معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
سبق
الجذر
سبق
الاشتقاقات
73
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يُسْبُق» ← الفصحى: «يسبق , يفوز على شخص بالسباق»، المعجم: «سَبَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: predate;win over sb in a race • 🇵🇸 Palestinian: «سَبَق» ← الفصحى: «حزام»، المعجم: «سَبَق»، النوع: اسم مذكر، المعنى: belt • 🇵🇸 Palestinian: «يسَبِّق» ← الفصحى: «يسبق»، المعجم: «سَبَّق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: pre-empt • 🇾🇪 Taizi: «تسبقينا» ← الفصحى: «سبق»، المعجم: «سَبَقَ»، النوع: فعل، المعنى: precede antecede anticipate • 🏷️ IQ: «تسبقني» ← الفصحى: «سبق»، المعجم: «سَبَق»، النوع: فعل، المعنى: precede antecede anticipate • 🌐 MSA: «تسبق» ← الفصحى: «سبق»، المعجم: «سَبَق»، النوع: فعل مضارع، المعنى: precede antecede anticipate • 🌐 MSA: «السبق» ← الفصحى: «سبق»، المعجم: «سَبْق»، النوع: اسم، المعنى: stake_(in_a_race) • 🇸🇾 Syrian: «سبق» ← الفصحى: «سبق»، المعجم: «سَبْق»، النوع: فعل، المعنى: precession • 🌐 MSA: «سبقا» ← الفصحى: «سبق»، المعجم: «سَبْق»، النوع: مصدر، المعنى: race • 🌐 MSA: «سبقت» ← الفصحى: «سبق»، المعجم: «سَبَقَ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: precede antecede anticipate

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏التَّسْبِيقُ‏)‏ مِنْ الْأَضْدَادِ يُقَالَ سَبَّقَهُ إذَا أَخَذَ مِنْهُ السَّبَقَ وَهُوَ مَا يُتَرَاهَنُ عَلَيْهِ وَسَبَّقَهُ أَعْطَاهُ إيَّاهُ ‏(‏وَمِنْهُ حَدِيثُ‏)‏ رُكَانَةَ الْمُصَارِعِ مَا تَسْبِقُنِي أَيْ مَا تُعْطِينِي فَقَالَ ثُلُثَ غَنَمِي ‏(‏وَأَمَّا حَدِيثُ‏)‏ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَجْرَى وَسَبَّقَ فَقَدْ رُوِيَ بِالتَّشْدِيدِ وَفُسِّرَ بِالْتِزَامِ السَّبَقَ وَأَدَائِهِ وَرُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ أَيْ وَسَبَقَ صَاحِبَهُ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
السبْقُ: القِدْمَةُ في الجَرْي، له سابِقَةٌ وسبْقَةٌ وسَبْقٌ . والسبَقُ: الخَطَرُ، والجميع الأسْبَاقُ. والسبْقَةُ: ما يُتَرَاهَنُ عليه. وهما سِبْقانِ: إذا اسْتَبَقا. والسبَاقانِ في رِجْل الطائرِ: قَيْداه. والإسْبَاقُ من اللَّبَن: الرائبُ الذي يُطْبَخُ ولم يَمَسَّه ماءٌ . وسَبَّقَتِ الشاةُ: ألْقَتْ وَلَدَه الغَيْرِ تَمامٍ، وهو بالغَيْنِ أعْرَفُ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
سَبَقَ سَبْقًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَقَدْ يَكُونُ لِلسَّابِقِ لَاحِقٌ كَالسَّابِقِ مِنْ الْخَيْلِ وَقَدْ لَا يَكُونُ كَمَنْ أَحْرَزَ قَصَبَةَ السَّبْقِ فَإِنَّهُ سَابِقٌ إلَيْهَا وَمُنْفَرِدٌ بِهَا وَلَا يَكُونُ لَهُ لَاحِقٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَتَقُولُ الْعَرَبُ لِلَّذِي يَسْبِقُ مِنْ الْخَيْلِ سَابِقٌ وَسَبُوقٌ مِثْلُ : رَسُولٍ وَإِذَا كَانَ غَيْرُهُ يَسْبِقُهُ كَثِيرًا فَهُوَ مُسَبَّقٌ مُثَقَّلٌ اسْمُ مَفْعُولٍ وَالسَّبَقُ بِفَتْحَتَيْنِ الْخَطَرُ وَهُوَ مَا يَتَرَاهَنُ عَلَيْهِ الْمُتَسَابِقَانِ وَسَبَّقْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَخَذْتُ مِنْهُ السَّبَقَ وَسَبَّقْتُهُ أَعْطَيْتُهُ إيَّاهُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهَذَا مِنْ الْأَضْدَادِ وَسَابَقَهُ مُسَابَقَةً وَسِبَاقًا وَتَسَابَقُوا إلَى كَذَا وَاسْتَبَقُوا إلَيْهِ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: السَّبْق : القُدْمةُ في الجَرْي وفي كل شيء ؛ تقول : له في كل أمر وسَبْقٌ ، والجمع الأَسْباق والسَّوابِقُ . والسَّبْقُ : . وقد سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْقاً : تقدَّمه . وفي أنا سابِقُ العرب ، يعني إلى الإسلام ، وصُهَيْبٌ سابقُ الرُّوم ، الحبَشة ، وسلْمانُ سابقُ الفُرْس ؛ وسابَقْتُه فسَبَقْتُه . العَدْوِ أي تَسابَقْنا . وقوله تعالى : ثم أوْرَثْنا الكتابَ مِنْ عبادِنا فمنهم ظالم لِنَفْسِه ومنهم مُقْتصد ومنهم بإذن الله ؛ رُوِيَ فيه عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه سابِقُنا سابِقٌ ، ومقْتصِدُنا ناجٍ ، وظالِمُنا مغفورٌ له ، فدلَّك أن المؤمنين مغفور لمقْتَصدهم وللظالم لنفسه منهم . ويقال : له هذا الأَمر إذا سَبَق الناسَ إليه . وقوله تعالى : سَبْقاً ؛ قال هي الخيل ، وقيل السابقات أرواح المؤمنين تخرج بسهولة ، وقيل : ، وقيل : الملائكة تَسْبِق الشياطين بالوحي إلى الأَنبياء ، عليهم ، وفي التهذيب : تَسْبِق الجنَّ باستماع الوحي . ولا : لا يقولون بغير علم حتى يُعَلِّمهم ؛ وسابَقَه مُسابَقَةً وسِبْقك : الذي يُسابِقُك ، وهم سِبْقي وأسْباقي . التهذيب : العرب يَسْبِقُ من الخيل سابِقٌ وسَبُوق ، وإذا كان يُسْبَق فهو قال الفرزدق : المَجْدَ يومَ رِهانِه ، الغاياتِ غير مُسَبَّق وسابَقْتُ بينها إذا أرسلتها وعليها فُرْسانُها لتنظر . والسُّبَّق من النخل : المبَكِّرة بالحمل . والسَّبْق القُدْمة . إلى الأَمر وتَسابَقوا : بادروا . والسَّبَق ، بالتحريك : بوضع بين أهل السِّباق ، وفي التهذيب : الذي يوضع في النِّضال الخيل ، فمن سعبَق أخذه ، والجمع أسباق . واسْتَبَق القومُ تَخاطَرُوا . وتَسابَقُوا : تناضلوا . ويقال : سَبَّق إذا أخذ وسَبَّقَ إذا أعطى السَّبَق ، وهذا من الأضداد ، وهو نادر ، وفي أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : لا سبَق إلا في خُفٍّ أو نَصْل أو فالخفّ للإبل ، والحافر للخيل ، والنصال للرَّمْي . والسَّبَق...

: السَّبْق : القُدْمةُ في الجَرْي وفي كل شيء ؛ تقول : له في كل أمر وسَبْقٌ ، والجمع الأَسْباق والسَّوابِقُ . والسَّبْقُ : . وقد سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْقاً : تقدَّمه . وفي أنا سابِقُ العرب ، يعني إلى الإسلام ، وصُهَيْبٌ سابقُ الرُّوم ، الحبَشة ، وسلْمانُ سابقُ الفُرْس ؛ وسابَقْتُه فسَبَقْتُه . العَدْوِ أي تَسابَقْنا . وقوله تعالى : ثم أوْرَثْنا الكتابَ مِنْ عبادِنا فمنهم ظالم لِنَفْسِه ومنهم مُقْتصد ومنهم بإذن الله ؛ رُوِيَ فيه عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه سابِقُنا سابِقٌ ، ومقْتصِدُنا ناجٍ ، وظالِمُنا مغفورٌ له ، فدلَّك أن المؤمنين مغفور لمقْتَصدهم وللظالم لنفسه منهم . ويقال : له هذا الأَمر إذا سَبَق الناسَ إليه . وقوله تعالى : سَبْقاً ؛ قال هي الخيل ، وقيل السابقات أرواح المؤمنين تخرج بسهولة ، وقيل : ، وقيل : الملائكة تَسْبِق الشياطين بالوحي إلى الأَنبياء ، عليهم ، وفي التهذيب : تَسْبِق الجنَّ باستماع الوحي . ولا : لا يقولون بغير علم حتى يُعَلِّمهم ؛ وسابَقَه مُسابَقَةً وسِبْقك : الذي يُسابِقُك ، وهم سِبْقي وأسْباقي . التهذيب : العرب يَسْبِقُ من الخيل سابِقٌ وسَبُوق ، وإذا كان يُسْبَق فهو قال الفرزدق : المَجْدَ يومَ رِهانِه ، الغاياتِ غير مُسَبَّق وسابَقْتُ بينها إذا أرسلتها وعليها فُرْسانُها لتنظر . والسُّبَّق من النخل : المبَكِّرة بالحمل . والسَّبْق القُدْمة . إلى الأَمر وتَسابَقوا : بادروا . والسَّبَق ، بالتحريك : بوضع بين أهل السِّباق ، وفي التهذيب : الذي يوضع في النِّضال الخيل ، فمن سعبَق أخذه ، والجمع أسباق . واسْتَبَق القومُ تَخاطَرُوا . وتَسابَقُوا : تناضلوا . ويقال : سَبَّق إذا أخذ وسَبَّقَ إذا أعطى السَّبَق ، وهذا من الأضداد ، وهو نادر ، وفي أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : لا سبَق إلا في خُفٍّ أو نَصْل أو فالخفّ للإبل ، والحافر للخيل ، والنصال للرَّمْي . والسَّبَق ، بفتح ما يجعل من المال رَهْناً على المُسابَقةِ ، وبالسكون : مصدر ؛ المعنى لا يحل أخذ المال بالمُسابَقةِ إلا في هذه الثلاثة ، وقد الفقهاء ما كان يمعناها وله تفصيل في كتب الفقه . وفي حديث آخر : فَرَساً بين فَرَسَيْنِ فإن كان يْؤْمَنُ أن يُسْبَق فلا ، وإن كان لا يؤمَن أن يُسْبَعق فلا بأْس به . قال أبو عبيد : الأَصل الرجلُ صاحبَه بشيء مسمى على أنه إن سَبَق فلا شيء له ، وإن أخذ الرهن ، فهذا هو الحلال لأن الرهن من أحدهما دون الآخر ، كل واحد منهما لصاحبه رهناً أيّهما سَبَق أخذه فهو القِمارُ ، فإن أرادا تحليل ذلك جعلا معهما فَرَساً ثالثاً لرجل سواهما ، كُفُؤاً لفرسَيْهما ، ويسمى المُحَلِّلَ والدَّخِيلَ ، فيضع رَهْنَيْنِ منهما ولا يضع الثالث شيئاً ، ثم يُرْسِلون ، فإن سبق أحدُ الأَوّلين أخذ رَهْنَه ورَهْنَ صاحبه فكان ، وإن سَبَقَ الدخيلُ أخذ الرَّهْنَيْنِ جميعاً ، وإن سُبِق هو شيئاً ، فهذا معنى الحديث . وفي الحديث : أنه أمَرَ بإجراء الخيل أعْذُقٍ من ثلاث نخلات ؛ سَبَّقَها : بمعنى أعطى السَّبَق ، بمعنى أخذ ، وهو من الأَضداد ، ويكون مخففاً وهو المال المُعَيّن . : إنَّا ذهبنا نِسْتَبِق ؛ قيل : معناه نتَناضَل ، وقيل : هو السَّبْق . واسْتَبقا البابَ : يعني تَسابَقا إليه مثل قولك اقتتلا ؛ ومنه قوله تعالى : فاسْتَبِقُوا الخيرات ؛ أي بادِرُوا وقوله : فاسْتَبَقُوا الصراطَ ؛ أي جاوَزُوه وتركوه حتى ضلّوا ؛ وهم لها أي إليها سابِقون كما قال تعالى : بأنَّ رَبَّكَ أوْحى لها ، أي الأَزهري : جاء الاسْتباق في كتاب الله تعالى بثلاثة معان مختلفة : عز وجل : إنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِق ، قال المفسرون : معناه الرمي ، وقوله عز وجل : واسْتَبَقا البابَ ؛ معناه ابْتَدَرا البابَ واحد منهما أن يَسْبِقَ صاحبه ، فإن سَبَقَها يوسفُ فتح البابَ يُجِبْها إلى ما طلبته منه ، وإن سَبَقَتْ زَلِيخا أغْلَقَت الباب عن نفسه ، والمعنى الثالث في قوله تعالى : ولو نشاء أعْيُنِهم فاسْتَبَقوا الصراطَ فأَنَّى يُبْصِرون ؛ معناه فجازوا ، وهذا الاسْتباق في هذه الآية من واحد والوجهان اثنين ، لأن هذا بمعنى سَبَقُوا والأَوّلان بمعنى المُسابَقة . وقوله : سَبَقْتُم سَبْقاً بَعيداً ؛ يروى بفتح السين وضمها على يسم فاعله ، والأَول أولى لقوله بعده : وإن أخَذْتم يميناً وشمالاً . وفي حديث الخوارج : سَبَقَ الفَرْثَ والدَّمَ أي مرَّ سريعاً وخرج منها لم يَعْلَقْ منها بشيء من فَرْثِها ودَمِها شبَّه خروجَهم من الدِّين ولم يَعْلَقوا بشيء منه به . وسَبَقَ على علاهم كَرَماً . وسِبَاقا البازي : قيْداه ، وفي المحكم : والسِّبَاقانِ رِجْل الجارح من الطير من سير أو غيره . وسَبَّقْت الطَّير إذا في رجليه .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
سبق :سَبَقَهُ يسبُقُه ويسبِقُه من حَدّيْ نصَرَ وضَرَبَ ، والكَسر أَعْلَى ، وقُرِىءَ قولُه تعالَى : لا يسْبُقونَه بالقَوْلِ بالضَّمِّ ، أي : لا يَقولونَ بغيرِ عِلْمٍ حَتّى يُعَلِّمَهُم : تَقَدّمه في الجَرْيِ ، وفى كُلِّ شيءٍ . وسبق الفَرَسُ في الحَلْبة : إذا جَلّى ، ومنه حَدِيثُ عَلِيٍّ رضِىَ اللّه عنه : سَبَقَ رَسُول اللّهِ صَلّى اللّهُ عليهِ وسَلّمَ ، وصَلَّى أبو بَكْر ، وثَلَّثَ عُمَرُرضِيَ اللّهُ عنهما ، وخَبطتْنَا فِتْنَة فما شاء الله . وقوله تَعالى : فالسَّابِقاتِ سَبْقاً : هم المَلائِكة تَسْبِقُ الشّياطِينَ بالوّحْي إلى الأَنْبياءَ عليهمُ السَلام ، وفى التهذِيب : تَسبِق الجن باسْتِماعَ الوَحْيِ ، وقالَ الزَّجّاج : السّابِقاتُ : الخَيلُ ، وقِيلَ : أَرْواحُ المُؤْمِنْينَ تَخْرُجُ بسُهولَة ، وقيلَ : السابِقات : هي النُّجُومُ . والسبَقُ محركةً ، والسبْقةُ ، بالضمَ : الخَطَرُ الذي يُوضَعُ بينَ أَهْلِ السِّباقِ كما في الصِّحاحَ ، وفي التهْذِيب : بينَ أهْلِ النِّضالِ والرِّهان في الخَيلِ ، فمَنْ سَبَق أَخَذَه . ج : أَسْباق ، وفى الحَديثِ : لا سبق إِلاّ في خف أَو حافِرٍ ، أَو نَصْلٍ ، يريدُ أَنَّ الجُعلَ لا يسْتَحِقّانِه إِلاّ في سِباقِ الخَيْلِ والإِبِلِ ، وما في مَعنَى الخَيل والإبِلِ ، وفي النِّضالِ ، وهو الرمْي ، وذلكَ لأنَّ هذه الأَمُورَ عدة في قِتال العَدوَ ، وفي بَذْلِ الجعْلِ عليها تَرْغيبِ في الجِهادِ ، وتَحرِيضٌ عليه ، ويَدْخل في مَعْنَى الخَيلِ البِغالُ والحَمِيرُ ، لأنهاّ كُلَها ذَواتُ حافِرٍ ، وقد يحتاجِ إلى سرعَة سَيْرِها ونَجائِها ، لأَنَّها تحمل أَثقالَ العَساكِرِ ، وتكون معهم فِي المَغازِي . ومن المَجازِ : له سابِقَة في هذا الأَمْرِ ، أَي : سَبَقَ الناسَ إليهِ كما في الصِّحاح . وكذلِكَ : له سَبَقٌ في هذا الأَمْرِ ، أي : قدْمَةٌ ، كما في اللِّسانِ والأَساس . وسابِقُ بنُ عَبْدِ اللّه البَرْقِي المَعْرُوفُ بالبَرْبَرِيّ رَوَى عن أَبِى حنِيفَةَ رَحِمَهُ اللّهُ ، وعن طَبَقَتِه ، مشهُور عِنْدَهم . ) ومن المَجازِ...

سبق :سَبَقَهُ يسبُقُه ويسبِقُه من حَدّيْ نصَرَ وضَرَبَ ، والكَسر أَعْلَى ، وقُرِىءَ قولُه تعالَى : لا يسْبُقونَه بالقَوْلِ بالضَّمِّ ، أي : لا يَقولونَ بغيرِ عِلْمٍ حَتّى يُعَلِّمَهُم : تَقَدّمه في الجَرْيِ ، وفى كُلِّ شيءٍ . وسبق الفَرَسُ في الحَلْبة : إذا جَلّى ، ومنه حَدِيثُ عَلِيٍّ رضِىَ اللّه عنه : سَبَقَ رَسُول اللّهِ صَلّى اللّهُ عليهِ وسَلّمَ ، وصَلَّى أبو بَكْر ، وثَلَّثَ عُمَرُرضِيَ اللّهُ عنهما ، وخَبطتْنَا فِتْنَة فما شاء الله . وقوله تَعالى : فالسَّابِقاتِ سَبْقاً : هم المَلائِكة تَسْبِقُ الشّياطِينَ بالوّحْي إلى الأَنْبياءَ عليهمُ السَلام ، وفى التهذِيب : تَسبِق الجن باسْتِماعَ الوَحْيِ ، وقالَ الزَّجّاج : السّابِقاتُ : الخَيلُ ، وقِيلَ : أَرْواحُ المُؤْمِنْينَ تَخْرُجُ بسُهولَة ، وقيلَ : السابِقات : هي النُّجُومُ . والسبَقُ محركةً ، والسبْقةُ ، بالضمَ : الخَطَرُ الذي يُوضَعُ بينَ أَهْلِ السِّباقِ كما في الصِّحاحَ ، وفي التهْذِيب : بينَ أهْلِ النِّضالِ والرِّهان في الخَيلِ ، فمَنْ سَبَق أَخَذَه . ج : أَسْباق ، وفى الحَديثِ : لا سبق إِلاّ في خف أَو حافِرٍ ، أَو نَصْلٍ ، يريدُ أَنَّ الجُعلَ لا يسْتَحِقّانِه إِلاّ في سِباقِ الخَيْلِ والإِبِلِ ، وما في مَعنَى الخَيل والإبِلِ ، وفي النِّضالِ ، وهو الرمْي ، وذلكَ لأنَّ هذه الأَمُورَ عدة في قِتال العَدوَ ، وفي بَذْلِ الجعْلِ عليها تَرْغيبِ في الجِهادِ ، وتَحرِيضٌ عليه ، ويَدْخل في مَعْنَى الخَيلِ البِغالُ والحَمِيرُ ، لأنهاّ كُلَها ذَواتُ حافِرٍ ، وقد يحتاجِ إلى سرعَة سَيْرِها ونَجائِها ، لأَنَّها تحمل أَثقالَ العَساكِرِ ، وتكون معهم فِي المَغازِي . ومن المَجازِ : له سابِقَة في هذا الأَمْرِ ، أَي : سَبَقَ الناسَ إليهِ كما في الصِّحاح . وكذلِكَ : له سَبَقٌ في هذا الأَمْرِ ، أي : قدْمَةٌ ، كما في اللِّسانِ والأَساس . وسابِقُ بنُ عَبْدِ اللّه البَرْقِي المَعْرُوفُ بالبَرْبَرِيّ رَوَى عن أَبِى حنِيفَةَ رَحِمَهُ اللّهُ ، وعن طَبَقَتِه ، مشهُور عِنْدَهم . ) ومن المَجازِ : هو سبّاقُ غاياتٍ أَي : حائِز قَصَباتِ السَّبقِ ، قالَ الشَّمّاخ يمدَحُ عَرابَةَ الأَوْسِي : ( في بيتِ مَأثُرَةٍ عِزًّا ومَكْرُمَةً سَبّاقُ غاياتِ مَجْدٍ وابْنُ سَبّاقِ ) وعُبيدُ بنُ السبّاقِ ، وابْنُه سعِيد : مُحَدَثانِ معْرُوفانِ . وككِتابٍ ، سباقَا البازِيِّ وهما قَيْداهُ مِنْ سيرٍ أو غَيْرِه نَقَله الجَوْهريُّ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : هما سبْقانِ ، بالكَسْرِ ، أَي : يستَبِقان ونَصُّ المُحِيط : إِذا استَبَقا ، وفي اللِّسَانِ : وسِبْقُكَ : الَّذِي يُسابِقُكَ ، وهُمْ سِبْقِي ، وأَسْباقِي . وسَبَّقَتِ الشّاةُ تَسْبِيقاً . إِذا أَلْقَتْ وَلَدَها لغَيْرِ تَمام نقلهُ ابن عَبّادٍ ، وقالَ : هو بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ أَعْرَفُ ، وقد ذُكِرَ في مَحَلِّه . وقالَ ابنُ الأعْرابيَ : سبق فُلانٌ : إذا أَخَذَ السَّبَقَ . وسبَّقَ أيضاً : إِذا أَعْطاهُ وهو ضِد وهو نادِرٌ ، وفي الحَدِيث : أنه أَمَرَ بإِجْراءِ الخَيْلِ ، وسبَّقها ثَلاثَّةَ أَعْذق من ثَلاثِ نَخْلاتِ سَبَّقَها بمَعْنَى أَعْطَي السَّبَقَ ، وقد يكوَنُ بمَعْنَى أَخَذَ ، ويَكُون مُخَفَّفاً ، وهو المالُ المُعَيَّنُ . واسْتَبَقا البابَ : تَسابَقَا إِليهِ ، وابتَدراهُ ، يَجْتَهِدُ كُلُّ واحِد منهُما أَنْ يَسْبِقَ صاحِبَه ، وفيه الاسْتِباقُ من الاثْنَيْنِ . واسْتَبَقا الصِّراطَ : إَذا جاوَزاهُ وخَلّفاهُ وتَرَكاهُ حَتّى ضَلاّ وهو مَجاز ، وفيه الاسْتِباقُ من واحِدٍ ، وكِلاهُما في القُرْآن . ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ : خَرَجُوا يَسْتَبِقُون ، أَي : يَتَناضَلُونَ في الرَّمْيِ ، وهو مَجازٌ ، وفيه الاسْتِباقُ من واحِدٍ . وسابَقَه مُسابَقَةً فسَبَقَه . والسِّباقُ ، بالكَسْرِ : المُسابَقَةُ . والسَّبوق : السّابِقُ من الخَيْلِ . والمُسبق ، كمُعَظّمٍ : مَن يسْبِقُ من الخَيْلِ ، قال الفَرَزْدَق : ( مِن المُحْرِزِينَ المَجْدَ يَوْمَ رِهانِه سَبُوقٌ إِلى الغاياتِ غَير مُسَبَّقِ ) وسَبقتُ الخَيْلَ ، وسابَقْتُ بينَها : إذا أَرْسَلْتَها وعَلَيْها فُرْسانُها ، لتَنْظُرَ أيَّها يَسْبِقُ . وسَبَّقَ البَدرَةَ بينَ الشُّعَراءِ ، مَنْ غَلَبَ أَصحابَه أَخَذَها ، أي : جَعَلَها سَبَقاً بينَهُم ، وهو مَجازٌ ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِي . والسبقُ من النَّخْلِ : المُبَكِّرَةُ بالحَمْلِ . وأسْبَقَ القَوْمُ إِلى الأَمْرِ : بادَرُوا . واستَبَقُوا وتَسابَقُوا : تَخاطَرُوا . وتَسابَقُوا : تَناضلُوا وخَيْلٌ سَوابِقُ وسُبَّقٌ . ) وسَبَقَه في الكَرَم : زادَ عليه . وسَبَقْتُ عليهِ : غَلَبْتُ ، وهو مَجاز . وسَبَق على قَوْمِه : عَلاهم كرماً . وسَبَقَ إِليهم : مَرَّ سَرِيعاً . وله سِباقٌ عن السِّباق : مِن سِباقيِ الطّائِرِ . وسَبَّقْتُ الطائِر : جَعَلْتُ السِّباقَيْنِ في رجْلَيْه ، وقَيَّدْتُه ، وهو مَجازٌ . وعلاءُ الدِّينِ بن السابِق الكاتِبُ ، متأخرٌ ، وابْنُه . وشَيْخنا المُعَمَّر سابقُ بنُ رَمَضانَ ابنِ عَرّام الزعْبَلِيُّ ممّن أَدْرَك الحافِظَ البابِلِيَّ ، رَوْينا عَنْه بعُلُو .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
سبق: السًّبقُ: القدمة، وتقول: له في الجري وفي الأمر سَبقُ وسُبْقهُ وسابقهُ أي سَبَقَ الناس إليه. والسًّبقُ: الخطر يوضع بين أهل السِّباق، وجمعه أسباق. والسِّباقان: قيد أرجل الطائر الجارح بسير أو خيط.
شاهد قرآني
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
سورة 7 آية 80

الترجمة الإنجليزية: And Lot, when he said to his people, 'What, do you commit such indecency as never any being in all the world committed before you?

التفسير: واذكر -أيها الرسول- لوطًا عليه السلام حين قال لقومه: أتفعلون الفعلة المنكرة التي بلغت نهاية القبح؟ ما فعلها مِن أحد قبلكم من المخلوقين.

الجلالين: «و» اذكر «لوطا» ويبدل منه «إذا قال لقومه أتأتون الفاحشة» أي أدبار الرجال «ما سبقكم بها من أحد من العالمين» الإنس والجن.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.