معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
قلل
الجذر
قلل
الاشتقاقات
65
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «سيقلل» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «قَلَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:qal~al_1 • 🇵🇸 Palestinian: «يقَلِّل» ← الفصحى: «يقلل»، المعجم: «قَلَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: reduce;lessen;diminish • 🇸🇾 Syrian: «قلل» ← الفصحى: «قلل»، المعجم: «قَلَّل»، النوع: فعل، المعنى: Reduce • 🌐 MSA: «تقلل» ← الفصحى: «قلل»، المعجم: «قَلَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Reduce • 🇵🇸 Palestinian: «قَلِّل»، المعجم: «قَلَّل»، النوع: فعل أمر، المعنى: reduce;lessen;diminish [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «قَلَّل»، المعجم: «قَلَّل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: reduce;lessen;diminish [auto]

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏فِي الْحَدِيثِ‏)‏ ‏[‏إذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا وَرُوِيَ نَجَسًا‏]‏ الْقُلَّةُ حَبٌّ عَظِيمٌ وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ بِالْحِجَازِ وَالشَّامِ وَعَنْ الْأَزْهَرِيِّ ‏(‏قِلَالُ هَجَرَ‏)‏ مَعْرُوفَةٌ تَأْخُذُ الْقُلَّةُ مَزَادَةً كَبِيرَةً وَتَمْلَأُ الرَّاوِيَةُ قُلَّتَيْنِ قَالَ وَأَرَاهَا سُمِّيَتْ قِلَالًا لِأَنَّهَا تُقَلُّ أَيْ تُرْفَعُ إذَا مُلِئَتْ وَقَدَّرَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - الْقُلَّتَيْنِ بِخَمْسِ قِرَبٍ وَأَصْحَابُهُ بِخَمْسِ مِائَةِ رِطْلٍ وَزْنً كُلُّ قِرْبَةٍ مِائَةُ رِطْلٍ ‏(‏وَالْخَبَثُ‏)‏ فِي الْأَصْلِ خَبَثُ الْحَدِيدِ وَالْفِضَّةِ وَهُوَ مَا نَفَاهُ الْكِيرُ ثَمَّ كَنَّى بِهِ عَنْ ذِي الْبَطْنِ ‏(‏وَالنَّجَسُ‏)‏ بِفَتْحَتَيْنِ كُلُّ مَا اسْتَقْذَرْتَهُ ‏(‏وَقَوْلُهُ لَمْ يَحْمِل خَبَثًا‏)‏ أَيْ يَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ يُقَالُ فُلَانٌ لَا يَحْمِلُ الضَّيْمَ إذَا كَانَ يَأْبَى الظُّلْمَ وَيَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَفِي التَّنْزِيلِ ‏{‏فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ‏}‏ أَيْ الْتَزَمَهَا فِي أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
قَلَّ يَقِلُّ قِلَّةً فَهُوَ قَلِيلٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَقْلَلْتُهُ وَقَلَّلْتُهُ فَقَلَّ وَقَلَّلْتُهُ فِي عَيْنِ فُلَانٍ تَقْلِيلًا جَعَلْتُهُ قَلِيلًا عِنْدَهُ حَتَّى قَلَّلَهُ فِي نَفْسِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَلِيلًا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَفُلَانٌ قَلِيلُ الْمَالِ وَالْأَصْلُ قَلِيلٌ مَالُهُ وَقَدْ يُعَبَّرُ بِالْقِلَّةِ عَنْ الْعَدَمِ فَيُقَالُ قَلِيلُ الْخَيْرِ أَيْ لَا يَكَادُ يَفْعَلُهُ وَالْقُلَّةُ إنَاءٌ لِلْعَرَبِ كَالْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ شِبْهُ الْحُبِّ وَالْجَمْعُ قِلَالٌ مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبِرَامٍ وَرُبَّمَا قِيلَ قُلَلٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَرَأَيْت الْقُلَّةَ مِنْ قِلَالِ هَجَرَ وَالْأَحْسَاءِ تَسَعُ مِلْءَ مَزَادَةٍ وَالْمَزَادَةُ شَطْرُ الرَّاوِيَةِ كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ قُلَّةً لِأَنَّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ يُقِلُّهَا أَيْ يَحْمِلُهَا وَكُلُّ شَيْءٍ حَمَلْتَهُ فَقَدْ أَقْلَلْتَهُ وَأَقْلَلْتُهُ عَنْ الْأَرْضِ رَفَعْتُهُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا وَمِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ. وَفِي نُسْخَةٍ مِنْ التَّهْذِيبِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْقُلَّةُ حُبٌّ كَبِيرٌ وَالْجَمْعُ قِلَالٌ وَأَنْشَدَ لِحَسَّانَ وَقَدْ كَانَ يُسْقَى فِي قِلَالٍ وَحَنْتَمٍ. وَعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مِنْ رَأَى قِلَالَ هَجَرَ أَنَّ الْقُلَّةَ تَسَعُ فَرَقًا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالْفَرَقُ يَسَعُ أَرْبَعَةَ أَصْوَاعٍ بِصَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ وَيَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إذَا بَلَغَ الْمَاءُ ذَنُوبَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ الْخَبَثَ فَجَعَلَ كُلَّ ذَنُوبٍ كَالْقُلَّةِ الَّتِي فِي الْحَدِيثِ وَإِذَا اخْتَلَفَ عُرْفُ النَّاسِ فِي الْقُلَّةِ فَالْوَجْهُ أَنْ يُقَالَ إنْ ثَبَتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ عُرْفٌ وَجَبَ الْمَصِيرُ إلَيْهِ لِأَنَّهُ الَّذِي نَاطَقَهُمْ الشَّرْعُ بِهِ وَقَدْ قِيلَ هَجَرَ مِنْ أَعْمَالِ الْمَدِينَةِ أَيْضًا هِيَ الَّتِي تُنْسَبُ الْقِلَالُ إلَيْهَا فَإِنْ صَحَّ فَذَاكَ وَإِلَّا اُكْتُفِيَ بِمَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ كُلِّ نَاحِيَةٍ كَمَا ذَهَبَ إلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ فَإِنَّهُمْ اكْتَفَوْا بِمَا يَنْطَلِقُ عَلَيْهِ الِاسْمُ وَيَجُوزُ أَنْ يُعْتَبَرَ قِلَالُ هَجَرَ الْبَحْرَيْنِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْرَبُ عُرْفٍ لَهُمْ وَيُقَالُ كُلُّ قُلَّةٍ مِنْهَا تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ وَتَنَبَّهْ لِدَقِيقَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا وَهِيَ أَنَّ مَوَاعِينَ تِلْكَ الْبِلَادِ صِغَارُ الْأَجْسَادِ لَا تَكَادُ الْقِرْبَةُ الْكَبِيرَةُ مِنْهَا تَسَعُ ثُلُثَ قِرْبَةٍ مِنْ مَوَاعِينِ الشَّامِ لَكِنْ الْأَخْذُ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْلَى فَإِنَّهُ جَعَلَ الذَّنُوبَ مِثْلَ الْقُلَّةِ وَمِثْلُ ذَلِكَ لَا يُعْلَمُ إلَّا بِتَوْقِيفٍ وَالْجَرَّةُ وَإِنْ عَظُمَتْ فَهِيَ الَّتِي يَحْمِلُهَا النِّسْوَانُ وَمَنْ اشْتَدَّ مِنْ الْوِلْدَانِ وَلَا...

قَلَّ يَقِلُّ قِلَّةً فَهُوَ قَلِيلٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَقْلَلْتُهُ وَقَلَّلْتُهُ فَقَلَّ وَقَلَّلْتُهُ فِي عَيْنِ فُلَانٍ تَقْلِيلًا جَعَلْتُهُ قَلِيلًا عِنْدَهُ حَتَّى قَلَّلَهُ فِي نَفْسِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَلِيلًا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَفُلَانٌ قَلِيلُ الْمَالِ وَالْأَصْلُ قَلِيلٌ مَالُهُ وَقَدْ يُعَبَّرُ بِالْقِلَّةِ عَنْ الْعَدَمِ فَيُقَالُ قَلِيلُ الْخَيْرِ أَيْ لَا يَكَادُ يَفْعَلُهُ وَالْقُلَّةُ إنَاءٌ لِلْعَرَبِ كَالْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ شِبْهُ الْحُبِّ وَالْجَمْعُ قِلَالٌ مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبِرَامٍ وَرُبَّمَا قِيلَ قُلَلٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَرَأَيْت الْقُلَّةَ مِنْ قِلَالِ هَجَرَ وَالْأَحْسَاءِ تَسَعُ مِلْءَ مَزَادَةٍ وَالْمَزَادَةُ شَطْرُ الرَّاوِيَةِ كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ قُلَّةً لِأَنَّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ يُقِلُّهَا أَيْ يَحْمِلُهَا وَكُلُّ شَيْءٍ حَمَلْتَهُ فَقَدْ أَقْلَلْتَهُ وَأَقْلَلْتُهُ عَنْ الْأَرْضِ رَفَعْتُهُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا وَمِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ. وَفِي نُسْخَةٍ مِنْ التَّهْذِيبِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْقُلَّةُ حُبٌّ كَبِيرٌ وَالْجَمْعُ قِلَالٌ وَأَنْشَدَ لِحَسَّانَ وَقَدْ كَانَ يُسْقَى فِي قِلَالٍ وَحَنْتَمٍ. وَعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مِنْ رَأَى قِلَالَ هَجَرَ أَنَّ الْقُلَّةَ تَسَعُ فَرَقًا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالْفَرَقُ يَسَعُ أَرْبَعَةَ أَصْوَاعٍ بِصَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ وَيَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إذَا بَلَغَ الْمَاءُ ذَنُوبَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ الْخَبَثَ فَجَعَلَ كُلَّ ذَنُوبٍ كَالْقُلَّةِ الَّتِي فِي الْحَدِيثِ وَإِذَا اخْتَلَفَ عُرْفُ النَّاسِ فِي الْقُلَّةِ فَالْوَجْهُ أَنْ يُقَالَ إنْ ثَبَتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ عُرْفٌ وَجَبَ الْمَصِيرُ إلَيْهِ لِأَنَّهُ الَّذِي نَاطَقَهُمْ الشَّرْعُ بِهِ وَقَدْ قِيلَ هَجَرَ مِنْ أَعْمَالِ الْمَدِينَةِ أَيْضًا هِيَ الَّتِي تُنْسَبُ الْقِلَالُ إلَيْهَا فَإِنْ صَحَّ فَذَاكَ وَإِلَّا اُكْتُفِيَ بِمَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ كُلِّ نَاحِيَةٍ كَمَا ذَهَبَ إلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ فَإِنَّهُمْ اكْتَفَوْا بِمَا يَنْطَلِقُ عَلَيْهِ الِاسْمُ وَيَجُوزُ أَنْ يُعْتَبَرَ قِلَالُ هَجَرَ الْبَحْرَيْنِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْرَبُ عُرْفٍ لَهُمْ وَيُقَالُ كُلُّ قُلَّةٍ مِنْهَا تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ وَتَنَبَّهْ لِدَقِيقَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا وَهِيَ أَنَّ مَوَاعِينَ تِلْكَ الْبِلَادِ صِغَارُ الْأَجْسَادِ لَا تَكَادُ الْقِرْبَةُ الْكَبِيرَةُ مِنْهَا تَسَعُ ثُلُثَ قِرْبَةٍ مِنْ مَوَاعِينِ الشَّامِ لَكِنْ الْأَخْذُ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْلَى فَإِنَّهُ جَعَلَ الذَّنُوبَ مِثْلَ الْقُلَّةِ وَمِثْلُ ذَلِكَ لَا يُعْلَمُ إلَّا بِتَوْقِيفٍ وَالْجَرَّةُ وَإِنْ عَظُمَتْ فَهِيَ الَّتِي يَحْمِلُهَا النِّسْوَانُ وَمَنْ اشْتَدَّ مِنْ الْوِلْدَانِ وَلَا تَكَادُ تَزِيدُ عَلَى مَا فَسَّرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَقَلَّ الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ صَارَ إلَى الْقِلَّةِ وَهِيَ الْفَقْرُ فَالْهَمْزَةُ لِلصَّيْرُورَةِ وَقُلَّةُ الْجَبَلِ أَعْلَاهُ وَالْجَمْعُ قُلَلٌ وَقِلَالٌ أَيْضًا مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبُرَمٍ وَبِرَامٍ وَقُلَّةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ وَقَلْقَلَهُ قَلْقَلَةً فَتَقَلْقَلَ حَرَّكَهُ فَتَحَرَّكَ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: القِلَّةُ : خِلاف الكثرة . والقُلُّ : خلاف الكُثْر ، وقد قَلَّ وقُلاًّ ، فهو قَليل وقُلال وقَلال ، بالفتح ؛ عن ابن جني . : جعله قليلاً ، وقيل : قَلَّله جعله قَليلاً . وأَقَلَّ : أَتى وأَقَلَّ منه : كقَلَّله ؛ عن ابن جني . وقَلَّله في عينه أَي أَراه وأَقَلَّ الشيء : صادَفه قَليلاً . واستقلَّه : رآه قَليلاً . تَقَلَّل الشيءَ واستقلَّه وتَقالَّه إِذا رآه قَليلاً . وفي حديث أَنس : سأَلوه عن عِبادة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما تَقالُّوها أَي استقلُّوها ، وهو تَفاعُل من القِلَّة . وفي أَنه كان يُقِلُّ اللَّغْوَ أَي لا يَلْغُو أَصلاً ؛ قال ابن الأَثير : يستعمَل في نفي أَصل الشيء كقوله تعالى : فَقَلِيلاً ما قال : ويجوز أَن يريد باللَّغْو الهزْلَ والدُّعاية ، وأَن ذلك كان منه القِلَّة مثل الذُّلِّ والذِّلَّة . يقال : الحمدلله على القُلّ والقِلِّ والكِثْرِ ، وما له قُلٌّ ولا كُثْرٌ . وفي حديث ابن الرِّبا ، وإِن كَثُر ، فهو إِلى قُلٍّ ؛ معناه إِلى قِلَّة أَي أَنه زيادة في المال عاجلاً فإِنه يَؤُول إِلى النقص ، كقوله : يمحَق ويُرْبي الصَّدَقات ؛ قاله أَبو عبيد وأَنشد قول لبيد : حُرَّةٍ مَصِيرُهُمْ وإِن أَكثرتْ من العَدَدْ لخالد بن عَلْقمَة الدَّارمي : لَذَّات الشباب مَعِيشه يُعْطاه الفَتى المُتْلِف النَّدي القُلُّ الفَتى دُونَ هَمِّه ، ، لولا القُلُّ ، طَلاَّعَ أَنْجُدِ بري لآخر : أَعْطَوْه مِنِّي ظُلامَةً ، قُلاًّ ، قبلَ ذلك ، أَزْيَبا لم يترُك قَليلاً ولا كثيراً ؛ قال أَبو عبيد : فإِنَّهم كقولهم القَمَران ، ورَبِيعة ومُضَر ، وسُلَيم والقُلال ، بالضم : القَلِيل . وشيء قليل ، وجمعه قُلُل : مثل سَرِير وسُرُر . : قَليل . وقُلُّ الشيء : أَقَلُّه . والقَلِيل من الرجال : الجُثَّة ، وامرأَة قَلِيلة كذلك . ورجل قُلٌّ : قصير الجُثَّة . الرجال : الخسيس الدِّين ؛ ومنه قول الأَعشى :...

: القِلَّةُ : خِلاف الكثرة . والقُلُّ : خلاف الكُثْر ، وقد قَلَّ وقُلاًّ ، فهو قَليل وقُلال وقَلال ، بالفتح ؛ عن ابن جني . : جعله قليلاً ، وقيل : قَلَّله جعله قَليلاً . وأَقَلَّ : أَتى وأَقَلَّ منه : كقَلَّله ؛ عن ابن جني . وقَلَّله في عينه أَي أَراه وأَقَلَّ الشيء : صادَفه قَليلاً . واستقلَّه : رآه قَليلاً . تَقَلَّل الشيءَ واستقلَّه وتَقالَّه إِذا رآه قَليلاً . وفي حديث أَنس : سأَلوه عن عِبادة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما تَقالُّوها أَي استقلُّوها ، وهو تَفاعُل من القِلَّة . وفي أَنه كان يُقِلُّ اللَّغْوَ أَي لا يَلْغُو أَصلاً ؛ قال ابن الأَثير : يستعمَل في نفي أَصل الشيء كقوله تعالى : فَقَلِيلاً ما قال : ويجوز أَن يريد باللَّغْو الهزْلَ والدُّعاية ، وأَن ذلك كان منه القِلَّة مثل الذُّلِّ والذِّلَّة . يقال : الحمدلله على القُلّ والقِلِّ والكِثْرِ ، وما له قُلٌّ ولا كُثْرٌ . وفي حديث ابن الرِّبا ، وإِن كَثُر ، فهو إِلى قُلٍّ ؛ معناه إِلى قِلَّة أَي أَنه زيادة في المال عاجلاً فإِنه يَؤُول إِلى النقص ، كقوله : يمحَق ويُرْبي الصَّدَقات ؛ قاله أَبو عبيد وأَنشد قول لبيد : حُرَّةٍ مَصِيرُهُمْ وإِن أَكثرتْ من العَدَدْ لخالد بن عَلْقمَة الدَّارمي : لَذَّات الشباب مَعِيشه يُعْطاه الفَتى المُتْلِف النَّدي القُلُّ الفَتى دُونَ هَمِّه ، ، لولا القُلُّ ، طَلاَّعَ أَنْجُدِ بري لآخر : أَعْطَوْه مِنِّي ظُلامَةً ، قُلاًّ ، قبلَ ذلك ، أَزْيَبا لم يترُك قَليلاً ولا كثيراً ؛ قال أَبو عبيد : فإِنَّهم كقولهم القَمَران ، ورَبِيعة ومُضَر ، وسُلَيم والقُلال ، بالضم : القَلِيل . وشيء قليل ، وجمعه قُلُل : مثل سَرِير وسُرُر . : قَليل . وقُلُّ الشيء : أَقَلُّه . والقَلِيل من الرجال : الجُثَّة ، وامرأَة قَلِيلة كذلك . ورجل قُلٌّ : قصير الجُثَّة . الرجال : الخسيس الدِّين ؛ ومنه قول الأَعشى : قُلاًّ ، قبلَ ذلك ، أَزْيَبا حنيفة العَرْض بالقِلَّة فقال : المِعْوَل نَصْل طويلٌ قَلِيل وقومٌ قَلِيلون وأَقِلاَّءُ وقُلُلٌ وقُلُلون : يكون ذلك في ودِقَّة الجُثَّة ، وقومٌ قَلِيل أَيضاً . قال الله تعالى : كنتم قَليلاً فكثَّركم . قَلَّما يقوم زيد ؛ هَيَّأَتْ ما قَلَّ ليقَعَ بعدها الفعلُ ؛ قال : قَلَّ من قولك قَلَّما فِعْلٌ لا فاعل له ، لأَن ما حُكْمه في تقاضيه الفاعل ، وأَصارته إِلى حكم الحرف المتقاضِي للفعل نحو لولا وهلاَّ جميعاً ، وذلك في التَّحْضيض ، وإِن في الشرط ؛ ولذلك ذهب سيبويه في قول الشاعر : الصُّدودَ ، وقَلَّما طُول الصُّدود يَدُومُ وِصالٌ يرتفِع بفعل مضمر يدلُّ عليه يَدُوم ، حتى كأَنه قال : وِصالٌ ، فلما أَضمر يَدُوم فسره بقوله فيما بعدُ يَدومُ ، في ارتفاعه بالفعل المضمر لا بالابتداء مجرى قولك : أَوِصالٌ يَدومُ وِصال يَدُوم ؟ ونظير ذلك حرف الجر في نحو قول الله عز وجل : الذين كفروا ؛ فما أَصلحتْ رُبَّ لوقوع الفعل بعدها الاسم الذي هو لها في الأَصل بعدها ، فكما فارقت رُبَّ بتركيبها حكمَها قبل أَن تركَّب معها ، فكذلك فارقتْ طالَ وقَلَّ بالتركيب ما كانتا عليه من طلبهما الأَسماء ، أَلا ترى أَنْ لو قلتَ عندنا أَو قَلَّما محمد في الدار لم يجز ؟ وبعد فإِنَّ التركيب المركَّبَين معنًى لم يكن قبل فيهما ، وذلك نحو إِنَّ مفردة ، فإِذا دخلتْها ما كافَّة صارت للتحقير كقولك : إِنَّما أَنا وإِنما أَنا رسول ونحو ذلك ، وقالوا : أَقَلُّ امرأَتين تَقُولان ذلك ؛ جني : لما ضارع المبتدأ حرفَ النفي بَقَّوُا المبتدأ بلا خبر . افتقَرَ . والإِقْلالُ : قِلَّة الجِدَةِ ، وقَلَّ مالُه . ورجل : فقير . يقال : فعل ذلك من بين أَثْرَى وأَقَلَّ أَي من كلهم . الماءَ إِذا خفتَ العطش فأَردت أَن تستقِلَّ ماءَك . أَبو قالَلْت لفلان ، وذلك إِذا قلَّلْت ما أَعطيتَه . وتَقالَلْت ما استقلَلْته ، وتكاثَرْته أَي استكثرته . بنُ قُلٍّ وضُلُّ بنُ ضُلٍّ : لا يُعرف هو ولا أَبوه ، قال وقالوا قُلُّ رجل يقول ذلك إِلا زيد . وقدم علينا قُلُلٌ من الناس من قَبائل شتَّى متفرِّقين ، فإِذا اجتمعوا جمعاً فهم قُلَلٌ . الحُبُّ العظيم ، وقيل : الجَرَّة العظيمة ، وقيل : الجَرَّة وقيل : الكُوز الصغير ، والجمع قُلَل وقِلال ، وقيل : هو إِناءٌ للعرب ؛ وقال جميل بن معمر : واتَّكَأْنا ، من قُلَلِهْ : شبيهة بالحِبَاب ؛ قالَ حسان : حُضَّارِه وِرْدُ أَهْلِهِ ، يُسقَى في قِلالٍ وحَنْتَم : مُكَدَّمٍ ، قد كَدَّحَتْ حَناتِمٍ وقِلال : إِذا بلَغ الماءُ قُلَّتين لم يحمِل نَجَساً ، وفي رواية : لم ؛ قال أَبو عبيد في قوله قُلَّتين : يعني هذه الحِبَاب واحدتها قُلَّة ، وهي معروفة بالحجاز وقد تكون بالشام . وفي الحديث في وصفة سِدْرة المُنْتَهَى : ونَبِقُها مثل قِلال هَجَر ، وهَجَر : من المدينة وليست هَجَر البحرين ، وكانت تعمل بها القِلال . عن ابن جريج قال : أَخبرني من رأَى قِلال هجر تسع القُلَّة منها قال عبد الرزاق : الفَرَق أَربعة أَصْوُع بصاع سيدنا رسول الله ، عليه وسلم ، وروي عن عيسى بن يونس قال : القُلَّة يؤتى بها من ناحية فيها خمس جِرار أَو سِتّاً ؛ قال أَحمد بن حنبل : قدر كل كل ، قال : وأَخشى على القُلَّتين من البَوْل ، فأَما غير البَوْل شيء ، وقال إِسحق : البول وغيره سواء إِذا بلغ الماء قُلَّتين شيء ، وهو نحو أَربعين دَلْواً أكثر ما قيل في القُلَّتين ، قال وقِلال هَجر والأَحْساء ونواحيها معروفة تأْخذ القُلَّة منها من الماء ، وتملأُ الرواية قُلَّتين ، وكانوا يسمونها الخُرُوس ، ، ويسمونها القلال ، واحدتها قُلَّة ، قال : وأَراها سميت تُقَلُّ أَي ترفَع إِذا ملئت وتحمَل . العباس : فحَثَا في ثوبه ثم ذهب يُقِلُّه فلم يستطِع ؛ يقال : يُقِلُّه واستقلَّه يستقلُّه إِذا رفعه وحمله . وأَقَلَّ أَطاق حملها . وأَقَلَّ الشيء واستقبلَّه : حمله ورفعه . شيء : رأْسه . والقُلَّة : أَعلى الجبل . وقُلَّة كل شيء : والجمع كالجمع ، وخص بعضهم به أَعلى الرأْس والسنام والجبل . وقِلالة كقُلَّته ؛ قال ابن أَحمر : غَفْرٍ في القِلالة ، لم ، قبله ، غَفْر قُلَّة ؛ وأَنشد سيبويه : الشَّيْبَ في قُلَّة الطِّفْل ؛ ومنه قول ذي الرمة يصف فِراخ النعامة ويشبه رؤوسها النَّبْع في قُلَلٍ ، لم يَنْبُت لها زَغَبُ : قَبِيعَتُه . وسيف مُقَلَّل إِذا كانت له قَبِيعة ؛ قال : إِذا ما الحربُ ضُرِّس نابُها ، المُقَلَّل في طيرانه : نَهض للطيران وارتفع في الهواء . واستقلَّ أَنافَ . واستقلَّ القوم : ذهبوا واحتملوا سارِين وارتحلوا ؛ قال الله : حتى إِذا أَقَلَّتْ سحاباً ثِقالاً ؛ أَي حَمَلت . واستقلَّت ارتفعت . وفي الحديث : حتى تَقالَّت الشمس أَي استقلَّت في السماء . وفي حديث عمرو بن عَنْبسة : قال له إِذا ارتفعت الشمس حتى يستقلَّ الرُّمْحُ بالظِّل أَي حتى يبلُغ ظل الرمح الأَرض أَدنى غاية القِلَّة والنقص ، لأَن ظل كل شخص في أَوَّل طويلاً ثم لا يزال ينقص حتى يبلُغ أَقصره ، وذلك عند انتِصاف فإِذا زالت الشمس عاد الظل يزيد ، وحينئذ يدخُل وقت الظهر وتجوز وقت الكراهة ، وهذا الظل المتناهي في القصر هو الذي يسمَّى ظل الظل الذي تزول الشمس عن وسط السماء وهو موجود قبل الزيادة ، الرمحُ بالظل ، هو من القِلَّة لا من الإِقْلال والاسْتقلالِ الارتفاع والاسْتبداد . ، بالكسر : الرِّعْدة ، وقيل : هي الرِّعْدة من الغضب يأْخذ الإِنسان ، وقد أَقَلَّته الرِّعْدة واستقلَّته ؛ قال إِذا ما جَعَلْتِني أَو أَدْنَى ، اسْتَقَلَّك راجِفُ أَخذه قِلُّ من الغضب إِذا أُرْعِد ويقال للرجل إِذا غضب : قد القَلَّة النَّهْضة من عِلَّة أَو فقر ، بفتح القاف . وفي حديث قال لأَخيه زيد لمَّا ودَّعه وهو يريد اليمامة : ما هذا القِلُّ الذي ؟ القِلُّ ، بالكسر : الرِّعْدة . الخُشُب المنصوبة للتَّعريش ؛ حكاه أَبو حنيفة ؛ وأَنشد : عانَةَ ، ساقِطاً أَفنانُها ، كُرُومَها بقِلال أَعْمِدة ترفَع بها الكُروم من الأَرض ، ويروى بظلال . بقِلِّيَّتِهم أَي لم يَدَعوا وراءهم شيئاً . وأَكل أَي بعظامه وجلده . أَبو زيد : يقال ما كان من ذلك قلِيلةٌ وما أَخذت منه قليلةً ولا كثيرة بمعنى لم آخُذ منه شيئاً ، الهاء في النفي . ابن الأَعرابي : قَلَّ إِذا رفَع ، وقَلَّ إِذا : بطن . قَلْقَلَةً وقِلْقالاً وقَلْقالاً فَتَقَلْقَل عن كراع وهي نادرة أَي حرَّكه فتحرَّك واضطرب ، فإِذا كسرته فهو مصدر ، فهو اسم مثل الزِّلْزال والزَّلْزال ، والاسم القُلْقال ؛ : قَلْقَل في الأَرض قَلْقَلةً وقِلْقالاً ضرَب فيها ، والاسم وتَقَلْقل : كقَلْقَل . والقُلْقُل والقُلاقِلُ : الخفيف في السريع التَّقَلْقُل . ورجل قَلْقال : صاحبُ أَسفار . البلاد إِذا تقلَّب فيها . وفرس قُلْقُل وقُلاقِل : جواد سريع . صوَّت ،. وهو حكاية . قال أَبو الهيثم : رجل قُلْقُل بُلْبُل إِذا ظريفاً ، والجمع قَلاقِل وبَلابِل . وفي حديث عليّ : قال أَبو عبد خرج علينا عليٌّ وهو يَتَقَلْقَل ؛ التَّقَلْقُل : الخفَّة من الفَرَسِ القُلْقُلِ ، بالضم ، ويروى بالفاء ، وقد تقدم . وفي ونَفْسه تَقَلْقَل في صدره أَي تتحرك بصوت شديد وأَصله الحركة والقَلْقَلة : شدّة الصياح . وذهب أَبو إِسحق في قَلْقَل وصَلْصَل فَعْفَل . الليث : القَلْقَلة والتَّقَلْقُل قِلَّة الثبوت في والمِسْمارُ السَّلِسُ يَتَقلْقَل في مكانه إِذا قَلِق . شدّة اضطراب الشيء وتحركه ، وهو يَتَقَلْقَل ويَتَلقْلَق . أَبو قَلْقَلْت الشيء ولَقْلَقْتُه بمعنى واحد . شجر أَو نبت له حبٌّ أَسود ؛ قال أَبو النجم : كنَبْلِ الصَّيْقَلِ ، يَبِيس القِلْقِل : حَبَّ القِلْقِل حب الفُلْفُل ؛ قال الأَصمعي : وهو تصحيف ، إِنما هو بالقاف ، ما يكون من الحبوب ، حكاه أَبو عبيد . قال ابن بري : الذي ذكره حب الفُلْفُل ، بالفاء ، قال : وكذا رواه عليّ بن حمزة ؛ وقد أَراني في الزمانِ الأَوَّلِ جارِ اسْتِها بمِعْوَلِ ، حبَّ الفُلْفُلِ القِلْقِل نبت ينبت في الجَلَد وغَلْظ السَّهْل ولا يكاد ينبُت في وله سِنْف أُفَيْطِحُ ينبُت في حبات كأَنهنّ العدَس ، فإِذا وهبَّت به الريحُ سمعْت تَقلقُلَه كأَنه جَرَس ، وله ورَق أَغبر ورَق القَصَب . والقُلاقِل والقُلْقُلان : نَبْتان . وقال : القِلْقِل والقُلاقِل والقُلْقُلان كله شيء واحد نَبْت ، قال : القُدُم أَنه شجر أَخضر ينهَض على ساقٍ ، ومَنابتُه الآكام وله حب كحبِّ اللُّوبِياء يؤكَل والسائمةُ حريصة عليه ؛ كأَنّ صوتَ حَلْيِها ، إِذا انْجَفَلْ ، قُلْقُلاناً قد ذَبَلْ بَقْلة بَرِّيَّة يُشْبِه حبُّها حبَّ السِّمْسِم ولها . الليث : القِلْقِل شجر له حبٌّ عِظام ويؤْكل ؛ وأَنشد : حَبُّ القِلقِل مُهَيِّج على البِضاع يأْكله الناس لذلك ؛ قال الراجز عمرو لليلى : بأَعلى قُنَّهْ قِلْقِلٍ ، فَهُنَّهْ حُبّ السِّفادِ رِنَّهْ : القِلْقِل والقُلاقِل والقُلْقُلانُ كله واحد له حب وهو مهيّج للباهِ ؛ وقال ذو الرمة في القِلقِل ووصف وساقَتْ حَصادَ القُلْقُلان ، كأَنما أَعْرافُ الرِّياحِ الزَّعازِع طائر كالفاخِتة . : الجيمُ والطاءُ والدالُ والقاف والباء ؛ حكاها سيبويه ، وإِنما سميت بذلك للصوت الذي يحدث عنها عند الوقف لأَنك لا تستطيع عنده إِلا معه لشدة ضَغْط الحرف .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
قلل :*!القُلُّ ، بالضَّمِّ ، *!والقِلَّةُ ، بالكسر : ضِدُّ الكَثْرَةِ والكُثْرِ ، وفيه لَفُّ ونّشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ ، قال شيخُنا : وأَجازَ البُرهانُ الحلبيُّ في شرحِ الشِّفاءِ الكَسْرَ في القُلِّ والكُثْرِ ، ونقله الشِّهابُ في إعجاز القرآن . قلتُ : ونقله ابنُ سِيدَه أَيضاً ، ومنه قولُهُم : الحَمدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ ، بالوَجهَيْنِ ، وفي الحديثِ : الرِّبا وإن كَثُرَ فهو إلى *!قُلٍّ ، أَي إلى *!قِلَّةٍ ، وأَنشدَ أَبو عُبَيدٍ لِلَبيدٍ : ( كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ قُلٌّ وإنْ أَكْثَرَتْ مِنَ العَدَدِ ) وأَنشدَ الأَصمعيُّ لخالدِ بنِ علْقَمَةَ الدّارِمِيِّ : ( قدْ يَقصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّهِ وقدْ كانَ لَولا القُلُّ طَلاّعَ أَنْجُدِ ) وقد *!قَلَّ *!يَقِلُّ قِلَّةً *!وقُلاًّ فهُو *!قليلٌ ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسَحابٍ ، الأَخيرَةُ عن ابنِ جِنّيّ . *!وأَقَلَّهُ : جعلَهُ *!قليلاً ، *!كقَلَّلَه . (و) *!قِيلَ : *!أَقَلَّ الشيءَ : صادفَهُ *!قليلاً . أَيضاً : أَتى *!بقليلٍ ، وكذلكَ *!قلَّلَهُ . *!والقُلُّ ، بالضَّمِّ : *!القليلُ ، قال شيخُنا : حكى فيه الفتحَ القاضي زَكرِيّا في حواشي البَيضاوِيِّ أَثناءَ يُضِلُّ به كثيراً . ويقال : ما لَهُ قُلٌّ ولا كُثْرٌ . والقُلُّ من الشيءِ : أَقَلُّه . والقليلُ من الرجال ، كأَميرٍ : القصيرُ الجُثَّةِ النَّحيفُ الدَّقيقُ ، وهي بهاءٍ كذلك ، ونِسوَةٌ قَلائِلُ وقومٌ *!قليلونَ *!وأَقِلاّءُ *!وقُلُلٌ ، بضَمَّتينِ كسَريرٍ وسُرُرٍ ، *!وقُلُلُونَ جمع السّلامةِ ، ومنه قوله تعالى : لَشِرْذِمَةٌ قَليلونَ وقال تعالى : واذْكُروا إذْ كُنتُمْ *!قَليلاً فكَثَّرَكُمْ ، يكونُ ذلكَ في قِلَّةِ العَدَدِ ، أَيضاً في دِقَّةِ الجُثَّةِ والنَّحافَةِ . *!والإقْلالُ : الافْتِقارُ ، و *!قِلَّةُ الجِدَةِ . وقد *!أَقَلَّ : صارَ *!مُقِلاًّ ، أَي فقيراً بعدَ الإكْثارِ . ورَجُلٌ *!مُقِلٌّ ، *!وأَقَلُّ : فقيرٌ وفيه بقِيَّةٌ ، وضِدُّه المُثري ، ومنه قولُهُم : هذا جُهْدُ *!المُقِلِّ . *!وقالَلْتُ لهُ الماءَ : إذا خِفْتَ العَطَشَ فأَرَدْتَ أَن يُسْتَقَلَّ ماؤُكَ ، وفي نُسخَةٍ : أَن تَستَقِلَّ ماءَكَ . يُقال...

قلل :*!القُلُّ ، بالضَّمِّ ، *!والقِلَّةُ ، بالكسر : ضِدُّ الكَثْرَةِ والكُثْرِ ، وفيه لَفُّ ونّشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ ، قال شيخُنا : وأَجازَ البُرهانُ الحلبيُّ في شرحِ الشِّفاءِ الكَسْرَ في القُلِّ والكُثْرِ ، ونقله الشِّهابُ في إعجاز القرآن . قلتُ : ونقله ابنُ سِيدَه أَيضاً ، ومنه قولُهُم : الحَمدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ ، بالوَجهَيْنِ ، وفي الحديثِ : الرِّبا وإن كَثُرَ فهو إلى *!قُلٍّ ، أَي إلى *!قِلَّةٍ ، وأَنشدَ أَبو عُبَيدٍ لِلَبيدٍ : ( كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ قُلٌّ وإنْ أَكْثَرَتْ مِنَ العَدَدِ ) وأَنشدَ الأَصمعيُّ لخالدِ بنِ علْقَمَةَ الدّارِمِيِّ : ( قدْ يَقصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّهِ وقدْ كانَ لَولا القُلُّ طَلاّعَ أَنْجُدِ ) وقد *!قَلَّ *!يَقِلُّ قِلَّةً *!وقُلاًّ فهُو *!قليلٌ ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسَحابٍ ، الأَخيرَةُ عن ابنِ جِنّيّ . *!وأَقَلَّهُ : جعلَهُ *!قليلاً ، *!كقَلَّلَه . (و) *!قِيلَ : *!أَقَلَّ الشيءَ : صادفَهُ *!قليلاً . أَيضاً : أَتى *!بقليلٍ ، وكذلكَ *!قلَّلَهُ . *!والقُلُّ ، بالضَّمِّ : *!القليلُ ، قال شيخُنا : حكى فيه الفتحَ القاضي زَكرِيّا في حواشي البَيضاوِيِّ أَثناءَ يُضِلُّ به كثيراً . ويقال : ما لَهُ قُلٌّ ولا كُثْرٌ . والقُلُّ من الشيءِ : أَقَلُّه . والقليلُ من الرجال ، كأَميرٍ : القصيرُ الجُثَّةِ النَّحيفُ الدَّقيقُ ، وهي بهاءٍ كذلك ، ونِسوَةٌ قَلائِلُ وقومٌ *!قليلونَ *!وأَقِلاّءُ *!وقُلُلٌ ، بضَمَّتينِ كسَريرٍ وسُرُرٍ ، *!وقُلُلُونَ جمع السّلامةِ ، ومنه قوله تعالى : لَشِرْذِمَةٌ قَليلونَ وقال تعالى : واذْكُروا إذْ كُنتُمْ *!قَليلاً فكَثَّرَكُمْ ، يكونُ ذلكَ في قِلَّةِ العَدَدِ ، أَيضاً في دِقَّةِ الجُثَّةِ والنَّحافَةِ . *!والإقْلالُ : الافْتِقارُ ، و *!قِلَّةُ الجِدَةِ . وقد *!أَقَلَّ : صارَ *!مُقِلاًّ ، أَي فقيراً بعدَ الإكْثارِ . ورَجُلٌ *!مُقِلٌّ ، *!وأَقَلُّ : فقيرٌ وفيه بقِيَّةٌ ، وضِدُّه المُثري ، ومنه قولُهُم : هذا جُهْدُ *!المُقِلِّ . *!وقالَلْتُ لهُ الماءَ : إذا خِفْتَ العَطَشَ فأَرَدْتَ أَن يُسْتَقَلَّ ماؤُكَ ، وفي نُسخَةٍ : أَن تَستَقِلَّ ماءَكَ . يُقال : هو *!قُلُّ بنُ قُلٍّ ، بضَمِّهما ، وكذا ضُلُّ بنُ ضُلٍّ أَيضاً : إذا كانَ لا يُعرَفُ هو ولا أَبوهُ ، قال سيبوَيه : يُقال : قُلُّ رَجُلٍ يَقولُ ذلكَ إلاّ زَيْدٌ ، بالضَّمِّ ، أَي بضَمِّ القافِ ، وأَقَلُّ رَجُلٍ يقولُ ذلكَ إلاّ زَيْدٌ ، معناهما : ما رجُلٌ يقولُه إلاّ هو ، *!فالقُلَّةُ فيه بمعنى النَّفْيِ المَحْضِ ، وقال ابنُ جنّيّ : لَمّا ضارَعَ المُبتدأُ حَرفَ النَّفْيِ بَقَّوا المُبتدأَ بِلا خَبَرٍ . ) يُقال : رَجُلٌ قُلٌّ ، بالضَّمِّ : أَي فَرْدٌ لا أَحَدَ له . وَقَدِمَ علينا *!قُلُلٌ من النّاسِ ، بضَمَّتينِ : أَي ناسٌ متفَرِّقونَ من قبائلَ شَتّى أَو غير شَتّى ، فإذا اجْتَمعوا جَمْعاً فهُم قُلَلٌ ، كصُرَدٍ ، نقله ابنُ سِيدَه . *!والقِلَّةُ ، بالكَسرِ : الرِّعْدَةُ ، مُطلَقاً ، أَو من غَضَبٍ وطَمَعٍ ونَحوِهِ ، تأْخُذُ الإنسانَ ، *!كالقِلِّ ، كما سيأْتي ، وهو مَجاز . قال الفَرّاءُ : *!القَلَّةُ ، بالفتحِ : النَّهْضَةُ من عِلَّةٍ أَو فَقْرٍ . (و) *!القُلَّةُ ، بالضَّمِّ : أَعلى الرّأْسِ ، والسَّنامِ ، والجَبَلِ ، وعَمَّمَهُ بعضُهُم فقال : *!قُلَّةُ كلِّ شيءٍ : رأْسُهُ وأَعلاهُ ، وأَنشدَ سيبويه ، في القُلَّةِ بمعنى رأْسِ الإنسانِ : عَجائبُ تُبدي الشَّيْبَ في قُلَّةِ الطِّفْلِ والجمعُ *!قُلَلٌ ، قال ذو الرُّمّةِ يصفُ فِراخَ النَّعامَةِ ويُشَبِّهُ رؤوسَها بالبَنادِقِ : ( أَشداقُها كصُدوعِ النَّبْعِ في قُلَلٍ مثلِ الدَّحاريجِ لمْ يَنْبُتْ لها زَغَبُ ) القُلَّةُ أَيضاً : الجماعةُ منّا ، إذا اجْتَمعوا جَمْعاً ، والجَمْعُ كالجَمْعِ . القُلَّةُ : الحُبُّ العظيمُ ، أَو الجَرَّةُ العظيمَةُ ، أَو الجَرَّةُ عامَّةً ، أَو الجَرَّةُ الكبيرَةُ من الفَخّارِ ، وقيل : هو الكوزُ الصغيرُ ، وهذا هو المَعروفُ الآنَ بمِصرَ ونواحيها ، فهو ضِدُّ ، ج : *!قُلَلٌ *!وقِلالٌ ، كصُرَدٍ وجِبالٍ ، قال جميلُ بنُ مَعْمَرٍ : ( فظَلِلْنا بنِعْمَةٍ واتَّكأْنا وشَرِبْنا الحَلالَ من *!قُلَلِهْ ) وقال حَسّانُ رضي الله تعالى عنه : ( وأَقْفَرَ من حُضّارِهِ وِرْدُ أَهْلِهِ وقد كانَ يُسْقَى من *!قِلالٍ وحَنْتَمِ ) وفي الحديثِ : إذا بلغَ الماءُ *!قُلَّتينِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثاً قال أَبو عُبيدٍ : يعني هذه الحِبابَ العِظامَ ، وهي مَعروفَةٌ بالحِجازِ ، وقد تكونُ بالشّامِ . وفي صِفَةِ سِدْرَةِ المُنْتَهى : ونَبْقُها *!كقِلالِ هَجَر ، وهَجَرُ : قريَةٌ قربَ المَدينَةِ وليست هَجَرَ البحرينِ ، وكانت تُعمَلُ بها *!القِلالُ ، وروى شَمِرٌ عن ابنِ جُرَيْجٍ : أَخبرَني مَن رأَى قِلالَ هَجَر : تَسَعُ القُلَّةُ منها الفَرَقَ ، قال عبد الرَّزّاقِ : الفَرَقُ : أَرْبَعَةُ أَصْوُعٍ بصاعِ النَّبِيِّ صلّى الله تعالى عليه وسلَّم ، وروى عن عيسى بنِ يونُسَ قال : القُلَّةُ يُؤتَى بها من ناحِيَةِ اليَمَنِ تَسَعُ فيها خَمسَ جِرارٍ أَو سِتّاً ، قال أَحمدُ بنُ حَنبَلٍ : قدرُ كُلِّ قُلَّةٍ قِرْبَتانِ ، وقال إسحاقُ : القُلَّةُ نَحو أَربعينَ دَلْواً أَكْثَرُ ما قيلَ في القُلَّتينِ ، وقال الأَزْهَرِيّ : وقِلالُ هَجَرَ والأَحساءِ ونواحيها مَعروفَةٌ ، تأْخُذُ القُلَّةُ منها مَزادَةً كبيرَةً من الماءِ ، وتَملأُ الرّاوِيَةُ قُلَّتينِ ، وكانوا يُسَمُّونَها الخُروسَ ، قال : وأُراها سُمِّيَتْ قِلالاً ، لأَنَّها تُقَلُّ أَي تُرْفَعُ إذا مُلِئت وتُحمَلُ . القُلَّةُ ) من السَّيْفِ : قَبيعَتُه ، ومنه سيفٌ *!مُقَلَّلٌ : إذا كانت له قَبيعَةٌ . *!واسْتَقَلَّه : حملَهُ ورفعَهُ ، *!كقَلَّه ، *!وأَقلَّه ، الثّانية عن ابنِ الأَعرابِيِّ ، وفي الصحاحِ : أَقَلَّ الجَرَّةَ : أَطاقَ حَمْلَها ، وفي العبابِ : قولُه تعالى : *!أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً أَي حَمَلَت الرِّيحُ سَحاباً ثِقالاً بالماءِ . منَ المَجاز : *!اسْتَقَلَّ الطائرُ في طَيَرانِه : أَي نهضَ للطَّيرانِ ، وارتفعَ في الهواءِ . منَ المَجاز : اسْتَقَلَّ النّباتُ : إذا أَنافَ . منَ المَجاز : اسْتَقَلَّ القومُ : ذهبوا ، واحْتَملوا سائرينَ ، وارْتَحَلوا ، وكذا : *!اسْتَقَلّوا عن دِيارِهِم ، *!واسْتَقَلَّت خِيامُهُم ، *!واسْتَقلّوا في مَسيرِهِم . اسْتَقَلَّ الشيءَ : عَدَّهُ قليلاً ، أَو رآه كذلك ، *!كتَقالَّهُ ، ومنه الحديثُ : فلَمّا أُخْبِروا كأَنَّهُم *!تقالُّوها . منَ المَجاز : *!اسْتُقِلَّ الرَّجُلُ : أَي غضِبَ ، وفي الأَساسِ اسْتَقَلَّ فُلانٌ غضباً : إذا شَخَصَ من محلِّه لفَرْطِ غضبِه . *!والقِلُّ ، بالكَسرِ : النَّواةُ التي تُنبُتُ مُنفرِدَةً ضعيفَةً ، نقله الصَّاغانِيُّ . (و) *!القِلُّ : شِبْهُ الرِّعْدَةِ كما في الصحاحِ ، أَو إذا كانت غَضَباً أَو طَمَعاً ، ونَحوُه يأْخَذُ الإنسانَ ، *!كالقِلَّةِ ، وقد تقدَّمَ ذِكْرُها ، ج : كعِنَبٍ . *!والقِلالُ ، ككِتابٍ : الخُشُبُ المَنصوبَةُ للتَّعريشِ ، حكاه أَبو حنيفَةَ ، وأَنشدَ : ( من خَمرِ عانَةَ ساقِطاً أَفنانُها رَفَعَ النَّبيطُ كُرومَها *!بقِلالِ ) أَرادَ *!بالقِلالِ أَعْمِدَةً تُرفَعُ بها الكرومُ من الأَرضِ ، ويُروَى بظِلالِ . وقدْ *!أَقَلَّتْهُ الرِّعْدَةُ ، *!واسْتَقَلَّتْهُ ، *!واسْتَقَلَّ أَيضاً كما في الصِّحاحِ ، قال الشاعرُ : ( وأَدْنَيْتِني حَتّى إذا ما جَعَلْتِني على الخَصْرِ أَو أَدْنى *!اسْتَقَلَّكِ راجِفُ ) وأَخَذَ *!بقِلِّيلَتِهِ *!وقِلِّيلاهُ ، مَشَدَّدَتينِ مَكسورَتينِ ، *!وإقْليلاهُ ، مكسورَةً : أَي بجُملَتِه . يُقال : ارْتَحلوا *!بقِلِّيَّتِهِم : أَي بجماعتِهم لمْ يدَعوا وراءَهُم شيئاً . يقال : أَكَلَ الضَّبَّ *!بِقِلِّيَّتِهِ : أَي بعِظامِه وجِلدِه ، عن ابنِ سيدَه . *!والقَلْقالُ : المِسْفارُ ، عن أَبي عُبيدٍ : أَي الكثيرُ السَّفَرِ ، وهو مَجازٌ ، وقد *!قلْقَلَ في الأَرضِ *!قَلْقَلَةً *!وقِلْقالاً ، عن اللِّحيانِيِّ . (و) *!القُلْقُلُ ، كهُدْهُدٍ : الخفيفُ في السَّفَرِ ، وذكره المصنِّفُ ثانياً فيما بعدُ ، وقال أَبو الهيثَمِ : رَجُلٌ *!قُلْقُلٌ بُلْبُلٌ : إذا كانَ خفيفاً ظريفاً ، والجمعُ *!قلاقِلُ وبلابِلُ . (و) *!القِلْقِلُ ، كزِبْرِجٍ : نَبْتٌ له حَبٌّ أَسْوَدُ ، وفي نسخَةِ شيخِنا حَبٌّ سُودٌ ، وخَطّأَ المصنِّفَ ، حسَنُ الشَّمِّ ، مَحرِّكٌ للباءَةِ جِدّاً ، لا سِيَّما مَدقوقاً بسِمْسِمٍ مَعجوناً بعسلٍ ، وقال داوُد الحَكيمُ : يَقرُبُ شجرُه من الرُّمّانِ ، عُودُه أَحمَرُ ، وفروعُه تَمْتَدُّ كثيراً ، ويَحمِلُ حَبّاً مُستديراً في حجم الفُلْفُلِ ، وأَكبرَ يسيراً ، ويُقال : : إنَّهُ حَبُّ السِّمْنَةِ يُسَمِّنُ ويَهيجُ الباءَةَ كيفَ اسْتُعمِلَ ، وأَجودُهُ ما اسْتُعمِلَ مُحَمَّصاً ، انتهى ، قال الرّاجِزُ : ) أَنْعَتُ أَعْياراً بأَعْلى قُنَّهْ أَكَلْنَ حَبَّ *!قِلْقِلٍ فَهُنَّهْ لَهُنَّ من حُبِّ السِّفادِ رَنَّهْ وقال أَبو حنيفةَ : هو نبتٌ ينبُتُ في الجَلَدِ وغَلْظِ السَّهْلِ ، ولا يكادُ يَنبُتُ في الجِبالِ ، ولهُ سِنْفٌ أُفَيْطِحُ يَنبُتُ في حَبّاتٍ كأَنَّهُنَّ العَدَسُ ، فإذا يَبٍ سَ فانْتَفَخَ وهَبَّتْ له الرِّيحُ سمعْتَ *!تَقَلْقُلَه كأَنَّه جرَسٌ ، وله ورقٌ أَغبرُ أَطْلَسُ كأَنَّه ورقُ القصَبِ ، ويقالُ له : *!القُلْقُلانُ *!والقُلاقِلُ ، بضَمِّهما ، هذا قولُ أَبي حنيفَةَ فإنَّه قال : كلُّ ذلكَ نَبْتٌ واحدٌ ، وذكر عن الأَعرابِ القُدُمِ أَنَّه شجَرٌ أَخْضَرُ ينهَضُ على ساقٍ ، ومَنابِتُهُ الآكامُ دونَ الرِّياضِ ، وله حَبٌّ كحَبِّ اللُّوبياءِ طَيِّبٌ يؤْكَلُ ، والسّائمَةٌ حريصَةٌ عليه ، وأَنشدَ : كأَنَّ صَوتَ حَلْيِها إذا انْجَفَلْ هَزُّ رِياحٍ *!قُلْقُلاناً قد ذَبَلْ وقال الليثُ : *!القِلْقِلُ : شجَرٌ له حَبٌّ عِظامٌ ويؤكَلُ ، وأَنشدَ : أَبعارُها بالصَّيْفِ حَبُّ القِلْقِلِ . وقال ذو الرُّمَّةِ : ( وساقَتْ حَصادَ القُلْقُلانِ كأَنّما هو الخَشْلُ أَعرافُ الرِّياحِ الزَّعازِع ) أَو هما نَبتانِ آخرانِ ، فقال بعضُهُم : *!القُلاقِلُ : بَقْلَةٌ بَرِّيَّةٌ يُشبِهُ حَبُّها حَبَّ السِّمْسِمِ ، ولها أَكمامٌ كأَكمامِها ، قال الرّاجِزُ : بالصَّمْدِ ذي القُلاقِلِ وعِرْقُ هذا الشَّجرِ هو المُغاثُ ، ومنه المثَلُ : دَقَّكَ بالمِنْحازِ حَبَّ القِلْقِلِ . والعامَّةُ تقولُه بالفاءِ ، وهو غلَطٌ ، وفي الصحاحِ : قال الأَصمعِيُّ : هو تَصحيفٌ إنَّما هو بالقافِ ، وهو أَصلَبُ ما يكونُ من الحُبوبِ ، حكاه أَبو عُبيدٍ ، قال ابنُ برّيٍّ : الذي رواهُ سيبَوَيهِ : حَبُّ الفُلْفُلِ ، بالفاءِ ، قال : وكذا رواهُ عليُّ بنُ حمزَةَ ، وأَنشدَ : وقد أَراني في الزَّمانِ الأَوَّلِ أَدُقُّ في جارِ اسْتِها بمِعْوَلِ دَقَّكَ بالمِنحازِ حَبَّ الفُلْفُلِ ) *!والقُلقُلانِيُّ ، بالضَّمِّ : طائرٌ كالفاخِتَةِ ، نقله الجَوْهَرِيُّ . *!وقَلْقَلَ *!قلْقَلَةً : صَوَّتَ ، وهو حِكاية . (و) *!قَلْقَلَ الشيءَ قلْقَلَةً *!وقِلْقالاً ، بالكَسْرِ ، ويُفتَحُ ، عن كُراع ، وهي نادِرَةٌ ، أَي حرَّكَه ، أَو بالفتح الاسمُ ، وبالكَسْرِ المَصْدَرُ ، كالزَّلْزالِ والزِّلْزالِ . قال اللِّحيانِيُّ : قَلْقَلَ في الأَرضِ قَلْقَلَةً وقِلْقالاً : ضَرَبَ فيها ، فهو *!قِلْقالٌ ، وقد تقدَّمَ . *!والقُلْقُلُ *!والقُلاقِلُ ، بضَمِّهما : الرجلُ الخفيفُ في السَّفَرِ ، المِعوانُ السَّريعُ *!التَّقَلْقُلِ ، أَي التَّحَرُّكِ ، والاضْطِرابِ في الحاجَةِ . وحروفُ *!القَلْقَلَةِ : جطدقب ، قال سيبويهِ : وإنَّما سُمِّيَت بذلكَ للصَّوتِ الذي يحُثُ عنا عندَ الوَقْفِ ، لأَنَّكَ لا تستطيعُ أَنْ تقِفُ عندَهُ إلاّ معه ، لِشِدَّةِ ضَغْطِ الحَرْفِ ، ووجدَ في بعضِ النُّسَخِ : قجط دب ، وفي أُخرى : قطب جد ، وكُلُّ ذلكَ صحيح . *!والقِلِّيَّةُ ، بالكسر وشَدِّ اللامِ : شِبْهُ الصَّوْمَعَةِ ، ومنه كتابُ عُمرَ رضي الله تعالى عنه لِنَصارى الشّامِ لمّا صالَحَهُم : أَن لا يُحدِثوا كنيسَةً ولا *!قِلِّيَّةً . *!والقِلُّ : الحائطُ القصيرُ . وبِهاءٍ : النَّهضَةُ من عِلَّةٍ أَو فَقْرٍ ، وهذا قد تقدَّمَ للمُصَنِّفِ ، وهو قولُ الفرّاءِ . *!والقُلَّى ، كرُبَّى : الجارِيَةُ القصيرَةُ . *!وتَقالَّتِ الشَّمْسُ : تَرَحَّلَتْ ، وفي الحديثِ : حتّى تقالَّتِ الشَّمْسُ أَي *!استقَلَّتْ في السَّماءِ وارتفعَت وتَعالَت . *!ولَقُلَّ ما جِئْتُكَ ، بضَمِّ القافِ : لُغَةٌ في الفتحِ ، نقله الفَرّاءُ ، قال بعضُ النَّحْوِيِّينَ : قَلَّ من قولكَ قلّما فِعْلٌ لا فاعِلَ لهُ ، لأَنَّ ما أَزالَتْهُ عن حُكْمِهِ في تقاضيهِ الفاعِلَ ، وأَصارَتْهُ إلى حُكمِ الحَرفِ المُتقاضي للفِعْلِ لا الاسمِ ، نحوَ لَولا وهَلاّ جَميعاً ، وذلكَ في التَّحضيضِ ، وإنْ في الشَّرْطِ ، وحَرفِ الاستِفهامِ ، ولذلكَ سيبويهِ في قولِ الشّاعِرِ : ( صَدَدْتِ فأَطْوَلْتِ الصُّدودَ *!وقَلّما وِصالٌ على طُولِ الصُّدودِ يَدومُ ) إلى أَنَّ وِصال يَرتَفِعُ بفِعْلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عليه يَدومُ ، حتّى كأَنَّه قال : وقلَّما يَدومُ وِصالٌ ، فلمّا أَضْمَرَ يَدومُ فَسَّرَهُ فيما بعدُ بقولِهِ : يَدومُ ، فجرى ذلكَ في ارتِفاعِه بالفِعْلِ المُضْمَرِ لا بالابتداءِ مَجرى قولِكَ : أَوِصالٌ يَدومُ ، أَو هَلاّ وِصالٌ يَدومُ . قال أَبو زَيدٍ : *!قالَلْتُ لهُ : إذا قَلَّلْتَ عطاءَه . يُقال : سَيْفٌ *!مُقَلَّلٌ ، كمُعَظَّمٍ : له قَبيعَةٌ ، قال عَمرو بنُ هُمَيْلٍ الهُذَلِيُّ : ( وكُنّا إذا ما الحَرْبُ ضَرَّسَ نابُها نُقَوِّمُها بالمَشْرَفِيِّ *!المُقَلَّلِ ) ومِمّا يُستدرَكُ عليه : *!تَقَلَّلَ الشيءَ : رآهُ قليلاً . وفي الحديثِ : أَنَّهُ كانَ *!يُقِلُّ اللَّغْوَ : أَي لا يَلغو أَصْلاً ، *!فالقِلَّةُ لِلنَّفي المَحْضِ . وقولُهُم لمْ يَتركْ *!قليلاً ولا كثيراً ، قال أَبو عُبيدَةَ : يَبدَؤُونَ بالأَدْوَنِ كقَولِهِم القَمَرانِ ، والعُمَرانِ ، وربيعَةُ ومُضَرُ ، وسُلَيْمٌ وعامِرٌ ، كما في الصِّحاحِ . *!والقُلُّ من الرِّجالِ : الخَسيسُ الدَّنيءُ ، وقَوْمٌ *!أَقِلَّةٌ : خِساسٌ ، وهو مَجازٌ ، وأَنشدَ ابنُ برّيّ للأَعشى : ) ( فأَرْضَوْهُ أَنْ أَعْطَوْهُ مِنّي ظُلامَةً وما كنتُ *!قُلاًّ قبلَ ذلكَ أَزْيَبا ) *!وقلَّلَه في عينِه : أَراهُ قليلاً ، ومنه قولُه تعالى : *!ويُقَلِّلُكُمْ في أَعيُنِهِمْ ، ويُقال : فعلَ ذلكَ من بينِ أَثْرى *!وأَقَلَّ : أَي من بينِ النّاسِ كلِّهِم . *!وقِلالَةُ الجَبَلِ ، بالكَسْر : *!كقُلَّتِه ، قال ابنُ أَحْمَر : ( ما أُمُّ غَفْرٍ في *!القِلالَةِ لمْ يَمْسَسْ حَشاها قبلَهُ غُفْرُ ) *!واسْتَقَلَّت السَّماءُ : ارْتَفَعَتْ ، نقله الجَوْهَرِيُّ . *!والاستِقلالُ : الاسْتِبْدادُ . ويُقال : هو *!مُسْتَقِلٌّ بنفسِهِ ، أَي ضابِطٌ أَمرَهُ . وهو لا *!يستَقِلُّ بهذا : أَي لا يُطيقُهُ . وقال أَبو زَيدٍ : يُقال : ما كان من ذلكَ قليلَةٌ ولا كَثيرَةٌ ، وما أَخَذْتُ منه قليلَةً ولا كَثيرَةً ، بمعنى لمْ آخُذْ منه شيئاً ، وإنَّما تَدخُلُ الهاءُ في النَّفيِ . *!وقَلَّ الشيءُ : إذا علا ، عن ابْن الأَعْرابِيِّ . وبَنو *!قُلٍّ ، بالضَّمِّ : بَطْنٌ . *!وتَقَلْقَلَ في البلادِ : إذا تقَلَّبَ فيها . وفي الحديثِ : خرَجَ علينا علِيٌّ وهو *!يتقلْقَلُ ، أَي يَخِفُّ ويُسْرِعُ ، ويُروى بالفاءِ ، وقد تقدَّمَ . وفرَسٌ *!قُلْقُلٌ *!وقُلاقِلٌ : جَوادٌ سريعٌ . ونفسُهُ *!تَقَلْقَلُ في صدرِهِ : أَي تتَحَرَّكُ بصَوتٍ شديدٍ .*!وتقَلْقَلَ المِسمارُ في مَكانِه : إذا قَلِقَ . *!والقُلْقُلَةُ ، بالضَّمِّ : ضَرْبٌ من الحَشراتِ ، كما في العُبابِ . ورَجُلٌ طويلُ *!القُلَّةِ : أَي القامَةِ . وهو *!يَقِلُّ عن كَذا : أَي يَصْغُرُ . *!وقلْقَلَ الحُزْنُ دمعَه : أَسالَه ، وهو مَجاز . *!والقُلْقِيلُ ، مُصَغّراً : قِطعَةٌ من الطِّينِ . وأَبو سَعْدٍ *!قُلْقُلُ بنُ عَلِيٍّ القَزْوينِيُّ ، كهُدْهُدٍ : حدَّثَ بهَمَذانَ عن إسماعيلَ الصَّفّارِ . وكزِبْرِجٍ : إبراهيمُ بنُ عليٍّ بنِ *!قِلْقِلٍ الفقيه الزَّبيدِيُّ ، كان في صدر المائةِ السّابعَةِ ، ذكره الجندِيُّ في تاريخِ اليَمَنِ . ومَحَلُّ *!القِلْقِلِ : غَربِيِّ زَبيدَ . *!وقَلِّين ، بالفَتح وشَدِّ اللامِ المَكسورَةِ : قريَةٌ بمِصْرَ . ومِمّا يُستدرَكُ عليه : قلنجل قُلَنْجِيلُ ، بضَمٍّ ففَتْحٍ فسُكونٍ فكَسْرِ الجِيمِ : قريَةٌ بمِصْرَ ، بالقربٍِ من المنصورَةِ .
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.