معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
فتوبوا
الجذر
توب
الاشتقاقات
38
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «توبال» ← الفصحى: «توبال»، المعجم: «تُوبَال»، النوع: اسم، المعنى: Tubal • 🌐 MSA: «كتوبيخ» ← الفصحى: «توبيخ»، المعجم: «تَوْبِيخ»، النوع: مصدر، المعنى: rebuke • 🌐 MSA: «توبتهم» ← الفصحى: «توبة»، المعجم: «تَوْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: Repentance • 🇵🇸 Palestinian: «تَوبِة» ← الفصحى: «توبة»، المعجم: «تَوبِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: repentance • 🇾🇪 Taizi: «توبة» ← الفصحى: «توبة»، المعجم: «تَوْبَة»، النوع: اسم، المعنى: repentance penance • 🌐 MSA: «بتوبتهم» ← الفصحى: «توبة»، المعجم: «تَوْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: Repentance • 🌐 MSA: «التوبة» ← الفصحى: «توبة»، المعجم: «تَوْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: repentance • 🌐 MSA: «التوب» ← الفصحى: «توبة»، المعجم: «تَوْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: repentance • 🌍 Other: «توب» ← الفصحى: «أفضل»، المعجم: «تُوب»، النوع: FOREIGN، المعنى: meilleur ;x; top • 🌐 MSA: «فالتوبة» ← الفصحى: «توبة»، المعجم: «تَوْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: Repentance

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
تابَ إلى اللَّهِ توبة ومَتَاباً. وقَوْله عَزَّوجَلَّ: وقابِل التوب أراد التوبة. والتوبة: الإسْلاَمُ، يُقال: أدْرَكَ فلانٌ زَمَنَ التَّوْبَةِ. والتّابَةُ: التوْبَةُ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ يَتُوبُ تَوْبًا وَتَوْبَةً وَمَتَابًا أَقْلَعَ وَقِيلَ التَّوْبَةُ هِيَ التَّوْبُ وَلَكِنْ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْمَصْدَرِ وَقِيلَ التَّوْبَةُ وَاحِدَةٌ كَالضَّرْبَةِ فَهُوَ تَائِبٌ وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَفَرَ لَهُ وَأَنْقَذَهُ مِنْ الْمَعَاصِي فَهُوَ تَوَّابٌ مُبَالَغَةٌ وَاسْتَتَابَهُ سَأَلَهُ أَنْ يَتُوبَ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: التَّوْبةُ : الرُّجُوعُ من الذَّنْبِ . وفي الحديث : النَّدَمُ تَوْبةٌ . والتَّوْبُ مثلُه . وقال الأَخفش : التَّوْبُ جمع تَوْبةٍ مثل عَزْمةٍ وعَزْمٍ . اللّهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً : أَنابَ ورَجَعَ عن الـمَعْصيةِ إِلى الطاعةِ ، فأَما قوله : ، فَتَقَبَّلْ تابَتي ، * وصُمْتُ ، رَبِّي ، فَتَقَبَّلْ صامَتي تَوْبَتي وصَوْمَتي فأَبدَلَ الواو أَلفاً لضَرْبٍ من الخِفّة ، لأَنّ هذا الشعر ليس بمؤَسَّس كله . أَلا ترى أَن فيها : رَبِّ مِن النارِ ، الَّتي * أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ في القِيامة ، وليس فيها أَلف تأْسيس ، وتابَ اللّهُ عليه : وفَّقَه لَها ( 1 ) أي للتوبة .). : تائِبٌ إِلى اللّهِ . واللّهُ تَوّابٌ : يَتُوبُ علَى عَبْدِه . وقوله تعالى : غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْب ، يجوز أَن يكون عَنَى به الـمَصْدَرَ كالقَول ، وأَن يكون جمع تَوْبةٍ كَلَوْزةٍ ولَوْزٍ ، وهو مذهب المبرد . منصور : أَصلُ تابَ عادَ إِلى اللّهِ ورَجَعَ وأَنابَ . وتابَ أَي عادَ عليه بالـمَغْفِرة . وقوله تعالى : وتُوبُوا إِلى اللّه أَي عُودُوا إِلى طَاعتِه وأَنيبُوا إِليه . واللّهُ التوَّابُ : يَتُوبُ على عَبْدِه بفَضْله إِذا تابَ إِليهِ من ذَنْبه . : عَرَضْتُ عليهِ التَّوْبَةَ مـما اقْتَرَف أَي الرُّجُوعَ والنَّدَمَ على ما فَرَطَ منه . واسْتَتابه : سأَلَه أَن يَتُوبَ . وفي كتاب سيبويه : والتَّتْوِبةُ على تَفْعِلةٍ : من ذلك . في هذه الترجمة التابوت : أَصله تابُوَةٌ مثل تَرْقُوَةٍ ، وهو فَعْلُوَةٌ ، فلما سكنت الواو انْقلبت هاءُ التأْنيث تاءً . وقال القاسم بن معن : لم تَختلف لغةُ قُريشٍ والأَنصارِ في شيءٍ من القرآن إِلاَّ في التَّابُوتِ ، فلغةُ قريش بالتاءِ ، ولغةُ الأَنصار بالهاءِ . قال ابن بري : التصريفُ الذي ذكره الجوهري في هذه اللفظة حتى ردّها إِلى تابوت تَصْرِيفٌ فاسِدٌ ؛ قال : والصواب أَن يُذكر في فصل تبت لأَنَّ تاءَه أَصلية ، ووزنه فاعُولٌ مثل عاقُولٍ وحاطُومٍ ، والوقْفُ عليها بالتاءِ...

: التَّوْبةُ : الرُّجُوعُ من الذَّنْبِ . وفي الحديث : النَّدَمُ تَوْبةٌ . والتَّوْبُ مثلُه . وقال الأَخفش : التَّوْبُ جمع تَوْبةٍ مثل عَزْمةٍ وعَزْمٍ . اللّهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً : أَنابَ ورَجَعَ عن الـمَعْصيةِ إِلى الطاعةِ ، فأَما قوله : ، فَتَقَبَّلْ تابَتي ، * وصُمْتُ ، رَبِّي ، فَتَقَبَّلْ صامَتي تَوْبَتي وصَوْمَتي فأَبدَلَ الواو أَلفاً لضَرْبٍ من الخِفّة ، لأَنّ هذا الشعر ليس بمؤَسَّس كله . أَلا ترى أَن فيها : رَبِّ مِن النارِ ، الَّتي * أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ في القِيامة ، وليس فيها أَلف تأْسيس ، وتابَ اللّهُ عليه : وفَّقَه لَها ( 1 ) أي للتوبة .). : تائِبٌ إِلى اللّهِ . واللّهُ تَوّابٌ : يَتُوبُ علَى عَبْدِه . وقوله تعالى : غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْب ، يجوز أَن يكون عَنَى به الـمَصْدَرَ كالقَول ، وأَن يكون جمع تَوْبةٍ كَلَوْزةٍ ولَوْزٍ ، وهو مذهب المبرد . منصور : أَصلُ تابَ عادَ إِلى اللّهِ ورَجَعَ وأَنابَ . وتابَ أَي عادَ عليه بالـمَغْفِرة . وقوله تعالى : وتُوبُوا إِلى اللّه أَي عُودُوا إِلى طَاعتِه وأَنيبُوا إِليه . واللّهُ التوَّابُ : يَتُوبُ على عَبْدِه بفَضْله إِذا تابَ إِليهِ من ذَنْبه . : عَرَضْتُ عليهِ التَّوْبَةَ مـما اقْتَرَف أَي الرُّجُوعَ والنَّدَمَ على ما فَرَطَ منه . واسْتَتابه : سأَلَه أَن يَتُوبَ . وفي كتاب سيبويه : والتَّتْوِبةُ على تَفْعِلةٍ : من ذلك . في هذه الترجمة التابوت : أَصله تابُوَةٌ مثل تَرْقُوَةٍ ، وهو فَعْلُوَةٌ ، فلما سكنت الواو انْقلبت هاءُ التأْنيث تاءً . وقال القاسم بن معن : لم تَختلف لغةُ قُريشٍ والأَنصارِ في شيءٍ من القرآن إِلاَّ في التَّابُوتِ ، فلغةُ قريش بالتاءِ ، ولغةُ الأَنصار بالهاءِ . قال ابن بري : التصريفُ الذي ذكره الجوهري في هذه اللفظة حتى ردّها إِلى تابوت تَصْرِيفٌ فاسِدٌ ؛ قال : والصواب أَن يُذكر في فصل تبت لأَنَّ تاءَه أَصلية ، ووزنه فاعُولٌ مثل عاقُولٍ وحاطُومٍ ، والوقْفُ عليها بالتاءِ في أَكثر اللغات ، ومن وقف عليها بالهاءِ فإِنه أَبدلها من التاءِ ، كما أَبدلها في الفُرات حين وقف عليها بالهاءِ ، وليست تاءُ الفرات بتاءِ تأْنيث ، وإِنما هي أَصلية من نفس الكلمة . قال أَبو بكر بن مجاهد : التَّابُوتُ بالتاءِ قِراءة الناس جميعاً ، ولغة الأَنصار التابُوةُ بالهاءِ . : 234 >
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
توب : ( *!تَابَ إِلى اللَّهِ ) تَعَالَى مِنْ كَذَا ، وعَنْ كذَا ، ( *!تَوْباً *!وتَوْبةً *!ومتَاباً *!وتَابَةً ) ، كغَابَةِ ، قَال الشَّاعرُ : *!تُبْتُ إِلَيْكَ فَتَقَبَّلْ *!-تَابَتِي وصُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي ( *!وَتَتْوِبَةً ) عَلَى تَفْعلَة ، شَاذٌّ مِنْ كِتَاب سيبويه : أَنَاب و ( رَجَعَ عنِ المَعْصيَة ) إِلَى الطَّاعَةِ ، ( وهُو *!تَائِبٌ ، *!وتَوَّابٌ ) : كَثيرُ التَّوْبَةِ والرُّجُوع ، وَقوْلُهُ عزَّ وَجَلَّ : { غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ *!التَّوْبِ } ( غافر : 3 ) يَجُوزُ أَنْ يكُونَ عَنَى به المصْدَرَ ، كالقَوْلِ ، وأَنْ يَكُونَ جَمْع *!تَوْبَة ، كَلَوْزٍ ولَوْزَةٍ وَهُوَ مَذْهَبُ المُبَرِّدِ ، وقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أَصْلُ *!تَابَ : عادَ إِلى اللَّهِ ورَجَعَ وأَنَابَ ( *!وتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَاد بالمَغْفرةِ أَوْ ( وَفَقَّهُ *!للتَّوْبَة أَوْ رَجَعَ به مِن التَّشْديد إِلى التَّخْفِيف ، أَوْ رجَع عليه بفَضْلِه وَقَبُولِه ) وكُلُّهَا معان صَحِيحَةٌ وَارِدَةٌ ، ( وهُوَ ) أَي اللَّهُ تَعَالى ( تَوَّابٌ ) ، *!يَتُوبُ ( عَلَى عِبَادِه ) بفَضْله إِذَا تَابَ إِليه منْ ذَنْبِه . ( و ) أَبُو الطَّيِّبِ ( أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوبَ *!التَّائِبُ ) الأَنْطَاكِيُّ ( مُقْرِىءٌ كَبِيرٌ مُتَقَدِّمٌ ) منْ طَبَقَةِ ابنِ مُجَاهِدِ ، سَمِعَ أَبَا أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيَّ ، وقَرَأَ بالرِّوَايَات وَبَرَعَ فيهَا ، والتَّائِبُ لَقَبُهُ . والشِّهَابُ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِيسَى الشَّابُّ التَّائِبُ ، حدَّثَ ووَعِظَ ، مِنْ مُتَأَخِّرِي الوَفَاة ، ذَكَره الخُضَيريّ في طَبَقَاتهِ . ( وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ أَبِي التَّائبِ : مُحَدِّثٌ مُتَأَخِّرٌ ) ، قَالَ الذَّهَبيُّ : شَيْخٌ مُعَمَّرٌ في وَقْتِنَا شَاهِدٌ يَرْوِي الكَثِيرَ ، قَالَ الحَافظُ : وأَخُوهُ إِسْمَاعيلُ وجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ حَدَّثُوا . ( *!وتَوْبَةُ اسْم ) ، مِنْهُمْ تَوْبَةُ البَاهِلِيُّ العَنْبَرِيُّ بَصْرِيٌّ مِنَ التَّابِعِينَ ، وغَيْرُهُ . ( وتَلُّ تَوْبَةَ : قَرْيَةٌ قُرْبَ المَوْصِلِ ) بأَرْضِ نِينَوَى ، فيه مَشْهَدٌ يُزَارُ ، قيلَ إِنَّ أَهْلَ نِينَوى لَمَّا وَعَدَهُمْ يُونُسُ العَذَابَ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَتَابُوا ، فَسُمِّيَ...

توب : ( *!تَابَ إِلى اللَّهِ ) تَعَالَى مِنْ كَذَا ، وعَنْ كذَا ، ( *!تَوْباً *!وتَوْبةً *!ومتَاباً *!وتَابَةً ) ، كغَابَةِ ، قَال الشَّاعرُ : *!تُبْتُ إِلَيْكَ فَتَقَبَّلْ *!-تَابَتِي وصُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي ( *!وَتَتْوِبَةً ) عَلَى تَفْعلَة ، شَاذٌّ مِنْ كِتَاب سيبويه : أَنَاب و ( رَجَعَ عنِ المَعْصيَة ) إِلَى الطَّاعَةِ ، ( وهُو *!تَائِبٌ ، *!وتَوَّابٌ ) : كَثيرُ التَّوْبَةِ والرُّجُوع ، وَقوْلُهُ عزَّ وَجَلَّ : { غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ *!التَّوْبِ } ( غافر : 3 ) يَجُوزُ أَنْ يكُونَ عَنَى به المصْدَرَ ، كالقَوْلِ ، وأَنْ يَكُونَ جَمْع *!تَوْبَة ، كَلَوْزٍ ولَوْزَةٍ وَهُوَ مَذْهَبُ المُبَرِّدِ ، وقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أَصْلُ *!تَابَ : عادَ إِلى اللَّهِ ورَجَعَ وأَنَابَ ( *!وتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَاد بالمَغْفرةِ أَوْ ( وَفَقَّهُ *!للتَّوْبَة أَوْ رَجَعَ به مِن التَّشْديد إِلى التَّخْفِيف ، أَوْ رجَع عليه بفَضْلِه وَقَبُولِه ) وكُلُّهَا معان صَحِيحَةٌ وَارِدَةٌ ، ( وهُوَ ) أَي اللَّهُ تَعَالى ( تَوَّابٌ ) ، *!يَتُوبُ ( عَلَى عِبَادِه ) بفَضْله إِذَا تَابَ إِليه منْ ذَنْبِه . ( و ) أَبُو الطَّيِّبِ ( أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوبَ *!التَّائِبُ ) الأَنْطَاكِيُّ ( مُقْرِىءٌ كَبِيرٌ مُتَقَدِّمٌ ) منْ طَبَقَةِ ابنِ مُجَاهِدِ ، سَمِعَ أَبَا أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيَّ ، وقَرَأَ بالرِّوَايَات وَبَرَعَ فيهَا ، والتَّائِبُ لَقَبُهُ . والشِّهَابُ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِيسَى الشَّابُّ التَّائِبُ ، حدَّثَ ووَعِظَ ، مِنْ مُتَأَخِّرِي الوَفَاة ، ذَكَره الخُضَيريّ في طَبَقَاتهِ . ( وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ أَبِي التَّائبِ : مُحَدِّثٌ مُتَأَخِّرٌ ) ، قَالَ الذَّهَبيُّ : شَيْخٌ مُعَمَّرٌ في وَقْتِنَا شَاهِدٌ يَرْوِي الكَثِيرَ ، قَالَ الحَافظُ : وأَخُوهُ إِسْمَاعيلُ وجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ حَدَّثُوا . ( *!وتَوْبَةُ اسْم ) ، مِنْهُمْ تَوْبَةُ البَاهِلِيُّ العَنْبَرِيُّ بَصْرِيٌّ مِنَ التَّابِعِينَ ، وغَيْرُهُ . ( وتَلُّ تَوْبَةَ : قَرْيَةٌ قُرْبَ المَوْصِلِ ) بأَرْضِ نِينَوَى ، فيه مَشْهَدٌ يُزَارُ ، قيلَ إِنَّ أَهْلَ نِينَوى لَمَّا وَعَدَهُمْ يُونُسُ العَذَابَ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَتَابُوا ، فَسُمِّيَ بذلكَ ، نقله شيخُنَا عن المراصد . ( *!واسْتَتَابَه ) : عَرَضَ عَلَيْهِ التَّوْبَةَ مِمَّا اقْتَرَفَ ، أَيِ الرُّجوعَ والنَّدَمَ عَلَى مَا فَرَطَ منه ، والمُرْتَدُّ يُسْتَتَابِ ، كَذَا في الأَسَاس وغيرهِ ، واسْتَتَابَهُ أَيْضاً ( : سَأَلَه أَنْ يَتُوبَ ) ( و ) ذَكَرَ الجَوْهَريُّ في هاذهِ التَّرْجَمَة ( *!التَّابُوت : ) هو الصُّنْدُوقُ ، فَعْلُوتٌ من التَّوْبِ ، فإِنَّه لاَ يَزَالُ يَرْجِعُ إِليه مَا يَخْرُجُ منه ، قَالَهُ أَبُو عَلِيَ الفَارِسِيُّ وابنُ جِنِّي وتَبِعَهما الزمخشريّ ، وقيلَ : هو الأَضْلاَعُ وما تَحْوِيه من قَلْب وغيرِه ، ويُطْلق عَلَى الصُّنْدُوقِ ، نقله في التوشيح ، كذا قاله شيخُنَا ، ( أَصْلُه تَأْبُوَةٌ كتَرْقُوَةٍ ) ، وهو فَعْلُوَةٌ ( سُكِّنت الوّاوُ فَانْقَلَبَتْ هَاءُ التَّأْنِيث تَاءً ) وقال القَاسِمُ بنُ مَعْن : لَمْ تَخْتَلِفْ لُغَةُ قُرَيْشٍ والأَنْصَارِ في شَيْءٍ منَ القُرْآنِ إِلاَّ في التَّابُوتِ فلُغَةُ قُرَيْش بالتَّاءِ ( ولُغَة الأَنْصَارِ التَّابُوهُ ، بالهَاءِ ) قال ابنُ بَرِّيّ : التَّصْرِيفُ الذي ذكره الجوهريُّ في هذه اللَّفْظَة حَتَّى رَدَّهَا إِلى تَابُوت تصريفٌ فاسدٌ ، قال : والصَّوَابُ أَن يُذكر في فصل تبت لأَنَّ تاءَه أَصليّةٌ ووزْنُه فاعُولٌ ، مثل عَاقُول وحَاطُوم ، والوقفُ عليها بالتَّاءِ في أَكثرِ اللغاتِ ، ومَنْ وَقَفَ عليها بالهاءِ ، فإِنه أَبْدَلَها منَ التَّاءِ ، كما أَبدلها في الفُرَات حينَ وقفَ عليها بالهاء ، وليست التاء في الفُرَاتِ بتاءِ تأْنِيث ، وإِنما هي أَصليّةٌ من نَفْسِ الكَلمةِ ، وقال أَبو بكرِ بنُ مُجَاهِدِ : التَّابُوتُ بالتَّاء قراءَةُ الناسِ جميعاً ، ولغةُ الأَنصارِ : التَابُوهُ ، بالهاءِ ، هذه عبارة لسان العرب ، قال شيخنا : والذي ذكره الزمخشريُّ أَنَّ أَصْلَهُ تَوْبُوتٌ ، فَعْلُوتٌ ، تَحَرَّكَتِ الوَاوُ وانْفَتَحَ مَا قَبْلها فقُلِبَت أَلِفاً ، أَقْربُ للقَوَاعد ، وأَجْرَى عَلَى الأُصُولِ ، وتَرَجَّحَتْ لُغَةُ قُريشٍ ، لأَنَّ إِبدالَ التَاءِ هاءٍ إِذا لم تكن للتأْنيث كما هو رأْيُ الزمخشريّ شَاذٌّ في العربية ، بخلاف رأْس المصنِّف والجوهريِّ وأَكثر الصرفيّين .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
توب : تُبْتُ إلى اللهِ تَوْبةً ومَتاباً، وأنا أَتوبُ إلى اللهِ ليَتُوبَ عليَّ قابلُ التَّوْبِ، أي قابل التَّوْبةِ، تطرَح الهاءَ. والتَّوْبةُ: الاستِحياءُ، يقال: ما طعامُكَ بطَعامِ تَوْبةٍ، أي لا يُستَحيى منه ولا يُحْتَشَمُ.
شاهد قرآني
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ
سورة 11 آية 90

الترجمة الإنجليزية: And ask forgiveness of your Lord, then repent to Him; surely my Lord is All-compassionate, All-loving.'

التفسير: واطلبوا من ربِّكم المغفرة لذنوبكم، ثم ارجعوا إلى طاعته واستمروا عليها. إن ربِّي رحيم كثير المودة والمحبة لمن تاب إليه وأناب، يرحمه ويقبل توبته. وفي الآية إثبات صفة الرحمة والمودة لله تعالى، كما يليق به سبحانه.

الجلالين: «واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم» بالمؤمنين «ودود» محب لهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.