معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
شهر
الجذر
شهر
الاشتقاقات
49
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يشَهِّر» ← الفصحى: «يسيء سمعة شخص , يشهر به»، المعجم: «شَهَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: defame;slander • 🇵🇸 Palestinian: «يِشْهِر» ← الفصحى: «يجعل شخص أو شيء مشهور»، المعجم: «شَهَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb famous;popularize • 🏷️ IQ: «الشهرستاني» ← الفصحى: «شهرستاني»، المعجم: «شَهرِستاني»، النوع: اسم علم، المعنى: Shahristany • 🏷️ IQ: «والشهرستاني» ← الفصحى: «شهرستاني»، المعجم: «شَهرِستاني»، النوع: اسم علم، المعنى: Shahristani • 🏷️ NJ: «الشهراني» ← الفصحى: «شهراني»، المعجم: «شَهْرانِيّ»، النوع: اسم علم، المعنى: Shahrani • 🌍 Other: «شهرزاد» ← الفصحى: «شهرزاد»، المعجم: «شَهْرَزَاد»، النوع: NOUN_PROP_FOREIGN، المعنى: Shahrazed ;x; Shahrazad • 🌍 Other: «فشهر» ← الفصحى: «في_شهر»، المعجم: «شَهْر»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: par mois ;x;per month • 🏷️ NJ: «الشهرة» ← الفصحى: «شهرة»، المعجم: «شُهْرَة»، النوع: اسم، المعنى: reputation fame • 🇸🇾 Syrian: «شهرة» ← الفصحى: «شهرة»، المعجم: «شِهْرَة»، النوع: اسم، المعنى: reputation fame • 🇵🇸 Palestinian: «شُهْرَة» ← الفصحى: «شهرة»، المعجم: «شُهْرَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: fame

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏شَهَرَهُ‏)‏ بِكَذَا وَشَهَّرَ بِهِ وَهُوَ مَشْهُورٌ وَمُشَهَّرٌ وَأَشْهَرَهُ بِمَعْنَى شَهَرَهُ غَيْرُ ثَبْتٍ وقَوْله تَعَالَى‏:‏‏:‏ ‏{‏الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ‏}‏ أَيْ وَقْتُ الْحَجِّ أَشْهُرٌ مَعْرُوفَاتٌ عِنْدَ النَّاسِ وَهِيَ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ- رَحِمَهُ اللَّهُ - وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ تِسْعُ ذِي الْحِجَّةِ وَلَيْلَةُ يَوْمِ النَّحْرِ وَعِنْدَ مَالِكٍ ذُو الْحِجَّةِ كُلُّهُ وَأَصْلُ الشَّهْرِ الْهِلَالُ يُقَالُ رَأَيْتُ الشَّهْرَ أَيْ هِلَالَهُ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فَأَصْبَحَ أَحْلَى الطَّرْفِ مَا يَسْتَزِيدُهُ يَرَى الشَّهْرَ قَبْلَ النَّاسِ وَهُوَ نَحِيلٌ وَسُمِّيَ ذَلِكَ لِمَا لَهُ مِنْ الشُّهْرَةِ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ الِاشْتِهَارِ ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ نُهِيَ عَنْ الشُّهْرَتَيْنِ وَهُمَا الْفَاخِرُ مِنْ اللِّبَاسِ الْمُرْتَفِعُ فِي غَايَةٍ وَالرَّذْلُ الدَّنِيءُ فِي غَايَةٍ ‏(‏وَالشِّهْرِيَّةُ‏)‏ الْبَرَاذِينُ شهرز وَالْجَمْعُ الشِّهَارِيُّ ‏(‏وَالشِّهْرِيزُ‏)‏ نَوْعٌ مِنْ التَّمْرِ جَيِّدٌ وَالسِّينُ غَيْرُ الْمُعْجَمِ أَعْرَفُ عَنْ الْأَزْهَرِيِّ وَغَيْرِهِ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الشَّهْرُ قِيلَ مُعَرَّبٌ وَقِيلَ عَرَبِيٌّ مَأْخُوذٌ مِنْ الشُّهْرَةِ وَهِيَ الِانْتِشَارُ وَقِيلَ الشَّهْرُ الْهِلَالُ سُمِّيَ بِهِ لِشُهْرَتِهِ وَوُضُوحِهِ ثُمَّ سُمِّيَتْ الْأَيَّامُ بِهِ وَجَمْعُهُ شُهُورٌ وَأَشْهُرٌ وقَوْله تَعَالَى { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ } التَّقْدِيرُ وَقْتُ الْحَجِّ أَوْ زَمَانُ الْحَجِّ ثُمَّ سُمِّيَ بَعْضُ ذِي الْحِجَّةُ شَهْرًا مَجَازًا تَسْمِيَةً لِلْبَعْضِ بِاسْمِ الْكُلِّ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْأَيَّامِ فَتَقُولُ مَا رَأَيْتُهُ مُذْ يَوْمَيْنِ وَالِانْقِطَاعُ يَوْمٌ وَبَعْضُ يَوْمٍ وَزُرْتُكَ الْعَامَ وَزُرْتُكَ الشَّهْرَ وَالْمُرَادُ وَقْتٌ مِنْ ذَلِكَ قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَهُوَ مِنْ أَفَانِينِ الْكَلَامِ وَهَذَا كَمَا يُطْلَقُ الْكُلُّ وَيُرَادُ بِهِ الْبَعْضُ مَجَازًا نَحْوَ قَامَ الْقَوْمُ وَالْمُرَادُ بَعْضُهُمْ. وَأَشْهُرُ الْحَجِّ عِنْدَ جُمْهُورٍ الْعُلَمَاءِ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَقَالَ مَالِكٌ وَذُو الْحِجَّةِ عَمَلًا بِظَاهِرِ اللَّفْظِ لِأَنَّ أَقَلَّهُ ثَلَاثَةٌ وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ وَالشَّعْبِيِّ هِيَ أَرْبَعَةٌ هَذِهِ الثَّلَاثَةُ وَالْمُحَرَّمُ. وَأَشْهَرَ الشَّيْءُ إشْهَارًا أَتَى عَلَيْهِ شَهْرٌ كَمَا يُقَالُ أَحَالَ إذَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ وَأَشْهَرَتْ الْمَرْأَةُ دَخَلَتْ فِي شَهْرِ وِلَادَتِهَا وَشَهَرَ الرَّجُلُ سَيْفَهُ شَهْرًا مِنْ بَابِ نَفَعَ سَلَّهُ وَشَهَرْتُ زَيْدًا بِكَذَا وَشَهَّرْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَأَمَّا أَشْهَرْتُهُ بِالْأَلِفِ بِمَعْنَى شَهَّرْتُهُ فَغَيْرُ مَنْقُولٍ وَشَهَرْتُهُ بَيْنَ النَّاسِ أَبْرَزْتُهُ وَشَهَرْتُ الْحَدِيثَ شَهْرًا وَشُهْرَةً أَفْشَيْتُهُ فَاشْتَهَرَ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الشَّهْرُ: أصْلُه من الشَّهْرِ، والمُشَاهَرَةُ: المُعَامَلَةُ شَهْراً بشَهْرٍ. والمُشْهِرُ: الذي أتى عليه شَهْرٌ. وأشْهَرَتِ المَرْأةُ: دَخَلَتْ في شَهْرِ وِلادِها. وأشْهَرْنا: أقَمْنا شَهْراً. والشُّهْرَةُ: ظُهُورُ الأمْرِ في شُنْعَةٍ حتى يَشْتَهِرَه الناسُ ويَشْهُرُوْنَه، فهو مَشْهُورٌ ومُشْتَهِرٌ وشَهِيْرٌ. وشَهَرَ فلانٌ سَيْفَه: انْتَضاه. وامْرَأةٌ شَهِيْرَةٌ - وأتَانٌ - كذلك -: وهي العَرِيْضَةُ الضَّخْمَةُ. واشْتَهَرْتُ بفلانٍ: اسْتَخْفَفْتَ به. والشَّهْرِيَّةُ: البَرَاذِيْنُ، والشَّهَارِيُّ جَمْعُها.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"شهر : الشَّهْر والأَشْهُر عدد، والشّهور جماعة. والمشاهرة: المُعاملةُ شهراً بشهرٍ. والشَّهريّةُ: ضربٌ من البراذينِ، وهو بينَ المُقْرِف من الخَيْلِ والبِرْذَوْنِ. والشُّهُرَةُ: ظهورُ الشّيء في شُنْعةٍ حتّى يَشْهَرَه النّاس، ورجلٌ مشهورٌ ومُشَهَّر. وشَهَر سيفَهُ، إذا انتضاه فرفعَهُ على النّاس، وفي الحديث: ليس منّا من شهر علينا السِّلاح. قال: وقد لاح للسّاري الذي أكْمَلَ السُّرَى
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الشُّهْرَةُ : ظهور الشيء في شُنْعَة حتى يَشْهَره الناس . وفي من لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلبسه الله ثوبَ مَذَلَّة . الجوهري : الأَمر ، وقد شَهَرَه يَشْهَرُه شَهْراً وشُهْرَة فاشْتَهَرَ واشْتَهَرَه فاشْتَهَر ؛ قال : الوادِيَيْنِ ، وإِنَّنِي غَرِيبُ ، بكسر الهاء . ابن الأَعرابي : والشُّهْرَةُ الفضيحة ؛ : الشَّاهِرِيَّةَ بَعْدَما من شَهْرِ المُلَيْساء ، كوكب ؟ : شَهْرٌ بين الصَّفَرِيِّة والشِّتاء ، وهو وقت تنقطع ؛ يقول : تَعْرِض علينا الشَّاهِرِيَّةَ في وقت ليس فيه مِيرة . تَعْرِض . والشَّاهِرِيَّة : ضَرْب من العِطْر ، معروفة . ورجل : معروف المكان مذكور ؛ ورجل مَشْهور ومُشَهَّر ؛ قال ثعلب : ومنه بن الخطاب ، رضي الله عنه : إِذا قَدمْتُمْ علينا شَهَرْنا ، فإِذا رأَيناكم شَهَرْنا أَحسنكم وَجْهاً ، فإِذا بَلَوْناكم . القَمَر ، سمي بذلك لشُهرته وظُهوره ، وقيل : إِذا ظهر وقارَب الليث : الشَّهْرُ والأَشْهُر عدد والشهور جماعة . ابن سيده : المعروف من الأَيام ، سمي بذلك لأَنه يُشْهَر بالقمر وفيه علامة ؛ وقال الزجاج : سمي الشهر شهراً لشهرته وبيانه ؛ وقال أَبو إِنما سُمي شهراً لشهرته وذلك أَن الناس يَشْهَرُون دخوله وفي الحديث : صوموا الشَّهْرَ وسِرَّه ؛ قال ابن الأَثير : الشهر الهلال ، لشهرته وظهوره ، أَراد صوموا أَوّل الشهر وآخره ، وقيل : سِرُّه ومنه الحديث : الشهر تسع وعشرون ، وفي رواية : إِنما الشهْر ، أَي أَن الهلال ليلة تسع وعشرين لِيُعَرف نقص الشهر قبله ، وإِن الشهرُ نفسُه فتكون اللام فيه للعهد . وفي الحديث : سُئِل أَيُّ بعد شهر رمضان ؟ فقال : شهر الله المحرمُ ؛ أَضافه إِلى الله ، كقولهم : بيت الله وآل الله لِقُرَيْشٍ . وفي الحديث : لا يَنْقُصان ؛ يريد شهر رمضان وذا الحجة أَي إِنْ نَقَصَ عددهما فحكمهما على التمام لئلا تَحْرَجَ أُمَّتُه إِذا صاموا تسعة أَو وقع حَجُّهم خطأًً عن التاسع أَو العاشر لم يكن عليهم...

: الشُّهْرَةُ : ظهور الشيء في شُنْعَة حتى يَشْهَره الناس . وفي من لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلبسه الله ثوبَ مَذَلَّة . الجوهري : الأَمر ، وقد شَهَرَه يَشْهَرُه شَهْراً وشُهْرَة فاشْتَهَرَ واشْتَهَرَه فاشْتَهَر ؛ قال : الوادِيَيْنِ ، وإِنَّنِي غَرِيبُ ، بكسر الهاء . ابن الأَعرابي : والشُّهْرَةُ الفضيحة ؛ : الشَّاهِرِيَّةَ بَعْدَما من شَهْرِ المُلَيْساء ، كوكب ؟ : شَهْرٌ بين الصَّفَرِيِّة والشِّتاء ، وهو وقت تنقطع ؛ يقول : تَعْرِض علينا الشَّاهِرِيَّةَ في وقت ليس فيه مِيرة . تَعْرِض . والشَّاهِرِيَّة : ضَرْب من العِطْر ، معروفة . ورجل : معروف المكان مذكور ؛ ورجل مَشْهور ومُشَهَّر ؛ قال ثعلب : ومنه بن الخطاب ، رضي الله عنه : إِذا قَدمْتُمْ علينا شَهَرْنا ، فإِذا رأَيناكم شَهَرْنا أَحسنكم وَجْهاً ، فإِذا بَلَوْناكم . القَمَر ، سمي بذلك لشُهرته وظُهوره ، وقيل : إِذا ظهر وقارَب الليث : الشَّهْرُ والأَشْهُر عدد والشهور جماعة . ابن سيده : المعروف من الأَيام ، سمي بذلك لأَنه يُشْهَر بالقمر وفيه علامة ؛ وقال الزجاج : سمي الشهر شهراً لشهرته وبيانه ؛ وقال أَبو إِنما سُمي شهراً لشهرته وذلك أَن الناس يَشْهَرُون دخوله وفي الحديث : صوموا الشَّهْرَ وسِرَّه ؛ قال ابن الأَثير : الشهر الهلال ، لشهرته وظهوره ، أَراد صوموا أَوّل الشهر وآخره ، وقيل : سِرُّه ومنه الحديث : الشهر تسع وعشرون ، وفي رواية : إِنما الشهْر ، أَي أَن الهلال ليلة تسع وعشرين لِيُعَرف نقص الشهر قبله ، وإِن الشهرُ نفسُه فتكون اللام فيه للعهد . وفي الحديث : سُئِل أَيُّ بعد شهر رمضان ؟ فقال : شهر الله المحرمُ ؛ أَضافه إِلى الله ، كقولهم : بيت الله وآل الله لِقُرَيْشٍ . وفي الحديث : لا يَنْقُصان ؛ يريد شهر رمضان وذا الحجة أَي إِنْ نَقَصَ عددهما فحكمهما على التمام لئلا تَحْرَجَ أُمَّتُه إِذا صاموا تسعة أَو وقع حَجُّهم خطأًً عن التاسع أَو العاشر لم يكن عليهم قضاء في نُسُكهم نَقْص . قال ابن الأَثير : وقيل فيه غير ذلك ، قال : وهذا وقال غيره : سُمي شهراً باسم الهلال إِذا أَهَلَّ سمي شهراً . والعرب رأَيت الشهر أَي رأَيت هلاله ؛ وقال ذو الرُّمة : قبْلَ الناسِ وهو نَحِيلُ : يُسَمَّى القمر شَهْراً لأَنه يُشْهَرُ به ، والجمع . مُشاهَرَةً وشِهاراً : استأْجره للشَّهْر ؛ عن اللحياني . المعاملة شهراً بشهر . والمُشاهَرة من الشهر : كالمُعاوَمَة ، وقال الله عز وجل : الحَجُّ أَشهرٌ معلومات ؛ قال الزجاج : معناه أَشهر معلومات . وقال الفراء : الأَشهر المعلومات من الحجّ القَعْدَة وعشر من ذي الحِجَّة ، وإِنما جاز أَن يقال أَشهر وإِنما وعشرٌ من ثالث وذلك جائز في الأَوقات . قال الله تعالى : في أَيام معدودات فمن تَعَجَّلَ في يَوْمَيْنِ ؛ وإِنما يتعجل في . وتقول العرب : له اليومَ يومان مُذْ لم أَرَهُ ، وإِنما هو يوم ؛ قال : وليس هذا بجائز في غير المواقيت لأَن العرَب قد تفعَل أَقلَّ من الساعة ثم يوقعونه على اليوم ويقولون : زُرْته العامَ ، في يوم منه . : أَتى عليهم شهرٌ ، وأَشهرتِ المرأَة : دخلتْ في شهرِ والعرب تقول : أَشْهَرْنا مُذْ لم نلتق أَي أَتى علينا شهر : قال ، مُذْ أَشْهَرَ السُّفَّارُ أَنظرُهم ، المُضَحِّي راعِيَ الغَنَمِ نزلنا على هذا الماء أَي أَتى علينا شهر . هذا المكان : أَقمنا فيه شهراً . وأَشْهَرْنا : دخلنا في وقوله عز وجل : فإِذا انسلخ الأَشهُرُ الحُرُم ؛ يقال : الأَربعةُ أَشهر من ذي الحجة والمحرمَ وصفرَ وشهرَ ربيع الأَول وعشراً من ربيع لأَن البراءة وقعت في يوم عرفة فكان هذا الوقت ابتداءَ الأَجَل ، الخريف في آخر الصيف : الصَّفَرِيَّةُ ؛ وفي شعر أَبي طالب يمدح الله ، صلى الله عليه وسلم : كلَّ يوم ، السَّفاسِرَةُ الشُّهورُ العلماء ، الواحد شَهْر . ويقال : لفلان فضيلة اشْتَهَرها وشَهَر فلان سيفَه يَشْهَرُهُ شَهْراً أَي سَلَّه ؛ وشَهَّرَهُ : انْتَضاه الناس ؛ قال : شِعْرِي عنكُم حَنِيفا ، السُّيُوفا عائشة : خرج شاهِراً سيفه راكباً راحِلَته ؛ يعني يوم الرِّدَّة ، له من غمده . وفي حديث ابن الزبير : من شَهَر سيفه ثم وضعه ، أَي من أَخرجه من غمده للقتال ، وأَراد بوضَعَه ضرب به ؛ الرمة : لِلسَّارِي الذي كَمَّلَ السُّرَى ، الليل ، فَتْقٌ مُشَهَّرُ مشهور . وفي الحديث : ليس مِنّا من شَهَر علينا السلاح . : وهي العَرِيضة الضخمة ، وأَتانٌ شَهِيرة مثلُها . بَياض النَّرْجِس . وامرأَة شَهِيرة وأَتان شَهِيرة : عريضة والشِّهْرِيَّة : ضرْب من البَراذِين ، وهو بين البِرذَون والمُقْرِف من وقوله أَنشده ابن الأَعرابي : يَعُود بكلِّ رِيعٍ ، واشْتَهَر الإِفَالا : واشتهر الإِفالا معناه جاء تشبهه ، ويعني بالسَّلَفِ الفحل . صغار الإِبل . وقد سَمَّوْا شَهْراً وشُهَيْراً ومَشْهُوراً . أَبو قبيلة من خَثْعَم . وشُهارٌ : مَوضع ؛ قال أَبو صخر : قد ذَكَرْتُك ذِكْرَةً مُجْلٍ ، من العَيْشِ ، نافِدِ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
شهر : ( الشُّهْرَةُ ، بالضَّمّ : ظُهُورُ الشَّيْء في شُنُعَةٍ ) ، حتى يَشْهَرَه النّاسُ ، هاكذا في المحكم والأَساس فقول شيخنا : القَيْدُ بالشُّنْعَةِ غيرُ معروفٍ ولا يُعْرَفُ لغيرِ المصَنّف ، محَلُّ تأَمُّلٍ ، نَعمْ ذَكرَه الجَوْهَرِيّ من غير قَيْدٍ ، فقال : الشُّهْرَةُ : وُضُوحُ الأَمْرِ . ( وقد شَهَرَه ، كمَنَعَه ) ، يَشْهَرُه شَهْراً . ( وشَهَّرَهُ ) تَشْهِيراً فاشْتَهَرَ ، وشَهَّرَه تَشْهِيراً . ( واشْتَهَرَه فاشْتَهَرَ ) أَي ، يُسْتَعْمَلُ لازِماً ومُتَعَدِّياً ، وهو صَحِيحٌ قال : أُحِبُّ هُبُوطَ الوَادِيَيْنِ وإِنَّنِي لمُشْتَهَرٌ بالوَادِيَيْنِ غَرِيبُ ويروى لمُشْتَهِرٌ بكسر الهاءِ . ( والشَّهِيرُ والمَشْهُورُ : المَعْرُوف المكانِ المَذْكُورُ ) ، يقال : رجلٌ شَهِيرٌ ومَشْهُورٌ ومُشَهَّرٌ ، قال ثَعْلَبٌ : ومنه قولُ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ رضي الله عنه : إِذا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا شَهَرْنا أَحْسَنَكُم اسْماً ، فإِذا رَأَيْنَاكُم شَهَرْنا أَحْسَنَكُم وَجْهاً ، فإِذا بَلَوْنَاكُم كان الاخْتِيَارُ . ( و ) الشَّهِيرُ : ( النَّبِيهُ ) ، ذكرَه الصاغانيّ . ( والشَّهْرُ : العَالِمُ ) ، جَمْعُه شُهُورٌ ، قال أَبو طالِبٍ يَمْدَحُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فإِنِّي والضَّوَابِحَ كلَّ يَوْمٍ وما يَتْلُو السَّفاسِرَةُ الشُّهُورُ قال الصاغانيّ : هاكذا أَنشده الأَزهريّ لأَبِي طالِبٍ ، ولم أَجدْه في شعرِه . ( و ) الشَّهْرُ : ( مِثْلُ قُلامَةِ الظُّفْرِ ) . ( و ) في الحديث : ( صُومُوا الشَّهْرَ وسِرَّه ) ، قال ابنُ الأَثير : الشَّهْرُ : ( الهِلالُ ) ، سُمِّيَ به لشُهْرَتِه وظُهوره ، أَرادَ : صُومُوا أَوّلَ الشَّهْرِ وآخِرَه ، وقيل : سِرُّه : وَسَطُه ، ومنه الحديث : ( إِنّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ ) أَي إِنّ فائِدَةَ ارتِقَابِ الهِلالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وعشرين : ليُعْرَفَ نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَه . ( و ) الشَّهْرُ : ( القَمَرُ ) ، سُمِّيَ به لشُهْرَتِه وظُهُورِه ، ( أَو هو إِذا ظَهَرَ ) ووَضَحَ ( وقارَبَ الكَمَالَ . و ) قال ابنُ سِيدَه : الشَّهْرُ...

شهر : ( الشُّهْرَةُ ، بالضَّمّ : ظُهُورُ الشَّيْء في شُنُعَةٍ ) ، حتى يَشْهَرَه النّاسُ ، هاكذا في المحكم والأَساس فقول شيخنا : القَيْدُ بالشُّنْعَةِ غيرُ معروفٍ ولا يُعْرَفُ لغيرِ المصَنّف ، محَلُّ تأَمُّلٍ ، نَعمْ ذَكرَه الجَوْهَرِيّ من غير قَيْدٍ ، فقال : الشُّهْرَةُ : وُضُوحُ الأَمْرِ . ( وقد شَهَرَه ، كمَنَعَه ) ، يَشْهَرُه شَهْراً . ( وشَهَّرَهُ ) تَشْهِيراً فاشْتَهَرَ ، وشَهَّرَه تَشْهِيراً . ( واشْتَهَرَه فاشْتَهَرَ ) أَي ، يُسْتَعْمَلُ لازِماً ومُتَعَدِّياً ، وهو صَحِيحٌ قال : أُحِبُّ هُبُوطَ الوَادِيَيْنِ وإِنَّنِي لمُشْتَهَرٌ بالوَادِيَيْنِ غَرِيبُ ويروى لمُشْتَهِرٌ بكسر الهاءِ . ( والشَّهِيرُ والمَشْهُورُ : المَعْرُوف المكانِ المَذْكُورُ ) ، يقال : رجلٌ شَهِيرٌ ومَشْهُورٌ ومُشَهَّرٌ ، قال ثَعْلَبٌ : ومنه قولُ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ رضي الله عنه : إِذا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا شَهَرْنا أَحْسَنَكُم اسْماً ، فإِذا رَأَيْنَاكُم شَهَرْنا أَحْسَنَكُم وَجْهاً ، فإِذا بَلَوْنَاكُم كان الاخْتِيَارُ . ( و ) الشَّهِيرُ : ( النَّبِيهُ ) ، ذكرَه الصاغانيّ . ( والشَّهْرُ : العَالِمُ ) ، جَمْعُه شُهُورٌ ، قال أَبو طالِبٍ يَمْدَحُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فإِنِّي والضَّوَابِحَ كلَّ يَوْمٍ وما يَتْلُو السَّفاسِرَةُ الشُّهُورُ قال الصاغانيّ : هاكذا أَنشده الأَزهريّ لأَبِي طالِبٍ ، ولم أَجدْه في شعرِه . ( و ) الشَّهْرُ : ( مِثْلُ قُلامَةِ الظُّفْرِ ) . ( و ) في الحديث : ( صُومُوا الشَّهْرَ وسِرَّه ) ، قال ابنُ الأَثير : الشَّهْرُ : ( الهِلالُ ) ، سُمِّيَ به لشُهْرَتِه وظُهوره ، أَرادَ : صُومُوا أَوّلَ الشَّهْرِ وآخِرَه ، وقيل : سِرُّه : وَسَطُه ، ومنه الحديث : ( إِنّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ ) أَي إِنّ فائِدَةَ ارتِقَابِ الهِلالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وعشرين : ليُعْرَفَ نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَه . ( و ) الشَّهْرُ : ( القَمَرُ ) ، سُمِّيَ به لشُهْرَتِه وظُهُورِه ، ( أَو هو إِذا ظَهَرَ ) ووَضَحَ ( وقارَبَ الكَمَالَ . و ) قال ابنُ سِيدَه : الشَّهْرُ : ( العَدَدُ المَعْرُوفُ مِنَ الأَيّامِ ) ، سُمِّيَ بذالك ( لأَنَّهُ يُشْهَرُ بالقَمَرِ ) ، وفيه عَلامَةُ ابتدائِه وانتهائه . وقال الزَّجّاج : سُمِّيَ الشّهْرُ شَهْراً لشُهْرَتِهِ وبَيانِه . وقال أَبو العَبّاس : إِنّمَا سُمِّيَ شَهْراً لشُهْرَتِه ، والك أَن النّاسَ يَشْهَرُونَ دُخُولَه وخُرُوجَه . ( ج : أَشْهُرٌ وشُهُورٌ ) ، وقال اللَّيْث : الشَّهْرُ والأَشْهُرُ عَدَدٌ ، والشُّهُورُ : جماعةٌ . وقيل : سُمِّيَ شَهْراً باسمِ الهِلالِ إِذَا أَهَلَّ ، والعَرَبُ تقول : رَأَيْتُ الشَّهْرَ ، أَي رأَيْتُ هِلالَه ، وقال ذُو الرُّمَّةِ : يَرَى الشَّهْرَ قبلَ النّاسِ وهْوَ نَحِيلُ وقال الله عَزّ وجَلّ : { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ } ( البقرة : 197 ) ، قال الفَرّاءُ : هي شَوّال وذُو القَعْدَةِ ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ ، وإِنما جَاز أَن يُقَال : أَشْهُرٌ ، وإِنَّمَا هُمَا شَهْرَانِ وعَشْرٌ من ثالثٍ ، وذالك جائِزٌ في الأَوْقَاتِ ، وتقولُ العَرَبُ : له اليَوْمَ يَوْمَانِ مُذْ لمْ أَرَهُ ، إِنما هو يَوْمٌ وبعضُ آخَرَ ، قال : وليس هاذا بجائز في غيرِ المَوَاقِيتِ ؛ لأَنّ العربَ قد تَفْعلُ الفِعْلَ في أَقلَّ من الساعَةِ ثم يُوقِعُونَه على اليومِ ، ويقولُون : زُرْته العامَ وإِنما زار في يومٍ منه . ( وشَاهَرَهُ مُشَاهَرَةً وشِهَاراً ) ، ككِتابٍ : ( اسْتَأْجَرَهُ للشَّهْرِ ) ، عن اللِّحْيَانِيّ . والمُشَاهَرَةُ : المُعَامَلَةُ شَهْراً بشَهْرٍ ، كالمَعَاوَمَةِ من العامِ . ( وأَشْهَرُوا : أَتَى عليهم شَهْرٌ ) ، تقول العرب : أَشْهَرْنا مُذْ لَم نَلْتَقِ ، أَي أَتَى علينا شَهْرٌ ، قال الشاعر : ما زِلْتُ مُذْ أَشْهَرَ السُّفّارُ أَنْظُرُهُمْ مِثْلَ انْتِظارِ المُضَحِّي رَاعِيَ الغَنَمِ وأَشْهَرْنَا مُذ نَزَلْنَا على هاذا الماءِ ، أَي أَتَى علينا شَهْرٌ . وأَشْهَرْنا في هاذا المكانِ : أَقَمْنا فيه شَهْراً . وأَشْهَرْنَا دَخَلْنَا في الشَّهْرِ . ( و ) أَشْهَرَت ( المَرْأَةُ : دَخَلَتْ في شَهْرِ وِلادِهَا ) . ( وشَهَرَ ) زيدٌ ( سَيْفَه ، كمَنَعَ ) ، يَشْهَرُه شَهْراً ، أَي سَلَّه . ( وشَهَّرَهُ ) تَشْهِيراً : ( انْتَضَاهُ فرَفَعَه عَلَى النّاسِ ) ، قالَ : يا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفَا أَشَاهِرُونَ بَعْدَنا السُّيُوفَا وفي حديث عائِشَة : ( خَرَجَ شاهِراً سَيْفَه ، راكِباً راحِلَتَه ) ، تعني يوم الرِّدَّةِ ، أَي مُبْرِزاً له من غِمْدِه . وفي حديث ابنِ الزُّبَيْرِ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَه ثمّ وَضعَه فدَمُهُ هَدَرٌ ، أَي من أَخْرَجه من غِمْدِه للقِتَالِ ، وأَرادَ بوَضَعَه : ضَرَبَ بِه ، وفي الحديث : ( لَيْسَ مِنّا من شَهَرَ علينا السِّلاحَ ) . ( والأَشَاهِرُ : بَياضُ النَّرْجِسِ ) . ( و ) يقال : ( أَتَانٌ ) شَهيرَةٌ ، ( وامْرَأَةٌ شَهِيرَةٌ ) ، أَي ( عَرِيضَةٌ ) ضَخْمَةٌ ، وقيل : عَرِيضَةٌ ( واسِعَةٌ ) . ( و ) يقال : هو لَمْ يَرْكَب ( الشِّهْرِيَّة ، بالكَسْرِ : ضَرْبٌ من البَرَاذِينِ ) ، وهو بَيْنَ البِرْذَوْنِ والمُقْرِفِ من الخَيْلِ . وفي الأَساس : بيْنَ الرَّمَكَةِ والفَرَسِ العَتِيق ، والجَمْعُ الشَّهَارِي . ( وشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ ) الأَشْعَرِيّ : ( مُحَدِّثٌ مَتْرُوكٌ ) ، رَوَى عن بِلاَلٍ المُؤَذِّن ، وتَميمٍ الدّارِيّ ، وجابِرٍ وجَرِيرٍ وجُنْدَبٍ وسَلْمَانَ وأَبي ذَرَ وأَبي هُرَيْرَةَ وعائِشَةَ رضي الله عنهم ، وعنه زُبَيْرٌ اليامِيّ وخالدٌ الحَذّاءُ وعاصِمُ بنُ بَهْدَلَةَ ، وغَيْلاَنُ بنُ جَرِيرٍ ، ومَطَرٌ الوَرّاقُ وغيرُهم ، كذا في حاشِيَةِ الإِكْمَال ، قال ابن عَدِيَ : لا يُحْتَجُّ به ، ووَثَّقَه ابن مُعِين ، كذا في دِيوان الذَّهَبِيّ . قال شيخُنَا : هو المُرادُ من قولهم : خَرِيطَةُ شَهْرٍ ، مأْخوذُ من قَوْلِ القَائلَ يُخاطِبُه : لقد بَاعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍ فمَنْ يَأْمَنُ القُرّاءَ بعدَكَ يا شَهْرُ قلت : القائِلُ هو القُطامِيّ الكَلْبِيّ ، ويقال : سِنَانُ بنُ مُكَبّل النُّمَيْرِيّ ، وكان شَهْرٌ قد وَلِيَ على خَزائِنِ يَزِيدَ بنِ المُهَلَّبِ ، وبعده : أَخَذْتَ بها شَيْئاً طَفِيفاً وبِعْتَه مِن ابنِ جَرِيرٍ إِنَّ هذا هو الغَدْرُ كذا في تاريخ أَبِي جعفر الطَّبَرِيّ . ( وشَهْرَانُ بنُ عِفْرِس ) بنِ خَلَفِ بنِ أَفْتَلَ ، ( أَبُو قَبِيلَةٍ من خَثْعَمَ ) ، وأَفْتَلُ هو خَثْعَمُ ، منهم مالكُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ سِنَانٍ الشَّهْرَانِيّ ، كان أَميرَ الجُيُوشِ في زمنِ مُعَاوِيَةَ ، وكُسِرَ على قَبْرِه أَربعون لِواءً . ( والمَشْهُورُ ) : اسمُ ( فَرَس ثَعْلَبَة بنِ شِهَابٍ الجَدَلِيّ ) ، نقله الصّاغانيّ . ( ويَوْمُ شَهْوَرَة ) ، بفتح الشين وسكون الهاءِ ، ( مِنْ أَعْظَمِ أَيامِ بَنِي كِنَانَةَ ) ، نقله الصّاغانيّ . ( والمُشَهَّرَةُ : فَرَسُ مُهَلْهِلِ بنِ ربِيعَةَ ) ، وفي التكملة : هي المُشَهَّر ، بغير هاءٍ . ( وذُو المُشَهَّرَةِ : أَبو دُجَانَةَ سِمَاكُ بنُ أَوْس ) بنِ خَرَشَةَ الخَزْرَجِيّ السَّعْدِيّ ، ( صَحَابِيّ ، كانَتْ له مُشَهَّرَةٌ ، إِذا خَرَجَ بها يَخْتَالُ بينَ الصَّفَّيْنِ لم يُبْقِ ولمْ يَذَرْ ) . ( ) ومما يستدرك عليه : الشُّهْرَةُ : الفَضِيحَةُ ، قاله ابنُ الأَعرابيّ . ولَبِسَ المُشَهَّرَةَ . ونُهِيَ عن الشُّهْرَتَيْن . وصَبِي مُشْهِرٌ ، كأَحْوَلَ فهو مُحْوِلٌ . ومن المَجاز : أَشْهَرْت فلاناً : استَخْفَفْت به وفَضَحْته وجَعَلْتُه شُهْرَة . وشُهَارٌ ، كغُرابٍ : موضع . قال أَبو صَخْر : ويَوْمَ شُهَارٍ قد ذَكَرْتُكِ ذِكْرَةً علَى دُبُرٍ مُجْلٍ مِنَ العَيْشِ نافِدِ وشُهَارَةُ ، بالضمّ : حِصْن عَظيمٌ باليَمَن ، ويُقَال له : شُهَارَةُ الفَيْشِ ، وهو من مَعاقِل الأَهْنُوم ، قال الشّاعِر : وفي شُهَارَةَ أَيّامٌ تَعَقَّبَها قَتْلُ القَرَامِطَةِ الأَشْرارِ في أُقُرِ ووَبْرُ بنُ مُشَهَّرٍ ، كمُحَمَّدٍ : صحابيّ ، وضبطَه الذّهبيّ كمُكْرَم ، وحكَى ابنُ الجَوْزِيّ كمُحْسِنٍ ، بالسين المهملة . وأُمُّ الأَسودِ ابنةُ عليّ بنِ مُشْهِر ، لها ذِكْر . ومُشْهِرُ بنُ العَيّار العِجْلِيّ . وأَبو محمَّدٍ عبدُ اللَّهِ المَوْصِلِيّ ، يُعْرَف بابنِ المُشْهِر ، حَدَّثَا . وشيخُنَا العَلاّمة المُعَمَّر المحدِّث مَشْهُورُ بن المُسْتَرِيحِ الحُسَيْنِيّ الأَهْدَلِيّ ، حدَّثَنا عن أَبِي الحَسَنِ عَلِيَ المَرْحُومِيّ الضَّرِيرِ ، نَزِيل مُخا ، وعن الوَجِيه عبدِ الرحمانِ بنِ محمّد الذَّهَبِيّ الدِّمَشْقِيّ وغيرهما .
شاهد قرآني
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
سورة 2 آية 185

الترجمة الإنجليزية: the month of Ramadan, wherein the Koran was sent down to be a guidance to the people, and as clear signs of the Guidance and the Salvation. So let those of you, who are present at the month, fast it; and if any of you be sick, or if he be on a journey, then a number of other days; God desires ease for you, and desires not hardship for you; and that you fulfil the number, and magnify God that He has guided you, and haply you will be thankful.

التفسير: شهر رمضان الذي ابتدأ الله فيه إنزال القرآن في ليلة القدر؛ هداية للناس إلى الحق، فيه أوضح الدلائل على هدى الله، وعلى الفارق بين الحق والباطل. فمن حضر منكم الشهر وكان صحيحًا مقيمًا فليصم نهاره. ويُرخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ثم يقضيان عدد تلك الأيام. يريد الله تعالى بكم اليسر والسهولة في شرائعه، ولا يريد بكم العسر والمشقة، ولتكملوا عدة الصيام شهرًا، ولتختموا الصيام بتكبير الله في عيد الفطر، ولتعظموه على هدايته لكم، ولكي تشكروا له على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق والتيسير.

الجلالين: تلك الأيام «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه «هدى» حال هاديا من الضلالة «للناس وبينات» آيات واضحات «من الهدى» بما يهدي إلى الحق من الأحكام «و» من «الفرقان» مما يفرق بين الحق والباطل «فمن شهد» حضر «منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر» تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه «ولتكملوا» بالتخفيف والتشديد «العدة» أي عدة صوم رمضان «ولتكبروا الله» عند إكمالها «على ما هداكم» أرشدكم لمعالم دينه «ولعلكم تشكرون» الله على ذلك.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.