معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
لأنعمه
الجذر
نعم
الاشتقاقات
45
المعاجم
7
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «كالأنعام» ← الفصحى: «أنعام»، المعجم: «نَعَم»، النوع: اسم، المعنى: grazing_livestock • 🌐 MSA: «نعماء» ← الفصحى: «نعماء»، المعجم: «نَعْمَاء»، النوع: اسم، المعنى: (of)-favor • 🏷️ IQ: «النعمان» ← الفصحى: «نعمان»، المعجم: «نُعْمان»، النوع: اسم علم، المعنى: Nu'man • 🇵🇸 Palestinian: «نَعَم» ← الفصحى: «نعم!»، المعجم: «نَعَم»، النوع: INTERJ، المعنى: yes! • 🌐 MSA: «أفبنعمة» ← الفصحى: «نعمة»، المعجم: «نِعْمَة»، النوع: اسم، المعنى: blessing • 🌐 MSA: «النعمة» ← الفصحى: «نعمة»، المعجم: «نِعْمَة»، النوع: اسم، المعنى: blessing • 🇾🇪 Taizi: «انعم» ← الفصحى: «نعمة»، المعجم: «نِعْمَة»، النوع: اسم، المعنى: blessings • 🌐 MSA: «بأنعم» ← الفصحى: «نعمة»، المعجم: «نِعْمَة»، النوع: اسم، المعنى: boons • 🌐 MSA: «بنعمة» ← الفصحى: «نعمة»، المعجم: «نِعْمَة»، النوع: اسم، المعنى: blessing • 🌐 MSA: «بنعمته» ← الفصحى: «نعمة»، المعجم: «نِعْمَة»، النوع: اسم، المعنى: blessing

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏النِّعْمَةُ‏)‏ وَاحِدَةُ النِّعَمِ ‏(‏وَالنَّعْمَةُ‏)‏ بِالْفَتْحِ التَّنَعُّمُ يُقَالُ كَمْ ذِي نِعْمَةٍ لَا نَعْمَةَ لَهُ أَيْ كَمْ ذِي مَالٍ لَا تَنَعُّمَ لَهُ وَيُقَالُ نَعِمَ عَيْشُهُ إذَا طَابَ وَفُلَانٌ يَنْعَمُ نِعْمَةً أَيْ يَتَنَعَّمُ مِنْ بَابِ لَبِسَ ‏(‏وَقَوْلُهُمْ‏)‏ نَعِمْتَ بِهَذَا عَيْنًا أَيْ سُرِرْتَ بِهِ وَفَرِحْتَ وَانْتِصَابُ عَيْنًا عَلَى التَّمْيِيزِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ وَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى صَارَ مَثَلًا فِي الرِّضَا حَتَّى قِيلَ ‏(‏نَعِمَ‏)‏ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا كَمَا قِيلَ يَدُ اللَّهِ بُسْطَانِ لَمَّا صَارَتْ بَسْطَةُ الْيَدِ عِبَارَةً عَنْ الْجُودِ لَا أَنَّ لِلَّهِ يَدًا وَعَيْنًا تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا ‏(‏وَأَمَّا‏)‏ قَوْلُ مُطَرِّفٍ لَا تَقُلْ نَعِمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَنْعَمُ بِأَحَدٍ عَيْنًا وَلَكِنْ قُلْ أَنْعَمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا فَإِنْكَارٌ لِلظَّاهِرِ وَاسْتِشْبَاعٌ لَهُ عَلَى أَنَّكَ إنْ جَعَلْتَ الْبَاءَ لِلتَّعَدِّي وَنَصَبْتَ عَيْنًا عَلَى التَّمْيِيزِ مِنْ الْكَافِ الَّذِي هُوَ ضَمِيرُ الْمَفْعُولِ صَحَّ وَخَرَجَ عَنْ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ لِلَّهِ تَعَالَى وَصَارَ كَأَنَّك قُلْتَ نَعَّمَكَ اللَّهُ عَيْنًا أَيْ نَعَّمَ اللَّهُ عَيْنَكَ وَأَقَرَّهَا وَأَمَّا ‏(‏أَنْعَمَ اللَّهُ‏)‏ بِكَ عَيْنًا فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَنْعَمَ بِمَعْنَى نَعَّمَ فَتَكُونُ الْبَاءُ مَزِيدَةً أَوْ يَكُونَ بِمَعْنَى دَخَلَ فِي النَّعِيمِ فَتَكُونُ صِلَةً مِثْلُهَا فِي سُرَّ بِهِ وَفَرِحَ وَانْتِصَابُ الْعَيْنِ عَلَى التَّمْيِيزِ مِنْ الْمَفْعُولِ فِي كِلَا الْوَجْهَيْنِ وَقَالَ صَاحِبُ التَّكْمِلَةِ إنَّمَا أَنْكَرَ مُطَرِّفٌ لِأَنَّهُ لَا يُجَوِّزُ نَعِمَ بِمَعْنَى أَنْعَمَ وَهُمَا لُغَتَانِ كَمَا يُقَالُ نَكِرْتُهُ وَأَنْكَرْتُهُ وَزَكِنْتُهُ وَأَزْكَنْتُهُ أَيْ عَلِمْتُهُ وَأَلِفْتُ الْمَكَانَ وَآلَفْتُهُ قَالَ رَوَى ذَلِكَ كُلَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَيَشْهَدُ لَهُ مَا فِي تَهْذِيبِ الْأَزْهَرِيِّ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ نَعَّمَكَ اللَّهُ عَيْنًا وَنَعِمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا وَأَنْعَمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا وَعَنْ الْفَرَّاءِ قَالُوا نَزَلُوا مَنْزِلًا يَنْعَمُهُمْ وَيُنْعِمهُمْ ثَلَاثُ لُغَاتٍ وَبِنَعِيمِهِمْ أَرْبَعُ لُغَاتٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا وَعَنْ الْكِسَائِيّ كَذَلِكَ وَالتَّنْعِيمُ مَصْدَرُ نَعَّمَهُ إذَا أَتْرَفَهُ وَبِهِ سُمِّيَ ‏(‏التَّنْعِيمُ‏)‏ وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ مَسْجِدِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَالتَّرْكِيبُ دَالٌّ عَلَى اللِّينِ وَالطِّيبِ وَمِنْهُ نَبْتٌ وَشَعْرٌ ‏(‏نَاعِمٌ‏)‏ أَيْ لَيِّنٌ وَعَيْشٌ نَاعِمٌ طَيِّبٌ وَبِهِ سُمِّيَ ‏(‏نَاعِمٌ‏)‏ أَحَدُ حُصُونِ خَيْبَرَ ‏(‏وَالنَّعَامَةُ‏)‏ مِنْهُ لِلِينِ رِيشِهَا وَمِنْ ذَلِكَ...

‏(‏النِّعْمَةُ‏)‏ وَاحِدَةُ النِّعَمِ ‏(‏وَالنَّعْمَةُ‏)‏ بِالْفَتْحِ التَّنَعُّمُ يُقَالُ كَمْ ذِي نِعْمَةٍ لَا نَعْمَةَ لَهُ أَيْ كَمْ ذِي مَالٍ لَا تَنَعُّمَ لَهُ وَيُقَالُ نَعِمَ عَيْشُهُ إذَا طَابَ وَفُلَانٌ يَنْعَمُ نِعْمَةً أَيْ يَتَنَعَّمُ مِنْ بَابِ لَبِسَ ‏(‏وَقَوْلُهُمْ‏)‏ نَعِمْتَ بِهَذَا عَيْنًا أَيْ سُرِرْتَ بِهِ وَفَرِحْتَ وَانْتِصَابُ عَيْنًا عَلَى التَّمْيِيزِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ وَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى صَارَ مَثَلًا فِي الرِّضَا حَتَّى قِيلَ ‏(‏نَعِمَ‏)‏ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا كَمَا قِيلَ يَدُ اللَّهِ بُسْطَانِ لَمَّا صَارَتْ بَسْطَةُ الْيَدِ عِبَارَةً عَنْ الْجُودِ لَا أَنَّ لِلَّهِ يَدًا وَعَيْنًا تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا ‏(‏وَأَمَّا‏)‏ قَوْلُ مُطَرِّفٍ لَا تَقُلْ نَعِمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَنْعَمُ بِأَحَدٍ عَيْنًا وَلَكِنْ قُلْ أَنْعَمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا فَإِنْكَارٌ لِلظَّاهِرِ وَاسْتِشْبَاعٌ لَهُ عَلَى أَنَّكَ إنْ جَعَلْتَ الْبَاءَ لِلتَّعَدِّي وَنَصَبْتَ عَيْنًا عَلَى التَّمْيِيزِ مِنْ الْكَافِ الَّذِي هُوَ ضَمِيرُ الْمَفْعُولِ صَحَّ وَخَرَجَ عَنْ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ لِلَّهِ تَعَالَى وَصَارَ كَأَنَّك قُلْتَ نَعَّمَكَ اللَّهُ عَيْنًا أَيْ نَعَّمَ اللَّهُ عَيْنَكَ وَأَقَرَّهَا وَأَمَّا ‏(‏أَنْعَمَ اللَّهُ‏)‏ بِكَ عَيْنًا فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَنْعَمَ بِمَعْنَى نَعَّمَ فَتَكُونُ الْبَاءُ مَزِيدَةً أَوْ يَكُونَ بِمَعْنَى دَخَلَ فِي النَّعِيمِ فَتَكُونُ صِلَةً مِثْلُهَا فِي سُرَّ بِهِ وَفَرِحَ وَانْتِصَابُ الْعَيْنِ عَلَى التَّمْيِيزِ مِنْ الْمَفْعُولِ فِي كِلَا الْوَجْهَيْنِ وَقَالَ صَاحِبُ التَّكْمِلَةِ إنَّمَا أَنْكَرَ مُطَرِّفٌ لِأَنَّهُ لَا يُجَوِّزُ نَعِمَ بِمَعْنَى أَنْعَمَ وَهُمَا لُغَتَانِ كَمَا يُقَالُ نَكِرْتُهُ وَأَنْكَرْتُهُ وَزَكِنْتُهُ وَأَزْكَنْتُهُ أَيْ عَلِمْتُهُ وَأَلِفْتُ الْمَكَانَ وَآلَفْتُهُ قَالَ رَوَى ذَلِكَ كُلَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَيَشْهَدُ لَهُ مَا فِي تَهْذِيبِ الْأَزْهَرِيِّ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ نَعَّمَكَ اللَّهُ عَيْنًا وَنَعِمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا وَأَنْعَمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا وَعَنْ الْفَرَّاءِ قَالُوا نَزَلُوا مَنْزِلًا يَنْعَمُهُمْ وَيُنْعِمهُمْ ثَلَاثُ لُغَاتٍ وَبِنَعِيمِهِمْ أَرْبَعُ لُغَاتٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا وَعَنْ الْكِسَائِيّ كَذَلِكَ وَالتَّنْعِيمُ مَصْدَرُ نَعَّمَهُ إذَا أَتْرَفَهُ وَبِهِ سُمِّيَ ‏(‏التَّنْعِيمُ‏)‏ وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ مَسْجِدِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَالتَّرْكِيبُ دَالٌّ عَلَى اللِّينِ وَالطِّيبِ وَمِنْهُ نَبْتٌ وَشَعْرٌ ‏(‏نَاعِمٌ‏)‏ أَيْ لَيِّنٌ وَعَيْشٌ نَاعِمٌ طَيِّبٌ وَبِهِ سُمِّيَ ‏(‏نَاعِمٌ‏)‏ أَحَدُ حُصُونِ خَيْبَرَ ‏(‏وَالنَّعَامَةُ‏)‏ مِنْهُ لِلِينِ رِيشِهَا وَمِنْ ذَلِكَ الْأَنْعَامُ لِلْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ إمَّا لِلِينِ خُلُقِهَا بِخِلَافِ الْوَحْشِ وَإِمَّا لِأَنَّ أَكْثَرَ نَعَمِ الْعَرَبِ مِنْهَا وَهُوَ اسْمٌ مُفْرَدُ اللَّفْظِ وَإِنْ كَانَ مَجْمُوعَ الْمَعْنَى وَلِذَا ذُكِّرَ الضَّمِيرُ فِي قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ‏}‏ هَكَذَا قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي الْكِتَابِ وَقَرَّرَهُ السِّيرَافِيُّ فِي شَرْحِهِ ‏(‏وَعَلَيْهِ‏)‏ قَوْلُهُ فِي الصَّيْدِ وَاَلَّذِي يَحِلُّ مِنْ الْمُسْتَأْنَسِ الْأَنْعَامُ وَهُوَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ وَالدَّجَاجُ أَلَا تَرَى كَيْفَ قَالَ هُوَ وَلَمْ يَقُلْ هِيَ وَالدَّجَاجُ رُفِعَ عَطْفًا عَلَى الْأَنْعَامِ لَا عَلَى مَا وَقَعَ تَفْسِيرًا لَهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ ‏(‏وَعَنْ‏)‏ الْكِسَائِيّ أَنَّ التَّذْكِيرَ عَلَى تَأْوِيلِ فِي بُطُونِ مَا ذَكَرْنَا كَقَوْلِ مَنْ قَالَ مِثْلَ الْفِرَاخِ نُتِفَتْ حَوَاصِلُهُ عَنْ الْفَرَّاءِ أَنَّهُ إنَّمَا ذُكِّرَ عَلَى مَعْنَى النَّعَمِ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي تَذْكِيرِهِ أَكُلَّ عَامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهْ يُلْقِحُهُ قَوْمٌ وَتَنْتِجُونَهْ قَالُوا وَالْعَرَبُ إذَا أَفْرَدَتْ النَّعَمَ لَمْ يُرِيدُوا بِهِ إلَّا الْإِبِلَ وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ‏}‏ فَالْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْأَنْعَامُ وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ ‏(‏نُعَيْمُ‏)‏ بْنُ مَسْعُودٍ مُصَنِّفُ كِتَابِ الْحِيَلِ ‏(‏وَنِعْمَ‏)‏ أَخُو بِئْسَ فِي أَنَّ هَذَا لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْمَدْحِ وَذَلِكَ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الذَّمِّ وَكُلٌّ مِنْهُمَا يَقْتَضِي فَاعِلًا وَمَخْصُوصًا بِمَعْنَى أَحَدِهِمَا وَقَوْلُهُمْ فَبِهَا وَنِعْمَتْ الْمُقْتَضَيَانِ فِيهِ مَتْرُوكَانِ وَالْمَعْنَى فَعَلَيْكَ بِهَا أَوْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذْتَ ‏(‏وَنِعْمَتْ‏)‏ الْخَصْلَةُ السُّنَّةُ وَتَاؤُهُ مَمْطُوطَةٌ أَيْ مَمْدُودَةٌ وَالْمُدَوَّرَةُ خَطَأٌ وَكَذَلِكَ الْمَدُّ مَعَ الْفَتْحِ فِي بِهَا‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
النَّعَمُ الْمَالُ الرَّاعِي وَهُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ عَلَى الْإِبِلِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ النَّعَمُ الْجِمَالُ فَقَطْ وَيُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ وَجَمْعُهُ نُعْمَانٌ مِثْلُ حَمَلٍ وَحُمْلَانٌ وَأَنْعَامٌ أَيْضًا وَقِيلَ النَّعَمُ الْإِبِلُ خَاصَّةً وَالْأَنْعَامُ ذَوَاتُ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ وَقِيلَ تُطْلَقُ الْأَنْعَامُ عَلَى هَذِهِ الثَّلَاثَةِ فَإِذَا انْفَرَدَتْ الْإِبِلُ فَهِيَ نَعَمٌ وَإِنْ انْفَرَدَتْ الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ لَمْ تُسَمَّ نَعَمًا. وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ وَغَيْرِهِ وَالِاسْمُ النِّعْمَةُ وَالْمُنْعِمُ مَوْلَى النِّعْمَةِ وَمَوْلَى الْعَتَاقَةِ أَيْضًا وَالنُّعْمَى وِزَانُ حُبْلَى وَالنَّعْمَاءُ وِزَانُ الْحَمْرَاءِ مِثْلُ النِّعْمَةِ وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نِعَمٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَأَنْعُمٌ أَيْضًا مِثْلُ أَفْلُسٍ وَجَمْعُ النَّعْمَاءِ أَنْعُمٌ مِثْلُ الْبَأْسَاءِ يُجْمَعُ عَلَى أَبْؤُسٍ. وَالنَّعْمَةُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ مِنْ التَّنَعُّمِ وَالتَّمَتُّعِ وَهُوَ النَّعِيمُ وَنَعِمَ عَيْشُهُ يَنْعَمُ مِنْ بَابِ تَعِبَ اتَّسَعَ وَلَانَ وَأَنْعَمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا وَنَعَّمَهُ اللَّهُ تَنْعِيمًا جَعَلَهُ ذَا رَفَاهِيَةٍ وَبِلَفْظِ الْمَصْدَرِ وَهُوَ التَّنْعِيمُ سُمِّيَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ أَقْرَبُ أَطْرَافِ الْحِلِّ إلَى مَكَّةَ وَيُقَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ وَيُعْرَفُ بِمَسَاجِدِ عَائِشَةَ. وَنَعُمَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ نُعُومَةً لَانَ مَلْمَسُهُ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعَّمْتُهُ تَنْعِيمًا. وَقَوْلُهُمْ فِي الْجَوَابِ نَعَمْ مَعْنَاهَا التَّصْدِيقُ إنْ وَقَعَتْ بَعْدَ الْمَاضِي نَحْوُ هَلْ قَامَ زَيْدٌ وَالْوَعْدُ إنْ وَقَعَتْ بَعْدَ الْمُسْتَقْبَلِ نَحْوُ هَلْ تَقُومُ قَالَ سِيبَوَيْهِ نَعَمْ عِدَةٌ وَتَصْدِيقٌ قَالَ ابْنُ بَابْشَاذْ يُرِيدُ أَنَّهَا عِدَةٌ فِي الِاسْتِفْهَامِ وَتَصْدِيقٌ لِلْإِخْبَارِ وَلَا يُرِيدُ اجْتِمَاعَ الْأَمْرَيْنِ فِيهَا فِي كُلٍّ قَالَ النِّيلِيُّ وَهِيَ تُبْقِي الْكَلَامَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ إيجَابٍ أَوْ نَفْيٍ لِأَنَّهَا وُضِعَتْ لِتَصْدِيقِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرْفَعَ النَّفْيَ وَتُبْطِلَهُ فَإِذَا قَالَ الْقَائِلُ مَا جَاءَ زَيْدٌ وَلَمْ يَكُنْ قَدْ جَاءَ وَقُلْتَ فِي جَوَابِهِ نَعَمْ كَانَ التَّقْدِيرُ نَعَمْ مَا جَاءَ فَصَدَّقْتَ الْكَلَامَ عَلَى نَفْيِهِ وَلَمْ تُبْطِلْ النَّفْيَ كَمَا تُبْطِلُهُ بَلَى وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَ قُلْتَ فِي الْجَوَابِ بَلَى وَالْمَعْنَى قَدْ جَاءَ فَنَعَمْ تُبْقِي النَّفْيَ عَلَى حَالِهِ وَلَا تُبْطِلُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } وَلَوْ قَالُوا نَعَمْ كَانَ كُفْرًا إذْ مَعْنَاهُ نَعَمْ لَسْتَ بِرَبِّنَا لِأَنَّهَا لَا تُزِيلُ النَّفْيَ بِخِلَافِ بَلَى فَإِنَّهَا لِلْإِيجَابِ بَعْدَ...

النَّعَمُ الْمَالُ الرَّاعِي وَهُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَأَكْثَرُ مَا يَقَعُ عَلَى الْإِبِلِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ النَّعَمُ الْجِمَالُ فَقَطْ وَيُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ وَجَمْعُهُ نُعْمَانٌ مِثْلُ حَمَلٍ وَحُمْلَانٌ وَأَنْعَامٌ أَيْضًا وَقِيلَ النَّعَمُ الْإِبِلُ خَاصَّةً وَالْأَنْعَامُ ذَوَاتُ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ وَقِيلَ تُطْلَقُ الْأَنْعَامُ عَلَى هَذِهِ الثَّلَاثَةِ فَإِذَا انْفَرَدَتْ الْإِبِلُ فَهِيَ نَعَمٌ وَإِنْ انْفَرَدَتْ الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ لَمْ تُسَمَّ نَعَمًا. وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ وَغَيْرِهِ وَالِاسْمُ النِّعْمَةُ وَالْمُنْعِمُ مَوْلَى النِّعْمَةِ وَمَوْلَى الْعَتَاقَةِ أَيْضًا وَالنُّعْمَى وِزَانُ حُبْلَى وَالنَّعْمَاءُ وِزَانُ الْحَمْرَاءِ مِثْلُ النِّعْمَةِ وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نِعَمٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَأَنْعُمٌ أَيْضًا مِثْلُ أَفْلُسٍ وَجَمْعُ النَّعْمَاءِ أَنْعُمٌ مِثْلُ الْبَأْسَاءِ يُجْمَعُ عَلَى أَبْؤُسٍ. وَالنَّعْمَةُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ مِنْ التَّنَعُّمِ وَالتَّمَتُّعِ وَهُوَ النَّعِيمُ وَنَعِمَ عَيْشُهُ يَنْعَمُ مِنْ بَابِ تَعِبَ اتَّسَعَ وَلَانَ وَأَنْعَمَ اللَّهُ بِكَ عَيْنًا وَنَعَّمَهُ اللَّهُ تَنْعِيمًا جَعَلَهُ ذَا رَفَاهِيَةٍ وَبِلَفْظِ الْمَصْدَرِ وَهُوَ التَّنْعِيمُ سُمِّيَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ أَقْرَبُ أَطْرَافِ الْحِلِّ إلَى مَكَّةَ وَيُقَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ وَيُعْرَفُ بِمَسَاجِدِ عَائِشَةَ. وَنَعُمَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ نُعُومَةً لَانَ مَلْمَسُهُ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعَّمْتُهُ تَنْعِيمًا. وَقَوْلُهُمْ فِي الْجَوَابِ نَعَمْ مَعْنَاهَا التَّصْدِيقُ إنْ وَقَعَتْ بَعْدَ الْمَاضِي نَحْوُ هَلْ قَامَ زَيْدٌ وَالْوَعْدُ إنْ وَقَعَتْ بَعْدَ الْمُسْتَقْبَلِ نَحْوُ هَلْ تَقُومُ قَالَ سِيبَوَيْهِ نَعَمْ عِدَةٌ وَتَصْدِيقٌ قَالَ ابْنُ بَابْشَاذْ يُرِيدُ أَنَّهَا عِدَةٌ فِي الِاسْتِفْهَامِ وَتَصْدِيقٌ لِلْإِخْبَارِ وَلَا يُرِيدُ اجْتِمَاعَ الْأَمْرَيْنِ فِيهَا فِي كُلٍّ قَالَ النِّيلِيُّ وَهِيَ تُبْقِي الْكَلَامَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ إيجَابٍ أَوْ نَفْيٍ لِأَنَّهَا وُضِعَتْ لِتَصْدِيقِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرْفَعَ النَّفْيَ وَتُبْطِلَهُ فَإِذَا قَالَ الْقَائِلُ مَا جَاءَ زَيْدٌ وَلَمْ يَكُنْ قَدْ جَاءَ وَقُلْتَ فِي جَوَابِهِ نَعَمْ كَانَ التَّقْدِيرُ نَعَمْ مَا جَاءَ فَصَدَّقْتَ الْكَلَامَ عَلَى نَفْيِهِ وَلَمْ تُبْطِلْ النَّفْيَ كَمَا تُبْطِلُهُ بَلَى وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَ قُلْتَ فِي الْجَوَابِ بَلَى وَالْمَعْنَى قَدْ جَاءَ فَنَعَمْ تُبْقِي النَّفْيَ عَلَى حَالِهِ وَلَا تُبْطِلُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } وَلَوْ قَالُوا نَعَمْ كَانَ كُفْرًا إذْ مَعْنَاهُ نَعَمْ لَسْتَ بِرَبِّنَا لِأَنَّهَا لَا تُزِيلُ النَّفْيَ بِخِلَافِ بَلَى فَإِنَّهَا لِلْإِيجَابِ بَعْدَ النَّفْيِ وَأَنْعَمْتُ لَهُ بِالْأَلِفِ قُلْتُ لَهُ نَعَمْ. وَالنَّعَامَةُ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْجَمْعُ نَعَامٌ. وَنِعْمَ الرَّجُلُ زَيْدٌ بِكَسْرِ النُّونِ مُبَالَغَةٌ فِي الْمَدْحِ وَالْمَعْنَى لَوْ فُصِّلَ الرِّجَالُ رَجُلًا رَجُلًا فَضَلَهُمْ زَيْدٌ وَقَوْلُهُمْ فَبِهَا وَنِعْمَتْ أَيْ وَنِعْمَتْ الْخَصْلَةُ السُّنَّةُ وَالتَّاءُ فِيهَا كَهِيَ فِي قَامَتْ هِنْدٌ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالتَّاءُ ثَابِتَةٌ فِي الْوَقْفِ. وَنُعْمَانُ الْأَرَاكِ بِفَتْحِ النُّونِ وَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ وَيَخْرُجُ إلَى عَرَفَاتٍ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ نُعْمَانٌ اسْمُ جَبَلٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ وَهُوَ وَجُّ الطَّائِفِ. وَالنُّعْمَانُ بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الدَّمِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
" نَعِمَ نَعْمَةً ومَنْعَماً فهو ناعِمٌ نَعِمٌ. والنُّعْمَى والنَّعْماء والنَّعِيْمُ والنَّعْمَة. وجارِيَةٌ مُنَعَّمَةٌ ومُنَاعَمَةٌ وناعِمَةٌ. والنِّعْمَةُ: اليَدُ البَيْضاء. ونَعِمَ الله بك عَيْناً يَنْعَمُ ويَنْعِمُ، وأنْعَمَ الله بك عَيْناً: لُغَتان. ونَعَّمَكَ الله عَيْناً: كما يُقال كَفَلْتُك ونِعْمَ الله بك عَيْناً- بسُكُون العَيْن. وأنْعَمَتِ الرِّيْحُ: هَبَّتْ نُعَامى وهي الجَنُوب، وكأنَّه من النَّعْمَة لرِطُوبَتها. ويُقال: النَّعْمُ في النَّعَمِ: وهو الإِبِلُ والبَقَرُ والشّاءُ، ويُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ. ونَعَمْ: أدَاةٌ تُسْتَعْمَل في جَواب الواجِب. ويقولون: أفْعَلُه ونَعَامَ عَيْنٍ، ونِعَامَ عَيْنٍ، ونُعْمى عينٍ، ونُعْمَ عينٍ، ونَعِمّا عينٍ، ونُعْمَةَ عينٍ، ونَعَامَةَ عينٍ. وقال بعضُهم: إذا وَجَدَ الوَحْشِيُّ ماءَ السَّماء ومَرْعىً فيا نُعْمَ هو، كما تقول: هو في نُعْمٍ من عَيْشِهِ. وهو رَجُلٌ نَعِيْمٌ ونَعِمّاً: أي نِعْمَ ما. وإنما نُعَامَاكَ أنْ تَفْعَل كذا: أي قُصَاراك. والنُّعْمَانُ: نَبْتٌ. ونَعْمَانُ: أرْضٌ بالحجاز. ويَنْعَمُ: حَيٌّ من اليَمن. والإِنْعَامُ: الزِّيادَة، ومنه: دَقَقْتُه دَقّاً نِعِمّاً. وَتَنَعَّمْتُهم: تَمَشَّيْتَ إليهم. وتَنَعَّمَ الطَّريقَ وانْتَعَمه: رَكِبَه، وكأنَّهما من ابنِ النَّعَامَة: وهي عَصَبَةٌ في باطِنِ أخْمِصِ الرِّجْل. ونَعَّم قَدَمَيْه: ابْتَذَلَهما. وتَنَعَّمْتُه: في الحاجَة: اعْتَمَدْتَه. وتَنَعَّمْتُه: ألْحَحْتَ عليه سَوْقاً. وكأنَّه من طَرْدِ النَّعَامَة. والنَّعَامَةُ: بَيْتٌ من بُيُوْت الأعْرَاب. وصَخْرَةٌ في الرَّكِيَّة ناشِزَةٌ. والنَّعْشُ. وخَشَبَةُ البَكْرَة. وحِجارَةٌ تُنْصَبُ فوقَ الجَبَل لِيُهْتَدى بها. وعَلاَمَةٌ كان يَتَّخِذُها الرَّجُلُ على ظَهْر بَيْتِه في الجاهِليَّة لِيُعْلَمَ أنَّه شَريف، قال البُرَيْقُ الهُذليُّ: قد أشْهَدُ الحَيَّ جَميعاً بِهمْ
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"نعم: نَعِمَ يَنْعَمُ نَعْمةً فهو نَعِمٌ ناعمٌ بيّنُ المَنْعَم. قال: هذا أوانِي وأوانِكنَّهْ ليس النّعيم دائماً لكنَّهْ والنَّعماءُ اسم النَّعمةِ. والنَّعيمُ: الخفضُ والدَّعة. والنِّعْمةُ: اليد الصّالحة، وأنعم الله عليه. وجارية ناعمةٌ مُنَعَّمةٌ، وأَنْعَمَ الله بك عيناً، ونَعِمَ بك عيناً، أي: أقرّ بك عَيْنَ من تحبّ. وتقول: نُعْمَةُ عينٍ، ونعماء عين، ونُعام عَين. والنّعمة: المسرّة. ونعم الرّجلُ فلانٌ، وإنّه لنعما ونعيم. نَعَمْ: كقولك: بَلَى، إلاّ أنّ نَعَمْ في جواب الواجب. والنُّعَامَى: اسم ريح الجنوب. قال: مَرَتْهُ الجَنُوبُ فلـمْ يعـتـرفْ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: النَّعِيمُ والنُّعْمى والنَّعْماء والنِّعْمة ، كله : الخَفْض ، وهو ضد البَأْساء والبُؤْسى . وقوله عز وجل : ومَنْ الله من بَعْدِ ما جاءته ؛ يعني في هذا الموضع حُجَجَ الله أَمر النبي ، صلى الله عليه وسلم . وقوله تعالى : ثم عن النعيم ؛ أي تُسْأَلون يوم القيامة عن كل ما استمتعتم به في وجمعُ النِّعْمةِ نِعَمٌ وأََنْعُمٌ كشِدَّةٍ وأَشُدٍّ ؛ حكاه وقال النابغة : النُّعْمان إلا بصالحٍ ، عندي يُدِيّاً وأَنْعُما بالضم : خلافُ البُؤْس . يقال : يومٌ نُعْمٌ ويومٌ بؤُْْسٌ ، وأَبْؤُسٌ . ونَعُم الشيءُ نُعومةً أي صار ناعِما لَيِّناً ، يَنْعَم مثل حَذِرَ يَحْذَر ، وفيه لغة ثالثة مركبة بينهما : مثل فَضِلَ يَفْضُلُ ، ولغة رابعة : نَعِمَ يَنْعِم ، ، وهو شاذ . والتنَعُّم : الترفُّه ، والاسم النِّعْمة . ونَعِمَ نَعْمةً ، فهو نَعِمٌ بيّن المَنْعَم ، ويجوز تَنَعَّم ، فهو ونَعِمَ يَنْعُم ؛ قال ابن جني : نَعِمَ في الأصل ماضي يَنْعَمُ ، الأصل مضارعُ نَعُم ، ثم تداخلت اللغتان فاستضاف من يقول نَعِمَ يقول يَنْعُم ، فحدث هنالك لغةٌ ثالثة ، فإن قلت : فكان يجب ، على هذا ، من يقول نَعُم مضارعَ من يقول نَعِم فيتركب من هذا لغةٌ ثالثة يَنْعَم ، قيل : منع من هذا أَن فَعُل لا يختلف مضارعُه أَبداً ، نَعِمَ ، فإن نَعِمَ قد يأَْتي فيه يَنْعِمُ ويَنعَم ، فاحتمل ، وفَعُل لا يحتمل مضارعُه الخلافَ ، فإن قلت : فما بالهُم يَنْعِم وليس في ماضيه إلا نَعِمَ ونَعُم وكلُّ واحدٍ مِنْ فَعِل له حَظٌّ في باب يَفْعِل ؟ قيل : هذا طريقُه غير طريق ما قبله ، يكون يَنْعِم ، بكسر العين ، جاء على ماضٍ وزنه فعَل غير أَنهم لم استغناءٍ عنه بنَعِم ونَعُم ، كما اسْتَغْنَوْا بتَرَك عن ، وكما استغنَوْا بمَلامِحَ عن تكسير لَمْحةٍ ، أَو يكون هذا داخلاً على فَعُل ، أَعني أَن تُكسَر عينُ مضارع...

: النَّعِيمُ والنُّعْمى والنَّعْماء والنِّعْمة ، كله : الخَفْض ، وهو ضد البَأْساء والبُؤْسى . وقوله عز وجل : ومَنْ الله من بَعْدِ ما جاءته ؛ يعني في هذا الموضع حُجَجَ الله أَمر النبي ، صلى الله عليه وسلم . وقوله تعالى : ثم عن النعيم ؛ أي تُسْأَلون يوم القيامة عن كل ما استمتعتم به في وجمعُ النِّعْمةِ نِعَمٌ وأََنْعُمٌ كشِدَّةٍ وأَشُدٍّ ؛ حكاه وقال النابغة : النُّعْمان إلا بصالحٍ ، عندي يُدِيّاً وأَنْعُما بالضم : خلافُ البُؤْس . يقال : يومٌ نُعْمٌ ويومٌ بؤُْْسٌ ، وأَبْؤُسٌ . ونَعُم الشيءُ نُعومةً أي صار ناعِما لَيِّناً ، يَنْعَم مثل حَذِرَ يَحْذَر ، وفيه لغة ثالثة مركبة بينهما : مثل فَضِلَ يَفْضُلُ ، ولغة رابعة : نَعِمَ يَنْعِم ، ، وهو شاذ . والتنَعُّم : الترفُّه ، والاسم النِّعْمة . ونَعِمَ نَعْمةً ، فهو نَعِمٌ بيّن المَنْعَم ، ويجوز تَنَعَّم ، فهو ونَعِمَ يَنْعُم ؛ قال ابن جني : نَعِمَ في الأصل ماضي يَنْعَمُ ، الأصل مضارعُ نَعُم ، ثم تداخلت اللغتان فاستضاف من يقول نَعِمَ يقول يَنْعُم ، فحدث هنالك لغةٌ ثالثة ، فإن قلت : فكان يجب ، على هذا ، من يقول نَعُم مضارعَ من يقول نَعِم فيتركب من هذا لغةٌ ثالثة يَنْعَم ، قيل : منع من هذا أَن فَعُل لا يختلف مضارعُه أَبداً ، نَعِمَ ، فإن نَعِمَ قد يأَْتي فيه يَنْعِمُ ويَنعَم ، فاحتمل ، وفَعُل لا يحتمل مضارعُه الخلافَ ، فإن قلت : فما بالهُم يَنْعِم وليس في ماضيه إلا نَعِمَ ونَعُم وكلُّ واحدٍ مِنْ فَعِل له حَظٌّ في باب يَفْعِل ؟ قيل : هذا طريقُه غير طريق ما قبله ، يكون يَنْعِم ، بكسر العين ، جاء على ماضٍ وزنه فعَل غير أَنهم لم استغناءٍ عنه بنَعِم ونَعُم ، كما اسْتَغْنَوْا بتَرَك عن ، وكما استغنَوْا بمَلامِحَ عن تكسير لَمْحةٍ ، أَو يكون هذا داخلاً على فَعُل ، أَعني أَن تُكسَر عينُ مضارع نَعُم كما مضارع فَعِل ، وكذلك تَنَعَّم وتَناعَم وناعَم ونَعَّمه وناعَمَه . : رَفَّهَهم . والنَّعْمةُ ، بالفتح : التَّنْعِيمُ . نَعَّمَه الله وناعَمه فتَنَعَّم . وفي الحديث : كيف أَنْعَمُ وصاحبُ الْتَقَمه ؟ أي كيف أَتَنَعَّم ، من النَّعْمة ، بالفتح ، وهي والترفُّه . وفي حديث أَبي مريم : دخلتُ على معاوية فقال : ما ؟ أَي ما الذي أَعْمَلَكَ إلينا وأَقْدَمَك علينا ، وإنما يقال يُفرَح بلقائه ، كأنه قال : ما الذي أَسرّنا وأَفرَحَنا وأَقَرَّ ورؤيتك . والمُنَعَّمةُ : الحَسنةُ العيشِ والغِذاءِ ومنه الحديث : إنها لَطَيْرٌ ناعِمةٌ أي سِمانٌ مُتْرَفةٌ ؛ قال العَيْشَ ، لو أَنَّ الفَتى حَجَرٌ ، عنه ، وهو مَلْمومُ على النسب لأَنا لم نسمعهم قالوا نَعِم العيشُ ، ونظيره ما حكاه قولهم : هو أَحْنكُ الشاتين وأَحْنَكُ البَعيرين في أَنه استعمل التعجب ، وإن لم يك منه فِعْلٌ ، فتَفهَّمْ . أي مِفْضالٌ . ونَبْتٌ ناعِمٌ ومُناعِمٌ ومُتناعِمٌ سواء ؛ : غُرِّ الثَّنايا ، كأَنه ، نَبْتُه مُتناعِمُ شجرةٌ ناعمةُ الورَق ورقُها كوَرَق السِّلْق ، ولا تنبت ماء ، ولا ثمرَ لها وهي خضراء غليظةُ الساقِ . وثوبٌ ناعِمٌ : ومنه قول بعض الوُصَّاف : وعليهم الثيابُ الناعمةُ ؛ وقال : حَوْماً رُكاماً ونِسْوَةً ، ناعِمٌ وحَريرُ كذلك . اليدُ البَيْضاء الصاحلة والصَّنيعةُ والمِنَّة وما عليك . ونِعْمةُ الله ، بكسر النون : مَنُّه وما أَعطاه الله العبدَ يُمْكن غيره أَن يُعْطيَه إياه كالسَّمْع والبصَر ، والجمعُ منهما ؛ قال ابن جني : جاء ذلك على حذف التاء فصار كقولهم ذِئْبٌ وأَنْطُع ، ومثله كثير ، ونِعِماتٌ ونِعَماتٌ ، الإتباعُ ، وحكاه اللحياني قال : وقرأَ بعضهم : أَن الفُلْكَ تجرِي في الله ، بفتح العين وكسرِها ، قال : ويجوز بِنِعْمات الله ، ، فأَما الكسرُ « فأما الكسر إلخ » عبارة التهذيب : فأما من جمع كسرة كسرات ، ومن أسكن فهو أجود الأوجه على من جمع ومن قرأ إلخ ) فعلى مَنْ جمعَ كِسْرَةً كِسِرات ، ومَنْ قرأَ الفتح أخفُّ الحركات ، وهو أَكثر في الكلام من نِعِمات الله ، وقوله عز وجل : وأَسْبَغَ عليكم نِعَمَه ظاهرةً وباطنةً وقوله وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة إلى قوله وقرأ بعضهم » هكذا في عبارة الجوهري بينهما ). قال الجوهري : والنُّعْمى كالنِّعْمة ، النون مددتَ فقلت النَّعْماء ، والنَّعيمُ مثلُه . وفلانٌ واسعُ واسعُ المالِ . وقرأَ بعضهم : وأَسْبَغَ عليكم نِعْمَةً ، فمن أَراد جميعَ ما أَنعم به عليهم ؛ قال الفراء : قرأَها ابن « قرأها ابن عباس إلخ » كذا بالأصل ) نِعَمَه ، وهو وَجْهٌ جيِّد قال شاكراً لأَنعُمِه ، فهذا جمع النِّعْم وهو دليل على أَن ، ومَنْ قرأَ نِعْمةً أَراد ما أُعطوه من توحيده ؛ هذا قول الزجاج ، عليه وأَنْعَم بها عليه ؛ قال ابن عباس : النِّعمةُ ، والباطنةُ سَتْرُ الذنوب . وقوله تعالى : وإذْ تقولُ للذي عليه وأَنْعَمْت عليه أَمْسِكْ عليكَ زوْجَك ؛ قال الزجاج : الله عليه هِدايتُه إلى الإسلام ، ومعنى إنْعام النبي ، صلى وسلم ، عليه إعْتاقُه إياه من الرِّقِّ . وقوله تعالى : وأَمّا فحدِّثْ ؛ فسره ثعلب فقال : اذْكُر الإسلامَ واذكر ما أَبْلاكَ . وقوله تعالى : ما أَنتَ بِنِعْمةِ ربِّك بمَجْنونٍ ؛ يقول : ما الله عليك وحَمْدِكَ إياه على نِعْمتِه بمجنون . وقوله يَعْرِفون نِعمةَ الله ثم يُنْكِرونها ؛ قال الزجاج : معناه يعرفون أَن ، صلى الله عليه وسلم ، حقٌّ ثم يُنْكِرون ذلك . والنِّعمةُ ، اسمٌ من أَنْعَم اللهُ عليه يُنْعِمُ إنعاماً ونِعْمةً ، أُقيم الاسمُ ، كقولك : أَنْفَقْتُ عليه إنْفاقاً ونَفَقَةً بمعنى وأَنْعَم : أَفْضل وزاد . وفي الحديث : إن أَهلَ الجنة ليَتراءوْنَ أَهلَ تَرَوْنَ الكوكبَ الدُّرِّيَّ في أُفُقِ السماء ، وإنَّ وعُمَر منهم وأَنْعَما أي زادا وفَضَلا ، رضي الله عنهما . ويقال : قد وأَنْعَمْتَ أي زدت عليَّ الإحسانَ ، وقيل : معناه صارا ودخَلا فيه كما يقال أَشْمَلَ إذا ذخل في الشِّمالِ ، ومعنى أَنْعَمْتَ على فلانٍ أي أَصَرْتَ إليه نِعْمةً . وتقول : أَنْعَم ، من النِّعْمة . وأَنْعَمَ اللهُ صَباحَك ، من النُّعُومةِ . عِمْ صباحاً كلمةُ تحيّةٍ ، كأَنه محذوف من نَعِم يَنْعِم ، بالكسر ، كما كُلْ من أَكلَ يأْكلُ ، فحذف منه الألف والنونَ استخفافاً . ونَعِمَ عَيْناً ، ونَعَم ، ونَعِمَك اللهُ عَيْناً ، وأَنْعَم اللهُ بك أَقرَّ بك عينَ من تحبّه ، وفي الصحاح : أي أَقرَّ اللهُ عينَك بمن أَنشد ثعلب : بالرسولِ وبالمُرْ والحاملِ الرسالَة عَيْنا : الرسالةُ ، ولا يكون الرسولَ لأَنه قد قال والحامل الرسالة ، هو الرسولُ ، فإن لم يُقَل هذا دخل في القسمة تداخُلٌ ، . قال الجوهري : ونَعِمَ اللهُ بكَ عَيْناً نُعْمةً مثل نَزِهَ وفي حديث مطرّف : لا تقُلْ نَعِمَ اللهُ بكَ عَيْناً فإن الله لا عَيْناً ، ولكن قال أَنْعَمَ اللهُ بك عَيْناً ؛ قال الزمخشري : منه مُطرّفٌ صحيحٌ فصيحٌ في كلامهم ، وعَيْناً نصبٌ على الكاف ، والباء للتعدية ، والمعنى نَعَّمَكَ اللهُ عَيْناً أي نَعَّم ، وقد يحذفون الجارّ ويُوصِلون الفعل فيقولون نَعِمَك ، وأَمَّا أَنْعَمَ اللهُ بك عَيْناً فالباء فيه زائدة لأَن في التعدية ، تقول : نَعِمَ زيدٌ عيناً وأَنْعَمه اللهُ عيناً ، يكون من أَنْعَمَ إذا دخل في النَّعيم فيُعدَّى بالباء ، قال : خُيِّلَ إليه أَنَّ انتصاب المميِّز في هذا الكلام عن ، تعالى اللهُ أن يوصف بالحواس علوّاً كبيراً ، كما يقولون الأمرِ عَيْناً ، والباء للتعدية ، فحَسِبَ أن الأَمر في بك عيناً كذلك ، ونزلوا منزلاً يَنْعِمُهم ويَنْعَمُهم بمعنى عن ثعلب ، أي يُقِرُّ أَعْيُنَهم ويَحْمَدونه ، وزاد اللحياني : ، وزاد الأَزهري : ويُنْعمُهم ، وقال أَربع لغات . ونُعْمةُ العين : والعرب تقول : نَعْمَ ونُعْمَ عينٍ ونُعْمةَ عينٍ ونَعْمةَ عينٍ ونُعْمى عينٍ ونَعامَ عينٍ ونُعامَ عينٍ ونَعامةَ عينٍ ونُعامى عينٍ أي أفعلُ ذلك كرامةً لك وإنْعاماً بعَينِك وما قال سيبويه : نصبوا كلَّ ذلك على إضمار الفعل المتروك إظهارهُ . : إذا سَمِعتَ قولاً حسَناً فَرُوَيْداً بصاحبه ، فإن وافقَ قولٌ ونُعْمةَ عينٍ آخِه وأَوْدِدْه أي إذا سمعت رجُلاً العلم بما تستحسنه فهو كالداعي لك إلى مودّتِه وإخائه ، فلا تَعْجَلْ فعلَه ، فإن رأَيته حسنَ العمل فأَجِبْه إلى إخائه ومودّتهِ ، نَعْمَ ونُعْمة عين أَي قُرَّةَ عينٍ ، يعني أُقِرُّ عينَك بطاعتك . ونَعِمَ العُودُ : اخضرَّ ونَضَرَ ؛ أنشد سيبويه : من لَحْوٍ ومن قِدَمٍ ، العُودُ حتى يَنْعَم الورَقُ « من لحو » في المحكم : من لحق ، واللحق الضمر ). : الأَضيْاف عَيْناً ، مَبارِكِها ثِقالا والأَضيافَ ، فمن قال الأَضيافُ ، بالرفع ، أراد تَنْعَم بهن لأَنهم يشربون من أَلبانِها ، ومن قال تَنْعَم فمعناه تَنْعَم هذه الكُومُ بالأَضيافِ عيناً ، فحذفَ وأَوصل فنَصب أن هذه الكومَ تُسَرُّ بالأَضيافِ كسُرورِ الأَضيافِ بها ، جرت منهم على عادة مأَلوفة معروفة فهي تأْنَسُ بالعادة ، وقيل : بهم لكثرة الأَلبان ، فهي لذلك لا تخاف أن تُعْقَر ولا تُنْحَر ، قليلة الأَلبان لما نَعِمَت بهم عيناً لأنها كانت تخاف العَقْرَ وحكى اللحياني : يا نُعْمَ عَيْني أَي يا قُرَّة عيني ؛ وأَنشد عن بخَيْرٍ باكرِ ، وشَبابٍ فاخِرِ ونَعْمةُ العيش حُسْنُه وغَضارَتُه ، والمذكر منه نَعْمٌ ، ويجمع معروفةٌ ، هذا الطائرُ ، تكون للذكر والأُنثى ، والجمع ونَعامٌ ، وقد يقع النَّعامُ على الواحد ؛ قال أبو ولَّى نَعامُ بني صَفْوانَ زَوْزَأَةً ، أَسَداً بالغابِ قد وَثَبَا ، بغير هاء ، الذكرُ منها الظليمُ ، والنعامةُ الأُنثى . : وجائز أَن يقال للذكر نَعامة بالهاء ، وقيل النَّعام اسمُ حَمامٍ وحَمامةٍ وجرادٍ وجرادةٍ ، والعرب تقول : أَصَمُّ مِن وذلك أنها لا تَلْوي على شيء إذا جفَلت ، ويقولون : أَشمُّ مِن هَيْق الريح ؛ قال الراجز : هَيْقٍ وأَهْدَى من جَمَلْ أَمْوَقُ من نعامةٍ وأَشْرَدُ من نَعامةٍ ؛ ومُوقها : تركُها بيضَ غيرها ، ويقولون : أَجبن من نَعامةٍ وأَعْدى من ويقال : ركب فلانٌ جَناحَيْ نَعامةٍ إذا جدَّ في أَمره . ويقال أَضْحَوْا نَعاماً ؛ ومنه قول بشر : عامرٍ بالنِّسار غَداةَ لَقُونا ، نَعامَا للقوم إذا ظَعَنوا مسرعين : خَفَّتْ نَعامَتُهم وشالَتْ وخَفَّتْ نَعامَتُهم أَي استَمر بهم السيرُ . ويقال للعَذارَى : نَعامٍ . ويقال للفَرَس : له ساقا نَعامةٍ لِقِصَرِ ساقَيْه ، نَعامةٍ لارتفاع جُؤْجُؤها . ومن أَمثالهم : مَن يَجْمع بين ؟ وذلك أن مَساكنَ الأَرْوَى شَعَفُ الجبال ومساكن النعام فهما لا يجتمعان أَبداً . ويقال لمن يُكْثِرُ عِلَلَه عليك : إلا نَعامةٌ ؛ يَعْنون قوله : تُدْعَى بعيراً ، ما قيل : طِيري : احْمِلي ، قالت : فإنِّي المُرِبَّة بالوُكور يَرْجِع خائباً : جاء كالنَّعامة ، لأَن الأَعراب يقولون إن تَطْلُبُ قَرْنَينِ فقطعوا أُذُنيها فجاءت بلا أُذُنين ؛ يقول بعضهم : ، إذ غَدَتْ من بَيْتِها بغير أَذِينِ منها ، فانْتَهَتْ من ذوات قُرونِ : أنْتَ كصاحبة النَّعامة ، وكان من قصتها أَنها وجَدتْ غَصَّتْ بصُعْرورٍ فأَخذتْها وربَطتْها بخِمارِها إلى شجرة ، ثم الحيّ فهتَفَتْ : من كان يحُفُّنا ويَرُفُّنا فلْيَتَّرِكْ لتَحْمِل على النَّعامةِ ، فانتَهتْ إليها وقد أَساغَتْ ، وبَقِيَت المرأَةُ لا صَيْدَها أَحْرَزَتْ ولا الحيّ حَفِظتْ ؛ يقال ذلك عند المَزْريَةِ على من يَثق بغير والنَّعامة : الخشبة المعترضة على الزُّرنُوقَيْنِ تُعَلَّق منهما وهي البَكَرة ، فإن كان الزَّرانيق من خَشَبٍ فهي دِعَمٌ ؛ وقال أَبو : إذا كانتا من خَشَب فهما النَّعامتان ، قال : والمعترضة العَجَلة والغَرْب مُعَلَّقٌ بها ، قال الأزهري : وتكون يُضَمُّ طرَفاهما الأَعْليان ويُرْكَز طرفاهما الأَسفلان في أحدهما من هذا الجانب ، والآخر من ذاك الجنب ، يُصْقَعان بحَبْل الحبل إلى وتِدَيْنِ مُثْبَتيْنِ في الأرض أو حجرين ضخمين ، بين شُعْبتي النَّعامتين ، والنَّعامتانِ : المَنارتانِ الخشبة المعترِضة ؛ وقال اللحياني : النَّعامتان الخشبتان اللتان البئر ، الواحدة نَعامة ، وقيل : النَّعامة خشبة تجعل على فم عليها السَّواقي . والنَّعامة : صخرة ناشزة في البئر . كلُّ بناء كالظُّلَّة ، أو عَلَم يُهْتَدَى به من أَعلام المفاوز ، كل بناء على الجبل كالظُّلَّة والعَلَم ، والجمع نَعامٌ ؛ قال أَبو ذؤيب المفازة : بَناها الرجا تَحْسَب آرامَهُن الصُّروحا « بناها » هكذا بتأنيث الضمير في الأصل ومثله في المحكم هنا ، مادة نفض تذكيره ، ومثله في الصحاح في هذه المادة وتلك ). عجزه : فيه السَّريحا والنَّفائضُ من الإبل ؛ وقال آخر : في رَيْدِها إلا نَعامَتُها ، ومنها قائمٌ باقِي شعره : في رَيْدِها بري فقال : النَّعامة ما نُصب من خشب يَسْتَظِلُّ به الربيئة ، المتكسر ؛ وبعد هذا البيت : صَحْبي ، وما كَسِلوا إليها قَبْلَ إشْراق الجِلْدة التي تغطي الدماغ ، والنَّعامة من الفرس : دماغُه . باطن القدم . والنَّعامة : الطريق . والنَّعامة : جماعة القوم . : تفرقت كَلِمَتُهم وذهب عزُّهم ودَرَسَتْ طريقتُهم وقيل : تَحَوَّلوا عن دارهم ، وقيل : قَلَّ خَيْرُهم وولَّتْ قال ذو الإصْبَع العَدْوانيّ : أَننا شالَتْ نَعامتُنا ، بل خِلْتُه دوني إذا ارْتَحَلوا عن منزلهم أو تَفَرَّقوا : قد شالت نعامتهم . ابن ذي يَزَنَ : أتى هِرَقْلاً وقد شالَتْ نَعامَتُهم : النعامة تفرقوا ؛ وأَنشد ابن بري لأبي الصَّلْت الثَّقَفِيِّ : فقد شالَتْ نَعامتُهم ، في بُرْدَيْكَ إسْبالا : قضاءً غيرَ ذي جَنَفٍ ، ولمّا جاءَني الخَبَرُ قد شالَتْ نعامَتُه ، من قَومِهَِ ذَكَرُ الظُّلْمة . والنَّعامة : الجهل ، يقال : سكَنَتْ نَعامتُه ؛ قال : حَدَوْتُ به ارْفَأَنَّتْ وأَبْغَضَ ما أَقولُ يقال للإنسان إنه لخَفيفُ النعامة إذا كان ضعيف العقل . : طويلة . وابن النعامة : الطريق ، وقيل : عِرْقٌ في الرِّجْل ؛ قال قال الفراء سمعته من العرب ، وقيل : ابن النَّعامة عَظْم الساق ، صدر القدم ، وقيل : ما تحت القدم ؛ قال عنترة : القَعودُ ورَحْلُه ، ، عند ذلك ، مَرْكَبِي ذلك ، وقيل : ابن النَّعامة فَرَسُه ، وقيل : رِجْلاه ؛ قال زعموا أَن ابن النعامة من الطرق كأَنه مركب النَّعامة من قوله : ، يوم ذلك ، مَرْكَبي : الساقي الذي يكون على البئر . والنعامة : الرجْل . الساق . والنَّعامة : الفَيْجُ المستعجِل . والنَّعامة : الفَرَح . الإكرام . والنَّعامة : المحَجَّة الواضحة . قال أَبو عبيدة في وابن النعامة ، عند ذلك ، مركبي هو اسم لشدة الحَرْب وليس ثَمَّ امرأَة ، وإنما ذلك كقولهم : به داء وجاؤوا على بَكْرة أَبيهم ، وليس ثم داء ولا بَكرة . قال ابن وهذا البيت ، أَعني فيكون مركبكِ ، لِخُزَزَ بن لَوْذان السَّدوسيّ ؛ وماءُ شَنٍّ بارِدٍ ، شائلَتي غَبُوقاً فاذْهَبي مُهْرِي وما أَطعَمْتُه ، مِثلَ لَوْنِ الأَجْرَبِ أن تقولَ حَليلَتي : ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ لَهمْ إلَيْكِ وسيلَةٌ ، تَكَحِّلي وتَخَضِّبي القَلوصُ ورَحلهُ ، ، يوم ذلك ، مَرْكَبِي هكذا ذكره ابن خالويه وأَبو محمد الأَسود ، وقال : ابنُ النَّعامة بن لَوْذان السَّدوسي ، والنعامة أُمُّه فرس الحرث بن عَبَّاد ، وتروى الأبيات أَيضا لعنترة ، قال : والنَّعامة خَطٌّ في باطن ورأَيت أبا الفرج الأَصبهاني قد شرح هذا البيت في كتابه « في هو الأغاني كما بهامش الأصل )، وإن لم يكن الغرض في هذا الكتاب لكنه أَقرب إلى الصحة لأنه قال : إن نهاية غرض الرجال منكِ إذا والخِضابُ للتمتع بك ، ومتى أَخذوك أَنت حملوك على الرحل أَنا ، فيكون القَعود مَرْكَبك ويكون ابن النعامة مَرْكَبي وقال : ابنُ النَّعامة رِجْلاه أو ظلُّه الذي يمشي فيه ، وهذا أَقرب من كونه يصف المرأَة برُكوب القَعود ويصف نفسه بركوب الفرس ، أَن يكون راكب الفرس منهزماً مولياً هارباً ، وليس في ذلك من يقوله عن نفسه ، فأَيُّ حالة أَسوأُ من إسلام حليلته وهرَبه عنها راجلاً ؟ فكونُه يَسْتَهوِل أَخْذَها وحملَها وأَسْرَه هو الأمر الذي يَحْذَرُه ويَسْتهوِله . واحد الأَنعْام وهي المال الراعية ؛ قال ابن سيده : النَّعَم ، يذكر ويؤنث ، والنَّعْم لغة فيه ؛ عن ثعلب ؛ وأَنشد : مُرَكَّزاتٌ ، والحَلَقُ الحُلول ، وأَناعيمُ جمع الجمع ؛ قال ذو الرمة : القيدُ في دَيْمومةٍ قُذُفٍ وانْحَسَرَتْ عنه الأَناعِيمُ الأَعرابي : النعم الإبل خاصة ، والأَنعام الإبل والبقر والغنم . : فجَزاءٌ مثْلُ ما قَتَلَ من النَّعَم يحكم به ذَوَا عَدْلٍ قال : ينظر إلى الذي قُتل ما هو فتؤخذ قيمته دارهم فيُتصدق بها ؛ قال دخل في النعم ههنا الإبلُ والبقرُ والغنم . وقوله عز وجل : يتمتعون ويأْكلون كما تأْكل الأَنْعامُ ؛ قال ثعلب : لا يذكرون على طعامهم ولا يُسمُّون كما أَن الأَنْعام لا تفعل ذلك ، وأما عز وجَل : وإنَّ لكم في الأَنعام لَعِبْرةً نُسْقِيكم مما في فإن الفراء قال : الأَنْعام ههنا بمعنى النَّعَم ، والنَّعَم تذكر ولذلك قال الله عز وجل : مما في بطونه ، وقال في موضع آخر : مما في وقال الفراء : النَّعَم ذكر لا يؤَنث ، ويجمع على نُعْمانٍ مثل حَمَل والعرب إذا أَفردت النَّعَم لم يريدوا بها إلا الإبل ، فإذا قالوا بها الإبل والبقر والغنم ، قال الله عز وجل : ومن وفَرْشاً كلوا مما رزقكم الله ( الآية ) ثم قال : ثمانية أَزواج ؛ منها ثمانية أَزواج ، وكان الكسائي يقول في قوله تعالى : نسقيكم بطونه ؛ قال : أَراد في بطون ما ذكرنا ؛ ومثله قوله : نُتِفَتْ حَواصِلُهْ ما ذكرنا ؛ وقال آخر في تذكير النَّعَم : عامٍ نَعَمٌ يَحْوونَهُ ، ويَنْتِجونَهُ من يقول للإبل إذا ذُكِرت « إذا ذكرت » الذي في كثرت ) الأَنعام والأَناعيم . بالضم على فُعالى : من أَسماء ريح الجنوب لأَنها أَبلُّ ؛ قال أَبو ذؤيب : فلم يَعْتَرِفْ ، من الشَّأْمِ ، ريحا عن أَبي صَفْوان قال : هي ريح تجيء بين الجنوب والصَّبا . : من منازل القمر ثمانيةُ كواكبَ : أَربعة صادرٌ ، ؛ قال الجوهري : كأنها سرير مُعْوجّ ؛ قال ابن سيده : أَربعةٌ وتسمى الواردةَ وأَربعة خارجة تسمَّى الصادرةَ . قال الأَزهري : من منازل القمر ، والعرب تسمّيها النَّعامَ الصادرَ ، وهي مُربَّعة في طرف المَجَرَّة وهي شاميّة ، ويقال لها أَنشد ثعلب : به فنَفَّر أَهلَه ، على الدّوَى المُتَأَفِّنِ : النَّعائمُ من النجوم ، وقد ذكر مستوفى في ترجمة بيض . بمعنى قُصاراكَ . وأَنْعَم أن يُحْسِنَ أَو يُسِيءَ : زاد . : بالَغ ؛ قال : لم تَُؤَرِّقْه ، لَيْلةً ، أبكارُ الهُمومِ وعُونُها ما بدا من جَسدِه ، لم تُؤرّقْه ليلةً أَبكارُ الهموم وأَنْعَمَ أي وزاد على هذه الصفة ، وأَبكار الهموم : ما فجَأَك ، ما كان هَمّاً بعدَ هَمّ ، وحَرْبٌ عَوانٌ إذا كانت بعد حَرْب كانت وفَعَل كذا وأَنْعَمَ أي زاد . وفي حديث صلاة الظهر : فأَبردَ أي أَطال الإبْرادَ وأَخَّر الصلاة ؛ ومنه قولهم : أَنْعَمَ الشيءِ إذا أَطالَ الفِكْرةَ فيه ؛ وقوله : لمَّا تُنْعِمِ أَيضاً أَي لم تُبالِغْ في الطلوع . ضدُّ بِئْسَ ولا تَعْمَل من الأَسماء إلا فيما فيه الألفُ ما أُضيف إلى ما فيه الأَلف واللام ، وهو مع ذلك دالٌّ على معنى قال أَبو إسحق : إذا قلت نِعْمَ الرجلُ زيدٌ أو نِعْمَ رجلاً زيدٌ ، : استحقّ زيدٌ المدحَ الذي يكون في سائر جنسه ، فلم يجُزْ إذا كانت الأَجْناسِ أن تعمل في غير لفظ جنسٍ . وحكى سيبويه : العرب من يقول نَعْمَ الرجلُ في نِعْمَ ، كان أصله نَعِم ثم خفَّف على لغة بكر من وائل ، ولا تدخل عند سيبويه إلا على ما فيه مُظَهَراً أو مضمراً ، كقولك نِعْم الرجل زيد فهذا هو ونِعْمَ رجلاً زيدٌ فهذا هو المضمر . وقال ثعلب حكايةً عن العرب : نِعْم ونِعْمَ زيدٌ رجلاً ، وحكى أَيضاً : مررْت بقومٍ نِعْم قوماً ، قوماً ، ونَعِمُوا قوماً ، ولا يتصل بها الضمير عند سيبويه لا تقول الزيدان نِعْما رجلين ، ولا الزيدون نِعْموا رجالاً ؛ : إذا كان مع نِعْم وبِئْسَ اسمُ جنس بغير أَلف ولام فهو نصبٌ وإن كانت فيه الأَلفُ واللامُ فهو رفعٌ أَبداً ، وذلك قولك نِعْم ونِعْم الرجلُ زيدٌ ، ونَصَبتَ رجلاً على التمييز ، ولا تَعْملُ في اسمٍ علمٍ ، إنما تَعْمَلانِ في اسم منكورٍ دالٍّ على أو اسم فيه أَلف ولامٌ تدلّ على جنس . الجوهري : نِعْم وبئس فِعْلان يتصرَّفان تصرُّفَ سائر الأَفعال لأَنهما استُعملا للحال بمعنى فنِعْم مدحٌ وبئسَ ذمٌّ ، وفيهما أَربع لغات : نَعِمَ بفتح أَوله وكسر ثم تقول : نِعِمَ فتُتْبع الكسرة الكسرةَ ، ثم تطرح الكسرة الثانية نِعْمَ بكسر النون وسكون العين ، ولك أَن تطرح الكسرة من الثاني مفتوحاً فتقول : نَعْم الرجلُ بفتح النون وسكون العين ، نِعْمَ الرجلُ زيدٌ ونِعم المرأَةُ هندٌ ، وإن شئت قلت : نِعْمتِ ، فالرجل فاعلُ نِعْمَ ، وزيدٌ يرتفع من وجهين : أَحدهما أَن يكون عليه خبرُه ، والثاني أن يكون خبر مبتدإِ محذوفٍ ، وذلك أَنَّك نِعْم الرجل ، قيل لك : مَنْ هو ؟ أو قدَّرت أَنه قيل لك ذلك فقلت : وحذفت هو على عادة العرب في حذف المبتدإ ، والخبر إذا عرف المحذوف ، وإذا قلت نِعْم رجلاً فقد أَضمرت في نِعْمَ الرجلَ بالأَلف وفسّرته بقولك رجلاً ، لأن فاعِلَ نِعْم وبِئْسَ لا يكون إلا واللام أو ما يضاف إلى ما فيه الأَلف واللام ، ويراد به تعريف تعريفُ العهد ، أو نكرةً منصوبة ولا يليها علَمٌ ولا غيره ولا الضميرُ ، لا تقول نِعْمَ زيدٌ ولا الزيدون نِعْموا ، وإن أَدخلت ما قلت : نِعْمَّا يَعِظكم به ، تجمع بين الساكنين ، وإن شئت حركت ، وإن شئت فتحت النون مع كسر العين ، وتقول غَسَلْت غَسْلاً تكتفي بما مع نِعْم عن صلته أي نِعْم ما غَسَلْته ، وقالوا : إن فَبِها ونِعْمَتْ بتاءٍ ساكنة في الوقف والوصل لأَنها تاء كأَنَّهم أَرادوا نِعْمَت الفَعْلةُ أو الخَصْلة . وفي الحديث : مَن الجمعة فبها ونِعْمَت ، ومَن اغْتَسل فالغُسْل أَفضل ؛ قال ابن أَي ونِعْمَت الفَعْلةُ والخَصْلةُ هي ، فحذف المخصوص بالمدح ، فبها متعلقة بفعل مضمر أي فبهذه الخَصْلةِ أو الفَعْلة ، يعني يُنالُ الفضلُ ، وقيل : هو راجع إلى السُّنَّة أي فبالسَّنَّة أَخَذ . قال الجوهري : تاءُ نِعْمَت ثابتةٌ في الوقف ؛ قال ذو الرمة : عَيْطَل ثَبْجاء مُجْفَرة ، نِعْمَت زَوْرَقُ البَلدِ نَعِم القومُ ، كقولك نِعْم القومُ ؛ قال طرفة : قَدَمايَ إنَّهُمُ في الأَمْرِ المُبِرّْ نَعِمَ ، بفتم النون وكسر العين ، جاؤوا به على الأَصل ولم عليه ، وقد روي نِعِمَ ، بكسرتين على الإتباع . ودقَقْتُه أي نِعْمَ الدقُّ . قال الأَزهري : ودقَقْت دواءً فأَنْعَمْت بالَغْت وزِدت . ويقال : ناعِمْ حَبْلَك وغيرهَ أَي أَحكمِه . إنه رجل نِعِمّا الرجلُ وإنه لَنَعِيمٌ . : طلَبه . ويقال : أَتيتُ أَرضاً فتَنَعَّمَتْني أي بها . وتَنَعَّمَ : مَشَى حافياً ، قيل : هو مشتق من النَّعامة الطريق وليس بقويّ . وقال اللحياني : تَنَعَّمَ الرجلُ قدميه أي وأَنْعَمَ القومَ ونَعَّمهم : أتاهم مُتَنَعِّماً على قدميه غير دابّة ؛ قال : بَعْدِ يومٍ وليلةٍ ، الأُنْسِ وهو بَطِينُ إذا شيَّع صَديقَه حافياً خطوات . وقوله تعالى : إن فنِعِمَّا هي ، ومثلُه : إنَّ الله نِعِمّا يَعِظكم به ؛ جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأَبو عمرو فنِعْمّا ، بكسر النون وجزم الميم ، وقرأَ حمزة والكسائي فنَعِمّا ، بفتح النون وكسر العين ، عبيدة « وذكر أَبو عبيدة » هكذا في الأصل بالتاء ، وفي على البيضاوي أبو عبيد بدونها ) حديث النبي ، صلى عليه وسلم ، لعمرو بن العاص : نِعْمّا بالمالِ الصالح للرجل الصالِح ، وأَنه القراءة لأَجل هذه الرواية ؛ قال ابن الأَثير : أَصله نِعْمَ ما ، وما غيرُ موصوفةٍ ولا موصولةٍ كأَنه قال نِعْمَ شيئاً والباء زائدة مثل زيادتها في : كَفَى بالله حسِبياً حسِيباً ومنه نِعْمَ المالُ الصالحُ للرجل الصالِح ؛ قال ابن الأثير : وفي نِعْمَ أَشهرُها كسرُ النون وسكون العين ، ثم فتح النون وكسر العين ، ثم وقال الزجاج : النحويون لا يجيزون مع إدغام الميم تسكينَ العين هذه الرواية في نِعْمّا ليست بمضبوطة ، وروي عن عاصم أَنه قرأَ بكسر النون والعين ، وأَما أَبو عمرو فكأَنَّ مذهَبه في هذا كسرةٌ ، والأصل في نِعْمَ نَعِمَ نِعِمَ ثلاث لغات ، وما في في نِعِمّا ، المعنى نِعْمَ الشيءُ ؛ قال الأزهري : إذا قلت فَعل أو بئس ما فَعل ، فالمعنى نِعْمَ شيئاً وبئس شيئاً فعَل ، : إنَّ اللهَ نِعِمّا يَعِظُكم به ؛ معناه نِعْمَ شيئاً يَعِظكم والنُّعْمان : الدم ، ولذلك قيل للشَّقِر شَقائق النُّعْمان . وشقائقُ نباتٌ أَحمرُ يُشبَّه بالدم . ونُعْمانُ بنُ المنذر : مَلكُ العرب الشَّقيق لأَنه حَماه ؛ قال أَبو عبيدة : إن العرب كانت الحيرة النُّعْمانَ لأَنه كان آخِرَهم . أَبو عمرو : من أَسماء والواضِعةُ والناصِفةُ والغَلْباء واللَّفّاءُ . قالت الدُّبَيْرِيّة حُقْتُ المَشْرَبةَ ونَعَمْتُها » كذا بالأصل بالتخفيف ، وفي الصاغاني بالتشديد ) ومَصَلْتها » كذا بالأصل والتهذيب ، ولعلها وصلتها كما يدل عليه قوله بعد أي كَنسْتها ، وهي المِحْوَقةُ . والمِنْعَمُ والمِصْوَلُ : وناعِمةُ ونَعْمانُ ، كلها : مواضع ؛ قال ابن وقول الراعي : مَن لَجَّ وهو لَجُوجُ ، حُدوجُ اسم موضع . قال ابن سيده : والأَنْعمان موضعٌ ؛ قال أَبو وأَنشد ما نسبه ابن بري إلى الراعي : بَلْ لجَّ ، وهو لجوجُ ، بالأَنعمين حدوجُ : نَعْمانُ الأَراكِ بمكة وهو نَعْمانُ الأَكبرُ وهو ، ونَعْمانُ الغَرْقَد بالمدينة وهو نَعْمانُ الأَصغرُ . ونَعْمانُ : بين مكة والطائف . وفي حديث ابن جبير : خلقَ اللهُ آدمَ مِن ظهرَ آدمَ ، عليه السلام ، بِنَعْمان السَّحابِ ؛ نَعْمانُ : جبل وأَضافه إلى السحاب لأَنه رَكَد فوقه لعُلُوِّه . ونَعْمانُ ، وادٍ في طريق الطائف يخرج إلى عرفات ؛ قال عبد الله ابن نُمَير بَطْنُ نَعْمانَ ، أنْ مَشَتْ في نِسْوةٍ عَطرات نَعْمانُ الأَراكِ ؛ وقال خُلَيْد : بذاتِ عِرْقٍ ، بِنَعْمانِ الأَراكِ مكانٌ بين مكة والمدينة ، وفي التهذيب : بقرب من مكة . نِعْمة بن كُرَير : من شُعرائهم ؛ حكاه ابن الأَعرابي . وناعِمٌ وأَنْعُمُ ونُعْمِيّ « ومنعم » هكذا ضبط في الأصل وقال القاموس كمحدّث ، وضبط في الصاغاني كمكرم . وقوله « وأنعم » القاموس بضم العين ، وضبط في المحكم بفتحها . وقوله « ونعمى » قال في وضبط في الأصل والمحكم ككرسي ) ونُعْمانُ ونُعَيمانُ كلهن : أَسماءٌ . والتَّناعِمُ : بَطْنٌ من العرب ينسبون إلى تَنْعُم بن وبَنو نَعامٍ : بطنٌ . ونَعامٌ : موضع . يقال : فلانٌ من أَهل بِرْكٍ وهما موضعان من أطراف اليَمن . والنَّعامةُ : فرسٌ مشهورة فارسُها عبّاد ؛ وفيها يقول : النَّعامةِ مِنّي ، وائلٍ عن حِيالِ حِيالٍ . والنَّعامةُ أَيضاً : فرسُ مُسافِع ابن عبد العُزّى . اسمُ امرأَةٍ طَبَخَت عُشْباً يقال له العُقّارُ رَجاءَ أَن بِغائلتِه فأَكلته فقَتلَها ، فسمي العُقّارُ لذلك عُقّار رواه ابن سيده عن أبي حنيفة . ويَنْعَمُ : حَيٌّ من اليمن . ونَعَمْ كقولك بَلى ، إلا أن نَعَمْ في جواب الواجب ، وهي موقوفة الآخِر لأنها لمعنى ، وفي التنزيل : هلْ وجَدْتُمْ ما وعَدَ ربُّكم حَقّاً قالوا قال الأزهري : إنما يُجاب به الاستفهامُ الذي لا جَحْدَ فيه ، وقد يكون نَعَمْ تَصْديقاً ويكون عِدَةً ، وربما ناقَضَ بَلى إذا قال : عندي ودِيعةٌ ، فتقول : نَعَمْ تَصْديقٌ له وبَلى تكذيبٌ . وفي حديث رجل من خثْعَم قال : دَفَعتُ إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وهو : أنتَ الذي تزعُم أنك نَبيٌّ ؟ فقال : نَعِمْ ، وكسر العين ؛ هي نَعَمْ ، وكسر العين ؛ وهي لغة في نَغَمْ بالفتح التي للجواب ، وقد . وقال أَبو عثمان النَّهْديّ : أمرَنا أميرُ المؤمنين عمرُ ، عنه ، بأمر فقلنا : نَعَمْ ، فقال : لا تقولوا نَعَمْ وقولوا نَعِمْ ، . وقال بعضُ ولد الزبير : ما كنت أَسمع أشياخَ قرَيش يقولون ، بكسر العين . وفي حديث أبي سُفيان حين أَراد الخروج إلى أُحد : سَهمٍ نَعَمْ ، وعلى آخر لا ، وأَجالهما عند هُبَل ، فخرج سهمُ إلى أُحُد ، فلما قال لِعُمر : أُعْلُ هُبَلُ ، وقال عمر : اللهُ ، قال أَبو سفيان : أنعَمتْ فَعالِ عنها أي اترك ذِكرَها فقد فَتْواها ، وأَنعَمَتْ أَي أَجابت بنَعَمُْ ؛ وقول الطائي : قلتُمُ لا : لا مُسَلِّمةً ونَعَمْ إن قلتُمُ نَعَما جني : لا عيب فيه كما يَظنُّ قومٌ لأَنه لم يُقِرَّ نَعَمْ على الحرفية ، لكنه نقَلها فجعلها اسماً فنصَبها ، فيكون على حد قولك أو قلت ضَيراً ، ويجوز أن يكون قلتم نَعَما على موضعه من فيفتح للإطلاق ، كما حرَّك بعضُهم لالتقاء الساكنين بالفتح ، فقال : وبِعَ الثوبَ ؛ واشتقَّ ابنُ جني نَعَمْ من النِّعْمة ، وذلك أن الجوابين وأَسرُّهما للنفْس وأَجلَبُهما للحَمْد ، ولا ألا ترى إلى قوله : نَعَمْ ، فاصْبِرْ لها ، إنَّ الخُلْف ذَمّْ أَنشده الفارسي : لا البُخْلِ واسْتَعْجَلتْ به فَتىً لا يَمْنَع الجُوع قاتِله « لا يمنع الجوع قاتله » هكذا في الأصل والصحاح ، وفي المحكم : ، والجوس الجوع . والذي في مغني اللبيب : لا يمنع الجود قاتله ، وكتب ما نصه : قوله لا يمنع الجود ، فاعل يمنع عائد على الممدوح ؛ ثان ؛ وقاتله مفعول أول ، ويحتمل أن الجود فاعل يمنع أي جوده قاتله أي فإذا أراد إنسان قتله فجوده لا يحرم ذلك الشخص بل يصله تقرير دردير ). البخل وجرِّه ، فمن نصبه فعلى ضربين : أحدهما أن يكون بدلاً من لا موضوعُها للبخل فكأَنه قال أَبى جودُه البخلَ ، والآخر أن تكون ، والوجه الأَول أعني البدلَ أَحْسَن ، لأنه قد ذكر بعدها نَعَمْ ، تزاد ، فكذلك ينبغي أَن تكون لا ههنا غير زائدة ، والوجه الآخر صحيح ، ومَن جرَّه فقال لا البُخْلِ فبإضافة لا إليه ، لأَنَّ تكون للبُخْل فقد تكون للجُود أَيضاً ، ألا ترى أَنه لو قال لك لا تُطْعِمْ ولا تأْتِ المَكارمَ ولا تَقْرِ الضَّيْفَ ، فقلتَ لا لكانت هذه اللفظة هنا للجُود ، فلما كانت لا قد تصلح للأَمرين جميعاً البُخْل لما في ذلك من التخصيص الفاصل بين الضدّين . ونَعَّم قال له نعَمْ فنَعِمَ بذلك بالاً ، كما قالوا بَجَّلْتُه أي قلت أي حَسْبُك ؛ حكاه ابن جني . وأَنعَم له أي قال له نعَمْ . لَقَبُ بَيْهَسٍ ؛ والنعامةُ : اسم فرس في قول لبيد : والجَوْنُ فيها ، والخَبالُ « وتحجل والخبال » هكذا في الأصل والصحاح ، وفي القاموس في مادة ، وأما اسم فرس لبيد المذكور في قوله : والجون فيها * وعجلى والنعامة والخيال ، ووهم الجوهري كما وهم في عجلى وجعلها تحجل ). : كنية قَطَريّ بن الفُجاءةِ ، ويكنى أَبا محمد أَيضاً ؛ قال : أَبو نَعامة كُنْيَتُه في الحرب ، وأَبو محمد كُنيته في السِّلم . بالضم : اسم امرأَة .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
نعم :| | ( النَّعِيمُ ، والنُّعمَى ، بِالضَّمِّ ) مَقْصُورًا | ( الخَفْضُ والدِّعَةُ والمَالُ ، كَالنِّعْمَةِ ، | بِالكَسْرِ ) يُقالُ : فُلانُ وَاسِعُ النِّعْمَةِ اَيْ : | وَاسِعُ المَالِ ، كَمَا في الصِّحاحِ . قَالَ | الرَّازِيُّ : النِّعْمَةُ المَنْفَعَةُ المَفْعُولَةُ على جِهَةِ | الإحْسَانِ إلى الغَيْر ، قال : فخَرَجَ بِالمَنْفَعَةِ | المَضَرَّةُ المَخْفِيَّةُ والمَنْفَعَةُ المَفْعُولَةُ إلا | على جِهَة الإِحسان غلى الغَيْر ، بأن قَصَدَ | الفَاعِلُ نَفْسَه ، كَمَنْ أَحسَنَ إلى جَارِيَةٍ | لِيَرْبَح فِيها ، أَوْ أَرَادَ اسْتِدْرَاجَه بِمَحْبُوبٍ | إلى ألَمٍ ، أَوْ أَطْعَمَ غَيرَه نحو : سُكِّرٍ أَوْ | خَبِيصٍ مَسْمُومٍ لِيَهْلِكَ ، فَلَيْسَ بِنَعْمَةٍ . | وقال الرَّاغِبُ : ( ( النِّعمةُ : مَا قُصِدَ بِه | الإحْسَانُ والنَّفْعُ ، وبِناؤُها بِناءُ الحَالَةِ | التي يَكُونُ عليها الإنسان ، كالجِلْسةَ | | ( وجَمْعُهَا : ) أي : النِّعْمَةُ ؛ ولِذَا لم يُشِرْ إليها | بالجِيمِ على عَادَتِه : ( نِعَمٌ ) ، بِكَسْرٍ فَفَتْح ، | ( وأَنعُمٌ ) ، بِضَمِّ العَيْن ، كشِدَّةٍ وأَشُدٍّ ، حَكَاه | سِيبَوَيْهِ ، وقال ابنُ جِنِّي : جَاءَ ذَلِكَ على | حَذْفِ التَّاءِ ، فَصَارَ كَقَوْلِهم : ذِئْبٌ وأذْؤُبٌ ، | ونِطْعٌ وأَنْطُعٌ ، ومِثلُه كَثيرٌ ) ) وقال النَّابِغَةُ : | ( فلَنْ أَذكُرَ النُّعْمَانَ إلاَّ بِصَالِحٍ | فإنَّ له عِنْدِي يُدِيًّا وأَنْعُمَا ) | | وقُرئَ قَولُه تَعالَى : ! 2 < وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة > 2 ! نَقَلَهَا الفَرَّاءُ | عن ابنِ عَبَّاس ، وهو وَجْه جَيِّد ؛ لأنه قَالَ : | ! 2 < شاكرا لأنعمه > 2 ! ، فَهَذَا جَمْعُ النِّعْمِ ، | وهو دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ نِعَمه جَائِز ، ومَنْ قَرَأَ : | نِعَمَهُ أَرَادَ جَمِيعَ ما أَنْعَم بِه عَلَيْهم . | | ( والتَّنَعُّمُ : التَّرفُّهُ ) . وقال الرَّاغِبُ : | هو تَناوَلَ مَا فِيه نِعْمَةٌ وطِيبُ عَيْشٍ . | |...

نعم :| | ( النَّعِيمُ ، والنُّعمَى ، بِالضَّمِّ ) مَقْصُورًا | ( الخَفْضُ والدِّعَةُ والمَالُ ، كَالنِّعْمَةِ ، | بِالكَسْرِ ) يُقالُ : فُلانُ وَاسِعُ النِّعْمَةِ اَيْ : | وَاسِعُ المَالِ ، كَمَا في الصِّحاحِ . قَالَ | الرَّازِيُّ : النِّعْمَةُ المَنْفَعَةُ المَفْعُولَةُ على جِهَةِ | الإحْسَانِ إلى الغَيْر ، قال : فخَرَجَ بِالمَنْفَعَةِ | المَضَرَّةُ المَخْفِيَّةُ والمَنْفَعَةُ المَفْعُولَةُ إلا | على جِهَة الإِحسان غلى الغَيْر ، بأن قَصَدَ | الفَاعِلُ نَفْسَه ، كَمَنْ أَحسَنَ إلى جَارِيَةٍ | لِيَرْبَح فِيها ، أَوْ أَرَادَ اسْتِدْرَاجَه بِمَحْبُوبٍ | إلى ألَمٍ ، أَوْ أَطْعَمَ غَيرَه نحو : سُكِّرٍ أَوْ | خَبِيصٍ مَسْمُومٍ لِيَهْلِكَ ، فَلَيْسَ بِنَعْمَةٍ . | وقال الرَّاغِبُ : ( ( النِّعمةُ : مَا قُصِدَ بِه | الإحْسَانُ والنَّفْعُ ، وبِناؤُها بِناءُ الحَالَةِ | التي يَكُونُ عليها الإنسان ، كالجِلْسةَ | | ( وجَمْعُهَا : ) أي : النِّعْمَةُ ؛ ولِذَا لم يُشِرْ إليها | بالجِيمِ على عَادَتِه : ( نِعَمٌ ) ، بِكَسْرٍ فَفَتْح ، | ( وأَنعُمٌ ) ، بِضَمِّ العَيْن ، كشِدَّةٍ وأَشُدٍّ ، حَكَاه | سِيبَوَيْهِ ، وقال ابنُ جِنِّي : جَاءَ ذَلِكَ على | حَذْفِ التَّاءِ ، فَصَارَ كَقَوْلِهم : ذِئْبٌ وأذْؤُبٌ ، | ونِطْعٌ وأَنْطُعٌ ، ومِثلُه كَثيرٌ ) ) وقال النَّابِغَةُ : | ( فلَنْ أَذكُرَ النُّعْمَانَ إلاَّ بِصَالِحٍ | فإنَّ له عِنْدِي يُدِيًّا وأَنْعُمَا ) | | وقُرئَ قَولُه تَعالَى : ! 2 < وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة > 2 ! نَقَلَهَا الفَرَّاءُ | عن ابنِ عَبَّاس ، وهو وَجْه جَيِّد ؛ لأنه قَالَ : | ! 2 < شاكرا لأنعمه > 2 ! ، فَهَذَا جَمْعُ النِّعْمِ ، | وهو دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ نِعَمه جَائِز ، ومَنْ قَرَأَ : | نِعَمَهُ أَرَادَ جَمِيعَ ما أَنْعَم بِه عَلَيْهم . | | ( والتَّنَعُّمُ : التَّرفُّهُ ) . وقال الرَّاغِبُ : | هو تَناوَلَ مَا فِيه نِعْمَةٌ وطِيبُ عَيْشٍ . | | ( والاسْمُ : النَّعْمَةُ ، بِالفَتْحِ ) ، قال الرَّاغِبُ : | بِنَاؤُها بِناءُ المَرَّةِ من الفِعْلِ ، كَالشَّتْمَةِ | والضَّرْبَةِ ، والنَّعْمَةُ جِنْسٌ يُقالُ لِلكَثِير والقَلِيلِ . | | ( نَعِمَ ، كَسَمِعَ ، ونَصَرَ ، وضَربَ ) ثُلاثُ | لُغاتٍ . والّذِي في الصِّحاحِ : ونَعُمَ الشَّيْءُ ، | بِالضَّمِّ ، نُعُومَةً ، أَيْ : صَارَ نَاعِمًا لَيِّنا ، | وكَذَلِك : نَعِمَ يَنْعَمُ مثال : حَذِرَ يَحْذَر ، | | وفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مركَّبة بَيْنَهُما نَعِمَ يَنْعُم مثل : | فَضِلَ يَفْضُلُ ، ولُغةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ ، | بِالكَسْرِ فِيهِما ، وهو شَاذٌّ . | | قال ابنُ جِنِّي : نَعِمَ في الأصْلِ | مَاضِي يَنْعَم ، ويَنْعُم في الأصلِ مُضَارِعُ | نَعُمَ ، ثم تَداخَلَتِ اللُّغَتَانِ ، فاسْتَضَافَ | مَنْ يَقُولُ : نَعِمَ لُغةَ مَنْ يَقُولُ يَنعُم ، فَحَدَثَ | هُنالك لغةٌ ثَالِثَةٌ ، فإنْ قُلتَ : فكانَ يَجِبُ | عَلَى هَذَا أَنْ يَسْتَضِيفَ مَنْ يَقُولُ : نَعُم ، | مُضَارِعَ من يَقُولُ : نَعِمَ فيتَركَّبُ مِنْ | هَذَا لُغةٌ ثَالِثَةٌ ، وهِيَ نَعُمَ يَنْعَمُ ، قِيلَ : مَنَعَ | مِنْ هَذَا أَنَّ فَعُلَ لا يَخْتَلِفُ مُضارِعُه أَبدًا ، | وليس كَذَلِكَ نَعِم ؛ فإن نَعِمَ قَدْ يَأْتِي فيه | يَنْعَمُ ويَنْعَمُ ، فَاحْتَمَلَ خِلافَ مُضَارِعِه ، | وفَعُلَ لا يَحْتَمِل مُضَارِعُه الخِلافَ . | | وحَكَى ابنُ قُتَيْبَةَ في أَدَبِ | الكَاتِبِ عن سيبَوَيْهِ أَنَّه يُقالُ : نَعِمَ | يَنْعُمُ ، بالضَّمِّ ، كَفَضِل يَفْضُلُ . قال | السُّهَيْلِيُّ : وهو غَلَطٌ من القُتَيْبِيِّ . وَمنْ | تَأَمَّلَ كِتَابَ سِيبَوَيْهِ تَبَيَّنَ لَه أَنَّه لم يَذْكُر | الضَّمَّ إلاَّ في فَضِل يَفضُل ، قال | شَيخُنا : بل حَكَاه عنه غَيرُه ، وذَكَرَه ابنُ | القُوطِيَّة وقال : إنَّهما لا ثَالِثَ لَهُما . | | قُلتُ : وقد سَبَق في اللاَّمِ عن | بَعضَهم : حَضِرَ يَحْضُر ، ونَقَلَ ابنُ | دَرَسْتَوَيْهِ : نَكِلَ يَنْكُل ، وشَمِلَ يَشْمُل ، | وحكى ابن عُدَيْس : فَرِغَ يَفْرُغ من | الفَرَاغِ ، وبَرِئَ يَبْرُؤ عن صاحب المبرز ، | أوردهنّ أبو جعفرٍ اللَّبْلِيُّ في بُغْيَةِ | الآمَالِ . ومَرَّ في ' ف ض ل ' ما فيه | مَقْنَعٌ ، وبِمَا عَرفْتَ ظَهَر لَكَ ما في سِياقِ | المُصَنِّف من القُصُورِ والمُخَالَفَةِ . | | ( و ) يقال : هَذَا ( مَنْزِلٌ يَنْعَمُهُم ) عَيْنًا | ( مُثَلَّثَةً ) ، الفَتْحُ ، والكَسْرُ عن ثَعْلَب ، | والضَّمُّ عن اللِّحْيَانِيّ ، ( و ) زَادَ الأزْهَريّ | لُغَةً رابِعَةً : وهي : ( يُنْعِمُهُم ، كَيُكْرِمُهُمْ ) ، | | أي : يُقِرُّ أَعَيْنَهُمْ ويَحْمَدُونه . | | ( وتَنَاعَمَ ونَاعَمَ ) أَيْ : ( تَنَعَّمَ ) ، وهو | تَفْسِيرٌ لكُلِّ مَا مَضَى من ذِكْر الأَفْعال ، | وتقديرُه ونَعَمٍ بلُغاتِه الثَّلاَثَةَ ، وتَنَاعم | ونَاعَم بِمَعْنَى تَنَعَّم ، ومنه الحَدِيثُ : | ' كَيفَ أَنْعَمُ وصاحِبُ القَرْنِ قد | الْتَقَمَه ' ؟ أي : كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ؟ | | ( ونَاعَمَهُ ) مُنَاعَمَةً ، ( ونَعَّمَهُ غَيرُهُ | تَنْعِيمًا ) : رَفَّهَهُ فَتَنَعَّمَ . | | ( والنَّاعِمَةُ ، والمُنَاعِمَةُ ، والمُنَعَّمَةُ ، | كَمُعَظَّمَةٍ : الحَسَنَةُ العَيْشِ والغِذَاءِ ) | المُتْرَفَةُ ، ومنه الحَدِيث : ( ( إِنَّها لطَيرٌ | نَاعِمَةٌ ) ) أي : سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . | | ( ونَبْتٌ نَاعِمٌ ، ومُنَاعِمٌ ، ومُتَنَاعِمٌ | سَوَاءٌ ) . قال الأَعْشَى : | ( وتَضْحَكُ عَنْ غُرِّ الثَّنَايَا كَأَنَّهُ | ذُرَا أُقحوانٍ نَبتُه مُتَنَاعِمُ ) | | ( والتَّنْعِيمَةُ : شَجَرَةٌ نَاعِمَةُ الوَرَقِ ) ، | وَرَقُها كَوَرَقِ السِّلْقِ ، ولا تَنْبُتُ إِلاَّ عَلَى | مَاءٍ ، ولاثَمَرَ لَهَا ، وهي خَضْرَاءُ غَلِيظَة | السَّاقِ . | | ( وثَوبٌ نَاعِمٌ ) : لَيِّن ، ومنه قَولُ بَعضِ | الوُصَّاف : وعَلَيْهِم الثِّيابُ النَّاعِمَةُ ، وقال : | ( ونَحْمِي بِهَا حَوْمًا رُكامًا ونِسْوَةً | عَلَيْهِنَّ قَزٌّ نَاعِمٌ وحَرِيرُ ) | | ( وكَلامٌ مُنَعَّمٌ ، كَمُعَظِّمٍ : لَيِّنٌ ) . | | ( والنِّعْمَةُ ، بِالكَسْرِ : المَسَرَّةُ ) . قال | شَيخُنا : وفي الكَشَّافِ أَثْنَاءَ المُزَّمِّل : | | ' النَّعْمة ، بِالفَتْح : التَّنَعُّم ، وبالْكَسْر : | الإِنْعامُ ، وبَالضَّمِّ : المَسَرَّةُ ' وهَكَذَا صَرَّحَ | به غَيرُ واحدٍ مِمَّن تَكَلَّمَ على المُثَلَّثاتِ . | قُلتُ : وهو حينئذ مَصْدَرُ نَعِم الله بِكَ | عَيْنًا ، كالغُلْمةِ من غَلِمَ ، والنُّزْهَةِ من نَزِهَ . | | النِّعْمَةُ : ( اليَدُ ) كما في الصِّحاح ، | زاد ابنُ سِيدَه : ( البَيْضَاءُ الصَّالِحَةُ ) | والصَّنِيعَةُ والمنَّةُ ، وما أُنْعِمَ به عليك كما | في الصِّحاح ، وفيه إشارَةٌ إلى أَنَّه اسمٌ | | من أَنْعَمَ الله عليه يُنْعِمُ إِنْعَامًا ونِعْمَةً ، | أُقِيمَ الاسْمُ مُقامَ الإنْعَامِ كَقَوْلِك : أَنْفَقْتُ | عليه إِنْفَاقًا ونَفَقَةً بمعنًى واحدٍ ، | ( كَالنُّعْمَى ، بِالضَّمِّ ) مَقْصُورًا ، ( والنَّعْمَاءِ | بِالفَتْح مَمْدُودَةً ) . قال الجَوْهَرِيُّ : ومِثلُه | النَّعِيم ( ج : ) أي : جَمْع النِّعْمة ، وظاهِرُ | سِياقِه أَنَّه جَمعُ الأَلْفاظِ المَذْكُورَةِ وليس | كَذَلِك ، وكأَنَّه قد احترَزَ من هَذَا الإيهامِ | في أَوَّل التَّركِيبِ ، ثم كَرَّرَ . ووَقَعَ فيه : | ( أَنْعُمٌ ، ونِعَمٌ ) . وقد تَقَدَّم ذِكْرُهُما ، | ( ونِعِمَاتٌ ، بِكَسْرَتَيْن ، وتُفْتَحُ العَيْنُ ) | الإتباعُ لأَهْلِ الحِجَازِ ، وحَكاه اللِّحْيَانِيّ . | قال : وقَرَأَ بَعضُهم : ^ ( أَنَّ الفُلْكَ تَجْرِي | في البَحْرِ بنِعمَاتِ الله ) ^ ، بفَتْحِ العَيْن | | وكَسْرِها ، قال : ويَجُوزُ تَسْكِينُ العَيْنِ ، | وهذه قد أَغْفَلَهَا المُصَنِّفُ . فَأَمَّا الكَسْرُ | فَعَلَى من جَمَع كِسْرَةً : كِسِراتٍ ، ومن | قَرَأَ بِنِعَمَات فَإِنَّ الفَتْحَ أَخفُّ الحَرَكَاتِ ، | وهو أَكْثَرُ في الكَلاَمِ . وأَنَعْمَهَا الله تَعالَى | عَلَيْه ، وأَنْعَمَ بِهَا إنْعَامًا ، ومنه قوله تعالى : | ! 2 < وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك > 2 ! قال | الزَّجَّاجُ : مَعْنَى إنْعَامِ اللهِ تَعالَى عليه | هِدَايَتُه إلى الإِسْلاَم ، ومَعْنَى إِنْعَامِ النَّبِيّ | صلَّى الله عليه وسَلَّم [ عليه ] إِعْتَاقُه من | إيَّاه من الرِّقِّ . وقال الرَّاغِبُ : الإِنْعَامُ : | إِيْصالُ الإحْسَانِ إلى الغَيْرِ ، ولا يُقالُ | ذَلِكَ إلاّ إِذَا كانَ المُوصَلُ إليه من | [ جنس ] النَّاطِقِينَ . | | ( ونَعِيمُ اللهِ تَعالَى : عَطِيَّتُه ) الكَثِيرَةُ | الوَافِرَة . وقَولُه تَعالَى : ^ ( ولَتُسْئَلُنَّ يَومَئِذٍ | عن النَّعِيمِ ) ^ أي : عَنْ كلّ مَا | | استَمْتَعْتُم به في الدُّنيَا . | | ( و ) في الصِّحاحِ : ( نَعِمَ الله تَعالَى | بِكَ ، كَسَمِعَ ، ونَعِمَكَ ) عَيْنًا نُعْمَةً مثل : | غَلِمَ غُلْمَةً ، ونَزِه نُزْهَةً . | | ( و ) كَذَلِك ( أَنْعَم ) الله ( بِكَ عَيْنًا ) | أَيْ : ( أَقَرَّ ) الله ( بِكَ عَيْنَ مَنْ تُحِبُّه ) كما | في المُحْكَم ، ( أَوْ أَقَرَّ عَيْنَكَ بِمَنْ تُحِبُّه ) | كما في الصِّحاح ، وأَنشَدَ ثَعْلَب : | ( أَنعَمَ الله بالرَّسُولِ وبالمُرْ | سِلِ والحَامِلِ الرِّسالَةَ عَيْنا ) | | الرَّسُولُ هُنَا الرِّسَالَةُ ، وفي حَدِيثِ | مُطَرِّفٍ : ' لا تَقُل : نَعِمَ الله بِكَ عَيْنًا ؛ فإنَّ الله لا يَنْعَمُ بِأَحدٍ عَيْنًا ، ولَكِن قُلْ : أَنْعَمَ | الله بِكَ عَيْنًا ' قال الزَّمَخْشَرِيّ : | ( ( الذي مَنَعَ منه مَطَرِّفٌ صَحِيحٌ فَصِيحٌ | في كَلاَمِهم ، وعَينًا نَصْبٌ على التَّمْيِيزِ | من الكَافِ ، والبَاءُ للتَّعْدِيَةِ ، والمَعْنَى | نَعَّمَك الله عَيْنًا أَيْ : نَعَّمَ عَينَك وأَقَرَّهَا ، | وقَدْ يَحْذِفُون الجَارَّ ويُوصِلُونَ الفِعْلَ | فَيَقُولُون : نَعِمَكَ الله عَيْنًا ، وأَمَّا أَنْعَمَ | الله بِكَ عَيْنًا ، فَالبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ ؛ لأَنَّ الهَمْزَةَ | كافِيةٌ في التَّعْدِيَة ، ويَجوزُ أَنْ يَكُونَ | مِنْ اَنْعَمَ إِذَا دَخَلَ في النَّعِيمِ ، فيُعَدَّى | بالبَاءِ ، قال : ولَعَلَّ مُطَرِّفًا خُيِّلَ إليه أنّ | انْتِصَابَ المُمَيِّزَ في هَذَا الكَلاَم عن | الفَاعِلِ فاسْتَعْظَمه ، تَعالَى الله أَنْ | يُوصَفَ بِالحَوَاسّ عُلُوًّا كَبيرًا ، كَمَا | يَقُولُون : نَعِمْتُ بِهَذَا الأَمْرَ عَيْنًا ، والباءُ | للتَّعْديَة ، فَحسِبَ أَنَّ الأَمرَ في نَعِمَ اللّهُ | بِكَ عَيْنًا كَذَلِك ) ) . | | العَرَبُ تَقُولُ : ( نَعْم عَيْنٍ ونَعْمَة ) | عَيْنٍ ( وَنَعَام ) عَيْنٍ ، وهَذِه عن الحِرْمَازِي ، | كَمَا في النَّوَادِرِ . ( ونَعِيم ) عَيْنٍ ، | | ( بفَتْحِهِنَّ . ونُعْمَى ) عَيْنٍ ، ( ونُعَامَى ) | عَيْنٍ ، ( نُعَامَ ) عَيْنٍ ، و ( نُعْمَ ) عَيْنٍ ، | ( ونُعْمَة ) عَيْنٍ ( بَضَمِّهِنَّ . ونِعْمَةُ ) | عَيْنٍ ، ( ونِعَامَ ) عَيْنٍ ، ( بِكَسْرِهِما ) . قال | سيبَوَيْهِ : ( ويُنْصَبُ الكُلُّ بإضْمَارِ | الفِعْلِ ) المَتْرُوكِ إظْهَارُه ( اَيْ : أَفْعَلُ | ذَلِك إِنْعَامًا لِعَيْنِكَ وإِكْرَامًا ) لَكَ ، وما | أَشْبَهَه ، وفي الصِّحاحِ : كَرامةً لَكَ | وإِكْرَامًا لِعَيْنِك وما أَشْبَهَه ، وفي | الحَدِيثِ : ' إِذَا سَمِعْتَ قَولاً حَسَنًا | فَرُوَيْدًا بِصَاحِبِه ، فَإِنْ وَافَقَ قَولٌ عَمَلاً | فَنَعْمَ ونُعْمَةَ عَيْنٍ ، آخِهِ وأَوْدِدْه ' ، | أَيْ : قُلْ له : نَعْمَ ونُعْمَةَ عَيْنٍ : [ أي : قرة | عَيْنٍ ] ، أي : أُقِرُّ عَيْنَكَ بِطَاعَتِكَ | واتِّباعِ أَمْرِكَ . وقال الفَرَزْدَقُ : | ( وكُوم تَنْعَمُ الأضْيافُ عَيْنًا | وتُصْبِحُ في مَبَارِكِها ثِقالاَ ) | | أي : تَنْعَمُ الأضْيَافُ عَيْنًا بِهِنَّ ، | لأَنهم يَشْرَبُونَ من أَلْبَانِهَا . وقِيلَ : إنّ | هَذِه الكُومَ تُسَرُّ بِالأَضْيَافِ كُسُرورِ | الأَضْيَافِ بِهَا . وقِيلَ : إِنَّمَا تَأْنَسُ بِهِم | لكَثْرةِ أَلْبانِها فَهِيَ لِذَلِك لا تَخَافُ أن | تُعْقَرَ . | | وحَكَى اللِّحْيَانِيّ : يا نُعْمَ عَيْنِي ، أي : | يا قُرَّةَ عَيْنِي ، وأَنْشَدَ عن الكِسائيّ : | ( * صَبَّحَكَ الله بِخَيْرٍ بَاكِر * ) | ( * بنُعْمِ عَيْنٍ وشَبَابٍ فَاخِرِ * ) | ( ونَعِمَ العُودُ ، كَفَرِحَ : اخْضَرَّ ونَضَرَ ) ، | وأَنشَدَ سِيبَوَيْهِ : | | ( واعْوَجَّ عُودُك من لَحْوٍ ومِنْ قِدَمٍ | لا يَنْعِمُ العُودُ حتَّى يَنْعِمَ الوَرَقُ ) | | ( والنَّعَامَةُ : طَائِرٌ ) مَعْرُوفٌ ، أُنْثَى | ( ويُذَكَّرُ ) ، قال الأزْهَرِيّ : وجَائزٌ أَنْ يُقالَ | للذَّكَرِ : نَعامَةٌ بِالهَاءِ ، ( واسمُ الجِنْس : نَعَامٌ ) ، | كَحَمَامٍ وحَمَامَةِ ، وجَرَادٍ وجَرَادَةٍ ، ( و ) قَدْ | ( يَقَعُ ) النَّعَام ( على الوَاحِدِ ) . قال أبو كَثْوَةَ : | ( ولَّى نَعامُ بَنِي صَفْوَانَ زَوْزَأَةً | لَمَّا رَأَى أَسَدًا بِالغَابِ قَدْ وَثَبَا ) | | والعَرَبُ تَقُولُ : أَصَمُّ من نَعَامَةٍ ، وقَد | تَقَدَّم في : ' ظ ل م ' ، وأَمْوَقُ مِنْ نَعَامَةٍ ، | وأَشْرَدُ من نَعَامَةٍ ، وأَجْبَنُ من نَعَامَةٍ ، | وأَعْدَى مِنْ نَعَامَةٍ . | | النَّعَامَةُ : ( المَفَازَةُ ، كالنَّعَامِ ) ، هَكَذا | في سَائِر النُّسَخ ، والّذي في الصِّحاحِ : | النَّعامُ ، والنَّعَامَةُ : عَلَمٌ من أَعْلاَمِ المَفَاوِز | يُهْتَدَى به ، وقال أبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ طُرُقَ | المَفَازَةِ : | ( بِهِنَّ نَعَامٌ بَنَاهَا الرِّجا | لُ تُلْقِي النَّفائِضُ فيه السَّرِيحَا ) | | وَرَوَى غَيرُ الجَوْهَرِيّ عَجُزَه : | ( * تَحْسَبُ آرامَهُنَّ الصُّرُوحَا * ) | وقال تَأَبَّطَ شَرًّا : | ( لا شَيْءَ في رَيْدِهَا إِلاَّ نَعَامَتُها | منها هَزِيمٌ ومِنها قَائِمٌ بَاقِي ) | | ولَعَلَّ المُصَنِّف اغْتَرَّ بِقَولِ الجَوْهَرِيّ | عَلَمٌ منْ أَعْلاَمِ المَفَاوِز فظَنَّ أنَّه يُرِيد عَلَمٌ | عَلَيها ، فَتَأَمَّل . | | | النَّعَامَةُ : ( الخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ على | الزُّرْنُوقَيْنِ ) تُعَلَّقُ منهما القَامَةُ ، وهي | البَكَرَةُ فإنْ كانَتِ الزَّرَانِيقُ من خَشَبٍ | فَهِي : دِعَمٌ . وقال أبو الوَلِيدِ الكِلابِيُّ : | إِذَا كَانَتَا من خَشَبٍ فَهُمَا النَّعَامَتَانِ ، | قال : والمُعْتَرِضَةُ عَلَيْهِمَا هي العَجَلَةُ | والغَرْبُ مُعَلَّقٌ بِهَا . | | ( و ) نَعَامَةُ : ( سَبْعَةُ اَفْرَاسٍ ) مَنْسُوبَةٌ ، | مِنْها ( لِلْحَارِثِ بنِ عَبَّادٍ ) اليَشْكُرِيّ ، | وفيهَا يَقُولُ : | ( قَرِّبَا مَرْبَطَ النَّعامَةِ عِنْدِي | لَقِحَتْ حَربُ وَائلٍ عن حِيَالِ ) | | وابنُها فرسُ خُزَرِ بنِ لَوْذَان | السَّدُوسِيِّ ، وبه فُسِّرَ قَولُه : | ( * وابْنُ النَّعَامَةِ يَوْمَ ذَلِكَ مَرْكَبِى * ) | | ( و ) فَرَسُ ( مِرْدَاسِ بنِ مُعاذٍ | الجُشَمِيِّ ، وهي ابنَةُ صَمْعَر ) . | | ( و ) فَرَسُ ( عُيَيْنَةَ بنِ أَوْسٍ المَالِكِيِّ ) ، | من بَنِي مَالِك . | | ( و ) فَرَسُ ( مُسافِعِ بنِ عَبْدِ العُزَّى ) . | | ( و ) فَرَسُ ( المُنْفَجِرِ الغُبَرِيِّ ) . وفي | نُسْخَةٍ : الغَنَزِيِّ . | | ( و ) فَرَسُ ( قَرَّاضٍ الأَزْدِيِّ ) . وعلى | الأخِيرَةِ اقْتَصَر ابنُ الكَلْبِيِّ في كِتَابِ | الخَيْلِ ، وأَنشَدَ له يَقُولُ فيه : | ( عَرَضْتُ لَهُمْ صَدْرَ النَّعَامَةِ أَذْرُعًا | فَلَمْ أَرجُ ذِكْرَى كُلِّ نَفْسٍ أَشُوفُها ) | | وفي الصِّحاحِ : والنَّعَامَة : فَرسٌ في | قَولَ لَبِيد : | ( تَكَاثَرَ قُرْزُلٌ والجَوْنُ فِيها | وتَحْجُلُ والنَّعَامَةُ والخَبَالُ ) | | النَّعَامَةُ : ( الرَّحْلُ اَوْ مَا تَحْتَه ) . هَكَذا | في النُّسخ ، والصَّواب : الرِّجْلُ أو ما | تَحْتَها كما في المُحْكَم ، وفي الصّحاح : | ما تَحْتَ القَدَمِ ، وفي الهَامِش : يقال : | | الصَّوابُ : ابنُ النَّعَامة : ما تَحْت القَدَم ، | ( وكُلُّ بِناءٍ ) عَالٍ ( على الجَبَلِ ، كَالظُّلَّةِ ) | والعَلَمِ نَعَامَةٌ . وقال ابنُ بَرِّيّ : هو ما | نُصِبَ من خَشَبٍ يَسْتَظِلُّ به الرّبِيئَةُ ، وبه | فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّابِقُ . | | ( و ) النَّعَامَةُ ( مِنَ الفَرَسِ : دِماغُه أو | فَمُه ) . | | ( و ) النَّعامَةُ : ( الطَّرِيقُ ) ، وقِيلَ : | المَحَجَّةُ الوَاضِحَةُ . | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( النَّفْسُ ) . | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( الفَرَحُ والسُّرُورُ ) . | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( الإِكْرَامُ ) . | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( الفَيْجُ المُسْتَعْجِلُ ) . كلُّ | ذَلِكَ نَقلَه الأَزْهَرِيّ . | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( صَخْرَةٌ نَاشِزَةٌ في | الرَّكِيَّةِ ) . | | ( و ) النَّعامَةُ : ( عَظْمُ السَّاقِ ) ، هكذا | في النُّسَخ ، والصَّوَابُ : ابنُ النَّعَامَةِ : | عَظْمُ السَّاقِ ، وبه فُسِّر قَولُ خَزَزِ بنِ | لَوْذَانَ : | ( * وابنُ النَّعَامَةِ يَوْمَ ذَلِكَ مَرْكَبِى * ) | ( و ) النَّعَامَةُ : ( الظُّلمَةُ ) . | | ( و ) االنَّعَامَةُ : ( الجَهْلُ ) . يُقالُ : | سكَنَتْ نَعَامَتُه ، قال المَرَّارُ | الفَقْعَسِيُّ : | ( ولَوْ أَنِّي حَدَوْتُ به ارْفَأَنَّتْ | نَعَامَتُهُ وأَبْغَضَ مَا أَقُولُ ) | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( العَلَمُ المَرْفُوعُ ) في | المَفَاوِزِ لِيُهْتَدَى بِهِ ، وقد تَقَدَّم . | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( السَّاقِي ) الذي يَكُونُ | ( على البِئْرِ ) ، الصَّوَابُ فيه : ابنُ | النَّعَامَةِ . | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( الجِلْدَةُ ) الّتي ( تُغَشِّي | الدَّمَاغَ ) وتُغَطِّيه . | | ( و ) نَعامَةُ : ( ع بِنَجْد ) : قال مَالِكُ بنُ | نُوَيْرَةَ : | ( أَبْلِغْ أَبَا قَيْسٍ إِذَا مَا لَقِيتَه | نَعَامةُ أَدْنَى دَارِهَا فَظَلِيمُ ) | | ( بِأَنَّا ذَوُو وَجْدٍ وأَنَّ قَتِيلَهُمْ | بَنِي خَالِدٍ لو تَعْلَمِين كَرِيمُ ) | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( جَمَاعَةُ القَوْمِ ، ومنه ) | قَولُهم : ( شَالَتْ نَعَامَتُهُم ) إِذَا تَفَرَّقَتْ | كَلِمَتُهُمْ ، وذَهَبَ عِزَّهُم ، ودَرَسَتْ | طَرِيقَتُهم وَوَلَّوْا ، وقِيلَ : تَحَوَّلُوا عن | دَارِهِمْ ، وقيل : قَلَّ خَيْرُهُمْ وَوَلَّتْ | أمُورُهم ، ( و ) قد ( ذُكِرَ في ' ش و ل ' ) . | وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لأَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ : | ( أَنَّ الفَرَزْدَقَ قَدْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ | وعَضَّهُ حَيَّةٌ من قَوْمِهِ ذَكَرُ ) | | ( و ) النَّعَامَةُ : ( لَقَبُ كُلِّ مَنْ مَلَكَ | الحِيرَةَ ) ، والّذي في الصِّحاحِ عن أَبِي | عُبَيْدَةَ اَنَّ العَرَبَ كانَتْ تُسَمِّي مُلوكَ | الحِيرَة النُّعْمانَ ، لأَنَّه كان آخِرَهم . انْتَهَى . | ولَعَلَّ ما ذَكَره المُصَنِّف غَلطٌ وتَحْرِيفٌ . | | ( و ) أيضًا ( لَقَبُ بَيْهَسٍ ) الفَزَارِيّ | أَحَدِ الإِخْوَةِ السَّبْعَةِ الّذِين قُتِلُوا ، وتُرِكَ | هو لُحمْقِه ، وهو القَائِل : | ( الْبَسْ لِكُلِّ حَالَةٍ لَبُوسَها | إِمَّا نَعِيمُها وإِمَّا بُوسُها ) | | ومنه : أَحمَقُ من بَيْهَسٍ . | | ( وأَبُو نَعَامَةَ : لَقَبُ قَطَرِيِّ بنِ الفُجَاءَةِ ) . | قال الجَوْهَرِيّ : ويُكنَى أَبَا مُحَمَّد أيضًا ، | ومنه قَولُ الحَرِيرِيِّ : تَقْلِيدُ الخَوَارِج أَبَا | نَعَامَةَ . قال ابنُ بَرِّيّ : أَبُو نَعَامَةَ كُنْيَتُهُ في | الحَرْب ، وأبو مُحَمَّدٍ كُنْيَتُهُ في السِّلْم . | | ( وفي المَثَلِ : أَنْتَ كَصَاحِبِة | النَّعَامَةِ ، يُضْرَبُ في المَزْرِيَةِ على مَنْ | يَثِقُ بِغَيْر الثِّقَةِ ) ، ومِنْ قِصَّتِهَا ( لأَنَّها | وَجَدَتْ نَعَامَةً قد غُصَّتْ بصُعْرُورٍ ، أَيْ : | بصَمْغَةٍ ، فَأَخَذَتْها فَرَبَطَتْها بِخمَارِهَا إلى | | شَجَرَةٍ ، ثُمَّ دَنَتْ من الحَيِّ فَهَتَفَتْ : مَنْ | كَانَ يَحُفُّنَا ويَرُفُّنَا فَلْيَتَّرِكْ ، وقَوَّضَتْ | بَيْتَها ، لتَحْمِلَ على النَّعَامَة ، فانْتَهَتْ إليها | وقد اَسَاغَتْ غُصَّتَها وأُفْلِتَتْ ، وبَقِيَت | المَرْأَةُ ، لا صَيْدَهَا اَحْرَزَتْ ولا نَصِيبَهَا | من الحَيِّ حَفِظَتْ ) . كَذَا في المُحْكَمِ . | | ( والنَّعَمُ ) ، مُحَرّكَةً ، ( وقَدْ تُسَكَّنُ | عَيْنُه ) لُغَةٌ فيه ، عن ثَعْلَب ، وأَنْشَدَ : | ( وأَشْطَانُ النَّعَامِ مُرَكَّزَاتٌ | وحَوْمُ النَّعْمِ والحَلَقُ الحُلُولُ ) | | ولا عِبْرَة بقَوْل شَيخِنا : هو غَيْر | مَعْرُوفٍ ولا مَسْمُوعٍ : ( الإِبِلُ ) والبَقَرُ | ( والشَّاءُ ) زَادَ الزَّمَخْشَرِيّ : والمَعِزُ | والضَّأْنُ ، وهَذَا القَولُ صَحَّحَه القُرْطُبِيّ ، | ونَقَلَ الوَاحِدِيّ إِجْمَاعَ اَهْلِ اللُّغَةِ عليه ، | ومنه قَولُه تَعالَى : ! 2 < فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم > 2 ! | أي : ينظر إلى الّذي قُتِلَ مَا هُوَ فَتُؤْخَذُ | قِيمَتُه دَرَاهِمَ ، فَيُتَصَدَّقُ بها . قال | الأزْهَرِيّ : دَخَلَ في النَّعَمِ هَهَنَا الإِبلُ | والبَقَرُ والغَنَمُ ( أَوْ خَاصٌّ بِالإِبِلِ ) ، وهو | قَولُ ابنِ الأَعْرابِيّ ، وقيل : إنَّما خُصَّتِ | النَّعْمُ بِالإِبِلِ لِكَوْنِها عِنْدَهم أَعْظَمَ نِعْمَة ، | وفي تَحْرِيرِ الإِمَام النَّوَوِيّ : النَّعَمُ : اسْمُ | جِنْس ( ج : أَنْعامٌ ) ، وفي الصِّحاح : النَّعَمُ : | واحدُ الأْنَعام ، وهي المَالُ الرَّاعِيَة ، وأَكْثَر | مَا يَقَعُ هذا الاسْمُ على الإِبِل . قال | الفَرَّاء : هو ذَكَرٌ لا يُؤَنَّث ، يَقُولُون : | هَذَا نَعَمٌ وَارِدٌ ، ويُجْمَع على : نُعْمَانٍ | مثل : حَمَلٍ وحُمْلاَنٍ . والأَنْعَامُ تُذَكَّرُ | وتُؤَنَّثُ . قالَ الله تَعالَى في مَوْضِعٍ : | ! 2 < مما في بطونه > 2 ! وفي مَوْضِعٍ : ! 2 < مما في بطونها > 2 ! اه . وقِيلَ : النَّعَمُ مُؤَنَّثٌ ؛ | لأَنَّه مِنْ أَسْمَاءِ جُمُوعِ ما لا يَعْقِلُ ، | وقِيلَ : النَّعَمُ والأَنْعَامُ فِيهِما الوَجْهَانِ . | قَالَ شَيْخُنَا : ومَنْ جَوَّزَ الوَجْهَيْنِ جَعَل | التَّفْرِقَةَ في الاسْتِعْمالِ والجَمْعِ لتَعَدُّدِ | | الأَنْوَاعِ . وانْتَهَى . وقيل : إِنَّ العَرَبَ إذا | أَفردَتِ النَّعَمَ لَمْ يُرِيدُوا بِهَا إِلاَّ الإِبلَ | فإذا قَالُوا : الأَنْعام أرادُوا بها الإبلَ | والبَقَرَ والغَنَمَ ، نُقِلَ ذَلِكَ عن الفَرَّاءِ . قال | الرَّاغِبُ : لكن لا يُقالُ لَهَا أَنْعَامٌ حَتَّى | تَكُونَ فِيها الإِبل . وكان الكِسَائِيّ | يَقُولُ : في قَولِه تَعالَى : ! 2 < مما في بطونه > 2 ! أنَّه أَرَادَ : في بُطُونِ مَا ذَكَرْنا . | | ومثلُه قَولُه : | ( مِثْل الفِرَاخِ نُتِفَتْ حَوَاصِلُهْ * ) | | أَيْ : حَوَاصِل ما ذَكَرْنا . | | وقال آخَر في تَذْكِير النَّعَمِ : | ( * في كلّ عَامٍ نَعَمٌ يَحْوُوُنَهُ * ) | ( * يُلْقِحُهُ قَومٌ ويَنْتِجُونَهُ * ) | | قالَ شَيْخُنَا : وقالَ جَمَاعَةٌ : إنَّ الأَنْعَامَ | اسمُ جَمْع ، فَيُذَكَّرُ ضَمِيرُه ويُفرَد نَظَرًا | لِلَفْظِه ، ويُؤَنَّث ويُجْمَع نَظَرًا لمَعْنَاه . | | ( جج : ) أَيْ : جَمْعُ الجَمْع : ( أَنَاعِيمُ ) . قال | الجوْهَرِيّ : ويُرَادُ به التَّكْثِيرُ فَقَط ؛ لأنَّ | جَمْعَ الجَمْعِ إِمَّا أَنْ يُرَادُ بِهِ التَّكْثِيرُ أَوْ | الضُّرُوبُ المُخْتَلِفَةُ ، قال ذُو الرُّمَّةِ : | ( دَانَى له القَيدُ في دَيْمُومةٍ قُذُفٍ | قَيْنَيْهِ وانْحَسَرتْ عَنْه الأَنَاعِيمُ ) | | ( والنُّعَامَى ، بِالضَّمِّ ) والقَصْر على | فُعَالَى : من أَسْمَاءِ ( رِيح الجُنُوبِ ) ، | لأَنَّهَا أَبَلُّ الرِّيَاحِ وأَرْطَبُها ، كما في | الصِّحاح ، وبه جَزَم المُبَرِّدُ في الكَامِلِ ، | ومنه قَولُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : | ( مَرَتْه النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ | خِلاَفَ النُّعَامَى من الشَّأْمِ رِيحَا ) | | | ( أو ) هِيَ رِيحٌ تَجِيءُ ( بَيْنَه وبَيْنَ | الصَّبَا ) ، حَكَاهُ اللِّحْيَانِيّ عن أَبِي | صَفْوَان . | | ( والنَّعَائِمُ ) : مَنزِلَةٌ ( مِنْ مَنَازِلِ القَمَرِ ) ، | وهي ثَمَانِيَةُ أَنْجُمْ كَأَنَّهَا سَرِيرٌ مُعْوَجٌّ ، | أربعَةٌ صَادِرَةٌ وأربعَةٌ وَارِدَةٌ كما في | الصِّحاح . وفي المُحْكَمِ : أربعَةٌ في المَجَرَّةِ | وتُسَمَّى الوّارِدَةَ ، وأربعَةٌ خَارِجَةٌ تُسَمَّى | الصَّادِرَةَ . وفي التَّهْذِيبِ : وهي أرْبَعَةُ | كَوَاكِبَ مُرَبَّعَةٍ في طَرَفِ المَجَرَّةِ ، وهي | شَآميّةٌ . | | ( وأَنْعَمَ أَنْ يُحْسِنَ ) أَوْ يُسِيءَ أَيْ : | ( زَادَ ، و ) أَنْعَمَ ( في الأَمْرِ : بَالَغَ ) قال : | ( سَمِين الضَّواحِي لم تُؤرّقْه لَيْلَةً | وأًنعَمَ أَبْكارُ الهُمُومِ وعُونُها ) | | الضَّواحِي : ما بَدَا من جَسَدِه ، وأَنْعَمَ | أَيْ : وَزَادَ على هَذِه الصِّفَةِ : وأَبْكَارُ | الهُمُومِ : ما فَجَأَكَ ، وعُونُها : مَا كَان هَمًّا | بَعْدَ هَمٍّ . | | | وفَعَلَ كَذَا وكَذَا ، وأَنْعَمَ أَيْ : زَادَ ، | وفي حَدِيثِ صَلاَةِ الظُّهْرِ : ' فَأَبْرَدَ بِالظُّهْر | وأَنْعَم ' أي : أَطَالَ الإِبْرَادَ وأَخَّرَ | الصَّلاَةَ ، ومنه قَولُهم : أَنْعَم النَّظَر في | الشَّيْءِ ، إِذَا أَطَالَ الفِكْرَةَ فيه ، قال | شَيخُنا : وقِيل : هو مَقْلُوبُ أَمْعَنَ . | | وقَولُ الشِّاعِرِ : | ( * فوَرَدَتْ والشَّمسُ لَمَّا تُنْعِمِ * ) | | أَيْ : لَمَّا تُبَالِغْ في الطُّلُوعِ . | | ( ونِعْمَ وبِئْسَ ) : فِعْلان مَاضِيَان لا | يَتَصَرَّفَانِ تَصَرُّفَ سَائِرِ الأَفْعَالِ ؛ لأَنَّهُما | استُعْمِلا للحَالِ بِمَعْنَى المَاضَي ، فَنِعْمَ | مَدْحٌ ، وبِئْسَ ذَمٌّ ، و ( فِيهِما ) أَرْبَعُ | ( لُغَات ) ، الأُولَى : نَعِمَ ، ( كعَلِمَ ) ، ومنه | قَولُ طَرَفَةَ : | ( ما أَقَلَّتْ قَدَمَايَ إِنَّهُمُ | نَعِمَ السَّاعُونَ في الأَمْرِ المُبِرّ ) | | هَكَذَا أَنْشَدُوه : كعَلِمَ ، جَاؤُا به عَلَى | | الأَصْل ، ولم يَكْثُر اسْتِعْمَالُه عليه . | | ( و ) الثَّانِيّةُ ، ( بِكَسْرَتَيْنِ ) بإتْبَاعِ | الكَسْرَةِ الكَسْرَةَ . | | ( و ) الثَّالِثَةُ ، ( بِالكَسْرِ ) وسُكُونِ العَيْنِ | بطَرْحِ الكَسْرَةِ الثَّانِيَة . | | ( و ) الرَّابِعَةُ ، ( بِالفَتْحِ ) وسُكُونِ العَيْنِ | بطَرْح الكَسْرَةِ من الثَّانِي وتَرْك الأَوَّل | مَفْتُوحًا ، ذَكَر الجَوْهَرِيّ هَذِه اللُّغات | الأَربعةَ . وفي الأَخِيرَة حَكَى سِيبَوَيْهِ | أَنَّ مِنَ العَرَب مَنْ يَقُولُ : نَعْمَ الرَّجلُ في | نِعْم ، كان أَصلُه : نَعِم ، ثُمَّ خُفِّف بِإسْكَانِ | الكَسْرَة . وقال ابنُ الأَثِير : أَشْهَرُ اللُّغَاتِ | كَسْرُ النُّونِ مع سُكُون العَيْنِ ، ثُمَّ فَتْحُ | النُّونِ وكَسْرُ العَيْنِ ، ثُمَّ كَسْرُهُما . اه . | | ولا يَدْخُلُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ إِلاَّ عَلَى مَا | فِيه الأَلِفُ واللاَّم مُظْهَرًا أَوْ مُضْمَرًا ، | كَقَوْلِك : نِعْمَ الرَّجُل زَيْد ، فهَذَا هو | المُظْهَرُ ، ونِعْمَ رَجُلاً زَيدٌ ، فهذا هو | المُضْمَرُ ، وقال الأزْهَرِيّ : إِذَا كَان مع | نِعْم وبِئْس اسْمُ جِنْسٍ بِغيْر ألِف ولامٍ | | فهو نَصْبٌ أَبدًا ، وإن كانَتء فيه الألِفُ | واللاَّمُ فهو رَفْعٌ اَبدًا ، وذَلِك قَوْلُك : نِعْم | رَجُلاً زَيدٌ ، ونِعْم الرَّجُل زَيْدٌ ، | ونَصَبْتَ رَجُلاً على التَّمِيِيزِ ، ولاَ يَعْمَلاَنِ | في اسْمِ عَلَمٍ ، وإنَّمَا يَعْمَلاَنِ في اسْمٍ | مَنْكُورٍ دَالٍّ عَلَى جِنْسٍ ، اَوْ اسْمٍ فِيهِ أَلِفٌ | ولاَمٌ تَدُلُّ على جِنْس . وفي الصّحاح : | وتَقُولُ : نِعْمَ الرَّجُلُ زَيْدٌ ، ونِعْمَ المَرْأَةُ | هِنْدٌ ، وإن شِئْتَ قُلْتَ : نِعْمَتِ المَرْأَةُ | من وَجْهَين : أَحدُهما أن يَكونَ مُبْتَدأً | قُدِّم عليه خَبَرُه ، والثَّانِي أَنْ يَكُونَ خَبرَ | مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ، وإِذَا قُلْتَ : نِعْمَ | رَجُلاً فقد أَضْمَرْتَ في نِعْمَ ' الرَّجُلُ ' | بِالأَلِفِ واللاَّمِ مَرْفُوعًا ، وفَسَّرتَه بِقَوْلِك : | رَجُلاً ؛ لأَنَّ فَاعِلَ نِعْمَ وبِئْسَ لا يَكُونُ إِلاَّ | | مَعْرِفَةً بِالأَلِفِ واللاَّم ، أَوْ مَا يُضَافُ إلى | مَا فِيه الألِفُ واللاَّم ، ويُرادُ به تَعْرِيفُ | الجِنْسِ لا تَعْرِيفُ العَهْدِ ، أو نَكِرة | مَنْصُوبَةً . | | ( ويُقالُ : إنْ فَعَلْتَ ) ذَاك ( فَبِهَا | ونِعْمَتْ ، بِتَاءٍ سَاكِنَةٍ وَقْفًا وَوَصْلاً ) ؛ | لأَنَّها تَاءُ تَأَنِيثٍ ( أَيْ : ) و ( نِعْمَتِ | الخَصْلَةُ ) أو الفَعْلَة ، والتَّاءُ ثَابِتَةٌ في | الوَقْفِ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِذِي الرُّمَّة : | ( أو حُرَّةٌ عَيْطَلٌ ثَيْجَاءُ مُجْفَرَةٌ | دَعَائِمَ الزَّوْرِ نِعْمَتْ زَوْرقُ البَلَدِ ) | | وفي الحَدِيثِ : ' مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمْعَةِ | فَبِهَا ونِعْمَتْ ، ومَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ | أَفْضَلُ ' . قال ابنُ الأَثِير : أي : وَنِعْمَتْ | الخَصْلَةُ أو الفَعْلَةُ هي ، فحَذَفَ | المَخْصُوصَ بِالمَدْحِ والبَاءُ في ( ( فَبَهَا ) ) | مُتَعَلِّقَةٌ بفِعْل مُضْمَر ، أي : فَبِهَذِه الخَصْلةِ | أو الفَعْلَةِ ، يَعْنِي الوُضُوءَ ، يُنالُ الفَضْلُ | وقِيل : هو رَاجِعٌ إلى السُّنَّة ، أي : فبِالسُّنَّةِ | أَخَذَ ، فأَضْمَرَ ذَلِك ، ( وتَدْخُلُ عَلَيْه مَا ، | فَيَكْتَفِى بِهَا ) مع نِعْم ( عن صِلَتِه تَقوُلُ : | دَقَقْتُه دَقًّا نِعِمّا ) ، بِكَسْر النُّونِ والعَيْن ، | ومِثلُه في النُّعُوتِ : خِبِقٌّ ودِفِقٌّ ، ( وقد | تُفْتَحُ العَيْنُ ) أَي : مَع كَسْرِ النُّون هَكَذَا | قَيَّده أَبُو بَكْرِ بنُ إِبراهيمَ ، ونَقلَه الأزهَرِيُّ | عن أَبِي الهَيْثَم ، قال : ومِثلُه في النُّعُوتِ فَرسٌ | هِضَبٌّ أَيْ : كَثِيرُ الجَرْيِ ، وزَجْع هِضَمٌّ ، | وبَعِيرُ خِدَبٌّ للعَظِيمِ ، وهِزَبٌّ وهِجَفٌّ | للظَّلِيم ( أَيْ : نِعْمَ مَا دَقَقْتُه ) . قَرَأَ أبو جَعْفَر | وشَيْبَةُ [ ونَافعُ ] وعَاصِمٌ وأَبُو عَمْرٍ و | ! 2 < فنعما هي > 2 ! ، بِكَسْرِ النُّونِ وجَزْمِ العَيْنِ | وتَشْدِيدِ المِيمِ ، وقَرَأَ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ ، | بِفَتْحِ النُّونِ وكَسْرِ العَيْنِ ، وذَكَر | أَبُو عُبَيْدَة حَدِيثَ النَّبِيّ صَلَّى الله تَعالَى | عليه وسَلَّم حِينَ قالَ لِعَمْرِو بنِ العَاصِ : | ' نِعْمَّا بالمَالِ الصَّالِح للرَّجُلِ الصَّالِحِ ' | وأَنَّه يَخْتَارُ هَذِه القِراءَةَ لأجْلِ هَذِه | الرِّوَاية ، قال ابنُ الأثَير : وأصلُه نِعْمَ مَا ، | فَأَدْغَمَ وشَدَّدَ ، ومَا غَيرُ مَوْصُوفَةٍ ولا | مَوْصُولَةٍ ، كَأَنَّه قال : نِعْمَ شَيْئًا المَالُ ، | والباءُ زَائِدَةٌ . وقالَ الجَوْهَرِيُّ : وإنْ | أَدْخَلْتَ عَلَى نِعْمَ ما قُلْت : ! 2 < نعما يعظكم به > 2 ! تَجْمَعُ بَيْنَ السَّاكِنَيْن ، | وإِنْ شِئْتَ حَرَّكْتَ العَيْنَ بِالكَسْرِ ، | وإِن شِئْتَ فَتَحْتَ النُّونَ مع كَسْرِ العَيْن | انتهى . وقال الأزْهَرِيّ : ولَيْس في الكَلاَمِ | نَعْت على فَعِل بِفَتْح الفَاءِ ، أي : مع | كَسْرِ العَيْن وقال الزَّجَّاجُ : النَّحَوِيُّون لا | يُجِيزُونَ مَعَ إِدْغَامِ المِيمِ تَسْكينَ العَيْنِ ، | ويَقُولُون : إنَّ هَذِه الرِّوَايَة في نِعْمَّا لَيْسَتْ | بِمَضْبُوطَةٍ ، ورُوِي عن عَاصِم أَنَّه قَرأَ : | ! 2 < فنعما > 2 ! ، بِكَسْرِ النُّونِ والعَيْنِ ، وأما | أبو عَمْرٍ و فَكَأن مَذْهَبه في هذَا كَسْرةٌ | خَفِيفَةٌ مُخْتَلَسَةٌ ، والأصلُ في نِعْمَ : نَعِمَ | ونِعِمَ ، ثَلاثُ لُغَاتٍ ، ومَا فِي تَأْوِيلِ | الشَّيْء في نعمَّا ، المَعْنَى : نِعْمَ الشَّيْءُ . قَالَ | الأَزْهَريّ : ( ( إذا قُلْتَ : نِعْمَ مَا فَعَلَ ، | وبئْسَ مَا فَعَلَ ، فالمعنى نِعْم شَيْئًا ، وبئْسَ | شَيْئًا فَعَل ذَلك ، وكَذَلِك قَولُه تَعالَى : | ! 2 < نعما يعظكم به > 2 ! مَعْنَاه : نِعْمَ شَيْئًا | | يَعِظُكم به ) ) . | | ( وتَنَعَّمَهُ بالمَكَانِ : طَلَبَه ) . | | ( و ) تَنَعَّمَ ( الرَّجُل : مَشَى حَافِيًا ) ، | قيل : هو مُشْتَقٌّ مِنَ النَّعَامَةِ التي هي | الطَّرِيقُ ، ولَيِسَ بِقَوِيٍّ . | | ( و ) تَنَعَّمَ ( الدَّابَّةَ ) ، إذا ( أَلَحَّ عَلَيْها | سَوْقًا ) . | | ( و ) يُقَالُ : ( نَعَمَهُمْ ) ، هَكَذَا في النُّسَخ | بالتَّخْفِيفِ ، والصَّوَابُ : بِالتَّشْدِيدِ ، ( و ) | كَذَلِك : ( أَنْعَمَهُم ) ، إِذَا ( أتَاهُم ) مُتَنَعّمًا | على قَدَمَيْه ( حَافِيًا ) على غَيْر دَابَّةٍ ، | ويُقالُ : اَنْعَمَ الرَّجلُ إذَا شَيَّع صَديقَه | حَافِيًا خُطُوات . | | ( والنُّعْمَانُ ، بِالضَّمِّ : الدَّمُ ، وأُضِيفَتِ | الشّقائِقُ إِليْه ) ، وهو نباتٌ أَحمَرُ يُقالُ لَه : | الشَّقِرُ ( لُحمْرَتِه ) ، وبه جَزَم عَبْدُ الله بنُ | جُلَيْدٍ أَبُو العَمَيْثَل في نُقُولِه كَمَا نَقَلَه ابنُ | خِلِّكَان . قُلتُ : وهو قَولُ المُبَرّدِ ، ( أَوْ | هُوَ إِضَافةٌ إلى ) النُّعْمَانِ ( بنِ المُنْذِر ) مَلِك | العَرَب ؛ ( لأَنَّه حَمَاهُ ) ، وعلى هذا القَوْل | اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ ، ونَقَلَ عن أَبِي عُبَيْدَة | أَنَّ العَرَبَ كَانَتُ تُسَمِّي مُلوكَ الحِيرَةِ | النُّعْمَانَ ؛ لأَنَّه كان آخِرَهُمْ . | | ( ومَعَرَّةُ النُّعْمَانِ : د ) قَدِيمٌ من الشَّامِ ، | وأَهلُه تَنُوخُ ، يُقالُ : ( اجْتَازَ بِهِ النُّعْمَانُ | ابنُ بَشِيرٍ ) رَضِيَ الله عنه ( فَدَفَنَ بِهِ وَلَدًا | فأُضِيفَ إِلَيْهِ ) ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُه في الرَّاء ، | والنِّسْبَةُ إليه المَعَرِّي . | | ( والنُّعْمَانُونَ ثَلاَثُونَ صَحَابِيًّا ) وهم : | النُّعْمَانُ بنُ أَسْمَاءَ وابنُ بادِيةَ ، وابنُ | بَشِيرٍ ، وابنُ تِنْبَالَةَ ، وابنُ ثَابِتٍ ، وابنُ | الحرّ ، وابنُ حُمَيْدٍ ، وابنُ أَبِي جعالٍ ، | وابنُ حارثةَ ، وابن أبي حزفةَ ، وابنُ | خَلَفٍ ، وابنُ زَيْدٍ والنُّعْمَانُ السَّبَئِيُّ ، وابنُ | سِنَانٍ ، وابنُ سَيَّارٍ ، وابنُ شَرِيكٍ ، وابنُ | عَبْدِ عَمْرٍ و ، وابنُ العَجْلاَنِ ، وابنُ عَدِيٍّ ، | وابنُ عصرٍ ، وابنُ عَمرٍ و ، وابنُ أَبي | فاطمةَ ، وابنُ قَوْقَلٍ ، وابنُ قَيْسٍ ، وابنُ | مَالكِ بنِ ثَعْلَبَة ، وابنُ مَالِكِ بنِ عامِرِ ، | | وابنُ مُقَرِّنٍ ، وابنُ مورقٍ ، وابن يَزِيدَ ، | والنُّعْمَان : قَيْلُ ذِي رُعَيْنٍ ، رَضِي الله | عنهم . | | ( وبَنُو نَعَامٍ ، كَسَحَابٍ : بَطْنٌ ) مِنْ | اَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ في طَرِيقِ المَدِينَةِ يَعْبُرون | بِسوق العَبِيدِ ، منهم سَمَاعَةُ بنُ أَشْوَلَ | الشَّاعِرُ . | | ( والأُنَيْعِمُ ) ، مُصَغَّرًا : ( ع ) . | | ( والأَنَعَمَانِ : وَادِيَانِ ) باليَمَامَةِ | عند مَنْعِجٍ وحُزَاز . وقال ابنُ سِيدَه : | الأَنْعَمَان : اسمُ مَوْضِع ، وأَنشدَ للرَّاعِي : | ( صَبَا صَبْوَةً بَلْ لَجَّ وهو لَجُوجُ | وزَالَت لَهُ بِالأَنْعَمَيْن حُدوجُ ) | | ( أَوْهُمَا : الأَنْعَمُ وعَاقِلٌ ) ، وقال نَصْرٌ : | الأَنْعَمُ : جَبَلٌ بِاليَمَامة ، وهُنَاك آخَرُ | قَرِيبٌ منه يقال لَهُمَا : الأَنْعَمَان . | | ( والنَّعَائِمُ : ع بِنَوَاحِي المَدِينَةِ ) على | سَاكِنِها أَفْضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ ، قال | الفَضْلُ بنُ العَبَّاسِ اللِّهْبَيّ : | ( ألم يَأْتِ سَلْمَى نَأْيُنا ومُقَامُنَا | بِبَابِ دُقاقٍ في ظِلاَلِ سُلاَلِم ) | ( سِنينَ ثَلاثًا بِالعَقِيقِ نَعُدُّها | ونبت جريد دُونَ فَيْفَا نَعَائِمِ ) | | ( ونَعْمَايَا ) - بِفَتْح فسُكُون ، وبَعْدَ | الأَلِف الأُولى يَاء - : ( جَبَلٌ ) ، قال : | ( وأَغانِيجٌ بِهَا لَوْ غُونِجَتْ | عُصْمُ نَعْمَايَا إِذَا حطَّتْ تُشَدّ ) | | ( والأَنْعَمُ ) ظاهِرُ سِياقِه أَنَّه بِفَتْح | العَيْن ، والصَّواب : كأَفْلُس كَمَا ضَبَطَه | نَصْرٌ : ( ع بالعَالِيَةِ ) من المَدِينَةِ ، وقال | نَصْرٌ : جَبَلٌ بالمَدِينَةِ عليه بَعضُ بُيُوتِها . | | ( ونُعْمٌ ، بِالضَّمِّ : ع برَحَبَةِ مَالِك ) | ابنِ طَوْقٍ . | | | ( وبُرْقَةُ نُعْمِيٍّ ، كَتُركِيٍّ : مِنْ بُرَقِهِمْ ) ، | قال النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ : | ( أُسائِلُ مِنْ سُعْدَاكَ مَغْنَى المَعَاهِدِ | ببُرْقَةِ نُعْمِيًّ فذاتِ الأَساوِدِ ) | | ( والتَّنْعِيمُ : ع عَلَى ثَلاَثَةِ اَمْيَالٍ أَوْ | أَرْبَعَةٍ مِنْ مَكَّةَ ) المُشَرَّفَةِ ، وهو ( أَقْرَبُ | أَطْرَافِ الحَلِّ إلى البَيْتِ ) الشَّرِيف ، | ( سُمِّيَ ) بِهِ ( لأنَّ على يَمِينِه جَبَلَ نُعَيْمٍ ) ، | كَزُبَيْرٍ ، ( وعَلَى يَسَارِه جَبَلَ نَاعِمٍ ، | والوادِي اسْمُه : نَعْمَانُ ) ، بِالفَتْح . | | ( والنُّعْمَانِيَّةُ ) ظاهِرُ سِيَاقِه بالفَتْح ، | وضَبَطَه يَاقوتٌ بِالضَّمِّ : ( ة بِمِصْرَ ) ، | كَذَا في كِتَابِ ابنِ طَاهِرٍ . | | ( و ) أيضًا : ( د بَيْنَ وَاسِطَ وبَغْدَادَ ) | في نِصْفِ الطَّرِيقِ على ضِفَّةِ دِجْلَةَ | مَعْدُودَةٌ في أَعْمَالِ الزَّاب الأَعْلَى ، وهي | قَصَبةٌ ، وأَهلُها شِيعَةٌ غَالِيَةٌ ، ومنها : | ظَهِيرُ الدِّينِ أبو عَلِيّ الحَسَنُ بنُ الخَطِيرِ بنِ | أَبِي الحَسَنِ الفَارِسِيُّ النُّعْمَانِيُّ ، كانَ | يَقُولُ : أَنَا نُعْمَانِيّ مِنْ وَلَد النُّعْمَانِ بنِ | المُنْذِرِ ، ووُلِدْتُ بالنُّعْمَانِيَّةِ ، وأَنتَصِرُ | لمَذْهَبِ النُّعْمَانِ فيما يُوَافِقُ اجْتِهَادِي ، | وكان يَحْفَظُ الجَمْهَرَةَ لابنِ دُرَيْدٍ ، | ويَسْرُدُها كالفَاتِحَةِ . قال ابنُ طَاهِر : | ( وَفِي كُلٍّ مِنْهما مَعْدِنُ ) أي مَقْلَعُ | ( الطِّينِ ) الذي ( يُغْسَلُ بِهِ الرَّأْسُ ) ، وهو | المَعْرُوفُ بِالطِّفْلِ . | | ( و ) أَيضًا : ( ة بسِنْجَارَ ) . | | ( ونَعْمَانُ ، كَسَحْبَانَ : وَادٍ وَرَاءَ | عَرَفَةَ ) بَيْنَ مكَّةَ والطَّائِفِ يَصُبُّ في | وَدَّان ، وقيل : لهُذَيْلٍ على لَيْلَتَيْنِ من | عَرَفَات ( وهو نَعْمَانُ الأَرَاكِ ) ؛ لأَنَّه يُنْبِتُه | وقال الأصْمَعِيّ : يَسْكُنُه بَنُو عَمْرِو بنِ | الحَارِثِ بنِ تَمِيمِ بنِ سَعْدِ بنِ هُذَيْلٍ ، | وبَيْن اَدْناه ومَكَّةَ نِصفُ لَيْلةٍ ، به جَبَلٌ | | يُقالُ له : المَدْرَى ، ومن جِبِالِه الأَصْدَارُ ، ومنه | يَجِيءُ العَسَلُ إلى مَكَّةَ ، قال بَعضُ الأَعراب : | ( نُسائِلُكُمْ : هَلْ سَالَ نَعْمَانُ بَعْدَكُمْ | وحُبَّ إلينَا بَطْنُ نَعْمَانَ وَادِيَا ) | | وقال أبو العَمَيْثَلِ في نَعْمَانِ الأَرَاكِ : | ( أَمَا والرَّاقِصَاتِ بِذَاتِ عِرْقٍ | ومَنْ صَلَّى بنَعْمَانِ الأَرَاكِ ) | | ( و ) نَعْمَانُ أَيضًا : ( وَادٍ قُرْبَ | الكُوفَةِ ) من ناحِيَةِ البَادِيَةِ . | | ( و ) أَيضًا : ( وَادٍ بِأَرْضِ الشَّامِ قُرْبَ | الفُرَاتِ ) بِالقُرْبِ من الرَّحَبَةِ . | | ( و ) أَيضًا : ( وَادٍ بِالتَّنْعِيمِ ) ، جاء | ذِكرُه في كِتَابِ سيف . وفي كِتابِ | الأُتْرجَّة : نُعْمَان : بلَدٌ في الحِجازِ . | | ( ومَوْضِعَانِ آخَرَانِ ) أَحدُهما : حِصْنٌ | من حُصُونِ زَبِيدَ ، والثَّانِي : حِصْنٌ في | جَبَلِ وَصَابِ في اليَمَنِ أَيضًا ، [ من | أَعْمَال زَبِيد ] . | | ( ونَاعِمٌ ، كَصَاحِبٍ ، ومُحَدِّثٍ ، | وحُبْلَى ، وعُثْمَانَ ، وزُبَيْرٍ ، وأَنْعُم ، بِضَمِّ | العَيْن ، وتَنْعُم ، كتَنْصُر : أَسْماءٌ ) . فمنَ | الأَوّل ناعِمُ بنُ أُجَيْلٍ ، تقدَّم ذِكرُه في | ' أ ج ل ' ، ومن الخَامِس : أَنْعَمُ بنُ زَاهِرِ | ابنِ عَمْرٍ و : قَبِيلَةٌ في مُرَاد . | | ( ويَنْعَمُ ، كَيَمْنَع : حَيٌّ ) من اليَمَن . | | ( ونُعْمٌ ، بِالضَّمِّ : اسْمُ ( امْرَأَة ) . | | ( و ) نُعْمُ : ( أَربَعَةُ مَوَاضِعَ ) ، منها | المَوْضِع الذي برَحَبَةِ مَالِك ، وقد ذُكِر | قَريبًا . | | ونُعْمُ : من حُصُونِ اليَمَنِ بيَدِ | [ عبد ] عَلِيِّ بنِ عَوَّاضٍ . | | ونُعْمُ : مَوْضِعٌ آخَرُ يُضافُ إليه | الدَّيْر ، قال : | ( * قَضَتْ وَطَرًا مِنْ دَيْرِ نُعْمَ وطَالَمَا * ) | ( ونَعَامَةُ الضَّبِّيُّ : صَحَابِيٌّ ) ، رَوَى عنه | ابنُه يَزِيدُ ، إِنْ صَحَّ الحَدِيثُ . | | | ( ونُعَيْمٌ ، كَزُبَيْرٍ سِتَّةَ عَشَر صَحَابِيًّا ) | وهم : نُعَيْمُ بنُ بَدْرٍ ، وابنُ خَبّابٍ ، | وابنُ زَيْدٍ ، وابنُ سَلاَمَةَ ، وابنُ سَعْدٍ ، | وابنُ عَبْدِ الله النَّحَّامُ ، وابنُ قَعْنَبٍ ، | وابنُ عَبْدِ كلال ، وابنُ عَمْرٍ و ، وابنُ | مَسْعُودٍ ، وابنُ مُقَرِّنٍ ، وابنُ هَزَّالٍ ، وابنُ | همادٍ ، وابنُ تزيدَ ، وابنُ عمرٍ و ، رضيَ | الله عنهم . | | ( ونُعَيْمَانُ ، مُصَغَّرًا ابنُ عَمْرِو ) بنِ | رِفَاعَةَ النَّجَّارِيُّ : بَدْرِيٌّ ، ( وكَانَ مَزَّاحًا | يُضْحِكُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم | كَثِيرًا ، بَاعَ سُوَيْبَطَ بنَ حَرْمَلَةَ ) القُرَشِيَّ | العَبْدَرِيَّ البَدْرِيَّ ( مِنَ الأَعْرَابِ بعَشْرِ | قَلاَئِصَ ) ، وذَلِكَ في سَفَرِه مَعَ أَبِي بَكْرٍ | رَضِيَ الله عَنْهُمَا ، ( فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ ) ذَلِكَ | ( فَأَخَذَ القَلاَئِصَ وَرَدَّهَا ، واستَرَدَّ | سُوَيْبِطًا ، فَضَحِكَ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه | وسَلَّم وأَصْحَابُه مِنْه حَوْلاً ) ، وقِصَّتُه | مَبْسُوطَةٌ في كُتُبِ السِّيَرِ . | | ( والتَّنَاعِمُ ) ، بِكَسْرِ العَيْن : ( بَطْنٌ ) من | العَرَب يُنْسَبُون إلى تَنْعُمَ بنِ عَتِيكِ . | | ( والمَنْعُمُ ، بِضَمِّ العَيْنِ : المِكْنَسَةُ ) ، | هَكَذَا في سَائِرِ النُّسَخِ ، والَّذِي في نَوَادِر | الفَرَّاء : قالتِ الدُّبَيْرِيَّةُ : حُقْتُ المَشْرَبَةَ | ونَعَمْتُها ومَصَلْتُها ، أي : كَنَسْتُها ، | وهي المِحْوَقَةُ والمِنْعَمُ والمِصْوَلُ : المِكْنَسَةُ . | انتهى ، فالصّوابُ فيه : كمِنْبَرٍ ؛ لأَنَّها اسمُ | آلة ، فَتَأَمَّلْ ذَلِك . | | ( والنَّاعِمَةُ : الرَّوْضَةُ ) قال أبو عَمْرٍ و : | ومن أَسْمَاءِ الرَّوْضَةِ : النَّاعِمَةُ ، | والوَاضِعَةُ ، والنَّاصِفَةُ ، والغَلْبَاءُ ، واللَّفَّاءُ . | | ( ونَعْمَانُ بنُ قُرادٍ ) عن ابنِ عُمَرَ ، | وعنه زيادُ بنُ خَيْثَمَةَ ، ( ويَعْلَى بنُ | نَعْمَانَ عن بِلالِ بنِ أَبِي الدَّردَاء ، | ( بِفَتْحِهِما : تَابِعِيَّانِ ) . | | ( و ) يقالُ : ( نَاعِمْ حَبْلَكَ ) أَيْ : | ( أَحْكِمْهُ ) بالفَتْلِ . | | ( ونَعَمْ ، بِفَتْحَتَيْنِ ) وسُكُونِ المِيمِ ، | | ( وقد تُكْسَرُ العَيْنُ ) حَكَاهَا الكِسائِيُّ ، | وقُرِىءَ بِهِمَا . وفي حَدِيثِ قَتَادَةَ عن | رَجُلٍ من خَثْعَم قال : ' دَفَعْتُ إلى النّبِيِّ | صَلَّى الله تَعالَى عَلَيه وسَلَّم وهو بِمِنًى | فقُلتُ : أَنْتَ الذي تَزْعُمُ أَنَّكَ نَبِيّ ؟ فَقَالَ : | نَعِمْ ' . وكَسَرَ العَيْنَ ، وقال أَبُو عُثْمانَ | النَّهْدِيُّ : ' أَمَرَنَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين عُمَرُ رَضِيَ | الله تَعالَى عنه بأَمرْ فقُلْنَا : نَعَمْ ، فقال : لا | تَقُولُوا : نَعَمْ وقُولُوا : نَعِمْ - بِكَسْرِ | العَيْن - ، وقال بَعضُ وَلَدِ الزُّبَيْرِ : ' ما كنتُ | أَسْمَعُ أَشْيَاخَ قُرَيْشٍ يَقُولُون إِلاّ نَعِم ' ، | بِكَسْرِ العَيْنِ . | | ( ونَعَامُ ) ، بِإِشْبَاعِ الفَتْحَةِ حَتَّى | تَحْدُثَ الألِفُ ( عَنِ المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا ) | النَّهْرَوَانِيِّ ، وهي لُغَةٌ أَيضًا ، وهي ( كَلِمَةٌ | كَبَلَى ، إِلاّ أَنَّه فِي جَوَابِ الوَاجِبِ ) كما | في المُحْكَم ، وفي التَّهْذِيبِ : إِنَّمَا يُجَابُ | به الاسْتِفْهَامُ الّذي لا جَحْدَ فيه ، قال : | وقد يَكُونُ ( ( نَعَمْ ) ) تَصْدِيقًا ، ويَكُونُ عِدَةً ، | ورُبَّمَا نَاقَضَ بَلَى إِذَا قَالَ : لَيْسَ لك | عِنْدِي ودِيعَةٌ ، فتقول : نَعَمْ ؛ تَصْدِيقًا له ، | وبَلَى ؛ تَكْذِيبًا له ، ومِثلُه في الصِّحاحِ ، | وحَاصِلُ مَا في المُغْنِي وشُرُوحِه أنه : | حَرفُ تَصْدِيقٍ بَعْدَ الخَبَرِ ، ووَعْدٌ بَعْدَ | افْعَلْ ولا تَفْعَلْ ، وبعد اسْتِفْهَامٍ ، كهَلْ | تُعْطِينِي ، وإعلامٌ بَعْدَ اسْتِفْهَامٍ ولو | مُقَدَّرًا . | | ( ونَعَّمَ الرَّجُلَ تَنْعِيمًا : قَالَ لَه : | ( ( نَعَمْ ) ) فنَعِمَ بِذَلِك ) بَالاً ، كَمَا تَقُولُ : | بَجَّلْتُه أَيْ : قُلتُ لَه : بَجَلْ ، أَيْ : | | حَسْبُكَ ، حكاه ابنُ جِنِّي ، واشْتَقَّ ابنُ | جِنّي نَعَمْ من النَّعْمَة ؛ وذَلِك أنَّ نَعَمْ | اَشْرَفُ الجَوَابَيْن ، وأسرُّهما للنَّفْسِ ، | وأَجْلَبُهُما للحَمْدِ ، ( ( ولا ) ) بِضِدِّهما ، ألا | تَرَى إلى قَولِه : | ( وإِذَا قُلتَ : ( ( نَعَمْ ) ) فَاصْبِرْ لَهَا | بنَجاحِ الوَعْدِ إِنَّ الخُلْفَ ذَمّ ) | | وقَولِ الآخَرِ أَنشدَه الفَارِسِيّ : | ( أَبَى جُودُه لا البُخْلَ واستْعَجَلَتْ به | ( ( نَعَمْ ) ) مِنْ فَتَى لا يَمْنَعُ الجُودَ قَاتِلُهْ ) | | ( ونُعَامَاكَ ، بِالضَّمِّ ) : مِثْلُ ( قُصَارَاكَ ) | زِنَةً ومَعْنًى ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ . | | ( ورجُلٌ مِنْعَامٌ ) ، مِثْلُ : ( مِفْضَالٍ ) ، | زِنَةً ومَعْنًى ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ . | | ( وأَنْعَمً الله صَبَاحَكَ : من النُّعُومَة ) ، | كَمَا في الصّحَاحِ . | | ( و ) يُقالُ : ( أَتَيْتُ أَرْضَهُمْ فتَنَعَّمَتْنِي ) | أَيْ : ( وَافَقَتْنِي ) ، وأَقمْتُ بها . وفي | الصّحاح : إِذَا وَافَقَتْه . | | ( و ) قَولُه : ( تَنَعَّمَ : مَشَى حَافِيًا ) . | مُكَرَّر . | | ( و ) كَذَا قَولُه : وتَنَعَّمَ ( فُلاُنًا : طَلَبَه ) . | مُكَرَّرٌ أَيضًا ، هَكَذَا يُوجَدُ في سَائِرِ | النُّسَخ . | | ( و ) تَنَعَّمَ ( قَدَمّه : ابْتَذَلَهَا ) ، كَذَا في | النُّسَخِ ، والصَّوَابُ : تَنَعَّمَ قَدَمَيْه : | ابْتَذَلَهُمَا ، كَذَا نَصَّ اللّحْيَانِيّ في النَّوَادِرِ ، | وأَنْشَدَ : | ( تَنَعَّمَهَا مِنْ بَعْدِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ | فَأَصْبَحَ بَعْدَ الأُنْسِ وَهُوَ بَطينٌ ) | [ ] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : | | | النُّعْمُ بالضَّم : خلافُ البؤْسِ ؛ يُقالُ : | يَومٌ نُعْمٌ ويَوْمٌ بُؤْسٌ ، والجَمع أَنْعُمٌ | وأَبْؤُسٌ . | | ورَجُلٌ نَعِمٌ ، كَكَتِفٍ : بَيِّنُ المَنْعَمِ ، | كمَقْعَدٍ . | | ويَجُوزُ : تَنَعَّمَ ، فهو : نَاعِمٌ . | | ومَا أَنْعَمنَا بِكَ ؟ أَيْ : مَا الّذِي | أَقْدَمَك عَلَيْنا ؟ يُقالُ لِمَنْ يُفْرَحُ بِلِقَائِه ؛ | كأَنَّه قال : ما الّذِي أَسَرَّنَا . وأَقَرَّ أَعْيُنَنَا | بِلِقَائِكَ ورُؤْيَتِكَ ، وقَولُ الشَّاعِرِ : | ( مَا أَنْعَمَ العَيْشَ لَوْ أَنَّ الفَتَى حَجَرٌ | تَنْبُو الحَوَادِثَ عنه وهو مَلْمُومُ ) | إنَّمَا هو على النَّسَبِ ، لأَنَّا لم نَسْمَعْهُم | قَالُوا : نَعِمَ العَيْشُ ، ونَظِيرُه مَا حَكَاه | سِيبَوَيْهِ من قَولِهِم : [ هو ] أَحْنَكُ | الشَّاتَيْنِ ، [ وأَحْنَكُ البَعِيرَيْنِ ] في أَنَّه | اسْتُعْمِلَ منه فِعْلُ التَّعَجُّبِ وإن لم يَكُ | منه فِعْلٌ . | | وأَنْعَم : صارَ إلى النَّعِيم ، ودَخَلَ فيه ، | كأَشْمَلَ ، إذا دَخَلَ في الشَّمَالِ . | | وأَنْعَمَ له : قَالَ له : نَعَمْ ، ومِنه قَولُ أَبِي | سُفْيَان : ( ( أَنْعَمَتْ فَعَالِ عَنْها ) ) ، أي : | أَجَابَتْ بنَعَمْ فَاتْرُكْ ذِكْرَها ؛ يَعْني هُبَلَ . | | وقَولُهم : عِمْ صَبَاحًا ، تَحيَّةُ الجَاهِليَّةِ ، | كَأَنَّه مَحْذُوفٌ من نَعِمَ يَنْعِمُ ، بِالكَسْرِ ، | كَمَا تَقُولُ : كُلْ ؛ مِنْ اَكَلَ يَأْكُلُ ، | | فَحَذَفَ منه الأَلِفَ والنُّونَ ؛ اسْتِخْفَافًا | كَمَا في الصِّحاح . | | وفي شَرْح المُفَضَّلِيَّات : شَخْصُ كُلِّ | إِنْسَانٍ نَعَامَتُه . | | وتَنَعُّمُ ، كَتَكَرُّم : مَنْبّذَةٌ لِبَعْضِ المُلُوكِ . | قال أبو حَيّان : وكَأَنَّه مَنْقُولٌ من المَصْدر ، | وتَاؤُه زَائِدَة . | | وأَجْفَلُوا نَعَامِيَّةً ، أَيْ : إِجْفَالَةً ، | كَإِجْفَالِ النَّعَام ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ . | | وتُجْمَعُ النَّعامَةُ للطَّائِرِ على : | نَعَامَاتٍ ، ونَعَائِمَ ، ونَعَامٍ . | | ويُقالُ : رَكِبَ جَنَاحَيْ نَعَامَةٍ ، إِذَا | جَدَّ في أَمْرِه . | | ويُقالُ للمُنْهَزِمِين : أَضْحَوْا نَعَامًا ، | ومنه قَولُ بِشْرٍ : | ( فأَمَّا بَنُو عَامِرٍ بِالنِّسارِ | فَكَانُوا غَدَاةَ لَقُونَا نَعَامَا ) | | وإذا ظَعَنُوا مُسْرِعِين ، قَالُوا : خَفَّتْ | نَعَامَتُهم . | | ويُقالُ للعَذَارَى : كَأَنَّهُنَّ بَيْضُ نَعامٍ . | | ويُقالُ للفَرَس : له سَاقَا نَعَامَةٍ ؛ لِقِصَر | سَاقَيْه . | | ولَهُ جُؤْجُؤُ نَعَامَةٍ ؛ لارْتِفَاعِ | جُؤْجُؤِها . | | ومِنْ أَمْثَالِهم : مَنْ يَجْمَعُ بَيْنَ | الأَرْوَى والنَّعَام ؟ [ وذلك أَنَّ مساكنَ | الأَرْوَى شَعَفُ الجِبال ، ومساكنَ النَّعامِ | السُّهُولةُ ؛ فهما لا يَجْتمعان أبدًا ] . | | ويُقالُ : لِمَنْ يُكْثِرُ عِلَلَه عَلَيك : ما | أَنتَ إِلاَّ نَعَامَةٌ ؛ يَعْنُون قَوْلَه : | ( ومِثْلُ نَعَامَةٍ تُدْعَى بَعِيرًا | تُعَاظَمُه إِذَا مَا قِيلَ : طِيرِي ) | ( وإِنْ قِيلَ : احْمِلِي قَالَتْ : فَإِنِّي | مِنَ الطَّيْرِ المُرِبَّةِ في الوُكُورِ ) | | ويَقُولُون للَّذي يَرْجِعُ خَائِبًا : جَاءَ | | كَالنَّعامَةِ ؛ لأَنَّ الأَعْرَابَ يَقُولُونَ : إِنَّ النَّعامَةَ | ذَهَبَتْ تَطْلُبُ قَرْنَيْنِ فَقَطَعُوا أُذُنَيْهَا ، فَجَاءَتْ | بِلاَ أُذُنَيْن ، وفِي ذلِك يقُولُ بعْضُهم : | ( اوْ كَالنَّعَامَةِ إِذْ غَدَتْ مِنْ بَيْتِها | لِتُصَاغَ أُذْنَاهَا بِغَيْرِ اَذِينِ ) | ( فاجْتُثَّتْ الأُذُنَانِ منها فانْتَهَتْ | هَيْمَاءَ لَيْسَتْ مِنْ ذَوَاتِ قُرُونِ ) | | وقَالَ اللِّحْيَانِيّ : يُقالُ للإِنْسَانِ : إِنَّه | لَخَفِيفُ النَّعَامَةِ إِذَا كَانَ ضَعِيفَ العَقْلِ . | | وأَرَاكَةٌ نَعَامَةٌ : طَوِيلَةٌ . | | وابنُ النَّعَامَةِ : الطَّرِيقُ ، وقيل : عِرْقٌ | في الرَّجْلِ ، قال الأزْهَرِيُّ : قال الفَرَّاءُ : | سَمِعْتُه من العَرَب ، وقال الجَوْهَرِيّ : | حَكَاه في المُصَنَّف ، وقِيلَ : ابنُ النَّعامةِ : | عَظْمُ السَّاقِ ، وقِيلَ : صَدْرُ القَدَمِ ، وقِيلَ : | مَا تَحْتَ القَدَمِ ، قال عَنْتَرَةُ : | ( فيَكُونُ مَرْكَبَك القَعُودُ ورَحْلُه | وابنُ النَّعَامَةِ عِند ذَلِك مَرْكَبِي ) | | فُسِّرَ بِكُلِّ ذَلِك ، وقِيلَ : ابنُ النَّعَامَة : | فَرَسُه ، وهَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عن | الأصْمَعِيّ ، وقِيلَ : رِجْلاه . وقال | أبو عُبَيْدَةَ : هو اسمٌ لِشِدَّةِ الحَرْبِ | [ كقولهم : أُمّ الحَرْبِ ] ، ولَيْسَ ثَمَّ امْرأَةٌ ، | وإِنَّمَا ذَلِك كَقَوْلِهم : به دَاءُ الظَّبْيِ ، كَذَا | في الصِّحاح . وقال ابنُ بَرِّيّ : هذا البَيْتُ | لِخَزَز بنِ لَوْذَانَ السَّدُوسِيِّ وقَبلَه : | ( كَذَبَ العَتِيقُ وماءُ شَنٍّ بَارِدٍ | إن كُنتِ سَائِلَتِي غَبُوقًا فَاذْهَبِي ) | ( لا تَذْكُرِي مُهْرِي وما أَطْعَمْتُه | فَيَكُونَ لَونُكِ مِثْلَ لَوْنِ الأجْرَبِ ) | ( إنّي لأَخْشَى أَنْ تَقُولَ حَليلَتِي : | هَذَا غُبارٌ سَاطِعٌ فَتَلَبَّبُ ) | ( إنَّ الرِّجَالَ لَهُمْ إِلَيكَ وَسِيلَةٌ | إنْ يَأْخُذُوكِ تَكَحَّلِي وتَخَضَّبِي ) | ( ويَكُونُ مَرْكَبَكِ القَلُوصُ ورَحْلُه | وابنُ النَّعَامَةِ يَوْمَ ذَلِكَ مَرْكَبِي ) | | | وقال : هَكَذَا ذَكَره ابنُ خَالَوَيْهِ | وأبُو مُحَمَّدٍ الأَسْودُ ، وقال : ابنُ النَّعَامَةِ : | فَرَسُ خُزَر بنِ لَوْذَانَ ، والنَّعَامة أُمُّه فَرَسُ | الحَارِثِ بنِ عَبَّاد قال : وتُرْوَى الأَبْياتُ | أيضًا لِعَنْتَرَةَ . | | قال : والنَّعَامَةُ : خَطٌّ في باطِنِ | الرِّجْلِ . | | وفي كِتابِ الأغَانِي لأَبِي الفَرَج في | مَعْنَى هَذِه الأَبيات : إن نِهَايَةَ غَرَضِ | الرِّجالِ مِنْكِ إِذا أَخَذُوكِ الكُحْلُ | والخِضَابُ ؛ للتَّمَتُّع بك ، ومَتَى أَخَذُوكِ | أَنتِ حَمَلُوكِ على الرَّحْلِ ، والقَعُودِ ، | وأَسَرُونِي أَنَا ، فَيَكُونُ القَعُودُ مَرْكَبَكِ ، | ويَكُونُ ابنُ النَّعامَةِ مَرْكَبِي أَنَا ، وقال : | ابنُ النَّعامَةِ : رِجْلاَهُ ، أَوْ ظِلُّه الذي يَمْشِي | فيه . قال ابنُ المُكَرَّم : وهذا أَقْرَبُ إلى | التَّفْسِيرِ من كَوْنِه يَصِفُ المَرْأَةَ برُكُوبِ | القَعُودِ ، ويَصِفُ نَفْسَه برُكُوبِ الفَرَسِ ، | اللَّهُمَّ إلاَّ أَنْ يَكُونَ رَاكِبُ الفَرَسِ | مُنْهَزِمًا مُوَلِّيًا هَارِبًا ، ولَيْسَ في ذَلِك من | الفَخْرِ مَا يَقُولُه عن نَفْسِه ، فَأَيُّ حَالةٍ | أَسْوأُ من إِسْلامِ حَلِيلَتِه وهَرَبِه عَنْها رَاكِبًا | أَوْ رَاجِلاً ؟ فَكَوْنُه يَسْتَهْوِلُ اَخْذَها | وحَمْلَها وأَسْرَه هو ومَشْيَه هو الأَمْرُ | الذي يَحْذَرُه ويَسْتَهْوِلُه ، فَتَأَمَّلْ ذَلِك . | | والنَّعَامُ : النَّعائِمُ من النُّجُومِ لُغَةٌ فِيه ، | وأَنشَد ثَعْلَب : | ( بَاضَ النَّعامُ به فَنَفَّرَ أَهْلَهُ | إِلاّ المُقِيمَ عَلَى الدَّوَى المُتَأَفِّنِ ) | | ويُقالُ : بَاضَ النَّعَامُ عَلَى رُؤُوسِهِم | إذا لَبِسُوا البَيْض ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ . | | ونَاعِمَةُ : مَوْضِعٌ . | | ونَعْمَانُ الغَرْقدِ : موضِعٌ بِالمَدِينَةِ ، | ويُقالُ له نَعْمَانُ الأَصْغَرُ ، كَمَا يُقالُ | لِنَعْمَانِ الأَرَاكِ بِمَكَّةَ : الأَكْبَرُ . | | ونَعْمَانُ : جَبَلٌ بَيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ ، | وهو غَيرُ الوَادِي الذي تَقَدَّمَ ذِكرُه ، | ويُقالُ له : نَعْمَانُ السَّحَابِ ، كَمَا جَاءَ في | حَدِيثِ ابنِ جُبَيْر ، وأَضَافَه إلى السَّحابِ ؛ | لأَنَّه رَكَدَ فَوْقَه لعُلُوِّه . | | ونَعْمَانُ الصَّدْرِ : حِصْنٌ بِنَاحِيَة | النِّجَادِ من اليَمَن . | | ومُسَافِرُ بنُ نِعْمَةَ بنِ كُرَيْرٍ : من | شُعَرَائِهِم ، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرابِيّ . | | وسَمَّوْا : نُعَمِيًّا ، كَدُعْمِيٍّ . | | ويَوْمُ نِعْمَةَ ، بِالكَسْرِ : من أَيَّام | العَرَب ، عن ياقُوت . | | ونَعَامٌ كَسَحَابٍ : مَوْضِعٌ بِاليَمَنِ . | | وبَرقٌ ، ونَعَامٌ : مَا آن لبَنِي عُقَيْل | خلا عُبَادَةَ عن الأصْمَعِي . وفي | الصِّحَاحِ : مَوْضِعَان من أَطْرَافِ اليَمَن . | وقال يَاقُوت : نَعَام : وادٍ بِاليَمَامَةِ لِبَنِي | هِزَّانَ في اَعْلَى المَجَازَة ، كَثِيرُ النَّخْلِ | والزَّرْعِ . | | ونَاعِمَةُ : امرأَةٌ طَبَخَتْ عُشْبًا يُقالُ | له : العُقَّارُ ، رَجَاءَ أن يَذْهَبَ الطَّبْخُ | بِغَائِلَتِه فأَكَلَتْه ، فَقَتَلها ، فسُمِّيَ العُقَّارُ | لِذَلِك عُقَّارَ نَاعِمَةَ ، رَوَاهُ ابنُ سِيدَه ، عن | أَبِي حَنِيفَةَ ، وقد ذُكِر في ' ع ق ر ' . | | ونُعْمابَاذُ : قَرْيَةٌ بِسَوَادِ الكُوفَةِ ، | نُسِبَتْ إلى نُعْمَ سُرِّيَّةِ النُّعْمَانِ ، قَالَه | الكَلْبِيُّ . | | ونَاعِمٌ : حِصْنٌ من حُصُون خَيْبَر ، | عِنْدَه قُتِلَ مَحْمُودُ بنُ مَسْلَمَة ، ألقَوْا عليه | رَحَى فَقَتَلُوهُ . | | وأيضًا : مَوْضِعٌ آخَرُ فِي شِعْرٍ عَدِيِّ | ابنِ الرِّقاع . | | وذُو نَعَامَةَ بنُ عَمْرِو بنِ عَامِرٍ ، | كثُمَامةَ : بَطْنٌ من ذِي يَزَن ، منهم | عبدُ الله بنُ إسماعيلَ بنِ ذِي نُعَامَةَ ، ذَكَره | الهَمَدَانِيُّ فِي الإِكْلِيلِ . | | وبَنُو النَّعَامة : بَطْنٌ من كَلْب ، منهم | ابنُ أَدْهَمَ الشَّاعِرُ ، ذَكَره ابنُ الكَلْبَيّ . | | ونُعْمَةُ بنُ المُؤَيّد الطُّرسُوسِيُّ ، بِالضَّمِّ | من مَشَايِخ السِّلَفِيّ ، قال الحَافِظُ : هو | فَرْدٌ . | | قلتُ : ونُعْمَةُ بنُ يُوسُفَ بنِ عَلِيّ بنِ | | دَاودَ : بَطْنٌ من العَلَوِيِّينَ بِاليَمَن ، وهم | أَشرافُ وَادِي وَسَاع ، ضُبِطَ بِالضَّمِّ | هَكَذا ، ويقال لوَلَدِه النُّعْمِيُّون ، بالضَّمِّ ، | وفِيهم كَثْرَةٌ ، منهم الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ | الحَسَنِ ، تَرجَمَهُ الحَمَوِيُّ ، والهَادِي بنُ | إِسماعيلَ قَاضِي بَيْتِ الفَقِيهِ ، رأيتُه بِهَا ، | وعليُّ بنُ إِدريسَ بنِ عَلِيٍّ النُّعْمِيُّ جَدُّ | آلِ عَلِيٍّ بِالمِخْلاَفِ . | | وكَأَمِيرٍ : عَبْدُ اللهِ بنِ نَعِيمِ الحَوْرَانِيُّ : | مُحَدِّثٌ . | | وأَبُو النَّعِيمِ رِضْوَانُ النَّحْوِيُّ | والعقبي ، الأَخِيرُ من مِشَايِخِ شَيْخِ | الإِسلام زَكَرِيَّا . | | ونَعِيمَةُ ، كَسَفِينَةٍ : رجُلٌ مِن | الكَلاَعِ ، وإليه نُسِبَ أَبُو الحَسَنِ حيّ | الكَلاَعِيُّ النَّعِيمِيُّ ، عن أَبِي أَيُّوبَ | الأَنْصَارِيِّ في الغسل ، وعنه يَزِيدُ بنُ | أَبِي حَبِيبٍ . | | وبِالضَّمِّ : نُعَيْمُ بنُ حضورِ بنِ عَدِيٍّ | في حِمْيَر . | | والنَّعِيمِيُّون : جَمَاعَةٌ نُسِبُوا إلى | جَدِّهم نُعَيْمٍ ، ونُعَيْمٌ المُجّمِّرُ مَرّ للمصَنِّف | في ' ج م ر ' . | | ويُقالُ لِلطُّوالِ : يا ظِلَّ النَّعَامَةِ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
نعم :، وفي حديثِ ابنِ ذِي يَزَنَ : ( أَتَى هِرَقْلاً وقَدْ *!شَالَتْ نَعامَتُهُمْ فَلَمْ يَجِدْ عندَهُ النَّصْرَ الذي سَالاَ ) *!والشُّوَيْلاَءُ ، بالضَّمِّ مَمْدُوداً : نَبْتٌ مِنْ نَجِيلِ السِّباخِ ، قالَ أبو حَنِيفَةَ : وقد ذَكَرَها الأَصْمَعِيُّ ولم يَحُلَّها ، وهي من العُشْبِ ، قالَ : ومَنابِتُها السَّهْلُ ، يُتَداوَى بِهِ قالَ الصَّاغَانِيُّ : وقد رَأيتُها ، وهيَ غَبْرَاءُ ، تَنْبَسِطُ على وَجْهِ الأَرْضِ ، لا شَوْكَ لَها ، والمالُ حَرِيصٌ عليها ، وقد يُقالُ لهُ : *!الشُّوَّيْلُ : كَقُبَّيْطٍ ، في لُغَةِ بَعضِ أهلِ العِرَاقِ . *!وشَوْلَةُ : فَرَسُ زَيْدٍ الْفَوارِسِ الضَّبِّيُّ ، وهو القَائِلُ فيها : ( قَصَرْتُ لهُ مِنْ صَدْرِ *!شَوْلَةَ إِنَّهُ يُنْجِّي من المَوْتِ الكَمِيُّ المُنَاجِدُ ) وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ : *!شَوْلَةُ : أَمَةٌ رَعْنَاءُ ، كانَتْ لِعَدْوَانَ ، وكانَتْ تَنْصحُ لِمَوَالِيها فتَعُودُ نَصِيحَتُها وَبَالاً عَلَيْهم ، لِحُمْقِها ، فَقِيلَ لِلنَّصِيحِ الأَحْمَقِ : أَنْتَ شَوْلَةٌ النَّاصِحَةُ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِيُّ : شَوْلَةُ أَمَةٌ يُضْرَبُ بها المَثَلُ في الحُمْقِ ، يُقالُ : أنتَ شَوْلَةُ النَّاصِحَةُ . *!وشَوَّالُ ، كشَدَّادٍ : ة ، بِمَرْوَ ، منها أبو طاهرٍ محمدُ بن أبي النَّجْمِ بنِ محمدِ الخَطِيبُ *!-الشَّوَّالِيُّ ، مِنْ شُيوخِ أبي سعدٍ السَّمْعانِيِّ ، تُوُفِّيَ في . (و) *!شَوَّالٌ : شَهْرُ الْفِطْرِ ، وهو الذي يَلِي شَهْرَ رَمَضانَ ، وهوَ أَوَّلُ أشْهُرِ الحَجَّ ، قالَ ابنِ دُرَيْدٍ : زَعَمَ قَوْمٌ أنَّه سُمِّيَ *!شَوَّالاً لأنَّهُ وَافَقَ وَقْتاً *!تَشُولُ فيهِ الإِبِلُ : أي تَرْفَعُ ذَنَبَها ، وهو قَوْلُ الفَرَّاءِ ، وقالَ غيرُهُ : سُمِّيَ *!بتَشْوِيلِ ألْبانِ الإِبِلِ ، وهو تَوَلِّيهِ وإِدْبارِهِ ، وكذلكَ حالُ الإِبِلِ في اشْتِدادِ الحَرِّ ، وانْقِطَاعِ الرُّطْبِ . ج : *!شَوَاوِيلُ ، على الْقِيَاسِ ، *!وشَوَاوِلُ ، على طَرْحِ الزَّائِدِ ، *!وشَوَّالاَتٌ ، وكانَتْ العَرَبُ تَطَيَّرُ مِنْ عَقْدِ المَناكِحِ فيه ، وتقولُ : إنَّ المَنْكُوحَةَ تَمْتَنِعُ مِن ناكِحِها ، كما تَمْتَنِعُ طَرُوقَةُ الجَمَلِ إذا لَقِحَتْ وشالَتْ بِذَنَبِها ، فأَبْطَلَ النَبِيُّ ، صلى الله عليه وسلم طِيرَتَهُم...

نعم :، وفي حديثِ ابنِ ذِي يَزَنَ : ( أَتَى هِرَقْلاً وقَدْ *!شَالَتْ نَعامَتُهُمْ فَلَمْ يَجِدْ عندَهُ النَّصْرَ الذي سَالاَ ) *!والشُّوَيْلاَءُ ، بالضَّمِّ مَمْدُوداً : نَبْتٌ مِنْ نَجِيلِ السِّباخِ ، قالَ أبو حَنِيفَةَ : وقد ذَكَرَها الأَصْمَعِيُّ ولم يَحُلَّها ، وهي من العُشْبِ ، قالَ : ومَنابِتُها السَّهْلُ ، يُتَداوَى بِهِ قالَ الصَّاغَانِيُّ : وقد رَأيتُها ، وهيَ غَبْرَاءُ ، تَنْبَسِطُ على وَجْهِ الأَرْضِ ، لا شَوْكَ لَها ، والمالُ حَرِيصٌ عليها ، وقد يُقالُ لهُ : *!الشُّوَّيْلُ : كَقُبَّيْطٍ ، في لُغَةِ بَعضِ أهلِ العِرَاقِ . *!وشَوْلَةُ : فَرَسُ زَيْدٍ الْفَوارِسِ الضَّبِّيُّ ، وهو القَائِلُ فيها : ( قَصَرْتُ لهُ مِنْ صَدْرِ *!شَوْلَةَ إِنَّهُ يُنْجِّي من المَوْتِ الكَمِيُّ المُنَاجِدُ ) وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ : *!شَوْلَةُ : أَمَةٌ رَعْنَاءُ ، كانَتْ لِعَدْوَانَ ، وكانَتْ تَنْصحُ لِمَوَالِيها فتَعُودُ نَصِيحَتُها وَبَالاً عَلَيْهم ، لِحُمْقِها ، فَقِيلَ لِلنَّصِيحِ الأَحْمَقِ : أَنْتَ شَوْلَةٌ النَّاصِحَةُ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِيُّ : شَوْلَةُ أَمَةٌ يُضْرَبُ بها المَثَلُ في الحُمْقِ ، يُقالُ : أنتَ شَوْلَةُ النَّاصِحَةُ . *!وشَوَّالُ ، كشَدَّادٍ : ة ، بِمَرْوَ ، منها أبو طاهرٍ محمدُ بن أبي النَّجْمِ بنِ محمدِ الخَطِيبُ *!-الشَّوَّالِيُّ ، مِنْ شُيوخِ أبي سعدٍ السَّمْعانِيِّ ، تُوُفِّيَ في . (و) *!شَوَّالٌ : شَهْرُ الْفِطْرِ ، وهو الذي يَلِي شَهْرَ رَمَضانَ ، وهوَ أَوَّلُ أشْهُرِ الحَجَّ ، قالَ ابنِ دُرَيْدٍ : زَعَمَ قَوْمٌ أنَّه سُمِّيَ *!شَوَّالاً لأنَّهُ وَافَقَ وَقْتاً *!تَشُولُ فيهِ الإِبِلُ : أي تَرْفَعُ ذَنَبَها ، وهو قَوْلُ الفَرَّاءِ ، وقالَ غيرُهُ : سُمِّيَ *!بتَشْوِيلِ ألْبانِ الإِبِلِ ، وهو تَوَلِّيهِ وإِدْبارِهِ ، وكذلكَ حالُ الإِبِلِ في اشْتِدادِ الحَرِّ ، وانْقِطَاعِ الرُّطْبِ . ج : *!شَوَاوِيلُ ، على الْقِيَاسِ ، *!وشَوَاوِلُ ، على طَرْحِ الزَّائِدِ ، *!وشَوَّالاَتٌ ، وكانَتْ العَرَبُ تَطَيَّرُ مِنْ عَقْدِ المَناكِحِ فيه ، وتقولُ : إنَّ المَنْكُوحَةَ تَمْتَنِعُ مِن ناكِحِها ، كما تَمْتَنِعُ طَرُوقَةُ الجَمَلِ إذا لَقِحَتْ وشالَتْ بِذَنَبِها ، فأَبْطَلَ النَبِيُّ ، صلى الله عليه وسلم طِيرَتَهُم ، وقالتْ ) عائِشَةُ : رضي اللهُ عَنها : تَزَوَّجَنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في شَوَّالٍ ، وبَنَى بِي في شَوَّالٍ ، وأي نِسائِهِ كانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي . وسَالِمُ بْنُ شَوَّالِ بنِ نُعَيْمٍ المَكِّيُّ : تَابِعِيٌّ ، ثِقَةٌ ، رَوَى عَنْ مَوْلاتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ بنتِ أبي سُفْيانَ ، وعنهُ عَفَّانُ بنُ أبي رَبَاحٍ ، وعمرُو بنُ دِينارٍ ، قالَهُ ابنُ حَبَّان . وعَبْدُةُ بِنْتُ أبي شَوَّالٍ رَوَتْ عَنْ رَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، قَدَّسَ اللهُ سِرَّهَا . *!والشُّوَيْلَةُ ، *!والشُّوَيْلاَءُ ، مُصَغَّرَتَيْنِ : مَوْضِعَانِ ، عن ابن دُرَيْدٍ ، وهكذا ضَبَطَهُما ، والذي في اللِّسانِ : *!الشَّوِيلَةُ ، على وَزْنِ كَرِيمَةٍ ، *!والشُّوَلاَءُ ، كَرُحَضاء : مَوْضِعَانِ . وامْرَأَةٌ *!شَوَّالَةٌ : نَمَّامَةٌ ، قالَ الرَّاجِزُ : لَيْسَتْ بِذاتِ نَيْرِبٍ *!شَوَّالَهْ وذو *!الشَّاوَلِ ، بِفَتْحِ الْوَاوِ : ابْنُ دُعَامِ بنِ مالِكِ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ صَعْبِ ابنِ دَوْمَانَ بنِ بَكِيلِ بنِ جُشَمَ بنِ خَيْرانَ ابنِ نَوْفِ بنِ هَمْدَانَ الهَمْدَانِيُّ ، ثُمَّ البَكِيلِيُّ ، أَحَدُ الأَذْواءِ . *!واشْتَالَ لَهُ : تَعَرَّضَ لَهُ ، وسَبَّهُ ، وهو مَجازٌ . *!والتَّشْوِيلُ : اسْتِرْخَاءُ الذّكَرِ عنْدَ مُحاوَلِةِ الجِمَاعِ ، ولو قالَ ارْتِخاءُ الذّكَرِ عِنْدَ المُجامَعَةِ كانَ أَخْصَرَ . وقال ابنُ عَبّادٍ : *!الشَّوْشَلاءُ : النَّيْكُ ، هكذا ذَكَرَهُ هنا ، أو هيَ حَبَشِيَّةٌ ، كما في العُبابِ . *!والْمِشْوَلُ ، كَمِنْبَرٍ : مِنْجَلٌ صَغِيرٌ . ورَجُلٌ *!شَوِلٌ ، ككَفٍ : وَقَّادٌ ذَكِيٌّ ، خَفِيفٌ في الْعَمَلِ ، والْخِدْمَةِ ، والْحَاجَةِ ، سَرِيعٌ أليْها ، ومنه قَوْلُ الأَعْشَى : ( وقد غَدَوْتُ إلى الْحانُوتِ يَتْبَعُنِي شاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ ) وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : *!اسْتَشالَتِ النَّاقَةُ ذَنَبَها : رَفَعَتْهُ ، وفَرَسٌ *!شَائِلَةُ الذُنَابَى . *!والشَّوائِلُ : جَمْعُ *!شَائِلَةٍ ، وهي النَّاقَةُ التي ارْتَفَعَ لَبَنُها ، ومنهُ حديثُ نَضْلَةَ بنِ عَمْرٍ و : فهَجَمَ عليه *!شَوائِلُ له ، فسَقاهُ مِنْ أَلْبانِهَا . وكُلُّ ما ارْتَفَعَ *!شَائِلٌ . *!وشَالَ المِيزَانُ : ارْتَفَعَتْ أِحْدَا كَفَّتَيْهِ . ويُقالُ : *!شالَ مِيزانُ فُلانٍ : *!يَشُولُ ، *!شَوَلاَناً ، وهو مَثَلٌ في المُفَاخَرَةِ . يُقالُ : فَاخَرْتُهُ ، *!فشَالَ مِيزَانِي ، أي فَخَرْتُه بآبَائِي ، وغَلَبْتُهُ ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ : ومنهُ قَوْلُ الأَخْطَلِ : ( وإذا وَضَعْتَ أَباكَ في مِيزانِهِم رَجَحُوا *!وشَالَ أَبُوكَ في المِيزانِ ) *!وشالَتِ العَقْرَبُ بِذَنَبِها : رَفَعَتْهُ ، *!وشَوْلَةُ : عَلَمٌ لِلْعَقْرَبِ ، قال : قد جَعَلْتْ *!شَوْلَةُ تَزْبَئِرُّ *!وشَالَتِ القِرْبَةُ ، والزِّقُّ : ارْتَفَعَْ قَوائِمُها عنْدَ المَلْءِ ، أو النَّفْخِ . *!وأشالَ بِضَبُعِهِ : رَفَعَهُ . وذَنَبُ العَقْرَبِ يُقالُ لَهُ : *!شَوَّالٌ ، كَشَدَّادٍ . قال : ) كَذَنَبِ العَقْرَبِ شَوَّالٌ عَلِقْ *!واشْتَالَ ، بِمَعْنَى *!شَالَ ، كارْتَوَى ، بِمَعْنَى رَوِيَ ، ومنهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : حتى إِذا *!اشْتالَ سُهَيْلٌ في السَّحَرْ *!والمِشْوَلَةُ ، بالكسرِ ، التي يُلْعَبُ بها ، عن اليَزِيدِيِّ . *!والشَّوِلُ ، ككَتِفٍ : الذي *!يشُولُ بالشَّيْءِ ، أي يَرْفَعُهُ . *!وشَاوَلَهُ ، *!وشَاوَلَ بِهِ : إذا دَافَعَ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ الحَكَمِ : ( *!فشَاوِلْ بِقَيْسٍ في الطِّعانِ ولا تَكُنْ أَخَاهَا إِذا ما المَشْرَفِيَّةُ سُلَّتِ ) وقالَ أبو زَيْدٍ : *!تَشاوَلَ الْقَوْمُ ، *!تَشاوُلاً : إِذا تَناوَلَ بعضُهم بَعْضاً عندَ القِتَالِ بالرِّمَاحِ ، *!والمُشَاوَلَةُ مِثْلُهُ ، قالَ ابنْ بَرّيٍّ : ومنهُ قَوْلُ عبدُ الرَحمنِ بنِ الحَكَمِ المُتَقَدّمُ ، وفي المَثَلِ : ما ضَرَّ نَاباً *!شَوْلُها المُعَلَّقُ يُضْرَبُ ذلكَ للذي يُْمَرُ أَنْ يَأْخُذَ بالحَزْمِ ، وأَنْ يَتَزَوَّدَ ، وإِنْ كانَ يَصِيرُ إِلى زَادٍ ، ومِثْلُهُ قَوْلهُم : عَشِّ ولا تَغْتَرَّ : أي تَعَشَّ ، ولا تَتَّكِلْ أَنَّكَ تَتَعَشَّى عندَ غَيْرِكَ . وسَماعَةُ بنُ *!الأَشْوَلِ النَّعَامِيُّ : شاعِرٌ ، ذَكَرَهُ ابنُ الأَعْرابِيِّ . *!والشُّوَلُ ، كصُرَدٍ : النَّصُورُ ، عن أبي عَمْرٍ و . *!والشُّولُ ، بالضَّمِّ : مَوْضِعٌ . *!والشَّالُ : سَمَكَةٌ بَحْرِيَّةٌ . وأيضاً : قَرْيَةٌ بِبَلْخَ ، منها أبو بكرٍ محمدُ بنُ عُمَيْرَةَ *!-الشَّالِيُّ ، عن عليِّ بنِ خُشْرَمٍ ، وغيرِهِن تُوَفِّيَ في حُدُودِ سنة . والشَّالُ هذا الرَّدَاءُ لِلَّذِي يُعْمَلُ بِكَشْمِيرَ ولاَهُورَ ، ويُجْلَبُ بهِ إلى البِلاَدِ ، يُقالُ : إِنَّهُ مِنْ وَبَرِ الجَمَلِ ، سُمِّيَ بهِ لأنَّهُ يُرْفَعُ على الأَكْتافِ ، إن كانَت عَرَبِيَّةً ، والجمعُ : *!شِيلاَنٌ ، *!وشَالاتٌ . وأبو *!شَوْلَةَ : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ ، من بَنِي عَبْسِ بن شحارَةَ .
شاهد قرآني
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
سورة 2 آية 40

الترجمة الإنجليزية: Children of Israel, remember My blessing wherewith I blessed you, and fulfil My covenant and I shall fulfil your covenant; and have awe of Me.

التفسير: يا ذرية يعقوب اذكروا نعمي الكثيرة عليكم، واشكروا لي، وأتموا وصيتي لكم: بأن تؤمنوا بكتبي ورسلي جميعًا، وتعملوا بشرائعي. فإن فعلتم ذلك أُتمم لكم ما وعدتكم به من الرحمة في الدنيا، والنجاة في الآخرة. وإيَّايَ -وحدي- فخافوني، واحذروا نقمتي إن نقضتم العهد، وكفرتم بي.

الجلالين: «يا بنى إسرائيل» أولاد يعقوب «اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم» أي على آبائكم من الإنجاء من فرعون وفلق البحر وتظليل الغمام وغير ذلك بأن تشكروها بطاعتي «وأوفوا بعهدي» الذي عهدته إليكم من الإيمان بمحمد «أوف بعهدكم» الذي عهدت إليكم من الثواب عليه بدخول الجنة «وإياي فارهبون» خافونِ في ترك الوفاء به دون غيري.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.