Sam Arabic Lexicon
Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.
🇵🇸 Palestinian: «أَوبَّا الزَيد» ← الفصحى: «هي لعبة يحمل فيها الأب أو أي شخص بالغ أحد الأطفال على ظهره ويمشي به»، المعجم: «زَيد»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: It is a type of game where the father (or any adult) holds the kid on his back and walks • 🇲🇦 Moroccan: «الزيداني» ← الفصحى: «زيداني»، المعجم: «زِيدانِي»، النوع: اسم علم، المعنى: Zaydani • 🌐 MSA: «زيدان» ← الفصحى: «زيدان»، المعجم: «زَيْدَان»، النوع: اسم، المعنى: Zaidan Zeidan • 🌐 MSA: «الزيدي» ← الفصحى: «زيدي»، المعجم: «زَيْدِيّ»، النوع: اسم علم، المعنى: Alzaydiy • 🏷️ NJ: «يزودون» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيَّد»، النوع: فعل، المعنى: augment • 🇾🇪 Sanani: «وزيد» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيْد»، النوع: اسم علم، المعنى: add • 🇾🇪 Taizi: «شيزيدن» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زيد»، النوع: فعل، المعنى: trick deceive fool cheat • 🇾🇪 Sanani: «زيدت» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيَّد»، النوع: فعل، المعنى: augment increase • 🌐 MSA: «زيدا» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيْد»، النوع: اسم، المعنى: Zaid • 🇾🇪 Taizi: «زيد» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زِيد»، النوع: اسم علم، المعنى: Zaid Zeid
English: When thou saidst to him whom God had blessed and thou hadst favoured, 'Keep thy wife to thyself, and fear God,' and thou wast concealing within thyself what God should reveal, fearing other men; and God has better right for thee to fear Him. So when Zaid had accomplished what he would of her, then We gave her in marriage to thee, so that there should not be any fault in the believers, touching the wives of their adopted sons, when they have accomplished what they would of them; and God's commandment must be performed.
التفسير: وإذ تقول -أيها النبي- للذي أنعم الله عليه بالإسلام -وهو زيد بن حارثة الذي أعتقه وتبنَّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم- وأنعمت عليه بالعتق: أَبْقِ زوجك زينب بنت جحش ولا تطلقها، واتق الله يا زيد، وتخفي -يا محمد- في نفسك ما أوحى الله به إليك من طلاق زيد لزوجه وزواجك منها، والله تعالى مظهر ما أخفيت، وتخاف المنافقين أن يقولوا: تزوج محمد مطلقة متبناه، والله تعالى أحق أن تخافه، فلما قضى زيد منها حاجته، وطلقها، وانقضت عدتها، زوجناكها؛ لتكون أسوة في إبطال عادة تحريم الزواج بزوجة المتبنى بعد طلاقها، ولا يكون على المؤمنين إثم وذنب في أن يتزوجوا من زوجات من كانوا يتبنَّوْنهم بعد طلاقهن إذا قضوا منهن حاجتهم. وكان أمر الله مفعولا لا عائق له ولا مانع. وكانت عادة التبني في الجاهلية، ثم أُبطلت بقوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ (33:5)}.
الجلالين: «وإذ» منصوب باذكر «تقول للذي أنعم الله عليه» بالإسلام «وأَنعمت عليه» بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه «أمسك عليك زوجك واتق الله» في أمر طلاقها «وتخفي في نفسك ما الله مبديه» مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها «وتخشى الناس» أن يقولوا تزوج زوجة ابنه «والله أحق أن تخشاه» في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس، ثم طلقها زيد وانقضت عدتها قال تعالى: «فلما قضى زيد منها وطرا» حاجة «زوجناكها» فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما «لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوْا منهن وطرا وكان أمر الله» مقضيه «مفعولا».