معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
كلتا
الجذر
كلو
الاشتقاقات
10
المعاجم
3
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «كلونديستان» ← الفصحى: «سيارة_الآجرة_سرية»، المعجم: «كلونديستان»، النوع: FOREIGN، المعنى: clandestin ;x; clandestine • 🌍 Other: «كلوزروم» ← الفصحى: «إغلق__الغرفة»، المعجم: «كلوزروم»، النوع: FOREIGN، المعنى: fermer la chambre ;x; close the room • 🏷️ NJ: «بكلوركس» ← الفصحى: «كلوركس»، المعجم: «كلوركس»، النوع: اسم علم، المعنى: Clorox • 🌍 Other: «كلونيل» ← الفصحى: «العقيد»، المعجم: «كُلُونِيل»، النوع: FOREIGN، المعنى: Colonel • 🇲🇦 Moroccan: «كلوشار» ← الفصحى: «كلوشار»، المعجم: «كلوشار»، النوع: اسم، المعنى: vagrant • 🏷️ IQ: «كلواز» ← الفصحى: «كلواز»، المعجم: «كلواز»، النوع: اسم، المعنى: cigarettes brand • 🏷️ IQ: «كليتك» ← الفصحى: «كلوة»، المعجم: «كِلْوَة»، النوع: اسم، المعنى: kidney • 🇾🇪 Taizi: «كلوات» ← الفصحى: «كلوة»، المعجم: «كُلْوَة»، النوع: اسم، المعنى: kidney • 🏷️ NJ: «الكلى» ← الفصحى: «كلوة»، المعجم: «كُلْوَة»، النوع: اسم، المعنى: kidneys • 🌍 Other: «كلوز» ← الفصحى: «إغلق»، المعجم: «كلوز»، النوع: FOREIGN، المعنى: fermer ;x; close

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الكُلْوَةُ: لُغَةٌ في الكُلْيَةِ.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
كلو : ( و ( *!كِلاَ ، بالكسْرِ : موضوعةٌ للدَّلالةِ على اثْنَيْنِ *!ككِلْتا ) . ( قالَ شيْخُنا : ظاهِرُه أَنَّهما بمعْنًى مُطْلقاً ، وقد تقرَّرَ أَن كِلاَ للمُذَكَّرَيْن *!وكِلْتا للمُؤَنَّثَتَيْنِ ، فما هذا التَّشْبيهِ ، انتَهَى . وقد رَدَّ عليه صاحِبُنا الفاضِلُ العلاَّمةُ الشَّهاب أحمدُ ابنُ الشَّيْخِ العلاَّمة أَحمدَ السجاعي الشافَعِيّ ، حَفِظَهُمَا اللَّهُ تعالى ، فقالَ : الإنْصافُ أنَّ مِثْلَ هذا لا يعدُّ مِن سَقَطاتِ المصنِّفِ إذ المُشَبَّه لا يُعْطَى حُكْم المُشَبَّه به مِن كلِّ وَجْه على التَّنزلِ وإرْخاءِ العَنانِ ، وإلاَّ فالظاهِرُ أنَّ مرادَهُ أَنَّ كِلا ككِلْتا في اسْتِعْمالِه للمُثَنَّى كما لا يَخُفى ، انتَهَى . وقد بَسَّطَ فيه الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه والأزْهرِي غايَةَ البسطِ فقالَ الجَوْهرِي : كِلا في تَأْكِيدِ الاثْنَيْن نَظِير كُلَ في المَجْمُوعِ ، وهو اسْمٌ مُفْردٌ غَيْر مُثَنَّى ؛ فإذا ولي اسْماً ظاهِراً كانَ في الرفْعِ والنَّصْبِ والخَفْضِ على حالةٍ واحِدَةٍ بالألفِ ، تقولُ : رَأَيْتُ كِلا الرَّجُلَيْن ، وجاءَنِي كِلا الرَّجُلين ، ومَرَرْتُ *!بكِلا الرَّجُلَين ، فإذا اتَّصَل بمُضْمر قَلَبْت الألفَ ياءً في موضِعِ الجَرِّ والنَّصْبِ ، فقُلْتُ : رَأَيْت *!كِلَيْهِما ، ومَرَرْت *!بكِلَيْهما ، كما تقولُ عليهما وَلَدَيْهما ، وتَبْقى في الرفْع على حالِها . وقال الفرَّاء : هو مُثَنًّى وهو مَأْخُوذ مِن كلَ فخفِّفَتِ اللامُ وزِيدَتِ الألِفُ للتَّثْنِيَةِ ، وكذلكَ *!كِلْتا للمُؤَنَّث ولا يكونانِ إلاَّ مُضافَيْن . ( و ) في المُحْكم : ( لا يَنْفَصِلانِ عن الإضافَةِ ) . ( قال الجَوْهرِي : قالَ الفرَّاء : ولا يُتَكَلَّم منهما بواحِدٍ ولو تكلِّم به لقيلَ كِلٌّ وكِلْتٌ ، واحْتَجَّ بقولِ الراجزِ يصفُ نَعامَةً : في كِلْتِ رِجْلَيْها سُلامى واحِدَة *!كِلْتاهما مقْرُونَةٌ بزائِدَهْأَرادَ في إحْدَى رِجْلَيْهَا فأَفْرَدَ ، قالَ : وهذا القولُ ضَعيفٌ عنْدَ أَهْلِ البَصْرةِ ، لأنَّه لو كانَ مُثنَّى لوجَبَ أَنْ تَنْقلبَ أَلفُه في النصْبِ والجرِّ ياءً مع الاسْمِ الظاهِر ، ولأنَّ معْنى كِلاَ مخالفٌ لمعْنَى كلَ ، لأن كُلاًّ للإحاطَةِ *!وكِلا يدلُّ على شيءٍ مَخْصوصٍ ، وأمَّا...

كلو : ( و ( *!كِلاَ ، بالكسْرِ : موضوعةٌ للدَّلالةِ على اثْنَيْنِ *!ككِلْتا ) . ( قالَ شيْخُنا : ظاهِرُه أَنَّهما بمعْنًى مُطْلقاً ، وقد تقرَّرَ أَن كِلاَ للمُذَكَّرَيْن *!وكِلْتا للمُؤَنَّثَتَيْنِ ، فما هذا التَّشْبيهِ ، انتَهَى . وقد رَدَّ عليه صاحِبُنا الفاضِلُ العلاَّمةُ الشَّهاب أحمدُ ابنُ الشَّيْخِ العلاَّمة أَحمدَ السجاعي الشافَعِيّ ، حَفِظَهُمَا اللَّهُ تعالى ، فقالَ : الإنْصافُ أنَّ مِثْلَ هذا لا يعدُّ مِن سَقَطاتِ المصنِّفِ إذ المُشَبَّه لا يُعْطَى حُكْم المُشَبَّه به مِن كلِّ وَجْه على التَّنزلِ وإرْخاءِ العَنانِ ، وإلاَّ فالظاهِرُ أنَّ مرادَهُ أَنَّ كِلا ككِلْتا في اسْتِعْمالِه للمُثَنَّى كما لا يَخُفى ، انتَهَى . وقد بَسَّطَ فيه الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه والأزْهرِي غايَةَ البسطِ فقالَ الجَوْهرِي : كِلا في تَأْكِيدِ الاثْنَيْن نَظِير كُلَ في المَجْمُوعِ ، وهو اسْمٌ مُفْردٌ غَيْر مُثَنَّى ؛ فإذا ولي اسْماً ظاهِراً كانَ في الرفْعِ والنَّصْبِ والخَفْضِ على حالةٍ واحِدَةٍ بالألفِ ، تقولُ : رَأَيْتُ كِلا الرَّجُلَيْن ، وجاءَنِي كِلا الرَّجُلين ، ومَرَرْتُ *!بكِلا الرَّجُلَين ، فإذا اتَّصَل بمُضْمر قَلَبْت الألفَ ياءً في موضِعِ الجَرِّ والنَّصْبِ ، فقُلْتُ : رَأَيْت *!كِلَيْهِما ، ومَرَرْت *!بكِلَيْهما ، كما تقولُ عليهما وَلَدَيْهما ، وتَبْقى في الرفْع على حالِها . وقال الفرَّاء : هو مُثَنًّى وهو مَأْخُوذ مِن كلَ فخفِّفَتِ اللامُ وزِيدَتِ الألِفُ للتَّثْنِيَةِ ، وكذلكَ *!كِلْتا للمُؤَنَّث ولا يكونانِ إلاَّ مُضافَيْن . ( و ) في المُحْكم : ( لا يَنْفَصِلانِ عن الإضافَةِ ) . ( قال الجَوْهرِي : قالَ الفرَّاء : ولا يُتَكَلَّم منهما بواحِدٍ ولو تكلِّم به لقيلَ كِلٌّ وكِلْتٌ ، واحْتَجَّ بقولِ الراجزِ يصفُ نَعامَةً : في كِلْتِ رِجْلَيْها سُلامى واحِدَة *!كِلْتاهما مقْرُونَةٌ بزائِدَهْأَرادَ في إحْدَى رِجْلَيْهَا فأَفْرَدَ ، قالَ : وهذا القولُ ضَعيفٌ عنْدَ أَهْلِ البَصْرةِ ، لأنَّه لو كانَ مُثنَّى لوجَبَ أَنْ تَنْقلبَ أَلفُه في النصْبِ والجرِّ ياءً مع الاسْمِ الظاهِر ، ولأنَّ معْنى كِلاَ مخالفٌ لمعْنَى كلَ ، لأن كُلاًّ للإحاطَةِ *!وكِلا يدلُّ على شيءٍ مَخْصوصٍ ، وأمَّا هذا الرَّاجزُ فإنَّما حذَفَ الألفَ للضَّرورَةِ وقدَّرَ أنَّهَا زائِدَةٌ ، وما يكونُ ضَرُورَةً لا يجوزُ أَنْ يُجْعَل حُجَّة ، فثَبَتَ أنَّه اسْمٌ مفردٌ كمِعًى إلاَّ أنّه وُضِعَ ليدلَّ على التَّثْنِية ، كما أنَّ قولهم نحنُ اسْمٌ مفردٌ وُضِعَ ليدلُّ على الاثْنَيْن فما فَوْقَهما ؛ يدلُّ على ذلكَ قولُ جريرٍ : *!كِلا يَومَيْ أُمامَةَ يَوْمُ صَدَوإنْ لم نَأْتِها إلاَّ لِمَاماأَنْشَدَنِيه أَبو عليَ فإنْ قالَ قائِلٌ فلِمَ صَارَ *!كِلا بالياءِ في الجرِّ والنّصْبِ مع المُضْمر ولزِمَتِ الألفُ مع المظهرِ كما لزمَتْ في الرَّفْع مع المُضْمر ؟ قيلَ له : قد كانَ مِن حقِّها أنْ تكونَ بالألفِ على كلِّ حالٍ مثْلُ عَصاً ومِعًى ، إلاَّ أنَّها لما كانت لا تَنْفكّ عن الإضافَةِ شُبِّهَت بعَلَى وإلى ولَدَى ، فجعلَتْ بالياءِ مع المُضْمرِ في النَّصْب والجرِّ لأنَّ على لا تَقَعُ إلاَّ مَنْصوبة أَوْ مَجْرورةً ولا تُسْتَعْملُ مَرْفوعةً ، فبَقِيَت كِلا في الرَّفْع على أَصْلِها في المُضْمِرِ ، لأنّها لم تُشَبَّه بعَلَى في هذه الحالِ ، وأمَّا *!كِلْتا التي للتَّأْنِيثِ فإنَّ سِيبويه يقولُ أَلِفُها للتَّأْنِيثِ والتاءُ بدلٌ من لامِ الفِعْلِ ، وهي واو ، والأصْل كِلْوا ، وإنَّما أُبْدِلَتْ تاء لأنَّ في التاءِ علم التَّأْنِيثِ ، والألِفُ في *!كِلْتا قد تَصِير ياءً مع المُضْمَر فيخرجُ عن علم التَّأْنيثِ فصارَ في إبْدالِ الياءِ تاء تأْكِيد للتّأْنِيثِ . وقالَ أَبو عُمر الجَرْمي : التاءُ مُلْحقةٌ ، والألفُ لامُ الفِعْل ، وتَقْديرُها عنْدَه فِعْتَلٌ ، ولو كانَ الأمْرُ كما زَعَمَ في النِّسْبَةِ إليه كِلْتَويٌّ ، ولما قالوا كِلَويٌّ وأسْقَطُوا التاءَ دلَّ أَنَّهم أَجْرُوها مُجْرَى التاءِ التي في أُخْتِ التي إذا نَسَبْتَ إليها قُلْت أَخَوِيٌّ ، انتَهَى نَصّ الجَوْهرِي . قالَ ابنُ برِّي في هذا المَوْضِع : *!كِلَويٌّ قياسٌ مِن النَّحْوِيِّين إذا سَمِّيْتَ بها رجُلاً ، وليسَ ذلكَ مَسْموعاً فيحتجُّ به على الجَرْمِي ، انتَهَى . وقال ابنُ سِيدَه في المُحْكم : كِلا كلمةٌ مَصُوغةٌ للدَّلالةِ على اثْنَيْن كما أنَّ كُلاًّ مَصُوغةٌ للدَّلالةِ على جميعٍ ، وليسَتْ *!كِلا مِن لَفْظ كلَ ، كلٌّ صَحِيحَةٌ *!وكِلا مُعْتلةٌ ، ويقالُ للاثْنَتَيْن *!كِلْتا ، وبهذه التاء حُكم على أنَّ ألِفَ كِلا مُنْقلبةٌ عن واوٍ لأنَّ بدل التاءِ من الواوِ أَكْثَر مِن بدلِها من الياءِ ؛ وقولُ سِيْبَوَيْه : جَعَلُوا كِلا كمِعًى ، لم يرد أنَّ ألفَ كِلا مُنْقلبةٌ عن ياءٍ كأَلِفِ مِعًى بدَلِيلِ قوْلِهم مِعْي ، وإنَّما أرادَ أنَّ أَلِفَها كأَلِفِها في اللّفظِ ، لا أنَّ ما انْقَلَبَتْ عنه أَلِفَاهُما واحِد ، فافْهَمْ . ولا دَلِيل لكَ في إمالَتِها على أنَّها من الياءِ لأنَّهم قد يُمِيلُون بناتَ الواوِ . قالَ ابنُ جنِّي : أمَّا كِلْتا فذهَبَ سيبويه إلى أنَّها فِعْلَى بمنْزِلَةِ الذِّكْرى والحِفْرَى ، وأصْلُها كِلْوى ، فأُبْدِلَتِ الواوُ تاءً كما أُبْدِلَتْ في أُخْت وبنت ، والذي يدلُّ على أنَّ لامَ كِلْتا مُعْتلةٌ قوْلُهم في مُذكّرِها كِلا ، وكِلا فِعْلٌ ولامُه مُعْتَلة بمنْزِلةِ لامِ حِجاً ورِضاً ، وهُمامن الواوِ ، ولذا مثَّلها سيبويه بما اعْتلَّت لامه فقالَ : هي بمنْزلةِ شَرْوَى ، وأمَّا أبو عُمر الجَرْمي فذَهَب إلى أنَّها فِعْتَلٌ ، وخالَفَ سيبويه ، ويشهدُ لفَسادِ هذا القوْلِ أنَّ التاءَ لا تكونُ عَلامَةَ تَأْنِيثِ الواحِدِ إلاّ وقَبْلها فَتْحة كطَلْحة وحَمْزة وقَائِمَة وقاعِدَة ، أَوْ أَنْ يكونَ قَبْلها أَلفٌ كسِعْلاة وعِزْهاة ، ولام كِلْتا ساكِنَةٌ كما تَرى ، فهذا وَجْه ؛ وآخَرُ عَلامَةَ التَّأْنِيثِ لا تكونُ أَبَداً وسَطاً إنَّما تكونُ آخِراً بلا مَحالَة ؛ وكِلْتا اسْمٌ مُفْردٌ يفيدُ مَعْنى التَّثْنِيةِ بإجْماعِ البَصْرِيِّين ، فلا يجوزُ أن يكونَ علامَةَ تَأْنِيثِهِ التاءُ وما قَبْلها ساكِنٌ ، وأَيْضاً فإنَّ فِعْتَلاً مِثالٌ لا يوجدُ في الكَلام ، أَصْلاً فيُحْمَل هذا عليه ؛ وإن سَمَّيت *!بكِلْتا رجُلاً لم تَصْرِفْه في قولِ سيبويه مَعْرفةً ونَكِرَةً ، لأنَّ أَلِفَها للتَّأْنِيثِ بمنزِلتِها في ذِكْرَى ، وتَصْرفُه نَكِرةً في قولِ أَبي عُمرَ لأنَّ أَقْصَى أَحْوالِهِ عنْدَهُ أنْ يكونَ كقائمةٍ وقاعِدَةٍ وعَزَّة وحَمْزة ؛ هذا نَصُّ ابنِ سِيدَه في المُحْكم ، وقد أَنْعَم في كتابِه المُخصَّص شَرْحه بأبْسطِ من هذا . وقال الأزْهرِي : العَرَبُ إذا أَضافَتْ كُلاًّ إلى اثْنَيْن لَيَّنَتْ لاَمَها وجَعَلَتْ مَعها أَلِفَ التثْنِيَةِ ، ثم سَوَّت بَيْنَها في الرفْعِ والنصْبِ والخَفْض ، فجعلَتْ إعْرابَها بالألِفِ وأَضافَتْها إلى اثْنَيْن وأَخْبَرَتْ عن واحِدٍ ، فقالت : *!كِلا أَخَوَيْك كان قائِماً ، لا كانا ، وكِلا عَمَّيْك كانَ فقيهاً ، وكِلْتا المَرْأَتَين كانتْ جميلةً ، لا كانَتَا جَمِيلَتَيْن : { *!كِلْتا الجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلُها } . ولم يَقُلْ آتَتَا ؛ ومَرَرْتُ *!بكِلا الرَّجُلَيْن ، وجاءَنِي *!كُلا الرَّجُلَيْن ، يَسْتوي فيها إذا أَضَفْتها إلى ظاهِر الرَّفْع والنصْبُ والخَفْضُ ، فإذا كنوا عن مَخْفوضِها أَجْروها بما يُصيبُها مِن الإعْرابِ . فقالوا : أَخَوَاك مَرَرْت *!بكِلَيْهِما ، يَجْعلُونَ نَصْبَها وخَفْضَهَا بالياءِ ، وأَخَواي جاءَني *!كِلاهُما جَعَلُوا رَفْع الاثْنَيْن بالألِفِ ؛ قالَ الأعْشَى في موْضِعِ الرَّفْعِ : *!كِلا أَبَوَيْكُمْ كانَ فَرْداً دِعامةً أَي كلّ واحدٍ منهما ؛ وكذا قالَ لبيدٌ : وغَدَتْ كِلا الفَرْجَيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهمَوْلى المَخافَةِ خَلْفَها وأَمامَهايَعْني : بَقَرَةً وَحْشِيَّةً ، وأَرادَ كِلا فَرْجَيْها ، فأَقَامَ الألِفَ واللامَ مُقام الكِنايَةِ ، ثم قالَ : تَحْسَبُ ، أَي البَقَرة ؛ أَنَّه ، ولم يَقُل أَنَّهما ، مَوْلى المَخافَةِ ، أَي وليُّ مَخافَتِها ، ثم تَرْجَم عن كِلا الفَرْجَيْن فقالَ : خَلْفَها وأَمامَها ؛ وكذا تقولُ : كِلا الرَّجُلَيْن قائِمٌ وكِلْتا المرْأَتَيْنِ قائِمةٌ ؛ قالَ : كِلا الرَّجُلَيْنِ أَفَّاكٌ أَثِيم انتَهَى . ( *!وكِلْوَةٌ ، بالكسْر : د بالزَّنْجِ ) . ( وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!كَلا ، بالفَتْح : قرْيةٌ بمِصْرَ من الغربيةِ وتُعدُّ مِن أَعْمال جزيرة قويسنا ، وتُعْرَف *!بكَلاَ الباب ومنها الإمام أبو عبد الله *!الكلائي صاحب المجموع في الفرائض من القرن التاسع وكَلاَ أيضاً قرية أخرى من أعمال الدنجاوية . *!وكَلا الدَّيْن وغيرُه *!كَلْوًا : تَأَخَّرَ ؛ عن ابن القطَّاع . كمي : ( ي > ( *!كَمَى )فلان شهادته كرمى *!يَكْمِيها :إذا كتمها نقله الجوهري وابن سيده ، زاد الأخير:وقمعها *!كَأَكْمَى نقله الأزهري وابن سيده عن ابن الأعرابي و *!كَمَى نفسه : سترها بالدرع والبيضة ضاهر سياقه أنه كرمى ونص الصحاح أنه كمي بالتشديد *!والكَمِيُّ كغني :الشجاع الجرئ ، كان عليه سلاح أم لا أو لابس السلاح وفي الروض :الفارس الذي تستر بالسلاح *!كالمُتَكَمِّي ، يقال : *!تَكَمَّى في سلاحه ،إذا تغطى به ، ونص الصحاح :*!الكَمَيِّ : الشجاع *!المُتَكَمِّي في سلاحه وقال الأزهري : اختلف في *!الكَمِيِّ مم أخذ ،فقيل :لأنه *!يَكْمِى شجاعته لوقت حاجته إليها ، ولا يظهرها متكثرا بها ، بل إذا احتاج إليها أظهرها ، وقيل : لأنه لا يقتل إلا *!كَمِيًّا ، لأنهم يأنفون من قتل الخسيس قال ابن سيده : وقيل : *!الكَمِيُّ هو الذي لا يحيد عن قرنه ، ولا يزوغ عن شيء ( ج : *!كُمَاةٌ *!وأَكْمِاءٌ ) أما الأخير فظاهر وأما *!الكُمَأةُ فقال الجوهري : كأنهم جمعوا كام مثل قاض وقضاة ، قال شيخنا :زعم أن *!الكُمَاةَ في الحقيقة : جمع *!كَامٍ ، كغاز وغزاة من *!كَمَي نفسه في السلاح : سترها فيه وأهل العلم يتجوزون بقولهم : *!الكُمَاةُ جمع *!كَمِىٍّ ، وفعيل لا يجمع كذلك ، وإنما استجازوه لتشارك فاعل وفعيل كثيرا ، كعالم وعليم وشاهدة وشهيد ة، قاله التبريزي عند شرح قول الحماسي إنا لمن معشر أفنى أوائلهم قول *!الكُمَاةِ ألا أين المحامونا وشاهد *!الأَكْمَاءُ ما أنشد ابن بري لضمرة بن ضمرة تركت ابنتيك للمغيرة والقنا شوارع *!والأَكْمَاءُ تشرق بالدم *!َوَأكْمَى : قتل *!كَمِيَّ العسكر ، نقله الأزهري وقد تكموا بالضم ، قتل كمي العسكر نقله الأزهري وقد *!تُكُمُّوا بالضم قتل *!كَمِيُّهم ، وكذلك تشرفوا وتزورواإذا قتل شريفهم وزيرهم قال :بل لو أشهدت القوم إذ*!تُكُمُّوا و*!أَكْمَى : ستر منزله نقله الأزهري ، أي عن العيون ومنه الحديث أنه مر على أبواب دور متسفلة فقال *!أَكْمُوَها لئلا تقع عيون الناس عليها وروي أكيموها أي ارفعوها لئلا يهجم السيل عليها ( و ) *!أَكْمَى ( على الأمْرِ : عَزَمَ ) عليه . ( *!وتَكَمَّى : تَعَهَّدَ ) . ( قالَ الأزْهرِي : كلُّ مَنْ تَعمَّدْته فقد *!تَكَمَّيْته . وقيلَ : سُمِّي *!الكَمِيُّ *!كَمِياً لكَوْنه *!يَتَكَمَّى الأقْرانَ أي يَتَعَهَّدَهُم . ( و ) *!تَكَمَّى الشَّيءَ : ( سَتَرَ ) هُ ؛ عن ابنِ سِيدَه ؛ وبه تأَوَّلَ بعضُهم قولَ الشَّاعرِ : بل لو شَهِدْت الناسَ إذ *!تُكُمُّوا أَنَّه مِن *!تَكَمَّيْت الشيء . ( *!والكِيمياءُ ، بالكسْرِ والمدِّ : م ) مَعْروفٌ . وقالَ الجَوْهرِي : اسْمُ صَنْعةٍ ، وهو عَرَبيَ . وقالَ ابنُ سِيدَه : أَحْسَبُها أَعْجميَّة فلا أَدْرِي أَهي فِعْلِياء أَمْ فِيعِلاء . قُلْت : وتقدَّمَ للمصنِّفِ في الميمِ ذلكَ وفسَّرْناه بأكْثَر ممَّا هنا . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!انْكَمَى الرَّجُلُ : اسْتَخْفَى ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي . *!وتَكَمَّى قِرْنه : قَصَدَه ؛ وقيلَ : كلُّ مَقْصودٍ مُعْتَمد *!مُتَكَمًّى . *!وتَكَمَّتْهُم الفِتْنُ : غَشِيَتْهم ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه . *!وكَمَيْتُ إليه : تقدَّمْتُ ؛ عن ابنِ سيدَه . *!والكَمِيُّ : الحافِظُ لسرِّه . يقالُ : ما فلانٌ *!بكَمِيَ ولا نَكِيَ ، أَي لا *!يَكْمِي سرَّه ولا يَنْكِي عَدُوَّه ؛ نقلَهُ الأزْهرِي . *!والكماية ، بالفَتْح : فعل الكُماة . *!واكْتَمَى : اسْتَتَرَ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
كلو: الكُلْوة: لغة في الُكْلية لأهل اليمن.
شاهد قرآني
وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة 2 آية 57

الترجمة الإنجليزية: And We outspread the cloud to overshadow you, and We sent down manna and quails upon you: 'Eat of the good things wherewith We have provided you. And they worked no wrong upon Us, but themselves they wronged.

التفسير: واذكروا نعمتنا عليكم حين كنتم تتيهون في الأرض؛ إذ جعلنا السحاب مظللا عليكم من حَرِّ الشمس، وأنزلنا عليكم المنَّ، وهو شيء يشبه الصَّمغ طعمه كالعسل، وأنزلنا عليكم السَّلوى وهو طير يشبه السُّمانَى، وقلنا لكم: كلوا من طيِّبات ما رزقناكم، ولا تخالفوا دينكم، فلم تمتثلوا. وما ظلمونا بكفران النعم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون؛ لأن عاقبة الظلم عائدة عليهم.

الجلالين: «وظلَّلنا عليكم الغمام» سترناكم بالسحاب الرقيق من حر الشمس في التيه «وأنزلنا عليكم» فيه «المن والسلوى» هما الترنجبين والطير السماني بتخفيف الميم والقصر، وقلنا: «كلوا من طيبات ما رزقناكم» ولا تدَّخروا، فكفروا النعمة وادخروا فقطع عنهم «وما ظلمونا» بذلك «ولكن كانوا أنفسهم يظلمون» لأن وباله عليهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.