معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
فرض
الجذر
فرض
الاشتقاقات
57
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «وفروضه» ← الفصحى: «/POصص»، المعجم: «فَرْض»، النوع: مصدر، المعنى: msa:faroD_1 • 🌐 MSA: «فرضية» ← الفصحى: «فرضية»، المعجم: «فَرَضِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: hypothesis thesis • 🇵🇸 Palestinian: «يِفْرِض» ← الفصحى: «يفرض»، المعجم: «فَرَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: impose • 🌍 Other: «تفرضي» ← الفصحى: «فرض»، المعجم: «فَرَض»، النوع: فعل ماضي، المعنى: imposer ;x; impose • 🌐 MSA: «تفرضوا» ← الفصحى: «فرض»، المعجم: «فَرَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: you_impose • 🌐 MSA: «تفرضها» ← الفصحى: «فرض»، المعجم: «فَرَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: impose • 🌐 MSA: «تفرضه» ← الفصحى: «فرض»، المعجم: «فَرَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: impose • 🇸🇾 Syrian: «تفرض» ← الفصحى: «فرض»، المعجم: «فَرَض»، النوع: فعل، المعنى: impose, force, put, require, oblige, assess • 🌐 MSA: «بفرض» ← الفصحى: «فرض»، المعجم: «فَرْض»، النوع: مصدر، المعنى: imposing levying • 🇾🇪 Taizi: «الفروض» ← الفصحى: «فرض»، المعجم: «فَرْض»، النوع: اسم، المعنى: obrigatory prayers

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏فَرْضُ‏)‏ الْقَوْسِ حَزُّهَا لِلْوَتَرِ وَجَمْعُهُ فِرَاضٌ ‏(‏وَفُرْضَةُ النَّهْرِ‏)‏ مَشْرَعَتُهُ وَهِيَ الثُّلْمَةُ الَّتِي يَنْحَدِرُ مِنْهَا إلَى الْمَاءِ وَمُرْفَأ السُّفُن أَيْضًا ‏(‏وَفَرَضَ‏)‏ اللَّهُ الصَّلَاة وَافْتَرَضَهَا أَوْجَبَهَا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ هَذِهِ الْقَرَابَةُ يُفْتَرَضُ وَصْلُهَا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ ‏(‏وَالْفَرِيضَةُ‏)‏ اسْم مَا يُفْرَضُ عَلَى الْمُكَلَّفِ ‏(‏وَفَرَائِضُ الْإِبِلِ‏)‏ مَا يُفْرَضُ فِيهَا كَبِنْتِ الْمَخَاض فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَبِنْت اللَّبُونِ فِي سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ‏(‏وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا‏)‏ كُلُّ مُقَدَّرٍ فَقِيلَ لِأَنْصِبَاءِ الْمَوَارِيث ‏(‏فَرَائِضُ‏)‏ لِأَنَّهَا مُقَدَّرَة لِأَصْحَابِهَا ثُمَّ قِيلَ لِلْعِلْمِ بِمَسَائِل الْمِيرَاثِ ‏(‏عِلْمُ الْفَرَائِض‏)‏ وَلِلْعَالِمِ بِهِ فَرَضِيٌّ وَفَارِضٌ وَلِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ أَيْ أَعْلَمُكُمْ بِهَذَا النَّوْعِ ‏(‏وَفِي الْحَدِيثِ‏)‏ ‏[‏تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ فَإِنَّهَا نِصْفُ الْعِلْمِ‏]‏ تَأْنِيثُ الضَّمِيرِ كَمَا فِي أَلْسِنَةِ الْعَوَامّ هُوَ الظَّاهِرُ وَالتَّذْكِيرُ كَمَا فِي الْفِرْدَوْسِ عَلَى اعْتِبَار حُكْمِ الْمُضَافِ وَإِنَّمَا سَمَّاهُ نِصْفَ الْعِلْمِ إمَّا تَوَسُّعًا فِي الْكَلَام وَاسْتِكْثَارًا لِلْبَعْضِ كَمَا فِي شَطْرِ عُمْرِهَا أَوْ اعْتِبَارًا بِحَالَتَيْ الْحَيَاةِ وَالْمَمَاتِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَرْضُ: جُنْدٌ يَفْتَرِضُونَ، والجَميعُ فُرُوْضٌ. وما أَعْطَيْتَ من غَيْرِ قَرْضٍ، يُقال: أفْرَضْتُ إفْرَاضاً: أي أعْطَيْت. وكُلُّ شَيْءٍ تَفْرِضُه فَتُوجِبُه على نَفْسِكَ بقَدرٍ مَعْلُومٍ، والاسْمُ: الفَرِيْضَةُ، وأفْرَضتْ إبِلُ فلانٍ: أي صارَتْ تَجِبُ فيها الفَرِيْضَةُ وهي مَا يُؤْخَذُ في الصَّدَقَةِ؛ نحو بَنَاتِ مَخَاضٍ وبناتِ لَبُونٍ وحِقَاقٍ وجِذَاعٍ. وحَزُّكَ فُرْضَةً في قَوْسٍ أو خَشَبٍ، وكذلك الفَرِيْضُ. وضَرْبٌ من التَمْرِ. والتُرْسُ. والقِدْحُ؛ في قَوْله: يُقَلِّبُ بالكَفَ فَرْضاً خَفِيفاً وثَوْبٌ. وفَرَائضُ اللهِ: حُدُوْدُه. وكذلك فَرَائضُ القُرْآنِ في المِيراثِ، ورَجُل فَرِيْضٌ: عالِمٌ بالفَرائض، وقد فَرُضَ فَرَاضَةً، والنِّسْبَةُ إليه فَرَضِيٌّ. وبَقَرَةٌ فارِضٌ: أي ضَخْمَةٌ مُسِنَّةٌ، وفَرَضَتْ فُرُوْضاً. ولِحْيَةٌ فارِضٌ: ضَخْمَةٌ. ورَجُل فارِضٌ، وقَوْمٌ فُرَّضٌ. وفُرْضَةُ الزَّنْدِ: المَوْضِعُ الذي تُقْدَحُ منه النارُ. والفُرْضَةُ: مَشْرَبُ الماءِ من النَهرِ. ومَرْفأُ السّفُنِ حَيْثُ تُرْكَبُ، والجَميعُ الفُرَضُ والفِرَاضُ، يُقال: سَقاها بالفِرَاضِ. والفِرْيَاضُ: الواسِعُ، إنَّكَ لَفِرْيَاضُ البَطْنِ. والفَوَارِضُ: الصِّحَاحُ العِظَامُ ليستْ بالصِّغَارِ ولا المِرَاضِ. وهي المِرَاضُ أيضاً. من الأضْدَاد. والافْتِرَاضُ: الذَّهَابُ، ظَعَنُوا وافْتَرَضُوا: ذَهَبُوا.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فُرْضَةُ الْقَوْسِ مَوْضِعُ حَزِّهَا لِلْوَتَرِ وَالْجَمْعُ فُرَضٌ وَفِرَاضٌ مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبُرَمٍ وَبِرَامٍ وَالْفُرْضَةُ فِي الْحَائِطِ وَنَحْوِهِ كَالْفُرْجَةِ وَجَمْعُهَا فُرَضٌ وَفُرْضَةُ النَّهْرِ الثُّلْمَةُ الَّتِي يَنْحَدِرُ مِنْهَا الْمَاءُ وَتَصْعَدُ مِنْهَا السُّفُنُ وَفَرَضْتُ الْخَشَبَةَ فَرْضًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ حَزَزْتُهَا وَفَرَضَ الْقَاضِي النَّفَقَةَ فَرْضًا أَيْضًا قَدَّرَهَا وَحَكَمَ بِهَا وَالْفَرِيضَةُ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ وَالْجَمْعُ فَرَائِضُ قِيلَ اشْتِقَاقُهَا مِنْ الْفَرْضِ الَّذِي هُوَ التَّقْدِيرُ لِأَنَّ الْفَرَائِضَ مُقَدَّرَاتٌ وَقِيلَ مِنْ فَرْضِ الْقَوْسِ وَقَدْ اشْتَهَرَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ فَإِنَّهَا نِصْفُ الْعِلْمِ بِتَأْنِيثِ الضَّمِيرِ وَإِعَادَتِهِ إلَى الْفَرَائِضِ لِأَنَّهَا جَمْعُ مُؤَنَّثٍ وَنُقِلَ وَعَلِّمُوهُ فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ بِالتَّذْكِيرِ بِإِعَادَتِهِ عَلَى مَحْذُوفٍ تَنْبِيهًا عَلَى حَذْفِهِ وَالتَّقْدِيرُ تَعَلَّمُوا عِلْمَ الْفَرَائِضِ وَمِثْلُهُ فِي التَّنْزِيلِ { وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ } وَالْأَصْلُ كَمْ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ فَأَعَادَ الضَّمِيرَ فِي قَوْلِهِ أَهْلَكْنَاهَا عَلَى الْمُضَافِ إلَيْهِ. وَفِي قَوْلِهِ ( { هُمْ قَائِلُونَ } ) عَلَى الْمُضَافِ الْمَحْذُوفِ قِيلَ سَمَّاهُ نِصْفَ الْعِلْمِ بِاعْتِبَارِ قِسْمَةِ الْأَحْكَامِ إلَى مُتَعَلِّقٍ بِالْحَيِّ وَإِلَى مُتَعَلِّقٍ بِالْمَيِّتِ وَقِيلَ تَوَسُّعًا وَالْمُرَادُ الْحَثُّ عَلَيْهِ كَمَا فِي قَوْلِهِ { الْحَجُّ عَرَفَةَ } وَفَرَضَ اللَّهُ الْأَحْكَامَ فَرْضًا أَوْجَبَهَا فَالْفَرْضُ الْمَفْرُوضُ جَمْعُهُ فُرُوضٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَالْفَرْضُ جِنْسٌ مِنْ التَّمْرِ بِعُمَانَ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"فرض: الفَرْضُ: جُنْدٌ يفترضون، ويُجمَعُ فُرُوضاً. والفَرْضُ: ما أعطَيْتَ من غير قَرْض، قال: ألا ليسَ فتَى الـفِـتْـيا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: فرَضْت الشيء أَفْرِضه فَرْضاً وفَرَّضْتُه للتكثير : أَوْجَبْتُه . : سُورةٌ أَنْزَلْناها وفَرَضْناها ، ويقرأ : وفرَّضْناها ، فمن فمعناه أَلزَمْنا كم العَمل بما فُرِضَ فيها ، ومن قرأَ وجهين : أَحدهما على معنى التكثير على معنى إِنا فرضنا فيها وعلى معنى بَيَّنَّا وفَصَّلْنا ما فيها من الحلال والحرام وقوله تعالى : قد فرَضَ اللّه لكم تَحِلّةَ أَيْمانِكم ؛ أَي بيَّنها . كفَرَضَه ، والاسم الفَرِيضةُ . وفَرائضُ اللّهِ : حُدودُه بها ونهَى عنها ، وكذلك الفَرائضُ بالمِيراثِ . والفارِضُ الذي يَعْرِف الفرائضَ ويسمى العِلْمُ بقِسْمةِ المَوارِيث وفي الحديث : أَفْرَضُكم زيد . والفَرْضُ : السُّنةُ ، فَرَضَ رسول اللّه ، عليه وسلّم ، أَي سَنَّ ، وقيل : فَرَضَ رسولُ اللّه ، صلّى اللّه ، أَي أَوْجَبَ وُجُوباً لازماً ، قال : وهذا هو الظاهر . ما أَوْجَبه اللّه عزّ وجلّ ، سمي بذلك لأَنَّ له مَعالِمَ وفرَض اللّه علينا كذا وكذا وافْتَرَضَ أَي أَوْجَب . وقوله عزّ وجلّ : فيهنّ الحج ؛ أَي أَوْجَبه على نفسه بإِحرامه . وقال ابن عرفة : . وكلُّ واجِبٍ مؤقَّتٍ ، فهو مَفْرُوضٌ . وفي حديث ابن العِلْمُ ثلاثةٌ منها فرِيضةٌ عادلةٌ ؛ يريد العَدْل في القِسْمة على السِّهام والأَنْصِباء المذكورة في الكتاب والسنَّة ، وقيل : تكون مُسْتَنْبَطَةً من الكتاب والسنة وإِن لم يَرِد بها نص مُعادِلةً للنص ، وقيل : الفَرِيضةُ العادِلةُ ما اتفق عليه وقوله تعالى : وقال لأَتَّخِذنَّ من عِبادِكَ نصِيباً مَفْرُوضاً ؛ : معناه مؤقتاً . والفَرْضُ : القِراءة . يقال : فَرَضْتُ جُزْئي ، والفَرِيضةُ من الإِبل والبقر : ما بلغ عَدَدُه الزكاةَ . : وجبت فيها الفَرِيضة ، وذلك إِذا بلغت نِصاباً . ما فُرِضَ في السائمةِ من الصدقة . أَبو الهيثم : فَرائضُ الإِبل التي والرُّبُعِ . يقال للقَلُوصِ التي تكون بنت سنة وهي تؤخذ وعشرين : فَرِيضةٌ ، والتي تؤخذ في ست وثلاثين وهي بنت لَبُونٍ وهي : فريضةٌ ، والتي تؤخذ...

: فرَضْت الشيء أَفْرِضه فَرْضاً وفَرَّضْتُه للتكثير : أَوْجَبْتُه . : سُورةٌ أَنْزَلْناها وفَرَضْناها ، ويقرأ : وفرَّضْناها ، فمن فمعناه أَلزَمْنا كم العَمل بما فُرِضَ فيها ، ومن قرأَ وجهين : أَحدهما على معنى التكثير على معنى إِنا فرضنا فيها وعلى معنى بَيَّنَّا وفَصَّلْنا ما فيها من الحلال والحرام وقوله تعالى : قد فرَضَ اللّه لكم تَحِلّةَ أَيْمانِكم ؛ أَي بيَّنها . كفَرَضَه ، والاسم الفَرِيضةُ . وفَرائضُ اللّهِ : حُدودُه بها ونهَى عنها ، وكذلك الفَرائضُ بالمِيراثِ . والفارِضُ الذي يَعْرِف الفرائضَ ويسمى العِلْمُ بقِسْمةِ المَوارِيث وفي الحديث : أَفْرَضُكم زيد . والفَرْضُ : السُّنةُ ، فَرَضَ رسول اللّه ، عليه وسلّم ، أَي سَنَّ ، وقيل : فَرَضَ رسولُ اللّه ، صلّى اللّه ، أَي أَوْجَبَ وُجُوباً لازماً ، قال : وهذا هو الظاهر . ما أَوْجَبه اللّه عزّ وجلّ ، سمي بذلك لأَنَّ له مَعالِمَ وفرَض اللّه علينا كذا وكذا وافْتَرَضَ أَي أَوْجَب . وقوله عزّ وجلّ : فيهنّ الحج ؛ أَي أَوْجَبه على نفسه بإِحرامه . وقال ابن عرفة : . وكلُّ واجِبٍ مؤقَّتٍ ، فهو مَفْرُوضٌ . وفي حديث ابن العِلْمُ ثلاثةٌ منها فرِيضةٌ عادلةٌ ؛ يريد العَدْل في القِسْمة على السِّهام والأَنْصِباء المذكورة في الكتاب والسنَّة ، وقيل : تكون مُسْتَنْبَطَةً من الكتاب والسنة وإِن لم يَرِد بها نص مُعادِلةً للنص ، وقيل : الفَرِيضةُ العادِلةُ ما اتفق عليه وقوله تعالى : وقال لأَتَّخِذنَّ من عِبادِكَ نصِيباً مَفْرُوضاً ؛ : معناه مؤقتاً . والفَرْضُ : القِراءة . يقال : فَرَضْتُ جُزْئي ، والفَرِيضةُ من الإِبل والبقر : ما بلغ عَدَدُه الزكاةَ . : وجبت فيها الفَرِيضة ، وذلك إِذا بلغت نِصاباً . ما فُرِضَ في السائمةِ من الصدقة . أَبو الهيثم : فَرائضُ الإِبل التي والرُّبُعِ . يقال للقَلُوصِ التي تكون بنت سنة وهي تؤخذ وعشرين : فَرِيضةٌ ، والتي تؤخذ في ست وثلاثين وهي بنت لَبُونٍ وهي : فريضةٌ ، والتي تؤخذ في ست وأَربعين وهي حِقّة وهي ابنة ثلاثِ فريضة ، والتي تؤخذ في إِحدى وستين جَذَعةٌ وهي فريضتها وهي ابنة فهذه فرائضُ الإِبلِ ، وقال غيره : سميت فريضة لأَنها فُرِضَتْ أَي عَدَدٍ معلوم من الإِبل ، فهي مَفْروضةٌ وفَريضة ، فأُدخلت لأَنها جعلت اسماً لا نعتاً . وفي الحديث : في الفريضة تجبُ عليه عنده ، يعني السِّنَّ المعين للإِخراج في الزكاة ، وقيل : هو كل فرْضٍ مَشْروعٍ من فرائضِ اللّه عزّ وجل . ابن السكيت : يقال ما الفَرِيضتانِ ، وهما الجَذَعةُ من الغنم والحِقّةُ من الإِبل . قال : ويقال لهما الفرْضتانِ أَيضاً ؛ عن ابن السكيت . وفي حديث هذه فَرِيضةُ الصدقةِ التي فَرَضَها رسولُ اللّه ، صلّى اللّه عليه على المسلمين أَي أَوجَبها عليهم بأَمر اللّه . وأَصلُ الفرض القطْعُ . سِيّانِ عند الشافعي ، والفَرْضُ آكَدُ من الواجب عند ، وقيل : الفرْضُ ههنا بمعنى التقدير أَي قَدّرَ صدَقةَ كلِّ عن أَمر اللّه تعالى . وفي حديث حُنَيْنٍ : فإِن له علينا ؛ الفرائضُ : جمع فَرِيضةٍ ، وهو البعير المأْخوذ في الزكاة ، سمي فَرْضٌ واجب على ربّ المال ، ثم اتُّسِع فيه حتى سمي البعيرُ غير الزكاة ؛ ومنه الحديث : مَن مَنَعَ فَرِيضةً من فَرائضِ ورجل فارِضٌ وفَرِيضٌ : عالِمٌ بالفَرائضِ كقولك عالِمٌ وعَلِيمٌ ؛ عن . والفَرْضُ : الهِبةُ . يقال : ما أَعطاني فَرْضاً ولا قَرْضاً . العَطيّةُ المَرْسُومةُ ، وقيل : ما أَعْطَيْتَه بغير قَرْضٍ . وفَرَضْتُ الرَّجل وافْتَرَضْتُه إِذا أَعطيته . وقد . والفرْضُ : جُنْدٌ يَفْتَرِضُون ، والجمع الفُروضُ . يقال فَرَضَ له في العَطاء وفرَض له في الدِّيوانِ يَفْرِضْ قال : وأَفْرَضَ له إِذا جعل فريضة . وفي حديث عَدِيّ : أَتيت عمر بن رضي اللّه عنهما ، في أُناسٍ من قَوْمِي فجعل يَفْرِضُ للرجل من أَلفين أََلفين ويُعْرِضُ عني أَي يَقْطَعُ ويُوجِبُ لكل رجل العَطاء أَلفين من المال . والفرْضُ : مصدر كل شيء تَفْرِضُه إِنسان بقَدْر معلوم ، والاسم الفَرِيضةُ . الضخْمُ من كل شيء ، الذكر والأُنثى فيه سواء ، ولا يقال ولِحْيةٌ فارضٌ وفارِضةٌ : ضَخْمةٌ عظيمة ، وشِقْشِقةٌ فارِضٌ وسِقاء ، وبَقَرة فارضٌ : مُسِنّة . وفي التنزيل : إِنها بقَرة لا فارِضٌ ؛ قال الفرّاء : الفارِضي الهَرِمةُ والبِكْرُ الشابّة . وقد تَفْرِضُ فُروضاً أَي كَبِرَتْ وطَعَنَت في السِّنّ ، وكذلك ، بالضم ، فَراضةً ؛ قال علقمة بن عوف وقد عَنى بقرة هرمة : لقد أَعْطَيْتَ ضَيْفَكَ فارِضاً ، ما تَقُوم على رِجْلِ بِكْراً ، فَيَرْضَى ، سَمِينةً ، بالمَوَدَّةِ والفِعْلِ ؟ في الفارض أَيضاً : اللَّوْنِ ليس بِفارِضٍ ، ذاتِ لَوْنٍ مُرَقَّمِ الفارِضُ في المُسِنّ من غير البقر فيكون للمذكر وللمؤنث ؛ فارض نهيّ ، ، زامِر خَصيّ : ضِخامٌ ، وقيل مَسانُّ ؛ قال رجل من فُقَيْم : ، فرَأْسِي أَبْيَضُ ، رجالٌ فُرَّضُ ، إِذا تأَرَّضُوا ، غَيْرَ أَنْ لم يَمْرَضُوا سَنةً لم يَعْرِضُوا ، يَوْماً : للغَداء ، أَعْرَضُوا وأَطْرافُ السِّبالِ تَنْبِضُ ، والمُحَمَّضُ ؛ وروى ابن الأَعرابي : وقَوْمٌ فُرَّضُ يريد أَنهم ثِقالٌ كالمَحاملِ ؛ قال ابن بري : ومثله قول العجاج : عُنُق يَمْخُور ، فارِضِ الحُنْجُور وقال الفقعسي يذكر غَرْباً واسِعاً : بَقَرِيٌّ فارِضُ ويقال من الفارض فَرَضَتْ وفُرضَت ، قال : ولم نسمع بِفَرِضَ . : الفارِضُ الكبيرة العظيمة ، وقد فَرَضَت تَفْرِضُ فُرُوضاً . : الفارض الكبيرة ، وقال أَبو الهيثم : الفارِضُ المُسِنّةُ . : بقرة فارِضٌ وهي العظيمةُ السمينة ، والجمع فَوارِضُ . وبقرةٌ من بقر عُونٍ ، وهي التي نُتجَت بعد بَطْنها البِكْر ، قال قتادة : لا ، الهَرِمةُ . وفي حديث طَهْفةَ : لكم في الوَظِيفةِ الفَريضةُ ؛ المُسِنّةُ ، وهي الفارِضُ أَيضاً ، يعني هي لكم لا في الزكاة ، ويروى : عليكم في الوَظِيفةِ الفَرِيضةُ أَي في كل فُرِضَ فيه . ومنه الحديث : لكم الفارِضُ والفرِيضُ ؛ الفَرِيضُ المُسِنّةُ من الإِبل ، وقد فَرَضَت ، فهي فارِضٌ وفارِضةٌ ومثله في التقدير طَلَقَتْ فهي طالق وطالِقةٌ وطَلِيقةٌ ؛ قال نَهْرُ سَعِيدٍ خالِصُ البياضِ ، في اعْتِراضِ بكم العِراضِ ، ذِي ثَبَجٍ فِرْياضِ : العراض بالكسر ؛ هكذا في الأصل ولعلها العراضي بالياء كأَنَّ صَوْت مائِه الخَضْخاضِ بنَقاً مِغْياضِ ورأَيت بالسِّتارِ الأَغْبَرِ عَيْناً يقال لها فِرْياضٌ تَسْقي وكان ماؤها عذباً ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي : مَوْلىً حاسِدٍ مُباغِضِ ، ضِغْنِ وضَبٍّ فارِضِ ، كقُروء الحائِضِ فارضٍ عَداوةً عظيمة كبيرة من الفارض التي هي المسنة ؛ وقوله : كقروء الحائض لعداوته أَوقات تهيج فيها مثل وقت الحائض . ويقال : أَضمر عليّ وضِغْنةً فارضاً ، بغير هاء ، أَي عظيماً ، كأَنه ذو فَرْض أَي ؛ وقال : ذي ضِغن عليّ فارِض جِرّةُ البعير ؛ عن كراع ، وهي عند غيره القَريضُ بالقاف ، . ابن الأَعرابي : الفَرْضُ الحَزُّ في القِدْحِ والزَّنْدِ وفي ، وفُرْضةُ الزند الحز الذي فيه . وفي حديث عمر ، رضي اللّه اتخذ عام الجدب قِدْحاً فيه فَرْض ؛ الفرض : الحَزُّ في الشيء والقطعُ ، السهْمُ قبل أَن يُعْمل فيه الرِّيشُ والنَّصْلُ . وفي صفة عليها السلام : لم يَفْتَرِضْها ولَد أَي لم يؤثِّر فيها ولم يَحُزّها المسيح . قال : ومنه قوله تعالى : لأَتخذنّ من عبادك نَصِيباً أَي مؤقتاً ، وفي الصحاح : أَي مُقْتَطَعاً مَحْدوداً . وفَرْضُ حيث يُقْدَحُ منه . وفَرَضْتُ العُودَ والزَّندَ والمِسْواكَ أَفْرِضُ فَرْضاً : حَزَزْتُ فيهما حَزّاً . وقال الأَصمعي : فهو يَفْرِضُه فَرْضاً إِذا حَزَّه بأَسنانِه . والفَرْضُ : ، والجمع فُروضٌ وفِراضٌ ؛ قال : البِيضِ ، غيَّرَ لَوْنَها المَرْخِ ، واليابسِ الجَزْلِ ترجمة فرض : الليث التقْرِيضُ في كلّ شيء كتقْريضِ يَدَيِ وأَنشد : شَأْواً بأَرْضٍ ، هَوَى له الذِّراعَين أَفلَحُ : هذا تصحيف وإِنما هو التفريض ، بالفاء ، من الفرْض وهو وقولهم الجُعْلانةُ مُفَرَّضةٌ كَأَنَّ فيها حُزوزاً ، قال : وهذا البيت أََيضاً بالفاء : مُفَرَّضُ أَطْرافِ الذراعين ، وهو في شعر وأَراد بالشأْو ما يُلْقِيه العَيْرُ والأَتانُ من أَرْواثها ، : أَراد الشماخ بالمُفَرَّضِ المُحَزَّزَ يعني الجُعَل . الحديدة التي يُحَزّ بها . حنيفة : فراض النحل « فراض النحل » كذا بالنسخة التي والذي في شرح القاموس : الفراض ما تظهره إلخ .») ما تظهره النار إِذا اقْتُدِحَت . قال : والفراض إِنما يكون في الأُنثى من . وفَرَضَ فُوقَ السهْمِ ، فهو مَفْروضٌ وفَريضٌ : حَزَّه . السهم المَفْروض فُوقُه . والتفْريضُ : التحزيز . والفَرْضُ : ومنه فرْضُ الصلاةِ وغيرها إِنما هو لازم للعبد كلُزومِ الحَزِّ الفراء : يقال خرجت ثَناياه مُفَرَّضةً أَي مؤشَّرةً ، قال : والغُروبُ والظَّلْمُ بياضُها كأَنه يعلوه سَواد ، وقيل : الأَشْرُ تحزيز الأَسنان وأَطرافُها غُروبها ، واحدها غَرْبٌ . والفَرْضُ : وسَط القبر . وفَرَضْت للميت : ضَرَحْت . كالفَرْضِ . والفَرْضُ والفُرْضةُ : الحَزّ الذي في القوْس . : الحز يقع عليه الوتَر ، وفَرْضُ القوسِ كذلك ، والجمع وفُرْضةُ النهر : مَشْرَبُ الماء منه ، والجمع فُرَضٌ وفِراضٌ . الأَصمعي : ، يقال : سقاها بالفِراضِ أَي من فُرْضةِ النهر . الثُّلْمة التي تكون في النهر . والفِراضُ : فُوَّهةُ النهر ؛ قال على مَن نابَه ، على فِراضِ الجَدْوَلِ : ثُلْمَتُه التي منها يُسْتقى . وفي حديث موسى ، عليه حتى أَرْفَأ به عند فرضة النهر أَي مَشْرَعَتِه ، وجمع الفرضة فُرَضٌ . ابن الزبير : واجعلوا السيوف للمنايا فُرَضاً أَي اجعلوها وتَعَرَّضُوا للشهادة . وفُرْضَةُ البحر : مَحَطُّ السفُن . : موضع النِّفْس منها . وفُرْضة الباب : نَجْرانُه . القِدْحُ ؛ قال عبيدُ بن الأَبرص يصف بَرْقاً : النَّبِيطِ ، أَو الـ اللاَّعِبِ المُسْمِرِ الذي دخل في السَّمَرِ . والفَرْضُ : التُّرْسُ ؛ قال صخر : مِثْلَ لَمْعِ البَشِيـ قَلَّبَ بالكفِّ فَرْصاً خَفِيفَا عبيد : ولا تقل قُرْصاً خفيفا . والفَرْضُ : ضرب من التمر ، وقيل : التمر صغار لأَهل عُمان ؛ قال شاعرهم : سمَكاً وفَرْضا ، وذهَبْتُ عَرْضا حنيفة : وهو من أَجود تمر عُمانَ هو والبَلْعَقُ ، قال : وأَخبرني قال : إِذا أَرْطَبَتْ نخلَتُه فتُؤُخِّرَ عن اخْتِرافِها نواه فبقيت الكِباسةُ ليس فيها إِلا نَوىً معلَّق : يقال لذكر الخنافس المُفَرَّضُ وأَبو سَلْمانَ . موضع ؛ قال ابن أَحمر : قَوْمي بالأُبُلَّةِ نُصْرةً ، حَولَ الفِراضِ ، ومَحضَرا أَنشده ابن الأَعرابي : يكُنْ مِنّا الفِراضُ مَظِنَّةً ، يَوْماً مِلْكُها بيَمِيني أَن يَعْنِيَ الموضع نفْسَه ، وقد يجوز أَن يعني الثغور يشبهها ، وفي حديث ابن عمر : أَن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، الجبلِ ؛ فُرْضةُ الجبل ما انْحَدَرَ من وسطه وجانبه . إِذا لم يكن عليه ثوب : ما عليه فِراضٌ أَي ثوب ، وقال أَبو ما عليه سِتْرٌ . وفي الصحاح : يقال ما عليه فِراضٌ أَي شيءٌ من وفِرْياضٌ : موضع .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فرض : الفَرْضُ ، كالضَّرْبِ : التَّوْقِيتُ ، قالَهُ ابنُ عَرَفَةَ ، ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فكُلُّ وَاجبٍ مُؤَقَّتٍ فهو مَفْرُوضٌ ، وكَذَا قَوْلُه تَعَالَى : مَا كَانَ عَلَى النَّبيِّ مِنْ حَرَجٍ فيمَا فَرَضَ الله لَهُ أَي وَقَّتَ اللهُ لَهُ ، وكَذلكَ قَوْلُه تَعَالَى : نَصِيباً مَفْرُوضاً ، أَي مُؤَقَّتَاً ، كُلُّ ذلكَ من تَفْسير ابْنِ عَرَفَةَ ، وكَذلكَ قَوْلُ الزَّجَّاجِ في مَعْنَى قَوْلِهِ مَفْرُوضاً . وقال غَيْرُهُ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ أَي أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِه بإِحْرامِه . الفَرْضُ : الحَزُّ في الشَّيْءِ . يُقَالُ : فَرَضْتُ الزَّنْدَ والسِّوَاكَ . وفَرْضُ الزَّنْدِ حَيْث يُقْدَحُ مِنْهُ ، كما في الصّحاح ، وهو قَوْلُ ابْنِ الأَعْرَابيّ . وقال الأَصْمَعِيّ : فَرَضَ مِسْوَاكَهُ فهو يَفْرَضُهُ فَرْضاً ، إِذَا حَزَّهُ بأَسْنَانِه . وفي حَدِيث عُمَرَ ، رَضيَ اللهُ عَنه أَنَّهُ اتَّخَذَ عَامَ الجَدْبِ قِدْحاً فيه فَرْضٌ ، القِدْحُ : السَّهْمُ قَبْلَ أَنْ يُعْمَلَ فيه الرِّيشُ والنَّصْلُ . والفَرْضُ : الحَزُّ في الشَّيْءِ والقَطْعُ ، التَّفْرِيضِ ، وهو التَحْزِيزُ ، وقد صَحَّفَهُ اللَّيْثُ في قَوْل الشَّمَّاخ : ( إِذَا طَرَحَا شَأْواً بأَرْضٍ هَوَى لَهُ مُفَرَّضُ أَطْرَافِ الذِّرَاعَيْن أَفْلَجُ ) فرَوَاهُ مُقَرَّض ، بالقَافِ ، وهو بالفَاءِ كما رَوَاه الثِّقَات . قال الباهِلِيُّ : أَرادَ الشَّمَّاخُ بالمُفَرَّضِ المَحَزَّرَ ، يَعْنِي الجُعَلَ ، نَبَّهَ عَلَيْه الأَزْهَرِيّ . قال : وأَرَادَ بالشّأْوِ : ما يُلْقِيهِ العَيْرُ والأَتَانُ من ) أَرْوَاثِهِما . وقالُوا : الجُعْلانُ مُفَرَّضَةٌ ، كأَنَّ فِيها حُزُوزاً . الفَرْضُ من القَوْس : مَوْقِعُ الوَتَرِ . وفي الصّحاح : فَرْضُ القَوْسِ : الحَزُّ الَّذِي يَقَعُ عليه الوَتَرُ . ج فِرَاضٌ وفُرُوضٌ أَيْضاً . قال الشّاعِر : ( مِنَ الرَّضَمَاتِ البِيضِ غَيَّرَ لَوْنَهَا بَنَاتُ فِرَاضِ المَرِخِ واليَابسُ الجَزْلُ ) هكذا أَنْشَدَهُ ابنُ دُرَيْدٍ في فِرَاضٍ جَمْعِ فَرْضٍ بمَعْنَى الحَزِّ . الفَرْضُ : ما أَوْجَبَهُ اللهُ تَعَالَى ، كالمَفْرُوض ، هكَذَا في سائر النُّسَخِ ، ولَوْ قَالَ ، كالتَّفْرِيضِ ، كَانَ أَحْسَنَ ، كَمَا...

فرض : الفَرْضُ ، كالضَّرْبِ : التَّوْقِيتُ ، قالَهُ ابنُ عَرَفَةَ ، ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فكُلُّ وَاجبٍ مُؤَقَّتٍ فهو مَفْرُوضٌ ، وكَذَا قَوْلُه تَعَالَى : مَا كَانَ عَلَى النَّبيِّ مِنْ حَرَجٍ فيمَا فَرَضَ الله لَهُ أَي وَقَّتَ اللهُ لَهُ ، وكَذلكَ قَوْلُه تَعَالَى : نَصِيباً مَفْرُوضاً ، أَي مُؤَقَّتَاً ، كُلُّ ذلكَ من تَفْسير ابْنِ عَرَفَةَ ، وكَذلكَ قَوْلُ الزَّجَّاجِ في مَعْنَى قَوْلِهِ مَفْرُوضاً . وقال غَيْرُهُ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ أَي أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِه بإِحْرامِه . الفَرْضُ : الحَزُّ في الشَّيْءِ . يُقَالُ : فَرَضْتُ الزَّنْدَ والسِّوَاكَ . وفَرْضُ الزَّنْدِ حَيْث يُقْدَحُ مِنْهُ ، كما في الصّحاح ، وهو قَوْلُ ابْنِ الأَعْرَابيّ . وقال الأَصْمَعِيّ : فَرَضَ مِسْوَاكَهُ فهو يَفْرَضُهُ فَرْضاً ، إِذَا حَزَّهُ بأَسْنَانِه . وفي حَدِيث عُمَرَ ، رَضيَ اللهُ عَنه أَنَّهُ اتَّخَذَ عَامَ الجَدْبِ قِدْحاً فيه فَرْضٌ ، القِدْحُ : السَّهْمُ قَبْلَ أَنْ يُعْمَلَ فيه الرِّيشُ والنَّصْلُ . والفَرْضُ : الحَزُّ في الشَّيْءِ والقَطْعُ ، التَّفْرِيضِ ، وهو التَحْزِيزُ ، وقد صَحَّفَهُ اللَّيْثُ في قَوْل الشَّمَّاخ : ( إِذَا طَرَحَا شَأْواً بأَرْضٍ هَوَى لَهُ مُفَرَّضُ أَطْرَافِ الذِّرَاعَيْن أَفْلَجُ ) فرَوَاهُ مُقَرَّض ، بالقَافِ ، وهو بالفَاءِ كما رَوَاه الثِّقَات . قال الباهِلِيُّ : أَرادَ الشَّمَّاخُ بالمُفَرَّضِ المَحَزَّرَ ، يَعْنِي الجُعَلَ ، نَبَّهَ عَلَيْه الأَزْهَرِيّ . قال : وأَرَادَ بالشّأْوِ : ما يُلْقِيهِ العَيْرُ والأَتَانُ من ) أَرْوَاثِهِما . وقالُوا : الجُعْلانُ مُفَرَّضَةٌ ، كأَنَّ فِيها حُزُوزاً . الفَرْضُ من القَوْس : مَوْقِعُ الوَتَرِ . وفي الصّحاح : فَرْضُ القَوْسِ : الحَزُّ الَّذِي يَقَعُ عليه الوَتَرُ . ج فِرَاضٌ وفُرُوضٌ أَيْضاً . قال الشّاعِر : ( مِنَ الرَّضَمَاتِ البِيضِ غَيَّرَ لَوْنَهَا بَنَاتُ فِرَاضِ المَرِخِ واليَابسُ الجَزْلُ ) هكذا أَنْشَدَهُ ابنُ دُرَيْدٍ في فِرَاضٍ جَمْعِ فَرْضٍ بمَعْنَى الحَزِّ . الفَرْضُ : ما أَوْجَبَهُ اللهُ تَعَالَى ، كالمَفْرُوض ، هكَذَا في سائر النُّسَخِ ، ولَوْ قَالَ ، كالتَّفْرِيضِ ، كَانَ أَحْسَنَ ، كَمَا في اللّسَان . قال : والتَّشْديدُ للتَّكْثِيرِ . قال الجَوْهَرِيُّ : سُمِّيَ بذلكَ لأَنَّ له مَعَالِمَ وحُدُوداً . وفي العُبَاب : وقيلَ : لأَنَّهُ لازِمٌ للعَبْدِ كُلزُومِ الفَرْضِ للقِدْحِ ، وهو الحَزُّ فيه . وفي البَصَائِر : الفَرْضُ كالإِيجابِ ، لكِن الإِيجاب اعْتِبَاراً بوُقُوعِهِ ، والفَرْض اعْتِبَاراً بقَطْعِ الحُكْمِ فيه . وفي اللّسَان : وهما سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيّ ، رَحِمَهُ الله . قُلْتُ : وعنْدَ أَبِي حَنيفَةَ : الفَرْقُ بَيْنَ الواجِب والفَرْضِ ، كالفَرْق بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ . وقيلَ : كُلُّ مَوْضعٍ وَرَدَ : فَرَضَ الله عَلَيْه ، فبمَعْنَى الإِيجابِ ، وَمَا وَرَدَ من : فَرَضَ اللهُ له ، فَهُوَ أَن لا يَحْظُرَهُ عَلَى نَفْسِه . الفَرْضُ : القِرَاءَةُ ، عن ابن الأَعْرَابيّ . يُقَالُ : فَرَضْتُ جُزْئِي ، أَي قَرَأْتُهُ . الفَرْضُ : السُّنَّةُ . يُقَالُ : فَرَضَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، تَفَرَّد به ابنُ الأَعْرَابيّ . وقال غَيْرُه : فَرَضَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوباً لاَزِماً . قال الأَزْهَرِيّ : وهذَا هو الظَّاهِر . الفَرْضُ : نَوْعٌ ، وفي الصّحاح : جِنْسٌ مِنَ التَّمْرِ . قال الأَصْمَعِيُّ : أَجْوَدُ تَمْرِ عُمَانَ الفَرْضُ ، والبَلْعَقُ ، قال شاعِرُهُم : إِذَا أَكَلْتُ سَمَكاً وفَرْضَا ذَهَبْتُ طُولاً وذَهَبْتُ عَرْضَا كَذَا في الصّحاح ، وفي العُبَاب : وزَعَم أَبُو النَّدَى أَنَّهُ من مُدَاعَبَاتِ الأَعْرَابِ . قال : والإِنْشَادُ الصّحاح : لو اصْطَبَحْتُ قارِصاً ومَحْضَا ثُمَّ أَكَلْتُ رائِباً وفَرْضَا والزُّبْدَ يَعْلُو بَعْضُ ذَاكَ بَعْضَا ثُمّ شَرِبْتُ بَعْدَهُ المُرِضَّا سَمَقْتُ طُولاً وذَهَبْتُ عَرْضَا كَأَنَّمَا آكُلُ مَالاً قَرْضَا ) وفي اللِّسَان : قال أَبُو حنِيفَةَ : وأَخْبَرَني بَعضُ أَعْرَابِ عُمَانَ قال : إِذا أَرْطَبَتْ نَخْلَتُه فتُؤُخِّرَ عن اختِرَافِهَا تَسَاقَطَ عن نَوَاهُ فبَقِيَت الكِبَاسَةُ لَيْسَ فيها إِلاّ نَوىً مُعَلَّقٌ بالتَّفَارِيق قال اللَّيْثُ : الفَرْضُ : الجُنْدُ يَفْتَرِضُون ، أَي يَأْخُذُون عَطَايَاهُمْ ، والجَمْعُ الفُرُوضُ ، هَكَذَا رَوَاهُ الأَزْهَريّ عنه . قال الصَّاغَانيّ : ولم أَجِدْهُ في كتَابِ اللّيْثِ . الفَرْضُ : التُّرْسُ . نَقَلَهُ الجَوْهَريُّ عن أَبي عُبَيْدٍ . قال : وأَنْشَدَ لصَخْرِ الغَيِّ يَصِفُ بَرْقاً ، كما في العُبَاب : ( أَرِقْتُ لَهُ مِثْل لَمْعِ البَشيرِ يُقَلِّبُ بالكَفِّ فَرْضاً خَفِيفَا ) قلتُ : ويُرْوَى قَلَّبَ بالكَفِّ . وقرأْتُ في شَرْحِ الدِّيَوان : الفَرْضُ : تُرَيْسٌ خَفِيفٌ ، وإِنَّمَا سُمِّيَ به لأَنَّهُ فُرِضَ ، أَي قُدَّ وأُدِيرَ . شَبَّه البَرْقَ بتُرْسٍ خَفيف يُقَلِّبه بَشِيرٌ بيَدِه لَيَرَاهُ قَوْمٌ فيَتَبَشَّرُوا ، شُبِّهَ بالفَرْضِ لِسُرْعَتِه . وفي الصّحاح : ولا تَقُلْ : قُرْصاً خَفيفاً ، وهو قَوْلُ أَبي عُبَيْدٍ . وفي العُبَابِ هو قَوْل أَبِي عَمْرو . قِيلَ : الفَرْضُ : عُودٌ منْ أَعْوَادِ البَيْتِ هكَذَا في سَائِر النُّسَخِ وهو غَلَطٌ ، والصَّوابُ : الفَرْضُ في البَيْتِ : عُودٌ كما في العُبَابِ ، وهو قَوْلُ الجُمَحِيّ . ولَمَّا رَأَى المُصَنِّف لَفْظَ البَيْتِ في العُبَابِ ظَنَّ أَنَّ العُودَ من أَعْوَادِهِ ، وإِنَّمَا المُرَادُ من البَيْت بَيْتُ صَخْرِ الغَيِّ السَّابِق ، فتَأَمَّلْ . وقال الجُمَحِيّ أَيْضاً . وسَمِعْتُ القِدْحَ ، وسَمعْتُ الخِرْقَةَ ، والعُودُ أَجْوَدُ . يقال : هو الثَّوْبُ ، أَعْنِي الفَرْضَ في البَيْتِ ، رَوَاهُ الأَصْمَعيّ عن بَعْض أَعْرَابِ هُذِيْلٍ . وفي شَرْحِ الدِّيوان : قال الأَخْفَشُ : يُقَالُ : هو القِدْحُ ، ويُقَال هو الثَّوْبُ . وفي العُبَاب : وقيلَ : الفَرْضُ في البَيْع المَذْكُورِ هو الحَزُّ في زَنْدِ النّارِ . الفَرْضُ : العَطِيَّةُ المَوْسُومَةُ . كَذَا في النُّسَخِ بالوَاوِ . وفي الصّحاح والعَبَاب : المَرْسُومَةُ ، بالرَّاءِ ، وهو الصَّوابُ . يُقَالُ : ما أَصَبْتُ منْهُ فَرْضاً ولا قَرْضاً . قال ابنُ دُرَيْدٍ : الفَرْضُ : مَا فَرَضْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ فوَهَبْتَهُ أَوْ جُدْتَ بهِ لغَيْرِ ثَوَابٍ . والقَرْضُ بالقَاف . ما أَعْطَيْتَ منْ شَيْءٍ لتُكَافَأَ عَلَيْهِ أَوْ لِتَأْخُذَهُ بعَيْنِه . وأَنْشَدَ ابنُ فَارِسٍ للحَكَمِ بنِ عَبْدَل : ( وما نَالَهَا حَتَّى تَجَلَّتْ وأَسْفَرَتْ أَخُو ثِقَةٍ بقَرْضٍ ولا فَرْضِ ) الفَرْضُ منَ الزَّنْدِ حَيْثُ يُقْدَحُ منْه . أَو هو الحَزُّ الَّذي فيه ، وبه فَسَّرَ بَعْضُهم قَولَ صَخْرِ الغَيِّ السّابق ، كالفُرْضَة بالضَّمِّ . قولُه تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا أَيْ جَعَلْنَا فِيهَا فَرَائضَ الأَحْكَامِ ، أَوْ أَلْزَمْنَاكُمُ العَمَل بما فُرِضَ فيها . قَرَأَ ابنُ كَثِيرٍ وأَبُو عَمْرٍ و : وفَرَّضْنَاهَا ، بالتَّشْدِيدِ ، ومَعْنَاهُ حِينَئذٍ على وَجْهَيْن : أَحَدهما على مَعْنَى التَّكْثير ، أَي جَعَلْنَا فيهَا فَرِيضَةً بَعْدَ فَريضَةٍ كما في العُبَاب ، وفي اللّسَان : أَي إِنَّا فَرَضْنَا فيها فُرُوضاً ، أَو فَصَّلْنَاهَا ، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ ) نَقْلاً عن أَبِي عَمْرٍ و ، وزادَ الأَزْهَرِيّ : وبَيَّنَّاها ، والَّذي في التَّهْذِيبِ : أَي بَيَّنّا وفَصَّلْنَا ما فِيها من الحَلاَلِ والحَرَام . والفِرَاضُ ، ككِتَابٍ : اللِّبَاسُ . يُقَال : ما عَلَيْه فِرَاضٌ ، أَي شَيْءٌ منْ لِبَاسِ ، كما في الصّحاح . ويُقَالُ : ما عَلَيْه فِرَاضٌ ، أَيْ ثَوْبٌ . وقال أَبُو الهَيْثَمِ : ما عَلَيْه سِتْرٌ . الفَرَاضُ : فُوَّهَةُ النَّهْرِ . قال لَبيدٌ ، رَضِيَ اللهُ عنه ، يَذْكُر المُلُوكَ المَاضِيَةَ : ( والحَارِثُ الحَرَّابُ خَلَّى عَاقِلاً دَاراً أَقَامَ بهَا ولم يَتَنَقَّلِ ) تَجْرِي خَزَائِنُه عَلَى فِرَاضِ الجَدْوَلِ الفِرَاضُ : ع بَيْنَ البَصْرَةِ واليَمَامَةِ قُرْبَ فُلَيْجٍ منْ دِيَارِ بَكْرِ بن وَائلٍ ، قال القَعْقَاعُ : لَقِينَا بالفِرَاضِ جُمُوعَ رُومٍ وفُرْسٍ غَمُّهَا طُولُ السَّلاَمِ وقال ابنُ أَحْمَرَ : ( جَزَى الله قَوْمِي بالأُبُلَّةِ نُصْرَةً ومَبْدىً لَهُمْ حَوْلَ الفِرَاضِ ومَحْضَرَا ) الفِرَاضُ : الطُّرُقُ ، عن اللَّيْث . قال عَمْرُو بنُ مَعْدِ يكَرِبَ ، رَضِيَ اللهُ عنه : ( سَدَدْتُ فِرَاضَهَا لَهُمُ ببَيْتي وبَعْضُهُمُ بقُنَّتِه يُغَدِّي ) يُرِيد أَنَّه نَزَلَ بَيْنَ الطُّرُقِ لِيَقْرِيَ . وفَرضَتْ البَقَرَةُ ، كضَرَبَ ، وكَرُمَ ، فُرُوضاً ، وفَرَاضَةً ، فيه لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ ، نَقَلَهُمَا الجَوْهَريّ والصّاغَانِيُّ ، وقالَ الأَزْهَرِيّ : يُقَالُ من الفَارِضِ : فَرَضَت ، وفَرُضَتْ ، ولم نَسمَعْ بفَرِضَ ، أَي كَبِرَتْ وطَعَنَتْ في السَّنِّ ، ومنه قَوْلُه تعالَى : لا فَارِضٌ ولا بِكْرٌ قال الفَرّاءُ وقَتَادَةُ : الفَارِضُ : الهَرِمَةُ . والبِكْرُ : الشَّابَّةُ . قال عَلْقَمَةُ بنُ عَوْفٍ ، وقد عَنَى بَقَرَةً هَرِمَةً : ( لَعَمْرِي لَقَد أَعْطَيْتَ ضَيْفُكَ فارِضاً تُجَرُّ إِلَيْه مَا تَقُومُ عَلَى رِجْلِ ) ( ولَمْ تُعِطِه بِكْراً فيَرْضَى سَمِينَةً فكَيْفَ يُجَازِي بالمَودَّةِ والفِعْلِ ) وقال أُميَّةُ في الفارِض أَيْضاً : ( كُمَيْتٌ بَهِيمُ اللَّوْنِ لَيْسَ بفَارِض ولا بخَصِيفٍ ذاتِ لَوْنٍ مُرَّقّمِ ) وقال أَبو الهَيْثَم : الفَارِضُ هي المُسِنَّةُ . وقال أَبُو زَيْدٍ : بَقَرَةٌ فَارِضٌ ، وهي العَظِيمَةُ السَّمِينَةُ ، والجَمْعُ : فَوَارِضُ . قد يُسْتَعْمَلُ الفَارِضُ في المُسِنِّ الضَّخْم مِنَ الرِّجَال . وفي الصّحاح : الضَّخْم من كُلِّ شَيْءٍ ، فيَكُونُ للمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ ، قالَهُ الأَصْمَعِيّ ، أَي فَلاَ يُقَالُ فارِضَةٌ . يُقَال : رَجُلٌ فَارِضٌ وقَوْمٌ فُرَّضٌ ، وهو مَجَازٌ . قال رَجُلٌ مِن فُقَيْمٍ ، كما في اللِّسَان ، وفي العُبَاب : قال ) ضَبٌّ العَدَوِيُّ : شَيَّبَ أَصْدَاغِي فرَأْسِي أَبْيَضُ مَحَامِلٌ فيها رِجَالٌ فُرَّضُ ويُرْوَى : شَيَّبَنِي فالرَّأْسُ مِنّي أَبْيَضُ ورَوَى ابنُ الأَعِرَابِيّ : مَحَامِلٌ بِيضٌ وَقَوْمٌ فُرَّضُ قال : يُرِيد أَنَّهُم ثِقَالٌ كالمَحَامِلِ . قال ابنُ بَرّيّ : ومِثْلُه قَوْلُ العَجّاجِ : في شَعْشَعَانِ عُنُقٍ يَمْخُورِ حَابِي الحُيُودِ فَارضِ الحُنْجُورِ ورِجالٌ فُرَّضٌ ، أَي ضِخَامٌ ، وقيل مَسَانُّ . ومن الفَارِضِ بمَعْنَى الكَبْشِ المُسِنِّ قَوْلُ الشّاعر : شَوْلاءَ مسْك فَارِض نَهِيّ من الكِبَاشِ زَامِر خَصِيّ يُقَال : لِحْيَةٌ فَارِضٌ ، كما في العُبَابِ ، وفَارِضَةٌ ، كما في الصّحاح نَقْلاً عن الأَخْفَشِ ، وجَمْع بَيْنَهُمَا صاحِبُ اللِّسَان ، أَي ضَخْمَةٌ عَظيمةٌ ، وهو مجَازٌ . ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : قَلَّت السَّعَادَة على اللِّحْيَةِ الفارِض ، الثَّقِيلَةِ على العَوَارِض . وكَذا شقْشِقَهُ فَارِضٌ ، ولَهَاةٌ فَارِضٌ ، وسِقَاءٌ فَارِضٌ . قال الفَقْعَسِيّ يَذْكُرُ غَرْباً وَاسِعاً : والغَرْبُ غَرْبُ بَقَرِيٌّ فَارِضُ نَقَلَه ابنُ بَرّيّ . وأَنْشَدَ الصَّاغَانِيّ له أَيْضاً يَصِف فَحْلاً : لَهُ زِجَاجٌ ولَهَاةٌ فَارِضُ حَدْلاءُ كالوَطْبِ نَحَاهُ المَاخِضُ ج فُرَّضٌ ، كرُكَّعٍ ، وقد تَقَدَّم شَاهِدُه . يُقَالُ للشَّيْءِ القَدِيمِ فَارِضٌ ، قال : يا رُبَّ ذِي ضِغْنٍ عَلَيَّ فَارِضِ له قُروءٌ كقُروءِ الحَائِض ( سقط : العمود الأول )ِ قال : عَنَى بضَبٍّ فَارِضٍ عَدَاوَةً عَظِيمَةً كَبِيرَةً ، من الفَارِضِ الَّتِي هي المُسِنَّةُ . وقَوْلُه : له قُرُوءٌ ، ) إِلخ ، يَقُولُ : لِعَدَاوَتِهِ أَوْقَاتٌ تَهِيجُ فِيها مِثْل وَقْتِ الحائضِ . الفَارِضُ : العَارِفُ بالفَرَائِضِ ، وهو عِلْمُ قِسْمَةِ المَوَارِيثِ ، الفَرِيضِ ، وهذِهِ عن ابنِ عَبَّادٍ كما نَقلَهُ الصَّاغَانِيّ . وفي اللّسَان : رَجُلٌ فَارِضٌ وفَرِيضٌ : عالِمٌ بالفَرَائِض كعَالِم وعَلِيمٍ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِيّ ، والفَرَضِيِّ ، بِيَاءِ النِّسْبةِ ، وقد فَرُضَ ، ككَرُمَ ، فَرَاضَةً . قال شَيْخُنَا : فِيهِ أَيْضاً ككَتَبَ ، حَكَاهُ ابْنُ القَطّاع . قُلْتُ : الَّذِي رَأَيْتُه في كِتَابِ الأَبْنِيَةِ لَهُ ، ذَكَرَ الوَجْهَيْنِ في فَرَضَتِ البَقَرَةُ لا في فَرَضَ الرَّجُلُ ، بل لَمْ يَذْكُر في كِتَابِه هذَا الحَرْف ، فتَأَمَّلْ . يُقَالُ : هو أَفْرَضُ النَّاسِ ، أَي أَعْلَمُهُم بقِسْمَةِ المَوَارِيثِ . ومنه الحَدِيثُ وأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ وفي الصّحاح : أَفْرَضُكُمْ . والفَرِيضَةُ : ما فُرِضَ في السَّائِمَةِ من الصَّدَقَة ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . ووَجَّهَ أَبُو بَكْرٍ أَنَساً ، رَضيَ الله عَنْهُمَا ، إِلى البَحرَيْنِ ، وكَتَبَ له كِتَاباً صَدْرُه : بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، هذِه فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتي فَرَضَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ عَلَى المُسْلِمِينَ ، فَمَنْ سُئِلَهَا من المُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِها ، ومَنْ سُئِلَ فَوْقَها فَلا يُعْطِ . الفَرِيضَةُ : الهَرِمَةُ المُسِنَّةُ ، ومنه الحديثُ لَكُمْ يا بَنِي نَهْدٍ في الوَظِيفَة الفرِيضَةُ . وهي الفَارِضُ أَيْضاً ، كالفَرِيضِ ، بغَيْر هَاءٍ ، وقد فَرَضَتْ فَهي فَارِضٌ ، وفَارِضَةٌ ، وفَرِيضَةٌ ، ومِثْلُهُ في التَّقْدِيرِ : طَلَقَتْ فهي طالق و طَالِقَةٌ وطَلِيقَةٌ . الفَرِيضَةُ : الحِصَّة المَفْرُوضَةُ ، اسْمٌ من فَرَضَ الشَّيْءَ يَفْرِضُهُ فَرْضاً : أَوْجَبَهُ عَلَى إِنْسَانٍ بقَدْرٍ مَعْلُومٍ . وسَهْمٌ فَرِيضٌ : مَفْرُوضٌ فُوقُهُ ، وقد فَرَضَ فُوقَهُ فهو مَفْرُوضٌ وفَرِيضٌ ، أَي حَزَّه . والفَرِيضَتانِ : الجَذَعَةُ من الغَنَمِ والحِقَّةُ منَ الإِبِلِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ ، وهُو قَوْلُ ابْن السِّكِّيت . وفي حَديث حُنَيْنٍ : فإِنَّ له عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائضَ جَمْعُ فَرِيضَةٍ ، وهو البَعِيرُ المَأْخُوذُ في الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً لأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى ذِي المَالِ ، ثمّ اتُّسِعَ فيه حَتَّى سُمِّيَ البَعِيرُ فَرِيضَةً في غَيْرِ الزَّكَاةِ . وقال أَبُو الهَيْثَمِ : فَرَائضُ الإِبِلِ الَّتِي تَحْتَ الثَّنِيِّ والرُّبعِ . يُقَال للقَلُوصِ الَّتي تَكُونُ بِنْتَ سَنَةٍ وهي تُؤْخَذُ في خَمْس وعِشْرِين : فَريضَةٌ . والَّتي تُؤْخَذ في سِتٍّ وثَلاثينَ ، وهيَ بنْتُ لَبُونٍ وهِيَ بنْتُ سَنَتَيْنِ : فَرِيضَةٌ ، والَّتِي تُؤْخَذُ في سِتٍّ وأَرْبَعِينَ ، وهيَ حِقَّةُ وهي ابْنَةُ ثَلاثِ سِنِين : فَرِيضَةٌ . والَّتِي تُؤْخَذُ في إِحْدَى وسِتّين : جَذَعَةٌ وهِيَ فَرِيضَتُهَا ، وهي ابْنَةُ أَرْبَعِ سِنِينَ . فَهذِهِ فَرَائِض الإِبِلِ وقال غَيْرُهُ : سُمِّيَتْ فَرِيضَةً لأَنَّها فُرِضَتْ ، أَي أُوجِبَتْ في عَدَدٍ مَعْلُومٍ من الإِبِلِ ، فهي مَفْرُوضَةٌ وفَرِيضَةٌ ، وأُدْخِلَتْ فيهَا الهاءُ لأَنَّهَا جُعِلَت اسْماً لا نَعْتاً . وفي الحَدِيثِ في الفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْه ولا تُوجَدُ عِنْدَهُ يَعْنِي السِّنَّ المُعَيَّنَ لِلإِخْرَاجِ في الزَّكَاةِ . وقِيلَ : هو عامٌّ في كُلِّ فَرْض مَشْرُوعٍ مِنْ فَرائِض اللهِ عَزَّ ) وجَلَّ . والفِرْضُ ، بالكَسْر : ثَمَرُ الدَّوْمِ ما دَامَ أَحْمَرَن نَقَلَهُ الصّاغَانيّ عن أَبِي عَمْرٍ و . والفِرْيَاضُ ، كجِرْيَالٍ : الوَاسِعُ ، قال العَجّاجُ : نَهْرُ سَعِيدٍ خَالِصُ البَيَاضِ مُنْحَدِرُ الجِرْيَةِ في اعْترَاضِ يَجْرِي عَلى ذِي ثَبَجٍ فِرْيَاضِ خَلَّفَ قِرْقِيسَاءَ في الغِيَاضِ كَأَنَّ صَوْتَ مَائِهِ الخَضْخَاضِ إِجْلاَبُ جِنٍّ بنَقاً مُنْقاضِ قال ابنُ دُرَيْدٍ : فِرْيَاض ، بلاَ لاَمٍ : ع . وقال الأَزْهَرِيّ : رأَيْتُ بالسَّتَارِ الأَغْبَرِ عَيْناً يُقَالُ له فِرْيَاضُ تَسْقِي نَخْلاً ، وكان مَاؤُهَا عَذْباً . قال رُؤْبةُ : يَغْزُونَ من فِرْيَاضَ سَيْحاً دَيْسَقَا المِفْرَضُ : كمِنْبَرٍ : حَدِيدَةٌ يُحَزُّ بهَا ، نَقَلَهُ الجَوْهَريّ والصَّاغَانيّ . والفُرْضَةُ بالضَّمِّ من النَّهْرِ : ثُلْمَةٌ يُسْتَقَى مِنْهَا . الفُرْضَةُ من البَحْرِ : مَحَطُّ السُّفُنِ ، كَذَا في نُسَخِ الصّحاح ، وفي بَعْضِها : مَرْفَأُ السُّفُنِ . الفُرْضَةُ منَ الدَّوَاةِ : مَحَلُّ النِّقْسِ مِنْهَا . الفُرْضَةُ : نَجْرَانُ البَابِ : يُقَالُ : وَسَّعَ فُرْضَةَ البَابِ ، وفُرْضَةَ الدَّوَاةِ . وجَمْعُ الكُلِّ فُرَضٌ وفِرَاضٌ ، وفُرَضُ النَّهْرِ وفِرَاضُهُ : مَشَارِعُه . وقال الأَصْمَعِيُّ : الفُرْضَةُ : المشرعة يقال : سقاها بالفراض ، أى من فرضة النهر . وفي حديث ابن الزبير : ' جعلوا السيوف للمنايا فرضا ' أى اجعلوها مشارع للمنايا ، وتعرضوا للشهادة . | ( و ) الفرضة : ( ة ، بالبحرين لبنى عامر ) بن الحارث بن عبد القيس ، كما في العباب ، ويقال هى بهجر ، وبها التعضوض الذى تقدم ذكره . | ( و ) الفرضة : ع ( بشط الفرات ) ، يقال له : فرضة نعم . قال ابن الكلبى : أضيف إلى نعم أم ولد لتبع ذى معاهر ، حسان ، وكانت بنت ثم قصراً . | ( و ) قال ابن عباد : ( الفوارض : الصحاح العظام ) ، ليست بالصغار ولا بالمراض ، ( و ) هى ( المراض ) أيضاً ، ( ضد ) ، هذا نص العباب والتكلمة . وقد توهم فيه بعض المحشين وأوله على غير ما قاله الصاغاني وادعى عدم التضاد . | ( وأفرضه : أعطاه ) وكذلك فرضة ، كما هو نص الصحاح | ( و ) أفرض ( له : جعل له فريضة ) ، كما في اللسان ، والعباب ، ( كفرض له فرضاً ) ، وهذه نقلها الجوهري . يقال : فرض له في العطاء ، وفرض له في الديوان ، أى أثبت رزقه . كما في الأساس . قلت : وهو قول الأصمعى كما قبله . | ( و ) أفرضت ( الماشية ) : وجبت فيها الفريضة ، وذلك إذا ( بلغت النصاب ) ، فهى مفرضة . | ( وفرض ) الرجل ( تفريضاً ) ، إذا ( صارت في إبله الفريضة ، نقله الصاغاني . | ( وافترض الله : أوجب ، كفرض ، والاسم الفريضة . وهذا أمر مفترض عليهم كفرض ومفروض . | ( و ) الافتراض : الانقراض . يقال : ذهب ( القوم ) افترضوا أى ( انقرضوا . و ) افترض ( الجند : أخذوا عطاياهم ) ، وبه سموا الفرض . وفي الأساس : افترض الجند : ارتزقوا ، وهو بمعناه . وفي العباب : التركيب يدل على تأثير في شيء من حز أو غيره . وقد شذ : الفارض : المسنة . | والفرض : نوع من التمر . والفرياض : الواسع . انتهى . | قلت : وكل ما ذكره فعند التأمل لا يشذ عن التركيب ، فإن الشيء إذا حز أسن واتسع . وأما الفرض لنوع من التمر فإنك إذا تأملت ما ذكرناه عن أبي حنيفة فيه ظهر لك عد شذوذه عن التركيب . [ ] ومما يستدرك عليه : | الفريضة العادلة ، في حديث ابن عمر : ما اتفق عليه المسلمون وقيل : هي المستنبطة من الكتاب والسنة ، وإن لم يرد بها نص فيهما فتكون معاجلة للنص . وقيل : المراد بها العدل في القسمة ، بحيث تكون على السهام والأنصباء المذكورة في لكتاب والسنة . | والمفروض : المقتطع المحدود . وبه فسر الجوهري قوله تعالى : ! 2 < نصيبا مفروضا > 2 ! . | والفرضان أيضاً ، هما الفريضان ، نقله ابن برى ، عن ابن السكين أيضاً . | والفرض : القطع والتقدير . ويقال : أصل الفرض : قطع الشيء الصلب ، ثم استعمل في التقدير لكون المفروض مقتطاً من الشيء الذي يقدر منه . وفرض الشيء فروضاً : اتسع . وأضمر على ضغينة فارضاً ، بلا هاء : أى عظيمة ، وهو مجاز ، وقد تقدم . | والفريض ، مأمير : جرة البعير ، عن كراع ، ورواه غيره بالقاف . وفي الحديث في صفة مريم عليها السلام ' لم يفترضها ولد ' أى لم يؤثر فيها ، ولم يحزها ، يعنى قبل المسيحِ عليه السلام . ومنه الفرض : العلامة ، قِيلَ : ومنه فرض الصلاة وغيرها إنما هو اللازم للعبد كلزوم العلامة . | وقال أبو حنيفة : الفراض : ما تظهره الزندة من النار إذا اقتدحت . قال : والفراض إنما يكون في الأثنى من الزندين خاصة . وقال الفراء : يقال : خرجت ثناياه مفرضة ، أى مؤشرة . والفرض : الشق عامة . ويقال : هو الشق في وسط القبر . وفرضت للميت : ضرحت . | والفرضة ، بلضم ، في القوس ، كالفرض فيها ، والجمع فرض . | والفرض : القدح ، وهو السهل قبل أن يعمل فيه الريش والنصل . وأنشد الجوهري لعبيدين الأبرص يصف برقاً . ( فهو كبرناس النبيط أو الفرض بكف اللاعب المسمر ) | قال الصاغاني في التكملة : ( ولم أجده في شعر عبيد ) | وقال ابن الأعرابي : يقال : لذكر الخنافس : المفرض ، وأبو سلمان ، ، والحواز ، والكبرتل . | والفرائض : الثغور ، تشبيهاً بمشارع المياه ، وبه فسر ما أنشده ابن الأعرابي : ( كأن لم يكن منا الفرائض مظنة ولم يمس يوماً ملكها بيمينى ) وقد يجوز أن يعني الوضع بعينه . | وفرضة الجبل : ما انحدر من وسطه وجانبه . | ومن المجاز : بسرة فارض ، وأبسرت النخلة بسراً فوارض ، كما في الأساس . | والمفترض : موضع عن يمين سميراء للقاصد مكة ، حرسها تعالى ، نقله الصاغاني . ورجل فراض ، كشداد : معه علم الفرائض ، نقله المصنف في البصائر . | وفرائض بن عتبة الأزدي ، كشداد أيضاً : شاعر ، نقله المرزباني في معجم الشعراء . | وشرف الدين أبو القاسم ، عمر بن علي بن المرشد بن علي الحموي المصري بن الفارض السعدى : سلطان العشاق ، أحد الصوفية المشهورين ، وله ديوان شعر ، جمعه ولده سعد الدين ، سمع من الحافظ أبي محمد بن الحافظ أبي القاسم بن عساكر ، ولد سنة 576 وتوفي سنة 633 واختلف في جبل العارض بمصر ، نفعنا الله به ، وقد زرته مراراً . | وأبو أحمد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي المقري ، شيخ بغداد بعد الأربعمائة . | والإمام أبو الوليد ابن الفرضى عبد الله بن محمد بن يوسف ، الحافظ مؤرخ الأندلس ، استشهد بعد الأربعمائة وابنه مصعب أدركه الحميدي . وابو بكر محمد بن الحسين الميورقى الفرضي مات سنة 528 . | والحافظ أبو العلاء محمود بن أبي بكر الكلاباذي البخاري الفرضي والحديث والرجال ، مات سنة سبعمائة عن ست وخمسين بماردين سود كتابا كبيراً في مشتبه النسبة قال الحافظ : ونقلت منه كثيراً . | وكمحسن ، محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة المفرض ، مصرى مشهور .
شاهد قرآني
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
سورة 2 آية 197

الترجمة الإنجليزية: The Pilgrimage is in months well-known; whoso undertakes the duty of Pilgrimage in them shall not go in to his womenfolk nor indulge in ungodliness and disputing in the Pilgrimage. Whatever good you do, God knows it. And take provision; but the best provision is godfearing, so fear you Me, men possessed of minds!

التفسير: وقت الحج أشهر معلومات، وهي: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. فمن أوجب الحج على نفسه فيهن بالإحرام، فيحرم عليه الجماع ومقدماته القولية والفعلية، ويحرم عليه الخروج عن طاعة الله تعالى بفعل المعاصي، والجدال في الحج الذي يؤدي إلى الغضب والكراهية. وما تفعلوا من خير يعلمه الله، فيجازي كلا على عمله. وخذوا لأنفسكم زادًا من الطعام والشراب لسفر الحج، وزادًا من صالح الأعمال للدار الآخرة، فإن خير الزاد تقوى الله، وخافوني يا أصحاب العقول السليمة.

الجلالين: «الحج» وقته «أشهر معلومات» شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي الحجة وقيل كله «فمن فرض» على نفسه «فيهن الحج» بالإحرام به «فلا رفث» جماع فيه «ولا فسوق» معاص «ولا جدالَ» خصام «في الحج» وفي قراءة بفتح الأولين والمراد في الثلاثة النهي «وما تفعلوا من خير» كصدقة «يعلمه الله» فيجازيكم به، ونزل في أهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد فيكون كلاًّ على الناس: «وتزودوا» ما يبلغكم لسفركم «فإن خير الزاد التقوى» ما يُتَّقى به سؤال الناس وغيره «واتقون يا أولي الألباب» ذوي العقول.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.