معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
عمرية
الجذر
عمر
الاشتقاقات
85
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «إِله عمر» ← الفصحى: «كتب الله له عمرا جديدا»، المعجم: «عُمُر»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: fortune has shone on sb that he survived a fatal accident • 🇵🇸 Palestinian: «إِنكتبله عمر جديد» ← الفصحى: «كتب الله له عمرا جديدا»، المعجم: «عُمُر»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: fortune has shone on sb that he survived a fatal accident • 🇵🇸 Palestinian: «عُمُر» ← الفصحى: «مدى الحياة , وقت طويل»، المعجم: «عُمُر»، النوع: اسم مذكر، المعنى: lifelong;long time • 🌐 MSA: «العمراني» ← الفصحى: «عمراني»، المعجم: «عُمْرانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: architectural construction • 🌐 MSA: «عمراني» ← الفصحى: «عمراني»، المعجم: «عُمْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: this_expansion • 🌐 MSA: «عمرانية» ← الفصحى: «عمراني»، المعجم: «عُمْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: constructional • 🌐 MSA: «والعمراني» ← الفصحى: «عمراني»، المعجم: «عُمْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: architectural construction • 🌐 MSA: «والعمرانية» ← الفصحى: «عمراني»، المعجم: «عُمْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: architectural construction • 🌍 Other: «لعمر» ← الفصحى: «العمر»، المعجم: «عُمْر»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: vie ;x; life • 🌐 MSA: «العمران» ← الفصحى: «عمران»، المعجم: «عُمْرَان»، النوع: اسم، المعنى: urbanization

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْعُمْرُ‏)‏ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح الْبَقَاءُ إلَّا أَنَّ الْفَتْحَ غَلَبَ فِي الْقَسَمِ حَتَّى لَا يَجُوزُ فِيهِ الضَّمُّ وَيُقَالُ لَعَمْرُك وَلَعَمْرُ اللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا وَارْتِفَاعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَخَبَرُهُ مَحْذُوفٌ ‏(‏وَبِتَصْغِيرِهِ‏)‏ سُمِّيَ عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ أَيْ عَتِيقُهُ ‏(‏وَبِهِ كُنِّيَ‏)‏ أَبُو عُمَيْرٍ أَخُو أَنَسٍ لِأُمِّهِ وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ‏[‏يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ‏]‏ يُرْوَى أَنَّهُ كَانَ يُمَازِحُهُ بِهَذَا وَذَلِكَ أَنَّهُ رَآهُ يَوْمًا حَزِينًا فَقَالَ مَا لَهُ فَقِيلَ مَاتَ نُغَيْرُهُ وَهُوَ تَصْغِير نُغَرٍ وَهُوَ فَرْخُ الْعُصْفُورِ وَقِيلَ طَائِرٌ شَبَهُ الْعُصْفُور وَجَمْعُهُ نِغْرَان كَصُرَدٍ وَصِرْدَانٍ ‏(‏وَأَعْمَرَهُ الدَّارَ‏)‏ قَالَ لَهُ هِيَ لَك عُمُرَكَ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْعُمْرَى وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ‏[‏أَجَازَ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى‏]‏ وَعَنْهُ ‏[‏لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى‏]‏ وَعَنْ شُرَيْحٍ أَجَازَ الْعُمْرَى وَرَدَّ الرُّقْبَى وَتَأْوِيلُ ذَلِكَ أَنْ يُرَادَ بِالرَّدِّ إبْطَالُ شَرْطِ الْجَاهِلِيَّةِ وَبِالْإِجَازَةِ أَنْ يَكُونَ تَمْلِيكًا مُطْلَقًا ‏(‏وَعِمَارَةُ‏)‏ الْأَرْضِ مَعْرُوفَةٌ وَبِهَا سُمِّيَ وَالِدُ أُبَيِّ بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ الصَّحَابَةِ هَكَذَا صَحَّ فِي النَّفْي وَغَيْرِهِ يَرْوِي عَنْهُ عَبَّادٌ ‏(‏وَالْعُمْرَةُ‏)‏ اسْمٌ مِنْ الِاعْتِمَارِ وَأَصْلُهَا الْقَصْدُ إلَى مَكَان عَامِرٍ ثُمَّ غَلَبَتْ عَلَى الزِّيَارَة عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ ‏(‏وَأَعْمَرَهُ‏)‏ أَعَانَهُ عَلَى أَدَاءِ الْعُمْرَةِ وَهُوَ قِيَاسٌ لَا سَمَاعٌ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ‏[‏أَمَرَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَخَاهَا أَنْ يُعْمِرَهَا‏]‏ مِنْ التَّنْعِيمِ وَهُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ عِنْدَ مَسْجِدِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ‏(‏وَعَمُّورِيَّةُ‏)‏ بِتَشْدِيدَتَيْنِ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
العَمْرُ والعُمُرُ: السَّحُوْقُ من نَخْل السُّكَّر. والعَمْرُ - واحِدُ العُمُورِ -: اللَّحْمُ الذي بين الأسْنَان. ومنه: عَمْروٌ: اسْمُ رَجُلٍ. والعَمْرُ والعُمْرُ: الحَيَاةُ. والبَقَاءُ، ومنه: لَعَمْرُ الله وعَمْرَكَ الله. وعَمَّرْتُكَ الله: يَعْني ذَكَّرْتُكَ الله. والعَمْرَانِ: اللَّحْمَتانِ المُتَدَلِّيَتَانِ على اللَّهاة. والعَمْرُ: الشَّنْفُ. وعَمْرَتا الفَرَسِ: عَظْمانِ صَغِيران في أصلِ لِسانِه، ومنهم مَنْ يُسَمِّيهما: العُمَيْمِرَيْنِ كأنَّه تَصْغِيرُ عَمْرَيْنِ. والعُمْرَى: أنْ تُعْطِيَ البَعيرَ أو غيره رَجُلاً فتَقول: هُوَ لَكَ عُمْرَكَ. وقد عَمَّرْتُه وأعْمَرْتُه كذا. والعُمْرُ: السِّنُون. والحِيْنُ، ومنه قولُه تعالى: فقد لَبِثْتُ فيكم عُمُراً ويُكَنّى الفَقْرُ: أبا عَمْرَةَ. والعِمْرِيَّةُ: صِنْفٌ من التَّمر. ويقولون للجِنِّ إذا أرادُوا أنَّه يَسْكُنُ مع النّاس: عَامِرٌ، والجَميعُ: عُمَّارٌ، ومنه يُقال: عُمّارُ الدّار. والعَامِرُ: جَرْوُ الضَّبُع، ولذلك كُنِّيَتْ بأُمِّ عَامِرٍ. ويقولون: تَرَكْتُهم سامِراً بِمَكانِ كذا وعامِراً: أي مُقِيْمِيْنَ مُجْتَمِعِين. والعَامِرُ: ضِدُّ الغامِر، يُقال: أعْمَرَ الله مَنْزلَكَ وعَمَره، ولا يُقال أعْمَرَه زيْدٌ ولكنْ عَمَرَه. واسْتَعْمَرَ النّاسُ الأرْضَ فَعَمَرُوْها عِمَارَةً، وأعْمَرَها الله: أي جَعَلَها تُعْمَرُ عُمْراناً. وأعْمَرْتُ المكانَ: وَجَدْتَه عامِراً. وكُنْتُ بِمَعْمَرٍ تَرْضاه: أي بِمَنِزِلٍ. وعَمِرُوا: طالَ عُمُرُهم. وعَمَّرَهُم الله. وتَرَكْتُهم في عَوْمَرَةٍ: أي في صِيَاحٍ واقْتِتَالٍ وغَضَبٍ. وقد عَوْمَرُوا. وبينهم عَوْمَرُ شَرٍّ. ومالَكَ مُعَوْمِراً بالنّاس على بابي: أي جامِعَهم وحابِسَهم. واليَعَامِيْرُ: التُّيُوْسُ الأهْلِيَّةُ. والجدَاء. والتِّيْنُ. والواحِدُ: يَعْمُوْرٌ. والمُعْتَمِرُ: المُعْتَمُّ. والعَمَارَةُ: العَمَامَة، والجَميعُ: العَمَارُ. والعَمْرَةُ: العِمَّةُ. والمُعْتَمِرُ: الزّائر، ومنه: العُمْرَةُ في الحَجِّ. والعُمْرِةُ: أنْ تَبْنِيَ بالمَرْأة في أهْلِها، فإن نَقَلْتَها إلى أهِلِكَ فذلك العُرْسُ. والعَمَارُ: التَّحِيَّةُ، يُقال: عَمَّرَك الله: أي حَيّاكَ. والرَّيْحَانُ. والعَمَارَةُ والعِمَارَةُ - جميعاً - : الحَيُّ العَظيمُ يُطِيقُ الأنْفِرَادَ، وكذلك العَمِيْرَةُ. وقيل: هُما - جَميعاً -: البَطْنُ. والعُمْرِي: مِثْلُ العُبْرِيِّ من السِّدْر، وقيل: هو القَديْم الذي أتى عليه عُمْرٌ. والعُوَيْمرَانِ: الصُّرَدَانِ في اللِّسان. والعُمُوْرُ: حَيٌّ من عَبْدِ القَيْس. وعَمْرو: اسْمُ شَيْطانِ الفَرَذْدَق. وعُمَارَة وعَمْرَةُ: اسْمَان.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
عَمَرَ الْمَنْزِلُ بِأَهْلِهِ عَمْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ عَامِرٌ وَسُمِّيَ بِالْمُضَارِعِ. وَعَمَرَهُ أَهْلُهُ سَكَنُوهُ وَأَقَامُوا بِهِ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وَعَمَرْتُ الدَّارَ عَمْرًا أَيْضًا بَنَيْتُهَا وَالِاسْمُ الْعِمَارَةُ بِالْكَسْرِ. وَالْعِمَارَةُ الْقَبِيلَةُ الْعَظِيمَةُ وَالْكَسْرُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ الْفَتْحِ. وَعُمَارَةُ بِالضَّمِّ اسْم رَجُلٍ. وَالْعُمْرَانُ اسْمٌ لِلْبُنْيَانِ. وَعَمِرَ يَعْمَرُ مِنْ بَابِ تَعِبَ عَمَرًا بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّهَا طَالَ عُمْرُهُ فَهُوَ عَامِرٌ وَبِهِ سُمِّيَ تَفَاؤُلًا وَبِالْمُضَارِعِ وَمِنْهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ عَمَرَهُ اللَّهُ يَعْمُرُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَعَمَّرَهُ تَعْمِيرًا أَيْ أَطَالَ عُمْرَهُ وَتَدْخُلُ لَامُ الْقَسَمِ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمَفْتُوحِ فَتَقُولُ لَعَمْرُكَ لَأَفْعَلَنَّ وَالْمَعْنَى وَحَيَاتِكَ وَبَقَائِكَ وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الْعُمْرَى. وَأَعْمَرْتُهُ الدَّارَ بِالْأَلِفِ جَعَلْت لَهُ سُكْنَاهَا عُمْرَهُ. وَالْعُمْرَةُ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ وَجَمْعُهَا عُمَرٌ وَعُمُرَاتٌ مِثْلُ غُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ الِاعْتِمَارِ وَهُوَ الزِّيَارَةُ. وَأَعْمَرْتُ الرَّجُلَ إعْمَارًا جَعَلْتُهُ يَعْتَمِرُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ اعْتَمَرْتُهُ إذَا قَصَدْتَ لَهُ. وَالْعَمْرُ اللَّحْمُ الَّذِي بَيْنَ الْأَسْنَانِ وَالْجَمْعُ عُمُورٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَسُمِّيَ بِالْوَاحِدِ وَيُصَغَّرُ عَلَى عُمَيْرٍ وَبِهِ سُمِّيَ وَكُنِّيَ وَمِنْهُ أَبُو عُمَيْرٍ أَخُو أَنَسٍ لِأُمِّهِ وَهُوَ الَّذِي مَازَحَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ وَقَالَ الْخَلِيلُ الْعَمْرُ مَا بَدَا مِنْ اللِّثَةِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْعَمْرُ اللَّحْمَةُ الْمُتَدَلِّيَةُ بَيْنَ الْأَسْنَانِ وَالْعَمْرُ ضَرْبٌ مِنْ النَّخْلِ وَيُقَالُ لَهُ عَمْرُ السُّكَّرِ. وَعَمَّارٌ مُثَقَّلٌ اسْمُ رَجُلٍ. وَعَمَّارَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ قَالَ تَقُولُ عَمَّارَةُ لِي يَا عَنْتَرَهْ. وَالْعَمَّارِيَّةُ الْكَجَاوَةُ كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إلَى الِاسْمِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"عمر: العَمْرُ: ضربُ من النَّخْلِ وهو السَّحُوقُ الطويلُ. والعَمْرُ: ما بدا من اللِّثة، ومنه اشتقّ اسم عمرو. والعُمْرُ عُمْرُ الحياة. وقول العرب: لعَمْرُكَ، تحلف بعمره، وتقول: عَمْرَكَ الله أن تفعل كذا. هذا إن تحلفه بالله، أو تسأله طول عُمره. عَمَرَ النّاس وعّمَّرهُمُ الله تعميراً. وتقول: إنّك عَمْري لظريف. وعَمَرَ النّاس الأرض يَعْمُرُونَها عِمارةً، وهي عامرة معمورة ومنها العُمْران. واستعمر الله النّاسَ ليَعْمُروها. والله أعمر الدّنيا عمْراناً فجعلها تعمر ثمُ يُخَرِّبُها. والعِمارة: القبيلة العظيمة. والعُمورُ: حيّ من عبد القيس. قال: فلولا كان أسعد عبد قيسٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: العَمْر والعُمُر والعُمْر : الحياة . يقال قد طال عَمْرُه وعُمْرُه ، ، فإِذا أَقسموا فقالوا : لَعَمْرُك فتحوا لا غير ، والجمع وسُمِّي الرجل عَمْراً تفاؤلاً أَن يبقى . والعرب تقول في لَعَمْرِي ولَعَمْرُك ، يرفعونه بالابتداء ويضمرون الخبر كأَنه قال : أَو يميني أَو ما أَحْلِفُ به ؛ قال ابن جني : ومما يجيزه أَن لم يرد به الاستعمال خبر العَمْر من قولهم : لَعَمْرُك فهذا مبتدأٌ محذوف الخبر ، وأَصله لو أُظهر خبره : لَعَمْرُك ما ، فصار طولُ الكلام بجواب القسم عِوَضاً من الخبر ؛ وقيل : العَمْرُ ؛ وأَيّاً كان فإِنه لا يستعمل في القسَم إِلا مفتوحاً . العزيز : لَعَمْرُك إِنّهم لفي سَكْرتِهم يَعْمَهُون ؛ لم يقرأْ ؛ واستعمله أَبو خراش في الطير فقال : الطَّيْرِ المُرِنّة عُذْرةً ، لقد وَقَعْتَ على لَحْمِ : « عذرة » هكذا في الأصل ). شريف كريم . وروي عن ابن عباس في قوله تعالى : لَعَمْرُك أَي قال : وما حَلَفَ الله بحياة أَحد إِلا بحياة النبي ، صلى الله عليه وقال أَبو الهيثم : النحويون ينكرون هذا ويقولون معنى لعَمْرُك تَعْمُر وأَنشد لعمربن أَبي ربيعة : الثُّرَيّا سُهَيْلاً ، كيف يَجْتَمِعان ؟ عَمْرَك اللهَ عبادتك اللهَ ، فنصب ؛ وأَنشد : ساعةً ، حَدِّثِينا ، قَوْلِ مَن يُؤْذِينا على الله عز وجل في قوله عَمْرَك الله . وقال الأَخفش في لَعَمْرُك إِنهم وعَيْشِك وإِنما يريد العُمْرَ . وقال أَهل أَضْمَر له ما رَفَعَه لَعَمْرُك المحلوفُ به . قال : وقال الفراء جواباتها . قال الجوهري : معنى لَعَمْرُ الله وعَمْر الله الله ودوامِه ؛ قال : وإِذا قلت عَمْرَك اللهَ فكأَنك قلت أَي بإِقرارك له بالبقاء ؛ وقول عمر بن أَبي ربيعة : كيف يجتمعان سأَلتُ الله أَن يُطيل عُمْرَك لأَنه لم يُرِد القسم بذلك . قال وتدخل اللام في لَعَمْرُك فإِذا أَدخلتها رَفَعْت بها بالابتداء لَعَمْرك ولَعَمْرُ أَبيك ، فإِذا قلت لَعَمْرُ أَبيك الخَيْرَ...

: العَمْر والعُمُر والعُمْر : الحياة . يقال قد طال عَمْرُه وعُمْرُه ، ، فإِذا أَقسموا فقالوا : لَعَمْرُك فتحوا لا غير ، والجمع وسُمِّي الرجل عَمْراً تفاؤلاً أَن يبقى . والعرب تقول في لَعَمْرِي ولَعَمْرُك ، يرفعونه بالابتداء ويضمرون الخبر كأَنه قال : أَو يميني أَو ما أَحْلِفُ به ؛ قال ابن جني : ومما يجيزه أَن لم يرد به الاستعمال خبر العَمْر من قولهم : لَعَمْرُك فهذا مبتدأٌ محذوف الخبر ، وأَصله لو أُظهر خبره : لَعَمْرُك ما ، فصار طولُ الكلام بجواب القسم عِوَضاً من الخبر ؛ وقيل : العَمْرُ ؛ وأَيّاً كان فإِنه لا يستعمل في القسَم إِلا مفتوحاً . العزيز : لَعَمْرُك إِنّهم لفي سَكْرتِهم يَعْمَهُون ؛ لم يقرأْ ؛ واستعمله أَبو خراش في الطير فقال : الطَّيْرِ المُرِنّة عُذْرةً ، لقد وَقَعْتَ على لَحْمِ : « عذرة » هكذا في الأصل ). شريف كريم . وروي عن ابن عباس في قوله تعالى : لَعَمْرُك أَي قال : وما حَلَفَ الله بحياة أَحد إِلا بحياة النبي ، صلى الله عليه وقال أَبو الهيثم : النحويون ينكرون هذا ويقولون معنى لعَمْرُك تَعْمُر وأَنشد لعمربن أَبي ربيعة : الثُّرَيّا سُهَيْلاً ، كيف يَجْتَمِعان ؟ عَمْرَك اللهَ عبادتك اللهَ ، فنصب ؛ وأَنشد : ساعةً ، حَدِّثِينا ، قَوْلِ مَن يُؤْذِينا على الله عز وجل في قوله عَمْرَك الله . وقال الأَخفش في لَعَمْرُك إِنهم وعَيْشِك وإِنما يريد العُمْرَ . وقال أَهل أَضْمَر له ما رَفَعَه لَعَمْرُك المحلوفُ به . قال : وقال الفراء جواباتها . قال الجوهري : معنى لَعَمْرُ الله وعَمْر الله الله ودوامِه ؛ قال : وإِذا قلت عَمْرَك اللهَ فكأَنك قلت أَي بإِقرارك له بالبقاء ؛ وقول عمر بن أَبي ربيعة : كيف يجتمعان سأَلتُ الله أَن يُطيل عُمْرَك لأَنه لم يُرِد القسم بذلك . قال وتدخل اللام في لَعَمْرُك فإِذا أَدخلتها رَفَعْت بها بالابتداء لَعَمْرك ولَعَمْرُ أَبيك ، فإِذا قلت لَعَمْرُ أَبيك الخَيْرَ ، وخفضت ، فمن نصب أَراد أَن أَباك عَمَرَ الخيرَ يَعْمُرُه ، فنصب الخير بوقوع العَمْر عليه ؛ ومَن خفض الخير جعله ، وعَمْرَك اللهَ مثل نَشَدْتُك اللهَ . قال أَبو عبيد : سأَلت ارتفع لَعَمْرُك ؟ فقال : على إِضمار قسم ثان كأَنه قال وعَمْرِك ، وكذلك لَحياتُك مثله ، قال : وصِدْقُه الأَمرُ ، وقال : ذلك قول الله عز وجل : اللهُ لا إِله إِلا هو لَيَجْمَعَنّكم ، : والله ليجمعنكم ، فأَضمر القسم . وقال المبرد في قوله عَمْرَك إِن شئت جعلت نصْبَه بفعلٍ أَضمرتَه ، وإِن شئت نصبته بواو حذفته : بواو حذفته وعمرك إِلخ » هكذا في الأَصل ). الله ، وإِن شئت قولك عَمَّرْتُك اللهَ تَعْمِيراً ونَشَدْتُك الله نَشِيداً ثم في موضع التَّعْمِير ؛ وأَنشد فيه : أَلا ما ذَكَرْتِ لنا ، جارتَنا ، أَيام ذِي سَلَمِ ؟ ذَكَّرْتُكِ اللهَ ؛ قال : وفي لغة لهم رَعَمْلُك ، يريدون قال : وتقول إِنّك عَمْرِي لَظَرِيفٌ . ابن السكيت : يقال لَعَمْرُك ولَعَمْرُ الله ، مرفوعة . وفي الحديث : أَنه اشترى من أَعرابي فلما وجب البيع قال له : اخْتَرْ ، فقال له الأَعرابيّ : بَيْعاً أَي أَسأَلُ الله تَعْمِيرَك وأَن يُطيل عُمْرك ، على التمييز أَي عَمَّرَك اللهُ مِن بَيِّعٍ . وفي حديث لَعَمْرُ إِلَهِك ؛ هو قسَم ببقاء الله ودوامِه . وقالوا : عَمْرَك اللهَ وأَلا فعلت كذا وأَلا ما فَعَلْتَ على الزيادة ، بالنصب ، وهو الموضوعة موضع المصادر المنصوبة على إِضمار الفعل المتروكِ وأَصله مِنْ عَمَّرْتُك اللهَ تَعْمِيراً فحذفت زيادته فجاء على وأُعَمِّرُك اللهَ أَن تفعل كذا : كأَنك تُحَلِّفه بالله وتسأَله ؛ قال : الجَلِيلَ ، فإِنّني ، لَوَانّ لُبَّكَ يَهْتَدِي عَمْرَك اللهَ لا أَفعل ذلك ، نصب على معنى عَمَرْتُك اللهَ أَي أَن يُعَمِّرَك ، كأَنه قال : عَمَّرْتُ الله إِيَّاك . قال : يمين بغير واو وقد يكون عَمْرَ اللهِ ، وهو قبيح . يَعْمَرُ عَمَراً وعَمارةً وعَمْراً وعَمَر يَعْمُرُ الأَخيرة عن سيبويه ، كلاهما : عاشَ وبقي زماناً طويلاً ؛ قال وعَمَرْتُ حَرْساً قبل مَجْرَى داحِسٍ ، للنفس اللَّجُوجِ خُلُودُ بن سلام كلمة جرير : تَيْمٌ زَماناً بِغِرّةٍ ، تَيْمٌ حُداءً عَصَبْصَبا : أَطال الله عَمْرَك وعُمْرَك ، وإِن كانا مصدرين بمعنًى إِلا في القسم أَحدُهما وهو المفتوح . وعَمَرَه : أَبقاه . وعَمَّرَ نَفْسَه : قدَّر لها قدْراً وقوله عز وجل : وما يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ ولا يُنْقَص من في كتاب ؛ فسر على وجهين ، قال الفراء : ما يُطَوَّلُ مِن عُمُرِ يُنْقَص من عُمُرِه ، يريد الآخر غير الأَول ثم كنى بالهاء ؛ ومثله في الكلام : عندي درهم ونصفُه ؛ المعنى ونصف آخر ، فجاز نصفه لأَن لفظ الثاني قد يظهر كلفظ الأَول فكُنِيَ عنه ككناية قال : وفيها قول آخر : ما يُعَمَّر مِن مُعَمَّرٍ ولا يُنْقَص مِن يقول : إِذا أَتى عليه الليلُ ، والنهار نقصا من عُمُرِه ، والهاء في للأَول لا لغيره لأَن المعنى ما يُطَوَّل ولا يُذْهَب منه وهو مُحْصًى في كتاب ، وكلٌّ حسن ، وكأَن الأَول أَشبه بالصواب ، وهو عباس والثاني قول سعيد بن جبير . ما تجعله للرجل طولَ عُمُرِك أَو عُمُرِه . وقال ثعلب : يدفع الرجل إِلى أَخيه داراً فيقول : هذه لك عُمُرَك أَو أَيُّنا مات دُفِعَت الدار أَلى أَهله ، وكذلك كان فعلُهم في الجاهلية . أَياه وأَعْمَرْته : جعلتُه له عُمُرَه أَو عُمُرِي ؛ من كل ذلك كالرُّجْعَى . وفي الحديث : لا تُعْمِرُوا ولا فمن أُعْمِرَ داراً أَو أُرْقِبَها فهي له ولورثته من بعده ، وهي . يقال : أَعْمَرْتُه الدار عمْرَى أَي جعلتها له عُمره فإِذا مات عادت إِليَّ ، وكذلك كانوا يفعلون في الجاهلية ، وأَعلمهم أَن من أُعْمِرَ شيئاً أَو أُرْقِبَه في حياته فهو بعده . قال ابن الأَثير : وقد تعاضدت الروايات على ذلك والفقهاءُ : فمنهم من يعمل بظاهر الحديث ويجعلها تمليكاً ، ومنهم من ويتأَول الحديث . قال الأَزهري : والرُّقْبى أَن يقول الذي إِن مُتَّ قبلي رجعَتْ إِليَّ ، وإِن مُتُّ قبلك فهي لك . وأَصل من العُمْر وأَصل الرُّقْبَى من المُراقبة ، فأَبطل صلى الله عليه وسلم ، هذه الشروط وأَمْضَى الهبة ؛ قال : وهذا الحديث من وهب هِبَة فشرط فيها شرطاً بعدما قبضها الموهوب له أَن الهبة باطل ؛ وفي الصحاح : أَعْمَرْتُه داراً أَو أَرضاً أَو قال لبيد : إِلاَّ مُضْمَراتٌ من التُقَى ، إِلا مُعْمَراتٌ وَدائِعُ والأَهْلُون إِلا وَدائِعٌ ، يوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ البِرُّ إِلا ما تُضْمره وتخفيه في صدرك . ويقال : لك في هذه الدار تموت . : قديمُه ، نسب إِلى العُمْر ، وقيل : هو العُبْرِيّ من والميم بدل . الأَصمعي : العُمْرِيّ والعُبْرِيّ من السِّدْر القديم ، كان أَو غيره ، قال : والضّالُ الحديثُ منه ؛ وأَنشد قول ذي الرمة : إِذا تَجَوَّفت العَواطِي ، عُبْرِيّاً وضالا : « إِذا تجوفت » كذا بالأصل هنا بالجيم ، وتقدم لنا في مادة عبر بالخاء في هامش النهاية وشارح القاموس ). الظباء لا تَكْنِس بالسدر النابت على الأَنهار . وفي حديث محمد بن مَرْحَباً قال الراوي : « قال الراوي » بهامش نصه قلت راوي هذا الحديث جابر بن عبدالله الأنصاري كما قاله محمد مرتضى ) لحديثهما . ما رأَيت حَرْباً بين رجلين قطّ قبلهما قام كلُّ واحد منهما إِلى صاحبه عند شجرة عُمْرِيَّة ، فجعل كل يلوذ بها من صاحبه ، فإِذا استتر منها بشيء خَذَم صاحبُه ما يَخْلَصَ إِليه ، فما زالا يَتَخَذَّمانها بالسَّيْف حتى لم يبق وأَفضى كل واحد منهما إِلى صاحبه . قال ابن الأَثير : الشجرة العظيمة القديمة التي أَتى عليها عُمْرٌ طويل . يقال للسدر على الأَنهار : عُمْرِيّ وعُبْرِيّ على التعاقب . ويقال : عَمَر منزِلَك يَعْمُره عِمارة وأَعْمَره جعلَه آهِلاً . ومكان ذو عِمَارةٍ . ومكان عَمِيرٌ : عامِرٌ . قال الأَزهري : ولا يقال أَعْمَر بالأَلف . وأَعْمَرْتُ الأَرضَ : وجدتها عامرةً . وثوبٌ صَفِيق . وعَمَرْت الخَرابَ أَعْمُره عِمارةً ، فهو عامِرٌ أَي مثل دافقٍ أَي مدفوق ، وعيشة راضية أَي مَرْضِيّة . وعَمَر الرجلُ يَعْمُره عِمارةً وعُموراً وعُمْراناً : لَزِمَه ؛ وأَنشد أَبو نخيلة في صفة نخل : العَصْرَيْنِ رَيّاً ، ولم يَكُنْ عن عُمْرانِها بالدراهم عَمِرَ فلان يَعْمَر إِذا كَبِرَ . ويقال لساكن الدار : عامِرٌ ، . : والبَيْت المَعْمور ؛ جاء في التفسير أَنه بيت في السماء يدخله كل يوم سبعون أَلف ملك يخرجون منه ولا يعودون إِليه . المخدومُ . وعَمَرْت رَبِّي وحَجَجْته أَي خدمته . وعَمَر يَعْمُرُ وعَمُر عَمارةً ؛ الأَخيرة عن سيبويه ، وأَعْمَره فيه : جعله يَعْمُره . وفي التنزيل العزيز : هو أَنشأَكم من فيها ؛ أَي أَذِن لكم في عِمارتها واستخراجِ وجعَلَكم عُمَّارَها . المَنْزِلُ الواسع من جهة الماء والكلإِ الذي يُقامُ فيه ؛ : مِن قُبَّرةٍ بمَعْمَرِ الساجع : أَرْسِل العُراضاتِ أَثَرا ، يَبْغِينَك في الأَرض يبغين لك منزلاً ، كقوله تعالى : يَبْغُونها عِوَجاً ؛ وقال أَبو فيه فثُمَّ رُزِئْتِه ، غيرَ راضي المَعْمَرِ في قوله : فثُمَّ رُزِئته ، زائدة وقد زيدت في غير موضع ؛ منها : ، إِن مُنْفِساً أَهْلَكْتُه ، فعِنْدَ ذلك فاجْزَعِي هي الزائدة لا تكون الأُولى هي الزائدة ، وذلك لأَن الظرف فلو كانت الفاء الثانية هي جواب الشرط لما جاز تعلق الظرف ، لأَن ما بعد هذا الفاء لا يعمل فيما قبلها ، فإِذا كان ذلك الأُولى هي جواب الشرط والثانية هي الزائدة . ويقال : أَتَيْتُ فلان فأَعْمَرْتُها أَي وجدتها عامِرةً . والعِمَارةُ : ما المكان . والعُمَارةُ : أَجْرُ العِمَارة . وأَعْمَرَ عليه : والعُمْرة : طاعة الله عز وجل . والعُمْرة في الحج : معروفة ، وقد اعْتَمر ، الزيارة ، والجمع العُمَر . وقوله تعالى : وأَتِمُّوا الحجَّ ؛ قال الزجاج : معنى العُمْرة في العمل الطوافُ بالبيت والسعيُ والمروة فقط ، والفرق بين الحج والعُمْرةِ أَن العُمْرة تكون السَّنَة كلها والحج وقت واحد في السنة كلها والحج وقت واحد في قال : ولا يجوز أَن يحرم به إِلا في أَشهر الحج شوّال وذي القعدة ذي الحجة ، وتمامُ العُمْرة أَن يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والحج لا يكون إِلاَّ مع الوقوف بعرفة يومَ عرفة . والعُمْرة : مأَخوذة ، وهو الزيارة ، ومعنى اعْتَمر في قصد البيت أَنه إِنما لأَنه قصد بعمل في موضع عامر ، ولذلك قيل للمُحْرِم بالعُمْرةِ : وقال كراع : الاعْتِمار العُمْرة ، سَماها بالمصدر . وفي الحديث والاعْتِمار في غير موضع ، وهو الزيارة والقصد ، وهو في البيت الحرام بالشروط المخصوصة المعروفة . وفي حديث الأَسود قال : فلما انصرفنا مَرَرْنا بأَبي ذَرٍّ ؛ فقال : أَحَلَقْتم التَّفَثَ عُمّاراً ؟ أَي مُعْتَمِرين ؛ قال الزمخشري : ولم أَعلم عَمَر بمعنى اعْتَمَر ، ولكن عَمَر اللهَ إِذا عبده ، وعَمَر إِذا صلاهما ، وهو يَعْمُر ربَّه أَي يصلي ويصوم . والعَمَار كل شيء على الرأْس من عمامة أَو قَلَنْسُوَةٍ أَو تاجٍ أَو . وقد اعْتَمَر أَي تعمّم بالعمامة ، ويقال للمُعْتَمِّ : ومنه قول الأَعشى : بُعَيْدَ الكَرى ، ورَفَعْنا العَمارا من رؤوسنا إِعْظاماً له . زارَه ؛ يقال : أَتانا فلان مُعْتَمِراً أَي زائراً ؛ ومنه باهلة : لَمَّا جاءَ فَلُهمُ ، جاء من تَثْلِيثَ ، مُعْتَمِرُ : مُعْتَمِر زائر ، وقال أَبو عبيدة : هو متعمم بالعمامة ؛ أَحمر : رُكْبانُها ، الراكبُ المُعْتَمِرْ : قال الأَصمعي : إِذا انْجلى لهم السحابُ عن الفَرْقَدِ رفعوا أَصواتهم بالتكبير كما يُهِلّ الراكب الذي يريد عمرة الحج يهتدون بالفَرْقَد ، وقال غيره : يريد أَنهم في مفازة بعيدة من رأَوْا فرقداً ، وهو ولد البقرة الوحشية ، أَهلّوا أَي قد علموا أَنهم قد قربوا من الماء . ويقال للاعْتِمار : القصد . : أَمَّه وقصد له : قال العجاج : ابنُ مَعْمَرٍ ، حين اعْتَمَرْ ، من بَعيد وضَبَرْ حين قصد مَغْزًى بعيداً . وضبَرَ : جَمعَ قوائمه ليَثِبَ . أَن يَبْنِيَ الرجلُ بامرأَته في أَهلها ، فإِن نقلها إِلى العُرْس ؛ قاله ابن الأَعرابي . الآسُ ، وقيل : كل رَيْحانٍ عَمَارٌ . والعَمّارُ : الطَّيِّب الروائح ، مأْخوذ من العَمَار ، وهو الآس . : التحيّة ، وقيل في قول الأَعشى « ورفعنا العمارا » له أَصواتنا بالدعاء وقلنا عمَّرك الله وقيل : العَمَارُ ههنا به مجلس الشراب ، وتسميه الفُرْس ميُوران ، فإِذا دخل عليهم شيئاً منه بأَيديهم وحيَّوْه به ؛ قال ابن بري : وصواب إِنشاده العَمارا » فالذي يرويه ورفعنا العَمَارا ، هو الريحان أَو الدعاء بالريحان أَو الدعاء له ، والذي يرويه « ووضعنا العمارا » هو وقيل : معناه عَمّرَك اللهُ وحيّاك ، وليس بقوي ؛ وقيل : أَكاليل الرَّيْحان يجعلونها على رؤوسهم كما تفعل العجم ؛ قال ابن ولا أَدري كيف هذا . : مُوَقًّى مستور مأْخوذ من العَمَر ، وهو المنديل أَو غيره ، الحرّة رأْسها . حكى ثعلب عن ابن الأَعرابي قال : إِن العَمَرَ يكون للحُرّة خِمار ولا صَوْقَعة تُغطّي به رأْسها فتدخل رأْسها في وأَنشد : والخِمارُ مِن عَمَرْ الأَعرابي : عَمَر ربَّه عبَدَه ، وإِنه لعَامِرٌ لربّه أَي وحكى اللحياني عن الكسائي : تركته يَعمرُ ربَّه أَي يعبده يصلي ويصوم . : يقال رجل عَمّار إِذا كان كثيرَ الصلاة كثير الصيام . ورجل وهو الرجل القوي الإِيمان الثابت في أَمره الثَّخينُ الوَرَعِ : العَمِير ، وهو الثوب الصفيق النسجِ القويُّ الغزلِ الصبور على قال : وعَمّارٌ المجتمعُ الأَمر اللازمُ للجماعة الحَدِبُ على مأْخوذ من العَمارةِ ، وهي العمامة ، وعَمّارٌ مأْخوذ من العَمْر ، وهو فيكون باقياً في إِيمانه وطاعته وقائماً بالأَمر والنهي إِلى . قال : وعَمّارٌ الرجل يجمع أَهل بيته وأَصحابه على أَدَبِ رسول صلى الله عليه وسلم ، والقيامِ بسُنّته ، مأْخوذ من العَمَرات ، وهي تكون تحت اللَّحْي ، وهي النَّغانِغُ واللَّغادِيدُ ؛ هذا كله ابن الأَعرابي . اللحياني : سمعت العامِريّة تقول في كلامها : تركتهم كذا وكذا وعامِراً ؛ قال أَبو تراب : فسأَلت مصعباً عن ذلك مقيمين مجتمعين . : أَصغر من القبيلة ، وقيل : هو الحيُّ العظيم الذي ، ينفرد بِظَعْنِها وإِقامتها ونُجْعَتِها ، وهي من الإِنسان سُمِّي الحيُّ العظيم عِمَارة بعِمارة الصدر ، وجمعها عمائر ؛ ومنه : ، ويَكُفّ أُخرى حتى يُجاوزَها دَليل : والعَمَارة القبيلة والعشيرة ؛ قال التغلبي : من مَعَدٍّ عَمارةٍ إِليها يَلْجأُون ، وجانِبُ على أَنه بدل من أُناس . وفي الحديث : أَنه كتب لِعَمَائر كتاباً ؛ العَمَائرُ : جمع عمارة ، بالكسر والفتح ، فمن فتح على بعض كالعَمارة العِمامةِ ، ومن كسر فلأَن بهم عِمارةَ وهي فوق البَطْن من القبائل ، أَولها الشَّعْب ثم القبيلة ثم البَطْن ثم الفَخْذ . والعَمْرة : الشَّذْرة من الخرز يفصّل بها وبها سميت المرأَة عَمْرة ؛ قال : سَرَوات النسا يَنْفَحُ بالمِسْك أَرْدانُها العَمْرة خرزة الحُبّ . والعَمْر : الشَّنْف ، وقيل : العَمْر حلقة والخَوْقُ حلقة أَسفل القرط . والعَمَّار : الزَّيْن في مأْخوذ من العَمْر ، وهو القرط . لحم من اللِّثَة سائل بين كل سِنَّيْن . وفي الحديث : أَوْصاني حتى خَشِيتُ على عُمورِي ؛ العُمُور : منابت الأَسنان بين مَغارِسها ، الواحد عَمْر ، بالفتح ، قال ابن الأَثير : وقد وقال ابن أَحمر : وأَخْلَفَ العَمْرُ ، والدَّهْرُ ، وقيل : كل مستطيل بين سِنَّيْنِ عَمْر . وقد قيل : إِنه . وجاء فلان عَمْراً أَي بطيئاً ؛ كذا ثبت في بعض نسخ المصنف ، عبيد كراع ، وفي بعضها : عَصْراً . دارٌ مَعْمورة يسكنها الجن ، وعُمَّارُ البيوت : سُكّانُها من وفي حديث قتل الحيّات : إِنّ لهذه البيوت عَوامِرَ فإِذا رأَيتم منها عليها ثلاثاً ؛ العَوامِرُ : الحيّات التي تكون في واحدها عامِرٌ وعامرة ، قيل : سميت عَوامِرَ لطول أَعمارها . الاختلاطُ ؛ يقال : تركت القوم في عَوْمَرةٍ أَي صياحٍ والعُمَيْرانِ والعُمَيْمِرانِ والعَمَّرتان : « العمرتان » هو في الأصل الذي بيدنا ، وفي القاموس بفتح العين وسكون الميم وصوب الميم نقلاً عن الصاغاني ). والعُمَيْمِرتان : عظمان صغيران اللسان . الجَدْيُ ؛ عن كراع . ابن الأَعرابي : اليَعامِيرُ الجِداءُ ، واحدها يَعْمور ؛ قال أَبو زيد الطائي : مِن خَلْفِها نَسَلاً ، على قَرْم اليَعامِير اللبن منها كأَنه الذميم الذي يَذِمّ من الأَنف . قال وجعل قطرب اليَعامِيرَ شجراً ، وهو خطأٌ . قال ابن سيده : واليَعْمورة والعَمِيرة كُوَّارة النَّحْل . ضربٌ من النخل ، وقيل : من التمر . نخلُ السُّكَّر : « السكر » هو ضرب من التمر جيد ). وقيل : هو العُمُر ، بضم العين والميم ؛ عن كراع ، وقال مرة : هي العَمْر ، واحدتها عَمْرة ، وهي طِوال سُحُقٌ . وقال أَبو حنيفة : العَمْرُ نخل والضم أَعلى اللغتين . والعَمْرِيّ : ضرب من التمر ؛ عنه أَيضاً . عن الليث أَنه قال : العَمْر ضرب من النخيل ، وهو السَّحُوق ثم قال : غلظ الليث في تفسير العَمْر ، والعَمْرُ نخل السُّكَّر ، العُمُر ، وهو معروف عند أَهل البحرين ؛ وأَنشد الرياشي في صفة : تَدَجَّى أَخْضَرُهْ ، وعُمُرُه ، قَلِيل قَشَرُهْ ضرب من التمر سِرِّيّ ، وهو من خير تُمْران هجَر ، أَسود عذب والعُمُر : نخل السُّكّر ، سحوقاً أَو غير سحوق . قال : وكان أَحمد من أَعلم الناس بالنخيل وأَلوانِه ولو كان الكتابُ مِن فسر العُمُرَ هذا التفسير ، قال : وقد أَكلت أَنا رُطَبَ العُمُرِ وخَرَفْتُهما من صغار النخل وعَيدانِها وجَبّارها ، لكنت أَحد المغترّين بالليث وخليلِه وهو لسانه . : يقال كَثِير بَثِير بَجِير عَمِير إِتباع ؛ قال الأَزهري : بالعين . طرفا الكُمّين ؛ وفي الحديث : لا بأْس أَن يُصَلِّيَ الرجلُ ، بفتح العين والميم ، التفسير لابن عرفة حكاه الهروي في . وعَمِيرة : أَبو بطن وزعمها سيبويه في كلْب ، النسبُ إِليه ، وعَمْرو : اسم رجل يكتب بالواو للفرق بينه وبين عُمَر النصب لأَن الأَلف تخلفها ، والجمع أَعْمُرٌ وعُمور ؛ قال الفرزدق وأَجداده : زُرارةُ باذِخاتٍ ، إِن ذُكِرَ العُمورُ المراتب العاليات في الشرف والمجد . وعامِرٌ : اسم ، وقد يسمى ؛ أَنشد سيبويه في الحي : والجياد عشِيّة ، يا لَكَلْبٍ ، واعْتَزَيْنا لِعامِر الشاعر : عامِـ الطُّول وذو العَرْض إِسحق قال : عامر هنا اسم للقبيلة ، ولذلك لم يصرفه ، وقال ذو ذات لأَنه حمله على اللفظ ، كقول الآخر : على قَبْرِه : مِن بَعدِك يا عامِرُ ؟ الدار ذا غُرْبةٍ ، مَن ليس له ناصِرُ غُرْبة فذكّر على معنى الشخص ، وإِنما أَنشدنا البيت الأَول قائل هذا امرأَة وعُمَر وهو معدول عنه في حال التسمية لأَنه لو عدل حال الصفة لقيل العُمَر يُراد العامِر . وعامِرٌ : أَبو قبيلة ، وهو صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وعُمَير وعُوَيْمِر وعُمارة وعِمْران ويَعْمَر ، كلها : أَسماء ؛ وقول أَحَوْليَ تَنْفُضُ آسْتُك مِذْرَوَيْها فها أَنا ذا عُمارا عُمارة لأَنه يهجو به عُمارةَ بن زياد العبسي . وعُمارةُ بن بلال بن جرير : أَدِيبٌ جدّاً . والعَمْرانِ : عَمْرو بن جابر بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فَزارة ، وبَدْر بن عمرو بن جُؤيّة بن ثعلبة بن عديّ بن فَزارة ، وهما رَوْقا فزراة ؛ وأَنشد ابن السكيت حبش الصارديّ يذكرهما : العَمْران : عَمْرو بنُ جابر عَمْرٍو ، خِلْتَ ذُبْيانَ تُبَّعا الأُمورِ إِليهما ، كارهين وطُوَّعا عامِرُ بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة براء مُلاعِب الأَسِنَّة ، وعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن أَبو علي . والعُمَران : أَبو بكر وعُمَر ، رضي الله تعالى عنهما ، عمر يبن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ، رضي الله عنهما ؛ قال مُعاذٌ لقد قيل سِيرةُ العُمَرَيْنِ قبل خلافة عُمَر بن عبد العزيز لعثمان يوم الدار : تَسْلُك سِيرةَ العُمَرَيْن . قال الأَزهري : بكر وعمر ، غُلِّبَ عُمَر لأَنه أَخَفّ الاسمين ، قال : فان بُدِئ بِعُمَر قبل أَبي بكر وهو قبله وهو أَفضل منه ، فإِن العرب يبدأُون بالأَخسّ ، يقولون : رَبيعة ومُضَر وسُلَيم وعامر ولم ولا كثيراً ؛ قال محمد بن المكرم : هذا الكلام من الأَزهري فيه عمر ، رضي الله عنه ، وهو قوله : إِن العرب يبدأُون بالأَخس له غُنية عن إِطلاق هذا اللفظ الذي لا يليق بجلالة هذا الموضع الاسمين الكريمين في مثالٍ مضروبٍ لعُمَر ، رضي الله عنه ، وكان عُمر لأَنه أَخفّ الاسمين يكفيه ولا يتعرض إِلى هُجْنة هذه وحيث اضطر إِلى مثل ذلك وأَحْوَجَ نفسَه إِلى حجة أُخرى فلقد الأَلفاظ بيده وكان يمكنه أَن يقول إِن العرب يقدمون المفضول الأَفضل أَو الأَشرف أَو يبدأُون بالمشروف ، وأَما أَفعل على هذه إِتيانه بها دل على قلة مبالاته بما يُطْلِقه من الأَلفاظ الصحابة ، رضي الله عنهم ، وإِن كان أَبو بكر ، رضي الله عنه ، أَفضل عن عمر ، رضي الله عنه ، أَخسّ ، عفا الله عنا وعنه . وروي عن قتادة : عن عِتْق أُمهات الأَولاد فقال : قضى العُمَران فما بينهما من أُمّهات الأَولاد ؛ ففي قول قتادة العُمَران فما بينهما أَنه الخطاب وعُمَر ابن عبد العزيز لأَنه لم يكن بين أَبي بكر وعُمَر وعَمْرَوَيْهِ : اسم أَعجمي مبني على الكسر ؛ قال سيبويه : أَما زعم أَنه أَعجمي وأَنه ضَرْبٌ من الأَسماء الأَعجمية شيئاً لم يلزم الأَعْجميّة ، فكما تركوا صرف الأَعجمية جعلوا الصوت ، لأَنهم رَأَوْه قد جمع أَمرين فخطُّوه درجة عن إِسمعيل بمنزلة غاقٍ منونة مكسورة في كل موضع ؛ قال الجوهري : إِن فقلت مررت بعَمْرَوَيْهِ وعَمْرَوَيْهٍ آخر ، وقال : جعلا واحداً ، وكذلك سيبويه ونَفْطَوَيْه ، وذكر المبرد في العَمْرَوَيْهانِ والعَمْرَوَيْهُون ، وذكر غيره أَن من قال وسِيبَوَيْهُ ورأَيت سِيبَوَيْهَ فأَعربه ثناه وجمعه ، المبرد . ويحيى بن يَعْمَر العَدْوانيّ : لا ينصرف يَعْمَر لأَنه . ويَعْمَر الشُِّدّاخ : أَحد حُكّام العرب . وأَبو عَمْرة : : « المختار » أَي ابن أبي عبيد كما في شرح القاموس ). نزل بقوم حلّ بهم البلاء من القتل والحرب وكان يُتَشاءم به . وأَبو الإِقْلالُ ؛ قال : عَمْرة شرُّ جار عَمْرة وَسْطَ حُجْرَتي : كنية الجوع . والعُمُور : حيٌّ من عبد القيس ؛ وأَنشد ابن المُرْضِعاتِكَ حَبْوةً والعُمُورِ وأَضْجَما من قيس أَيضاً . والأَضْجَم : ضُبَيْعة بن قيس ابن ثعلبة . وبنو الحرث : حيّ ؛ وقول حذيفة بن أَنس الهذلي : قُتِلْتُم ذَكَرْتم ، أَن تَقْتُلوا مَن تَعَمَّرا معنى مَن تَعَمَّر انتسب إِلى بني عمرو بن الحرث ، وقيل : معناه من . واليَعْمَريّة : ماء لبني قعلبة بوادٍ من بطن نخل من واليَعامِيرُ : اسم موضع ؛ قال طفيل الغنوي : جَمّعوا لغدٍ شَمْلَكم : مما باليَعامِير والأَبُ الشطر مختل الوزن ويصح إِذا وضع « فيه » مكان « لغدٍ » هذا إِذا كان ، وهو مذكور في شعر سابق ليعود إِليه ضمير فيه ). : كنية الفَرْج . وأُمُّ عَمْرو وأُم عامر ، الأُولى نادرة : لأَنه اسم سمي به النوع ؛ قال الراجز : عَمْرٍو ، أَبْشِري بالبُشْرَى ، وجَرادٌ عَظْلى : ، إِنّ قَبْرِي مُحَرَّم ولكن أَبْشِري ، أُمَّ عامر أُمّ عامر كأَن ولدها عامر ؛ ومنه قول الهذلي : وِجارٍ كجَيْبِ القَمِيص ، وبه فُرْعُلُ : خامِرِي أُمَّ عامر ، أَبْشِري بجرادٍ عَظْلى وكَمَرِ ، فتَذِلّ له حتى يكْعَمها ثم يجرّها ويستخرجها . قال : والعرب المثل في الحمق ، ويجيء الرجل إِلى وجارِها فيسُدُّ فمه بعدما تدخله الضوء فتحمل الضبعُ عليه فيقول لها هذا القول ؛ يضرب مثلاً لمن الكلام .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عمر : العُمْرُ بالفَتْح وبالضّمّ وبضَمَّتَيْن : الحَيَاةُ ، يقالُ : قد طال عَمْرُه وعُمْرُه ، لُغَتَان فَصِيحَتان . فإِذا أَقْسَمُوا فقالوا : لَعَمْرُكَ ، فَتَحُوا لا غير ، كما سيأَتِي قريباً ، ج أَعْمَارٌ ، وفي البَصَائر للمصنِّف : العَمْرُ والعُمْرُ واحدٌ ، لكن خُصَّ القَسَمُ بالمَفْتُوحَة . وفي المحكم : سُمِّىَ الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلاً أَنْ يَبْقَى . وقال المُصَنّف في البَصائر : والعَمْرُ والعُمْرُ اسمٌ لِمُدّةِ عِمَارَة البَدَنِ بالحَيَاةِ فهو دون البَقَاءِ ، فإِذا قيلَ : طال عُمْرُه ، فمَعْنَاهُ عِمَارَةُ بَدَنِه برُوحِه ، وإِذا قيل : طالَ بَقاؤُه ، فلَيْسَ يَقْتَضِي ذلك ، لأَنّ البَقَاءَ ضِدّ الفَنَاءِ . ولفَضْلِ البَقَاءِ على العُمرِ وُصِفَ اللهُ تعالَى به وقَلَّمَا وُصِفَ بالعُمْرِ . والعُمْرُ بالضَّمّ : المَسْجِد ، والبَيعَةُ ، والكَنيسَة ، سُمِّيَتْ باسْمِ المَصْدَر لأَنّه يُعْمَرُ فيها ، أَي يُعْبَد . والعَمْرُ ، بالفَتْح : الدِّينُ ، بكَسْر الدالِ المُهْمَلَة ، قيل : ومنه قَولُهم في القَسَمِ : لَعَمْرِي ولَعَمْرُكَ . وفي التَّنْزِيل : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون لم يُقْرَأْ إِلاّ بالفَتْح . ورُوِىَ عن ابن عَبّاسٍ في قوله تَعالى : لَعَمْرُك ، أَي لَحَياتُك . قال : وما حَلف اللهُ بحياة أَحد إِلاّ بِحَيَاةِ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم . وقال أَبو الهَيْثَم : النَّحْوِيُّون يُنْكِرُون هذا ، ويقولون : مَعْنَى لَعَمْرُك ، لَدِينُك الّذي تَعْمُر . وقال الأَخْفَشُ في معنى الآية : لَعَيْشُك ، وإِنّمَا يريد العُمْرَ . وقال أَهْلُ البَصْرَةِ : أَضْمَر له ما يَرْفَعُه : لَعَمْرُكَ المَحْلُوفُ به . وقال الفَرّاءُ : الأَيمانُ تَرْفَعُها جَواباتُها . وقال ابنُ جِنِّى : ومِمَّا يُجِيزُه القِياسُ غيرَ أَنّه لمْ يَرِدْ به الاسْتِعمالُ خَبَرُ العَمْرِ من قولهم : لَعَمْرُك لأَقُومَنّ ، فهذا مُبْتَدَأٌ محذُوفُ الخَبَرِ ، وأَصلُه لو أُظهِر خَبَرُهُ : لَعَمْرُك ما أُقْسم به ، فصارَ طُولُ الكَلام بجَوابِ القَسَم عِوَضاً من الخَبَرِ . ويُحَرَّك . والعَمْرُ : لَحْمُ مَا بَيْنَ مَغَارِسِ الأَسْنانِ أَو هو لَحْم من...

عمر : العُمْرُ بالفَتْح وبالضّمّ وبضَمَّتَيْن : الحَيَاةُ ، يقالُ : قد طال عَمْرُه وعُمْرُه ، لُغَتَان فَصِيحَتان . فإِذا أَقْسَمُوا فقالوا : لَعَمْرُكَ ، فَتَحُوا لا غير ، كما سيأَتِي قريباً ، ج أَعْمَارٌ ، وفي البَصَائر للمصنِّف : العَمْرُ والعُمْرُ واحدٌ ، لكن خُصَّ القَسَمُ بالمَفْتُوحَة . وفي المحكم : سُمِّىَ الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلاً أَنْ يَبْقَى . وقال المُصَنّف في البَصائر : والعَمْرُ والعُمْرُ اسمٌ لِمُدّةِ عِمَارَة البَدَنِ بالحَيَاةِ فهو دون البَقَاءِ ، فإِذا قيلَ : طال عُمْرُه ، فمَعْنَاهُ عِمَارَةُ بَدَنِه برُوحِه ، وإِذا قيل : طالَ بَقاؤُه ، فلَيْسَ يَقْتَضِي ذلك ، لأَنّ البَقَاءَ ضِدّ الفَنَاءِ . ولفَضْلِ البَقَاءِ على العُمرِ وُصِفَ اللهُ تعالَى به وقَلَّمَا وُصِفَ بالعُمْرِ . والعُمْرُ بالضَّمّ : المَسْجِد ، والبَيعَةُ ، والكَنيسَة ، سُمِّيَتْ باسْمِ المَصْدَر لأَنّه يُعْمَرُ فيها ، أَي يُعْبَد . والعَمْرُ ، بالفَتْح : الدِّينُ ، بكَسْر الدالِ المُهْمَلَة ، قيل : ومنه قَولُهم في القَسَمِ : لَعَمْرِي ولَعَمْرُكَ . وفي التَّنْزِيل : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون لم يُقْرَأْ إِلاّ بالفَتْح . ورُوِىَ عن ابن عَبّاسٍ في قوله تَعالى : لَعَمْرُك ، أَي لَحَياتُك . قال : وما حَلف اللهُ بحياة أَحد إِلاّ بِحَيَاةِ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم . وقال أَبو الهَيْثَم : النَّحْوِيُّون يُنْكِرُون هذا ، ويقولون : مَعْنَى لَعَمْرُك ، لَدِينُك الّذي تَعْمُر . وقال الأَخْفَشُ في معنى الآية : لَعَيْشُك ، وإِنّمَا يريد العُمْرَ . وقال أَهْلُ البَصْرَةِ : أَضْمَر له ما يَرْفَعُه : لَعَمْرُكَ المَحْلُوفُ به . وقال الفَرّاءُ : الأَيمانُ تَرْفَعُها جَواباتُها . وقال ابنُ جِنِّى : ومِمَّا يُجِيزُه القِياسُ غيرَ أَنّه لمْ يَرِدْ به الاسْتِعمالُ خَبَرُ العَمْرِ من قولهم : لَعَمْرُك لأَقُومَنّ ، فهذا مُبْتَدَأٌ محذُوفُ الخَبَرِ ، وأَصلُه لو أُظهِر خَبَرُهُ : لَعَمْرُك ما أُقْسم به ، فصارَ طُولُ الكَلام بجَوابِ القَسَم عِوَضاً من الخَبَرِ . ويُحَرَّك . والعَمْرُ : لَحْمُ مَا بَيْنَ مَغَارِسِ الأَسْنانِ أَو هو لَحْم من اللِّثَةِ سائلٌ بَيْنَ كُلّ سِنَّيْنِ . قال ابنُ أَحْمَرَ : ( بانَ الشَّبابُ وأَخْلَفَ العَمْرُ وتَبدَّلَ الإِخوانُ والدَّهْرُ ) قال ابنُ الأَثِير : وقد يُضَمّ ، ج عُمُور ، بالضَّمّ . وفي الحديث : أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بالسِّواكِ حتّى خَشِيتُ على عُمُوري . وقيل : العُمُور : مَنَابِتُ الأَسْنَانِ . والعَمْرُ : الشَّنْفُ . وقيل : العَمْر : حَلْقَة القُرْطِ العُليَا ، والخَوْقُ : حَلْقَةُ أَسْفَلِ القُرْط . وقيل : كُلُّ مُسْتَطِيلٍ بَيْنَ سَنَّتَيْنِ عَمْرٌ . والعَمْرُ : الشَّجَرُ الطِّوَالُ ، الواحِدَة عَمْرَةٌ . وفي التكملة : العَمْرُ ، بالفَتْح ، والعُمُر ، بضَمَّتَيْن : ضَرْبٌ من النَّخْلِ ، وهو السَّحُوقُ الطَّوِيلُ وقيلَ : بل هُوَ نَخْلُ السُّكَّرِ ، سَحُوقاً كانَ أَو غَيْرَ سَحُوقٍ . وفي بعض النُّسخ : مَحَلُّ السُكَّرِ وهو غَلَطٌ . والسُّكَّر : ضَرْبٌ من التَّمْرِ جَيِّدٌ ، وقد تَقَدَّم ، والضَّمُّ أَعْلَى اللُّغَتَيْن ، قاله ) أَبو حَنِيفَةَ . وحكَى الأَزْهَريُّ عن اللَّيْث أَنّه قال : العَمْرُ : ضَرْبٌ من النَّخِيل ، وهو السَّحُوقُ الطَّوِيلُ . ثم قال : غَلِطَ اللَّيْثُ في تفسير العَمْرِ ، والعَمْرُ نَخْلُ السُّكَّر ، يقال له العَمْرُِ ، وهو معروفٌ عند أَهْلِ البَحْرَيْنِ . وأَنشد الرِّياشيّ في صِفَةِ حائطِ نَخْلٍ : ( أَسْوَدُ كاللَّيْل تَدَجَّى أَخْضَرُهْ مُخالِطٌ تَعْضُوضُه وعُمُرُهْ ) بَرْنِيَّ عَيْدانٍ قَليلٍ قَشَرُهْ والتَّعْضوضُ : ضَرْبٌ من التَّمْرِ . والعُمُرُ : نَخْل السُكَّرِ ، سَحوقاَ أَو غَيْرَ سَحُوق . قال : وكان الخَلِيلُ بنُ أَحْمَدَ من أَعْلَمِ النَّاسِ بالنَّخِيلِ وأَلْوَانِه ، ولو كانَ الكتَابُ من تَأْلِيفِه ما فَسَّر العُمُرَ هذا التَّفْسِيرِ . قال : وقد أَكَلْتُ أَنا رُطَبَ العُمرِ ورُطَب التَّعْضُوض وخَرَفْتُهُما مِن صِغَار النَّخْل وعَيْدَانهَا وجَبّارهَا ، ولولا المُشَاهَدَة لكُنْتُ أَحَدَ المُغْتَرِّين باللَّيْثِ وخَلِيلِه ، وهو لِسَانُه . انتَهَى . قال الصاغانيّ : وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ في العُمُرِ للمَرّارِ بن مُنْقِذ : ( عَبَقُ العَنْبَرِ والمِسْكِ بها فَهْيَ صَفْراءُ كعُرْجُونِ العُمُرْ ) وقال في العَمْر ، بالفَتْح : وفي الحَدِيث : كَانَ ابنُ أَبي لَيْلَى يَسْتَاكُ بِعَراجِينِ العَمْر . قال : والعَمْرُ أَكْثَرُ اللُّغَتَيْنِ ، وهذَا أَحَدُ وُجُوهِ اشْتِقَاقِ اسْم عَمْروٍ ، وهي ، هكذا في النُّسخ كُلّهَا ، ولَعَلَّه : وهو أَي العَمْرُ تَمْرٌ جَيِّد معروفٌ بالبَحْرَينِ . والعَمْرىّ ، بالفَتْح وياءِ النِّسْبَة . وفي بعض النُّسَخ : والعَمْرَى أَي كَسَكْرَى هكذا هو مضبوط ، والأُوْلَى الصَّوُاب : تَمْرٌ آخَرُ ، أَي ضَرْبٌ منه عَذْبٌ قاله أَبو حَنِيفَةَ أَيضاً . وقالُوا في القَسَم : عَمْرَ اللهِ ما فَعَلْتُ كذا ، وعَمْرََك الله ما فَعَلْتُ كذا ، وعَمْرََك اللهَ افْعَلْ كذا ، وإِلاّ فَعَلْتَ كذا ، وإِلاّ ما فَعَلْتَ كَذا ، على الزيادة بالنَّصْبِ ، وهو من الأَسْمَاءِ المَوْضُوعَة مَوْضِعَ المَصادِر المَنْصُوبَة على إِضْمارِ الفِعْل المَتْرُوكِ إِظْهَارُه ، وأَصْلُه من عَمَّرْتُكَ الله تَعْمِيراً فحُذِفَتْ زِيَادَتهُ فجاءَ على الفِعْل . وأُعَمِّرُكَ الله أَنْ تَفْعَل كذا ، كأَنَّك تُحَلِّفُه باللهِ وتَسْأَلُه بطُولِ عُمْرِه قال : ( عَمَّرْتُكَ اللهَ الجَلِيلَ فإِنَّنِي أَلْوِى عَلَيْكَ لوَ أنّ لُبَّكَ يَهْتَدِي ) وقال الكِسائيّ : عَمْرَكَ اللهَ لا أَفْعَلُ ذاك ، نُصِبَ عبى معنَى : عَمَّرتُك اللهَ ، أَي سَأَلْتُ الله أَن يُعَمِّرَك ، كأَنَّهُ قَال : عَمَّرْتُ الله إِيّاكَ . قال : ويُقال إِنّه يَمِينٌ بغَيْرِ وَاوٍ . وقَدْ يَكُونُ : عَمْرَ اللهِ ، وهو قَبِيحٌ . وقال أَبو الهَيْثَم : مَعْنَى عَمْرَكَ اللهَ : عبادَتَك اللهَ ، فنُصِبَ ، وأَنشد : ( عَمْرَكِ اللهَ ساعةً حَدِّثِينَا وذَرِينَا مِن قَوْل مَنْ يُؤْذِينَا ) ) فَأَوْقَعَ الفِعْل على اللهِ عَزّ وجلّ في قوله : عَمْرَكَ اللهَ . وفي الصّحَاح : مَعْنَى لَعَمْرُ اللهِ وعَمْرُ اللهِ : أَحْلِفُ ببَقاءِ الله ودَوامهِ . وإِذا قُلْتَ : عَمْرَكَ اللهَ ، فكأَنَّكَ قُلْتَ : بتَعْمِيرِك اللهَ ، أَي بإِقْرارِك له بالبَقَاءِ . وقَولُ عُمَرَ بنِ أَبي رَبِيعَةَ : ( أَيُّهَا المُنْكِحُ الثُّرَيّا سُهَيْلاً عَمْرَكَ اللهَ كَيْفَ يَجْتَمَعانِ ) يريد : سأَلتُ اللهَ أَنْ يُطيلَ عُمْرَكَ ، لأَنّه لم يُرِد القَسَم بذلك . أَوْ لَعَمْرُ اللهِ ، أَي وبَقاءِ اللهِ . فإِذا سَقَطَ اللامُ نُصِبَ انْتصابَ المَصَادر ، قال الأَزْهَرِيّ : وتَدْخُل الّلامُ في لَعَمْرُكَ ، فإِذا أَدْخَلْتَها رَفَعْتَ بها بالابْتِداءِ فقُلْتَ : لَعَمْرُك ، ولَعَمْرُ أَبِيكَ . فإِذا قُلْتَ : لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْر ، نَصَبْتَ الخَيْر وخَفَضْتَ . فَمَنْ نَصَبَ أَرادَ أَنَّ أَباكُ عَمَرَ الخَيْرَ يَعْمُرُه عَمْراً وعِمَارةً ، فنَصَبَ الخَيْرَ بوُقُوع العَمْرِ عليه . ومَنْ خَفَضَ الخَيْرَ جعله نَعْتاً لأَبِيكَ . قال أَبو عُبَيْد : سأَلْتُ الفَرّاءَ : لِمَ ارْتَفَعَ لعَمْرُك فقال : علَى إِضْمارِ قَسَمٍ ثان ، كأَنّه قال : وعَمْرِكَ فلَعَمْرُك عظيمٌ ، وكذلك لَحَياتُك مِثلُه . أَو عَمْرَكَ اللهَ ، أَيْ أُذكِّرُكَ اللهَ تَذْكِيراً ، قال المُبَرِّدُ في قَوْله عَمْرَكَ اللهَ : إِنْ شِئْتَ جعلتَ نَصْبَهُ بفِعْل أَضْمَرْتَه ، وإِن شِئْتَ نَصَبْتَه بواو حَذَفْتَه ، وعَمْرِكَ اللهَ وإِنْ شئْتَ كان على قولك : عَمَّرْتُكَ اللهَ تَعْمِيراً ، ونَشَدْتُك اللهَ نَشْداً ، ثُمَّ وَضَعْتَ عَمْرَك في مَوْضِع التَّعْمِيرِ . وأَنشد فيه : ( عَمَرْتُكِ اللهَ إِلاَّ ما ذَكَرْتِ لَنا هل كُنْتِ جارتَنَا أَيّامَ ذِي سَلَمِ ) يريد ذَكَّرْتُكِ اللهَ . قال الأَزهريّ : وفي لُغَةٍ لهم : رَعَمْلُك يُرِيدون لَعَمْرُك . قال : وتَقُولُ : إِنّك عَمْرِي لَظَرِيفٌ . قلتُ : وأَنشد الزَّمَخْشَريّ قولَ عُمَارةَ بن عَقِيل الحَنْظَليّ : ( رَعَمْلُكَ إِنَّ الطائرَ الواقِعَ الّذِي تعرّضَ لي منْ طائرٍ لَصَدُوقُ ) وقال ابنُ السِّكّيت : لَعَمْرُك ولَعَمْرُ أَبِيكَ ، ولَعَمْرُ اللهِ ، مَرْفُوعة . وفي حَدِيث لَقيط : لَعْمُر إِلهِك : هو قَسَمٌ ببَقاءِ الله تعالى ودَوامه . وجاءَ في الحَدِيثِ النَّهْىُ عن قَوْلِ الرَّجُل في القَسَم : لَعَمْرُ اللهِ ، لأَنَّ المُرادَ بالعَمْرِ عِمَارَةُ البَدَنِ بِالحَيَاةِ ، فهُوَ دُونَ البَقَاءِ ، وهذا لا يَلِيقُ به جَلَّ شَأْنُه وتَعَالَى عُلُوَّاً كبيراً . وقد سَبَقت الإِشَارَةُ إِليه في أَوّل المادَّةِ . وعَمرَ الرَّجُلُ ، كفَرِحَ ونَصَرَ وضَرَبَ ، الأَخِيرَةُ عن سيبويه ، عَمْراً ، بالفتح ، وعَمَارَةً ، ككَرَامَة ، وعَمَراً ، مُحَرَّكَةً : عاشَ وبَقِيَ زَماناً طَوِيلاً ، قال لَبِيدٌ : وعَمَرْتُ حَرْساً قَبْلَ مَجْرَى دَاحِسٍ لَوْ كانَ للنَّفْس اللَّجُوجِ خُلُودُ وقال ابنُ القَطّاع : عَمِرَ الرَّجُلُ : طالَ عُمْرُهُ . وعَمَرَهُ اللهُ تعالَى عَمْراً ، وعَمَّرَهُ تَعْمِيراً : أَبْقَاهُ ) وأَطالَ عُمْرَه . وعَمَّرَ نَفْسَهُ تَعْمِيراً : قَدَّرَ لها قَدْراً مَحْدُوداً . وقوله تعالى : ومَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّر ولا يُنْقَصُ من عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ . فُسِّر على وَجْهَيْنِ ، قال الفَرّاءُ : ما يُطَوَّل من عُمُرِ مُعَمَّرٍ ولا يُنْقَصُ مِن عُمُرِه ، يريد آخَرَ غَيْرَ الأَوّل ، ثم كنَى بالهَاءِ كأَنّه الأَوّل . وهذا قولُ ابن عَبّاس . أَو مَعْنَاهُ إِذا أَتَى عَلَيْه اللَّيْلُ والنَّهَارُ نَقَصَا من عُمُره ، والهاءُ في هذا المعنَى للأَوَّل لا لِغَيْرِه ، لأَنّ المَعْنَى : ما يُطَوَّلُ ولا يُذْهَبُ منه شئٌ إِلاّ وهو مُحْصىً في كِتابٍ . وهذا قَوْلُ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ . وكُلٌّ حَسَن ، وكأَنَّ الأَوّلَ أَشْبَهُ بالصَّواب قاله الأَزهريّ . وفي الحديث : لا تُعْمِرُوا ولا تُرْقِبُوا ، فمَنْ أُعْمِرَ داراً أَو أُرْقِبَها فهِيَ له ولِوَرَثَتِه مِنْ بَعْدِه . العُمْرَى : ما يُجْعَلُ لك طُولَ عُمُرِك أَو عُمُرِه ، وقال ثعلب : هو أَنْ يَدْفَعَ الرجُلُ إِلى أَخِيه داراً فيقول له : هذه لَكَ عُمْرَك أَوْ عُمْرِي ، أَيُّنَا ماتَ دُفِعَت الدارُ إِلى أَهْله ، وكذلك كان فِعْلُهم في الجاهِلِيَّة . وقد عَمَرْتُه إِيّاه وأَعْمَرْتُه : جَعَلْتُه له عُمرِه أَو عُمْرِي ، أَي يَسْكُنُها مدّةَ عُمرِه ، فإِذا ماتَ عادَتْ إِلىّ والعُمْرَى المصدرُ من كلّ ذلك ، كالرُّجْعَى . فأَبْطلَ ذلك صَلَّى الله عليه وسلَّم وأَعْلَمَهُمْ أَنّ مَن أُعْمِرَ شيئاً أَو أُرْقِبَهُ في حَيَاتِه فهُوَ لِوَرَثَتِه مِن بَعْدِه ، قال بنُ الأَثِير : وقد تَعاضَدَت الرِّوَاياتُ على ذلك . والفُقَهَاءُ مُخَتْلِفُون فيها ، فمنهم مَنْ يَعْمَلُ بظاهِرِ الحديث ويَجْعَلُها تَمْلِيكاً ، ومنهم مَنْ يَجْعَلُها كالعارِيّة ويَتَأَوّل الحَدِيث . وأَصلُ العُمْرَي مأْخوذٌ من العُمْر ، وأَصْلُ الرُّقْبَى من المُرَاقَبَة . فأَبْطَلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم هذه الشُّروطَ وأَمْضَى الهِبَةَ . قال : وهذا الحَدِيثُ أَصلٌ لكُلّ مَنْ وَهَبَ هِبَةً فشَرَط فيها شَرْطاً بعد ما قَبَضَهَا المَوْهُوبُ له ، أَنَّ الهبَةَ جائِزَةٌ والشَّرْط باطِلٌ . وفي الصّحاح : أَعْمَرْتُه داراً أَو أَرْضاً أَوْ إِبِلاً . ويُقَال : لَكَ في هذِه الدّارِ عُمْرَى حَتَّى تَمُسوت . وعُمْرِيُّ الشَّجَرِ ، بالضَّمّ : قَدِيمُه ، نُسِبَ إِلى العُمْر . وقال ابنُ الأَثِير : الشَّجَرَةُ العُمْرِيّة : هي العَظِيمَة القَدِيمَة التي أَتَى عليها عُمْرٌ طَوِيلٌ . أَو العُمْرِىُّ : السِّدْرُ الَّذي يَنْبُتُ على الأَنْهَار ويَشْرَبُ الماءَ . وقال أبو العَمَيْثلَ الأَعرابيّ العُمَرِىّ : القَدِيمُ ، على نَهْرٍ كانَ أَو غيْرِه ، وقيل : هو العُبْرِىُّ ، والميمُ بَدَلٌ . قلتُ : وبمِثْل قول أَبي العَمَيْثَل قال الأَصْمَعِيّ : العُمْرِىّ والعُبْرِى من السِّدْر : القَديم ، على نَهْرٍ كانَ أَو غَيْره ، قال : والضَّالُ : الحَدِيثُ منه . ويقال : عَمَرَ اللهُ بِكَ مَنْزِلَك يَعْمُرُه عِمَارَةً ، بالكَسْر ، وأَعْمَرَهُ : جَعَله آهِلاً . ويقال : عَمَرَ الرجلُ مالَهُ وبَيْتَه عَمَارَةً ، بالفتح وعُمورا ، بالضَّمّ ، وعُمْرَاناً ، كعُثْمانَ : لَزِمَهُ . وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ لأَبي نُخَيلَة في صِفَة نَخْل : ( أَدامَ لها العَصْرَيْنِ رَيّاً ولم يَكُنْ كما ضَنَّ عن عُمْرَانِهَا بالدَّرَاهِمِ ) ) قال الأَزْهَريّ : ولا يُقَالُ : أَعْمَرَ الرَّجُلُ منزلَهُ ، بالأَلف . وعَمرَ المالُ نَفْسُه ، كنَصَر وكَرُم وسَمِعَ الثانية عن سِيبَوَيْه ، عِمَارَةً مَصْدَرُ الثانِيَةِ : صارَ عامِراً ، وقال الصّاغانيّ : صارَ كَثِيراً . وعَمَرَ الخَرَابَ يَعْمُرُه عِمَارةً ، فهو عامِرٌ ، أَي مَعْمُورٌ ، مثلُ دافِقٍ ، أَي مَدْفُوق وعِيشَة راضِيَةٍ ، أَي مَرْضِيّة . وأَعْمَره المكانَ واسْتَعْمَرَهُ فيه : جَعَلَهُ يَعْمُرُه ، وفي التنزيل : هُوَ أَنْشَأَكُم من الأَرْضِ واسْتَعْمَرَكُم فيها . أَي أَذِنَ لكُم في عِمَارتِهَا واسْتِخْرَاجِ قُوْتِكم منها وجَعَلكُم اللهُ عُمّارَها . وفي الأَساس : اسْتَعْمَر عِبادَه في الأَرْض : طَلب منهم العِمَارَةَ فيها . وتقول : نَزَلَ فلانٌ في مَعْمَرِ صِدْق ، المَعْمَرُ كمَسْكَنٍ : المَنْزِلُ الواسعُ المَرْضِىُّ المَعْمُورُ الكَثِير ُ الماءِ والكَلإِ الّذِي يُقَامُ فيه ، قال طَرَفَةُ بنُ العَبْد : يالَكِ من قُبَّرَةٍ بمَعْمَرِ . وأَنْشد الزَّمَخْشَرِيّ للباهِلِيّ : ( عَجِبْتُ لذي سِنَّيْنِ في الماءِ نَبْتُه له أَثَر في كُلِّ مِصْرٍ ومَعْمَرِ ) هو القَلَمُ . وأَعْمَرَ الأَرْضَ : وَجَدَهَا عامِرَةً آهِلَةً ، وأَعْمَرَ عَلَيْه : أَغْنَاهُ . والعِمَارَةُ ، بالكسر ، وإِنّما أَطْلَقَه لشُهْرَتِهِ : ما يُعْمَرُ به المَكَانُ . والعُمَارَةُ ، بالضَّمّ : أَجْرُها ، أَي أَجْر العِمَارَة . والعَمَارَةُ بالفتح : كُلُّ شَيْءٍ يَضَعُهُ الرَّئِيسُ عَلَى الرَأْسِ من عِمَامَةٍ أَو قَلَنْسُوَةٍ أَو تاج أو وغَيْرِه عَمَارَةً لِرِياسَتِه وحِفْظاً لها ، كالعَمْرَةِ والعَمَارِ . وقد اعْتَمَرَ ، أَي تَعَمَّمَ بالعِمامَة . ويُقَال للمُعْتَمّ : مُعْتَمِرٌ . والعُمْرَةُ ، بالضَّمّ : هي الزَّيارَةُ الَّتِي فيها عَمَارَةُ الوُدِّ ، وجُعِلَ في الشَّرِيعَةِ للقَصْدِ المَخْصوص وكذلك الحَجُّ ، كالاعْتِمار . وقد اعْتَمَرَ ، هكذا الصَّوابُ . وفي نسختنا : وقد اعْتَمَرَهُ بالضَّمِير ، وهو غَلَطٌ . وجَمْعُ العُمْرَة العُمَرُ . وقال الزَّجَّاجُ : مَعْنَى العُمْرَةِ في العَمَلِ : الطَّوافُ بالبَيْتِ والسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَة ، والحَجُّ لا يكون إِلاّ مع الوُقُوف بعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَة . والعُمْرةُ مأْخوذةٌ من الاعْتِمار ، وهو الزِّيارَة . ومَعْنَى اعْتَمَر في قَصْدِ البَيْت أَنّه إِنّمَا خُصَّ بهذا لأَنَّه قَصْدٌ بعَمَل في مَوْضِع عامِر . ولذلك قِيلَ للمُحرِم بالعُمْرَة : مُعْتَمِرٌ . وقال كُراع : الاعْتِمَارُ : العُمْرَة ، سَمّاها بالمَصْدَر . والعُمّارُ : المُعْتَمِرُون . قال الزمخشريّ : ولم يَجِئْ فيما أَعْلَمُ عَمَرَ بمعنَى اعْتَمَرَ ، ولكنْ عَمَرَ اللهَ إِذا عَبَدَه . وأَعْمَرَهُ : أَعانَه على أَدائها ، أَي العُمْرَة . ومنه الحَدِيث : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلّم أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمنِ ابن أَبي بَكْر رضي الله عنهما أَنْ يَعْمُرَها من التَّنْعِيم قاله الصاغانيُّ . وقال ابن القَطّاع : أَعْمَرْتُ الرجلَ : جَعَلْتُه يَعْتَمِرُ . والعُمْرَةُ : أَن يَبْنِيَ الرجُلُ على امرَأَته في أَهْلِهَا ، فإِنْ نَقَلَهَا إِلى أَهْلِه فذلِكَ العُرْسُ قال ابنُ الأَعْرَابِيّ . والعَمْرَةُ ، بالفَتْح : الشَّذْرَةُ من الخَرَزِ يُفْصَل بِها النَّظْمُ ، أَي نَظْم الذَّهَبِ : قاله ابنُ دُرَيْد ، وبِها سُمِّيَتِ المَرْأَةُ عَمْرَةَ ، قال : ) ( وعَمْرَةُ من سَرَوَاتِ النِّسا ء يَنْفَحُ بالمِسْكِ أَرْدَانُهَا ) وقيل : العَمْرَةُ : خَرَزَةُ الحُبّ . والمُعْتَمِرُ : الزَّائِرُ ، ومنه قَوْلُ أَعْشَى باهِلَةَ : ( وجاشَتِ النَّفْسُ لَمّا جاءَ فَلُّهُمُ وراكِبٌ جاءَ من تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُ ) قال الأصمعيّ : مُعْتَمِرٌ : زائرٌ . وقال أَبو عُبَيَدَة : هو مُتَعَمِّمٌ بالعِمامَة . والمُعْتَمِرُ أَيضاً ، القاصِدُ للشّيْءِ ، يُقال : اعْتَمَر الأَمْرَ : أَمَّهُ وقَصَدَ له . قال العَجَّاج : ( لَقَدْ غَزَا ابنُ مَعْمَرٍ حينَ اعتَمَرْ مَغْزىً بَعِيداً من بَعِيدٍ وضَبَرْ ) والمَعْنَى حِينَ قَصَدَ مَغْزىً بَعِيداً . والعَمَارَة ، بالفَتْح : أَصْغَرُ من القَبِيلةِ ، ويُكْسَر ، فمن فَتَحَ فَلاِلْتِفافِ بعضِهم على بَعْضٍ كالعِمَامَة ، ومَنْ كَسَرَ فَلأَنَّ بهم عِمَارَةَ الأَرْضِ ، أَو الحَيُّ العظيم الذي يَقوم بنفْسه يَنفرِد بظَعْنِه وإِقَامَتِه ونُجْعَته . وهي من الإِنسان الصَّدْر ، سُمِّىَ الحيُّ العَظِيمُ عِمَارَةً بعِمارَة الصَّدْر ، وجَمْعُهَا عَمَائرُ . وفي الصّحاح : والعِمَارَةُ : القَبِيلَةُ والعَشِيرَة . وقال ابنُ الأَثِير وغَيْره : هي فَوْقَ البَطْنِ من القَبَائل ، أَوَّلُهَا الشَّعْبُ ثمّ القَبِيلَة ثم العِمَارَةُ ثمّ البَطْن ثمّ الفَخِذ . ويَقْرُب منه قولُ المصنّف في البَصَائر . والعِمَارَةُ أَخَصُّ من القَبِيلَة ، وهي اسمٌ لجماعَة بهم عِمَارَةُ المَكان . والعَمَارَةُ : رُقْعَة مُزَيَّنَةٌ تُخاطُ في المَظَلَّة عَلاَمَةً للرِّياسَةِ . والعَمَارَةُ : التَّحِيَّة ، ويُكْسَر . قيل : مَعْنَاه عَمّرَكَ اللهُ ، وحَيَّاكَ الله . قال الأَزْهَرِيّ : وليس بقَوِىّ . وقال الأَزْهَرِيّ : العَمَارَةُ : رَيْحَانَة كانَ الرَّجُلُ يُحَيِّى بها المَلِكَ مع قَوْله : عَمَّركَ اللهُ ، وقيل : هي رَفْعُ صَوْتِه بالتَّعْمِير ، كالعَمَارِ ، كسَحاب . قال الأَعْشى : ( فَلمّا أَتانَا بُعَيْدَ الكَرَى سَجَدْنا لَهُ ورَفَعْنَا العَمَارَا ) أَي رَفَعْنَا له أَصواتَنا بالدّعاءِ وقُلنَا : عَمَّرَك اللهُ . وقِيل : العَمَارُ هنا : العِمَامةُ . قال ابن بَرّىّ : وصواب إِنشاده : ووَضَعْنا العَمَارَا . فالّذِي يَرْوِيه ورَفَعْنَا العَمارَا هو الرَّيْحَانُ أَو الدُّعاءُ ، أَي اسْتَقْبَلْناه بالرَّيْحَانِ أَو الدُّعَاءِ له ، والَّذِي يرويه ووَضَعْنَا العَمارَا هو العِمَامَة ، أَي وَضَعْناه من رُؤُوسنا إِعْظَاماً له . ومن سَجَعاتِ الأَساسِ : كَمْ رَفَعُوا لهم العَمَار ، وكم أَلَّفُوا لهم الأَعْمَار . أَي قالُوا : عِشْ أَلفَ سَنَةٍ . والعَمَارُ : الرَّيْحَان مُطْلَقاً . وقِيلَ : هو الآسُ . وقيل : العَمَارُ هنا : الرَّيْحَانُ يُزَيَّنُ به مَجْلِسُ الشَّرابِ فإِذا دَخَلَ عليهم داخِلٌ رَفَعُوا شيئاً منه بأَيْدِيهِم وحَيَّوُه به . وقِيل : العَمَارُ هنا : أَكالِيلُ الرَّيحانِ يَجْعَلُونها عَلَى رُؤُوسهم كما تَفْعَل العَجَم . قال ابنُ سِيدَه : ولا أَدءرِي كيف هذا وقال المُصَنِّف في البَصَائر : والعَمَارُ : ما يَضَعُه الرئيسُ على رَأْسِه عَمَارَةً لِرِياسَتِه ) وحفظْاً لها ، رَيْحَاناً كان أَو عِمَامَةً ، وإِنْ سُمِّيَ الرَّيْحَانُ من دُونِ ذلك عَمَاراً فاسْتَعَارةٌ . وحَكَى ابنُ الأَعْرَابيّ : عَمَرَ رَبَّه يَعْمُرُهُ : عَبَدَهُ ، وإِنَّه لَعامِرٌ لرَبِّه ، أَي عابِدٌ . وحكَى اللَّحْيَانيّ عن الكِسَائيّ : عَمَرَ رَبَّه : صَلَّى وصامَ . والعَوْمَرَة : الاخْتِلاطُ والجَلَبَة يُقال : تَرَكْتُ القومَ في عَوْمَرَةٍ ، أَي صِياحٍ وجَلَبَة . والعَوْمَرَةُ : جَمْعُ الناسِ وحَبْسُهم في مَكَانٍ . يُقَال : مالَكَ مُعَوْمِراً بالناسِ على بابِي ، أَي جامِعَهُمْ وحابِسَهم ، قاله الصاغانيّ . والعُمَيْرَانِ ، مُثَنَّى عُمَيْر مُصَغّراً ، والعَمْرَتَانِ ، هكذا في النُّسخ بالفَتْح والتَّخْفِيفِ ، وضَبَطَه الصَّاغانيّ بتَشْدِيد المِيم في هذِه ، وهو الصَّوابُ ، وهذه عن أَبي عُبَيْدَة ، والعُمَيْرَتَانِ ، زاد في اللّسَان : والعُمَيْرانِ وقال أَبو عُبَيْدَة : ويُقَال : العُمَيْمِيرَتانِ ، وهما عَظْمانِ صَغَيران في أَصْلِ اللَّسَانِ . وقال الصاغانيّ : العُمَيْرانِ : عَظْمانِ لَهُمَا شُعْبَتانِ يَكْتَنِفَان الغَلْصَمةَ من باطنٍ . واليَعْمُور : الجَدْيٌ ، عن كُرَاع . وقال ابنُ الأَعرابيّ : اليَعَامِيرُ : الجِدَاءُ ، وصِغارُ الضَأْنِ ، واحِدُها يَعْمُورٌ . قال أَبو زُبَيْد الطائيّ : ( تَرَى لأَخْلافِها مِنْ خَلْفِها نَسَلاً مِثْلَ الذَّمِيمِ على قُزْمِ اليَعَامِيرِ ) أَي يَنْسُل اللَّبَنُ منها كأَنَّه الذَّمِيمُ الذي يَذِمّ من الأَنْفِ . وقال ابنُ سيدَه : اليَعْمُورَة ، بهاءٍ : شَجَرَةٌ ، ج يَعَامِيرُ ، قال الأَزهريّ : وجَعَلَ قُطْرُبٌ اليَعَامِيرَ شَجَراً ، وهو خَطأٌ . ونقله الصاغانيّ هكذا . وأَعادَه المُصَنّف ثانياً ، كما يأْتي قَرِيباً . والعَمْرَانِ ، بالفضتْح : طَرَفَا الكُمَّيْنِ ، هكذا هو في النُّسخ ، والصَّواب مُحَرَّكَة ، أَو الفَتْح لغة أَيضاً ، وقِيل : العَمَرُ : طَرَفُ العِمَامَة نقَلَهُ بعضُهم . وفي الحديث : لا بَأْسَ أَنْ يُصلِّيَ الرجلُ على عَمَرَيْه ، بفتح العين والميم . التفسير لابْنِ عَرَفَةَ ، حكاه الهَرَوِيُ في الغَرِيبَيْن . وعَمِيرَةُ ، كسَفِينَة : أَبو بَطْنٍ وزَعَمها سِيبَوَيْه في كَلْبٍ . النّسَبُ إِليه عَمِيريّ ، شاذٌّ . وقال الهَجَرِيُّ : النِسْبَة إِليه عَمَرِيّ ، مُحَرَّكة على القِيَاس هكذا نَقَلَه الحافِظُ في التَّبْصِيرِ . والعَمِيرَةُ كُوّارَةُ النَحْلِ ، بالحاءِ المهملة . ويُوجَد في بعض النُّسخ بالخاءِ ، وهو غَلَطٌ . وعَمْروٌ ، بالفَتْح : اسْم رَجُلٍ ، يُكتب بالوَاوِ للفَرْق بينه وبين عُمَرَ ، وتُسْقِطُهَا في النَّصْبِ ، لأَنّ الأَلِفَ تَخْلُفُها ، ج أَعْمُرٌ وعُمُورٌ ، قال الفَرَزْدَق يَفْتَخِرُ بِأَبِيه وأَجْداده : ( وشَيَّدَ لي زُرَارَةُ باذِخاتٍ وعَمْرُو الخَيْرِ إِنْ ذُكِرَ العُمُورُ ) الباذِخاتُ : المَرَاتِبُ العالِيَاتُ في المَجْدِ والشَّرَف . وعَمْروٌ : اسْمُ شَيْطَانِ الفَرَزْدَق الشاعِر قاله الصاغانيّ . وعامِرٌ : اسْمٌ ، وقد يُسَمَّى به الحَيُّ ، أَنشد سيبويه في الحَيّ : ( فَلَّمَا لَحِقْنا والجِيَادُ عَشِيّةً دَعَوْا يا لَكَلْبٍ واعْتَزَيْنَا لِعَامِرِ ) ) وقال الشاعر : ( ومِمَّنْ وَلَدُوا عامِ رُ ذُو الطُّولِ وذو العَرْضِ ) قال أَبو إِسْحَاقَ : عامِرُ : هُنَا اسمٌ للقَبِيلَةَ ، ولذلك لم يَصْرفْه ، وقال ذُو ولم يَقُلْ ذات ، لأَنَّه حَمَلَه على اللَّفْظ . وعُمَرُ : مَعْدُولٌ عنه ، أَي عن عامرٍ وفي حالِ التَّسْمِيَة ، لأَنّه لو عُدِلَ عَنْه في حال الصِّفَةِ لقيل : العُمَر ، يُرادُ العامِر . وعُمَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ ، وعُمَيْرَةُ ، بزيادة الهاءِ وعُوَيْمِرٌ ، وعَمّارٌ ، ككَتَّانٍ ، وعَمّارضةُ ، بزيادة الهاءِ ، ومَعْمَرٌ كمَسْكَنٍ وعِمْرَانُ ، بالكَسْر ، وعُمَارَةُ ، بالضَّم والتخفيف ، وعِمَارَةُ ، بالكَسْر ، وعُمَيْرٌ ، على فُعَيْل ، وعُمَيْرَةُ ، بزيادة الهاءِ ، وعُمَيِّرٌ ، بكسر الياءِ المشدّدة ، ومُعَمَّرٌ ، كمعَظّم ، ويَعْمَرُ كيَفْعَل : أَسْمَاء رِجالٍ . ويَحْيَى بنُ يَعْمَرَ العَدْوَانيُّ ، لا يَنْصَرِفُ يَعْمَرَ لأَنّه مِثْلُ يَذْهَب . ويَعْمَرُ الشُّداخُ : أَحَدُ حُكّامِ العَرَب . وسيأْتي ذِكْرُ من تَسَمَّى بالأَسماءِ المتقدّمة في المستدرَكات . والعَمْرانِ : عَمْرُو بنُ جابِر بنِ هِلالِ بنِ عُقَيْلِ بنِ سُمَيِّ بنِ مازِنِ بنِ فَزَارَةَ ، وبَدْرُ بنُ عَمْرو بنِ جُؤَيّةَ بنِ لَوْذانَ بنِ ثَعْلَبَة بن عَدِيِّ بنِ فَزَارَةَ ، وهما رَوْقَا فَزَارَةَ ، وأَنشد ابنُ السِّكِّيت لقُرَادِ بنِ حَنَشٍ الصارِدِىّ يَذْكُرُهُما : ( إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمْرُو بنُ جابِرٍ وبَدْرُ بنُ عَمْروٍ خِلْتَ ذُبْيَانَ تُبَّعَا ) ( وأَلْقَوْا مَقَالِيدَ الأُمُور إِلَيْهِمَا جَمِيعاً قِمَاءً كارِهينَ وطُوَّعَا ) والعَمْرَانِ : اللَّحْمَتَانِ المُتَدَلِّيَتانِ عَلَى اللَّهَاةِ ، نقله الصاغَانيّ . والعامِرَانِ : عامِرُ بنُ مالِكِ بنِ جَعْفَرِ بن كِلابِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عامِر ابنِ صَعْصَعَةَ ، وهو أَبُو بَراءٍ مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ ، وعامرُ بنُ الطُّفَيْلِ بن مالِكِ بن جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ ، وهو أَبُو عَلِيّ . وكان يُقَال للطُّفَيْل : فارِسُ قُرْزُلٍ ، وهو أَخُو عامِرٍ أَبي بَراءٍ ، ولَهُمَاَ أٌخ ثالِثٌ وهُوَ مُعَاوِيَةُ مُعَوِّدُ الحُكَمَاءِ ، ورابعٌ وهو رَبِيعَةُ رَبيعُ المُقْتِرِينَ . وأُمُّهم أُمُّ البَنِينَ ابْنَةُ رَبِيعَةَ بنِ عامِرٍ . وجَدُّهُم عامِرُ بن صَعْصَعَةَ ، أَبو بَطْنٍ ، وأُمُّه عَمْرَةُ بِنْتُ عامِرِ بن الظَّرِب . والعُمْرانِ : أَبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضِيَ الله تعالَى عَنْهُمَا . قال مُعَاذٌ الهَرّاءُ : لَقَدْ قِيلَ سِيرَةُ العُمَرَيْنِ قَبْلَ خِلافَةِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيز لأَنَّهُمْ قالُوا لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدارِ : تَسْلُكُ سِيرَةَ العُمَرَيْن . قال الأَزْهَريُّ : غُلِّب عُمَر لأَنَّه أَخَفّ الاسْمَيْن . فإِنْ قيل كيف بُدِى بعُمَرَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ وهُوَ قَبْلَه قيل : لأَنّ العَرَبَ قد يَبْدَؤُون بالمَشْرُوفِ ، وللأَزْهَرِيّ هُنَا كَلامٌ الأَشْبَه أَنْ يكونَ من بابِ سَبْقِ القَلَمِ قد تَصَدَّى لِرَدِّه والتَّنْبِيه عَلَيْه صاحبُ اللّسانِ فأَغْنَانا عن إِيرادِه هُنَا . أَو العُمَرَانِ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ وعُمَرُ بنُ عَبْد العَزِيز . رُوِىَ عن قَتَادَةَ أَنّه سُئل عن عِتْقِ ) أُمَّهاتِ الأَوْلاد ، فقال : قَضَى العُمَرَانِ فما بَيْنَهُمَا من الخُلفاءِ بعِتْقِ أُمَّهاتِ الأَوْلاَد . ففي هذا القَوْل العُمَرانِ هُما عُمَرُ وعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيز ، لأَنّه لم يَكُنْ بين أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ خَلِيفَة . وعَمْرَوَيْهِ اسمٌ أَعْجَمِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى الكَسْر . قال سيبويه : أَما عَمْرَوَيْه فإِنّه زَعَم أَنّه أَعْجَمِيّ ، وأَنّه ضَرْبٌ من الأَسماءِ الأَعْجَمِيّة ، وأَلْزَموا آخِرَه شيئاً لم يُلزَم الأَعْجَمِيَّة ، فكَمَا تَرَكُوا صَرْفَ الأَعْجَمِيَّةِ جعلوا ذلك بمَنْزِلَة الصَّوْت ، لأَنَّهُم رَأَوْه قد جَمَعَ أَمْرَيْن ، فحَطُّوه دَرَجَةً عن إِسْمَاعِيلَ وأَشْبَاهِهِ ، وجَعَلُوه بمَنْزِلَة غاقٍ مُنَوَّنَة مَكْسُورَة في كُلّ مَوْضع . قال الجَوْهَرِيّ : إِنْ نكَّرتَه نَوّنْت فقلتَ : مَررْت بعَمْرَوَيْهِ وعَمْرَوَيْهٍ آخَرَ . وقال : عَمْرَوَيْه : شيئانِ جُعِلاَ واحِداً ، وكذلك سِيبَوَيْه ونِفْطَوَيْه . وذكرَ المُبَرِّد في تَثْنِيَتِه وجَمْعِه العَمْرَوَيْهُونَ . وذَكَرَ غَيْرُه أَنَّ من قال : هذا عَمْرَوَيْهُ وسِيبَوَيْهُ ، ورأَيْت عَمْرَوَيْهَ وسِيبَوَيْهَ ، فأَعْرَبَه ، ثَنّاه وجَمَعَه ولم يَشْرِطْه المُبَرِّدُ كذا في اللِّسَان . وأَبُو عَمْرَةَ : كُنْيَةُ الإِفْلاسِ ، قاله اللَّيْث . وفي اللّسَان : الإِقْلال ، بدَلَ الإِفْلاس ، وقال ابنُ الأَعْرَابيّ : أَبو عَمْرَةَ : كُنْيَةُ الجُوعِ ، وأَنشد : إِنّ أَبَا عَمْرَةَ شَرُّ جارِ . وقال : حَلَّ أَبُو عَمْرَةَ وَسْطَ حُجْرَتِي . قال اللَّيْث : وإِنّمَا كَنَى الإِفلاسَ أَبا عَمْرَةَ لأَنّه اسمُ رَجُل وهُو رَسُول المُخْتَارِ بن أَبي عُبَيْدٍ ، وكان إِذا حَلَّ وفي نَصّ اللَّيْثِ : نَزَلَ بِقَوْم حَلَّ بهمِ البَلاءُ من القَتْلِ والحَرْبِ ، وكان يُتَشاءَمُ به . وحِصْنُ بنِ عُمَارَةَ ، كثُمَامَةَ : قَلْعَةٌ بأَرْضِ فارِسَ . وقد تَقَدَّم له في ع ت ر أَنَّه يُقَال له قَلْعَة عُمَارَةَ بنِ عُتَيْرِ بن كِدَام . وهُنَاك ذَكَرَهُ الصَّاغَانِيّ أَيضاً على الصَّوابِ . فإِنْ لم يَكُن يُعْرَفُ الحِصْنُ بعُمارَةَ وبِوَلَدِه ، وإِلاّ فَقَدْوَهِمَ المُصَنّف ، وقد سَبَقَ له مِثْلُ هذا الوَهَمِ أَيضاً في عبثر : ونَبَّهنا عليه . واليَعْمَرِيَّةُ ، بفتح المِيمِ : ماءٌ لِبَنِي ثَعْلَبَةَ بِوَادٍ من بَطْنِ نَخْل من الشَّرَبَّة . واليَعَامِيرُ : ع ، قال طُفَيْلٌ الغَنَوِيّ : ( يَقُولُون لَمَّا جَمَّعُوا الغَدَ شَمْلَكُم لَكَ الأُمُّ مِمَّا باليَعَامِيرِ والأَبُ ) أَو اليَعَامِيرُ : شَجَرٌ ، عن قُطْرُبٍ اللَّغَوِيّ ، واسمُه مُحَمّدُ بنُ المُسْتَنِير ، وقد خُطِّىَ فيه ، نَقَلَهُ الصاغانيّ ونَبّهَ عليه الأَزهريُّ . وكأَنَّ المصَنّف فَرَّقَ بين اليَعْمُورَةِ الذي ذَكَرَه ابنُ سِيدَه ، وبين اليَعَامِير هذا عن قُطْرُبٍ ، ففَرَّقَهُما في الذِّكْر ، وهُمَا واحِدٌ ، لأَنّ اليَعَامِيرَ جَمْعُ يَعْمُورَة ، كما هو ظاهِر . وأُمُّ عَمْروٍ ، وأُم عامِرٍ ، الأُوْلَى نادِرَةٌ : الضَّبُعُ ، مَعْرفة ، لأَنّه اسمٌ سُمِّىَ به النَّوْعُ . قال الراجِز : ( يا أُمَّ عَمْروِ أَبْشريٍ بالبُشْرَى مَوْتٌ ذَرِيعٌ وجَرَادٌ عَظْلَى ) ) وقال الشَّنْفَرَى : ( لا تَقْبِرُونِي إِنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ ولكِنْ أَبْشِرِي أُمَّ عَامِرِ ) ومن أَمْثالِهِم : خامِرِي أُمَّ عامِرٍ ، أَبْشِرِي بجَرَاد عَظْلَى ، وكَمَرِ رِجالٍ قَتْلَى . فَتَذِلّ له حَتَّى يَكْعَمَها ثمّ يَجُرَّها ويَسْتَخْرِجَها . قال الأَزْهريّ : والعربُ تَضْرِبُ بها المَثَلَ في الحُمْقِ ولمن يُخْدَعُ بلِينِ الكلام . والعامِرُ : جِرْوُهَا ، وهكذا في التَّكْمِلَة . ونَقَلَ شيخُنَا عن شَرْحِ الدُّرِّة ما نَصُّه : ولم يُعَرَّفْ بال ، لإِجرائه مُجْرَى العَلَم . قال شيخُنا : أَي المُرَكّبِ الإِضافِيّ ، فتَأَمّل . انتهى . قلتُ : وعبارة اللّسانِ : يُقال للضَّبُع : أُمُّ عامِر ، كأَنَّ وَلَدَها عامِرٌ ، ومنه قولُ الهُذَلِيّ : ( وكَمْ مِنْ وِجَارٍ كَجَيْبِ القَمِيصِ بِهِ عامِرٌ وبِهِ فُرْعُلُ ) وقال ابنُ الأَعرابي :ّ العَمّارُ كشَدّادٍ : الرَّجُلُ الكَثِيرُ الصَّلاةِ والصِّيَام ، ويُقَالُ : عَمَرْتُ رَبِّي وحَجَجْتُه : خَدَمْتُهُ . وتَركتُ فَلاناً يَعْمُر رَبَّه ، أَي يَعْبُدُه : يُصَلِّي ويَصُوم ، كما تَقَدّم . والعَمّارُ : القَوِيُّ الإيمانِ الثابِتُ في أَمْرِه الثَّخِينُ الوَرِع ، مأْخُوذٌ من العَمِير وهو الثَّوْبُ الصَّفِيقُ النَّسْج ، القَوِيُّ الغَزْلِ ، الصَّبُورُ على العَمَل . والعَمّارُ : الطَّيِّبُ الثَّناءِ والطَّيِّبُ الرَّوائحِ ، مأَخُوذٌ من العَمَارِ وهو الآسُ . وفي بعض النُّسخ من غَيْرِ واوِ العَطْف ، وهو الصَّواب . قال : والعَمّارُ : المُجْتَمِعُ الأَمْرِ الَّلازِمُ للجَماعَة الحَدِبُ على السُّلْطَانِ ، مَأْخُوذٌ من العِمَارَة ، وهي العِمَامَة ، لالْتفافِها ولُزُومها على الرأْس . والعَمّار : الحَليمُ الوَقور ، وفي التكملة : المَوْقُور في كَلامِه ، مأْخوذ من العَمِير ، وقد تقدّم . والعَمّارُ الرَّجُلُ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتهِ وكذا أَصْحَابَه عَلَى أَدبِ رَسُولِ الله صلَّى الله تعالَى عليه وسلَّم والقِيَام بسُنَّته ، مأْخوذٌ من العَمَرَاتِ ، وهي النَّغانِغُ واللَّغادِيدُ . والعَمَّار : الباقِي في إِيمانه وطاعَتِه القائِمُ بالأَمْرِ بالمَعْرُوف والنَّهْيِ عن المُنْكَرِ إِلى أَن يَمُوتَ ، مأْخُوذٌ من العَمْرِ ، وهو البَقَاءُ ، فيكون باقِياً في إِيمانِه وطَاعَتِه ، وقائماً بالأَوَامِر والنَّوَاهِي إِلى أَنْ يَمُوتَ . هذا كُلّه كلامُ ابنُ الأَعْرَابيّ ، نقله صاحِبُ اللّسَانِ والتّكْمِلة . وزادَا : والعَمّارُ : الزَّيْن في المَجَالِسِ ، عن ابن الأَعرابيّ ، مأْخُوذ من العَمْرِ ، وهو القُرْط ، وهو مُسْتَدْرَك على المُصَنّف . ولم يَذْكُر صاحبُ اللّسَان الحَلِيم الوَقُور . وذكرَا أَيضاَ : رَجُلٌ عَمّار : مُوَقّىً مَسْتُورٌ . عن ابن الأَعرابي ، مَأْخوذٌ من العَمَر ، وهو المِنْدِيل ، وهو أَيضاَ مُسْتَدْرَك على المصنّف . وعَمُّورِيَّة ، مشددَةَ الميم والياءِ أَيضاً ، قال الصاغانيّ : كذا ذَكَرُوا . قال : والقِياسُ تَخْفِيف الياءِ كما جاءَت في أَرْمِينيَة وقُسْطَنْطِينيةَ : د ، بالرُّومِ غَزاه المُعْتَصِم بالله العبّاسيّ . وهو اليَوْمَ خَرابٌ لا سَكَنَ فيه . وقيل : هو المَعْرُوف اليَوْمَ ) بأَنْكُورِيَةَ ، وهو تَعْرِيبُه ، وفيه نَظَرٌ . والتَّعْمِيرُ : جَوْدَةُ النَّسْجِ ، أَي نَسْجِ الثَّوْبِ وحُسْنُ غَزْلهِ ، أَي الثَّوْبِ ، ولِينُه ، كما في التكملة . وفي عبارة المصنّف قَلاقَةٌ . والعَمَّارَةُ ، بالتَّشْدِيد : مَاءَةٌ جاهِلِيَّةٌ لها جِبَالٌ بِيضٌ ، ويَلِيها الأَغْرِبَةُ وهِيَ جِبَالٌ سُودٌ ، ويَلِيهَا بِرَاقُ رِزْمَةَ بِيضُ . والعَمَّارَةُ : بِئْرٌ بِمِنىً ، سُمِّيَتْ باسْمِهَا . والعَمَّارِيَّة ، بتشديد الميم والياءِ : ة باليَمَامَة . والعِمَارَةُ ، ككِتَابَةٍ : ماءَةٌ بالسَّلِيلَةِ من جَبَلِ قَطَن . والعِمْرَانِيَّةُ ، بالكَسْر : قَلْعَةٌ ، وفي التكملة : قَرْيَةٌ شَرْقِيَّ المَوْصِل . والعَمْرِيَّة ، بالفَتْح : ماءٌ بنَجْدٍ لِبَنِي عَمْرِو بن قُعَيْن . والعُمَرِيَّة ، بضَمٍّ ففَتْحٍ : مَحَلّة من مَحَالّ بابِ البَصْرة ببَغْدَادَ ، ومنها القاضِي عبد الرَّحمن بنُ أَحْمَدَ ابنِ مُحَمّدٍ العُمَرِيّ ، عن ابن الحُصَيْن . وبُسْتانُ ابنِ عامِرٍ بنَخْلَةَ ، وهو عبدُ الله بنُ عامِرِ بن كُرَيْزِ بن رَبِيعَةَ . ولا تَقُلْ بُسْتَان ابنِ مَعْمَرٍ فإِنّه قَوْلُ العَامَّة هكذا قاله الصاغانيُّ ، وتَبِعَه المصنّف . ونقلَ شيخُنا عن مَراصِد الاطِّلاع للصَّفِيّ الحَنْبليّ ما نَصّه : وبُسْتَانُ ابنِ مُعَمَرٍ مُجتَمَع النَّخْلَتَيْن : النَّخْلَة اليمَانِيَة والنَّخْلَة الشامِيّة ، وهُمَا وَادِيان ، والنّاسُ يقولُون بُسْتَانُ ابنِ عامِرٍ ، وهو غَلَطٌ ، انتهى . قال : وعليه اقتصر أَكْثَرُ المُتَكَلِّمِين على الأَماكن ، ولا أَدْري ما وَجْهُ إِنْكَارِ المُصَنّف له ، ولعلَّه الَّتْقِليدُ . وعَمَرَانُ ، مُحَرَّكَة : ع قاله الصاغانيّ . وعُمْرُ الزَّعْفَرَانِ ، بالضَّمّ : ع ، ب نَواحِي الجَزِيرة . وعُمَّرٌ كسُكَّر ، هكذا بالتَّشْدِيد كما في سائر النُّسخ ، والصَّوَابُ فيه عُمَرُ كَسْكَرَ بالإِضافةِ إِلى كَسْكَر كجَعْفَر ، كما ضبطه الصاغانيّ ، وقد تَصحَّف ذلك على الناسِخين ، وهو مَوْضِعٌ قُرْبَ وَاسِطَ شَرقِيّها وعُمْرُ نَصْرٍ ، بالضَّمّ أَيضاً ، وقد يُوجَدُ في بعض النُّسَخ بالتَّشْدِيد ، وهو خَطَأٌ : موضِعٌ بسُرَّ مَنْ رَأَى . والعُمَيْرُ ، كزُبَيْر : مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ حَرَسَهَا الله تعالَى . وقد جاءَ في شِعْرِ عَبيدِ بن الأَبْرَص . وبئرُ عُمَيْرٍ ، كزُبَيْرٍ : في حَزْمِ بني عُوَالٍ ، بالضَّمّ ، هكذا في النُّسخ ، وضَبَطَه الصاغَانيّ عَوَال بالفَتْح . والعُمَيْرُ أَيضاً اسمُ فَرَس حَنْظَلَةَ ابنِ سَيّارٍ العِجْليّ . قلتُ : وهو أَبُو ثَعْلَبَة بن حَنْظَلَةَ ، صاحب يَوْمِ ذي قارٍ ، وأَخواهُ عَبْدُ الأَسْوَد ويَزِيدُ ، وهم من بَنِي خُزَيْمَة بن سَعْدِ بن عِجْل قاله ابنُ الكَلْبِيّ . وأَبو عُمَيْرٍ ، كزُبَيْرٍ : كُنْيَةُ الذَّكَرِ ، وفي اللّسَان : كُنْيَةُ الفَرْجِ . قلتُ : أَيْ فَرْجُ الرَّجُل ، ومثْلُه في التكملة . وجَلْدُ عُمَيْرَةَ ، هكذا بالإِضافَة ، وفي التكملة : وجَلَدَ فلانٌ عُمَيْرَةَ : كِنَايَةٌ عن الاسْتمناءِ باليَد ، قال شيخُنَا : عُمَيْرَةُ مستعارَةٌ للكَفّ من أَعْلامِ النِّسَاءِ . وقال الشيخ أَبو حَيّانَ في البَحْر : إِنّهم في جَلْدِ عُمَيْرَةَ يَكْنُونَ عن الذَّكَر بعُمَيْرَةَ . وتَعقَّبَهُ تلميذُه التاجُ ابنُ مَكْتُومٍ في الدُّرّ اللَّقِيط أَثناءَ سُورَة المُؤْمِنين بأَنَّ عُمَيْرَةَ عَلَمٌ على الكَفّ لا الذَّكَر ، ونَقَلَهُ عن المُطَرِّزِيّ في شرحِ المَقَامات قال ) شيخُنا : ومثْلُه في أَكْثَر شُرُوح المَقَامَات . واسْتَوْعَبَ أَكْثَرَ كَلامِهِم ابنُ ظَفَرٍ ، ورأَيتُ فيه تَصْنِيفاً أَفْرَطَ صاحبُه . انتهى كلامُ شَيْخِنا . قلتُ : وقد سَبَقَ لي تأْليفُ رِسَالَةٍ فيه ، وسَمَّيْتُهَا القول الأَسَدّ في حُكْمِ الاسْتِمْنَاءِ باليَد ، جَلَبْتُ فيه نُقُولَ أَئِمَّتِنَا الفُقَهَاءِ ، وهي نَفِيسَةٌ في بابهَا . ولقد اسْتَظْرَف من قال : ( أَرَى النَّحْوِيَّ زَيْداً ذا اجْتِهَادٍ جَزَى الرَّحْمنُ بالخَيْرات غَيْرَهْ ) ( تَرَاهُ ضارِباً عَمْراً نَهَاراً ويَجْلِدُ إِنْ خَلاَ لَيْلاً عُمَيْرَهْ ) والعَمَارِىُّ ، بالفَتْحِ ، أَي وتَشْدِيد الياءِ وتُخَفَّف : سَيْفُ أَبْرَهَةَ بنِ الصَّبّاحِ الحِمْيَريّ . والعَمَرُ ، مُحَرَّكَةً : المِنْديلُ أَو غَيْرُه تُغَطِّى به الحُرَّةُ رَأْسَهَا ، أَوْ أَلاَّ يَكُونَ لها خِمارٌ ولا صَوْقَعَةٌ تُغَطِّي رَأْسَها فتُدْخِلُ رَأْسَها في كُمِّهَا ، حَكاهُ ثعلب عن ابنِ الأَعرابيّ ، وأَنشد : قامَتْ تُصَلِّي والخِمَارُ من عَمَرْ . قلتُ : فإِذاً العَمَرُ اسمٌ لطَرَف الكُمِّ ، وهو بالتحريك لا الفَتْح كما نَبَّهْنَا عليه قريباً . وعَمَرٌ : جَبَلٌ يَصُبّ في مَسِيلِ مَكَّةَ حرسها الله تعالى هكذا نقلَه الصاغانيّ ، وأَنشد لصَخْرٍ الهُذَليّ . ( فَلَمَّا رَأَى العَمْقَ قُدّامَهُ ولَمَّا رَأَى عَمَراً والمُنِيفَا ) ( أَسالَ مِنَ اللَّيْلِ أَشْجَانَهُ كأَنَّ ظَوَاهِرَهُ كُنَّ جُوفَا ) قلتُ : وفي المعجَم أَنّه وادٍ بالحِجَاز . ويقال : ثَوْبٌ عَمِيرٌ ، أَي صَفِيق النَّسْجِ قَويُّ الغَزْلِ صَبُورٌ على العَمَل . ويُقال : كَثِيرٌ بَثِيرٌ بَجِيرٌ عَمِيرٌ ، إِتْبَاعٌ ، قاله ابنُ الأَعْرَابِيّ ، وهكذا ضبطه الأَزهريّ بالعَيْن . والبَيْتُ المَعْمُورُ ، جاءَ في التفسيرِ أَنّه في السَّماءِ بإِزاءِ الكَعْبَةِ شَرَّفها الله تَعالَى ، يَدْخُلُه كلَّ يَومٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك ، يَخْرُجون منه ولا يَعُودُون إِلَيْه . وممّا يُسْتَدْرك عليه : مَكَانٌ عامِرٌ : ذُو عِمَارَةٍ . ومكانٌ عَمِيرٌ : عامِرٌ . ويُقَال : عَمِرَ فُلانٌ يَعْمَرُ ، إِذا كَبِرَ . ويُقَالُ لساكنِ الدّار : عامِرٌ ، والجَمْعُ عُمّار . والمَعْمُورُ : المَخْدُومُ . وعَمَرْتُ رَبِّي وَحَجَجْتُه : خَدَمْتُه . وعَمَرَ فُلانٌ رَكْعَتَيْن ، إِذا صَلاّهُمَا . والعَمَّرَاتُ ، بالفَتْح والتَّشْدِيد : هي اللَّحمات الَّتي تكونُ تَحْتَ اللَّحْىِ ، وهي النَّغانِغُ واللَّغادِيدُ حكاه ابنُ الأَعْرَابِيّ . وقال اللَّحْيَانيّ : سمعتُ العامرِيَّة تقولُ في كلامها : تَرَكتُهم سامراً بمكان كَذا وكذا وعامراً . قال أَبو تُرابٍ : فسَأَلْتُ مُصْعَباً عن ذلك فقال : مُقِيمِينَ مُجْتَمِعِين . والعَمْرَةُ : خَرَزَةُ الحُبّ . ويقال : جاءَ فلانٌ عَمْراً ، أَي بَطِيئاً ، هكذا ثَبَتَ في بعض نُسَخِ المُصَنَّف ، وتَبِعَ أَبا عُبَيْد كُرَاعُ وفي بعضها : عَصْراً . قلتُ : هو الأَشْبَهُ بالصَّواب . ودارٌ مَعْمُورَةٌ : يَسْكُنها ) الجِنُّ ، عن اللّحْيَانيّ . وعَوَامِرُ البُيُوتِ : الحَيّاتُ التي تكونُ في البُيُوتِ ، واحِدُها عامِرٌ وعامِرَةٌ . قِيل : سُمِّيَتْ عَوَامِرَ لِطُول أَعْمارِهَا . وعُمَارضةُ بنُ زِيَادٍ العَبْسِيّ ، وعُمَارَةُ بنُ عَقِيلِ بنِ بِلالِ بنِ جَرِيرٍ ، بضَمِّهما مَشْهُورَان . والعُمُور : حَيٌّ من عَبْدِ القَيْسِ . وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ : ( جَعَلْنا النِّسَاءَ المُرْضِعاتِكَ حَبْوَةً لرُكْبَانِ شَنٍّ والعُمُورِ وأَضْجَمَا ) وَبَنُو عَمْرِو بنِ الحارِث : قَبِيلَةٌ . وقد تَعَمَّرَ : انْتَسَبَ إِليه ، وبه فُسِّرَ قولُ حُذَيْفَةَ بنِ أَنَسٍ الهُذَلِيّ : ( لَعَلَّكُمُ لَمّا قُتِلْتُمْ ذَكَرْتُمُ ولَنْ تَتْرُكُوا أَنْ تَقْتُلُوا مَن تَعمَّرَا ) وعَمِرَ بالمَكَانِ ، إِذا أَقامَ به . والعامِرُ : المُقِيمُ . والعُوَيْمِرانِ : الصُّرَدَانِ في اللّسَان . وعَمْرٌ ، بالفَتْح : جَبَلٌ ببلادِ هُذَيْلٍ . وقيل : عَمَرٌ ، مُحَرّكة هكذا قاله الصاغانيّ . قلتُ : أَما عَمْرٌ بالفَتْح فإِنّه بالسَّراةِ ، ويقال له عَمْرُ بنُ عَدْوَانَ ، وأَمّا الّذِي بالتَّحْرِيك فإِنّه وادٍ حجَازيّ . وذو عَمْروٍ أَقْبَلَ من اليَمَنِ مع ذي الكَلاَع ، فرجَعَا من الطّرِيق لِمَوْتِ رَسُول الله صلَّى الله عليه وسلّم . وقوله تعالَى : إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ . إِمَّا من العِمَارَة التي هي حِفْظُ البِناءِ ، أَو من العُمْرَة التي هي الزِّيَارَةُ ، أو من قولهم : عَمِرْتُ بمَكَانِ كذا ، أَي أَقَمْتُ به كذا في البصائر . وأُبَىُّ بنُ عِمَارَة . بالكسر : صَحابِيّ . وبالفَتْح والتَّشْدِيد : جَعْفَرُ بن أَحْمَدَ بنِ عَمّارَة الحَرْبيُّ ، وابْنَاه قاسِمٌ وأَحْمَدُ . وعَمّارةَُبنتُ عَبْدِ الوَهّابِ الحِمْصِيّةُ . وعَمّارَةُ بِنْتُ نافِعِ بنِ عُمَرَ الجُمَحِيِّ : مُحَدِّثُون . وبَنو عَمّارَة البَلَوِىِّ : بَطْنٌ . ومُدْرِكُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ القَمْقامِ بنِ عَمّارَة بنِ مالِكٍ القُضَاعِيّ ، وَلِيَ لِعُمَرَ بن عبد العَزِيز . وبَرَكَةُ بنُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَمَّارَة سَمِعَ أَبا المُظَفَّر بن أَبي البَركات ، قَيَّده الشَّرِيف عِزُّ الدِّين في الوَفَيات . وَعمَّارَةُ الثَّقَفيّةُ زَوْجُ محمّدِ بنِ عبدِ الوهّاب الثَّقَفِيّ ، يقولُ فيها ابنُ مُناذِر من أَبيات : مُحَمَّدٌ زُوِّجَ عَمَّارَةْ . وعَمْرُونُ بنُ عَبْدُوسَ السَّكَنْدَرِيُّ حَدَّث عن هانِئ بنِ المُتَوَكّل ، وعنه أَحمدُ بنُ عبدِ الله الناقِد . وأَبو العَمِيرِ صالحُ بن أَحمد بن اللَّيْث البُخَارِيّ نزيلُ بَيْتِ المَقْدِس . وعُمَيِّرُ بنُ سَلامَةَ بتشديد الياءِ في بَنِي نَهْدٍ . وعَمِيرَةُ بنتُ سَهْلِ بنِ رافعٍ ، بالفتح ، صَحابِيَّةٌ ، ذَكَرَها الأَمِيرُ . وبالضّمّ ابْنَةُ مُنبِّه ، وغَيْرها . وعُوَيْمِرَةُ بنتُ عُوَيْمِرِ بنِ ساعِدَةَ ، ذَكَرَها ابنُ حَبِيب . وأَحمدُ بنُ محمّد بنِ عِيسى العَمّارِيّ بالفَتْح والتَّشْدِيد شَيْخُ ابنِ جميع . وعبدُ الواحِدِ ابن أَحْمَدَ العَمّارِيُّ العَدْلُ شيخُ ابنِ الصابُونيِّ . وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ أَبِي عَمْرو العَمّارِيُّ الحافِظُ ، ذكره بنُ السَّمْعَانِيِّ . وأَبو ) الحَسَن عَلِيُّ بنُ مُوسَى بنِ عَبْدِ المَلِك المَغْرِبيُّ العَمّارِيُ وآلُ بَيْته إِلى جَدِّه عَمّارِس بنِ ياسِرِ . ومحمَدُ بنُ عَبْدِ السَّتَّارِ الكَرْدَرِيُّ العَمّارِيّ ، شمسُ الأَئمة الحَنَفِيّ ، فَقِيهٌ مشهورٌ . والعُمَريُّونَ ، بالضّمّ فالفَتْح : بَطْنٌ من آل عليّ بن أَبي طالِبٍ . وشَرَفُ الدِّين عُمَرُ بن محمّد بنِ عُمَرَ العُمَرِيُّ الناسِخُ ، نسبة إِلى بَيْعِ العُمَرِ ، حَدَّثَ عن ابنِ الزَّبيديّ . وبالفَتْح والسُّكُون : جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ العَمْرِيّ ، نُسِبَ إِلى جَدِّه عَمْرِو بن حُرَيْث . ويُنْسَبُ كذلك أَيضاً إِلى عَمْرِو بن عَوْفِ : بَطْن من الأَوْسِ ، وإِلى قراءَة أَبي عَمْرو ، فمِنَ الأَخِيرِ عُبَيءدُ الله بنِ إِبراهِيمَ المُقْرِئ العَمْرِيّ . ومَوَلَةُ بنُ كُثَيْف العَمْرِيّ له صُحْبةٌ ، ولابْنِهِ عَبْدِ العَزِيزِ رِوايَةٌ . وبنو عَمِيرَةَ بنِ خُفافِ ، كسَفِينَة : بطنٌ ، منهم عُمَرُ بن لَيْثٍ العَمَرِيّ ، محرّكة . ويَحْيَى بن مُعَالِي بن صَدَقَةَ البَزّاز العَمْرُونيّ ، عن أَبِي الكَرَم الشَّهْرَزُورِيّ . ومحمّد بنُ عليّ بنِ عَمْرَوَيْه العَمْرَوِيّ البزّازُ أَبو سَعْدٍ الوَكيلُ ، سَمِعَ الخَفّافَ . وأَحمدُ بنْ سَلْمٍ العَمِيرِيّ ، بالفتح ، شيخُ زَكَرِيّا الساجِيّ . ومحمّد بنُ عَلِيّ بن مُحَمّد العُمَيْرِيّ ، بالضّمّ ، من أَقرانِ شيخ الإِسلام الهَرَوِيّ بهَراةَ . ومَعْمَرُ بنُ راشِدٍ ، ومَعْمَرُ بنُ أَبان ، ومَعْمَرُ بنُ يَحْيَى ، الثَّلاثَةُ كمَسْكَن . وكمُعَظَّم : مُعَمَّرُ بنُ سلَيْمَانَ الرَّقِّىّ ، ومُعَمَّرُ بنُ يَعْمَرَ شَيْخُ الذُّهْلِيّ ، وشِهابُ بن مُعَمَّرِ البَلَخِيُّ ، وأَبو المُعَمَّر الأَنصارِيُّ . وعُمَرُ بنُ محمّدِ بنِ مُعَمَّرِ بنِ طَبَرْزَد ، مُسْنِدُ وَقْتِه ، ومُعَمَّرُ بنُ صالِحٍ الجَزَرِيُّ ومُعَمَّرُ بنُ بَرْعَمَةَ ، وأَحمدُ بنُ عليّ بنِ المُعَمَرِ العَلَوِيُّ ، المُلَقّب بالطاهِرِ ، وأبو المُعَمَّر يَحْيَى بنُ محمّدِ بنِ طَبَاطَبَا الحُسَيْنِيّ :مُحَدِّثُون والمُعَمَّر بنُ عُمَرَ بنِ عَلِيّ العُبَيْدِلِيّ جَدّ النقيب الجِوّانِيّ . ومُفَضَّلُ بنُ مُعَمَّرٍ الحُسَيْنِيُّ جَدُّ آل الوفُود بالمَدِينَة : وأَبو سُفْيانَ محمّد بنُ حُمَيْدٍ المَعْمَرِيُّ بالفَتْح لرحلته إِلى مَعْمَر ، وابنُه القاسِمُ ، وسِبْطُه الحَسَنُ بن عَلِيّ بن شَبِيبٍ المَعْمَرِيُّ الحافظ ، ونافِلَتُه أَبو بَكْرٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ المَعْمَرِيُّ نَزيلُ البَصْرَة : مُحَدِّثُونَ . ومَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ المُعَمِرِيّ بضم الميم وسكون العين وكسر الميم الثانية من كِبار التابِعِين ذكره الرُّشَاطِيّ نسبةً إِلى جَدّه مُعْمِر كمُحْسِن بنِ الحارِثِ بنِ سَعْدٍ الهَمْدَانيّ . وتَعْمَرُ بالمُثَنّاة الفوقية كجَعْفَر ابنةُ مَسْلَمَةَ السَّعْديّة ، حدَّثت عن أُمّها سَعْدَةَ بِنْتِ مَطَرِ الوَرّاق . وتَعْمَرُ بنتُ العِتْرِ بن مُعاذِ بنِ عَمْرِو بنِ الحارِثِ البَكْرِيّةُ ، من بَكْرِ بنِ هَوازِنَ ، وهي أُمّ رَبِيعَةَ البَكّاءِ بن عامرِ بن صَعْصَعَة . وأَبو الفَتْحِ اليَعْمَرِيّ بالياءِ التحتيّة ، إِلى يَعْمَر كجَعْفَر قَبِيلَة . وبالفَوْقيّة تَعْمَرُ كجَعْفَر قبيلةٌ من بَرْبَر . وإِليها نُسبَ أَبو عليّ الحُسَيْن ابن محمّد التَّعْمَرِيّ . وعُمْرانُ كعُثْمَانَ : قريةٌ من بِلاد مُرادٍ بالجَوْف ، بها ) وَقْعَة . ويَعْمَرُ ، باليَاءِ ، كجَعْفَرٍ : مَوْضِعٌ في شِعْرِ لبيد . وبالمُثَنّاة الفوقيّة وضمّ الميم : ناحيةٌ من السَّواد ، وموضِعٌ بناحيَة اليَمَامَة
شاهد قرآني
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
سورة 3 آية 33

الترجمة الإنجليزية: God chose Adam and Noah and the House of Abraham and the House of Imran above all beings, the

التفسير: إن الله اختار آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران، وجعلهم أفضل أهل زمانهم.

الجلالين: «إن الله اصطفى» اختار «آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران» بمعني أنفسهما «على العالمين» يجعل الأنبياء من نسلهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.