معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
مستكبر
الجذر
كبر
الاشتقاقات
98
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يْكَبِّر» ← الفصحى: «يربي , يكبر , يقول الله أكبر , يصنع مشكلة»، المعجم: «كَبَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: grow;raise;say Allah Akbar;appreciate and value sb;make a trouble • 🇵🇸 Palestinian: «يِكْبَر» ← الفصحى: «كبر , يتصرف مثل الأضخاص الناضجين»، المعجم: «كِبِر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: get old;behave like mature people • 🇵🇸 Palestinian: «كِبِر» ← الفصحى: «معطف من الصوف»، المعجم: «كِبِر»، النوع: اسم مذكر، المعنى: wool coat • 🇵🇸 Palestinian: «كَبَّر رَاس» ← الفصحى: «يصر على شيء»، المعجم: «كَبَّر»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: to insist on sth • 🌐 MSA: «الكبرياء» ← الفصحى: «كبرياء»، المعجم: «كِبْرِيَاء»، النوع: اسم، المعنى: arrogance • 🌐 MSA: «بكبريائه» ← الفصحى: «كبرياء»، المعجم: «كِبْرِيَاء»، النوع: اسم، المعنى: arrogance • 🌐 MSA: «كبرياءها» ← الفصحى: «كبرياء»، المعجم: «كِبْرِيَاء»، النوع: اسم، المعنى: arrogance • 🏷️ NJ: «وكبرياء» ← الفصحى: «كبرياء»، المعجم: «كِبْرِيَاء»، النوع: اسم، المعنى: snobbery grandeur • 🌍 Other: «كبرنا» ← الفصحى: «كبرنا»، المعجم: «كبَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: grow up • 🇾🇪 Sanani: «الكبريت» ← الفصحى: «كبريت»، المعجم: «كِبْرِيت»، النوع: اسم علم، المعنى: sulfur

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏كَبُرَ‏)‏ فِي الْقَدْر مِنْ بَابِ قَرُبَ ‏(‏وَكَبِرَ فِي السِّنِّ‏)‏ مِنْ بَابِ لَبِسَ كِبَرًا وَهُوَ كَبِيرٌ ‏(‏وَكُبْرُ الشَّيْءِ وَكِبْرُهُ‏)‏ مُعْظَمُهُ ‏(‏وَقَوْلُهُمْ الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ‏)‏ أَيْ لِأَكْبَرِ أَوْلَادِ الْمُعْتِقِ وَالْمُرَادُ أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا لَا أَكْبَرُهُمْ سِنَّا وَكِبْرِيَاءُ اللَّهِ عَظَمَتُهُ ‏(‏وَاَللَّهُ أَكَبَرُ‏)‏ أَيْ أَكَبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءِ وَتَفْسِيرُهُمْ إيَّاهُ بِالْكَبِيرِ ضَعِيفٌ ‏(‏وَالْكَبْرُ‏)‏ بِفَتْحَتَيْنِ اللَّصَفُ بِالْعَرَبِيَّةِ وَمِنْهُ أَرَأَيْتَ شَرَابًا يُصْنَعُ مِنْ الْكَبَرِ وَالشَّعِيرِ وَالثَّاءُ الْمُثَلَّثَةُ تَصْحِيفٌ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الكِبْرُ: العَظَمَةُ. والإِثْمُ الكَبِير، وهي الكَبِيْرَةُ أيضاً. وقولُه عَزَّ وجَلَّ: والذي تَوَلَّى كِبْرَه قال: عُظْمَ القَذْفِ، وكُبْرَه: يَعْني إثْمَه وخَطَأَه. وإذا تَعَظَّمَ قيل: كَبُرَ يَكْبُرُ. وكَبُرَ الأمْرُ علينا كَبَارَةً. والكُبْرُ: الرفْعَةُ في الشَّرَف. والكِبْرِيَاءُ: اسْمٌ للتَّكَبُّرِ. وقولُه عَز وجَلَّ: وتكونَ لكما الكِبْرِيَاءُ في الأرض . أي المُلْكُ. والكِبَرُ: مَصدَْرُ الكَبِيرِ السِّنِّ من الناس والدَّوَابِّ، كَبِرَ يَكْبَرُ. والكُبَارُ والكُبَارَة: في معنى الكَبِير، وكذلك الكُبّارُ والكُبَارُ في نُعُوتِ الإِناثِ. ووَرِثُوا المَجْدَ كابِراً عن كابِرٍ: أي كَبِيراً عن كَبِيرٍ، وأصْلُه أنْ يَكْبُرَ الرجُلُ الرَّجُلَ في المُلْكِ: أي يَغْلِبَه، فإذا كَبَرَه أي غَلَبَه فهو كابِرٌ. ومُلُوْكٌ أكابِرُ: جَماعَةُ الأكْبَرِ. وعَلَتْه كَبْرَةٌ ومَكْبرَةٌ. ويُقال للسَّهْم والنَّصْل العَتِيق الذي أفْسَدَه الوَسَخُ: قد عَلَتْه كَبْرَةٌ. والكُبْرى- فُعْلى من الكَبير- والجميعِ كُبَرٌ. وهذا كِبْرَةُ أبيه: أي أكْبَرُ أوْلادِه، وكَبْرَةُ ولَدِه. والوَلاَءُ للكُبْرِ من الوَلَدِ: أي أكْبَر وَلَدِه. وهُوَ كُبْرُ رِجَالِه: أي أقْعَدُهم في النَّسَب. وقيل: الكُبْرُ أنْ يَنْتَسِبَ الرَّجُلُ إلى جَدِّه الأكْبَرِ لآباء يَسِيْرة. وهو كُبْرُ قَوْمِه وأُكْبُرةُ قَوْمِه. والمَكْبُوْرَاءُ: الكِبَارُ. والمَكْبِرُ- بكَسْر الباء-: الكِبَرُ. والكَبِيْرَةُ من كَبَائرِ الذنُوب: التي تُوْجِبُ لأهْلِها النارَ. والإِكْبَارُ: الإِمْذَاء والإِمْنَاءُ، وقد أكْبَرَ الرَّجُلُ. وقيل: هو الجِمَاعُ نفسُه. وقَوْلُه عَزّ وجلَّ: فَلَمّا رَأيْنَه أكْبَرْنَه يقال: أكْبَرْنَ: حِضْنَ، وقيل: أعْظَمْنَ. وهذا أكْبَرُ العَسَل: وهو المُوْمُ. وما بها مُكبِّرٌ: أي دَيّارٌ، وكأنَّ مَعْناه: ليس بها مَنْ يُكَبِّر تَكْبِيراً ولا مَنْ يُخَبِّرُ خَبَراً. والكَبَرُ: الطبْلُ الذي له وَجْهٌ واحِدٌ بلُغَةِ الكُوفِّيين.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
كَبِرَ الصَّبِيُّ وَغَيْرُهُ يَكْبَرُ مِنْ بَابِ تَعِبَ مُكَبَّرًا مِثْلُ مَسْجِدٍ وَكِبَرًا وِزَانُ عِنَبٍ فَهُوَ كَبِيرٌ وَجَمْعُهُ كِبَارٌ وَالْأُنْثَى كَبِيرَةٌ. وَفِي التَّفْضِيلِ هُوَ الْأَكْبَرُ وَجَمْعُهُ الْأَكَابِرُ وَهِيَ الْكُبْرَى وَجَمْعُهَا كُبَرٌ وَكُبْرَيَاتٌ وَهَذَا أَكْبَرُ مِنْ زَيْدٍ إذَا زَادَتْ سِنُّهُ عَلَى سِنِّ زَيْدٍ وَالْكَبِيرَةُ الْإِثْمُ وَجَمْعُهَا كَبَائِرُ وَجَاءَ أَيْضًا كَبِيرَاتٌ وَتَقَدَّمَ فِي صَغُرَ كَلَامٌ فِيهَا وَكَبُرَ الشَّيْءُ كُبْرًا مِنْ بَابِ قَرُبَ عَظُمَ فَهُوَ كَبِيرٌ أَيْضًا وَكُبْرُ الشَّيْءِ بِضَمِّ الْكَافِ وَكَسْرِهَا مُعْظَمُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ { وَاَلَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ } بِالْكَسْرِ فِي الطُّرُقِ السَّبْعَةِ وَبِالضَّمِّ شَاذًّا وَالْكِبْرُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْ التَّكَبُّرِ وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ الْكِبْرُ اسْمٌ مِنْ كَبُرَ الْأَمْرُ وَالذَّنْبُ كُبْرًا إذَا عَظُمَ وَالْكِبْرُ الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ مِثْلُهُ وَكَابَرْتُهُ مُكَابَرَةً غَالَبْتُهُ مُغَالَبَةً وَعَانَدْتُهُ وَأَكْبَرْتُهُ إكْبَارًا اسْتَعْظَمْتُهُ وَوَرِثُوا الْمَجْدَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ أَيْ كَبِيرًا شَرِيفًا عَنْ كَبِيرٍ شَرِيفٍ وَيَكُونُ أَكْبَرُ بِمَعْنَى كَبِيرٍ تَقُولُ الْأَكْبَرُ وَالْأَصْغَرُ أَيْ الْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ وَمِنْهُ عِنْدَ بَعْضِهِمْ اللَّهُ أَكَبَرُ أَيْ الْكَبِيرُ وَعِنْدَ بَعْضِهِمْ اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ وَعَلَتْهُ كَبْرَةٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ إذَا كَبِرَ وَأَسَنَّ وَالْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ بِالضَّمِّ أَيْ لِمَنْ هُوَ أَقْعَدُ بِالنَّسَبِ وَأَقْرَبُ وَالْكَبَرُ بِفَتْحَتَيْنِ الطَّبْلُ لَهُ وَجْهٌ وَاحِدٌ وَجَمْعُهُ كِبَارٌ مِثْلُ جَبَلٍ وَجِبَالٍ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ أَصَفٌ بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ وِزَانُ سَبَبٍ وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَكْبَارٍ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَلِهَذَا قَالَ الْفُقَهَاءُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُمَدَّ التَّكْبِيرُ فِي التَّحَرُّمِ عَلَى الْبَاءِ لِئَلَّا يَخْرُجَ عَنْ مَوْضُوعِ التَّكْبِيرِ إلَى لَفْظِ الْأَكْبَارِ الَّتِي هِيَ جَمْعُ الطَّبْلِ وَالْكِبْرِيتُ فِعْلِيتٌ مَعْرُوفٌ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"كبر: الكَبَرُ: طبل له وجه بلغة أهل الكوفة. والكِبرُ: الإثم الكبير من الكبيرة، كالخِطء من الخطيئة. والكُبْرُ: أكبرُ ولد الرجل، ويجمع: أكابر. وكُبْرُ كل شيء: عظمه. وقوله عز وجل: |والذي تولى كُبرَه|. يعني عظم هذا القذف. ومن قرأ: |كِبْرَه| يعني: إثمه وخطأه. قال علقمة: بدت سوابق من أولاه نعرفها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الكَبير في صفة الله تعالى : العظيم الجليل والمُتَكَبِّر الذي ظلم عباده ، والكِبْرِياء عَظَمَة الله ، جاءتْ على فِعْلِياء ؛ قال : في أَسماء الله تعالى المتكبر والكبير أَي العظيم ذو وقيل : المتعالي عن صفات الخلق ، وقيل : المتكبر على عُتاةِ خَلْقه ، للتفرّد والتَّخَصُّصِ لا تاء التَّعاطِي والتَّكَلُّف . العَظَمة والملك ، وقيل : هي عبارة عن كمال الذات وكمال يوصف بها إلا الله تعالى ، وقد تكرر ذكرهما في الحديث ، وهما من بالكسر ، وهو العظمة . بالضم يَكْبُرُ أَي عَظُمَ ، فهو كبير . ابن سيده : الكِبَرُ ، كَبُرَ كِبَراً وكُبْراً فهو كبير وكُبَار وكُبَّار ، أَفرط ، والأُنثى بالهاء ، والجمع كِبارٌ وكُبَّارونَ . واستعمل الكِبَرَ في البُسْر ونحوه من التمر ، ويقال : علاه المَكْبَِرُ ، ، بالفتح ، وكَبُرَ بالضم يَكْبُر أَي عظم . وقال مجاهد تعالى : قال كَبِيرُهم أَلم تعلموا أَن أَباكم ؛ أَي أَعْلَمُهم رئيسهم وأَما أَكبرهم في السِّنِّ فَرُوبِيلُ والرئيسُ كان قال الكسائي في روايته : كَبيرهم يَهُوذا . وقوله تعالى : إنه لكبيركم السِّحْرَ ؛ أَي مُعَلِّمكم ورئيسكم . والصبي بالحجاز إِذا عند مُعَلِّمه قال : جئت من عند كَبيري . واسْتَكْبَر الشيءَ : رآه عنده ؛ عن ابن جني . والمَكْبُوراء : الكِبَارُ . ويقال : سادُوك كابِرٍ أَي كبيراً عن كبير ، ووَرِثُوا المَجْدَ كابِراً عن وأَكْبَرَ أَكْبَرَ . وفي حديث الأَقْرَعِ والأَبْرَصِ : ورِثْتُه كابِرٍ أَي ورثته عن آبائي وأَجدادي كبيراً عن كبير في العز التهذيب : ويقال ورثوا المجد كابراً عن كابر أَي عظيماً وكبيراً عن وأَكْبَرْتُ الشيءَ أَي استعظمته . الليث : المُلوك الأَكابِرُ جماعة تجوز النَّكِرَةُ فلا تقول مُلوك أَكابِرُ ولا رجالٌ ليس بنعت إِنما هو تعجب . وكَبَّرَ الأَمْرَ : جعله كبيراً ، رآه كبيراً ؛ وأَما قوله تعالى : فلما رَأَيْنَه فأَكثر المفسرين يقولون : أَعظَمْنَه . وروي عن مجاهد أَنه قال : أَكبرنه ذلك...

: الكَبير في صفة الله تعالى : العظيم الجليل والمُتَكَبِّر الذي ظلم عباده ، والكِبْرِياء عَظَمَة الله ، جاءتْ على فِعْلِياء ؛ قال : في أَسماء الله تعالى المتكبر والكبير أَي العظيم ذو وقيل : المتعالي عن صفات الخلق ، وقيل : المتكبر على عُتاةِ خَلْقه ، للتفرّد والتَّخَصُّصِ لا تاء التَّعاطِي والتَّكَلُّف . العَظَمة والملك ، وقيل : هي عبارة عن كمال الذات وكمال يوصف بها إلا الله تعالى ، وقد تكرر ذكرهما في الحديث ، وهما من بالكسر ، وهو العظمة . بالضم يَكْبُرُ أَي عَظُمَ ، فهو كبير . ابن سيده : الكِبَرُ ، كَبُرَ كِبَراً وكُبْراً فهو كبير وكُبَار وكُبَّار ، أَفرط ، والأُنثى بالهاء ، والجمع كِبارٌ وكُبَّارونَ . واستعمل الكِبَرَ في البُسْر ونحوه من التمر ، ويقال : علاه المَكْبَِرُ ، ، بالفتح ، وكَبُرَ بالضم يَكْبُر أَي عظم . وقال مجاهد تعالى : قال كَبِيرُهم أَلم تعلموا أَن أَباكم ؛ أَي أَعْلَمُهم رئيسهم وأَما أَكبرهم في السِّنِّ فَرُوبِيلُ والرئيسُ كان قال الكسائي في روايته : كَبيرهم يَهُوذا . وقوله تعالى : إنه لكبيركم السِّحْرَ ؛ أَي مُعَلِّمكم ورئيسكم . والصبي بالحجاز إِذا عند مُعَلِّمه قال : جئت من عند كَبيري . واسْتَكْبَر الشيءَ : رآه عنده ؛ عن ابن جني . والمَكْبُوراء : الكِبَارُ . ويقال : سادُوك كابِرٍ أَي كبيراً عن كبير ، ووَرِثُوا المَجْدَ كابِراً عن وأَكْبَرَ أَكْبَرَ . وفي حديث الأَقْرَعِ والأَبْرَصِ : ورِثْتُه كابِرٍ أَي ورثته عن آبائي وأَجدادي كبيراً عن كبير في العز التهذيب : ويقال ورثوا المجد كابراً عن كابر أَي عظيماً وكبيراً عن وأَكْبَرْتُ الشيءَ أَي استعظمته . الليث : المُلوك الأَكابِرُ جماعة تجوز النَّكِرَةُ فلا تقول مُلوك أَكابِرُ ولا رجالٌ ليس بنعت إِنما هو تعجب . وكَبَّرَ الأَمْرَ : جعله كبيراً ، رآه كبيراً ؛ وأَما قوله تعالى : فلما رَأَيْنَه فأَكثر المفسرين يقولون : أَعظَمْنَه . وروي عن مجاهد أَنه قال : أَكبرنه ذلك بالمعروف في اللغة ؛ وأَنشد بعضهم : على أَطْهارِهِنّ ، ولا إِذا أَكْبَرْنَ إِكْباراً منصور : وإِن صحت هذه اللفظة في اللغة بمعنى الحيض فلها ، وذلك أَن المرأَة أَوَّلَ ما تحيض فقد خرجت من حَدِّ الصِّغَرِ الكِبَر ، فقيل لها : أَكْبَرَتْ أَي حاضت فدخلت في حد الكِبَر الأَمْرَ والنهي . وروي عن أَبي الهيثم أَنه قال : سأَلت طَيِّء فقلت : يا أَخا طيء ، أَلك زوجة ؟ قال : لا والله ما تزوّجت وقد ابنة عم لي ، قلت : وما سِنُّها ؟ قال : قد أَكْبَرَتْ أَو قلت : ما أَكْبَرَتْ ؟ قال : حاضت . قال أَبو منصور : فلغة الطائي تصحح المرأَة أَول حيضها إِلا أَن هاء الكناية في قوله تعالى هذا المعنى ، فالصحيح أَنهن لما رأَين يوسف راعَهُنَّ . وروى الأَزهري بسنده عن ابن عباس في قوله تعالى : فلما ، قال : حِضْنَ ؛ قال أَبو منصور : فإِن صحت الرواية عن ابن عباس وجعلنا الهاء في قوله أَكبرنه هاء وقفة لا هاء كناية ، والله أَراد . واسْتِكْبارُ الكفار : أَن لا يقولوا لا إِله إِلاَّ اللهُ ؛ : إِنهم كانوا إِذا قيل لهم لا إِله إِلا الله يستكبرون ؛ وهذا الذي قال النبي ، صلى الله عليه وسلم : إِن من كان في قلبه من كِبْرٍ لم يدخل الجنة ، قال : يعني به الشرك ، والله أَعلم ، يتكبر الإِنسان على مخلوق مثله وهو مؤمن بريه . والاستكبار : قبول الحق مُعاندة وتَكَبُّراً . ابن بُزُرْجٍ : يقال هذه الجارية من فلان ومن صُغْرَى بناته ، يريدون من صِغارِ بناته ، ويقولون بنات فلان يريدون من أَوساط بنات فلان ، فأَما قولهم : الله فإِن بعضهم يجعله بمعنى كَبِير ، وحمله سيبويه على الحذف أَي أَكبر من ، كما تقول : أَنت أَفضلُ ، تريد : من غيرك . قال : الله أَكبر . والتكبير : التعظيم . وفي حديث الأَذان : الله التهذيب : وأَما قول المصلي الله أَكبر وكذلك قول المؤذن ففيه أَحدهما أَن معناه الله كبير فوضع أَفعل موضع فَعِيل كقوله تعالى : وهو ؛ أَي هو هَيِّنٌ عليه ؛ ومثله قول مَعْنِ بن أَوس : أَدْرِي وإِني لأَوْجَلُ وَجِل ، والقول الآخر ان فيه ضميراً ، المعنى الله أَكْبَرُ وكذلك الله الأَعَزُّ أَي أَعَزُّ عَزيز ؛ قال الفرزدق : سَمَكَ السماءَ بَنَى لنا دَعائِمُه أَعَزُّ وأَطْوَلُ طويلة ، وقيل : معناه الله أَكبر من كل شيء أَي أَعظم ، فحذف ، وأَكبر خبر ، والأَخبار لا ينكر حذفها ، وقيل : معناه الله أَكبر يُعْرف كُنْه كبريائه وعظمته ، وإِنما قُدِّرَ له ذلك وأُوّلَ لأَن يلزمه الأَلف واللام أَو الإِضافة كالأَكْبَر وأَكْبَر والراء في أَكبر في الأَذان والصلاة ساكنة لا تضم للوقف ، فإِذا وُصِلَ . وفي الحديث : كان إِذا افتتح الصلاة قال : الله أَكبر كبيراً منصوب بإِضمار فعل كأَنه قال أُكَبِّرُ كَبيراً ، وقيل : هو منصوب من اسم الله . وروى الأَزهري عن ابن جُبَيْر ابن مُطْعِم عن أَنه رأَى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يصلي قال : فكَبَّرَ وقال : كبيراً ، ثلاث مرات ، ثم ذكر الحديث بطوله ؛ قال أَبو منصور : نصب أَقامه مقام المصدر لأَن معنى قوله الله أَكْبَرُ أَُكَبِّرُ بمعنى تَكْبِيراً ، يدل على ذلك ما روي عن الحسن : أَن نبي صلى الله عليه وسلم ، كان إِذا قام إِلى صلاته من الليل قال : لا إِله ، الله أَكبر كبيراً ، ثلاث مرات ، فقوله كبيراً بمعنى تكبيراً مقام المصدر الحقيقي ، وقوله : الحمد لله كثيراً أَي أَحْمَدُ كثيراً . في السن ؛ وكَبِرَ الرجلُ والدابةُ يَكْبَرُ كِبَراً بكسر الباء ، فهو كبير : طعن في السن ؛ وقد عَلَتْه كَبْرَةٌ ومَكْبُرة وعلاه الكِبَرُ إِذا أَسَنَّ . والكِبَرُ : مصدر السِّنِّ من الناس والدواب . ويقال للسيف والنَّصْلِ العتيقِ الذي عَلَتْهُ كَبْرَة ؛ ومنه قوله : اللاتي عَلَتْها ، كَبْرَةُ بعد المُرونِ : ويقال للنصل العتيق الذي قد علاه صَدَأٌ فأَفسده : علته وحكى ابن الأَعرابي : ما كَبَرَني « ما كبرني إلخ » بابه نصر القاموس .) إِلا بسنة أَي ما زاد عَلَيَّ إِلا ذلك . الكسائي : هو أَبويه آخِرُهم وكذلك كِبْرَةُ ولد أَبويه أَي أَكبرهم . وفي كِبْرَةُ ولد أَبويه إِذا كان آخرهم ، يستوي فيه الواحد والجمع ، في ذلك سواء ، فإِذا كان أَقعدَهم في النسب قيل : هو وإِكْبِرَّةُ قومه ، بوزن إِفْعِلَّة ، والمرأَة في ذلك كالرجل . منصور : معنى قول الكسائي وكذلك كِبْرَةُ ولد أَبويه ليس معناه عِجْزَة أَي أَنه آخرهم ، ولكن معناه أَن لفظه كلفظه ، وأَنه للمذكر ، وكِبْرَة ضِدُّ عِجْزَة لأَن كِبْرة بمعنى الأَكْبَر الأَصْغَر ، فافهم . وروى الإِيادي عن شمر قال : هذا كبْرَة للذكر والأُنثى ، وهو آخر ولد الرجل ، ثم قال : كِبْرَة ولد أَبيه . وفي المؤلف للكسائي : فلان عِجْزَةُ ولَدِ أَبيه آخرهم ، ولد أَبيه ، قال الأَزهري : ذهب شمر إِلى أَن كِبْرَة معناه جعله الكسائي مثله في اللفظ لا في المعنى . أَبو زيد : يقال هو أَبيه وكِبْرَتُهم أَي أَكبرهم ، وفلان كِبْرَةُ القوم إِذا كان أَصْغَرَهم وأَكبرهم . الصحاح : وقولهم هو كُبْرُ بالضم ، أَي هو أَقْعَدُهم في النسب . وفي الحديث : الوَلاءُ للكُبْرِ ، يموت الرجل ويترك ابناً وابن ابن ، فالولاء للابن دون ابن الابن . الأَثير في قوله الولاء للكُبْر أَي أَكْبَرِ ذرية الرجل مثل أَن ابنين فيرثان الولاء ، ثم يموت احد الابنين عن أَولاد فلا يرثون من الولاء ، وإِنما يكون لعمهم وهو الابن الآخر . يقال : فلان بالضم إِذا كان أَقعدَهم في النسب ، وهو أَن ينتسب إِلى جده أَقل عدداً من باقي عشيرته . وفي حديث العباس : إِنه كان لأَنه لم يبق من بني هاشم أَقرب منه إِليه في حياته . وفي حديث الكُبْرَ الكُبْرَ أَي لِيَبْدَإِ الأَكْبَرُ بالكلام أَو قَدِّموا إِلى الأَدب في تقديم الأَسَنِّ ، ويروى : كَبِّر قَدِّمِ الأَكبر . وفي الحديث : أَن رجلاً مات ولم يكن له وارث ادْفعوا ماله إِلى أَكْبَرِ خُزاعة أَي كبيرهم وهو أَقربهم إِلى . وفي حديث الدفن : ويجعل الأَكْبَرُ مما يلي القبلة أَي فإِن استووا فالأَسن . وفي حديث ابن الزبير وهدمه الكعبة : فلما أَبرَزَ دعا بكُبْرِه فنظروا إِليه أَي بمشايخه وكُبَرائه ، والكُبْرُ جمع الأَكْبَرِ كأَحْمَر وحُمْر . وفلان إِكْبِرَّة قومه ، بالكسر ، أَي كُبْرُ قومه ، ويستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث . ابن وكُبْرُ وَلَدِ الرجل أَكْبَرُهم من الذكور ، ومنه قولهم : الولاء وكِبْرَتُهم وإِكبِرَّتُهم : ككُبرهم . الأَزهري : ويقال فلان كُبُرُّ وكُبُرَّةُ ولد أَبيه ، الراء مشددة ، هكذا قيده أَبو اليثم بخطه . وإِكْبِرَّتُهم : أَقعدهم بالنسب ، والمرأَة في ذلك كالرجل ، : لا يوجد في الكلام على إِفْعِلٍّ إِكْبِرٌّ . كِبَراً وكَبارَةً : عَظُمَ . وكلُّ ما جَسُمَ ، فقد وفي التنزيل العزيز : قُلْ كُونُوا حجارَةً أَو حديداً أَو خلقاً مما صدوركم ؛ معناه كونوا أَشد ما يكون في أَنفسكم فإِني أُمِيتكم وقوله عز وجل : وإِن كانت لَكَبيرةً إِلا على الذين هَدَى يعني وإِن كان اتباعُ هذه القبلة يعني قبلة بيت المقدس إِلاَّ ؛ المعنى أَنها كبيرة على غير المخلصين ، فأَما من أَخلص فليست . التهذيب : إِذا أَردت عِظَمَ الشيء قلت : كَبُرَ يَكْبُرُ كما لو قلت : عَظُمَ يَعظُم عِظَماً . وتقول : كَبُرَ الأَمْرُ يَكْبُر وكُِبْرُ الشيء أَيضاً : معظمه . ابن سيده : والكِبْرُ معظم الشيء ، وقوله تعالى : والذي تولى كِبْرَه منهم له عذاب عظيم ؛ قال ثعلب : الإِفك ؛ قال الفراء : اجتمع القراء على كسر الكاف وقرأَها وحده كُبْرَه ، وهو وجه جيد في النحو لأن العرب تقول : فلان الأَمر ، يريدون أَكثره ؛ وقال ابن اليزيدي : أَظنها لغة ؛ قال : قاسَ الفراء الكُبْرَ على العُظْمِ وكلام العرب على غيره . ابن كِبْرُ الشيء مُعْظَمُه ، بالكسر ؛ وأَنشد قول قَيْسِ بن تَنامُ عن كِبْرِ شأْنِها ، فإِذا ، تَكادُ تَنْغَرِفُ في حديث الإِفك : وهو الذي تَوَلَّى كِبْرَه أَي معظمه ، وقيل : وهو من الكبيرة كالخِطْءِ من الخَطيئة . وفي الحديث أَيضاً : كان ممن كَبَّر عليها . ومن أَمثالهم : كِبْرُ سِياسَةِ الناس في قال : والكِبْرُ من التَّكَبُّرِ أَيضاً ، فأَما الكُبْرُ ، بالضم ، ولد الرجل . ابن سيده : والكِبْرُ الإِثم الكبير وما وعد الله . والكِبْرَةُ : كالكِبْرِ ، التأْنيث على المبالغة . العزيز : الذين يَجْتَنِبُون كبائرَ الإِثم والفَواحشَ . وفي الكبائر في غير موضع ، واحدتها كبيرة ، وهي الفَعْلةُ الذنوب المَنْهِيِّ عنها شرعاً ، العظيم أَمرها كالقتل والزنا الزحف وغير ذلك ، وهي من الصفات الغالبة . وفي الحديث عن ابن عباس : سأَله عن الكبائر : أَسَبْعٌ هي ففقال : هي من السبعمائة أَقْرَبُ لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إِصرار . وروى مَسْرُوقٌ قال : الله عن الكبائر فقال : ما بين فاتحة النساء إِلى رأْس رجل كَبِير وكُبارٌ وكُبَّارٌ ؛ قال الله عز وجل : ومَكَرُوا . وقوله في الحديث في عذاب القبر : إِنهما ليعذبان وما كَبير أَي ليس في أَمر كان يَكْبُر عليهما ويشق فعله لو أَراداه ، في نفسه غير كبير ، وكيف لا يكون كبيراً وهما يعذبان فيهف وفي لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كِبر ؛ قال ابن يعني كِبْرَ الكفر والشرك كقوله تعالى : إِن الذين يستكبرون عن عبادتي داخرين ؛ أَلا تَرى أَنه قابله في نقيضه بالإِيمان فقال : ولا من في قلبه مثل ذلك من الإِيمان ؛ أَراد دخول تأْبيد ؛ إِذا دَخَلَ الجنةَ نُزِعَ ما في قلبه من الكِبر كقوله تعالى : ونزعنا صدورهم من غِلٍّ ؛ ومنه الحديث : ولكنّ الكِبْرَ مَن بَطِرَ الحَقَّ ؛ الحذف ، أَي ولكنّ ذا الكبر مَن بَطِرَ ، أَو ولكنَّ الكِبْرَ بَطِر ، كقوله تعالى : ولكنَّ البِرَّ من اتقى . وفي الحديث : أَعُوذ سُوءِ الكِبر ؛ يروى بسكون الباء وفتحها ، فالسكون من هذا المعنى ، الهَرَم والخَرَفِ . والكِبْرُ : الرفعة في الشرف . ابن الكِبْرِياء الملك في قوله تعالى : وتكون لكما الكبرياء في الأَرض ؛ أَي ابن سيده : الكِبْر ، بالكسر ، والكبرياء العظمة والتجبر ؛ قال كراع : له إِلا السِّيمِياءُ العَلامةُ ، والجِرْبِياءُ الريحُ التي والجَنُوب ، قال : فأَما الكِيمياء فكلمة أَحسبها أَعجمية . وقد وتَكابَر وقيل تَكَبَّرَ : من الكِبْر ، وتَكابَر : من والتكَبُّر والاستِكبار : التَّعظّم . وقوله تعالى : سأَصْرِفُ عن يَتَكَبَّرون في الأَرض بغير الحق ؛ قال الزجاج : أَي أَجْعَلُ عن هداية آياتي ؛ قال : ومعى يتكبرون أَي أَنهم يَرَوْنَ الخلق وأَن لهم من الحق ما ليس لغيرهم ، وهذه الصفة لا تكون خاصة لأَن الله ، سبحانه وتعالى ، هو الذي له القدرة والفضل الذي مثله ، وذلك الذي يستحق أَن يقال له المُتَكَبِّر ، وليس لأَحد لأَن الناس في الحقوق سواء ، فليس لأَحد ما ليس لغيره فالله وأَعْلَم اللهُ أَن هؤلاء يتكبرون في الأَرض بغير الحق أَي هؤلاء هذه وروي عن ابن العباس أَنه قال في قوله يتكبرون في الأَرض بغير من الكِبَر لا من الكِبْرِ أَي يتفضلون ويَرَوْنَ أَنهم أَفضل الخلق . : لَخَلْقُ السموات والأَرض أَكبر من خلق الناس ؛ أَي أَعجب . : الكابِرُ السيدُ ، والكابِرُ الجَدُّ الأَكْبَرُ . والإِكْبِرُ شيء كأَنه خبيص يابس فيه بعض اللين ليس بشمع ولا عسل وليس ولا عذب ، تجيء النحل به كما تجيء بالشمع . تأْنيث الأَكْبَر والجمع الكُبَرُ ، وجمع الأَكْبَرِ ، قال : ولا يقال كُبْرٌْ لأَن ههذ البنية جعلت للصفة الأَحمر والأَسود ، وأَنت لا تصف بأَكبر كما تصف بأَحمر ، لا تقول أَكبر حتى تصله بمن أَو تدخل عليه الأَلف واللام . وفي الحديث : الأَكْبَرِ ، قيل : هو يوم النحر ، وقيل : يوم عرفة ، وإِنما سمي لأَنهم يسمون العمرة الحج الأَصغر . وفي حديث أَبي هريرة : الأَكْبَرَيْنِ في : إِذا السماءُ انشَقَّتْ ؛ أَراد الشيخين أَبا . وفي حديث مازِنٍ : بُعِثَ نبيّ من مُضَر بدين الله الكُبَر ، ؛ ومنه قوله تعالى : إِنها لإِحدى الكُبَرِ ، وفي الكلام مضاف بشرائع دين الله الكُبَرِ . وقوله في الحديث : لا تُكابِرُوا من التسبيح في مقام واحد كأَنه أَراد لا تغالبوها أَي خففوا بعد التسليم ، وقيل : لا يكن التسبيح الذي في الصلاة أَكثر منها زائدة عليه . شمر : يقال أَتاني فلان أَكْبَرَ النهار وشَبابَ حين ارتفع النهار ، قال الأَعشى : النهارُ ، كما شدَّ إِعْتاما قتلناهم أَول النهار في ساعة قَدْرَ ما يَشُدّ المُحِيلُ أَخْلافَ يَرْضَعَها الفُصْلانُ . وأَكْبَر الصبيُّ أَي تَغَوَّطَ ، وهو معروف ، وقولهم أَعَزُّ من الكبريت الأَحمر ، إِنما هو أَعَزُّ من بَيْضِ الأَنُوقِ . ويقال : ذَهَبٌ كِبْرِيتٌ أَي خالص ؛ قال العَجَّاج بن رؤبة : كذبٌ سِخْتِيتُ ، أَو ذَهَبٌ كِبْرِيتُ ؟ الأَصَفُ ، فارسي معرب . والكَبَرُ : نبات له شوك . والكَبَرُ : وجه واحد . وفي حديث عبد الله بن زيد صاحب الأَذان : أَنه أَخَذَ منامه ليتخذ منه كَبَراً ؛ رواه شمر في كتابه قال : الكبر بفتحتين بَلَغَنا ، وقيل : هو الطبل ذو الرأْسين ، وقيل : الطبل الذي له . وفي حديث عطاء : سئل عن التعويذ يعلق على الحائط ، فقال : إِن كان فلا بأْس أَي في طبل صغير ، وفي رواية : إِن كان في قَصَبَةٍ ، مثل جَمَلٍ وجِمالٍ . إَحياء من بكر بن وائل ، وهم شَيْبانُ وعامر وطلحة من بني بن ثعلبة بن عُكابَة أَصابتهم سنة فانْتَجَعُوا بلادَ تَميم على بَدْرِ بن حمراء الضبي فأَجارهم ووفى لهم ، فقال بَدْرٌ : لم يَرَ الناسُ مِثْلَهُ إِذ تَحْبو إِليَّ الأَكابِرُ الرِّفْعةِ والشَّرَف ؛ قال المَرَّارُ : من سُلاَّفِها ، فيها والكُبُرْ : رجل . وإِكْبِرَةُ وأَكْبَرَةُ : من بلاد بني أَسد ؛ قال : كَوادِسُ إِذْ رَحَلْنا ، بأَكْبَرَةَ الوُعُولُ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
كبر : كبُرَ الرَّجُل ، ككَرُم ، يَكْبُر كِبَراً ، كَعِنَبٍ ، وكُبْراً بالضَّم ، وكَبارةً ، بالفتح : نَقيضُ صَغُرَ ، فهو كَبيرٌ وكُبَّارٌ ، كرُمَّان ، إذا أَفْرَط ، ويُخَفَّف ، وهي بهاءٍ ، ج كِبارٌ ، بالكسر ، وكُبَّارون ، مُشَدَّدة ، أي مع ضمِّ الكافِ ، ومَكْبُوراء ، كمَعْيوراءَ ومَشْيوخاء . والكابِر : الكَبيرُ ، ومنه قولُهم : سادوكَ كابِراً عن كابِرٍ ، أي كَبيراً عن كَبيرٍ ، في المجْد والشَّرَف . وكَبَّرَ تَكْبِيراً وكِبَّاراً ، بالكَسْر مشدَّدةً وهي لُغة بَلْحَارِث بن كَعْبٍ وكَثير من اليمن ، كما نَقَلَه الصاغاني . : قال : الله أَكْبَرُ ، قال الأزهريُّ : وفيه قولان : أحدُهُما أنَّ معناه ، الله كَبيرٌ ، فَوَضَع أَفْعَلَ مَوْضِع فَعيل ، كقوله تعالى : هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه أي هو هَيِّن عليه ، والقولُ الآخَر : أنَّ فيه ضَميراً : المَعْنى : اللهُ أَكْبَرُ كَبيرٍ . وكذلك الله الأعَزُّ : أي أَعَزُّ عزيزٍ . وقيل : معناه : الله أَكْبَرُ من كلِّ شيءٍ ، أي أَعْظَم ، فحُذِف لوضوح معناه . وأَكْبَرُ خبرٌ ، والأَخبارُ لا يُنْكَر حَذْفُها . وقيل : معناه : اللهُ أَكْبَرُ من أنْ يُعرَف كُنْهُ كِبْريائِه وعَظَمَتِه ، وإنما قُدِّرَ له ذلك وأُوِّلَ لأنَّ أَفْعَل فَعْلَى يَلْزَمهُ الألفُ واللامُ أو الإضافةُ ، كالأَكْبَرِ ، وأَكْبَر القَوْمِ . وقولُهم : اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً ، مَنْصُوبٌ بإضمارِ فِعْلٍ ، كأنَّه قال : أُكَبِّرُ تَكْبِيراً ، فقوله كَبيراً بمعنى : تَكْبِيراً ، فأَقامَ الاسمَ مُقامَ المَصْدَرِ الحقيقي . كَبَّرَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ كَبيراً . واسْتَكْبَرَه وأَكْبَره : رآه كَبيراً وعَظُمَ عِندَه ، عن ابن جنِّي . وكَبِرَ الرجلُ ، كفَرِحَ ، يَكْبَرُ كِبَراً ، كَعِنَب ، ومَكْبِراً ، كَمَنْزِلٍ ، فهو كَبيرٌ : طَعَنَ في السِّنِّ ، من الناسِ والدَّوابِّ . فعُرِف من هذا أنَّ فِعْلَ الكِبَرِ بمَعْنى العَظَمة ككَرُمَ ، وبِمَعنى الطَّعْنِ في السِّنِّ كفَرِح ، ولا يجوزُ استِعمالُ أحدِهما في...

كبر : كبُرَ الرَّجُل ، ككَرُم ، يَكْبُر كِبَراً ، كَعِنَبٍ ، وكُبْراً بالضَّم ، وكَبارةً ، بالفتح : نَقيضُ صَغُرَ ، فهو كَبيرٌ وكُبَّارٌ ، كرُمَّان ، إذا أَفْرَط ، ويُخَفَّف ، وهي بهاءٍ ، ج كِبارٌ ، بالكسر ، وكُبَّارون ، مُشَدَّدة ، أي مع ضمِّ الكافِ ، ومَكْبُوراء ، كمَعْيوراءَ ومَشْيوخاء . والكابِر : الكَبيرُ ، ومنه قولُهم : سادوكَ كابِراً عن كابِرٍ ، أي كَبيراً عن كَبيرٍ ، في المجْد والشَّرَف . وكَبَّرَ تَكْبِيراً وكِبَّاراً ، بالكَسْر مشدَّدةً وهي لُغة بَلْحَارِث بن كَعْبٍ وكَثير من اليمن ، كما نَقَلَه الصاغاني . : قال : الله أَكْبَرُ ، قال الأزهريُّ : وفيه قولان : أحدُهُما أنَّ معناه ، الله كَبيرٌ ، فَوَضَع أَفْعَلَ مَوْضِع فَعيل ، كقوله تعالى : هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه أي هو هَيِّن عليه ، والقولُ الآخَر : أنَّ فيه ضَميراً : المَعْنى : اللهُ أَكْبَرُ كَبيرٍ . وكذلك الله الأعَزُّ : أي أَعَزُّ عزيزٍ . وقيل : معناه : الله أَكْبَرُ من كلِّ شيءٍ ، أي أَعْظَم ، فحُذِف لوضوح معناه . وأَكْبَرُ خبرٌ ، والأَخبارُ لا يُنْكَر حَذْفُها . وقيل : معناه : اللهُ أَكْبَرُ من أنْ يُعرَف كُنْهُ كِبْريائِه وعَظَمَتِه ، وإنما قُدِّرَ له ذلك وأُوِّلَ لأنَّ أَفْعَل فَعْلَى يَلْزَمهُ الألفُ واللامُ أو الإضافةُ ، كالأَكْبَرِ ، وأَكْبَر القَوْمِ . وقولُهم : اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً ، مَنْصُوبٌ بإضمارِ فِعْلٍ ، كأنَّه قال : أُكَبِّرُ تَكْبِيراً ، فقوله كَبيراً بمعنى : تَكْبِيراً ، فأَقامَ الاسمَ مُقامَ المَصْدَرِ الحقيقي . كَبَّرَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ كَبيراً . واسْتَكْبَرَه وأَكْبَره : رآه كَبيراً وعَظُمَ عِندَه ، عن ابن جنِّي . وكَبِرَ الرجلُ ، كفَرِحَ ، يَكْبَرُ كِبَراً ، كَعِنَب ، ومَكْبِراً ، كَمَنْزِلٍ ، فهو كَبيرٌ : طَعَنَ في السِّنِّ ، من الناسِ والدَّوابِّ . فعُرِف من هذا أنَّ فِعْلَ الكِبَرِ بمَعْنى العَظَمة ككَرُمَ ، وبِمَعنى الطَّعْنِ في السِّنِّ كفَرِح ، ولا يجوزُ استِعمالُ أحدِهما في الآخَرِ اتفاقاً ، وهذا قد يَغْلَطُ فيه الخاصَّةُ فضلاً عن العامَّة . وَكَبَرَه بسَنَةٍ ، كنَصَرَ : زادَ عَلَيْه ، وفي النّوادرِ لابنِ الأَعرابيِّ : ما كَبَرَني إلاَّ بسَنَة ، أي ما زاد عَلَيَّ إلاَّ ذلك . يقال : عَلَتْهُ كَبْرَةٌ ، بالفتح ، ومَكْبَرَةٌ ، وتُضَمُّ باؤُها ، ومَكْبِرٌ ، كَمَنْزِلٍ ، وكِبَرٌ ، كَعِنَب ، إذا أسَنَّ ، ومنه قولهم : الكِبَرُ عِبَرٌ . وهو كُبْرُهُم ، بالضَّمِّ ، وكِبْرَتُهم ، بالكَسْر ، وإِكْبِرَّتُهم ، بِكَسْرِ الهَمْزة والباءِ وفَتْحِ الرَّاءِ مُشَدَّدة وقد تُفْتَحُ الهمزةُ ، وكُبُرُّهُم وكُبُرُّتُهم ، بالضَّمَّات مُشَدَّدتَيْن ، الأَخير ، قال الأزهريُّ : هكذا قَيَّدَه أبو الهَيْثَم بخطِّه . أي أَكْبَرُهم في السِّنِّ أو الرِّياسَة ، أو أَقْعَدُهُم بالنَّسَب ، وهو أن يَنْتَسِبَ إلى جَدِّه الأكبر بآباءَ أقلَّ عَدَدَاً من باقي عَشيرتِه . وفي الصحاح : كِبْرَةُ وَلدِ أَبَوَيْه ، إذا كان آخِرَهُم ، يستوي فيه الواحدُ والجمعُ ، والمذكَّرُ والمؤنث ، في ذلك سواءٌ ، فإذا كان أقعدَهم في النَّسَب قيل : هو أَكْبَرُ قَوْمِهِ وإكْبِرَّةُ قَوْمِه ، بوزْن إِفْعِلَّة ، والمرأةُ في ذلك كالرَّجلِ ، وقال الكسائيُّ : هو عِجْزَةُ وَلَد أَبَوَيْه : آخِرُهم ، وكذلك كِبْرة وَلَدِ أَبَوَيه ، ) أي أَكْبَرهُم ، وروى الإياديّ عن شَمِر قال : هذا كِبْرَةُ ولدِ أَبَوَيهِ ، للذَّكَر والأُنثى ، وهو آخِرُ ولد الرجل ، ثم قال : كِبْرَةُ ولدِ أبيه مثل عِجْزَة . قال الأزهريّ : والصواب أنَّ كِبْرَةَ ولدِ أبيه أَكْبَرهُم ، وأمّا آخِرُ ولدِ أبيه فهو العِجْزَة . وفي الحديث : الوَلاءُ للكُبْرِ ، أي لأَكْبَرِ ذُرَّيَّةِ الرّجل ، وفي حديث آخَر : أنَّ العبَّاسَ كان كُبْرَ قَوْمِه لأنَّه لم يَبْقَ من بني هاشِم أَقْرَب منه إليه ، وفي حديث الدَّفْن : ويُجعَلُ الأَكْبَرُ ممَّا يلي القِبْلَة أي الأَفْضَل ، فإنْ استَوَوْا فالأَسَنّ وأمّا حديثُ ابنِ الزُّبَيْر . وهَدْمِه الكَعبة : فلمَّا أبرزَ عن رَبَضِه دعا بكُبْرِه فهو جمع أَكْبَر ، كأَحْمَر وحُمْر ، أي بمشايخه وكُبَرائه . وكَبُرَ الأَمرُ ، كصَغُرَ ، كِبَراً وكَبَاَرةً : عَظُمّ ، وكلُّ ما ، جَسُمَ فقد كَبُرَ . والكِبْرُ ، بالكَسْر : مُعْظَم الشَّيء ، وبه فسَّر ثعلبٌ قولَه تعالى : والذي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنهُم لهُ عذابٌ عَظيم يعني مُعظَم الإِفك . وقال ابن السِّكِّيت : كِبْرُ الشَّيءِ : مُعظَمُه ، بالكَسْر ، وأنشد قولَ قَيْسِ بنِ الخَطيم : ( تَنامُ عَن كِبْرِ شَأْنِها فإذا قامَتْ رُوَيْداً تكادُ تَنْغَرِفُ ) الكِبْرُ : الرِّفْعَة والشَّرَفُ ، ويُضَمُّ فيهما ، قال الفرَّاء : اجتمع القُرّاء على كسر الكاف في كِبْرَهُ وقرأها حُميْدٌ الأعرَج وَحْدَه كُبْرَه بالضَّمِّ وهو وَجْهٌ جيِّد في النّحو ، لأنَّ العرب تقول : فلانٌ تَولَّى عُظْمَ الأمر ، يريدون أَكْثَره . وقال ابنُ اليَزيديّ : أظنُّها لُغةً . وقال الأزهريُّ : قاس الفَرَّاء الكُبْر على العُظْم ، وكلامُ العربِ على غَيْرِه . وقال الصاغاني : وكُبْرُ الشَّيءِ ، بالضمِّ ، مُعظَمُه . ومنه قراءةُ يعقوب وحُميْد الأعرج والذي تَوَلَّى كُبْرَه وعلى هذه اللغة أنشد أبو عَمْرو قَوْلَ قَيْسِ بن الخَطيم السّابق . الكِبْرُ : الإثْم ، وهو من الكَبيرة ، كالخِطْءِ من الخَطيئة . وفي المُحكَم : الكِبْر : الإثْم الكَبير كالكِبْرَة ، بالكَسْر ، التأنيث على المُبالَغة . الكِبْر : الرِّفْعَة في الشَّرَف . الكِبْر : العَظَمَة والتَّجَبُّر ، كالكِبْرِياء ، قال كُراع : ولا نَظير له إلاَّ السِّسيمياء : العلامة ، والجِرْبِياء : الرِّيح التي بين الصَّبا والجَنوب ، قال : فأمَّا الكيمياءُ فكلمة أحسبها أعجميّة . وقال ابنُ الأنباري : الكِبْرِياء : المُلْك في قوله تعالى : وتَكونَ لكُما الكِبْرِياءُ في الأرضِ أي المُلْك . وقد تَكَبَّر واسْتَكْبَر وتَكابَر ، وقيل : تَكَبَّر من الكِبْرِ ، وتَكابَر من السِّنِّ . والتَّكَبُّر والاسْتِكْبار : التَّعَظُّم . وقوله تعالى : سَأَصْرِفُ عنْ آياتيَ الذينَ يَتَكَبَّرونَ في الأَرْض بِغَيْرِ الحقِّ . قال الزَّجَّاج : معنى يتكبَّرون أنَّهم يَرَوْن أنَّهم أفضلُ الخَلْق ، وأنّ لهم منَ الحقِّ ما ليس لغيرهم ، وهذه لا تكون إلا لله خاصَّة ، لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي له القُدْرَة والفَضل الذي ليس لأحد مثله وذلك الذي يَستحِقُّ أن يُقال له المُتَكَبِّر ، وليس لأحدٍ أن يتَكَبَّر ، لأنَّ الناس في الحقوق سواءٌ ، فليس لأحد ما ليس لغيره ، وقيل : إنَّ يتَكَبَّرون هنا من الكِبَرِ لا من الكِبْرِ ، أي يَتَفَضَّلون ويَرَوْن أنّهم أفضلُ الخَلْق . وفي البصائر للمصنّف : الكِبْر والتَّكَبُّر والاسْتِكْبار متقاربة ، فالكِبْرُ : حالةٌ يتخصّص بها الإنسان من إعجابه بنفسه ، وأن يرى نفسَه أَكْبَر من غيره ، وأعظم الكِبْر التَّكَبُّر على الله بالامتناع عن قبول الحقّ . والاسْتِكْبار على وَجْهَيْن : أحدهما : أن يَتَحَرَّى الإنسانُ ويَطْلُبُ أن يكونَ كبيراً ، وذلك متى كان على ما يَجِب ، وفي المكان الذي ) يَجِبْ ، وفي الوقت الذي يَجِبْ ، فهو محمود ، والثاني : أن يَتَشَبَّع فيُظهِر من نَفْسِه ما ليس له ، فهذا هو المَذْموم ، وعليه وَرَدَ القرآن وهو قوله تعالى أبى واسْتَكْبَر وأما التَّكَبُّر فعلى وَجْهَيْن : أحدهما : أن تكونَ الأَفعالُ الحسَنةُ كَبيرةً في الحقيقة ، وزائدةً على محاسن غَيْرِه ، وعلى هذا قولُه تعالى : العَزيزُ الجبَّارُ المُتَكَبِّر والثاني : أن يكون مُتَكَلِّفاً لذلك مُتَشَبِّعاً ، وذلك في عامّة الناس ، نحو قوله تعالى يَطْبَعُ اللهُ على كلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّار وكل من وُصِف بالتكبُّر على الوجه الأول فمحمود ، دون الثاني ، ويدلُّ على صحة وَصف الإنسان به قوله تعالى : سَأَصْرِفُ عن آياتي الذين يَتَكْبِرونَ في الأرضِ بِغَيْرِ الحقِّ والتَّكَبُّر على المُتَكَبِّر صدقة . والكِبْرِياء : التَّرَفُّع عن الانْقِياد ، ولا يَسْتَحِقُّهُ إلاَّ اللهُ تعالى ، قال تعالى : الكِبْرِياءُ رِدائي والعَظَمَةُ إزاري ، فَمَنْ نازَعَني في شيءٍ منهما قَصَمْتهُ ولا أُبالي . قولُه تعالى : إنَّها لإحْدى الكُبَر كصُرَد ، جَمْعُ الكُبْرى ، تأنيثُ الأَكْبَر ، وجمع الأَكْبر الأكابِر والأَكْبَرون ، قال : ولا يُقال كُبْر ، لأنَّ هذه البِنْيَة جُعِلت للصِّفَة خاصةً مثل الأحمر والأَسْود . وأنت لا تَصف بأَكْبر كما تصف بأَحْمَر ، ولا تقول هذا رجلٌ أكبرُ حتى تَصلَه بمِنْ أو تُدخِل عليه الألِف واللام . وأمّا حديثُ مازِنٍ : بُعِثَ نَبيٌّ من مُضَرَ بدِين اللهِ الكُبَر فعلى حذف مُضافٍ ، تَقْدِيرهُ بشَرائع دينِ اللهِ الكُبَر . الكَبَرُ بالتَّحْريك : الأَصَف فارسيٌّ مُعَرَّب ، وهو نَباتٌ له شَوْكٌ ، والعامةُ تقول : كُبَّارٌ ، كرُمَّان . الكَبَرُ : الطَّبْل ، وبه فُسِّر حديثُ عبدِ الله بنِ زيد صاحبِ الأذان : أنَّه أَخَذَ عوداً في منامِه ليتَّخِذ منه كَبَرَاً رواه شَمِرٌ في كتابه ، قال : الكَبَر : الطَّبْل ، فيما بَلَغَنا ، وقيل : هو الطَّبْل ذو الرَّأْسَيْن ، وقيل : الطَّبْلُ الذي له وَجْهٌ واحدٌ ، بِلُغَة أهل الكوفة ، قاله الليث وفي حديث عَطاءٍ : أنَّه سُئلَ عن التَّعْويذ يُعَلَّقُ على الحائض فقال : إنْ كان في كَبَرٍ فلا بَأْس أي في طَبْل صغير ، وفي رواية : إنْ كان في قَصَبَة . ج كِبارٌ وأَكْبَارٌ ، كَجَمَل وجِمال وَسَبَب وأَسْبَاب . الكَبَرُ : جبلٌ عظيمٌ ، والمضْبوطُ في التَّكْمِلَة الكُبَر ، بالضَّمِّ ، ومثلُه في مختصر البُلدان . كَبَرُ : ناحيةٌ بخوزِسْتان ، نقله الصاغاني . قلتُ : وهو من أعمال الباسِيان من خُوزسِتان ، وباؤه فارسيَّة . من المجاز : أَكْبَرَ الصَّبِيُّ ، إذا تَغَوَّطَ ، وأَكْبَرَت المرأةُ : حاضَتْ ، وبه فَسَّر مُجاهدٌ قولَه تعالى : فلمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرنَهُ ، قال : أي حِضْن ، وليس ذلك بالمعروف في اللغة ، وأنشد بعضُهم : ( نَأْتِي النِّساءَ على أَطْهَارِهِنَّ ولا نَأْتِي النِّساءَ إذا أَكْبَرْنَ إكْبارا ) قال الأزْهريُّ : فإنْ صَحَّتْ هذه اللَّفْظَة في اللُّغة بمعنى الحَيْض فلها مَخْرَجٌ حَسَنٌ ، وذلك أنَّ المرأةَ إذا حاضَتْ أوَّل ما تَحيضُ فقد خَرَجَتْ من حَدِّ الصِّغَرِ إلى حَدِّ الكِبَر : فقيل لها : أَكْبَرَتْ ، أي حاضَتْ فدخلت في حدِّ الكِبَر الموجِب عليها الأمرَ والنَّهْيَ . ورُوي عن أبي الهَيْثم أنَّه قال : سَأَلْتُ رجلاً من طَيِّئٍ فقلتُ : يا أخا طَيِّئٍ أَلَكَ زَوْجَة قال : لا ، واللهِ ما تَزَوَّجْتُ وقد وُعِدتُ في بنتِ عمٍّ لي قلتُ : وما سِنُّها قال : قد أَكْبَرَتْ أو كَرَبَت . قلت : ما أَكْبَرَت قال : حاضَتْ . قال الأَزْهَرِيّ : فلُغة الطَّائيّ تُصحّح أنَّ إكبارَ المرأةِ أوَّلُ حَيْضِها ، إلاَّ أنَّ هاءَ الكِنايةِ في قول اللهِ تعالى ) أَكْبَرْنهُ تَنْفَى هذا المعنى . ورُوي عن ابن عباسٍ رضي الله تعالى عنهما أنَّه قال : أَكْبَرْنهُ : حِضْن ، فإنْ صحَّت الرِّواية عن ابن عبّاس سلَّمْنا له وجعلْنا الهاءَ هاءَ وَقْفَة لا هاءَ كناية ، والله أعلم بما أراد . أَكْبَرَ الرجلُ : أَمْذَى وأَمْنَى ، نقله الصاغانيُّ . وذو كُبَارٍ ، كغُراب : مُحَدِّثٌ اسمُه شَراحيل الحِمْيَريُّ . ذو كِبارٍ ، بِكَسْرِ الكاف : قَيْلٌ من أَقْيَالِ اليمن ، واسمُه عَمْرُو ، كما نقله الصاغانيّ ، قلتُ : ومن ذُرِّيَته : الشَّعْبِيّ عامرُ بن شَراحيل بنِ عبد ذي كِبَارٍ . في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : سجدَ أحدُ الأَكْبَرَيْن في إذا السَّماءُ انْشَقَّت الأَكْبران : الشَّيْخان أبو بكر وعُمرُ رضي الله عنهما . والكَبيرة : الفَعْلَة القَبيحة من الذُّنوب المَنْهِيّ عنها شَرْعَاً ، العَظيم أَمْرُها كالقَتْلِ والزِّنا والفِرار من الزَّحْفِ وغير ذلك ، وهي من الصِّفات الغالِبَة ، وجَمْعُها الكَبائر . وفي الحديث ، عن ابن عبَّاسٍ أن رجلاً سَأَلَهُ عن الكَبائر ، أَسَبْعٌ هي فقال : هن من السَّبْعمائةِ أَقْرَبُ ، إلاَّ أنَّه لا كَبيرةَ مع الاستِغْفار ، ولا صَغيرةَ مع الإصرار . والكَبيرة : صلى الله عليه وسلم ، قُرْب جَيْحُونَ ، نقله الصَّاغانِيّ . قلت : ومنها إسْحاق بن إبراهيم بن مُسلِمٍ الكَبيريّ ، روى عنه محمد بن نَصْرٍ وغيره . قال الحافظ . والأكْبر ، كإثْمِد وأَحْمَد : شيءٌ كأنَّه خَبيصٌ يابِسٌ فيه بعض اللِّين لَيْسَ بشَمعٍ ولا عَسَلٍ ، وليس بشَديد الحَلاوَة ولا عَذْب ، يجيءُ به النَّحْلُ كما يَجيءُ بالشَّمْعِ . إكْبِرَة وأَكْبَرَة بهاء : ع من بلاد بني أسد قال المَرَّارُ الفَقْعسِيّ : ( فَما شَهِدَتْ كَوادِسُ إذْ رَحَلْنا ولا عَتَبَتْ بأَكْبَرةَ الوُعولُ ) وفي مختصر البُلدان أنَّه من أَوْدِيةِ سَلْمَى الجبلِ المعروفِ ، به نخلٌ وآبارٌ مَطْوِيَّة ، سَكَنَها بنو حُداد . ومما يُستدرك عليه : المُتَكَبِّر والكَبير في أَسْمَاءِ الله تعالى : العَظيم ذو الكِبْرِياء ، وقيل : المُتعالي عن صِفات الخَلْق وقيل : المُتَكَبِّر على عُتاةِ خَلْقِه ، والتاء فيه للتفرُّد والتَّخَصُّص لا تاءُ التَّعاطي والتَّكَلُّف . والكِبْرِياء ، بالكَسْر : عِبارةٌ عن كَمال الذَّاتِ وكَمالِ الوُجوبِ ، ولا يُوصف بها إلاَّ اللهُ تعالى . واستعملَ أبو حَنيفةَ الكِبَرَ في البُسْرِ ونَحْوِه من التَّمْرِ . ويُقال : علاه المَكْبَرُ ، والاسم الكَبْرَةُ . وقال ابنُ بُزُرْج : هذه الجاريةُ من كُبْرى بَناتِ فُلان : يريدون من كِبارِ بناتهِ . ويُقال للسَّيْفِ والنَّصْلِ العَتيقِ الذي قدُم : عَلَتْهُ كَبْرَةٌ ، وهو مَجاز ، ومنه قولُه : ( سَلاجِمُ يَثْرِبَ اللاتي عَلَتْها بِيَثْرِبَ كَبْرَةٌ بَعْدَ المُرونِ ) وفي المُحْكَم : يُقال للنَّصْل العَتيق الذي قد علاه صَدَأٌ فَأَفْسده : عَلَتَهُ كَبْرَةٌ . وكَبُرَ عليه الأمرُ ، ككَرُمَ : شَقَّ واشْتَدَّ وثَقُلَ ، ومنه قوله تعالى : إنْ كانَ كَبُرَ عليكُم وقَوْلُهُ تَعالى : أوْ خَلْقَاً ممَّا يَكْبُرُ في صُدوركم وقَوْلُهُ تَعالى : وإنَّها لكَبيرةٌ وفي الحديث : وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ أي أمرٍ كان يَكْبُرُ عليهما ويَشقُّ فِعلُه لو أراداه ، لا أنَّه في نَفْسِه غَيْرُ كَبير . والكِبْرُ بالكَسْر : الكُفْرُ والشِّرك ، ومنه الحديث : لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ منْ في قَلْبِه مِثْقالُ حبَّة خَرْدَلٍ منْ كِبْرٍ . وعن أبي عَمْرُو : الكابِرُ : السَّيِّد . والكابِر : الجَدُّ الأَكْبَر . وَيَوْمُ الحجِّ الأَكْبَر ، قيل : هو يَوْمُ النَّحْرِ ، وقيل : يومُ عَرَفَةَ ، وقيل ) غير ذلك . وفي الحديث : لا تُكابِروا الصَّلاةَ ، أي لا تُغالِبوها . وقال شَمِرٌ : يُقال : أتاني فُلانٌ أَكْبَرَ النَّهارِ ، وشبابَ النَّهارِ ، أي حينَ ارْتَفَعَ النَّهارُ . قال الأعشى : ( ساعةً أَكْبَرَ النَّهارِ كما شَدَّ مُحيلٌ لبُونَه إعْتاما ) وهو مَجازٌ ، يقول : قَتَلْناهُم أوَّلَ النّهار في ساعةٍ قَدْرَ ما يَشُدُّ المُحيلُ أخلافَ إبلِهِ لئلاَّ يَرْضَعها الفُصْلان . والكِبْريت فِعْليتٌ ، على قَوْلِ بعض ، فهذا محلُّ ذِكْره ، يُقال : ذهبٌ كِبْريتٌ ، أي خالِصٌ ، وقد تَقَدَّم ذكرُه في التَّاء . وقَوْلُهُ تَعالى : قال كَبيرُهم أَلَمْ تَعْلَموا أنَّ أباكُم قال مجاهدٌ : أي أَعْلَمُهم ، كأنَّه كان رئيسَهم . وأمّا أَكْبَرُهُم في السِّنِّ فرُبيل . والرَّئيسُ كان شَمعون . وقال الكَسائيُّ في روايته : كَبيرُهم يَهوذا . وقَوْلُهُ تَعالى : إنَّه لكَبيرُكُم الذي علَّمَكُم السِّحْر أي مُعَلِّمُكُم ورئيسُكم . والصَّبيُّ بالحجاز إذا جاءَ من عند مُعلِّمه قال : جئتُ من عند كَبيري . والأَكابِر : أَحْيَاءٌ من بَكْرِ بن وائل ، وهم : شَيْبَان وعامرٌ وجُلَيْحَةُ من بني تَيْم الله بن ثَعْلَبةَ بنِ عُكابَة ، أصابتْهُم سنَةٌ فانْتَجَعوا بلادَ تَميم وضَبَّةَ ، ونزلوا على بَدْرِ بن حَمْرَاءَ الضَّبِّيِّ فأجارَهُم ، وَوَفَى لهم ، وفي ذلك يقول بَدْرٌ : ( وَفَيْتُ وَفاءً لمْ يرَ الناسُ مِثْلَهُ بتِعْشارَ إذْ تَحْبُو إليَّ الأَكابِرُ ) والكُبُر ، بضَمَّتَيْن : الرِّفْعَةُ في الشَّرف ، قال المَرَّار : ( وليَ الأَعْظَمُ من سُلاَّفِها وليَ الهامةُ فيها والكُبُرْ ) وكِبيرٌ ، بكسرِ الكاف لُغةٌ في فتحها ، صرَّح به النَّوَويُّ في تَحْرِيره وغيره . وكابرهُ على حقِّه : جاحَدَهُ وغالَبَهُ عَلَيْه وكُوبِرَ على ماله ، وإنَّه لمُكابَرٌ عَلَيْه ، إذا أُخِذ منه عَنْوَةً وقَهْرَاً . وأُرْتِجَ على رجل فقال : إنَّ القولَ يجيءُ أحياناً ويذهبُ أحياناً ، فيعَزُّ عند عُزوبه طَلَبُه ، وربَّما كُوبِر فَأَبَى ، وعُولِج فَقَسَا . كذا في الأساس . وما بها مَكْبَرٌ ولا مَخْبَرٌ ، أي أحدٌ . وتَكابَر فلانٌ : أَرَىَ من نَفْسِه أنَّه كَبيرُ القَدْرِ أو السِّنِّ . وأَكْبَرَتْ الواضِعُ : وَلَدَت وَلَدَاً كَبيراً ، وهذه عن ابن القَطَّاع . وكَبْرٌ ، بالفتح : لَقَبُ حَفْص بن عُمر بن حَبيب وباؤُهُ فارسيَّة . وسَمَّوْا أَكْبَرَ ، وكَبيراً ، ومُكَبِّراً كمُحَدِّث . وكُبَرُ كزُفَرَ : جبلٌ متَّصلٌ بالصَّيْمَرة ، يُرى من مَسافةِ عشرين فَرْسَخاً أو أكثر . وأَحْمَدُ بنُ كُبَيْرَةَ بن مقلد الخرَّاز كجُهَيْنَة عن أبي القاسم بن بيان ، مات سنة . وأبو كَبير الهُذَليّ شاعرٌ مشهور وهو بكسر الكاف . وكَبيرُ بنُ عبد الله بن زَمْعَة بن الأسود جدُّ أبي البَخْتَريّ القاضي . وكَبير بن تَيْم بن غالب ، جدّ هِلال بن خَطَل المقْتول تحت أستار الكعبة . وفي هُذَيْل : كَبيرُ بن هِنْد وفي أَسَد بن خُزَيْمة كَبيرُ بن غَنْم بن دُودانَ بن أَسَد ، وَعَمْرو بن شِهاب بن كَبير الخَوْلاني ، شَهِدَ فَتْحَ مصر . وفي بني حَنيفة كَبيرُ بنُ حَبيب بن الحارث ، وهو جدُّ مُسَيْلَمَة الكَذَّاب بن ثُمامَةَ بن كَبير . وضِرار بن الخطَّاب بن مِرْداس بن كَبير الفِهْريّ شاعرٌ ، صحابي وكَبيرُ بنُ مالك ، ذَكَرَه ابنُ دُرَيْد . وأحمدُ بنُ أبي الفائز الشّروطيّ بن الكُبْريّ ، بالضمّ ، سَمِعَ من ابن الحُصَيْن . وإبراهيم بن عَقيل الكُبْريّ ، من شيوخ ) الخطيب . وبفتح الراءِ المُمالة الشيخ أو الجَنَّاب أحمدُ الخِيوقيّ يُلَقَّبُ نَجْمُ الدِّين الكُبْرَى ، وقد تقدم في جنب . وأبو الفَرَج عبدُ الرحمن بن عَبْدِ اللَّطيف المُكَبِّر ، كمُحَدِّث ، البغداديّ ، حدَّث عن أبي سُكَيْنَة ، أجاز العِزَّ بن جَماعة . ومُكَبِّرُ بنُ عثمان التَّنُوخيّ ، كمُحَدِّث ، عن الوَضين بن عَطاء . وأَيْفَع بنُ شَراحيل الكُباريّ ، بالضمّ ، والدُ العالية زَوْجَة أبي إسْحاقَ السَّبيعيّ . وأبو كَبير : قريةٌ بمصْر ، وأبو القاسِم الكَبّارى ، بالتشديد ، هو القبّاريّ ، بالقاف ، وقد تقدّم ذكرُه .
شاهد قرآني
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ
سورة 6 آية 35

الترجمة الإنجليزية: And if their turning away is distressful for thee, why, if thou canst seek out a hole in the earth, or a ladder in heaven, to bring them some sign but had God willed, He would have gathered them to the guidance; so be not thou one of the ignorant.

التفسير: وإن كان عَظُمَ عليك -أيها الرسول- صدود هؤلاء المشركين وانصرافهم عن الاستجابة لدعوتك، فإن استطعت أن تتخذ نفقًا في الأرض، أو مصعدًا تصعد فيه إلى السماء، فتأتيهم بعلامة وبرهان على صحة قولك غير الذي جئناهم به فافعل. ولو شاء الله لَجَمعهم على الهدى الذي أنتم عليه ووفَّقهم للإيمان، ولكن لم يشأ ذلك لحكمة يعلمها سبحانه، فلا تكونن -أيها الرسول- من الجاهلين الذين اشتد حزنهم، وتحسَّروا حتى أوصلهم ذلك إلى الجزع الشديد.

الجلالين: «وإن كان كبر» عظم «عليك إعراضهم» عن الإسلام لحرصك عليهم «فإن استطعت أن تبتغى نفقا» سربا «في الأرض أو سلَّما» مصعدا «في السماء فتأتيهم بآية» مما اقترحوا فافعل، المعنى أنك لا تستطيع ذلك فاصبر حتى يحكم الله، «ولو شاء الله» هدايتهم «لجمعهم على الهدى» ولكن لو لم يشأ ذلك فلم يؤمنوا «فلا تكوننَّ من الجاهلين» بذلك.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.