معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ممتلكاتي
الجذر
ملك
الاشتقاقات
118
المعاجم
8
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «مِلْكِة» ← الفصحى: «عقد القران»، المعجم: «مِلْكِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: engagement;marriage • 🇵🇸 Palestinian: «مَلِك الغَابة» ← الفصحى: «الأسد»، المعجم: «مَلِك»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: the lion • 🌍 Other: «املاك» ← الفصحى: «أملاك»، المعجم: «مِلْك»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: biens, propriété ;x; possessions, property • 🌍 Other: «أملاك» ← الفصحى: «أملاك»، المعجم: «مِلْك»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: biens, propriété ;x; possessions,property • 🌐 MSA: «للملكوت» ← الفصحى: «ملكوت»، المعجم: «مَلَكُوت»، النوع: اسم، المعنى: kingdom،_dominion • 🌐 MSA: «ملكوت» ← الفصحى: «ملكوت»، المعجم: «مَلَكُوت»، النوع: اسم، المعنى: dominion • 🌐 MSA: «الملكيات» ← الفصحى: «ملكية»، المعجم: «مُلْكِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: Property • 🌐 MSA: «ملكياتها» ← الفصحى: «ملكية»، المعجم: «مِلْكِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: property ownership • 🌍 Other: «ملكية» ← الفصحى: «ملكية»، المعجم: «مُلْكِيَّة»، النوع: GERUND_PROFESSION، المعنى: royalty monarchy • 🌐 MSA: «ملكيتها» ← الفصحى: «ملكية»، المعجم: «مُلْكِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: property possession

الاشتقاقات والصيغ
{متلاك أملك الأملاك التملك اللك المالك المالكي الملائكة الملك الملكي الملكيات الملكية الملكين الملكيين الملوك الممالك الممكلة المملكة امتلاك امتلاكه امتلاكها امتلاكهم امتلك امتلكت املك بالتمليك بالملائكة بالملك بالممالك بالمملكة بامتلاك بتملك بملكنا بملكها بمملكة تمتلك تمتلكه تمتلكها تملك تملكه تملكها تملكهم تملكون تمليك تمليكنا سيملك فالملائكة فالملوك فملك للملائكة للملكوت للممتلكات للمملكة لمالكها لملائكته لملكة لمملكة ليملكوا مالك مالكا مالكون مالكي ملائكة ملاك ملك ملك- ملكا ملكاته ملكة ملكتم ملكك ملكه ملكهم ملكوا ملكوت ملكي ملكياتها ملكية ملكيتها ملكين ملوك ملوكا مليك ممالك ممالكهم ممتلك ممتلكات ممتلكاته ممتلكاتي مملكة مملوك مملوكا مملوكه نملك والأملاك والملائكة والملك والملكات والممالك والممتلكات والمملكة وامتلاكها وامتلكت وتمتلك وتملك وللمملكة ومالكهم وملائكته وملك وملكا وملوك وممتلكاته يمتلك يمتلكها يمتلكوا يملك يملكه يملكون
المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
المَلِكُ: اللهُ عَّزَ اسْمُه، وهو المالِكُ والمَلِيْكُ. والمَلَكُوْتُ: مُلْكُ اللَّهِ وسُلْطانُه، ويُقال: مَلْكُوَةٌ. وما لِفُلانٍ مَوْلى مِلاَكَةٍ دُوْنَ اللَّهِ عَزَّ وجل: أي ما يَمْلِكُه أحَدٌ إلاّ الله. والمِلْكُ: ما مَلَكَتِ اليَدُ من مالٍ وخَوَلٍ. والمَلَكَةُ: مِلْكُ العَبْدِ. والمَمْلَكَةُ: سُلْطانُ المَلِكِ. ومّلَّكْتُه أمْرَه وأمْلَكْتُه ومَلَكْتُه. وهو مَلَكُ يَدي- بفَتْحَتَيْن-. والمَمْلُوْكُ: العَبْدُ، والجميع مَمَالِيْكُ. وقد أقَرَّ بالمُلُوْكَةِ والمَلَكَةِ والمِلْكِ. والماءُ مَلَكُ أمْرٍ: إِذا كانَ مَعَ القَوْم ماءٌ فَمَلَكُوا أمْرَهم- بفَتْح اللاّم والميم-. وفلانٌ لا مَلَكَ له: أي لا شَيْء له. وهُوَ لي في مُلْكٍ ومِلْكٍ. ولنا مُلُوْكٌ من نَخْل: جَمْعُ المِلْكِ لِمَا تَمْلِكُه. وليس لنا مَلَكاً: جَمْعُ المَلِيْكِ من المَمْلُوك. ومِلاَكُ الأمْرِ: الذي يُعْتَمَدُ عليه. والإِمْلاكُ: إمْلاكُ التَّزْوِيْج. وفي المَثَل: كادَ العَرُوْسُ أنْ يكونَ مَلِكاً . ويُقال: مُلَّكَتْ فُلانةُ وجُعِل حَبْلُها على غارِبِها: أي طُلِّقَتْ. والمَلَكُ والمَلأكُ: من المَلائكة. والمُلُكُ من الدابَّةِ: قَوائمُه وهادِيْه، وجاءَنا يَقُوْدُه مُلُكُه. ويُسَمّى قائدُ الإبل والغَنَم: المِلاَكَ، وجَمْعُه مُلُكٌ. ومَلْكُ الطَّرِيق ومِلْكُه: أي وَسَطُه، وكذلك مِلاَكُه. ومَلَكْتُ العَجِيْنَ وأمْلَكْتُه حتى انْتَهَتْ مِلاَكَتُه- باللغَتَيْن جَميعاً-. والمِلِّيْكى: المِلاكُ. الكاف والنون الكاف والنون والفاء
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِوَصِيَّتَيْنِ فَآخِرُهُمَا أَمْلَكُ أَيْ أَضْبَطُ لِصَاحِبِهَا وَأَقْوَى أَفْعَلُ مِنْ الْمِلْكِ كَأَنَّهَا تَمْلِكُهُ وَتُمْسِكُهُ وَلَا تُخْلِيهِ إلَى الْأُولَى وَنَظِيرُهُ الشَّرْطُ أَمْلَكُ فِي الْمَثَلِ السَّائِرِ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ أَصْلُ هَذَا التَّرْكِيبِ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ فِي الشَّيْءِ وَصِحَّةٍ مِنْهُ قَوْلُهُمْ مَلَكْتُ الْعَجِينَ إذَا شَدَدْتُ عَجْنَهُ وَبَالَغْتُ فِيهِ وَأَمْلَكْتُ لُغَةً وَالْفُقَهَاءُ يَسْتَشْهِدُونَ بِقَوْلِهِ مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا وَالْبَيْتُ لِقَيْسِ بْنِ الْحَطِيمِ فِي الْحَمَاسَةِ وَقَبْلَهُ طَعَنْتُ ابْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ لَهَا نَفَذٌ لَوْلَا الشُّعَاعُ أَضَاءَهَا ‏(‏مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي‏)‏ أَيْ شَدَدْتُ بِالطَّعْنَةِ كَفِّي ‏(‏وَالْإِنْهَارُ‏)‏ التَّوْسِعَةُ ‏(‏وَالْفَتْقُ‏)‏ الشَّقُّ وَالْخَرْقُ يَقُولُ شَدَدْتُ بِهَذِهِ الطَّعْنَةِ كَفِّي وَوَسَّعْتُ خَرْقَهَا حَتَّى يَرَى الْقَائِمُ مِنْ دُونِهَا أَيْ قُدَّامِهَا الشَّيْءَ الَّذِي وَرَاءَهَا أَيْ خَلْفَهَا ‏(‏وَمَلَكَ الشَّيْءَ مِلْكًا‏)‏ وَهُوَ مِلْكُهُ وَهِيَ أَمْلَاكُهُ قَالَ لِأَنَّ يَدَ الْمَالِكِ قَوِيَّةٌ فِي الْمَمْلُوكِ وَأَمْلَكْتُهُ الشَّيْءَ وَمَلَّكْتُهُ إيَّاهُ بِمَعْنًى وَمِنْهُ مُلِّكَتْ الْمَرْأَةُ أَمْرَهَا إذَا جُعِلَ أَمْرُ طَلَاقِهَا فِي يَدِهَا وَأُمْلِكَتْ وَالتَّشْدِيدُ أَكْثَرُ وَأَمْلَكَهُ خَطِيبَةً زَوَّجَهُ إيَّاهَا وَشَهِدْنَا فِي إمْلَاكِ فُلَانٍ وَمِلَاكِهِ أَيْ فِي نِكَاحِهِ وَتَزْوِيجِهِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ لَا قَطْعَ عَلَى السَّارِقِ فِي عُرْسٍ وَلَا خِتَانٍ وَلَا مِلَاكٍ وَالْفَتْحُ لُغَةً عَنْ الْكِسَائِيّ وَفِي الصِّحَاحِ جِئْنَا مِنْ إمْلَاكِ فُلَانٍ وَلَا تَقُلْ مِنْ مِلَاكِهِ وَيُقَالُ فُلَانٌ مَا تَمَالَكَ أَنْ قَالَ ذَاكَ وَمَا تَمَاسَكَ أَيْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَحْبِسَ نَفْسَهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ هَذَا الْحَائِطُ لَا يَتَمَالَكُ وَلَا يَتَمَاسَكُ وَأَمَّا مَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ الظِّهَارِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ فَلَمْ أَتَمَالَكْ نَفْسِي فَالصَّوَابُ لُغَةً فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي عَلَى أَنَّ الرِّوَايَةَ فَلَمْ أَلْبَثَ أَنْ نَزَوْتُ عَلَيْهَا هَكَذَا فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَمَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
مَلَكْتُهُ مَلْكًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالْمِلْكُ بِكَسْرِ الْمِيمِ اسْمٌ مِنْهُ وَالْفَاعِلُ مَالِكٌ وَالْجَمْعُ مُلَّاكٌ مِثْلُ كَافِرٍ وَكُفَّارٍ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْمَلْكَ بِكَسْرِ الْمِيمَ وَفَتْحِهَا لُغَتَيْنِ فِي الْمَصْدَرِ وَشَيْءٌ مَمْلُوكٌ وَهُوَ مِلْكُهُ بِالْكَسْرِ وَلَهُ عَلَيْهِ مَلَكَةٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ عَبْدُ مَمْلَكَةٍ بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّهَا إذَا سُبِيَ وَمُلِكَ دُونَ أَبَوَيْهِ وَمَلَكَ عَلَى النَّاسِ أَمْرَهُمْ إذَا تَوَلَّى السَّلْطَنَةَ فَهُوَ مَلِكٌ بِكَسْرِ اللَّامِ وَتُخَفَّفُ بِالسُّكُونِ وَالْجَمْعُ مُلُوكٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَالِاسْمُ الْمُلْكُ بِضَمِّ الْمِيمِ. وَمَلَكْتُ الْعَجِينَ مَلْكًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضًا شَدَدْتُهُ وَقَوَّيْتُهُ. وَهُوَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ شَهْوَتِهَا أَيْ يَقْدِرُ عَلَى حَبْسِهَا وَهُوَ أَمْلَكُ لِنَفْسِهِ أَيْ أَقْدَرُ عَلَى مَنْعِهَا مِنْ السُّقُوطِ فِي شَهَوَاتِهَا وَمَا تَمَالَكَ أَنْ فَعَلَ أَيْ لَمْ يَسْتَطِعْ حَبْسَ نَفْسِهِ. وَالْمَلَكُ بِفَتْحَتَيْنِ وَاحِدُ الْمَلَائِكَةِ وَتَقَدَّمَ فِي تَرْكِيبِ ألك. وَمَلَكْتُ امْرَأَةً أَمْلِكُهَا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضًا تَزَوَّجْتُهَا وَقَدْ يُقَالُ مَلَكْتُ بِامْرَأَةٍ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ وَالْهَمْزَةِ إلَى مَفْعُولٍ آخَرَ فَيُقَالُ مَلَّكْتُهُ امْرَأَةً وَأَمْلَكْتُهُ امْرَأَةً وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ { مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ } أَيْ زَوَّجْتُكَهَا وَكُنَّا فِي إمْلَاكِهِ أَيْ فِي نِكَاحِهِ وَتَزْوِيجِهِ وَالْمِلَاكُ بِكَسْرِ الْمِيمِ اسْمٌ بِمَعْنَى الْإِمْلَاكِ وَالْمَلَاكُ بِفَتْحِ الْمِيمِ اسْمٌ مِنْ مَلَّكْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ وَمَلَّكْتُهُ الْأَمْرَ بِالتَّشْدِيدِ فَمَلَكَهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَمَلَّكْنَاهُ عَلَيْنَا بِالتَّشْدِيدِ أَيْضًا فَتَمَلَّكَ. وَمِلَاكُ الْأَمْرِ بِالْكَسْرِ قِوَامُهُ وَالْقَلْبُ مِلَاكُ الْجَسَدِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"ملك: المٌلكُ لله المالِك المًلِيك. والمَلكُوتُ: ملكُ الله، ومَلَكُوت الله: سلطانه. والمَلْكُ: ما ملكت اليد من مال وخول. والمَمْلكةُ: سلطان المَلِكِ في رعيته، يقال: طالت مَملكتُهُ، وعظم مُلكُهُ وكَبُر. والمَمْلوكُ: العبدُ أقر بالمُلُوكة، والعبد أقر بالعبودة. وأصوبه أن يقال: أقر بالمَلَكة وبالمِلْكِ. ومِلاك الأمر: ما يعتمد عليه. والقَلْبُ: مِلاكُ الجسد. والإِملاك: التزويج.. قد أملكوه وملكوه، أي: زوجوه، شبه العروس بالمِلْك، قال: كاد العَرُوسُ أن يكون مَلِكا والمَلَكُ واحد الملائكة، إنما هو تخفيف الملأك، والأصل مألك، فقدموا اللام وأخروا الهمزة، فقالوا: ملأك، وهو مَفعَل من الألوك وهو الرسالة، واجتمعوا على حذف همزته كهمزة يرى وقد يتمونه في الشعر عند الحاجة، قال: فلست لإنسي ولـكـن لِـمَـلأَكٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الليث : المَلِكُ هو الله ، تعالى ونقدّس ، مَلِكُ المُلُوك له مالك يوم الدين وهو مَلِيكُ الخلق أي ربهم ومالكهم . وفي التنزيل : الدين ؛ قرأ ابن كثير ونافع وأَبو عمرو وابن عامر وحمزة : مَلِك ، بغير أَلف ، وقرأَ عاصم والكسائي ويعقوب مالك ، بأَلف ، وروى عبد أَبي عمرو : مَلْكِ يوم الدين ، ساكنة اللام ، وهذا من اختلاس أبي وروى المنذر عن أَبي العباس أَنه اختار مالك يوم الدين ، وقال : كل فهو مالك لأنه بتأْويل الفعل مالك الدراهم ، ومال الثوب ، الدين ، يَمْلِكُ إقامة يوم الدين ؛ ومنه قوله تعالى : مالِكُ قال : وأما مَلِكُ الناس وسيد الناس ورب الناس فإنه أَراد أَفضل من ولم يريد أَنه يملك هؤلاء ، وقد قال تعالى : مالِكُ المُلْك ؛ أَلا ترى مالكاً لكل شيءٍ فهذا يدل على الفعل ؛ ذكر هذا بعقب قول أَبي . معروف وهو يذكر ويؤنث كالسُّلْطان ؛ ومُلْكُ الله تعالى سلطانه وعظمته . ولفلان مَلَكُوتُ العراق أي عزه وسلطانه ومُلْكه ؛ ، والمَلَكُوت من المُلْكِ كالرَّهَبُوتِ من الرَّهْبَةِ ، مَلْكُوَةٌ ، يقال : له مَلَكُوت العراق ومَلْكُوةُ العراق التَّرْقُوَةِ ، وهو المُلْكُ والعِزُّ . وفي حديث أَبي سفيان : هذه الأُمة قد ظهر ، يروى بضم الميم وسكون اللام وبفتحها وكسر الحديث : هل كان في آبائه مَنْ مَلَكَ ؟ يروى بفتح الميمين الميم الأُولى وكسر اللام . والْمَلْكُ والمَلِكُ والمَلِيكُ ذو المُلْكِ . ومَلْك ومَلِكٌ ، مثال فَخْذٍ وفَخِذٍ ، كأن المَلْكَ مَلِك والمَلِك مقصور من مالك أو مَلِيك ، وجمع المَلْكِ مُلوك ، أَمْلاك ، وجمع المَلِيك مُلَكاء ، وجمع المالِكِ مُلَّكٌ والأُمْلُوك اسم للجمع . ورجل مَلِكٌ وثلاثة أَمْلاك إلى العشرة ، ، والاسم المُلْكُ ، والموضع مَمْلَكَةٌ . وتَمَلَّكه أي . ومَلَّكَ القومُ فلاناً على أَنفسهم وأَمْلَكُوه : صَيَّروه عن اللحياني . ويقال : مَلَّكَه المالَ والمُلْك ، فهو مُمَلَّكٌ ؛...

: الليث : المَلِكُ هو الله ، تعالى ونقدّس ، مَلِكُ المُلُوك له مالك يوم الدين وهو مَلِيكُ الخلق أي ربهم ومالكهم . وفي التنزيل : الدين ؛ قرأ ابن كثير ونافع وأَبو عمرو وابن عامر وحمزة : مَلِك ، بغير أَلف ، وقرأَ عاصم والكسائي ويعقوب مالك ، بأَلف ، وروى عبد أَبي عمرو : مَلْكِ يوم الدين ، ساكنة اللام ، وهذا من اختلاس أبي وروى المنذر عن أَبي العباس أَنه اختار مالك يوم الدين ، وقال : كل فهو مالك لأنه بتأْويل الفعل مالك الدراهم ، ومال الثوب ، الدين ، يَمْلِكُ إقامة يوم الدين ؛ ومنه قوله تعالى : مالِكُ قال : وأما مَلِكُ الناس وسيد الناس ورب الناس فإنه أَراد أَفضل من ولم يريد أَنه يملك هؤلاء ، وقد قال تعالى : مالِكُ المُلْك ؛ أَلا ترى مالكاً لكل شيءٍ فهذا يدل على الفعل ؛ ذكر هذا بعقب قول أَبي . معروف وهو يذكر ويؤنث كالسُّلْطان ؛ ومُلْكُ الله تعالى سلطانه وعظمته . ولفلان مَلَكُوتُ العراق أي عزه وسلطانه ومُلْكه ؛ ، والمَلَكُوت من المُلْكِ كالرَّهَبُوتِ من الرَّهْبَةِ ، مَلْكُوَةٌ ، يقال : له مَلَكُوت العراق ومَلْكُوةُ العراق التَّرْقُوَةِ ، وهو المُلْكُ والعِزُّ . وفي حديث أَبي سفيان : هذه الأُمة قد ظهر ، يروى بضم الميم وسكون اللام وبفتحها وكسر الحديث : هل كان في آبائه مَنْ مَلَكَ ؟ يروى بفتح الميمين الميم الأُولى وكسر اللام . والْمَلْكُ والمَلِكُ والمَلِيكُ ذو المُلْكِ . ومَلْك ومَلِكٌ ، مثال فَخْذٍ وفَخِذٍ ، كأن المَلْكَ مَلِك والمَلِك مقصور من مالك أو مَلِيك ، وجمع المَلْكِ مُلوك ، أَمْلاك ، وجمع المَلِيك مُلَكاء ، وجمع المالِكِ مُلَّكٌ والأُمْلُوك اسم للجمع . ورجل مَلِكٌ وثلاثة أَمْلاك إلى العشرة ، ، والاسم المُلْكُ ، والموضع مَمْلَكَةٌ . وتَمَلَّكه أي . ومَلَّكَ القومُ فلاناً على أَنفسهم وأَمْلَكُوه : صَيَّروه عن اللحياني . ويقال : مَلَّكَه المالَ والمُلْك ، فهو مُمَلَّكٌ ؛ قال خال هشام بن عبد الملك : في الناس إلاّ مُمَلَّكاً ، حَيٌّ أَبوه يُقارِبُه ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملَّك أَبو أُم ذلك المُمَلَّكِ ونصب مُمَلَّكاً لأنه استثناء مقدّم ، وخال هشام هو إبراهيم بن . وقال بعضهم : المَلِكُ والمَلِيكُ لله وغيره ، والمَلْكُ . والمَلِكُ من مُلوك الأرض ، ويقال له مَلْكٌ ، بالتخفيف ، والجمع ، والمَلْكُ : ما ملكت اليد من مال وخَوَل . والمَلَكة : والمَمْلَكة : سلطانُ المَلِك في رعيته . ويقال : طالت مَمْلَكَتُه وحَسُنَت مَمْلَكَتُه وعَظُم مُلِكه وكَثُر مُلِكُه . في قوله عزّ وجل : فسبحان الذي بيده مَلَكُوتُ كل شيء ؛ مَعناه عن أن يوصف بغير القدرة ، قال : وقوله تعالى ملكوت كل شيء أي القدرة شيء وإليه ترجعون أي يبعثكم بعد موتكم . ويقال : ما لفلان مَولَى الله أي لم يملكه إلا الله تعالى . ابن سيده : المَلْكُ احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به ، مَلَكه يَمْلِكه ومُلْكاً وتَمَلُّكاً ؛ الأخيرة عن اللحياني ، لم يحكها ومَلَكَةً ومَمْلَكَة ومَمْلُكة ومَمْلِكة : كذلك . وما له مَلْكٌ ومُلُكٌ أي شيء يملكه ؛ كل ذلك عن اللحياني ، وحكي عن الكسائي : الشيخ الذي ليس له مُلْكٌ ولا بَصَرٌ أي ليس له شيء ؛ بهذا ، وقال ليس له شيء يملكه . وأَمْلَكه الشيءَ ومَلَّكه إياه مِلْكاً له يَمْلِكُه . وحكى اللحياني : مَلِّكْ ذا أَمْرٍ كقولك مَلِّك المالَ رَبَّه وإن كان أَحمق ، قال هذا نص قوله : ولي الوادي مَلْكٌ وملْك ومُلْك ومَلَكٌ يعني مَرْعًى ومَشْرباً ذلك مما تَمْلِكه ، وقيل : هي البئر تحفرها وتنفرد بها . وجاء في النفي : حكي عن ابن الأعرابي قال ما له مَلْكٌ ولا نَفْرٌ ، معجمة ، ولا مِلْكٌ ولا مُلْك ولا مَلَكٌ ؛ يريد بئراً وماء أي ما . ابن بُزُرْج : مياهنا مُلُوكنا . ومات فلانٌ عن مُلُوك كثيرة ، الماء مَلَكُ أَمْرٍ أي إذا كان مع القوم ماء مَلَكُوا أَمْرَهم أي الأمر ؛ قال أَبو وَجْزَة السَّعْدي : مَلَكٌ للقوم يُنْزِلُهم ، لا تُلْوَى على حَسَبِ بينهم بالسوية لا يُؤثَرُ به أَحدٌ . الأُمَوِيُّ : ومن الماءُ مَلَكُ أَمْرِه أي أن الماء مِلاكُ الأشياء ، يضرب للشيء الذي الأمر . وقال ثعلب : يقال ليس لهم مِلْك ولا مَلْكٌ ولا مُلْكٌ إذا لهم ماء . ومَلَكَنا الماءُ : أرْوانا فقَوِينا على مَلْكِ وهذا مِلْك يَميني ومَلْكُها ومُلْكُها أي ما أَملكه ؛ قال الجوهري : . وفي الحديث : كان آخر كلامه الصلاة وما مَلَكَتْ أَيمانكم ، إلى الرقيق ، والتخفيفَ عنهم ، وقيل : أَراد حقوق الزكاة الأموال التي تملكها الأَيْدي كأَنه علم بما يكون من أَهل الردة ، الزكاة وامتناعهم من أَدائها إلى القائم بعده فقطع حجتهم بأن كلامه الوصية بالصلاة والزكاة فعقل أَبو بكر ، رضي الله عنه ، هذا قال : لأَقْتُلَنَّ من فَرَّق بين الصلاة والزكاة . وأَعطاني ومُلْكِه ؛ عن ثعلب ، أي مما يقدر عليه . ابن السكيت : المَلْكُ ما يقال : هذا مَلْكُ يدي ومِلْكُ يدي ، وما لأَحدٍ في هذا مَلْكٌ ، وقولهم : ما في مِلْكِه شيء ومَلْكِه شيء أي لا يملك شيئاً . ثالثة ما في مَلَكَته شيء ، بالتحريك ؛ عن ابن الأَعرابي . ومَلْكُ ومِلْكُه ومُلْكه : حَظْرُه إياها ومِلْكُه لها . العبد . ويقال : هو عَبْدُ مَمْلَكَةٍ ومَمْلُكة ومَمْلِكة ؛ الأخيرة الأعرابي ، إذا مُلِكَ ولم يُمْلَكْ أَبواه . وفي التهذيب : الذي يُمْلَكْ أَبواه . ابن سيده : ونحن عَبِيدُ مَمْلَكَةٍ لا قِنٍّ أي ولم نُمْلَكْ قبلُ . ويقال : هم عبِيدُ مَمْلُكة ، وهو أَن ويُستْعبدوا وهم أَحرار . والعَبْدُ القنّ : الذي مُلِك هو ويقال : القِنُّ المُشْتَرَى . وفي الحديث : أن الأَشْعَثَ بن أَهل نَجْرانَ إلى عمر في رِقابهم وكان قد استعبدهم في الجاهلية ، أَبَوْا عليه ، فقالوا : يا أَمير المؤمنين إنا إنما كنا عبيد نكن عبيدَ قِنٍّ ؛ المَمْلُكة ، بضم اللام وفتحها ، أَن فيستعبدَهم وهم في الأصل أَحرار . وطال مَمْلَكَتُهم الناسَ أي مِلْكهم إياهم ؛ الأخيرة نادرة لأن مَفْعِلاً يكونان مصدراً . وطال مِلْكُه ومُلْكه ومَلْكه ومَلَكَتُه ؛ عن أَي رِقُّه . ويقال : إنه حسن المِلْكَةِ والمِلْكِ ؛ عنه أَيضاً . والمُلُوكةِ أي المِلْكِ . وفي الحديث : لا يدخل الجنةَ ، متحرّك ، أي الذي يُسيءُ صُحْبة المماليك . ويقال : فلان إذا كان حسن الصُّنْع إلى مماليكه . وفي الحديث : حُسْنُ ، هو من ذلك . ومُلُوك النحْل : يَعاسيبها التي يزعمون أنها على التشبيه ، واحدها مَلِيكٌ ؛ قال أَبو ذؤيب الهذلي : بَيْضاءُ يأْوي مَلِيكُها أََعْيَا بِراقٍ ونازِلِ ، ويَعْسُوبُ النحل أَميره . والمَمْلَكة والمُمْلُكة : وعَبيدُه ؛ وقول ابن أَحمر : المُلْكُ أَطْنابها ، وطِرْفًٌ طِمِرّ الأَعرابي : المُلْكُ هنا الكأْس ، والطِّرْف الطِّمِرُّ ، ولذلك والكأْس معاً بجعل الكأْس بدلاً من الملك ؛ وأَنشد غيره : المُلْكَ أَطنابَها على أنه مصدر موضوع موضع الحال كأَنه قال مُمَلَّكاً وليس ولذلك ثبتت فيه الألف واللام ، وهذا كقوله : فأَرْسَلَها العِرَاكَ أي حينئذ رفع ببنَّت ، ورواه ثعلب بنت عليه الملك ، مخفف ورواه بعضهم مدَّتْ عليه الملكُ ، وكل هذا من المِلْكِ لأَن ، وإنما ضموا الميم تفخيماً له . ومَلَّكَ النَّبْعَةَ : وذلك إذا يَبَّسَها في الشمس مع قشرها . وتَمالَكَ عن الشيء : مَلَكَ وفي الحديث : امْلِكْ عليك لسانَك أي لا تُجْرِه إلا بما يكون لك لا وليس له مِلاكٌ أي لا يَتَمالك . وما تَمالَك أن قال ذلك أي ما يَتَماسَك . وما تَمالَكَ فلان أن وقع في كذا إذا لم يستطع أَن ؛ قال الشاعر : عن أَرضٍ لها عَمَدُوا نفسي لا تُمالِكُني لأن أَفعلَ كذا أَي لا تُطاوعني . وفلان ما له بالفتح ، أي تَماسُكٌ . وفي حديث آدم : فلما رآه أَجْوَفَ عَرَفَ لا يَتَمالَك أي لا يَتَماسَك . وإذا وصف الإنسان بالخفة : إنه لا يَتَمالَكُ . ومِلاكُ الأمر ومَلاكُه : قِوامُه الذي وصَلاحُه . وفي التهذيب : ومِلاكُ الأمر الذي يُعْتَمَدُ عليه ، ومِلاكُه ما يقوم به . وفي الحديث : مِلاكُ الدين الورع ؛ الملاك ، : قِوامُ الشيء ونِظامُه وما يُعْتَمَد عليه فيه ، وقالوا : هُلْكاً وإما مُلْكاً ومَلْكاً ومِلْكاً أي إما أن أن أَمْلِكَ . والإمْلاك : التزويج . ويقال للرجل إذا تزوّج : قد يَمْلِكُ مَلْكاً ومُلْكاً ومِلْكاً . وشَهِدْنا إمْلاك فلان ؛ الأخيرتان عن اللحياني ، أي عقده مع امرأته . وأَمْلكه مَلَكَها يَمْلِكها مُلْكاً ومَلْكاً ومِلْكاً : زوَّجه إياها ؛ . وأُمْلِكَ فلانُ يُمْلَكُ إمْلاكاً إذا زُوِّج ؛ عنه أَيضاً . فلاناً فلانَة إذا زَوَّجناه إياها ؛ وجئنا من إمْلاكه ولا مِلاكِه . وفي الحديث : من شَهِدَ مِلاكَ امرئ مسلم ؛ نقل ابن المِلاكُ والإمْلاكُ التزويجُ وعقد النكاح . وقال الجوهري : لا يقال يقال مَلَك بها « ولا يقال ملك بها إلخ » نقل شارح القاموس ابن الطيب أن عليه أكثر أهل اللغة حتى كاد أن يكون اجماعاً منهم اللحن القبيح ولكن جوزه صاحب المصباح والنووي محافظة على الفقهاء .) ولا أُمْلِك بها . ومَلَكْتُ المرأَة أي تزوّجتها . أَمرها : طُلّقَتْ ؛ عن اللحياني ، وقيل : جُعِل أَمر طلاقها قال أَبو منصور : مُلِّكَتْ فلانةُ أَمرها ، بالتشديد ، أكثر من والقلب مِلاكُ الجسد . ومَلَك العجينَ يَمْلِكُه مَلْكاً عجنه فأَنْعَمَ عجنه وأَجاده . وفي حديث عمر : أَمْلِكُوا العجين فإِنه أَي الزيادتين ؛ أَراد أَن خُبْزه يزيد بما يحتمله من العجْن . ومَلَكَ العجينَ يَمْلِكه مَلْكاً : قَوِيَ عليه . ومَلَكْتُ العجين أَمْلِكُه مَلْكاً ، بالفتح ، إِذا شَدَدْتَ عجنه ؛ بن الخطيم يصف طعنة : كَفِّي ، فأَنْهَرْتُ فَتْقَها ، مِنْ دُونها ما وَراءَها بالطعنة . ويقال : عجَنَت المرأَة فأَمْلَكَتْ إِذا بلغت عجنه حتى يأْخذ بعضه بعضاً ، وقد مَلَكَتْه تَمْلِكُه أَنعمت عَجنه ؛ وقال أَوْسُ بن حَجَر يصف قوساً : التي تَحْتَ قِشْرِها ، كَنَّهُ القَيْضُ من عَلُ مَلَّكَ كما تُمَلِّكُ المرأَةُ العجينَ تَشُدُّ عجنه أَي ترك من تَتمالك القوسُ لئلا يبدو قلب القوس فيتشقق ، وهو يجعلون عليها عَقَباً يكن عليها قشر ، يدلك على ذلك تمثيله إِياه بالقَيْض للغِرْقِئ ؛ الدُّبَيْرِيَّة : يقال للعجين إِذا كان متماسكاً متيناً ومُمَلَّكٌ ، ويروى فمن لك ، والأَول أَجود ؛ أَلا ترى إِلى يصف نَبْعَةً : ماءَ لِحائها ، أَيَّها هو غامِزُ أَن يترك عليها قشرها حتى يَجِفَّ عليها لِيطُها وذلك ؛ قال ابن بري : ويروى فمظَّعَها ، وهو أَن يبقي قشرها عليها حتى ومَلَكَ الخِشْفُ أُمَّه إِذا قَوِيَ وقدَر أَن يَتْبَعها ؛ عن ابن وناقةٌ مِلاكُ الإِبل إِذا كانت تتبعها ؛ عنه أَيضاً . ومَلْكُ ومُلْكه : وسطه ومعظمه ، وقيل حدّه ؛ عن اللحياني . ومِلْكُ ومُلْكه : وسطه وحَدّه ؛ عنه أَيضاً . ويقال : خَلِّ عن مِلْكِ الوادي ومَلْكِه ومُلْكه أَي حَدِّه ووسطه . ويقال : الْزَمْ أَي وسطه ؛ قال الطِّرمّاح : انْتَحتْ أُمَّ الطريقِ ، توَسَّمَتْ من مَلْكِها المُتَوَضِّحِ أَنس : البَصْرةُ إِحْدى المؤتفكات فانْزلْ في ضَواحيها ، وإِياك قال شمر : أَراد بالمَمُلُكة وَسَطَها . ومَلْكُ ا لطريق مُعْظمه ووسطه ؛ قال الشاعر : مَلْكِ الطريقِ ، فمَلْكُه المَطايا جَوانِبُهْ ، بضم الميم واللام : قوائمه وهاديه ؛ قال ابن سيده : وعليه حكاه اللحياني عن الكسائي من قول الأَعرابي : ارْحَمُوا هذا ليس له مُلُكٌ ولا بَصَرٌ أَي يدان ولا رجلان ولا بَصَرٌ ، قوائم الدابة فاستعاره الشيخ لنفسه . أَبو عبيد : جاءنا تَقُودُه قوائمه وهاديه ، وقوام كل دابة مُلُكُه ؛ ذكره عن الكسائي في كتاب وقال شمر : لم أَسمعه لغيره ، يعني المُلُك بمعنى القوائم . الصحيفة . قوم من العرب من حِمْيَرَ ، وفي التهذيب : مَقاوِلُ من حمير النبي ، صلى الله عليه وسلم : إِلى أُمْلُوك رَدْمانَ ، باليمن . والأُمْلُوك : دُوَيبَّة تكون في الرمل تشبه العَظاءة . ومالك ومُوَيْلِك ومُمَلَّكٌ ومِلْكانُ ، كلها : قال ابن سيده : ورأَيت في بعض الأَشعار مالَكَ الموتِ في مَلَكِ الموت : يبغي نِسائي كأَنما لسَهْمَيْ مالَكٍ ، غرَضانِ وهذا عندي خطأ وقد يجوز أَن يكون من جفاء الأَعراب وجهلهم لأَن مخفف عن مَلأَك ، الليث : المَلَكُ واحد الملائكة إِنما هو تخفيف واجتمعوا على حذف همزه ، وهو مَفْعَلٌ من الأَلُوكِ ، وقد ذكرناه . والمَلَكُ من الملائكة : واحد وجمع ؛ قال الكسائي : أَصله الهمزة من الأَلُوكِ ، وهي الرسالة ، ثم قلبت وقدمت اللام فقيل وأَنشد أَبو عبيدة لرجل من عبد القَيْس جاهليّ يمدح بعض الملوك النعمان وقال ابن السيرافي هو لأَبي وَجْزة يمدح به عبد الله بن ، ولكن لِمَلأَكٍ جَوِّ السَّماءِ يَصُوبُ همزته لكثرة الاستعمال فقيل مَلَكٌ ، فلما جمعوه رَدُّوها إِليه ومَلائك أَيضاً ؛ قال أُمية بن أَبي الصَّلْتِ : ، والملائكَ حَوْلَه ، القوائمُ أَجْرَبُ بري : صوابه أَجْرَدُ بالدال لأَن القصيدة دالية ؛ وقبله : ، فاسْتَوَتْ أَطباقُها ، فأَنَّى تُورَدُ في صفة الهلال : فيه ، غير أَن خَبِيئَه يُسَلُّ ويُغْمَدُ : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة ؛ قال ابن الأَثير : السَّيَّاحِينَ غير الحفظة والحاضرين عند الموت . وفي لقد حَكَمْت بحكم المَلِكِ ؛ يريد الله تعالى ، ويروى بفتح اللام ، ، عليه السلام ، ونزوله بالوحي . قال ابن بري : مَلأَكٌ مقلوب من ومَأْلَكٌ وزنه مَفْعَل في الأَصل من الأَلوك ، قال : وحقه أَن فصل أَلك لا في فصل ملك . : اسم طائر من طير الماء . مالك بن زيد ومالك بن حنظلة . ابن الأَعرابي : أَبو مالك كنية كُنِيَ به لأَنه مَلَكه وغلبه ؛ قال الشاعر : إِنَّ الغَواني هَجَرْنَني ، إِني أَظُنُّكَ دائبا أَبو مالك ؛ وقال آخر : اليَفَنِ الهالِكِ : وأَبو مالِكِ : كنية الجُوعِ ؛ قال الشاعر : يَعْتادُنا في الظهائرِ ، رَحْلَه عند عامِرِ جبل بالطائف . وحكى ابن الأَنباري عن أَبيه عن شيوخه قال : كل العرب مِلْكان ، بكسر الميم ، إِلاَّ مَلْكان بن حزم بن زَبَّانَ . ومالك : اسم رمل ؛ قال ذو الرمة : يومَ جَرْعاءِ مالِك * لَذو عَبْرةٍ ، كَلاً تَفِيضُ وتخْنُقُ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ملك : قالَ الإِمامُ فَخْرُ الدِّينِ : تَقالِيبُها الستَّةُ تُفِيد القوَّةَ ، والشِّدَّةَ ، خَمْسَةٌ منها مُعْتَبَرةٌ ، وواحِدٌ ضائِعٌ ، يعني ل م ك قالَ المُصَنِّفُ في البَصائِرِ : وهذا غَرِيب منه لأَنَّ المادَّةَ الضّائِعَةَ عِنْدَه مُعْتَبَرَةٌ مَعْرُوفةٌ عندَ أَهلِ اللّغَةِ ، ثم ساقَ النَّقْلَ عن العُبابِ ما قِيلَ في اللَّمْكِ ، قال : فإِذَنْ تراكيبه ، السِّتَّةُ مستَعْمَلَةٌ مُعْطِيَة مَعْنَى القوَّةِ والشِّدَّةِ . ) مُهِمَّةٌ : قولهُ تَعالَى : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قرأَ عاصِمٌ والكِسائي ويَعقُوبُ مالِكِ بأَلِفٍ ، وقرأَ باقِي السَّبعَةِ وهم ابنُ كَثِيرٍ ، ونافِع ، وأَبُو عَمرو ، وابنُ عامِرٍ ، وحَمزَةُ : مَلِكِ يَومِ الدِّينِ بغيرِ أَلِفٍ ، وأَجْمَعَ السَّبعَةُ على جَر الكافِ والإِضافَةِ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ملك :أَنّه يُثَلَّثُ أي : إمّا أَنْ أَهْلِكَ وِإمّا أَنْ أَمْلِكَ نقله ابنُ السِّكيتِ . واسْتَهْلَكَ المالَ : أَنْفَقَه وأَنْفَدهُ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : ( تَقُولُ إِذا اسْتَهْلَكْتُ مالاً لِلَذَّة فُكَيهَةُ هَشَّيئٌ بكَفَّئينَ لائِقُ ) قالَ سِيبَوَيْهِ : يريدُ هَلْ شَيءٌ فأَدْغَمَ اللاّمَ في الشِّينِ ، ولَيسَ ذلك بواجِب كوُجُوبِ إِدغامِ الشّمّ والشَّراب ، ولا جَمِيعُهم يُدْغِمُ هَلْ شَيءٌ . وأَهْلَكَه : باعَهُ وفي بعض أَخْبارِ هُذَيْلٍ : أَنَّ حَبِيبًا الهُذَلِيَ قالَ لمَعْقِلِ بنِ خَوْيلدٍ : ارْجعْ إِلى قَوْمِكَ . قالَ : كَيفَ أَصْنَعُ بإِبِلِي قالَ : أَهْلِكْها ، أي : بِعْها . ومن المَجازِ : المَهْلَكَةُ ، ويُثَلَّثُ : المَفازَةُ لأنّها تَهْلَكُ الأَرْواحُ فِيها ، قالَه الزَّمَخْشَرِيُّ ، وقالَ غَيرُه : لأَنَّها تَحْمِل على الهَلاكِ ، وفي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : وتَركُها بمَهْلَكَة بفتح اللامِ وكَسرِها أَيضًا ، والجَمْعُ المَهالِكُ . والهَلَكُونُ كحَلَزُون ، وتُكْسَرُ الهاءُ أَيْضًا ، وهذه عن ابنِ بُزُرْجَ : الأَرْضُ الجَدْبَةُ وإِنْ كان فِيها ماءٌ ، و قال ابنُ بُزُرج يُقالُ : هذه أَرْضٌ هَلَكِينٌ أي جَدْبَة ، كذا ذكرَه ابنُ فارِسٍ وأَرْضٌ هَلَكُونٌ : إِذا لم تُمْطَر مُنْذُ دَهْرٍ هكذا في النّسَخِ ، ونصُّ أبنِ بُزُرْجَ : هذه أَرْضٌ آرمَة هِلَكُونَ ، وأَرْضٌ هِلَكُونَ : إِذا لم يَكنْ فِيها شيءٌ ، ويُقال : ترَكْتُها آرِمَةً هِلَكِينَ : إِذا لم يُصِبها الغيثُ منْذُ دَهْرِ طوِيل ، يُقالُ : مَرَرْتُ بأَرْضٍ هَلَكِينَ بفتحِ الهَاءِ واللام . ومِنَ المَجازِ : الهَلَكُ ، مُحَرَّكةً : السِّنُون الجَدْبَةُ لأَنّها تُهْلِكُ عن ابنِ الأَعْرابي ، وأَنْشدَ لأَسْوَدَ بنِ يَعْفُرَ : ( قالتْ لهُ أَمُّ صَمْعا إِذْ تُؤامِرُهُ أَلا ترَى لِذِوي الأَموالِ والهَلَكِ ) الواحِدَةُ بهاءٍ ، كالهَلَكاتِ مُحَرَّكةً أَيضًا . ) والهَلَكُ : ما بَيْنَ كُلِّ أَرْض إِلى التي تحْتها إِلى الأَرْضِ السّابِعَةِ . والهَلَكُ : جيفةُ الشيء الهالِكِ نقَلَه اللّيثُ ، وأَنْشَدَ قولَ امْرئَ القيسِ الآتِي قرِيبًا . وقِيلَ الهَلَكُ : ما بَين أَعْلَى الجَبَلِ وأَسْفَلِه ، ومِنْهُ اسْتُعِيرَ بمَعْنَى هَواء...

ملك :أَنّه يُثَلَّثُ أي : إمّا أَنْ أَهْلِكَ وِإمّا أَنْ أَمْلِكَ نقله ابنُ السِّكيتِ . واسْتَهْلَكَ المالَ : أَنْفَقَه وأَنْفَدهُ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : ( تَقُولُ إِذا اسْتَهْلَكْتُ مالاً لِلَذَّة فُكَيهَةُ هَشَّيئٌ بكَفَّئينَ لائِقُ ) قالَ سِيبَوَيْهِ : يريدُ هَلْ شَيءٌ فأَدْغَمَ اللاّمَ في الشِّينِ ، ولَيسَ ذلك بواجِب كوُجُوبِ إِدغامِ الشّمّ والشَّراب ، ولا جَمِيعُهم يُدْغِمُ هَلْ شَيءٌ . وأَهْلَكَه : باعَهُ وفي بعض أَخْبارِ هُذَيْلٍ : أَنَّ حَبِيبًا الهُذَلِيَ قالَ لمَعْقِلِ بنِ خَوْيلدٍ : ارْجعْ إِلى قَوْمِكَ . قالَ : كَيفَ أَصْنَعُ بإِبِلِي قالَ : أَهْلِكْها ، أي : بِعْها . ومن المَجازِ : المَهْلَكَةُ ، ويُثَلَّثُ : المَفازَةُ لأنّها تَهْلَكُ الأَرْواحُ فِيها ، قالَه الزَّمَخْشَرِيُّ ، وقالَ غَيرُه : لأَنَّها تَحْمِل على الهَلاكِ ، وفي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : وتَركُها بمَهْلَكَة بفتح اللامِ وكَسرِها أَيضًا ، والجَمْعُ المَهالِكُ . والهَلَكُونُ كحَلَزُون ، وتُكْسَرُ الهاءُ أَيْضًا ، وهذه عن ابنِ بُزُرْجَ : الأَرْضُ الجَدْبَةُ وإِنْ كان فِيها ماءٌ ، و قال ابنُ بُزُرج يُقالُ : هذه أَرْضٌ هَلَكِينٌ أي جَدْبَة ، كذا ذكرَه ابنُ فارِسٍ وأَرْضٌ هَلَكُونٌ : إِذا لم تُمْطَر مُنْذُ دَهْرٍ هكذا في النّسَخِ ، ونصُّ أبنِ بُزُرْجَ : هذه أَرْضٌ آرمَة هِلَكُونَ ، وأَرْضٌ هِلَكُونَ : إِذا لم يَكنْ فِيها شيءٌ ، ويُقال : ترَكْتُها آرِمَةً هِلَكِينَ : إِذا لم يُصِبها الغيثُ منْذُ دَهْرِ طوِيل ، يُقالُ : مَرَرْتُ بأَرْضٍ هَلَكِينَ بفتحِ الهَاءِ واللام . ومِنَ المَجازِ : الهَلَكُ ، مُحَرَّكةً : السِّنُون الجَدْبَةُ لأَنّها تُهْلِكُ عن ابنِ الأَعْرابي ، وأَنْشدَ لأَسْوَدَ بنِ يَعْفُرَ : ( قالتْ لهُ أَمُّ صَمْعا إِذْ تُؤامِرُهُ أَلا ترَى لِذِوي الأَموالِ والهَلَكِ ) الواحِدَةُ بهاءٍ ، كالهَلَكاتِ مُحَرَّكةً أَيضًا . ) والهَلَكُ : ما بَيْنَ كُلِّ أَرْض إِلى التي تحْتها إِلى الأَرْضِ السّابِعَةِ . والهَلَكُ : جيفةُ الشيء الهالِكِ نقَلَه اللّيثُ ، وأَنْشَدَ قولَ امْرئَ القيسِ الآتِي قرِيبًا . وقِيلَ الهَلَكُ : ما بَين أَعْلَى الجَبَلِ وأَسْفَلِه ، ومِنْهُ اسْتُعِيرَ بمَعْنَى هَواء ما بَيْنَ كُلِّ شَيئَين وكُلُّه من الهَلاكِ ، وقيل : هو المَهْواةُ بينَ الجَبَلَين وقيل : مَشْرَفَةُ المَهْواةِ من جَوِّ السُّكاكِ ، فأَمّا قولُ الشّاعِرِ : ( المَوْتُ تَأْتِي لمِيقاتٍ خَواطِفُه ولَيسَ يُعجِزُهُ هَلْكٌ ولا لُوحُ ) فإِنّه سَكَّنَ للضَّرُرَةِ ، وهو مَذْهَبٌ كُوفي ، وقد حَجَّرَ عليه سِيبَوَيْه إِلاّ في المَكْسُورِ والمَضْمُوم ، وقال ذُو الرُمَّةِ يصفُ امْرَأَةً جَيداءَ : ( تَرَى قُرطَها في واضِحِ اللِّيتِ مُشْرِفِا على هَلَكٍ في نَفْنفٍ يَتَطَوَّحُ ) والهَلَكُ أَيْضًا : الشيء الذي يَهْوِي ويسقُطُ وَأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لامْرِئَ القَيسِ : ( رَأَتْ هَلكَاً بنِجافِ الغَبِيطِ فكادَتْ تَجُدُّ لِذاكَ الهِجَارَا ) وأَنْشَدَه غيره شاهَدَاً على المَهْواةِ بينَ الجَبَلَيْنِ ، وقَبلَه : ( أَرَى ناقَةَ القَيسِ قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَى الأَيْنِ ذاتَ هِبابٍ نِوارَا ) قولُه : هِباب ، أي : نَشاط ، ونِوارا ، أي : نِفارا ، وتَجُدُّ : تَقْطَعُ الحَبلَ نُفُورا من المَهْواةِ ، ويروى : تَجُدُّ الْخُقِيَ الهِجارَا ، والهجارُ : حَبل يُشَدُّ بهِ رُسْغُ البَعِيرِ . ومن مَجازِ المَجازِ الهَلُوكُ كصَبُور : المَرأَةُ الفاجِرَةُ الشبِقَةُ المُتَساقِطَةُ على الرِّجالِ مأخوذ من تَهالكَتْ في مَشْيِها : إِذا تَكَسَّرَتْ ، أَو لأَنَّها تَتَهالَكُ أي تَتَمايَلُ وتَتَثَنَّى عِنْدَ جِماعَها ، ولا يُوصَفُ الرَجُلُ الزّانِي بذلِكَ ، فلا يُقال : رَجُلٌ هَلُوكٌ . وقالَ بعضُهُم : الهَلُوكُ : الحَسَنَةُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِها ومنه حَدِيثُ مازن : إِنِّي مُولَعٌ بالخَمْرِ والهَلُوكِ من النِّساء ، كأَنَّه ضِدّ . ومن المَجازِ : الهَلُوكُ : الرَجُلُ السَّرِيعُ الإِنْزالِ عند الجِماعِ ، فكأَنَّه يَرمِي نَفْسَه لذلك . عن ابنِ عَبّاد . وقولُهم : افْعَلْ ذلِكَ إِمّا هَلَكَتْ هُلُكُ بالضَّمّاتِ مَمنُوعَةً من الصَّرفِ ، وعليه اقْتصَرَ الجَوْهَرِيُّ وقد تُصْرَفُ لغة نَقلَها الفَرّاءُ وقيلَ : إِما هَلَكَتْ هُلُكُهُ بالإضافَةِ ، أي : على ما خَيَلَت أي عَلَى كُلً حال وخيَلَت : أي أَرَتْ وشبَّهَتْ . وحَكى الفرّاءُ عن الكِسائيِ : إِمّا هَلَكَةُ هُلَكَ ، جَعَله اسْمًا وأَضاف إِليهِ ولم يُجْرِ هُلُكَ ، وأَرادَ هي هَلَكَةُ هُلكَ يا هذا ، كما في العُبابِ ، ووَقعَ في مُسْندِ الإِمامِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَل رضي اللّه عنه في حَدِيثِ الدَّجّالِ وذكرَ صِفَتَه فقال : أَعْوَرُ جَعدٌ أَزْهَرُ هِجانٌ أَقْمَرُ كأَنَّ رأْسَه أَصَلَةٌ أَشْبَهُ النّاسِ بعبد العُزَّى بنِ قَطَن فإمّا هَلَكَ الهُلُكُ فإِنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بأَعْوَرَ ، هكًذا رُوىَ بأَلْ ورَواه غيرُه ولكِن الهُلْكُ كُلَّ الهُلْكِ أي لكنِ الهَلاكُ كُلُّ الهُلاكِ للدَّجّالِ أَنّ الناسَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّه ) سُبحانَه مُنَزَّهٌ عن العَوَرِ وعن جَمِيعِ الآفاتِ ، فإِذا ادَّعَى الرُّبُوبيَّة ولبَّسَ عليهم بأَشْياءَ لَيسَتْ في البَشَرِ فإنه لا يَقْدِرُ على إزالة العَوَرِ الذي يُسَجّلُ عليه بالبَشرِ ، ويروَى فإِمّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ كسُكَّر ، أي فإنْ هَلَكَ به ناسٌ جاهِلُون فضَلّوا فاعْلمُوا أَنَّ اللّهَ ليس بأَعْوَرَ ، قال الصّاغاني : ولو رُوِي فإِمّا هَلَكَتْ هُلُك على قَوْلِ العَرَبِ : افْعَلْ ذلك إِمّا هَلكتْ هُلُكٌ لكان وَجْهًا قرِيبًا ، ومُجراهُ مُجْرَى قوْلِهم : افْعَلْ ذلك عَلِى ما خيَّلَتْ أي : على كُلِّ حالٍ ، وهُلُكٌ : صِفَةٌ مُفردَةٌ نحو قَوْلِكِ : امْرَأَةٌ عُطُلٌ ، وناقَةٌ سُرُحٌ ، بمَعْنَى هالِكَة ، والهالِكَةُ نَفْسُه ، والمَعْنَى : افْعَلْه فإِنْ هَلَكَت نفْسكَ . قلتُ : وهذا الذي وَجَّهَه فقد رُوِيَ أَيضًا هكذا وفَسَّرَه بما سَبَقَ ابنُ الأَثِير في النِّهايَةِ وغيرِه ، وقِيلَ في تَفْسِيرِ الحديث : إِنْ شَبَّهَ عليكم بكُلِّ مَعْنًى وعَلَى كُلِّ حال فلا يُشَبِّهَنَّ عليكم أَنَّ رَبَّكُم ليئسَ بأَعْوَرَ . والتَّهْلُكَةُ بضم الّلامِ : كُلُّ ما أي كُلُّ شيء تَصِير عاقبِتُهُ إِلى الهَلاكِ وبه فُسِّرَت الآيةُ أَيضًا . وقالَ الكِسائيُّ يُقال : وَقَعَ فلانٌ في وادِي تُهُلِّك ، بضمِّ التاءِ والهاءِ وكَسْرِ اللامِ المُشَدَّدَةِ مَمْنوعًا من الصّرفِ ، والذي في العُبابِ والصِّحاحِ بضمِّ التّاءِ والهاءِ والّلامُ مُشَدَّدَةٌ ، فلم يُصَرِّحا أَنّ اللامَ مكسورةٌ ، أي : في الباطِلِ والهَلاكِ ، مثل تُخُيِّبَ وتُضُلِّلَ كأَنَّهم سَمَّوْهُ بالفِعْلِ ، وهو مَجازٌ . ومن المَجازِ : الاهْتِلاكُ والانْهِلاكُ رَمْيُكَ نَفْسَك في تَهْلُكَة ومنه : القَطاةُ تَهْتَلِكُ من خَوْفِ البازِيّ أي تَرمِي بنَفْسِها في المَهالِكِ ، قال زُهَيرٌ : ( يَركُضْنَ عندَ الذُّنابي وهي جاهِدَةٌ يَكادُ يَخْطَفُها طَوْرًا وتَهْتَلِكُ ) وقالَ اللَّيثُ : المُهْتَلِكُ : الهالِكُ مَنْ لا هَمَّ لَه إِلا أَنْ يَتَضَيَّفَه الناسُ يَظَلّ نَهارَه فإِذا جاءَ اللّيلُ أَسْرَعَ إِلى مَنْ يَكْفُلُه خَوْفَ الهَلاكِ لا يَتَمالَكُ دُونَه ، وأَنْشَدَ لأبي خِراش : ( إِلى بَيتِه يَأْوِي الغَرِيبُ إِذا شَتَا ومُهْتَلِكٌ بالِي الدَّرِيسَيْنِ عائِلُ ) وقالَ ابنُ فارِسٍ : المُهْتَلِكُ : الذي يَهْتَلِكُ أَبداً إِلى من يَكْفُلُه ، وهو مَجازٌ . ومن المَجازِ الهُلاَّكُ كَرُمّانٍ : الّذِينَ يَنْتابُون النّاسَ ابْتِغاءَ مَعْرُوفِهِم لسُوءِ حالِهم ، وقال الزَّمَخْشَرِيُّ : هم الصَّعالِيكُ . وقيل : هم المُنْتَجِعُونَ الّذِينَ ضَلُّوا الطَّرِيقَ وأَنْشَدَ ثعْلبٌ لجَمِيل : ( أَبِيتُ مع الهُلاَّكِ ضَيفًا لأَهْلِها وأَهْلِي قَرِيبٌ مُوسِعُونَ ذوُو فَضْلِ ) كالمُهْتَلِكِينَ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ للمُتَنَخِّلِ الهُذلِيِّ : ( لو أَنَّه جاءَنِي جَوْعانُ مُهْتَلِكٌ من بُؤَّسِ النّاسِ عَنْهُ الخَيرُ مَحْجُوزُ ) والهالِكِيُ : الحَدّادُ ، وقيل : الصّيقلُ لأَنَّ أَوَّل من عَمِل الحَدِيد الهالِكُ بنُ عَمْرِو بن أَسَدِ بنِ خُزْيمة قاله ابنُ الكلْبِيِّ ، قالَ لبِيدٌ رضي اللّهُ تعالى عنه : ) ( جُنُوحَ الهالِكِيِّ عَلى يَدَيْهِ مُكِبًّا يَجْتلِي نُقَبَ النِّصالِ ) أي صَدَأَها ، قال الجَوْهَرِيُّ : ولِذلِكَ يُقال لِبني أَسد : القُيُونُ . ومن المَجازِ : تهالك على الفِراش أو المَتاعِ : إِذا تساقط عليه ، وفي العُبابِ سَقط ، قال ذُو الرُّمَّةِ : ( كأَنَّ عَلى فِيها إِذا رَدَّ رُوحَها إِلى الرَّأسِ رُوحُ العاشِقِ المُتهالِكِ ) وفي الحَدِيثِ : فتهالكْتُ عليهِ فسَأَلْتُه أي : سَقطْتُ عليه ورَمَيتُ بنفْسِي فوْقه . ومن المَجازِ : تهالكتِ المَرأَةُ في مِشْيتِها : إِذا تمايَلتْ وفي الأَساسِ : تفيَّأَت وتكسَّرَتْ ، ومنه الهَلُوكُ للفاجِرَةِ ، وفي العبابِ : تفَكَّكَت للرجالِ . وقالَ ابنُ الأَعْرابي : الهالِكَةُ : النَّفْسُ الشَّرِهَةُ ، وقد هَلَكَ الرَّجُلُ يَهْلِكُ هَلاكًا : إِذا شَرِهَ ، ومنه قولُه أَنْشَدَه الكِسائي في نَوادِرِه : ( جَلَّلْتُه السيفَ إِذ مالَتْ كِوارَتُه تَحْتَ العَجاجِ ولم أَهْلِكْ إِلى اللَّبنَ ) أي لم أَشْره وهو مَجازٌ . ويُقال : فُلانٌ هِلْكَة ، بالكَسرِ من الهِلَكِ ، كعِنَبٍ ، أي : ساقطَةٌ من السَّواقِطِ أي هالِكٌ . والهَيلَكُون كحَيزَبُونٍ : المِنْجَلُ الذي لا أَسنانَ لَهُ نقَلَه الصّاغانِيُ ، وكأَنَّه إِذا لم يكُنْ له أَسْنانٌ يُهْلِكُ ما يُحْصَدُ به ، ولذلك سُمِّي . والهَالُوكُ : سَمُّ الفَأْرِ . وأَيْضًا : نَوْعٌ من الطَّراثِيثِ إِذا طَلَعَ في الزَّرْعِ يُضْعِفُه ويُفْسِدُه ، فيَصْفَرُّ لونُه ويَتَساقَطُ ، هكذا يُسَمُّونَه بمصرَ ، ويَتَشاءمُونَ به ، وأَكْثَرُ ضَرَرِه على الفُولِ والعَدَسِ . ومما يستدرك عليه : هَلَكَ يَهْلِكُ هَلْكًا بالفتح ، عن أبي عُبَيدٍ ، وهَلَكَةً مُحَرَكَةً ، عن الصّاغانيِّ . واسْتَعْمَلَ أَبو حَنِيفَةَ الهَلَكَةَ في جُفُوفِ النَّباتِ . والهُلاكُ : الفُقَراءُ والصَّعالِيكُ ، وبه فُسِّرَ قولُ زِيادِ بنِ مُنْقِذٍ : ( تَرَى الأَرامِلَ والهُلاَّكَ تَتْبَعُه يَسْتنُّ مِنْهُ عليهِم وابِلٌ رَذِمُ ) ومَفازَةٌ هالِكٌ ، أي : مهْلِكَةٌ ، مَن تَعَرَّضَ فِيها هَلَكَ . والهُلْكُ ، بالضمِّ : الاسمُ من الهَلاكِ ، نقله الجَوْهَرِيُّ . وقولهُ تعالى : وجَعَلْنَا لمَهْلِكِهِم مَوعِدًا أي : لوَقْتِ هَلاكِهِم أَجَلاً ، ومَنْ قَرَأَ لمَهْلَكِهم ، فمعناه لإِهْلاكِهِمْ . ) والمَهالِكُ : الخرُوبُ ، وهو مجاز ، ومنه حَدِيثُ أمِّ زَرْعٍ : وهو إِمامُ القَوْمِ في المَهالِكِ أَرادَتْ أَنَّه لثِقَتِه بشَجاعَتِه يَتَقَدَّمُ في الحُرُوبِ ولا يَتَخَلَّفُ ، وقِيلَ : إِنَّه لعِلْمِه بالطّرُقِ يتَقَدَّمُ القَوْمَ فيَهْدِيهِم وهُم على أَثَرِه . والهَلاكُ : الجَهْدُ المُهْلِكُ ، وهَلاكٌ مُهْتَلِكٌ ، على المُبالَغَةِ ، قال رُؤْبَةُ : مِنَ السِّنِينَ والهَلاكِ المُهْتَلِكْ وفي العُبابِ : المُنْهَلِكْ . وهالِكُ أَهْل : الذي يَهْلِكُ في أَهْلِه ، قال الأَعْشَى : ( وهالِكِ أَهْل يَعُودُونَه وآخَرَ في قَفْرَة لم يُجَنْ ) وفي العُبابِ يُجِنُّونَه بدل يَعُودُونَه . ومَرَ يَهْتَلِكُ في عَدْوِه ، ويَتَهالَكُ : أي يَجِدّ ، وهو مَجازٌ ، ومِنْه : القَطاةُ تَهْتَلِكُ أي تَجِدّ في طَيَرانِها ، وفي حَدِيث عَرّامِ : كُنْتُ أَتَهَلَّكُ في مَفازَةٍ أي أَدُورُ فيها شِبهَ المُتَحَيِّرِ ، وكذلك أَهْتَلِكُ ، قال : ( كأَنَّها قَطْرَةٌ جادَ السَّحابُ بِها بَيْنَ السَّماءِ وبَيْنَ الأَرْضِ تَهْتَلِكُ ) واسْتَهْلَكَ الرَّجُلُ في كَذا : إِذا جَهَدَ نَفْسَه ، وافتَلَكَ مَعَه ، وقالَ الرّاعِي : ( لَهُنَّ حَدِيثٌ فاتِنٌ يَتْرُكُ الفَتَى خَفِيفَ الحشًا مُسْتَهْلِكَ الرّيح طامِعَا ) أي يجهد قلبه في أَثرها . ويقال : أَنا مُتَهالِكٌ في مَوَدَّتِك ، ومُستَهْلِكٌ ، وتَهالَكْتُ في هذا الأَمْرِ واسْتَهْلَكْتُ فيهِ : كُنْتَ مُجِدًّا فيه مُتَعَجَلا . وطَرِيقٌ مُستَهْلِكُ الوِردِ ، أي : يُجْهِدُ مَنْ سَلَكَه ، قالَ الحُطَيئَةُ يصِفُ الطَّرِيقَ : ( مُستَهْلِكُ الوِرْدِ كالأُسْتِيِّ قد جَعَلَتْ أَيْدِي المَطِيِّ به عادِيَّةً رُكبَا ) الأُسْتِيُّ والأسْدِيّ ، يعني بهِ السَّدَى ، شَبَّهَ شَرَك الطّرِيقِ بسَدَى الثَّوبِ ، وفي العُباب : عادِيَّةً رُغُبَا وقالَ : أي يُهْلِكُ هذا الطّرِيقُ من طَلَبَ الماءَ لبُعْدِه ، أي هو طَرِيقٌ مُمْتَدُّ كسَدَى الثَّوْبِ . وتَهالَكَ على الشيء : اشْتَدَّ حِرصُه عليه . والهَلْكَى : الشَّرِهُونَ من النِّساءِ والرجالِ ، وهو هالكٌ ، وهي هالِكَةٌ . ويَقال للمُزاحِمِ على المَوائِدِ : المُتَهالِكُ ، والمُلاهِس ، فإِذا أَكَلَ بيَدٍ ومَنَعَ بيَدٍ فَهُو جَردَبانُ . والهالِكَةُ من السَّحابِ : الذي يَصُوبُ المَطَرَ ثم يُقْلِعُ فلا يَكُونُ له مَطَرٌ ، عن شَمِر . والهَلَكُ ، محرَّكَةً : الجُرُفُ ، وبه فُسرَ قولُ ذِي الرُّمَّةِ السابِق .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ملك :مَلَكَه يَمْلِكُه مَلْكًا ، مُثَلَّثَةً اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الكَسر ، وزادَ ابنُ سِيدَه الضَّمَّ والفَتْح عن الَلِّحْياني ومَلَكَةً مُحَرَكَةً عن اللِّحْيانيِّ وممَلكَةً ، بضم اللامِ أَو يُثَلَّثُ كسرُ اللامِ عن ابنِ الأَعْرابِي وهي نادِرَةٌ لأن مَفْعِلاً ومَفْعِلَةً قلّما يكونانِ مَصْدَرًا : احْتَواهُ قادِرًا عَلَى الاسْتِبدادِ بهِ كما في المُحْكَمِ ، وقال الرّاغِبُ : المُلْك : هو التَّصَرُّفُ بالأَمْرِ والنَّهي في الجُمْهُورِ ، وذلِكَ يَخْتَصُّ بسِياسَةِ الناطِقِينَ ، ولِهذا يُقال : مالِكُ النّاس ولا يُقال : مالِكُ الأَشْياءِ ، وقولُه عَزّ وجَلَّ : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فتَقْدِيرُه المالِك في يَوْمِ الدِّينِ ، وذلِكَ لقولِه عَزّ وجَلّ : لِمَنِ المُلْك اليَوْمَ والمُلْكُ ضَربان : مُلْكٌ هو التَّمَلّكُ والتَّوَلِّي ، ومُلْكٌ هو القُوَّةُ على ذلِكَ ، تَوَلَّى أَو لَمْ يَتَوَلَّ ، فمِنَ الأَوَّلِ قولُه عَزَّ وجَلَّ : إنَّ المُلُوكَ إِذا دَخَلوا قَريَةً أَفْسَدُوها . ومن الثّانِي قولُه عَزَّ وجَلَّ : إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُم مُلُوكًا فجعَلَ النُّبُوَّةَ مَخْصُوصةً ، والمُلْكَ فِيهم عامًّا ، فإِنَّ مَعْنَى الملْكِ هُنا هو القَوَّةُ التي يُتَرَشَّحُ بها للسِّياسَةِ ، لا أَنّه جعلَهُم كُلَّهُم مُتَوَلِّينَ للأَمْرِ ، فذلك مُنافٍ للحِكْمَةِ ، كما قِيلَ : لا خَيرَ في كَثْرَةِ الرّؤَساءِ . ومالَهُ مِلْكٌ ، مُثَلَّثاً ويحَرَّكُ ، وبَضَمَّتَيْنِ كل ذلِكَ عن اللِّحْيانِي ما عَدَا التَّحْرِيكَ ، أي : شَيءٌ يَملِكُهُ وقالَ اللّيثُ : وقولُهم : ما في مِلْكِه شَيءٌ ومَلْكِه شَيءٌ : أي لا يَمْلِكُ شَيئًا ، وفيه لُغَةٌ ثالِثَةٌ ما في مَلَكَتِه شَيءٌ بالتَّحْرِيكِ عن ابنِ الأَعْرابِي ، هكذا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغانِي ، وحَكَى اللِّحْيانِي عن الكِسائي : ارْحَمُوا هذا الشَّيخَ الذي لَبسَ له مُلْكٌ ولا بَصَرٌ ، أي : لَيسَ له شَيءٌ ، بهذا فَسَّرَه اللِّحْيانِي ، قال ابنُ سِيدَه : وهو خَطَأٌ ، وحَكَاه الأزْهَرِيُّ أَيضًا ، وقال : ليسَ لَه شَيءٌ يَملِكُه . وأَمْلَكَه الشيء ومَلَّكَه إِيّاه تَمْلِيكًا بمَعْنًى واحد ، أي : جَعَلَه مِلْكًا له يَمْلِكُه . ويُقال : لِي في هذا الوادِي...

ملك :مَلَكَه يَمْلِكُه مَلْكًا ، مُثَلَّثَةً اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الكَسر ، وزادَ ابنُ سِيدَه الضَّمَّ والفَتْح عن الَلِّحْياني ومَلَكَةً مُحَرَكَةً عن اللِّحْيانيِّ وممَلكَةً ، بضم اللامِ أَو يُثَلَّثُ كسرُ اللامِ عن ابنِ الأَعْرابِي وهي نادِرَةٌ لأن مَفْعِلاً ومَفْعِلَةً قلّما يكونانِ مَصْدَرًا : احْتَواهُ قادِرًا عَلَى الاسْتِبدادِ بهِ كما في المُحْكَمِ ، وقال الرّاغِبُ : المُلْك : هو التَّصَرُّفُ بالأَمْرِ والنَّهي في الجُمْهُورِ ، وذلِكَ يَخْتَصُّ بسِياسَةِ الناطِقِينَ ، ولِهذا يُقال : مالِكُ النّاس ولا يُقال : مالِكُ الأَشْياءِ ، وقولُه عَزّ وجَلَّ : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فتَقْدِيرُه المالِك في يَوْمِ الدِّينِ ، وذلِكَ لقولِه عَزّ وجَلّ : لِمَنِ المُلْك اليَوْمَ والمُلْكُ ضَربان : مُلْكٌ هو التَّمَلّكُ والتَّوَلِّي ، ومُلْكٌ هو القُوَّةُ على ذلِكَ ، تَوَلَّى أَو لَمْ يَتَوَلَّ ، فمِنَ الأَوَّلِ قولُه عَزَّ وجَلَّ : إنَّ المُلُوكَ إِذا دَخَلوا قَريَةً أَفْسَدُوها . ومن الثّانِي قولُه عَزَّ وجَلَّ : إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُم مُلُوكًا فجعَلَ النُّبُوَّةَ مَخْصُوصةً ، والمُلْكَ فِيهم عامًّا ، فإِنَّ مَعْنَى الملْكِ هُنا هو القَوَّةُ التي يُتَرَشَّحُ بها للسِّياسَةِ ، لا أَنّه جعلَهُم كُلَّهُم مُتَوَلِّينَ للأَمْرِ ، فذلك مُنافٍ للحِكْمَةِ ، كما قِيلَ : لا خَيرَ في كَثْرَةِ الرّؤَساءِ . ومالَهُ مِلْكٌ ، مُثَلَّثاً ويحَرَّكُ ، وبَضَمَّتَيْنِ كل ذلِكَ عن اللِّحْيانِي ما عَدَا التَّحْرِيكَ ، أي : شَيءٌ يَملِكُهُ وقالَ اللّيثُ : وقولُهم : ما في مِلْكِه شَيءٌ ومَلْكِه شَيءٌ : أي لا يَمْلِكُ شَيئًا ، وفيه لُغَةٌ ثالِثَةٌ ما في مَلَكَتِه شَيءٌ بالتَّحْرِيكِ عن ابنِ الأَعْرابِي ، هكذا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغانِي ، وحَكَى اللِّحْيانِي عن الكِسائي : ارْحَمُوا هذا الشَّيخَ الذي لَبسَ له مُلْكٌ ولا بَصَرٌ ، أي : لَيسَ له شَيءٌ ، بهذا فَسَّرَه اللِّحْيانِي ، قال ابنُ سِيدَه : وهو خَطَأٌ ، وحَكَاه الأزْهَرِيُّ أَيضًا ، وقال : ليسَ لَه شَيءٌ يَملِكُه . وأَمْلَكَه الشيء ومَلَّكَه إِيّاه تَمْلِيكًا بمَعْنًى واحد ، أي : جَعَلَه مِلْكًا له يَمْلِكُه . ويُقال : لِي في هذا الوادِي مِلْكٌ ، مُثَلَّثًا ، ويُحَرَكُ ، أي : مرعًى ومَشْرَب ومالٌ وغيرُ ذلك مما يَمْلِكُهُ . أَو هي البِئْرُ يَحْفِرُها ويَنْفَرِدُ بها وأَوْرَدَه الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرابِي بصورَةِ النَّفي . وقالُوا : الماءُ مَلَكُ أَمْرٍ ، مُحَرَّكَةً أي : يَقُومُ به الأمْرُ لأَنَّهُمِ أي القَوْمَ إٍ ذا كانَ مَعَهُم ماءٌ مَلَكُوا أمْرَهم قال أبو وَجْزَةَ السَّعْدِي : ( لم يَكُنْ مَلَكٌ لِلْقَوْمِ يُنْزِلُهُم إِلا صَلاصِلُ لا تُلْوِي عَلَى حَسَبِ ) أي يُقْسَمُ بينَهُم بالسَّويَّةِ لا يُؤْثَرُ به أَحَدٌ ، وقال الأُمَوِيُّ : من أَمْثالِهِمْ الماءُ مَلَك أَمْره أي : على لَفْظِ الماضِي ، أي إِنّ الماءَ مِلاكُ الأَشْياءِ ، يُضْرَبُ للشَّيءِ الذي بهِ كَمالُ الأَمْرِ . قلتُ : ويُروَى أَيْضًا الماءُ مَلَكُ الأَمْر ، ومَلَكُ أَمْري ، فهي أَرْبَعُ روايات ، ذكر المُصَنِّفُ واحِدَةً وأَغفل عن الباقِينَ . وقال ثَعْلَبٌ : يُقالُ : لَيسَ لَهُم مِلْكٌ ، مُثَلَّثًا : إِذا لم يَكُنْ لهم ماءٌ والجَمْعُ مُلُوكٌ ، قال ابن بُزُرْجَ : مِياهُنا مُلُوكُنا ، وماتَ ) فُلانٌ عن مُلُوك كَثِيرَةٍ ، وقال ابنُ الأَعْرابِي : مالَهُ مِلْكٌ ، بالتَّثْلِيثِ ويُحَرّك : يُرِيدُ بِئْرًا وماءً ، أي مالَه ماءٌ . ومَلَكَنا الماءُ أي : أَرْوانَا فقَوِينا على أَمْرِنا ، عن ثَعْلَبٍ . ويُقال : هذا مِلْك يَمِيني مُثَلَّثَةً ، ومَلْكَةُ يَمِيني بالفَتْحِ ، والصّوابُ بالتَّحْرِيكِ ، عن ابن الأعْرابِي : أي ما أَمْلِكُه ، قال الجَوْهَرِيُّ : والفَتْحُ أَفْصَحُ ، وفي الحَدِيثِ : كانَ آخِرُ كَلامِه الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أَيمانُكُم يريدُ الإِحْسانَ إلى الرَّقِيقِ والتَّخْفِيفَ عنهم ، وِقيل أرادَ حُقُوق الزَّكاةِ وِإخْراجها من الأموالِ التي تَمْلِكُها الأيْدِي ، كأَنه عَلِمَ بما يَكُونُ من أَهْلِ الرِّدَّةِ وإِنْكارِهِم وُجُوبَ الزَّكاةِ وامْتناعِهم من أَدائِها إِلى القائِمِ بَعْدَه ، فقَطَعَ حُجَّتَهُم بأَن جَعَلَ آخرَ كلامِه الوَصِيَّةَ بالصّلاةِ والزَّكاةِ ، فعَقَلَ أَبو بَكْرٍ رضي اللّه عنه هذا المَعْنَى حينَ قال : لأَقْتُلَنَّ من فَرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ . وأَعْطاني مِنْ مُلْكهِ ، مُثَلَّثَةً اقْتَصَرَ ثَعْلبٌ على الفتحِ والضمِّ ، أي : مما يَقْدِرُ عليه وقال ابنُ السِّكِّيتِ : المَلْكُ : ما مُلِكَ ، يُقال : هذا مَلْكُ يَدي ، ومِلْكُ يَدِي ، وما لأَحَدٍ في هذا مَلْكٌ غَيري ، ومِلْكٌ . ومَلْكُ الوَلِيِّ المَرأَةَ بالفتحِ ، ويُثَلَّثُ هو حَظْرُه إِيّاها ومِلْكُه لَهَا . ويُقال : هو عَبدُ مَمْلَكَةٍ ، مُثَلَّثَةَ اللاّمِ كسرُ اللاَّمٍ عن ابنِ الأَعْرابِي : إِذا مُلِكَ هو ولمُ يمْلَكْ أَبَواهُ وفي التَّهْذِيب : الذي سُبِيَ ولَمُ يمْلَكْ أَبَواه ، قال ابنُ سيدَه : يُقال : نَحْنُ عَبِيدُ مَمْلَكَةٍ لا عَبِيد قِن ، أي : إنَّنا سبِينَا ولم نُمْلَكْ قَبلُ ، والعَبدُ القنُّ : الذي مُلِكَ هو وأَبَواه ، ويُقال : القِنُّ : المُشْتَرَى . ويُقال : طالَ مُلْكُهُ مثَلَّثَةً ، ومَلَكَتُه مُحَرَكَةً عن اللِّحْيانِيِّ ، أي : رِقُّه ويُقال : إِنّه حَسَنُ المِلْكَةِ والمِلْكِ ، عنه أَيضًا . وأَقَرَ بالمَلَكَةِ ، مُحَرَّكَةً ، وبالمُلُوكَة بالضّمِّ أي بالمُلْكِ وفي الحَدِيث : لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَيئُ المَلَكَةِ أي الذي يُسيءُ صُحْبَة المَمالِيكِ ، وفي حَدِيث آخر : حُسنُ المَلَكَةِ نَماءٌ ، وسُوءُ المَلَكَةِ شُؤْمٌ . والمُلْكُ ، بالضّمِّ : م مَعْرُوفٌ ، وهو ضَبطُ الشيء المُتَصَرَفِ فيه بالحُكْمِ ، وهو كالجِنْسِ للمِلْكِ ، فكُلُّ مُلْكٍ مِلْكٌ ، وليسَ كُلُّ مِلْكٍ مُلْكًا ، يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ كالسّلْطانِ . والمُلْكُ : العَظَمَةُ والسلْطانُ ومنه قَوْلُه تَعالَى : قُل اللّهُمَّ مالِكَ المُلْك تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ وتَنْزعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وقولُه تَعالى : لِمَنِ المُلْك اليَوْمَ . والمُلْكُ : حَبُّ الجُلْبانِ . والمُلْكُ : الماءُ القَلِيلُ يُقالُ : مالَهُ مُلْكٌ من الماءِ ، أي : قَلِيلٌ منه . والمَلْكُ بالفَتْحِ ، وككَتِف وأَمِيرِ وصاحِبِ : ذُو المُلْكِ وبهِنَّ قُرِئَ قولُه تعالَى : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ومَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ومَلِيكِ يَومِ الدِّينِ ومَلْكِ يَومِ الدِّينِ كما سَيَأْتي ، ومَلْك ومَلِكٌ ، مثل فَخْذٍ وفَخذٍ ، كأَنَّ المَلْكَ مُخَفَّفٌ من ملك ، والمَلِك مَقْصُورٌ من ممالِك أَو مَلِيكٍ ، قالَ عَبدُ اللِّه بنُ الزِّبَعْرَى : ) ( يا رَسُولَ المَلِيك إِنَّ لِسانِي راتِقٌ ما فَتَقْتُ إِذْ أَنا بُورُ ) والمَلْكِ مُلُوكٌ ، وجمع المَلِكِ أمْلاكٌ ، وجمع المَلِيكِ مُلَكاء ، وجَمْعُ المالِكِ مُلَّكٌ ، كرُكَّع وراكِع ، والاسمُ المُلْكُ والأمْلُوكُ بالضمِّ : اسمٌ للجَمْعِ عن ابنِ سِيدَهْ . وقالَ بعضُهم : المَلِكُ والمَلِيك للّهِ تَعالَى وغيرِه ، والمَلْكُ لغيرِ اللّه تعالى ، والمَلِكُ : من مُلُوكِ الأَرْضِ ، ويُقالُ له مَلْكٌ ، بالتَّخْفِيفِ . وقال ابنُ دُرَيْدِ : الأُمْلُوكُ : قَوْمٌ مِنَ العَرَبِ زادَ غَيرُه مِنْ حِميرَ أَو هم مَقاوِلُ حِمْيَر كما في التَّهْذِيب ، ومِنْهُ : كَتَبَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُّ عليهِ وسَلّم إِلى أُمْلُوكِ رَدْمانَ ورَدْمانُ : موضِعٌ باليَمَنِ . ومَلَّكُوه على أَنْفسِهِم تَمْلِيكًا ، وأَمْلَكُوه : صَيَّرُوهُ مَلِكًا عن اللِّحْيانيِّ ، ويُقال : مَلَّكَه الله المالَ والمُلْكَ ، فهو مُمَلَّكٌ ، قالَ الفَرَزْدَقُ في خالِ هِشامِ بنِ عبد المَلِكِ : ( وما مِثْلُه في النّاسِ إِلاّ مُمَلَّكًا أَبُو أُمِّه حَيٌ أَبُوه يُقارِبهْ ) يَقُولُ : ما مِثْلُه في النّاسِ حَيُ يُقارِبُه إِلاّ مُمَلَّكٌ أَبُو أُمِّ ذلك المُمَلَّكِ أَبُوهُ ، ونَصَب مُمَلَّكًا لأنّه استثْناءٌ مُقَدَّمٌ ، وقال هِشام : هو إِبْراهِيمُ بنُ إِسْماعِيلَ المَخْزُومِي ، قال الصّاغانيُ : البَيتُ من أَبْياتِ الكِتابِ ، ولم أَجِدْهُ في شِعْرِ الفَرَزْدَقِ . والمَلَكُوتُ مُحَرّكَةً ، من المُلْكِ كرَهَبُوتٍ من الرّهبة ، مُخْتَصٌّ بمُلْكِ اللّه عزّ وجلّ ، قالَ اللّهُ تَعالَى : وكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ . ويُقالُ للمَلَكُوتِ مَلْكُوَةٌ مثل تَرقُوَةٍ بمَعْنَى العِزّ والسُّلْطان يُقال له مَلَكُوتُ العِراقِ ومَلْكُوَتُهُ أي : عِزُّه ومُلْكُه عن اللِّحْياني ، وقولُه تَعالَى : بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيء أي : سُلْطانُه وعَظَمَتُه ، وقال الزَّجّاجُ : أي تَنْزِيه اللّه عن أَنّ يُوصَفَ بغَيرِ القُدْرَةِ ، قالَ : ومَلَكُوتُ كُلِّ شيء ، أي : القُدْرَةُ عَلَى كلِّ شيء . والمَمْلَكَةُ ، وتُضَمُّ اللامُ : عِزُّ المَلِكِ وسُلْطانُه في رَعِيتِه . وقِيل : عَبِيدُه وقالَ الرّاغِبُ : المَمْلَكَةُ : سُلْطانُ المَلِكِ وبقاعُه التي يَتَمَلَّكُها ، وقال غيره : يُقال : طالَتْ مَمْلَكَتُه ، وساءَتْ مَمْلَكَتُه ، وحَسُنَتْ مَمْلَكَتُه ، والجَمْعُ المَمالِكُ . وبضَمِّ اللامِ فقط : وَسَطُ المَملَكَةِ وبه فَسَّرَ شَمِرٌ حَدِيث أَنَس رضي اللّه عنه البَصْرَةُ إِحْدَى المُؤْتَفِكاتِ فانْزِلْ في ضَواحِيها وإِيّاكَ والمَمْلُكَةَ . ومن المَجازِ : تَمالَكَ عَنْهُ : إِذا مَلَكَ نَفْسَه عنه . ولَيسَ له مَلاكٌ ، كسَحابٍ أي : لا يَتَمالَكُ . ويُقال : ما تَمالَكَ فُلانٌ أَنْ وَقَع في كذا : إِذا لَم يستَطعْ أَنْ يَحْبِسَ نَفْسَه ، قال الشّاعِرُ : فلا تَمَالَكَ عن أَرْضٍ لها عَمَدُوا ويُقال : نَفْسِي لا تُمالِكُني لأَنْ أَفْعَلَ كَذَا ، أي : لا تُطاوِعُني . ) وفلان مالَهُ مَلاكٌ ، أي : تَماسُكٌ ، وفي حَدِيثِ آدَمَ عليهِ السّلامُ : فَلَمّا رَآه أَجْوَفَ عَرَفَ أَنّه خَلْقٌ لا يَتَمالَكُ أي لا يَتماسَكُ . وِإذا وُصِفَ الإِنْسانُ بالخِفَّةِ والطيش قِيلَ : إِنّه لا يَتَمالَكُ . ومَلاكُ الأَمْرِ بالفتحِ ويُكْسَرُ : قِوامُه الذي يُمْلَكُ به وصَلاحُه ، وفي التَّهْذيب : الذي يُعْتَمَدُ عليه ، وفي الحَدِيث : مِلاكُ الدِّين الوَرَعُ وهو مَجازٌ . والمِلاكُ ككِتابٍ : الطِّينُ لأَنّهُيمْلَكُ كما يُمْلَكُ العَجِينُ . ومِنَ المَجازِ ناقَةٌ مِلاكُ الإِبِلِ : إِذا كانت تَتْبَعُها عن ابنِ الأَعْرابي . ومن المَجازِ : شَهِدْنا إِمْلاكَهُ ومِلاكَهُ بكَسرهِما ويُفْتَحُ الثّانِي الأَخِيرتانِ عن الَلِّحْيانيِّ تَزَوُّجَه أَو عَقْدَه مع امْرَأَتِه . وأَمْلَكَه إِيّاها حَتَّى مَلَكَها يَمْلِكُها مَلْكًا ، مُثَلَّثًا : زَوَّجَه إِيّاها عن اللِّحْيانيِّ ، وهو مَجازٌ تَشْبِيهًا بمُلِّكَ عليها في سِياسَتِها ، وبهذا النَّظَرِ قِيل : كادَ العَرُوسُ يَكُونُ مَلِكًا ، قاله الرّاغِبُ . وأُمْلِكَ فُلانٌ يمْلَكُ إِمْلاكًا : إِذا زُوِّجَ وقولُه مِنْه وفي بعضِ النُّسَخِ عنه أَيْضًا أي هذا القولُ عن اللِّحْيانِي أَيضًا ، ولم يَسبِقْ له ذِكْرُ اللِّحْيانيِّ حَتّى يُعِيدَ إِليه الضَّميرَ وِإنّما هو رآه هكذا في التَّهذيبِ والمُحْكَم لما ذَكَرُوا عن اللِّحْيانيِّ القولَ الأَوّلَ ثم ذَكَرُوا القولَ الثاني ، وقالُوا عنه أَيْضًا : وهذَا غَلَطٌ كبِيرٌ من المُصَنِّفِ يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ عليه . ولا يُقالُ : مَلَكَ بِها ، ولا أُمْلِكَ بِها ، وإِنّما يُقال : مَلَكَها يَمْلِكُها مَلْكًا بالتّثْلِيثِ : إِذا تَزَوَّجَها . وأَمْلَكَه فُلانَةَ : زَوَّجَه إِيّاها ، نقَلَه ابنُ الأَثِيرِ وغيرُه ، قال شَيخُنا : وعليه أَكْثَرُ أَهلِ اللُّغَةِ حَتّى كادَ أَنْ يَكُونَ إِجْماعًا منهم ، وجَعَلُوه من اللَّحْنِ القَبِيحِ ، ولكن جَوَّزَه صاحبُ المِصْباحِ ، وقال : إِنّه يُقالُ : مَلَكْتُ بامْرَأَة ، كما يُقال : تَزَوَّجْتُ بها ، في لُغَةِ مَنْ يَقُول : تَزَوَّجْتُ بامَرَأَةٍ ، وقالَه النَّوَوِيُّ مُحافَظةً على تَصْحِيحِ عِبارَةِ الفُقَهاءِ والله أَعلم . قلتُ : وفي الصِّحاحِ : وجِئنَا من إِمْلاكِهِ ولا تَقُلْ مِنْ مِلاكِه ، وفي العَيْنِ المِلاكُ : مِلاكُ التَّزْوِيجِ ، وأَباهُ الفُصَحاءُ ونقَلَه ابنُ الأَثِيرِ أَيْضًا . قلتُ ولكِنَّه وَرَد في حَدِيثٍ : مَنْ شَهِدَ مِلاكَ امْرئ مُسلمِ إلخ فهذا أَقْوَى دَلِيلِ على جَوازِه ، وِإليَه مالَ اللِّحْيانيُ ، وكأنَّ المُصَنِّفَ لم يُنَبِّه عليه لأَجْلِ ذلك ، فتَأَمَّلْ . ومن المَجازِ : أمْلِكَتْ فُلانةُ أَمْرَها : إِذا طُلِّقَتْ عن اللِّحْيانِيِّ ، وقِيلَ : جُعِلَ أَمْرُ طَلاقِها بِيَدِها . قالَ الأَزْهَرِيُّ : مُلِّكَتْ فُلانَةُ أَمْرَها بالتَّشْدِيدِ ، أَكْثَرُ مِنْ أُمْلِكَتْ . ومَلَكَ العَجِينَ يَمْلِكُه مَلْكًا ، وأَمْلَكَه نَقَلَهما الجَوْهَرِيُّ : إِذا أَنْعَمَ عَجْنَه وفي الصِّحاحِ : شَدَّ عَجْنَه ، وقال مَرَةً : أَجادَ عَجْنَه ، وقال غَيرُه مَلَكَه : إِذا قَوِيَ عليهِ ، وفي حَدِيثِ عُمَرَ رضي اللّه عنه : أَمْلِكُوا العَجِينَ فإِنَّه أَحَدُ الرَيْعَيْنِ أي الزِّيادَتَيْن ، أَرادَ أَنَّ خُبزَهُ يَزِيدُ بما يَحْتَمِلُه من الماءِ بجَوْدَةِ العَجْنِ وقد مَرَّ في ريع . ) وقالَ بَعْضُهُم : عَجَنَت المَرأَةُ فأَمْلَكَتْ : إِذا بَلَغَتْ مِلاكَتَهُ وأَجادَتْ عَجْنَه حَتّى يَأْخُذَ بَعْضُه بَعْضًا كَمَلَّكَه تَمْلِيكًا ، وهذه عن الصّاغانيِّ . قلتُ : ونَقَل الفَرّاءُ عن الدُّبَيرِيَّةِ : يُقال للعَجِينِ إِذا كانَ مُتماسِكًا مَمْلُوكٌ ومملَكٌ ومُمَلَكٌ . ومَلَكَ الخِشْفُ أُمَّهُ : إِذا قَوِيَ وقَدَرَ أَنْ يَتْبَعَها عن ابنِ الأَعْرابِي وهو مَجازٌ . ومِلْكُ الطَّرِيقِ ، مُثَلَّثًا : وَسَطُه ومُعْظَمُه أَو حَدُّه عن اللِّحْيانيِّ ، وكذا مِلْكُ الوَادِي ، عنه أَيْضًا ويُقال : خَلِّ عن مِلْكِ الطَّرِيقِ وملْكِ الوادِي : أي حَدِّه ووَسَطِه ، ويُقال : الْزَمْ ملْكَ الطَّرِيقِ ، أي : وَسَطَه ، قالَ الطِّرِمّاحُ : ( إِذا ما انْتَحَتْ أمَّ الطَّرِيقِ تَوَسَّمَتْ رَثِيمَ الحصًى من مَلْكِها المتُوَضِّحِ ) وقال آخرُ : ( أَقامَتْ عَلَى مَلْكِ الطَّرِيقِ فمَلْكُه لَها ، ولمَنْكُوبِ المَطايَا جَوانِبُهْ ) والمُلَيكَةُ ، كجُهَينَةَ : الصَّحِيفَةُ كما في الِّلسانِ . ومُلَيكَةُ اسمُ جَماعَةٍ من النِّسوَة صحابِيّات رضي اللّه تَعالَى عَنْهُنَّ ، وهن : مُلَيكَةُ : جَدَّهُ إسْحاقَ بنِ عبد اللّه بنِ أبي طَلْحَةَ ، ومُلَيكَةُ بنتُ ثابِتِ بنِ الفاكِهِ ، وابْنَةُ خارِجَةَ بنِ زَيْد ، وابْنَةُ خارِجَةَ بنِ سنانٍ المُرِّيَّةُ ، وامرأَةُ خَبّابِ بنِ الأَرَتِّ : لها إِدْراكٌ ، وابْنَةُ داوُدَ : وابْنَةُ سَهْلِ بنِ زَيْدٍ الأَشْهَلِيَّةُ ، وابْنَةُ عبدِ اللّه بنِ أبي بْنِ سَلُولٍ ، وامرأَةُ عَبدِ اللّه بنِ أَبيِ حَدْرَد الهِلالِيَّةُ ، وأُمُّ السّائِب بنِ الأقْرَعِ الثَّقَفِيَّةُ ، وابْنَةُ عَمْرو الزَّيْدِيَّةُ ، وغيرُ هؤلاءِ . ومُلَيكَةُ أَيضاً : جَماعَة من المُحَدِّثِينَ . وتَمْلِكُ ، كتَضْرِبُ العَبدَرِيَّةُ : صَحابِيَّةٌ رضي الله عنها ، لها حَدِيث مُضْطَرِبٌ رَوَتْ عَنْها صَفِيَّةُ بنت شَيبَةَ . وكسَفِينَةٍ مَلِيكَةُ بنت أبي الحَسَن النَّيسابُورِيَّةُ : مُحدِّثَةٌ رَوَتْ عن الفَضْل ابنِ المُحِبِّ ، وعنها عبدُ الرحْمنِ بنُ السمعانيِّ . وكزُبَيرٍ : يَزِيدُ بنُ مُلَيكٍ عن أبي الطُّفَيلِ ، وعَنْهُ حَفِيدُه يَزِيدُ بنُ أبي حَكِيمِ ابنِ يَزِيدَ . وعَبدُ الرّحمنِ بنُ أَحْمَدَ بن مُلَيك شَيخٌ لابنِ جُمَيع ، أَوْرَدَه في مُعْجَمِه . وكأَمِيرٍ : مُحًمّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَلِيك بن مُحَمَّدِ بنِ إِبراهِيمَ الدَّيبُلِيِّ . وكصَبُورٍ والصّوابُ على لَفْظِ الجَمْعِ كما حَقَّقهُ الحافِظُ وغيرُه مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بن مَلُوكٍ الهاشِمِيُ عن كَرِيمَةَ المَروَزِيَّة . وأَبو المُهَلّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ مَلوكٍ الوَرّاق : شَيخٌ لابن طَبَرزَدَ مُحَدّثُونَ . وفاتَه : عَبد الوَهّابِ بنُ أبي الفَهْمِ بنِ أبي القاسِمِ بنِ عَبدِ المَلِكِ الكَفْرطابِيُ ، يُعْرَفُ بابنِ مُلُوكٍ ، حَدَّثَ عن ابنِ ) عَساكِر ، ماتَ سنة 615 . وفي النِّساءِ مُلُوكُ عِدَةٌ . ومُلْكُ الدّابَّةِ ، بالضّمِّ وبضَمَّتَين : قَوائِمُها وهادِيها ، ومنه قَوْلُهم : جاءَنا تَقُودُه مُلُكُه ، حكاه الجَوْهَرِيُّ عن أبي عُبَيدٍ ، واقْتَصَر على اللّغَةِ الأَخِيرَةِ ، وبالضّمِّ كأَنه مُخَفَّفٌ من المُلُكِ بضَمَّتَين ، قال ابنُ سِيدَه : وعليه أُوَجِّهُ ما حكاه اللِّحْياني عن الكِسائيِّ من قَوْل الأَعْرابِي : ارْحَمُوا هذا الشَّيخَ الذي لَيسَ له مُلْكٌ ولا بَصَرٌ ، أي : يَدانِ ولا رِجلانِ ولا بَصَر ، وأَصْلُه من قَوائمِ الدّابَّةِ فاسْتَعارَهُ الشَّيخ لنَفْسِه ، وقال شَمِرٌ : لم أَسْمَعْ هذا القَوْلَ يعني المُلُكَ بمَعْنَى القَوائِم لغَيرِ الكِسائي ، الواحِدُ مِلاكٌ ككِتَاب سُمِّي به لأنَّه به قِوامُها ونِظامُها . والمَلَكُ ، مُحَرَّكَةً : واحِدُ الملائِكَةِ ، والمَلائِكِ يَكُونُ واحِدًا وجَمْعًا ، كما في الصِّحاحِ ، وشاهِدُ الأَخِيرِ قولُ أُميّةَ بنِ أَبي الصَّلْتِ : ( وكَأَنَّ بِرقِعَ والمَلائِكُ حَوْلَه سَدِرٌ تَواكَلَه القَوائِمُ أَجْرَدُ ) قالَ اللَّيْثُ : المَلَكُ إِنّما هو تَخْفِيفُ المَلأَكِ ، وأَجْمَعُوِا على حَذْفِ هَمزِهِ ، وهو مَفْعَلٌ من الألُوكِ ، وقد ذُكِرَ في : ل أ ك وفي أ ل ك وذَكَرنا هناكَ عن الكِسائي قال : إِنّ أَصْلَه مَألَك بتَقْدِيمِ الهَمزَةِ من الأَلُوك ، ثم قُلِبَتْ ، وقُدِّمَت الّلامُ ، فقيل : مَلأَك ، وأَنْشَدَ أَبو عُبَيدَةَ لرَجُلٍ من عَبدِ القَيسِ جاهِلِي يَمْدَحُ بعضَ المُلُوكِ ، كما في الصِّحاح ، قيل : هو النُّعْمانُ ، وقال ابنُ السِّيرافي : هو لأبي وَجْزَةَ يمدح به عبدَ اللّه بن الزُّبَير ، قلت وأَنشده الكسائي لعَلْقَمَةَ بنِ عَبَدَةَ يمدحُ الحارثَ بن جَبَلَة بن أبي شَمَر : ( ولَستَ لإِنسيٍ ولكِنْ لِمَلأَكٍ تَنَزَّلَ من جَوِّ السّماءِ يَصُوبُ ) ثم تُرِكَتْ هَمْزَتُه لكثرةِ الاسْتِعمالِ ، فقِيلَ : مَلَكٌ ، فلما جَمَعُوه رَدّوها إِليه ، فقالُوا : ملائِكَةٌ ومَلائِكُ أَيْضًا . هذه أقوالُ النَّحْوِيِّينَ ، قالَ الرّاغِبُ : وقالَ بعَضُ المُحَقِّقِينَ : هو من المُلْكِ ، قال : والمُتَوَلِّي من الملاَئِكَةِ شَيئاً من السِّياساتِ يُقالُ له : مَلَكٌ بالفَتْحِ ، ومِنَ البَشَر يُقال له : مَلِكٌ بالكسر ، قال : وكُلُّ مَلَكٍ ملائِكَةٌ ، وليس كُلّ مَلائِكَةٍ مَلَكًا ، بل المَلَكُ هم المُشارُ إِلَيهِم بقولِهِ عَزَّ وجَلَّ : فالمُدَبِّراتِ فالمُقَسِّماتِ النّازِعاتِ ونحو ذلك ومنه : مَلَكُ المَوْتِ الذي وُكِّلَ بِكم . قلتُ : وهذا بِناء عَلى أَنَّ المِيمَ أصْلَيّةٌ ، وِإليه جَنَحَ أَبو حَيّان في النَّهْرِ ، فقالَ : المَلَكُ مِيمُه أصْلِيَّةٌ ، وجَمْعُه على مَلائِكَة أَو مَلائِكَ شاذٌّ . واشْتِقاقُه من المُلْكِ ، وهو القُوَّةُ كأَنَّهم تَوَهَّمُوا أَنّه فَعال ، وقِيلَ : أَصْلُه مَلاكٌ كشَمالٍ ، ومِيمُه أَصْلِيَّةٌ حُذِفَتْ همزَتُه بعدَ إِلْقاءِ حَرَكَتِها على ما قبلَها ، ثُمَّ رُدَّتُ للجَمْعِ ، فوَزْنُه فعائِلَة ، وهَمزَتُه زائِدَةٌ : نقله شيخُنا . قلت : وكأَنَّ الجَوهرِيَ لَحَظَ هذا المَعْنَى فأَوْرَدَ هذه اللَّفْظَةَ هُنا ، وذَكَر أَقْوالَ النَّحْويِّينَ ، وِإلاّ فليسَ مَحَلُّ ذِكْرِها هُنا ، وقد نَبَّه عليه الشَّمْسُ الفناريّ في حَواشِي المُطَوَّلِ ، فقالَ : وأَنْت خَبِيرٌ بأَنَّ إِيرادَه ما ذُكِرَ في فصل المِيمِ من بابِ الكافِ ) ليسَ كما يَنْبَغِي ، والحَقُّ إِيرادُه في فصلِ الأَلِفِ من ذلك البابِ ، ثم والعَجَبُ أَنَّه أَوْرَدَه فِيهِ مع زيادَةِ المِيمِ ، وأَوْرَدَ المَكانَةَ في فصل الكافِ من بابِ النّونِ مع أَنَّ المِيمَ فيها أَصْلِيَّةٌ . وكصاحب الإِمامُ المُقدَّمُ مالِكُ بنُ أَنَسٍ الأَصْبَحِي إِلى ذي أَصْبَحَ بنِ زَيْدِ بنِ الغَوْثِ بن سَعْدِ بنِ عَوْفِ بنِ عَدِي بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ سَدَدِ بنِ زرعَةَ وهو حِمْيَرُ الأَصْغَرُ : إِمامُ المَدِينَةِ على ساكِنِها أَفْضَلُ الصّلاةِ والسّلامِ ، تَرجَمَته شَهيرةٌ ، ومناقِبُه كثيرة ، وهو أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَرْبَعَةِ المَشْهُودِ لهم بالسَّبقِ والاجْتِهادِ ، تُوفي بالمَدِينة سنة ودُفِنَ بالبَقِيعِ رضي اللُّه عنه وأَرْضاهُ عَنّا . والمُسَمَّى بمالِكٍ مُحَدِّثُونَ كَثِيرُون لا يَدْخُلُون تحتَ الاسْتِقصاءِ ، فمن ثِقاتِ التّابِعِينَ : مالِكُ بنُ أَوْسِ بن الحَدَثانِ كانَ من فصَحاءِ العَرَبِ ، ومالِكُ بنُ عامِرٍ السَكْسَكي وأَبو أَنَس مالِكُ بنُ أبي عامِرٍ الأَصْبَحِي جَدُّ مالِكِ ابنِ أَنَسٍ ، ومالِكُ بنُ دِينارٍ الزَّاهِدُ البَصْرِيُّ ، ومالك بن عياض ، ومالِكُ بنُ صُحارٍ ، ومالِكُ بن عامِرٍ ، ومالِكُ بنُ الحارِثِ الكُوفِي ، ومالِكُ بنُ سَعْدٍ التُّجِيبِيُ ، ومالِكُ بنُ الجَوْن ، ومالِكُ بن هرِم ، ومالِكُ بنُ الصَبّاح ، ومالِكُ أَبُو داودَ الأحْمَرُ ، ومالِكُ بنُ حَمْزَةَ ، ومالِكُ بنُ أبي مَريمَ ، ومالِكُ بنُ يَسارٍ البَصْرِيُ ، ومالِكُ بنُ أبي رُشْد ، ومالِكُ بنُ نُمَيرٍ الأَزْدِيُّ ، ومالِكُ بنُ يَزِيدَ بن ذي حمايهّ ، ومالِكُ بنُ شُرَحْبِيلَ ، ومالِكُ بنُ ضَبَّةَ النّاجِيُ ، ومالِكُ بنُ المُنْذِرِ بنِ الجارُودِ ، ومالِكُ بنُ ظالمٍ ، ومالِكُ بنُ أدا ، ومالِكُ ابنُ أبي سَهْمٍ ، ومالِكُ بنُ مالِكٍ ، ومالِكُ ابن الصَبّاح ، ومالِكُ بنُ الحارِثِ النَّخَعِيُّ الأشَتَرُ ، ومالِكُ بنُ أَسماءَ بنِ خارِجَةَ ، ومالِكُ بنُ حِصْن الفَزارِيُّ ، ومالِكُ بن زُبَيد ، فهؤلاءِ تابِعِيُّونَ . وتسعون صحابياً وهم : مالِكُ ابنُ أَحْمَرَ الجُذامِي ، وابن أُحْيمِر الباهِلي ، وابنُ أمَيَّةَ السّلَمِيُ ، بَدْرِيٌّ ، ومالِكٌ الأَشْجَعِيُ أَبو عَوف ، وابنُ أَوْسِ بنِ عَتِيك الأَنْصارِيُّ ، وابْنُ إِياس الأَنْصارِيّ ، وابنُ أيْفَعَ الهَمداني ، وابنُ بُرهَةَ بن نَهْشَلٍ المُجاشِعِيُ ، وابنُ التَّيِّهانِ الأَوْسِيُّ ، وابنُ ثابِت الأَوْسِي ، وابْنُ ثَعْلَبَة الأَنْصارِىّ ، وابنُ جُبَيرٍ الأَسْلَمِي ، وابنُ الحارِثِ الذّهْلِي : عقبُه بهَراةَ ، وابنُ الحارِثِ الغامِدِيّ ، وابنُ حَبِيبٍ أَبُو مِحْجَنٍ ، وابنُ جسلٍ : له وفادَةٌ ، وابنُ حُمْرَةَ الهَمْدانيُ ، وابنُ الحُوَيْرِث اللَّيثيُ ، وابنُ حَيدَةَ القُشَيرِيُّ ، وابنُ الخَشْخاشِ العَنْبَرِيّ ، وابنُ خَلَفِ ابنِ عَمْرو ، وابنُ أبي خولي ، وابنُ الدُّخْشُم : عَقَبِيٌ بَدْرِيٌّ ، وابنُ رافِعٍ الخَزْرَجِيُّ : بَدْرِيّ ، وابنُ رَبِيعَة أَبُو أُسَيدٍ : بَدْرىّ ، وابنُ رَبِيعَةَ السَّلُولِيُّ ، أَبُو مَريَمَ ، والرُّواسِيُّ : له وِفادَةٌ ، وابنُ زاهِرٍ ، وابنُ زَمْعَةَ بنِ قَيسٍ ، والثّقَفي أَبُو السِّائِبِ جَدُّ عَطاءَ بنِ السّائِبِ ، بَدْرِىٌّ ، ومالِكٌ أَبو السَّمْحِ ، وابنُ أبي سِلْسِلَة الأَزْدِيّ أَحدُ الأبْطال ، وابنُ سِنانٍ أَخُو صُهَيب ، وابنُ سِنان والِدُ أبي سَعِيدٍ ، وابنُ صَعْصَعَةَ المازِني ، ومالِكٌ أَبو صَفْوانَ ، وابنُ ضَمْرَةَ الضَّمْرِيُّ ، وابنُ طَلْحَةَ ، وابنُ عامِر الأَشْعَرِيّ : له وِفادَة ، وابنُ عُبادَةَ الغافِقِيُ وابنُ عُبادَةَ الهَمدانِيُ ، وابنُ عَبدِ اللِّه الطّائي ، وابنُ عبد اللِّه بنِ سِنان أَبُو حَكِيمٍ ، وابنُ عَبدِ اللِّه الخُزاعِيُّ ، وابنُ عبد اللِّه الأَوْدِيُّ ، وابنُ عَبدِ اللِّه بنِ جبَيِرِ ، ومالِكٌ أَبو عَبدِ اللِّه الهلالِيُّ ، وابنُ عبدةَ الهَمْدانيِّ ، وابنُ ) عتاهِيَةَ الكِنْدِيّ ، وابنُ عَمرِو الأسَدِيُّ ، وابن عَمْرو البَلَوِيُّ ، وابنُ عَمْرِو بن مالِكٍ المُجاشِعِي ، وابن عَمْرو التَّميمِيُّ ، وابنُ عَمْرِو بنِ ثابِت الأَنْصارِيّ أَبو حَنّة ، وابنُ عَمْرو الثَّقَفي ، وابنُ عَمْرو السُّلَمِيُ : بَدْرِيٌّ ، وابنُ عَمْرو بنِ عَتِيك ، وابن عَمْرو القُشَيرِيُّ ، وابنُ عُمَيرِ بنِ مالِكٍ : له وِفادَةٌ ، وابنُ عمَيرِ السُّلَمِيُ ، وابنُ عُمَيرٍ أَبو صَفْوانَ ، وابنُ عميلَةَ بنِ السبّاقِ ، وابنُ عَوْف النَّصْرِيُّ ، وابنُ أبي العَيزار ، وابنُ عَوْفِ التُّشْتَرِيّ ، وابنُ عِياضٍ ، وابن قُدامَةَ الأَوْسِيُّ : بَدْرِيٌّ ، وابنُ قَيسٍ العاهِرِيُّ ، وابنُ قَيسٍ أَبو خَيثَمَةَ ، وابن قَيس أَبُو صِرمَةَ وابنُ مَخْلَدٍ ، وابنُ مَرارَة الرَّهاوِيّ ، ومالِكٌ المُرِّيُّ والدُ أبي غَطَفانَ ، وابنُ مَسعُود الخَزْرَجِيُ : بَدْرِيٌّ ، وابنُ مِشْوَف العائِذِيّ له وِفادَة ، وابنُ نَضْلَةَ الجُشَمِيُ له وِفادَةٌ ، وابن نَمَطٍ الهَمْدانيُ : له وِفادَةٌ ، وابن نُميلَةَ المُزَنيُ : بَدْرِيٌّ ، وابنُ نُوَيْرَةَ التَّمِيمِي ، وابنُ هُبَيرَةَ السَّكُونِيُ ، وابنُ هِدْمٍ التُجِيبِيُ ، وابنُ الوَلِيدِ ، وابنُ وَهْب الخُزاعِي ، وابنُ وُهَيب : والِدُ سَعْدِ بنِ أبي وَقّاصٍ ، وابن يُخامِر السَّكْسَكِيُ ، وابن يَسارٍ السَّكُونِي ، وابن قِهْطِم والِدُ أبي العُشَراءِ الدّارِمِي ، وفيه اختلافٌ كَثِيرٌ ، ومالِكٌ الأَشْعرِيّ ، ويُقال : أَبو مالِكٍ ، ومالِكُ الدّارِ : مَوْلَى عُمَرَ ، ومالِكُ بنُ عُقْبَة ، ومالِكُ بنُ مالِكٍ من هَواتِفِ الجانِّ ، وفي سَنَدِ حَدِيثه نَظَرٌ رضي الله تعالَى عنهم أَجْمَعِينَ . ومن المَجازِ : اعْتَراهُ أَبُو مالِكٍ وهو كُنْيَةُ الجُوع قالَ الشّاعِرُ : ( أَبُو مالِكٍ يَعْتادُنا في الظَّهَائِرِ يَجِيءُ فيُلْقِي رَحْلَه عِنْدَ عامِرِ ) أَو هو كُنْيَةُ السِّنّ والكِبَر والهَرَمِ ، يُقال : عَلاهُ أَبو مالِكٍ ، قال ابنُ الأَعْرابيِّ : كُنيَ به لأَنَّه مَلَكَه وغَلَبَه قال الشّاعِرُ : ( أَبا مالِكٍ إِنَّ الغَوانِي هَجَرنَنِي أَبا مالِكٍ إِنِّي أَظُنُّكَ دائِبَا ) وقال آخَرُ : بِئْسَ قَرِينُ اليَفَنِ الهالِكِ أُمُّ عُبَيدٍ وأَبو مالِكِ ومِلْكٌ ، بالكسرِ : وادٍ بمَكَّةَ حَرَسها اللّه تَعالى ، وُلِدَ فيه مِلْكانُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَبدِ مَناةَ بنِ أُدّ ، فسُمِّيَ باسمِ الوادِي ، قاله نَصْرٌ أَو هو واد باليَمامَةِ بينَ قَرقَرَى ومَهَبِّ الجَنُوبِ ، أَكثر أَهْلِه بنو جُشَمَ من وَلَدِ الحارِثِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ حُلَفاءَ بني هزال من وَرائِه وادي نِساح ، قاله نَصْرٌ ، ولكنه قيَّدَه فيهما بالتَّحْرِيكِ . ومِلْكانُ ، بالكَسرِ أَو بالتَّحْرِيكِ : جَبَلٌ بالطائِفِ قالَهُ نَصْرٌ ، بينَه وبينَ مَكَّةَ لَيلَةٌ . وقالَ ابنُ حَبِيب : مَلَكانُ ، مُحَرَكَةً في قُضاعَةَ هو ابنُ جَرمِ بنِ زَبّانَ بنِ حُلْوانَ بنِ عِمْرانَ بنِ الْحافِ وابنُ عَبّادِ بنِ عِياضِ بنِ عُقْبَةَ بنِ السَكُونِ ، وقوله في قُضاعَةَ غَلَطٌ ، والصواب في السَّكُونِ ، وأَما الذي في قُضاعَةَ فهو ابنُ جَرمٍ المُتَقَدِّمُ ذِكْره قال : ومَنْ سِواهُما من العَرَبِ فبالكَسرِ كما في العُبابِ ، وأَوْرَدَه السّهَيلِي في الرَّوْضِ هكذا ، والحافِظُ ) في التَّبصِير كُلُّهم عن ابنِ حَبِيبِ ، واقْتَصَرَ ابنُ الأَنْبارِيِّ فيما حَكاهُ عن أَبِيهِ عن شُيُوخِه على الأَوَّلِ فقَط ، فتأَمّل . ومما يستدرك عليه : مَلَكَه يَمْلِكُه تَمَلّكًا : اسْتَبَدّ بهِ ، نقله ابنُ سِيدَه عن اللِّحْياني ، قال : ولم يَحْكِها غيرُه ، وقال غَيرُه : تَمَلَّكَه تَمَلُّكًا : مَلَكَه قَهْراً . ويُقال : ما لِفُلانٍ مَوْلَى مِلاكَةٍ بالكسرِ دُونَ اللّهِ ، أي : لَمْ يَمْلِكْه إِلاّ اللّهُ تَعالَى . وحكى اللِّحْياني : مَلِّكْ ذا أَمْرٍ أَمْرَهُ كقولِكَ : مَلِّكِ المالَ رَبَّهُ وإِنْ كانَ أَحْمَقَ ، وهو مَجازٌ . وفي الأَساسِ : مَلَّكْتُه أَمْرَه وأَمْلَكْتُه : خَلَّيتُه وشَأْنَه . والمَمْلُوكُ يَخْتَص في التَّعارُفِ بالرَّقِيقِ من بَيْنِ الأَمْلاكِ ، قالَ عَزَّ وَجَلَّ : ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبداً مَمْلوكًا والجمعُ مَمالِيكُ . وقد يُقال : فُلانٌ جَوادٌ بمَملُوكِه ، أي : بِما يَتَمَلَّكُه ، قالَ الأَعْشَى : ( ولَيسَ كَمَنْ دُون مَمْلُوكِه مَفاتِيحُ بُخْلٍ وأَقْفالُها ) ومَمْلُوكٌ مُقِرٌّ بالمُلُوكَةِ ، بالضّمِّ ، والمَلَكَةِ مُحَرَّكَةً ، والمِلْكِ بالكسر ، أي : العُبُودَةِ ، والعامَّةُ تَقُول بالمِلْكِيَّةِ . وقولهُ تَعالى : ما أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا قُرِئَ بفَتْحِ الميمِ وبكَسرِها . ومُلُوكُ النَّحْلِ : يَعاسِيبُها التي يَزْعُمُونَ أَنّها تَقْتادُها على التَّشْبِيهِ ، واحِدُهُم مَلِيكٌ ، قال أَبو ذُؤْيب : ( وما ضَرَبٌ بَيضاءُ يَأْوِي مَلِيكُها إِلى طُنُفٍ أَعْيَا بِراقٍ ونازِلِ ) وقولُ ابنٍ أَحْمَرَ : ( بَنَّت عَلَيهِ المُلْكُ أَطْنابَها كَأْس رَنَوْناةٌ وطِرفٌ طِمِر ) قالَ ابنُ الأَعرابي : المُلْكُ هنا : الكَأْسُ والطَرفُ الطًّمِرّ ، ولذلك رَفَع المُلْكَ والكَأْسَ مَعًا ، يَجْعَلُ الكَأْسَ بَدَلاً من المُلْكِ ، وأَنْشَدَه غَيرُه بنَصْب الكافِ من المُلْك ، على أَنّه مَصْدَرٌ مَوْضُوعٌ موضِعَ الحالِ ، كأنه قال مُمَلَّكًا ، وليس بحالٍ ، ولذلك ثَبتَتْ فيه الأَلفُ واللام ، وهذا كَقَوْلِه : فأَرْسَلَها العِراكَ . . . أي مُعْتَرِكَةً ، وكَأْسٌ حينَئذٍ رُفِعَ ببَنَّتْ ، ورَواه ثَعْلَبٌ : بَنَتْ عليهِ المُلْكُ بتخفِيفِ النُّون ، ورَواه بعضُهم مَدَّتْ عليه المُلْكُ وكُلُّ هذا مِنَ المِلكِ لأَنَّ الملْكَ مِلْكٌ ، وإِنّما ضَمُّوا المِيمَ تَفْخِيمًا له . ومَلَّكَ النَّبعَةَ تَملِيكًا : صَلَّبَها ، وذلك إِذا يَبَّسَها في الشَّمس مع قِشْرِها عن أبنِ الأَعْرابي ، وقال أَوس بنُ حَجَرٍ تصِفُ قَوْسًا : ( فمَلَّكَ باللِّيط التي تَحْتَ قِشْرِها كغِزقِئ بَيضٍ كَنَّهُ القَيضُ مِنْ عَلُ ) ) قالَ : مَلَّكَ كما تُمَلِّكُ المَرأَةُ العَجِينَ تَشُدُّ عَجْنَه ، أي تَرَكَ من القِشْرِ شَيئًا تَتَمالَكُ القَوْسُ بهِ يَكُنُّها لِئَلاّ يَبدُوَ قَلْبُ القَوْسِ فيَتَشَقَّقَ ، وهم يَجْعَلُون عَلَيها عَقَبًا إِذا لم يَكُنْ عليها قِشْرٌ ، يَدُلُّكَ على ذلك تَمْثِيلُه إِيّاه بالقَيضِ للغِرقِئ . ويُقال : امْلِكْ عَلَيكَ لِسانَكَ ، وهو مَجاز . ونَقَل ابنُ السِّكِّيتِ : قالُوا : لأَذْهَبنًّ إِمّا هُلْكًا أَو ملْكًا بالتَّثْلِيثِ في الأَخيرِ ، أي : إِما أَنْ أَملِكَ أَو أَملِكَ . وجَمْعُ المِلْكِ بالكَسرِ أَمْلاكٌ ، ويختَصّ في التَّعارُفِ بالعَقاراتِ والأَراضِي . وجمع المالِكِ مُلاكٌ . ويُقال : لنا مُلُوكٌ من نَخْلٍ ، جَمْعُ المِلْكِ ، وليس لَنا مُلَكاءُ جَمْع المَلِيكِ من المُلُوكِ . ومُلِّكَتْ فُلانَةُ أَمْرَها تَمْلِيكًا : طُلِّقَتْ ، نقلَهَ الأَزْهرِيُّ . وقالَ قَيسُ بنُ الخَطِيمِ يَصِفُ طَعْنَةً : ( مَلَكْتُ بِها كَفي وأَنْهَرتُ فَتْقَها يَرَى قائِمٌ مِنْ دُونِهَا ما وَراءها ) يعني شَدَدْتُ بالطَّعْنَة ويقال ملكتُ كَفي بالسَّيفِ : إِذا شَدَّ القَبضَ عليه ، وهو مجازٌ . ومَمْلَكَةُ الطَّرِيقِ : مُعْظَمُه ووَسَطُه ، وكذلك مِلاكه ، بالكسرِ . والأُملوكُ ، بالضّمِّ : دُوَيْبَّةٌ تكونُ في الرَّمْلِ تُشْبه العَظاءةَ . ومالِكٌ الحَزِينُ : اسمُ طائِرٍ من طَيرِ الماءِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . والمالِكانِ : مالِكُ بنُ زَيْد ، ومالِكُ ابنُ حَنْظَلَةَ ، نقَلَه الجَوْهَرِيّ . وقال اللَّيْثُ : مَلك الإِبِلِ والشّاءِ : ما يَتَقَدَّمُها ويَتْبَعُه سائِرُها ، ومِثْلُه للرّاغِبِ ، قال : وهو مجازٌ . والإِملِيكُ ، بالكَسرِ : هو مُوَيْلكُ بنُ مالِكٍ . وقال ابن عَبّاد : المِلِّيكَي ، كَخصِّيصى : المِلاكُ . ومِلاَكَةُ العَجِينِ ، ككتَابَةٍ : ما انْتَهى إِليه عَجْنُه . ومِلْكانُ ، بالكسرِ أَو مُحَرَكَة : جَبَلٌ في بلاد طَيِّئ كانَت الرُّومُ تَسكُنُه في الجاهليَّة ، قاله نَصْرٌ ، وهو غير مَلَكانِ الطّائف الذي ذَكَرَه المُصَنّف . ومَالِكٌ : اسم رَمْلٍ ، قال ذُو الرُّمَّة : ( لَعَمرُكَ إِنِّي يومَ جَرعاءِ مالكٍ لذُو عَبرَةٍ كَلاً تَفيضُ وتَخْنُقُ ) وسَمَّوْا مُلَّكًا ، كسُكَّرٍ . وامْتَلَكَه ، كتَمَلَّكَه . ) ومن المَجازِ : مَلك نَفْسهُ عند الغَضَبِ . ولَوْ مَلَكْت أَمْرِي كانَ كَذا وكَذا . ومَلَكَ عليه أَمْرَه : إِذا اسْتَوْلى عليه . وسَمِعْتُ كذا فلَم أَمْلِكْ أَنْ قلْتُ مثل : فلم أًتمالَكْ . وقال ابنُ حَزْمٍ : مَلْكُ بنُ كِنانَةَ بالفتح ، لا أَعْرِفُ في القُدَماءِ غَيرَه ، ولا في الإِسْلاميِّينَ إِلاَّ بَكْرَ بنَ مَلْك ، صاحب فَرغانَةَ ، نقله الحافِظُ عنه . ومُلوك البِجائيّ ، بالضم ، ذَكَرَه ابنُ بَشْكُوال . والمالِكِيةُ : قريَة بالسّوادِ ، ومنها عبدُ الوَهّابِ بنُ مُحَمَّد المالِكي ابنِ الصابُوني صاحِبُ ابنِ البَطِر ، وابْنه عَبد الخالِقِ . والمَلَكيَّة ، محرَكَةً : جماعَةٌ من مسلمة الرّومِ من النّصارَى . ومَحَلَّةُ مالِك : قريَةِّ بمِصْرَ ، وقد رأَيْتُها . وابنُ المَلَكِ محَرَّكَةً : شارِحُ المَشارِقِ ، اسمه عبدُ اللَّطِيفِ ، وهو تَعْرِيب ابنِ فُرُشْتَه . وأَبُو مُلَيكَةَ ، كجُهَينَةَ : زُهَيرُ بن عَبدِ اللِّه بنٍ جُدْعانَ التَّيمي ، له صحْبَة ، وحَفِيدُه أبو مُحَمّدٍ ، ويُقال : أَبُو بَكْير ، عَبدُ اللِّه بن عبَيدِ اللّه : محدّث ، وابنُ أَخِيه عَبدُ الرَحْمنِ بن أَبي بَكْر من مَشايخ الإِمام الشّافِعِيِّ ، رضي اللّه عنه . وأبُو مُلَيكَة البَلَوِيّ ، والكِنْديُّ ، والذمارِيِّ : صحابِيّونَ رضي اللُه عنهم . وأبو مالِك الأَسْلَميُ ، والأَشْجَعي ، والأَشْعَرِيُّ ، والغِفارِيُّ ، والقُرَظِي : صحابيونَ رضي اللّه عنهم . وأَبُو مالِكٍ عَمْرُو بنُ هاشِمٍ الجَنْبِي عن إِسْماعِيلَ بنِ أبي خالِدٍ ، وعَنْه مُحَمَّدُ ابنُ عُبَيدٍ المُحارِبي . وأَبُو مالِكٍ عَبدُ المَلِكِ بنُ الحُسَين النَّخَعِي الواسِطِي عن أبي إِسْحاقَ السَّبِيعِي ، وعنه مَروان بنُ مُعاوِيَةَ الفَزَارِيُّ . وأَبُو مالِكٍ عُبَيدُ اللِّه بنُ الأَخْنَسِ ، عن عَمرِو بنِ شُعَيب ، وعَنْه سَعِيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ . وشَبرَا ملكان : قَريَةٌ بمِصْرَ ، وقد دَخَلْتُها . وسَفْطُ المُلوكِ : أُخْرَى بها . وجَزِيرَةُ مالِكٍ : بالبُحَيرَةِ . تَنْبِيهٌ : اعلم أَنَّ تَقالِيبَ هذه المادَّةِ كُلَّها مُستَعْمَلَةٌ ، وهي
شاهد قرآني
وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
سورة 2 آية 102

الترجمة الإنجليزية: and they follow what the Satans recited over Solomon's kingdom. Solomon disbelieved not, but the Satans disbelieved, teaching the people sorcery, and that which was sent down upon Babylon's two angels, Harut and Marut; they taught not any man, without they said, 'We are but a temptation; do not disbelieve.' From them they learned how they might divide a man and his wife, yet they did not hurt any man thereby, save by the leave of God, and they learned what hurt them, and did not profit them, knowing well that whoso buys it shall have no share in the world to come; evil then was that they sold themselves for, if they had but known.

التفسير: واتبع اليهود ما تُحَدِّث الشياطينُ به السحرةَ على عهد ملك سليمان بن داود. وما كفر سليمان وما تَعَلَّم السِّحر، ولكنَّ الشياطين هم الذين كفروا بالله حين علَّموا الناس السحر؛ إفسادًا لدينهم. وكذلك اتبع اليهود السِّحر الذي أُنزل على الملَكَين هاروت وماروت، بأرض "بابل" في "العراق"؛ امتحانًا وابتلاء من الله لعباده، وما يعلِّم الملكان من أحد حتى ينصحاه ويحذِّراه من تعلم السحر، ويقولا له: لا تكفر بتعلم السِّحر وطاعة الشياطين. فيتعلم الناس من الملكين ما يُحْدِثون به الكراهية بين الزوجين حتى يتفرقا. ولا يستطيع السحرة أن يضروا به أحدًا إلا بإذن الله وقضائه. وما يتعلم السحرة إلا شرًا يضرهم ولا ينفعهم، وقد نقلته الشياطين إلى اليهود، فشاع فيهم حتى فضَّلوه على كتاب الله. ولقد علم اليهود أن من اختار السِّحر وترك الحق ما له في الآخرة من نصيب في الخير. ولبئس ما باعوا به أنفسهم من السحر والكفر عوضًا عن الإيمان ومتابعة الرسول، لو كان لهم عِلْمٌ يثمر العمل بما وُعِظوا به.

الجلالين: «واتبعوا» عطف على نبذ «ما تتلوا» أي تلت «الشياطين على» عهد «ملك سليمان» من السحر وكانت دفنته تحت كرسيه لما نزع ملكه أو كانت تسترق السمع وتضم إليه أكاذيب وتلقيه إلى الكهنة فيدونونه وفشا ذلك وشاع أن الجن تعلم الغيب فجمع سليمان الكتب ودفنها فلما مات دلت الشياطين عليها الناس فاستخرجوها فوجدوا فيها السحر فقالوا إنما ملككم بهذا فتعلموه فرفضوا كتب أنبيائهم قال تعالى تبرئه لسليمان ورداً على اليهود في قولهم انظروا إلى محمد يذكر سليمان في الأنبياء وما كان إلا ساحراً: «وما كفر سليمان» أي لم يعمل السحر لأنه كفر «ولكن» بالتشديد والتخفيف «الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر» الجملة حال من ضمير كفروا «و» يعلمونهم «ما أنزل على الملكين» أي ألهماه من السحر وقرئ بكسر اللام الكائنين «ببابل» بلد في سواد العراق «هاروت وماروت» بدل أو عطف بيان للملكين قال ابن عباس هما ساحران كانا يعلمان السحر وقيل ملكان أنزلا لتعليمه ابتلاء من الله للناس «وما يعلمان من» زائدة «أحد حتى يقولا» له نصحاً «إنما نحن فتنة» بلية من الله إلى الناس ليمتحنهم بتعليمه فمن تعلمه كفر ومن تركه فهو مؤمن «فلا تكفر» بتعلمه فإن أبى إلا التعليم علماه «فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه» بأن يبغض كلا إلى الآخر «وما هم» أي السحرة «بضارين به» بالسحر «من» زائدة «أحد إلا بإذن الله» بإرادته «ويتعلمون ما يضرهم» في الآخرة «ولا ينفعهم» وهو السحر «ولقد» لام قسم «علموا» أي اليهود «لمن» لام ابتداء معلقة لما قبلها ومن موصلة «اشتراه» اختاره أو استبدله بكتاب الله «ماله في الآخرة من خلاق» نصيب في الجنة «ولبئس ما» شيئاً «شروا» باعوا «به أنفسهم» أي الشارين: أي حظها من الآخرة إن تعلموه حيث أوجب لهم النار «لو كانوا يعلمون» حقيقة ما يصيرون إليه من العذاب ما تعلَّموه.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.