معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
صعدنا
الجذر
صعد
الاشتقاقات
46
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «صعدت» ← الفصحى: «صعد-»، المعجم: «صَعِد-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: rise climb • 🌐 MSA: «يصعد» ← الفصحى: «صعد-»، المعجم: «صَعِد-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: rise climb • 🇾🇪 Taizi: «صعدة» ← الفصحى: «صعدة»، المعجم: «صَعدَة»، النوع: اسم علم، المعنى: Sadha • 🌐 MSA: «وصعدت» ← الفصحى: «صعد»، المعجم: «صَعَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: Ascended • 🌐 MSA: «وصعد» ← الفصحى: «صعد»، المعجم: «صَعِد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: go_up • 🇾🇪 Taizi: «للصعد» ← الفصحى: «صعد»، المعجم: «صُعْد»، النوع: اسم، المعنى: Barbecue Stove • 🇾🇪 Sanani: «عتطلعوا» ← الفصحى: «صعد»، المعجم: «صَعِد»، النوع: فعل، المعنى: rise climb • 🌐 MSA: «صعدنا» ← الفصحى: «صعد»، المعجم: «صَعِد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: rise climb • 🌐 MSA: «صعدا» ← الفصحى: «صعد»، المعجم: «صَعَد»، النوع: اسم، المعنى: severe • 🏷️ NJ: «صعد» ← الفصحى: «صعد»، المعجم: «صَعِد»، النوع: فعل، المعنى: rise climb

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الصَّعِيدُ‏)‏ وَجْهُ الْأَرْضِ تُرَابًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ قَالَ الزَّجَّاجُ وَلَا أَعْلَمُ اخْتِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَوْ فَاعِلٍ مِنْ الصُّعُودِ فَفِيهِ نَظَرٌ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الصَّعِيدُ وَجْهُ الْأَرْضِ تُرَابًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ قَالَ الزَّجَّاجُ وَلَا أَعْلَمُ اخْتِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي ذَلِكَ وَيُقَالُ الصَّعِيدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى وُجُوهٍ عَلَى التُّرَابِ الَّذِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَعَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَعَلَى الطَّرِيقِ وَتُجْمَعُ هَذِهِ عَلَى صُعُدٍ بِضَمَّتَيْنِ وَصُعُدَاتٍ مِثْلُ طَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَمَذْهَبُ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ أَنَّ الصَّعِيدَ فِي قَوْله تَعَالَى { فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا } أَنَّهُ التُّرَابُ الطَّاهِرُ الَّذِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَوْ خَرَجَ مِنْ بَاطِنِهَا وَصَعِدَ فِي السُّلَّمِ وَالدَّرَجَةِ يَصْعَدُ مِنْ بَابِ تَعِبَ صُعُودًا وَصَعِدْتُ السَّطْحَ وَإِلَيْهِ وَصَعَّدْتُ فِي الْجَبَلِ بِالتَّثْقِيلِ إذَا عَلَوْتُهُ وَصَعِدْتُ فِي الْجَبَلِ مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ وَصَعَّدْتُ فِي الْوَادِي تَصْعِيدًا إذَا انْحَدَرْتُ مِنْهُ. وَأَصْعَدَ مِنْ بَلَدِ كَذَا إلَى بَلَدِ كَذَا إصْعَادًا إذَا سَافَرَ مِنْ بَلَدٍ سُفْلَى إلَى بَلَدٍ عُلْيَا وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو أَصْعَدَ فِي الْبِلَادِ إصْعَادًا ذَهَبَ أَيْنَمَا تَوَجَّهَ وَصَعِدَ بِالْكَسْرِ وَأَصْعَدَ إصْعَادًا إذَا ارْتَقَى شَرَفًا وَالصَّعُودُ وِزَانُ رَسُولٍ خِلَافُ الْحَدُورِ وَالصَّعُودُ الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ وَالْمَشَقَّةُ مِنْ الْأَمْرِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
صَعِدَ صُعُوْداً وصُعَدَاءَ- ومثْلُه في المَصادِر: الغُلَوَاء-: ارْتَقى مًشْرِفاً. والصعُوْد والصَّعُوْدَاءُ : العَقَبَة الشّاقَّة، وجَمْعُ الصَّعُودِ: أصْعِدَة. وَلأرْهِقَنَكَ صَعُوْداً وصَعَداً وصُعْدُداً وصَعْدَاءَ- على زِنَةِ حَمْراء-: أي مَشَقَّةً، ومنها: تصَعَّدَني هذا الأمْرُ: إِذا شَق عليك. وصَنَعَ كذا فَصَاعِداً: أي فما فَوْقَه. والصَعُوْدُ: النّاقَةُ يَموتُ حُوارُها أو تُلْقيه فَتَعْطِف على فَصِيْلها الأوَّل لِتدرَ عليه. وأصْعَدَتِ النَاقَةُ: صارَتْ كذلك. وأصْعَدْتُها أنا أيضاً. وجَمْع الصَّعُوْدِ: الصَّعَائدُ. والصًعِيْدُ والصَعَادُ: وَجْهُ الأرض قَلً أمْ كَثُر، ويُجْمَع الصَعيدُ على صُعُدٍ ثمً على صُعُدَاتٍ، وفي الحديث: لَوْ تَعْلمونَ ما أعْلمُ لَخَرَجْتُم إلى الصُّعُدات تَجْأرون إِلى الله ، وكذلك قولُه: ايّاكم والقعوْد في هذه الصُعُدَات : أي الطُّرُق. ويُقال للنّاقة: إنَها لفي صَعِيْدَةِ بازِلَيْها: أي دَنت من البُزُوْل. والصَّعْدَةُ: القَناة تَنبتُ مسْتَويةً، وجَمعها صَعَدَاتٌ بالتَّثْقيْل لأنَّها اسْمٌ وصِعَادٌ . والمَرْأةُ المُسْتَويَةُ القَامَة. والأتَانُ الطَّويْلَةُ. ويُقال للحَمِيْر: بَناتُ صَعْدَةَ وأوْلادُ صَعْدَة . وقيل: صَعدَةُ: اسْمُ فَحْلٍ. وقيل: صَعْدَةُ : الأرْضُ، والصعِيْدُ منه، وهذا كما يُقال بَنات البَرّ. وصَعْدةُ: اسمُ مَوْضِعٍ. وناقَةٌ صعَادِيَّة: طَوْيلة. والصعْدُ: الطويلُ من الجِبَال . والإصْعَادُ: قَصْدُ المَكانِ المُرتَفِع . والإبْعَادُ في الأرض. والمُصْعَدُ: كُرْسِيُّ العَرُوْس. والمُصْعَدُ من الأحْرَاح: المُرْتَفِعُ الملَمْلَمُ في صُعد. والمِصْعَادُ: الكُر يُصْعَدُ به النخْلُ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"صعد: صعِد صعوداً، أي: ارتقَى مكاناً مشرفاً. وأصعد إصعاداً، أي: صار مستقبل حدور نهرٍ أو وادٍ، أو أرضٍ أرفع من الأخرى. قال الشماخ: لا يدركنّك إفراغي وتصعيدي الإفراغ ههنا: الإنحدار. والصَّعود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه. والهَبُوط من أعلاه إلى أسفله. والجميع: أصعدة وأهبطة. والصَّعود أيضاً بمنزلة الكَؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر. والعرب تؤنثه، وقول العرب: لأرهقنّك صَعودا، أي: لأجشمنّك مشقة من الأمر. واشتق ذلك، لأن الارتكاب في صَعود أشق من الارتكاب في هَبوط. وقول الله عزّ وجلّ: | سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً | أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل هو جبل من جمرة واحدة يكلّف الكفرةُ ارتقاءه، فكلّما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه. ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع. والصَّعود: الناقة يموت ولدها، فترجع إلى فصيلها الأول فتَدرّ عليه، يقال: هو أطيب للبنها. وجمعها: صُعُد. قال خالد بن جعفر: أمرتُ بها الرِّعاء ليكرموها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: صَعِدَ المكانَ وفيه صُعُوداً وأَصْعَدَ وصَعَّدَ : ارتقى واستعاره بعض الشعراء للعرَض الذي هو الهوى فقال : يَسْأَلْنَهُ عنْ بِما بِهِ ، في عُلْوَ ، الهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا به ، فزاد الباء وفَصَل بها بين عن وما جرَّته ، وهذا من غريب وأَراد أَصَعَّدَ أَم صوّب فلما لم يمكنه ذلك وضع تَصوَّب موضع : مرتفع عال ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة : مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ بِهِنَّ فُرُوعُ القَانِ والنَّشَمِ الطريق صاعداً ، مؤنثة ، والجمع أَصْعِدةٌ وصُعُدٌ . ، ممدود : العَقَبة الشاقة ، قال تميم بن مقبل : السبيلَ ثَنِيَّةٌ تدعو كلَّ كَهْلٍ وأَمْرَدا وذاتُ صَعْداءَ : يَشتدّ صُعودها على الراقي ؛ قال : الأَقْوامِ ، فاعْلَم ، ، مَطْلَعُها طَوِيلُ المشقة ، على المثل . وفي التنزيل : سأُرْهِقُه صَعُوداً ؛ أَي من العذاب . قال الليث وغيره : الصَّعُودُ ضد الهَبُوط ، والجمع مثل عجوز وعجائز وعُجُز . والصَّعُودُ : العقبة الكؤود ، . ويقال : لأُرْهِقَنَّكَ صَعُوداً أَي لأُجَشِّمَنَّكَ الأَمر ، وإِنما اشتقوا ذلك لأَن الارتفاع في صَعُود أَشَقُّ في هَبُوط ؛ وقيل فيه : يعني مشقة من العذاب ، ويقال بل جَبَلٌ من جمرة واحدة يكلف الكافرُ ارتقاءَه ويُضرب بالمقامع ، فكلما وضع ذابت إِلى أَسفلِ وَرِكِهِ ثم تعود مكانها صحيحة ؛ قال : ومنه ذلك الأَمرُ أَي شق عليّ . وقال أَبو عبيد في قول عمر ، عنه : ما تَصَعَّدَني شيءٌ ما تَصَعَّدَتْني خِطْبَةُ النكاح أَي وما بَلَغَتْ مني وما جَهَدَتْني ، وأَصله من الصَّعُود ، وهي . يقال : تَصَعَّدَهُ الأَمْرُ إِذا شق عليه وصَعُبَ ؛ قيل : عليه لقرب الوجوه من الوجوه ونظَرِ بعضهم إِلى بعض ، كان جالساً معهم كانوا نُظَراءَ وأَكْفاءً ، وإِذا كان على سُوقَةً ورعية . المشقة . وعذاب صَعَدٌ ، بالتحريك ، أَي شديد . وقوله تعالى : صَعَداً ؛ معناه ، والله أَعلم ، عذاباً شاقّاً أَي ذا صَعَد الجبل وعليه وعلى الدرجة : رَقِيَ...

: صَعِدَ المكانَ وفيه صُعُوداً وأَصْعَدَ وصَعَّدَ : ارتقى واستعاره بعض الشعراء للعرَض الذي هو الهوى فقال : يَسْأَلْنَهُ عنْ بِما بِهِ ، في عُلْوَ ، الهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا به ، فزاد الباء وفَصَل بها بين عن وما جرَّته ، وهذا من غريب وأَراد أَصَعَّدَ أَم صوّب فلما لم يمكنه ذلك وضع تَصوَّب موضع : مرتفع عال ؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة : مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ بِهِنَّ فُرُوعُ القَانِ والنَّشَمِ الطريق صاعداً ، مؤنثة ، والجمع أَصْعِدةٌ وصُعُدٌ . ، ممدود : العَقَبة الشاقة ، قال تميم بن مقبل : السبيلَ ثَنِيَّةٌ تدعو كلَّ كَهْلٍ وأَمْرَدا وذاتُ صَعْداءَ : يَشتدّ صُعودها على الراقي ؛ قال : الأَقْوامِ ، فاعْلَم ، ، مَطْلَعُها طَوِيلُ المشقة ، على المثل . وفي التنزيل : سأُرْهِقُه صَعُوداً ؛ أَي من العذاب . قال الليث وغيره : الصَّعُودُ ضد الهَبُوط ، والجمع مثل عجوز وعجائز وعُجُز . والصَّعُودُ : العقبة الكؤود ، . ويقال : لأُرْهِقَنَّكَ صَعُوداً أَي لأُجَشِّمَنَّكَ الأَمر ، وإِنما اشتقوا ذلك لأَن الارتفاع في صَعُود أَشَقُّ في هَبُوط ؛ وقيل فيه : يعني مشقة من العذاب ، ويقال بل جَبَلٌ من جمرة واحدة يكلف الكافرُ ارتقاءَه ويُضرب بالمقامع ، فكلما وضع ذابت إِلى أَسفلِ وَرِكِهِ ثم تعود مكانها صحيحة ؛ قال : ومنه ذلك الأَمرُ أَي شق عليّ . وقال أَبو عبيد في قول عمر ، عنه : ما تَصَعَّدَني شيءٌ ما تَصَعَّدَتْني خِطْبَةُ النكاح أَي وما بَلَغَتْ مني وما جَهَدَتْني ، وأَصله من الصَّعُود ، وهي . يقال : تَصَعَّدَهُ الأَمْرُ إِذا شق عليه وصَعُبَ ؛ قيل : عليه لقرب الوجوه من الوجوه ونظَرِ بعضهم إِلى بعض ، كان جالساً معهم كانوا نُظَراءَ وأَكْفاءً ، وإِذا كان على سُوقَةً ورعية . المشقة . وعذاب صَعَدٌ ، بالتحريك ، أَي شديد . وقوله تعالى : صَعَداً ؛ معناه ، والله أَعلم ، عذاباً شاقّاً أَي ذا صَعَد الجبل وعليه وعلى الدرجة : رَقِيَ ، ولم يعرفوا فيه صَعِدَ . الأَرض أَو الوادي لا غير : ذهب من حيث يجيء السيل ولم يذهب الوادي ؛ فأَما ما أَنشده سيبويه لعبد همام السلولي : اليومَ مُزْجِي مَطِيَّتي ، في البلادِ وأُفْرِعُ إِلى الصُّعود في الأَماكن العالية . وأُفْرِعُ ههنا : الإِفْراع من الأَضْداد ، فقابل التَّصَعُّدَ بالتَّسَفُّل ؛ هذا زيد ؛ قال ابن بري : إِنما جعل أُصَعِّدُ بمعنى أَنحدر لقوله في وأُفرع ، وهذا الذي حمل الأَخفشَ على اعتقاد ذلك ، وليس فيه دليل من الأَضداد يكون بمعنى الانحدار ، ويكون بمعنى الإِصعاد ؛ أَيضاً يجيء بالمعنيين . يقال : صَعَّدَ في الجبل إِذا طلع منه ، فمن جعل قوله . أُصَعِّدُ في البيت المذكور بمعنى قوله أُفْرِعُ بمعنى الانحدار ، ومن جعله بمعنى الانحدار كان قوله الإِصعاد ؛ وشاهد الإِفراع بمعنى الإِصعاد قول الشاعر : مِن يَمانٍ حين تَنْسُبُني ، إِفْراعِي وتَصْويبي : الإِصعاد لاقترانه بالتصويب . قال : وحكي عن أَبي زيد : أَصْعَدَ في الجبل ، وصَعَّدَ في الأَرض ، فعلى هذا يكون المعنى في طَوْراً في الأَرض وطَوْراً أُفْرِعُ في الجبل ، ويروى : ما تريني اليوم » وكلاهما من أَدوات الشرط ، وجواب الشرط في قوله في البيت الثاني : قَوْمٍ سِواكُمْ ، وإِنما بالحجاز وأَشْجَعُ إِلى فَهْمٍ وأَشجع ، وهو من سَلول بن عامر ، لأَنهم كانوا قيس عيلان بن مضر ؛ ومن ذلك قول الشماخ : هِجائي فاجْتَنِبْ سَخَطِي ، إِفْراعِي وتَصْعِيدِي في رَجَزٍ : صُعُداً صُعوداً وارتفاعاً . يقال : صَعِدَ إِليه وفيه وعليه . وفي فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وصَوَّبه أَي نظر إِلى أَعلاي وأَسفلي وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم : كأَنما يَنْحَطُّ في صَعَد ؛ هكذا رواية يعني موضعاً عالياً يَصْعَدُ فيه وينحطّ ، والمشهور : كأَنما صَبَبٍ . بضمتين : جمع صَعُود ، وهو خلاف الهَبُوط ، وهو بفتحتين ، خلاف وقال ابن الأَعرابي : صَعِدَ في الجبل واستشهد بقوله تعالى : الكَلِمُ الطَّيِّبُ ؛ وقد رجع أَبو زيد إِلى ذلك فقال : إِذا نَفَرَت فَصَعِدَتِ الجبال ، ذَكره في الهمز . وفي إِذ تُصْعِدُونَ ولا تَلْوُونَ على أَحَدٍ ؛ قال الفراء : ابتداء الأَسفار والمخارج ، تقول : أَصْعَدْنا من مكة ، وأَصْعَدْنا إِلى خُراسان وأَشباه ذلك ، فإِذا صَعِدْتَ في السُّلَّمِ وفي قُلْتَ : صَعِدْتُ ، ولم تقل أَصْعَدْتُ . وقرأَ الحسن : ؛ جعل الصُّعودَ في الجبل كالصُّعُود في السلم . ابن يقال صَعِدَ في الجبل وأَصْعَدَ في البلاد . ويقال : ما زلنا في صَعود ، فيه ارتفاع . وقال أَبو صخر : يكون الناس في مَباديهم ، فإِذا ودخل الحرّ أَخذوا إِلى حاضِرِهِم ، فمن أَمَّ القبلة فهو ومن أَمَّ العراق فهو مُنْحَدِرٌ ؛ قال الأَزهري : وهذا الذي قاله كلام عربي فصيح ، سمعت غير واحد من العرب يقول : عارَضْنا الحاجَّ أَي في قَصْدِهم مكةَ ، وعارَضْناهم في مُنْحَدَرِهم أَي في الكوفة من مكة . قال ابن السكيت : وقال لي عُمارَة : نجد والحجاز واليمن ، والانحدار إِلى العراق والشام وعُمان . قال : كُلُّ مبتدئ وجْهاً في سفر وغيره ، فهو مُصْعِدٌ في ابتدائه رجوعه من أَيّ بلد كان . وقال أَبو منصور : الإِصْعادُ الذهاب ؛ وفي شعر حسان : مُصْعِداتٍ متوجهات نحوَكم . وقال الأَخفش : أَصْعَدَ في البلاد سار ومضى قال الأَعشى : عني ، فَيَا رُبَّ سائِلٍ الأَعشى ، به حَيْثُ أَصْعَدا الوادي : انحدر فيه ، وأَما صَعِدَ فهو ارتقى . ويقال : في البلاد حيث توجه . وأَصْعَدَتِ السفينةُ إِصْعاداً إِذا فذهبت بها الريح صَعَداً . وقال الليث : صَعِدَ إِذا ارتقى ، إِصْعاداً ، فهو مُصْعِدٌ إِذا صار مُسْتَقْبِلَ حَدُورٍ أَو واد ، أَو أَرْفَعَ « او أرفع إلخ » كذا بالأصل ، ولعل فيه سقطاً والأصل أو أرض أَرفع بقرينة قوله الأخرى وقال في الأرض مستقبل أرض أخرى ): من الأُخرى ؛ قال : وصَعَّدَ في تَصْعِيداً وأَصْعَدَ إِذا انحدر فيه . قال الأَزهري : مثل الصُّعُود . قال الله تعالى : كأَنما يَصَّعِّد في يقال : صَعِدَ واصَّعَّدَ واصَّاعَدَ بمعنى واحد . ورَكَبٌ مُصْعِدٌ : مرتفع في البطن منتصب ؛ قال : الرَّكَبِ المُرَفَّدِ : جِدّاً ، ولا مُصَّعِّد وتَصاعَدني : شَقَّ عليَّ . والصُّعَداءُ ، بالضم تنفس ممدود . وتصَعَّدَ النَّفَسُ : صَعُبَ مَخْرَجُه ، وهو الصُّعَداءُ ؛ الصُّعَداءُ النفَسُ إِلى فوق ممدود ، وقيل : هو النفَسُ بتوجع ، وهو ويتنفس صُعُداً . والصُّعَداءُ : هي المشقة وقولهم : صَنَعَ أَو بَلَغَ كذا وكذا فَصاعِداً أَي فما فوق ذلك . وفي لا صلاةَ لمن لم يقرأْ بفاتحة الكتاب فَصاعِداً أَي فما زاد عليها ، اشتريته بدرهم فصاعداً . قال سيبويه : وقالوا أَخذته بدرهم حذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إِياه ، ولأَنهم أَمِنوا أَن يكون على لأَنك لو قلت أَخذته بِصاعِدٍ كان قبيحاً ، لأَنه صفة ولا يكون في موضع كأَنه قال أَخذته بدرهم فزاد الثمنُ صاعِداً أَو فذهب صاعداً . أَن تقول : وصاعداً لأَنك لا تريد أَن تخبر أَن الدرهَم مع صاعِدٍ كقولك بدرهم وزيادة ، ولكنك أَخبرت بأَدنى الثمن فجعلته قَرَّرْتَ شيئاً بعد شيء لأَثْمانٍ شَتَّى ؛ قال : ولم يُرَدْ فيها ولم يُلْزِم الواوُ الشيئين أَن يكون أَحدهما بعد الآخر ؛ من زاد ويزيد ، وثم مثل الفاء إِلاَّ أَنّ الفاء أَكثر في كلامهم ؛ جني : وصاعداً حال مؤكدة ، أَلا ترى أَن تقديره فزاد الثمنُ ومعلوم أَنه إِذا زاد الثمنُ لم يمكن إِلا صاعِداً ؛ ومثله كَفى بالنَّأْيِ من أَسْماءَ كافٍ للحال هنا مزية أَي في قوله فصاعداً لأَن صاعداً ناب في اللفظ الذي هو زاد ، وكاف ليس نائباً في اللفظ عن شيء ، أَلا ترى أَن له ، الذي هو كفى ملفوظ به معه ؟ المرتفعُ من الأَرض ، وقيل : الأَرض المرتفعة من الأَرض وقيل : ما لم يخالطه رمل ولا سَبَخَةٌ ، وقيل : وجه الأَرض لقوله تعالى : زَلَقاً ؛ وقال جرير : ثَوَتْ بِصَعِيد أَرْضٍ ، خُبْثِ لُؤْمِهِم الصَّعيدُ آخرين : التراب صَعيدا الصَّعِيدُ الأَرضُ ، وقيل : الأَرض الطَّيِّبَةُ ، وقيل : هو كل تراب وفي التنزيل : فَتَيَمَّموا صَعِيداً طَيِّباً ؛ وقال الفراء في صَعيداً جُرزُاً : الصعيد التراب ؛ وقال غيره : هي الأَرض المستوية ؛ وقال لا يَقع اسْمُ صَعيد إِلاّ على تراب ذي غُبار ، فأَما البَطْحاءُ والكَثِيبُ الغليظ فلا يقع عليه اسم صعيد ، وإِن خالطه صعيد « تراب أو صعيد إلخ » كذا بالأصل ولعل الأولى تراب أو نحو ذلك ) أَو مَدَرٌ يكون له غُبار كان الذي خالطه الصعيدَ ، ولا وبالكحل وبالزِّرْنيخ وكل هذا حجارة . وقال أَبو الصعيد وجه الأَرض . قال : وعلى الإِنسان أَن يضرب بيديه وجه الأَرض أَكان في الموضع ترابٌ أَو لم يكن لأَن الصعيد ليس هو الترابَ ، وجه الأَرض ، تراباً كان أَو غيره . قال : ولو أَن أَرضاً كانت كلها تراب عليه ثم ضرب المتيمم يدَه على ذلك الصخر لكان ذلك مسح به وجهه ؛ قال الله تعالى : فَتُصْبِح صعيداً ؛ لأَنه نهاية ما من باطن الأَرض ، لا أَعلم بين أَهل اللغة خلافاً فيه أَن الأَرض ؛ قال الأَزهري : وهذا الذي قاله أَبو إِسحق أَحسَبه مذهَبَ قال بقوله ولا أَسْتَيْقِنُه . قال الليث : يقال للحَديقَةِ إِذا شَجْراؤُها : قد صارت صعيداً أَي أَرضاً مستوية لا شَجَرَ ابن الأَعرابي : الصعيدُ الأَرضُ بعينها . والصعيدُ : الطريقُ ، سمي التراب ، والجمع من كل ذلك صُعْدانٌ ؛ قال حميد بن ثور : صُعْدانُه ، الماءُ إِلاَّ السَّمَلْ ، وصُعُداتٌ جمع الجمع . وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : بالصُّعُداتِ إِلاَّ مَنْ أَدَّى حَقَّها ؛ هي الطُّرُقُ ، صُعُدٍ وصُعُدٌ جمعُ صَعِيد ، كطريق وطرُق وطُرُقات ، مأْخوذ من التراب ؛ وقيل : هي جمع صُعْدَةٍ كظُلْمة ، وهي فِناءُ باب الناس بين يديه ؛ ومنه الحديث : ولَخَرَجْتم إِلى الصُّعْداتِ الله . والصَّعِيدُ : الطريقُ يكون واسعاً وضَيِّقاً . الموضعُ العريضُ الواسعُ . والصَّعيدُ : القبر . العَدْو : اشْتَدَّ . هذا النبات يَنْمي صُعُداً أَي يزداد طولاً . وعُنُقٌ صاعِدٌ أَي ويقال فلان يتتبع صُعَداءَه أَي يرفع رأْسه ولا يُطأْطِئُه . ويقال إِنها لفي صَعِيدَةِ بازِلَيْها أَي قد دنت ولمَّا تَبْزُل ؛ صَعِيدَةِ بازِلَيْها ، ولم تَسْقِ الجَنِينا القَناة ، وقيل : القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إِلى قال كعب بن جُعَيْل يصف امرأَةً شَبَّهَ قَدَّها بالقَناة : إِلى جاراتِها ، بِخَلْخالٍ زجِلْ في حائرٍ ، تُمَيِّلْها تَمِلْ : في قَصَبِ الصِّعادِ ، والجمع صِعادٌ ، وقيل : هي نحو من الأَلَّةِ ، من الحَرْبَةِ ؛ وفي حديث الأَحنف : كُلِّ رَئِيسٍ حَقَّا . الصَّعْدَةَ أَو تَنْدَقَّا الصَّعْدةُ القناة التي تنبت مستقيمة . والصَّعْدَةُ من النساء : كأَنها صَعْدَةُ قَناةٍ . وجوارٍ صَعْداتٌ ، خفيفةٌ لأَنه وثلاثُ صَعَداتٍ للقنا ، مُثَقَّلة لأَنه اسم . الإِبل : التي وَلَدَتْ لغير تمام ولكنها خَدَجَتْ لستة سبعة فَعَطَفَتْ على ولدِ عامِ أَوَّلَ ، وقيل : الصَّعُود الناقة بعدما يُشْعِرُ ، ثم تَرْأَمُ ولدَها الأَوّل أَو وَلَدَ عليه . وقال الليث : الصَّعُود الناقة يموت حُوارُها فصيلها فَتَدِرُّ عليه ، ويقال : هو أَطيب للبنها ؛ وأَنشد لخالد الكلابي يصف فرساً : الرِّعاءَ ، ليُكْرِمُوها ، الخلِيَّةِ والصَّعُودِ : ولا تكون صَعُوداً حتى تكون خادِجاً . والخَلِيَّةُ : مع أُخرى على ولد واحد فَتَدِرَّانِ عليه ، فَيَتَخلى أَهلُ يَحْلُبُونها ، والجمع صَعائد وصُعُدٌ ؛ فأَما سيبويه فأَنكر وأَصْعَدَها ، بالأَلف ، وصَعَّدَها : جعلها صَعُوداً ؛ الأَعرابي . والصُّعُد : شجر يُذاب منه القارُ . الإِذابة ، ومنه قيل : خلٌّ مُصَعَّدٌ وشرابٌ مُصَعَّدٌ بالنار حتى يحول عما هو عليه طعماً ولوناً . : حَميرُ الوَحْش ، والنسبة إِليها صاعِديّ على غير قال أَبو ذؤَيب : صاعِدِيَّاً مِطْحَراً فاشتملتْ عليه الأَضْلُعُ الصَّعْدَةُ الأَتان . وفي الحديث : أَنه خرج على صَعْدَةٍ ، عليها قَوْصَفٌ لم يَبْق منها إِلا قَرْقَرُها ؛ الأَتان الطويلة الظهر . والحُذاقِيُّ : الجَحْشُ . والقَوْصَفُ : وقَرْقَرُها : ظَهْرُها . : موضعٌ بها . موضع باليمن ، معرفة لا يدخلها الأَلف واللام . وصُعادى موضعان ؛ قال لبيد : ، في نِهاءِ صُعائِدٍ ، كاملاً أَيامُها
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
صعد : ( صَعِدَ في ) ، في الدَّرَجَة ، وأَشباهه ، ( كَسَمِعَ ، صُعُوداً ) كَقُعُود ، ولا يُقَال : أَصْعَدَ . ( وصَعَّد في الجَبَلِ و ) صَعَّد ( عليه تَصعيداً ) ، كاصَّعَّدَ اصِّعَّاداً ، بالتشديد فيهما ، وحُكِيَ عن أَبي زيد أَنه قال : أَصْعَد في الجَبَل ، وصَعَّد في الأَرضِ ) ( رَقِيَ ) مُشْرِفاً ، ( ولَمْ يُسْمَعْ صَعِدَ فيه ) ، أَي كَفَرِح . بل يقال : صَعِدَه . وهاذا قَوْلُ الجمهورِ ، ونقلَهُ الجوهَرِيُّ عن أَبي زيْد ، واتّفَقُوا عليه ، كما نَقَلَه شيخُنَا . قلْت : وقَرَأَ الحَسَنُ : { إِذْ تُصْعِدُونَ } ( آل عمران : 153 ) جعلَ الصُّعُودَ في الجَبَلِ كالصُّعُودِ في السُّلَّمِ . وقال ابن السّكّيت : يقال : صَعِدَ في الجَبَلِ ، وأَصْعَدَ في البِلادِ . وقال ابن الأَعرابيّ : صَعِدَ في الجَبَل ، واستشهَدَ بقوله تعالى : { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيّبُ } ( فاطر : 10 ) وقد رَجَعَ أَبو زيدٍ إِلى ذالِكَ فقال : استوْأَرَتِ الإِبِلُ ، إِذا نَفَرَتْ فَصَعِدَت في الجِبَال ، ذَكرَه في الهمز . وقد أَشار في المصباح إِلى بعضٍ من ذالك . ( وأَصْعَدَ : أَتَى مَكَّةَ ) ، زِيدَتْ شَرَفاً ، قال أَبو صَخْرٍ : يكون النّاسُ في مَبَادِيهِم ، فإِذا يَبِسَ البَقْلُ ، ودَخَلَ الحَرُّ أَخذوا إِلى حاضرِهِم ، فمَن أَمَّ القِبْلَةَ فهو مُصْعِد ، ومن أَمَّ العِراقَ فهو مُنْحَدِرٌ . قال الأَزهَرِيُّ : وهاذا الّذِي قاله أَبو صَخْرٍ كلامٌ عَرَبِيٌّ فَصِيحٌ ، سَمِعتُ غيرَ واحد من العرب يقول : عارَضْنَاالحَاجَّ في مُصعَدِهم ، أَي في قَصْدِهم مَكَّةَ ، وعَارَضْنَاهُم في مُنْحَدَرِهِم أَي في مَرجِعِهِمْ إِلى الكوفة من مكَّةَ . قال ابن السِّكِّيت : وقال لي عُمَارَة : الإِصعادُ إِلى نَجْدٍ ، والحِجَازِ ، واليَمَنِ ، والانحدارُ إِلى العِرَاق ، والشام ، وعُمَانَ ، فإِذا عَرَفْتَ هاذا ظَهَرَ لك ما في كلام المُصَنِّف من القصور ....

صعد : ( صَعِدَ في ) ، في الدَّرَجَة ، وأَشباهه ، ( كَسَمِعَ ، صُعُوداً ) كَقُعُود ، ولا يُقَال : أَصْعَدَ . ( وصَعَّد في الجَبَلِ و ) صَعَّد ( عليه تَصعيداً ) ، كاصَّعَّدَ اصِّعَّاداً ، بالتشديد فيهما ، وحُكِيَ عن أَبي زيد أَنه قال : أَصْعَد في الجَبَل ، وصَعَّد في الأَرضِ ) ( رَقِيَ ) مُشْرِفاً ، ( ولَمْ يُسْمَعْ صَعِدَ فيه ) ، أَي كَفَرِح . بل يقال : صَعِدَه . وهاذا قَوْلُ الجمهورِ ، ونقلَهُ الجوهَرِيُّ عن أَبي زيْد ، واتّفَقُوا عليه ، كما نَقَلَه شيخُنَا . قلْت : وقَرَأَ الحَسَنُ : { إِذْ تُصْعِدُونَ } ( آل عمران : 153 ) جعلَ الصُّعُودَ في الجَبَلِ كالصُّعُودِ في السُّلَّمِ . وقال ابن السّكّيت : يقال : صَعِدَ في الجَبَلِ ، وأَصْعَدَ في البِلادِ . وقال ابن الأَعرابيّ : صَعِدَ في الجَبَل ، واستشهَدَ بقوله تعالى : { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيّبُ } ( فاطر : 10 ) وقد رَجَعَ أَبو زيدٍ إِلى ذالِكَ فقال : استوْأَرَتِ الإِبِلُ ، إِذا نَفَرَتْ فَصَعِدَت في الجِبَال ، ذَكرَه في الهمز . وقد أَشار في المصباح إِلى بعضٍ من ذالك . ( وأَصْعَدَ : أَتَى مَكَّةَ ) ، زِيدَتْ شَرَفاً ، قال أَبو صَخْرٍ : يكون النّاسُ في مَبَادِيهِم ، فإِذا يَبِسَ البَقْلُ ، ودَخَلَ الحَرُّ أَخذوا إِلى حاضرِهِم ، فمَن أَمَّ القِبْلَةَ فهو مُصْعِد ، ومن أَمَّ العِراقَ فهو مُنْحَدِرٌ . قال الأَزهَرِيُّ : وهاذا الّذِي قاله أَبو صَخْرٍ كلامٌ عَرَبِيٌّ فَصِيحٌ ، سَمِعتُ غيرَ واحد من العرب يقول : عارَضْنَاالحَاجَّ في مُصعَدِهم ، أَي في قَصْدِهم مَكَّةَ ، وعَارَضْنَاهُم في مُنْحَدَرِهِم أَي في مَرجِعِهِمْ إِلى الكوفة من مكَّةَ . قال ابن السِّكِّيت : وقال لي عُمَارَة : الإِصعادُ إِلى نَجْدٍ ، والحِجَازِ ، واليَمَنِ ، والانحدارُ إِلى العِرَاق ، والشام ، وعُمَانَ ، فإِذا عَرَفْتَ هاذا ظَهَرَ لك ما في كلام المُصَنِّف من القصور . ( و ) أَصْعَدَ ( في الأَرْضِ ) : ذَهَبَ ، قالَهُ أَبو مَنْصُور . ونَصُّ عِبارَة الأَخْفَش : أَصْعَدَ في البِلاد : سارَ و ( مَضَى ) وذَهَبَ ، قال الأَعْشى : فإِنْ تَسْأَلِي عَنِّي فيَا رُبَّ سائِل حَفِيَ عن الأَعْشَى بِهِ حيثُ أَصْعَدَا ويقال : أَصْعَدَ الرّجُلُ في البِلَادِ حيثُ تَوَجَّه . ( و ) أَصْعَدَ ( في ) الأَرْضِ و ( الوَادِي ) لا غيرُ : ( انحَدَرَ ) فيه ، وذَهَبَ من حَيْثُ يَجيِءُ السَّيْلُ ، ولم يَذْهَبْ إِلى أَسْفَلِ الوَادِي ، ( كَصَعَّد ) فيه ( تَصْعِيداً ) . وأَنشدَ سيبويه لعبد الله بن هَمامٍ السَّلُولِيّ : فإِمَّا تَرَيْنِي اليومَ مُزْجِي مَطِيَّتِي أُصَعِّدُ سَيْراً في البِلَادِ وأُفْرِعُ أَراد الصُّعُودَ في الأَمَاكِنِ العالِيَة ، وأُفْرِعُ ، هَا هُنَا : أَنْحَدِرُ ، لأَن الإِفراعَ من الأَضدادِ ، فقَابَلَ التَّصْعِيدَ بالتَّسَفُّلِ . هاذا قَوْلُ أَبي زَيْدٍ . قال ابن بَرِّيَ : إِنّمَا جَعَلَ : أُصْعِد بمعنَى : أَنْحَدِر ، لقوله في آخِرِ البيت : وأُفْرِعُ وهاذا الّذِي حَمَل الأَخفشَ على اعتقادِ ذالك ، وليس فيه دَلِيلٌ ، لأَنَّ الإِفراعَ من الأَضداد ، يكون بمعنَى الانْحِدَار ، ويكون بمعنَى الإِصعادِ ، وكذالك صَعَّدَ أَيضاً ، يجيءُ بالمَعْنَيَيْنِ ، يقال : صَعَّدَ في الجَبَلِ ، إِذا طَلَعَ ، وإِذا انحَدَرَ منه ، فمن جَعَل قوله : أُصَعِّدُ ، في البيتِ المذكور ، بمعنَى الإِصعاد ، كان قوله أُفْرِعُ بمعنَى الانحدار ، ومن جَعَلَه بمَعْنَى الانْحِدَارِ كَان قَوْلُه : أُفْرِعُ بمعنى الإِصعادِ . قال : وحُكِيَ عن أَبي زَيْدٍ أَنه قال : أَصْعَدَ في الجَبَلِ ، وصَعَّدَ في الأَرضِ ، فعلَى هاذا يكون المعنَى في البيتِ : أُصَعِّد طوراً في الأَرْضِ ، وطَوْراً أُفْرِعُ في الجَبَلِ . وفي الأَساس : أَصْعَدَ في الأَرض : ذَهَبَ مُسْتَقْبِلَ أَرضٍ أَرفَعَ من الأُخْرَى . قلت : هو مأْخُوذٌ من عِبارة اللَّيْثِ ، قال اللَّيْثُ : صَعِدَ ، إِذا ارْتَقَى ، وأَصْعَدَ يُصْعِد إِصْعاداً ، فهو مُصْعِد ، إِذا صار مُسْتَقْبِلَ حَدُورٍ أَو نَهَرٍ أَو وادٍ ، أَرفَع من الأُخرى . ( و ) قال بعض المُفَسِّرينَ في تفسِير قوله تعالى : { سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً } ( المدثر : 17 ) يقال : الصَّعُودُ : جَبَلٌ في النَّارِ ، من جَمْرَة واحدةٍ ، يُكَلَّفُ الكافِرُ ارتقاءَهُ ويُضرَب بالمَقام 2 ، فكلّما وَضَعَ عليه رِجْلَهُ ذَابَتْ إِلى أَسْفَلِ وَرِكِهِ ، ثم تَعُودُ مكانَها صَحيحةً ، ومنه اشتُقَّ ( تَصَعَّدَنِي ) ذالك ( الشيْءُ ، وتَصَاعَدَنِي ) ، أَي ( شَقَّ عَلَيَّ ) . وقال أَبو عُبَيْدٍ في قول عُمَر ، رضي الله عنه : ( ما تَصَعَّدَنِي شيءٌ ما تَصَعَّدَتْنِي خِطْبةُ النِّكَاحِ ) أَي ما تكاءَدَتْنِي ، وما بَلَغَتْ مِنّي وما جَهَدَتْنِي ، وأَصله من الصَّعُودِ ، وهي العَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، يقال : تَصَعَّدَه الأَمرُ ، إِذا شَقَّ عليه وصَعُبَ ، قيل : إِنَّمَا تَصَعَّبُ عليهِ لِقُرْبِ الوُجُوه من الوُجُوهِ ، ونَظَرِ بعضهم إِلى بعض . ( والإِصَّعُّدُ ، بالكسر وفتْح الصاد ، وضمّ العَيْن ، المشدّدَّتين ، والإِصَّاعُدُ ) بالكسر ، وشَدِّ الصَّاد ، وبعدَ الأَلف عينٌ مضمومةٌ ، نقلهما الصاغانيُّ ( والإِصْطِعَادُ ) بمعنَى ( الصُّعُود ) ، قال اللِّيث : صَعَّدَ في الوادِي يُصَعِّدُ ، وأَصْعَدَ ، إِذا انحَدَر فيه . قال الأَزهَريُّ : والاصِّعَّادُ عندي مثْلُ الصُّعُود ، قال اللّهُ تعالى : { كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَآء } ( الأنعام : 125 ) يقال . صَعِد ، واصَّعَّد ، واصَّاعَدَ ، بمعنًى واحد . ( و ) عن اللّيث : ( الصَّعُودُ ، بالفتح ضِدُّ الهَبُوط ، ج صُعُدٌ ) ، كزَبُورٍ وزُبُر ، ( وصَعَائِدُ ) ، مثل عَجُوز وعَجائِزَ ( و ) الصَّعُود : ( النّاقَةُ ) تُلقِي وَلَدَها بعْدَ ما يُشْعِرُ ، ثم تَرْأَمُ وَلَدَها الأَوْلَ ، أَو وَلدَ غيرِهَا ، فَتَدِرُّ عليه . وقال اللَّيْث : هي ناقةٌ يَمُوت حُوَارُهَا فتَرْجِعُ إِلى فَصِيلِها فَتَدِرُّ عليه . ويقال . هو أَطْيَبُ لِلَبَنِها ، وأَنشدَ لخالِدِ بن جَعفَرٍ الكِلابِيّ ، يصف فَرَساً : أَمَرْتُ لها الرِّعَاءَ لِيُكْرِمُوها لها لَبَنُ الخَلِيَّةِ والصَّعُودِ قال الأَصمعيّ : الصَّعُودَ من الإِبِلِ : التي ( تَخْدِجُ ) لِستّةِ أَشهُرٍ أَو سبعة ( فَتُعْطَفُ على وَلَدِ عامِ أَوَّلَ ) ، ولا تكون صَعُوداً حتّى تكون خادِجاً ، والخَلِيَّةُ : النّاقَةُ تَعْطِفُ مَعَ أُخْرَى على وَلَد وَاحِدِ ، فتَدهرَّانِ عليه فيتَخَلَّى أَهْلُ البيتِ بواحدة يَحلُبونها . والجمع : صَعائدُ وصُعُدٌ . فأَمَّا سيبويه فأَنكر الصُّعُدَ . ولو قال المصَنف : وبالفتْح : النّاقةُ . إلخ . وأَخَّرَ ذِكْرَ الجُمُوعِ كان أَسْبَكَ وأَسْلَكَ لطريقته ، فإِنّ ذِكْرَ الهَبُوطِ ، كَونَه ضِدًّا للصَّعُودِ ، من المستدركات كما لا يَخْفَى . ( وقد أَصْعَدَت ) النّاقَةُ ( وأَصْعَدْتُها أَنا ) ، بالأَلف ، وصَعَّدْتُها أَيضاً ، جَعلْتُها صَعُوداً ، عن ابن الأَعرابيِّ ( و ) الصَّعُود : ( جَبَلٌ في النّارِ ) من جَمْرَةٍ واحدة ، يتَصَعَّد فيه الكافِرُ سَبْعين خَرِيفاً ثم يَهْوِي فيه كذالك أَبداً . رواه ابن حِبَّانَ والحاكِمُ في ( المستدرَك ) ، وأَورده السّيوطيُّ في جامعه . ( و ) الصَّعُودُ : الطريقُ صاعداً ، مؤنَّثة ، والجمع : أَصْعِدَةٌ وصُعُدٌ . والصَّعُود : ( العَقَبَةُ الشَّاقَةُ ، كالصَّعُوداءِ ، مَمدوداً ، قال تَمِيمُ ابن مُقْبِل : وحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُوداءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وأَمْرَدَا ( وبَنَاتُ صَعْدَةَ ) ، بالفتح : ( حُمُرُ الوَحْشِ ، والنِّسْبَة إِليها : صاعِديٌّ ) ، على غيرِ قياس ، قال أَبو ذُؤَيْب : فَرَمَى فأَلْحَقَ صاعِدِيًّا مِطْحَراً بالكَشْحِ فاشْتَمَلتْ عليه الأَضْلُعُ ( والصَّعْدَةُ ) بالفتح : ( القَنَاةُ ) ، وقيل : هي : ( المُسْتَوِيَةُ ) التي ( تَنْبُتُ كذالك ) لا تَحْتَاج إِلى التَّثْقِيف . قال كَعْبُ بن جُعَيلٍ ، يَصفُ امرأَةً ، شَبَّهَ قَدَّهَا بالقَنَاة : فإِذا قامتْ إِلى جاراتِها لاحَت السّاقُ بخَلْخال زَجِلْ صَعْدةٌ نابِتةٌ في حَائِرٍ أَيْنَمَا الرِّيحُ تُمَيِّلْها تَملْ وكذالك القَصَبَةُ . والجمع : صعَادٌ . ( و ) قيل : الصَّعْدة : ( الأَتانُ ) وفي الحديث : ( أَنَّه خَرَجَ على صَعْدَة يَتْبَعُهَا حُذَاقِيّ عليها قَوْصَفٌ لم يَبْقَ منها إِلا قَرْقَرُهَ ) . الصَّعْدَةُ : الأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ ، والحُذَاقِيّ : الجَحْشُ والقَوْصَفُ : القَطيفةُ ، وقَرْقَرُهَا : ظَهْرُها . ( و ) الصَّعْدةُ : ( الأَلَّةُ ) ، بفتح الهمزة ، وتشديد اللّام ، وهي أَصغرُ من الحَرْبَةِ ، وقيل هي نَحْوٌ من الأَلَّةِ . وفي بعض النسخ : الأَكَمة ، بدل الأَلَّة ، وهو تحريف . ( و ) صَعْدَةُ ( عَنْزٌ ) ، اسم له ، نقله الصاغانيُّ . ( و ) الصَّعْدَة : اسمُ ( فَرَس ذُؤَيْبِ بنِ هِلالِ ) بن عُوَيْمِرٍ الخُزَاعِيّ . ( و ) صَعْدةُ : ( ع ) بل مدينةٌ كَبِيرةٌ ( باليَمَنِ ) معرِفة ، لا يَدْخُلها الأَلفُ واللَّام ، بينها وبين صَنْعَاءَ سِتُّونَ فَرْسَخاً . ( نه مُحَمَّد بن إِبراهيمَ بنِ مُسْلِمٍ ) الصَّعْدِيّ ، يُعرَف بابن البَطَّال ، سكَن المَصِيصةَ ، عن سَلَمَةَ بنِ شَبِيبٍ ، وعنه حَمْزةُ بنُ محمّدٍ الكِنَانِيّ . كذا أَورده ابن الأَثير . ( و ) صَعْدَةُ : ( ماءٌ جَوْفَ عَلَمَيْ بَنِ سَلُولَ ، و ) صَعْدَةُ : ( ع لبني عَوْف ) . ( و ) من المجاز : قولهم : صَنَعَ أَو ( بَلَغَ كذا ) وكذا ( فصاعِداً ، أَي فما فَوقَ ذلك ) ، وفي الحديث : لا صَلَاةَ لمن لم يَقْرَأْ بفاتحةِ الكتاب فصاعِداً ) أَي فما زَادَ عليها ، كقولهم : اشتريتُه بدِرْهَمٍ فصاعهداً ، قال سيبويه : وقالوا أَخذْتُه بدِرْهَمٍ فصاعِداً ، حذَفُوا الفِعْلَ لكثْرةِ استِعمالِهم إِيَّاه ، ولأَنَّهم أَمِنُوا أَن يكونَ على الباءِ ، لأَنك لو قلْتَ : أَخذْتُه بِصاعدٍ كان قبيحاً ، لأَنه صِفةٌ ، ولا يكون في موضع الاسمِ ، كانا قال : أَخذْتُه بدرْهمٍ فزادَ الثَّمَنُ صاعداً ، أَو فَذَهَب صاعداً ولا يَجُوز أَن تَقول وصاعِداً ، لأَنّكَ لا تُريد أَن تُخْبِر أَنَّ الدِّرهمَ مع صاعدٍ ثَمَنٌ شيْءٍ ، كقولك بدرهم وزِيادة ، ولاكنك أَخبرْتَ بأَدْنَى الثَّمنِ فجعَلْته أَوَّلاً ، ثم قَرَّرْت شيئاً بعْدَ شَيْءٍ . لأَثمانٍ شَتَّى ، قال : ولم يُرَد فيها هاذا المعنى ، ولم يُلْزِم الواوُ الشَّيْئَيْن أَن يكون أَحدُهما بعْدَ الآخَرِ وصاعداً بدل مِن زادَ ويَزيد ، وثُمَّ مثْلُ الفاءِ إِلا أَنَّ الفاءَ أَكثرُ في كلامِهِم . قال ابن جنّى : وصاعِداً : حالٌ مؤكِّدةٌ ، أَلَا تَرَى أَن تقديرَه : فزادَ الثَّمَنُ صاعِداً . ومعلومٌ أَنَّه إِذا زادَ الثَّمَنُ لم يكن إِلَّا صاعِداً ، ومثله قوله : كَفَى بالنَّأْي مِنْ أَسْمَاءَ كافِ غير أَنّ للحالِ هنا مَزِيَّةً ، أَعْنِي في قوله : فصاعِداً ، لأَن صاعداً نابَ في اللَّفظِ عن الفِعْل الذي هو زاد ، وكاف : ليس نائباً في اللَّفْظِ عن شيْءٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الفِعْلَ الناصِبَ له ، الّذِي هو : كَفَى ، ملفوظٌ بِه معه . ( والصَّعْداءُ ) ، بفتح فسكون ، وضبطه بعضُ أَئمة اللُّغَة بالضّمّ ، كالّذي يأْتي بعدَه ، والأَوّلُ الصّوابُ : ( المَشَقَّةُ كالصُّعْدُدِ ) بالضّمّ ، نقلَهما الصاغَانيّ . ( و ) الصُّعَداءُ ( كالبُرَحاءِ : تَنَفُّسٌ ) ممدودٌ ( طَوِيلٌ ) ، ومنهم من قَيَّدَه : إِلى فَوْقُ ، وقيل هو التَّنَفُّس بِتَوجُّع ، وهو يَتَنَفَّس الصُّعَدَاءَ ، ويتنفَّس صُعُداً ، وتَصَعَّدَ النَّفْسُ : صَعُبَ مَخْرَجُه . ( و ) في التنزيل : { فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيّباً } ( النساء : 43 ) قيل : ( الصَّعِيدُ ) : الأَرضُ بِعَيْنِهَا ، قاله ابن الأَعرابيِّ ، أَو الأَرْضُ الطَّيِّبَةُ . وقال الفرّاءُ ، في قوله تعالى : { صَعِيداً جُرُزاً } ( الكهف : 8 ) الصّعِيد : ( التُّرابُ ) ، وقيل ، هو كلُّ تُرَابٍ طَيِّبٍ ، وقال غيره : هي الأَرْضُ المُسْتَوِيَة ، وقيل : هو المُرْتَفِعُ من الأَرض ، وقيل : الأَرضُ المُرْتَفِعَةُ من الأَرضِ المنخفِضة ، وقيل : ما لم يُخالِطْه رَملٌ ولا سَبَخَةٌ . ( أَو وَجْهُ الأَرض ) ، لقوله تعالَى : { فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا } ( لكهف : 40 ) قاله أَبو إِسحاق . وقال جَرير : إِذا تَيْمٌ ثَوَتْ بصَعيد أَرْضٍ بَكَتْ من خُبْث لُؤْمهم الصَّعيدُ وقال الشافعي : لا يَقَعُ اسمُ صَعيد إِلَّا على تُرَاب ذي غُبَارٍ فأَمّا البَطْحَاءُ الغَليظَةُ ، والكَثيبُ الغَليظُ ، فلا يَقَعُ عليه اسمُ صَعيد ، وإِنْ خالطَهُ تُرابٌ أَو صَعيدَ أَو مَدَرٌ يَكُون له غُبارٌ كانَ الّذي خالَطه الصَّعيدَ . ولا يُتَيَمَّمُ بالنُّورة ، وبالكُحْل ، وبالزِّرْنيخ ، وكلْ هاذا حجارة . قال أَبو إِسحاق الزَّجَّاج : وعلى الإِنسان أَن يَضرِبَ بيدَيْه وَجْهَ الأَرْض ولا يُبَالِي ، أَكان في المَوْضع تُرَابٌ أَو لم يكن ، لأَنّ الصَّعيدَ ليس هو التُّرَابَ ، إِنَّمَا هو وَجْهُ الأَرْض ، تُرَاباً كان أَو غيرَه . قال اللّيث : يقال للخَديقة إِذا خَرِبَتْ وذَهَب شَجْراؤُها ، قد صارَت صَعيداً ، أَي أَرْضاً مُسْتَوِيَةً لا شَجَرَ فيها . ( ج : صُعخدٌ ) ، بضمّتين ، ( وصُعُدَاتٌ ) جمْعُ الجمْع ، كطَريقٍ ، وطُرُق ، وطُرُقاتٍ . ( و ) الصَّعيد : ( الطَّريق ) ، يكون واسعاً وضَيِّقاً ، سمِّيَ بالصَّعيد من التُّرَاب ، جمْعُه صُعُدٌ ، وصُعُدَاتٌ أَيضاً ( ومنه ) حديثُ عليَ ، رضي الله عنه : ( إِيّاكُم والقُعُودَ بالصُّعُدَات ) إِلَّا مَن أَدَّى حَقَّها ) . هي الطُّرقاتُ وقيل هي جمع صُعْدَة ، كظُلْمةٍ ، وهي فناءُ بابِ الدَّارِ وَمَمرُّ النّاسِ بينَ يَدَيْهِ ، ومنه الحديث : ( لَخَرَجْتُم إِلى الصُّعُدَات تَجْأَرُونَ إِلى اللّهِ ) . ( و ) الصَّعِيدُ : ( القَبْرُ ) ، أَوردَه أَبو عُمَرَ المَطَرِّز . ( و ) الصَّعِيد ؛ ( بِلادٌ ) واسعةٌ ( بمصْرَ ) مشتملةٌ على نَوَاحٍ ، وبلادٍ ، وقُرًى عامرةِ ( مَسيرَةَ خَمْسَةَ عشرَ يوماً طُولاً ) وفي ( قوانين الديوان ) لابن الجِيعان أَنَّ الأَقاليم بالديار المصرية جِهتانِ ، إِحداهما : الوَجْهُ البَحريُّ ، وعِدَّتُها أَلفٌ وسِتّمائَةٍ وإِحْدَى خمسون ناحية والجِهَة الثانية : الوَجْه القِبْليُّ ، وَعدَّتُها خَمْسُمائَة واثْنَتَا عَشْرَةَ ناحيَةً . وهي الإِطْفِيحيَّةُ ، والفَيُّوميَّةُ ، والبَهْنَساوِيَّةُ ، والأُشْمُونَيْنِ ، والأُسْيُوطِيَّة ، والإِخْمِيمِيَّة ، والقُوصِيَّة . ( و ) الصَّعِيد : ( ع قخرْبَ وادِي القُرَى ، به مَسْجِدٌ للنَّبِيِّ صلَّى اللّهُ عليْه وسلّم . وصُعَائِدُ ، بالضّمّ : ع ) ، قال لَبيد : عَلِهَتْ تَبَلَّدُ في نِهَاءِ صُعَائد سَبْعاً تُؤَاماً كاملاً أَيَّامُها ( وعَذَابٌ صَعَدَ ، محرَّكةً ) ، في قوله تعالى : { يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً } ( الجن : 10 ) : ( شَديدٌ ذو صَعَد وَمَشَقَّة . ( والتَّصْعِيدُ : الإِذابةُ ) ، ومنه قيل خَلُّ مُصَعَّدٌ ، ( وَشَرَابٌ صَعَّدٌ ) ، إِذا ( عُولِجَ بالنَّارِ ) حتى يَحُولَ عَمَّا هو عليه طَعْماً ولَوْناً . ( والمصْعادُ ) بالكسر ( حابُولُ النَّخْلِ ) يُصْعَد به عليه ، عن الصاغانيِّ ( وصُعْدٌ بالضّمّ ) فسكون ، ( و ) صُعْدُدٌ ، وصُعَادَى ، والصُّعَيْداءُ ، ( كهُدْهُد ، وحُبَارَى ، والمُرَيْطاءِ : مواضعُ ) . نقلَهُنَّ الصاغانيُّ ، ما عَدَا الثانيَ . ( وصَاعِدٌ : فَرَسُ بَلْعَاءَ بنِ قَيس الكِنَانِيِّ ) . نقله الصاغانيّ . ( و ) صاعدٌ ( فَرَسُ صَخْرِ بن عَمْرو ) بن الحارِث بن الشَّرِيد ، نقله الصاغانيّ . ( وناقةٌ صُعادِيَّةٌ ، كغُرابِيَّة : طَوِيلةٌ ) . نقله الصاغانيَّ . ومما يستدرك عليه : جَبَلٌ مُصَعِّد : مُرتَفِعٌ عالٍ ، قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلى مُشْمَخِرَّات مُصَعِّدة شُمَ بِهِنَّ فُرُوعُ القانِ والنَّشَمِ وَأَكَمَةٌ ذاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَد صُعُودُها على الرَّاقي ، قال : وإِنَّ سياسَةَ الأَقوامِ فاعلَمْ لها صَعْدَاءُ مَطْلَعُها طَوِيلُ والصَّعُودُ : المَشَقَّةُ ، على المَثَل ، وأَرْهَقْتُ صَعُوداً : حَمَّلْتُه مَشَقَّةً ، ويقال : لأُرْهِقنَّكَ صَعُوداً ، أَي لأُجَشِّمَنَّك مَشَقَّةً من الأَمرِ ، وإِنَّمَا اشتَقُّوا ذالك ، لأَن الارتفاعَ في صَعُودٍ أَشَقُّ من الانحدارِ في هَبُوطٍ ، وقيل فيه : يعني مَشَقَّةً من العَذَابِ . وفي الحديث ، في رَجَزٍ : فَهْوَ يُنَمِّي صُعُدَا أَي يَزيدُ صُعُوداً وارتفاعاً ، يقال : صَعِدَ فيه ، وإِليه ، وعليه ، وفي الحديث . فَصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ وصَوَّبَه ) أَي نَظَر إِلى أَعلايَ وأَسفَلى يتَأَمّلُني وفي صفَته ، صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم : ( كأَنَّمَا ينحَطُّ في صَعَدٍ ) هاكذا جاءَ في روايةٍ ، يعني مَوْضِعاً عالياً يَصْعَدُ فيه وَيَنْحَطُّ . والمشهور : كأَنّمَا يَنْحَطُّ في صَبَبٍ . والصُّعُد ، بضمْتَيْن : جمْع صَعُودٍ ، خلاف الهَبوط ، وهو بفتحتين خلاف الصَّبَب . وفي التنزيل : { إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ } ( آل عمران : 153 ) قال الفَرَّاءُ : الإِصعادُ في إِبتداءِ الأَسفار والمَخَارِجِ تقول : أَصْعَدْنا من مَكَّةَ ، وأَصْعَدنا من الكوفَة إِلى خُرَاسَانَ ، وأَشباه ذالك . ويقال : ما زِلنَا في صَعُودٍ ، وهو المَكَان فيه ارتفاعٌ ، وفي شِعر حَسَّان : يُبَارينَ الأَعنَّةَ مُصْعِداتٍ أَي مُقبلاتٍ مُتَوَجِّهات نحوَكُم . وأَصْعَدَت السَّفينَةُ إِصعاداً ، إِذا مَدَّت شُرُعَها فذهَبَت بها الرِّيحُ صَعَداً . ورَكَبٌ مُصْعِدٌ ، ومُصَّعِّدٌ : مُرتفعٌ في البَطْن مُنْتَصِبٌ ، قال : تَقُولُ ذاتُ الرَّكَب المُرَفَّدِ لا خافضٍ جدًّا ولا مُصَّعِّدِ والصُّعْدَانُ : جَمْعُ صَعيد ، بمعنَى الطّريقِ ، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْر : وتِيهٍ تَشابَهُ صُعْدَنُهُ ويَفْنَى به الماءُ إِلَّا السَّمَلْ والصَّعيد : المَوْضعُ العَريض الواسعُ . وأَصْعَد في العَدْوِ : اشْتَدَّ . ويقال : هاذا النَّبَاتُ يَنْمِي صُعُداً ، أَي يَزدادُ طُولاً . وعُنُقٌ صاعِدٌ ، أَي طَويلٌ . وفلانٌ يَتَتَبَّع صُعَدَاهُ ، أَي يَرْفَعُ رأْسَه ولا يُطَأْطِئُه . وهو مَجَاز . ويقال للنّاقَة : إِنَّهَا لفي صَعيدَةِ بازِلَيْهَا ، أَي قد دَنَتْ ولَمَّا تَبْزُلْ ، وهو مَجاز ، وأَنشد : سَديسٌ في صَعِيدَةِ بازِلَيْهَا عَبَنَّاةٌ ولم تَسِقِ الجَنينَا ومن المجاز : جاريَةٌ صَعْدَةٌ ، أَي مُسْتَقيمَةُ القامةِ ، كأَنَّهَا صَعْدَةُ قَنَاةٍ . وجَوَار صَعْدَاتٌ ، بالسكون ، لأَنّه نَعْتٌ وثَلَاثُ صَعَداتٍ ، للقَنَا ، محرَّكة ، لأَنه اسمٌ . والصُّعُد ، بضمّتين : شَجَرٌ يُذَابُ منه القارُ . ومن المجاز : به شَرَفٌ صاعد ، وجَدٌّ مُسَاعد . ورُتْبَةٌ بَعيدَةُ المَصْعَد والمَصاعِد . وللسيادةِ صُعَدَاءُ : ارتفَاعٌ شاقٌّ على صاعِدِه . وصاعِدٌ اللُّغويُّ صاحبُ ( الفُصُوص ) ، مشهور ، من أَئمَّة اللُّغَة . وصَعْدَةُ اسم فَحْل ، عن الصاغانيِّ .
شاهد قرآني
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
سورة 72 آية 17

الترجمة الإنجليزية: that We might try them therein. And whosoever turns away from the Remembrance of his Lord, He will thrust him into chastisement rigorous.

التفسير: وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره، والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.

الجلالين: «لنفتنهم» لنختبرهم «فيه» فنعلم كيف شكرهم علم ظهور «ومن يعرض عن ذكر ربه» القرآن «نسلكه» بالنون والياء ندخله «عذابا صعدا» شاقا.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.