معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
فلنذيقن
الجذر
ذوق
الاشتقاقات
48
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «وأذواقهم» ← الفصحى: «ذوق»، المعجم: «ذَوْق»، النوع: اسم، المعنى: tastes • 🇸🇾 Syrian: «زوء» ← الفصحى: «ذوق»، المعجم: «ذوق»، النوع: اسم، المعنى: impoliteness • 🌐 MSA: «ذوقها» ← الفصحى: «ذوق»، المعجم: «ذَوْق»، النوع: اسم، المعنى: taste • 🌍 Other: «ذوق» ← الفصحى: «ذوق»، المعجم: «ذُوْق»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: goûter ;x; taste • 🏷️ NJ: «بالذوق» ← الفصحى: «ذوق»، المعجم: «ذَوْق»، النوع: اسم، المعنى: courtesy politeness civility • 🌐 MSA: «الذوق» ← الفصحى: «ذوق»، المعجم: «ذَوْق»، النوع: اسم، المعنى: taste sense sensitivity • 🌐 MSA: «والذوق» ← الفصحى: «ذوق»، المعجم: «ذَوْق»، النوع: اسم، المعنى: taste • 🇵🇸 Palestinian: «يذَوِّق»، المعجم: «ذَوَّق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb taste;make sb try;make sb experience (causative) • 🇵🇸 Palestinian: «ذَوِّق»، المعجم: «ذَوَّق»، النوع: فعل أمر، المعنى: make sb taste;make sb try;make sb experience (causative) [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «ذَوَّق»، المعجم: «ذَوَّق»، النوع: فعل ماضي، المعنى: make sb taste;make sb try;make sb experience (causative) [auto]

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الذَّوْقُ إدْرَاكُ طَعْمِ الشَّيْءِ بِوَاسِطَةِ الرُّطُوبَةِ الْمُنْبَثَّةِ بِالْعَصَبِ الْمَفْرُوشِ عَلَى عَضَلِ اللِّسَانِ يُقَالُ ذُقْتُ الطَّعَامَ أَذُوقُهُ ذَوْقًا وَذَوَقَانًا وَذَوَاقًا وَمَذَاقًا إذَا عَرَفْتَهُ بِتِلْكَ الْوَاسِطَةِ وَيَتَعَدَّى إلَى ثَانٍ بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَذَقْتُهُ الطَّعَامَ وَذُقْتُ الشَّيْءَ جَرَّبْتُهُ وَمِنْهُ يُقَالُ ذَاقَ فُلَانٌ الْبَأْسِ إذَا عَرَفَهُ بِنُزُولِهِ بِهِ. وَذَاقَ الرَّجُلُ عُسَيْلَةَ الْمَرْأَةَ وَذَاقَتْ عُسَيْلَتَهُ إذَا حَصَلَ لَهُمَا حَلَاوَةُ الْخِلَاطِ وَلَذَّةُ الْمُبَاشَرَةِ بِالْإِيلَاجِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الذَّوْقُ: مَصْدَرُ ذاقَ يَذوْقُ ذَوْقاً وذَوَاقاً ومَذَاقاً. وذُقْتُ فلاناً: أي ما عنده. وكلُّ ما نَزَلَ بإنسانٍ من مَكْرُوهٍ فقد ذاقَه. وفي الحَدِيثِ: إنَ الله عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ الذَّوّاقِيْنَ والذَّوّاقَات . واسْتَذَاقَ الأمْرُ لفلانٍ : أي انْقَادَ وطاوَعَ. وكذلك اللِّبَنُ إذا اسْتَمْذَقَ عن المَخْض بَعْدَما حرِّكَ وهو خاثِرٌ. والرَّجُلُ المُسْتَذَاقُ: المُجَرَّبُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الذّوْقُ : مصدر ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً ، يكونان مصدرين ويكونان طَعْماً ، كما تقول ذَواقُه ومذاقُه والمَذاق : طَعْمُ الشيء . والذَّواقُ : هو المأْكول والمشروب . وفي لم يكن يَذُمُّ ذَواقاً ، فَعال بمعنى مفعول من الذَّوْقِ ، ويقع والاسم ؛ وما ذُقْتُ ذَواقاً أَي شيئاً ، وتقول : ذُقْتُ فلاناً عنده أَي خَبَرْته ، وكذلك ما نزل بالإِنسان من مَكروه فقد وجاء في الحديث : إِنَّ الله لا يحبّ الذّوّاقِين والذّوَّاقات ؛ يعني السريعِي الطلاقِ ؛ قال : وتفسيره أَن لا يَطْمئنّ ولا تزوّج أَو تزوّجت كَرِها ومدَّا أَعينهما إِلى غيرهما . المَلُول . ويقال : ذُقت فلاناً أَي خبَرْته وبُرْتُه . واسْتَذَقْت خبرته فلم تَحْمَد مَخْبَرَته ؛ ومنه قول نَهْشل بن حرِّيٍّ : كعَهْدِ قَيْنٍ ، الجَعائلُ ، مسْتَذاقِ يُعْجِبُ مَنْ رآه ، الحَوائم من لَماقِ القَيْنَ إِذا تأَخَّر عنه أَجرُه فسدَ حاله مع إِخوانه ، فلا الاجتماع بهم على الشَّراب ونحوه . وتَذَوَّقْته أَي ذُقْته شيء . وأَمر مُستَذاقٌ أَي مُجَرَّبٌ معلوم . والذَّوْقُ : يكون فيما . قال الله تعالى : فأَذاقَها اللهُ لِباسَ الجُوعِ أَي ابْتَلاها بسُوء ما خُبِرت من عِقاب الجوع والخَوْف . وفي الحديث : خرجوا من عنده لا يَتفرَّقون إِلا عن ذَواق ؛ ضَرب الذواق يَنالون عنده من الخير أَي لا يَتفرقون إِلا عن علم وأَدب يَقوم لأَنفسهم وأَرواحهم مَقام الطعام والشراب لأَجسامهم . ويقال : القوس أَي انْزَعْ فيها لتَخْبُر لِينها من شدّتها ؛ قال فذاق فأَعْطَتْه من اللِّينِ جانِباً ، أَن يُغْرِقَ النَّبْل حاجِزُ « كفى ولها إلخ » كذا بالأصل والذي في الأساس : أن يغرق السهم حاجز ). حاجز يَمنع من إِغراقٍ أَي فيها لين وشدّة ؛ ومثله : مُعْطِيةٌ مَنُوع بعدَ اللِّينِ إِذا جذَبْت وترَها لتنظر ما شدّتها . ابن الأَعرابي في فذوقُوا العذاب ، قال : الذَّوْق يكون بالفم وبغير الفم . وقال أَبو يقال أَذاق فلان بعدك سَرْواً أَي صار...

: الذّوْقُ : مصدر ذاقَ الشيءَ يذُوقه ذَوقاً وذَواقاً ومَذاقاً ، يكونان مصدرين ويكونان طَعْماً ، كما تقول ذَواقُه ومذاقُه والمَذاق : طَعْمُ الشيء . والذَّواقُ : هو المأْكول والمشروب . وفي لم يكن يَذُمُّ ذَواقاً ، فَعال بمعنى مفعول من الذَّوْقِ ، ويقع والاسم ؛ وما ذُقْتُ ذَواقاً أَي شيئاً ، وتقول : ذُقْتُ فلاناً عنده أَي خَبَرْته ، وكذلك ما نزل بالإِنسان من مَكروه فقد وجاء في الحديث : إِنَّ الله لا يحبّ الذّوّاقِين والذّوَّاقات ؛ يعني السريعِي الطلاقِ ؛ قال : وتفسيره أَن لا يَطْمئنّ ولا تزوّج أَو تزوّجت كَرِها ومدَّا أَعينهما إِلى غيرهما . المَلُول . ويقال : ذُقت فلاناً أَي خبَرْته وبُرْتُه . واسْتَذَقْت خبرته فلم تَحْمَد مَخْبَرَته ؛ ومنه قول نَهْشل بن حرِّيٍّ : كعَهْدِ قَيْنٍ ، الجَعائلُ ، مسْتَذاقِ يُعْجِبُ مَنْ رآه ، الحَوائم من لَماقِ القَيْنَ إِذا تأَخَّر عنه أَجرُه فسدَ حاله مع إِخوانه ، فلا الاجتماع بهم على الشَّراب ونحوه . وتَذَوَّقْته أَي ذُقْته شيء . وأَمر مُستَذاقٌ أَي مُجَرَّبٌ معلوم . والذَّوْقُ : يكون فيما . قال الله تعالى : فأَذاقَها اللهُ لِباسَ الجُوعِ أَي ابْتَلاها بسُوء ما خُبِرت من عِقاب الجوع والخَوْف . وفي الحديث : خرجوا من عنده لا يَتفرَّقون إِلا عن ذَواق ؛ ضَرب الذواق يَنالون عنده من الخير أَي لا يَتفرقون إِلا عن علم وأَدب يَقوم لأَنفسهم وأَرواحهم مَقام الطعام والشراب لأَجسامهم . ويقال : القوس أَي انْزَعْ فيها لتَخْبُر لِينها من شدّتها ؛ قال فذاق فأَعْطَتْه من اللِّينِ جانِباً ، أَن يُغْرِقَ النَّبْل حاجِزُ « كفى ولها إلخ » كذا بالأصل والذي في الأساس : أن يغرق السهم حاجز ). حاجز يَمنع من إِغراقٍ أَي فيها لين وشدّة ؛ ومثله : مُعْطِيةٌ مَنُوع بعدَ اللِّينِ إِذا جذَبْت وترَها لتنظر ما شدّتها . ابن الأَعرابي في فذوقُوا العذاب ، قال : الذَّوْق يكون بالفم وبغير الفم . وقال أَبو يقال أَذاق فلان بعدك سَرْواً أَي صار سَرِيّاً ، وأَذاقَ بعدَك وأَذاق الفرَسُ بعدك عَدْواً أَي صار عَدّاء بعدك ؛ وقوله تعالى : أَمرِها ، أَي خبَرت ؛ وأَذاقَه اللهُ وبال أَمره ؛ قال طفيل : ذُقْنا غَداةَ مُحَجِّرٍ ، في أكْبادِنا ، والتَّحَوُّبِ « محجر » قال الأصمعي بكسر الجيم وغيره يفتح ). عُسَيْلَةَ المرأَة إِذا أَوْلَج فيها إِذاقةً حتى خَبر ، وذاقَت هي عُسَيْلَته كذلك لمّا خالَطها . ورجل ذَوّاق مِطْلاق كثير النكاح كثير الطلاق . ويومٌ ما ذُقْته طعاماً أَي ما ذقت وذاقَ العذاب والمكروه ونحو ذلك ، وهو مثَل : وفي التنزيل : ذُقْ إِنَّك الكريم . وفي حديث أُحُد : أَن أَبا سفيان لما رأَى حمزة ، رضي ، مقْتولاً قال له : ذُقْ عُقَقُ أَي ذق طعْمَ مُخالَفَتِك لنا الذي كنت عليه يا عاقَّ قومه ؛ جعل إِسلامَه عُقوقاً ، المجاز أَن يستعمل الذَّوْق وهو ما يتعلّق بالأَجسام في المعاني : ذق إِنك أَنت العزيز الكريم ، وقوله : فذاقُوا وبالَ أَمرِهم . ، وتَذواقَ القومُ الشيء كذاقُوه ؛ قال ابن مُقْبِل : أَوْصالاً مُنعَّمةً ، ضُحىً عَيْدانَ يَبْرِينا رُدَيْنِيٍّ تَذاوَقَه فَزادُوا مَتْنَه لِينا « التجار » في الأساس : الكماة ). . ويقال : ما ذُقت ذَواقاً أَي شيئاً ، وهو ما يُذاق من
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ذوق :*!ذاقَه *!ذَوْقاً ، *!وذَواقاً ، *!ومَذاقاً ، *!ومَذاقَةً : اختبَر طَعْمَه وأصْله فيما يقلُّ تَناوله ، فإِنَّ ما يَكثُر من ذلك يُقالُ له : الأَكْل *!وأَذَقته أَنْا إِذاقَة . وفي البَصائِر والمُفْرَدات : اخْتيرَ في القُرآنِ لَفْظ الذَّوْقِ للعَذابِ لأَنَّ ذلِكَ وإِنْ كانَ في التَّعارُفِ للقَلِيلِ ، فهو مُسْتَصْلَحٌ للكَثِيرِ ، فخَصَّهُ بالذكْرِ ليُعْلمَ الأَمرين ، وكَثُرَ اسْتعْمالُه في العَذابِ ، وقد جاءَ في الرَّحْمَة ، نحو قَوْلِه تَعالَى : ولَئنْ أَذَقْناهُ رَحمَةً مِنّا ويُعَبَّرُ به عن الاخْتِبارِ ، يُقالُ : *!أَذَقْتُه كذا *!فذَاقَ ، ويقال : فلانٌ *!ذاقَ كذا ، وأَنا أَكَلتهُ ، أَي خَبَرْتُه أَكثرَ مما خَبَرَه ، وقوله تَعالَى : *!فأذَاقَها اللهُ لباسَ الجُوع والخَوْفِ ، فاسْتِعمالُ الذَّوقِ مع اللَباسِ من أَجِّل أّنًّه أُرِيدَ بهِ التَّجْرِبَة والاخْتِبار ، أَي : جَعَلَها بحيث تمارِسُ الجُوعَ وقِيلَ : إنَّ ذلكَ على تَقدِير كَلامَينِ ، كأَنّه قِيلَ : أَذاقَها الجُوعَ والخوْفَ ، وأَلْبَسَها لِباسَهما ، وقوله تعالى : وَلئْن *!أَذَقنَا الإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً . اسْتعْملَ في الرَّحمَةِ *!الإِذاقَةَ ، وفي مُقابِلَتِها الإصَابَة في قوله تعالى : وإنْ تصِبْهُم سَيئةٌ . تَنْبيهاً على أنَّ الإنْسانَ بأَدْنَى ما يُعْطَى من النِّعْمَة يَبْطَر ويأشَر . قال المُصَنِّفُ : وقالَ بعضُ مَشايِخنا : *!الذَّوْقُ : مُباشَرَة الحاسَّةِ الظّاهِرَة ، أًو الباطِنةِ ، ولا يَخْتَصُّ ذلك بحاسةِ الفَم في لُغَةِ القُرآنِ ، ولا في لُغَةِ العَرَب ، قالَ تعالى : *!وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ وقالَ تعالَى : هذا *!فَلْيَذُوقُوه حَمِيمٌ وغَسّاقٌ . وقالَ تَعالَى : *!فأَذاقَها اللهُ لباسَ الجُوعَِ والخَوفِ . فتَأَملْ كيفَ جَمَع ) الذَّوقُ واللِّباسَ حتّى يدُلَّ على مُباشَرةِ الذَّوْقِ وإحاطَتِه وشمُولِه ، فأَفاد الإِخْبارُ عن *!إِذْاقَته أَنَّه واقِعٌ مُباشَر غَيْرُ مُنْتَظَر ، فإِنَّ الخَوْفَ قد يُتَوَقع ولا يُباشَر ، وأَفادَ الإخْبارُ عن لِباسهِ أَنّه مُحيطٌ شامِلٌ كاللِّباسِ للبَدَنِ ، وفي الحَديثِ : ذاقَ طَعْمَ الإِيمانِ مَنْ رَضِيَ باللهِ رَبًا ، وبالإسلام ديناً وبمُحَمد رَسُولاً فأَخْبَر أَنَّ للإيمانِ طَعْماً ، وأَنَّ القَلْبَ *!يَذُوقه...

ذوق :*!ذاقَه *!ذَوْقاً ، *!وذَواقاً ، *!ومَذاقاً ، *!ومَذاقَةً : اختبَر طَعْمَه وأصْله فيما يقلُّ تَناوله ، فإِنَّ ما يَكثُر من ذلك يُقالُ له : الأَكْل *!وأَذَقته أَنْا إِذاقَة . وفي البَصائِر والمُفْرَدات : اخْتيرَ في القُرآنِ لَفْظ الذَّوْقِ للعَذابِ لأَنَّ ذلِكَ وإِنْ كانَ في التَّعارُفِ للقَلِيلِ ، فهو مُسْتَصْلَحٌ للكَثِيرِ ، فخَصَّهُ بالذكْرِ ليُعْلمَ الأَمرين ، وكَثُرَ اسْتعْمالُه في العَذابِ ، وقد جاءَ في الرَّحْمَة ، نحو قَوْلِه تَعالَى : ولَئنْ أَذَقْناهُ رَحمَةً مِنّا ويُعَبَّرُ به عن الاخْتِبارِ ، يُقالُ : *!أَذَقْتُه كذا *!فذَاقَ ، ويقال : فلانٌ *!ذاقَ كذا ، وأَنا أَكَلتهُ ، أَي خَبَرْتُه أَكثرَ مما خَبَرَه ، وقوله تَعالَى : *!فأذَاقَها اللهُ لباسَ الجُوع والخَوْفِ ، فاسْتِعمالُ الذَّوقِ مع اللَباسِ من أَجِّل أّنًّه أُرِيدَ بهِ التَّجْرِبَة والاخْتِبار ، أَي : جَعَلَها بحيث تمارِسُ الجُوعَ وقِيلَ : إنَّ ذلكَ على تَقدِير كَلامَينِ ، كأَنّه قِيلَ : أَذاقَها الجُوعَ والخوْفَ ، وأَلْبَسَها لِباسَهما ، وقوله تعالى : وَلئْن *!أَذَقنَا الإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً . اسْتعْملَ في الرَّحمَةِ *!الإِذاقَةَ ، وفي مُقابِلَتِها الإصَابَة في قوله تعالى : وإنْ تصِبْهُم سَيئةٌ . تَنْبيهاً على أنَّ الإنْسانَ بأَدْنَى ما يُعْطَى من النِّعْمَة يَبْطَر ويأشَر . قال المُصَنِّفُ : وقالَ بعضُ مَشايِخنا : *!الذَّوْقُ : مُباشَرَة الحاسَّةِ الظّاهِرَة ، أًو الباطِنةِ ، ولا يَخْتَصُّ ذلك بحاسةِ الفَم في لُغَةِ القُرآنِ ، ولا في لُغَةِ العَرَب ، قالَ تعالى : *!وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ وقالَ تعالَى : هذا *!فَلْيَذُوقُوه حَمِيمٌ وغَسّاقٌ . وقالَ تَعالَى : *!فأَذاقَها اللهُ لباسَ الجُوعَِ والخَوفِ . فتَأَملْ كيفَ جَمَع ) الذَّوقُ واللِّباسَ حتّى يدُلَّ على مُباشَرةِ الذَّوْقِ وإحاطَتِه وشمُولِه ، فأَفاد الإِخْبارُ عن *!إِذْاقَته أَنَّه واقِعٌ مُباشَر غَيْرُ مُنْتَظَر ، فإِنَّ الخَوْفَ قد يُتَوَقع ولا يُباشَر ، وأَفادَ الإخْبارُ عن لِباسهِ أَنّه مُحيطٌ شامِلٌ كاللِّباسِ للبَدَنِ ، وفي الحَديثِ : ذاقَ طَعْمَ الإِيمانِ مَنْ رَضِيَ باللهِ رَبًا ، وبالإسلام ديناً وبمُحَمد رَسُولاً فأَخْبَر أَنَّ للإيمانِ طَعْماً ، وأَنَّ القَلْبَ *!يَذُوقه ، كما يَذُوقُ الفَم طَعْم الطَّعامِ والشَّراب ، وقد عَبَّرَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عن إدْراكِ حَقِيقَةِ الإِيمان والإِحْسانِ وحصولهِ للقلبِ ومُباشرَتِه له *!بالذَّوْقِ تارَة ، وبالطَّعام والشَّرابِ تارةً ، وبوجْدان الحَلاوَةِ تارةً ، كما قال : ذاقَ طَعْمَ الإِيمانِ الحديث وقالَ : ثَلاثٌ مَنْ كنَّ فيهِ وَجَدَ حلاوةَ الإِيمانِ . قالَ : *!والذَّوْقُ عندَ العارِفينَ : مَنْرِلَةٌ من مَنازِلِ السالكِينَ أَثبَتُ وأَرْسَخُ من كَل منزلَة الوَجْدِ ، فتَأَملْ ذلك . ومن المَجاز ذاقَ القَوْسَ *!ذوقاً : إِذا جذبَ وَتَرَها اخْتِبارًا ليَنظُر ما شِدِّتُّها ، قال الشَّمّاخُ : ( *!فذاقَ فأَعْطَتْهُ من اللِّينِ جانِباً كَفى ولَهَا أَن يغْرِقَ النَّبْلَ حاجزُ ) أي : لَها حاجِزٌ يمنَعُ من إغراقٍ . وما *!ذاقَ *!ذَواقاً أَي : شيْئاً *!والذَّواقُ فَعالٌ : بمعنى مَفْعُول من *!الذَّوْقِ ، ويقعُ على المَصْدَرِ والاسمَ ، وفي الحَدِيثِ : لم يَكُن يَذُمُّ *!ذَواقاً وفي الحَدِيثِ في صفَةِ الصَّحابَةِ : يَدْخلُونَ رُوّاداً ، ولا يتَفَرَّقونَ إِلاّ عَنْ *!ذَواق ، ويَخرُجُونَ أدلَّةً قال القُتَيْبيُّ : *!الذَّواقُ : أَصْلُه الطَّعْمُ ، ولمِ يُرِدِ الطَّعمَ ههُنا ، ولكنِّهُ ضَربَهُ مثلاً لما يَنالُونَ عِنْدَه من الخَيْرِ ، وقالَ ابن الأنْبارِيِّ : أراد لا يَتَفَرَّقونَ إِلاّ عَن عِلْمٍ يتَعَلَّمُونَه ، يقومُ لهم مَقامَ الطَّعامِ والشَّرابِ ، لأَنّه كانَ يَحْفَظُ أَرْواحهُفم ، كما كانَ يَحْفَظُ الطَّعامُ أجْسامَهُمْ . وقالَ أبو حَمزَةَ : يقال : *!أَذاقَ زَيْدٌ بَعْدَك سَرْوًا أَي صارَ . سَرِيًّا ، وكَرَماً أي : صارَ كَرِيماً *!وأَذاقَ الفَرَسُ بعدَك عَدْوًا ، أَي : صارَ عَدّاءً بعدَك ، وهو مَجازٌ . *!وتذوَّقَهُ أي : *!ذاقَهُ مَرةً بعدَ مَرَةِ وشَيئاً بعدَ شَيءْ . *!وتَذاوَقُوا الرِّماحَ : إِذا تَناوَلوها قالَ ابن مُقْبِل : ( أَو كاهْتِزازِ رُدَيْنيٍّ *!تَذاوَقَه أيدِي التِّجارِ فزَادُوا مَتنَه لِينَا ) وهو مُجازٌ . ومما يُسْتدركُ عليه : *!المَذاقُ ، يكونُ مَصْدَرًا ، ويكونُ اسْماً . وتَقول : *!ذُقْتُ فُلاناً ، *!وذقْتُ ما عِنده ، أَي : خَبَرْتُه . *!والذَّوّاق ، كشَدّادٍ . السَّرِيعُ النِّكاحٍ السَّرِيعُ الطلاقِ ، وهي *!ذَوّاقَة ، وقد نهِيَ عن ذلِك . *!والذَّواقُ أَيضاً : المَلُولُ . *!واستذاقَ فُلاناً : خبَره فلَمْ يحْمَدْ مَخْبَرَته . وأمرٌ *!مُستذاقٌ ، أّي : مُجَرَّبٌ معلُومٌ . *!وذَوْقُ العُسَيْلَةِ : كِنايَةٌٌ عن الإِيلاجِ . ) ويَومٌ ما *!ذُقْتُه طَعاماً ، أي : ما *!ذُقتُ فيهِ . *!وتَذاوَقَه ، *!كذاقَهُ . وهو حَسَن *!الذَّوْقِ للشِّعْرِ : مَطْبُوع عليه . وما *!ذُقت غَمِاضاً ، وما ذُقْتُ في عَينِيَ نَوْماً . *!وذاقَتها يَدِي ، *!وذاقَتْ كَفِّي ، فُلانَةَ : إِذا مَسَّتْها . ويُقال : *!ذِيقَ كَذِبُه ، وخُبرَتْ حالُه . *!واسْتَذاقَ الأَمْرُ لفلانٍ : انْقادَ لَهُ ، ولا *!يَسْتَذيقُ لي الشِّعْر إِلاّ في فُلان . ودَعْنِي *!أتَذَوَّق طَعْمَ فُلانٍ . *!وتَذَوَّقْتُ طَعْمَ فراقِه ، وكلُّ ذلِك مَجازٌ وكِنايَةٌ . 2 ( فصل الراءَ مع القاف )
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
ذوق: ذاقَ يذوقُ ذَوْقاً ومَذاقة ومَذاقاً وذَواقاً. وذَواقُه ومَذاقُه طيب أي طعمه. وذُقْتُ فلاناً وذُقْتُ ما عنده، وما نزل بك مكروه فقد ذُقْتَه، وقال الله عز وجل: |ذُقْ إنك أنت العزيز الكريم|. وفي الحديث: |إن الله لا يحب الذَّوّاقين والذَّوّقاتِ| أي كلما تزوجا كرها ومدا أعينهما إلى غيرهما.
شاهد قرآني
لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
سورة 3 آية 181

الترجمة الإنجليزية: God has heard the saying of those who said, 'Surely God is poor, and we are rich.' We shall write down what they have said, and their slaying the Prophets without right, and We shall say, 'Taste the chastisement of the burning --

التفسير: لقد سمع الله قول اليهود الذين قالوا: إن الله فقير إلينا يطلب منا أن نقرضه أموالا ونحن أغنياء. سنكتب هذا القول الذي قالوه، وسنكتب أنهم راضون بما كان مِن قَتْل آبائهم لأنبياء الله ظلمًا وعدوانًا، وسوف نؤاخذهم بذلك في الآخرة، ونقول لهم وهم في النار يعذبون: ذوقوا عذاب النار المحرقة.

الجلالين: «لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء» وهم اليهود قالوه لما نزل (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) وقالوا لو كان غنيا ما استقرضناه «سنكتب» نأمر بكتب «ما قالوا» في صحائف أعمالهم ليُجازَوا عليه وفي قراءة بالياء مبينا للمفعول «و» نكتب «قتلَهم» بالنصب والرفع «الأنبياء بغير حق ونقول» بالنون والياء أي الله لهم في الآخرة على لسان الملائكة «ذوقوا عذاب الحريق» النار ويقال لهم إذا القوا فيها.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.