معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
لبلد
الجذر
بلد
الاشتقاقات
47
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «بَلَد» ← الفصحى: «بلاد , قرية , السوق/وسط المدينة»، المعجم: «بَلَد»، النوع: اسم مذكر، المعنى: country;village;the market;down town • 🇵🇸 Palestinian: «يْبَلِّد» ← الفصحى: «يتصرف ببلادة , لا يتحرك»، المعجم: «بَلَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: act sluggishly;does not move • 🇵🇸 Palestinian: «بَلَدِيَّات» ← الفصحى: «من نفس البلد»، المعجم: «بَلَدِيِّة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: sb's compatriots • 🇵🇸 Palestinian: «عقله بْيُوزِن بَلَد» ← الفصحى: «ذكي , حاذق»، المعجم: «بَلَد»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: clever • 🇵🇸 Palestinian: «زيت بلدي» ← الفصحى: «زيت زيتون»، المعجم: «بَلَدِي»، النوع: ADJ:PHRASE، المعنى: olive oil • 🇵🇸 Palestinian: «قد البلد» ← الفصحى: «كبيرة جدا»، المعجم: «بَلَد»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: very big;very large • 🏷️ NJ: «بلدبورن» ← الفصحى: «بلدبورن»، المعجم: «بلدبورن»، النوع: اسم، المعنى: bloodborne • 🌐 MSA: «البلديات» ← الفصحى: «بلدية»، المعجم: «بَلَدِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: municipality township • 🇸🇾 Syrian: «البلدية» ← الفصحى: «بلدية»، المعجم: «بَلَدِيِّة»، النوع: اسم، المعنى: municipality township • 🌐 MSA: «بالبلدية» ← الفصحى: «بلدية»، المعجم: «بَلَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: municipality

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَوْلُهُ‏)‏ فَإِنْ كَانَتْ إحْدَى ‏(‏الْبِلَادَيْنِ‏)‏ خَيْرًا مِنْ الْأُخْرَى إنَّمَا ثَنَّى الْجَمْعَ عَلَى تَأْوِيلِ الْبُقْعَتَيْنِ أَوْ الْجَمَاعَتَيْنِ لِأَنَّهُ قَالَ أَوَّلًا فَإِنْ أَرَادَ الْإِمَامُ أَنْ يُحَوِّلَهُمْ عَنْ بِلَادِهِمْ إلَى بِلَادٍ غَيْرِهَا وَلَفْظُ الْمُفْرَدِ وَلَمْ يَحْسُنْ هُنَا وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَبَقَّلَتْ فِي أَوَّلِ التَّبَقُّلِ بَيْنَ رِمَاحَيْ مَالِكٍ وَنَهْشَلِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ‏[‏مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ‏]‏‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْبَلَدُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ بُلْدَانٌ وَالْبَلْدَةُ الْبَلَدُ وَجَمْعُهَا بِلَادٌ مِثْلُ : كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ وَبَلَدَ الرَّجُلُ يَبْلِدُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَقَامَ بِالْبَلَدِ فَهُوَ بَالِدٌ وَبَلَدٌ قَرْيَةٌ بِقُرْبِ الْمَوْصِلِ عَلَى نَحْوِ سِتَّةِ فَرَاسِخَ مِنْ جِهَةِ الشَّمَالِ عَلَى دِجْلَةَ وَتُسَمَّى بَلَدُ الْحَطَبِ وَيُنْسَبُ إلَيْهَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَيُطْلَقُ الْبَلَدُ وَالْبَلْدَةُ عَلَى كُلِّ مَوْضِعٍ مِنْ الْأَرْضِ عَامِرًا كَانَ أَوْ خَلَاءً. وَفِي التَّنْزِيلِ { إلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ } أَيْ إلَى أَرْضٍ لَيْسَ بِهَا نَبَاتٌ وَلَا مَرْعًى فَيَخْرُجُ ذَلِكَ بِالْمَطَرِ فَتَرْعَاهُ أَنْعَامُهُمْ فَأَطْلَقَ الْمَوْتَ عَلَى عَدَمِ النَّبَاتِ وَالْمَرْعَى وَأَطْلَقَ الْحَيَاةَ عَلَى وُجُودِهِمَا وَبَلُدَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ بَلَادَةً فَهُوَ بَلِيدٌ أَيْ غَيْرُ ذَكِيٍّ وَلَا فَطِنٍ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
البَلَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيْرٍ من الأرْضِ عامراً كانَ أوغامِراً، والطائفَةُ منه بَلْدَةٌ، والجَمِيعُ البِلاَدُ. والبُلْدَانُ: تَقَعُ على الكُوَرِ. والبَلَدُ: المَقْبُرَةُ، وقيل: الترَاب. وفي القُرْآنِ: مَكَّةُ نَفْسُها. والبالِدُ: المُقِيْمُ. وأمَّا بَيْضَةُ البَلَدِ: فَبَيْضَةٌ تَتْرُكُها النَّعَامَةُ في قِيٍّ من الأرْضِ، ومَثَلٌ: هو أذَلُّ من بَيْضَةِ البَلَدِ . والحِرْبَاءُ: ابْنُ بَلْدَتِه؛ للُزُوْمِه الأرْضَ. والعالِمُ كذلك. والبَلَدُ: الأثَرُ، وجَمْعُه أبْلادٌ. والبَلْدَةُ: بَلْدَةُ النَحْرِ وهي الثُّغْرَةُ وما حَوَالَيْها، وتَبَلَّدَ الرَّجُلُ: ضَرَبَ بَلْدَتَه، وبُلِدَ فهو مَبْلُوْدٌ. ومَوْضِعٌ بَيْنَ النَعَائِمِ وسَعْدِ الذّابِحِ. وبلْجَةُ ما بَيْنَ العَيْنَيْنِ والرّاحَةُ. وما بَيْنَ الحاجِبَيْنِ وهو مَوْضِعُ السُّجُوْدِ من الرَّجُلِ. والبَلْدَةُ: الكِرْكِرَةُ. والأبْلَدُ: الصَّدْر المسْتَوِي البَلْدَةِ. والبَلِيْدُ: الذي يضربُ بإحْدى بَلْدَتَيْه على الأخْرَى. ويقولونَ: إنْ لم تَفْعَلْ كذا فهي بَلْدَةُ ما بَيْنِي وبَيْنَكَ أي قَطِيْعَةُ ما بَيْنَنَا. والبَلَادَةُ: نَقِيْضُ النَفَاذِ والمَضَاءِ. وفيه بَلَدٌ شَدِيْدٌ وبُلْدَةٌ: أي بَلاَدَةٌ. والتَّبَلُّدُ: نَقِيْضُ التَجَلُدِ؛ وهو اسْتِكَانَةٌ وخُضُوْعٌ. وبَلَّدَ الرَّجُلُ: إذا نُكِسَ وضَعُفَ في العَمَلِ. والمُبَلِّدُ: الذي لا يُعِيْنُكَ بمَعْرُوْفِه. ورَجُلٌ أبْلَدُ: غَلِيْظُ الخَلْق. والذي لَيْسَ بأقْرَنَ. وعَرَفْتُ ذاكَ في بُلْدَةِ وَجْهِه: أي في صُوْرَتِه وهَيْئَتِه. والمُبَالَدَةُ: كالمُبَالَطَةِ بالسُيُوْفِ والعِصِيِّ إذا اجْتَلَدُوا بها على الأرْضِ. وبَلَدُوا بها: لَزِمُوْها فَقَاتَلُوا على الأرْضِ. والمُبْلِدُ: الحَوْضُ القَدِيْمُ الخَرِبُ. والبالِدُ: شِبْهُ الدّارِسَ. وبَلَّدَتِ الجِبَالُ: إذا تَقَاصَرَتْ بالأرْضِ. وأبْلَدَ الجُرْحُ إبْلَاداً: إذا اسْتَوى للبُرْءِ. وأبْلَدَ الرجُلُ بِلاداً: إذا أقامَ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"بلد : البَلَدُ: كلُّ موضعٍ مُسْتَخيزٍ من الأرض، عامرٍ أو غيرِ عامرٍ، خالٍ أو مَسكون، والطائفة منه بَلْدةٌ، والجميع البِلاد. والبَلَدُ اسمٌ يقعن على الكُوَر. والبَلَدُ المقبرة، ويقال: هو نَفسُ القَبْر، ورُبَّما عُنِيَ بالبَلَد التُّرابُ. وبيضة البَلَدِ: بَيْضة تتركها النَّعامةُ في قِيٍّ من البلاد، ويقال: هو أذَلُّ من بيضةِ البَلَدِ. وقوله تعالى: |لا أُقسِمُ بهذا البَلَدِ| يعني مَكَّةَ نفسَها. وبَلدة النَّحْر: الثُّغْرةُ وما حَوالَيْها، قال: أُنيخَتْ فأَلقَتْ بَلْدةً فوقَ بَلـدةٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: البَلْدَةُ والبَلَدُ : كل موضع أَو قطعة مستحيزة ، عامرة كانت أَو . الأَزهري : البلد كل موضع مستحيز من الأَرض ، عامر أَو غير عامر ، مسكون ، فهو بلد والطائفة منها بَلْدَةٌ . : أَعوذ بك من ساكن البَلَدِ ؛ البلد من الأَرض : ما كان مأْوى لم يكن فيه بناء ، وأَراد بساكنه الجنّ لأَنهم سكان الأَرض ، وبُلْدانٌ ؛ والبُلدانٌ : اسم يقع على الُكوَر . قال بعضهم : المكان كالعراق والشام . والبَلدةُ : الجزءُ المخصصُ منه . والبلدُ : مكةُ تفخيماً لها كالنجم للثريا ، والعودُ للمَنْدَل . : الترابُ . والبلَدُ : ما لم يُحفَر من الأَرض ولم ؛ قال الراعي : قد بادتْ حمامتُه ، تَبَيَّنُه في جُدَّةِ البَلَد : الذي لا نظير له في المدح والذم . وبَيْضَةُ البلد : النعامةُ في الأُدْحِيِّ أَو القَيِّ من الأَرض ؛ ويقال البَلَدِيَّةُ وذاتُ البلدِ . وفي المثل : أَذلُّ من بَيْضةِ البلدِ ، النعام ؛ معناه أَذلُّ من بَيْضةِ البلدِ ، والبلدُ ؛ معناه أَذلُّ من بيضة النعام التي تتركها . والبَلْدَةُ : يقال : هذه بَلدتُنا كما يقال بَحْرَتُنا . والبَلَدُ : المقبرة ، وقيل : القبر ؛ قال عديّ بن زيد : كنتُ أَرجو نَفْعَهُمْ ، خَمَدُوا تَحْتَ البَلَدْ . والبَلَدُ : الدارُ ، يمَانيةٌ . قال سيبويه : هذه الدارُ ، فأَنَّثَ حيث كان الدار ؛ كما قال الشاعر أَنشده سيبويه : الدارَ يُعَفِّيها المُورْ ؟ والسحابُ المَهْمُورْ ، فيه ذَيلٌ مَسْفُورْ : عُنْصُرهُ ؛ عن ثعلب . : أَقام ، يَبْلُدُ بُلُوداً اتخذه بَلَداً ولزمه . : أَلزمه . أَبو زيد : بَلَدْتُ بالمكان أَبْلُدُ بُلوداً آبُدُ أُبُوداً : أَقمت به . : فهي لهم تالِدَةٌ بالِدَةٌ بالِدَةٌ ؛ يعني الخلافة يقال للشيء الدائم الذي لا يزول : تالِدٌ بالِدٌ ، فالتالِدُ القديمُ ، له ؛ وقول الشاعر أَنشده ابن الأَعرابي يصف حوضاً : مَوْماةٍ بِمَهْلَكَةٍ ، الخَلْقِ...

: البَلْدَةُ والبَلَدُ : كل موضع أَو قطعة مستحيزة ، عامرة كانت أَو . الأَزهري : البلد كل موضع مستحيز من الأَرض ، عامر أَو غير عامر ، مسكون ، فهو بلد والطائفة منها بَلْدَةٌ . : أَعوذ بك من ساكن البَلَدِ ؛ البلد من الأَرض : ما كان مأْوى لم يكن فيه بناء ، وأَراد بساكنه الجنّ لأَنهم سكان الأَرض ، وبُلْدانٌ ؛ والبُلدانٌ : اسم يقع على الُكوَر . قال بعضهم : المكان كالعراق والشام . والبَلدةُ : الجزءُ المخصصُ منه . والبلدُ : مكةُ تفخيماً لها كالنجم للثريا ، والعودُ للمَنْدَل . : الترابُ . والبلَدُ : ما لم يُحفَر من الأَرض ولم ؛ قال الراعي : قد بادتْ حمامتُه ، تَبَيَّنُه في جُدَّةِ البَلَد : الذي لا نظير له في المدح والذم . وبَيْضَةُ البلد : النعامةُ في الأُدْحِيِّ أَو القَيِّ من الأَرض ؛ ويقال البَلَدِيَّةُ وذاتُ البلدِ . وفي المثل : أَذلُّ من بَيْضةِ البلدِ ، النعام ؛ معناه أَذلُّ من بَيْضةِ البلدِ ، والبلدُ ؛ معناه أَذلُّ من بيضة النعام التي تتركها . والبَلْدَةُ : يقال : هذه بَلدتُنا كما يقال بَحْرَتُنا . والبَلَدُ : المقبرة ، وقيل : القبر ؛ قال عديّ بن زيد : كنتُ أَرجو نَفْعَهُمْ ، خَمَدُوا تَحْتَ البَلَدْ . والبَلَدُ : الدارُ ، يمَانيةٌ . قال سيبويه : هذه الدارُ ، فأَنَّثَ حيث كان الدار ؛ كما قال الشاعر أَنشده سيبويه : الدارَ يُعَفِّيها المُورْ ؟ والسحابُ المَهْمُورْ ، فيه ذَيلٌ مَسْفُورْ : عُنْصُرهُ ؛ عن ثعلب . : أَقام ، يَبْلُدُ بُلُوداً اتخذه بَلَداً ولزمه . : أَلزمه . أَبو زيد : بَلَدْتُ بالمكان أَبْلُدُ بُلوداً آبُدُ أُبُوداً : أَقمت به . : فهي لهم تالِدَةٌ بالِدَةٌ بالِدَةٌ ؛ يعني الخلافة يقال للشيء الدائم الذي لا يزول : تالِدٌ بالِدٌ ، فالتالِدُ القديمُ ، له ؛ وقول الشاعر أَنشده ابن الأَعرابي يصف حوضاً : مَوْماةٍ بِمَهْلَكَةٍ ، الخَلْقِ ، عِلْيانِ المُبْلِدُ الحوضُ القديمُ ههنا ؛ قال : وأَراد مُلْبِد فَقَلَبَ ، بالأَرض . ومنه قول عليّ ، رضوان الله عليه ، لرجلين جاءَا أَلْبِدَا بالأَرض حتى تفهما . وقال غيره : حوضٌ مُبْلِدٌ تُرك ولم ، وقد أَبْلَدَ إِبْلاَداً ؛ وقال الفرزدقُ يصف إِبلاً سقاها في : أَعْضادَ مُبْلِدٍ ، الدَّلْوِ المُحِيلِ جَوانِبُهْ بذي الدلو المحيل الماء الذي قد تغير في الدلو . والمُبالَدَةُ : والعِصِيِّ إِذا تجالدوا بها . : لَزِموا الأَرضَ يقاتلون عليها ؛ ويقال : اشْتُقَّ من . وبَلَّدَ تَبْليداً : ضرب بنفسه الأَرض . وأَبْلَدَ : لَصِق بَلْدةُ النحر ، وهي ثُغرةُ النحر وما حولها ، وقيل : وسطها ، هي الفَلْكةُ الثالثةُ من فَلْكِ زَوْرِ الفرس وهي ستة ؛ وقيل : هو ، وقيل : هو الصدر من الخُفِّ والحافر ، قال ذو الرمة : بَلْدَةً فوق بَلْدَةٍ ، الأَصواتُ إِلاَّ بُغامُها بركت الناقة وأَلقت صدرَها على الأَرض ، وأَراد بالبَلْدَةِ يقع على الأَرض من صدرها ، وبالثانية الفلاة التي أَناخ ناقَته فيها ، بغامها صفة للأَصوات على حدّ قوله تعالى : لو كان فيهما آلهةٌ ؛ أَي غير الله . والبُغامُ : صوتُ الناقة ، وأَصله للظبي . الصحاح : والبَلْدَةُ الصدرُ ؛ يقال : فلانٌ واسعُ البلدة أَي ؛ وأَنشد بيتَ ذي الرمة . وبَلْدَةُ الفَرَسِ : مُنْقَطَعُ أَسافِلِهما إِلى عَضُده ؛ قال النابغةُ الجعدي : تَقارُبٌ ، وله كجَبْأَةِ الخَزَمِ زَوْرٍ ، وهو مذكور في موضعه . وهي بلدةُ بيني وبينك : . ولقيته بِبَلْدةِ إِصْمِتَ ، وهي القَفْرُ التي لا أَحدَ بها ؛ مذكور في موضعه . الرجال : الذي ليس بمقرون . والبَلْدةُ والبُلدةُ : ما بين والبُلْدةُ : فوق الفُلْجَةِ ، وقيل : قَدْرُ البُلْجَةِ ، وقيل : نَقاوةُ ما بين الحاجبين ؛ وقيل : البَلدةُ والبُلدةُ الحاجبان غير مقرونين . ورجل أَبْلَدُ بَيِّنُ البَلَدِ أَي الذي ليس بمقرون ، وقد بَلِدَ بَلَداً . : تَبَلَّدَ الصبحُ كَتَبَلَّج . وتَبَلَّدتِ الرَّوْضةُ : راحةُ الكف . والبَلْدةُ : من منازل القمر بين النعائم خَلاءٌ إِلا من كواكبَ صغارٍ ، وقيل : لا نَجومَ فيها البتةَ ؛ البَلْدَةُ في السماء موضعٌ لا نجوم فيه ليست فيه كواكبُ عظامٌ ، وهو آخر البروج ، سميت بَلدةً ، وهي من بُرْج القَوْس ؛ البَلدةُ من منازل القمر ، وهي ستة أَنجم من القوس تنزلها الشمسُ في في السنة . الأَثر ، والجمعُ أَبلادٌ ؛ قال القطامي : ، فُرَّاراً ، ظُهورهُمُ ، كُلومٌ ذاتُ أَبلادِ الرقاع : تَوَهُّماً فاعْتادَها ، ما شَمِلَ البِلى أَبْلادَها أَعاد النظر إِليها مرةً بعد أُخرى لِدُروسها حتى عرفها . وشمل : ومما يُستحسن من هذه القصيدة قولُه في صفة أَعلى قَرْنِ ولَدِ ، كَأَنَّ إِبْرَةَ رَوْقِهِ أَصابَ مِن الدَّواةِ مِدادَها : صارت فيه أَبْلادٌ . أَبو عبيد : البَلَدُ الأَثَرُ وجمعه أَبْلادُ . والبَلادَةُ : ضِدُّ النَّفاذِ والذَّكاءِ الأُمور . ورجلٌ بليدٌ إِذا لم يكن ذكيّاً ، وقد بَلُدَ ، بالضم ، . وتَبَلَّدَ : تكلف البَلادَةَ ؛ وقول أَبي زُبيد : يُنْسِي الحَياءَ جَلِيدَ الـ حتى تَراه كالمَبْلودِ المَبْلودُ الذي ذهب حياؤه أَو عقلُه ، وهو البَليدُ ، يقال للرجل حَمِيمه فيجزع لموته وتنسيه مصيبتُه الحياءَ حتى تراه كالذاهب والتَّبَلُّدُ : نقيضُ التَّجَلد ، بَلُدَ بَلادَةً فهو بليد ، وهو ؛ قال الشاعر : تَلُمْهُ اليومَ أَنْ يَتَبَلَّدا ، المَحْزونُ أَنْ يَتَجَلَّدا تردّد متحيراً . وأَبْلَدَ وَتَبَلَّدَ : لحقته حَيْرَةٌ . المتحيرُ لا فِعلَ له ؛ وقال الشيباني : هو المعتوه ؛ قال هو المُنْقَطَعُ به ، وكل هذا راجع إِلى الحَيْرَة ، وأَنشد بيت « حتى تراه كالمبلود » والمُتَبَلِّدُ : الذي يَتَرَدَّدُ متحيراً ؛ : في نِهاءِ صَعائِدٍ ، ، كامِلاً أَيَّامُها : مُتَبَلِّدٌ لأَنه شبه بالذي يتحير في فلاة من الأَرض لا ، وهي البَلْدَةُ . وكل بلد واسع : بَلْدَةٌ ، قال الأَعشى يذكر ظَهْرِ التُّرْسِ مُوحِشَةٍ ، بِالليلِ في حافاتِها ، شُعَلُ إِذا لم يتجه لشيء . وبَلَّدَ إِذا نَكَّسَ في العمل في الجَرْيِ ؛ قال الشاعر : حتى إِذا قُلْتُ سابِقٌ ، سُوءٍ فَبَلَّدَا التصفيقُ . والتَّبَلُّدُ : التلهف ؛ قال عديّ بن زيد : ، أَو تَقُومَ نَوائِحٌ ، مُبْدِياتِ التَّبَلُّدِ تَبَلُّداً إِذا نزل ببلد ليس به أَحدٌ يُلَهِّفُ والمُتَبَلِّد : الساقط إِلى الأَرض ؛ قال الراعي : مِنْ حَمُولَةِ أَهلِها ولِلْبَاكي بها المُتَبلِّدِ البَلادة . والبَليدُ من الإِبل : الذي لا ينشّطه تحريك . : صارت دوابه بليدةً ؛ وقيل : أَبْلَدَ الرجلُ : صارت دوابه بليدةً ، أَبْلَدَ إِذا كانت دابته بَليدَةً . وفرس بَليدٌ إِذا تأَخر عن ، وقد بَلُدَ بَلادَةً . وبَلَّدَ السحابُ : لم يمطر . وبَلَّدَ لم يَجُدْ . وبَلَّدَ الفَرَسُ : لم يَسْبِق . ورجلٌ أَبْلَدُ : . ويقال للجبال إِذا تقاصرت في رأْي العين لظلمة الليل : قد ومنه قول الشاعر : يُنازِعْ جاهِلُ القومِ ذَا النُّهَى بالليلِ كالأَكَمْ العَريضُ . والبَلَنْدَى والمَلَنْدَى : الكثير لحم والمُبْلَنْدى من الجمال الصلب الشديد : وبَلْدٌ : اسمُ موضع ؛ قال الراعي : انْجَلَتْ عنه غَدَاةُ صُبَابَةٍ ، وهو في بَلْدٍ ، خَرانِقَ مُنْشِدِ « غداة صبابة » كذا في نسخة المؤلف برفع غداة مضافة إلى صبابة ، المهملة . وكذا هو في شرح القاموس بالصاد مهملة من غير ضبط ، وقد أنه غداة ضبابة بنصب غداة بالغين المعجمة على الظرفية ورفع المعجمة فاعل انجلت ). ذكرُ بُلَيْدٍ ؛ هو بضم الباء وفتح اللام ، قرية لآل عليّ بواد يَنْبُع . البَنْدُ : العَلمُ الكبير معروف ، فارسي معرّب ؛ قال الشاعر : تحتَ البُنُودِ ، الصَّواعِقُ أَشراط الساعةِ : أَنْ تَغْزو الرومُ فتسير بثمانين بَنْداً ؛ العَلمُ الكبير ، وجمعه بُنُود وليس له جمعُ أَدْنى عَدَدٍ . كل عَلَم من الأَعلام . وفي المحكم : من أَعلام الروم يكون للقائد ، كل عَلَمٍ عشرة آلاف رجل أَو أَقل أَو أَكثر . وقال الهجيميّ : الفُرْسانِ ؛ وأَنشد للمفضل : البُنُودَ جَرَّا : سمي العلم الضخم واللواءُ الضخمُ البَنْدَ . الذي يُسكِر من الماء ؛ قال أَبو صخر : لِلخِيامِ ، ومَوْقِفي ، بالٍ ثُمَامُها أُلقي عليها ثُمامٌ وشجر ينبت . الليث : البَنْدُ حِيَلٌ يقال : فلان كثير البُنود أَي كثير الحيل . والبَنْدُ : بَيْذَقٌ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
بلد : ( البَلَدُ ) ، محرّكةً مأْخوذٌ من قَوله تعالى : { 7 . 025 لا اءَقسم بهذا البلد } ( البلد : 1 ) ( والبَلْدَة ) بفتح فسكون مأْخوذ من قوله تعالى : { رَبّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِى حَرَّمَهَا } ( النمل : 91 ) كِلاهما علَمٌ على ( مكّة شَرَّفَها اللَّهُ تعالى ) تفخيماً لها ، كالنَّجم للثُّريا ، والعُود للمَندَل . وقال التوربشتيّ في شرْح المَصابيح بأَنّها هي البَلْدة الجامعة للخَير ، المستحِقّة أَنّ تسمَّى بهاذا الاسم دونَ غيرها ، لتفوُّقها على سائر مُسمَّاتِ أَجناسِها تَفوُّقَ الكعبةِ في تَسميتها بالبَيْت على سائر مُسمَّياته ، حتى كأَنّها هي المَحلّ المُستحقّ للإِقامة دونَ غيرهَا ، من قولهم بَلَدَ بالمَكَان ، إِذا أَقامَ به . ( و ) البَلَد والبَلْدة : ( كُلُّ ) مَوضِع أَو ( قِطْعَةٍ من الأَرضِ مُستحِيزَةٍ ) ، من استحازَ ، بالحاءِ المهملة والزاي ، ( عامِرَةٍ أَو غامِرةٍ ) ، خاليةٍ أَو مسكونةٍ . ( و ) البَلَدُ والبَلْدةُ : ( التُّرَابُ ) . والذي نَقلَه الخَفَاجيُّ عن غير واحد في العناية أَثناءَ الأَعرافِ ، أَنَّ البلدَ الأَرضُ مطلقاً ، واستعمالُهُ بمعنَى القَرْيَةِ عُرْفٌ طارىء . انتهى . وفي النهاية : وفي الحديث ( أَعوذُ بكَ من ساكِنِي البَلَد ) ، قال : البلَد من الأَرض : ما كان مأْوَى الحَيوانِ وإِنْ لم يكنْ فيه بناءٌ . وأَراد بساكِنيه الجِنَّ . والجمعُ بِلادٌ وَبُلْدانٌ . ( والبَلَد : القَبْر ) نفْسُه . قال عَدِيّ بن زَيد : مِن أُناسٍ كنْتُ أَرجُو نَفْعَهمْ أَصبحُوا قد خَمَدُوا تَحتَ البَلَدْ ( و ) يقال البَلَد : ( المَقْبَرَة ) ، والجمْع كالجمع . ( و ) البَلَد : ( الدّارُ ) ، يمانية . قال سيبويه : هذه الدارُ نِعْمَتِ البَلدُ ، فأَنَّث حيث كان الدار ، كما قال الشاعر ، أَنشده سيبويه : هل تَعرِف الدّارَ يُعَفِّيها المُورْ الدَّجْنُ يوماً والسَّحَابُ المهمورْ لكلِّ رِيحٍ...

بلد : ( البَلَدُ ) ، محرّكةً مأْخوذٌ من قَوله تعالى : { 7 . 025 لا اءَقسم بهذا البلد } ( البلد : 1 ) ( والبَلْدَة ) بفتح فسكون مأْخوذ من قوله تعالى : { رَبّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِى حَرَّمَهَا } ( النمل : 91 ) كِلاهما علَمٌ على ( مكّة شَرَّفَها اللَّهُ تعالى ) تفخيماً لها ، كالنَّجم للثُّريا ، والعُود للمَندَل . وقال التوربشتيّ في شرْح المَصابيح بأَنّها هي البَلْدة الجامعة للخَير ، المستحِقّة أَنّ تسمَّى بهاذا الاسم دونَ غيرها ، لتفوُّقها على سائر مُسمَّاتِ أَجناسِها تَفوُّقَ الكعبةِ في تَسميتها بالبَيْت على سائر مُسمَّياته ، حتى كأَنّها هي المَحلّ المُستحقّ للإِقامة دونَ غيرهَا ، من قولهم بَلَدَ بالمَكَان ، إِذا أَقامَ به . ( و ) البَلَد والبَلْدة : ( كُلُّ ) مَوضِع أَو ( قِطْعَةٍ من الأَرضِ مُستحِيزَةٍ ) ، من استحازَ ، بالحاءِ المهملة والزاي ، ( عامِرَةٍ أَو غامِرةٍ ) ، خاليةٍ أَو مسكونةٍ . ( و ) البَلَدُ والبَلْدةُ : ( التُّرَابُ ) . والذي نَقلَه الخَفَاجيُّ عن غير واحد في العناية أَثناءَ الأَعرافِ ، أَنَّ البلدَ الأَرضُ مطلقاً ، واستعمالُهُ بمعنَى القَرْيَةِ عُرْفٌ طارىء . انتهى . وفي النهاية : وفي الحديث ( أَعوذُ بكَ من ساكِنِي البَلَد ) ، قال : البلَد من الأَرض : ما كان مأْوَى الحَيوانِ وإِنْ لم يكنْ فيه بناءٌ . وأَراد بساكِنيه الجِنَّ . والجمعُ بِلادٌ وَبُلْدانٌ . ( والبَلَد : القَبْر ) نفْسُه . قال عَدِيّ بن زَيد : مِن أُناسٍ كنْتُ أَرجُو نَفْعَهمْ أَصبحُوا قد خَمَدُوا تَحتَ البَلَدْ ( و ) يقال البَلَد : ( المَقْبَرَة ) ، والجمْع كالجمع . ( و ) البَلَد : ( الدّارُ ) ، يمانية . قال سيبويه : هذه الدارُ نِعْمَتِ البَلدُ ، فأَنَّث حيث كان الدار ، كما قال الشاعر ، أَنشده سيبويه : هل تَعرِف الدّارَ يُعَفِّيها المُورْ الدَّجْنُ يوماً والسَّحَابُ المهمورْ لكلِّ رِيحٍ فيه ذَيْلٌ مَسْفورْ ( و ) البَلَد : ( الأَثَرُ ) من الدّار . ( و ) في المثَل ( أَذَلُّ مِن بَيضةِ البَلَد ) و ( أَعزُّ من بيضة البلد ) . البلَد : ( أُدْحِيُّ النَّعَامِ ) ، بضمّ الهمزة وسكون الدّال وكسر الحاءِ المهملتين ، معناه أَذَلُّ من بيضَةِ النَّعامِ الّتي تَتركها في الفَلاة فلا تَرجع إِليها . قال الراعي : تأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ تَعرِفْ لكُمْ نَسباً وابنَا نِزارٍ فأَنتمْ بَيضةُ البَلَدِ وجَوَّز أَبو عُبَيْدٍ في قولهم : كان فُلانٌ بَيضَة البلدِ أَن يُرَادَ به المدْح . وزَعَم البكريُّ أَنّه قد يُضْرَب هاذا مثَلاً للمنفرد عن أَهْله وأُسرته . ( و ) البَلَد : اسمُ ( مَدِينة بالجزيرة ) على سبعةِ فَراسخَ من المَوْصل . وقد تُشدّد لامُه ، وهو أَوّل دِيَارِ رَبِيعَةَ بشاطىء دِجلَة ، ( و ) مدينة ( بفارِسَ . و ) البَلَد : ( ة ، ببغدادَ ) ، نقله الصاغانيّ ( و ) البَلَد ( : جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ ) ، بينه وبينَ مُنْشِدٍ مسيرة شَهْر ، وقد تُسكَّن لامُه . ( و ) البَلَد : ( الأَثر ) في الجَسَد . و ( ج أَبْلاَدٌ ) . قال القُطاميّ : ليستْ تُجَرَّحُ فُرّاراً ظُهُورُهمُ وفي النُّحُور كُلومٌ ذات أَبْلادِ وقال ابن الرِّقاع : عَرَفَ الدّيَارَ تَوهُّماً فاعتَادهَا من بَعْدِ ما شَمِلَ البِلَى أَبْلادَهَا اعتادَهَا ، أَعَادَ النَّظَرَ إِليها مَرَّةً بعد أُخرَى لدُرُوسها حتَّى عَرَفَهَا . وممّا يُستَحْسَن من هاذه القصيدَة قولُه في صِفَة أَعلَى قَرْنِ وَلَدِ الظَّبْيَة : تُزْجِي أَغنَّ كأَنَّ إِبرَةَ رَوْقِه قَلَمٌ أَصَابَ من الدَّوَاةِ مِدَادَها وبَلَدَ جِلْدُهُ : صارت فيه أَبْلادٌ . ( و ) البَلْدَة : بَلْدَةُ النَّحْرِ ، وقيل هو ( الصَّدْرُ ) من الخُفِّ والحافِر . قال ذو الرُّمَّة : أُنِيخَتْ فأَلْقَتْ بَلْدةً فَوقَ بَلْدَةٍ قَليلٍ بها الأَصواتُ إِلاّ بُغَامُهَا يقول : أَلقَتْ صَدْرَهَا على الأَرض ، قال شيخنا : وأَورَدَهُ بعضُ أَهْل البديع شاهداً على الجِنَاس التّام . وفي ( اللسان ) : أَراد بالبلدة الأُولى ما يَقع على الأَرض من صَدْرِهَا ، وبالثانيةِ الفَلاَةَ الّتي أَنَاخَ ناقَتَه فيها . ( و ) من المجاز : ضَرَبَ بَلْدَتَه على بَلْدَتِه ، البَلْدَة الأُولى ( راحَةُ اليَدِ ) ، والثانية الصَّدرُ . ( و ) البَلْدَة : ( مَنْزِلٌ للقَمَر ) ، وهي سِتَّة أَنْجمٍ من القَوس تَنزِلها الشَّمسُ في أَقصرِ يومٍ في السَّنَة . ( و ) البَلْدة : ( هَنَةٌ من رَصَاصٍ مُدَحْرَجَة يَقِيس بها الملاَّحُ الماءَ . و ) البَلْدَة ( الأَرْضُ ) يقال : هاذه بلْدَتنا ، كما يقال بَحْرَتنا . ( و ) البَلْدَة : ما بَين الحاجِبين ، وقيل : ( نَقَاوَةُ ما بينَ الحاجِبَين ، كالبُلْدةِ ، بالضّمّ ) . وقيل البُلْدَة فَوق الفُلْجَةِ ، وقيل : قَدْرُ البُلْجةِ . وقد ( بَلِدَ ) ارَّجلُ ، ( كفَرِحَ ) ، بَلَداً ، وهو أَبْلَدُ بيِّنُ البَلَدِ ، أَي أَبلَجُ ، وهو الذي ليس بمقرونِ الحاجِبَيْنِ . ( و ) البَلَد : ( عُنْصُرُ الشَّيْءِ ) ، عن ثعلب . ( و ) البَلَد : ( ما لم يُحْفَرْ من الأَرضِ ولم يُوقَدْ فيه ) . قال الراعي : ومُوقِد النّارِ قد بادَتْ حَمَامتُه ما إِن تَبَيَّنهُ في جُدَّةِ البَلَدِ ( و ) بَلْدَة النَّحر هي ( ثُغْرَة النَّحْرِ وما حَوْلَهَا ، أَو وَسَطُهَا ) ، وقيل : هي الفَلْكَة الثالثة من فَلْك زَوْر الفَرسِ ، وهي سِتَّة ، وقيل : هو رَحَى الزَّوْرِ . ( و ) البَلَد : اسمٌ يَقعُ على الكُوَرِ . وقال بعضُهم : البَلَدُ ( جِنْسُ المَكَانِ ، كالعِرَاقِ والشَّامِ ، والبَلْدَة : الجُزءُ المُخصَّص ) منه ، ( كالبَصْرَة ودِمَشْق ) ، وقد قيل إِنها إِطلاقات مُوَلَّدة . ( و ) البَلْدَة ( : د ) من عَمَل قَبْرَةَ ( بالأَندَلُسِ منه ، سعيد بن محمّد ) بن سَيِّد أَبيه بن مسعود ( البَلْدِيُّ ) كَثير الجِهَادِ والرِّباط ، وهو على ما قالَهُ الذهبيّ ( من شُيوخِ المُعتزِلة ) ، تُوفِّيَ سنة 397 سمعَ بمكّة أَبا بكرٍ محمّدَ بنَ الحُسين الآجُرّيّ . ( و ) البَلْدَة : ( رُقْعَةٌ من السَّمَاءِ لا كوكَبَ بها ) البَتَّةَ ، وقيل إِلاَّ كَوَاكِب صِغَار ( بَيْنَ النَّعَائمِ و ) بين ( سَعْدٍ الذّابحِ ) ، وهي آخِرُ البرُوجِ ( يَنْزِلُهَا القَمَرُ ) وقد سَبقَ ذالك أَيضاً ، فهو تَكرارٌ كما كرّرَ الأَثر ، ومثْل هاذا في مادّة واحدة مَعِيبٌ ( ورُبمَا عَدَلَ ) القَمَرُ عنها ( فَنَزَلَ بالقِلاَدَةِ ، وهي ) أَي البَلْدَة ( سِتّةُ كواكِبَ مستديرةٌ تُشبِه القَوْسَ ) ، وهي من بُرْج القَوْس ، وقد أَوْدَعْنَا تَفصيلَ ذالك في مَواضِعه . وفي ( حاشية الصّحاح ) : وأَمّا ابن فارس فقال : والبَلْدة نَجْمٌ ، يقولون هي بَلْدَة الأَسَدِ ، أَي صَدْرُه . فإِنْ صَحَّ ذالك فهو كلامٌ جَيِّدٌ ، ولم يُرِدِ البَلْدَة المنزِلَ الّذي في بُرْج القَوسِ . وقد عابَه الحَريريُّ في الدُّرّة وغيره في إِيراد مثْل هاذا التركيب ، وأَجاب عنه ابن ظفر بِوروده في الكلام ، كما هو مبيَّن في مَحلّه . ( وبَلَدَ بالمكَانِ ) ، كنَصَرَ ، يَبْلُد ( بُلُوداً ) ، بالضّمّ ، فهو بالد : ( أَقامَ ) به ( ولَزِمه ) ، كأَبلَد ، عن أَبي زيدٍ ، ( أَو ) بَلَدَ به إِذا ( اتَّخَذَه بَلَداً ) ولَزِمَه . ( وأَبْلَدَه ، إِيّاهُ : أَلزَمَه ) ، وفي بعض النُّسخ : أَبلَدَه اللَّهُ : أَلزَمه ، والأُولَى الصّوَاب . ( والمُبَالَدَة : المُبَالَطَة بالسُّيُوفِ والعِصِيّ ) ، إِذا تَجالدوا بها . ( وبَلِدُوا كَفَرِحُوا وخَرَجُوا ) وَيقال الثانية بالتشديد : ( لَزِمُوا الأَرضَ يُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا ) ، ويقال اشتُقُّ من بلاد الأَرْضِ . ( والتَّبَلُّدُ : ضِدُّ التَّجلُّدِ ) ، وهو استكانَةٌ وخُضُوعٌ . قال : أَلاَ لا تَلُمْه اليَومَ أَنْ يَتَبلَّدَا فقد غُلِبَ المحزونُ أَنْ يَتَجَلَّدَا ( بَلُدَ ، ككَرُم ) ، بَلادةً ، ( و ) بَلِدَ مثل ( فَرِحَ ) ، بَلَداً ، ( فهو بَلِيدٌ ) ، إِذا لم يَكُن ذَكيًّا . والبُلْدَة والبَلْدَة والبَلاَدة ضِدُّ النَّفَاذِ والذَّكَاءِ والمَضَاءِ في الأُمور ( و ) هو ( أَبْلَدُ ) من ثَوْرٍ ، من ذالك . ( و ) التَّبَلُّد : ( التَّصْفِيق ) بالكَفّ . ( و ) التَّبلُّد : ( التَّحَيُّر ) ، وقد تَبلَّدَ ، إِذا تَردَّدَ مُتحيِّراً . وأَنشد للبيد : عَلِهَتْ تَبلَّدُ في نِاءِ صُعَائدٍ سَبْعاً تُؤَاماً كاملاً أَيَّامُهَا وفي ( اللسان ) : قيلَ للمُتَحيِّرِ مُتبلِّد لأَنَّه شُبِّه بالَّذي يَتَحَيَّر في فلاَةٍ من الأَرض لا يَهْتدِي فيها . ( و ) من المَجاز : التَّبَلُّد : ( التَّلهُّفُ ) ، كذا في ( الأَساس ) و ( اللسان ) . قال عَدِيُّ بن زَيد . سأَكْسِب مالاً أَو تَقُومَ نَوَائِحٌ عَليَّ بِلَيْلٍ مُبدِيَاتِ التَّبَلُّدِ ( و ) التَّبلُّد : ( السُّقُوطُ إِلى الأَرضِ ) من ضَعْف . قال الرّاعي : وللدّار فيها من حَمُولةِ أَهْلِهَا عَقِيرٌ وللباكِي بها المُتَبلِّدِ ( و ) التَّبَلُّد ( التَّسلُّط على بَلَدِ الغَيْرِ . و ) التَّبلُّد : ( النُّزولُ ببَلَدٍ ما به أَحدٌ ) يُلهِّف نَفْسَه ، وكلُّه من البَلادَة . ( و ) التَّبَلُّد : ( تَقْلِيبُ الكَفَّيْنِ ) ، قيل هو التَّصفيق . ( و ) أَبْلَدَ وتَبلَّدَ : لَحِقتْه حَيْرَةٌ . و ( المَبْلُودُ ) : المُتحيِّر ، لا فِعْلَ له . وقال الشَّيْبَانيّ : هو ( المَعْتوه ) . قال الأَصمعيُّ : هو المنقطَعُ به ، وكلّ هاذا راجعٌ للحَيْرَة . وأَنشدَ بيت أَبي زُبيد : مِن حَمِيمٍ يُنسِي الحياءَ جَلِيدَ ال قَوْمِ حتَّى تَراه كالمَبلودِ وقيل : المَبلود : الّذي ذَهَبَ حَيَاؤُه أَو عَقلُه ، وهو البَليد . ( وَبلَّدَ ) الرَّجلُ ( تَبلِيداً ) ، إِذا ( لم يَتَّجِهْ لشيْءٍ . و ) بَلَّدَ الإِنسانُ إِذا ( بَخِلَ ولم يَجُدْ . و ) بَلَّدَ الرَّجُل : لحِقَتْهُ حَيْرَةٌ ، و ( ضَرَبَ بنفْسِهِ الأَرضَ ) إِعياءً . ( و ) بَلَّدَت ( السَّحابةُ : لم تُمْطِرْ . و ) بلَّدَ ( الفَرَسُ : لم يَسْبِقْ ) ، وفَرسٌ بَلِيدٌ ، إِذا تأَخّرَ عن الخَيْل السَّوابقِ ، وقد بَلُدَ بَلادةً . ( والأَبْلَدُ ) : الرَّجلُ ( العَظِيمُ الخَلْق ) الغَليظُةُ . ( والبَلَنْدَى : العَرِيض ) . ( والمُبْلَنْدِي : الجَمَلُ الصُّلْبُ ) الشَّديدُ . ( و ) البَلَنْدَى والمُبْلَنْدِي : ( الكَثيرُ اللَّحْمِ ) ، أَي لَحْم الجَنْبَيْن ، ( والبَلِيدُ ) من الإِبل : الَّذي ( لا يُنَشِّطه تَحريكٌ ) . ( و ) عن أَبي زيد : ( أَبلدُوا ) إِذا ( صارَتْ دَوَابُّهم كَذالِكَ ) ، أَي بَليدةً لا تَسبِق . وقيل : أَبلدَ ، إِذا كانت دابَّتُه بليدة . ( و ) أَبلَدُوا : ( لَصِقُوا بالأَرض ) استِكانةً . ( و ) أَنشد ابنُ الأَعرابيّ قولَ شاعرٍ يَصف حَوضاً : ومُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ بِمَهْلَكَةٍ جَاوَزْتُهُ بِعِلاَةِ الخَلْقِ عِلْيَانِ هاكذا رواه الجوهريّ ، قال : ( المُبْلِدُ ، كمُحْسِن : الحَوْضُ القَدِيمُ ) هنا . قال : أَراد : مُلْبد ، فقَلب ، وهو اللاَّصق بالأَرض . وقال غيره : حوضٌ مُبْلَد ، بفتْح اللاّم : تُرِك ودَرَس ولمْ يُسْتَعْمَل فَتَدَاعَى . وقد أَبلَدَه الدّهْرُ إِبلاداً . ( وبُلْدَة الوَجْهِ ، بالضّمّ : هَيْئتُه ) وصُورتُه ، نقلَه الصاغانيّ . ( وبَلَدُودُ كقَرَبوسٍ : ع بنَواحِي المدينةِ ) ، نقَلَه الصّاغانيّ . ( والبُلْد ، بالضّمّ ) فالسكون : ( حَصَاةُ القَسْمِ ) ، بفتْح فسكون ، وهي بُنْدقة ( مِن ذَهَبٍ أَو فِضّة أَو رَصاص ) ، وإِلاّ فهي المَقْلَة ، قاله أَبو عَمرٍ و . ( ) ومما يستدرك عليه : يقال للشَّيْءِ الدائم الّذي لا يَزُول : تالِدٌ بالِدٌ . فالتَّالِدُ القديم ، والبالد إِتباعٌ له . وأَبلَدَ : لصِقَ بالأَرض . وبَلْدةُ الفَرسِ : مُنقَطَعُ الفَهدتَين من أَسافِلها إِلى عَضُدِها . ومن المَجاز : إِنْ لم تفعل كذا فهي بَلْدَةٌ بيني وبينَك ، يُريد القَطيعةَ ، والفِرَاقَ ، أَي أُباعِدُك حتّى تَفصِلَ بيننا بَلْدَةٌ من البِلاد . ولَقِيتُه ببَلْدَةِ إِصْمِتَ ، وهي القَفْر لا أَحدَ به . وقد تقدّم في ( صمت ) . وتَبلَّدَ : تَكلَّف البَلادَةَ . والبَلْدَة : الفَلاَةُ . قال الأَعشى : وبَلْدَةٍ مثْلِ ظَهْرِ التُّرْسِ مُوحِشةٍ للجِنِّ باللّيلِ في حافَاتِها شُعَلُ وبَلَّدُ الرَّجلُ : نُكِسَ في العَمَلِ وضَعُفَ حتَّى في الجَرْي . قال الشاعر : جَرَى طَلَقاً حتّى إِذا قُلْتُ سابقٌ تَدَاركَه أَعْرَاقُ سَوْءٍ فَبَلَّدَا والحِرْبَاءُ ابنُ بَلْدَتهِ ، للزُومِه الأَرْضَ . وفي ( الأَساس ) : من المَجاز : تَبلَّدت البِلادُ : تقاصَرَت في رَأْي العيْنِ من ظُلْمَةِ اللَّيْل . وعبارة اللسان : ويُقال للجِبَال إِذا تَقَاصَرَت في رَأْيِ العَيْنِ لظُلْمَةِ اللَّيْل : قد بَلَّدَتْ . ومنه قول الشاعر : إِذا لمْ يُنَازِعْ جَاهِلُ القَوْمِ ذا النهَى وبَلَّدَت الأَعلامُ باللَّيْل كالأَكَمْ وبَلَدُودُ : قَريةٌ من قُرَى أَلبِيرةَ منها أَبو عِمْرَانَ موسى بن أَحمد الشاعر ، ذَكَره أَبو الخطّاب بن حَزْم . والبالِدِيَّة : قَرْيَةٌ لبني غُبَر ، بينها وبينَ حَجْرٍ لَيلتانِ . وبَلَدُ بنُ سِنْجَار المُقْرىء الضّرير ، مَحرّكة ، حَدّثَ عن المبارَك بن عليّ الحاوِي . وبَلْد : اسمُ مَوضع ، قال الرّاعي يَصِف صَقْراً : إِذا ما انْجَلتْ عنه غَدَاةَ صُبَابةٍ رَأَى وهو في بَلْدٍ خَرَانِقَ مُنْشِدِ وفي الحديث ذكر ( بُلَيْد ) ، بصيغة التَّصغير : قَرْيَة لآلِ عليّ ، بوَادٍ قريب من يَنْبع . وفي معجم البكريّ : أَنّهَا لآل سَعِيدِ بنِ عَنْبَسَةَ بنِ سعيد بن العاص . وبُلَيْدَة قَريةٌ من نَواحِي الأَندلسي وقَرْية بمصرَ ، وبَلْدَةٌ مَدِينةٌ بساحِلِ بَحْرِ الشَّام قريبٌ من جَبَلة ، من فتوح عُبَادة بن الصّامت ، ثم خَرِبتْ فأَنشأَ مُعاويةُ جَبَلَةَ . ( ) ومما يستدرك عليه :
شاهد قرآني
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
سورة 2 آية 126

الترجمة الإنجليزية: And when Abraham said, 'My Lord, make this a land secure, and provide its people with fruits, such of them as believe in God and the Last Day.' He said, 'And whoso disbelieves, to him I shall give enjoyment a little, then I shall compel him to the chastisement of the Fire -- how evil a homecoming!'

التفسير: واذكر -أيها النبي- حين قال إبراهيم داعيًا: ربِّ اجعل "مكة" بلدًا آمنًا من الخوف، وارزق أهله من أنواع الثمرات، وخُصَّ بهذا الرزق مَن آمن منهم بالله واليوم الآخر. قال الله: ومن كفر منهم فأرزقه في الدنيا وأُمتعه متاعًا قليلا ثم أُلجئُه مرغمًا إلى عذاب النار. وبئس المرجع والمقام هذا المصير.

الجلالين: «وإذا قال إبراهيم رب اجعل هذا» المكان «بلدا آمنا» ذا أمن وقد أجاب الله دعاءه فجعله حرما لا يسفك فيه دم إنسان ولا يظلم فيه أحد ولا يصاد صيده ولا يختلي خلاه «وارزق أهله من الثمرات» وقد فعل بنقل الطائف من الشام إليه وكان أقفر لا زرع فيه ولا ماء «من آمن منهم بالله واليوم الآخر» بدل من أهله وخصهم بالدعاء لهم موافقة لقوله لا ينال عهدي الظالمين «قال» تعالى «و» ارزق «من كفر فَأُمَتِّعُهُ» بالتشديد والتخفيف في الدنيا بالرزق «قليلا» مدة حياته «ثم أضطره» ألجئه في الآخرة «إلى عذاب النار» فلا يجد عنها محيص «وبئس المصير» المرجع هي.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.