معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
سير
الجذر
سير
الاشتقاقات
86
المعاجم
7
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «سَير» ← الفصحى: «"حزام من جلد أو قماش مقلم، إما قطني أو صوفي، وكانوا يسمون العريض منه ""اللاوندي""."»، المعجم: «سَير»، النوع: اسم مذكر، المعنى: "A belt of leather or striped fabric, either cotton or wool, and the wide type of it was called ""Laundy""." • 🌐 MSA: «السيراليون» ← الفصحى: «سيراليون»، المعجم: «سِيرَالِيون»، النوع: اسم، المعنى: Sierra_Leone • 🌍 Other: «سيرتو» ← الفصحى: «بالأخص»، المعجم: «سيرتو»، النوع: FOREIGN، المعنى: surtout ;x; especially • 🌐 MSA: «سيرنيا» ← الفصحى: «سيرنيا»، المعجم: «سِيرِنْيَا»، النوع: اسم، المعنى: Cernea • 🌐 MSA: «سيرورات» ← الفصحى: «سيرورة»، المعجم: «سَيْرُورَة»، النوع: مصدر، المعنى: process • 🌐 MSA: «سيرورتها» ← الفصحى: «سيرورة»، المعجم: «سَيْرُورَة»، النوع: مصدر، المعنى: process • 🌍 Other: «سيربريز» ← الفصحى: «مفاجأة»، المعجم: «سيربريز»، النوع: FOREIGN، المعنى: surprise ;x; suprise • 🌍 Other: «سير» ← الفصحى: «متأكد»، المعجم: «سير»، النوع: FOREIGN، المعنى: sûr ;x; sure • 🌐 MSA: «السير» ← الفصحى: «سيرة»، المعجم: «سِيرَة»، النوع: اسم، المعنى: biography • 🌐 MSA: «السيرة» ← الفصحى: «سيرة»، المعجم: «سِيرَة»، النوع: اسم، المعنى: biography epic

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏سَارَ‏)‏ مِنْ بَلَدٍ إلَى بَلَدٍ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَالسَّيْرُورَةُ فِي مَصْدَرِهِ كَالْقَيْلُولَةِ إلَّا أَنَّا لَمْ نَسْمَعْهَا وَسَيْرُ السَّفِينَةِ مَجَازٌ ‏(‏وَالسِّيرَةُ‏)‏ الطَّرِيقَةُ وَالْمَذْهَبُ وَجَمْعُهَا سِيَرٌ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ ثُمَّ تَنْشُرُ الْمَلَائِكَةُ ‏(‏سِيرَتَهُ‏)‏ أَيْ صَحِيفَةَ أَعْمَالِهِ وَطَاعَاتِهِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَأَصْلُهَا حَالَةُ السَّيْرِ إلَّا أَنَّهَا غَلَبَتْ فِي لِسَانِ الشَّرْعِ عَلَى أُمُورِ الْمَغَازِي وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا كَالْمَنَاسِكِ عَلَى أُمُورِ الْحَجِّ وَقَالُوا السِّيَرُ الْكَبِيرُ فَوَصَفُوهَا بِصِفَةِ الْمُذَكَّرِ لِقِيَامِهَا مَقَامَ الْمُضَافِ الَّذِي هُوَ الْكِتَابُ كَقَوْلِهِمْ صَلَّى الظُّهْرَ وَسِيَرُ الْكَبِيرِ خَطَأٌ كَجَامِعِ الصَّغِيرِ وَجَامِعِ الْكَبِيرِ ‏(‏وَالسَّيَّارَةُ‏)‏ الْقَافِلَةُ وَحَقِيقَتُهَا جَمَاعَةٌ سَيَّارَةٌ ‏(‏وَبِهَا‏)‏ كُنِّيَ أَبُو سَيَّارَةَ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ‏[‏أَدِّ الْعُشْرَ مِنْ الْعَسَلِ‏]‏ ‏(‏وَالسِّيَرَاءُ‏)‏ ضَرْبٌ مِنْ الْبُرُودِ عَنْ الْفَرَّاءِ وَقِيلَ بُرْدٌ فِيهِ خُطُوطٌ صُفْرٌ وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ وَأَبِي زَيْدٍ بُرُودٌ يُخَالِطُهَا قَزٌّ ‏(‏وَفِي الْحَدِيثِ‏)‏ ‏[‏أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ إنَّمَا يَلْبِسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ‏]‏‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
السَّيْرُ: مَعْرُوفٌ، سارَ يَسِيْرُ سَيراً. وسارَ الدابَّةَ يَسِيْرُها: أي سَيرها. وسِرْتُ الدابةَ: إذا رَكِبْتها وسَيَّرْتها. وإذا أرَدْتَ المَرْعى قُلْتَ: أسَرْتُها إلى الكَلإَ. وأسَارَ القَوْمُ مَوَاشِيَهم: وهو أنْ يُرْسِلُوا فيها الرِّعْيَانَ وُيقِيْمُوا هُمْ. والماشِيَةُ مُسَارَةٌ. وهذه أبْيَاتُ شِعْرٍ سِيْرٌ: أي سَوَائرُ. والسِّيَرَاءُ: ضَرْبٌ من بُرُوْدِ اليَمَنِ يُخَالِطُها الحَرِيْرُ. وهي الفِضَّةُ أيضاً. وسَيرَتِ المَرْأةُ خِضَابَها: وهي أنْ تَخْضِبَ خِضَاباً مُخَططاً كخُطُوْطِ البُرْدِ. وتَسَيَّرَ جِلْدُه: أي تَقَشَّرَ فَصارَ بمنزلةِ السُّيُوْرِ. وسَيَّرْتُ الجُلَّ عن الدابَّةِ: أي ألْقَيْته. وسَيرْمن هذا السيْرِ: أي قُصَّ منه. والسيْرَةُ: السُّنَةُ، فلانٌ يَسْتَارُ بكذا: أي يَسِيْرُ به وَيسْتَنُ. وسارَ سُنَّةً يَسِيْرُها، وقد جاءَ في الشعْرِ. وسايَرْتُه مُسَايَرَةً: وهو أنْ تَفْعَلَ ما يَفْعَلُه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا يَكُونُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَيُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا فَيُقَالُ سَارَ الْبَعِيرُ وَسِرْتُهُ فَهُوَ مَسِيرٌ وَسَيَّرْتُ الرَّجُلَ بِالتَّثْقِيلِ فَسَارَ وَسَيَّرْتُ الدَّابَّةَ فَإِذَا رَكِبَهَا صَاحِبُهَا وَأَرَادَ بِهَا الْمَرْعَى قِيلَ أَسَارَهَا بِالْأَلِفِ. وَالسِّيرَةُ الطَّرِيقَةُ وَسَارَ فِي النَّاسِ سِيرَةً حَسَنَةً أَوْ قَبِيحَةً وَالْجَمْعُ سِيَرٌ مِثْلُ : سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَغَلَبَ اسْمُ السِّيَرِ فِي أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ عَلَى الْمَغَازِي وَالسِّيرَةُ أَيْضًا الْهَيْئَةُ وَالْحَالَةُ. وَالسِّيَرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَبِفَتْحِ الْيَاءِ وَبِالْمَدِّ ضَرْبٌ مِنْ الْبُرُودِ فِيهِ خُطُوطٌ صُفْرٌ. وَالسَّيْرُ الَّذِي يُقَدُّ مِنْ الْجِلْدِ جَمْعُهُ سُيُورٌ مِثْلُ : فَلْسٍ وَفُلُوسٍ. وَالسَّيَّارَةُ الْقَافِلَةُ وَسَيَرُ بِفَتْحَتَيْنِ مَوْضِعٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ وَفِيهِ قُسِمَتْ غَنَائِمُ بَدْرٍ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: السَّيْرُ : الذهاب ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ؛ الأَخيرة عن اللحياني ، وتَسْياراً يذهب بهذه الكثرة ؛ قال : التَّسْيارِ منها ، وخَيَّمَتْ الماءِ ، بِيضٌ مَحَافِرُهْ حذيفة : تَسايَرَ عنه الغَضَبُ أَي سارَ وزال . ويقال : سارَ سَيْراً ومَسِيراً إِذا امتدّ بهم السَّيْرُ في جهة توجهوا ويقال : بارك الله في مَسِيرِكَ أَي سَيْرِك ؛ قال الجوهري : وهو شاذ المصدر من فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بالفتح ، والاسم من كل ذلك حكى اللحياني : إِنه لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وحكى ابن جني : طريق ورجل مَسُورٌ به ، وقياس هذا ونحوه عند الخليل أَن يكون مما الياء ، والأَخفش يعتقد أَن المحذوف من هذا ونحوه إِنما هو واو عينه ، وآنسَهُ بذلك : قدْ هُوبَ وسُورَ به وكُولَ . تَفْعَالٌ من السَّيْرِ . وسايَرَهُ أَي جاراه فتسايرا . يوم . بلده : أَخرجه وأَجلاه . وسَيَّرْتُ الجُلَّ عن ظهر الدابة : . الحديث : نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهرٍ ؛ أَي المسافة فيها من الأَرض كالمَنْزِلَةِ والمَتْهَمَةِ ، أَو هو مصدر بمعنى والمَعْجِزَةِ من العَيْشِ والعَجْزِ . القافلة . والسَّيَّارَةُ : القوم يسيرون أُنث على معنى الجماعة ، فأَما قراءَة من قَرأَ : تلتقطه بعض فإِنه أَنث لأَن بعضها سَيَّارَةٌ . وقولهم : أَصَحُّ من عَيْر أَبي هو أَبو سَيَّارَةَ العَدَواني كان يدفع بالناس من جَمْعٍ على حماره ؛ قال الراجز : عن أَبي سَيَّارَهْ ، بَني فَزارَهْ ، سالماً حِمارَهْ وسِرْتُه وسارَتِ الدَّابة وسارَها صاحِبُها ، يتعدّى ولا ابن بُزُرج : سِرْتُ الدابة إِذا ركبتها ، وإِذا أَردت بها : أَسَرْتُها إِلى الكلإِ ، وهو أَن يُرْسِلُوا فيها الرُّعْيانَ . إِذا كان الرجل راكبها والرجل سائرٌ لها ، والماشية والقوم مُسَيَّرُونَ ، والسَّيْرُ عندهم بالنهار والليل ، وأَما يكون إِلا ليلاً ؛ وسارَ دابَّتَه سَيْراً وسَيْرَةً ؛ قال : إِذا الْتَقَتِ الخَيْـ وقدْ سارتِ الرِّجالَ الرِّجالا الخيلُ الرِّجالَ إِلى الرجال ، وقد يجوز أَن يكون...

: السَّيْرُ : الذهاب ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ؛ الأَخيرة عن اللحياني ، وتَسْياراً يذهب بهذه الكثرة ؛ قال : التَّسْيارِ منها ، وخَيَّمَتْ الماءِ ، بِيضٌ مَحَافِرُهْ حذيفة : تَسايَرَ عنه الغَضَبُ أَي سارَ وزال . ويقال : سارَ سَيْراً ومَسِيراً إِذا امتدّ بهم السَّيْرُ في جهة توجهوا ويقال : بارك الله في مَسِيرِكَ أَي سَيْرِك ؛ قال الجوهري : وهو شاذ المصدر من فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بالفتح ، والاسم من كل ذلك حكى اللحياني : إِنه لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وحكى ابن جني : طريق ورجل مَسُورٌ به ، وقياس هذا ونحوه عند الخليل أَن يكون مما الياء ، والأَخفش يعتقد أَن المحذوف من هذا ونحوه إِنما هو واو عينه ، وآنسَهُ بذلك : قدْ هُوبَ وسُورَ به وكُولَ . تَفْعَالٌ من السَّيْرِ . وسايَرَهُ أَي جاراه فتسايرا . يوم . بلده : أَخرجه وأَجلاه . وسَيَّرْتُ الجُلَّ عن ظهر الدابة : . الحديث : نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهرٍ ؛ أَي المسافة فيها من الأَرض كالمَنْزِلَةِ والمَتْهَمَةِ ، أَو هو مصدر بمعنى والمَعْجِزَةِ من العَيْشِ والعَجْزِ . القافلة . والسَّيَّارَةُ : القوم يسيرون أُنث على معنى الجماعة ، فأَما قراءَة من قَرأَ : تلتقطه بعض فإِنه أَنث لأَن بعضها سَيَّارَةٌ . وقولهم : أَصَحُّ من عَيْر أَبي هو أَبو سَيَّارَةَ العَدَواني كان يدفع بالناس من جَمْعٍ على حماره ؛ قال الراجز : عن أَبي سَيَّارَهْ ، بَني فَزارَهْ ، سالماً حِمارَهْ وسِرْتُه وسارَتِ الدَّابة وسارَها صاحِبُها ، يتعدّى ولا ابن بُزُرج : سِرْتُ الدابة إِذا ركبتها ، وإِذا أَردت بها : أَسَرْتُها إِلى الكلإِ ، وهو أَن يُرْسِلُوا فيها الرُّعْيانَ . إِذا كان الرجل راكبها والرجل سائرٌ لها ، والماشية والقوم مُسَيَّرُونَ ، والسَّيْرُ عندهم بالنهار والليل ، وأَما يكون إِلا ليلاً ؛ وسارَ دابَّتَه سَيْراً وسَيْرَةً ؛ قال : إِذا الْتَقَتِ الخَيْـ وقدْ سارتِ الرِّجالَ الرِّجالا الخيلُ الرِّجالَ إِلى الرجال ، وقد يجوز أَن يكون أَراد : الرجال بالرجال فحذف حرف الجر ونصب ، والأَول أَقوى . وأَسَارها كذلك . وسايَرَهُ : سار معه . وفلان لا تُسَايَرُ خَيْلاهُ إِذا . الضَّرْبُ من السَّيْرِ . والسُّيَرَةُ : الكثير السَّيْرِ ؛ ابن جني . والسِّيْرَةُ : السُّنَّةُ ، وقد سَارتْ وسِرْتُها ؛ قال زهير ؛ وقال ابن بري : هو لخالد ابن أُخت أَبي ذؤيب ، وكان أَبو ذؤيب محبوبته فأَفسدها عليه فعاتبه أَبو ذؤيب في أَبيات كثيرة خالد : فينا زَعَمْتَ ومِثْلَهَا ولكِنِّي أَرَاكَ تَجُورُها عِنْدِ وهبِ بن جابر ، النَّفْسِ منه وخِيرُها مِنْ سُنَّةِ أَنْتَ سِرْتَها ، سُنَّةً مَنْ يَسِيرُها أَنت جعلتها سائرة في الناس . وقال أَبو عبيد : سارَ الشيءُ فَعَمَّ ؛ وأَنشد بيت خالد بن زهير . والسِّيرَةُ : الطريقة . يقال : سارَ حَسَنَةً . والسَّيرَةُ : الهَيْئَةُ . وفي التنزيل العزيز : الأُولى . وسَيَّرَ سِيرَةً : حَدَّثَ أَحاديث وسارَ الكلامُ والمَثَلُ في الناس : شاع . ويقال : هذا مَثَلٌ سائرٌ ؛ وقد أَمثالاً سائرة في الناس . وسائِرُ الناس : جَمِيعُهم . وسارُ لغة في سَائِرِه . وسارُه ، يجوز أَن يكون من الباب لسعة باب « س ي ر » من الواو لأَنها عين ، وكلاهما قد قيل ؛ قال أَبو ذؤيب يصف وسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فاهَا ، فَلَوْنُهُ ، وهي أَدْماءُ سارُها ؛ التهذيب : وأَما قوله : هَمَجْ اللغة اتفقوا على أَن معنى سائر في أَمثال هذا الموضع بمعنى من قولك أَسْأَرْتُ سُؤْراً وسُؤْرَةً إِذا أَفضلتَها . سِرْ عَنْكَ أَي تغافلْ واحتَمِلْ ، وفيه إِضمار كأَنه قال : سِرْ المِراء والشك . المِيرَةُ . والاسْتِيارُ : الامْتِيار ؛ قال الراجز : اللهِ العزيزِ الغَفَّارْ ، اليومَ ، بُعْدَ المُسْتَارْ المُسْتَارُ في هذا البيت مُفْتَعَلٌ من السَّيْرِ ، والسَّيْرُ : من الجلد ، والجمع السُّيُورُ . والسَّيْرُ : ما قُدَّ من . والسِّيْرُ : الشِّرَاكُ ، وجمعه أَسْيَارٌ وسُيُورٌ وثوب مُسَيَّرٌ وَشْيُهُ : مثل السُّيُورِ ؛ وفي التهذيب : إِذا كان وسَيَّرَ الثوب والسَّهْم : جَعَلَ فيه خُطوطاً . وعُقابٌ مُخَطَّطَةٌ . : ضَرْبٌ من البُرُودِ ، وقيل : هو ثوب خُطوط تُعْمَلُ من القَزِّ كالسُّيورِ ، وقيل : بُرُودٌ يُخالِطها قال الشماخ : شَرْعَبِيٌّ وأَرْبَعٌ ، أَو أَوَاقٍ نَواجِزْ هي ثياب من ثياب اليمن . والسِّيَرَاءُ : الذهب ، وقيل : الذهب الجوهري : والسِّيَرَاءُ ، بكسر السين وفتح الياء والمدِّ : بُردٌ فيه ؛ قال النابغة : أُكْمِلَ خَلْقُهَا ، في غُلَوَائِهِ ، المُتَأَوِّدِ : أَهْدَى إِليه أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سِيَرَاءَ ؛ قال : هو نوع من البرود يخالطه حرير كالسُّيُورِ ، وهو فِعَلاءُ من ؛ قال : هكذا روي على هذه الصفة ؛ قال : وقال بعض هو على الإِضافة ، واحتج بأَن سيبويه قال : لم تأْتِ فِعَلاءُ صفة ، وشَرَحَ السِّيَرَاءَ بالحرير الصافي ومعناه حُلَّةَ حرير . : أَعطى عليّاً بُرْداً سِيَرَاءَ قال : اجعله خُمُراً وفي حديث رأَى حلةً سِيَرَاء تُباعُ ؛ وحديثه الآخر : إِنَّ أَحَدَ عُمَّاله وعليه حُلَّة مُسَيَّرةٌ أَي فيها خطوط من إِبْرَيْسَمٍ والسِّيَرَاءُ : ضَرْبٌ من النَّبْتِ ، وهي أَيضاً القِرْفَةُ ؛ واستعاره الشاعرِ لِخَلْبِ القَلْبِ وهو حجابه نَجَّى امْرَأً مِنْ مَحلِّ السَّوْء أَن له ، منْ سِيَرَاءِ القَلْبِ ، نِبْرَاسا الجريدة من جرائد النَّخْلِ . في اليأْسِ من الحاجة قولهم : أَسائِرَ اليومِ وقد زال أَي أَتطمع فيها بعد وقد تبين لك اليأْس ، لأَنَّ من كَلَّ عن حاجتِه وقد زال الظهر وجب أَن يَيْأَسَ كما يَيْأَسُ منه . بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرٍ ، هو بفتح السين : « بفتح السين تبع في هذا الضبط النهاية ، وضبطه في القاموس تبعاً للصاغاني وغيره بالتحريك ) وتشديد الياء المكسورة كَثَيِّبٍ ، بين بدر والمدينة ، النبي ، صلى الله عليه وسلم ، غنائم بَدْرٍ . اسم رجل ؛ وقول الشاعر : العَلُوقُ بِثَعْلَبَةَ بنِ سَيْرٍ ، بثعلبة بن سَيَّارٍ فجعله سَيْراً للضرورة لأَنه لم يُمْكنه سيار فقال سَيْرٍ ؛ قال ابن بري : البيت للمُفَضَّل النُّكْرِي ثعلبة بن سَيَّار كان في أَسرِه ؛ وبعده : المَذْقاتِ فِينا ، جَمَلٌ زَنِيقُ جمع مَذْقَة ، اللبن المخلوط بالماء . والزنيق : المزنوق أَي هو أَسِيرٌ عندنا في شدة من الجَهْدِ .
لسان العرب
lisān al-‘rab
الرفيق ، وأَنشد هذا الرجز : وبُسَّا بَسَّا . وقال أَبو زيد أَيضاً : السويق ، وهو لَتُّهُ بالزيت أَو بالماء ، فأَمر صاحِبَيْه وترك المُقام على خَبْز الخُبْز ومِراسه لأَنهم كانوا في سفر لهم ، فحث صاحبيه على عُجالَةٍ يَتَبَلَّغُون بها ونهاهما عن على عجن الدقيق وخَبْزِه . ضَرْب البعير بيديه الأَرض ، وهو على التشبيه ؛ وقيل : سمي لضَرْبهم إِياه بأَيديهم ، وليس بقويّ . : نبت بَقْلة معروفة عريضة الورق لها ثمرة واحدته خُبَّازة ؛ قال حميد : يُسَقِّيه النَّدى تَنْسُجُه الهُوجُ الدُّرُجْ : انخفض واطمأَنَّ . وتَخَبَّزَت الإِبلُ العُشْبَ خبطته بقوائمها . خَبْزَواتٌ بِصَلْعاءِ ماوِيَّةَ ، وهو ماء لِبَلْعَنبر ؛ الأَعرابي ؛ وأَنشد : اللاَّئي تَلَهَّى بالطُّنُبْ ، مع الشَّاءِ المُغِبّْ وإِنما سُمِّين خَبيزات لأَنهن انْخَبَزْنَ في الأَرض أَي انخفضن .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
سير : ( *!السَّيْرُ : الذَّهَابُ ) نَهاراً ولَيْلاً ، وأَما السُّرَى فلا يكونُ إِلا لَيْلاً ، ( *!كالمَسِيرِ ) ، يقال : *!سارَ القَومُ *!يَسِيرُونَ *!سَيْراً *!ومَسِيراً ، إِذا امتَدّ بهم السَّيْرُ في جِهَة توَجَّهُوا لها ، ويقال : بارَكَ اللَّهُ في *!مَسِيرِك ، أَي *!سَيْرِك . قال الجوهريُّ : وهو شاذٌّ ؛ لأَن قِياسَ المصدرِ من فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بالفتح ، ( *!والتَّسْيارِ ) ، بالفتح ، يُذْهَبُ به إِلى الكَثْرَةِ ، وهو تَفْعَالٌ من السَّيْرِ قال : فأَلْقَتْ عَصَا *!التَّسْيارِ منها وخَيَّمَتْ بأَرْجاءِ عَذْبِ الماءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ ( *!والمَسِيرَةِ ) ، بزيادة الهاءِ ، كالمَعِيشَةِ من العَيْشِ ، ويرادُ به أَيضاً : المَسَافَة التي *!يُسَارُ فيها من الأَرْضِ ، كالمَنْزِلَةِ والمَتْهَمَة ، وبه فُسِّرَ الحديث : ( نُصِرْتُ بالرُّعْبِ *!مَسِيرَةَ شَهْرٍ ) ( *!والسَّيْرُورَةِ ) ، الأَخِيرَة عن اللِّحْيَانيّ . ( *!وسارَ ) الرّجلُ ( *!يَسِيرُ ) بنفْسهِ ( *!وسارَهُ غَيْرُهُ ) *!سَيْراً *!وسِيرَةً *!ومَسَاراً *!ومَسِيراً ، يَتَعَدّى ولا يَتَعَدَّى . ( *!وأَسَارَهُ ) ، قال ابنُ بُزُرْج : *!سِرْتُ الدَّابَّةَ ، إِذا رَكِبْتَها ، وإِذا أَرَدْتَ المَرْعَى قلت : *!أَسَرْتُهَا إِلى الكَلإِ ، وهو أَن يُرسِلُوا فيها الرُّعْيَانَ ويُقِيموا هم . ( *!وسَارَ بِهِ ) ، أَي يَتَعَدَّى بالهَمْز وبالبَاءِ . ( *!وسَيَّرَه ) تَسْيِيراً ، أَي يَتَعدّى بالتضعيف . ( والاسْمُ ) من كُلّ ذالك : ( *!السِّيرَةُ ) ، بالكَسْر . ( وطَرِيقٌ *!مَسُورٌ ، ورَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ) ، قال شيخنا : هاذا غَلَطٌ ظَاهِرٌ في هاذه المادة ، والصواب مَسِيرٌ ومَسِيرٌ به ، كما لا يَخْفَى عمّن له أَدْنَى مُسْكَة بالصَّرْف ، انتهى . قلت : وهاذا الذي خَطَّأَه هو بعينِه قولُ ابنِ جِنِّي ، فإِنه حَكَى طَرِيقٌ مَسُورٌ فيه ، ورجل مَسُورٌ به قالوا : وقِيَاسُ هاذا ونَحْوِه عند الخَلِيل أَن يكون مِمّا يُحْذَفُ فيه الياءُ ، والأَخْفَشُ يَعتقِد أَنّ المحذوفَ من هاذا ونَحْوِه إِنما هو واو مَفْعُول لا عَيْنُه...

سير : ( *!السَّيْرُ : الذَّهَابُ ) نَهاراً ولَيْلاً ، وأَما السُّرَى فلا يكونُ إِلا لَيْلاً ، ( *!كالمَسِيرِ ) ، يقال : *!سارَ القَومُ *!يَسِيرُونَ *!سَيْراً *!ومَسِيراً ، إِذا امتَدّ بهم السَّيْرُ في جِهَة توَجَّهُوا لها ، ويقال : بارَكَ اللَّهُ في *!مَسِيرِك ، أَي *!سَيْرِك . قال الجوهريُّ : وهو شاذٌّ ؛ لأَن قِياسَ المصدرِ من فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بالفتح ، ( *!والتَّسْيارِ ) ، بالفتح ، يُذْهَبُ به إِلى الكَثْرَةِ ، وهو تَفْعَالٌ من السَّيْرِ قال : فأَلْقَتْ عَصَا *!التَّسْيارِ منها وخَيَّمَتْ بأَرْجاءِ عَذْبِ الماءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ ( *!والمَسِيرَةِ ) ، بزيادة الهاءِ ، كالمَعِيشَةِ من العَيْشِ ، ويرادُ به أَيضاً : المَسَافَة التي *!يُسَارُ فيها من الأَرْضِ ، كالمَنْزِلَةِ والمَتْهَمَة ، وبه فُسِّرَ الحديث : ( نُصِرْتُ بالرُّعْبِ *!مَسِيرَةَ شَهْرٍ ) ( *!والسَّيْرُورَةِ ) ، الأَخِيرَة عن اللِّحْيَانيّ . ( *!وسارَ ) الرّجلُ ( *!يَسِيرُ ) بنفْسهِ ( *!وسارَهُ غَيْرُهُ ) *!سَيْراً *!وسِيرَةً *!ومَسَاراً *!ومَسِيراً ، يَتَعَدّى ولا يَتَعَدَّى . ( *!وأَسَارَهُ ) ، قال ابنُ بُزُرْج : *!سِرْتُ الدَّابَّةَ ، إِذا رَكِبْتَها ، وإِذا أَرَدْتَ المَرْعَى قلت : *!أَسَرْتُهَا إِلى الكَلإِ ، وهو أَن يُرسِلُوا فيها الرُّعْيَانَ ويُقِيموا هم . ( *!وسَارَ بِهِ ) ، أَي يَتَعَدَّى بالهَمْز وبالبَاءِ . ( *!وسَيَّرَه ) تَسْيِيراً ، أَي يَتَعدّى بالتضعيف . ( والاسْمُ ) من كُلّ ذالك : ( *!السِّيرَةُ ) ، بالكَسْر . ( وطَرِيقٌ *!مَسُورٌ ، ورَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ) ، قال شيخنا : هاذا غَلَطٌ ظَاهِرٌ في هاذه المادة ، والصواب مَسِيرٌ ومَسِيرٌ به ، كما لا يَخْفَى عمّن له أَدْنَى مُسْكَة بالصَّرْف ، انتهى . قلت : وهاذا الذي خَطَّأَه هو بعينِه قولُ ابنِ جِنِّي ، فإِنه حَكَى طَرِيقٌ مَسُورٌ فيه ، ورجل مَسُورٌ به قالوا : وقِيَاسُ هاذا ونَحْوِه عند الخَلِيل أَن يكون مِمّا يُحْذَفُ فيه الياءُ ، والأَخْفَشُ يَعتقِد أَنّ المحذوفَ من هاذا ونَحْوِه إِنما هو واو مَفْعُول لا عَيْنُه ، وآنسَه بذالك قد هُوبَ بهِ ، وسُورَ بِه ، وكُولَ به ، ففي تَخْطِئَةِ شيخِنا للمصَنِّف على بادِرَةِ الأَمْرِ تحامُلٌ شديدٌ ، كما لا يَخْفَى ، وغايَةُ ما يقال فيه : إِنه جاءَ على خلاف القياسِ عند الخَلِيلِ . ( *!والسَّيْرَةُ ) ، بالفَتْح : ( الضَّرْبُ من *!السَّيْرِ ) . وحكى : إِنّه لَحَسَنُ السِّيرَةِ . ( و ) *!السُّيَرَةُ ، ( كهُمَزَةٍ : الكَثِيرُ *!السَّيْرِ ) ، عن ابن جِنِّي . ( و ) من المَجَاز : ( *!السِّيرَةُ ، بالكَسْر : السُّنَّةُ ) ، وقد *!سارَتْ *!وسِرْتُها ، قال خالِدُ بنُ زُهَيْر ، كذا عَزاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وقالَ ابنُ بَرِّيّ : هو لِخالدِ ابنِ أُخْتِ أَبي ذُؤَيْبٍ : فَلا تَغْضَبَنْ من سُنَّةٍ أَنتَ *!سِرْتَهَا فأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَنْ *!يَسِيرُهَا يقول : أَنْتَ جَعَلْتَها *!سائِرَةً في النّاس . وقال أَبو عُبَيْد : *!سارَ الشَّيْءُ ، *!وسِرْتُه ، فعَمّ ، وأَنشد قول خالد . ( و ) *!السِّيرَةُ : ( الطَّرِيقَةُ ) ، يقال : سارَ الوالِي في رَعِيَّتِه *!سِيرَةً حَسَنَةً ، وأَحْسَن *!السِّيَرَ ، وهاذا في *!سِيَرِ الأَوّلِينَ . ( و ) السِّيرَةُ ( الهَيْئَةُ ) وبه فُسِّر قولُه تعالَى : { سَنُعِيدُهَا *!سِيرَتَها الاْولَى } ( طه : 27 ) . ( و ) *!السِّيرَةُ : ( المِيرَةُ ) . ( *!والسَّيْرَ ، بالفَتْح : الذِي يُقَدُّ من الجِلْدِ ) طُولاً ، وهو الشِّراكُ ( ج : سُيُورٌ ) ، بالضّم ، يقال : شَدَّه *!بالسَّيْرِ ، *!وبالسُّيُورِ ، *!والأَسْيَارِ ، *!والسُّيُورَة . ( وإِليهِ ) أَي إِلى لفظِ الجَمْعِ ( نُسِبَ المُحَدِّثانِ ) : أَبو عَلِيَ ( الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ ) بنِ عَلِيّ بنِ إبراهِيمَ النَّيْسابُورِيّ ، عن محمّدِ بن الحُسَيْنِ القَطّان ، وعنه الفَضْلُ بنُ العَبّاسِ الصّاغانِيّ . ( و ) أَبو طاهِرٍ ( عبدُ المَلِكِ بن أَحمد ) ، عن عبد المَلِك بن بِشْرَان شيخٍ لابنِ الزاغونيّ ، تُوُفِّي سنة 481 ( *!السُّيُورِيّانِ ) . قال شيخنا : وهاذا على خِلافِ القِياسِ ؛ لأَنّ القِيَاسَ في النَّسَبِ أَن يُرْجَعَ به إِلى المفردِ ، كما عُرِفَ به في العربية . وقيل : إِنَّهما مَنْسُوبانِ إِلى بَلَدٍ اسمه *!سُيُور ، وصحّحه أَقوام . وفاته : أَبو القاسِمِ عبدُ الخَالِقِ بنِ عَبْدِ الوارِثِ *!-السُّيُورِيّ المَغْرِبِيّ المالِكهيّ ، خاتمة شُيوخِ القَيْرَوَان توفِّي سنة 460 . ( و ) *!السَّيْرُ : ( د ) باليَمَنِ ( شَرْقِيَّ الجَنَدِ ، منه ) الإِمَامُ الفَقِيهُ أَبُو زَكَرِيّاءَ ( يَحْيَى بنُ أَبِي الخَيْرِ ) بنِ سالِمِ بنِ أَسْعَد بنِ عَبْدِ اللَّهِ بن محمّد بن مُوسَى بن الحُسَيْنِ بنِ أَسْعَد بنِ عَبْدِ اللَّهِ ( *!-السَّيْرِيُّ العُمْرانِيّ ) من بني عمْرَانَ بن رَبِيعَةَ بنِ عَبْسِ بنِ شحارَةَ بَطْن كبير باليَمَن ( صاحِبُ ) كتاب ( البَيَانِ والزَّوائِدِ ) في الفِقْهِ ، وُلِدَ سنة 487 ، وَكان ولدُه طاهِرُ بنُ يحيى من كِبارِ الفُقَهاءِ باليَمَنِ . وفي التَّبْصِير للحافظ بن حجر : *!-والسِّيَرِيّ ، بالكسر وفتح الياءِ ، غَلَبَ على بَعْضِ الحُصُونِ باليَمَنِ في زمن الأَشرف ، واستمرّ منازعاً له ولولده ، انتهى . قلت : ولعلّه تصحيف والصواب *!-السَّيريّ ، بالفتح كما للمصنف . ( وهَبِيرُ *!سَيَّار ، ككَتّانٍ : رَمْلٌ نَجْدِيٌّ ) ، قيل : هو رَمْلُ زَرُود في طريقِ مَكَّةَ ( كانَت بهِ وَقْعَة ) ابن أَبي سَعْد الجَنَابِيّ القَرْمَطِيّ بالحاجِّ يوم الأَحد لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ ليلة بقيتْ من المُحَرَّم سنة 312 قَتَلَهم وسَبَاهُم ، وأَخذ أَموالَهم ، كذا في مِعْجَم ياقُوت . ( *!وَسَيّارُ بنُ بَكْر ) ، كذا في النُّسَخِ بالموحدة والكاف ، وصوابه بلز باللام والزاي ( صَحَابِيّ ) وهو والدُ أَبِي العُسْرَاءِ الدَّارِمِيّ ، روى عنه ابنه . ( وفي التّابِعِينَ والمُحَدِّثينَ جماعَةٌ ) اسمهم *!سَيَّار ، منهم : أَبو المِنْهَالِ سَيّارُ بنُ سَلامَةَ الرِّياحِيّ البَصْرِيّ . وسَيّارُ بنُ عبد الرّحمانِ الصَّدَفِيّ . وسَيّارُ بنُ مَنْظُورِ بنِ سَيّارٍ الفَزَارِ ، وسَيّارُ بنُ أَبِي سَيّارٍ العَنَزِيّ الوَاسطيّ . وسَيّارٌ أَبو حَمْزَةَ الكُوفِيّ . وسَيّارٌ القُرَشِيّ الأُمَوِيّ مولَى معاوِيَةَ بنِ أَبي سُفْيَانَ . وسَيّارُ بنُ مَعْرُور التَّمِيميّ . وسَيَّارُ بنُ رَوْحٍ . حدَّثُوا . ( و ) *!السَّيّارِيُّونَ : جَمَاعَةُ ، منهم : ( عُمَرُ بنُ يَزِيدَ *!-السَّيّارِيُّ ) ، حدّث عن عبدِ الوَارِثِ ، وعَبّادِ بنِ العَوّامِ . ويُوسُفُ بنُ مَنْصُورِ بنِ إِبراهيمَ السَّيّارِيّ . وأَحمدُ بنُ زِيَادٍ السَّيّارِيّ . والقَاسِمُ بنُ عبدِ الله بن مَهْدِيّ السَّيّارِيّ ، وغيرهم . ( *!والسَّيّارَةُ : القافِلَةُ ) . والسَّيّارَةُ : القَوْمُ *!يَسِيرُون ، أُنِّثَ على معنى الرُّفْقَةِ أَو الجَمَاعَة ، فأَمّا قِرَاءَةُ من قَرَأَ : { 12 . 010 تلتقطه بعض السيارة } ( يوسف : 10 ) ، فإِنه أَنّثَ لأَنّ بعضَها *!سَيّارَةٌ . ( وأَبو سَيَّارَةَ : عُمَيْلَةُ بنُ خالِدٍ العَدْوانِيّ ، كانَ له حِمَارٌ أَسْوَدُ ، أَجازَ النّاسَ عليهِ مِنَ المُزْدَلِفَةِ إِلى مِنًى أَرْبَعِينَ سَنَةً ) ، قال الرّاجِز : خَلُّوا الطَّرِيقَ عن أَبي *!سَيَّارَة وعَنْ مَوَالِيهِ بنِي فَزَارَهْ حتى يُجِيزَ سالِماً حِمَارَهْ ( وكَان يَقُولُ : أَشْرِقْ ثُبِير ، كيْمَا نُغِير ، أَي كَيْ نُسْرِعَ إِلى النَّحْرِ ، فقِيلَ : أَصَحُّ من عَيْرِ أَبِي سَيَّارَةَ ) وضُرِبَ به المَثَلُ . ( *!والسِّيَرَاءُ ، كالعِنَباءِ ) ، ويُسَكّن : ( نَوْعٌ من البُرُودِ ) ، وقيل : هو ثَوْبٌ *!مُسَيَّرٌ ( فيه خُطُوطٌ ) تُعمَلُ ن القَزّ ، *!كالسُّيُورِ . وقال الجَوْهَرِيّ : هو بُرْدٌ فيه خُطوطٌ ( صُفْرٌ ) ، قال النّابِغَة : صَفْرَاءُ *!كالسِّيَرَاءِ أُكْمِلَ خَلْقُهَا كالغُصْنِ في غُلَوَائِهِ المُتَأَوِّدِ ( أَو يُخالِطُه حَرِيرٌ ) ، وقيل : هي من ثيابِ اليَمَنِ . قلْت : وهو المشهورُ الآن بالمضف ، وفي الحديث : ( أَهْدَى إِليهِ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً *!سِيَرَاءَ ) . قال ابنُ الأَثِيرِ : هو نَوعٌ من البُرُودِ يُخالِطُه حَريرٌ *!كالسُّيورِ ، وهي فُعَلاءُ من *!السَّيْرِ القِدِّ ، قال : هاكذا رُوِيَ على هاذه الصِّفة ، قال : وقال بعضُ المتأَخِّرينَ : إِنّمَا هو على الإِضافَةِ ، واحتجّ بأَن سيبويه قال : لم يأْتِ فِعَلاءُ صِفَةً لكن اسماً ، وشَرَحَ *!السِّيَراءَ : الحرير الصّافي ، ومعناه حلَّة حَرِيرٍ ، وفي الحديثِ : ( أَعْطَى عَلِيّاً بُرْداً *!سِيَرَاءَ ) ، وقالَ : ( اجْعَلْهُ خُمُراً ) ، وفي حديثِ عُمَر : ( رَأَى حُلَّةً *!سِيَرَاءَ تُباعُ ) . ( و ) *!السِّيَرَاءُ : ( الذَّهَبُ ) ، وقيل : هو الذَّهَبُ الصّافِي ( الخَالِصُ ) . ( و ) قال الفَرّاءُ : السِّيَرَاءُ : ( نَبْتٌ ) ، ولم يَصِفْه الدِّينَوَرِيّ ، وقيل : هو ( يُشْبِهُ الخُلَّةَ ) ، كذا في التكملة . ( و ) هي أَيضاً ( القِرْفَةُ اللاَّزِقَةُ بالنَّوَاةِ ) . ( و ) استعاره الشّاعرُ للخِلْبِ ، وهو ( حِجَابُ القَلْبِ ) فقال : نَجَّى امْرَأً من مَحَلِّ السَّوْءِ أَنّ لهُ في القَلْبِ من *!سِيَرَاءِ القَلْبِ نِبْرَاسَا ( و ) *!السِّيَراءُ : ( جَرِيدَة ) من جَرائِدِ ( النَّخْلَةِ ) . ( *!والسَّيِّرَانُ ، بكسر الياءِ المُشَدَّدَةِ : ع ) جاءَ ذِكره في الشِّعْر . وصُقْعٌ بالعِرَاقِ ، بين واسِطَ وفَمِ النِّيل ، وأَهلُ السَّوادِ يُحِيلُون اسمَه . ( *!وسِيرَوَانُ ، بالكسر وفتح الراءِ : كُورَةُ مَاسَبَذَانَ ) ، مُحَرَّكةً ، ( أَو كُورَةٌ بجَنْبِهَا ) ، وقال الصّاغانيّ : بالجَبَل . ( و ) *!سِيرَوَانُ : ( ة ، بِمِصْرَ ، منها ) أَبو عليَ ( أَحمدُ بنُ إِبراهِيمَ بنِ مُعَاذٍ ) *!-السِّيرَوَانِيّ ، سكنَ نَسَفَ ، ومات بها سنة 329 ، عن إِسحاقَ بنِ إِبراهِيمَ الدَّبَرِيّ وعليِّ بن المُبَارَكِ الصَّاغانِيّ ؛ والذي ذكرَه ياقوت أَنّ أَبا عَلِيّ هاذا من قَريةٍ بِنَسَفَ ، ولم أَجد سِيرَوَانَ في القُرَى المِصْريّة ، مع كثرةِ تَتَبُّعي في مظانِّها . ( و ) سِيرَوَانُ : ( ع ، بفارِس ) . ( و ) سِيرَوَانُ : ( ع ، قُرْبَ الرَّيِّ ) ، كذا في معجم ياقوت . ( *!وسَارُ الشَّيْءِ : *!سائِرُهُ ) ، أَي جَميعه ، وهما لُغَتان ، قال أَبو ذُؤَيْبٍ يَصفُ ظَبْيَة : وسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فَاهَا فَلَوْنُه كَلَوْنِ النَّؤُورِ وهْي أَدْماءُ *!سارُها أَي *!سائِرُها ، ( و ) قد ( ذُكِرَ في سارا ) ، ومرّ هناك تفصيلُ القَولينِ . ( و ) من المَجَاز : ( *!سَيَّرَ الجُلَّ عن الفَرَسِ : نَزَعَه ) وأَلْقاه عنه . ( و ) سَيَّرَ ( المَثَلَ : جَعَلَه *!سائِراً ) شائِعاً في الناس ، وكذالك الكلامَ ، ويقال : هاذا مَثَلٌ *!سائرٌ ، وقد *!سَيَّرَ أَمْثالاً سائِرَةً ، وهو مَجَاز . ( و ) *!سَيَّرَ ( *!سِيرَةً ) ، بالكسر : ( جاءَ بأَحادِيثِ الأَوائِلِ ) أَو حَدَّثَ بها . قال شيخنا : *!والسِّيرَةُ النَّبَوِيَّة ، وكُتُبُ ا*!لسِّيرَ ، مأْخوذةٌ من *!السِّيرَةِ بمعنَى الطَّرِيقَةِ ، وأُدْخِلَ فيها الغَزَوَاتُ وغير ذالك . إِلْحَاقاً أَو تَأْوِيلاً . ( و ) *!سَيَّرَت ( المَرْأَةُ خِضَابَها : خَطَّطَتْه ) ، أَي جَعَلَتْه خُطُوطاً ، *!كالسُّيُورِ . وأَنشد الزَّمَخْشَرِيُّ لابن مُقْبِلٍ : وأَشْنَبَ تَجْلُوه بِعُودِ أَراكَةٍ ورَخْصاً عَلَتْه بالخِضَابِ *!مُسَيَّرَا ( *!والمُسَيَّر ، كمُعَظَّم : ثَوْبٌ فيه خُطُوطٌ ) تُعْمَلُ من القَزِّ ، *!كالسُّيُورِ . وقيل : بُرُودٌ يُخالِطُهَا حَرِيرٌ ، ويقال : ثَوْبٌ *!مُسَيَّرٌ : وَشْيُه مثْلُ *!السُّيُورِ . ( و ) *!مُسَيَّرٌ : ( اسم ) جماعةٍ ، منهم : أَبُو الزَّعْرَاءِ يَحْيَى بنُ الوَلِيدِ بنِ *!المُسَيَّر الطّائِيّ ، عن مُحِلّ بنِ خَلِيفَة ، وعنه ابنُ مَهْدِيّ وزيدُ بنُ الحُبَابِ . ( و ) *!مُسَيَّرُ القَرْعِ : ( حَلْوَاءُ ) ، معروف . ( و ) من المَجاز : ( *!تَسَيَّرَ جِلْدُه ) ، إِذا ( تَقَشَّرَ ) وصار شِبْهَ *!السُّيُورِ . ( *!واسْتَارَ : امْتَارَ ) ، قال الرّاجز : أَشْكُو إِلى اللَّهِ العَزِيزِ الغَفَّارْ ثمَّ إِلَيْكَ اليومَ بُعْدَ *!المُسْتَارْ ويقال : المُسْتَارُ في هاذا البَيتِ مُفْتَعلٌ من *!السَّيْرِ . ( و ) يقال : *!اسْتَارَ ( *!بسِيرَتِه ) ، إِذا ( اسْتَنَّ بِسُنَّتِه ) وطَرِيقَتِه . ( *!وسَيَرٌ ، كجَبَل ) ، هاكذا ضبطَه الصّاغانيّ وغيره ، وضبطه ابنُ الأَثِير وغيرُه بفتح السين وتشديد الباءَ الموحَّدَةِ المكسورة : ( ع ) وهو كَثِيبٌ ( بينَ بَدْرٍ والمَدِينَةِ ) المُشَرَّفَةِ ( قَسَمَ فيهِ النبيّ صلى الله عليه وسلمغَنَائِمَ بَدْرٍ ) ، وسبق في سبر أَيضاً أَنّ سَبِّرَ كَثيبٌ بين بَدْرٍ والمدينةِ ، كما ذكره الصاغانيّ هناك أَيضاً ، فهما مَوضِعان ، أَو أَحَدُهما تصحيفٌ عن الآخر ، فتأَمّلْ . ( ) ومما يستدرك عليه : *!تَسايَرَ عن وَجْهِه الغَضَبُ : سارَ وزَالَ ، وهو مَجاز ، وقد جاءَ ذالك في حدِيثِ حُذَيْفَة . *!وسايَرَهُ *!مُسَايَرَةً : جارَاه ، *!وتَسَايَرَا . وبينهما *!مَسِيرَةُ يَوْمٍ . *!وسَيَّرَه من بَلَدِه : أَخْرَجَه وأَخْلاه . *!وسايَرَهُ : *!سارَ معه . وفلانٌ لا *!تُسَايِرُهُ خُيَلاءُ ، إِذا كان كَذّاباً . وقولهم : *!سِرْ عَنْكَ ، أَي تَغَافَلْ واحتَمِلْ ، وفيه إِضْمارٌ ، كأَنّه قال : سِرْ ودَعْ عَنْكَ المِراءَ والشّكّ . *!وسَيَّرَ الثَّوب والسّهمَ : جعل فيه خُطُوطاً . وعُقَابٌ *!مُسَيَّرةٌ : مُخطَّطَة . وثَعْلَبَةُ بنُ *!سَيّار ، له ذِكْرٌ ، وإِيّاه عنَى الشاعر قال ابن بَرِّيّ هو المُفَضَّل النُّكْرِيّ : وسائِلَة بثَعْلَبَةَ بنِ *!سَيْرٍ وقد عَلِقَتْ بثَعْلَبَةَ العَلُوقُ جَعَلَهُ *!سَيْراً للضرورة ، نقله الجَوْهَرِيّ في علق وسيأْتي . ومَنْزِلَةُ *!سَيّار : قَرْيَة بمصر ، من حَوْفِ رَمْسِيسَ . *!ومَسِير الكوم ، ومُنْيَة مَسِير ، ومَحَلّة *!مَسِير : قُرًى بالغربية من مصر . *!ومُسَيّر : قرية أُخرى بالأُشْمُونَيْنِ . والصّاحبُ فَلَكُ الدّين بن المَسيريّ وَزير الأَشرَفِ ، مشهورٌ . وعبد الرزّاق بن يعقوب *!-المسيري ، رَحَلَ وأَدركَ السِّلفِيّ . واستدرك صاحب النّاموس هنا سَارَة ، قال : وتُشَدَّد راؤُه ، وأَنه اسم سُرِّيَّة إِبراهِيمَ الخَلِيلِ أُمِّ إِسماعيلَ ، عليهما السلام . قلت : وقد رَدّه شيخُنا من أَوجه ثَلاثَة ، وكفانَا المُؤْنَةَ في ذالك ، ولاكنه لم يُنَبِّه أَنّ الصوابَ استدراكه في مادة سور كما فعله الصّاغانِيّ وغيره . ويستدرك عليه أَيضاً : *!سَيْسَر ، كحَيْدَر ، وهو جَدُّ أَبي الفَضْل أَحمدَ بنِ إِبراهِيمَ بن سَيْسَر البُوشَنْجِيّ حدّث ببغدادَ عن ابن عُيَيْنَةَ وأَنَسِ بنِ عِياض ، وعنه وَكِيعٌ القَاضِي . 2 ( فصل الشين المعجمة مع الراء ) 2
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
سير: السَّيْر: معروفٌ سار يَسِير سَيْراً ومَسيراً. وسيّرتُ الثّوبَ والسَّهم: جعلت فيهما خطوطاً. والسِّيراء: بُرُدٌ يُخالطها حرير. والسِّيرُ: الشِّراك، والجَمْعُ: سُيُور.
شاهد قرآني
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
سورة 6 آية 11

الترجمة الإنجليزية: Say: 'Journey in the land, then behold how was the end of them that cried lies.'

التفسير: قل لهم -أيها الرسول-: سيروا في الأرض ثم انظروا كيف أعقب الله المكذبين الهلاك والخزي؟ فاحذروا مثل مصارعهم، وخافوا أن يحلَّ بكم مثل الذي حل بهم.

الجلالين: «قل» لهم «سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين» الرسل من هلاكهم بالعذاب ليعتبروا.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.