معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
قطع
الجذر
قطع
الاشتقاقات
107
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «أَقطع رجل» ← الفصحى: «يمنع شخص من التردد إلى مكان كان يتردد إليه سابقا»، المعجم: «قَطَع»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: cut sb's leg (It is an idiomatic expression that means that sb wants to prevent someone else from going to a place where he/she used to go to) • 🇵🇸 Palestinian: «نقطع المهر» ← الفصحى: «نتفق على المهر الذي سيتم دفعه لعائلة العروسة»، المعجم: «قَطَّع»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: agree upon the dowry that will be paid to the bride's family • 🇵🇸 Palestinian: «قْطُوع» ← الفصحى: «مخازن صغيرة»، المعجم: «قَطِع»، النوع: NOUN:P، المعنى: small warehouses • 🇵🇸 Palestinian: «قَطِع» ← الفصحى: «مخزن صغير»، المعجم: «قَطِع»، النوع: اسم مذكر، المعنى: a small warehouse • 🇵🇸 Palestinian: «قطعت الأيَاس من» ← الفصحى: «يستسلم»، المعجم: «قَطَع»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: give up hope • 🌍 Other: «قطع» ← الفصحى: «اقطع»، المعجم: «قطَّع»، النوع: فعل أمر، المعنى: Abandonne ;x; give up • 🌐 MSA: «قطعت» ← الفصحى: «قطع-»، المعجم: «قَطَع-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: cut_off sever interrupt stop • 🌍 Other: «قطعتها» ← الفصحى: «قطع-»، المعجم: «قَطَع-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: couper ;x; cut off • 🌐 MSA: «قطعه» ← الفصحى: «قطع-»، المعجم: «قَطَع-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: cut_off sever interrupt stop • 🌍 Other: «متكطعليش» ← الفصحى: «قطع-»، المعجم: «قَطَع-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: couper la parole ;x; interrupt

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
قَطَعْتُ رَحِمَه قَطيعةً. وانه لقُطَع وقُطَعَة: للكثير القَطْع. وقَطَعْتُ النهرَ قُطوعاً. والطيْرُ تَقْطَعُ في طيرانها قُطوعاً وقَطاعاً. وهنَ قَواطِعُ: ذَواهبُ وَرَواجِع. وقُطِعَ به: انْقَطَعَ رجاؤه. وقُطِعَ به واقْطِعَ به وانْقُطِع به: نَفِدَ زاده دون طيتِه. والقِطْعَةُ والقُطْعَة: طائفةٌ من الشيء، والجميع قُطْعان وقِطَع وأقْطاع. والقُطْعان: جَمْعُ الأقْطَع أيضاً. وضَرَبَه بَقَطَعَتِه وبقُطْعَتِه : لموضع القطع من يَدَيْه. ورجُلٌ مُقْطَع: الذي لا يُريد النساءَ. والذي لا ديوانَ له. وبعير مُقْطَع: قام من الهُزال. وما كانَ قَطيِع اللسان. ولقد قطعُ قطاعَةً: ذَهَبَتْ عنه السلاطَةُ. وأقْطَعَ لِسانَه: كف كلامَه. وأقْطَعَ الوالي قَطيعَةً: أي طائفةً من أرض الخَراج. وأقْطَعْتُه: جَاوَزْتَ به نهراً. والمَقْطَع: الموضِعُ الذي يقْطَعُ فيه النهر من المعابِرِ وغيرها. وأقْطَعَني قضباناً من الشَّجَر: أذِنَ لي في قَطْعِها. واسْتَقْطَعْتُ: إِذا سَألْتَ واحداً من ذلك كلهَ. وهي القِطَاعُ والقُطْعانُ والأقْطِعَةُ والأقَاطِعُ والأقْطُعُ: للقُضُب والسهام. وأقْطَعَ الماءُ وقَطَعَ: غارَ وذَهَبَ، وكذلك قَطَعَ اللبَنُ، ولا يُقال قطعً في غيرهما؛ إنما يُقال: قُطِعَ. وناقَةٌ قَطُوْع: أسْرَعَ انقِطاعُ لَبَنِها. وحسْيٌ مُقْطِعٌ : ذهَبَ فلم يبق إلا شَمَلٌ . وأصابت البئآرَ قُطْعَة، وكذلك أصابتْني قُطْعَةٌ من الإخوان: أي انقطعوا وأقْطَعَني الثوبُ وقطَعَني وقَالَ لي: كفاني لتَقْطيعي. وسيروا حتى يُقْيمَ اللهُ هذه الشقةَ إقْطاعاً. وأقْطَعَت الدجاجة: انقطع بيضُها. وأقْطَعَ الرجل: لا يقدِرُ على الكلام، وانقطعتْ حجته. وأقْطِعَ الفحلُ: جَفَرَ. وما زالَ في مَطَر جَوْدٍ حتى أقْطعَه المكان كذا: أي قَطَعَه . وقاطَعْته على عَمَل كذا. والأرْنَب السريعةُ: مقَطعَةُ النياط - والنياطُ عِرْقٌ في البَطْن. وبعْدُ المفازة، جميعاً. والفَرَسُ يًقطع الخَيْلَ: يخلفُها ويمضي. وجاءت الخَيْل مُقْطَوطِعاتٍ : سِراعاً، وهُن القُطعُ، وكذلك الطير القُطُّع. وقيل: قَطِيْعُ الكلام : لضَعْفٍ أو سِمَن. ومُنْقَطِعُ القَرين في سخاءٍ أو كَرَم. ومُنْقَطِع العِقال في الشر والخُبْث. واقْتَطَعَ مالاً. واقْتَطَعَ ما في الإناء: شَرِبَه. وقَطعَ بحَبْل: اخْتنق . وقاطَعَه بسَيْفَيْهما: نَظَر أيهما أقْطَع. والمَقْطَعُ: القَطْعً. وموضعه. والهَجرُ مَقْطَعة للود. ومَقْطعُ الرَّمل ومُنْقَطَعُه: حيث يَنْقَطِع ولا يكون. وبنو قُطيْعَة: حَي من بني عَبْس. وقَالعَ عليه العذابَ: لونَ. والقَطيع: الطائفة...

قَطَعْتُ رَحِمَه قَطيعةً. وانه لقُطَع وقُطَعَة: للكثير القَطْع. وقَطَعْتُ النهرَ قُطوعاً. والطيْرُ تَقْطَعُ في طيرانها قُطوعاً وقَطاعاً. وهنَ قَواطِعُ: ذَواهبُ وَرَواجِع. وقُطِعَ به: انْقَطَعَ رجاؤه. وقُطِعَ به واقْطِعَ به وانْقُطِع به: نَفِدَ زاده دون طيتِه. والقِطْعَةُ والقُطْعَة: طائفةٌ من الشيء، والجميع قُطْعان وقِطَع وأقْطاع. والقُطْعان: جَمْعُ الأقْطَع أيضاً. وضَرَبَه بَقَطَعَتِه وبقُطْعَتِه : لموضع القطع من يَدَيْه. ورجُلٌ مُقْطَع: الذي لا يُريد النساءَ. والذي لا ديوانَ له. وبعير مُقْطَع: قام من الهُزال. وما كانَ قَطيِع اللسان. ولقد قطعُ قطاعَةً: ذَهَبَتْ عنه السلاطَةُ. وأقْطَعَ لِسانَه: كف كلامَه. وأقْطَعَ الوالي قَطيعَةً: أي طائفةً من أرض الخَراج. وأقْطَعْتُه: جَاوَزْتَ به نهراً. والمَقْطَع: الموضِعُ الذي يقْطَعُ فيه النهر من المعابِرِ وغيرها. وأقْطَعَني قضباناً من الشَّجَر: أذِنَ لي في قَطْعِها. واسْتَقْطَعْتُ: إِذا سَألْتَ واحداً من ذلك كلهَ. وهي القِطَاعُ والقُطْعانُ والأقْطِعَةُ والأقَاطِعُ والأقْطُعُ: للقُضُب والسهام. وأقْطَعَ الماءُ وقَطَعَ: غارَ وذَهَبَ، وكذلك قَطَعَ اللبَنُ، ولا يُقال قطعً في غيرهما؛ إنما يُقال: قُطِعَ. وناقَةٌ قَطُوْع: أسْرَعَ انقِطاعُ لَبَنِها. وحسْيٌ مُقْطِعٌ : ذهَبَ فلم يبق إلا شَمَلٌ . وأصابت البئآرَ قُطْعَة، وكذلك أصابتْني قُطْعَةٌ من الإخوان: أي انقطعوا وأقْطَعَني الثوبُ وقطَعَني وقَالَ لي: كفاني لتَقْطيعي. وسيروا حتى يُقْيمَ اللهُ هذه الشقةَ إقْطاعاً. وأقْطَعَت الدجاجة: انقطع بيضُها. وأقْطَعَ الرجل: لا يقدِرُ على الكلام، وانقطعتْ حجته. وأقْطِعَ الفحلُ: جَفَرَ. وما زالَ في مَطَر جَوْدٍ حتى أقْطعَه المكان كذا: أي قَطَعَه . وقاطَعْته على عَمَل كذا. والأرْنَب السريعةُ: مقَطعَةُ النياط - والنياطُ عِرْقٌ في البَطْن. وبعْدُ المفازة، جميعاً. والفَرَسُ يًقطع الخَيْلَ: يخلفُها ويمضي. وجاءت الخَيْل مُقْطَوطِعاتٍ : سِراعاً، وهُن القُطعُ، وكذلك الطير القُطُّع. وقيل: قَطِيْعُ الكلام : لضَعْفٍ أو سِمَن. ومُنْقَطِعُ القَرين في سخاءٍ أو كَرَم. ومُنْقَطِع العِقال في الشر والخُبْث. واقْتَطَعَ مالاً. واقْتَطَعَ ما في الإناء: شَرِبَه. وقَطعَ بحَبْل: اخْتنق . وقاطَعَه بسَيْفَيْهما: نَظَر أيهما أقْطَع. والمَقْطَعُ: القَطْعً. وموضعه. والهَجرُ مَقْطَعة للود. ومَقْطعُ الرَّمل ومُنْقَطَعُه: حيث يَنْقَطِع ولا يكون. وبنو قُطيْعَة: حَي من بني عَبْس. وقَالعَ عليه العذابَ: لونَ. والقَطيع: الطائفة من الغنم ونحوه، وجمعه الأقْطاع والقُطْعان والقِطاع. وهو السَّوْط. وشِبْه النَظير. والرجلُ الكثيرُ الاحْتِراق، والكثير الركوب أيضاً. وهو حَسَن التقْطيع: أي القد. والتقْطيع: المَغَص . والاقْطوعَة: ما تبعثُه الجارية إلى الجاريةِ علامةَ أنها صارَمَتْها. ولُصوص قُطاعٌ وقطْع : شَبهوها بقُطْع الأيدي. والمقَاطعات من الثياب وغيرِها: قِصارُها. وقطْعان الشجَر: أطراف ابَنها. والقِطْعُ: نصْلً صغير. وضَرب من الثياب مُوَشّى. وطائفةٌ من الليل. والرجل الصغير. والقُطْع: البُهْر . وفَرَس قَطيع - وقد قُطِعَ قَطاعة -: مَبْهور. والقُطيْعاء: التمر السهْريز. والقطِعُ: الذي ينقطع صوته. و إذا كان الحَمامُ في بطنه بياض قالوا: أقْطَعُ البَطْن. والقِطَاع - في لغة هُذَيل -: الدراهم. ولأقْطَعَن عُنق هذه الدابةِ: أي لأبيعَها. وهذا زَمَنُ القِطاع: يعني إدراك التمْر. وقَطَاعُ الماء: انقطاعُه. والمُقطعَة : الخاتم. والقُرْط. والقُطْعة في طيئ: لغةٌ لهم، يقطعون الحرفَ من الكلمة؛ يقولون يا أبا الحكا؛ يريدون يا أبا الحكم. وأتانا بقَطْعَةٍ من الرائب وقِطْعَة: أي جِزْعَة.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
قَطَعْتُهُ أَقْطَعُهُ قَطْعًا فَانْقَطَعَ انْقِطَاعًا وَانْقَطَعَ الْغَيْثُ احْتَبَسَ وَانْقَطَعَ النَّهْرُ جَفَّ أَوْ حُبِسَ وَالْقِطْعَةُ الطَّائِفَةُ مِنْ الشَّيْءِ وَالْجَمْعُ قِطَعٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَقَطَعْتُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ الْمَالِ فَرَزْتُهَا وَاقْتَطَعْتُ مِنْ مَالِهِ قِطْعَةً أَخَذْتُهَا وَقَطَعَ السَّيِّدُ عَلَى عَبْدِهِ قَطِيعَةً وَهِيَ الْوَظِيفَةُ وَالضَّرِيبَةُ وَقَطَعْتُ الثَّمَرَةَ جَدَدْتُهَا وَهَذَا زَمَانُ الْقِطَاعِ بِالْكَسْرِ وَقَطَعْتُ الصَّدِيقَ قَطِيعَةً هَجَرْتُهُ وَقَطَعْتُهُ عَنْ حَقِّهِ مَنَعْتُهُ وَمِنْهُ قَطَعَ الرَّجُلُ الطَّرِيقَ إذَا أَخَافَهُ لِأَخْذِ أَمْوَالِ النَّاسِ وَهُوَ قَاطِعُ الطَّرِيقِ وَالْجَمْعُ قُطَّاعُ الطَّرِيقِ وَهُمْ اللُّصُوصُ الَّذِينَ يَعْتَمِدُونَ عَلَى قُوَّتِهِمْ وَقَطَعْتُ الْوَادِيَ جُزْتُهُ وَقَطَعَ الْحَدَثُ الصَّلَاةَ أَبْطَلَهَا وَقَطَعَتْ الْيَدُ تَقْطَعُ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا بَانَتْ بِقَطْعٍ أَوْ عِلَّةٍ فَالرَّجُلُ أَقْطَعُ وَالْيَدُ وَالْمَرْأَةُ قَطْعَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَجَمْعُ الْأَقْطَعِ قُطْعَانٌ مِثْلُ أَسْوَدَ وَسُودَانٍ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ قَطَعْتُهَا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَالْقَطَعَةُ بِفَتْحَتَيْنِ مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنْ الْأَقْطَعِ. وَالْمِقْطَعُ بِكَسْرِ الْمِيمِ آلَةُ الْقَطْعِ وَالْمَقْطَعُ بِفَتْحِهَا مَوْضِعُ قَطْعِ الشَّيْءِ وَمُنْقَطَعُ الشَّيْءِ بِصِيغَةِ الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ حَيْثُ يَنْتَهِي إلَيْهِ طَرَفُهُ نَحْوُ مُنْقَطَعِ الْوَادِي وَالرَّمْلِ وَالطَّرِيقِ وَالْمُنْقَطِعُ بِالْكَسْرِ الشَّيْءُ نَفْسُهُ فَهُوَ اسْمُ عَيْنٍ وَالْمَفْتُوحُ اسْمُ مَعْنًى. وَالْقَطِيعُ مِنْ الْغَنَمِ وَنَحْوِهَا الْفِرْقَةُ وَالْجَمْعُ قُطْعَانٌ. وَأَقْطَعَ الْإِمَامُ الْجُنْدَ الْبَلَدَ إقْطَاعًا جَعَلَ لَهُمْ غَلَّتَهَا رِزْقًا وَاسْتَقْطَعْتُهُ سَأَلْتُهُ الْإِقْطَاعَ وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الَّذِي يُقْطَعُ قَطِيعَةٌ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"قطع: قَطَعْتُهُ قَطْعاً ومَقْطَعاً فانْقَطَعَ، وقَطَعْتُ النَّهْرَ قُطُوعاً. والطَّيرُ تَقْطَعُ في طيرانها قُطُوعاً، وهُنَّ قَواطِعُ أي ذواهبُ ورواجعُ. وقُطِعَ بفُلانٍ: انْقَطَعَ رجاؤه. ورجلٌ مُنقطعٌ به أي انْقطع به السَّفَر دون طيِّة. ويقال قَطَعَه. ومُنْقطعُ كُلِّ شيْء حيث تنْتهِي غايتُه. والقِطعةُ: طائفة من كُلَّ شَيْء والجمع القِطَعات والقِطَعُ والأقْطَاعُ. والقَطْعَةُ فعْلةٌ واحدةٌ. وقال بعضُهم: الْقٌطَعَةُ بمعنى القِطْعَةِ. وقال أعرابيٌ: غلبنِي فُلانٌ على قطعة أرضي. والأَقْطَعُ: المَقْطُوعُ اليدِ، والجمعُ قُطْعان، والقياس أن تقول: قُطْع لأن جمع أفْعَلَ فُعْلٌ إلا قليلاً، ولكنهم يقولون: قُطِعَ الرَّجُلُ لأنه فُعِلَ به. ويقال: ما كان قَطِيع اللَّسَانِ، ولقد قُطِعَ قَطاعَةً: إذا ذهبتِ السلاطة منه. وأقْطَعَ الوالي قطيعةً أي: طائفةً من أرض الخَراجِ فاستْقْطَعْتُهُ. وأَقْطَعَنِي نهراً ونحوه، وأَقْطَعْتُ فُلاناً: أي جَاوَزْتُ به نهراً ونحوه. وأقْطَعَنِي قُضْبَاناً: أذن لي قَطْعِها. ويُسمَّى القَضِيبُ الذي تُبْرى منه السِّهَامُ القِطْعُ، ويجمع على قُطْعَانَ وأقْطُعُ، قال أبو ذؤيب: وتميمةً من قابِض مُتلبِّـبٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: القَطْعُ : إِبانةُ بعض أَجزاء الجِرْمِ من بعضٍ فَضْلاً . قَطَعَه وقَطِيعةً وقُطوعاً ؛ قال : ، حتى اسْتبانَ سقابها من اللِّيفِ حادِرِ مصدر قَطَعْتُ الحبْلَ قَطْعاً فانْقَطَع . والمِقْطَعُ ، ما يُقْطَعُ به الشيء . وقطَعه واقتطَعه فانقطَع وتقطَّع ، شدد للكثرة . بينهم زُبُراً أَي تقَسَّمُوه . قال الأَزهري : وأَما وتقطَّعوا أَمرهم بينهم زُبراً فإِنه واقع كقولك قَطَّعُوا أَمرهم ؛ في الوجه اللازم : ورِمامُها حِبالُ مَوَدَّتِها ، ويجوز أَن يكون معنى قوله : بينهم ؛ أَي تفرقوا في أَمرهم ، نصب أَمرهم بنزع في منه ؛ قال وهذا القول عندي أَصوب . وقوله تعالى : وقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنّ ؛ أَي بعد قَطْعٍ وخَدَشْنَها خدشاً كثيراً ولذلك شدد ، : وقطَّعْناهم في الأَرض أُمَماً ؛ أَي فرّقْناهم فِرَقاً ، وقال : الأَسبابُ ؛ أَي انْقَطَعَتْ أَسْبابُهم ووُصَلُهُم ؛ قول : السَّهْمِيّ دُرَّةُ قامِسٍ بعدَ تَقْطِيعِ النُّبُوح ، وَهِيجُ انْقِطاعِ النُّبُوحِ ، والنُّبُوحُ : الجماعات ، أَراد بعد بالليل ، قال : وأَحْسَبُ الأَصل فيه القِطْع وهو طائفة من وشيءٌ قَطِيعٌ : مقطوعٌ . : اتَّقُوا القُطَيْعاءَ أَي اتقوا أَن يَتَقَطَّعَ بعضُكم في الحرب . : ما قُطِعَ من الحُوّارَى من النُّخالةِ . بالضم : ما سقَط عن القَطْعِ . وقَطَعَ النخالةَ من فَصَلَها منه ؛ عن اللحياني . : بانَ بعضُه من بعض ، وأَقْطَعَه إِياه : أَذن له في وقَطَعاتُ الشجرِ : أُبَنُها التي تَخْرُجُ منها إِذا قُطِعَت ، الواحدة وأَقْطَعْتُه قُضْباناً من الكَرْمِ أَي أَذِنْتُ له في والقَطِيع : الغُصْنُ تَقْطَعُه من الشجرة ، والجمع أَقْطِعةٌ وقُطُعٌ كحديثٍ وأَحاديثَ . والقِطْعُ من الشجر : كالقَطِيعِ ، ؛ قال أَبو ذؤَيب : نُؤْيِ الدارِ ما إِنْ تُبِينُه ، قد عَفَتْ في المَعاقِلِ : السهم يعمل من القَطِيعِ والقِطْعِ اللذين هما الشجر ، وقيل : هو السهم العَرِيضُ ، وقيل : القِطْعُ نصل قَصِيرٌ ، وقيل : القِطْعُ النصل القصير ، والجمع أَقْطُعٌ وأَقْطاعٌ ومَقاطِيعُ ، جاء...

: القَطْعُ : إِبانةُ بعض أَجزاء الجِرْمِ من بعضٍ فَضْلاً . قَطَعَه وقَطِيعةً وقُطوعاً ؛ قال : ، حتى اسْتبانَ سقابها من اللِّيفِ حادِرِ مصدر قَطَعْتُ الحبْلَ قَطْعاً فانْقَطَع . والمِقْطَعُ ، ما يُقْطَعُ به الشيء . وقطَعه واقتطَعه فانقطَع وتقطَّع ، شدد للكثرة . بينهم زُبُراً أَي تقَسَّمُوه . قال الأَزهري : وأَما وتقطَّعوا أَمرهم بينهم زُبراً فإِنه واقع كقولك قَطَّعُوا أَمرهم ؛ في الوجه اللازم : ورِمامُها حِبالُ مَوَدَّتِها ، ويجوز أَن يكون معنى قوله : بينهم ؛ أَي تفرقوا في أَمرهم ، نصب أَمرهم بنزع في منه ؛ قال وهذا القول عندي أَصوب . وقوله تعالى : وقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنّ ؛ أَي بعد قَطْعٍ وخَدَشْنَها خدشاً كثيراً ولذلك شدد ، : وقطَّعْناهم في الأَرض أُمَماً ؛ أَي فرّقْناهم فِرَقاً ، وقال : الأَسبابُ ؛ أَي انْقَطَعَتْ أَسْبابُهم ووُصَلُهُم ؛ قول : السَّهْمِيّ دُرَّةُ قامِسٍ بعدَ تَقْطِيعِ النُّبُوح ، وَهِيجُ انْقِطاعِ النُّبُوحِ ، والنُّبُوحُ : الجماعات ، أَراد بعد بالليل ، قال : وأَحْسَبُ الأَصل فيه القِطْع وهو طائفة من وشيءٌ قَطِيعٌ : مقطوعٌ . : اتَّقُوا القُطَيْعاءَ أَي اتقوا أَن يَتَقَطَّعَ بعضُكم في الحرب . : ما قُطِعَ من الحُوّارَى من النُّخالةِ . بالضم : ما سقَط عن القَطْعِ . وقَطَعَ النخالةَ من فَصَلَها منه ؛ عن اللحياني . : بانَ بعضُه من بعض ، وأَقْطَعَه إِياه : أَذن له في وقَطَعاتُ الشجرِ : أُبَنُها التي تَخْرُجُ منها إِذا قُطِعَت ، الواحدة وأَقْطَعْتُه قُضْباناً من الكَرْمِ أَي أَذِنْتُ له في والقَطِيع : الغُصْنُ تَقْطَعُه من الشجرة ، والجمع أَقْطِعةٌ وقُطُعٌ كحديثٍ وأَحاديثَ . والقِطْعُ من الشجر : كالقَطِيعِ ، ؛ قال أَبو ذؤَيب : نُؤْيِ الدارِ ما إِنْ تُبِينُه ، قد عَفَتْ في المَعاقِلِ : السهم يعمل من القَطِيعِ والقِطْعِ اللذين هما الشجر ، وقيل : هو السهم العَرِيضُ ، وقيل : القِطْعُ نصل قَصِيرٌ ، وقيل : القِطْعُ النصل القصير ، والجمع أَقْطُعٌ وأَقْطاعٌ ومَقاطِيعُ ، جاء على غير واحده نادراً كأَنه إِنما جمع ولم يسمع ، كما قالوا مَلامِحَ ومَشابِهَ ولم يقولوا مَلْمَحَةً ؛ قال بعض الأَغفالِ يصف دِرْعاً : تَرُدُّ النَّبْلَ خُنْساً ، والقِطاعِ بن جُؤَيَّةَ : الرُّماةِ فُؤَادَه ، الصوتَ المُغَرِّدَ يَصْلِدُ : ما قَطَعْتَه به . : القِطْعُ القضيبُ الذي يُقْطَعُ لبَرْيِ السِّهامِ ، وجمعه ؛ وأَنشد لأَبي ذؤَيب : قانِصٍ مُتَلَبِّبٍ ، جَشْءٌ أَجَشُّ وأَقْطُعُ أَراد السِّهامَ ، قال الأَزهري : وهذا غلط ، قال الأَصمعي : القِطْعُ القصير العريضُ ، وكذلك قال غيره ، سواء كان النصل مركباً في لم يكن مركباً ، سُمِّيَ قِطْعاً لأَنه مقطوعٌ من الحديث ، وربما ، والمَقاطِيعُ جمعه ؛ وسيف قاطِعٌ وقَطَّاعٌ ومِقْطَعٌ . : مقطوعٌ كأَنهم جعلوا كل جزء منه قِطْعاً ، وإِن لم يتكلم وكذلك ثوب أَقْطاعٌ وقِطْعٌ ؛ عن اللحياني . والمَقْطُوعُ من المديد : الذي حذف منه حرفان نحو فاعلاتن ذهب منه تن فصار فاعلن ثم ذهب من فاعِلن النون ثم أُسكنت اللام فنقل في التقطيع إِلى كقوله في المديد : ياقُوتةٌ ، كِيسِ دِهْقانِ فعْلن ، وكقوله في الكامل : عَمَّهُنَّ ، فإِنَّه عِنْدَهُنَّ خَبالا فعلاتن وهو مقطوع ؛ وكقوله في الرجز : ، إِذ سُلَيْمَى جارةٌ ، آياتها مِثْلَ الزُّبُرْ « دار لسلمى إلخ » هو موفور لا مقطوع فلا شاهد فيه كما لا يخفى .) الرجز : مُسْتَرِيحٌ سالِمٌ ، جاهِدٌ مَجْهُودُ مَفْعُولُنْ . : وَزْنه بأَجزاء العَرُوضِ وتَجْزئته بالأَفعالِ . بسيفيهما إِذا نظرا أَيُّهما أَقْطَعُ ؛ وقاطَعَ فلان كذلك . ورجل لَطّاع قَطّاعٌ : يَقْطَعُ نصف اللُّقْمةِ ، واللَّطّاعُ مذكور في موضعه . وكلامٌ قاطِعٌ على المَثَلِ : . المقطوعُ اليَدِ ، والجمع قُطْعٌ وقُطْعانٌ مثل أَسْوَدَ ويَدٌ قَطعاءُ : مقطوعةٌ ، وقد قَطَعَ وقطِعَ قَطعاً . والقَطَعَةُ بالضم ، مثل الصَّلَعةِ والصُّلْعةِ : موضع القَطْعِ من اليد ، بقيّةُ اليدِ المقطوعةِ ، وضربَه بقَطَعَتِه . وفي الحديث : أَنَّ فَقُطِعَ فكان يَسْرِقُ بقَطَعَتِه ، بفتحتين ؛ هي الموضعُ اليد ، قال : وقد تضم القاف وتسكن الطاء فيقال : بقُطْعَتِه ، قال يقولون قُطِعَ الرجلُ ولا يقولون قُطِعَ الأَقْطَعُ لأَنَّ يكون أَقْطَعَ حتى يَقْطَعَه غيره ، ولو لزمه ذلك من قبل نفسه لقيل قَطُعَ ، وقَطَعَ الله عُمُرَه على المَثَلِ . وفي التنزيل : القوم الذين ظَلَموا ؛ قال ثعلب : معناه استُؤْصِلُوا من ومَقْطَعُ كل شيءٍ ومُنْقَطَعُه : آخره حيث يَنْقَطِعُ كمَقاطِعِ والحَرَّةِ وما أَشبهها . ومَقاطِيعُ الأَوديةِ : ومُنْقَطَعُ كلِّ شيءٍ : حيث يَنْتَهي إِليه طَرَفُه . والمُنْقَطِعُ : . وشرابٌ لذيذُ المَقْطَعِ أَي الآخِر والخاتِمَةِ . وقَطَعَ : شَقَّه وجازَه . وقطَعَ به النهرَ وأَقْطَعَه إِياه : جاوَزَه ، وهو من الفصل بين الأَجزاء . وقَطَعْتُ النهر قَطْعاً عَبَرْتُ . ومَقاطِعُ الأَنهار : حيث يُعْبَرُ فيه . والمَقْطَعُ : قُطِعَ . يقال : مَقْطَعُ الثوبِ ومَقْطَعُ الرمْلِ للذي لا رَمْلَ والمَقْطَعُ : الموضع الذي يُقْطَعُ فيه النهر من المَعابرِ . : مواضعُ الوقوفِ ، ومَبادِئُه : مواضعُ الابتداءِ . وفي حديث رضي الله عنه ، حين ذَكَر أَبا بكر ، رضي الله عنه : ليس فيكم مَنْ « تقطع عليه » كذا بالأصل ، والذي في النهاية : دونه ) أَبي بكر ؛ أَراد أَن السابِقَ منكم الذي لا يَلْحَقُ شَأْوَه أَحدٌ لا يكون مِثْلاً لأَبي بكر لأَنه أَسْبَقُ السابقين ؛ وفي أَي ليس فيكم أَحدٌ سابقٌ إِلى الخيراتِ تَقَطَّعُ أَعْناقُ لا يَلْحَقَه أَحدٌ مِثْلَ أَبي بكر ، رضي الله عنه . يقال للفرَس تَقَطَّعَت أَعناقُ الخيْلِ عليه فلم تَلْحَقْه ؛ وأَنشد ابن : أَن تَرِيعَ ، وإِنَّما الرِّجالِ المَطامِعُ في الخَلاءِ ، ولم يَكُنْ لَيْلى عُدُولٌ مَقانِعُ أَبي ذر : فإِذا هي يُقَطَّعُ دونَها السَّرابُ أَي تُسْرِعُ تقدمت به وفاتت حتى إن السراب يظهر دونها أَي من ورائها البر . : طرائقُه التي يتحلَّلُ إِليها ويَتَرَكَّبُ عنها ، ومُقَطَّعاتُ الشعْرِ ومَقاطِيعُه : ما تَحَلَّل عنه من أَجْزائِه التي يسميها عَرُوضِيُّو العرب الأَسْبابَ : صِرامُ النخْلِ مِثْلُ الصِّرامِ والصَّرامِ . يَقْطَعُه قَطْعاً وقِطاعاً وقَطاعاً ؛ عن اللحياني : صرَمه . : قَطَعْتُه أَوْصَلْتُ إِليه القَطْعَ واستعملته فيه . وأَقْطَعَ إِذا أَصرَمَ وحانَ قِطاعُه . وأَقْطَعْتُه : أَذِنْتُ قِطاعه . : ذهَب وقْتُه ؛ ومنه قولهم : انْقَطَعَ البَرْدُ وانْقَطَع الكلامُ : وَقَفَ فلم يَمْضِ . : أَسْكَتَه بإِحسانِه إِليه . وانْقَطَعَ لسانه : ذهبت وامرأَة قَطِيعُ الكلامِ إِذا لم تكن سَلِيطةً . وفي الحديث لما ابن مِرْداسٍ أَبياته العينية : اقْطَعُوا عني لِسانه أَي حتى يسكت ، فكنى باللسانِ عن الكلامِ . ومنه الحديث : أَتاه : إِني شاعر ، فقال : يا بلال ، اقْطَعْ لسانه فأَعطاه أَربعين قال الخطابي : يشبه أَن يكون هذا ممن له حق في بيت المال كابن السبيل له بالشعر فأَعطاه لحقه أَو لحاجته لا لشعره . إِذا انْقَطَعَت حُجَّتُه وبَكَّتُوه بالحق فلم فهو مُقْطِعٌ . وقَطَعَه قَطْعاً أَيضاً : بَكَّتَه ، وهو قَطِيعُ القولِ وقد قَطَعَ وقَطِعَ قَطاعةً . واقْطَعَ الشاعِرُ : انْقَطَعَ وأَقْطََعَت الدجاجةُ مثل أَقَفَّت : انْقَطَعَ بيضُها ، قال وهذا كما عادلوا بينهما بأَصْفَى . وقُطِعَ به وانْقُطِعَ وأُقْطِعَ ضَعُفَ عن النكاح . وأُقْطِعَ به إِقْطاعاً ، فهو مُقْطَعٌ إِذا النساءَ ولم يَنْهَض عُجارِمُه . وانْقُطِعَ بالرجل والبعيرِ : وقفطِعَ بفلان ، فهو مَقْطُوعٌ به ، وانْقُطِعَ به ، فهو مُنْقَطَعٌ عجز عن سفره من نَفَقَةٍ ذهبت ، أَو قامَت عليه راحِلَتُه ، أَو لا يقدر على أَن يتحرك معه ، وقيل : هو إِذا كان مسافراً وعَطِبَت راحلته وذَهَبَ زادُه وماله . وقُطِعَ به إِذا انْقَطَعَ وقُطِعَ به قَطْعاً إِذا قُطِعَ به الطريقُ . وفي الحديث : يُقْتَطَعَ دُونَنا أَي يُؤْخَذَ ويُنْفَرَدَ به . وفي الحديث : ولو . وفي الحديث : كان إِذا أَراد أَن يَقْطَعَ بَعْثاً قوماً يبعثُهم في الغَزْوِ ويُعَيِّنَهُم من غيرهم . ويقال : أُقْطِعَ عن أَهله إِقْطاعاً ، فهو مُقْطَعٌ عنهم ومُنْقَطِعٌ ، يُفْرَضُ لنظرائه ويترك هو . وأَقْطَعْتُ الشيء إِذا يقال : قد أَقْطَعْتُ الغَيْثَ . وعَوْدٌ مُقْطَعٌ إِذا انْقَطَعَ عن والمُقْطَعُ ، بفتح الطاءِ : البعير إِذا جَفَرَ عن الصواب ؛ قال تَوْلَبٍ يصف امرأَته : أَن سَبَأْتُ لِفِتْيةٍ بِعَوْدٍ مُقْطَعِ إِذا جَفَرَ . وناقةٌ قَطُوعٌ : يَنْقَطِعُ لبنها سريعاً . : الهِجْرانُ ضِدُّ الوصل ، والفعل كالفعل والمصدر وهو على المثل . ورجل قَطُوعٌ لإِخْوانه ومِقْطاعٌ : لا يثبت على وتَقَاطَعَ القومُ : تَصارَمُوا . وتَقَاطَعَتْ أَرْحامُهُمْ : وقَطَعَ رَحِمَه قَطْعاً وقَطِيعةً وقَطَّعَها : عَقَّها ولم والاسم القَطِيعةُ . ورجل قُطَعَةٌ وقُطَعٌ ومِقْطَعٌ وقَطَّاعٌ : . وفي الحديث : من زَوَّجَ كَرِيمَةً من فاسِقٍ فقد قَطَعَ وذلك أَن الفاسِقَ يطلقها ثم لا يبالي أَن يضاجعها . وفي حديث : هذا مقام العائذ بك من القَطِيعَةِ ؛ القَطِيعَةُ : ، وهيَ فَعِيلَةٌ من القَطْعِ ، ويريد به ترك البر والإِحسان والأَقارب ، وهي ضِدّ صِلَة الرَّحمِ . وقوله تعالى : أَن تفسدوا وتُقَطِّعُوا أَرحامَكم ؛ أَي تعُودوا إِلى أَمر الجاهلية الأَرض وتَئِدُوا البناتِ ، وقيل : تقطعوا أَرحامكم تقتل قريش بني هاشم قريشاً . ورَحِمٌ قَطعاءُ بيني وبينك إِذا لم توصل . ويقال : إِلى فلان بِثَدْيٍ غير أَقْطَعَ ومَتَّ ، بالتاء ، أَي تَوَسَّلَ قريبة ؛ وقال : أُورَأْ بِه ، فأَجَبْتُه ، بَيْنَنا غَيْرِ أَقْطَعا ما تبعثه المرأَة إِلى صاحبتها علامة للمُصارَمةِ وفي التهذيب : تبعث به الجارية إِلى صاحبها ؛ وأَنشد : : اذْهَبا إِذْ هَجَرْ البُهْرُ لقَطْعِه الأَنفاسَ . ورجل قَطِيعٌ : مَبْهُورٌ ، وكذلك الأُنثى بغير هاء . ورجل قَطِيعُ القيام إِذا وصف السِّمَنِ . وامرأَة قَطُوعٌ وقَطِيعٌ : فاتِرةُ القِيامِ . وقد إِذا صارت قَطِيعاً . والقُطْعُ والقُطُعُ في الفرس وغيره : بعض عُرُوقِه . وأَصابه قُطْعٌ أَو بُهْر : وهو النفَس السمن وغيره . وفي حديث ابن عمر : أَنه أَصابه قُطْعٌ أَو بهر له الثُّومُ في الحَسا فيأْكله ؛ قال الكسائي : القُطْعُ « القطع الدبر » كذا بالأصل . وقوله « لأبي جندب » بهامش الأصل بخط صوابه : ما الصبح آنست ضوءه * يعاودني قطع علي ثقيل خراش الهذلي ). وأَنشد أَبو عبيد لأَبي جندب الهذلي : ما آنسٌ . . .* مُقْبَلاً ، بياض بالأصل ولعله : ما آنس شمت مقبلاً ،) جَواه طَوِيلُ إِذا رأَيت إِنساناً ذكرته . وقال ابن الأَثير : القُطْعُ انْقِطاعُ . والقُطْعُ : البُهْرُ يأْخذ الفرس وغيره . يقال : قُطِعَ فهو مقطوعٌ ، ويقال للفرس إِذا انْقَطَعَ عِرْقٌ في بطنه أَو مقطوعٌ ، وقد قُطِعَ . الشيء قِطْعةً ، يقال : اقتَطَعْتُ قَطِيعاً من غنم فلان . الشيء : الطائفةُ منه . واقْتَطَعَ طائفة من الشيء : أَخذها . ما اقْتَطَعْتَه منه . وأَقْطَعَني إِياها : أَذِنَ لي في واسْتَقْطَعَه إِياها : سأَلَه أَن يُقْطِعَه إِياها . أَي طائفة من أَرض الخراج . وأَقْطَعَه نهراً : أَباحَه له . أَبْيَضَ بن حَمّالٍ : أَنه اسْتَقْطَعَه المِلْحَ الذي بِمَأْرِبَ ؛ قال ابن الأَثير : سأَله أَن يجعله له إِقطاعاً به وينفرد ، والإِقطاعُ يكون تمليكاً وغير تمليك . يقال : الإِمامَ قَطيعةً فأَقْطَعَه إِيّاها إِذا سأَلَه أَن ويبنيها مِلْكاً له فأَعطاه إِياها ، والقَطائِعُ إِنما تجوز البلاد التي لا ملك لأَحد عليها ولا عِمارةَ فيها لأَحد المُسْتَقْطِعَ منها قَدْرَ ما يتهيَّأْ له عِمارَتُه إِليه ، أَو باستخراج عين منه ، أَو بتحجر عليه للبناء فيه . قال ومن الإِقْطاعِ إِقْطاعُ إِرْفاقِ لا تمليكٍ ، كالمُقاعَدةِ هي طُرُقُ المسلمين ، فمن قعد في موضع منها كان له بقدر ما ما كان مقيماً فيه ، فإِذا فارقه لم يكن له منع غيره منه كأَبنية ، فإِذا انْتَجَعُوا لم يَمْلِكُوا بها حيث نزلوا ، ومنها . وفي الحديث عن أُمّ العلاءِ الأَنصارية قالت : لما قَدِمَ صلى الله عليه وسلم ، المدينةَ أَقْطَع الناسَ الدُّورَ فطار ابن مَظْعُونٍ علَيّ ؛ ومعناه أَنزلهم في دُورِ الأَنصارِ ثم يتحوّلون عنها ؛ ومنه الحديث : أَنه أَقْطَعَ الزبير نخلاً ، إِنما أَعطاه ذلك من الخُمُسِ الذي هو سَهْمُه لأَنَّ النخل العين حاضِرُ النفْعِ فلا يجوز إِقْطاعُه ، وكان بعضهم يتأَوّل ، صلى الله عليه وسلم ، المهاجرين الدُّورَ على معنى وأَما إِقْطاعُ المَواتِ فهو تمليك . وفي الحديث في اليمين : أَو مالَ امرئٍ مُسْلِمٍ أَي يأْخذه لنفسه متملكاً ، وهو القَطْعِ . ورجل مُقْطَعٌ : لا دِيوانَ له . وفي الحديث : كانوا أَهلَ مُقْطَعِينَ ، بفتح الطاء ، ويروى مُقْتَطِعينَ لأَن الجند لا هذين الوجهين . بحبل يَقْطَعُ قَطْعاً : اخْتَنَقَ به . وفي التنزيل : إِلى السماء ثم ليَقْطَعْ فلينظر ؛ قالوا : لِيَقْطَعْ أَي المُخْتَنِقَ يَمُدّ السبب إِلى السقف ثم يَقْطَعُ نفسَه حتى يختنق ، قال الأَزهري : وهذا يحتاج إِلى شرح يزيد في إِيضاحه ، والله أَعلم ، من كان يظن أَن لن ينصر الله محمداً حتى يظهره على فليمت غيظاً ، وهو تفسير قوله فليمدد بسَبَبٍ إِلى السماء ، يشدّه المختنق إِلى سَقْفِ بيته ، وسماءُ كل شيء سقفه ، ثم ليقطع الحبل مشدُوداً في عنقه مدّاً شديداً يُوَتِّرُه حتى ينقطع فيموت وقال الفراء : أَراد ليجعل في سماء بيته حبلاً ثم ليختنق به ، فذلك ليقطع اختناقاً . وفي قراءة عبد الله : ثم ليقطعه ، يعني السبب وهو وقيل : معناه ليمد الحبل المشدود في عنقه حتى ينقطعَ نفَسُه وثوبٌ يَقْطَعُكَ ويُقْطِعُكَ ويُقَطِّعُ لك تَقْطِيعاً : يَصْلُح عليك . وقال الأَزهري : إِذا صلح أَن يُقْطَعَ قميصاً ، قال لا أَعرف هذا ثوب يَقْطَعُ ولا يُقَطِّعُ ولا يُقَطِّعُني ولا هذا كله من كلام المولّدين ؛ قال أَبو حاتم : وقد حكاه أَبو عبيدة عن وجَعٌ في البطن ومَغَسٌ . والتقطِيعُ مَغَسٌ يجده الإِنسان في . يقال : قُطِّعَ فلان في بطنه تَقْطِيعاً . الطائفة من الغنم والنعم ونحوه ، والغالب عليه أَنه من عشر ، وقيل : ما بين خمس عشرة إِلى خمس وعشرين ، والجمع أَقْطاعٌ وقِطاعٌ وأَقاطِيعُ ؛ قال سيبويه : وهو مما جمع على غير ، ونظيره عندهم حديثٌ وأَحاديثُ . والقِطْعةُ : كالقَطِيع . السوط يُقْطَعُ من جلد سير ويعمل منه ، وقيل : هو مشتق من القَطِيعِ المَقْطُوعُ من الشجر ، وقيل : هو المُنْقَطِعُ الطرَف ، وعَمَّ أَبو ، وحكى الفارسي : قَطَعْتُه بالقَطِيع أَي ضربته به كما بالسوط ؛ قال الأَعشى : صَغْواءَ في جَنْبِ مُوقِها ، والقَطِيعَ المُحَرَّما بري : السوط المُحَرَّمُ الذي لم يُليَّن بَعْد . الليث : المُنْقَطِعُ . قال الأَزهري : سمي السوط قَطِيعاً لأَنهم يأْخذون فيَقْطَعونه أَربعة سُيُور ، ثم يَفْتِلونه ويَلْوُونه يَيْبَسَ فيقومَ قِياماً كأَنه عَصاً ، سمي قَطِيعاً لأَنه طاقات ثم يُلْوى . : اللُّصوص يَقْطَعون الأَرض . وقُطَّاعُ الطريق : أَبناءَ السبيل فيَقْطَعون بهم السبيلَ . : مُجَرَّبٌ . وإِنه لحسَنُ التقْطِيع أَي القَدِّ . وشيء إِذا كان حسن القَدِّ . ويقال : فلان قَطِيعُ فلان أَي قَدِّه وخَلْقِه ، وجمعه أَقْطِعاءُ . : ما يُقْطَعُ به الباطل ، وهو أَيضاً موضع التِقاءِ وقيل : هو حيث يُفْصَلُ بين الخُصومِ بنص الحكم ؛ قال زهير : مَقْطَعُه ثَلاثٌ : نِفارٌ أَو جَلاءُ الصوْمُ مَقْطَعةٌ للنكاح . والقَطِيعُ والقِطَعُ والقِطاعُ : طائفة من الليل أَوّله إِلى ثلثه ، وقيل للفزاريِّ : ما القِطْعُ من الليل ؟ فقال : أَي قِطْعةٌ تَحْزُرُها ولا تَدْرِي كمْ هِيَ . ظلمة آخر الليل ؛ ومنه قوله تعالى : فأَسْرِ بأَهلك بقِطْعٍ من الليل ؛ : بسواد من الليل ؛ قال الشاعر : ، فانْظُري في النُّجومِ ، مِنْ قِطْعِ لَيْلٍ بَهِيمِ : قِطَعاً من الليل مظلماً ، وقرئ : قِطْعاً ، والقِطْعُ : اسم . يقال : قَطَعْتُ الشيءَ قَطْعاً ، واسم ما قُطِعَ فسقط قِطْعٌ . : من قرأَ قِطْعاً ، جعل المظلم من نعته ، ومن قرأَ قِطَعاً جعل من الليل ، وهو الذي يقول له البصريون الحال . وفي الحديث : يَدَيِ الساعة فِتَناً كقِطْعِ الليل المُظْلِمِ ؛ قِطْعُ الليلِ وقِطْعةٌ ، وجمع القِطْعةِ قِطَعٌ ، أَراد فتنة مظلمة سوْداءَ . الثيابِ : شِبْه الجِبابِ ونحوها من الخَزِّ وغيره . وفي قُطِّعَتْ لهم ثيابٌ من نار ؛ أَي خِيطَتْ وسُوِّيَتْ وجُعِلَتْ . وفي حديث ابن عباس في صفة نخل الجنة قال : نخل الجنة سَعَفُها الجنة منها مُقَطَّعاتُهم وحُلَلُهم ؛ قال ابن الأَثير : لم بالقِصَر لأَنه عيب . وقال ابن الأَعرابي : لا يقال للثياب ، قال شمر : ومما يقوِّي قوله حديث ابن عباس في وصف لأَنه لا يصف ثياب أَهل الجنة بالقَصَرِ لأَنه عيب ، وقيل : واحد لها فلا يقال لجملة للجُبّةِ القصيرة مُقَطَّعةٌ ، ولا ، وإِنما يقال الثياب القصار مُقَطَّعات ، وللواحد ثوب . وفي أَن رجلاً أَتى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وعليه مُقَطَّعاتٌ قال ابن الأَثير : أَي ثياب قصار لأَنها قُطِعَتْ عن بلوغ التمام ، المُقَطَّع من الثياب كلُّ ما يُفَصَّلُ ويُخاطُ من قميصٍ وجِبابٍ ، وما لا يقطع منها كالأَردية والأُزُر والمَطارِفِ لم تقطع ، وإِنما يُتَعَطَّفُ بها مرَّة ويُتَلَفَّعُ بها وأَنشد شمر لرؤبة يصف ثوراً وحشيّاً : فَوْقَه مُقَطَّعا ، ، إِذْ تَدَرَّعا « كأن إلخ » سيأتي في نصع : تخال بدل كأن .) الأَعرابي : يقول كأَنَّ عليه نِصْعاً مُقَلَّصاً عنه ، يقول : أُلْبِسَ ثوباً أَبيض مقلصاً عنه لم يبلغ كُراعَه لأَنها سُود لست ؛ وقول الراعي : المُسْنِفاتِ ، وأَحْقِبوا الحَديدَ المُقَطَّعا . والحديدُ المُقَطَّعُ : هو المتخذ سلاحاً . يقال : قطعنا صنعناه دُروعاً وغيره من السِّلاح . وقال أَبو عمرو : مُقَطَّعاتُ قِصارُها . والمقطَّعات : الثياب القصار ، والأَبياتُ وكل قصيرٍ مُقَطَّعٌ ومُتَقَطِّعٌ ؛ ومنه حديث ابن عباس : وقتُ صلاةِ تقَطَّعتِ الظِّلالُ ، يعين قَصُرَتْ لأَنها تكون ممتدة في ، فكلما ارتفعت الشمسُ تَقَطَّعَتِ الظِّلالُ وقصرت ، وسميت لقصرها ، ويروى أَن جرير بن الخَطَفى كان بينه وبين رؤبة شيء فقال : أَما والله لئن سَهِرْتُ له ليلة لأَدَعَنَّه عنه مقطَّعاته ، يعني أَبيات الرجز . ويقال للرجُل القصير : إِنه . مثالٌ يُقْطَعُ عليه الأَديم والثوب وغيره . والقاطِعُ : كالكاهل والغارِبِ . وقال أَبو الهيثم : إِنما هو القِطاعُ لا قال : وهو مثل لِحافٍ ومِلْحَفٍ وقِرامٍ ومِقْرَمٍ وسِرادٍ ضرب من الثياب المُوَشَّاةِ ، والجمع قُطوعٌ . والمُقَطَّعاتُ : وشْيٌ مُقَطَّعٌ . والقِطْعُ : النُّمْرُقةُ أَيضاً . الطِّنْفِسةُ تكون تحت الرَّحْلِ على كَتِفَيِ البعير ، والجمع كالجمع ؛ : تَنْفَحُ في بُراها ، مَناكِبها القُطوعُ بري : الشعر لعبد الرحمن بن الحكم بن أَبي العاص يمدح معاوية الأَعْجَمِ ؛ وبعده : أُمَيَّةَ مَضْرَحِيٍّ ، سَيْفٌ صَنِيعُ ابن الزبير والجِنِّيِّ : فجاء وهو على القِطع فنَفَضَه ، بالطِّنْفِسةِ تحت الرَّحْلِ على كتفي البعير . كذا وكذا من الأَجْرِ والعَمَلِ ونحوه مُقاطعةً . : ومُقَطَّعةُ الشعَر هناتٌ صِغار مثل شعَرِ الأَرانِبِ ؛ قال هذا ليس بشيء وأُراه إِنما أَراد ما يقال للأَرْنَبِ السريعة ؛ السريعة : مُقَطِّعةُ الأَسْحارِ ومقطِّعةُ النِّياطِ كأَنها تَقْطَعُ عِرْقاً في بطن طالبها من شدّةِ العَدْوِ ، من يَعْدُو على أَثرها ليصيدها ، وهذا كقولهم فيها مُحَشِّئةُ ومن قال النِّياطُ بُعْدُ المَفازةِ فهي تَقْطَعُه أَيضاً أَي قال يصف الأَرنب : إِذْ مَنَنْتُ عليكَ خَيْري ، مُقَطِّعةِ النِّياطِ : سُحُورَ بُغاتِها التَّوْتِيرُ ، مهما تُطْلَبِ أَيضاً : مُقَطِّعةُ القلوب ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : إِذْ مَنَنْتُ عليكَ فَضْلي ، مُقَطِّعةِ القُلُوبِ ، باتَتْ تَغَشَّى كلُّها وَخِمٌ جَدِيب هذا فرس يُقَطِّعُ الجَرْيَ أَي يجري ضُرُوباً من الجَرْيِ . وقَطَّعَ الجَوادُ الخيلَ تَقْطِيعاً : خَلَّفَها ومضى ؛ قال ، ونسبه الأَزهري إِلى الجعدي : ، حُضُرٍ مُلْهِبِ جاءت الخيل مُقْطَوْطِعاتٍ أَي سِراعاً بعضها في إِثر بعض . وفلان في الكرم والسّخاء إِذا لم يكن له مِثْلٌ ، وكذلك في الشرّ والخُبْثِ ؛ قال الشماخ : الأَوْسِيَّ يَسْمُو ، مُنْقَطِعَ القَرِينِ في الشِّياتِ : ومن الغُرَرِ المُتَقَطِّعةُ وهي التي من المَنْخَرَيْنِ حتى تبلغ الغُرَّةُ عينيه دون جَبْهته . وقال المُقَطَّعُ من الحَلْي هو الشيء اليسيرُ منه القليلُ ، الذَّهَبِ اليسِيرِ كالحَلْقةِ والقُرْطِ والشَّنْفِ والشَّذْرةِ ؛ ومنه الحديث : أَنه نَهى عن لُبْسِ الذهب إِلا مُقَطَّعاً ؛ اليسير وكره الكثير الذي هو عادة أَهل السَّرَفِ والخُيَلاء واليسيرُ هو ما لا تجب فيه الزكاة ؛ قال ابن الأَثير : ويشبه أَن كره استعمال الكثير منه لأَن صاحبه ربما بَخِلَ بإِخراج زكاته عند منْ أَوْجَب فيه الزكاةَ . وقَطَّعَ عليه العذابَ : ولَوَّنَ عليه ضُرُوباً من العذاب . والمُقَطَّعاتُ : والقَطِيعُ : شبيه بالنظير . وأَرض قَطِيعةٌ : لا يُدْرى أَخُضْرَتُها بياضُها الذي لا نبات به ، وقيل : التي بها نِقاطٌ من الكَلإِ . قِطْعةٌ من الأَرض إِذا كانت مَفْروزةً ، وحكي عن أَعرابي : ورثت من أَبي قُطْعةً . قال ابن السكيت : ما كان من شيء قُطِعَ من فإِن كان المقطوعُ قد يَبْقى منه الشيء ويُقْطَعُ قلت : أَعطِني ومثله الخِرْقةُ ، وإِذا أَردت أَن تجمع الشيء بأَسره حتى تسمي به أَعْطِني قُطْعةً ، وأَما المرة من الفِعْل فبالفتح قَطَعْتُ قَطْعةً ، : سمعت بعض العرب يقول غَلَبَني فلان على قُطْعةٍ من الأَرض ، مَفْروزةً مثل القِطْعةِ ، فإِن أَردت بها قِطْعةً من شيء قلت قِطْعةٍ . وكل شيء يُقْطَعُ منه ، فهو مَقْطَع . والمَقْطَعُ : . والمَقْطعُ : مصدر كالقَطْعِ . وقَطَّعْتُ الخمر بالماء إِذا وقد تَقَطَّعَ فيه الماءُ ؛ وقال ذو الرمة : الحَدِيثِ ابْتِسامُها ، المُزْنِ في نُزَفِ الخَمْر : مَحْفُوظُه وهو أَن تخْلِطَه بالابْتِسام كما يُخْلَطُ إِذا مُزِجَ . وأَقْقَعَ القومُ « القوم » بهامش : القرم .) إِذا انْقَطَعَتْ مِياهُ السماء فرجَعوا إِلى أَعدادِ قال أَبو وَجْزةَ : القومَ الحَوارِيّ ، إِنهم ، إِذا الناسُ أَقْطَعوا : كانت يهودُ قوماً لهم ثِمارٌ لا تُصِيبها قُطْعةٌ أَي عَطَشٌ عنها . ويقال : أَصابت الناسَ قُطْعةٌ أَي ذَهَبَتْ . ويقال للقوم إِذا جَفَّتْ مِياهُهم قُطْعةٌ مُنْكَرةٌ . ماءُ قَلِيبِكُم إِذا ذهَب أَو قلّ ماؤه . وقَطَعَ الماءُ ؛ عن ابن الأَعرابي : قلَّ وذهب فانْقَطَعَ ، والاسم يقال : أَصابَ الناسَ قُطْعٌ وقُطْعةٌ إِذا انْقَطَعَ ماءُ بئرهم في وبئر مِقْطاعٌ : يَنْقَطِعُ ماؤها سريعاً . ويقال : قَطَعْتُ الحوْضَ مَلأْتَه إِلى نصْفِه أَو ثُلثه ثم قَطَعْتُ الماء ؛ ومنه قول يذكر الإِبل : الحوْضَ فابْتَلَّ شَطْرُه ، وهْوَ ظَمْآنُ سائِرُهْ . وأَقْطَعَت السماء بموضع كذا إِذا انْقَطعَ المطر هناك يقال : مَطَرَتِ السماءُ ببلد كذا وأَقْطَعَتْ ببلد كذا . قَطاعاً وقِطاعاً وقُطوعاً واقْطوطعَت : انْحَدَرَت من بلاد بلاد الحر . والطير تَقْطَعُ قُطُوعاً إِذا جاءت من بلد إِلى بلد حر أَو برد ، وهي قَواطِعُ . ابن السكيت : كان ذلك عند قَطاعِ الطير ، وبعضهم يقول قُطُوعِ الطير وقُطوعِ الماء ، وقَطاعُ الطير : من بلد إِلى بلد ، وقَطاعُ الماء : أَن َينْقَطِعَ . أَبو زيد : إِلينا في الشتاء قُطُوعاً ورجعت في الصيف رُجُوعاً ، تقيم ببلد شِتاءَها وصَيْفها هي الأَوابدُ ، ويقال : جاءَت الطير بمعنى واحد . والقُطَيْعاءُ ، ممدود مثال التمر الشِّهْرِيزُ ، وقال كراع : هو صِنْفٌ من التمر فلم يُحَلِّه ؛ القُطَيْعاءَ جارَهُمْ ، في جُلَلٍ دُسْمِ وفد عبد القيس : تَقْذِفُونَ فيه من القُطَيْعاءِ ، قال : هو نوع ، وقيل : هو البُسْرُ قبل أَن يُدْرِكَ . ويقال : لأَقْطَعَنَّ أَي لأَبيعنها ؛ وأَنشد لأَعرابي تزوج امرأَة وساق إِليها : والعَيْساءُ تَمْشي والفُصُلْ منها عَرامِيسٌ عُطُلْ : أَعناقَ الإِبلْ : الأَقْطَعُ الأَصم ؛ قال وأَنشدني أَبو المكارم : ، حين أَرْجُو رِفْدَه لأَقْطَعُ سَيِّءُ الإِصْرانِ الإِصْرانُ جمع إِصْرٍ وهو الخِنَّابةُ ، وهو شَمُّ الأَنْفِ . مَجْرَيا النفَسِ من المَنْخَرَيْنِ . والقُطْعَةُ في طَيِّءٍ تَميمٍ ، وهو أَن يقول : يا أَبا الحَكا ، يريد يا أَبا فيَقْطَعُ كلامه . ولبن قاطِعٌ أَي حامِضٌ . : قبيلة حيٌّ من العرب ، والنسبة إِليهم قُطَعِيٌّ . وبنو بطن أَيضاً . قال الأَزهري : في آخر هذه الترجمة : كلّ ما مر في هذا هذه الأَلفاظ فالأَصل واحد والمعاني مُتَقارِبةٌ وإِن اختلفت وكلام العرب يأْخذ بعضه برقاب بعض ، وهذا دليل على أَنه أَوسع
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
قطع : قَطَعَه ، كَمَنَعه ، قَطْعاً ، ومَقْطَعاً ، كمَقْعدٍ ، وتِقِطّاعاً ، بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ الطّاء ، وكذلِكَ التِّنِّبالُ والتِّنِقّامُ ، والتِّمِلاّقُ ، هذِه المَصَادِرُ كُلُّهَا جاءَتْ على تِفِعّالٍ ، كَمَا في العُبابِ . وفاتَه قَطِيعَةً وقُطُوعاً ، بالضَّمِّ ، ومن الأخِيرِ قَوْلُ الشّاعِرِ : ( فما بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبانَ سُقاتُهَا قُطُوعاً لِمَحْبُوكٍ منَ اللِّيفِ حادِرِ ) أبَانَهُ : من بَعْضِه فَصْلاً ، وقالَ الرّاغِبُ : القَطْعُ قد يكونُ مُدْرَكاً بالبَصَر ، كقَطْعِ اللَّحْمِ ونحوه ، وقد يكونُ مُدْرَكاً بالبَصِيرَةِ ، كقَطْعِ السَّبِيلِ وذلك على وَجْهَيْنِ : أحَدُهُمَا يُرَادُ به السَّيْرُ والسُّلُوكُ ، والثّاني يُرَاد بهِ الغَصْبُ من المارَّةِ والسَّالِكِينَ ، كقَوْلِهِ تَعالَى : إنَّكُمْ لتَأتُونَ الرِّجالَ وتَقْطَعُونَ السَّبيلَ وإنَّما سُمِّيَ ذلك قَطْعَ الطّرِيقِ ، لأنَّه يُؤَدِّي إلى انْقِطَاعِ النّاسِ عن الطَّرِيقِ ، وسيأْتي . ومِنَ المَجَازِ : قَطَعَ النَّهْرَ قَطْعَاً وقُطُوعاً بالضمِّ : عَبَرَهُ كما في الصّحاحِ ، واقْتَصَرَ على الأخِيرِ من المَصَادِرِ أو شَقَّهُ وجازَهُ ، والفَرْقُ بين العُبُورِ والشَّقِّ : أنَّ الأوّلَ يكُونُ بالسَّفِينَةِ ونَحْوِهَا ، وأمّا الثّانِي فبالسَّبْحِ فيه والعَّوْمِ . وقَطَعَ فُلاناً بالقَطِيعِ ، كأمِيرٍ السَّوْطِ أو القَضيبِ ، كَمَا سَيَأْتِي : ضَرَبَهُ به ، حَكاهُ الفَارِسِيُّ قالَ : كما يُقَالُ سُطْتُه بالسَّوْطِ . ومن المجازِ : قَطَعَ خَصْمَهُ بالحُجَّةِ ، وفي الأساسِ : في المُحاجَّةِ : غلَبَه وبَكَّتَه فَلَمْ يُجِبْ ، كأقْطَعَه ويُقَالُ : أقْطَعَ الرَّجُلُ أيْضاً ، إذا بَكَّتُوه ، كما سَيَأتِي . ومِنَ المَجَازِ : قَطَعَ لِسَانَهُ قَطْعاً : أسْكَتَه بإحْسانِه إليْهِ ، ومنه الحَدِيثُ : اقْطَعُوا عَنِّي لِسَانَه قالَهُ للسّائِلِ . أي : أرْضُوهُ حتَّى يَسْكُتَ . وقالَ أيضاً لبِلالٍ : اقْطَعْ لِسَانَه أي العَبّاسِ بن مِرْداسٍ ، فكَسَاهُ حُلَّتَه ، وقِيلَ : أعْطَاهُ أرْبَعِينَ دِرْهَماً وأمَرَ علِيَّاً رضي الله عنه في الكَذّابِ الحِرْمَازِيِّ بِمِثْلِ ذلكَ ، وقالَ الخَطّابِيُّ : يُشْبِهُ أنْ يَكُونَ هذا مِمّنْ لَهُ حَقٌّ في بَيْتِ المالِ ، كابْنِ السَّبِيلِ . وغَيْره ، فتَعَرَّضَ لَهُ بالشِّعْرِ ،...

قطع : قَطَعَه ، كَمَنَعه ، قَطْعاً ، ومَقْطَعاً ، كمَقْعدٍ ، وتِقِطّاعاً ، بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ الطّاء ، وكذلِكَ التِّنِّبالُ والتِّنِقّامُ ، والتِّمِلاّقُ ، هذِه المَصَادِرُ كُلُّهَا جاءَتْ على تِفِعّالٍ ، كَمَا في العُبابِ . وفاتَه قَطِيعَةً وقُطُوعاً ، بالضَّمِّ ، ومن الأخِيرِ قَوْلُ الشّاعِرِ : ( فما بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبانَ سُقاتُهَا قُطُوعاً لِمَحْبُوكٍ منَ اللِّيفِ حادِرِ ) أبَانَهُ : من بَعْضِه فَصْلاً ، وقالَ الرّاغِبُ : القَطْعُ قد يكونُ مُدْرَكاً بالبَصَر ، كقَطْعِ اللَّحْمِ ونحوه ، وقد يكونُ مُدْرَكاً بالبَصِيرَةِ ، كقَطْعِ السَّبِيلِ وذلك على وَجْهَيْنِ : أحَدُهُمَا يُرَادُ به السَّيْرُ والسُّلُوكُ ، والثّاني يُرَاد بهِ الغَصْبُ من المارَّةِ والسَّالِكِينَ ، كقَوْلِهِ تَعالَى : إنَّكُمْ لتَأتُونَ الرِّجالَ وتَقْطَعُونَ السَّبيلَ وإنَّما سُمِّيَ ذلك قَطْعَ الطّرِيقِ ، لأنَّه يُؤَدِّي إلى انْقِطَاعِ النّاسِ عن الطَّرِيقِ ، وسيأْتي . ومِنَ المَجَازِ : قَطَعَ النَّهْرَ قَطْعَاً وقُطُوعاً بالضمِّ : عَبَرَهُ كما في الصّحاحِ ، واقْتَصَرَ على الأخِيرِ من المَصَادِرِ أو شَقَّهُ وجازَهُ ، والفَرْقُ بين العُبُورِ والشَّقِّ : أنَّ الأوّلَ يكُونُ بالسَّفِينَةِ ونَحْوِهَا ، وأمّا الثّانِي فبالسَّبْحِ فيه والعَّوْمِ . وقَطَعَ فُلاناً بالقَطِيعِ ، كأمِيرٍ السَّوْطِ أو القَضيبِ ، كَمَا سَيَأْتِي : ضَرَبَهُ به ، حَكاهُ الفَارِسِيُّ قالَ : كما يُقَالُ سُطْتُه بالسَّوْطِ . ومن المجازِ : قَطَعَ خَصْمَهُ بالحُجَّةِ ، وفي الأساسِ : في المُحاجَّةِ : غلَبَه وبَكَّتَه فَلَمْ يُجِبْ ، كأقْطَعَه ويُقَالُ : أقْطَعَ الرَّجُلُ أيْضاً ، إذا بَكَّتُوه ، كما سَيَأتِي . ومِنَ المَجَازِ : قَطَعَ لِسَانَهُ قَطْعاً : أسْكَتَه بإحْسانِه إليْهِ ، ومنه الحَدِيثُ : اقْطَعُوا عَنِّي لِسَانَه قالَهُ للسّائِلِ . أي : أرْضُوهُ حتَّى يَسْكُتَ . وقالَ أيضاً لبِلالٍ : اقْطَعْ لِسَانَه أي العَبّاسِ بن مِرْداسٍ ، فكَسَاهُ حُلَّتَه ، وقِيلَ : أعْطَاهُ أرْبَعِينَ دِرْهَماً وأمَرَ علِيَّاً رضي الله عنه في الكَذّابِ الحِرْمَازِيِّ بِمِثْلِ ذلكَ ، وقالَ الخَطّابِيُّ : يُشْبِهُ أنْ يَكُونَ هذا مِمّنْ لَهُ حَقٌّ في بَيْتِ المالِ ، كابْنِ السَّبِيلِ . وغَيْره ، فتَعَرَّضَ لَهُ بالشِّعْرِ ، فأعْطَاهُ بحَقِّهِ ، أو لحاجَتِه لا ) لشِعْرِه . ومِنَ المَجَازِ : قَطَعَ ماءُ الرَّكِيَّةِ قُطُوعاً ، بالضَّمِّ ، وقِطَاعاً بالفَتحِ والكَسْرِ : ذَهَبَ ، وقَلَّ كانْقَطَعَ ، وأَقْطَعَ ، الأخِيرُ عن ابنِ الأعْرَابِيّ . ومِنَ المَجَازِ : قَطَعَت الطَّيْرُ قُطُوعاً ، بالضَّمِّ ، وقَطِاعاً ، بالفَتْحِ ، ويُكْسَرُ ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الفَتْحِ : خَرَجَتْ مِنْ بلادِ البَرْدِ إلى بِلادِ الحَرِّ ، فهِيَ قَوَاطِعُ : ذَوَاهِبُ ، أوْ رَوَاجِعُ ، كما في الصّحاحِ ، قالَ ابنُ السّكِّيتِ : كان ذلكَ عِنْدَ قِطَاعِ الطَّيْرِ ، وقِطَاعِ الماءِ ، وبَعْضُهُم يَقُول : قُطُوع الطَّيْرِ ، وقُطُوع الماءِ ، وقَطَاعُ الطَّيْرِ : أنْ يَجِئَ مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ ، وقَطَاعُ الماءِ أنْ يَنْقَطِعَ ، وقالَ أبو زَيْدٍ : قَطَعتِ الغِرْبَانُ إليْنَا في الشِّتَاءِ قُطُوعاً ، ورَجَعَتْ في الصَّيْفِ رُجُوعاً . والطَّيرُ التي تُقِيمُ ببلَدٍ شِتَاءَهَا وصَيْفَهَا هي : الأوابِدُ . ومِنَ المَجازِ : قَطَعَ رَحِمَهُ يَقْطَعُهَا قَطْعاً ، بالفَتْحِ وقَطِيعةً ، كسَفِينَةٍ ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأخِيرِ ، فهُوَ رَجُلٌ قُطَعٌ ، كصُرَدٍ وهُمَزَةٍ : هَجَرَهَا وعَقَّها ولَمْ يَصِلْهَا ، ومِنْهُ الحَدِيثُ : مَنْ زَوَّجَ كَرِيمةً مِنْ فاسِقٍ فقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا وذلكَ أنَّ الفاسِقَ يُطَلِّقُها ، ثُمّ لا يُبَالي أنْ يُضاجِعَها ، فيَكُونُ وَلَدُه مِنْها لِغَيْرِ رِشْدَةٍ ، فذلِكَ قَطْعُ الرَّحِمِ ، و في حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ : هذا مَقَامُ العائِذِ بكَ من القَطِيعَةِ ، فَعِيلَةُ مِنَ القَطْعِ ، وهوَ الصَّدُّ والهِجْرَانُ ، ويُرِيدُ به تَرْكَ البِرِّ والإحْسَانِ إلى الأقَارِبِ والأهْلِ ، وهي ضِدُّ صِلَةِ الرَّحَمِ ، وفي حَديثٍ آخَرَ : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ من الله مُعَلَّقةٌ بالعَرْشِ ، تَتمُولُ اللهُمَّ صِلْ منْ وَصَلَنِي ، واقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي . وبيْنَهُمَا رَحِمٌ قَطْعاءُ : إذا لمْ تُوصَلْ ، نَقَلَهُ الجَوْهَريُّ . ومن المجَازِ : قَطَعَ فُلانٌ بالحَبْلِ ، إذا اخْتَنَقَ بهِ ، و في بَعْضِ النُّسَخِ : وقَطَعَ فُلانٌ الحَبْلَ : اختَنَقَ ، وهُوَ نَصُّ العَيْنِ بعَيْنِه ، قالَ ومِنْهُ قولُه تعالَى : فلْيَمْدُدْ بسَببٍ إلى السَّمَاء ثمَّ لِيَقْطَعْ أيْ لِيَخْتَنِقْ ، لأنَّ المُخْتَنِقَ يَمُدُّ السَّبَبَ إلى السَّقْفِ ، ثُمَّ يَقْطَعُ نَفْسَهُ من الأرْضِ حتّى يَخْتَنِقَ ، وقالَ الأزْهَريُّ : وهذا يَحْتَاجُ إلى شَرْح يَزِيدُ في إيضاحِهِ ، و المعْنَى واللهُ أعْلَمُ : مَنْ ظَنَّ أنَّ اللهَ تَعالَى لا يَنْصُرُ نَبِيَّه فلْيَشُدَّ حَبْلاً في سَقْفِهِ ، وهُوَ السَّماءُ ، ثُمَّ لِيَمُدَّ الحَبْلَ مشْدُوداً في عُنُقِه مَدّاً شَدِيداً يُوَتِّرُهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ ، فيَموُتَ مُخْتَنِقاً ، وقالَ الفَرّاءُ : أرادَ لِيَجْعَلْ في سماءِ بَيْتِهِ حَبْلاً ، ثُمَّ ليَخْتَنِقْ بهِ ، فذلكَ قولُه ثُمَّ لِيَقْطَعْ اخْتِنَاقاً ، و في قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : ثُمّ لِيَقْطَعْهُ يَعْني السَّبَبَ ، وهُوَ الحَبْلُ ، وقِيلَ : مَعْناه : لِيَمُدَّ الحَبْلَ المَشْدُودَ في عُنُقِهِ حتّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ ، فيَمُوتَ . ) ومِنَ المجازِ : قَطَعَ الحَوْضَ قَطْعَاً : مَلأَهُ إلى نِصْفِهِ ، ثُمَّ قَطَعَ عنهُ الماءَ ، ومِنْهُ قَولُ ابنِ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ الإبِلَ : قَطَعْنا لَهُنَّ الحَوْضَ فابْتَلَّ شَطْرُهُ . بشُربٍ غِشاشٍ ، وهوَ ظَمْآنُ سائِرُهُ أي باقِيه . ومن المجَازِ : قَطَعَ عُنُقَ دابَّتِه ، أي باعَها . قالَه أبو سَعِيدٍ ، وأنْشَدَ لأعْرابِيٍّ تَزَوَّجَ امْرَأةً ، وساقَ إليْها مَهْرَها إبِلاً : أقُولُ والعَيْساءُ تَمْشِي والفُصُلْ في جِلَّةٍ مِنْهَا عَرَامِيسٌ عُطُلْ قَطَّعَتِ الأحْرَاحُ أعْنَاقَ الإبِلْ وفي العُبَابِ : قَطَعْتُ بالأحْراحِ يقُولُ : اشْتَريْتُ الأحْرَاحَ بإبِلِي . وقالَ ابنُ عَبّادٍ قَطَعَنِي الثَّوْبُ كفَانِي لِتَقْطِيعي قالَ الأزْهَرِيُّ : كقَطَّعَنِي ، وأقْطَعَنِي ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأخِيرِ ، يُقَال : هذا ثَوبٌ يَقْطَعُكَ ويُقْطِعُكَ ، ويُقَطَّعُ لَكَ تَقْطِيعاً : يَصْلُحُ لَكَ قَمِيصاً ونَحْوَه ، وقالَ الأصْمَعِيُّ : لا أعْرِفُ هذا ، كُلُّه منْ كَلامِ المُوَلَّدِينَ ، وقالَ أبو حاتِمٍ : وقد حَكَاه أبو عُبَيْدَةَ عن العَرَبِ . ومن المَجازِ : قَطِعَ الرَّجُلُ ، كَفَرِحَ وكَرُمَ ، قَطَاعَةً : بُكِّتَ ولَمْ يَقْدِرْ على الكَلامِ فهو قَطِيعُ القَوْلِ . وقَطُعَتْ لِسَانُه : ذَهَبَتْ سَلاطَتُه ومنه امْرَأةٌ قَطِيعُ الكَلامِ : إذا لم تَكُن سَلِيطَةً ، وهوَ مَجازٌ . وقَطِعَت اليَدُ ، كفَرِحَ ، قَطَعاً مُحَرَّكَةً وقَطْعَةً بالفتحِ ، وقُطْعاً بالضمِّ : إذا انْقَطَعَتْ بِدَاءٍ عَرَضَ لها ، أيْ من قِبَلِ نَفْسِه ، حكاهُ اللَّيْثُ . ومن المَجازِ : الأُقْطُوعَةُ بالضَّمِّ شَيءٌ تَبْعَثُه الجَارِيةُ إلى أُخْرَى عَلامَةَ أنّهَا صارَمَتْهَا ، و في بعضِ النُّسَخ صَرَمَتْها وفي الصِّحاحِ : عَلامَةٌ تَبْعَثُهَا المَرْأَةُ إلى أُخْرَى لِلصَّرِيمَةِ والهِجْرَانِ ، وفي التَّهْذِيبِ : تَبْعَثُ بهِ الجارِيَةُ إلى صاحِبِها ، وأنشَدَ : ( وقَالَتْ لِجَارِيَتَيْهَا اذْهَبا إلَيْهِ بأُقْطُوعَةٍ إذْ هَجَرْ ) ( وما إنْ هَجَرْتُكِ من جَفْوةٍ ولكِنْ أخافُ وشاةَ الحَضَرْ ) ومِنَ المجازِ : لَبَنٌ قاطِعٌ : أي حامِضُّ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ . ومن المَجَازِ : قُطِعَ بزَبْدٍ ، كعُنِيَ ، فهُوَ مَقْطُوعٌ به ، وكَذلِكَ انْقُطِعَ به ، فهُوَ مُنْقَطَعٌ به ، كمَا في ) الصِّحاحِ : إذا عَجَزَ عن سَفَرِه بأيِّ سَبَبٍ كانَ ، كنَفَقَةٍ ذَهَبَتْ ، أو قَامَتْ عَلَيْهِ راحِلَتُه ، وذَهَبَ زادُه ومالُه . أو قُطِعَ بهِ : انْقَطَعَ رجَاؤُه ، وحِيل بَيْنَه وبَيْنَ ما يُؤَمِّلهُ نَقَلَه الأزْهَرِيُّ . ومن المجازِ : المَقْطُوعُ : شِعْرٌ في آخرِهِ وَتِدٌ ، فأُسْقِطَ ساكِنُه ، وسُكِّنَ مُتَحَرِّكُه ، وهذا نَصُّ العُبابِ قالَ : وشاهِدُه : ( قَدْ أشْهَدُ الغارَةَ الشَّعْواءَ تَحمِلُنِي جَرْداءُ مَعْرُوقَةُ سُرْحُوبُ ) قاَلَ : وهُوَ مِنْ مَنْحُولاتِ شِعْرِ امْرِئِ القَيْسِ ، وفي اللّسانِ : المَقْطُوعُ من المَدِيد ، والكامِلِ ، والرَّجَزِ : الَّذِي حُذِفَ منه حَرْفَانِ ، نَحْو : فاعِلاتُنْ ذهَبَ مِنْه تُنْ فصارَ مَحْذُوفاً ، فبَقِيَ فاعِلُنْ ثُمَّ ذَهَبَ مِنْ فاعِلُنْ النُّونُ ، ثُمَّ اُسكِنَتِ اللامُ ، فنُقِلَ في التَّقْطِيعِ إلى فَعْلُن كقولِه في المَديدِ : ( إنَّمَا الذَلْفَاءُ ياقُوتَةٌ أُخْرِجَتْ منْ كِيسِ دِهْقَانِ ) فقَوْلُه : قانِي فَعْلُنْ ، وكقَولهِ في الكامِلِ : ( وإذا دَعَونَكَ عَمَّعُنَّ فإنَّهُ نَسَبٌ يَزِيدُكَ عِنْدَهُنَّ خَبالا ) فقَوْلُه : نَخْبالا : فَعِلاتُنْ ، وهو مَقْطُوعٌ ، وكَقَوْلِهِ في الرَّجَز : ( القَلْبُ مِنْهَا مُسْتَرِيحٌ سالِمٌ والقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مجْهُودُ ) فقوله : مَجْهُودُو مَفْعُولُنْ . ومن المَجازِ : نَاقَةٌ قَطُوعٌ ، كصَبُورٍ : إذا كان يُسْرِعُ انْقِطَاعُ لَبَنِهَا ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ . ومن المجازِ : قُطّاعُ الطَّرِيقِِ ، كرُمّانٍ ، وإنَّمَا لم يَضْبِطْهُ لِشُهَرتِه : اللُّصُوصُ ، والّذينَ يُعَارِضُونَ أبْنَاءَ السَّبِيلِ ، فيَقْطَعُونَ بِهِمْ السَّبِيلَ ، كالقُطْعِ بالضَّمِّ ، هكَذَا في سائِرِ النُّسَخِ ، وهُوَ غَلَطٌ ، وصَوَابُه : القُطَّعُ ، كسُكَّرٍ . والقَطِعُ ككَتِفٍ : مَنْ يَنْقَطِعُ صَوْتُه ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ ، وهُوَ مَجَازٌ . والمِقْطَاعُ ، كمِحْرَابٍ : مَنْ لا يَثْبُتُ على مُؤاخاة أخٍ ، قَالَهُ اللَّيْثُ ، وهو مَجازٌ . ومِنَ المَجازِ : بئِرٌ مِقْطَاعٌ : يَنْقَطِعُ ماؤُهَا سَرِيعاً ، نَقَلَه اللَّيْثُ أيْضاً . ومِنَ المجَازِ : القَطِيعُ كأمِير : الطّائِفةُ من الغَنَمِ والنَّعَمِ ونَحْوِ ذلكَ كَذا نَصُّ العَيْنِ ، وفي الصِّحاحِ : من البَقَرِ والغَنَمِ ، قالَ اللَّيْثُ : والغالِبُ عَلَيْه أنَّهُ من عَشْرٍ إلى أرْبَعِينَ ، وقِيلَ : ما بَيْنَ خَمْسَ عَشَرَةَ إلى خَمْسٍ وعِشْرِينَ ، والأوَّلُ نَقَلَهُ صاحِبُ التَّوْشيحِ أيْضاً ج : الأقْطَاعُ ، كَشِريفٍ وأشْرَافٍ ، وقَدْ ) قالُوا : القُطْعَانُ ، بالضَّمِّ ، كجَرِيبٍ وجُربانٍ ، نَقَلَهُمَا الجَوْهَرِيُّ والقِطَاعُ بالكَسْر ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان ، وزادَ الأخِيرُ : وأقْطِعَةٌ ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ : الأقاطِيعُ على غَيْرِ قِيَاسٍ ، كأنَّهُم جَمَعُوا إقْطِيعاً . وفي اللسان : قالَ سِيبَويْهِ : وهُوَ مِمّا جُمِعَ على غَيْر بِنَاءِ واحِدِه ، ونَظِيرُه عِنْدَهُم : حَدِيثٌ ، وأحادِيثُ ، وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ للِنّابِغَةِ الذَّبْيَانِيِّ : ( ظَلَّتْ أقاطِيعُ أنْعَامٍ مُؤَبَّلَةٍ لَدَى صَليبٍ على الزَّوْراءِ مَنْصُوبِ ) والقَطِيعُ : السَّوْطُ يُقْطَعُ مِن جِلْدِ سَيْرٍ ويُعْمَلُ منه ، وقِيلَ : هو مُشْتَقٌّ من القَطيعِ الذَّي هوَ المَقْطُوعُ منَ الشَّجَرِ ، وقالَ اللَّيْثُ هُوَ المُنْقَطِعُ طَرَفُهُ ، وعَمَّ أبو عُبَيْدَةَ بالقَيطعِ قال الأعْشَى يَصِفُ ناقَةً : ( تَرَى عَيْنَهَا صَغْوَاءَ في جَنْبِ مُوقِها تُراقِبُ كَفِّي والقَطِيعَ المُحَرَّما ) قالَ ابنُ بَرِّيٍّ : السَّوْطُ المُحَرَّمُ : الذي لم يُلَبَّنْ بَعْدُ ، وقال الأزهَرِيُّ : سُمِّيَ السَّوْطُ قَطِيعاً لأنَّهُم يأخُذُونَ القِدَّ المُحَرَّمَ ، فَيْقَطعُونَه أرْبَعَةَ سُيُورٍ ، ثم يَقْتلونَه ، ويَلْوونَه ، ويَتْرُكُونَه حَتَّى يَيْبَس ، فيَقُوم قِياماً ، كأنَّه عَصاً ، ثم سُمِّيَ قَطِيعاً لأنَّه يُقْطَعُ أرْبَعَ طَاقاتٍ ثُمّ يُلْوَى . والقَطِيعُ : النظِيرُ والمِثْلُ ، يُقالُ : فلانٌ قَطِيعُ فلانٍ ، أيْ شِبْهُه في قَدِّهِ وخَلْقِه ، ج : قُطَعاءُ ، هكذا في النُّسَخِ ، ومِثْلُه في العُبَابِ ، وفي اللِّسَانِ : أقْطِعاءُ ، كنَصيبٍ وأنْصِباءُ ، وفي العُبَابِ : القَطِيعُ : شِبْهُ النَّظير ، تَقولُ : هذا قَطيعٌ من الثِّيابِ للَّذِي قُطِعَ منه . والقَطيعُ : القَضِيبُ تُبْرَى مِنْه السِّهَامُ ، وفي العَيْنِ : الذَّي يُقْطَعُ لِبَرْيِ السِّهَامِ ، ج : قُطْعانٌ بالضمِّ ، وأقْطِعَةٌ ، وقِطَاعٌ بالكَسْرِ ، وأقْطُعٌ كأفْلُسٍ وأقَاطِعُ ، وقُطُعٌ بضَمَّتيْنِ ، الأخِيرَةُ إنَّمَا ذَكَرَها صاحِبُ اللِّسَان في القَطِيع بمَعْنَى ما تَقَطَّعَ من الشَّجَرِ ، كما سَيَأتِي ، واقْتَصَرَ اللَّيثُ على الأُولَى والرّابِعَةِ ، وما عَدَاهُمَا ذَكَرَهُنَّ الصّاغَانِيُّ ، وأنْشَدَ اللَّيْثُ لأبِي ذُؤَيبٍ : ( ونَمِيمَةٌ من قانِصٍ مُتَلَبِّب في كَفِّهِ جَشْءٌ أجَشُّ وأقْطُعُ ) قالَ : أرادَ السِّهَامَ ، قالَ الأزْهَرِيُّ : وهذا غَلَطٌ . قلتُ : أيْ إنَّ الصّوابَ أنَّ الأقْطُعَ في قَوْلِ الهُذَلِيِّ جَمْعُ قِطْعٍ ، بالكَسْرِ ، وقد أنشَدَه الجَوْهَرِيُّ أيْضاً عند ذِكْرِهِ القِطْعَ ، وهكَذا هو في شَرْحِ الدِّيوانِ ، وشاهِدُ القِطَاعِ قَوْلُ أبي خِراشٍ : ( مُنِيباً وقَدْ أمْسَى تَقَدَّمَ وِرْدَها أُقَيْدِرُ مَسْمُومُ القِطاعِ نَذِيلُ ) والقَطيعُ : ما تَقَطَّعَ مِنَ الأغْصَانِ ، جَمْعُه أقْطِعَةٌ ، وقُطُعٌ وقُطُعاتٌ ، بضَمَّتَيْنِ فيهما ، وأقاطِيعُ كأحَادِيثَ كالقِطْعِ بالكَسْرِ وجَمْعُه أقْطَاعٌ ، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ : ) ( عَفَتْ غَيْرَ نُؤْي الدّارِ ما إنْ تُبِينُه وأقْطَاعِ طُفْىٍ قد عَفَتْ في المَعَاقِلِ ) و من المَجَازِ : القَطِيعُ : الكَثِيرُ الاخْتِرَاق والرُّكُوبِ ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ . وقال اللَّيْثُ : قولُ العرَبِ : هو قَطِيعُ القِيَامِ ، أي : مُنْقَطِعٌ ، مَقْطُوعُ القِيَامِ إنَّمَا يَصِفُ ضَعْفاً أو سِمَناً وأنْشَد : ( رَخِيمُ الكَلامِ قَطِيعُ القِيا مِ أمْسَى فُؤادِي بِهَا فاتِنَا ) وهو مَجَازٌ . ومن المجازِ : امْرَأةٌ قَطِيعُ الكَلامِ : إذا كنت غَيْرَ سَلِيطَة . وقد قَطُعَتْ ، ككَرُمَ . ومن المجازِ : هو قَطِيعُه : شَبِيهُهُ في خُلُقِه وقَدِّهِ والجَمْعُ قُطَعاءُ ، وقدْ تَقَدَّم . ومن المَجازِ : القَطِيعَةُ كَشَرِيفَةٍ : الهِجْرانُ ، والصَّدُّ ، كالقَطْعِ : ضِدّ الوَصْلِ ، ويُرادُ به تَرْكُ البِرِّ والإحْسَان إلى الأهْلِ والأقَاربِ ، كما تَقَدَّم . والقَطِيعَةُ : مَحالُّ ببَغْدادَ ، أي في أطْرافِها أقْطَعَها المَنْصُورُ العَبّاسِيُّ أُناساً منْ أعْيَانِ دَوْلَتِه ، وفي مُخْتَصَرِ نُزْهَةِ المُشْتَاقِ للشَّرِيفِ الإدْريسيِّ : أقْطَعَها خَدَمَه ومَوالِيَهُ ليَعْمُرُوهَا ويَسْكُنُوهَا ، وهيَ قَطِيعَةُ إسْحاقَ الأزْرَق ، قُرْبَ بابِ الكَرْخِ . وقَطِيعةُ أمِّ جَعْفرٍ ن وهي زُبَيْدَة بِنت جَعْفَرِ بنِ المَنْصورِ العَبّاسِيَّة عندَ بابِ التِّينِ ومِنْهَا : إسْحاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ المُحَدِّثُ وقَطِيعَةُ بَنِي جِدارٍ ، بالكَسْرِ : اسمُ بَطْنٍ من الخَزْرَجِ ، وقَدْ يُنْسَبُ إلى هذهِ القَطِيعَةِ : جِدَارِيُّ أيضاً . وقَطِيعَةُ الدَّقِيقِ ، ومِنْهَا أبو بكْرٍ أحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ المُحَدِّثُ . وقَطِيعَتا الرَّبِيعِ بنِ يُونُسَ ، الخَارِجَةُ والدّاخِلَةُ . وفي العُبَابِ : قَطِيعَةُ الرَّبيعِ ، وهي أشْهَرُها . قُلْتُ : فيحْتَمِلُ أنَّهضا الدَّاخِلَةُ والخَارِجَةُ ، ومِنْهَا إسْمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ يَعْمُرَ المُحَدِّثُ . وقَطِيعَةُ رَيْسَانَةَ قُرْبَ بابِ الشَّعِيرِ . وقَطِيعةُ زُهَيْرٍ ، قُرْبَ الحَرِيمِ . وقَطِيعَةُ العَجَمِ ، مُحَرَّكَةً ، وفي بَعْضِ النُّسَخِ بضَمِّ العَيْنِ : بينَ بابِ الحَلْبَةِ وباب الأزَجِ ، مِنْهَا أحْمَدُ بنُ عُمَرَ ، وابْنُه مُحَمَّدٌ : الحافِظَانِ . وقَطِيعَةُ العَكِّيِّ وفي بَعْضِ النُّسَخِ العَلِيِّ ، والأوَّلُ الصّوابُ ، وهِيَ بَيْنَ بابِ البَصْرَةِ وبابِ الكُوفَةِ . ) وقَطِيعَةُ عِيسَى بنِ عَلِيِّ بن عَبْدِ اللهِ بن عَبّاسٍ عَمِّ المَنْصُورِ ، ومِنْهَا إبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَمِ وقَطِيعةُ أبي النَّجْمِ : بالجانِبِ الغَرْبِيِّ ، مُتَّصِلَةٌ بقَطِيعَةِ زُهَيْرٍ . وقَطِيعَةُ النَّصَارَى : مُتَّصِلَةٌ بنَهْرِ الطّابَقِ ، فجُمْلَةُ ما ذُكِرَ أرْبَعَةَ عَشَرَ مَحَلاًّ ، وقد ساقَهُنَّ ياقُوتُ هكذا في كِتابه المُشْتَرَكِ وَضْعاً . ومن المجَازِ : هذا مَقْطَعُ الرَّمْلِ ، كمَقْعَد ومُنْقَطَعُه : حَيْثُ يَنْقَطِعُ ولا رَمْلَ خَلْفَه ، وكَذلِكَ من الوَادِي والحَرَّةِ ، وما أشْبَهَها ج : مَقَاطِعُ . ومَقَاطِعُ الأوْدِيَةِ : مآخِيرُها حَيْثُ تَنْقَطِعُ ، وفي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ : ومَقَاطِيعُ الأوْدِيَةِ . والمَقَاطِعُ من الأنْهَارِ : حَيْثُ يُعْبَرُ فيهِ مِنْهَا ، وهِيَ المَعَابِرُ . ومن المجَازِ : المقَاطِعُ من القُرآنِ : مَواضِعُ الوُقُوفِ ، ومَبَادِيه : موَاضِعُ الابْتِداءِ ، يُقَال : هو يَعْرِفُ مَقَاطِعَ القُرْآنِ ، أي : وُقُوفَهُ . والمَقْطَعُ ، كمَقْعَدٍ : مَوْضِعُ القَطْع ، كالقُطْعَةِ ، بالضَّمِّ ، وهو مَوْضِعُ القَطْعِ من يَدِ السّارِقِ ، ويُحَرَّكُ كالصُّلْعَةِ والصَّلَعَةِ : ومنه الحَدِيثُ : أنَّ سارِقاً سَرَق ، فقُطِعَ فكانَ يَسْرِقُ بقَطَعَتِه يُرْوَى بالوَجْهيْنِ . ومَقْطَعُ الحَقِّ : مَوْضِعُ الْتِقاءِ الحُكْمِ فيهِ ، وهو مَجَازٌ . ومَقْطَعُ الحَقِّ أيْضاً : ما يُقْطَعُ به البَاطِلُ ، ولو قالَ وأيْضَاً : ما يُقْطَعُ به الباطِلُ لكانَ أخْصَرَ ، وقِيلَ : هُوَ حَيْثُ يُفْصَلُ بَيْنَ الخُصُومِ بنَصِّ الحُكْمِ ، قال زُهَيْرُ بنُ أبي سُلْمَى : ( فإنَّ الحَقَّ مَقْطَعُه ثَلاثٌ يَمِينٌ ، أو نِفَارٌ ، أو جَلاءُ ) والمِقْطَعُ ، كمِنْبَرٍ : ما يُقْطَعُ بهِ الشّيءُ كالسِّكِّينِ وغَيْرِه . والقِطْعُ بالكَسْرِ : نَصْلٌ صِغيرٌ كما في العُبَابِ ، وفي الصِّحاحِ واللِّسانِ : قَصِيرٌ عَرِيض السَّهْمِ ، وقالَ الأصْمَعِيُّ : القِطْعُ من النِّصّالِ : القَصِيرُ العَرِيضُ ، وكذلِكَ قالَ غيرُه ، سَواءٌ كان النَّصْلُ مُرَكّباً في السَّهْمِ ، أوْ لَمْ يَكُنْ مُركَّباً ، سُمِّيَ به لأنَّهُ مَقْطُوعٌ من الحَديدِ ، كذا في التَّهْذِيبِ ج : أقْطُعُ كأَفْلُس ، وأقْطَاعٌ ، وقِطَاعٌ ، بالكَسْرِ ، قالَ بَعضُ الأغْفَالِ يَصِفُ دِرْعاً : ( لَهَا عُكَنٌ تَرُدُّ النَّبْلَ خُنْساً وتَهْزَأُ بالمعَابِلِ والقِطَاعِ ) وقد مَرَّ شاهِدُ أقْطُعٍ من قَوْلِ أبي ذُؤَيْبٍ ، وهكَذا أنْشَدَهُ الجَوْهَريُّ هُنَا ، والأزْهَرِيُّ ، وصَرَّح به شارِحُ الدِّيوانِ . ومن المجَازِ : القِطْعُ ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ ، ومنه قَوْلُهُ تَعَالى : فأسْرِ بأَهْلِكَ بقِطْعٍ من اللَّيلِ ، قالَ الأخْفَشُ : ) بسَوادٍ منَ اللَّيْلِ ، نَقَلَه الجَوهَرِيُّ وأنْشَدَ : ( افْتَحِي البابَ فانْظُرِي في النُّجُومِ كَمْ عَلَيْنا مِنْ قِطْعِ لَيْلٍ بَهِيمِ ) أو القِطْعَةُ منه يُقال : مَضَى مِن اللَّيلِ قِطْعٌ ، أي : قِطْعَةٌ صالِحَةٌ ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ كالقِطَعِ ، كعِنَبٍ وبهِمَا قُرِئَ قولُه تعالى قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً وقَرَأ نُبَيْجٌ ، وأبو واقِد والجَرّاحُ في سُورَتَيْ هُود والحِجْرِ بقِطَعٍ بكَسْرٍ ففَتْحٍ ، قالَ ثعْلَبٌ : مَنْ قَرَأ قِطْعاً جَعَلَ المُظْلِمَ منْ نَعْتِهِ ، ومَنْ قَرَأ قِطَعاً جَعَل المُظْلِمَ قِطَعاً منَ اللَّيْلِ ، وهوَ الذِي يَقُولُ له البَصْرِيُّونَ : الحَالُ ، أو القِطَعُ : جَمْع قِطْعَة ، وهي الطّائِفَةُ من الشَّيءِ ومنه الحَدِيثُ : إنَّ بَيْنَ يدَيِ السَّاعَةِ فِتَناً كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ ، أرادَ فِتْنَةً مُظْلِمَةً سَوْدَاءَ ، تَعْظِيماً لِشأنِها ، أو القِطْعُ : والقِطَعُ : طَائِفَةٌ من اللَّيْلِ تَكُونُ مِن أوَّلهِ إلى ثُلُثِهِ . وقيلَ للفَزاريِّ : ما القِطْعُ من اللّيْلِ فقالَ : حُزْمَةٌ تَهُورُهَا ، أي : قِطْعَةٌ تَحْزُرهَا ، ولا تَدْرِي كَمْ هِيَ . والقِطْعُ : الرَّدِيءُ من السِّهَامِ ، يُعْمَلُ منَ القِطْعِ أو القَطِيعِ اللَّذَيْنِ هُمَا المَقْطُوعُ من الشَّجَرِ ، وقِيلَ : هو السَّهْمُ العَرِيضُ ، والجَمْعُ : أقْطُعٌ وقُطُوعٌ . والقِطْعُ : البِسَاطُ أو النُّمْرُقَةُ ، ومنه حَدِيثُ ابنِ الزُّبَيْرِ والجِنِّيِّ : فجَاءَ وَهُوَ على القِطْعِ ، فَنفَضَهُ ، وقالَ الأعشَى : ( هِيَ الصّاحِبُ الأوْفَى وبَيْنِي وبَيْنَها مَجُوفٌ عِلافِئٌّ وقِطْعٌ ونُمْرُقُ ) أوْ هُوَ طِنْفِسَةٌ يَجْعَلُها الرّاكِبُ تَحْتَه وتُغَطَّى ، وفي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ : تُغَطِّي ، بغير واو كَتِفى البَعِيرِ ، ج : قُطُوعٌ ، وأقْطَاعٌ وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للأعْشَى : ( أتَتْكَ العِيسُ تَنْفُخُ فِي بُرَاها تَكَشَّفُ عن مَنَاكِبهَا القُطُوع ) قالَ ابنُ بَرِّيّ : الشِّعْرُ لعَبْدِ الرَّحْمن بن الحَكَمِ بنِ أبي العاصِ يَمْدَحُ مُعَاوِيَةَ ، ويُقَالُ : لِزياد الأعْجَم . قلتُ : ومالَ الصّاغَانِيُّ إلى الأوَّل ، وقد تَقَدَّمَتْ قِصَّتُه في صَنع فراجِعْه . وثَوْبٌ قِطْعٌ بالكَسْرِ ، وأقْطَاعٌ عن اللِّحْيَانِيِّ ، كأنَّهُم جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ قِطْعاً ، أي : مَقْطُوعٌ ، وكَذلِكَ حَبْلٌ أقْطَاعٌ ، أي : مَقْطُوعٌ . و من المَجَازِ : القُطْعُ ، بالضَّمِّ : البُهْرُ يَأْخُذُ الفَرَسَ وغَيْرَهُ ، ويُقَالُ : أصابَهُ قُطْعٌ أو بُهْرٌ ، وهُوَ : النَّفَسُ العالِي مِنَ السَّمَنِ وغَيْرِه . وقالَ ابنُ الأثِيرِ : القُطْعُ انْقِطاعُ النَّفَسِ وضِيقُه ، ومنه حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ : أنَّه أصابَه قُطْعٌ أو بُهْرٌ ، فكان يُطْبَخُ لهُ في الحَسَاءِ فيَأْكُلُه ، يُقَالُ منه : قُطِعَ كعُنِيَ ، فهُوَ مَقْطُوعٌ . ) والقُطْعُ بالضَّمِّ : جَمْعُ الأقْطَعِ للمَقْطُوعِ اليَدِ ، كأَسْوَدَ وسُودٍ . والقُطْعُ أيضاً : جَمْعُ القَطِيعِ كأمِيرٍ للمَقْطوعِ ، فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ . و من المَجَازِ أصابَعُم قُطْعٌ وقُطْعَةٌ بضَمِّهما ، أو تُكْسَرُ الأُولَى أيضاً عن ابنِ دُرَيْدٍ ، وأبى الأصْمَعِيُّ إلاّ الضَّمَّ : إذا انقَطَعَ ماءُ بِئْرِهِمْ في القَيْظِ كَما في الصِّحاحِ ، وفي الحَدِيبُ : كانَ يَهُودُ قَوْماً لَهُم ثِمارٌ لا تُصِيبُها قُطْعَةٌ يعنِي عَطَشاً بانْقِطَاعِ الماءِ عنها ، ويُقَالُ للقَومِ إذا جَفَّتْ مِياهُهُم : قُطْعَةُ مُنْكَرَةٌ . والقِطْعَةُ بالكسْرِ : الطّائِفَةُ من الشّيءِ كاللِّيلِ وغيرِه ، وهو مَجاز . وقِطْعَةُ بلا لام مَعْرِفَةً : الأُنْثَى من القَطَا . والقُطْعة بالضَّمِّ : بَقيَّةُ يَدِ الأقْطَعِ ، ويُحَرَّكُ وقد تَقَدَّم ذلكَ للمُصَنِّفِ ، وكأنَّهُ عُمَّ به أوّلاً ، ثم خُصِّص بيَدِ الأقْطَعِ . والقِطْعَةُ : طائِفَةٌ تُقْطَعُ من الشِّيءِ قال ابنُ السِّكِّيتِ : ما كانَ من شَيءٍ قُطِعَ منْ شَيءٍ ، فإنْ كانَ المَقْطُوعُ قَدْ يَبْقَى منه الشَّيءُ ويُقْطَعُ قُلْتَ : أعْطِني قِطْعةً ، ومِثْلُه الخِرْقَةُ ، وإذا أرَدْتَ أن تَجْمَعَ الشَّيءِ بأسرِه حَتّى تُسَمِّيَ بهِ قُلْتَ : أعْطِني قُطْعةً ، وأمّا المَرَّةُ من الفِعْلِ فبالفَتْحِ : قَطَعْتُ قَطْعةً كالقُطَاعَةِ بالضَّمِّ ، أو هذه مُخْتَصَّةٌ بالأدِيمِ . والقُطْعَةُ والقُطَاعَةُ : الحُوّارَى ، وما قُطِعَ من نُخَالَته وقالَ اللِّحْيَانِيِّ قَطْعُ النُّخَالَةِ من الحُوّارَى : فصْلُهَا منه . والقُطْعَةُ : الطّائِفَةُ من الأرْضِ إذا كانَتْ مَفْرُوزَةً ، قالَ الفَرّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ العَرَبِ يَقُول : غَلَبَنِي فلانٌ على قُطْعَة من الأرْضِ ، يريدُ إرْضاً مَفْرُوزَةً ، قالَ : فإن أرَدْت بها قِطْعَةً من شَيءٍ مِنْهُ ، قُلْتَ : قِطْعَةً ، وحَكَى عن أعْرَابيٍّ أنَّه قالَ : وَرِثْتُ من أبِي قُطْعَةً . والقُطْعَةُ أيضاً : لُثْغَةٌ في بنِي طَيِّيءٍ ، كالعَنْعَنَةِ في تَمِيمٍ عن أبِي تُرَابٍ ، وهُوَ وفي العُبابِ : وهي أنْ يَقُولَ : يا أبا الحَكَا ، يُرِيدُ أبا الحَكَمِ فيَقْطَع كَلامَهُ ، وهو مجَازٌ . وبَنُو قُطْعَةَ بالضَّمِّ حَيٌّ منَ العَرَبِ ، والنِّسْبَةُ إليهِ : قُطْعِيٌّ بالسُّكُونِ ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ . وكجُهَيْنَةَ ، قُطَيْعَةُ بنُ عَبْسِ بنِ بَغِيضِ بنِ رَيْثِ بنِ غَطَفانَ : أبو حَيٍّ والنِّسْبَةُ إليْهِ قُطَعِيٌّ ، كجُهَنِيٍّ ، ومنه حَزْمٌ وسَهْلٌ ابنا أبِي حَزْمٍ ، وأخُوهُم عَبْدُ الواحِدِ ، وابنُ أخِيهم مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى القُطَعِيُّونَ : مُحَدِّثُونَ . وقُطَيْعَةُ : لَقَبُ عَمْرِو بن عُبَيْدَةَ بنِ الحارِثِ بنِ سامَةَ بنِ لُؤَيِّ ابنِ غَالِبٍ ، وبَنُو سامَةَ في سوم ) نَقَلَه ابنُ الجَوّانِيِّ ، كما سيَأتِي في الميمِ ، إنْ شاءَ اللهُ تعَالى . وقُطَعاتُ الشَّجَر ، كهُمَزَةٍ ، وبالتَّحْرِيكِ ، وبِضَمَّتَيْنِ : أطْرَافُ أُبَنِها الَّتي تَخْرُجُ مِنْهَا إذا قُطِعَتْ الواحِدُ قَطَعَةٌ ، مُحَرَّكَةً ، وكهُمَزَةٍ ، وبِضَمَّتَيْنِ . والقُطاعَةُ ، بالضَّمِّ : اللُّقْمَةُ عن ابن الأعْرَابِيِّ . وما سَقَطَ من القَطْعِ ، كالبُرَايَةِ والنُّحَاتَةِ وأمْثَالِهِمَا . والقُطَيْعَاءُ ، كحُمَيْراءَ : ضَرْبٌ من التَّمْرِ قاله كُرَاعٌ ، فلَمْ يُحَلِّه ، أو هو التَّمْرُ الشِّهْرِيزُ وأنْشَدَ ابنُ دُرَيدٍ : ( وباتثوا يُعَشُّونَ القُطَيْعاءَ جَارَهُمْ وعِنْدَهُمُ البَرْنِيُّ في جُلَلٍ ثُجْلِ ) ورِوايَةُ الأزْهَرِيّ والدِّينوَرِيِّ : في جُلَلٍ دُسْمٍ وفي حدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ : يَقْذِفُونَ فيه مِن القُطَيْعَاءِ . ويُقالُ اتَّقُوا القُطَيْعاءَ ، أي : أنْ يَنْقَطِعَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ في الحَرْبِ . والأقْطَعُ : المَقْطُوعُ اليَدِ ، ج : قُطعانٌ ، بالضَّمِّ كأسْودَ وسُودانٌ ، ولَهُ جَمْعٌ ثانٍ قدْ تَقَدَّم في كَلامِ المُصَنِّفِ ، وهو القُطْعُ بالضَّمِّ ، فانْظُرْ كَيْفَ فَرَّقَهُما في مَوْضِعَيْنِ ، ورُبَّمَا يَظُنَّ المُرَاجِعُ أنّه لا يُجْمَعُ إلاّ على قُطْعانٍ ، وليس كذلِكَ وقالَ ابنُ الأعْرَابيِّ : الأقْطَعُ : الأصَمُّ وأنْشَدَ : ( إنَّ الأُحَيْمِرَ حِينَ أرْجُو رِفْدَهُ عُمْراً لأقْطَعُ سَيِّئُ الإصْرانِ ) الإصْرَانُ : جمعُ أصْرٍ ، وهو سَمُّ الأنْفِ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : الحَمامُ إذا كانَ في بَطْنِه بَيَاضٌ فهو أقْطَعُ . قُلتُ : وهكذا ذَكَرَه الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأصْفَهَانِيُّ في كِتابِ غَرِيبِ الحَمَامِ . و من المَجَازِ : مَدَّ فُلانٌ ومَتَّ أيْضاً ، التّاءُ بَدَلٌ من الدّالِ إلَيْنَا بثَدْيٍ غَيْرِ أقْطَعَ : إذا تَوَسَّلَ إليْنَا بقَرَابَةٍ قَرِيبَةٍ ، قالَ : ( دَعَانِي فَلَمْ أُورَأْ بهِ فأجَبْتُه فمَدَّ بثَدْيٍ بَيْنَنَا غيرِ أقْطَعَا ) والقاطِعُ والمِقْطَعُ ، كمِنْبر : المِثَالُ الذي يُقْطَعُ بهِ الثَّوْبُ والأدِيمُ ونَحْوُهُما ، اسْمٌ كالكَاهِلِ والغَارِب ، كالقِطاعِ ، ككِتاب ، الأخِيرُ عن أبِي الهَيْثَمِ ، وأنْكَرَ القاطِعَ وقالَ : هُوَ مِثْلُ لِحاف ومِلْحَف ، وسِرادِ وقِرَامٍ ومِقْرَم . والقِطَاعُ أيْضاً : الدَّرَاهمُ بلُغَةِ هُذَيْلٍ ، نَقَلَه ابنُ عَبّادِ ، وفي بَعْضِ النُّسَخِ : الدِّرْهَمُ ، وهُوَ غَلَطٌ . ويُقَالُ : هذا زَمَنُ القِطاعِ ، أي قِطَاعِ التَّمْر ، بالكَسْرِ ويُفْتَحُ عن اللِّحْيَانِيِّ أي الصِّرامِ وفي الصِّحاحِ : الجِرام ، يُقَالُ : قَطَعَ النَّخْلَ يَقْطَعُه قَطْعاً وقِطاعاً وقَطاعاً ، أي صَرَمَهُ . ) و من المَجَازِ : أقْطَعَةُ قَطِيعَةً ، أي : طائِفَةً من أرْضِ الخَراجِ . والإقْطَاعُ يَكُونُ تَمْلِيكاً ، ويَكُونُ غَيْرَ تَمْلِيكٍ ، قالَ ابنُ الأثِيرِ : والقَطَائِع إنّما تَجُوزُ في عَفْوِ البِلادِ الّتِي لا مِلْكَ لأحَدٍ فِيها ، ولا عِمارَة فِيها لأحَدٍ ، فيُقْطِعُ الإمَامُ المُسْتَقْطِعَ مِنْهَا قَدْرَ ما يَتَهَيَّأُ له عمارَتُه بإجْرَاءِ الماءِ إلَيْهِ ، أوْ باسْتِخْرَاجِ عَيْنٍ منه ، أو بتَحَجَّرٍ عليه للبِناءِ فيهِ . قالَ الشّافِعِيُّ : ومن الإقْطَاعِ إقْطَاعُ إرْفَاقٍ لا تَمْلِيكٍ ، كمُقَاعَدةِ بالأسْوَاقِ الّتِي هِيَ طُرُقُ المُسْلِمينَ ، فمَنْ قَعَدَ في مَوْضِعٍ منها كانَ لَهُ بقَدْرِ ما يَصْلُحُ لَهُ ما كانَ مُقِيماً فيهِ ، فإذا فارَقَه لم يَكُنْ له مَنْعُ غَيْرِه منه ، كأبْنِيَةِ العَرَبِ وفَساطِيطِهِم ، فإذا انْتَجَعُوا لم يَمْلِكُوا بِهَا حَيْثُ نَزَلُوا . ومِنْهَا : إقْطَاعُ السُّكْنَى ، وفي الحَدِيثِ : لَمَّا قَدِمَ النبِيُّ صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ أقْطَعَ النّاسَ الدُّورَ ، مَعْنَاهُ أنْزَلَهُم في دُورِ الأنْصَارِ يَسْكُنُونَها مَعَهُم ، ثُمَ يَتَحَوَّلُونَ عنْهَا ، ومنه الحَدِيثُ : أنّه أقْطَعَ الزُّبَيْرَ نَخْلاً ، يُشْبِه أنَّه إنّمَا أعْطَاهُ ذلكَ مِنَ الخُمُسِ الذّي هو سَهْمُه ، لأنَّ النَّخْلَ مالٌ ظاهِرُ العَيْنِ ، حاضِرُ النَّفْعِ ، فلا يَجُوزُ إقْطَاعُه ، وأمّا إقْطَاعُ المَوَاتِ فهُوَ تَمْلِيكٌ . و من المَجَازِ : أقْطَعَ فلاناً قُضْباناً من الكَرْمِ : أذِنَ لَهُ في قَطْعِهَا . والدَّجَاجَةُ : أقَفَّتْ . والنَّخْلُ : أصْرَمَ . ومن المَجَازِ : أقْطَعتِ القَوْمُ : إذا انْقَطَعتِ القَوْمُ : إذا انْقَطَعَتْ عَنْهُم مِياهُ السَّمَاءِ فرَجَعُوا إلى أعْدَادِ المِيَاهِ ، قال أبو وَجْزَةَ : ( تَزُورُ بِيَ القَومَ الحَوَارِيَّ إنَّهُمْ مَنَاهِلُ أعْدَادٌ إذا النّاسُ أقْطَعوا ) وأقْطَعَ فُلاناً : جاوَزَ بهِ نَهْراً ، وكذا قَطَعَ بهِ ، وهو مجازٌ . ومن المَجَازِ : أقْطَعَ فُلانٌ : إذا انْقَطَعَتْ حُجَّتهُ ، وبَكَّتُوه بالحَقِّ فَلمْ يُجِبْ ، فهو مَقْطِعٌ بكَسْرِ الطاءِ . و المُقْطَعُ بفَتْحِ الطّاءِ : البَعِيرُ الّذِي جَفَرَ عنِ الضِّرابِ يُقالُ : هذا عَوْدٌ مُقْطَعٌ ، قالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ رضي الله عنه يصِفُ امْرَأتَه : ( قامَتْ تُبَكِّي أنْ سَبَأْتُ لفِتْيَةٍ زِقّاً وخابِيَةً بعَوْدٍ مُقْطَعِ ) وهو مجَازٌ . والمُقْطَعُ : مَنْ لا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، عن ابنِ عَبّادٍ ، وهو مجازٌ ، وفي اللِّسان أقْطَعَ ، وأُقْطِعَ : ضَعُفَ عن النِّكَاحِ ، وأُقْطِعَ بهِ إقْطَاعاً ، فهُوَ مُقْطَعٌ : إذا لم يُرِدِ النِّسَاءَ ، ولم يَنْهَضْ عُجارِمُه . ) و المُقْطَعُ : مَنْ لا دِيوَانَ له ، كما في اللِّسَان والمُحِيط ، وفي الحَدِيثِ : كانُوا أهْلَ دِيوَانٍ أوْ مُقْطَعِينَ ، وهُوَ بفَتْحِ الطاءِ ، لأنَّ الجُنْدَ لا يَخْلُون من هذَيْنِ الوَجْهَيْنِ ، ومِنْ ذلكَ قَوْلُ أهْلِ الخِطَطِ هذهِ القَرْيَةُ كانَتْ وَقْفاً على المُقْطَعِينَ وهو مَجازٌ . والبَعِيرُ مُقْطَعٌ : إذا قامَ مِنَ الهُزَالِ ، نَقَلَه ابنُ عبّادٍ ، وهُوَ مجازٌ . والغَريبُ في البَلَدِ إذا أٌ قْطِعَ عن أهْلِهِ إقْطاعاً ، فهو مُقْطَعٌ عنهُمْ ، ومُنْقَطِعٌ ، وهُوَ مجَازٌ وكذلِكَ الرَّجُلُ يُفْرَضُ لِنُظَرائهِ ويُتْرَكُ هُوَ مُقْطَعٌ ، وهُوَ مَجَازٌ . والمُقْطَعُ أيضاً : المَوْضِعُ الّذِي يُقْطَعُ فيهِ النَّهْرُ من المَعَابِرِ وغَيْرِهَا ، وقد أقْطَعَه بهِ . ومن المَجَازِ تَقْطِيعُ الرَّجُلِ قَدُّه وقامَتُه يُقَالُ إنَّه لحَسَنُ التَّقْطِيعُ ، أي : حَسَنُ القَدِّ ، وشَيءٌ حَسَنُ التَّقْطِيعِ ، أي : حَسَنُ القَدِّ . ومن المجاز : التقطبع في الشعر : هو وزنه بأجزاء العروض وتجزئته بالأفعال . ومن المَجَازِ التَّقْطِيعُ : مَغَصٌ في البَطنِ عن أبِي نَصْرٍ ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ ، كالتَّقْضِيعِ بالضّادِ . ومن المَجَازِ قَطَّعَ الفَرَسُ الجَوَادُ الخَيْلَ تَقْطِيعاً إذا سَبَقَها أي : خَلَّفَها ومَضَى ، ومنه قَوْلُ النّابِغَةِ الجَعْدِيِّ رضي الله عنه يَصِفُ فَرَساً : ( يُقَطِّعُهُنَّ بتَقْرِيبه ويأْوي إلى حُضُرٍ مُلْهِبِ ) وقالَ اللّيْثُ : يُقَالُ : قَطَّعَ اللهُ تعالَى عَلَيْهِ العَذَابَ ، أي : لَوَّنَهُ عليه وجَزَّأهُ ضُرُوباً منه . ومن المَجَازِ قَطَّعَ الخَمْرَ بالمَاءِ تَقْطِيعاً : مَزَجَهَا ، فتَقَطّعَتْ : امتَزَجَتْ وتَقَطَّعَ فيهِ الماءُ ، قالَ ذوُ الرُّمَةِ : ( يُقْطِّعُ مَوضُوعَ الحَديثِ ابتِسامُها تَقَطُّعَ ماءِ المُزْنِ في نُزَفِ الخَمرِ ) مَوضُوعُ الحَدِيثِ : مَحفُوظه ، وهو أنْ تَخْلِطَه بالابتِسَامِ ، كما يُخْلَطُ الماءُ بالخَمرِ إذا مُزِجَ . ومن المَجَازِ المُقَطَّعَةُ كمُعَظَّمةِ ، والمُقَطَّعاتُ : القِصارُ من الثِّيَابِ ، اسمٌ واقِعٌ على الجِنْسِ ، لا يُفْرَدُ له واحِدٌ ، لا يُقَالُ للجُبَّةِ الصَّغِيرَةِ : مُقَطَّعَةٌ ، ولا للقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، ويُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ القِصَارِ : مُقَطَّعاتٌ ومُقَطَّعَةٌ ، الوَاحِدُ ثَوْبٌ ، كالإبِلِ واحِدُها بَعِيرٌ ، والمَعْشَرِ واحِدهُم رَجُلٌ ، ولا واحِدَ لَهُ مِن لَفْظِه ، وفي الحَدِيث : أنَّ رَجُلاً أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وعَلَيْهِ مُقَطَّعاتٌ لهُ ، قالَ ابنُ الأثِيرِ : أيْ ثِيابٌ قِصَارٌ ، لأنَّهَا قُطِعَتْ عن بُلُوغِ التَّمامِ ، ومِثْلُه قَوْلُ أبي عُبَيْد ، وأنْكَرَ ابنُ الأعْرَابِيِّ ذلك ، واسْتَدَلَّ بحَدِيث ابنِ عَبّاسٍ في صِفَةِ نَخْلِ الجَنَّةِ ، قالَ : نَخْلُ الجَنَّةِ سَعَفُهَا كُسْوَةٌ لأهْلِ الجَنَّةِ ، مِنْهَا ) مُقَطَّعاتُهُم وحُلَلُهم قال شَمِرٌ : لم يكُنْ يَصِفُها بالقِصَرِ ، لأنَّه عَيْبٌ . أو المُقَطَّعاتُ : بُرُودٌ عَلَيْهَا وشْيٌ مُقَطَّعٌ ، هذا قَوْلُ شَمِرٍ ، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ ابنِ عَبّاسٍ ، وقال شَمِرٌ أيْضاً : المُقَطَّعُ من الثِّيابِ : كُلُّ ما يُفَصَّلُ ويُخَاطُ مِنْ قُمُصٍ وجِبابٍ وسَراوِيلاتٍ وغَيْرِهَا ، وما لا يُقَطَّع منه كالأرْدِيَةِ والأُزُرِ والمَطَارِفِ والرِّياطِ الّتِي لم تُقَطَّعْ ، وإنَّما يُتَعَطَّفُ بها مَرَّةً ، ويُتَلَفَّعُ بها مَرَّةً أُخْرَى ، وأنْشَدَ لرُؤْبَةَ يَصِفُ ثَوْراً وَحْشِياً : كأنّ نِصْعاً فَوْقَه مُقَطَّعا مُخَالِطَ التَّقْلِيصِ إذْ تَدَرَّعَا قالَ ابنُ الأعْرَابِيِّ : يَقُول : كأنَّ عَلَيْهِ نِصْعاً مُقَلَّصاً عنه ، يَقُولُ : تَخالُ أنَّه أُلْبِسَ ثَوْباً أبْيَضَ مُقَلَّصاً عنه ، لم يَبْلُغُ كُراعَه ، لأنَّها سُودٌ لَيْسَتْ على لَونِه . ومن المَجَازِ المُقَطَّعاتُ مِنَ الشِّعْرِ : قِصَارُه ، وأراجِيزُه سُمِّيَت الأرَاجِيزُ مُقَطَّعاتٍ لِقِصَرِها ، ويُرْوَى أنَّ جَرِيراً قال للعَجّاجِ ، وكان بيْنَهُما اخْتِلافٌ في شَيءٍ أما واللهِ لَئنْ سَهِرْتَ له لَيْلَةً لأدَعَنَّهُ وقَلَّما تُغْنِي عنْهُ مُقَطَّعَاتُه ، يعْنِي أبْيَاتَ الرَّجَزِ . والحَدِيدُ المُقَطَّعُ ، كمُعَظَّمٍ : المُتَّخَذُ سِلاحاً ، يُقال : قَطَّعْنا الحَدِيدَ ، أيْ : صَنَعْنَاهُ دُرُوعاً وغَيْرَها من السّلاحِ ، قالَ الرّاعِي : ( فقُودُوا الجِيادَ المُسْنِفَاتِ وأحْقِبُوا على الأرْحِبِيّاتِ الحَدِيدَ المُقَطَّعا ) ويُقَال للقَصِيرِ مِنَ الرِّجَالِ إنَّهُ مُقَطَّعٌ مُجَذّرُ . ومن المَجَازِ صِدْتُ مُقَطَّع الأسْحَارِ : اسْمٌ للأرْنَبِ السَّرِيعَةِ ، ويُقَال لها أيْضاً : مُقَطّعَةُ السُّحُورِ ، وقد تقَدَّمَ بيانُه في سحر فراجِعْه . وقالَ أبو عُبَيْدَةَ في الشِّياتِ : المُتَقَطِّعَةُ من الغُررِ : الَّتِي ارْتَفَعَ بَيَاضُها مِنَ المَنْخِرَيْنِ حتّى تَبْلُغَ الغُرَّةُ عَيْنَيْهِ دُونَ جَبْهَتهِ . ومن المَجَازِ انْقُطِعَبهِ مَجْهُولاً : إذا عَجَزَ عن سَفَرِه مِنْ نَفَقَه ذَهَبَتْ ، أو قامَتْ عليهِ راحِلَتُه ، أو أتَاهُ أمْرٌ لا يَقدِرُ على أنْ يَتَحَرَّكَ معه ، ولو قالَ : وانْقُطِعَ به مَجْهُولاً كأٌ قْطِعَ بهِ لأفَادَ الاخْتِصَارَ . ومن المَجَازِ مُنْقَطعُ الشيءِ ، بفَتْحِ الطّاءِ : حَيْثُ يَنْتَهِي إلَيْهِ طَرَفُه . والمُنْقَطِعُ ، بكَسْرِ الطّاءِ : الشَّيءُ نَفْسُه . وهُوَ مُنْقَطِعُ القَرينِ ، بِكَسْرِها ، أي : عَدِيمُ النَّظِير في السَّخاءِ والكَرَمِ ، قالَ الشَّمّاخُ : ) ( رَأيتُ عَرَابَةَ الأوْسِيَّ يَسْمُو إلى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ ) وقَاطَعا مُقَاطَعَةً : ضِدُّ واصَلا . وقاطَعَ فُلانٌ فُلاناً بسَيْفَيْهِما : إذا نَظَرا أيُّهُما أقْطَعُ ، أي أكْثَرُ قَطْعاً ، وكذلِكَ قاطَعَ الرَّجُلانِ بسَيْفهِما واقْتَطَعَ مِنْ مالِهِ قِطْعَةً : أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً لنَفْسِهِ مُتَمَلِّكاً ، ومِنهُ الحَدِيثُ في اليَمِينِ أو يَقْتَطِع بِهَا مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، وهو افْتَعَلَ مِنَ القَطْعِ . ومن المَجَازِ المَجَازِ : جاءَت الخَيْلُ مُقْطَوْطِعاتٍ ، أي سِرَاعاً ، بَعْضُها في إثْرِ بَعْضٍ ، كَذَا في الصِّحاحِ والعُبَابِ . والقَطَعُ ، مُحَرَّكَةً : جَمْع قَطَعَةٍ مُحَرَّكَةً أيضاً : وهي بَقِيَّةُ يدِ الأقْطَعِ ، وقد سَبَقَ لَهُ ذلكَ . والقُطَعُ كصُرَدٍ : القاطِعُ لرَحِمهِ وقد سبَقَ له ذلكَ ، فهُوَ تَكْرَارٌ . والقُطَعُ أيضاً : جَمْعُ قُطْعَةٍ بالضَّمِّ للطَّائِفَةِ المَفْرُوزَةِ من الأرْضِ ، وقدْ تَقَدَّم . وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليه : انْقَطَع ، وتَقَطَّعَ ، كِلاهُمَا : مُطَاوِعُ قَطَعَهُ واقْتَطَعه ، الأخِيرُ شُدِّدَ للْكَثْرَةِ . وتَقَطَّعوا أمْرَهُم : تَقَسَّمُوه . وتَقَطَّعَتِ الأسْبَابُ : انْقَطَعتْ . وقيلَ : تَقَطَّعُوا أمْرَهُم : تَفَرَّقُوا في أمْرِهِمْ ، على نَزْعِ الخافِضِ . والتَّقْطِيعُ : التَّخْدِيشُ . وقَطَّعَهُ تَقْطِيعاً : فَرَّقَهُ . والتَّقْطِيعُ : الانْقِطَاعُ ، ومِنْهُ قَوْلُ أبي ذُؤّيبٍ : كأنَّ ابْنَةَ السَّهْمِي دُرَّةُ قامِسٍ لَها بعْدَ تَقْطِيعِ النُّبُوح وَهيجُ أي بَعْدَ انْقِطاعِ النُّبُوح ، والنُّبُوحُ : الجَمَاعاتُ ، أرادَ بَعْدَ الهُدُوِّ والسُّكُونِ باللَّيْلِ . وتَقَاطَعا : ضِدُّ تَوَاصَلا . وتَقَاطَعَ الشَّيءُ : بانَ بَعْضُهُ من بَعْضٍ . والمَقَاطِيعُ : جَمْعُ قِطْعٍ ، بالكَسْرِ للنَّصْلِ القَصِيرِ ، جاءَ على غَيْرِ واحِدِه نادِراً ، كأنَّه إنَّمَا جَمَعَ مِقْطَاعاً ، ولم يُسْمَعْ ، كما قالُوا : مَلامِحُ ومَشَابِهُ ، ولمْ يَقُولُوا : مَلْمَحَة ولا مَشْبَهَة . وقالَ الأصْمَعِيُّ : ورُبَّما سَمَّوا القِطْعَ مَقْطُوعاً والمَقَاطِيعُ جَمْعُه ، وقالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ : ) ( وشَفَّت مَقَاطِيعُ الرُّمَاةِ فُؤادَهُ إذا يَسْمَعُ الصَّوْتَ المُغَرّدَ يَصْلِدُ ) والمِقْطَاعُ ، كمِحْرابٍ : ما قَطَعْتَ بهِ . وسَيْفٌ قاطِعٌ ، وقَطّاعٌ ، ومِقْطَعٌ . والقَطّاعُ : سَيْفُ عِصَامِ بنِ شَهْبَر . وأبو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ جَعْفَرِ بنِ عليٍّ السَّعْديُّ ، عُرِفَ بابنِ القَطّاعِ اللُّغَويّ المِصْرِيّ المُتَوفَّى سَنَةَ خَمْسِمائَةَ وخمْسَةَ عَشَرَ . ورَجُلٌ لَطّاعٌ قَطّاعٌ : يَقْطَعُ نِصْفَ اللُّقْمَةِ ، ويَرُّدُ الثانِي ، واللَّطَاعُ مَذْكورٌ في مَوْضِعِه . وكَلامٌ قَاطِعٌ ، على المَثَلِ كقولِهِمْ : نافِذٌ . ويَدٌ قَطْعَاءُ : مَقْطُوعَةٌ . وقالَ اللَّيْثُ : يَقُولُونَ : قُطِعَ الرَّجُلُ ، ولا يَقُولونَ : قُطِعَ الأقْطَعُ ، لأنَّ الأقْطَعَ لا يَكُونُ أقْطَعَ حَتَّى يَقْطَعَهُ غَيْره ، ولو لَزِمَهُ ذلكَ من قِبَلِ نَفْسِه لَقِيلَ : قَطِعَ ، أو قَطُعَ . وقَطَع اللهُ عُمُرَهُ ، على المَثَلِ . وقُطِعَ دابِرهُم ، أي : ستوْصِلُوا من آخِرِهِمْ . وشَرَابٌ لَذِيذُ المَقْطَع ، أي : الآخِرِ والخاتِمَةِ ، وهو مجَازٌ . ويُقَال للفَرَسِ الجَوَادِ : تَقَطَّعَتْ عليه أعْنَاقُ الخَيْلِ : إذا لَمْ تَلْحَقْه ، ومِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ في أبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما : ليْسَ فِيكُم مَنْ تَقَطَّعُ عَلَيْهِ الأعْنَاقُ مثلَ أبي بكْرٍ أي ليسَ فيكُم سابِقٌ إلى الخَيْراتِ ، تَقَطَّعُ أعْنَاقُ مُسَابقِيهِ ، حَتَّى لا يَلْحَقَه أحَدٌ مِثْل أبي بَكْرٍ ، وفي حَديثِ أبي رزين : فإذا هيَ يُقَطَّعُ دُونَهَا السّرابُ أي : تُسْرِعُ إسْرَاعاً كَثِيراً تَقَدَّمَتْ بهِ وفَاتَتْ ، حَتّى إنَّ السّرابَ يَظْهَرُ دُونَهَا ، أي مِنْ وَرَائِها ، لبُعْدِها في البَرِّ . ومُقَطَّعاتُ الشَّيءِ : طَرَائِقُه الّتِي يتَحَلَّلُ إلَيْهَا ، ويَترَكَّبُ مِنْها ، كمُقَطَّعاتِ الكلامِ . ومَقَاطِيعُ الشِّعْرِ : ما تَحَلَّلَ إليهِ ويَترَكَّبُ مِنه من أجزَائِه الّتِي يُسَمِّيها العَرُوضِيُّونَ الأسْبَابَ والأوْتادَ . وقالَ سِيبوَيْهِ : قَطَعْتُه : أوْصَلتُ إليهِ القَطْعَ ، واسْتَعْمَلَتُه فيهِ . وانْقَطَعَ الشّيءُك ذَهَبَ وقْتُه ، ومنه قَوْلُهم : انْقَطَعَ البَرْدُ ، والحَرُّ ، وهو مجَازٌ . وانْقَطَعَ الكَلامُ : وَقَفَ فَلمْ يَمْضِ . وانْقَطَعَ لِسانُه : ذَهَبَتْ سَلاطَتُه . ) وهو أقْطَعُ القَولِ : قَطِيعُهُ . واقْتُطِعَ دُونَه : أُخِذَ وانْفُرِدَ بهِ . وقَطَعَ بَعْثاً : أفْرَدَ قَوْماً بَعَثَهُم في الغَزْو بعَيْنِهِم من غَيْرِهِمْ . وأقْطَعْتُ الشَّيءَ : إذا انْقَطَعَ عنكَ يُقَال قد أقْطَعْتُ الغَيْثَ . وهو قَطُوعٌ لإخْوانِه ، كصَبورٍ كما في اللِّسَانِ ، وقَطيعٌ لإخْوانِه ، كأمِيرٍ ، كما في الأساسِ : إذا كانَ لا يَثْبُتُ على مُؤاخاةِ ، وهو مَجَازٌ . وتَقَاطَعَتْ أرْحَامُهُم : تَحَاصَّتْ وهو مَجازٌ . ورَجُلٌ مِقْطَعٌ وقَطّاعٌ ، كمِنْبَرٍ وشَدّادِ : يَقْطَعُ رَحِمَهُ . وقَطَّعَ تَقْطِيعاً ، شُدِّدَ للكَثْرَةِ ، وأنْشَدَ ابنُ الأعرابِيِّ للبَعيثِ : ( طَمِعْتُ بلَيْلَى أنْ تَرِيعَ وإنَّمَا تُقَطِّعُ أعْنَاقَ الرِّجالِ المَطامِعُ ) وقوله تعالى : أنْ تُفْسدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ أي : تَعُودُوا إلى أمْرِ الجَاهلِيَّةِ ، فتُفْسِدُوا في الأرْضِ ، وتَئدُوا البَنَاتِ . ورَجُلٌ قَطِيعٌ : مَبْهُورٌ بَيِّنُ القَطاعَة ، وكذلك الأنْثَى بغَيْرِ هاءٍ . وامْرَأَةٌ قَطُوعُ وقَطِيعُ : فاتِرَةُ القِيَامِ ، وقد قَطُعَتْ ، ككَرُمَ . والقُطُع ، بضَمَّتَيْنِ في الفَرَسِ : انْقِطَاعُ بَعْضِ عُرُوقِه . واسْتَقْطَعَهُ القَطِيعةَ : سألَه أن يُقْطِعهِ إيّاها ، قالَ ابنُ الأثِيرِ : أي سألَه أنْ يَجْعَلَهَا لَهُ إقْطاعاً ، يَتَمَلَّكُها ويَسْتَبِدُّ بِهَا . والقُطْعُ ، بالضَّمِّ : وَجَعٌ في البَطنِ ، ومَغَصٌ . والقِطْعَةُ من الغَنَمِ ، بالكَسْرِ كالقَطيعِ . ورَجُلٌ مُقَطَّعٌ ، كمُعَظَّمٍ : مُجَرَّبٌ . ويُقَال الصَّوْمُ مَقْطَعَةٌ للنِّكاحِ ، كما في الصِّحاحِ ، والهَجْرُ مَقْطَعَةٌ للوُدِّ ، كما في الأساسِ ، وهو مَجازٌ . والقِطعَةُ والقِطَاعُ ، بكَسْرِهِما : طائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ . وقوله تعالى : قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ منْ نارٍ أي خِيطَتْ وسُوِّيَتْ ، وجُعِلَتْ لَبُوساً لَهُم . والمَتَقَطِّعُ : القَصِيرُ . ) وتَقَطَّعَتِ الظِّلالُ : قَصُرَت . والقِطْعُ ، بالكَسْرِ : ضَرْبٌ من الثِّيَابِ المُوَشّاةِ ، والجَمْعُ قُطُوعٌ . وقاطَعَهُ على كَذَا مِنَ الأجْرِ والعَمَلِ ونَحْوِه مُقَاطَعَةً ، وهو مجَازٌ . قالَ اللَّيثُ : ومُقَطَّعَةُ الشَّعَرِ : هَناتٌ صِغارٌ مِثْلُ شَعَرِ الأرَانِبِ ، قالَ الأزْهَريُّ : وهذا ليْسَ بشَيءٍ . ويُقَال للأرْنَبِ السَّرِيعَةِ أيْضاً : مُقَطِّعَةُ السُّحُورِ ، ومُقَطِّعَةُ النِّياطِ ، وقال آخر : ( مَرَطَى مُقَطِّعَة سُحُورَ بُغَاتِهَا مِنْ سُوسِهَا التَّوْتِيرُ مَهْمَا تُطْلَبِ ) ويُقَال لَهَا أيضاً : مُقَطِّعَةُ القُلوبِ أنْشَد ابنُ الأعْرَابِيّ : ( كَأنِي إذْ مَنَنْتُ عَلَيْكَ فَضْلِي مَنَنْتُ على مُقَطِّعَةِ القُلُوبِ ) ( أُرَيْنِبُ خُلَّةٍ باتَتْ تَغَشَّى أبارِقَ كُلُّها وخِمٌ جَدِيبُ ) ويُقَال هذا فَرَسٌ يُقَطِّعُ الجَرْيَ ، أي : يَجْرِي ضُرُوباً من الجَرْيِ ، لمَرَحِه ونَشَاطِهِ . وهُوَ مُنْقَطِعُ العِقَال في الشَّرِّ والخُبْثِ ، أي : لا زاجِرَ لهُ ، وهو مجَازٌ . والمُقَطَّعُ منَ الذَّهَبِ ، كمُعَظَّمٍ : اليَسِيرُ ، كالحَلَقَةِ والقُرْطِ والشَّنْفِ والشَّذْرَةِ ، وما أشْبَهَها . وأرْضٌ قَطِعَةٌ ، كفَرِحَة : لا يُدْرَى أخُضْرَتُهَا أكْثَرُ أم بَيَاضُها الّذِي لا نَبَاتَ به ، وقيلَ : الّذِي بِها نِقَاطٌ من الكلأِ . وأقْطَعَتِ السَّمَاءُ بمَوْضِعِ كَذَا : انْقَطَعَ المَطَرُ هُنَاكَ ، وأقْلَعَتْ ، وهو مجازٌ ، يُقَال مَطَرَت السَّماءُ بمَوْضِعِ كذا ، وأقْطَعَتْ ببَلَدِ كذا . وأقْطَعَ اللهُ هذهِ الشُّقَّةَ ، أي : أنْفَدَها ، نَقَله الصّاغَانِيُّ . واقْتَطَعَ ما فِي الإنَاءِ شَرِبَه . وقَطَعَ المَفازَةَ قَطْعاً جازَها . وعَيْنٌ قاطِعَةٌ ، وعُيُونُ الطّائِفِ قَوَاطِعُ إلاّ قَلِيلاً . وانْقَطَعَ إلى فُلانِ : إذا انْفَرَدَ بصُحْبَتِه خاصَّةً ، وهو مجَازٌ . وهُوَ مُنْقَطِعُ العِذارِ : إذا لَمْ تَتَّصِلْ لِحْيَتُه في عارِضَيْهِ . ومَا عَلَيْهَا إلاّ قِطَعٌ منَ الحِلْيِ ، كعِنَبٍ ، أي : شيءٌ قَلِيلٌ من نَحْوِ شَذْرٍ . والقِطَعِيُّونَ ، بالكَسْرِ : مُحَدِّثُونَ ، مِنْهُم : الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدِ الفَزارِيُّ الكوفي القِطَعِيُّ ، عن يَحْيَى بنِ زَكَرِيّا بنِ سُفْيَان ، وعنه مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوَانِيّ . ) وأبو يَعْقُوبَ إسْحاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ القِطَعِيُّ الكُوفِيُّ عن سَعِيدِ بنِ يَحْيَى الأمَوِيِّ ، وعنه الإسْمَاعِيلِيُّ ، ذكره المالِينيُّ . وعَبْدُ اللهِ بنُ علِيِّ بنِ القَاسِمِ القِطَعِيُّ ، كُوفِيُّ أيضاً ، روى عنه مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ ، كذا في التَّبْصِيرِ . والقُطَيعُ ، كزُبَيْرٍ : قَرْيَةٌ باليَمَنِ ، وقد دَخَلْتُهَا ، وقَرَأتُ بها الحَدِيثَ على شَيْخِنَا المُعَمَّرِ سُلَيْمانَ بن أبي بَكْرٍ الهَجّامِ ، الحُسَيْنِي الأهْدَلِيِّ ، برِوَايَتِه عن خاتِمَةِ المُسْنِدِينَ إلَيْه ، عِمَادِ الدِّينِ يَحْيَىَ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ الحُسَيْنِيِّ الزَّبِيديِّ .
شاهد قرآني
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
سورة 10 آية 27

الترجمة الإنجليزية: And for those who have earned evil deeds the recompense of an evil deed shall be the like of it; abasement shall overspread them, neither have they any defender from God, as if their faces were covered with strips of night shadowy. Those are the inhabitants of the Fire, therein dwelling forever.

التفسير: والذين عملوا السيئات في الدنيا فكفروا وعصَوا الله لهم جزاء أعمالهم السيئة التي عملوها بمثلها من عقاب الله في الآخرة، وتغشاهم ذلَّة وهوان، وليس لهم مِن عذاب الله مِن مانع يمنعهم إذا عاقبهم، كأنما أُلبست وجوههم طائفة من سواد الليل المظلم. هؤلاء هم أهل النار ماكثون فيها أبدًا.

الجلالين: «والذين» عطف على الذين أحسنوا، أي وللذين «كسبوا السيئات» عملوا الشرك «جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من» زائدة «عاصم» مانع «كأنما أغشيت» أُلبست «وجوههم قطعا» بفتح الطاء جمع قطعة، وإسكانها جزءًا «من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.