معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
كلية
الجذر
كلي
الاشتقاقات
5
المعاجم
2
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «اِنفرت كليتي» ← الفصحى: «مل من القيام بشيء ما»، المعجم: «كِلْيِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: to be sick of doing sth • 🇵🇸 Palestinian: «كِلِّيل» ← الفصحى: «حائط البيت القديم»، المعجم: «كِلِّيل»، النوع: اسم مذكر، المعنى: an old house wall • 🌐 MSA: «كلينتون» ← الفصحى: «كلينتون»، المعجم: «كلِينْتُون»، النوع: اسم، المعنى: Clinton • 🌍 Other: «كلي» ← الفصحى: «مفاتيح»، المعجم: «كْلِي»، النوع: FOREIGN، المعنى: les clés ;x; the keys • 🌍 Other: «كليون» ← الفصحى: «زبائن»، المعجم: «كليون»، النوع: FOREIGN، المعنى: clients ;x; clients • 🏷️ NJ: «كليبات» ← الفصحى: «كليب»، المعجم: «كليب»، النوع: اسم، المعنى: pictures snapshots film footage video • 🇸🇾 Syrian: «كليب» ← الفصحى: «كليب»، المعجم: «كَلِيب»، النوع: اسم، المعنى: video clip • 🇲🇦 Moroccan: «الكليب» ← الفصحى: «كليب»، المعجم: «كْلِيبّ»، النوع: اسم، المعنى: video clip • 🏷️ IQ: «كليبي» ← الفصحى: «كليب»، المعجم: «كَليب»، النوع: اسم، المعنى: heart • 🌐 MSA: «الكلى» ← الفصحى: «كلية»، المعجم: «كُلْيَة»، النوع: اسم، المعنى: Kidney

الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
كلي : ( ي ( *!الكُلْيَتانِ ، بالضَّمِّ ) ، مِن الإنْسانِ وغيرِهِ مِن الحَيَوانِ : ( لَحْمَتانِ مُنْتَبِرَتَانِ حَمْراوانِ لازقَتانِ بعَظْمِ الصُّلْبِ عنْدَ الخاصِرَتَيْنِ ، في كُظْرَيْنِ من الشَّحْمِ ) ؛ ) كذا في المُحْكم ؛ وزادَ الأزْهرِي : وهُما مَنْبتُ زَرْعِ الولدِ ؛ قالَهُ اللَّيْثُ ؛ ونَصّ العَيْن : وهُما بيتُ الزَّرْع ؛ ( الواحِدَةُ *!كُلْيَةٌ وكُلْوةٌ ) ، بضمِّهما ؛ الأخيرَةُ لُغَةٌ لأهْلِ اليَمَنِ ؛ نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح وابنُ سِيدَه . قالَ الجَوْهرِي : قالَ ابنُ السِّكِّيت : ولا تَقُلْ كلْوةٌ ، أي بالكَسْر . قُلْت : وهي لُغَةُ العامَةِ . ( ج *!كُلْياتٌ *!وكُلًى ) ، وبناتُ الياء إذا جُمِعَتْ بالتاءِ لا يُحَرَّك مَوْضِعُ العَيْن منها بالضمِّ ؛ كذا في الصِّحاح . وفي المُحْكم : الجَمْعُ : *!كُلًى ، كرِهُوا الجَمْع بالتاءِ فيُحرِّكونَ العَيْن بالضمَّةِ فتَجِيءُ هذه الياءُ بَعْد ضمةٍ فلمَّا ثَقُلَ ذلك عليهم تَرَكُوه واجْتَزؤُوا ببِناءِ الأكْثَر ، ومَنْ خَفَّفَ قالَ : كُلْيات . وكذلكَ اقْتَصَرَ أَبو عليَ القالِي على الكُلَى ؛ وأَنْشَدَ للأَفْوَه : تخلى الجماجم والأكف سيوفنا ورِمَاحنا بالطعن تَنْتَظِمُ الكُلى ( وهي ) ، أَي *!الكُلْيةُ ، ( مِن القَوْسِ : ما بينَ الأَبْهَرِ والكَبِد ) ، وهُما *!كُلْيتانِ ؛ كما في الصِّحاح . ( أَو ) هي أَسْفلُ مِن الكَبِدِ ؛ وقيل : هي كبِدُها ؛ وقيلَ : ( مَعْقِدُ حِمالَتِها ؛ أَو ) *!كُلْيَتها مِقْدارُ ( ثَلاثَةِ أَشْبارٍ من مَقْبِضِها ) . ( وقالَ أَبو حنيفَةَ : *!كُلْيَتا القَوْسِ مَثْبَت مُعَلَّق حَمالَتِها ؛ كُلُّ ذلكَ في المُحْكم . وفي الأساسِ : *!كُلْيَتاهما عن يمينِ الكَبِدِ وشِمالِها ؛ وهو مجازٌ . ( و ) مِن مجازِ المجازِ : *!الكُلْيَةُ ( من السَّحابِ : أَسْفَلُهُ ) ، والجَمْعُ كُلًى . يقالُ : انْبَعَجَتْ *!كُلاهُ ؛ وسَحابَةٌ واهِيَةُ *!الكُلَى ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي والأزْهرِي والزَّمَخْشرِي ؛ قال الشاعرُ : يُسِيلُ الرُّبا واهِي *!الكُلى عارِضُ الذُّرى أهِلَّة نَضَّاحِ النَّدى سابِغُ القَطْرِ ( و ) مِن...

كلي : ( ي ( *!الكُلْيَتانِ ، بالضَّمِّ ) ، مِن الإنْسانِ وغيرِهِ مِن الحَيَوانِ : ( لَحْمَتانِ مُنْتَبِرَتَانِ حَمْراوانِ لازقَتانِ بعَظْمِ الصُّلْبِ عنْدَ الخاصِرَتَيْنِ ، في كُظْرَيْنِ من الشَّحْمِ ) ؛ ) كذا في المُحْكم ؛ وزادَ الأزْهرِي : وهُما مَنْبتُ زَرْعِ الولدِ ؛ قالَهُ اللَّيْثُ ؛ ونَصّ العَيْن : وهُما بيتُ الزَّرْع ؛ ( الواحِدَةُ *!كُلْيَةٌ وكُلْوةٌ ) ، بضمِّهما ؛ الأخيرَةُ لُغَةٌ لأهْلِ اليَمَنِ ؛ نقلَهُ صاحِبُ المِصْباح وابنُ سِيدَه . قالَ الجَوْهرِي : قالَ ابنُ السِّكِّيت : ولا تَقُلْ كلْوةٌ ، أي بالكَسْر . قُلْت : وهي لُغَةُ العامَةِ . ( ج *!كُلْياتٌ *!وكُلًى ) ، وبناتُ الياء إذا جُمِعَتْ بالتاءِ لا يُحَرَّك مَوْضِعُ العَيْن منها بالضمِّ ؛ كذا في الصِّحاح . وفي المُحْكم : الجَمْعُ : *!كُلًى ، كرِهُوا الجَمْع بالتاءِ فيُحرِّكونَ العَيْن بالضمَّةِ فتَجِيءُ هذه الياءُ بَعْد ضمةٍ فلمَّا ثَقُلَ ذلك عليهم تَرَكُوه واجْتَزؤُوا ببِناءِ الأكْثَر ، ومَنْ خَفَّفَ قالَ : كُلْيات . وكذلكَ اقْتَصَرَ أَبو عليَ القالِي على الكُلَى ؛ وأَنْشَدَ للأَفْوَه : تخلى الجماجم والأكف سيوفنا ورِمَاحنا بالطعن تَنْتَظِمُ الكُلى ( وهي ) ، أَي *!الكُلْيةُ ، ( مِن القَوْسِ : ما بينَ الأَبْهَرِ والكَبِد ) ، وهُما *!كُلْيتانِ ؛ كما في الصِّحاح . ( أَو ) هي أَسْفلُ مِن الكَبِدِ ؛ وقيل : هي كبِدُها ؛ وقيلَ : ( مَعْقِدُ حِمالَتِها ؛ أَو ) *!كُلْيَتها مِقْدارُ ( ثَلاثَةِ أَشْبارٍ من مَقْبِضِها ) . ( وقالَ أَبو حنيفَةَ : *!كُلْيَتا القَوْسِ مَثْبَت مُعَلَّق حَمالَتِها ؛ كُلُّ ذلكَ في المُحْكم . وفي الأساسِ : *!كُلْيَتاهما عن يمينِ الكَبِدِ وشِمالِها ؛ وهو مجازٌ . ( و ) مِن مجازِ المجازِ : *!الكُلْيَةُ ( من السَّحابِ : أَسْفَلُهُ ) ، والجَمْعُ كُلًى . يقالُ : انْبَعَجَتْ *!كُلاهُ ؛ وسَحابَةٌ واهِيَةُ *!الكُلَى ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي والأزْهرِي والزَّمَخْشرِي ؛ قال الشاعرُ : يُسِيلُ الرُّبا واهِي *!الكُلى عارِضُ الذُّرى أهِلَّة نَضَّاحِ النَّدى سابِغُ القَطْرِ ( و ) مِن المجازِ : *!الكُلْيَةُ ( من المَزادَةِ ) والرَّاوِيَةِ : ( رَقْعَةٌ ) ؛ ) كما في التَّهذيبِ . وفي الصِّحاحِ والمُحْكم والأساسِ : جُلَيْدَةٌ ( مُسْتَديرَةٌ تُخْرَزُ عليها ) مع الأديمِ ( تَحْتَ العُرْوَةِ ) . ( وفي كتاب القالِي : الكُلْيَةُ رُقْعَةٌ تكونُ عُرْوَة الإداوةِ والمَزادَةِ ، وجَمْعُها *!كُلًى ؛ قالَ ذو الرُّمَّة : ما بالُ عَيْنَيْك منها الدَّمْعُ يَنْسَكِبُكأنَّها من كُلَى مَفْرِيَّةٍ سَرَب قُلْت : ومنه قولُ الحماسي : وماشنتا خرقاء واه *!كلاهما ( *!وكَلَيْتُهُ ، كرَمَيْتُهُ ) ، *!كَلْياً ( *!فَكَلِيَ ، كرَضِيَ ) ، وهو *!مَكْلِيٌّ ، ( *!واكْتَلَى : أَصَبْتُ *!كُلْيَتَه فآلَمْتُها ) ؛ ) اقْتَصَر الجَوْهرِي على *!اكْتَلَى . وفي المُحْكم *!كَلِيَ الرجلُ *!واكْتَلَى : تَأَلَّم لذلكَ ؛ وأَنْشَدَ للعجَّاج : لهُنَّ من شَباتِه صَئِيٌّ إذا *!اكْتَلَى واقْتَحَمَ *!المَكْلِيّ ويُرْوَى : *!كَلِيّ . وأَنْشَدَه الجَوْهرِي هكذا ، أَي بالروايَةِ الأخيرَةِ ، وجاء به شاهِداً لقوْلِه *!كَلْيَتُه أَصَبْتُ *!كُلْيَتَه وقالَ : يقولُه إذا طَعَنَ الثورُ الكلْبَ في كُلْيَتِه وسَقَطَ الكلبُ *!المَكْلِيُّ الذي أُصِيبَتْ كُلْيَتُه . وفي سِياقِ المُحْكم أنَّه شاهِدٌ لقوْلِه : كَلِيَ إذا تأَلَّم لذلكَ ، فظَهَرَ مِن ذلكَ أنَّ قولَ المصنَّفِ كرَضِيَ غيرُ متَّجه وإنّما هو *!كَلَى *!واكْتَلَى من حَدِّ رَمَى ، فعلى هذا يتعدَّى ولا يتعدَّى فتأَمَّل . ( و ) مِن المجازِ : ( غَنَمٌ حَمْراءُ *!الكُلَى ) : ) أَي ( مَهازِيلُ ) . ( وفي الصِّحاح : جاءَ فلانٌ بغنمِهِ حُمْر *!الكُلَى ، أَي مَهازِيلُ . قالَ ابنُ سِيدَه ؛ وقولُه : إذا الشَّوِيُّ كَثُرَتْ ثَوائِجُهْ وكانَ مِن عندِ *!الكُلَى مَناتِجُهْ يقولُ : كَثُرَتْ ثَوائِجُه من الجَدْبِ لا تَجِدُ مَا تَرْعَى ؛ ومِن *!الكُلَى مَناتِجُه يَعْني سَقَطَتْ من الهُزالِ فَصاحِبُها يَبْقُر بُطونَها مِن خَواصِرها في مَواضِع *!كُلاها فيَسْتَخْرجُ أَوْلادَها منها . ( *!وكُلَيَّةٌ ، كسُمَيَّةَ : ع ) قالَ نَصْر : هُما مَوْضعان ، أَحَدُهما على طرِيقِ حاجّ البَصْرَةِ بينَ أثرةَ وطَخْفَة ، والثاني بالحِجازِ وادٍ بينَ الحَرَمَيْن . قُلْت : ومن الثاني ما أَنْشَدَهُ ابنُ سِيدَه للفَرَزْدَق : هل تَعْلَمونَ غدَاةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُمْ بالسَّفْح بينَ *!كُلَيَّةٍ وطِحالِ ؟ ( *!وكَلَّى *!تَكْلِيَةً : أَتَى مَكاناً فيه مُستَتَرٌ ) ؛ ) هكذا جاءَ به أَبُو نَصر غَيْرَ مَهْمِوزٍ . ( و ) مِن مجازِ المجازِ : ( *!كُلَى الوادِي : جَوانِبُه ) وأَسافِلُه . يقالُ : حَلَلْنا على رَكَايا في *!كُلَى الوادِي . ( و ) مِن المجازِ : ( لَقِيتُه بشَحْمِ *!كُلاهُ : أَي بحِدْثانِهِ ونَشاطِهِ . ( *!وكُلَيَّانُ ، كعُلَيَّانَ : ع ) ؛ ) قالَ المُقتلُ الكِلابيُّ : لَظَبْيَة رَبْعٌ *!بالكُلَيَّيْنِ دارِسُ أَنْشَدَه ابنُ سِيدَه . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!الكُلْيَتانِ : ما عن يمينِ نَصْلِ السَّهْمِ وشِمالِه ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه . وفي الأساسِ : فلانٌ لا يفرقُ بينَ *!كُلْيَتِي السَّهْم *!وكُلْيَتِي القَوْسِ . ودَبرَ البَعيرُ في *!كُلاهُ : أَي في خاصِرَتَيْه ؛ وهو مجازٌ . *!والكُلَى : رِيشاتٌ أَرْبعٌ في آخر جَناحِ الطائرِ يَلِينَ جَنْبَه ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه والقالِي . *!واكْتلاهُ : أَصابَ *!كُلْيَتَه ؛ عن الزمخشرِي ، فهو لازِمٌ متعدَ . *!وكُلِيَ الرَّجل ، كعُنِيَ : أَصَابَهُ وَجَعُ *!الكُلَى عن ابنِ القطَّاع . وقولُ أَبي حيَّة النميري : حتى إذا شَربَتْ عَلَيْهِ وبَعَّجَتْ وَطْفاء سارِيةُ *!كُلِيِّ مَزادِقالَ ابنُ سِيدَه : يُحْتَمل كَوْنه جَمع *!كُلْيَة على *!كُلِيَ كَما جاءَ حِلْيَة وحُلِيَ في قولِ بعضِهم لتَقارُبِ البِناءَيْن ، ويُحْتَمل كَوْنه جَمَعَه على اعْتِقادِ حذْفِ الهاءِ كبُرْدٍ وبُرُودٍ . *!وكُلْيةُ ، بالضم : مَوْضِعٌ في دِيارِ تَمِيمٍ ، عن نَصْر .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
كلي: الكُلْية لكل حيوان: لحمتان منتبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين من الشحم، وهما منبت بيت الزرع كذا يسميان في الطب، يراد به زرع الولد. وكلُيةُ المزادة والراوية وشبههما: جليدة مستديرة تحت العروة قد خرزت مع الأديم، والجميع: الكُلَى. وتقول: كَلَيْت الرجل، أي: رميته، فأصبت كُلْيته فأنا كالٍ وذاك مَكْلِيٌّ، قال: من علق المَكْلِيِّ والموتون والمَوْتُونُ: الذي وتنته.
شاهد قرآني
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
سورة 16 آية 69

الترجمة الإنجليزية: Then eat of all manner of fruit, and follow the ways of your Lord easy to go upon.' Then comes there forth out of their bellies a drink of diverse hues wherein is healing for men. Surely in that is a sign for a people who reflect.

التفسير: ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها، فاسلكي طرق ربك مذللة لك؛ لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر، وقد جعلها سهلة عليكِ، لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ. يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك، فيه شفاء للناس من الأمراض. إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون، فيعتبرون.

الجلالين: «ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي» ادخلي «سبل ربك» طرقه في طلب المرعى «ذللا» جمع ذلول حال من السبل أي مسخرة لك فلا تعسر عليك وإن توعرت ولا تضلي على العود منها وإن بعدت، وقيل من الضمير في اسلكي أي منقادة لما يراد منك «يخرج من بطونها شراب» هو العسل «مختلف ألوانه فيه شفاء للناس» من الأوجاع قيل لبعضها كما دل عليه تنكير شفاء أو لكلها بضميمته إلى غيره وبدونها بنيته وقد أمر به صلى الله عليه وسلم من استطلق عليه بطنه رواه الشيخان «إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون» في صنعه تعالى.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.