معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
شقا
الجذر
شقو
الاشتقاقات
10
المعاجم
2
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇾🇪 Taizi: «وشقور» ← الفصحى: «شقور»، المعجم: «شُقور»، النوع: اسم، المعنى: Kind of plant • 🌐 MSA: «شقوتنا» ← الفصحى: «شقوة»، المعجم: «شِقْوَة»، النوع: اسم، المعنى: our_wretchedness • 🇸🇾 Syrian: «شقوة» ← الفصحى: «شقوة»، المعجم: «شَقْوِة»، النوع: اسم، المعنى: naughty mischievous misbehaved

المعاجم العربية
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
شقو : ( و *!الشَّقا ) ، بالقَصْر : ( الشِّدَّةُ والعُسْرُ ) ؛ نقلَهُ الأزهريُّ ؛ ( ويُمَدُّ ) . وقد ( *!شَقِيَ ، كرَضِيَ ) ، انْقلبَتِ الواوُ ياءً لكَسْرةِ ما قَبْلها ، *!يَشْقَى انْقَلَبَتْ في المضارِعِ أَلفاً لفَتْحةِ ما قَبْلها ، وتقولُ *!يَشْقَيانِ فيكونانِ كالماضِي ، كما في الصِّحاحِ ؛ ( *!شَقاوَةً ، ويُكْسَرُ ) ؛ وبه قَرَأَ قتادَةُ { رَبَّنا غَلَبَتْ علينا *!شِقاوَتُنا } ، وهي لُغَةٌ ، وإنّما جاءَ بالواوِ لأنَّه بُني على التّأْنيثِ في أَوَّلِ أَحْوالِه ، وكَذلكَ النهَايةُ فلم تكنِ الياءُ والواوُ حَرْفي إعْرابٍ ، ولو بُنيَ على التَّذْكيرِ لكانَ مَهْموزاً كقَوْلهم : عَظاءَةٌ وعَباءَةٌ وصَلاءةٌ ، وهذا أُعِلّ قَبْل دُخولِ الهاءِ . ( *!وشَقاً ) ، بالقَصْر ، ( *!وشَقاءً ) ، بالمدِّ ، ( *!وشَقْوَةً ، ويُكْسَرُ ) ، وبهما قُرِىءَ أَيْضاً . قالَ الرَّاغبُ : *!الشَّقاوَةُ خِلافُ السَّعادَةِ *!والشّقْوَةُ كالرِّدَّةِ ، *!والشّقاوَةُ كالسَّعادَةِ من حيثُ الإضافَةِ ، وكما أَنَّ السَّعادَةَ في الأصْلِ ضَرْبان : سَعادَةٌ أُخْرويَّةٌ ، وسَعادَةُ دُنْيويَّة ، ثم السَّعادَةُ الدّنْيويَّةُ ثلاثَةُ أَضْربٍ : سَعادَةٌ نَفْسيَّةٌ وبدنيَّةٌ وخارجيَّةٌ ، كَذلكَ *!الشَّقاوَةُ على هذه الأَضْربِ ، وهي الشَّقاوَةُ الأُخرويَّةُ والدّنْيويَّةُ . قالَ : وقالَ بعضُهم : قد يُوضَعُ *!الشَّقاءُ موضِعَ التَّعَبِ نحْو *!شَقيتُ في كذا ، وكلُّ *!شَقاوَةٍ تَعَبٌ وليسَ كلُّ تَعَبٍ *!شَقاوَةً ، فالتَّعَبُ أَعَمُّ من *!الشَّقاوَةِ . ( *!وشَقاهُ اللّهُ *!وأَشْقاهُ ) : ضدُّ أَسْعَدَه اللّهُ ، وهو *!شَقِيٌّ من قوْمٍ *!أَشْقياءٍ بَيِّنُ *!الشِّقْوَةِ ، بالكسْرِ والفَتْح ؛ وقولُه تعالى : { ولم أَكُنْ بدُعائِكَ رَبِّ *!شَقِيّا } ؛ أَرادَ كنْتُ مُسْتجابَ الدّعْوةِ . ( *!والمِشْقى ) ، بالكسْر : ( المُشْطُ لُغَةٌ في الهَمْز . ( وأَشْقَى ) : إذا ( سَرَّحَ به ) ، كِلاهُما عن أَبي زيْدٍ . ( *!وشَاقاهُ ) *!مُشاقاةً *!وشيقاء : ( عالَجَهُ في الحَرْبِ ونحوِهِ ، صَوابُه ونَحْوِها ، كما في التّهْذيب . ( وفي الصِّحاح : عَاناهُ ومَارسَهُ ....

شقو : ( و *!الشَّقا ) ، بالقَصْر : ( الشِّدَّةُ والعُسْرُ ) ؛ نقلَهُ الأزهريُّ ؛ ( ويُمَدُّ ) . وقد ( *!شَقِيَ ، كرَضِيَ ) ، انْقلبَتِ الواوُ ياءً لكَسْرةِ ما قَبْلها ، *!يَشْقَى انْقَلَبَتْ في المضارِعِ أَلفاً لفَتْحةِ ما قَبْلها ، وتقولُ *!يَشْقَيانِ فيكونانِ كالماضِي ، كما في الصِّحاحِ ؛ ( *!شَقاوَةً ، ويُكْسَرُ ) ؛ وبه قَرَأَ قتادَةُ { رَبَّنا غَلَبَتْ علينا *!شِقاوَتُنا } ، وهي لُغَةٌ ، وإنّما جاءَ بالواوِ لأنَّه بُني على التّأْنيثِ في أَوَّلِ أَحْوالِه ، وكَذلكَ النهَايةُ فلم تكنِ الياءُ والواوُ حَرْفي إعْرابٍ ، ولو بُنيَ على التَّذْكيرِ لكانَ مَهْموزاً كقَوْلهم : عَظاءَةٌ وعَباءَةٌ وصَلاءةٌ ، وهذا أُعِلّ قَبْل دُخولِ الهاءِ . ( *!وشَقاً ) ، بالقَصْر ، ( *!وشَقاءً ) ، بالمدِّ ، ( *!وشَقْوَةً ، ويُكْسَرُ ) ، وبهما قُرِىءَ أَيْضاً . قالَ الرَّاغبُ : *!الشَّقاوَةُ خِلافُ السَّعادَةِ *!والشّقْوَةُ كالرِّدَّةِ ، *!والشّقاوَةُ كالسَّعادَةِ من حيثُ الإضافَةِ ، وكما أَنَّ السَّعادَةَ في الأصْلِ ضَرْبان : سَعادَةٌ أُخْرويَّةٌ ، وسَعادَةُ دُنْيويَّة ، ثم السَّعادَةُ الدّنْيويَّةُ ثلاثَةُ أَضْربٍ : سَعادَةٌ نَفْسيَّةٌ وبدنيَّةٌ وخارجيَّةٌ ، كَذلكَ *!الشَّقاوَةُ على هذه الأَضْربِ ، وهي الشَّقاوَةُ الأُخرويَّةُ والدّنْيويَّةُ . قالَ : وقالَ بعضُهم : قد يُوضَعُ *!الشَّقاءُ موضِعَ التَّعَبِ نحْو *!شَقيتُ في كذا ، وكلُّ *!شَقاوَةٍ تَعَبٌ وليسَ كلُّ تَعَبٍ *!شَقاوَةً ، فالتَّعَبُ أَعَمُّ من *!الشَّقاوَةِ . ( *!وشَقاهُ اللّهُ *!وأَشْقاهُ ) : ضدُّ أَسْعَدَه اللّهُ ، وهو *!شَقِيٌّ من قوْمٍ *!أَشْقياءٍ بَيِّنُ *!الشِّقْوَةِ ، بالكسْرِ والفَتْح ؛ وقولُه تعالى : { ولم أَكُنْ بدُعائِكَ رَبِّ *!شَقِيّا } ؛ أَرادَ كنْتُ مُسْتجابَ الدّعْوةِ . ( *!والمِشْقى ) ، بالكسْر : ( المُشْطُ لُغَةٌ في الهَمْز . ( وأَشْقَى ) : إذا ( سَرَّحَ به ) ، كِلاهُما عن أَبي زيْدٍ . ( *!وشَاقاهُ ) *!مُشاقاةً *!وشيقاء : ( عالَجَهُ في الحَرْبِ ونحوِهِ ، صَوابُه ونَحْوِها ، كما في التّهْذيب . ( وفي الصِّحاح : عَاناهُ ومَارسَهُ . ( و ) *!شَاقاهُ : ( غالَبَهُ في *!الشَّقاءِ ؛ *!فَشَقاهُ *!يَشْقوهُ ) ، أَي ( غَلَبَهُ ) ؛ نقَلهُ الجوهريُّ . وفي المُحْكم : كانَ أَشَدَّ شَقاء منه . ( *!والشَّاقِي من الجِبالِ : الحَيْدُ الطَّالِعُ الطَّويلُ ) لا يُسْتطاعُ ارْتِقاؤُه ، ( ج شَواقٍ ) . قالَ الصَّاغاني : والقِياسُ الهَمْزُ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!المُشاقاةُ : المُعاسَرَةُ . وأَيْضاً : المُصابَرَةُ ؛ وهو مجازٌ ؛ قال الراجزُ : إذا *!يُشاقي الصَّابراتِ لم يَرِثْ يكادُ مِنْ ضَعْف القُوى لا يَنْبَعِثْيَعْني جَمَلاً يُصابِرُ الجِمالَ مَشْياً . وهو *!أَشْقَى مِن أَشْقَى ثَمُود . وأَشْقَى من رَائِضِ مهْرٍ : أَي أَتْعبُ ، وهو مجازٌ . ويَجْمَعُ *!الشاقِي من الجِبالِ على *!شُقْيانٍ بالضَمِّ أَيْضاً . *!وشَقا نابُ البَعيرِ *!شَقْياً : طَلَعَ ؛ لُغَةٌ في الهَمْزِ ؛ عن ابنِ سِيدَه .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
شقو: يقال: شَقي شقاء وشِقوةً. والشِّقوُ: تأسس أصل الشَّقاء والشِقْوَةِ، كل قد قيل، وإنما صار ياء في شَقِي بالكسرة، وهما يشقيان، وهو في الأصل واو، وتظهر في الشَّقاوة، وتضمر في الشّقاء مدة لاحقة بالألف كذا، لأن الياء والواو إنما يظهران في الأسماء الممدودة. والشاقي من حيود الجبال: الطالع الطويل، ومع طوله أيسر صعوداً وأقدر مقعداً للإنسان، والجميع شاقيات وشَواقي.
شاهد قرآني
قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ
سورة 23 آية 106

الترجمة الإنجليزية: They shall say, 'Our Lord, our adversity prevailed over us; we were an erring people.

التفسير: لما بلَّغتهم رسلهم وأنذرتهم قالوا يوم القيامة: ربنا غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا المقدَّرة علينا في سابق علمك، وكنا في فعلنا ضالين عن الهدى.

الجلالين: «قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا» وفي قراءة شقاوتنا بفتح أوله وألف وهما مصدران بمعنى «وكنا قوماً ضالين» عن الهداية.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.