معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ضعفوا
الجذر
ضعف
الاشتقاقات
65
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «ضَعَف» ← الفصحى: «نحل أو نحافة زائدة عن حدها»، المعجم: «ضَعَف»، النوع: اسم مذكر، المعنى: the state of being very skinny or emaciated • 🇵🇸 Palestinian: «يضَعِّف» ← الفصحى: «يضعف , يجعل شخص يفقد وزن»، المعجم: «ضَعَّف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: weaken (causative);make sb lose weight;mak sb look thin • 🇵🇸 Palestinian: «يِضْعَف» ← الفصحى: «يضعف , يفقد وزن»، المعجم: «ضِعِف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: become weak;lose weight • 🌐 MSA: «فيضعف» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «ضَعُف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:DaEuf_1 • 🌐 MSA: «تضعف» ← الفصحى: «ضعف»، المعجم: «ضَعُف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: become_weak abate wane • 🌐 MSA: «الضعف» ← الفصحى: «ضعف»، المعجم: «ضِعْف»، النوع: اسم، المعنى: weakness impotence • 🌐 MSA: «أضعافا» ← الفصحى: «ضعف»، المعجم: «ضِعْف»، النوع: اسم، المعنى: double multiples • 🌐 MSA: «أضعاف» ← الفصحى: «ضعف»، المعجم: «ضِعْف»، النوع: اسم، المعنى: double multiples • 🇾🇪 Taizi: «ضعف» ← الفصحى: «ضعف»، المعجم: «ضِعْف»، النوع: فعل، المعنى: weakness impotence • 🇵🇸 Palestinian: «ضَعِف» ← الفصحى: «ضعف»، المعجم: «ضَعِف»، النوع: اسم مذكر، المعنى: weakness;shortness

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏فِي مُخْتَصَرِ الْكَرْخِيِّ‏)‏ عَنْ أَبِي يُوسُفَ- رَحِمَهُ اللَّهُ - تَعَالَى لِفُلَانٍ عَلَيَّ دَرَاهِمُ ‏(‏مُضَاعَفَةٌ‏)‏ فَعَلَيْهِ سِتَّةُ دَرَاهِمَ فَإِنْ قَالَ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ فَعَلَيْهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لِأَنَّ ضِعْفَ الثَّلَاثَةِ ثَلَاثَةُ ثَلَاثٍ ثُمَّ أَضْعَفْنَاهَا مَرَّةً أُخْرَى لِقَوْلِهِ مُضَاعَفَةٌ ‏(‏وَعَنْ‏)‏ الشَّافِعِيِّ- رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي رَجُلٍ أَوْصَى فَقَالَ أَعْطُوا فُلَانًا ضِعْفَ مَا يُصِيبُ وَلَدِي قَالَ يُعْطَى مِثْلَهُ مَرَّتَيْنِ وَلَوْ قَالَ ضِعْفَيْ مَا يُصِيبُ وَلَدِي نَظَرْتَ فَإِنْ أَصَابَهُ مِائَةٌ أَعْطَيْتَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَنَظِيرُهُ مَا رَوَى أَبُو عَمْرٍو وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏يُضَاعَفُ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ‏}‏ قَالَ مَعْنَاهُ يُجْعَلُ الْوَاحِدُ ثَلَاثَةً أَيْ تُعَذَّبْ ثَلَاثَةَ أَعْذِبَةٍ وَأَنْكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَقَالَ هَذَا الَّذِي اسْتَعْمَلَهُ النَّاسُ فِي مَجَازِ كَلَامِهِمْ وَتَعَارُفِهِمْ وَإِنَّمَا الَّذِي قَالَ حُذَّاقُ النَّحْوِيِّينَ إنَّهَا تُعَذَّبُ مِثْلَيْ عَذَابِ غَيْرِهَا لِأَنَّ الضِّعْفَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْمِثْلُ إلَى مَا زَادَ وَلَيْسَتْ تِلْكَ الزِّيَادَةُ بِمَقْصُورَةٍ عَلَى مِثْلَيْنِ فَيَكُونُ مَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ صَوَابًا ‏(‏وَبِهَذَا‏)‏ عُلِمَ أَنَّ مَا قَالَهُ الْفُقَهَاءُ عُرْفٌ عَامِّيٌّ عَلَى ‏(‏مَضْعَفِهِمْ‏)‏ فِي ‏(‏ك ف‏)‏ فَعَرَّقْتُهَا ضَعِيفًا فِي ‏(‏ن ف‏)‏‏.‏ الضَّاد مَعَ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
ضِعْفُ الشَّيْءِ مِثْلُهُ وَضِعْفَاهُ مِثْلَاهُ وَأَضْعَافُهُ أَمْثَالُهُ وَقَالَ الْخَلِيلُ التَّضْعِيفُ أَنْ يُزَادَ عَلَى أَصْلِ الشَّيْءِ فَيُجْعَلَ مِثْلَيْهِ وَأَكْثَرَ وَكَذَلِكَ الْإِضْعَافُ وَالْمُضَاعَفَةُ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الضِّعْفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْمِثْلُ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ الضِّعْفُ فِي الْمِثْلِ وَمَا زَادَ وَلَيْسَ لِلزِّيَادَةِ حَدٌّ يُقَالُ هَذَا ضِعْفُ هَذَا أَيْ مِثْلُهُ وَهَذَانِ ضِعْفَاهُ أَيْ مِثْلَاهُ قَالَ وَجَازَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنْ يُقَالَ هَذَا ضِعْفُهُ أَيْ مِثْلَاهُ وَثَلَاثَةُ أَمْثَالِهِ لِأَنَّ الضِّعْفَ زِيَادَةٌ غَيْرُ مَحْصُورَةٍ فَلَوْ قَالَ فِي الْوَصِيَّةِ أَعْطُوهُ ضِعْفَ نَصِيبِ وَلَدِي أُعْطِيَ مِثْلَيْهِ وَلَوْ قَالَ ضِعْفَيْهِ أُعْطِيَ ثَلَاثَةَ أَمْثَالِهِ حَتَّى لَوْ حَصَلَ لِلِابْنِ مِائَةٌ أُعْطِيَ مِائَتَيْنِ فِي الضِّعْفِ وَثَلَثَمِائَةٍ فِي الضِّعْفَيْنِ وَعَلَى هَذَا جَرَى عُرْفَ النَّاسِ وَاصْطِلَاحُهُمْ وَالْوَصِيَّةُ تُحْمَلُ عَلَى الْعُرْفِ لَا عَلَى دَقَائِقِ اللُّغَةِ وَأَضْعَفْتُ الثَّوَابَ لِلْقَوْمِ وَأَضْعَفُوا هُمْ حَصَلَ لَهُمْ وَالتَّضْعِيفُ وَالضَّعْفُ بِفَتْحِ الضَّادِ فِي لُغَةِ تَمِيمٍ وَبِضَمِّهَا فِي لُغَةِ قُرَيْشٍ خِلَافُ الْقُوَّةِ وَالصِّحَّةِ فَالْمَضْمُومُ مَصْدَرُ ضَعُفَ مِثَالُ قَرُبَ قُرْبًا وَالْمَفْتُوحُ مَصْدَرُ ضَعَفَ ضَعْفًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْمَفْتُوحَ فِي الرَّأْيِ وَالْمَضْمُومَ فِي الْجَسَدِ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَالْجَمْعُ ضُعَفَاءُ وَضِعَافٌ أَيْضًا وَجَاءَ ضَعَفَةٌ وَضَعْفَى لِأَنَّ فَعِيلًا إذَا كَانَ صِفَةً وَهُوَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ جُمِعَ عَلَى فَعْلَى مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى قَالَ الْخَلِيلُ قَالُوا هَلْكَى وَمَوْتَى ذَهَابًا إلَى أَنَّ الْمَعْنَى مَعْنَى مَفْعُولٍ وَقَالُوا أَحْمَقُ وَحَمْقَى وَأَنْوَكُ وَنَوْكَى لِأَنَّهُ عَيْبٌ أُصِيبُوا بِهِ فَكَانَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَشَذَّ مِنْ ذَلِكَ سَقِيمٌ فَجُمِعَ عَلَى سِقَامٍ بِالْكَسْرِ لَا عَلَى سَقْمَى ذَهَابًا إلَى أَنَّ الْمَعْنَى مَعْنَى فَاعِلٍ وَلُوحِظَ فِي ضَعِيفٍ مَعْنَى فَاعِلٍ فَجُمِعَ عَلَى ضِعَافٍ وَضَعَفَةٍ مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ وَأَضْعَفَهُ اللَّهُ فَضَعُفَ فَهُوَ ضَعِيفٌ وَضَعُفَ عَنْ الشَّيْءِ عَجَزَ عَنْ احْتِمَالِهِ فَهُوَ ضَعِيفٌ وَاسْتَضْعَفْتُهُ رَأَيْتُهُ ضَعِيفًا أَوْ جَعَلْتُهُ كَذَلِكَ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
" ضَعُفَ- بِضَمٌ العَيْن وفَتْحِها- ضَعْفاً وضُعْفاً. وقيل: الضعْفُ في العَقْل والرأي، والضُّعْفُ في الجَسَد. وأضْعَفْتُه فهو مَضْعُوف مِثل أحْبَبْتُه فهو محبوب. وأضْعَفْتُ الشَيْءَ وضَعَّفْتُه وضَاعَفْتُه: جَعَلْتَه مِثْلَيْن وْأكْثَرَ، ويُقال في هذا أيضاً: مَضْعُوْف، قال: وعالَيْن مَضْعُوفاً وفَرْداً سُموطُه
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"ضعف: ضَعُفَ يضعُفُ ضَعْفاً وضُعْفاً. والضُّعْفْ: خلاف القوّة. ويقال: الضَّعْفُ في العقل والرأي، والضُّعْفُ في الجسد. ويقال: هما لغتان جائزتان في كلّ وجه. ويقال: كلّما فتحت بالكلام فتحت بالضَّعْف. تقول: رأيت به ضَعْفاً. وأنَّ به ضَعْفاً، فإذا رفعت أو خفضت فالضم أحسن، تقول: به ضُعْفٌ شديدٌ. وفَعَلَ ذاك من ضُعْفٍ شديد. ورجلٌ ضعيفٌ، وقوم ضُعَفاءُ ونسوة ضعيفات، وضعائف. أنشد عرّام: أيا نفسُ قد فرّطْتِ وهي قـريبة
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الضَّعْفُ والضُّعْفُ : خِلافُ القُوّةِ ، وقيل : الضُّعْفُ ، بالضم ، ؛ والضَّعف ، بالفتح ، في الرَّأْي والعَقْلِ ، وقيل : هما معاً كل وجه ، وخصّ الأَزهريُّ بذلك أَهل البصرة فقال : هما عند أَهل يُسْتعملان معاً في ضعف البدن وضعف الرَّأْي . وفي التنزيل : خَلَقَكم من ضُعفٍ ثم جَعَل من بعد ضُعْفٍ قُوَّةً ثم جعل من بعد ؛ قال قتادة : خلقكم من ضعف قال من النُّطْفَةِ أَي من جعل من بعد قوة ضعفاً ، قال : الهَرَمَ ؛ وروي عن ابن عمر أَنه قال : النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : اللّه الذي خلقكم من ضَعف ؛ ضُعْف ، بالضم ، وقرأَ عاصم وحمزة : وعَلِمَ أَن فيكم ضَعفاً ، وقرأَ ابن كثير وأَبو عمرو ونافع وابن عامر والكسائي بالضم ، وقوله وخُلِق الإنسانُ ضَعِيفاً ؛ أَي يَسْتَمِيلُه هَواه . والضَّعَفُ : لغة ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : خَيراً يَغْمِزِ الدَّهْر عَظْمَه ، من حالهِ وفُتُورِ الجسم ؛ وأَنشد في الرَّأْي والعقل : في رَأْيٍ أَخا ضَعَفٍ ، لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِينِي يَضْعُفُ ضَعْفاً وضُعْفاً وضَعَفَ ؛ الفتح عن اللحياني ، فهو والجمع ضُعَفاء وضَعْفى وضِعافٌ وضَعَفةٌ وضَعافَى ؛ الأَخيرة عن ؛ وأَنشد : الضَّعافَى حَوْلَ جَفْنَتِه ، محاني دَرْدَقٍ شَرَعَهْ وضَعائفُ وضِعافٌ ؛ قال : الحياةَ إليَّ حُبّاً إنَّهُنَّ من الضِّعافِ : صيَّره ضعيفاً . واسْتَضْعَفَه وتَضَعَّفَه : وجده بسُوء ؛ الأَخيرة عن ثعلب ؛ وأَنشد : الطِّعانِ ، فإنه ذِي الرَّثْيَةِ المُتَضَعِّفِ : أَوَّله وأَحَدُّه . وفي إِسلام أَبي ذَّرّ : « لتضعفت » هكذا في الأصل ، وفي النهاية : فتضعفت .) رجلاً ؛ قال القتيبي : قد تدخل اسْتَفْعَلْتُ في بعض حروف تَعَظَّم واسْتَعْظَم وتكبّر واسْتكبر وتَيَقَّن واسْتَيْقَنَ . وفي الحديث : أَهْلُ الجَنّة كلّ ضَعِيفٍ قال ابن الأثير : يقال تَضَعَّفْتُه واسْتَضْعَفْتُه بمعنى للذي ويَتَجَبَّرُون عليه في الدنيا للفقر ورَثاثَةِ الحال . عمر ، رضي...

: الضَّعْفُ والضُّعْفُ : خِلافُ القُوّةِ ، وقيل : الضُّعْفُ ، بالضم ، ؛ والضَّعف ، بالفتح ، في الرَّأْي والعَقْلِ ، وقيل : هما معاً كل وجه ، وخصّ الأَزهريُّ بذلك أَهل البصرة فقال : هما عند أَهل يُسْتعملان معاً في ضعف البدن وضعف الرَّأْي . وفي التنزيل : خَلَقَكم من ضُعفٍ ثم جَعَل من بعد ضُعْفٍ قُوَّةً ثم جعل من بعد ؛ قال قتادة : خلقكم من ضعف قال من النُّطْفَةِ أَي من جعل من بعد قوة ضعفاً ، قال : الهَرَمَ ؛ وروي عن ابن عمر أَنه قال : النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : اللّه الذي خلقكم من ضَعف ؛ ضُعْف ، بالضم ، وقرأَ عاصم وحمزة : وعَلِمَ أَن فيكم ضَعفاً ، وقرأَ ابن كثير وأَبو عمرو ونافع وابن عامر والكسائي بالضم ، وقوله وخُلِق الإنسانُ ضَعِيفاً ؛ أَي يَسْتَمِيلُه هَواه . والضَّعَفُ : لغة ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : خَيراً يَغْمِزِ الدَّهْر عَظْمَه ، من حالهِ وفُتُورِ الجسم ؛ وأَنشد في الرَّأْي والعقل : في رَأْيٍ أَخا ضَعَفٍ ، لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِينِي يَضْعُفُ ضَعْفاً وضُعْفاً وضَعَفَ ؛ الفتح عن اللحياني ، فهو والجمع ضُعَفاء وضَعْفى وضِعافٌ وضَعَفةٌ وضَعافَى ؛ الأَخيرة عن ؛ وأَنشد : الضَّعافَى حَوْلَ جَفْنَتِه ، محاني دَرْدَقٍ شَرَعَهْ وضَعائفُ وضِعافٌ ؛ قال : الحياةَ إليَّ حُبّاً إنَّهُنَّ من الضِّعافِ : صيَّره ضعيفاً . واسْتَضْعَفَه وتَضَعَّفَه : وجده بسُوء ؛ الأَخيرة عن ثعلب ؛ وأَنشد : الطِّعانِ ، فإنه ذِي الرَّثْيَةِ المُتَضَعِّفِ : أَوَّله وأَحَدُّه . وفي إِسلام أَبي ذَّرّ : « لتضعفت » هكذا في الأصل ، وفي النهاية : فتضعفت .) رجلاً ؛ قال القتيبي : قد تدخل اسْتَفْعَلْتُ في بعض حروف تَعَظَّم واسْتَعْظَم وتكبّر واسْتكبر وتَيَقَّن واسْتَيْقَنَ . وفي الحديث : أَهْلُ الجَنّة كلّ ضَعِيفٍ قال ابن الأثير : يقال تَضَعَّفْتُه واسْتَضْعَفْتُه بمعنى للذي ويَتَجَبَّرُون عليه في الدنيا للفقر ورَثاثَةِ الحال . عمر ، رضي اللّه عنه : غَلَبني أَهل الكوفة ، أَسْتَعْمِلُ عليهم ، وأَستعمل عليهم القَوِيَّ فيُفَجَّر . وأَما الذي ورد حديث الجنة : ما لي لا يدخُلني إلا الضُّعَفاء ؟ قيل : هم الذين من الحَوْل والقوة ؛ والذي في الحديث : اتقوا اللّه : يعني المرأَة والمملوك . ضَعْفُ الفؤاد وقِلَّةُ الفِطْنةِ . ورجل مَضْعُوفٌ : به ابن الأَعرابي : رجل مَضْعُوفٌ ومَبْهُوتٌ إذا كان في عقله ضَعْفٌ . : رجل مَضْعُوفٌ وضَعُوفٌ وضَعِيفٌ ، ورجل مَغْلُوبٌ وغَلُوبٌ ، وعَجُوفٌ وعَجِيفٌ وأَعْجَفُ ، وناقة عَجوفٌ وعَجِيفٌ ، وكذلك ، ويقال للرجل الضرير البصر ضَعِيفٌ . أَحد قِداح الميْسِر التي لا أَنْصباء لها كأَنه ضَعُفَ يكون له نصيبٌ . وقال ابن سيده أَيضاً : المُضَعَّفُ الثاني من التي لا فُرُوضَ لها ولا غُرْم عليها ، إنما تُثَقَّل بها التُهَمَةِ ؛ هذه عن اللحياني ، واشْتَقَّه قوم من الأَوْلى . : عَليل ، استعمله الأَخفش في كتاب القَوافي فقال : وإن كانوا حرف اللين الشِّعْرَ الضعيفَ العليلَ ليكون أَتَمَّ له : مِثْلاه ، وقال الزجاج : ضِعْفُ الشيء مِثْلُه الذي وأَضْعافُه أَمثالُه . وقوله تعالى : إذاً لأَذَقْناك ضِعْفَ المَماتِ ؛ أَي ضِعف العذاب حيّاً وميّتاً ، يقول : أَضْعفنا لك الدنيا والآخرة ؛ وقال الأَصمعي في قول أَبي ذؤيب : الوِدِّ ، لما اسْتَبَنْتُه ، جَزاكَ الضِّعْفَ من أَحَدٍ قَبْلي لك الود وكان ينبغي أَن يقول ضِعْفَي الوِدِّ . وقوله عز فآتِهِم عذاباً ضِعْفاً من النار ؛ أَي عذاباً مُضاعَفاً لأَن كلام العرب على ضربين : أَحدهما المِثل ، والآخر أَن يكون في معنى . قال تعالى : لكلِّ ضِعْف أَي للتابع والمتبوع لأَنهم قد دخلوا جميعاً أَي لكلٍّ عذاب مُضاعَفٌ . وقوله تعالى : فأولئك لهم جزاء عملوا ؛ قال الزجاج : جزاء الضعف ههنا عشر حسنات ، تأْويله : جزاء الضعف الذي قد أَعلمناكم مِقْداره ، وهو قوله : من جاء عشر أَمثالها ؛ قال : ويجوز فأُولئك لهم جزاء الضعف أَي أَن نجازيهم والجمع أَضْعاف ، لا يكسَّر على غير ذلك . وضعَّفه وضاعَفه : زاد على أَصل الشيء وجعله مثليه أَو وهو التضعيف والإضْعافُ ، والعرب تقول : ضاعفت الشيء وضَعَّفْته بمعنى ومثله امرأَة مُناعَمةٌ ومُنَعَّمةٌ ، وصاعَر المُتَكَبِّر خَدَّه وعاقَدْت وعقّدْت . وعاقَبْتُ وعَقَّبْتُ . ويقال : ضعَّف اللّه جعله ضِعْفاً . وقوله تعالى : وما آتَيْتُم من زكاة تُريدون فأُولئك هم المُضْعِفُون ؛ أَي يُضاعَفُ لهم الثواب ؛ قال معناه الداخلون في التَّضْعِيف أَي يُثابُون الضِّعْف الذي قال اللّه أُولئك لهم جزاء الضِّعْفِ بما عَمِلوا ؛ يعني من تَصدَّق يريد وجه بها صاحِبُها عشرة أَضْعافها ، وحقيقته ذوو الأَضْعافِ . : ما ضُعِّفَ منه وليس له واحد ، ونظيره في أَنه لا واحد له لمقدمات ضِيائه ، وتَعاشِيبُ الأَرض لما يظهر من ، وتَعاجِيبُ الدَّهْرِ لما يأْتي من عَجائِبه . ، فهو مَضْعُوفٌ ، والمَضْعُوفُ : ما أُضْعِفَ من شيء ، جاء على غير قال لبيد : ودُرّاً ، سُمُوطُه يَشُكُّ المَفاصِلا « ودراً » كذا بالأصل ، والذي في الصحاح وشرح القاموس : وفرداً .) سيده : وإنما هو عندي على طرح الزائد كأَنهم جاؤوا به على وضَعَّفَ الشيءَ : أَطْبَقَ بعضَه على بعض وثَناه فصار كأَنه ضِعْفٌ ، بيت لبيد بذلك أَيضاً . وعَذابٌ ضِعْفٌ : كأَنه ضُوعِفَ بعضُه على وفي التنزيل : يا نساء النبيّ من يأْتِ مِنْكُنَّ بفاحِشةٍ مُبَيِّنَةٍ العَذابُ ضِعْفَيْنِ ، وقرأَ أَبو عمرو : يُضَعَّف ؛ قال أَبو معناه يجعل الواحد ثلاثة أَي تُعَذَّبْ ثلاثةَ أَعْذِبَةٍ ، وقال : أَن نُعَذَّبَ مرة فإذا ضُوعِفَ ضِعْفَيْن صار العذابُ ثلاثة قال الأَزهري : هذا الذي قاله أَبو عبيد هو ما تستعمله الناس في وما يَتَعارَفونه في خِطابهم ، قال : وقد قال الشافعي ما في رجل أَوْصى فقال : أَعْطُوا فلاناً ضِعْفَ ما يُصِيبُ قال : يُعْطى مثله مرتين ، قال : ولو قال ضِعْفَيْ ما يُصيبُ ولدي نظرتَ ، مائة أَعطيته ثلثمائة ، قال : وقال الفراء شبيهاً بقولهما في : يَرَوْنَهم مِثْلَيْهِم رأْيَ العين ، قال : والوصايا يستعمل الذي يَتَعارَفُه المُخاطِبُ والمُخاطَبُ وما يسبق إلى شاهَدَ المُوصي فيما ذهب وهْمُه إليه ، قال : كذلك روي عن ابن عباس فأَما كتاب اللّه ، عز وجل ، فهو عري مبين يُرَدُّ تفسيره إلى موضوع الذي هو صيغة أَلسِنتها ، ولا يستعمل فيه العرف إذا خالفته والضِّعْفُ في كلام العرب : أَصله المِثْلُ إلى ما زاد ، وليس بمقصور ، فيكون ما قاله أَبو عبيد صواباً ، يقال : هذا ضِعف هذا أَي مثله ، أَي مثلاه ، وجائز في كلام العرب أَن تقول هذه ضعفه أَي أَمثاله لأَن الضِّعف في الأَصل زيادة غير محصورة ، أَلا ترى : فأُولئك لهم جزاء الضِّعف بما عملوا ؟ لم يرد به مثلاً ولا مثلين بالضعف الأَضْعافَ وأَوْلى الأَشياء به أَن نَجْعَلَه عشرةَ سبحانه : من جاء بالحسنة فله عشر أَمثالها ومن جاء بالسيئة إلا مثلها ؛ فأَقل الضِّعْفِ محصور وهو المثل ، وأَكثره غيرُ وفي الحديث : تَضْعُفُ صلاةُ الجماعةِ على صلاة الفَذِّ خَمساً أَي تزيد عليها . يقال : ضَعُفَ الشيءُ يَضْعُفُ إذا زاد وضاعَفْتُه بمعنًى . وقال أَبو بكر : أُولئك لهم جزاء المُضاعَفةِ ، فأَلْزَمَ الضِّعْفَ التوحيدَ لأَنَّ المصادِرَ ليس والجمع ؛ وفي حديث أَبي الدَّحْداح وشعره : الضِّعْفِ في المَعادِ الأَجر ؛ فأَما قوله تعالى : يُضاعَفْ لها العذابُ ضعفين ، الآية والآيةِ التي بعدها دلَّ على أَن المرادَ من قوله ضِعفين أَلا تراه يقول بعد ذكر العذاب : ومن يَقْنُت منكنَّ للّه ورسوله نُؤتِها أَجْرَها مرتين ؟ فإذا جعل اللّه تعالى لأُمهات الأَجْر مِثْلَيْ ما لغيرهن تفضيلاً لهنَّ على سائر نساء الأُمة أَتَتْ إحداهنَّ بفاحشة عذبت مثلي ما يعذب غيرها ، ولا يجوز أَن الطاعة أَجرين وتُعَذَّب على المعصِية ثلاثة أَعذبة ؛ قال وهذا قولُ حذاق النحويين وقول أَهلِ التفسير ، والعرب تتكلم فيقولون : إن أَعطيتني دِرهماً فلك ضِعفاه أي مثلاه ، يريدون فلك منه ؛ قال : وربما أَفردوا الضعف وهم يريدون معنى الضعفين إن أَعطيتني درهماً فلك ضعفه ، يريدون مثله ، وإفراده لا بأْس به إلا أَحسن . ورجل مُضْعِفٌ : ذو أَضْعافٍ في الحسنات . وضَعَفَ القومَ كَثَرَهم فصار له ولأَصحابه الضِّعْفُ عليهم . وأَضْعَفَ فَشَتْ ضَيْعَتُه وكثُرت ، فهو مُضعِف . وبقرة ضاعِفٌ : في بطنها صارت بولدها مُضاعَفَةً . العِظامُ فوقها لحم ؛ قال رؤبة : القَلْبِ والأَضْعافِ عمرو : أَضعاف الجسد عِظامه ، الواحد ضِعْفٌ ، ويقال : أَضْعافُ . وقولهم : وقَّع فلان في أَضْعافِ كتابه ؛ يراد به توقِيعُه السُّطور أَو الحاشية . وأُضْعِفَ القومُ أَي ضُوعِفَ لهم . : ضَعُفَتْ دابّتُه . يقال هو ضَعِيفٌ مُضْعِفٌ ، بدنه ، والمُضعِفُ الذي دابته ضعيفة كما يقال قَويٌّ مُقْوٍ ، بدنه والمُقْوي الذي دابته قَوِيَّة . وفي الحديث في غَزْوة من كان مُضْعِفاً فَلْيَرْجع أَي من كانت دابّتُه ضَعِيفةً . وفي ، رضي اللّه عنه : المُضْعِفُ أَميرٌ على أَصحابه يعني في السفر يريد بسيره . وفي حديث آخر : الضَّعِيفُ أَمير الركْب . أَي أَضْعَفَه . والتضْعِيف : أَن تَنْسُبَه إلى الضَّعْفِ : الدِّرْع التي ضُوعِفَ حَلَقُها ونُسِجَتْ حَلْقَتَيْن
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ضعف :الضَّعْفُ بالفتحِ ويُضَمُّ وهما لُغَتان ، والضمُّ أَقْوَى ويُحَرَّكُ وهذه عن ابنِ الأَعْرابيِّ ، وأَنشَدَ : ( ومَنْ يَلْقَ خَيْراً يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَه عَلَى ضَعَفٍ من حالِهِ وفُتُورِ ) ومعنى الكُلِّ : ضِدُّ القُوَّةِ وهُما بالفَتْح والضَّمِّ معاً جائِزانِ في كُلِّ وَجْهٍ ، وخَصَّ الأَزْهرِيُّ بذلك أَهْلَ البَصْرَةِ ، فقالَ : هُما عندَ أَهْلِ البَصْرَةِ سِيّانِ ، يُسْتَعْمَلان معاً في ضَعْفِ البَدَنِ ، وضَعْفِ الرَّأْي ، وقَرَأَ عاصِم وحَمْزَةُ وعَلِمَ ابنُ كَثِيرٍ وأَبو عَمْروٍ ونافِعٌ وابنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ بالضمِّ . وأَما الضَّعَفُ محركةً فقد سبَقَ شاهدُه في الجِسْمِ ، وأَما في الرأَيِ والعَقْلِ فشاهِدُه أَنْشَدَه ابنُ الأَعرابيِّ أَيضاً : ( ولا أُشارِكُ في رَأْيٍ أَخا ضَعَفٍ ولا أَلِينُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِينِي ) وقد ضَعُفَ ككَرُمَ ونَصَرَ الأَخيرةُ عن اللِّحْيانِيِّ ، كما في اللِّسانِ ، وعَزاهُ في العُبابِ إِلى يُونُسَ ضَعْفاً وضُعْفاً بالفتح والضمِّ وضَعافَةً ككَرامةً ، كلُّ ذلِك مَصادِرُ ضَعُفَ بالضم ، وكذا ضَعَافِيَةً كَكَراهِيَةٍ فهو ضَعِيفٌ ، وضَعُوفٌ ، وضَعْفانٌ الثانيةُ عن ابنِ بُزُرْجَ ، قال : وكذلك ناقَةٌ عَجُوفٌ وعَجِيفٌ ، ج : ضِعافٌ بالكسرِ وضُعَفاءُ ككُرَماءَ وضَعَفَةٌ مُحَركةً كخَبِيثٍ وخَبَثَةٍ ، ولا ثالِثَ لهما ، كما في المِصْباحِ ، قال شيخُنا : ولعلَّه في الصَّحيحِ ، وإِلاّ وَرَدَ سَرِيٌّ وسَراةٌ ، فتأَمل ، وهي ) ضَعِيفَةٌ ، وضَعُوفٌ الثانِيةُ عن ابنِ بُزُرْجَ ، ونِسْوَةٌ ضَعِيفاتٌ ، وضَعائِفُ ، وضِعافٌ ، وقال : ( لقَدْ زادَ الحَياةَ إِليَّ حُبّاً بَناتِي إِنَّهُنّ من الضِّعافِ ) وقولُه تعالى : اللهُ الّذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قالَ قَتادَةُ : من النُّطْفَةِ ، أَي : مِنْ مَنِيٍّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ، ثم جَعَلَ من بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً قالَ : الهَرَمُ ، ورُوِيَ عن ابنِ عُمَرَ أَنَّه قال : قَرَأْتُ على النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهُ الذي خَلَقَكُمْ من ضَعْفٍ فأَقْرَأَنِي من ضُعْفٍ ، بالضمِّ . وقولُه تَعالى : وخُلِقَ الإِنْسانُ ضَعِيفاً : أَي يَسْتَمِيلُه هَواهُ كما...

ضعف :الضَّعْفُ بالفتحِ ويُضَمُّ وهما لُغَتان ، والضمُّ أَقْوَى ويُحَرَّكُ وهذه عن ابنِ الأَعْرابيِّ ، وأَنشَدَ : ( ومَنْ يَلْقَ خَيْراً يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَه عَلَى ضَعَفٍ من حالِهِ وفُتُورِ ) ومعنى الكُلِّ : ضِدُّ القُوَّةِ وهُما بالفَتْح والضَّمِّ معاً جائِزانِ في كُلِّ وَجْهٍ ، وخَصَّ الأَزْهرِيُّ بذلك أَهْلَ البَصْرَةِ ، فقالَ : هُما عندَ أَهْلِ البَصْرَةِ سِيّانِ ، يُسْتَعْمَلان معاً في ضَعْفِ البَدَنِ ، وضَعْفِ الرَّأْي ، وقَرَأَ عاصِم وحَمْزَةُ وعَلِمَ ابنُ كَثِيرٍ وأَبو عَمْروٍ ونافِعٌ وابنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ بالضمِّ . وأَما الضَّعَفُ محركةً فقد سبَقَ شاهدُه في الجِسْمِ ، وأَما في الرأَيِ والعَقْلِ فشاهِدُه أَنْشَدَه ابنُ الأَعرابيِّ أَيضاً : ( ولا أُشارِكُ في رَأْيٍ أَخا ضَعَفٍ ولا أَلِينُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِينِي ) وقد ضَعُفَ ككَرُمَ ونَصَرَ الأَخيرةُ عن اللِّحْيانِيِّ ، كما في اللِّسانِ ، وعَزاهُ في العُبابِ إِلى يُونُسَ ضَعْفاً وضُعْفاً بالفتح والضمِّ وضَعافَةً ككَرامةً ، كلُّ ذلِك مَصادِرُ ضَعُفَ بالضم ، وكذا ضَعَافِيَةً كَكَراهِيَةٍ فهو ضَعِيفٌ ، وضَعُوفٌ ، وضَعْفانٌ الثانيةُ عن ابنِ بُزُرْجَ ، قال : وكذلك ناقَةٌ عَجُوفٌ وعَجِيفٌ ، ج : ضِعافٌ بالكسرِ وضُعَفاءُ ككُرَماءَ وضَعَفَةٌ مُحَركةً كخَبِيثٍ وخَبَثَةٍ ، ولا ثالِثَ لهما ، كما في المِصْباحِ ، قال شيخُنا : ولعلَّه في الصَّحيحِ ، وإِلاّ وَرَدَ سَرِيٌّ وسَراةٌ ، فتأَمل ، وهي ) ضَعِيفَةٌ ، وضَعُوفٌ الثانِيةُ عن ابنِ بُزُرْجَ ، ونِسْوَةٌ ضَعِيفاتٌ ، وضَعائِفُ ، وضِعافٌ ، وقال : ( لقَدْ زادَ الحَياةَ إِليَّ حُبّاً بَناتِي إِنَّهُنّ من الضِّعافِ ) وقولُه تعالى : اللهُ الّذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قالَ قَتادَةُ : من النُّطْفَةِ ، أَي : مِنْ مَنِيٍّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ، ثم جَعَلَ من بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً قالَ : الهَرَمُ ، ورُوِيَ عن ابنِ عُمَرَ أَنَّه قال : قَرَأْتُ على النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهُ الذي خَلَقَكُمْ من ضَعْفٍ فأَقْرَأَنِي من ضُعْفٍ ، بالضمِّ . وقولُه تَعالى : وخُلِقَ الإِنْسانُ ضَعِيفاً : أَي يَسْتَمِيلُه هَواهُ كما في العُبابِ واللِّسانِ . وقال أَبو عُبَيْدَة : ضِعْفُ الشَّيْءِ ، بالكَسْرِ : مِثْلُهُ زادَ الزّجّاجُ : الذي يُضَعِّفُه وضِعْفاهُ : مِثْلاهُ وأَضْعافُه : أَمْثالُه . أَو الضِّعْفُ : المِثْلُ إِلى ما زادَ وليس بمَقْصُورٍ عَلَى المِثْلَيْنِ ، نقله الأَزْهَرِيُّ ، وقالَ : هذا كلامُ العربِ ، قالَ الصاغانيُّ : فيكونُ ما قالَه أَبُو عُبَيْدَةَ صَواباً ، وكذلك رُوِيَ عن ابنِ عبّاسٍ ، فأَمَا كتابُ اللهِ عزَّ وجَلَّ فهو عَرَبيٌّ مُبِينٌ ، يُرَدُّ تفسيرُه إِلى مَوْضُوعِ كلامِ العَرَبِ ، الذي هو صِيغَةُ أَلْسِنَتِها ، ولا يُسْتَعْمَلُ فيه العُرْفُ إِذا خالَفَتْه اللُّغَةُ وقالَ : بل جائِزٌ في كَلامِ العَرَبِ أَنْ يُقال : لكَ ضِعْفُه ، يَرِيدُونَ مِثْلَيْهِ وثَلاثَةَ أَمْثالِهِ لأَنَّه أَي : الضِّعْف في الأَصْلِ زِيادَةٌ غيرُ مَحْصُورةٍ أَلا تَرَى إِلى قَولِه عزَّ وجلَّ : فأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بما عَمِلُوا ولم يُرِدْ مِثْلاً ولا مِثْلَيْنِ ، ولكِنّه أَرادَ بالضِّعْفِ الأَضْعافَ ، قالَ : وأَوْلَى الأَشياءِ فيه أَنْ يُجْعَلَ عَشْرَةَ أَمْثالِهِ لقولِه تَعالَى : مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها الآية . فأَقَلُّ الضِّعْفِ مَحْصُورٌ ، وهو المِثْلُ ، وأَكْثَرُه غيرُ مَحْصُورٍ ، قالَ الزَّجّاجُ : والعَرَبُ تَتَكَلَّمُ بالضِّعْفِ مُثَنّىً ، فيقولُون : إِنْ أَعْطَيْتَنِي دِرْهَماً فلَكَ ضِعْفاهُ يُرِيدُونَ مِثْلَيْه ، قالَ : وإِفْرادُه لا بَأْسَ به ، إِلاّ أَنّ التَّثْنِيَةَ أَحْسَنُ . وفي قولِه تعالى : فأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بما عَمِلُوا قالَ : أَرادَ المُضاعَفَةَ ، فأَلزَمَ الضِّعْفَ التّوْحِيدَ لأَنَّ المَصادِرَ ليسَ سَبِيلُها التَّثْنيةَ والجَمْعَ . وقولُ اللهِ تعالَى : يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بفاحِشَةٍ مُبَيَّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا العَذابُ ضِعْفِيْنِ وقَرَأَ أَبو عَمرٍ و : يُضَعَّفْ قال أَبو عُبَيْدٍ : أَي يُجْعَل العَذابُ ثَلاثَةَ أَعْذِبَةٍ وقالَ : كانَ عليها أَنْ تُعَذَّبَ مرّةً ، فإذا ضُوعِفَ ضِعْفَيْنِ صارَ الواحدُ ثَلاثَةً ، قالَ : ومَجازُ يُضاعَفُ ، أَي : يُجْعَلُ إِلى الشِّيءِ شَيْآنِ ، حَتّى يصِيرَ ثَلاثَةً والجَمْعُ أَضْعافٌ ، لا يُكَسَّر على غَيرِ ذلِك . ومن المَجاز : أَضْعافُ الكِتابِ ، أَي : أَثْناءُ سُطُورِه وحَواشِيهِ ومنه قَوْلُهم : وَقَّعَ فلانٌ في أَضْعافِ كتابِه ، يُرادُ به تَوْقِيعُه فِيها . نَقَلَه الجوهريُّ والزَّمَخْشَرِيُّ . ويُقال : الأَضْعافُ من الجَسَدِ : أَعْضاؤُه ، أَو عِظامُه وهذا قولُ أَبي عَمْرٍ و وقالَ غيرُه : الأَضْعافُ : العِظامُ فَوْقَها لَحْمٌ ، ) ومنه قولُ رُؤْبَةَ : واللهِ بينَ القَلْبِ والأَضْعافِ الواحِدَةُ ضِعْفٌ ، بالكَسْرِ . وضَعَفَهُم ، كمَنَعَ يَضْعَفُهُم : كَثَرَهُمْ ، فَصارَ له ولأَصْحابِهِ الضِّعْفُ عَلَيْهِمْ قالَه اللَّيْثُ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : الضَّعَف مُحَرّكَةً : الثِّيابُ المُضَعَّفَةُ كالنَّفَضِ . والضَّعِيفُ كأَمِيرٍ : الأَعْمَى لُغَةٌ حِمْيَرِيَّةٌ ، قِيل : ومِنْهُ قولُه تَعالَى : : وإِنَّا لَنَراكَ فِينَا ضَعِيفاً : أَي ضَرِيراً ، نَقَلَه الصّاغانِيُّ في العُبابِ ، وقد رَدَّه الشِّهابُ في العِنايَةِ ، فانْظُرْه . وأَضْعَفَهُ المَرَضُ : جَعَلَه ضَعِيفاً نقَلَه الجَوْهرِيُّ وهو مَضْعُوفٌ على غيرِ قِياسٍ ، قالَ أَبو عَمْرٍ و : والقِياسُ مُضْعَفٌ قال لَبِيدٌ رضيَ الله عنه : ( وعالَيْنَ مَضْعُوفاً وَفَرْداً سُمُوطُه جُمانٌ ومَرْجانٌ يَشُكُّ المَفاصِلاَ ) قال ابنُ سِيدَه : وإِنَّما هو عِنْدِي على طَرْحِ الزّائِدِ ، كأَنَّهُمْ جاءُوا به على ضَعَفَ . وأَضْعَفَ الشيءَ : جَعَلَه ضِعْفَيْنِ ، كضَعَّفَه تَضْعِيفاً ، قال الخَلِيلُ : التَّضْعِيفُ : أَنْ يُزادَ على أَصْلِ الشَّيْءِ ، فيُجْعَلَ مِثْلَيْنِ أَو أَكْثَرَ . وضَاعَفَه مُضاعَفَةً : أَي أَضْعَفَه من الضَّعْفِ ، قالَ اللهُ تَعالى : فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وفي اللِّسانِ : يُقال : ضعَفَ الشيْءُ : إِذا زادَ ، وأَضْعَفْتُه وضَعَّفْتُه وضَاعَفْتُه بمعنىً واحدٍ ، وهو : جَعْلُ الشَّيْءِ مِثْلَيْه أَو أَكْثَر ، ومثلُه امرأَةٌ مُناعَمَةٌ ومُنَعَّمَةٌ ، وصاعَرَ المُتَكَبِّر خَدَّه وصَعَّرَه ، وعاقَدْتُ وعَقَّدْتُ . ويُقال : ضَعَّفَه اللهُ تَضْعِيفاً : أَي جَعَله ضِعْفاً ، وقولُه تعالى : فأُولئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ أَي : يُضاعَفُ لهم الثَّوابُ ، قال الأَزْهَرِيُّ : معناه الدَّاخِلون في التَّضْعِيفِ ، أَي : يُثابُونَ الضِّعْفَ المَذْكورَ في آية : فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ . وأَضْعَفَ فُلانٌ : ضَعُفَتْ دابَّتُهُ يُقال : هو ضَعِيفٌ مُضْعِفٌ ، فالضَّعِيفُ في بَدَنِه ، والمُضْعِفُ في دابَّتِهِ ، كما يُقال : قَوِيٌّ مُقْوٍ ، كما في الصِّحاحِ ومنه الحَدِيثُ أَنّه قالَ في عَزْوَةِ خَيْبَرَ : مَنْ كانَ مُضْعِفاً أو مُصْعِباً فليَرْجِعْ أَي : ضَعِيفَ البَعِيرِ ، أَو صَعْبَه وقَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه : المُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحابِه يعنِي في السَّفَرِ أَرادَ أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بسَيْرِه ومثلُه الحَدِيثُ الآخر : المُضْعِفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ . والمُضْعِفُ ، كمُحْسِنٍ : مَن فَشَتْ ضَيْعَتُه وكَثُرَتْ كما في اللِّسانِ والمُحيطِ . وأُضْعِفَ القَوْمُ ، بالضّمِّ أَي : ضُوعِفَ لَهُم نقله الجوهريُّ . وضَعَّفَهُ تَضْعِيفاً : عَدَّهُ وفي اللِّسان صَيَّرَه ضَعِيفاً وكذلك أَضْعَفَه كاسْتَضْعَفَهُ : وَجَدَه ضَعِيفاً ، فرَكِبَه بسُوءٍ ، قاله ثعلب وتَضَعَّفَهُ وفي إِسلامِ أَبِي ذَرٍّ : فَتَضَعَّفْتُ رجُلاً : أي اسْتَضْعَفْتُهُ ، قال القُتَيْبِيُّ : قد يَدْخُل اسْتَفْعَلْتُ في بعضِ حُرُوفِ ) تَفَعَّلْتُ ، نحو تَعَظَّمَ واسْتَعْظَمَ ، وتَكَبَّرَ واسْتَكْبَرَ ، وتَيَقَّنَ واسْتَيْقَنَ ، وقال اللهُ تعالَى إِلا المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وفي الحَديثِ : أَهْلُ الجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ قال ابنُ الأَثير : يُقال : تَضَعَّفْتُه واسْتَضْعَفْتُهُ بمَعْنَى الذي يَتَضَعَّفُهُ النّاسُ ، ويَتَجَبَّرُونَ عليهِ في الدُّنْيا للفَقْرِ ، ورَثاثَةِ الحالِ ، وفي حَديثِ عُمَرَ رضي اللهُ عنه : غَلَبَنِي أَهْلُ الكُوفَةِ ، أَسْتَعْمِلُ عليهم المُؤْمِنَ فيُضَعَّفُ ، وأَسْتَعْمِلُ عليهم القَوِيَّ فيُفَجَّرُ . وضَعَّفَ الحَدِيثَ تَضْعِيفاً : نَسَبَه إِلى الضَّعْفِ وهو مَجازٌ ، نقَلَه الجوهريُّ ، ولم يَخُصَّه بالحَدِيثِ . وأَرْضٌ مُضْعَفَةٌ بالبِناءِ للمَفْعُولِ أَي : أَصابَها مَطَرٌ ضَعِيفٌ قاله ابنُ عَبّادٍ . وتَضاعَفَ الشيءُ : صارَ ضعِيْفَ ما كانَ كما في العُباب . والدِّرْعُ المُضاعَفَةُ : التي ضُوعِفَ حَلَقُها ، ونُسِجَتْ حَلَقَتَيْنِ حَلَقَتَيْنِ نقله الجَوهَرِيُّ . والتَّضْعِيفُ : حُمْلانُ الكِيمِياءِ نقلهُ اللَّيْثُ . ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : الضَّعِيفانِ : المَرْأَةُ والمَمْلُوكُ ، ومنه الحَدِيثُ : اتَقُوا اللهَ في الضَّعِيفَيْنِ . والضَّعْفَةُ ، بالفتح : ضَعْفُ الفُؤادِ ، وقِلَّةُ الفِطْنَةِ . ورَجُلٌ مَضْعُوفٌ : به ضَعْفَةٌ ، وقال ابنُ الأَعْرابِيِّ : رَجُلٌ مَضْعُوفٌ ، ومَبْهُوتٌ : إِذا كانَ في عَقْلِه ضَعْفٌ . والمُضَعَّفُ ، كمُعَظَّمٍ : أَحَدُ قِداحِ المَيْسِرِ التي لا أَنْصِباءَ لَها ، كأَنَّه ضَعُفَ عن أَنْ يكونَ له نَصِيبٌ ، وقال ابنُ سِيدَه : المُضَعَّفُ : الثانِي من القِداحِ الغُفْلِ التي لا فُروضَ لَها ، ولا غُرْمَ عليها ، وإِنما تُثَقَّلُ بها القِداحُ كَراهِيَةَ التُّهْمَةِ ، هذه عن اللَّحْيانِيِّ ، واشْتَقَّهُ قومٌ من الضَّعْفِ ، وهو الأَوْلَى . وشِعْرٌ ضَعِيفٌ : عَلِيلٌ ، استَعْمَلَهُ الأَخْفَشُ في كتابِ القَوافِي . والضِّعْفُ ، بالكسر : المُضاعَفُ ، ومنه قوله تعالى : فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً من النارِ . وتَضاعِيفُ الشَّيءِ : ما ضُعِّفَ منه ، وليسَ له واحِدٌ ، ونَظِيرُه تَباشِيرُ الصُّبْحِ لِمُقَدِّماتِ ضِيائِه ، وتَعاشِيبُ الأَرْضِ لِما يَظْهَرُ من أَعْشابِها أَوّلاً ، وتَعاجِيبُ الدَّهْرِ لِما يَأْتِي من عَجائِبِه . وضَعَّفَ الشيءَ : أَطْبَقَ بَعْضه على بَعْضٍ وثَناهُ ، فصار كأَنَّه ضَعْفٌ ، وبه فُسِّرَ أَيضاً قولُ لَبِيدٍ السابقُ . وعذابٌ ضِعْفٌ : كأَنَّهُ ضُوعِفَ بَعْضُه على بَعْضٍ . ورَجُلٌ مُضْعِفٌ : ذُو أَضْعافٍ في الحَسَناتِ . وبَقَرَةٌ ضاعِفٌ : في بَطْنِها حَمْلٌ ، كأَنَّها صارَتْ بولَدِها مُضاعَفَةً ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وليست باللُّغَةِ العالِيَةِ . والمُضاعَفُ ، في اصْطِلاحِ الصَّرْفِيِّينَ : ما ضُوعِفَ فيه الحَرْفُ . وضَعِيفَةُ : اسمُ امرأَةٍ ، قالَ امرُؤُ القَيْسِ : ( فأُسْقِي به أُخْتِي ضَعِيفَةَ إِذْ نَأَتْ وإِذْ بَعُدَ المَزارُ غَيْرَ القَرِيضِ ) وتَضاعِيفُ الكِتابِ : أَضْعافُه . وكانَ يُونُسُ عليه السلامُ في أَضْعافِ الحُوتِ ، وهو مَجازٌ . والضُّعَيْفُ ، مُصَغَّراً : لقَبُ رَجُلٍ . والضَّعَفَةُ ، مُحَرَّكَةً : شِرْذِمَةٌ من العَرَبِ . والمُضَعَّفُ ، كمُعَظَّمٍ : ) القَدَحُ الثانِي من القِداحِ الغُفْلِ ، ليس له فَرْضٌ ، ولا عليه غُرْمٌ ، قاله اللِّحْيانِيُّ .
شاهد قرآني
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
سورة 2 آية 265

الترجمة الإنجليزية: But the likeness of those who expend their wealth, seeking God's good pleasure, and to confirm themselves, is as the likeness of a garden upon a hill; a torrent smites it and it yields its produce twofold; if no torrent smites it, yet dew; and God sees the things you do.

التفسير: ومثل الذين ينفقون أموالهم طلبًا لرضا الله واعتقادًا راسخًا بصدق وعده، كمثل بستان عظيم بأرض عالية طيبة هطلت عليه أمطار غزيرة، فتضاعفت ثمراته، وإن لم تسقط عليه الأمطار الغزيرة فيكفيه رذاذ المطر ليعطي الثمرة المضاعفة، وكذلك نفقات المخلصين تُقبل عند الله وتُضاعف، قلَّت أم كثُرت، فالله المُطَّلِع على السرائر، البصير بالظواهر والبواطن، يثيب كلا بحسب إخلاصه.

الجلالين: «ومثل» نفقات «الذين ينفقون أموالهم ابتغاء» طلب «مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم» أي تحقيقا للثواب عليه بخلاف المنافقين الذين لا يرجونه لإنكارهم له ومَن ابتدائية «كمثل جنة» بستان «بِرُبْوَةٍ» بضم الراء وفتحتها مكان مرتفع مستو «أصابها وابل فآتت» أعطت «أكلَها» بضم الكاف وسكونها ثمرها «ضعفين» مثلَيْ ما يثمر غيرها «فإن لم يصبها وابل فطلٌ» مطر خفيف يصيبها ويكفيها لارتفاعها، المعنى: تثمر وتزكو كثر المطر أم قل فكذلك نفقات من ذكر تزكو عند الله كثرت أم قلت «والله بما تعلمون بصير» فيجازيكم به.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.