Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
قوتنا
Root
قوي
Forms
67
Lexicons
4
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «قَوِي» ← الفصحى: «قوي , خبيث , شرير»، المعجم: «قَوِي»، النوع: ADJ:MS، المعنى: strong;malicious;wicked • 🇵🇸 Palestinian: «إِم قْوَيق» ← الفصحى: «أنثر طائر البوم»، المعجم: «قْوَيق»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: hen owl;female owl • 🇵🇸 Palestinian: «يِقْوَى» ← الفصحى: «يصبح قوي»، المعجم: «قِوِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: become strong • 🇵🇸 Palestinian: «عين قوية» ← الفصحى: «بوقاحة»، المعجم: «قَوِي»، النوع: ADJ:PHRASE، المعنى: brazenly • 🇵🇸 Palestinian: «إِمّ قْوَيقِي» ← الفصحى: «نحيفة»، المعجم: «قْوَيقِي»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: slim • 🌐 MSA: «وقوي» ← الفصحى: «/اضJ»، المعجم: «قَوِيّ»، النوع: صفة، المعنى: msa:qawiy~_1 • 🌐 MSA: «القويم» ← الفصحى: «قويم»، المعجم: «قَوِيم»، النوع: صفة، المعنى: right؛_proper • 🌐 MSA: «الأقوياء» ← الفصحى: «قوي»، المعجم: «قَوِيّ»، النوع: صفة، المعنى: strong powerful • 🌐 MSA: «أقوياء» ← الفصحى: «قوي»، المعجم: «قَوِيّ»، النوع: صفة، المعنى: strong • 🇸🇾 Syrian: «القوي» ← الفصحى: «قوي»، المعجم: «قَوِيّ»، النوع: اسم، المعنى: strong powerful

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَوِيَ قُوَّةً‏)‏ وَهُوَ قَوِيٌّ ‏(‏وَقَوِيَ‏)‏ عَلَى الْأَمْرِ أَطَاقَهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ فَإِنْ كَانَ لَهُ قُوَّةٌ مِنْ ظَهْرٍ أَوْ عَبِيدٍ يَقْوَى عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ يُرَحِّلَهَا ‏(‏وَأَقْوَى الْقَوْمُ‏)‏ فَنِيَ زَادُهُمْ وَأَقْوَوْا نَزَلُوا بِالْقَوَاءِ ‏(‏وَالْقَيْءِ‏)‏ وَهُوَ الْمَكَانُ الْقَفْرُ الْخَالِي ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ وَمِنْ أَذَّنَ وَصَلَّى فِي أَرْضِ الْحَدِيثَ وقَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ‏}‏ يَعْنِي لِلْمُسَافِرِينَ وَأَقْوَتْ الدَّارُ خَلَتْ‏.‏ الْقَاف مَعَ الْيَاءِ التَّحْتَانِيَّةِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
قَوِيَ يَقْوَى فَهُوَ قَوِيٌّ وَالْجَمْعُ أَقْوِيَاءُ وَالِاسْمُ الْقُوَّةُ وَالْجَمْعُ الْقُوَى مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَقَوِيٌّ عَلَى الْأَمْرِ وَلَيْسَ لَهُ بِهِ قُوَّةٌ أَيْ طَاقَةٌ وَالْقَوَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ الْقَفْرُ وَأَقْوَى صَارَ بِالْقَوَاءِ وَأَقْوَتْ الدَّارُ خَلَتْ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"قوي: القوّة، من تأليف قاف وواو وياء، حملت على فعلة فأدغمت الياء في الواو، كراهية تغيير الضمة. والغعالة: قِواية وقَواية أيضاً، يقال ذلك في الحزم، ولا يقال في البدن، قال: ومال بأعناق الكرى غالباتها
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
قوي : ( و ( *!القُوَّةُ ، بالضَّمِّ : ضِدُّ الضَّعْفِ ) يكونُ في البَدَنِ وفي العَقْلِ . قالَ الليْثُ : هو من تأْلِيفِ قوي ، ولكنَّها حمِلَتْ على فُعْلةٍ فأُدْغِمَتِ الياءُ في الواوِ كراهِيَة تَغير الضمَّة ؛ ( ج *!قُوًى ، بالضَّمِّ والكسْرِ ) ؛ ) الأخيرَةُ عن الفرَّاء . وقولُه تعالى : { يا يَحْيَى خُذِ الكِتابَ *!بقُوَّةٍ } ، أَي بجِدِّ وعَوْنٍ من اللَّهِ تعالى ؛ ( *!كالقِوايَةِ ) ، بالكسْر . يقالُ ذلكَ في الحَزْمِ ، ولا يقالُ في البَدَنِ ، وهو نادِرٌ ، وإنَّما حُكْمُه القِواوَةُ أَو القِواءَةُ ؛ قالَ الشاعِرُ : ومالَ بأعْناقِ الكَرَى غالِباتُها وإنِّي على أَمْرِ *!القِوايَةِ حازِم ُو ( *!قَوِيَ ) الضَّعيفُ ، ( كرَضِيَ ) ، قُوَّةً ( فهو *!قَوِيٌّ ) ، والجَمْعُ أَقْوياءُ ؛ ( *!وتَقَوَّى ) مِثْلُه ، كما في الصِّحاح ؛ ( *!واقْتَوَى ) كَذلكَ ؛ قالَ رُؤْبَة : *!وقُوَّةَ اللَّهِ بها *!اقْتَوَيْنا وقيلَ : *!اقْتَوَى جادَتْ قُوَّتُه . ( *!وقَوَّاهُ اللَّهُ ) تعالى *!تَقْوِيَةً . وفي المُحْكم : *!قَوَّى اللَّهُ ضَعْفَك ، أَي أَبْدَلَكَ مَكانَ الضَّعْفِ قوَّةً ؛ وقد جاءَ كَذلكَ في الدُّعاءِ للمَرِيضِ ، ومَنَعَه الإمامُ الشَّافِعِيّ ؛ ذَكَره ابنُ السَّبْكيّ في الطَّبقاتِ . ( و ) حَكَى سِيْبَوَيْه : ( فلانٌ *!يُقَوَّى ) ، بالتَّشْدِيدِ ، أَي ( يُرْمَى بذلك . ( وفَرَس *!مُقْوٍ ) ، كمُعْطٍ : أَي ( *!قَوِيٌّ ) . ( ورجُلٌ *!مُقْوٍ : ذُو دَابَّةٍ *!قَوِيَّةٍ . ( وفلانٌ *!قَوِيٌّ *!مُقْوٍ : أَي ) قَوِيٌّ ( في نَفْسِه ، و ) *!مُقْوٍ في ( دابَّتِه ) . ) وفي حديثِ غَزْوةِ تَبُوك : ( لا يَخْرُجَنَّ مَعَنَا إلاَّ رجُلٌ مُقْوٍ ) ، أَي ذُو دابَّةٍ *!قَوِيَّةٍ ومنه قولُ الأسْوَد بنِ يَزِيد في تَفْسِيرِ قولِه ، عَزَّ وجلَّ : { وإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ } ؛ قالَ : *!مُقْوُون مُؤْدُون ، أَي أَصْحاب دَوابَ *!قَوِيَّةٍ كامِلُو أَدَاةِ الحرْبِ . ( *!والقُوَى ،...

قوي : ( و ( *!القُوَّةُ ، بالضَّمِّ : ضِدُّ الضَّعْفِ ) يكونُ في البَدَنِ وفي العَقْلِ . قالَ الليْثُ : هو من تأْلِيفِ قوي ، ولكنَّها حمِلَتْ على فُعْلةٍ فأُدْغِمَتِ الياءُ في الواوِ كراهِيَة تَغير الضمَّة ؛ ( ج *!قُوًى ، بالضَّمِّ والكسْرِ ) ؛ ) الأخيرَةُ عن الفرَّاء . وقولُه تعالى : { يا يَحْيَى خُذِ الكِتابَ *!بقُوَّةٍ } ، أَي بجِدِّ وعَوْنٍ من اللَّهِ تعالى ؛ ( *!كالقِوايَةِ ) ، بالكسْر . يقالُ ذلكَ في الحَزْمِ ، ولا يقالُ في البَدَنِ ، وهو نادِرٌ ، وإنَّما حُكْمُه القِواوَةُ أَو القِواءَةُ ؛ قالَ الشاعِرُ : ومالَ بأعْناقِ الكَرَى غالِباتُها وإنِّي على أَمْرِ *!القِوايَةِ حازِم ُو ( *!قَوِيَ ) الضَّعيفُ ، ( كرَضِيَ ) ، قُوَّةً ( فهو *!قَوِيٌّ ) ، والجَمْعُ أَقْوياءُ ؛ ( *!وتَقَوَّى ) مِثْلُه ، كما في الصِّحاح ؛ ( *!واقْتَوَى ) كَذلكَ ؛ قالَ رُؤْبَة : *!وقُوَّةَ اللَّهِ بها *!اقْتَوَيْنا وقيلَ : *!اقْتَوَى جادَتْ قُوَّتُه . ( *!وقَوَّاهُ اللَّهُ ) تعالى *!تَقْوِيَةً . وفي المُحْكم : *!قَوَّى اللَّهُ ضَعْفَك ، أَي أَبْدَلَكَ مَكانَ الضَّعْفِ قوَّةً ؛ وقد جاءَ كَذلكَ في الدُّعاءِ للمَرِيضِ ، ومَنَعَه الإمامُ الشَّافِعِيّ ؛ ذَكَره ابنُ السَّبْكيّ في الطَّبقاتِ . ( و ) حَكَى سِيْبَوَيْه : ( فلانٌ *!يُقَوَّى ) ، بالتَّشْدِيدِ ، أَي ( يُرْمَى بذلك . ( وفَرَس *!مُقْوٍ ) ، كمُعْطٍ : أَي ( *!قَوِيٌّ ) . ( ورجُلٌ *!مُقْوٍ : ذُو دَابَّةٍ *!قَوِيَّةٍ . ( وفلانٌ *!قَوِيٌّ *!مُقْوٍ : أَي ) قَوِيٌّ ( في نَفْسِه ، و ) *!مُقْوٍ في ( دابَّتِه ) . ) وفي حديثِ غَزْوةِ تَبُوك : ( لا يَخْرُجَنَّ مَعَنَا إلاَّ رجُلٌ مُقْوٍ ) ، أَي ذُو دابَّةٍ *!قَوِيَّةٍ ومنه قولُ الأسْوَد بنِ يَزِيد في تَفْسِيرِ قولِه ، عَزَّ وجلَّ : { وإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ } ؛ قالَ : *!مُقْوُون مُؤْدُون ، أَي أَصْحاب دَوابَ *!قَوِيَّةٍ كامِلُو أَدَاةِ الحرْبِ . ( *!والقُوَى ، بالضَّمِّ : العَقْلُ ) ؛ ) أَنْشَدَ ثَعْلَب : وصاحِبَيْنِ حازِمٍ *!قُواهُما نَبَّهْتُ والرُّقادُ قد عَلاهُما إلى أَمُونَيْنِ فَعَدَّياهُما ( و ) *!القُوَى : ( طاقاتُ الحَبْلِ ، جَمْعُ *!قُوَّة ) للطَّاقَةِ من طَاقاتِ الحَبْلِ أَو الوَتَرِ ، ويقالُ في جَمْعِه *!القِوَى ، بالكسْرِ أيْضاً ؛ وأَنْشَدَ أَبُو زَيدٍ : وقيلى لها إنَّ القُوَى قد تَقَطَّعَتْ وما *!للقُوَى ما لم يَجِدَّ بَقاء ( وحَبْلٌ *!قَوٍ ) ووَتَرٌ قَوٍ : وكِلاهُما ( مُخْتَلِفُ *!القُوَى ) . ) وفي حديثِ ابنِ الدَّيْلمي : ( يُنْقَضُ الإسْلامُ عُرْوَةً عُرْوَةً كما يُنْقَضُ الحبْلُ *!قُوَّةً قُوَّةً ) . ( *!وأَقْوَى ) : ) إذا ( اسْتَغْنَى ؛ و ) أَيْضاً : إذا ( افْتَقَرَ ) ، كِلاهُما عن ابنِ الأعْرابيِ ؛ ( ضِدٌّ ) ، فالأوَّلُ بِمَعْنَى صارَ ذَا قُوَّةٍ وغِنًى ، والثاني : بمعْنَى زالَتْ *!قُوَّتُه ، والهَمْزَةُ للسَّلْب . ( و ) *!أَقْوَى ( الحَبْلَ ) والوَتَرَ ( جَعَلَ بَعْضَه ) ، أَي بَعْضَ *!قُواهُ ، ( أَغْلَظَ من بَعْضٍ ) ، وهو حَبْلٌ *!مُقْوًى ، وهو أن تُرْخِي قُوَّة وتُغَيّر قُوَّة فلا يَلْبَثُ الحَبْل أنْ يَتَقَطَّعَ . ( و ) أَقْوَى ( الشِّعْرَ : خالَفَ قَوافِيَهُ برَفْعِ بَيْتٍ وجَرِّ آخَرَ ) . ( قالَ أَبو عَمْرِو بنُ العَلاء : الإِقْواءُ أنْ تَخْتلفَ حَرَكاتُ الرَّوِيِّ فبَعْضُه مَرْفوعٌ وبَعْضُهُ مَنْصوبٌ أَو مَجْرورٌ . وقالَ أبو عُبيدَةَ : *!الإِقْواءُ في عيوبِ الشِّعْرِ نُقْصانُ الحَرْفِ مِن الفاصِلَةِ يَعْنِي مِن عرُوضِ البَيْتِ ، وهو مُشْتَقٌّ من قُوَّةِ الحَبْلِ ، كأَنَّه نَقض قُوَّة مِن *!قُواهُ ، وهو مِثْلُ القَطْع في عَرُوضِ الكامِلِ ، وهو كقولِ الرَّبيعِ بنِ زِيادٍ : أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مالِكِ بنِ زُهَيْرٍ تَرْجُو النِّساءُ عَواقِبَ الأَطْهارِ ؟ فنَقَص من عَرُوضِه قُوَّة ، والعَرُوضُ : وَسَطُ البَيْتِ . وقالَ أبو عَمْرٍ و : الإِقْواءُ اخْتِلافُ إعْرابِ القَوافِي ، وكانَ يَرْوِي بيتَ الأَعْشى : ما بالُها بالليْلِ زالَ زَوالُها بالرَّفْع ، ويقولُ : هذا *!إقْواءٌ ، وهو عنْدَ الناسِ الإكْفاء ، وهو اخْتِلافُ إعْرابِ القَوافِي ، وقد *!أَقْوَى الشاعِرُ *!إقْواءً . وقالَ ابنُ سِيدَه : أَقْوَى في الشِّعْرِ خالَفَ بينَ قَوافِيَه ، هذا قولُ أَهْلِ اللُّغَةِ . وقالَ الأخْفَش : هو رَفْعُ بيتٍ وجَرُّ آخَر نَحْو قولِ الشاعرِ : لا بَأْسَ بالقَوْمِ مِن طُولٍ ومِن عِظَمٍ جِسْمُ البِغالِ وأَحْلامُ العَصافيرِثم قالَ : كأنَّهُمْ قَصَبٌ جُوفٌ أَسافِلُهمُنَقَّبٌ نَفَخَتْ فيه الأعاصيرُقالَ : وسَمعْتُ هذا من العَرَبِ كثيراً لا أُحصِي . ( وقَلَّتْ قصِيدَةٌ لهُم ) يُنْشِدُونا ( بِلا إقْواءٍ ) ، ثم لا يَسْتَنْكِرُونَهُ لأنَّه لا يَكْسرُ الشِّعْرَ ، وأَيْضاً فإنَّ كلَّ بيتٍ منها كأنَّه شِعْرٌ على حِيالِه . قالَ ابنُ جنِّي : أَمَّا سعة الإقْواء عن العَرَبِ فبحيثُ لا يُرْتابُ بها لكنَّ ذلكَ في اجْتِماعِ الرَّفْع مع الجرِّ . ( وأَمَّا الإقْواءُ بالنَّصْبِ فَقَلِيلٌ ) ، وذلك لمُفارَقَةِ الألِف الياء والواو ومُشابَهَ كُلّ واحِدَةٍ منهما جمِيعاً أُخْتها ، فمن ذلكَ ما أَنْشَدَه أَبو عليَ : فيَحْيَى كانَ أَحْسَنَ مِنْكَ وَجْهاً وأَحْسَنَ في المُعَصْفَرَةِ ارْتِدَاءَثم قال : وفي قَلْبِي على يَحْيَى البَلاء وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِي : عَشَّيْتُ جابانَ حتى اسْتَدَّ مَغْرِضُه وكادَ يَهْلِك لولا أنَّه طافاقُولاَ لجابانَ فَلْيَلْحَقْ بطِيَّتِهِ نَوْمُ الضُّحَى بعدَ نَوْمِ الليلِ إسْرافُقالَ ابنُ جنِّي : وبالجملةِ إنَّ الإقْواءَ وإن كانَ عَيْباً لاخْتِلافِ الصَّوْت به فإنَّه قد كَثُر في كَلامِهم . ( *!واقْتَواهُ : اخْتَصَّهُ لنَفْسِه . ( *!والتَّقاوِي : تَزايُدُ الشُّركاءِ ) ، تَفاعلٌ من *!القُوَّةِ . وفي حديثِ ابنِ سِيرِيْن : ( لم يَكُنْ بأساً بالشُّركاءِ *!يتَقاوَوْنَ المَتَاعَ بينهم فيَنْمى ويَزِيدُ ) . *!التَّقاوِي بينَ الشُّركاءِ : أن يَشْتَرُوا سِلْعَةً رَخِيصَةً ثم يَتَزايدُوا بَيْنهم حتى يَبْلُغوا غايَةَ ثَمنِها . يقالُ : بَيْني وبينَ فلانٍ ثَوْب *!فتَقاوَيْناهُ أَعْطَيْته به ثمناً فأَخَذْته أَو أَعْطاني به ثمناً فأَخَذَه . ( و ) *!التَّقاوِي : ( البَيْتُوتَةُ على *!القَوَى ) ، بالفَتْح ، وهو الجُوعُ ؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري . ( *!والقِيُّ ، بالكسْرِ : قَفْرُ الأرضِ ) أَبْدلُوا الواوَ ياءَ طلباً للخفَّةِ وكَسرُوا القافَ لمجاوَرَتِها الياء ؛ قال العجَّاج : وبَلْدَةٍ نِياطُها نَطِيُّ قِيّ تُناصِيها بلادٌ قِيُّومنه الحديثُ : ( مَنْ صَلَّى *!بقِيَ من الأرضِ ) ؛ ( *!كالقِواءِ ، بالكسْرِ والمدِّ ) ؛ ) هكذا في النسخِ والصَّوابُ *!كالقِوا بالقَصْر والمدِّ ، كما هو نَصُّ الصِّحاح وغيرِهِ ، ولم يُذْكر الكَسْر في أصْلٍ مِن الأُصُولِ ، وهَمْزَة *!القِواءِ مُنْقَلِبَة عن واوٍ ، وإِنَّما لم يُدْغَم *!قَوِيَ وأُدْغِمَت قِيُّ لاخْتِلافِ الحَرْفَيْنِ ، وهُما مُتَحرِّكانِ ، وأُدْغِمَت في قوْلِكَ لَوَيْتُ لَيًّا ، وأَصْلُه لَوْياً مع اخْتِلافِهما ، لأنَّ الأُولى منهما ساكِنَةٌ قُلِبَتْ ياء وأُدْغِمَت ؛ وشاهِدُ القَواءِ قولُ جريرٍ : ألا حَيِّيا الرَّبْعَ *!القَواء وسَلِّما ورَبْعاً كجُثْمانِ الحَمامَةِ أَدْهَماوأَنْشَدَ أَبو عليَ القالِي : خَلِيليَّ من عليا هوازن سَلِّما على طَلَلٍ بالصَّفْحَتَيْن *!قَواء ( *!والقَوايَةِ ) ، وهي نادِرَةٌ وهي القَفْرَةُ لا أَحَدَ فيها . ( *!وأَقْوَى : نَزَل فيها ) ؛ ) عن أَبي إِسْحاقٍ . وفي الصِّحاح : *!أَقْوَى القَوْمُ : نَزَلُوا *!بالقَواءِ . وفي المُحْكَم : وَقَعُوا في *!قِيَ من الأرْضِ . وقولُه تعالى : { ومَتاعاً *!للمُقْوِينَ } ، أَي مَنْفعةً للمُسافِرِينَ إذا نَزَلُوا بالأرْضِ *!القِيِّ . ( و ) *!أَقْوَتِ ( الَّدارُ : خَلَتْ ) عن أَهْلِها ؛ ( *!كَقَوِيَتْ ) ؛ ) نقلَهُ الجَوْهرِي . وقالَ أَبُو عبيدَة : *!قَوِيَتِ الدَّارُ *!قُوًى ، مَقْصورٌ ، *!وأَقْوَتْ *!إقْواءً إذا أَقْفَرَتْ وَخَلَتْ . وقالَ الفرَّاءُ : أَرضٌ *!قِيٌّ وقد *!قَوِيَتْ *!وأَقْوَتْ *!قَوايَةُ *!وقُوًى *!وقَواءً . ( *!وقُوَّةُ ، بالضَّمِّ : اسْمُ ) رجُلٍ . ( *!وقاوَيْتُه ) *!مُقاوَاةً ( *!فَقَوَيْتُه ) ؛ ) أَي ( غَلَبْتُه ) ؛ ) نقلَهُ الجَوْهرِي . ( *!وقَوِيَ ، كرَضِيَ : جاعَ شَدِيداً ) ، والاسْمُ *!القَوا ؛ ومنه قولُ حاتِمٍ الطائِيّ : وإني لأختارُ القَوا طاوِيَ الحَشَا مُحافَظَةً مِنْ أَنْ يُقالَ لَئِيم ُقالَ ابنُ برِّي : وحَكَى ابنُ وَلاَّد عن الفرَّاء *!قَواً مأْخُوذ مِن *!القِيِّ ، وأَنْشَدَ بيتَ حاتِم . قالَ المهلبي : لا مَعْنى للأَرْضِ هنا وإِنَّما *!القَوا هنا بمعْنَى الطَّوَى . ( و ) *!قَوِيَ ( المَطَرُ ) *!يَقْوَى : إذا ( احْتَبَسَ ) ؛ ) نقلَهُ الجَوْهرِي . ( وباتَ ) فلانٌ ( *!القَواءَ ) ، وباتَ القَفْر : ( أَي ) باتَ ( جائِعاً ) على غيرِ مَطْعمٍ . ( *!وقاواهُ : أَعْطاهُ ) . ) يقالُ : *!قاوِهِ أَي أعْطهِ نَصِيبَه . ( *!والقاوِي : الآخِذُ ) ، عن الأَسَدِي . ( و ) *!القاوِيَةُ ، ( بهاءٍ : البَيْضَةُ ) ، سُمِّيَت لأنَّها *!قَوِيَتْ عن فَرْخِها ، أَي خَلَتْ ؛ نقلَهُ الأَزْهرِي . وقالَ أَبو عَمْرٍ و : القابِيةُ *!والقاوِيَةُ : البَيْضَةُ فإذا نَقَبَها الفَرْخُ فخَرَجَ فهو القُوبُ *!والقُوَيُّ . ( والسَّنَةُ ) *!القاوِيَةُ : هي ( القلِيلَةُ المَطَرِ . ( و ) القاوِيَةُ : ( رَوْضَةُ ) مِن رِياضِ العَرَبِ . ( *!والقُوَيّ ، كسُمَيَ : وادٍ بقُرْبِها . ( و ) *!القُوَيُّ أَيْضاً : ( الفَرْخُ ) الصَّغيرُ ، تَصْغيرُ *!قاوٍ سُمِّي *!قُوَيًّا لأنَّه زايَلَ البَيْضَةَ *!فَقَوِيَتْ عنه وقَوِيَ عنها ؛ أَي خَلاَ وخَلَتْ . ( *!وقاوُ : ة بالصَّعِيدِ ) الأَعْلَى مِنْ أَعْمالِ إخْميم ؛ وقد ذَكَرَها المصنِّفُ أَيْضاً في فَأْوَ اسْتِطْراداً ، وهي تُعْرَفُ بقَاوِ الخَرابِ ، واشْتِقاقُها مِن قوْلِهِم : بَلَدٌ *!قاوٍ لا أَنيسَ به . ( *!والقِيقاءَةُ ، بالكسْرِ ) ، *!والقِيقَايَةُ لُغتانِ : ( مَشْرَبَةٌ كالتَّلْتَلَةِ ) ؛ ) عن ابنِ الأعْرابي وأَنْشَدَ : وشُرْبٌ *!بقِيقاةٍ وأَنْتَ بغِيرُ قَصَرَه الشاعرُ . ( و ) *!القِيقَاءَةُ : ( الأرضُ الغَليظَةُ ) ؛ ) وقد ذُكِرَ في حَرْفِ القافِ ، والجَمْعُ *!القَياقِي ؛ قالَ رُؤْبَة : إذا جَرَى من آلِها الرَّقْراقِ رَيْقٌ وضَخْضَاحٌ على *!القَيافِي ويقالُ : *!القِيقاءَةُ القاعُ المُسْتديرَةُ في صَلابَةٍ من الأرْضِ إلى جانِبِ سَهْل . ( *!وقَوْقَى *!قَوْقاةً *!وقِيقاءً : صاحَ ) ، والياءُ مُبْدلَةٌ من الواوِ لأنَّها بمنْزِلَةِ ضَعْضَعْتَ كُرِّرَ فيه الفاءُ والعَيْن . قال ابنُ سِيدَه : يُسْتَعْمَلُ في صَوْتِ الدَّجاجَةِ عنْدَ البَيْضِ ، ورُبَّما اسْتُعْمِلَ في الدِّيكِ ؛ وحَكَاهُ السِّيرافي في الإنْسانِ ، وعِبارَةُ المصنِّفِ مُحْتَمَلَةٌ للجَمِيعِ ، وبعضُهم يَهْمِزُ فَيَبْدلُ الهَمْزةَ من الواوِ المُتَوَهِّمَة فيقولُ : قَوْقَأَتِ الدَّجاجَةُ . ( *!والاِقْتِواءُ : المَعْتَبَةُ ) . ( وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!القَوِيُّ : مِن أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعالَى الحُسْنَى ، وهو أَيْضاً لَقَبُ أَمِيرِ المُؤْمِنِين عُمَر ، رضيَ اللَّهُ تعالى عنه ، كانَ عليٌّ ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنه ، يقولُ : هو *!القَوِيُّ الأَمِينُ ؛ وأَيْضاً لَقَبُ أَبي يُونِس الحُسَيْن بنِ سعِيدٍ الضَّمْري ؛ وفي التكْمِلَةِ : الحَسَنُ بنُ يَزِيد عن سعِيدِ بنِ جُبَيْر ، وعنه الثَّوْرِي قَدِمَ مكَّةَ فَصَامَ حتى خَوَى ، وبَكَى حتى عَمِيَ ، وطافَ حتى أُقْعِد ، فلذلكَ لُقِّبَ بالقَوِيِّ . ورجُلٌ شَدِيدُ *!القُوَى : أي شدِيدُ أَسْرِ الخَلْقِ مُمَرُّه . وقالَ سبْحانه : { شدِيدُ القُوَى } ؛ قيلَ : هو جِبْريل ، عليه السَّلام . *!والقَوِيُّ مِن الحُرُوفِ : ما لَمْ يَكُنْ حَرْف لِينٍ . *!وأَقْوَى الحَبْل فهو *!مُقْوٍ ، لازِمٌ متعدَ . *!وأَقْوَى الرَّجلُ : نَفَذَ زادَهُ وهو بأَرْضٍ قَفْرٍ ؛ وكذلكَ أَرْمَلَ وأَقْفَرَ . وأَقْوَى : إذا جاعَ فلم يكُنْ معه شيءٌ ، وإن كان في بَيْتِه وَسَط قَوْمِه . وفي حديثِ الدُّعاء : ( وإِنَّ مَعادِنَ إحْسانك لا *!تَقْوَى ) ، أَي لا تَخْلُو مِن الجَوْهرِ ، يُريدُ العَطاءَ والاتِّصالَ . *!والقَوايَةُ : الأرضُ التي لم تُمْطَرْ ؛ عن أبي عَمْرٍ و ؛ *!كالقَواءِ ، وهي التي بينَ مَمْطُورَتَيْن . وقالَ شمِرٌ : بَلَدٌ *!مُقْوٍ : لم يَكُنْ فيه مَطَرٌ ؛ وبَلَدٌ قاوٍ : لَيسَ بهِ أَحَدٌ . وقالَ ابن شُمَيْل : *!المُقْوِيَةُ الأرضُ التي لم يُصبْها مَطَرٌ وليسَ بها كَلأٌ ، ولا يقالُ لها *!مُقْوِيَة وبها يَبْسٌ من يَبْسِ عام أوَّل . *!والمُقْوِيةُ : المَلْساءُ التي ليسَ بها شيءٌ . *!وتَقاوِي الأمْطارُ : قِلَّتها ؛ أَنْشَدَ شمِرٌ لأبي الصّوف الطائي : لا تَكْسَعَنَّ بَعْدَها بالأَغْباررِسْلاً وإن خِفْتَ *!تَقاوِي الأَمْطاروالأَقْواءُ : جَمْعُ *!قَواءٍ للقَفْرِ الخالِي من الأرضِ . *!والتَّقاوِي مِن الحُبوبِ : ما يُعْزَلُ لأجْلِ البذْرِ عامِيَّةٌ . *!والاقْتِواءُ : تَزايدُ الشُّركاءِ . *!والمُقْوِي : البائِعُ الذي باعَ ، ولا يكونُ *!الإقْواءُ ) مِن البائِعِ ، ولا *!التَّقاوِي مِن الشُّركاءِ ، ولا *!الاقْتِواءُ إلا مِمَّنْ يَشْتري مِن الشُّركاءِ إلاَّ والذي يُباعُ مِن العَبْدِ أَو الجارِيَةِ أَو الدابَّةِ مِن اللَّذَيْنِ *!تَقاوَيا ، فأمَّا في غَيْرِ الشُّركاءِ فليسَ *!اقْتِواء ولا *!تَقاوٍ ولا *!إقْواء . قالَ ابنُ برِّي : لا يكونُ *!الاقْتِواءُ في السِّلْعَةِ إلاَّ بينَ الشُّركاءِ ، قيلَ : أَصْلُه مِن *!القُوَّة لأنَّه بُلوغٌ بالسِّلْعَةِ أَعْلَى ثَمَنِها *!وأَقْواهُ . قال شمِرٌ : وَيُرْوَى بَيْتُ عَمْرو : مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مُقْتَوِينا أي مَتى اقْتَوَتْنا أُمُّك فَاشْتَرَتْنا ، وقد تقدَّم في قتو . وفي التَّهْذيبِ : يقولونَ للسُّقاة إذا كَرَعوا في دَلْوٍ مَلآن ماء فشَرِبُوا ماءَهُ قد *!تَقاوَوْه ، *!وتَقاوَيْنا الدَّلْوَ *!تَقاوِياً . وقالَ الأصْمعي : مِن أَمْثالِهِم : انْقَطَعَ *!قُوَيٌّ مِن *!قَاوِيَةٍ إذا انْقَطَعَ ما بَيْنَ الرَّجلَيْن أَو وَجَبَتْ بَيْعَةٌ لا تُسْتَقَال ومِثْله : انْقَضَتْ قَابِيَةٌ مِن قُوبٍ . ويقولونَ للدَّنِيءِ : *!قُوَيٌّ من *!قاوِيَةٍ . *!وقَوٌّ : مَوضِعٌ بينَ فَيْدٍ والنِّباجِ ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لامْرىءِ القَيْس : سَمالَكَ شَوْقٌ بعدَما كانَ أَقْصَرا وحَلّتْ سُلَيْمَى بطنَ *!قَوَ فعَرْعَرا*!واقْتَوَى شيئاً بشيءٍ بدَّلَه به . وإِبِلٌ *!قاوِياتٌ : جائِعاتٌ . *!وقِيَّا ، بكسْرٍ وتَشْديدٍ : قَرْيةٌ من دِيارِ سُلَيْم بالحِجازِ بَيْنَها وبينَ السوارقية ثَلاثَةُ فَراسِخَ ، ماؤُها أُجَاجٌ ؛ قالَهُ نَصْر . *!وقاي : قَرْيةُ بمِصْرَ مِن البهنساوية .
Quran Example / شاهد قرآني
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
سورة 8 آية 52

English: Like Pharaoh's folk, and the people before him, who disbelieved in God's signs; God seized them because of their sins; God is strong, terrible in retribution.

التفسير: إنَّ ما نزل بالمشركين يومئذ سُنَّة الله في عقاب الطغاة من الأمم السابقة من أمثال فرعون والسابقين له، عندما كذَّبوا رسل الله وجحدوا آياته، فإن الله أنزل بهم عقابه بسبب ذنوبهم. إن الله قوي لا يُقْهر، شديد العقاب لمن عصاه ولم يتب من ذنبه.

الجلالين: دأبُ هؤلاء «كدأب» كعادة «آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله» بالعقاب «بذنوبهم» جملة كفروا وما بعدها مفسِّرة لما قبلها «إن الله قويٌ» على ما يريده «شديد العقاب».

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.