Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
عنى
Root
عني
Forms
98
Lexicons
2
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «عنيفة» ← الفصحى: «عنيف»، المعجم: «عَنِيف»، النوع: صفة، المعنى: violent forceful • 🌐 MSA: «عنيفا» ← الفصحى: «عنيف»، المعجم: «عَنِيف»، النوع: صفة، المعنى: violent • 🇵🇸 Palestinian: «عَنِيف» ← الفصحى: «عنيف»، المعجم: «عَنِيف»، النوع: ADJ:MS، المعنى: violent • 🏷️ NJ: «عنيف» ← الفصحى: «عنيف»، المعجم: «عَنِيف»، النوع: صفة، المعنى: violent forceful • 🌐 MSA: «العنيفة» ← الفصحى: «عنيف»، المعجم: «عَنِيف»، النوع: صفة، المعنى: violent forceful • 🌐 MSA: «العنيف» ← الفصحى: «عنيف»، المعجم: «عَنِيف»، النوع: صفة، المعنى: violent forceful • 🌐 MSA: «عنيدا» ← الفصحى: «عنيد»، المعجم: «عَنِيد»، النوع: صفة، المعنى: stubborn opinionated • 🇵🇸 Palestinian: «عَنِيد» ← الفصحى: «عنيد»، المعجم: «عَنِيد»، النوع: ADJ:MS، المعنى: stubborn • 🌐 MSA: «عنيد» ← الفصحى: «عنيد»، المعجم: «عَنِيد»، النوع: صفة، المعنى: stubborn opinionated • 🌐 MSA: «وتعنى» ← الفصحى: «عني»، المعجم: «عَنِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: specialized concerned cared

Classical Lexicons / المعاجم العربية
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"عني: عناني الأمر يَعْنيني عِناية فأنا مَعنيّ به. واعتنيت بأمره. وعنت أمور واعتنّت، أي: نزلت ووقعت. قال رؤبة: إني وقد تَعْني أمور تَعْتَنِي ومَعْنَى كلّ شيء: مِحْنَتُهُ وحالُه الذي يصير إليه أمره. والعناء: التّعنِيَةُ والمشقّة. عنَّيته تُعَنّيه. والمُعَنَّى: كان أهلُ الجاهلية إذا بلغت إبل الرّجل مائة عمدوا إلى البعير الذي أَمْأَتْ به إبلُه فأَغْلَقوا ظهرَهُ لئلا يُرْكَب ولا يُنْتَفَعُ بظهرِهِ ليَعْلَمَ أنّ صاحبها ممئٍ وإغلاق ظهره أن يُنْزَع منه سناسِنُ من فِقْرتَه، ويعقر سنامه. قال الفرزدق: غلبتك بالمُفَقِّئِ والمُعَنِّـي
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عني : ( ي ( *!عَناهُ الأمْر *!يَعْنِيه ويَعْنُوه *!عِنايَةً ) ، بالكسْرِ ، ( *!وعَنايَةً ) ، بالفَتْح ، ( *!وعُنِيًّا ) ، كعُتِيَ ؛ وضَبَطَه بعضٌ بالضمِّ ؛ ( أَهَمَّه ) ؛ ) وقُرِىءَ : { لكلِّ امْرىءٍ يومَئِذٍ شأْنٌ *!يُعْنِيه } ؛ مَعْناه له شأْنٌ لا يُهمُّه معه غيرهُ ؛ وكذا بالمعْجمةِ ، *!والمَعْنَى لا يَقْدِرُ مع الاهْتِمامِ به على الاهْتِمامِ بغيرِه . وفي الحديث : ( مِن حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُه ما لا يَعْنِيه ) ، أَي ما لا يُهِمُّه . وفي حديثِ الرّقْيةِ : ( بِسْمِ اللّهِ أَرْقِيكَ من كلِّ داءٍ *!يَعْنِيكَ ) ؛ أَي يُهِمُّك ويَشْغَلُكَ . ( *!واعْتَنَى به : اهْتَمَّ ) به . ( *!وعُنِيَ ) فلانٌ بحاجَتِه ، ( بالضَّمِّ ) أَي مَبْنِيًّا للَمفْعوُلِ وهو أَحَدُ أَوْزانِه المَشْهورَةِ في هذا الكِتابِ ؛ *!يُعْنَى بها ( *!عِنايَةٌ ) ، بالكسْرِ ، وهذه اللغةُ هي المَشْهورَةُ التي اقْتَصَرَ عليها ثَعْلبٌ في فصِيحِه ووافَقَهُ الجَوْهرِيُّ وغيرُهُ . ( و ) يقالُ أَيْضاً : *!عَنِيَ بحاجَتِه ، ( كرَضِيَ ) وهو ( قَليلٌ ) ، حَكاهُ جماعَةٌ منهم ابنُ دَرَسْتَوَيْه وغيرُهُ من شُرَّاح الفَصِيح والهَرَويُّ في غَريبَيْه والمطرزي ؛ قالَهُ شيْخُنا . قُلْت : وابنُ القطَّاع عن الطوسي . ( فهو به *!عَنٍ ) ، مَنْقوصٌ عن ابنِ الأعْرابي ؛ وفي الصِّحاح : هو بها مَعْنيٌّ ، على مَفْعولٍ . قالَ أبو عُبَيْدَةَ : الأمْرُ مِن *!عُنِيتُ به : *!أُعْنَ بحاجَتِي ؛ وقال أبو عُثْمان : *!لَتُعْنَ بحاجَتِي . ( *!وعَنِيَ الأَمْرُ *!يعْنَى ) عنيًّا . ( نَزَلَ ؛ و ) قيلَ : عَنِيَ به الأَمْرُ : ( حَدَثَ . ( و ) عَنِيَ ( فيه الأكْلُ ) *!عُنِيًّا *!وعَنًى *!وعُنْياً : ( نَجَعَ *!يَعْني كيَرْمِي ويَرْضَى ) ، لُغتانِ ذَكَرَهُما ابنُ القطَّاع في تهْذِيبِه . وقال شيْخُنا : الثانِيَةُ غَيْر جارِيَةٍ على القِياسِ ولا هي مَسْموعَة من أَحَدٍ مِن الناسِ ، ومن أَثْبَتها جَعَلَ...

عني : ( ي ( *!عَناهُ الأمْر *!يَعْنِيه ويَعْنُوه *!عِنايَةً ) ، بالكسْرِ ، ( *!وعَنايَةً ) ، بالفَتْح ، ( *!وعُنِيًّا ) ، كعُتِيَ ؛ وضَبَطَه بعضٌ بالضمِّ ؛ ( أَهَمَّه ) ؛ ) وقُرِىءَ : { لكلِّ امْرىءٍ يومَئِذٍ شأْنٌ *!يُعْنِيه } ؛ مَعْناه له شأْنٌ لا يُهمُّه معه غيرهُ ؛ وكذا بالمعْجمةِ ، *!والمَعْنَى لا يَقْدِرُ مع الاهْتِمامِ به على الاهْتِمامِ بغيرِه . وفي الحديث : ( مِن حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُه ما لا يَعْنِيه ) ، أَي ما لا يُهِمُّه . وفي حديثِ الرّقْيةِ : ( بِسْمِ اللّهِ أَرْقِيكَ من كلِّ داءٍ *!يَعْنِيكَ ) ؛ أَي يُهِمُّك ويَشْغَلُكَ . ( *!واعْتَنَى به : اهْتَمَّ ) به . ( *!وعُنِيَ ) فلانٌ بحاجَتِه ، ( بالضَّمِّ ) أَي مَبْنِيًّا للَمفْعوُلِ وهو أَحَدُ أَوْزانِه المَشْهورَةِ في هذا الكِتابِ ؛ *!يُعْنَى بها ( *!عِنايَةٌ ) ، بالكسْرِ ، وهذه اللغةُ هي المَشْهورَةُ التي اقْتَصَرَ عليها ثَعْلبٌ في فصِيحِه ووافَقَهُ الجَوْهرِيُّ وغيرُهُ . ( و ) يقالُ أَيْضاً : *!عَنِيَ بحاجَتِه ، ( كرَضِيَ ) وهو ( قَليلٌ ) ، حَكاهُ جماعَةٌ منهم ابنُ دَرَسْتَوَيْه وغيرُهُ من شُرَّاح الفَصِيح والهَرَويُّ في غَريبَيْه والمطرزي ؛ قالَهُ شيْخُنا . قُلْت : وابنُ القطَّاع عن الطوسي . ( فهو به *!عَنٍ ) ، مَنْقوصٌ عن ابنِ الأعْرابي ؛ وفي الصِّحاح : هو بها مَعْنيٌّ ، على مَفْعولٍ . قالَ أبو عُبَيْدَةَ : الأمْرُ مِن *!عُنِيتُ به : *!أُعْنَ بحاجَتِي ؛ وقال أبو عُثْمان : *!لَتُعْنَ بحاجَتِي . ( *!وعَنِيَ الأَمْرُ *!يعْنَى ) عنيًّا . ( نَزَلَ ؛ و ) قيلَ : عَنِيَ به الأَمْرُ : ( حَدَثَ . ( و ) عَنِيَ ( فيه الأكْلُ ) *!عُنِيًّا *!وعَنًى *!وعُنْياً : ( نَجَعَ *!يَعْني كيَرْمِي ويَرْضَى ) ، لُغتانِ ذَكَرَهُما ابنُ القطَّاع في تهْذِيبِه . وقال شيْخُنا : الثانِيَةُ غَيْر جارِيَةٍ على القِياسِ ولا هي مَسْموعَة من أَحَدٍ مِن الناسِ ، ومن أَثْبَتها جَعَلَ لها ماضِياً كرَضِيَ . قُلْت : هي مَسْموعَةٌ وماضِيها كَرضِيَ كما نقلَهُ ابنُ القطَّاع . وقال : فلان ما *!يَعْنَى فيه الأكْلُ ، أَي ما يَنْجَعُ ، وشَرِبَ اللّبَنَ شَهْراً فلم *!يَعْنَ فيه . وذُكِرَ فيه لُغَةٌ أُخْرَى عَنا يَعْنُو نَجَعَ أَيْضاً ، ذَكَرْناها في الذي سَبَقَ . ثم رأَيْتُ ابنَ سِيدَه وكذا الصَّاغاني ذَكَرا هذه اللُّغَةَ فقالا : *!وعَنَى فيه الأكْلُ *!يَعْنَى ، شاذَّة ؛ نَجَعَ ؛ وإيَّاهُما تَبِعَ المصنِّفُ ، فقولُ شيْخِنا ، غَيْر مَسْموعَة مِن أَحَدٍ ، مَرْدُودٌ . ( و ) *!عَنَتِ ( الأرضُ بالنَّباتِ ) *!تَعْنِي : ( أَظْهَرَتْهُ ) ، أَو ظَهَرَ فيها النَّباتُ ؛ وهذه اللّغَةُ ذكَرَها الجوْهرِي عن الكِسائي . يقالُ : لم *!تَعْنِ بِلادُنا بشيءٍ إذا لم تَنْبِت شيئاً . وفيه لُغَةٌ أُخْرَى عَنَتْ تَعْنُو بهذا المَعْنى تقدَّمَ عن ابنِ السِّكِّيت . ( و ) *!عَنَى ( بالقَوْلِ كذا ) *!يَعْني : ( أَرادَ ) وقَصَدَ ؛ قالَ الزَّمخشريُّ : ومنه *!المَعْنِيُّ . ( *!ومَعْنَى الكَلامِ *!ومَعْنِيُّه ) ، بكسْرِ النُّونِ مع تَشْديدِ الياءِ ، ( *!ومَعْناتُه *!ومَعْنِيَّتُه واحِدٌ ) أَي فَحْواهُ ومَقْصدُهُ ، والاسْمُ *!العَناءُ . وفي الصِّحاح : تقولُ : عَرَفْت ذلكَ في *!مَعْنى كَلامِه وفي *!مَعْناةِ كَلامِه وفي *!مَعْنِيِّ كَلامِه : أَي في فَحْواهُ ، انتَهَى . وفي *!مَعْنِيَّتِه ، ذكَرَه ابنُ سِيدَه . وقالَ الأزْهري : مَعْنى كلِّ شيءٍ مِحْنَتُه وحالُه التي يَصِيرُ إليها أَمْرُه . وقالَ الراغبُ : المَعْنَى إظْهارُ ما تَضمَّنه اللّفْظُ مِن قوْلِهم : عَنَتِ الأرضُ بالنَّباتِ أَظْهَرَتْه حَسناً . وفي المِصْباح : قالَ أَبو حاتِمٍ : وتقولُ العامَّةُ : لأيِّ مَعْنًى فَعَلْت ؟ والعَرَب لا تَعْرِف المَعْنى ولا تَكادُ تتكلَّم به ، نعم قالَ بعضُ العَرَبِ : ما *!مَعْنِيّ هذا ، بكسْرِ النونِ وتشْديدِ الياء . وقالَ أبو زيدٍ : هذا في مَعْناةِ ذاكَ وفي *!مَعْناهُ سَواءٌ ، أَي في مُمَاثلتِه ومُشَابَهتِه دَلالَة ومَضْموناً ومَفْهوماً . وقال الفَارَابي أَيْضاً : ومَعْنَى الشيء ومَعْناتُه واحِدٌ *!ومَعْناهُ وفَحْواهُ ومُقْتضاهُ ومَضْمونُه كُلُّه هو ما يدلُّ عليه اللّفْظ . وفي التَّهذيبِ عن ثَعْلَب : المَعْنى والتَّفسِير والتَّأْوِيل واحِدٌ ، وقد اسْتَعْمل الناسُ قوْلَهم هذا مَعْنَى كَلامِه وشبهه ، ويُرِيدُون هذا مَضْمونَهُ ودَلالَتَه وهو مُطابقٌ لقوْلِ أَبي زيدٍ والفارَابِي ، وأَجْمَع النّحاةُ وأَهْلُ اللغةِ على عِبارَةٍ تَداوَلُوها وهي قوْلهم : هذا *!بمعْنَى هذا ، وهذا في المَعْنَى واحِدٌ ، وفي المَعْنى سَواءٌ ، وهذا في مَعْنى هذا أَي مُماثِلٌ له أَو مُشابِهٌ ، انتَهَى . ويُجْمَعُ المَعْنى على *!المَعانِي ويُنْسَبُ إليه فيُقالُ *!المَعْنَوِيُّ ، وهو ما لا يكونُ للِّسانِ فيه حَظوٌّ ، إنّما هو مَعْنَى يُعْرفُ بالقَلْبِ . وقالَ المناوِي في التوقيف : المَعانِي هي الصُّورُ الذّهْنيَّةُ مِن حيثُ وضع بإزائِها الألْفاظُ والصُّورَةُ الحاصِلَةُ من حيثُ أنَّها تقصدُ باللفْظ تسَمَّى مَعْنًى ، ومن حيثُ حُصولها من اللفْظِ في العَقْل تسَمَّى مَفْهوماً ، ومن حيث أنَّها مَقُولةٌ في جوابِ ما هو تسَمَّى ماهِيَّة ، ومِن حيثُ ثُبوتها في الخارِجِ تسَمَّى حَقِيقَة ، ومن حيثُ امْتِيازها عن الأعْيانِ تسَمَّى هَوِيَّة . وقالَ أَيْضاً : علْمُ المَعانِي عِلْمٌ يُعْرَفُ به إيرادُ المَعْنى الواحِدِ بطُرُقٍ مُخْتَلفَةٍ في وُضوحِ الدَّلالةِ عليه . ( وعَنَى *!عَناءً ) ، هكذا هو بالفَتْح في الماضِي في النُّسخ ومثْلُه في المُحْكم ؛ وفي الصِّحاح وتَهْذِيبِ ابن القطَّاع : عَنِيَ بالكسْرِ عَناءً ، ( *!وتَعَنَّى : نَصِبَ ) ، أَي تَعِبَ . ( *!وأَعْناهُ *!وعَنَّاهُ ) *!تَعْنِيَةً ، وفي الصِّحاح : *!عَنَّيْتَه تَعْنِيَةً *!فتَعَنَّى ، انتَهَى ؛ وقولُ الشاعِر : عَنْساً *!تُعَنِّيها وعَنْساً تَرْحَلُ أَي تَحْرُثُها وتُسْقِطُها . ( *!والعَنْيَةُ ، بالفتحِ : العَناءُ ) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه . ( *!وتعَنَّاها : تَجَشَّمها ) . ( وفي الصِّحاح : *!تَعَنَّيْتُه فتَعَنَّى : أَي يتَعَدَّى وأَنْشَد الجوهريُّ في المتعدِّي قولَ الشاعِرِ : فقُلْتُ لها الحاجاتُ يَطْرَحْنَ بالفَتَى وهَمَ *!تَعَنّاني مُعَنًّى رَكائبُهْ ( *!وعَناءٌ *!عانٍ *!ومُعَنَ ) ، كمُحَدِّثٍ ؛ وفي نسخِ المُحْكم : كمُكْرمٍ ؛ ( مُبالَغَةٌ ) كشِعْرٍ شاعِرٍ ومَوْتٍ مائِتٍ . ( *!وعَاناهُ ) *!مُعاناةً : ( شاجَرَهُ ) . ) يقالُ : لا *!تُعانِ أصْحابَكَ : أي لا تُشاجِرْهُم . ( و ) أَيْضاً : ( قاساهُ ) . ) يقالُ : هو *!يَعانِي كذا : أَي يُقاسِيَهِ ؛ ( *!كتَعَنَّاهُ ) ، وقد سَبَقَ شاهِدُه قرِيباً . ( *!والعُنْيانُ ) ، بالضَّمِّ : لُغَةٌ في ( العُنوانِ ) ، وهو سِمَةُ الكِتابِ . ( وقد *!أَعْناهُ وعَنَّاهُ ) ، بالتّشْديدِ ، ( وعَنَّنَهُ ) ، وهذا موْضِعُه النّون وقد ذُكِرَ هناك ، ومِن الأُولَى قوْلُهم : *!أَعِنِ الكِتابَ وأَطِنْه : أَي *!عَنْوِنه واخْتِمْه ؛ وأَنْشَدَ يونس : فَطِنِ الكِتابَ إذا أرَدْتَ جَوابَه واعْنُ الكِتابَ لكَيْ يُسَرَّ ويُكْتَما ( *!وعَنِيَ ) الرَّجلُ ، ( كرَضِيَ نَشِبَ في الإسارِ ) ، وهذا قد تقدَّمَ له في أَوَّلِ الترْكِيبِ الذي يَلِيه ، وفسَّره هناك بقوْلِه : صِرْت أَسِيراً ، ومآلُهما واحِدٌ . ( *!والمُعَنَّى ، كمُعَظَّمٍ : فَرَسُ ) المغيرَةَ بنِ خَليفَةَ الجعفيّ ؛ وضَبَطه الصَّاغاني كمُحَدِّثٍ . ( و ) هم ( ما *!يُعانُونَ ما لَهُم ) : ) أَي ( ما يَقُومُونَ عليه ) ؛ ) نقلَهُ الجَوْهرِي . *!فالمُعانَاةُ هنا حُسْنُ السِّياسَةِ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!عَنَيْت الشيءَ : أَبْدَيْته ، لُغَةٌ في عَنَوْتُ ؛ عن ابنِ القطَّاع . *!والمُعانَاةُ : المُدارَاةُ . *!واعْتَنَى الأَمْرُ : نَزَلَ . وهو به *!أَعْنَى : أَي أَكْثَرُ *!عنايَةً . *!وعنى اللّهُ به : حَفِظَهُ ؛ كذا في المِصْباح ؛ ومنه *!العنايَةُ . وقالَ ابنُ نباتَةَ : يقولونَ في الوَصْفِ شملت *!عنَايَته ؛ قالَ أَبو البَقاء : فيه تَسامحٌ لأنَّ العنايَةَ من العَناءِ وهو المَشَقَّة ولا يُطْلَقُ على اللّهِ إلاَّ أنْ يُرادَ المُراعَاة بالرَّحْمَةِ وصَلاح الحالِ من عَنى بحاجَتِه ؛ نقلَهُ عبدُ القادِرِ البَغْدادِي . ثم قالَ : قالَ شيْخُنا *!يَعنِي به الخفاجي ، اسْتعْمالُ العنايةِ في جانِبِ اللّهِ صحِيحةٌ إذا كانتْ مِن *!عَناهُ *!بمعْنَى قَصَدَه ، اللهُمّ إلاّ أَن نقولَ لم يسمع بخصوصه ، انتَهَى . قُلْت : قد جاءَ في الحديثِ : ( لقد *!عُنِيَ الله بك ) ، قالَ ابنُ الأثير : مَعْنى العِنايَة هنا الحِفْظُ ، فإنَّ مَنْ عني بشيءٍ حَفِظَه وحَرَسَه . والهُمُومُ *!تُعانِي فلاناً : أَي تَأْتِيه . *!وتَعَنَّيْت : أَي قَصَدْت . وما *!أَعْنَى شيئاً : أَي ما أَغْنى ، *!وعَنانِي أَمْرُكَ قَصَدَني ، وهو *!تَتعنَّاه الحُمَّى : أَي تَتَعَهَّدَهُ ولا يقالُ في غيرِ الحُمَّى في الأمْرِ : *!وعَنِيتُ في الأمر إذا *!تَعَنَّيْتُ فأنا أَعْنَى وأَنا عَنٍ ، وإذا سَأَلْت قُلْت : كيفَ مَنْ *!تُعْنى بأَمْرِه مَضْموماً ، لأنَّ الأمْر *!عَنَاهُ ، ولا يقالُ *!تَعْنَى ؛ نقلَهُ الأزْهري . *!وعَنَّيْتُ الكِتابَ *!عنيًّا : كَتَبْت *!عنيانَهُ ؛ عن ابنِ القَطَّاع . ومنهم مَنْ قالَ عن التي للبُعْدِ والمُجاوَزَةِ أَصْلُها عنى ، كما قالوا في من أَصْلُها منى ، فموضِعُ ذِكْرها هنا ، وقد ذَكَرَها المصنِّفُ في النونِ . وخُذْ هذا وما *!عَاناهُ : أَي شَاكَلَهُ . *!والمُعَنَّى ، كمُعَظَّم : جَمَلٌ كانَ أَهْلُ الجاهِلِيَّة يَنزِعُون سناسِنَ فِقْرَتِهِ ويَعْقِرُونَ سَنامَه لئلاَّ يُرْكَبَ ولا يُنْتَفَع بظَهْرِه ، وذلكَ إذا ملكَ صاحِبُه مائَةَ بَعيرٍ ، وهو البَعيرُ الذي أَمْأَتَ إبِلَه به ؛ ويُسَمَّى هذا الفِعْل الإغْلاق ، يجوزُ كَوْنه مِن العَناءِ التَّعَب ، وكَوْنه مِن الحَبْسِ عن التَّصَرُّف . والمُعَنَّى أَيْضاً : فَحْلٌ مُقْرِفٌ يُقَمَّط إذا هاجَ لأنَّه يَرْغِب عن فِحْلتِه . وقالَ الجَوْهرِي : هو الفحْلُ اللَّئِيمُ ، إذا هاجَ ؛ وبه فسَّر قولَ الوليدِ بنِ عقبَةَ يخاطِبُ معاوِيةَ : قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِم *!المُعَنَّى تُهَدِّرُ في دِمَشْقَ فما تَريمُوقالَ : ويقالُ أَصْلُه مُعَنَّن مِن العُنَّةِ ، وقد ذكر قالَ : والمُعَنَّى في قولِ الفَرَزْدق : غَلَبْتُكَ بالمُفَقِّيء *!والمُعَنِّي وبَيْتِ المُحْتَبي والخافقاتِيقولُ : غَلَبْتُك بأرْبَع قَصائِد الأُولى قوْلُه : فإنَّكَ لو فَقَأْتَ عَيْنَك لم تَجِدْ لنَفْسِك جَدًّا مِثْل سَعْد ودَارِمِوالثانِيَةُ قوْلُه : فإنَّك إذ تَسْعَى لتُدْرِكَ دارِماً لأنْتَ المُعَنَّى يا جَرِيرُ المُكَلَّفِوالثالثة قوْله : بَيْتاً زُرَارَةُ مُحْتبٍ بفِنائِه ومُجاشِعٌ وأَبو الفَوارِسِ نَهْشَلُوالرابعة قوله : وأَيْنَ تُفَضِّي المَالِكانِ أُمُورَها بحَقَ وأيْنَ الخافِقاتُ اللَّوامعُ ؟ كلُّ ذلكَ في الصِّحاح . *!والمَعْنِيَّةُ : قَرْيَةٌ بمِصْر . وكمُعَظَّم : المُعَنَّى بنُ حارِثَةَ أَخُو المُثَنَّى بن حارِثَةَ ، له ذِكْرٌ في الفُتوحِ .
Quran Example / شاهد قرآني
وَتِلْكَ عَادٌ ۖ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
سورة 11 آية 59

English: That was Ad; they denied the signs of their Lord, and rebelled against His Messengers, and followed the command of every froward tyrant.

التفسير: وتلك عاد كفروا بآيات الله وعصَوا رسله، وأطاعوا أمر كل مستكبر على الله لا يقبل الحق ولا يُذْعن له.

الجلالين: «قيل يا نوح اهبط» انزل من السفينة «بسلام» بسلامة أو بتحية «منا وبركات» خيرات «عليك وعلى أمم ممن معك» في السفينة أي من أولادهم وذريتهم وهم المؤمنون «وأمم» بالرفع ممن معك «سنمتعهم» في الدنيا «ثم يَمَسُّهم منا عذاب أليم» في الآخرة وهم الكفار.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.