ووَزِينُها ( و ) الوَزْنُ ( من الجَبَلِ : حذاؤُهُ ، *!كزِنَتِه ) ؛ ) وهو مجازٌ . قالَ ابنُ سِيدَه : وهي إحْدَى الظُّرُوف التي عَزَلها سِيْبَوَيْه ليفسِّرَ مَعانِيها ، ولأنَّها غَرائِبُ ؛ قالَ ابنُ سِيدَه : وقِياسُ ما كانَ مِن هذا النَّحْو أَنْ يكونَ مَنْصوباً . قُلْت : قد فَرَّقَ سِيْبَوَيْه بينَ وَزْن الجَبَلِ *!وزِنَتِه فقالَ : *!وَزْنُ الجَبَلِ أَي ناحِيَةٌ منه تُوازنُه أَي تُقابِلُه قَرِيبَة أَولاً ، *!وزِنَةُ الجَبَلِ أَي حذاءَهُ مُتَّصِل به . قالَ شيْخُنا ، رحِمَه اللَّهُ تعالى : ولا يظهَرُ لي فَرْق في اللّفْظِ لأنَّ اللَّفْظَيْن بمعْنًى ، وكأَنَّ هذا الفَرْقَ اصْطِلاحٌ ، وقد أَشارَ لمثْلِه الشَّرِيفُ المُرْتَضى في مجالِسِه . ( و ) الوَزْنُ : ( فَرَسُ شَبيبِ بنِ دَيْسَم . ( و ) الوَزْنُ : التَّقْديرُ...

وزن : ( *!الوَزْنُ ، كالوَعْدِ : رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ ) بيدِكَ لتعْرف وَزْنَه ؛ ( *!كالزِّنَةِ ) ، بالكسْرِ ، وأَصْلُ الكَلِمَةِ الواوُ والهاءُ فيها عِوَض مِنَ الواوِ المَحذوفَةِ مِن أَوَّلِها . وقيلَ : الوَزْنُ : هو الثِّقَلُ والخِفَّةُ . وقالَ اللَّيْثُ : الوَزْنُ ثَقْلُ شيءٍ بشيءٍ مِثْلِه ، كأَوْزَانِ الدَّرَاهِم ، ومِثْلُه الرَّزْنُ ؛ ( *!وزَنَهُ *!يَزِنُه *!وَزْناً *!وزِنَةً ) ، كوَعَدَ يَعِدُ وَعْداً وعِدَةً . ( و ) الوَزْنُ : ( المِثْقالُ ، ج *!أَوْزانٌ ) ، وهي التي *!يُوزَنُ بها التَّمْرُ وغيرُهُ ، ويعْنِي بها المُسَوَّى من الحِجارَةِ والحَديدِ . ( و ) *!الوَزْنُ : ( فِدْرَةٌ من تَمْرٍ لا يَكادُ رجُلٌ يَرْفَعُها ) بيَدَيْه ( تكونُ في نِصفِ جُلَّةٍ مِن جِلالِ هَجَرَ أَو ثُلُثها ، ج *!وُزُونٌ ) ؛ ) حَكاهُ أَبو حَنيفَةَ ؛ وأَنْشَدَ : وكنا تَزَوَّدْنا *!وُزُوناً كثيرةًفأَفْنَيْتَها لما عَلَوْنا سَبَنْسَبا ( و ) الوَزْنُ : ( نَجْمٌ يَطْلَعُ قَبْلَ سُهَيْلٍ فَتَظُنُّه إيَّاهُ ) ، وهو أَحدُ الكَوْكَبَيْن المُحْلِفَيْن . تقولُ العَرَبُ : حَضارِ *!والوَزْنُ مُحْلِفانِ ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي : أَرَى نارَ لَيْلِي بالعَقِيقِ كأَنَّهاحَضَارِ إذا ما أَقْبَلَتْ *!ووَزِينُها ( و ) الوَزْنُ ( من الجَبَلِ : حذاؤُهُ ، *!كزِنَتِه ) ؛ ) وهو مجازٌ . قالَ ابنُ سِيدَه : وهي إحْدَى الظُّرُوف التي عَزَلها سِيْبَوَيْه ليفسِّرَ مَعانِيها ، ولأنَّها غَرائِبُ ؛ قالَ ابنُ سِيدَه : وقِياسُ ما كانَ مِن هذا النَّحْو أَنْ يكونَ مَنْصوباً . قُلْت : قد فَرَّقَ سِيْبَوَيْه بينَ وَزْن الجَبَلِ *!وزِنَتِه فقالَ : *!وَزْنُ الجَبَلِ أَي ناحِيَةٌ منه تُوازنُه أَي تُقابِلُه قَرِيبَة أَولاً ، *!وزِنَةُ الجَبَلِ أَي حذاءَهُ مُتَّصِل به . قالَ شيْخُنا ، رحِمَه اللَّهُ تعالى : ولا يظهَرُ لي فَرْق في اللّفْظِ لأنَّ اللَّفْظَيْن بمعْنًى ، وكأَنَّ هذا الفَرْقَ اصْطِلاحٌ ، وقد أَشارَ لمثْلِه الشَّرِيفُ المُرْتَضى في مجالِسِه . ( و ) الوَزْنُ : ( فَرَسُ شَبيبِ بنِ دَيْسَم . ( و ) الوَزْنُ : التَّقْديرُ و ( الخَرْصُ والحَزْرُ ) ؛ ) وفي حدِيثِ ابنِ عبَّاسٍ ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما : ( نَهَى عن بَيْعِ النَّخْلِ حتى يُؤْكَلَ منه وحتى *!يُوزَنَ ) ، قُلْتُ : وما يُوزَنُ ؟ فقالَ : ( رجُلٌ عنْدَه : حتى يُحْزَرَ ) . قالَ الأَزْهرِيُّ : جعلَ الحَزْرَ *!وَزْناً ، لأنَّه تَقْديرٌ وخَرْصٌ . وقالَ ابنُ الأثيرِ : سَمَّاهُ وَزْناً لأنَّ الحازِرَ يَخْرصُها ويُقدِّرُها فيكونُ *!كالوَزْنِ لها . ( و ) *!الوَزْنَةُ ، ( بهاءٍ : القصيرةُ العاقِلَةُ ، *!كالمَوْزُونَةِ ) . ( وقالَ اللّيْثُ : جارِيَةٌ *!مَوْزُونَةٌ : فيها قِصَرٌ . ( ووَزْنُ سَبْعَة : لَقَبُ ) رجُلٍ . ( و ) يقالُ : ( إنَّه لحَسَنُ *!الوَزْنَةِ ، بالكسْرِ ، أَي الوَزْن ) جاؤُوا به على الأصْلِ ولم يُعِلُّوه لأنَّه ليسَ بمصْدَرٍ إنَّما هو هَيْئَة الحالِ . قالَ شيْخُنا ، رحِمَه اللَّهُ تعالى : ولكنَّ تَفْسِيرَه *!بالوَزْنِ يُخالِفُه . ( و ) قالوا : هذا ( دِرْهَمٌ *!وَزْناً *!ووَزْنٌ ) ، النَّصْبُ على المَصْدَرِ المَوْضوعِ في مَوْضِعِ الحالِ ، والرَّفْعُ على الصِّفَةِ ، ( أَي *!مَوْزُونٌ ، أَو *!وازِنٌ . ( *!والمِيزانُ ) ، بالكسْرِ : ( م ) مَعْروفٌ وهي الآلَةُ التي *!تُوزَنُ بها الأشْياءُ . قالَ الجوْهرِيُّ : أَصْلُه مِوزانُ انْقَلَبَتِ الواوُ ياءً لكسْرَةِ ما قَبْلها ، والجَمْعُ *!مَوَازِينُ ، وجائِزٌ أَنْ يقالَ للمِيزانِ الواحِدِ *!بأَوْزَانِه *!مَوازِينُ ؛ ومنه قوْلُه تعالى : { ونَضَعُ المَوازِينَ القِسْطَ } ، يُريدُ المِيزانَ . وقالَ الزجَّاجُ : اخْتَلَفَ الناسُ في ذِكْرِ المِيزانِ في القِيامَةِ ، فجاءَ في التَّفْسِير : أَنَّه *!مِيزانٌ له كِفَّتانِ ، وأَنَّ *!المِيزانَ أُنْزِل في الدُّنْيا ليَتعامَلَ الناسُ بالعَدْلِ وتُوزَنَ به الأَعْمالُ . ( و ) رَوَى جُوَيْبرُ عن الضحَّاكِ : أَنَّ المِيزانَ : ( العَدْلُ ) ، وذَهَبَ إلى قوْلِه هذا وَزْنُ هذا ، وإنْ لم يكنْ ما يُوزَنُ ، وتأْوِيلُه أنَّه قد قامَ في النَّفْسِ مساوياً لغيرِهِ كما يقومُ الوَزْنُ في مَرْآةِ العَيْنِ . وقالَ بعضُهم : المِيزانُ الكِتابُ الذي فيه أَعمالُ الخَلْقِ . قالَ ابنُ سِيدَه : وهذا كُلّه في بابِ اللّغَةِ والاحْتِجاجُ سائِغٌ إلاَّ أنَّ الأَولى أَن يُتَّبَعَ ما جاءَ بالأسانِيدِ الصِّحاحِ . ( و ) المِيزانُ : ( المِقْدارُ ) ؛ ) أَنْشَدَ ثَعْلَب : قد كُنْتُ قبلَ لقائِكُمْ ذا مِرَّةٍ عِنْدِي لكلِّ مُخاصِمٍ مِيزانُه ( *!ووازنَهُ : عادَلَهُ وقابَلَهُ ؛ و ) أَيْضاً : ( حاذَاهُ . ( و ) مِن المجازِ : *!وازَنَ ( فلاناً : كافَأَهُ على فِعالِهِ . ( و ) يقالُ : ( هو *!وَزْنَهُ ، بالفتْحِ ، *!وزِنَتَه ) ؛ ) قالَ سِيْبَوَيْه : نُصِبَا على الظَّرْفِ ، ( *!ووِزانَه ) ، بفتْح النونِ وأَمَّا أَبو عُبيدٍ فقالَ : هو برفْعِها ، ( *!وبِوِزانِه *!وبِوِزِانَتِه ، بكسْرِهِنَّ ) : ) أَي ( قُبالَتَهُ ) وحِذاءَهُ . ( ووزَنْتُ له الَّدراهِمَ *!فاتَّزَنَها ) ، وهو افتعل قَلَبُوا الواوَ تاءً فأدْغَمُوا ، *!فالوازِنُ : المُعْطِي ، والمُتَّزِنُ : الآخِذُ ، كما يقالُ : نَقَدَ المُعْطِي فانْتَقَدَ الآخِذُ . وقالَ سِيْبَوَيْه : *!اتَّزَنَ يكونُ على الاتِّخاذِ وعلى المُطاوَعَةِ . ( و ) مِن المجازِ : ( *!وَزَنَ الشِّعْرَ *!فاتَّزَنَ ) . ( يقالُ : *!زِنْ كَلامَك ولا *!تَزِنْه . ( فهو *!أَوْزَنُ من غيرِهِ ) : ) أَي ( أَقْوَى وأَمْكَنَ ) ، ومنه قَوْلُ عُمارة لثَعْلَب : لو قُلْتُهُ لكانَ *!أَوْزَنَ . ( *!واتَّزَنَ العِدْلُ ) ، بكسْرِ العَيْنِ : أَي ( اعْتَدَلَ ) بالآخر وصارَ مُساوِياً في الثّقلِ والخِفَّةِ . ( و ) مِن المجازِ : هو ( *!أَوْزَنُ القوْمِ ) : ) أَي ( أَوْجَهُهُم . ( *!وتَوازَنَا ) : ) أَي ( *!اتَّزَنَا ) بمعْنَى تَساوَيَا . ( و ) مِن المجازِ : ( اسْتقامَ ميزانُ النَّهارِ ) : ) أَي ( انْتَصَفَ . ( و ) يقالُ : ( هو *!وَزِينُ الَّرأْي ) أَي ( أَصِيلُه ) ؛ ) وفي الصِّحاحِ : رَزِينُه . ( وقد *!وَزُنَ ، ككَرُمَ ) ، *!وَزَانَةً : إذا كانَ مُثَبِّتاً ؛ وهو مجازٌ . ( و ) يقالُ : هو ( راجِحُ الوَزْنِ ) ، أَي ( كامِلُ العَقْلِ والَّرأْي ) . ( وفي الأساسِ : مَوْصوفٌ برَزَانَةِ العَقْلِ والرأْيِ . ( *!ومَوْزَنٌ ، كمَقْعَدٍ : ع ) ، وهو شاذٌّ مِثْلُ مَوْحَدٍ ومَوْهَبٍ ، وكانَ القِياسُ كَسْرَ الزّاي ، وهو بلدٌ بالجَزيرَةِ فَتَحَه عياضُ بنُ غنمٍ الأشْعريُّ صُلْحاً . وقيلَ : *!مَوْزَنُ : اسمُ امْرأَةٍ سُمِّي البَلَدُ بها . ويقالُ له أَيْضاً : تَلُّ *!مَوْزَن ؛ قالَ كثيِّرٌ : فإِن لا تكن بالشام داري مقيمةً فإن بأجنادين منها ومَسْكِن منازل لم يَعْفُ التنائي قديمهاوأخرى بميّافارفين *!فمَوْزَن ( *!والوَزينُ : الحَنْظَلُ المَطْحونُ ) . ( وفي المُحْكَم : حَبُّ الحَنْظَلِ المَطْحونِ يُبَلُّ باللَّبَنِ فيُؤْكَلُ ، كانتِ العَرَبُ تَتَّخذُه في الجاهِلِيَّة . قالَ : إذا قَلَّ العُثَانُ وصارَ يوماً خَبِيئةَ بيت ذي الشَّرَفِ *!الوَزِين ُأَرادَ : صارَ الوَزِينُ يوماً خَبِيئَة بيت ذِي الشَّرَفِ . ( و ) مِن المجازِ : ( *!وَزَنَ نَفْسَه على كذا ) : ) إذا ( وطَّنَها عليه ) ، كما في الأساسِ ، ( *!كأَوْزَنَها ) وأَوْزَمَها ؛ عن أَبي سعيدٍ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : يقالُ : هذا *!يُوازِنُ هذا إذا كانَ *!بزِنَتِه . وشيءٌ *!مَوْزُونٌ : جَرَى على *!وَزْنٍ أَو مُقَدَّر مَعْلُوم . وقالَ أَبو زَيْدٍ : أَكَلَ فلانٌ وَزْمَةً *!ووَزْنَةً ، أَي وَجْبَةً ، وهو مجازٌ . *!وأَوْزانُ العَرَبِ : بنت عليه أَشْعَارها ، واحِدُها *!وَزْنٌ ، وهو مجازٌ . *!ووَزَنَ الشيءُ : رَجَحَ ، ويُرْوَى بيتُ الأَعْشى : وإن يُسْتَضافُوا إلى حُكْمِهيُضافُوا إلى عادِلٍ قد وَزَنْ *!والتَّوْزِينُ : الرَّوْزُ باليَدِ ؛ كما في الأساسِ . وهو ميزانُ الجَبَل : بحذَائِهِ . وأَبو سُلَيْمان أَيوبُ بنُ محمدِ بنِ فروخٍ الرقيُّ *!الوزَّان ، عن ابنِ عُيَيْنَة . وبيتُ *!الوَزَّان : بالرَّيِّ بيتُ عِلْمٍ وصَلاحٍ أَوَّلُهم أَبو سعيدٍ عبدُ الكرِيمِ بنُ أَحمدَ سادي سَكَنَ الرَّيَّ وتَفَقَّه على القفَّال بمَرْوَ ، ورَوَى عن أَبي بكْرٍ الخيري ، وعنه زاهرٌ الشحامي . قُلْتُ : والتاجُ محمدُ بنُ سَعْدِ بنِ رمضانَ بنِ إبراهيم ، *!الوَزَّان الحلبيُّ المُحدِّثُ ، تُوفي سَنَة 650 . *!والوَزْنَةُ : الدِّرْهَمُ الذي يُتَعامَلُ به . *!ووَزْوانُ : قَرْيةٌ بأَصْبَهان . *!ووَزْوِين : قَرْيةٌ ببُخارى ، عن ياقوت . وأَبو نعيمٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ يوسُفَ يُعْرَفُ بابنِ *!مِيزانٍ ، مُحدِّثٌ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : زولن *!وَزْوالين : قَرْيةٌ بطخارستان قُرْبَ بَلْخ ، عن ياقوت ، رحِمَه اللَّهُ تعالى .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
وزن : الوَزْنُ: معروفٌ. والوَزْنُ: ثقل شَيءٍ بشَيْءٍ مِثْلِه، كأَوْزانِ الدَّراهم، ويُقالُ: وَزَنَ الشّيء إذا قدّره، ووزن ثَمَر النَّخل إذا خَرَصه. ووزنت الشّيء فاتّزن وَزَنَ يَزِنُ وزنا. والميزانُ: ما وَزَنْت به ورجلٌ وَزِينُ الرّأي، وقد وَزُن وزانةً، إذا كان مُتَثَبِّتاً. وجارية مُوْزونةٌ: فيها قِصَرٌ. والوَزِينُ: الحَنْظل المطحون. كانت العَرَب تتّخذُه من هبيد الحَنظَل، يَبُلُّونه باللّبن، ويأكلونه.
شاهد قرآني
وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ
سورة 26 آية 182

الترجمة الإنجليزية: and weigh with the straight balance,

التفسير: قال لهم شعيب- وقد كانوا يُنْقِصون الكيل والميزان-: أتمُّوا الكيل للناس وافيًا لهم، ولا تكونوا ممن يُنْقِصون الناس حقوقهم، وَزِنوا بالميزان العدل المستقيم، ولا تنقصوا الناس شيئًا مِن حقوقهم في كيل أو وزن أو غير ذلك، ولا تكثروا في الأرض الفساد، بالشرك والقتل والنهب وتخويف الناس وارتكاب المعاصي.

الجلالين: «وزنوا بالقسطاس المستقيم» الميزان السوي.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.