معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
شمسية
الجذر
شمس
الاشتقاقات
12
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «الشمسية» ← الفصحى: «شمسية»، المعجم: «شَمْسِيَّ»، النوع: اسم، المعنى: sunshade umbrella parasol • 🌐 MSA: «الشمسي» ← الفصحى: «شمسي»، المعجم: «شَمْسِيّ»، النوع: اسم، المعنى: sunshade umbrella parasol • 🌐 MSA: «الشمسية» ← الفصحى: «شمسي»، المعجم: «شَمْسِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Solar • 🌐 MSA: «شمسية» ← الفصحى: «شمسي»، المعجم: «شَمْسِيّ»، النوع: اسم، المعنى: solar_year • 🇵🇸 Palestinian: «شَمْسِيِّة» ← الفصحى: «مظلة»، المعجم: «شَمْسِيِّة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: umbrella • 🇵🇸 Palestinian: «ورَا الشَّمش» ← الفصحى: «سجن»، المعجم: «شَمِس»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: prison;jail • 🇾🇪 Taizi: «الشمس» ← الفصحى: «شمس»، المعجم: «شَمْس»، النوع: اسم، المعنى: sun • 🇾🇪 Taizi: «الشموس» ← الفصحى: «شمس»، المعجم: «شَمْس»، النوع: اسم، المعنى: suns • 🌐 MSA: «بالشمس» ← الفصحى: «شمس»، المعجم: «شَمْس»، النوع: اسم، المعنى: sun • 🌐 MSA: «شمس» ← الفصحى: «شمس»، المعجم: «شَمْس»، النوع: اسم، المعنى: Shams

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الشَّمْسُ أُنْثَى وَهِيَ وَاحِدَةُ الْوُجُودِ لَيْسَ لَهَا ثَانٍ وَلِهَذَا لَا تُثَنَّى وَلَا تُجْمَعُ وَقَدْ سَمَّوْا بِعَبْدِ شَمْسٍ بِإِضَافَةِ الْأَوَّلِ إلَى الثَّانِي وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُرَادِ بِشَمْسٍ فَقِيلَ الْمُرَادُ هَذَا النَّيِّرُ وَعَلَى هَذَا فَشَمْسُ مُمْتَنِعٌ الصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيثِ أَوْ الْعَدْلِ عَنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ شَمْسٌ هُنَا صَنَمٌ قَدِيمٌ وَقَدْ تَسَمَّوْا بِهِ قَدِيمًا وَأَوَّلُ مَنْ سَمَّى بِهِ سَبَأُ بْنُ يَشْجُبَ وَعَلَى هَذَا فَهُوَ مُنْصَرِفٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ عِلَّةٌ وَهَذَا أَوْضَحُ فِي الْمَعْنَى لِأَنَّهُمْ تَسَمَّوْا بِعَبْدِ وَدٍّ وَعَبْدِ الدَّارِ وَعَبْدِ يَغُوثَ وَلَمْ نَعْرِفْهُمْ تَسَمَّوْا بِشَيْءٍ مِنْ النَّيِّرَيْنِ وَشَمَسَ يَوْمُنَا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ صَارَ ذَا شَمْسٍ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ اشْتَدَّتْ شَمْسُهُ وَشَمَسَ الْفَرَسُ يَشْمِسُ وَيَشْمُسُ أَيْضًا شُمُوسًا وَشِمَاسًا بِالْكَسْرِ اسْتَعْصَى عَلَى رَاكِبِهِ فَهُوَ شَمُوسٌ وَخَيْلٌ شُمُسٌ مِثْلُ رَسُولٍ وَرُسُلٍ قَالَ رَكْضَ الشَّمُوسِ نَاجِزًا بِنَاجِزِ قَالُوا وَلَا يُقَالُ فَرَسٌ شَمُوصٌ بِالصَّادِ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ الصَّعْبِ الْخُلُقِ شَمُوسٌ أَيْضًا وَشَمَّاسٌ بِصِيغَةِ اسْمٍ فَاعِلٍ لِلْمُبَالَغَةِ وَشَمَاسَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَالتَّخْفِيفِ وَحُكِيَ ضَمُّ الشِّينِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الشَّمْسُ: عَيْنُ الصُّبْحِ. ويَوْمٌ شامِسٌ يَشْمُسُ شُمُوْساً: أي ذُو وَضَحٍ نَهَارُه كُلُّه. والشُّمُوْسُ: مَعَالِيْقُ القَلائِدِ. وشُمِسْنا وشَمَسْنا: آذَانا حَرُّ الشَمْسِ. وشَمِسَ يَوْمُنا يَشْمَسُ، وشَمَسَ، وأشْمَسَ بالألف . وأشْمَسَ الرَّجُلُ: دَخَلَ في حَرِّها. ورَجُلٌ شَمُوْسٌ: عَسِرٌ، وإنَّه لَذُو شِمَاسٍ. وشَمَسَ لي: إذا أبْدى لك العَدَاوَةَ. والشَّمِسُ والشَّمُوْسُ من الناسِ والدَّوَابِّ: الذي إذا نُجِسَ لم يَسْتَقِرّ. وشَمّاسٌ: بَعْضُ رُؤوسِ النَّصارى، والجَميعُ السَّمَامِسَةُ. والشَّمْسَانِ: مُوَيْهَتَانِ في جَوْفٍ عَرِيْضٍ في أيدي عمرو بن كِلاَبٍ. الشين والزاي الشين والزاي مع الراء
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الشمس : معروفة . ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي ما كان ذلك . الظرف أَي طلوعَ الشمس والقمر كقوله : ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ ، ، نُجومَ الليلِ والقَمَرا ، كأَنهم جعلوا كل ناحية منها شمساً كما قالوا للمَفْرِق قال الأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ : أَشِنَّ على ابنِ هِنْدٍ غارَةً ، يوماً من نِهابِ نُفُوسِ السَّعالي شُزَّباً ، في الكريهةِ شُوسِ عليهمُ فكأَنه أَو شُعاعُ شُمُوسِ : فرَّقها . وابن هند : هو معاوية . والسَّعالي : جمع سِعْلاةٍ ، الجنّ ، ويقال : هي الغُول التي تذكرها العرب في أَشعارها . الضامرة ، واحدها شازِبٌ . وقوله تَعْدُو ببيض أَي تعدو برجال والكريهة : الأَمر المكروه . والشُّوسُ : جمع أَشْوَسَ ، وهو أَن ينظر شِقٍّ لعِظَم كِبْرِه . وتصغير الشمس : شُمَيْسَة . يومُنا ، بالأَلف ، وشَمَسَ يَشْمُِسُ شُموساً وشَمِسَ هذا القياس ؛ وقد قيل يَشْمُسُ في آتي شَمِس ، ومثله فَضِلَ يَفْضُل ؛ سيده : هذا قول أَهل اللغة والصحيح عندي أَن يَشْمُسُ آتي شَمَسَ ؛ وقد شَمَس يَشْمِسُ شُموساً أَي ذُو ضِحٍّ نهارُه كله ، يَشْمِسُ إِذا كان ذا شمس . ويوم شامِسٌ : واضحٌ ، وقيل : يوم شَمْس لا غيم فيه ، وشامِسٌ : شديدُ الحَرِّ ، وحكي عن ثعلب : يوم . وشيء مُشَمَّس أَي عُمِلَ في الشمس . وتَشَمَّسَ قَعَدَ في الشمس وانتصب لها ؛ قال ذو الرمة : حِرْبائِها ، مُتَشَمِّساً ، ، يَسْتَغْفِرُ اللَّه ، تائِبِ الشمس عَيْنُ الضِّحِّ ؛ قال : أَراد أَن الشمس هو العين التي في في الفَلَكِ وأَن الضِّح ضَوْءُه الذي يَشْرِقُ على وجه والفراء : الشُّمَيْسَتان جنتان بإِزاء الفِرْدَوْس . من الدواب : الذي إِذا نُخِسَ لم يستقرّ . والفرسُ تَشْمُسُ شِماساً وشُمُوساً وهي شَمُوسٌ : شَرَدتْ ظهرها ، وبه شِماسٌ . وفي الحديث : ما لي أَراكم رافعي الصلاة كأَنها أَذْنابُ خيل شُمْسٍ ؟ هي جمعُ شَمُوسٍ ، وهو الدواب الذي لا يستقرّ لشَغَبه وحِدَّتِه ،...

: الشمس : معروفة . ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي ما كان ذلك . الظرف أَي طلوعَ الشمس والقمر كقوله : ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ ، ، نُجومَ الليلِ والقَمَرا ، كأَنهم جعلوا كل ناحية منها شمساً كما قالوا للمَفْرِق قال الأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ : أَشِنَّ على ابنِ هِنْدٍ غارَةً ، يوماً من نِهابِ نُفُوسِ السَّعالي شُزَّباً ، في الكريهةِ شُوسِ عليهمُ فكأَنه أَو شُعاعُ شُمُوسِ : فرَّقها . وابن هند : هو معاوية . والسَّعالي : جمع سِعْلاةٍ ، الجنّ ، ويقال : هي الغُول التي تذكرها العرب في أَشعارها . الضامرة ، واحدها شازِبٌ . وقوله تَعْدُو ببيض أَي تعدو برجال والكريهة : الأَمر المكروه . والشُّوسُ : جمع أَشْوَسَ ، وهو أَن ينظر شِقٍّ لعِظَم كِبْرِه . وتصغير الشمس : شُمَيْسَة . يومُنا ، بالأَلف ، وشَمَسَ يَشْمُِسُ شُموساً وشَمِسَ هذا القياس ؛ وقد قيل يَشْمُسُ في آتي شَمِس ، ومثله فَضِلَ يَفْضُل ؛ سيده : هذا قول أَهل اللغة والصحيح عندي أَن يَشْمُسُ آتي شَمَسَ ؛ وقد شَمَس يَشْمِسُ شُموساً أَي ذُو ضِحٍّ نهارُه كله ، يَشْمِسُ إِذا كان ذا شمس . ويوم شامِسٌ : واضحٌ ، وقيل : يوم شَمْس لا غيم فيه ، وشامِسٌ : شديدُ الحَرِّ ، وحكي عن ثعلب : يوم . وشيء مُشَمَّس أَي عُمِلَ في الشمس . وتَشَمَّسَ قَعَدَ في الشمس وانتصب لها ؛ قال ذو الرمة : حِرْبائِها ، مُتَشَمِّساً ، ، يَسْتَغْفِرُ اللَّه ، تائِبِ الشمس عَيْنُ الضِّحِّ ؛ قال : أَراد أَن الشمس هو العين التي في في الفَلَكِ وأَن الضِّح ضَوْءُه الذي يَشْرِقُ على وجه والفراء : الشُّمَيْسَتان جنتان بإِزاء الفِرْدَوْس . من الدواب : الذي إِذا نُخِسَ لم يستقرّ . والفرسُ تَشْمُسُ شِماساً وشُمُوساً وهي شَمُوسٌ : شَرَدتْ ظهرها ، وبه شِماسٌ . وفي الحديث : ما لي أَراكم رافعي الصلاة كأَنها أَذْنابُ خيل شُمْسٍ ؟ هي جمعُ شَمُوسٍ ، وهو الدواب الذي لا يستقرّ لشَغَبه وحِدَّتِه ، وقد توصف به الناقة ؛ قال ناقة : إِنها لعَسُوسٌ شَمُوسٌ ضَرُوسٌ نَهُوسٌ ، وكل صفة من في فصلها . والشَّمُوسُ من النساء : التي لا تُطالِعُ الرجال ، والجمع شُمُسٌ ؛ قال النابغة : مَوانِعُ كلِّ ليلةِ حُرَّةٍ ، الفاحِشِ المِغْيارِ ؛ وقولُ أَبي صخر الهذلي : شُمٌّ ، شُمُوسٌ عن الخَنا ، ، فُتْخُ الأَكُفِّ ، خَراعِبُ على شُمُوسٍ كقاعدة وقُعُود ، كَسَّره على حذف الزائد ، أَن يكون جَمَعَ شَمُوس فقد كَسَّروا فَعِيلة على فُعُول ؛ أَنشد بَنيها القَراطِفُ والقُطوفُ هو جَمع قَطِيفَة . وفَعِّول أُخْت فَعِيل ، فكما كَسَّروا فَعِيلاً كذلك كَسَّروا أَيضاً فَعُولاً على فُعُول ، والاسم الشِّماسُ قال الجَعْدي : غيرَ أُنْسِ القِراف ، منها شِماسا : صَعْب الخُلُق ، ولا تقل شَمُوص . والشَّمُوسُ : من أَسماء تَشْمِسُ بصاحبها تَجْمَحُ به ؛ وقال أَبو حنيفة : سميت بذلك بصاحبها جِماحَ الشَّمُوسِ ، فهي مثل الدابة الشَّمُوس ، لأَنها تُكْسِبُ شارِبها أَرْيَحِيَّة ، وهو أَن يَهَشَّ له ؛ يقال : رِحْتُ لكذا أَراح ؛ وأَنشد : في الشَّبابِ وحالي ؛: عَسِرٌ في عداوته شديد الخلاف على من عانده ، والجمع ؛ قال الأَخطل : حتى يُسْتَقادَ لهم ، أَحلاماً إِذا قَدَرُوا وشِماساً : عاداه وعانده ؛ أَنشد ثعلب : إِذا شُومِسوا لَجَّ الشِّماسُ بهم ، وإِن ياسَرْتَهُمْ يَسَرُوا فلانٌ إِذا بَدَتْ عداوته فلم يقدر على كتمها ، وفي التهذيب : أَن يفعل ، وإِنه لذو شِماسٍ شديدٌ . النَّضْرُ : المُتَشَمِّسُ الذي يمنع ما وراء ظهره ، قال : وهو الشديد القومية ، والبخيل مُتَشَمِّس ، وهو الذي لا تنال منه خيراً ؛ يقال : أَتينا فلاناً فتَشَمَّسَ علينا أَي بخل . ضَرْبٌ من القلائد . والشَّمْسُ : مِعْلاقُ الفِلادةِ في والجمع شُمُوسٌ ؛ قال الشاعر : واللؤْلؤُ في شَمْسِه ، التَّصاوِيرِ : ذو شُمُوسٍ ، على النَّسَب ؛ قال : لم يَجْرِ فيهما وجِيدٍ حُلِّيَ الشَّذْرَ شامسِ : الشَّمْسُ ضرب من الحَلْيِ مذكر . والشَّمْسُ : قِلادة رؤوس النصارى : الذي يحلق وسط رأْسه ويَلْزَمُ البِيعَة ؛ سيده : وليس بعربي صحيح ، والجمع شَمامِسَةٌ ، أَلحقوا الهاء للعِوَض . مَشْطَةٌ للنساء . : الشَّمُوسُ هَضْبَة معروفة ، سميت به لأَنها صعبة وبنو الشَّمُوسِ : بطنٌ . وعَيْنُ شَمْس : موضع . وشَمْسُ عَيْنِ : ماءٌ . صَنَم قديم . وعبدُ شَمْسٍ : بطنٌ من قريش ، قيل : سُمُّوا بذلك وأَوّل من تَسَمَّى به سَبَأْ بن يَشْجُبَ ؛ وقال ابن الأَعرابي في كَلاَّ وشَمْسَ لنَخْضِبَنَّهُمُ دَما شمس لأَنه ذهب به إِلى المعرفة ينوي به الأَلف واللام ، فلما الأَلف واللام لم يُجْره وجعله معرفة ، وقال غيره : إِنما عنى الصنم ولكنه تَرك الصَرْفَ لأَنه جعله اسماً للصورة ، وقال ليس أَحد من العرب يقول هذه شمسُ فيجعلها معرفة بغير أَلف ولام ، عبد شمس فكلهم يجعله معرفة ، وقالوا عَبُّشَمْسٍ وهو من نادر حكاه الفارسي ، وقد قيل : عَبُ الشَّمْسِ فَحَذفوا لكثرة الاستعمال ، عَبُ الشَّمْسِ لُعابُها . قال الجوهري : أَما عَبْشَمْسُ بنُ زيد تميم فإِن أَبا عمرو بنَ العَلاء يقول : أَصله عَبُّ شَمْسٍ كما شَمْسٍ وهو ضَوءُها ، والعين مُبْدَلة من الحاء ، كما قالوا في وهو البَرَدُ . قال ابن الأَعرابي : اسمه عَبءُّ شَمْسٍ ، بالهمز ، ، أَي هو عِدْلها ونظيرها ، يُفْتَحُ ويكسر . وعَبْدُ من قريش ، يقال : هم عَبُ الشَّمْسِ ، ورأَيتُ عَبَ الشَّمْسِ ، ومررت ؛ يريدون عبدَ شَمْسٍ ، وأَكثر كلامهم رأَيت عبدَ شَمْس ؛ رَأَتْ شَمساً عَبُ الشَّمْسِ ، شَمَّرَتْ ، والجُرْهُمِيُّ عَمِيدُها ذلك مُسْتَوْفًى في ترجمة عبأَ من باب الهمز . قال : ومنهم من شَمْسٍ ، بتشديد الباء ، يريد عبدَ شمس . ابن سيده : عَبُ شَمْسٍ تميم والنسب إِلى جميع ذلك عَبْشَمِيّ لأَن في كل اسم مضاف : إِن شئت نسبت إِلى الأَوّل منهما كقولك عَبْدِيٌّ إِذا نسبت القَيْس ؛ قال سُوَيْد بن أَبي كاهل : العَبْدِيَّ في جِذْعِ نَخْلَةٍ ، شَيْبانُ إِلا بأَجْدَعا نسبت إِلى الثاني إِذا خفت اللبس فقلت مُطَّلِبِيٌّ إِذا نسبت المُطَّلِب ، وإِن شئت أَخذت من الأَوّل حرفين ومن الثاني حرفين إِلى الرباعيِّ ثم نسبت إِليه فقلت عَبْدَرِيُّ إِذا عبد الجار ، وعَبْشَمِيٌّ إِذا نسبت إِلى عبد شَمْسٍ ؛ قال عبدُ وَقَّاصٍ الحارِثيُّ : شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ ، تَرَ قَبْلِي أَسِيراً يَمانِيا عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنَّني ، مَعْدُوّاً عليَّ وعادِيا نحَّارَ الجَزُورِ ومُعْمِلَ الْـ وأَمْضِي حيثُ لا حَيَّ ماضِيا الرجلُ كما تقول تَعَبْقَسَ إِذا تعلق بسبب من أَسباب إِما بِحلْفٍ أَو جِوارٍ أَو وَلاءِ . وشُمَيْسٌ وشَمِيسٌ وشَمَّاسٌ : أَسماء . والشَّمُوسُ : بن جَرَادِ . والشَّمُوس أَيضا : فرس سُوَيْد بن خَذَّاقٍ . : بلد باليمن ؛ قال الراعي : سَمِعَتْ مَصانِعُ مَأْربٍ وأَهْلُهُنَّ هَدِيرِي الشَّمِيس .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
شمس : الشَّمْسُ ، م ، أَي معروفَةٌ ، مُؤَنَثَةٌ ، قال اللَّيْثُ : الشَّمْسُ عَيْنٌ الضَّحِّ ، أَرَادَ أَنَّ الشَّمْسَ هو العَيْنُ التي في السَّماءِ تَجْري في الفَلَكِ ، وأَنَّ الضَّحَّ ضُوْؤُه الذي يُشْرِق على وَجْهِ الأَرْضِ ، ج شُمُوسٌ ، كأَنَّهُم جَعَلُوا كلِّ ناحِيَةٍ منها شَمْساً ، كما قالُوا للمَفْرِقِ : مَفَارِق ، قال الأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ : ( حِمىَ الحَدِيدُ عليهُم فكأَنَّهُ وَمَضَانُ بَرْقٍ أَوْ شُعَاعُ شُمُوسِ ) والشَّمْسُ : ضَرْبٌ مِنَ المَشْطِ ، كانتِ النِّسَاءُ في الدَّهْرِ الأُوَّلِ يَتَمَشَّطْنَ به ، وهي الشَّمْسَةُ ، قالَهُ ابْن دُرَيْدٍ . وأَنْشَدَ : ( فامْتَشَطْتِ النَّوْفَلِيَا تِ وعُلِّيتِ بِشمْسِ ) والشَّمْسُ : ضَرْبٌ مِن القَلائِد ، وقيل : هو مِعْلاقُ القِلاَدَةِ في العُنُقِ ، والجَمْعُ شُمُوسٌ ، وقالَ اللحْيَانيُّ : هو ضَرْبٌ من الحُلِيِّ ، مُذَكَّر ، وقالَ غيرُه ، هو قِلاَدةُ الكَلْبِ . والشَّمْسُ : صَنَمٌ قَديمٌ ، ذكرَه ابن الكَلْبِيّ . والشَّمْسُ : عَيْنُ ماءٍ ، يقال له : عَيْنُ شَمْسٍ . والشَّمْسُ : أَبُو بَطْنٍ من العَربِ ، قالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : ( إِني لَمُهْدٍ مِنْ ثَنَائِي فَقَاصِدٌ بهِ لاِبْنِ عَمِّ الصِّدْقِ شَمْسِ بنِ مَالِكِ ) ويُرْوَى في البَيْتِ بفَتْح الشِّينِ . وقد سَمَّتْ عَبْدَ شَمْسٍ وهو بَطْنٌ من قُرَيْشٍ ، قِيلَ : سُمُّوا بذلِك الصَّنَمِ ، وأَوَّلُ مَن تَسَمَّى به سَبَأُ بنُ يَشْجُبُ . ونَصَّ أَبو عَلِيٍّ في التَّذْكِرة على مَنْعِه ، أَي تَرْكِ الصَّرْفِ من عَبْدِ شَمْس ، للتَّعْرِيفِ والتَّأْنِيثِ ، وفَرَّق بينَه وبَيْنَ دَعْدٍ ، في التَّخْيِيرِ بينَ الصَّرْفِ وتَرْكِه ، قال جَرِير : ( أَنْتَ ابنُ مُعْتَلَجِ الأَبَاطِحِ فافْتَخِرْ مِنْ عَبْدِ شَمْسَ بِذِرْوَةٍ وصَمِيم ) وما جاءَ في الشعْر مَصْرُوفاً حُمِلَ على الضَّرُورَةِ ، كذا نَصَّ الصّاغَانِيُّ ، فإِذاً لا يُحْتَاجُِإلى تَأْوِيلٍ ، وهو قولُ شيخِنَا : لعلَّ المُرَادَ على جُوازِ مَنْعِه . وإِلاَّ فالأَفْصَحُ عند أَبِي عليٍّ في المُؤَنَّثِ الثُّلاثِيّ الساكِنِ الوسَطِ الصَّرْفُ ، كما في هَمْعِ الهَوَامِعِ وغيرِه ، فتأَمَّلْن وفال...

شمس : الشَّمْسُ ، م ، أَي معروفَةٌ ، مُؤَنَثَةٌ ، قال اللَّيْثُ : الشَّمْسُ عَيْنٌ الضَّحِّ ، أَرَادَ أَنَّ الشَّمْسَ هو العَيْنُ التي في السَّماءِ تَجْري في الفَلَكِ ، وأَنَّ الضَّحَّ ضُوْؤُه الذي يُشْرِق على وَجْهِ الأَرْضِ ، ج شُمُوسٌ ، كأَنَّهُم جَعَلُوا كلِّ ناحِيَةٍ منها شَمْساً ، كما قالُوا للمَفْرِقِ : مَفَارِق ، قال الأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ : ( حِمىَ الحَدِيدُ عليهُم فكأَنَّهُ وَمَضَانُ بَرْقٍ أَوْ شُعَاعُ شُمُوسِ ) والشَّمْسُ : ضَرْبٌ مِنَ المَشْطِ ، كانتِ النِّسَاءُ في الدَّهْرِ الأُوَّلِ يَتَمَشَّطْنَ به ، وهي الشَّمْسَةُ ، قالَهُ ابْن دُرَيْدٍ . وأَنْشَدَ : ( فامْتَشَطْتِ النَّوْفَلِيَا تِ وعُلِّيتِ بِشمْسِ ) والشَّمْسُ : ضَرْبٌ مِن القَلائِد ، وقيل : هو مِعْلاقُ القِلاَدَةِ في العُنُقِ ، والجَمْعُ شُمُوسٌ ، وقالَ اللحْيَانيُّ : هو ضَرْبٌ من الحُلِيِّ ، مُذَكَّر ، وقالَ غيرُه ، هو قِلاَدةُ الكَلْبِ . والشَّمْسُ : صَنَمٌ قَديمٌ ، ذكرَه ابن الكَلْبِيّ . والشَّمْسُ : عَيْنُ ماءٍ ، يقال له : عَيْنُ شَمْسٍ . والشَّمْسُ : أَبُو بَطْنٍ من العَربِ ، قالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : ( إِني لَمُهْدٍ مِنْ ثَنَائِي فَقَاصِدٌ بهِ لاِبْنِ عَمِّ الصِّدْقِ شَمْسِ بنِ مَالِكِ ) ويُرْوَى في البَيْتِ بفَتْح الشِّينِ . وقد سَمَّتْ عَبْدَ شَمْسٍ وهو بَطْنٌ من قُرَيْشٍ ، قِيلَ : سُمُّوا بذلِك الصَّنَمِ ، وأَوَّلُ مَن تَسَمَّى به سَبَأُ بنُ يَشْجُبُ . ونَصَّ أَبو عَلِيٍّ في التَّذْكِرة على مَنْعِه ، أَي تَرْكِ الصَّرْفِ من عَبْدِ شَمْس ، للتَّعْرِيفِ والتَّأْنِيثِ ، وفَرَّق بينَه وبَيْنَ دَعْدٍ ، في التَّخْيِيرِ بينَ الصَّرْفِ وتَرْكِه ، قال جَرِير : ( أَنْتَ ابنُ مُعْتَلَجِ الأَبَاطِحِ فافْتَخِرْ مِنْ عَبْدِ شَمْسَ بِذِرْوَةٍ وصَمِيم ) وما جاءَ في الشعْر مَصْرُوفاً حُمِلَ على الضَّرُورَةِ ، كذا نَصَّ الصّاغَانِيُّ ، فإِذاً لا يُحْتَاجُِإلى تَأْوِيلٍ ، وهو قولُ شيخِنَا : لعلَّ المُرَادَ على جُوازِ مَنْعِه . وإِلاَّ فالأَفْصَحُ عند أَبِي عليٍّ في المُؤَنَّثِ الثُّلاثِيّ الساكِنِ الوسَطِ الصَّرْفُ ، كما في هَمْعِ الهَوَامِعِ وغيرِه ، فتأَمَّلْن وفال ابنُ الأَعْرَابِيّ في قولِه : كَلاَّ وشَمْسَ لَنَخْضبَنَّهُمُ دَمَا لم يُصْرِفْ شَمْسَ لأَنَّه ذَهَبَ بهِ إلى المَعْرِفَةِ يَنْوِي به الأَلِفَ والّلام ، فلمّا كانت نِيَّتُه الأَلَفَ واللامَ لم يُجْرِه ، وجَعَلَه مَعْرِفَةً ، وقال غيرُه ، إِنّمَا عَنَى الصَّنَمَ المُسَمَّى شَمْساً ، ولكنه تَرَكَ ) الصَّرْفَ لأَنَّهُ جَعَلَه اسْماً للصُّوَرَةِ ، وقال سِيبَوَيْهِ : ليس أَحَدٌ من العَرَبِ يَقُولُ : هذه شَمْسُ فيَجْعَلُها مَعْرِفَةً بغيرِ أَلِف ولام ، فإِذا قالوا : عَبْدُ شَمْس ، فكلُّهُم يَجْعَلُهَا مَعْرِفَةً . وأُضِيفَ إِلى شَمْسِ السَّمَاءِ ، لأَنَّهُم كانُوا يَعْبُدُونَهَا ، وهو أَحَدُ الأَقْوَال فيه ، وقيل : إِلى الصَّنَمِ . والنِّسْبَةُ عَبْشَمِيٌّ ، بالأَخْذِ منَ الأَوَّلِ حَرْفِيْنِ ومن الثّانِي حَرْفَيْنِ ، ورَدِّ الأسمِ إلى الرُّبَاعِيّ ، قال عَبْدُ يَغوثَ بنُ وَقَّاصٍ الحَارِثِيُّ : ( وتَضْحَكُ مِني شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ كأَنْ لَمْ تَرَى قَبْلِي أَسِيراً يَمانِيَا ) وأَمَّا بنِ تَمِيمٍ فأَصْلُه ، على ما قالَ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ ، ونقله عنه الجُوْهَرِيُّ : عَبُّ شَمْسٍ : أَي حَبُّها ، أَي ضُوْءُهَا ، والعَيْنُ مُبْدَلَةٌ من الحاءِ ، كما قالُوا في عَبِّ قُرٍّ ، وهو البَرْدُ ، وقد يُخَفَّفُ فيُقَال : عَبُ شَمْسٍ ، كما هو نَصُّ الجُوْهَرِيّ ، وقِيل : عَبُ الشَّمْسِ : لُعَابُهَا . وإِمَّا أَصْلُه : عَبْءُ شَمْسٍ ، بالهَمْزِ والعَبْءُ : العِدْلُ ، أَي نَظِيرُهَا وعِدْلُهَا يُفْتَح ويُكْسَرُ ، قاله ابنُ الأَعْرَابِيّ ، والنِّسْبُةُ : عَبْشَمِيٌّ أَيضاً ، كما صَرَّحَ به ابنُ سِيدَه . وعَيْنُ شَمْسٍ : ع بمِصْرَ بالمَطَرِيَّة خارِجَ القَاهِرَة ، كان به مَنْبِتُ البَلَسَانِ قديماً ، كما تَقدَّمَت . الإِشْارَةُ إليه ، وقد وَرَدْت هذا المَوْضِعَ مِرَاراً ، وسيأْتي للمصنِّف في عين أَيضاً . والشَّمْسَتانِ ، هكذا في النُّسَخ ، وفي التَّكْمِلَة : الشَّمْسَانِ : مُوَيْهَتانِ في جُوْفِ غَرِيضٍ ، كأَمِيرٍ ، هكذا بالغِينِ المُعْجَمَةِ في النٌّ سَخِ ، والصوابُ بالإِهْمَالِ ، وهي قُنَّةٌ مُنْقَادَةٌ بأَعْلَى نَجْدٍ في طَرَفِ النِّيرِ ، نيرِ بَنِي غَاضِرَةَ ، وقد سَبَق أنَّ الَّذِي لبَنِي غاضِرَةَ في النِّير الجانِبُ الغَرْبِيُّ منه ، فإِنَّ شَرْقِيَّهُ لِغَنيّ بنِ أَعْصُرَ . وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ والفَرّاءُ : الشُّمَيْسَتَانِ : جَنَّتَانِ بإِزاءِ الفِرْدَوْسِ ، وسَيَأْتِي الفِرْدَوْسُ في مَوْضِعه . والشَّمَّاسُ ، كشَدَّادٍ ، من رُؤُوسِ النَّصَارَى : الذي يَحْلِقُ وَسَطَ رَأْسِه ، لازِماً لِلْبِيعَةِ ، وهذا عَمَلُ عُدُولِهِم وثِقَاتِهِم ، قالَهُ اللَّيْثُ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : فأَمَّا شَمَّاسُ النَّصارَى فلَيْسَ بعربِيٍّ مَحْض . وفي المُحْكَمِ : ليس بعربِيٍّ صحيحٍ ، ج شَمَامِسَةٌ ، أَلْحَقُوا الهاءَ للعُجْمَةِ أَو العِوَض . وشَمَّاسُ بنُ زُهَيْرِ بنِ مالِكِ بنِ امرِئ القَيْسِ بنِ مالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الخَزْرَجِ جَدُّ أَبِي محمَّدٍ ثابِتِ ابنِ قَيْسٍ الصَّحَابِي خَطِيبِ الأَنْصار . والشَّمَّاسِيَّةُ : مَحَلَّةٌ بدِمَشْقَ ، وأَيضاً : ع قُرْبَ ، وفي التَّكْمِلَة : بجَنْب رُصافَةِ بَغْدَادَ ، نَقَلَهُمَا الصّاغَانِيُّ . وشَمسَ يَوْمُنَا يَشْمُسُ ويَشْمِسُ من حَدِّ نَصَرَ وضَرَبَ ، شُمُوساً ، بالضّمِّ فيهما ، وشَمِسَ ، كسَمِعَ ، يَشْمِسُ ، بالفَتْحِ على القِيَاسٍ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، وقد قِيلَ : آتِيه يَشْمُسُ ، بالضّمِّ ، ومثلُه فَضلَ يَفْضُلُ ، قال ابنُ سِيدَه : هذا قولُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، والصحيحُ عندِي أَنَّ يَشْمُس آتِي شَمَسَ . وأَشْمَسَ يَوْمُنَا ، بالأَلِف ، أَي صارَ ذا شَمْسٍ . ) ويقال : يَوْمٌ ، شامِسٌ ، وقد شَمَسَ شُمُوساً ، أَي ذُو ضِحٍّ نَهَارهُ كُلّه ، وقِيلَ : يومٌ شامِسٌ : وَاضِحٌ . وشَمَسَ الفَرَسُ يَشْمُسُ شُمُوساً ، بالضّمّ ، وشِمَاساً ، بالكَسْرِ : شَرَدَ وجَمَحَ ، ومَنَع ظَهْرَهُ عن الرُّكُوبِ لشِدَّة شَغْبِهِ وحِدَّتِه ، فهو لا يَسْتَقرُّ ، فهو شامِسٌ وشَمُوسٌ ، كصَبُورٍ ، مِنْ خَيْلٍ شُمْسٍ ، بالضَّمّ ، وشُمُسٍ ، بضمَّتين ، ومنه الحَديثُ كأَنَّهَا أَذْنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ وقد تُوصَفُ به النّاقةُ ، قال أَعْرَابِيٌّ يَصِفُ ناقَتَه : إِنّهَا لعَسُوسٌ شَمُوسٌ ضَرَوسٌ نهُوسٌ . والشَّمُوسُ : من أَسْمَارِ الخَمْرِ ، لأَنَّهَا تَشْمُسُ بصاحِبِها : تَجْمَعُ به ، وقال أَبُو حَنِيفَةَ رحِمَهُ الله : لأَنَّهَا تَجْمَعُ بصاحِبِها جِمَاحَ الشَّمُوسِ ، فهي مِثْلُ الدَّابَّةِ الشَّمُوسِ . والشَّمُوسُ بِنْتُ أَبِي عامِرٍ عَبْدِ عَمْرٍ و الرَّاهِبِ ، وهي أُمُّ عاصِمِ بنِ ثابِتٍ . والشَّمُوسُ بنْتُ عَمْرٍ و بن حِزَامٍ الظَّفَرِيَّة ، وصوابُه السَّلَمِيَّة . وبنتُ مالِكِ بنِ قَيْسٍ ، ذَكَرهُنَّ ابنُ حَبِيب . و الشَّمُوسُ بنْتُ النَّعْمَانِ بنِ عامِرٍ الأَنْصَارِيَّةُ ، أَخْرَجَ لها الثَّلاثةُ : صَحابِيَّاتٌ . ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ . والشَّمُوسُ : فَرَسٌ للأَسْوَدِ بنِ شَرِيكٍ ، وفَرَسٌ لِيَزِيدَ بنِ خَذَّاقٍ العَبْدِيّ ، ولها يَقُولُ : ( أَلاَ هَلْ أَتَاهَا أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ عَلَيَّ وأَنِّي قد صَنَعْتُ الشَّمُوسَا ) وفرَسٌ لِسُوَيْدِ بنِ خَذَّاقٍ العَبْدِيِّ ، أَخِي يَزِيدَ هذا . و فَرَسٌ لِعَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ القُرَشِيّ . وهو الْقائِلُ فيه : جَرَى الشَّمُوسُ ناجِزاً بناجِزِ وفَرَسٌ لشَبِيبِ بنِ جَرَادٍ أَحَدِ بني الوَحِيدِ من هَوَازِنَ ، فهي خمْسَةُ أَفْرَاسٍ ، ذَكَر منها ابنُ الكَلْبِيِّ وابنُ سِيدَه الثانِيَة ، وابن سِيدَه فقطٍ الخامِسَةَ ، والباقِي عن الصّاغانِيِّ . وقال أَبو سَعِيدٍ : الشَّمُوسُ : هَضْبَةٌ مَعْرُوفةٌ ، سُمِّيَتْ به لأَنَّهَا صَعْبَةُ المُرْتَقَى . ومِنَ المَجَازِ : شَمَسَ له ، إِذا أَبْدَى عَدَاوَةً وكادَ يُوقِعُ ، كذا في الأَسَاسِ ، وفي المُحْكَم : شَمَسَ لي فُلانٌ ، إِذا بَدَتْ عَدَاوْتُه فلَمْ يَقْدِرْ على كَتْمِهَا ، وفي التَّهْذِيبِ : أَبْدَى عَدَاوَتَه كأَنَّه هَمَّ أَنْ يَفْعَلَ . والتَّشْمِيسُ : بَسْطُ الشَّيْءِ في الشَّمْسِ لِيَيْبَسَ ، وهو أَيضاً : عِبَادَةُ الشَّمْسِ ، يُقَالُ : هو مُشَمِّسٌ ، إِذا كانَ يَعْبُدُها ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ . وقالَ النَّضْرُ : المُتَشَمِّسُ من الرّجالِ : الذِي يَمْنَعُ ما وَرَاءَ ظَهْرِه ، وهو القَوِيُّ الشَّدِيدُ القُومِيَّةِ ، هذا هو نَصُّ النَّضْرِ ، وقالَ الصّاغَانِيُّ : الشَّديدُ القُوَّةِ ، وبَيَّض له في اللسَان ، كأَنَّه شَكَّ ، وقد ضَبَطَه أَبُو حامِدٍ الأُرْمَوِيُّ على الصّوابِ كما ذَكَرْنا ، قال : والبَخِيلُ غايَةً أَيضاً مُتَشَمِّسٌ ، وهو الذي لا يُنَال منه خَيرٌ ، يقال : أَتَيْنَا فُلاناً نَتَعرَّض لمعرُوفِه فتَشَمَسَ علينا ، أَي بَخِلَ . والمُتَشَمِّسُ : وَالِدُ أَسِيدٍ ) التابِعِيّ ، يَرْوِي عن أَبِي موسَى ، وعنه الحَسَنُ . وشمَاسَةُ ، كثُمَامَةَ ، ويُفْتَحُ : اسمٌ . وشَامِسْتانُ ، وفي التَّكْمِلَة : شَامِسْتِيانُ ، : ة ببَلْخ . وجَزِيرةُ شامِسَ : من الجَزَائر اليُونانِيَّةِ ، ويُقَال : إِنَّهَا فوقَ الثَّلاثِمِائَةِ جَزِيرَةٍ . ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : يومٌ شَمْسٌ ، بالفَتح ، وشَمِسٌ ، ككَتِفٍ : صَحْوٌ لا غَيْمَ فيه . وشامِسٌ : شديدُ الحَرِّ ، وحُكِيَ عن ثَعْلَبٍ : يَومٌ مَشْمُوسٌ كشَامِسٍ . وتَشَمَّسَ الرَّجُلُ : قَعَدَ في الشَّمْسِ وانْتَصَبَ لَها . وتَصْغِيرُ الشَّمْسِ : شُمَيْسَةٌ . والشَّمُوسُ من النسَاءِ التي لا تُطالِعُ الرِّجَالَ ولا تُطْمِعُهُمْ ، قال النّابِغَةُ ( شُمُسٌ مَوَانِعُ كُلِّ لَيْلَةِ حُرَّةٍ يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفَاحِشِ المِغْيَارِ ) وقد شَمَسَتْ ، وقولُ أَبِي صَخْرٍ الهُذَلِيِّ : ( قِصَارِ الخُطَا شُمٍّ شُمُوسٍ عَنِ الخَنَا خِدَالِ الشَّوَى فُتْخِ الأَكُفِّ خَرَاعِبِ ) جَمَعَ شامِسَة على شُمُوس كقَاعِدَةٍ وقُعُودٍ ، كَسَّرَه على حَذْفِ الزَّائِدِ ، والاسْمُ : الشِّمَاسُ ، كالنِّوَارِ . ورجُلٌ شَمُوسٌ : صَعْبُ الخُلُقِ ، ولا تَقُلْ : شَمُوصٌ . ورجُلٌ شَمَوسٌ : عَسِرٌ في عَدَاوَتِه شَدِيدُ الخِلافِ على مَن عَانَدَهُ . وشَامَسَهُ مُشَامَسَةً وشِمَاساً : عَانَدَهُ وعادَاه ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ( قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا لَجَّ الشِّمَاسُ بِهِمْ ذاتَ العِنَادِ وإِنْ يَاسَرْتَهُمْ يَسَرُوا ) وجِيدٌ شامِسٌ : ذُو شُمُوسٍ ، على النَّسَبِ قال : ( بعَيْنَيْنِ نَجْلاوَيْنِ لم يَجْرِ فِيهِما ضَمَانٌ وجيدٍ حُلِّيَ الشَّذْرَ شَامِسِ ) وبَنُو الشَّمُوسِ : بَطْنٌ . وشُمْسٌ ، بالضّمّ وبالفَتْح ، وشميسٌ كأَمِيرٍ ، وزُبَيْرٍ : أَسْمَاءٌ . والشَّمْسُ والشَّمُوسُ : بلدٌ باليَمَنِ ، قال الراعي : ( وأَنا الَّذِي سَمِعَتْ مَصانِعُ مَأْرِبٍ وقُرَى الشَّمُوسِ وأَهْلُهُنَّ هَدِيرِي ) ويُرْوَى : الشَّمِيس . وشَمْسانِيَّةُ : بُلَيْدَةٌ بالخَابُورِ . والشَّمُوسُ : من أَجْوَدِ قُصُورِ اليَمَامَةِ . وشَمِيسَى : وَادٍ من أَوْدِيةِ القَبَلِيَّة . وقالُوا في عَبْشَمْس : عَبَّشَمْس ، وهو من نادِرِ المُدْغَمِ ، حكاهُ الفارِسِيُّ . وبَنُو شُمْسِ بنِ عُمْرِو بن غَنْم بن غالِب ، من الأَزْد ، بالضَّمِّ ، منهم مُحَمَّدُ بنُ وَاسِعٍ الأَزْدِيُّ الشُّمْسِيُّ ، من التابعِين . وأَبُو الشَّمُوس البَلَوِيّ : صَحابِيٌّ ، ورُوِيَ حديثُ سُلَيْمِ بنِ مُطَيْرٍ ، عن أَبِيهِ ، عنه ، ذَكَرَهُ المِزِّيُّ في الكُنَى . وأَبو شَمَّاس بن عَمْرِو : صَحابِيٌّ ، ذَكَرَه في العُبَابِ . ومُنْيَةُ الشَّمّاسِ : قريةٌ بجِيزةِ مِصْرَ ، وهي المَعْرُوفَةُ بدَيْرِ الشَّمْع .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
شمس: الشَّمس: عين الضِّحِّ، وقيل: الضَّحُّ هو الشَّمس وعينها قرصها. والشُّموس: معاليق القلائد. ويقال: يوم شامسٌ، وقد شمس يشمُسُ شُموساً، أي: ذو ضِحِّ نهارُه كلُّه. ورجلٌ شمُسٌ: عسِرٌ، وهو في عداوته كذلك خِلافاً وعسراً على من نازعهُ، وإنه لذو شِماسٍ شديد. وشمس لي فلانٌ، إذا أبدى لك عدواتهُ كأنه قد هم أن يفعل. والشَّمسُ من الدّوابّ الذي إذا نُجِسَ لم يستقرَّ. والشَّمّاسُ من رؤساء النَّصارى الذي يحلق وسط رأسه لازماً للبِعة، والجميع: الشَّمامِسة. باب الشين والزاي والراء معهما
شاهد قرآني
مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا
سورة 76 آية 13

الترجمة الإنجليزية: therein they shall recline upon couches, therein they shall see neither sun nor bitter cold;

التفسير: فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم، وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم، متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد، وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلا.

الجلالين: «متكئين» حال من مرفوع أدخلوها المقدر «فيها على الأرائك» السرر في الحجال «لا يروْن» لا يجدون حال ثانية «فيها شمسا ولا زمهريرا» لا حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر فهي مضيئة من غير شمس ولا قمر.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.