معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ظافر
الجذر
ظفر
الاشتقاقات
13
المعاجم
7
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِظْفَر» ← الفصحى: «يحصل على شيء بصعوبة»، المعجم: «ظِفِر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: attain • 🌐 MSA: «الظفرة» ← الفصحى: «ظفرة»، المعجم: «ظَفْرَة»، النوع: اسم، المعنى: Dafra • 🇾🇪 Taizi: «تظفرني» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظَفَّر»، النوع: فعل، المعنى: braid sb's hair • 🌐 MSA: «تظفر» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظَفِر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: win • 🇾🇪 Taizi: «اظفاري» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظُفُر»، النوع: اسم، المعنى: nails • 🇸🇾 Syrian: «اضافيره» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظِفر»، النوع: اسم، المعنى: nails • 🌐 MSA: «أظفاره» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظُفْر»، النوع: اسم، المعنى: nails • 🌐 MSA: «أظفار» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظُفْر»، النوع: اسم، المعنى: nails • 🌍 Other: «ضفاره» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظُفر»، النوع: اسم، المعنى: nail • 🇾🇪 Taizi: «ظفر» ← الفصحى: «ظفر»، المعجم: «ظُفُر»، النوع: اسم، المعنى: victory

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْأَظَافِيرُ‏)‏ جَمْعُ أُظْفُورٍ لُغَةٌ فِي الظُّفُرِ قَالَ أَبُو نُوَاسٍ كَأَنَّمَا الْأُظْفُورُ فِي قِنَابِهِ مُوسَى صَنَاعٍ رُدَّ فِي نِصَابِهِ ‏(‏وَالظَّفَرَةُ‏)‏ بِفَتْحَتَيْنِ جُلَيْدَةٌ تَنْبُتُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ وَيُسَمِّيهَا الْأَطِبَّاءُ الظُّفْرَةَ وَالظُّفْرَ وَيُقَالُ عَيْنٌ ظَفِرَةٌ وَرَجُلٌ مَظْفُورٌ وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ مَا الْقَوْلُ فِي عُجَيْزٍ كَالْحَمْرَهْ بِعَيْنِهَا مِنْ الْبُكَاءِ ظَفَرَهْ ‏(‏حَلَّ ابْنُهَا فِي الْحَبْسِ وَسْطَ الْكَفَرَهْ‏)‏‏.‏ ‏(‏وَالْأَظْفَارُ‏)‏ شَيْءٌ مِنْ الْعِطْرِ شَبِيهٌ بِظُفْرٍ مُقَلَّفٍ مِنْ أَصْلِهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَلَا يُفْرَدُ مِنْهُ وَاحِدٌ وَإِنْ أُفْرِدَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ظُفْرًا وَيُجْمَعُ عَلَى أَظَافِيرَ ‏(‏وَظَفَارِ‏)‏ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ مَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ إلَيْهَا يُنْسَبُ الْجَزْعُ الظَّفَارِيُّ أَظْفَارٌ فِي ن ب‏.‏ الظَّاءُ مَعَ اللَّامِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الظُّفُرُ لِلْإِنْسَانِ مُذَكَّرٌ وَفِيهِ لُغَاتٌ أَفْصَحُهَا بِضَمَّتَيْنِ وَبِهَا قَرَأَ السَّبْعَةُ فِي قَوْله تَعَالَى { حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ }. وَالثَّانِيَةُ الْإِسْكَانُ لِلتَّخْفِيفِ وَقَرَأَ بِهَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَالْجَمْعُ أَظْفَارٌ وَرُبَّمَا جُمِعَ عَلَى أَظْفُرٍ مِثْلُ رُكْنِ وَأَرْكُنٍ وَالثَّالِثَةُ بِكَسْرِ الظَّاءِ وِزَانُ حِمْلٍ وَالرَّابِعَةُ بِكَسْرَتَيْنِ لِلْإِتْبَاعِ وَقُرِئَ بِهِمَا فِي الشَّاذِّ وَالْخَامِسَةُ أُظْفُورٌ وَالْجَمْعُ أَظَافِيرُ مِثْلُ أُسْبُوعٍ وَأَسَابِيعَ قَالَ مَا بَيْنَ لُقْمَتِهِ الْأُولَى إذَا انْحَدَرَتْ وَبَيْنَ أُخْرَى تَلِيهَا قَيْدُ أُظْفُورِ وَقَوْلُهُ فِي الصَّحَاحِ وَيُجْمَعُ الظُّفُرُ عَلَى أُظْفُورٍ سَبْقُ قَلَمٍ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ وَيُجْمَعُ عَلَى أَظْفُرٍ فَطَغَا الْقَلَمُ بِزِيَادَةِ وَاوٍ وَظَفِرَ ظَفَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَأَصْلُهُ بِالْفَوْزِ وَالْفَلَاحِ وَظَفِرْتُ بِالضَّالَةِ إذَا وَجَدْتَهَا وَالْفَاعِلُ ظَافِرٌ وَظَفِرَ بِعَدُوِّهِ وَأَظْفَرْتُهُ بِهِ وَأَظْفَرْتُهُ عَلَيْهِ بِمَعْنًى
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الظُّفْرُ: ظُفْرُ الإِصْبَعِ وظُفْرُ الطائرِ؛ وجَمْعُه أظْفَارٌ، وأُظْفُوْرٌ وأظَافِيْرُ. ويُقال: ظِفْرٌ أيضاً. والرَّجُلُ القَلِيْلُ الأذى: كَلِيْلُ الظُّفْرِ. ومَقْلُوْمُ الأظْفَارِ: مَهِيْنٌ ذَلِيْلٌ. وظَفَّرَ فلانٌ في وَجْهِ فلانٍ: غَرَّزَ أظْفَارَه في لَحْمِه فَعَقَرَه. وكذلك في القِثّاءِ ونَحْوِه. ويقولونَ: أفْرَحْتُه من شُفْرِه إلى ظُفْرِِه: أي من رَأْسِه إلى قَدَمِه. ورَأَيْتُه بظُفْرِه: أي بنَفْسِه. و ما بها شُفْرٌ ولا ظُفْرٌ : أي أحَدٌ. ورجُلٌ أظْفَرُ: طَوِيْلُ الظُّفْرِ، وظَفِرٌ: حَدِيْدُ الظُّفْرِ. والأظْفَارُ: شَيْءٌ من العِطْرِ أسْوَدُ شَبِيْهٌ بالظُّفْرِ. والظَّفَرَةُ: جِلْدَةٌ تَغْشى البَصَرَ تَنْبُتُ في تِلْقَاءِ المَآقي، ظُفِرَ فهُوَ مَظْفُوْرٌ، وعَيْنٌ ظَفِرَةٌ. وهي الظَّفَارَةُ أيضاً. وما ظَفِرَتْكَ عَيْني مُذْ حِيْنٍ: أي ما عَجَمَتْكَ. والظَّفَرُ: الفَوْزُ بما طَلَبْتَ. وظَفَّرَ اللهُ فلاناً، وأظْفَرَني به. وهو مُظَفَّرٌ. وظَفِرْتُ الرَّجُلَ وظَفِرْتُ به: واحِدٌ. والظَّفِرُ: الذي يَظْفَرُ بما يَقْصِدُه؛ أي ذو الظَّفَرِ. وظَفَّرَ الأرْطى والنَّبْتُ تَظْفِيراً: وهو أوَّلُ ما يَطْلُعُ. وبالجَمَلِ ظُفْرٌ من سُقْمٍ: أي طَرَفٌ منه. ويُقال لِكبَارِ القِرْدَانِ: الأظْفَارُ. وظُفْرُ سِيَةِ القَوْسِ: ما وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إلى طَرَفِ القَوْسِ. وقَوْسٌ مُظَفَّرَةٌ: قُطِعَ من طَرَفَيْها شَيْءٌ. وظَفِرَتِ النّاقَةُ لَقْحاً: أي قَبِلَتْه. وقُدّامُ النَّسْرِ كَوَاكِبُ يُقال لها: الأظْفَارُ. وتَظَافَرُوا عليه بمَعْنى الضّادِ : أي تَعَاوَنُوا. وعُوْدٌ ظَفَارِيٌّ؛ وجَزْعٌ كذلك: مَنْسُوْبٌ إلى ظَفَارِ مَدِيْنَة باليَمَنِ، ومنه قيل: مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ أي تَكَلَّمَ بلُغَةِ حِمْيَرَ. وكُلُّ أرْضٍ ذاتُ مَغْرَةٍ فهيَ: ظَفَارٌ. الظّاء والرّاء والباء
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الظُّفْرُ والظُّفُرُ : معروف ، وجمعه أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ ، وغيره ، وأَما قراءة من قرأَ : كل ذي ظِفْر ، بالكسر ، فشاذ به إِذ لا يُعْرف ظِفْر ، بالكسر ، وقالوا : الظُّفْر لما لا والمِخْلَبُ لما يَصِيد ؛ كله مذكر صرح به اللحياني ، والجمع أَظفار ، ، وعلى هذا قولهم أَظافيرُ ، لا على أَنه حمع أَظفار الذي ظُفْر لأَنه ليس كل جمع يجمع ، ولهذا حمل الأَخفش قراءة من قرأَ : ، على أَنه جمع رَهْن ويُجَوّز قِلَّته لئلا يضْطَرَّه أَن يكون جمعَ رِهانٍ الذي هو جمعُ رَهْنٍ ، وأَما من لم يقل إِلاَّ أَظافِيرَ عنده مُلْحَقةٌ بباب دُمْلوج ، بدليل ما انضاف زيادة الواو معها ؛ قال ابن سيده : هذا مذهب بعضهم . الليث : الظُّفْر وظُفْر الطائر ، والجمع الأَظفار ، وجماعة الأَظْفار لأَن أَظفاراً بوزن إِعْصارٍ ، تقول أَظافِيرُ وأَعاصيرُ ، وإِنْ جاء الأَشعار جاز ولا يُتَكلّم به بالقياس في كل ذلك سواء غير أَن ، فإِذا ورد على الإِنسان شيء لم يسمعه مستعملاً في الكلام فَنَفَر ، وهو في الأَشعار جيّدٌ جائز . وقوله تعالى : وعلى الذين كلَّ ذي ظُفُرٍ ؛ دخل في ذي الظُّفْرِ ذواتُ المناسم من لأَنها كالأَظْفار لها . : طويل الأَظفار عريضُها ، ولا فَعْلاء لها من جهة السماع ، كذلك ؛ قال ذو الرمة : إِذا اصْمَعَدّتْ ، وأَصفَرَ كالعَمُودِ غَمْزُ الظُّفْرِ في التُّفَّاحة وغيرها . وظَفَّرَه واظِّفَرَه : غرزَ في وَجْهه ظُفْرَه . ظَفَّرَ فلانٌ في وَجْهِ فلانٍ إِذا غَرَزَ ظُفْرَه في لحمه فعَقَره ، في القِثَّاء والبطِِّيخ . وكلُّ ما غَرَزْت فيه أَو أَثّرْتَ فيه ، فقد ظَفَرْته ؛ أَنشد ثعلب لخَنْدَق بن الحََلْقَ أَن تَظَفّرَا واطَّفَر أَي أَعْلَقَ ظُفْرَه ، وهو افتعل فأَدغم ؛ وقال بازياً : إِذا البازِي كَسَرْ فَضاءٍ فَانْكَدَرْ إِذا أَهْوَى اظَّفَرْ مَخالِيبُ البازي ، الواحد كَلّوب . والشاكي : مأْخوذ من وهو مقلوب ، أَي حادُّ...

: الظُّفْرُ والظُّفُرُ : معروف ، وجمعه أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ ، وغيره ، وأَما قراءة من قرأَ : كل ذي ظِفْر ، بالكسر ، فشاذ به إِذ لا يُعْرف ظِفْر ، بالكسر ، وقالوا : الظُّفْر لما لا والمِخْلَبُ لما يَصِيد ؛ كله مذكر صرح به اللحياني ، والجمع أَظفار ، ، وعلى هذا قولهم أَظافيرُ ، لا على أَنه حمع أَظفار الذي ظُفْر لأَنه ليس كل جمع يجمع ، ولهذا حمل الأَخفش قراءة من قرأَ : ، على أَنه جمع رَهْن ويُجَوّز قِلَّته لئلا يضْطَرَّه أَن يكون جمعَ رِهانٍ الذي هو جمعُ رَهْنٍ ، وأَما من لم يقل إِلاَّ أَظافِيرَ عنده مُلْحَقةٌ بباب دُمْلوج ، بدليل ما انضاف زيادة الواو معها ؛ قال ابن سيده : هذا مذهب بعضهم . الليث : الظُّفْر وظُفْر الطائر ، والجمع الأَظفار ، وجماعة الأَظْفار لأَن أَظفاراً بوزن إِعْصارٍ ، تقول أَظافِيرُ وأَعاصيرُ ، وإِنْ جاء الأَشعار جاز ولا يُتَكلّم به بالقياس في كل ذلك سواء غير أَن ، فإِذا ورد على الإِنسان شيء لم يسمعه مستعملاً في الكلام فَنَفَر ، وهو في الأَشعار جيّدٌ جائز . وقوله تعالى : وعلى الذين كلَّ ذي ظُفُرٍ ؛ دخل في ذي الظُّفْرِ ذواتُ المناسم من لأَنها كالأَظْفار لها . : طويل الأَظفار عريضُها ، ولا فَعْلاء لها من جهة السماع ، كذلك ؛ قال ذو الرمة : إِذا اصْمَعَدّتْ ، وأَصفَرَ كالعَمُودِ غَمْزُ الظُّفْرِ في التُّفَّاحة وغيرها . وظَفَّرَه واظِّفَرَه : غرزَ في وَجْهه ظُفْرَه . ظَفَّرَ فلانٌ في وَجْهِ فلانٍ إِذا غَرَزَ ظُفْرَه في لحمه فعَقَره ، في القِثَّاء والبطِِّيخ . وكلُّ ما غَرَزْت فيه أَو أَثّرْتَ فيه ، فقد ظَفَرْته ؛ أَنشد ثعلب لخَنْدَق بن الحََلْقَ أَن تَظَفّرَا واطَّفَر أَي أَعْلَقَ ظُفْرَه ، وهو افتعل فأَدغم ؛ وقال بازياً : إِذا البازِي كَسَرْ فَضاءٍ فَانْكَدَرْ إِذا أَهْوَى اظَّفَرْ مَخالِيبُ البازي ، الواحد كَلّوب . والشاكي : مأْخوذ من وهو مقلوب ، أَي حادُّ المَخالِيبِ . واظّفَرَ أَيضاً : بمعنى . الظُّفْرِ عن الأَذَى وكَلِيل الظُّفْرِ عن العِدَى ، وكذلك . ويقال للرجل : إِنه لمَقْلُومُ الظُّفُرِ أَي لا يُنْكي وقال طرفة : ولا كَلِّ الظُّفُرْ : هو كَليلُ الظُّفُرِ . ورجل أَظْفَرُ بَيِّن الظُّفُرِ طويلَ الأَظْفارِ ، كما تقول رجل أَشْعَرُ طويل الشعر . ابن سيده : من العِطْر أَسْوَدُ مُقْتَلَفٌ من أَصله على شكل ظُفْر يوضع في الدخنة ، والجمع أَظْفارٌ وأَظافِيرُ ، وقال صاحب لا واحد له ، وقال الأَزهري : لا يُفْرَدُ منه الواحد ، قال : وربما قال واحدة وليس بجائز في القياس ، ويجمعونها على أَظافِيرَ ، الطِّيب ، وإِذا أُفرد شيء من نحوها ينبغي أَن يكون ظُفْراً وفُوهاً ، أَظفارٌ وأَظافِيرُ وأَفْواهٌ وأَفاوِيهُ لهذين العِطْرَينِ . : طيَّبَه بالظُّفْر . وفي حديث أُمّ عطيّة : لا تَمَسّ نُبْذَةً من قُسْطِ أَظفارٍ ، وفي رواية : من قُسْطِ وأَظفار ؛ الأَظْفارُ جنس من الطِّيب ، لا واحد له من لفظه ، وقيل : واحدة وهو شيء من العِطْر أَسود والقطعةُ منه شبيهةٌ بالظُّفْرِ . وظَفَّرَت أَخْرجت من النبات ما يمكن احتفاره بالظُّفْرِ . وظَفِّرَ : خرج منه شِبهُ الأَظفار وذلك حين يُخَوِّصُ . وظَفَّرَ خرج كأَنه أَظفارُ الطائر . وظَفَّرَ النَّصِيُّ والوَشِيجُ والصَّلِّيَانُ والعَرَزُ والهَدَبُ إِذا خرج له كالظُّفْرِ ، وهي خُوصَةٌ تَنْدُرُ منه فيها نَوْرٌ أَغبر . إِذا طلع النبت قيل : قد ظَفَّرَ تَظْفِيراً ؛ قال أَبو منصور : هو الأَظْفارِ . الجوهري : والظَّفَرْ ما اطْمَأَنَّ من الأَرض ويقال : ظَفَّرَ النبتُ إِذا طلع مقدار الظُّفْرِ . ، بالتحريك : داء يكون في العين يَتَجَلَّلُها كالظُّفْرِ ، وقيل : هي لحمة تنبت عند المَآقي حتى تبلغ السواد فيه ، وقيل : الظَّفَرَةُ ، بالتحريك ، جُلَيْدَة تُغَشِّي تِلْقَاءَ المَآقي وربما قُطعت ، وإِن تُركت غَشِيَتْ بَصر العين ، وفي الصحاح : جُلَيْدة تُغَشِّي العين نَابتة من الجانب الذي على بياض العين إِلى سوادهَا ، قال : وهي التي يقال لها عن أَبي عبيد . وفي صفة الدجال : وعلى عينه ظَفَرَةٌ غليظة ، بفتح الظاء وهي لحمة تنبت عند المَآقي وقد تمتد إِلى السواد فتُغَشِّيه ؛ وقد ، بالكسر ، تَظْفَرُ ظَفَراً ، فهي ظَفِرَةٌ . ويقال ظُفِرَ فهو مَظْفُورٌ ؛ وعين ظَفِرَةٌ ؛ وقال أَبو الهيثم : في عُجَيِّزٍ كالحُمّره ، البُكاء ظَفَرَه ، في السِّجْن وَسْطَ الكَفَرَه ؟ الظَّفَرَةُ لحمة تنبت في الحَدَقَةِ ، وقال غيره : الظُّفْر لحم بياض العين وربما جلل الحَدَقَةَ . : ما تكسر منه فصارت له غُصُونٌ . وظَفَّرَ الجلدَ : أَظْفارُه . الأَصمعي : في السِّيَةِ الظُّفْرُ وهو ما الوتَرِ إِلى طرَف القَوْس ، والجمع ظِفَرَةٌ ؛ قال الأَزهري : للظُّفْرِ أُظْفُورٌ ، وجمعه أَظافير ؛ وأَنشد : لُقْمَتِها الأُولى ، إِذا ازْدَرَدتْ ، نَلِيها ، قِيسُ أُظْفُورِ بالفتح : الفوز بالمطلوب . الليث : الظَّفَرُ الفوز بما طلبتَ من خاصمت ؛ وقد ظَفِرَ به وعليه وظَفِرَهُ ظَفَراً ، مثل ولَحِقَهُ فهو ظَفِرٌ ، وأَظْفَرَهُ الله به وعليه وظَفَّرَهُ به ويقال : ظَفِرَ اللهُ فُلاناً على فلان ، وكذلك أَظْفَرَهُ ورجل مُظَفَّرٌ وظَفِرٌ وظِفِّيرٌ : لا يحاول أَمراً إِلاَّ ظَفِرَ به ؛ السلولي يمدح رجلاً : المَيْمُونُ ، إِنْ رَاحَ أَو غَدَا ، والتِّلْعابةُ المُتَحَبِّبُ : صاحب دَوْلَةٍ في الحرب . وفلان مُظَفَّرٌ : لا يَؤُوب فثُقِّلَ نعتُه للكثرة والمبالغة . وإِن قيل : ظَفَّرَ الله جعله مُظَفَّراً جاز وحسُن َأَيضاً . وتقول : ظَفَّره ظَفَّره أَي غَلّبه عليه ؛ وكذلك إِذا سئل : أَيهما أَظْفَرُ ، فأَخْبِرْ غلَب الآخر ؛ وقد ظَفّره . قال الأَخفش : وتقول العرب : ظَفِرْت عليه ظَفِرْت به . وما ظَفَرتْكَ عَيْني مُنْذ زمانٍ أَي ما رَأَتْك ، أَخَذَتْكَ عيني مند حين . وظَفَّرَه : دَعا لَه بالظَّفَر ؛ ، فأَنا ظافرٌ وهو مَظْفُورٌ به . ويقال : أَظْفَرَنيِ الله به . عليه وتظاهَرُوا بمعنى واحد . قَطَامِ مبنية : موضع ، وقيل : هي قَرْية من قُرَى حِمْير الجَزْع الظَّفارِيّ ، وقد جاءت مرفوعة أُجْرِيَت مُجْرَى رَبابِ بها . ابن السكيت : يقال جَزْعٌ ظَفارِيّ منسوب إِلى ظَفارِ باليمن ، وكذلك عُودٌ ظَفارِيّ منسوب ، وهو العود الذي ؛ ومنه قولهم : مَنْ دَخل ظَفارِ حَمّرَ أَي تعلم الحِمْيَريّة ؛ وقيل : ذات مَغَرّةٍ ظَفارِ . وفي الحديث : كان لباسُ آدَم ، عليه السلام ، أَي شيء يُشْبِه الظُّفُرَ في بياضه وصفائه وكثافِته . وفي : عِقد من جَزْع أَظفار ؛ قال ابن الأَثير : هكذا روي وأُريد المذكور أَوَّلاً كأَنه يؤخذ فيُثْقَبُ ويُجْعل في العِقْد قال : والصحيح في الرواية أَنه من جَزْعِ ظَفارِ مدينة لحِمْير والأَظْفارُ : كِبارُ القِرْدانِ وكواكبُ صِغارٌ . ومِظْفارٌ : أَسماء . وبنو ظَفَر : بَطْنانِ بطن في وبطن في بني سليم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ظفر : ( الظُّفْرُ ، بالضَّمِّ ) فالسُّكُونِ ، ( و ) الظُّفُرُ ، ( بضَمَّتَيْنِ ) ، قيل : هو أَفصحُ اللُّغَات ، ( و ) قَرَأَ أَبو السَّمَّالَ : { كُلَّ ذِى ظُفُرٍ } ( الأنعام : 146 ) ، ( بالكَسْرِ ) ، وهو ( شَاذٌّ ) غيرُ مأْنوسٍ به ؛ إِذْ لا يُعْرَف ظِفْرٌ ، بالكسر ، هاكذا قالوا ، وأَنكرَ شيخُنَا الشُّذوذَ ومخالفَتَه للقياس . والظُّفْرُ : معروفٌ ، ( يَكُونُ للإِنْسَانِ وغَيْرِه ) . وقيل : الظُّفْرُ : لمَا لا يَصِيدُ ، والمِخْلَبُ لما يَصِيدُ ، كُلُّه مذَكَّرٌ ، صَرَّحَ به اللِّحْيَانِيّ ، وخَصَّه ابنُ السيّد في ( الفَرْق ) بالإِنْسَان ، ( كالأُظْفُورِ ) ، بالضَّمّ ، وهو لغة في الظُّفْرِ ، وصَرّح به الأَزْهَرِيّ ، وأَنشَدَ البيتَ . ( وَقَوْلُ الجَوْهَرِيّ : جَمْعُه أُظْفُورٌ ، غَلَطٌ ، وإِنّمَا هو واحِدٌ ) ، مثل الظُّفْرِ ، قالَ الشّاعر : ما بَيْنَ لُقْمَتِهَا الأُولَى إِذَا انْحَدَرَتْ وبَيْنَ أُخْرَى تَلِيهَا قِيسُ أُظْفُورِ ويروى : ( إِذا ازْدَرَدَتْ ) وهاكذا أَنْشَدَه المصنّف في كتابه البصائر . ( ج : أَظفَارٌ ، وأَظافِيرُ ) ، وقد سَبَقَ المصَنّفَ في الردّ على الجَوْهَرِيّ الصاغانيُّ . وقد تَمَحَّل شيخُنا من طَرَفِ الجَوْهَرِيّ بجَوَابٍ كاد أَن يَكُونَ الصّوَاب ، قال : عِبَارَةٌ الجَوْهَرِيّ الظُّفُرُ جمعه أَظْفَار ، وأُظْفُورٌ أَظافِيرُ ، كذا في أَكثرِ أُصولِنا ، وهو صَوابٌ ، بل هو أَصوبُ من عبارةِ المصنّف ؛ لأَنّه أَعطَى كلَّ جَمْعٍ لمُفْرَدِه ، فالأَظفار جمع ظُفُر ، كعُنُقٍ وأَعْنَاق ، والأَظافِيرُ جَمْع أُظْفُورٍ ، كما هو ظاهِر . وزيادةُ الواو تحريفٌ لا يَنْبَغِي حَكمْلُ كَلام الجوهَرَرِيّ على ثُبوتِها والله أَعلم ، انتهى . قال ابنُ سِيدَه : هاذا مَذْنَبُ بعضِهم . وإِذا عَرفْتَ ذالك فاعْلَمْ أَنّه لا تَوَهُّمَ في كلامِ المصنّف ، كما زَعَمَه شيخُنَا . فتأَمَّلْ . ( والأَظْفَرُ : الطَّوِيلُ الأَظْفَارِ العَرِيضُهَا ) ، ولا فَعْلاءَ لها من جِهَةِ السَّمَاع...

ظفر : ( الظُّفْرُ ، بالضَّمِّ ) فالسُّكُونِ ، ( و ) الظُّفُرُ ، ( بضَمَّتَيْنِ ) ، قيل : هو أَفصحُ اللُّغَات ، ( و ) قَرَأَ أَبو السَّمَّالَ : { كُلَّ ذِى ظُفُرٍ } ( الأنعام : 146 ) ، ( بالكَسْرِ ) ، وهو ( شَاذٌّ ) غيرُ مأْنوسٍ به ؛ إِذْ لا يُعْرَف ظِفْرٌ ، بالكسر ، هاكذا قالوا ، وأَنكرَ شيخُنَا الشُّذوذَ ومخالفَتَه للقياس . والظُّفْرُ : معروفٌ ، ( يَكُونُ للإِنْسَانِ وغَيْرِه ) . وقيل : الظُّفْرُ : لمَا لا يَصِيدُ ، والمِخْلَبُ لما يَصِيدُ ، كُلُّه مذَكَّرٌ ، صَرَّحَ به اللِّحْيَانِيّ ، وخَصَّه ابنُ السيّد في ( الفَرْق ) بالإِنْسَان ، ( كالأُظْفُورِ ) ، بالضَّمّ ، وهو لغة في الظُّفْرِ ، وصَرّح به الأَزْهَرِيّ ، وأَنشَدَ البيتَ . ( وَقَوْلُ الجَوْهَرِيّ : جَمْعُه أُظْفُورٌ ، غَلَطٌ ، وإِنّمَا هو واحِدٌ ) ، مثل الظُّفْرِ ، قالَ الشّاعر : ما بَيْنَ لُقْمَتِهَا الأُولَى إِذَا انْحَدَرَتْ وبَيْنَ أُخْرَى تَلِيهَا قِيسُ أُظْفُورِ ويروى : ( إِذا ازْدَرَدَتْ ) وهاكذا أَنْشَدَه المصنّف في كتابه البصائر . ( ج : أَظفَارٌ ، وأَظافِيرُ ) ، وقد سَبَقَ المصَنّفَ في الردّ على الجَوْهَرِيّ الصاغانيُّ . وقد تَمَحَّل شيخُنا من طَرَفِ الجَوْهَرِيّ بجَوَابٍ كاد أَن يَكُونَ الصّوَاب ، قال : عِبَارَةٌ الجَوْهَرِيّ الظُّفُرُ جمعه أَظْفَار ، وأُظْفُورٌ أَظافِيرُ ، كذا في أَكثرِ أُصولِنا ، وهو صَوابٌ ، بل هو أَصوبُ من عبارةِ المصنّف ؛ لأَنّه أَعطَى كلَّ جَمْعٍ لمُفْرَدِه ، فالأَظفار جمع ظُفُر ، كعُنُقٍ وأَعْنَاق ، والأَظافِيرُ جَمْع أُظْفُورٍ ، كما هو ظاهِر . وزيادةُ الواو تحريفٌ لا يَنْبَغِي حَكمْلُ كَلام الجوهَرَرِيّ على ثُبوتِها والله أَعلم ، انتهى . قال ابنُ سِيدَه : هاذا مَذْنَبُ بعضِهم . وإِذا عَرفْتَ ذالك فاعْلَمْ أَنّه لا تَوَهُّمَ في كلامِ المصنّف ، كما زَعَمَه شيخُنَا . فتأَمَّلْ . ( والأَظْفَرُ : الطَّوِيلُ الأَظْفَارِ العَرِيضُهَا ) ، ولا فَعْلاءَ لها من جِهَةِ السَّمَاع ، كما يقال : رجلٌ أَشْعَرُ للطَّوِيلِ الشَّعرِ ، ومَنْسِمٌ أَظْفَرُ كذالك ، قال ذو الرُّمَّةِ : بأَظْفَرَ كالعَمُودِ إِذَا اصْمَعَدَّتْ عَلَى وَهَلٍ وأَصْفَرَ كالعَمُودِ ( وظَفَرَهُ يَظْفِرُه ) ، بالكسر ، ( وظَفَّرَه ) تَظْفِيراً ، ( وأَظْفَرَه ) ، المضبوط في النُّسخ بفتح الهَمْزَة وسكون الظاءِ ، والصواب اظَّفَرَه ، بتشديد الظاءِ ، كافتعله ، وكذالك اطَّفَرَه ، بالطَّاءِ المشدّدةِ ، إِذا ( غَرَزَ في وَجْهِهِ ظُفْرَه ) ، ويقال : ظَفَّرَ فُلانٌ في وَجْهِ فُلانٍ ، إِذا غَرَزَ ظُفْرَه في لَحْمِه فعَقَره ، وكذالك التَّظْفِيرُ في القِثَّاءِ والبِطِّيخ ، وكلُّ ما غَرَزْتَ فيه ظُفْرَك فشدَخْتَه ، أَو أَثَّرَتَ فيه فقد ظَفَّرْتَه . ( و ) من المَجَاز : ( رَجُلٌ مُقَلَّمُ الظُّفرِ ) عن أَذى النّاسِ ، أَي قليلُ الأَذَى ، ويقال : إِنّه لمَقْلُومُ الظُّفْرِ ، أَي لا يُنْكِي عَدُوّاً ، ( أَو كَلِيلُه ) ، أَي الظُّفرِ عن العِدَاءِ ، أَي ( مَهِينٌ ) ، قال طَرَفةُ : لَسْتُ بالفَانِي ولا كَلِّ الظُّفُرْ وقال الزَّمَخْشَرِيّ : هو كَلِيلُ الظُّفُر للمَرِيضِ . ( والظُّفْرَةُ ) ، بالضّمّ : ( نَبَاتٌ حِرِّيفٌ يُشْبِه الظُّفُر في طُلُوعِهِ ) ، ( يَنْفَعُ القُرُوحَ الخَبِيثَة والثَّآلِيلَ ) . ( وظُفْرَةُ العَجُوزِ : ثَمَرُ الحَسَكِ ) ، وهي شَوْكَةٌ مُدَحْرَجَةٌ . ( وظُفْرُ النَّسْرِ : نَبَاتٌ ) يُشْبِهُه . ( وظُفْرُ القِطِّ ) : نَبَاتٌ ( آخَرُ ) . ( و ) من المَجازِ : ( الأَظْفَارُ ، و ) ظَفَارٌ ، ( كسَحَابٍ ، وقد يُمْنَعُ ) من الصّرفِ ، فيقال : هاذه ظَفَارُ ورأَيْتُ ظَفَارَ ، ومررتُ بظَفَارَ ، هاكذا . نقَلَه الصاغانيُّ في التكملة ، وتَبِعَه المصَنّف ، وفيه تأَمُّل ، فإِنّ الصاغانيّ نَقَل عن ابنِ دُرَيْد ظَفَار ، ونقل فيه الصَّرْفَ والمَنعَ إِنّمَا عَنَى به المدينَةَ التي باليَمَنِ ، بدليلِ قولِ الصاغانيّ بعدُ : وقال الجَوْهَرِيُّ : وظَفَارِ مثْلُ قَطامِ ، فأَشَار إِلى أَنَّ الجَوْهَرِيّ اقتصر على المَنْعِ وابنُ دُرَيْد ذَكَرَ الوجهين ، ثم قال بَعْدُ : مدينةٌ باليَمَنِ ، وهاذا من المصنِّفِ غَرِيبٌ جِدّاً يَنْبَغِي التَّفَطُّنُ له ، فإِني رَاجَعْتُ المُحْكَمَ والتهذيبَ والعُبَابَ وغيرَهَا من الأُمَّهَاتِ فلم أَجِدْهُمْ ذَكَرُوا في مَعْنَى الطِّيبِ إِلاّ الأَظْفَارَ فقط ، وكذالك الصّاغانِيّ في التَّكْمِلَة مع ذِكْرِه الغَرَائِبَ والنَّوادِرَ ، واقتصرَ على ذِكْر الأَظْفَار ، ونصُّ عِبارَتِه : ( الأَظْفَارُ ( شَيْءٌ من العِطْر ) أَسْوَدُ ( كأَنَّه ظُفُرٌ مُقْتَلَفٌ من أَصْلِه ) يُجْعَلُ في الدُّخْنَةِ ، انتهى . وفي المحكم : الظُّفْرُ : ضَرْبٌ من العِطْرِ أَسْوَدُ مُقْتَلَفٌ من أَصْلِهِ على شَكْلِ ظُفْر الإِنسانِ يُوضَعُ في الدُّخْنَةِ ، والجمعُ أَظْفَارٌ ، وأَظافِيرُ . انتهى ، وفيه نَوْعُ مَخالَفةٍ لما ذَهَب إِليه المصنّف . وقال صاحِبُ العَيْنِ : ( لا واحدَ لَهُ ) ، وقال الأَزْهَرِيّ في التهذيب ، وتَبعه الصّاغانيّ في التكملة : لا يُفْرَد منه الواحد ، قالا : ( ورُبّمَا قِيلَ أَظْفَارَةٌ واحِدَةٌ ، ولا يَجُوزُ في القِيَاس ، ج ) أَي ويَجمعونه على ( أَظَافِير ) ، وهاذا الطِّيبِ ( فإِن أُفْرِدَ ) شَيْءٌ من نَحْوِهَا ( فالقِيَاسُ أَن يُقَالَ : ظُفْرٌ ) وفُوهٌ ، وهم يقولون أَظفارٌ وأَظَافِير ، وأَفْوَاهٌ وأَفَاوِيهُ ، لهاذين العِطْرَيْنِ ، انتَهَى ، وفي حديث أُمِّ عَطِيَّةَ : ( لا تَمَسُّ المُحِدُّ إِلاّ نُبْذَةً من قُسْطِ أَظْفار ) ، وفي رواية : ( من قُسْطٍ وأَظْفَارٍ ) . قال ابنُ الأَثِيرِ : الأَظْفَارُ : جِنْسٌ من الطِّيبِ لا واحدَ له من لفظِه ، وقيل : واحده ظُفْرٌ ، وهو شيْءٌ من العِطْرِ أَسوَدُ ، والقِطْعَةُ منه شَبِيهةٌ بالظُّفْرِ . انتهى . قلت : وفي المنهاج : أَظْفَارُ الطِّيب أَقطاعٌ تُشْبِه الأَظْفَارَ عَطِرَةُ الرّائحةِ ، قال ديسقُورِيدُوس : هي من جِنْس أَخْزافِ الصَّدَفِ تُوجَدُ في جَزِيرَةِ بَحْرِ الهِنْدِ حيثُ يكونُ فيه السُّنْبُل ، منه قلْزميٌّ ومنه نَابليٌّ أَسْوَدُ صَغِيرٌ وأَجودُه الذي إِلى البياض الواقع إِلى اليمن والبَحرَين . ( وظَفَّرَ به ثَوبَهُ تَظْفيراً : طَيَّبَه بِهِ ) بالظُّفْرِ . ( والظُّفْرُ ) ، بالضّمّ : ( جُلَيْدَةٌ تُغَشِّي العَيْنَ ) نابتَةٌ من الجانِبِ الذي يَلِي الأَنفَ على بَياضِ العَيْنِ إِلى سَوادِهَا ، ونَسَبَهُ الجَوْهَرِيُّ إِلى أَبي عُبَيْدٍ ، ( كالظَّفَرَةِ ، مُحَرَّكَة ) ، والظَّفَرِ ، بلا هاءٍ أَيضاً ، وقد جاءَ في صِفَةِ الدَّجّال : ( وعَلَى عَيْنِه ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ ) قالوا : هي جُلَيْدَة تَغْشَى العَيْنَ ، تَنْبُتُ تِلقاءَ المآقِي ، ورُبّمَا قُطِعَتْ ، وإِنْ تُرِكَتْ غَشِيَتْ بَصَرَ العَيْنِ حتّى تَكِلَّ . ( وقد ظَفِرَت العَيْنُ ، كفَرِحَ ) ، تَظْفَر ظَفَراً ، ( فهيَ ظَفِرَةٌ ) . ( و ) يُقَال : ( ظُفِرَ الرّجُلُ كعُنِيَ ، فهو مَظْفُورٌ ) ، من الظَّفَرَةِ ، قال أَبو الهَيْثَمِ : ما القَوْلُ في عُجَيِّزٍ كالحُمَّرَهْ بعَيْنِها من البُكَاءِ ظَفَرَهْ حَلَّ ابْنُها في السِّجْنِ وَسْطَ الكَفَرَهْ وقال الفَرّاءُ : الظَّفَرَةُ : لَحْمَةٌ تَنْبُتُ في الحَدقَةِ . وقال غيرُه : الظُّفْرُ : لَحْمٌ يَنْبُت في بَياضِ العَيْن ، وربّمَا جَلَّلَ الحَدَقَةَ . ( و ) من المَجَاز : قَوْسٌ لَطِيفَةُ الظُّفْرَيْنِ ، قال الأَصمَعِيُّ : في السِّيَة الظُّفْرُ ، وهو ( مَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إِلى طَرَفِ القَوْسِ ) ، جمْعه ظِفَرَةٌ كعِنَبَة ، ( أَو طَرَفَاهَا ) ، لا يَخْفَى أَنه لا فَرْقَ بينهما ، ولذا اقتصرَ الأَزْهرِيُّ وابنُ سِيدَه على ما ذَكَرَه الأَصمَعِيّ ، وبيّنَه الزَّمَخْشَرِيّ ، فقال : قَوْسٌ لَطِيفَةُ الظُّفْرَيْنِ ، وهما طَرَفاهَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ . فتأَمَّلْ . ( و ) الظُّفْرُ ، بالضَّمّ : ( حِصْنٌ ) من حُصونِ اليَمَنِ . ( و ) من المَجَاز : ( ما بالدَّارِ ) شُفْرٌ ولا ( ظُفْرٌ ، أَي أَحَدٌ ) ، كذا في الأَساسِ والتَّكْمِلَة . ( و ) الظَّفَرُ ، ( بالتَّحْرِيكِ : المُطْمَئنُّ من الأَرْضِ ) ، وعبارَةُ الصّحاح : ما اطمَأَنَّ من الأَرض وأَنْبَتَ . ( و ) الظَّفَرُ : ( الفَوْزُ بالمَطْلُوبِ ) ، وقال اللَّيْث : الظَّفَرُ : الفَوْزُ بما طَلَبْتَ والفَلْجُ على مَنْ خاصَمْتَ . وقد ( ظَفِرَهُ ) ظَفَراً ( وظَفِرَ بِهِ ) ، مثل لَحِقَه ، ولَحِقَ به ، ( و ) ظَفِرَ ( عَلَيْهِ ) ، كلّ ذالك ( كفَرِحَ ) ، هو ظَفِرٌ . وتقول : ظَفِرَ لله فُلاناً على فُلان ، وكذلك أَظْفَرَهُ الله بهِ ، وعليه وظَفَّرَه به تَظْفِيراً . ( واظَّفَرَ ، كافْتَعَلَ ) ، فأُدْغِمَ ، بمعنَى ظَفِرَ بهم . ( ورجُلٌ مُظَفَّرٌ ) ، كمُعَظَّم ، ( وظَفِرٌ ) ككَتِفٍ ، ( وظَفِيرٌ ) ، كأَمِيرٍ ، ( وظِفِّيرٌ ) ، كسِكِّيتٍ : كثيرُ الظَّفَرِ ، عن ابن دريد قال : وليس بثبت ولاكن ضَبطَه الصّاغانِيُّ بوَزْنِ أَمِير ، وأَصلَحَه بخَطِّه . قال ابنُ دُرَيْد : ( و ) رجُلٌ ( مِظْفَارٌ ) ، بالكسر : كثيرُ الظَّفَرِ ، وقال غيرُه : مُظَفَّرٌ ، وظَفِيرٌ وظَفِرٌ : ( لا يُحَاوِلُ أَمْراً إِلاَّ ظَفِرَ بِهِ ) ، وهو مَجاز ، قال العُجَيْرُ السَّلُولِيُّ يَمدحُ رجلاً : هو الظَّفِرُ المَيْمُونُ إِن رَاحَ أَوْ غَدَا به الرّكْبُ والتِّلْعَابَةُ المُتَحَبِّبُ ورَجُلٌ مُظَفَّرٌ : صاحِبُ دَوْلَةٍ في الحربِ . وفُلانٌ مُظَفَّرٌ : لا يَؤُوبُ إِلاّ بالظَّفَرِ ، فثُقِّل نَعْتُه للكثرةِ والمُبَالغَةِ . وإِن قيل : ظَفَّرَ اللَّهُ فُلاناً ، أَي جعَلَه مُظَفَّراً ، جازَ وحَسُنَ أَيضاً . وتقول : ظَفَّرَهُ اللَّهُ عليه ، أَي غَلّبَه عليه ، وكذالك إِذا سُئِلَ : أَيُّهما أَظفَرُ ؟ فأَخْبِرْ عن واحِدٍ غلَبَ الآخَرَ ، وقد ظَفَّرَه . وتقولُ العَرَبُ : ظَفِرْتُ عليهِ ، في مَعْنَى ظَفِرْتُ بهِ . ( وظَفَّرَهُ تَظْفِيراً : دَعَا لَهُ به ) ، أَي بالظَّفَرِ . وظَفِرْتُ به فأَنا ظَافِرٌ ، وهو مَظْفُورٌ بهِ ، ويقال : أَظْفَرَنِي اللَّهُ به . ( و ) من المَجَاز : ظَفَّرَ ( العَرْفَجُ ) والأَرْطَى : ( خَرَجَ منه شِبْهُ الأَظْفَارِ ) وذالك حين يُخَوِّصُ . وظَفَّرَ البَقْلُ : خَرَجَ كأَنَّه أَظْفَارُ الطّائرِ . وظَفَّرَ النَّصِيُّ ، والوَشِيجُ ، والبَرْدِيُّ ، والثُّمَامُ ، والصِّلِّيَانُ ، والعَرَزُ ، والهَدَبُ ، إِذَا خَرَجَ له عُنْقُرٌ أَصْفَرُ كالظُّفرِ ، وهي خُوصَةٌ تَنْدُرُ منه فيها نَوْرٌ أَغْبَرُ . وقال الكِسَائِيّ : إِذَا طَلَعَ النَّبْتُ قيلَ : قد ظَفَّرَ تَظْفِيراً ، قال أَبو منصور : هو مأْخوذٌ من الأَظْفَارِ . ( و ) ظَفَّرَت ( الأَرْضُ ) تَظْفِيراً : ( أَخْرَجَتْ من النّبَاتِ ما يُمْكِنْ احْتِفَارُه بالأَصابِعِ ) ، وفي اللسان : بظُفْرِ ، وهو الأَشْبَهُ . ( و ) ظَفَّرَ ( الجِلْدَ ) تَظْفِيراً : ( دَلَكَه لتَمْلاَسَّ أَظْفارُه ) . وأَظْفارُ الجِلْدِ : ما تكَسَّر منه فصارَت له غُضُونٌ . ( و ) ظَفَّرَ تَظْفِيراً : ( غَمَزَ الظُّفْرَ في التُّفَّاحَةِ ونَحْوِهَا ) ، كالقِثّاءِ والبِطِّيخِ ، وكلُّ ما غَرَزْتَ فيه ظُفْرَك فشَدَخْتَه أَو أَثَّرْت فيه فقَدْ ظَفَّرْتَه ، وقد تَقدَّم قريباً . ( و ) ظَفَارِ ( كقَطَامِ : د ، باليَمَنِ ) ، يقال : ( مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ ) ، كذا في الصّحاحِ ، أَي تَعلَّمَ الحِمْيَرِيَّةَ ، وقد تَقَدَّم ، وذكر ابنُ دُرَيْدٍ فيه الصَّرْفَ نقله الصّاغانيّ ، وقال غيره : وقد جاءَت مَرفوعَةً أُجْرِيَت مُجْرَى رَبَاب إِذَا سَمَّيتَ بها ، وهاذا قد أَغفلَه المصنِّف هنا ، وذَكَرَه في أَظْفَار الطِّيبِ ، وتقدّمَت الإِشَارةُ إِليه . قال الصاغانيّ : وفي اليمنِ أَربعَةُ مَواضِعَ يُسَمَّى كلُّ واحدٍ منها بظَفَارِ : مَدِينَتانِ وحِصْنانِ ، أَمّا المَدِينَتَان فَظَفَارُ الحَقْلِ : ( قُرْبَ صَنْعَاءَ ) على مَرحَلَتَيْنِ منها يَمَانِيَهَا ، وكانَ يَنْزِلُهَا التَّبَابِعَةُ ، وقيل : هي صَنْعَاءُ ، قالَهُ ياقُوت ، ( إِليه يُنْسَبُ الجَزْعُ ) الظَّفَارِيّ ، وقال ابن السِّكِّيتِ : الجَزْعُ الظَّفَارِيّ : مَنْسُوبٌ إِلى ظَفَارِ أَسَدٍ : مدينَةٍ ، باليَمَن . ( وآخَرُ بِهَا قُرْبَ مِرْباطَ ) ، بأَقْصَى اليَمَنِ ، ويُعْرَف بظَفارِ السّاحِلِ ، ( وإِليه يُنْسَبُ القُسْطُ ) . وهو العُود الذي يُتَبَخَّرُ بهِ ؛ ( لأَنّه يُجْلَبُ إِليهِ من الهِنْدِ ) ، ومنه إِلى اليَمَن ، كنِسْبَةِ الرِّمَاحِ إِلى الخَطّ فإِنَّه لا يَنْبُت به . قلت : وإِيّاه عَنَى ياقُوت ، فإِنّه قال : ظَفارِ مبنِيَّة على الكَسْرِ : مدينةٌ بأَقْصَى اليَمَنِ على سَاحِل بَحْرِ الهِنْدِ قريبة من الشِّحْر . ( و ) أَمّا الحِصْنَانِ فَأَحَدُهُما ( حِصْنٌ يمانِيَّ صَنْعَاءَ ) ، على مَرْحَلَتَيْنِ منها في بِلادِ بني مُرَادٍ ، ويسَمَّى ظَفَارَ الوَادِيَيْنِ . قلت : ويُسَمَّى أَيضاً ظَفَارَ زَيْدٍ . ( وآخَرُ شَامِيَّهَا ) ، على مرحَلَتَيْنِ منها أَيضً في بلاد هَمْدَانَ ، ويُسَمَّى ظَفَارَ الظّاهِرِ . قلْت : وإِلى أَحدِ هاؤلاءِ نُسِب الخَطِيبُ أَبو جَعْفَرٍ حمدين بنُ جَعْفَرِ بنِ فارِسٍ القَحْطَانِيّ ، وابنُه الخطيبُ عُمَرُ ، وحَفِيدُه المُقْرِىء محمَّدُ بنُ عُمَرَ . ( وبَنُو ظَفَرٍ ، مُحَرّكَةً ) ، بَطنانٍ : ( بَطْنٌ في الأَنْصَارِ ) ، وهم بنُو كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرٍ و النَّبِيتِ بنِ مالِكِ بنِ الأَوْسِ ، ( وبَطْنٌ في بَنِي سُلَيْمٍ ) ، وهم بَنُو ظَفَرِ بن الحَارِثِ بنِ بُهْثَةَ بنِ سُلَيْمٍ . والأَنصار يقولون : هو ظَفَرٌ الَّذِي في الأَنْصارِ ، كذا لابن الكَلْبِيّ ، والصّوابُ ما قاله المصَنَّف . ( واظَّفَرَ ) الرجلُ ، ( كافْتَعَلَ ) ، وكذالك اطَّفَرَ ، بالطاءِ المهملة : ( أَعْلَقَ ظُفْرَهُ ) وأَنْشَب ، فهو مَجَازٌ . ( و ) اظَّفَرَ ( الصَّقْرُ الطّائِرُ : أَخَذَه بِبَرَاثِنِه ) ، قال العَجّاجُ يَصِف بازِياً : تَقَضِّيَ البازِي إِذا البَازِي كَسَرْ أَبْصَرَ خِرْبَانَ فَضَاءٍ فانْكَدَرْ شَاكِي الكَلالِيبِ إِذَا أَهْوَى اظَّفَرْ الكَلالِيبُ : مَخالِيبُ البازِي ، والشّاكي : مأْخُوذٌ من الشَّوْكَة ، وهو مَقلوبٌ ، أَي حادُّ المَخَالِيبِ . ( و ) من المَجَاز : ( ما ظَفَرتْكَ عَيْنِي ) ، بالفتح ، منذُ حِين ، أَي ( ما رَأَتْكَ ) ، وكذالك ما أَخَذَتْكَ وما عَجَمَتْكَ . ( والمِظْفَارُ ) ، بالكسر : ( المِنْقَاشُ ) ، نقله الصّاغانِيُّ عن الفُّرّاءِ . ( وسَمَّوْا ظَفْراً ) ، بفتح فسكون ، وفي بعض النسخ بالتحريك ، ( ومُظَفَّراً ) ، كمُعَظّم ، ( ومِظْفَاراً ، وظَفِيراً ) ، على التَّفَاؤُل . وفَاتَه ظافِرٌ . ( والأُظْفُورُ ) ، بالضَّمّ : ( الدَّقِيقُ الّذي يَلْتَوِي على قَضِيبِ الكَرْمِ ) ، ونَصُّ أَبي حيّان جَمْعٌ : خُيُوطٌ تَلْتَوِي على قُضْبانِ الكَرْم . ( وظَفِرَانُ ، وظَفِرٌ ، وظَفِيرٌ بكسرِ فائِهِنّ : حُصونٌ باليَمَنِ ) ، ظَفِر : من حُصون آنِس ، وظَفِيرٌ يُعْرَف بظَفِيرٍ حجَّةَ . ( و ) ظَفَرٌ ، ( كجَبَل : ع ، قُرْبَ الحَوْأَبِ ) إِلى جَنْبِ الشمط بينَ المَدِينَةِ والشَّأْم من دِيَارِ فَزَارَةَ ، هُنَاك قُتِلَت أُمُّ قِرْفَةَ ، قتلَها خالِدُ بنُ الوَلِيدِ لمّا تَأَلَّفَ إِليهَا ضُلاّلُ طُلَيْحَةَ . ومنهُم مَنْ ضَبَطَه بضمّ فسكونٍ أَيضاً . ( و ) ظَفَرُ : ( ة ، بالحِجازِ ) ، وقيل : هي التي قَتَلَ بها أُمَّ قِرْفَةَ . والحَوْأَبُ : من مياه العَرَب على طَرِيقِ البَصْرَةِ ، وقد تقدّم . ( وظَفَرُ الفَنْجِ ) : حِصْنٌ من جَبَلِ وَصَابٍ ( من أَعْمَالِ زَبِيدَ ) ، وضبَطَه الصّاغانيّ بكسر الفاءِ من ظَفِر . والفَنْجُ بفتح فسكون . ( والظَّفَرِيَّةُ ) ، مُحَرَّكةً ، ( وقَرَاحُ ) ، كسَحابٍ مضاف إِلى ( ظَفَرَ ) ، بالتحريك : ( مَحَلَّتانِ ببَغْدَادَ ) شَرْقِيَّتانِ ، ومن الأُولى : أَبُو نَصْر أَحْمَدُ بنُ عبدِ المَلِك الأَسَدِيّ الظَّفَرِيّ ، عن أَبي بَكْر الخَطِيب ، تُوُفِّيَ سنة 32 . ( و ) من المَجَاز : ( رَأَيْتُه بظُفْرِه ) ، بالضَّمِّ ، أَي بِنَفْسِه . ( و ) يُقَال : ( قَوحسٌ مُظَفَّرَةٌ ، كمُعَظَّمَةٍ ) ، إِذا ( قُطِعَ مِنْ ) ظُفْرَيْها ، أَي ( طَرَفَيْها شَيْءٌ ) ، نقله الصّاغانِيّ . ( والأَظْفَارُ ) ، كأَنَّه جَمْع ظُفْر ، ( كَوَاكِبُ ) صِغَارٌ ( قُدّامَ النَّسْرِ ) . ( و ) الأَظْفَارُ : ( كِبَارُ القِرْدَانِ ) . وقوله تعالى : { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ } ( الأنعام : 146 ) ، دَخَلَ فيهِ ) ، أَي في ذِي طُفُرٍ ( ذواتُ المَنَاسِمِ من الإِبِلِ والأَنْعَامِ ؛ لأَنّها كالأَظْفارِ لَهَا ) . هاكذا في سائر النُّسَخ ، ( والأَنْعَام ) وهو خطأٌ ، والصوابُ والنَّعَامُ ، كما في التهذيبِ والمُحْكَمِ واللِّسانِ والتَّكْمِلَةِ ، وقد رَدَّه عليه البَلْقِينِيّ في حواشيه والبَدْر القَرافيّ ، وتَبِعَهُم شَيخُنَا ، قال : لأَنَّ الأَنْعَامَ هي الإِبِلُ ، أَو معها غيرُهَا ، فالأَوّلُ مُوجِبٌ لعَطْفِ التّرادُفِ بِلا حاجَةٍ ، والثّاني قد يَدْخُلُ فيه الشّاءُ مع أَنّه من ذَوَاتِ المَناسِم . انتهى . ونقل القَرَافِيّ عن تَفْسِير القُرْطُبِيّ ، عن مُجَاهِدٍ وقَتَادَةَ أَنّ كُلّ ذِي الظُّفُرِ هُوَ ما لَيْسَ بمُنْفَرِجِ الأَصابِعِ من البهائِمِ والطَّيْرِ ، كالإِبِلِ ، والنَّعامِ ، والإِوَزّ والبَطّ . وعن ابن عبّاس : الإِبِل والنَّعام ؛ لأَنّها ذاتُ ظُفُرٍ كالإِبِل ، أَو كل ذِي مِخْلَبٍ من الطّائِرِ ، وحافِرٍ من البَهَائِم ؛ لأَنّهَا كالأَظْفارِ لها . ( ) ومما يستدرك عليه : تَظَافَرَ القَوْمُ ، وتَظَاهَرُوا بمعنًى واحدٍ ، قاله الصاغانيّ . قلْتُ : وفي إِضاءَة الأُدموس لشيخِ مشايخِنا أَحْمَدَ بنِ عبدِ العَزِيزِ الفيلالي ما نَصُّه : وقد نَبَّه السَّعْدُ في شَرْح العَضُدِ أَن التّظافُرَ بالظَّاءِ لَحْن ، قال : لاكِنّي رأَيتُ في تأْليفٍ لطيف لابن مالِكٍ فيما جاءَ بالوَجْهَيْنِ أَنّ التضافر مما يُقَالُ بالضَّادِ وبالظّاءِ ، انتهى . قلْت : يَعنِي بذالك التأْليفِ اللطيف كتابَه الاعْتِضاد في الفَرْقِ بين الظاء والضّاد ، واختصرَه أَبو حَيّان ، فسماه الارتضاء ، وهاذا القولُ مذكور فيهما . وكلُّ أَرْضٍ ذاتِ مَغَرَّةٍ ظَفَارِ . وظَفُورٌ ، كصَبُورٍ : من أَسمائه صلَّى اللَّهُ تَعَالَى عليه وسَلَّم ، نقله شيخُنَا من سيرة الشّاميّ . ورجل ظَفِرٌ ، ككَتِفٍ : حَدِيدُ الظُّفْرِ قالَه الزَّمَخْشَرِيّ . ومن المَجَاز : ظَفِرَت النّاقَةُ لَقْحاً : أَخَذَتْهُ وقَبِلَتْه . ويُقَال : به ظُفُرٌ من مَرَضٍ . وأَفْرحْته من ظُفْرِه إِلى شُفْرِه ، كما تقولُ : من قَدَمِه إِلى قَرْنه ، كما في الأَساس . وأَظْفارُ : أُبَيْرِقَاتٌ حُمْرٌ في دِيَارِ فَزَارَةَ . وظَفَرٌ ، محركةً : مكانٌ مُطمَئنٌّ يُنْبِتُ . وظُفِرَت العَيْنُ كعُنِيَ ، فهي مَظْفُورَةٌ ، إِذا حَدَثَتْ فيها الظَّفَرَةُ . وظَفَرَه : كَسَرَ ظُفْرَه ، أَو قَلَعَه . وهو كَلِيلُ الظُّفْرِ ، أَي ذَلِيلٌ . والتَّظْفِيرُ : دَلْكُ الرّجُلِ الجِلْدَ . والظُّفْرُ ، بالضمِّ : ظَفَرَةُ العَيْنِ ورأْسُ الكُظْر .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
ظفر : جماعة الأظفار أظافير، لأنَّ الأَظفار بوَزْن الأَعصار، وتقول: أظافير وأعاصير، وإنْ جاءَ بعض ذلك في الأشعار جازَ كقوله: حتى تَغامَزَ رَبّاتُ الأخادير أراد جماعة الأخدار، والأخدار جماعة الخِدْرِ. ويقال للرجل القليل الأَذَى: إنّه لمَقْلوم الظُّفر. ويقال: للرجل المَهين الضَّعيف: إِنّه لَكَليلُ الظُّفْر أي لا يُنْكي عَدُوّاً، قال: لستُ بالفاني ولا كَلِّ الظُّفُرْ وظَفَر فلان في وَجْهِ فلان إذا غَرَزَ ظُفْره في لَحْمه فَعَقَره، كذلك التَظْفيرُ في القِثّاءِ والبَطيِّخِ ولأشياء كُلِّها، وإنْ قلت: ظَفَره فجائز. والأّظفار: شيء من العِطْر شَبيهٌ بالظُّفْر مِقْتَلَعٌ من أصله يُجْعَلُ في الدُّخْنةِ لا يفرَدُ منه الواحد، ورُبَّما قالوا: أَظفارةٌ واحدةٌ، وليس بجائزٍ في القياس. ويجمعونَها على أظافير، وهذا في الطِّيب، وإذا أُفرِدَ شيءٌ من نحوها ينبغي أن يكون ظُفراً وفُوهاً وهم يقولون: أظفار وأظافير وأفواه وأفاويه لهذين العِطْرَين. والظَّفْرةُ: جُلَيْدَة تَعْشَى العَيْن تَنْبُتُ من تِلْقاءِ المَآقي، ورُبَّما قُطِعَتْ، وإنْ تُرِكَتْ غَشِيَت بَصَرَ العَيْن حتى يَكِلَّ. ويقال: ظُفِرَ فلانٌ فهو مَظفُورٌ، وعَيْنٌ ظَفِرةٌ، وقد ظَفِرَتْ عَينُه. والظَّفَرُ: الفَوْزُ بما طالَبْتَ، والفَلَجُ على مَن خاصَمْت، وظَفِرْتُ بفُلانٍ ظَفَراً فأنا ظافِرٌ، وظَفَّر اللَّهُ فلاناً على فُلانٍ، وأظْفَرَه إظفاراً مثلهُ. وفلانٌ مُظَفَّرٌ أي لا يؤوبُ اِلاّ بالظَّفَر فثُقِّل نَعْتُه للكَثْرةِ والمُبالَغة، وإن قيل: ظَفَّرَ اللَّهُ فلاناً أي جَعَلَه مُظَفَّراً جازَ، وظَفَّرتُ فلاناً تظيراً، أي دَعَوْتُ له بالظَّفَر، وظَفَّرتُه على فُلان: غَلَّبْتُه عليه، وذلك إذا سُئِل: أيُّهما ظَفِرَ فأَخْبَرَ عن واحدٍ غَلَبَ الآخَر فقد ظَفَّره. وظَفَره بالأظفارِ: خَدَشَه بها. باب الظّاء والرّاء والفاء معهما
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
ظفر: الظَّفْرُ: وُثُوبٌ في ارتفاع، كما يَطفِرُ الإنسانُ حائظاً، أي: يَشِبُه إلى ما رواءَه. وطَيْفور: طُوَيْئِرٌ صغير.
شاهد قرآني
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
سورة 6 آية 146

الترجمة الإنجليزية: And to those of Jewry We have forbidden every beast with claws; and of oxen and sheep We have forbidden them the fat of them, save what their backs carry, or their entrails, or what is mingled with bone; that We recompensed them for their insolence; surely We speak truly.

التفسير: واذكر -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين ما حرمَّنا على اليهود من البهائم والطير: وهو كل ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والنَّعام، وشحوم البقر والغنم، إلا ما عَلِق من الشحم بظهورها أو أمعائها، أو اختلط بعظم الألْية والجنب ونحو ذلك. ذلك التحرم المذكور على اليهود عقوبة مِنَّا لهم بسبب أعمالهم السيئة، وإنَّا لصادقون فيما أخبرنا به عنهم.

الجلالين: «وعلى الذين هادوا» أي اليهود «حرَّمنا كل ذي ظفر» وهو ما لم تفرق أصابعه كالإبل والنعام «ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما» الثروب وشحم الكلي «إلا ما حملت ظهورهما» أي ما علق بها منه «أو» حملته «الحوايا» الأمعاء جمع حاوياء أو حاوية «أو ما اختلط بعظم» منه وهو شحم الإلية فإنه أحل لهم «ذلك» التحريم «جزيناهم» به «ببغيهم» بسبب ظلمهم بما سبق في سورة النساء «وإنا لصادقون» في أخبارنا ومواعيدنا.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.