Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
سجد
Root
سجد
Forms
46
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «السجدة» ← الفصحى: «سجدة»، المعجم: «سَجْدَة»، النوع: مصدر، المعنى: prostration • 🌐 MSA: «بسجدتي» ← الفصحى: «سجدة»، المعجم: «سَجْدَة»، النوع: مصدر، المعنى: prostration • 🌐 MSA: «سجدتي» ← الفصحى: «سجدة»، المعجم: «سَجْدَة»، النوع: مصدر، المعنى: prostrates • 🇵🇸 Palestinian: «يُسْجُد» ← الفصحى: «يسجد»، المعجم: «سَجَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: prostrate • 🇵🇸 Palestinian: «يِسْجُد» ← الفصحى: «يسجد»، المعجم: «سَجَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: prostrate • 🌐 MSA: «سجدوا» ← الفصحى: «سجد»، المعجم: «سَجَد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: Sweep • 🇸🇾 Syrian: «سجد» ← الفصحى: «سجد»، المعجم: «سَجَد»، النوع: فعل، المعنى: worship • 🌐 MSA: «تسجدوا» ← الفصحى: «سجد»، المعجم: «سَجَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: prostrate • 🌐 MSA: «تسجد» ← الفصحى: «سجد»، المعجم: «سَجَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: prostrate • 🌐 MSA: «اسجدوا» ← الفصحى: «سجد»، المعجم: «سَجَد»، النوع: فعل أمر، المعنى: prostrate

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏السُّجُودُ‏)‏ وَضْعُ الْجَبْهَةِ بِالْأَرْضِ ‏(‏وَعَنْ‏)‏ أَبِي عَمْرٍو ‏(‏أَسْجَدَ‏)‏ الرَّجُلُ إذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ وَانْحَنَى ‏(‏وَسَجَدَ‏)‏ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ سَجَدَ الْبَعِيرُ إذَا خَفَضَ رَأْسَهُ لِيُرْكَبَ وَسَجَدَتْ النَّخْلَةُ مَالَتْ مِنْ كَثْرَةِ حَمْلِهَا وَكُلُّ هَذَا مَجَازٌ بِدَلِيلِ التَّشْبِيهِ فِي قَوْلِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ فُضُولَ أَزِمَّتِهَا ‏(‏أَسْجَدَتْ‏)‏ سُجُودَ النَّصَارَى لِأَرْبَابِهَا وَفِي قَوْلِ الْأَخْزَرِ الْحِمَّانِيِّ وَكِلْتَاهُمَا خَرَّتْ ‏(‏وَأَسْجَدَ‏)‏ رَأْسَهَا كَمَا سَجَدَتْ نَصْرَانَةُ لَمْ تَحَنَّفْ ‏(‏وَالْمَسْجِدُ‏)‏ بَيْتُ الصَّلَاةِ وَالْمَسْجِدَانِ مَسْجِدَا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْجَمْعُ الْمَسَاجِدُ ‏(‏وَأَمَّا فِي قَوْلِهِ‏)‏ وَيَجْعَلَ الْكَافُورَ فِي ‏(‏مَسَاجِدِهِ‏)‏ فَهِيَ مَوَاضِعُ السُّجُودِ مِنْ بَدَنِ الْإِنْسَانِ جَمْعُ مَسْجَدٍ بِفَتْحِ الْجِيم لَا غَيْرُ قَالَ السَّرَخْسِيُّ فِي شَرْحِ الْكَافِي يَعْنِي بِهَا جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ وَيَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ الْقُدُورِيُّ الْأَنْفَ وَالْقَدَمَيْنِ ‏(‏وَالسَّجَّادَةُ‏)‏ الْخُمْرَةُ وَأَثَرُ السُّجُودِ فِي الْجَبْهَةِ أَيْضًا وَبِهَا سُمِّيَ سَجَّادَةُ صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
السُّجُوْدُ: لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَقَوْمٌ وَنِسَاءٌ سُجَّدٌ. وَسَجَدَاتُ الْقُرْآنِ: إِحْدَى عشرةَ سَجْدَةً. والمَسَاجِدُ: السُّجُوْدُ وَمَوَاضِعُه من الجَسَدِ والأرْضِ، الواحِدُ: مَسْجَدٌ. والمَسْجِدُ: اسْم جامِع يَجْمَعُ المَسْجَدَ وحَيْثُ لا يُسْجَدُ. والمَسْجَدُ:?مَوضِعُ السُّجُودِ نَفْسِه. والمَسْجِدَانِ: مَسْجِدُ مَكَّةَ والمَدِينَةِ في شِعْرِ الكُمَيْت. والسُّجَّدُ: الفاتِرَاتُ الأعْينِ. والإِسْجَادُ: إِدَامَةُ النَّظَرِ في فُتُورٍ وسُكُون. وعَيْنٌ سَاجِدَةٌ. و الأَسْجَادُ: الجِزْيَةُ. ودَرَاهِمُ الأَسْجَادِ: دَراهِمُ المُلُوكِ. والسّاجِدُ -في لُغَةِ طَيِّىءٍ- :المُنْتَصِبُ، وفي لُغَةِ سائر العَرَبِ: المُنْحَني.وأسْجَدَ الرَّجُلُ: إذا طَأْطَأَ رَأْسَه وانْحَنَى. وسَجَدَ: وَضَعَ جَبْهَتَه بالأرْضِ. سَّدَجُ والتَّسَدُّجُ: تَقَوُّلُ الأباطِيِلِ وتَأْلِيْفُه. وسَدَجَ فلانٌ فلاناً بالشَّيءِ: أي ظَنَّه به. والمُنْسَدِجُ: المُنْكَبُّ على وَجْهِه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
سجد سُجُودًا تَطَامَنَ وَكُلُّ شَيْءٍ ذَلَّ فَقَدْ سَجَدَ وَسَجَدَ انْتَصَبَ فِي لُغَةِ طيئ وَسَجَدَ الْبَعِيرُ خَفَضَ رَأْسَهُ عِنْدَ رُكُوبِهِ وَسَجَدَ الرَّجُلُ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ وَالسُّجُودُ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنْ هَيْئَةٍ مَخْصُوصَةٍ وَالْمَسْجِدُ بَيْتُ الصَّلَاةِ وَالْمَسْجِدُ أَيْضًا مَوْضِعُ السُّجُودِ مِنْ بَدَنِ الْإِنْسَانِ وَالْجَمْعُ مَسَاجِدُ وَقَرَأْتُ آيَةَ سَجْدَةٍ وَسُورَةَ السَّجْدَةِ وَسَجَدْتُ سَجْدَةً بِالْفَتْحِ لِأَنَّهَا عَدَدٌ وَسِجْدَةً طَوِيلَةً بِالْكَسْرِ لِأَنَّهَا نَوْعٌ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الساجد : المنتصب في لغة طيّء ، قال الأَزهري : ولا يحفظ لغير الليث . : سَجَدَ يَسْجُدُ سجوداً وضع جبهته بالأَرض ، وقوم سُجَّدٌ وقوله عز وجل : وخروا له سجداً ؛ هذا سجود إِعظام لا سجود عبادة لأَن لم يكونوا يسجدون لغير الله عز وجل . قال الزجاج : إِنه كان من سنة ذلك الوقت أَن يُسْجَد للمعظم ، قال وقيل : خروا له سجداً أَي سجداً ؛ قال الأَزهري : هذا قول الحسن والأَشبه بظاهر الكتاب ليوسف ، دل عليه رؤْياه الأُولى التي رآها حين قال : إِني رأَيت كوكباً والشمس والقمر رأَيتهم لي ساجدين ؛ فظاهر التلاوة أَنهم تعظيماً له من غير أَن أَشركوا بالله شيئاً ، وكأَنهم لم يكونوا السجود لغير الله عز وجل ، فلا يجوز لأَحد أَن يسجد لغير الله ؛ آخر لأَهل العربية : وهو أَن يجعل اللام في قوله : وخروا له سجداً ، : رأَيتهم لي ساجدين ، لام من أَجل ؛ المعنى : وخروا من أَجله سجداً لما أَنعم الله عليهم حيث جمع شملهم وتاب عليهم وغفر ذنبهم ووسع بيوسف ، عليه السلام ؛ وهذا كقولك فعلت ذلك لعيون الناس أَجل عيونهم ؛ وقال العجاج : ، إِذا استُحِيرا ، أَجوافها ، خَريرَا للماء في أَجوافها خريراً من أَجل الجرع . وقوله تعالى : وإِذ اسجدوا لآدم ؛ قال أَبو إِسحق : السجود عبادة لله لا عبادة الله ، عز وجل ، إِنما خلق ما يعقل لعبادته . : الذي يسجد فيه ، وفي الصحاح : واحد المساجد . وقال كل موضع يتعبد فيه فهو مسجَِد ، أَلا ترى أَن النبي ، صلى الله عليه قال : جعلت لي الأَرض مسجداً وطهوراً . وقوله عز وجل : ومن أَظلم ممن الله ؛ المعنى على هذا المذهب أَنه من أَظلم ممن خالف ملة قال : وقد كان حكمه أَن لا يجيء على مَفْعِل ولكنه أَحد الحروف التي على مَفْعِل...

: الساجد : المنتصب في لغة طيّء ، قال الأَزهري : ولا يحفظ لغير الليث . : سَجَدَ يَسْجُدُ سجوداً وضع جبهته بالأَرض ، وقوم سُجَّدٌ وقوله عز وجل : وخروا له سجداً ؛ هذا سجود إِعظام لا سجود عبادة لأَن لم يكونوا يسجدون لغير الله عز وجل . قال الزجاج : إِنه كان من سنة ذلك الوقت أَن يُسْجَد للمعظم ، قال وقيل : خروا له سجداً أَي سجداً ؛ قال الأَزهري : هذا قول الحسن والأَشبه بظاهر الكتاب ليوسف ، دل عليه رؤْياه الأُولى التي رآها حين قال : إِني رأَيت كوكباً والشمس والقمر رأَيتهم لي ساجدين ؛ فظاهر التلاوة أَنهم تعظيماً له من غير أَن أَشركوا بالله شيئاً ، وكأَنهم لم يكونوا السجود لغير الله عز وجل ، فلا يجوز لأَحد أَن يسجد لغير الله ؛ آخر لأَهل العربية : وهو أَن يجعل اللام في قوله : وخروا له سجداً ، : رأَيتهم لي ساجدين ، لام من أَجل ؛ المعنى : وخروا من أَجله سجداً لما أَنعم الله عليهم حيث جمع شملهم وتاب عليهم وغفر ذنبهم ووسع بيوسف ، عليه السلام ؛ وهذا كقولك فعلت ذلك لعيون الناس أَجل عيونهم ؛ وقال العجاج : ، إِذا استُحِيرا ، أَجوافها ، خَريرَا للماء في أَجوافها خريراً من أَجل الجرع . وقوله تعالى : وإِذ اسجدوا لآدم ؛ قال أَبو إِسحق : السجود عبادة لله لا عبادة الله ، عز وجل ، إِنما خلق ما يعقل لعبادته . : الذي يسجد فيه ، وفي الصحاح : واحد المساجد . وقال كل موضع يتعبد فيه فهو مسجَِد ، أَلا ترى أَن النبي ، صلى الله عليه قال : جعلت لي الأَرض مسجداً وطهوراً . وقوله عز وجل : ومن أَظلم ممن الله ؛ المعنى على هذا المذهب أَنه من أَظلم ممن خالف ملة قال : وقد كان حكمه أَن لا يجيء على مَفْعِل ولكنه أَحد الحروف التي على مَفْعِل . قال سيبويه : وأَما المسجد فإِنهم جعلوه اسماً يأْت على فَعَلَ يَفْعُلُ كما قال في المُدُقِّ إِنه اسم للجلمود ، ليس على الفعل ، ولو كان على الفعل لقيل مِدَقٌّ لأَنه آلة ، على مِفْعَلٍ كمِخْرَزٍ ومِكنَسٍ ومِكسَحٍ . ابن الأَعرابي : بفتح الجيم ، محراب البيوت ؛ ومصلى الجماعات مسجِد ، بكسر الجيم ، ، والمساجد أَيضاً : الآراب التي يسجد عليها والآراب السبعة ويقال : سَجَدَ سَجْدَةً وما أَحسن سِجْدَتَه أَي هيئة سجوده . الجوهري : كل ما كان على فَعَلَ يَفْعُل مثل دخل يدخل فالمفعل منه اسماً كان أَو مصدراً ، ولا يقع فيه الفرق مثل دخل مَدْخَلاً وهذا إِلا أَحرفاً من الأَسماء أَلزموها كسر العين ، من ذلك المسجِد والمشرق والمَسْقِط والمَفْرِق والمَجْزِر والمَسْكِن رَفَقَ يَرْفُقُ والمَنْبِت والمَنْسِك من نَسَك ينَّسُك ، علامة الاسم ، وربما فتحه بعض العرب في الاسم ، فقد روي مسكَن المسجِد والمسجَد والمطلِع والمطلَع ، قال : والفتح في كله جائز نسمعه . قال : وما كان من باب فَعَل يفعِل مثل جلس يجلِسُ فالموضع بالفتح للفرق بينهما ، تقول : نزل منزَلاً بفتح الزاي ، تريد ، وهذا منزِله ، فتكسر ، لأَنك تعني الدار ؛ قال : وهو مذهب تفرد الباب من بين أَخواته ، وذلك أَن المواضع والمصادر في غير هذا كلها إِلى فتح العين ولا يقع فيها الفرق ، ولم يكسر شيء فيما سوى الأَحرف التي ذكرناها . والمسجدان : مسجد مكة ومسجد المدينة ، عز وجل ؛ وقال الكميت يمدح بني أُمية : الله المَزُورانِ ، والحَصَى من بين أَثرَى وأَقتَرا العدد . وقوله : من بين أَثرى وأَقترا يريد من بين رجل أَثرى أَي لكم العدد الكثير من جميع الناس ، المُثْري منهم والمِسْجَدَةُ والسَّجَّادَةُ : الخُمْرَةُ المسجود عليها . أَثر السجود في الوجه أَيضاً . والمَسْجَدُ ، بالفتح : جبهة يصيبه نَدَبُ السجود . وقوله تعالى : وإِن المساجد لله ؛ قيل : هي من الإِنسان : الجبهة والأَنف واليدان والركبتان والرجلان . في قوله : وإِن المساجد لله ، قال : السجود مواضعه من الجسد ، واحدها مسجَد ، قال : والمسجِد اسم جامع حيث سجد عليه ، وفيه يسجد بعد أَن يكون اتخذ لذلك ، فأَما المسجد من الأَرض فموضع السجود وقيل في قوله : وإِن المساجد لله ، أَراد أَن السجود لله ، وهو جمع ضربت في الأَرض . : سجد إِذا انحنى وتطامن إِلى الأَرض . : طأْطأَ رأْسه وانحنى ، وكذلك البعير ؛ قال الأَسدي عبيد : أَسجِدْ لِلَيْلى فأَسجَدَا أَنه طأْطأَ رأْسه لتركبه ؛ وقال حميد بن ثور يصف نساء : أَسجَدَتْ لأَرْبابِها لما ارتحلن ولوين فضول أَزمَّة جمالهن على معاصمهن أَسْجدت لهن ؛ بري صواب إِنشاده : على مِعْصَمٍ ، وأَسوارِها ، ، أَسْجدت لأَحْبارِها إِذا خفضت رأْسها لتُرْكَبَ . وفي الحديث : كان كسرى أَي يتطامن وينحني ؛ والطالِعُ : هو السهم الذي يجاوز الهَدَفَ من وكانوا يعدونه كالمُقَرْطِسِ ، والذي يقع عن يمينه وشماله يقال ؛ والمعنى : أَنه كان يسلم لراميه ويستسلم ؛ وقال الأَزهري : معناه يخفض رأْسه إِذا شخص سهمه ، وارتفع عن الرَّمِيَّة ليتَقَوَّم الدارَةَ . فُتورُ الطرفِ . وعين ساجدة إِذا كانت فاترة . والإِسجادُ : مع سكون ؛ وفي الصحاح : إِدامة النظر وإِمراضُ الأَجفان ؛ قال أَنَّ دَلَّكِ ، عندنا ، الصَّيودَيْنِ ، رابحُ : الإِسجاد ، بكسر الهمزة ، اليهودُ ؛ وأَنشد الأَسود : كدراهم الإِسجاد « وافى بها إلخ » صدره كما في القاموس : من خمر ذي نطق أغن منطق ). : يقال اعطونا الإِسجاد أَي الجزية ، وروي بيت الأَسود بالفتح . قال ابن الأَنباري : دراهم الأَسجاد هي دراهم ضربها عليها صُوَرٌ ، وقيل : كان عليها صورة كسرى فمن أَبصرها سجد لها رأْسه لها وأَظهر الخضوع . قاله في تفسير شعر الأَسود بن يعفر مرقوم فيه علامة أَي « علامة أي » في نسخة الأصل بعد أي حروف لا يمكن أَن يهتدي اليها أحد ) . . . . إِذا أَمالها حملها . وسجدت النخلة إِذا مالت . ونخل سواجد : عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد للبيد : وخَلِيج العينِ ساكنةٌ ، لم يدخل بها الخَصَرُ وزعم ابن الأَعرابي أَن السواجد هنا المتأَصلة الثابتة ؛ قال وأَنشد بعير سانية : اقتَحَم الأَجارِدا أَوْ دَقَّ النَّعامَ الساجدا سيده : كذا حكاه أَبو حنيفة لم أُغير من حكايته شيئاً . وسجد : قال الشاعر : فيها سُجَّداً للحوافِرِ الصلاة ، وهو وضع الجبهة على الأَرض ولا خضوع أَعظم منه . ، بالكسر ، وسورة السجدة ، بالفتح . وكل من ذل وخضع لما أُمر به ، ؛ ومنه قوله تعالى : تتفيأُ ظلاله عن اليمين والشمائل سجداً لله وهم خضعاً متسخرة لما سخرت له . وقال الفراء في قوله تعالى : والنجم ؛ معناه يستقبلان الشمس ويميلان معها حتى ينكسر الفيء . على جهة الخضوع والتواضع كقوله عز وجل : أَلم ترَ أَن الله يسجد في السموات ( الآية ) ويكون السجود بمعنى التحية ؛ وأَنشد : له الملوكُ وتَسْجُدُ قال في قوله عز وجل : وخروا له سجداً ، سجود تحية لا عبادة ؛ وقال معنى الخرور في هذه الآية المرور لا السقوط والوقوع . ابن عباس عز وجل : وادخلوا الباب سجداً ، قال : باب ضيق ، وقال : سجداً ركعاً ، محمله في القرآن طاعته لما سخر له ؛ ومنه قوله تعالى : أَلم تر يسجد له من في السموات ومن في الأَرض ، إِلى قوله : وكثير حق عليه وليس سجود الموات لله بأَعجب من هبوط الحجارة من خشية الله ، لله والإِيمان بما أَنزل من غير تطلب كيفية ذلك السجود لأَن الله ، عز وجل ، لم يفقهناه ، ونحو ذلك تسبيح الموات من الجبال الطيور والدواب يلزمنا الإِيمان به والاعتراف بقصور أَفهامنا عن كما قال الله عز وجل : وإِن من شيء إِلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
سجد : ( سَجَدَ : خَضَعَ ) ، ومنه سُجُودُ الصَّلاةِ ، وهو وَضْعُ الجَبْهةِ على الأَرض ، ولا خُضُوعَ أَعظمُ منه ، والاسم : السِّجْدة ، بالكسر . ( و ) سَجَدَ : ( انتَصَبَ ) . ( في لُغَة طَيّىءٍ قال الأَزهريُّ : ولا يُحْفَظُ لغير الليث ، ( ضِدٌّ ) كقال شيخنا : وقد يقال لا ضِدِّيَّة بين الخُضوع والانتصاب ، كما لا يَخْفَى . قال ابن سيده : سَجَدَ يَسجُد سُجُوداً : وَضَعَ جَبْهَتَه على الأَرضِ ، وقَوْمٌ سُجَّدٌ وسُجُودٌ . ( و ) قال أَبو بكر : سَجَدَ ، إِذا انْحَنى وتَطَامَنَ إِلى الأَرضِ . و ( وأَسْجَدَ : طَأَطَأَ رأْسَهُ ( وانحنى ) ) وكذلك البَعِيرُ ، وهو مَجاز . قال الأَسديُّ أَنشده أَبو عُبيدةَ : وقُلْنَ له أَسْجِدْ لِلَيْلَى فأَسْجَدَا يَعْنِي بَعيرَها أَنه طأَطأَ رأْسَه لِتَرْكَبه ، وقال حُمَيْد بن ثَوْر يَصف نساءً : فلَمَّا لَوَيْنَ علَى مِعْصَمٍ وَكفَ خَضِيبٍ وإِسوارِها فُضُولَ أَزِمَّتِها أَسْجَدَتْ سُجُودَ النَّصارَى لأَحْبارِهَا يقول : لما ارْتَحَلْن ولَوَيْن فُضولَ أَزِمَّةِ جِمالِهِنّ على مَعاصمِهِنّ أَسْجَدَتْ لَهُنَّ . وسَجَدتْ وأَسجَدَت ، إِذا خَفَضَتْ رأْسَها لتُرْكَ . وفي الحديث : ( كانَ كِسْرَى يَسْجُدُ للطَّالعِ ) أَي يَتَطَامَنُ ويَنحنِي والطَّالِع : هو السَّهمُ الذي يُجَاوِزُ الهَدَف من أَعلاه ، وكانوا يَعُدُّونَه كالمُقَرْطِس ، والذي يقع عن يَمينه وشماله يقال له : عاصِدٌ . والمعنى أَنه كان يُسْلِم لراميه ويَسْتَسْلِم . وقال الأَزهَرِيُّ : معناه أَنه كان يَخفِض رأْسه إِذا شخَص سَهْمُه وارتفعَ عن الرَّمِيَّة لِيَتَقوَّمَ السَّهمُ فيصيب الدَّارةَ . ( و ) من المجاز : أَسجَدَ : ( أَدامَ النَّظَرَ ) مع سُكون . وفي الصّحاح : زيادةُ ( في إِمراضِ ) بالكسر ( أَجْفَانٍ ) ، والمرادُ به ؛ النَّظَرُ الدَّالُّ على الإِدلال ، قال كُثيِّر : أَغرَّكِ مني أَنَّ دَلَّكِ عِندَنَا وإِسجادَ عينكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ ( والمَسْجَد ، كمَسْكَن : الجَبْهَةُ ) حيث يُصِيب الرجلَ نَدَبُ السُّجودِ . وهو مَجاز...

سجد : ( سَجَدَ : خَضَعَ ) ، ومنه سُجُودُ الصَّلاةِ ، وهو وَضْعُ الجَبْهةِ على الأَرض ، ولا خُضُوعَ أَعظمُ منه ، والاسم : السِّجْدة ، بالكسر . ( و ) سَجَدَ : ( انتَصَبَ ) . ( في لُغَة طَيّىءٍ قال الأَزهريُّ : ولا يُحْفَظُ لغير الليث ، ( ضِدٌّ ) كقال شيخنا : وقد يقال لا ضِدِّيَّة بين الخُضوع والانتصاب ، كما لا يَخْفَى . قال ابن سيده : سَجَدَ يَسجُد سُجُوداً : وَضَعَ جَبْهَتَه على الأَرضِ ، وقَوْمٌ سُجَّدٌ وسُجُودٌ . ( و ) قال أَبو بكر : سَجَدَ ، إِذا انْحَنى وتَطَامَنَ إِلى الأَرضِ . و ( وأَسْجَدَ : طَأَطَأَ رأْسَهُ ( وانحنى ) ) وكذلك البَعِيرُ ، وهو مَجاز . قال الأَسديُّ أَنشده أَبو عُبيدةَ : وقُلْنَ له أَسْجِدْ لِلَيْلَى فأَسْجَدَا يَعْنِي بَعيرَها أَنه طأَطأَ رأْسَه لِتَرْكَبه ، وقال حُمَيْد بن ثَوْر يَصف نساءً : فلَمَّا لَوَيْنَ علَى مِعْصَمٍ وَكفَ خَضِيبٍ وإِسوارِها فُضُولَ أَزِمَّتِها أَسْجَدَتْ سُجُودَ النَّصارَى لأَحْبارِهَا يقول : لما ارْتَحَلْن ولَوَيْن فُضولَ أَزِمَّةِ جِمالِهِنّ على مَعاصمِهِنّ أَسْجَدَتْ لَهُنَّ . وسَجَدتْ وأَسجَدَت ، إِذا خَفَضَتْ رأْسَها لتُرْكَ . وفي الحديث : ( كانَ كِسْرَى يَسْجُدُ للطَّالعِ ) أَي يَتَطَامَنُ ويَنحنِي والطَّالِع : هو السَّهمُ الذي يُجَاوِزُ الهَدَف من أَعلاه ، وكانوا يَعُدُّونَه كالمُقَرْطِس ، والذي يقع عن يَمينه وشماله يقال له : عاصِدٌ . والمعنى أَنه كان يُسْلِم لراميه ويَسْتَسْلِم . وقال الأَزهَرِيُّ : معناه أَنه كان يَخفِض رأْسه إِذا شخَص سَهْمُه وارتفعَ عن الرَّمِيَّة لِيَتَقوَّمَ السَّهمُ فيصيب الدَّارةَ . ( و ) من المجاز : أَسجَدَ : ( أَدامَ النَّظَرَ ) مع سُكون . وفي الصّحاح : زيادةُ ( في إِمراضِ ) بالكسر ( أَجْفَانٍ ) ، والمرادُ به ؛ النَّظَرُ الدَّالُّ على الإِدلال ، قال كُثيِّر : أَغرَّكِ مني أَنَّ دَلَّكِ عِندَنَا وإِسجادَ عينكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ ( والمَسْجَد ، كمَسْكَن : الجَبْهَةُ ) حيث يُصِيب الرجلَ نَدَبُ السُّجودِ . وهو مَجاز ، ( والآرابُ السَّبعةُ مَساجِدُ ) قال الله تَعالى : { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ } ( الجن ، الآية : 18 ) وقيل : هي مَوَاضِعُ السُّجودِ من الإِنسانِ : الجَبْهَةُ ، والأَنْف ، واليَدَانِ ، والرُّكْبتانِ والرِّجْلانِ . وقال اللَّيْث : السُّجود ، مواضِعُه من الجَسَدِ والأَرْضِ : مَساجِدُ ، وحِدُهَا مَسْجَد ، قال : والمَسْجِد اسمٌ جامعٌ حَيث سجدَ عليه . ( والمَسْجِد ) بكسر الجِيم : ( م ) ، أَي مَوضِعُ السُّجُود نَفْسه . وفي كتاب ( الفروق ) لابن بَرّيّ : المَسْجِد : البَيْتُ الذي يُسْجَد فيه ، وبالفتح : مَوضع الجَبْهَةِ . وقال الزَّجَّاج : كلّ مَوضع يُتَعَبَّد فيهِ فهو مَسْجِد ، ( ويُفتح جِيمُه ) . قال ابن الأَعرابيّ : مَسْجَد ، بفتح الجيم ، مِحْرَابُ البيتِ ومُصَلَّى الجَماعاتِ . ( و ) في الصّحاح : قال الفرّاء ( المَفْعَل من باب نَصر ، بفتح العَيْن ، اسماً كان أَو مصدراً ) ، لا يَقَع فيه الفَرْق ، مثل دَخَلَ مَدْخَلاً ، وهاذا مَدْخَلُه ( إلا أَحْرُفاً ) من الأَسماءِ ( كمَسجِد ، ومَطْلِع ، ومَشْرِق ، ومَسْقِط ، ومَفْرِق ، ومَجْزِر ، ومَسْكن ، ومَرْفق ، ومَنْبِت ، ومَنْسِك ) فإِنهم ( أَلزموها كسْرَ العينِ ) وجَعلوا الكسر علامَةَ الاسمِ . ( والفتحُ ) في كلّه ( جائزٌ وإِن لم نَسمَعْه ) ، فقد رُوِيَ مَسْكَنٌ ومَسْكِن وسُمِعَ المَسْجَد والمَسْجِد ، والمَطلَع والمَطْلِع . قال ( وما كان من باب جَلَسَ ) يَجلِس فالموضع بالكسر ، والمصدر بالفتح ) ، للفرق بينهما ، تقول ( نَزل مَنْزَلا ) . بفتح الزاي ، ( أَي نُزُولاً ، و ) تقول ( هاذا مَنزِله ، بالكسر ، لأَنه بمعنى الدَّارِ ) . قال : وهو مَذْهَبٌ تَفَرَّد به هاذا البابُ من بين أَخواته ، وذالك أَن المواضع والمصادِر في غير هاذا البابِ يُرَدُّ كلُّهَا إِلى فتح العين ، ولا يقع فيها الفرق ، ولم يُكْسَر شَيْءٌ فيما سِوَى المَذكورِ إِلّا الأَحرف الّتي ذكرناها ، انتهى نصُّ عِبَارَة الفَرّاءِ . ( و ) من المَجاز : ( سَجِدَتْ رِجْلُه ، كفَرِحَ ) ، إِذا ( انتفَخَتْ ، فهو ) أَي الرَّجُلُ ( أَسْجَدُ ) . ( والأَسجاد ) بالفتح ( في قول الأَسْوَد بن يَعْفُر ) النَّهْشَليّ من ديوانه ، رواية المفضّل : ( مِن خَمْرِ ذي نَطَفٍ أَغَنَّ مُنَطَّق وَافَى بها كَدَرَاهِمِ الأَسْجَادِ ) هم ( اليَهُودُ والنّصَارَى ، أَو معناه الجِزْيَة ) ، قاله أَبو عُبَيْدَةَ ، ورواه بالفَتح . ( أَو دَراهِم الأَسجادِ ) هي دراهمُ الأَكاسرةِ ( كانَتْ عليها صُوَرٌ يَسجُدون لها ) ، وقيل : كانت عليها صُورَةُ كسرى فمَنْ أَبصرَها سَجَدَ لها ، أَي طَأَطَأَ رَأْسَه لهَا وأَظهَرَ الخُضُوعَ ، قاهل ابن الأَنباريّ ، في تفسير شِعْرِ الأَسود بن يَعْفُر ( ورُوِي بكسر الهمزة ، وفُسِّر ، باليهود ) وهو قول ابن الأَعرابيّ . ( و ) مِنَ المَجَازِ : الإِسجاد : فتُورُ الطَّرْفِ ، و ( عَيْنٌ ساجِدَةٌ ) إِذا كانت ( فاتِرة ) ، وأَسجَدَتْ عينَها غَضَّتْها . ( و ) مِنَ المَجَازِ أَيضاً : شَجَرٌ ساجدٌ ، وسَواجِدُ ، و ( نَخْلةٌ ساجِدةٌ ) ، إِذا ( أَمالَهَا حَمْلُهَا ) ، وسَجَدَت النَّخْلَةُ : مالَتْ ، ونَخلٌ سَاجِدُ : مائلةٌ ، عن أبي حنيفةَ ، قال لبيد : بَينَ الصَّفَا وخَلِيجِ العَيْنِ ساكِنَةٌ غُلْبٌ سَواجِدُ لم يَدْخُلْ بها الحَصَرُ ( وقول تعالى ) : { سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ } ( النحل : 48 ) أَي خُضَعَاءَ مُتسخِّرةً لما سُخِّرتْ له . وقال الفَرَّاءُ في قوله تعالى : { وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ } ( الرحمن : 6 ) معناه : يَستقبلانِ الشَّمسَ ويَمِيلانِ مَعَها حتى ينْكَسرَ الفيْءُ . وقولُه تعالى : { وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدَا } ( يوسف : 100 ) سُجودَ تَحِيَّةٍ لا عبادةٍ . وقال الأَخفش معنى الخُرورِ في هاذه الآية : المرورُ لا السُّقوطُ والوقوعُ . وقال ابن عبَّاس في قوله تعالى : { وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا } ( البقرة : 58 ) أَي رُكَّعا ) ، وقال : باب ضيّق . وسُجُودُ المَواتِ مَحْمَلُه فيالقرآنِ طَاعَتُه لما سُخِّرَ له ، وليس سُجُودُ المَواتِ لله بأَعجبَ من هُبوطِ الحِجَارةِ من خَشْيَةِ الله ، وعلينا التّسليمُ لله ، والإِيمانُ بما أَنزَلَ من غير تَطَلُّبِ كَيفِيِّة ذالك السُّجُودِ ، وفِقْهِه . ومما يستدرك عليه : المَسْجِدانِ : مَسْجِدُ مَكَّةَ ، ومسجِدُ المدينةِ ، شرَّفهما الله تعالى ، قال الكُمَيْتُ ، يمدح بني أُمَيَّةَ : لَكُمْ مَسْجِدَا اللّهِ المَزُورَانِ والحَصَى لَكُمْ قِبْضُهُ ما بَيْنَ أَثْرَى وأَقْتَرَا والمِسْجَدة ، بالكسر ، والسَّجَّادة : الخُمْرَة المَسْجُود عليها ، وسُمِع ضمّ السين ، كما في الأَساس . ورجلٌ سَجَّاد ، ككَتَّان ، وعلَى وَجْهِهِ سَجَّادَة : أَثرُ السُّجُودِ . والسَّوَاجِد : النَّخِيل المتأَصِّلة الثابتة . قاله ابن الأَعرابيّ وبه فُسِّر قولُ لبيد . وسُورة السَّجْدة ، بالفتح . ويكون السُّجود بمعنَى التَّحْتِيَّة . والسَّفِينة تَسجُد للرِّيح ، أَي تَمِيل بمَيْله ، وهو مَجَاز ، ومنه أَيضاً فلانٌ ساجِدُ المَنْخِر ، إِذا كان ذَلِيلاً خاضعاً . والسَّجَّاد : لَقَبُ عليِّ بنِ الحُسَين بن عليّ ، وعليّ بن عبد الله بن عبّاس ، ومحمّد بن طَلْحَةَ بنِ عبد الله التَّيْمِيّ ، رضي الله عنهم .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
سجد: نِساءٌ سُجَّدٌ: فاتِراتُ الأعينُ، قال: وأهوى إلى حُورِ المدامعِ سُجَّدِ. وامرأةٌ ساجدةٌ: ساجيةٌ. وقوله تعالى: |وأنّ المساجدَ لله| والمسجِدُ اسمٌ جامع يجمع المسجِدَ، وحيث لا يُسجَدُ بعد أن يكون اتُّخذ لذلك، فأما المَسجَدُ من الأرض فموضعُ السُّجود نفسه. والإسجادُ: إدامةُ النَّظر مع سكونٍ.
Quran Example / شاهد قرآني
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
سورة 2 آية 58

English: And when We said, 'Enter this township, and eat easefully of it wherever you will, and enter in at the gate, prostrating, and say, Unburdening; We will forgive you your transgressions, and increase the good-doers.'

التفسير: واذكروا نعمتنا عليكم حين قلنا: ادخلوا مدينة "بيت المقدس" فكلوا من طيباتها في أي مكان منها أكلا هنيئًا، وكونوا في دخولكم خاضعين لله، ذليلين له، وقولوا: ربَّنا ضَعْ عنَّا ذنوبنا، نستجب لكم ونعف ونسترها عليكم، وسنزيد المحسنين بأعمالهم خيرًا وثوابًا.

الجلالين: «وإذ قلنا» لهم بعد خروجهم من التيه «ادخلوا هذه القرية» بيت المقدس أو أريحا «فكلوا منها حيث شئتم رغدا» واسعا لاَ حَجْرَ فيه «وادخلوا الباب» أي بابها «سجداً» منحنين «وقولوا» مسألتنا «حطة» أي أن تحط عنا خطايانا «نغفر» وفي قراءة بالياء والتاء مبنياً للمفعول فيهما «لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين» بالطاعة ثواباً.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.