معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
فرقناه
الجذر
فرق
الاشتقاقات
104
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يُفْرُق» ← الفصحى: «يفرق , يصنع فرق»، المعجم: «فَرَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: split;divide;make a difference • 🇵🇸 Palestinian: «يِفْرُق» ← الفصحى: «يفرق , يصنع فرق»، المعجم: «فَرَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: split;divide;make a difference • 🇵🇸 Palestinian: «يِفْرِق» ← الفصحى: «يفرق , يصنع فرق»، المعجم: «فَرَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: split;divide;make a difference;recognize;identify • 🏷️ NJ: «فرقعين» ← الفصحى: «فرقعين»، المعجم: «فَرِقْعين»، النوع: اسم، المعنى: fear terror trepidation • 🌐 MSA: «الفرقان» ← الفصحى: «فرقان»، المعجم: «فُرْقَان»، النوع: اسم، المعنى: proof criterion • 🌐 MSA: «فرقانا» ← الفصحى: «فرقان»، المعجم: «فُرْقَان»، النوع: مصدر، المعنى: criterion • 🌐 MSA: «والفرقان» ← الفصحى: «فرقان»، المعجم: «فُرْقَان»، النوع: اسم، المعنى: Furqan • 🏷️ NJ: «الفرق» ← الفصحى: «فرقة»، المعجم: «فِرقَة»، النوع: اسم، المعنى: groups teams troupes • 🌐 MSA: «الفرقة» ← الفصحى: «فرقة»، المعجم: «فِرْقَة»، النوع: اسم، المعنى: group team • 🌐 MSA: «بفرقة» ← الفصحى: «فرقة»، المعجم: «فِرْقَة»، النوع: اسم، المعنى: group team

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْفَرَقُ‏)‏ بِفَتْحَتَيْنِ إنَاءٌ يَأْخُذُ سِتَّةَ عَشَرَ رَطْلًا وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَصْوُعٍ هَكَذَا فِي التَّهْذِيب عَنْ ثَعْلَبٍ وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالْمُحَدِّثُونَ عَلَى السُّكُونِ وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَى التَّحْرِيك ‏(‏وَفِي الصِّحَاح‏)‏ الْفَرْقُ مِكْيَالٌ مَعْرُوفٌ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ سِتَّةُ عَشَرَ رَطْلًا قَالَ وَقَدْ يُحَرَّكُ وَأَنْشَدَ لِخِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ‏:‏ يَأْخُذُونَ الْأَرْشَ فِي إخْوَتِهِمْ *** فَرَقَ السَّمْنِ وَشَاةً فِي الْغَنَمْ ‏(‏وَالْجَمْع‏)‏ فُرْقَان وَهَذَا يَكُونُ لَهُمَا جَمِيعًا كَبَطْنٍ وَبُطْنَانٍ وَحَمْلٍ وَحُمْلَانٍ وَفِي التَّكْمِلَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْقُتَبِيُّ فَقَالَ ‏(‏الْفَرْقُ بِسُكُونِ الرَّاء‏)‏ مِنْ الْأَوَانِي وَالْمَقَادِير سِتَّةَ عَشْرَ رَطْلًا وَالصَّاعُ ثُلُثُ الْفَرْقِ ‏(‏وَبِالْفَتْحِ‏)‏ مِكْيَال ثَمَانُونَ رَطْلًا قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْفَرْقُ بِسُكُونِ الرَّاء أَرْبَعَةُ أَرْطَالٍ ‏(‏قُلْت‏)‏ وَفِي نَوَادِرِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - الْفَرْقُ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ رَطْلًا وَلَمْ أَجِد هَذَا فِيمَا عِنْدِي مِنْ أُصُول اللُّغَة وَكَذَا فِي الْمُحِيط أَنَّهُ سِتُّونَ رَطْلًا ‏(‏وَيُقَالُ‏)‏ فَرَقَ لِي هَذَا الْأَمْرُ فُرُوقًا مِنْ بَابِ طَلَبَ إذَا تَبَيَّنَ وَوَضَح ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ فَإِنْ لَمْ يَفْرُقْ لِلْإِمَامِ رَأْيٌ وَفَرَقَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وَفَرَّقَ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ ‏(‏وَذَكَر‏)‏ الْأَزْهَرِيُّ فَرَقْتُ بَيْنَ الْكَلَام أَفْرُقُ بِالضَّمِّ وَفَرَّقْتُ بَيْنَ الْأَجْسَام تَفْرِيقًا قَالَ وَقَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ‏[‏الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا بِالْأَبْدَانِ‏]‏ لِأَنَّهُ يُقَالُ فَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا فَتَفَرَّقَا قُلْت وَمِنْ هَذَا ذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ ‏(‏الِافْتِرَاقَ‏)‏ بِالْكَلَامِ ‏(‏وَالتَّفَرُّقَ‏)‏ بِالْأَجْسَامِ لِأَنَّهُ يُقَالُ فَرَقْتُهُ فَافْتَرَقَ وَفَرَّقْتُهُ فَتَفَرَّقَ ‏(‏وَفِي حَدِيثِ‏)‏ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرِّقُوا عَنْ الْمَنِيَّةِ وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ وَلَا تُلِثُّوا بِدَارٍ مُعْجِزَةٍ وَأَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ وَاخْشَوْشِنُوا وَاخْشَوْشِبُوا وَتَمَعْدَدُوا أَيْ فَرِّقُوا أَمْوَالَكُمْ عَنْ الْمَنِيَّةِ بِأَنْ تَشْتَرُوا بِثَمَنِ الْوَاحِدِ مِنْ الْحَيَوَانِ اثْنَيْنِ حَتَّى إذَا مَاتَ أَحَدُهُمَا بَقِيَ الثَّانِي وَقَوْلُهُ ‏(‏وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ‏)‏ بَيَانٌ لِهَذَا الْمُجْمَلِ ‏(‏وَالْإِلْثَاثُ‏)‏ الْإِقَامَةُ ‏(‏وَالْمُعْجِزَةُ‏)‏ بِفَتْحِ الْجِيم وَكَسْرِهَا الْعَجْزُ يَعْنِي سِيحُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا تُقِيمُوا بِدَارٍ تَعْجِزُونَ فِيهَا عَنْ الْكَسْبِ أَوْ عَنْ إقَامَةِ أَسْبَابِ الدِّينِ ‏(‏وَالْمَثَاوِي‏)‏ جَمْعُ مَثْوًى وَهُوَ الْمَنْزِلُ ‏(‏وَالْهَوَامُّ‏)‏ الْعَقَارِبُ وَالْحَيَّاتُ أَيْ اُقْتُلُوهَا قَبْل أَنْ تَقْتُلَكُمْ ‏(‏وَالِاخْشِيشَانُ‏)‏ ‏(‏وَالِاخْشِيشَابُ‏)‏ اسْتِعْمَالُ الْخُشُونَةِ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالْمَلْبَسِ ‏(‏وَالتَّمَعْدُدُ‏)‏ التَّشَبُّهُ بِمَعْدٍ وَهِيَ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ يَقُولُ تَشَبَّهُوا...

‏(‏الْفَرَقُ‏)‏ بِفَتْحَتَيْنِ إنَاءٌ يَأْخُذُ سِتَّةَ عَشَرَ رَطْلًا وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَصْوُعٍ هَكَذَا فِي التَّهْذِيب عَنْ ثَعْلَبٍ وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالْمُحَدِّثُونَ عَلَى السُّكُونِ وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَى التَّحْرِيك ‏(‏وَفِي الصِّحَاح‏)‏ الْفَرْقُ مِكْيَالٌ مَعْرُوفٌ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ سِتَّةُ عَشَرَ رَطْلًا قَالَ وَقَدْ يُحَرَّكُ وَأَنْشَدَ لِخِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ‏:‏ يَأْخُذُونَ الْأَرْشَ فِي إخْوَتِهِمْ *** فَرَقَ السَّمْنِ وَشَاةً فِي الْغَنَمْ ‏(‏وَالْجَمْع‏)‏ فُرْقَان وَهَذَا يَكُونُ لَهُمَا جَمِيعًا كَبَطْنٍ وَبُطْنَانٍ وَحَمْلٍ وَحُمْلَانٍ وَفِي التَّكْمِلَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْقُتَبِيُّ فَقَالَ ‏(‏الْفَرْقُ بِسُكُونِ الرَّاء‏)‏ مِنْ الْأَوَانِي وَالْمَقَادِير سِتَّةَ عَشْرَ رَطْلًا وَالصَّاعُ ثُلُثُ الْفَرْقِ ‏(‏وَبِالْفَتْحِ‏)‏ مِكْيَال ثَمَانُونَ رَطْلًا قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْفَرْقُ بِسُكُونِ الرَّاء أَرْبَعَةُ أَرْطَالٍ ‏(‏قُلْت‏)‏ وَفِي نَوَادِرِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - الْفَرْقُ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ رَطْلًا وَلَمْ أَجِد هَذَا فِيمَا عِنْدِي مِنْ أُصُول اللُّغَة وَكَذَا فِي الْمُحِيط أَنَّهُ سِتُّونَ رَطْلًا ‏(‏وَيُقَالُ‏)‏ فَرَقَ لِي هَذَا الْأَمْرُ فُرُوقًا مِنْ بَابِ طَلَبَ إذَا تَبَيَّنَ وَوَضَح ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ فَإِنْ لَمْ يَفْرُقْ لِلْإِمَامِ رَأْيٌ وَفَرَقَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وَفَرَّقَ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ ‏(‏وَذَكَر‏)‏ الْأَزْهَرِيُّ فَرَقْتُ بَيْنَ الْكَلَام أَفْرُقُ بِالضَّمِّ وَفَرَّقْتُ بَيْنَ الْأَجْسَام تَفْرِيقًا قَالَ وَقَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ‏[‏الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا بِالْأَبْدَانِ‏]‏ لِأَنَّهُ يُقَالُ فَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا فَتَفَرَّقَا قُلْت وَمِنْ هَذَا ذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ ‏(‏الِافْتِرَاقَ‏)‏ بِالْكَلَامِ ‏(‏وَالتَّفَرُّقَ‏)‏ بِالْأَجْسَامِ لِأَنَّهُ يُقَالُ فَرَقْتُهُ فَافْتَرَقَ وَفَرَّقْتُهُ فَتَفَرَّقَ ‏(‏وَفِي حَدِيثِ‏)‏ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرِّقُوا عَنْ الْمَنِيَّةِ وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ وَلَا تُلِثُّوا بِدَارٍ مُعْجِزَةٍ وَأَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ وَاخْشَوْشِنُوا وَاخْشَوْشِبُوا وَتَمَعْدَدُوا أَيْ فَرِّقُوا أَمْوَالَكُمْ عَنْ الْمَنِيَّةِ بِأَنْ تَشْتَرُوا بِثَمَنِ الْوَاحِدِ مِنْ الْحَيَوَانِ اثْنَيْنِ حَتَّى إذَا مَاتَ أَحَدُهُمَا بَقِيَ الثَّانِي وَقَوْلُهُ ‏(‏وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ‏)‏ بَيَانٌ لِهَذَا الْمُجْمَلِ ‏(‏وَالْإِلْثَاثُ‏)‏ الْإِقَامَةُ ‏(‏وَالْمُعْجِزَةُ‏)‏ بِفَتْحِ الْجِيم وَكَسْرِهَا الْعَجْزُ يَعْنِي سِيحُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا تُقِيمُوا بِدَارٍ تَعْجِزُونَ فِيهَا عَنْ الْكَسْبِ أَوْ عَنْ إقَامَةِ أَسْبَابِ الدِّينِ ‏(‏وَالْمَثَاوِي‏)‏ جَمْعُ مَثْوًى وَهُوَ الْمَنْزِلُ ‏(‏وَالْهَوَامُّ‏)‏ الْعَقَارِبُ وَالْحَيَّاتُ أَيْ اُقْتُلُوهَا قَبْل أَنْ تَقْتُلَكُمْ ‏(‏وَالِاخْشِيشَانُ‏)‏ ‏(‏وَالِاخْشِيشَابُ‏)‏ اسْتِعْمَالُ الْخُشُونَةِ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالْمَلْبَسِ ‏(‏وَالتَّمَعْدُدُ‏)‏ التَّشَبُّهُ بِمَعْدٍ وَهِيَ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ يَقُولُ تَشَبَّهُوا بِهِمْ فِي خُشُونَةِ عَيْشِهِمْ وَاطِّرَاحِ زِيِّ الْعَجَمِ وَتَنَعُّمِهِمْ ‏(‏وَإِفْرِيقِيَّةُ‏)‏ بِتَخْفِيفِ الْيَاء وَتَشْدِيدِهَا مِنْ بِلَادِ الْمَغْرِبِ وَفِي الْوَاقِعَات وَسَط الصُّفُوف فَجْوَةٌ أَيْ سَعَةٌ مِقْدَارُ حَوْضٍ أَوْ فَارَقَيْنٍ وَهُوَ تَعْرِيبُ بَارَكَيْنِ وَهُوَ شَيْءٌ يَضْرِبُ إلَى السَّعَةِ كَالْحَوْضِ الْوَاسِعِ الْكَبِيرِ يُجْمَعُ فِيهِ الْمَاءُ لِلشِّتَاءِ وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ هَذَا بِمَا وَرَاء النَّهْر الْمَفَارِقُ فِي و ب‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَرْقُ: مَوضِعُ المَفْرِقِ من الرَّأْس. وتَفْرِيْقُ ما بَيْنَ الشَّيْئيْنِ حتّى يَفْتَرِقا ويَنْفَرِقَا. والضَّرْبُ من الشَّيْءِ، يَقُول: تَمَشَّطَتِ الماشِطَةُ كذا فَرْقاً: أي ضَرْباً ولَوْناً. والقَدَحُ والإناءُ. وقيل: أرْبَعَةُ أرْطالٍ، وجَمْعُه فِرْقَان. وتَفَارَقَ الصُّحْبَةُ . والفَرِيْقُ: الطائفَةُ من الناس. والفُرْقَةُ: مَصْدَرُ الافْتِراق. والفُرْقانُ: كلُّ كِتابٍ أنْزَلَه الله تعالى، وفَرَقَ به بَيْنَ الحَق والباطِل. وسُمِّيَ عُمَرُ: الفارُوْقَ. والفُرْقانُ: الحُجَّةُ الظاهِرَةُ. وفي القُرْآنِ المجيد: وقُرْآناً فَرَقْناهُ لتَقْرَأه أي أحْكَمْنَاه، كقَوْله عَزَّ وجلَّ: فيها يُفْرَقُ كلُّ أمْرٍ حَكِيم أي يُفْصَل. ويُقال للفُرْقانِ: فُرْق، كَعُمْيَانٍ وعُمْيٍ. والفِرْقُ: الطائفة من الناس؛ ومن الماءِ إذا تَفَرِّقَ بعضُه عن بعضٍ. وبَدَتْ في قَذَالِه فُرُوْقٌ من الشَّيْب: أي أوْضاح وطَوائفُ. والفَرِقُ: الدَقِيْقُ الشَّعرِ الرَّقِيْقُ. وأرْضٌ فَرِقَةٌ، وفي نَبْتِها فَرَقٌ ، ونَبْتٌ فَرِقٌ . والأفْرَقُ: الدِّيْكُ الأبْيَضُ ذو العُرْفَيْنِ. وشِبْهُ الأفْلَج. ومَفْرِقُ الطَّرِيقِ ومَفْرَقُه: مَعْروفٌ . وطَرِيْقٌ أفْرَقُ: بَيِّنٌ واضِحٌ . وفَرَقَ ليَ الطَرِيقُ فُرُوْقاً وانْفَرَقَ: إذا اتَّجَهَ لكَ طَرِيقانِ منه. والفَرْقاءُ من الشّاءِ: البَعِيْدَةُ ما بين الطُّبْيَيْنِ. والأفْرَقُ من ذُكُورِ الشاء: البَعِيْدُ ما بين خُصيَيْه، ومن الخَيْل: الذي إحدى حَرْقَفَتَيْه شاخِصَة والأخرى مُطْمَئنَةٌ . والبَعِيرُ ذو السنَامَيْنِ: أفْرَقُ. والماخِض من الناقَةِ: تَفْرُقُ فُرُوْقاً، وذلك نِفَارُها وذَهابُها في الأرضِ نادَّةً من الوَجَع، فهيَ فارِقٌ ، والجميع فَوَارِقُ وفُرَّقٌ . وتُشَبَّه السَّحابةُ المُنْفَرِدَةُ لا تُخْلِفُ بها، ورُبما كانَ قبلها رَعْدٌ وبَرْق. والمُفْرِقُ من الإِبل: التي تكونُ عُشَرَاءَ فَتُنْتَجُ ثمَّ يموتُ وَلَدُها قبل أنْ يَرْضَعَها ثمَّ يَضْرِبُها الفَحْلُ من سَنَتِها فَتَلْقَح. وأفْرَقَتِ الناقَةُ: أي ماتَ وَلدُها. وقيل الإفْرَاقُ: أنْ لا تَحْمِلَ الناقَةُ عامَيْنِ أو ثلاثةً. ونُوْق مَفَارِقُ ومَفَارِيْقُ. والفَرَقُ: كالفَلَقِ، انْفَرَقَ الصبْحً، وفي المَثَل: أبْيَنُ من فَرَقِ الصُّبْح . والفَرَقُ: مِكْيالٌ ضَخْمٌ بالعِراق. والخَوْفُ، رَجُل فَرُوْقٌ وامْرَأةٌ فَرُوْقَةٌ ، وقد فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقاً، ورَجُلٌ فَرُوْقَةٌ وفارُوْقَة؛ أي فَرِقٌ . والمَطْعُونُ إذا بَرأ قيل: أفْرَق يُفْرِقُ إفْرَاقاً. والفَرِيْقَة: تَمْرٌ يُطْبَخُ بالحُلْبَةِ وبأشْيَاءَ؛ يُتَداوى بها. وأفْرَقْتُ للنُّفَسَاءِ فَرِيْقَةً، وفَرَقْت أيضاً. وإنَّه لَمُفْرِقُ الجِسْم: أي قَليلُ اللَّحْم، وقيل: السَّمِيْنُ، وكأنَّه من الأضداد. وطَعَنَه طَعْنَةً مُفْرِقَةً: وهي...

الفَرْقُ: مَوضِعُ المَفْرِقِ من الرَّأْس. وتَفْرِيْقُ ما بَيْنَ الشَّيْئيْنِ حتّى يَفْتَرِقا ويَنْفَرِقَا. والضَّرْبُ من الشَّيْءِ، يَقُول: تَمَشَّطَتِ الماشِطَةُ كذا فَرْقاً: أي ضَرْباً ولَوْناً. والقَدَحُ والإناءُ. وقيل: أرْبَعَةُ أرْطالٍ، وجَمْعُه فِرْقَان. وتَفَارَقَ الصُّحْبَةُ . والفَرِيْقُ: الطائفَةُ من الناس. والفُرْقَةُ: مَصْدَرُ الافْتِراق. والفُرْقانُ: كلُّ كِتابٍ أنْزَلَه الله تعالى، وفَرَقَ به بَيْنَ الحَق والباطِل. وسُمِّيَ عُمَرُ: الفارُوْقَ. والفُرْقانُ: الحُجَّةُ الظاهِرَةُ. وفي القُرْآنِ المجيد: وقُرْآناً فَرَقْناهُ لتَقْرَأه أي أحْكَمْنَاه، كقَوْله عَزَّ وجلَّ: فيها يُفْرَقُ كلُّ أمْرٍ حَكِيم أي يُفْصَل. ويُقال للفُرْقانِ: فُرْق، كَعُمْيَانٍ وعُمْيٍ. والفِرْقُ: الطائفة من الناس؛ ومن الماءِ إذا تَفَرِّقَ بعضُه عن بعضٍ. وبَدَتْ في قَذَالِه فُرُوْقٌ من الشَّيْب: أي أوْضاح وطَوائفُ. والفَرِقُ: الدَقِيْقُ الشَّعرِ الرَّقِيْقُ. وأرْضٌ فَرِقَةٌ، وفي نَبْتِها فَرَقٌ ، ونَبْتٌ فَرِقٌ . والأفْرَقُ: الدِّيْكُ الأبْيَضُ ذو العُرْفَيْنِ. وشِبْهُ الأفْلَج. ومَفْرِقُ الطَّرِيقِ ومَفْرَقُه: مَعْروفٌ . وطَرِيْقٌ أفْرَقُ: بَيِّنٌ واضِحٌ . وفَرَقَ ليَ الطَرِيقُ فُرُوْقاً وانْفَرَقَ: إذا اتَّجَهَ لكَ طَرِيقانِ منه. والفَرْقاءُ من الشّاءِ: البَعِيْدَةُ ما بين الطُّبْيَيْنِ. والأفْرَقُ من ذُكُورِ الشاء: البَعِيْدُ ما بين خُصيَيْه، ومن الخَيْل: الذي إحدى حَرْقَفَتَيْه شاخِصَة والأخرى مُطْمَئنَةٌ . والبَعِيرُ ذو السنَامَيْنِ: أفْرَقُ. والماخِض من الناقَةِ: تَفْرُقُ فُرُوْقاً، وذلك نِفَارُها وذَهابُها في الأرضِ نادَّةً من الوَجَع، فهيَ فارِقٌ ، والجميع فَوَارِقُ وفُرَّقٌ . وتُشَبَّه السَّحابةُ المُنْفَرِدَةُ لا تُخْلِفُ بها، ورُبما كانَ قبلها رَعْدٌ وبَرْق. والمُفْرِقُ من الإِبل: التي تكونُ عُشَرَاءَ فَتُنْتَجُ ثمَّ يموتُ وَلَدُها قبل أنْ يَرْضَعَها ثمَّ يَضْرِبُها الفَحْلُ من سَنَتِها فَتَلْقَح. وأفْرَقَتِ الناقَةُ: أي ماتَ وَلدُها. وقيل الإفْرَاقُ: أنْ لا تَحْمِلَ الناقَةُ عامَيْنِ أو ثلاثةً. ونُوْق مَفَارِقُ ومَفَارِيْقُ. والفَرَقُ: كالفَلَقِ، انْفَرَقَ الصبْحً، وفي المَثَل: أبْيَنُ من فَرَقِ الصُّبْح . والفَرَقُ: مِكْيالٌ ضَخْمٌ بالعِراق. والخَوْفُ، رَجُل فَرُوْقٌ وامْرَأةٌ فَرُوْقَةٌ ، وقد فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقاً، ورَجُلٌ فَرُوْقَةٌ وفارُوْقَة؛ أي فَرِقٌ . والمَطْعُونُ إذا بَرأ قيل: أفْرَق يُفْرِقُ إفْرَاقاً. والفَرِيْقَة: تَمْرٌ يُطْبَخُ بالحُلْبَةِ وبأشْيَاءَ؛ يُتَداوى بها. وأفْرَقْتُ للنُّفَسَاءِ فَرِيْقَةً، وفَرَقْت أيضاً. وإنَّه لَمُفْرِقُ الجِسْم: أي قَليلُ اللَّحْم، وقيل: السَّمِيْنُ، وكأنَّه من الأضداد. وطَعَنَه طَعْنَةً مُفْرِقَةً: وهي التي لا تَقْتُلُ. وأفْرَقْتُه: بمعنى أذْرَقْتُه. وفَرَقَ وذَرَقَ: إذا سَلَحَ. وأفْرَقَ فلانٌ غَنَمَه: أضَلَّها، وهي الفَرِيْقَة. وأفْرَقَتْ إبِلُه: كَثُرَتْ حتّى صارَتْ فِرْقَتَيْنِ فاحْتَاجَتْ إلى راعِيَيْنِ. والسَقَاء إِذا مُلِىءَ لَبَناً لا يُسْتَطاع أنْ يُمْخَضَ حتِّى يُفْرَقَ؛ فهو فَرِق. والأفَارِقُ: جَمْعُ الفِرْقِ من الغَنَم. ويقولون في المَثَل: هو أسْرَعُ من فَرِيْقِ الخَيْل وهو السابقُ لأنَّه يَنْفَرِدُ منها فَيُفارِقُها. وفارِقِيْنُ: اسْمُ مَدِينةٍ ، ويُقال: هذه فارِقُوْنَ ودَخَلتُ فارِقِيْنَ؛ على هِجَاءَيْنِ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فَرَقْتُ بَيْنَ الشَّيْءِ فَرْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَصَلْتُ أَبْعَاضَهُ وَفَرَقْتُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فَصَلْتُ أَيْضًا هَذِهِ هِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ وَبِهَا قَرَأَ السَّبْعَةُ فِي قَوْله تَعَالَى { فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ }. وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَقَرَأَ بِهَا بَعْضُ التَّابِعِينَ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَرَقْتُ بَيْنَ الْكَلَامَيْنِ فَافْتَرَقَا مُخَفَّفٌ وَفَرَّقْتُ بَيْنَ الْعَبْدَيْنِ فَتَفَرَّقَا مُثَقَّلٌ فَجُعِلَ الْمُخَفَّفُ فِي الْمَعَانِي وَالْمُثَقَّلُ فِي الْأَعْيَانِ وَاَلَّذِي حَكَاهُ غَيْرُهُ أَنَّهُمَا بِمَعْنًى وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ قَالَ الشَّافِعِيُّ إذَا عَقَدَ الْمُتَبَايِعَانِ فَافْتَرَقَا عَنْ تَرَاضٍ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِهِمَا رَدٌّ إلَّا بِعَيْبٍ أَوْ شَرْطٍ فَاسْتُعْمِلَ الِافْتِرَاقُ فِي الْأَبْدَانِ وَهُوَ مُخَفَّفٌ. وَفِي الْحَدِيثِ { الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا } يُحْمَلُ عَلَى تَفَرُّقِ الْأَبْدَانِ وَالْأَصْلُ مَا لَمْ تَتَفَرَّقْ أَبْدَانُهُمَا لِأَنَّهُ الْحَقِيقَةُ فِي وَضْعِ التَّفَرُّقِ وَأَيْضًا فَالْبَائِعُ قَبْلَ وُجُودِ الْعَقْدِ لَا يَكُونُ بَائِعًا حَقِيقَةً. وَفِي حَدِيثِ { الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا عَنْ مَكَانِهِمَا } وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مَعْنَاهُ حَتَّى تَفْتَرِقَ أَقْوَالُهُمَا وَأَلْغَى خِيَارَ الْمَجْلِسِ وَهَذَا التَّأْوِيلُ ضَعِيفٌ لِمُصَادَمَةِ النَّصِّ وَلِأَنَّ الْحَدِيثَ يَخْلُو حِينَئِذٍ عَنْ الْفَائِدَةِ إذْ الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ فِي مَالِهِمَا قَبْلَ الْعَقْدِ فَلَا بُدَّ مِنْ حَمْلِهِ عَلَى فَائِدَةٍ شَرْعِيَّةٍ تَحْصُلُ بِالْعَقْدِ وَهِيَ خِيَارُ الْمَجْلِسِ عَلَى أَنَّ نِسْبَةَ التَّفَرُّقِ إلَى الْأَقْوَالِ مَجَازٌ وَهُوَ خِلَافُ الْأَصْلِ وَأَيْضًا فَهُمَا إذَا تَبَايَعَا وَلَمْ يَنْتَقِلْ أَحَدُهُمَا مِنْ مَكَانِهِ يَصْدُقُ أَنَّهُمَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ تَفَرُّقُ الْأَبْدَانِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ ارْتَكَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَجَازَ الْإِسْنَادِ وَمَجَازَ تَسْمِيَتِهِمَا بَائِعَيْنِ قَبْلَ الْعَقْدِ وَأَخْلَى الْحَدِيثَ عَنْ فَائِدَةٍ شَرْعِيَّةٍ بَعْدَ الْعَقْدِ وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْحَمْلَ عَلَى الْحَقِيقَةِ أَوْلَى مِنْ تَرْكِهَا إلَى الْمَجَازِ وَافْتَرَقَ الْقَوْمُ وَالِاسْمُ الْفُرْقَةُ بِالضَّمِّ وَفَارَقْتُهُ مُفَارَقَةً وَفِرَاقًا وَالْفِرْقَةُ بِالْكَسْرِ مِنْ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ وَالْجَمْعُ فِرَقٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَالْفِرْقُ بِحَذْفِ الْهَاءِ مِثْلُ الْفِرْقَةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ { فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ } وَالْجَمْعُ أَفْرَاقٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالْفَرِيقُ كَذَلِكَ. وَالْفَرَقُ بِفَتْحَتَيْنِ مِكْيَالٌ يُقَالُ إنَّهُ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا وَفَرِقَ فَرَقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ خَافَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَفْرَقْتُهُ. وَالْفُرْقَانُ الْقُرْآنُ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ. وَمَفْرِقُ...

فَرَقْتُ بَيْنَ الشَّيْءِ فَرْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَصَلْتُ أَبْعَاضَهُ وَفَرَقْتُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فَصَلْتُ أَيْضًا هَذِهِ هِيَ اللُّغَةُ الْعَالِيَةُ وَبِهَا قَرَأَ السَّبْعَةُ فِي قَوْله تَعَالَى { فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ }. وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَقَرَأَ بِهَا بَعْضُ التَّابِعِينَ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَرَقْتُ بَيْنَ الْكَلَامَيْنِ فَافْتَرَقَا مُخَفَّفٌ وَفَرَّقْتُ بَيْنَ الْعَبْدَيْنِ فَتَفَرَّقَا مُثَقَّلٌ فَجُعِلَ الْمُخَفَّفُ فِي الْمَعَانِي وَالْمُثَقَّلُ فِي الْأَعْيَانِ وَاَلَّذِي حَكَاهُ غَيْرُهُ أَنَّهُمَا بِمَعْنًى وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ قَالَ الشَّافِعِيُّ إذَا عَقَدَ الْمُتَبَايِعَانِ فَافْتَرَقَا عَنْ تَرَاضٍ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِهِمَا رَدٌّ إلَّا بِعَيْبٍ أَوْ شَرْطٍ فَاسْتُعْمِلَ الِافْتِرَاقُ فِي الْأَبْدَانِ وَهُوَ مُخَفَّفٌ. وَفِي الْحَدِيثِ { الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا } يُحْمَلُ عَلَى تَفَرُّقِ الْأَبْدَانِ وَالْأَصْلُ مَا لَمْ تَتَفَرَّقْ أَبْدَانُهُمَا لِأَنَّهُ الْحَقِيقَةُ فِي وَضْعِ التَّفَرُّقِ وَأَيْضًا فَالْبَائِعُ قَبْلَ وُجُودِ الْعَقْدِ لَا يَكُونُ بَائِعًا حَقِيقَةً. وَفِي حَدِيثِ { الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا عَنْ مَكَانِهِمَا } وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مَعْنَاهُ حَتَّى تَفْتَرِقَ أَقْوَالُهُمَا وَأَلْغَى خِيَارَ الْمَجْلِسِ وَهَذَا التَّأْوِيلُ ضَعِيفٌ لِمُصَادَمَةِ النَّصِّ وَلِأَنَّ الْحَدِيثَ يَخْلُو حِينَئِذٍ عَنْ الْفَائِدَةِ إذْ الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ فِي مَالِهِمَا قَبْلَ الْعَقْدِ فَلَا بُدَّ مِنْ حَمْلِهِ عَلَى فَائِدَةٍ شَرْعِيَّةٍ تَحْصُلُ بِالْعَقْدِ وَهِيَ خِيَارُ الْمَجْلِسِ عَلَى أَنَّ نِسْبَةَ التَّفَرُّقِ إلَى الْأَقْوَالِ مَجَازٌ وَهُوَ خِلَافُ الْأَصْلِ وَأَيْضًا فَهُمَا إذَا تَبَايَعَا وَلَمْ يَنْتَقِلْ أَحَدُهُمَا مِنْ مَكَانِهِ يَصْدُقُ أَنَّهُمَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ تَفَرُّقُ الْأَبْدَانِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ ارْتَكَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَجَازَ الْإِسْنَادِ وَمَجَازَ تَسْمِيَتِهِمَا بَائِعَيْنِ قَبْلَ الْعَقْدِ وَأَخْلَى الْحَدِيثَ عَنْ فَائِدَةٍ شَرْعِيَّةٍ بَعْدَ الْعَقْدِ وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْحَمْلَ عَلَى الْحَقِيقَةِ أَوْلَى مِنْ تَرْكِهَا إلَى الْمَجَازِ وَافْتَرَقَ الْقَوْمُ وَالِاسْمُ الْفُرْقَةُ بِالضَّمِّ وَفَارَقْتُهُ مُفَارَقَةً وَفِرَاقًا وَالْفِرْقَةُ بِالْكَسْرِ مِنْ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ وَالْجَمْعُ فِرَقٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَالْفِرْقُ بِحَذْفِ الْهَاءِ مِثْلُ الْفِرْقَةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ { فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ } وَالْجَمْعُ أَفْرَاقٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالْفَرِيقُ كَذَلِكَ. وَالْفَرَقُ بِفَتْحَتَيْنِ مِكْيَالٌ يُقَالُ إنَّهُ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا وَفَرِقَ فَرَقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ خَافَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَفْرَقْتُهُ. وَالْفُرْقَانُ الْقُرْآنُ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ. وَمَفْرِقُ الرَّأْسِ مِثَالُ مَسْجِدٍ حَيْثُ يُفْرَقُ فِيهِ الشَّعْرُ. وَالْفَارُوقُ الرَّجُلُ الَّذِي يَفْرُقُ بَيْنَ الْأُمُورِ أَيْ يَفْصِلُهَا.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"فرق: الفَرْقُ: موضع المَفرِق من الرأس في الشعر. والفَرقُ: تفريقٌ بين شيئين فرقأً حتى يَفتَرِقا ويَتَفَرَّقا. وتَفَارقَ القوم وافتَرَقوا أي فارق بعضهم بعضاً. والأفْرَقُ كالأفلج، إلا أن الأفلجَ ما يَفْلَجُ، والأفرَقُ يكون خلقة. وشاة فَرْقاءُ: بعيدة ما بين الطبيين، والأَفْرَقُ من ذكورها: بعيد ما بين الخصيتين. والأفرَقُ من الدواب: الذي أحدى حرقفتيه شاخصة، والأخرى مطمئنة. والماشطة تمشط كذا فرقاً أي ضرباً. والفِرقُ طائفة من الناس ومن كل شيء، وقوله تعالى: |كل فِرْقٍ كالطود العظيم| يريد من الماء. والفَريقُ من الناس أكثر من الفِرْق. والفُرْقةُ مصدر الافترِاقِ، وهذا ما خالف مصادر افتعل، وحده فُرقةٌ على فعلة مثل عذرة ونحوها. والفُرْقانُ: كل كتاب أنزل به فَرْقُ الله بين الحق والباطل |ويجعل الله للمؤمنين فُرقاناً| أي حجة ظاهرة على المشركين، وظفراً. ويوم الفُرقانِ يوم بدر وأحد، فَرَقَ الله بين الحق والباطل. وسمي عمر بن الخطاب فاروقاً، وذلك أنه قتل منافقاً اختصم إليه رغبة عن قضاء قضى له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال جبرئيل عليه السلام قد سمى الله عمر الفاروق، فقال رسول الله: |انظروا ما فعل عمر، فقد صنع شيئاً، لله فيه رضى فوجدوه قد قتل منافقاً|. والناقة إذا مخضت تفرق فروقاً وهو نفارها وذهابها نادة من الوجع فهي فارق وتجمع على فوارق وفرق، وكذلك تشبه السحابة المتفردة لا تخلف، وربما كان قبلها رعد وبرق، قال ذو الرمة: أو مزنة فارِقٌ يجلو غواربها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الفَرْقُ : خلاف الجمع ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه ، وقيل : فَرْقاً ، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً ، وانْفَرَقَ الشيء . وفي حديث الزكاة : لا يُفَرَّقُ ولا يجمع بين مُتَفَرِّق خشية الصدقة ، وقد ذكر في موضعه وذهب أَحمد أَن معناه : لو كان لرجل بالكوفة أَربعون شاةً وبالبصرة عليه شاتان لقوله لا يُجْمَعُ ، ولو كان له ببغداد عشرون وبالكوفة عشرون لا شيء عليه ، ولو إِبل متفرقة في بلْدانٍ شَتَّى إِن جُمِعَتْ وجب فيها الزكاة ، تجمع لم تجب في كل بلد لا يجب عليه فيها شيء . وفي الحديث : ما لم يَفْتَرِقَا « ما لم يفترقا » كذا في الأصل ، : ما لم يتفرقا ، وفي رواية : ما لم يفترقا )؛ اختلف الناس في يصح ويلزم البيع بوجوبه فقيل : هو بالأَبدان ، وإِليه ذهب والفقهاء من الصحابة والتابعين ، وبه قال الشافعي وأَحمد ، حنيفة ومالك وغيرهما : إِذا تعاقدا صحَّ البيع وإِن لم وظاهر الحديث يشهد للقول الأَول ، فإِن رواية ابن عمر في تمامه : أَنه بايع رجلاً فأَراد أَن يتمّ البيعُ قام فمشى خَطَوات حتى وإِذا لم يُجْعَل التَّفَرُّق شرطاً في الانعقاد لم يكن لذكره فائدة ، أَن المشتري ما لم يوجد منه قبول البيع فهو بالخيار ، خيارُه ثابتٌ في ملكه قبل عقد البيع . والتَّفَرّقُ ، ومنهم من يجعل التَّفَرّق للأَبدان والافْتِراقَ في الكلام ؛ يقال الكلامين فافْترقَا ، وفَرَّقْتُ فَتَفَرّقا . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : فَرِّقُوا عن الرأْس رأْسين ؛ يقول : إِذا اشتريتم الرقيق أَو غيره من تُغَالوا في الثمن واشتروا بثمن الرأْس الواحد رأْسين ، فإِن بقي الآخر فكأَنكم قد فَرَّقتم مالكم عن المنيّة . وفي حديث ابن كان يُفَرِّق بالشك ويجمع باليقين ، يعني في الطلاق وهو أَن يحلف أَمر قد اختلف الناس فيه ولا يُعْلَم مَنِ المُصيبُ منهم فكان الرجل والمرأَة احتياطاً فيه وفي أَمثاله من صور...

: الفَرْقُ : خلاف الجمع ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه ، وقيل : فَرْقاً ، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً ، وانْفَرَقَ الشيء . وفي حديث الزكاة : لا يُفَرَّقُ ولا يجمع بين مُتَفَرِّق خشية الصدقة ، وقد ذكر في موضعه وذهب أَحمد أَن معناه : لو كان لرجل بالكوفة أَربعون شاةً وبالبصرة عليه شاتان لقوله لا يُجْمَعُ ، ولو كان له ببغداد عشرون وبالكوفة عشرون لا شيء عليه ، ولو إِبل متفرقة في بلْدانٍ شَتَّى إِن جُمِعَتْ وجب فيها الزكاة ، تجمع لم تجب في كل بلد لا يجب عليه فيها شيء . وفي الحديث : ما لم يَفْتَرِقَا « ما لم يفترقا » كذا في الأصل ، : ما لم يتفرقا ، وفي رواية : ما لم يفترقا )؛ اختلف الناس في يصح ويلزم البيع بوجوبه فقيل : هو بالأَبدان ، وإِليه ذهب والفقهاء من الصحابة والتابعين ، وبه قال الشافعي وأَحمد ، حنيفة ومالك وغيرهما : إِذا تعاقدا صحَّ البيع وإِن لم وظاهر الحديث يشهد للقول الأَول ، فإِن رواية ابن عمر في تمامه : أَنه بايع رجلاً فأَراد أَن يتمّ البيعُ قام فمشى خَطَوات حتى وإِذا لم يُجْعَل التَّفَرُّق شرطاً في الانعقاد لم يكن لذكره فائدة ، أَن المشتري ما لم يوجد منه قبول البيع فهو بالخيار ، خيارُه ثابتٌ في ملكه قبل عقد البيع . والتَّفَرّقُ ، ومنهم من يجعل التَّفَرّق للأَبدان والافْتِراقَ في الكلام ؛ يقال الكلامين فافْترقَا ، وفَرَّقْتُ فَتَفَرّقا . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : فَرِّقُوا عن الرأْس رأْسين ؛ يقول : إِذا اشتريتم الرقيق أَو غيره من تُغَالوا في الثمن واشتروا بثمن الرأْس الواحد رأْسين ، فإِن بقي الآخر فكأَنكم قد فَرَّقتم مالكم عن المنيّة . وفي حديث ابن كان يُفَرِّق بالشك ويجمع باليقين ، يعني في الطلاق وهو أَن يحلف أَمر قد اختلف الناس فيه ولا يُعْلَم مَنِ المُصيبُ منهم فكان الرجل والمرأَة احتياطاً فيه وفي أَمثاله من صور الشك ، فإِن بعد الشك اليقينُ . وفي الحديث : من فارَقَ الجماعة فَمِيتَتُه جاهليّة ؛ يعني جماعة عَقَدت عَقْداً يوافق الكتاب والسنَّة فلا يجوز لأَحد أَن ذلك العقد ، فإِن خالفهم فيه استحق الوعيد ، ومعنى قوله فميتته يموت على ما مات عليه أَهل الجاهلية من الضلال والجهل . وقوله وإِذ فَرَقْنا بكم البحر ؛ معناه شققناه . والفِرْقُ : القِسْم ، . ابن جني : وقراءة من قرأَ فَرَّقنا بكم البحر ، بتشديد الراء ، من ذلك ، أَي جعلناه فِرَقاً وأَقساماً ؛ وأَخذتُ حقي منه الفِلْق من الشيء إِذا انْفَلَقَ منه ؛ ومنه قوله تعالى : كلُّ فِرْقٍ كالطَّوْد العظيم . التهذيب : جاءَ بكم البحر في آية أُخرى وهي قوله تعالى : وأَوحينا إِلى موسى بعصاك البحر فانْفَلَق فكان كل فِرْقٍ كالطود العظيم ؛ أَراد فصار كالجبال العِظام وصاروا في قَرَاره . وفَرَق بين ويَفْرِق . وفي التنزيل : فافْرُقْ بيننا وبين القوم الفاسقين ؛ : وروي عن عبيد بن عمير الليثي أَنه قرأَ فافْرِقْ بيننا ، . كفَرَقَ ؛ هذه عن اللحياني . وتَفَرَّق القوم تَفَرُّقاً الأَخيرة عن اللحياني . الجوهري : فَرَقْتُ بين الشيئين أَفْرُق وفَرَّقْتُ الشيءَ تَفْريقاً وتَفْرِقةً فانْفَرقَ قال : وفَرَقْتُ أَفْرُق بين الكلام وفَرَّقْتُ بين قال : وقول النبي ، صلى الله عليه وسلم : البَيِّعان بالخيار ما لَم ، لأَنه يقال فَرَّقْتُ بينهما فَتَفَرَّقا . والفُرْقة : . قال الأَزهري : الفُرْقة اسم يوضع موضع المصدر الحقيقي . وفي حديث ابن مسعود : صلَّيت مع النبي ، صلى الله عليه بمنىً ركعتين ومع أَبي بكر وعمر ثم تَفَرَّقَتْ بكم الطُرُق ، أَي ذهب إِلى مذهب ومَالَ إِلى قول وتركتم السُّنة . وفِرَاقاً : بايَنَهُ ، والاسم الفُرْقة . وتَفَارق فَارَقَ بعضهم بعضاً . وفَارَقَ فلان امرأَته مُفَارقةً وفِراقاً : والفِرْقُ : الطائفة من الشيء المُتَفَرِّق . والفِرْقةُ : الناس ، والفَرِيقُ أَكثر منه . وفي الحديث : أَفارِيق العرب ، وهو جمع وأَفراقٌ جمع فِرْقةِ ، قال ابن بري : الفَرِيقُ من الناس منه ، والفَرِيقُ المُفارِقُ ؛ قال جرير : بالعِراقِ فَرِيقُهُ ، الأَرَاكِ فَرِيقُ ؟ وأَفْرَاق جمع فِرَقٍ ، وفِرَقٌ جمع فِرْقةٍ ، ومثله فِيقَةٌ وفِيَق . والفِرْقُ : طائفة من الناس ، قال : وقال أَعرابي : هؤُلاء فِرْقُ سوء . والفَرِيقُ الطائفة من الناس وهم أَكثر من ونيَّة فَرِيقٌ : مُفَرَّقة ؛ قال : جِيرتَنَا اسْتَقَلُّوا ؟ فَرِيقُ : قال فَرِيقٌ كما تقول للجماعة صَدِيق . وفي التنزيل : عن الشمال قَعيدٌ ؛ وقول الشاعر : يوماً والصَّفَا ، من تَفارِيقِ العَصَا الأَعرابي : العصا تكسر فيتخذ منها ساجُورٌ ، فإِذا كُسر منه الأَوْتادُ : فإِذا كُسر الوَتِد اتخذت منه التَّوَادِي الأَخْلاف . قال ابن بري : والرجز لغنية الأَعرابية ، وقيل في ولدها وكان شديد العَرَامة مع ضعف أَسْرٍ ودِقَّةٍ ، واثب فَتىً فقطع أَنفه فأَخذت أُمه دِيَتَه ، ثم واثب آخر فقطع شفته ديتها ، فصلحت حالها فقالت البيتين تخاطبه بهما . تَفْرِيقُ الشيئين حين يَتَفَرَّقان . والفَرْقُ : الفصل بين الشيئين . فَرَقَ : فصل : وقوله تعالى : فالفَارِقاتِ فَرْقاً ، قال ثعلب : تُزَيِّل بين الحلال والحرام . وقوله تعالى : وقرآناً أَي فصلناه وأَحكمناه ، مَنْ خفَّف قال بَيَّناه من فَرَقَ يَفْرُق ، قال أَنزلناه مُفَرَّقاً في أَيامٍ . التهذيب : قرئَ فَرَّقْناه أَنزل الله تعالى القرآن جملةً إِلى سماءِ الدنيا ثم نزل ، صلى الله عليه وسلم ، في عشرين سنة ، فَرَّقةُ الله في التنزيل . وقال الليث : معناه أَحكمناه كقوله تعالى : فيها يُفَرَّقُ حكيم ؛ أَي يُفَصَّل ، وقرأَه أَصحاب عبد الله مخففاً ، والمعنى . وروي عن ابن عباس فَرَّقْناه ، بالتثقيل ، يقول لم ينزل في يومين نزل مُتَفَرِّقاً ، وروي عن ابن عباس أَيضاً فَرَقْناه وفَرَقَ الشعرَ ويَفْرِقُه فَرْقاً وفَرَّقه : سَرَّحه . والفَرْقُ : موضع الرأْس . وفَرْقُ الرأْس : ما بين الجبين إِلى الدائرة ؛ قال : فَرْقِ الرأْس تَخْلُجُه ، أَمْيالُها فِيحُ الرأْس في ضيقه ، ومَفْرِقُه ومَفْرَقُه كذلك : وسط رأْسه . صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم : إِن انْفَرَقَتْ عَفِيقَتُه يبلغ شعرُه شَحْمة أُذنه إِذا هو وَفَّرَه أَي إِن صار شعره في مَفْرقه تركه ، وإِن لم يَنْفَرِقْ لم يَفْرِقْه ؛ كان لا يَفْرُق شعره إِلاَّ يَنْفَرِق هو ، وهكذا كان أَول الأَمر . ويقال للماشطة : تمشط كذا وكذا فَرْقاً أَي كذا وكذا ضرباً . : وسط الرأْس وهو الذي يُفْرَقُ فيه الشعر ، وكذلك . وفَرَقَ له عن الشيء : بيَّنه له ؛ عن ابن جني . ومَفْرَقُه : مُتَشَعَّبُه الذي يَتَشَعَّب منه طريق آخر ، وقولهم كأَنهم جعلوا كل موضع منه مَفْرِقاً فجمعوه على وفَرَقَ له الطريق أَي اتجه له طريقان . النبات : أَن يَتَفرَّق قِطَعاً من قولهم أَرض فَرِقَةٌ في فَرَق على النسب لأَنه لا فعل له ، إِذا لم تكن يعود الفَرِقة .) واصبَةً متصلة النبات وكان مُتَفَرِّقاً . وقال أَبو نبت فَرِقٌ صغير لم يغطِّ الأَرض . ورجل أَفْرقُ : للذي ناصيته ، بيِّن الفَرَق الفرق أي الرجل الأَفرق )، وكذلك وجمع الفَرَق أَفْراق ؛ قال الراجز : كثيرَ الأَفْرَاقْ ، بمثل الدِّرْياقْ الأَفْرقُ إِلاَّ أَن الأَفْلَج زعموا ما يفلّج ، والأَفْرَقُ خِلْقة . الشاءِ : البعيدة ما بين الخصيتين . ابن سيده : الأَفْرقُ : بين الثَّنِيَّتَيْنِ . وتَيْس أَفْرَقُ : بعيد ما بين وبعير أَفْرَقُ : بعيد ما بين المَنْسِمَيْنِ . وديك أَفْرَقُ : ذو عُرْفُه مَفْروق ، وذلك لانفراج ما بينهما . والأفْرَقُ من الذي ناصيته كأَنها مفروقة ، بيِّن الفَرَقِ ، وكذلك اللحية ، ومن إِحدى ورِكَيْهِ مطمئنة ، وقيل : الذي نقصت إِحدى فخذيه عن الأُخرى وهو وقيل : هو الناقص إِحدى الوركين ؛ قال : الفُرْقِ البِطاءِ دَوْسَرُ : من القِرْقِ البطاء ، وقال : القِرْقُ الأَصل ، قال ابن ولا أَدري كيف هذه الرواية . وفي التهذيب : الأَفْرَقُ من الدواب الذي شاخصة والأُخرى مطمئنة . وفرس أَفْرَقُ : له خصية والاسم الفَرَقُ من كل ذلك ، والفعل من كل ذلك فَرِقَ فَرَقاً . الأَسباب : هما اللذان يقوم كل واحد منهما بنفسه أَي متحرك وحرف ساكن ويتلوه حرف متحرك نحو مُسْتَفْ من مُسْتَفْعِلُنْ ، مَفاعِيلُنْ . القرآن . وكل ما فُرِقَ الحق والباطل ، فهو فُرْقان ، ولهذا قال الله تعالى : ولقد آتينا الفرقان . والفُرْق أَيضاً : الفُرْقان ونظيره الخُسْر وقال الراجز : بالفُرْقِ فاتحة الكتاب : ما أُنزل في التوراة ولا الإِنجيل ولا الزَّبُور مِثْلُها ؛ الفُرْقان : من أَسماء القرآن أَي أَنه فارِقٌ والباطل والحلال والحرام . ويقال : فَرَقَ بين الحق والباطل ، : فَرَقَ بين الجماعة ؛ قال عدي بن الرِّقاع : بين كلِّ جماعةٍ ، تَباعُدٍ وَتَناءِ : محمدٌ فَرْقٌ بين الناس أَي يَفْرُقُ بين المؤمنين وتكذيبه . والفُرْقان : الحُجّة . والفُرْقان : النصر . وفي وما أَنزلنا على عبدنا يوم الفُرْقان ، وهو يوم بَدْرٍ لأَن الله ما كان بين الحق والباطل . التهذيب وقوله تعالى : وإِذ آتينا والفُرْقان لعلكم تهتدون ، قال : يجوز أَن يكونَ الفُرْقانُ وهو التوراة إِلا أَنه أُعِيدَ ذكره باسم غير الأَول ، وعنى به بين الحق والباطل ، وذكره الله تعالى لموسى في غير هذا تعالى : ولقد آتينا موسى وهرون الفُرْقانَ وضياء ؛ فسَمّى جلّ ثناؤه الكتاب المنزل على محمد ، صلى الله عليه فُرْقاناً وسمى الكتاب المنزل على موسى ، صلى الله عليه وسلم ، والمعنى أَنه تعالى فَرَقَ بكل واحد منهما بين الحق والباطل ، وقال آتينا موسى الكتاب وآتينا محمداً الفُرْقانَ ، قال : والقول الذي واحتججنا له من الكتاب بما احتججنا هو القول . ما فَرَّقَ بين شيئين . ورجل فارُوقٌ : يُفَرِّقُ ما بين . والفارُوقُ : عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، سماه الله به الحق والباطل ، وفي التهذيب : لأَنه ضرب بالحق على لسانه في حديث وقيل : إِنه أَظهر الإِسلام بمكة فَفَرَّقَ بين الكفر والإِيمان ؛ يمدح عمر بن عبد العزيز : عُمَرَ الفارُوقِ سِيرَتَهُ ، وأْتَمَّتْ به الأُمَمُ بن شماس يمدح عمر بن عبد العزيز أَيضاً : بالحقّ في كلّ حَقٍّ ، بأَن يَكُونَ حَقِيقا ، عبدُ العَزِيزِ بنُ مَرْوا ومَنْ كان جَدُّه الفارُوقا ما انفلق من عمود الصبح لأَنه فارَقَ سواد الليل ، وقد وعلى هذا أَضافوا فقالوا أَبْين من فَرَق الصبح ، لغة في فَلَق وقيل : الفَرَقُ الصبح نفسه . وانْفَرَقَ الفجرُ وانْفَلَق ، قال : وهو للصبح ؛ وأَنشد : انْشَقَّ عن إِنسانه فَرَقٌ ، أُخْرَياتِ الليلِ مُنْتَصِبُ الإِبل : التي تُفارق إِلْفَها فَتَنْتَتِجُ وحدها ، وقيل : أَخذها المَخاض فذهبت نادَّةً في الأَرض ، وجمعها فُرَّق وفَوارِق ، تَفْرُق فُروقاً ، وكذلك الأَتان ؛ وأَنشد الأَصمعي لعُمارة : مثل غَرْبِ طارقِ ، الفارق ، ذاتِ العَرْض والمَضايقِ وكذلك السحابة المنفردة لا تخلف وربما كان قبلها رعد وبرق ؛ قال ذو فارِق يَجْلُو غوارِبَها والظلماءُ عُلْجُومُ وربما شبهوا السحابة التي تنفرد من السحاب بهذه الناقة فيقال وقال ابن سيده : سحابة فارِقٌ منقطعة من معظم السحاب تشبه بالفارِقِ ؛ قال عبد بني الحَسْحاسِ يصف سحاباً : منه يُنَتَّجْنَ حَوْلَهُ ، الدِّماثِ السَّوابيا سوابي كسوابي الإِبل اتساعاً في الكلام ، قال ابن بري : ويجمع فُرَّاق ؛ قال الأَعشى : مُسْبِلةُ الوَدْ ، قدَّامَها فُرّاقُ : الفارقُ من الإِبل التي تشتد ثم تُلْقي ولدها من شدة ما من الوجع . وأَفْرَقَتِ الناقة : أَخرجت ولدها فكأَنها فارَقَتْه . : فارقها ولدها ، وقيل : فارقها بموت ، والجمع مَفارِيق . وناقة تمكث سنتين أَو ثلاثاً لا تَلْقَح . ابن الأَعرابي : أَفْرَقْنا إِذا خلَّوْها في المرعى والكلإِ لم يُنْتِجوها ولم قال الليث : والمطعون إِذا برأَ قيل أَفْرَق يُفْرِقُ إِفْراقاً . قال وكل عَليلٍ أَفاق من علته ، فقد أَفْرَقَ . وأَفْرَقَ المريضُ برأَ ، ولا يكون إِلا من مرض يصيب الإِنسان مرة واحدة وما أَشبههما . وقال اللحياني : كل مُفِيقٍ من مرضه مُفْرق . قال أَعرابي لآخر : ما أَمَارُ إِفْراقِ المَوْرود ؟ فقال : يقول : ما علامة برء المحموم ، فقال العَرَق . وفي الحديث : عُدّوا من الحيّ أَي من برأَ من الطاعون . بالكسر : القطيع من الغنم والبقر والظباء العظيمُ ، وقيل : هو المائة من الغنم ؛ قال الراعي : وأَمْتَعَ جَدُّهُ ، بِهَجْهَجَ ، ناعِقُهْ البيت رجلاً من بني نُميرٍ اسمه قيس بن عاصم النُّميري يلقب وكان عَيَّره بإِبله فهجاه الراعي وعَيَّره أَنه صاحب غنم ومدح يقول أَمْتَعَهُ جدُّه أَي حظه بالغنم وليس له سواها ؛ أَلا ترى قبل هذا البيت : الحَلالُ ، ولم يَكُنْ الخَبِيثَةِ خالقُه القطعة من الغنم . ويقال : هي الغنم الضالة ؛ وهَجْهَجْ : زجر ، والناعق : الراعي . والفَريقُ : كالفِرْقِ . والفِرْقُ الغنم : الضالة . وأَفْرَقَ فلانٌ غنمه : أَضلَّها وأَضاعها . الغنم : أَن تتفرق منها قطعة أَو شاة أَو شاتان أَو ثلاث شياه الليل عن جماعة الغنم ؛ قال كثيِّر : ذِيخِ الخَلِيف ، ليلٍ فعاثَا : ما ذِئْبانِ عادِيانِ أَصابا فَريقة غنمٍ ؛ الفَرِيقةُ : الغنم تَشِذّ عن معظمها ، وقيل : هي الغنم الضالة . وفي حديث أَبي ذر : ماله فقال فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ ؛ الفِرْقُ القطعة من الغنم . وقال في بيت كثيِّر : والخَلِيفُ الطريق بين الجبلين ؛ وصواب إِنشاده قبله : ، إِذا ما وَنَتْ واحْتُثِثْنَ احْتِثاثا : والفِرْقَةُ من الإِبل ، بالهاء ، ما دون المائة . بالتحريك : الخوف . وفَرِقَ منه ، بالكسر ، فَرَقاً : جَزِع ؛ وحكى على حذف من ؛ قال حين مثّل نصب قولهم : أَو فَرَقاً خيراً أَي أَو أَفْرَقُكَ فَرَقاً . وفَرِقَ عليه : فزع وأَشفق ؛ هذه عن ورجل فَرِقٌ وفَرُق وفَرُوق وفَرُوقَةٌ وفَرُّوق وفَرُّوقةٌ : فَزِعٌ شديد الفَرَق ؛ الهاء في كل ذلك ليست لتأْنيث هي فيه إِنما هي إِشعار بما أُريد من تأْنيث الغاية والمبالغة . : رُبَّ عَجَلة تَهَبُ رَيْثاً ورب فَرُوقةٍ يُدْعى ليْثاً ؛ الحُرْمة ؛ وأَنشد : عنه حُمْقُه ومُوقُه حتى انْتُهكتْ فَروقُه ولا جمع له ؛ قال ابن بري : شاهد رجلٌ فَرُوقَة للكثير الشاعر : من قريشٍ فَرُوقَةً ، الرأْي الأَصيلِ المُهَلَّبا المَرْموم : ، وكنتُ جدّ فَرُوقة ، به الشجاعُ فَيَفْزَعُ ويقال للمؤنث فَرُوقٌ أَيضاً ؛ شاهده قول حميد بن ثور : فصَدَّتْ مَخافَةً ، رَوْعاءُ الفُؤادِ فَرُوقُ بدء الوحي : فَجُئِثْتُ منه فَرَقاً ؛ هو بالتحريك الخوف والجزع . فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقاً ، وفي حديث أَبي بكر : أَباللهِ أَي تخوِّفني . وحكى اللحياني : فَرَقْتُ الصبيّ إِذا رُعْتَه وأَفزعته ؛ سيده : وأراها فَرَّقت ، بتشديد الراء ، لأَن مثل هذا يأْتي على كقولك فَزّعت ورَوَّعت وخوَّفت . وفارَقَني ففَرَقْتُه كنت أَشد فَرَقاً منه ؛ هذه عن اللحياني حكاه عن الكسائي . وتقول : ولا تقل فَرِقْتُكَ . والطائر والسبع والثعلب :: سَلَحَ ؛ أَنشد اللحياني : الثَّعالبُ قد تَوَِالَتْ وحالَفَتْ عُرْجاً ضِباعا فَمَرَّ لهنَّ لَحْمِي ، من حِذَاري ، أَو أَتاعا ويروى فأَذْرَقَ ، وقد تقدم . الغاوِي على التشبيه بذلك أَو لأَنه فارَق الرُّشد ، ؛ قال رؤْبة : شيطانُ كلّ مُفْرِق أَشياء تخلط للنفساء من بُرّ وتمر وحُلْبة ، وقيل : هو تمر للنفساء ؛ قال أَبو كبير : الماء ، لَوْنُ جِمامِهِ صُفِّيَتْ للمُدْنَفِ بري : صوابه ولقد ورَدتَ الماء ، بفتح التاء ، لأَنه يخاطب وفي الحديث : أَنه وصف لسعد في مرضه الفَريقةَ ؛ هي تمر يطبخ بحلبة وهو للنفساء . شحم الكُلْيَتَيْنِ ؛ قال الراعي : وباتَتْ قِدْرُهُمْ ذاتَ هِزَّةٍ ، شحمُ الفَرُوقةِ والكُلَى الفَروقة بمعنى شحم الكليتين . وأَفرقوا إِبلهم : تركوها في يُنْتِجوها ولم يُلقحوها . والفَرْقُ : الكتَّان ؛ قال : مُعَلَّقات ليس له انتِصابُ : مكيال ضخم لأَهل المدينة معروف ، وقيل : هو أَربعة وقيل : هو ستة عشر رطلاً ؛ قال خِدَاشُ بن زهير : في إِخْوَتِهِم ، وشاةً في الغَنَمْ ، وهذا الجمع قد يكون للساكن والمتحرك جميعاً ، مثل بَطْن وحُمْلان ؛ وأَنشد أَبو زيد : الصَّفِّ في فُرْقان والصَّفُّ أَن تَحْلُبَ في مِحْلَبَيْنِ أَو ثلاثة تَصُفّ بينها . : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان يتوضأُ بالمُدِّ ويغتسل وقالت عائشة : كنت أَغتسل معه من إِناء يقال له الفَرَقُ ؛ قال : والمحدِّثون يقولون الفَرْق ، وكلام العرب الفَرَق ؛ قال ذلك يحيى وخالد بن يزيد وهو إِناء يأْخذ ستة عشر مُدّاً وذلك ثلاثة ابن الأَثير : الفَرَقُ ، بالتحريك ، مكيال يسع ستة عشر رطلاً وهي مُدّاً ، وثلاثة آصُعٍ عند أَهل الحجاز ، وقيل : الفَرَق خمسة أَقساط صاع ، فأَما الفَرْقُ ، بالسكون ، فمائة وعشرون رطلاً ؛ ومنه ما أَسْكَرَ منه الفَرْقُ فالحُسْوةُ منه حرام ؛ وفي الحديث الآخر : أَن يكون كصاحب فَرْقِ الأَرُزّ فليكن مثله ؛ ومنه الحديث : في أَفْرُقِ عسلٍ فَرَقٌ ؛ الأَفْرُق جمع قلة لفَرَقٍ كجبَلٍ وفي حديث طَهْفة : بارَكَ الله لهم في مَذْقِها وفِرْقِها ، وبعضهم الفاء ، وهو مكيال يكال به اللبن « يكال به اللبن » الذي : البرّ ). والفُرقان والفُرْقُ : إِناء ؛ أَنشد أَبو زيد : أَدَرَّها العَيْدان ، شَبْحان ، الصَّفِّ في الفُرْقان قَدَحَيْن ، وقال أَبو مالك : الصف أَن يصفَّ بين القدحين والفُرقان : قدحان مفترقان ، وقوله بمشرف شبحان أَي بعنق طويل ؛ حاتم في قول الراجز : الصف في الفرقان الفُرْقان جمع الفَرْق ، والفَرْق أَربعة أَرباع ، والصف أَن تصفَّ أَو ثلاثة من اللبن . : الفِرْق الجبل والفِرْق الهَضْبة والفِرْق المَوْجة . وَقَّفْتُ فلاناً على مَفارِقِ الحديث أَي على وجوهه . وقد من حسابي على كذا وكذا إِذا قطعتَ الأَمر بينك وبينه على أَمر اتفاقكما ، وكذلك صادَرْتُه على كذا وكذا . فَرَقَ لي هذا الأَمرُ يَفْرُقُ فُرُوقاً إِذا تبين ووضح . النخلة يكون فيها أُخرى ؛ هذه عن أَبي حنيفة . موضع ؛ قال عنترة : ، بالفَرُوقِ ، نساءَكُمْ مُبْسِلاتٍ غَوَاشِيا موضع في ديار بني سعد ؛ أَنشد رجل منهم : اللهُ على الفُرُوقِ ، صائبَ البُرُوقِ عثمان : قال لخَيْفان كيف تركتَ أَفارِيق العرب ؟ هو جمع وأَفْراقٌ جمع فِرْق ، والفِرْق والفَرِيقُ والفِرْقةُ بمعنى . وفَرَقَ أَي بدا وظهر . وفي حديث ابن عباس : فَرَقَ لي رأْيٌ أَي ظهر ، وقال الرواية فُرِقَ ، على ما لم يسمَّ فاعله . لقب النعمان بن عمرو ، وهو أَيضاً اسم . ومَفْرُوق : اسم جبل ؛ : تَسامى أُرَّمُهْ التي في شعر عَبيد بن الأَبرص : هَضْبة بين البصرة والبيت الذي في شعر عبيد هو قوله : ، فالقَليبُ اسم بلاد ، وهي مخففة الياء ؛ وقد جمعها الأَحوص على : حَرْبٍ ورَهْطٌ لا أَحُسُّهُمُ ؟ من بني الحَكَمِ الصِّينُ تَحْوِيهِ ، مَقانِبُهُمْ من فخصْحٍ ومن عَجَمِ : هو الظِّرِبان إذا فَسا بينها وهي مجتمعة تفرقت . وفي صفته ، عليه السلام : أَن اسمه في الكتب السالفة فَارِق لِيطا بين الحق والباطل . وفي الحديث : تأتي البقرة وآل عمران كأنهما طير صَوافّ أَي قطعتان .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فرق :فرَق بيْنَهُما أي : الشيئيْن ، كما في الصِّحاح ، رجُلين كانا أو كَلامَين ، وقيل : بل مطاوع الأول التّفرُّق ، ومُطاوع الثاني الافْتِراق ، كما سيأتي يَفْرُق فَرْقاً وفُرْقاناً ، بالضّمِّ : فصَل . وقال الأصبهانيّ : الفَرْق يُقارِب الفَلْق ، لكن الفَلْقُ يُقالُ باعْتِبارِ الانْشِقاق ، والفَرْق يُقال باعْتِبار الانْفِصال ، ثم الفَرْقُ بينَ الشيئين سَواءٌ كان بما يُدرِكُه البَصَر ، أو بما تُدرِكُه البَصيرة ، ولِكُلٍّ منهما أمثلة يأتي ذكرُها . قال : والفُرْقانُ أبلَغُ من الفَرْقِ لأنّه يُستَعْمَلُ في الفَرْقِ بين الحقِّ والباطِل ، والحُجّة والشُبْهة ، كما سيأتي بيانُها . وظاهرُ المُصنِّف كالجوهري والصاغانيّ الاقتِصار فيه على أنّه من حدِّ نصَر . ونقلَ صاحبُ المِصباح فرَقَ كضَرَب ، قال : وبه قُرِئَ : ) فافْرِقْ بيْنَنا وبيْن القوْمِ الفاسِقين ( قُلت : وهذه قد ذكَرها اللِّحْياني نَقْلاً عن عُبَيْد بنِ عُمَيْرٍ اللّيْثيّ أنّه قرأ فافْرِق بيْننا بكسرِ الرّاء . وقولُه تَعالَى : ) فيها يُفْرَق كُلُّ أمْرٍ حكيم ( . قال قَتادةُ أي : يُقْضَى وقيل : أي يُفصَلُ ، ونقَلَه اللّيْثُ . وقولُه تَعالَى : ) وقُرآناً فَرَقْناه ( أي : فصّلْناه وأحْكَمْناه وبيّنّا فيه الأحكامَ ، هذا على قِراءَةِ من خفّف . ومن شدّد قال : معناهُ أنزلْناه مُفرَّقاً في أيّامٍ ، ورُوِي عن ابنِ عبّاس بالوَجْهين . وقولُه تعالى ) وإذ فَرَقْنا بكُم البَحْر ( أي : فلَقْناه . وقد تقدّم الفَرْق بين الفَلْق والفَرْق . وقوله تَعالى ) فالفارِقاتِ فَرْقاً ( قال الفرّاءُ : هم المَلائِكةُ تَنْزِلُ بالفَرْقِ بين الحقِّ والباطِل وقال ثعلبٌ : تُزَيِّلُ بين الحلالِ والحَرام . وفي المُفردات : الذينَ يَفصِلون بيْن الأشياءِ حسَب ما أمَرَهُم الله تعالى . والفَرْقُ : الطّريقُ في شَعَرِ الرّأس . ومنه الحديثُ عن عائِشةَ رضيَ الله عنها : كُنتُ إذا أردْتُ أن أفْرُِقَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم صدَمْتُ الفَرْق على يافوخِه ، وأرْسَلْتُ ناصِيَته بين عيْنَيه . وقد...

فرق :فرَق بيْنَهُما أي : الشيئيْن ، كما في الصِّحاح ، رجُلين كانا أو كَلامَين ، وقيل : بل مطاوع الأول التّفرُّق ، ومُطاوع الثاني الافْتِراق ، كما سيأتي يَفْرُق فَرْقاً وفُرْقاناً ، بالضّمِّ : فصَل . وقال الأصبهانيّ : الفَرْق يُقارِب الفَلْق ، لكن الفَلْقُ يُقالُ باعْتِبارِ الانْشِقاق ، والفَرْق يُقال باعْتِبار الانْفِصال ، ثم الفَرْقُ بينَ الشيئين سَواءٌ كان بما يُدرِكُه البَصَر ، أو بما تُدرِكُه البَصيرة ، ولِكُلٍّ منهما أمثلة يأتي ذكرُها . قال : والفُرْقانُ أبلَغُ من الفَرْقِ لأنّه يُستَعْمَلُ في الفَرْقِ بين الحقِّ والباطِل ، والحُجّة والشُبْهة ، كما سيأتي بيانُها . وظاهرُ المُصنِّف كالجوهري والصاغانيّ الاقتِصار فيه على أنّه من حدِّ نصَر . ونقلَ صاحبُ المِصباح فرَقَ كضَرَب ، قال : وبه قُرِئَ : ) فافْرِقْ بيْنَنا وبيْن القوْمِ الفاسِقين ( قُلت : وهذه قد ذكَرها اللِّحْياني نَقْلاً عن عُبَيْد بنِ عُمَيْرٍ اللّيْثيّ أنّه قرأ فافْرِق بيْننا بكسرِ الرّاء . وقولُه تَعالَى : ) فيها يُفْرَق كُلُّ أمْرٍ حكيم ( . قال قَتادةُ أي : يُقْضَى وقيل : أي يُفصَلُ ، ونقَلَه اللّيْثُ . وقولُه تَعالَى : ) وقُرآناً فَرَقْناه ( أي : فصّلْناه وأحْكَمْناه وبيّنّا فيه الأحكامَ ، هذا على قِراءَةِ من خفّف . ومن شدّد قال : معناهُ أنزلْناه مُفرَّقاً في أيّامٍ ، ورُوِي عن ابنِ عبّاس بالوَجْهين . وقولُه تعالى ) وإذ فَرَقْنا بكُم البَحْر ( أي : فلَقْناه . وقد تقدّم الفَرْق بين الفَلْق والفَرْق . وقوله تَعالى ) فالفارِقاتِ فَرْقاً ( قال الفرّاءُ : هم المَلائِكةُ تَنْزِلُ بالفَرْقِ بين الحقِّ والباطِل وقال ثعلبٌ : تُزَيِّلُ بين الحلالِ والحَرام . وفي المُفردات : الذينَ يَفصِلون بيْن الأشياءِ حسَب ما أمَرَهُم الله تعالى . والفَرْقُ : الطّريقُ في شَعَرِ الرّأس . ومنه الحديثُ عن عائِشةَ رضيَ الله عنها : كُنتُ إذا أردْتُ أن أفْرُِقَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم صدَمْتُ الفَرْق على يافوخِه ، وأرْسَلْتُ ناصِيَته بين عيْنَيه . وقد فَرَق الشّعرَ بالمُشْطِ يَفرُِقُه من حَدّي نصَر وضَرَب فرْقاً : سرّحه . ويُقال : الفَرْقُ من الرّأس : ما بينَ الجَبين الى الدّائرةِ . قال أبو ذؤيْب : ( ومَتْلَفٍ مثلِ فرْقِ الرّأْسِ تخْلِجُه مَطارِبٌ زَقَبٌ أميالُها فيحُ ) ) شبّهه بفَرْقِ الرأسِ في ضيقِه ومَفْرَقه . ومَفْرِقُه كذلك : وسْط رأْسه . والفَرْق : طائِرٌ ولم يذكُره أبو حاتِم في كِتابِ الطّير . والفَرْق : الكَتّان . ومنه قولُ الشاعِر : ( وأعلاطُ النّجومِ مُعَلَّقاتٌ كحبْلِ الفَرْقِ ليسَ له انتِصابُ ) والفَرْقُ : مِكْيالٌ ضَخْمٌ بالمَدينة ، اختُلِف فيه . فقيل : يَسَعُ ستّة عَشَر مُدّاً ، وذلك ثَلاثَة آصُعٍ . وفي حديثِ عائشةَ رضي الله عنها : كنتُ أغْتَسِلُ من إناءٍ يقال له الفَرْق . قال الأزهريّ : يقولُه المحدِّثون بالتّسكين ويُحَرَّك ، وهو كلامُ العَرَب ، أو هوَ أفصَحُ . قال ذلك أحمد بنُ يحيى ، وخالِدُ بنُ يَزيدَ أو يَسَع سِتّةَ عشَر رِطْلاً وهي اثْنا عشَر مُدّاً وثلاثة آصُعٍ عند أهلِ الحِجاز ، نقَلَه ابنُ الأثير ، وهو قولُ أبي الهَيْثم . أو هو أرْبَعة أرْباعٍ وهو قولُ أبي حاتِم . قال ابنُ الأثير : وقيلَ : الفَرَق : خمْسةُ أقْساط ، والقِسْطُ : نِصفُ صاعٍ . فأما الفَرْق بالسّكون فمائَة وعِشْرون رِطْلاً . ومنه الحديث : ما أسْكَرَ منه الفَرْقُ فالحَسْوَةُ منه حَرامٌ . وقال خِداشُ بنُ زُهَيْر : ( يأْخُذونَ الأرْشَ في إخْوَتِهم فَرَقَ السّمْنِ وشاةً في الغَنَمْ ) ج : فُرْقانٌ ، وهو قدْ يكون للسّاكنِ والمتحرِّك جَميعاً كبُطْنانٍ وبَطْن ، وحُمْلان وحَمَل . وأنشَدَ أبو زيْد : تَرفِدُ بعدَ الصّفِّ في فُرْقان كما في الصحاح . وسِياقُ المصنف يقتَضي أنه جمْع للسّاكِن فقط ، وفيه قُصور ، وقد تقدّم معْنى الصّفِّ في موضِعِه . والفاروقُ : ما فَرَق بين الشّيئَيْن . ورجلٌ فاروقٌ : يُفرِّقُ بين الحَقِّ والباطِل . والفاروقُ : اسمُ سيّدِنا أميرِ المؤمنين ثاني الخُلَفاءِ عُمَر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه لأنّه فرَقَ بيْن الحقّ والباطِل . وقال إبراهيمُ الحَرْبيّ : لأنه فَرَق به بين الحقِّ والباطل . وأنشدَ لعُويْفِ القَوافِي : يا عُمَرَ الخَيْرِ المُلَقّى وَفْقَه سُمِّيت بالفاروق فافرُق فرْقَه أو لأنّه أظهَر الإسلامَ بمكّةَ ، ففَرَق بيْن الإيمان والكُفْر قاله ابنُ دريدٍ . وقال الليْثُ : لأنه ضرَبَ بالحق على لسانِه في حديثٍ طويل ذكَره ، فيه أن الله تعالَى سمّاه الفاروقَ ، وقيل : جِبْريلُ عليه السّلامُ ، وهذا يومِئُ إليه كلامُ الكشّافِ ، أو النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم ، وصحّحوه ، أو أهلُ الكِتاب . قال شيخُنا : وقد يُقال : لا مُنافاةَ . وقال الفَرَزْدَق يمدَحُ عُمَر بنَ عبدِ العَزيز : ) ( أشْبَهْتَ من عُمَر الفاروقِ سيرَتَه فاقَ البَريّةَ وائْتَمّتع به الأُمَمُ ) وقال عُتبةُ بنُ شمّاس يمدَحُه أيضاً : ( إنّ أوْلَى بالحَقِّ في كلِّ حَقٍّ ثم أحْرَى بأن يكون حَقيقا ) ( مَنْ أبوه عبدُ العَزيز بنُ مَرْوا نَ ، ومَنْ كان جدُّه الفارُوقا ) والتِّرْياقُ الفاروقُ . وفي العُباب : تِرْياقُ فاروق : أحمَدُ التّرايِيق وأجَلّ المُرَكّباتِ لأنّه يَفْرِقُ بين المَرَض والصّحّة وقد مرّ تركيبُه في
شاهد قرآني
وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
سورة 2 آية 50

الترجمة الإنجليزية: And when We divided for you the sea and delivered you, and drowned Pharaoh's folk while you were beholding.

التفسير: واذكروا نعمتنا عليكم، حين فَصَلْنا بسببكم البحر، وجعلنا فيه طرقًا يابسةً، فعبرتم، وأنقذناكم من فرعون وجنوده، ومن الهلاك في الماء. فلما دخل فرعون وجنوده طرقكم أهلكناهم في الماء أمام أعينكم.

الجلالين: «و» اذكروا «إذا فرقنا» فلقنا «بكم» بسببكم «البحر» حتى دخلتموه هاربين من عدوكم «فأنجيناكم» من الغرق «وأغرقنا آل فرعون» قومه معه «وأنتم تنظرون» إلى انطباق البحر عليهم

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.