Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
زاد
Root
زيد
Forms
108
Lexicons
3
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «أَوبَّا الزَيد» ← الفصحى: «هي لعبة يحمل فيها الأب أو أي شخص بالغ أحد الأطفال على ظهره ويمشي به»، المعجم: «زَيد»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: It is a type of game where the father (or any adult) holds the kid on his back and walks • 🇲🇦 Moroccan: «الزيداني» ← الفصحى: «زيداني»، المعجم: «زِيدانِي»، النوع: اسم علم، المعنى: Zaydani • 🌐 MSA: «زيدان» ← الفصحى: «زيدان»، المعجم: «زَيْدَان»، النوع: اسم، المعنى: Zaidan Zeidan • 🌐 MSA: «الزيدي» ← الفصحى: «زيدي»، المعجم: «زَيْدِيّ»، النوع: اسم علم، المعنى: Alzaydiy • 🏷️ NJ: «يزودون» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيَّد»، النوع: فعل، المعنى: augment • 🇾🇪 Sanani: «وزيد» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيْد»، النوع: اسم علم، المعنى: add • 🇾🇪 Taizi: «شيزيدن» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زيد»، النوع: فعل، المعنى: trick deceive fool cheat • 🇾🇪 Sanani: «زيدت» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيَّد»، النوع: فعل، المعنى: augment increase • 🌐 MSA: «زيدا» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زَيْد»، النوع: اسم، المعنى: Zaid • 🇾🇪 Taizi: «زيد» ← الفصحى: «زيد»، المعجم: «زِيد»، النوع: اسم علم، المعنى: Zaid Zeid

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏زَادَ‏)‏ الشَّيْءُ يَزِيدُ زَيْدًا بِمَعْنَى ازْدَادَ ‏(‏وَمِمَّنْ‏)‏ سُمِّيَ بِمُضَارِعِهِ يَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ وَمِنْ حَدِيثِهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلَهُ بُرْنُسٌ وَابْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَخُو مُعَاوِيَةَ مِنْ أُمَرَاءِ جُيُوشِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ‏(‏وَبِمَصْدَرِهِ‏)‏ ابْنُ صُوحَانَ وَقَدْ اُسْتُشْهِدَ بِصِفِّينَ وَجُدْعَانُ تَحْرِيفٌ وَابْنُ حَارِثَةَ أَبُو أُسَامَةَ مُتَبَنَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ‏(‏وَكُنِّيَ‏)‏ بِاسْمِ الْفَاعِلَةِ مِنْهُ وَالِدُ عَمْرِو بْنِ أَبِي زَائِدَةَ حَامِلُ كِتَابِ قَاضِي الْكُوفَةِ إلَى إيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ‏(‏وَيُقَالُ ازْدَدْتُ مَالًا‏)‏ أَيْ زِدْتُهُ لِنَفْسِيِّ وَمِنْهُ قَوْلُهُ وَإِذَا ازْدَادَ الرَّاهِنُ دَرَاهِمَ مِنْ الْمُرْتَهِنِ أَيْ أَخَذَهَا زِيَادَةً عَلَى رَأْسِ الْمَالِ ‏(‏وَاسْتَزَدْتُ‏)‏ طَلَبْتُ الزِّيَادَةَ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
زَادَ الشَّيْءُ يَزِيدُ زَيْدًا وَزِيَادَةً فَهُوَ زَائِدٌ وَزِدْتُهُ أَنَا يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا وَيُقَالُ فَعَلَ ذَلِكَ زِيَادَةً عَلَى الْمَصْدَرِ وَلَا يُقَالُ زَائِدَةٌ فَإِنَّهَا اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ زَادَتْ وَلَيْسَتْ بِوَصْفٍ فِي الْفِعْلِ وَازْدَادَ الشَّيْءُ مِثْلُ : زَادَ وَازْدَدْتُ مَالًا زِدْتُهُ لِنَفْسِي زِيَادَةً عَلَى مَا كَانَ وَاسْتَزَادَ الرَّجُلُ طَلَبَ الزِّيَادَةَ وَلَا مُسْتَزَادَ عَلَى مَا فَعَلْتُ أَيْ لَا مَزِيدَ. وَفِي الْحَدِيثِ { مِنْ زَادَ أَوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى } فَقَوْلُهُ زَادَ أَيْ أَعْطَى الزِّيَادَةَ أَوْ ازْدَادَ أَيْ أَخَذَهَا وَفِي كُتُبِ الْفِقْهِ أَوْ اسْتَزَادَ وَالْمَعْنَى أَوْ سَأَلَ الزِّيَادَةَ فَأَخَذَهَا وَعَلَيْهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
زيد : ( *!الزّيدُ ، بالفتح ، والكسر ، والتحريك ) قال شيخنا : ولو قال : *!الزَّيْد ، ويُكسر ويُحرّك ، كان أَخصر ، وأَوْفَقَ بقواعده ، ( *!والزِّيادةُ ) ، بالكسر ( *!والمَزِيدُ ) ، *!والمَزَادُ ، ( *!والزَّيْدَانُ ) ، بفتح فسكون ، كلّ ذالك ( بمعنًى ) ، أَي بمعنَى النُّمُوِّ والزَّكَاءِ . ( الأَخير شاذٌّ كالشَّنْآن ) ، ولذالك قالوا ؛ الشَّنْآن واللَّيَّان ، لا ثالثَ لهما ، وعلى ما للمصنّف *!يُزَادُ : *!زَيْدَانُ . ويقال هم *!زَيْدٌ على المِائَة *!وزِيدْ ، بالكسر والفتح ، وبهما ، رُوِيَ قولُ ذِي الإِصْبَعِ العَدْوانِيِّ : وأَنتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ على مِائَةٍ فأجْمِعُوا أَمْرَكُمْ طُرًّا فكِيدُونِي *!وزِدْتُه أَنا أَزِيده *!زِيادةً : جَعَلْت فيه الزِّيادة ( وأَمَّا الزُّوَادَة ) ، بالضّمّ ، ( فتَصْحيفٌ من الجَوْهَريّ ، وإِنما هي الزُّوَارَة والزِّيارة ، بالراءِ ، بلا ذِكْر النُّمُوِّ ) ، نبَّه عليه الصاغانيّ في تكملته ، وعبارة الجَوْهريّ إِنما هو نَقْلٌ عن يَعقُوبَ ، عن الكِسَائيّ ، عن شُيوخه ، فلا أَدري كيف يُنْسَب الغلَطُ إِلى الناقل فتأَمَّلْ . ( *!وزادَه اللّهُ خَيْراً *!وزَيَّدَه ) خَيْراً ، إِشارةٌ إِلى أَن *!زَاد يتَعَدَّى إِلى مَفْعُولَين ثانيهمَا : خَيْراً ، ومنه قولُه تعالى : { *!فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا } ( البقرة : 10 ) وأَمثاله ، ولا عبرةَ بمن أَنكَره ( *!فَزادَ ) ، وقد يَتعدَّى لواحد ، ومطاوعُه : زاد ، لازماً ، ( *!وازدَاد ) ، ومُطَوعه المتعدِّي لاثنين يَعدَّى لواحدٍ نحو زادَ كذَا *!وازدادَ . وفي ( العِنايَة ) أَن *!ازدادَ يَرِدٌ في كلامهم لازماً ومتعدِّياً باتْفاق أَهل اللُّغة ، وقالوا إِن *!الازديادَ أَبلغُ من الزِّيادة ، كالاكتساب والكَسْب ، كذا قاله شيخنا . ( و ) من المجاز : ( *!استزادهُ : استقصَرَه ) وشَكَاه ، أَي عتب عليه في أَمرٍ لم يَرْضه ( وطَلبَ منه الزِّيادة ) ، ويقال : لا *!مُستزادَ على ما فعَلْت ، ولا مَزِيدَ...

زيد : ( *!الزّيدُ ، بالفتح ، والكسر ، والتحريك ) قال شيخنا : ولو قال : *!الزَّيْد ، ويُكسر ويُحرّك ، كان أَخصر ، وأَوْفَقَ بقواعده ، ( *!والزِّيادةُ ) ، بالكسر ( *!والمَزِيدُ ) ، *!والمَزَادُ ، ( *!والزَّيْدَانُ ) ، بفتح فسكون ، كلّ ذالك ( بمعنًى ) ، أَي بمعنَى النُّمُوِّ والزَّكَاءِ . ( الأَخير شاذٌّ كالشَّنْآن ) ، ولذالك قالوا ؛ الشَّنْآن واللَّيَّان ، لا ثالثَ لهما ، وعلى ما للمصنّف *!يُزَادُ : *!زَيْدَانُ . ويقال هم *!زَيْدٌ على المِائَة *!وزِيدْ ، بالكسر والفتح ، وبهما ، رُوِيَ قولُ ذِي الإِصْبَعِ العَدْوانِيِّ : وأَنتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ على مِائَةٍ فأجْمِعُوا أَمْرَكُمْ طُرًّا فكِيدُونِي *!وزِدْتُه أَنا أَزِيده *!زِيادةً : جَعَلْت فيه الزِّيادة ( وأَمَّا الزُّوَادَة ) ، بالضّمّ ، ( فتَصْحيفٌ من الجَوْهَريّ ، وإِنما هي الزُّوَارَة والزِّيارة ، بالراءِ ، بلا ذِكْر النُّمُوِّ ) ، نبَّه عليه الصاغانيّ في تكملته ، وعبارة الجَوْهريّ إِنما هو نَقْلٌ عن يَعقُوبَ ، عن الكِسَائيّ ، عن شُيوخه ، فلا أَدري كيف يُنْسَب الغلَطُ إِلى الناقل فتأَمَّلْ . ( *!وزادَه اللّهُ خَيْراً *!وزَيَّدَه ) خَيْراً ، إِشارةٌ إِلى أَن *!زَاد يتَعَدَّى إِلى مَفْعُولَين ثانيهمَا : خَيْراً ، ومنه قولُه تعالى : { *!فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا } ( البقرة : 10 ) وأَمثاله ، ولا عبرةَ بمن أَنكَره ( *!فَزادَ ) ، وقد يَتعدَّى لواحد ، ومطاوعُه : زاد ، لازماً ، ( *!وازدَاد ) ، ومُطَوعه المتعدِّي لاثنين يَعدَّى لواحدٍ نحو زادَ كذَا *!وازدادَ . وفي ( العِنايَة ) أَن *!ازدادَ يَرِدٌ في كلامهم لازماً ومتعدِّياً باتْفاق أَهل اللُّغة ، وقالوا إِن *!الازديادَ أَبلغُ من الزِّيادة ، كالاكتساب والكَسْب ، كذا قاله شيخنا . ( و ) من المجاز : ( *!استزادهُ : استقصَرَه ) وشَكَاه ، أَي عتب عليه في أَمرٍ لم يَرْضه ( وطَلبَ منه الزِّيادة ) ، ويقال : لا *!مُستزادَ على ما فعَلْت ، ولا مَزِيدَ عَليْه ، وهو *!يَستزِيد في حَدِيثه . ( *!والتَّزيُّدُ : الغَلَاءُ ) في السِّعْر ، *!كالتَّزايُدِ ، *!وتَزايَدُوا في الثَّمَن حتى بَلغَ مُنتهاه ، كما في الأَساس . وفي اللسان : *!تَزايَدَ أَهلُ السُّوقِ على السِّلْعةِ ، إِذا بِيعَتْ فيمَنْ *!يَزِيدُ ، ( و ) *!التَّزيُّد : ( الكَذِبُ ) في الحَدِيث . ( و ) التَّزيُّد : ( سَيْرٌ فوق العَنَقِ ) ، يقال تَزيَّدَت الإِبلُ في سَيْرها : تكلَّفتْ فوق طاقَتها . وفي الأَساس : *!تَزيَّدَت النّاقةُ : مَدَّت بالعُنُق ، وسارَت فوق العَنَقِ ، كأَنَّهَا تَعوم براكِبها . وكذالك الفرَسُ . ( و ) التزّيُّد : ( تَكلُّفُ *!الزِّيادةِ ، في الكَلامِ وغيرِه ) ، أَي الفعْلِ ، وإِنسانٌ *!يَتَزيَّد في حَدِيثِه وكلامِه ، إِذا تَكلَّف مُجاوَزةَ ما يَنْبَغِي . وأَنشد : إِذا أَنتَ فاكَهْتَ الرِّجالَ فلا تَلَعْ وقُلْ مِثْلَ ما قالُوا ولا *!تَتَزَيَّدِ ويُروَى بالنون . وقد تقدَّم . ( *!كالتَّزايُدِ ) فيه ، وفي الغلاءِ ، كما مَرَّت الإِشارةُ إِليه . يقال فيهِما : *!تَزَيَّدَ *!وتَزايَدَ . ( *!والمَزَادَةُ : الرَّاوِيَةُ ) . قال شيخُنا : وإِطلاقُ *!المَزَادَة على الرَّاوِيَةِ ، وبالعكس ، إِنما هو مَجازٌ في الأَصحّ . قالوا سُمِّيَت رَاوِيَةً مجازاً ، للمُجاورة ، إِذ الرَّاوِيَةُ هي الدَّابَّةُ التي تَحْمِلُها ، وهو الّذِي جَزَم به في ( المِفْتَاح ) وزَعم طائفةٌ من أَهلِ اللُّغَة ، منهم أَبو منصور ، أَن عَيْنَ المَزادَةِ واوٌ ، وأَنَّها من الزَّوْد ، وبه جَزَمَ صاحبُ المِصْباحِ وأَرودَه صاحبُ اللسان في الواو والياءِ ، وهو وَهَمٌ . قال الخَفَاجِيُّ في ( شرح الشفاءِ : هي من الزيادة ، لأَنه يُزادُ فيها جِلْدٌ ثالثٌ ، كما قاله أَبو عُبَيْدَةَ ، لا من الزَّادِ كما تَوهَّمَ . وقال السيد في ( شرح المفتاح ) : ومن فَسَّرَ المزادةَ بما جُعِل فيها الزّادُ فقدْسَهَا . . ( أَو ) المَزَادة ( لا تكون إِلّا من جِلْدَيْنِ تُفْأَمُ بثالثٍ بينهما لِتَتَّسِعَ ) ، وكذالك السَّطِيحةُ ، ) ، ج : *!مَزَادٌ *!ومَزَايِدُ ) ، قاله أَبو عُبَيدَةَ : والظاهر من عبارة المصنّف أَنهما قولانِ ، والمعروف أَن الثانِيَ بيانٌ للأَوّل ، كما قاله شيخُنا . وفي المحكم : *!والمَزَادَةُ التي يُحمَل فيها الماءُ ، وهي ما فُئِمَ بجِلْدٍ ثالثٍ بين الجِلْدَيْنِ ، لتتَّسِعَ ، سُمِّيَ بذالك لمَكَانِ *!الزِّيادة ، وقيل : هي المَشْعُوبة من جانبٍ واحدٍ ، فإِن خَرَجَتْ من وَجْهَيْنِ فهي شَعِيبٌ . وقالوا : البَعيرُ يَحمِل الزَّادَ والمَزَادَ ، أَي الطَّعَامَ والشَّرَابَ *!والمَزادةُ بمنزلةِ رَاوِيةٍ لا عَزْلاءَ لها . قال أَبو منصور : المَزَادُ ، بغير هاءٍ ، هي الفَرْدةُ التي يَحْتَقِبها الرَّاكبُ بِرَحْلِه ، ولا عزلاءَ لها . وأَما الرَّاوِيةُ فإِنها تَجْمَع بين المَزادتينِ يُعكَمانَ على جَنْبَيِ البَعِير ، ويُرَوَّى عليهما بالرِّواءِ ، وكلّ واحدة منهما مَزَادةٌ ، والجمع مَزايِدُ . وربما حذَفُوا الهاءَ فقالوا : مَزَادٌ . وقال ابن شُمَيْل : السَّطِيحة جِلْدَان مُقابَلَانِ ، والمَزَادةُ تكون من جِلْدِين ونِصْف : وثَلاثةِ جُلود ، سُمِّيَتْ لأَنها *!تَزِيد على السَّطِيحَتَيْن . قال شيخُنا : والمعروفُ في *!المَزَادةِ فتْح الميم . وقال صاحب المصباح : القِياسُ كسرُها ، لأَنها آلة يُستقَى فيها الماءُ قلت : ويخالِفُه قولُ السيد في ( شرح المفتاح ) : إِنها ظَرْفٌ للماءِ ، وعليه فالقِيَاسُ الفتْح ، ويؤيِّده قولُه بعدُ : يُستَقى فيها ، إِذ لو كانَتْ آلةً لقال يُسْتَقَى بِهَا . فتَأَمَّلْ . والله أَعلم . ( *!والزَّوائِدُ : زَمَعَاتٌ في مُؤَخَّرِ الرَّحْلِ ) *!زيادتِها . ( وذ *!الزَّوَائد : الأَسَدُ ) ، سُمِّيَ به *!لتَزيُّده في هَدِيره وزَئِيره وصَوْتِه ، قاله ابن سيده ، وأَنشد : أوْ ذِي *!زَوَائدَ لا يُطافُ بأَرضِهِ يَغْشَى المُهَجْهِجَ كالذَّنُوبِ المُرْسَلِ ( و ) ذو الزَّوائد : ( جُهَنِيٌّ ، صَحابِيٌّ ) سَكَن المدينة . وعن أَبي أُمامةَ بن سَهْل قال : هو أَوّل من صَلى الضُّحَى ؛ كذا في مُعْجَم بن فَهْد ، ( والتَّجْرِيد ) للذَّهَبِيّ ، ( والاستيعاب ) ( والإِصابة ) . ولم يذكروا اسمه . وقال ابنُ عبد البَرّ : له رِوايةٌ عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في حَجَّةِ الوداع . ( وسَمَّوْا : *!زَيْداً ) *!ويَزِيدَ ، سمَّوُه بالفِعْل المستقبَل مُخَلَّى من الضمير ، كيَشْكُر ويَعْصُر ، ( وَزُبَيْداً ) كزُبَيْر ، ( *!وزِيَاداً ) ككِتاب ، ( *!وزَيَّاداً ) ، ككتَّان ، ( *!وَزيْدَكاً ) ، بزيادة الكاف . رَوَى المدائنيُّ عن أَبي سعيد القُرَشيّ عن *!زَيْدَكٍ خبَراً ، ذكرَه الحافظُ ، ( *!ومَزِيداً ) كمَصِيرٍ ( *!وزَيْدَلاً ) بزيادة اللام ، كزِيادتِها في عَبْدَل للفعْليَّة . قال الفارسيُّ : وصَحّحوه ، لأَن العَلم يَجُوز فيه ما لا يَجُوز في غيْرِه ، ومن ذالك العلاءُ بن *!زَيْدلٍ ، عن أنسٍ ، وَاهٍ . ( *!وزَيْدَوَيه ) ، بضمّ الدّال اسمٌ مركَّب ، كقولهم : عَمْرَوَيْه . ووُجِدَ في بعض النُّسخ ، بعد *!زِيَادٍ *!وزيّاد : *!وزِيَادَة . وبعد *!زَيْدَل : *!ومَزْيُودَة . ( *!وزِيَادَانُ ) ، بالكسر : ( نَهْرٌ ، وناحِيَةٌ بالبصرةِ ) ، الصواب في هاذا السياق أَن يقول : *!وزِيَادَانِ : ناحِيَةٌ بالبصرة وأَما نهر البصرة فنهرُ زِيَادٍ لا *!زِيادان . وقد أَخذه من سِياق الصاغانيّد ، ونصّه : *!زِيادَانُ ناحيَةٌ ، ونهرٌ بالبصرة ، يُنسب إِلى زِيَاد مَوْلى بني الهُجَيم ، فتأَمَّلْ . ( *!وزَيْدَانُ ) كسَحْبَانَ : ( د ) ، بل صُقْعٌ متَّسعٌ متَّصلٌ بنهْر موسَى بنِ محمّد الهاشميّ ( من عَمَله الأَهْوازِ ) ، كذا في معْجم البكريّ . ( و ) *!زَيْدَانُ ( قَصْرٌ ) بِظَفارِ من اليَمَن . والصواب أَنه بالراءِ . وقد استدركنا به في ر ى د . ( و ) زَيْدَانُ : ( ع بالكُوفة ) ، ويقال فيه صَحراءُ زَيدان ، منه أَبو الغنائمِ محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ عليّ بن جَناحٍ الهَمْدَانِيّ ، توفِّي سنة 537 ه . ( وأَبو زَيْدَانَ : دَوَاءٌ ، م ) ، أَي معروف ، وهو المشهور عند الأَطِبّاءِ بالفاوَانيا ، وعُود الكهنيا ، وعُود الصّليب ، وبجزيرة إِقريطش : بعبد السلام ، وهو أَصْل شرة . ولهم في ذالك تفصيلُ مُودعٌ في ( التذكرة ) وغيرها . ( *!وزَيْدَوَانُ ) بفتح الدّال : ( ة بالسُّوسِ ) منها : أَبو يَعقوبَ إِسحاقُ بنُ إِبراهِيم بنِ شادَان السُّوسيّ من شيوخ أَبي بكرِ بن المُقْرِي . ( ويَزِيدُ : نهرٌ بدِمشقَ ) يُنْسَب إِلى *!يَزِيدَ بن مُعَاوِيَة بن أَبي سُفْيَان ، مَخْرَجُه ومَخْرَجُ البَرَدَى واحدٌ إِلّا أَنّ هاذا يَجِيىءُ في لِحْفِ جَبلٍ بينه وبين الأَرضِ نحوُ مِائَتيْ ذِراعٍ أَو نحوها ، يَسْقِي ما لَا يَصِلُ إِليه مِياهُ بَرَدَى ولا ماءُ ثوْرَا . ( *!واليَزِيدَانُ نهرٌ بالبصرة ) ، منسوبٌ إِلى يزيد بن عَمرٍ و الأُسيّديّ ، وكان رجُلَ أَهلِ البصرة في زمانِه . قال ياقوت : وهاذا اصطلاحُ أَهل البصر ، يَزيدون في الاسم أَلفاً ونوناً ، إِذا نسبوا أَرضاً إِلى رَجل . ( *!واليَزِيدِيَّةُ : اسمُ مدينة ) ولاية ( شَرَوَانَ ) وهي المشهورة بشَمَاخِي أَيضاً عن السِّلَفِيّ . قاله ياقوت . ( *!والزَّيْدَى ) ، كسَكْرَى ، كذا في النُّسخ : ( ة ، باليَمَامَة ) ، وضبطه الصاغانيُّ : بكسر الدال ، وتشديد الياءِ . . ( *!والزَّيْدِيَّةُ : ببغداد ) بالسَّوَادِ ، منها أَبو بكرٍ محمَّدُ بنُ يحيَى بن محمَّد الشَّوْكيّ ، روى عنه الخطيبُ ، توفِّي سنة 48 ه . ( و ) *!الزَّيْدِيَّة : ( ماءٌ لبني نُمَيْرٍ ) . ( *!والزَّيْدِيّون من المُحدِّثين : جَماعَةٌ ) كثيرةٌ ( مَنسوبَة إِلى ) الإِمام الشهيد صاحب المَذهب ( زيدِ بن عليّ ) بن الحُسَين بن عليّ بن أَبي طالب ، رضي الله عنهم وأَرضاهم عنا ( مَذْهَباً أَو نَسَباً ) ، وهم أَوْلُ خوارج غَلَوْا غيرَ أَنهم يَروْن الخُروجَ مع كلّ خارجٍ ، وطائفةٌ منهُم امتحنوه ، فرأَوه يَتولَّى أَبا بكرِ وعُمر فرَفَضوه ، فسُمُّوا رافِضةً . فمن الذين جَمَعُوا بين النَّسَب والمذهب أَبو البركات عُمرُ بن إِبراهيم بن محمّد بن أَحمدَ بن عليّ بن الحُسَيْن بن حَمزة بن يحيَى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحُسَيْن بن عليّ بن أَبي طالبٍ ، الشّرِيف ، الحُسَيْنيّ ، الزَّيْديّ ، نَسباً ومَذْهَباً . قال ابن الأَثير : كوفيٌّ حدَّثَ عن الخَطِيب أَبي بكرٍ الحافظِ وأَبي الحُسَيْن بن النّقور ، وعنه أبو سَعْد السّمعَانيّ وأَبوه ، وعُمِّرَ حتى أَلْحَق الأَحفادَ بالأَجدادِ . وقد أَعقَب زيدٌ الشَّهيدُ من ثلاثَة : عيسَى مُؤْتِم الأَشبالِ والحُسَيْن صاحب العَبْرَةِ . ويَحيى . ونِسْبَتِي بحمْد الله تعالَى متَّصلة إِلى عيسى مُؤْتِم الأَشبالِ وقد بَيَّنتُ ذالك في شَجر الأَنساب . ( *!وزَيْدُ بنُ عبدِ الله ) بن خارِجَة ( *!-الزَّيْدِيُّ ) روَى عنه عبد العزيز الإِدريسيُّ ( من وَلَدِ ) فَرضِيِّ الأُمَّةِ كاتِبِ الوَحْيِ ( زَيْدِ بن ثابِت ) الصحابيّ ، رضي الله عنه ، من بني مالك بن النَّجّار . ( وحُروفُ *!الزيادةِ ) عَشَرةٌ ، ( ويجمَعُها ) قولك : ( اليومَ تَنْساهُ ) وقد سَقطت هاذا العبارةُ من نُسخ كثيرة ، ولذا استدركه شيخُنا . وفي اللسان : وأَخرَج أَبو العَبَّاسِ الهَاءَ من حُروفِ الزيادةِ ، وقال : إِنّما تأْتي ( منفصلَةً لبيانِ الحَرَكَةِ والتأْنيثِ ، وإِن أَخْرَجْتَ من هاذه الحروف السِّينَ واللّام ، وضمَمْتَ إِليها الطّاء ، والثاءَ والجيم ، صارت أَحَدَ عَشَرَ حرفاً تُسَمَّى : حُرُوفَ البَدَلِ . قال شيخُنا : وقد أَورَدَ هاذه الحروفَ العُلماءُ في كُتبهم ، وجمعوها في تراكِيبَ مختلفة ، أَوْصَلُوهَا إِلى نحوِ مائةٍ ونَيّف وثلاثين تَركيباً . ومن أَحسن ضَوَابطِها : قول أَبي محمد عبدِ المَجيد بن عَبدُونَ الفِهْرِيّ : سَأَلْتُ الحُروفَ *!الزَّائداتِ عنِ اسْمِها فقالَتْ ولم تَكْذِب : أَمانٌ وتَسْهِيلُ قال : ومن ضوابطها : أَهْوَى تِلِمْسَانَ ونظَمَه الإِمام أَبو العباس أَحمد المقري في قوله : قَالَتْ حُرُوفُ *!زِيَادَاتٍ لسائِلِهَا هَوِيت من بَلْدةٍ : أَهْوَى تِلِمْسَانَا قال : وجَمعها الشيخُ ابنُ مالِك أَربَع مرّاتٍ في أَربعةِ أَمثلة بلا حَشْو ، في بيتٍ واحِد ، مع كمالِ العُذُوبة ، فقال : هَنَاءٌ وتَسْلِيمٌ ، تَلَا يَوْمَ أُنْسِهِ نِهَايَةُ مَسْئولٍ ، أَمانٌ وتَسْهِيل وحُكِيَ أَنَّ أَبا عُثمانَ المازنيّ سُئل عنها فأَنْشَدَ : هَوِيتُ السِّمانَ فَشَيَّبْنَنِي وَقَدْ كُنْتُ قِدْماً هَوِيتُ السِّمَانا فقيل له : أَجِبْنَا فقال : أَجبتكم مَرَّتين . ويروى أَنه قال : سَأَلْتُمونِيها ، فأَعطيتكم ثلاثةَ أَجوبَة . قال شيخُنَا : ومن ضوابِطِها : اليَومَ تَنْساه . الموتُ يَنساه . أَسلمَنِي وتَاهَ . هم يتَسَاءَلُون . التَّنَاهِي سُمُوّ ، تَنمِي وَسائِله . تَهَاوُني أَسلَمُ . ما سأَلتَ يَهُونُ . نَوَيْتُ سُؤالهم . نَوَيت مَسائِلَه سأَلْتُم هَوَانِي . تأَمَّلَهَا يُونُس . أَنَمَى تَسهِيل . سأَلتَ ما يَهُونَ . وسُليمانُ أَتاه . هو استَمَالَنِي . وَهَيّنٌ ما سأَلت . وهي كثيرة ، جمع منها ابنُ خَروف نحو اثنين وعشرين ضابطاً ، ونَظمَها جماعٌ . وهاذه زُبْدة ذالك . انتهى . قلْتُ : وقد خَطَرَ ببالي في أَثناءِ هاذا المَقَامِ بعضُ كلمات مُركّبة من حُروف *!الزيادةِ ، لا بأْسَ بإِيرادِها هُنا ، وهي أَحدٌ وعشرون تركيباً . منها : تَيَّمَني وسَلَاه . . ومَن سَلَاتَيّاهٌ . تَيمَّن لي وَسهَا . هُولى استأْمَن . واستئمِن له . يوم نلْت ساه . ناوِي أَتسَلَّاه . وهي لامَسَتْني أَو هي لَمَستْنِي . أُنْسِي له يوم . آه لو مَسَّتني . السَّنَام وَهَي . سَمِّ ولا تَنْهى . السَّنا يَؤُمُّهُ تسمَّى نوائِلُه . تَسالمِي أَهْون . ونهى ما تسأَل . وإِنّي سأَلْتهم . أَو تسهى نميل . وهي أَسلمتني . هم السوى وأَنت . وعند إِعمالِ الفِكر تَظهر أَلفاظ كثيرة ، ليس هاذا محلَّها وفي هذا القدر كفايةٌ . ( *!والزَّيَادِيَّةُ ) ، بالكسر والتخفيف ( مَحَلَّة بالقَيْرَوَانِ ) من إِفريقية . ( *!وزَيْدٌ ) مصروفاً : ( ع ) من مَرْج حَسّانَ بالجزيرة ، كانت به الوَقْعةُ . ( *!وتَزِيدُ بنُ حُلْوانَ ) بنِ عِمْرَان بن الْحَافِ بن قُضَاعةَ ، هاكذا بالمثنّاة الفوقيّة ، وفي نُسختنا : بالفوقيّة ، والتحتية : ( أَبو قَبِيلَة . ومنه البُرُود *!التَّزِيدِيَّة ) ، قال عَلْقَمَةُ : رَدَّ القِيَانُ جِمالَ الحَيِّ فاحتَمَلُوا فكلُّهَا *!بالتَزَيِدِيَّات مَعْكُومُ . وهي بُرُودٌ ( فِيهَا خُطوطٌ حُمْرٌ ) يُشبَّه بها طَرائِقُ الدَّمِ ، قال أَبو ذُؤَيْب : يَعْثُرْنَ في حَدِّ الظُّبَات كَأَنَّمَا كُسِيَتْ بُرُودَ بنِي تَزِيدَ الأَذْرُعُ قال أَبو سَعِيد السُّكَّرِيُّ : العامَةُ تقول : بني *!تَزيد . ولم أَسْمعْها هاكذا . قال شيخُنا : قيل : وصوابه تَزيد بن حَيْدَانَ ، كما نَبَّهَ عليه العَسكريُّ في التصحيف في ( لحن الخاصَّة ) . وفي كتاب ( الإِيناس ) للوزير المَغْربِيّ : في قُضاعةَ تَزِيدُ بنُ حُلوانَ . وفي الأَنصار تَزِيدُ بن جُشَمَ بن الخَزْرجِ بن حارثَةَ . وسائر العرب غير هاذين بالياءِ المنقوطة من أَسفر . وقال السّهَيْليّ في ( الرَّوْضه ) ؛ إِن في بني سَلِمَةَ من الأَنصار سارِدَةَ بن تَزِيدَ بنِ جُشَمَ ، بالفَوْقِيّة ، ولا يُعْرَفُ في العَرَبِ تزيدُ إِلّا هاذا ، وتَزِيدُ بن الْحافِ بن قُضَاعَةَ ، وهم الّذِين تُنْسَب إِليهم الثِّيَابُ *!التَّزِيدِيَّةُ . قلت : وبه قال الدَّارِقُطنيُّ ، والحَقّ بيده ، ووافَقه على ذالك أَئِمَّةُ النسَب ، كابنِ الكَنْبيّ ، وأَبي عُبَيْد ، ومن المتأَخِّرين الأَميرُ ابنُ ماكُولا ، وابن حَبِيب . وذَهب السمعانيُّ وابنُ الأَثيرِ وغيرُهما إِلى أَنَّ تَزِيدَ بَلْدَةٌ باليمن ، يُنْسَج بها البُرودُ ، منها عَمْرُو بن مالِكٍ الشاعِرُ القائِلُ : ولَيْلَتُنا بآمِدَ لم نَنَمْها كلَيْلَتِنَا بِمَيَّا فَارِقِينَا ونَقَلَ شيخُنا عن بعض العلماءِ أَن بني يَزيدَ بالتحتيّة تُجَّارٌ كانوا بمكّةَ ، إِليهم نُسِبَت الهَوَادِجُ *!اليَزِيدِيَّة . وقد غَلِطَ الجوهريّ ، وتَبِعَهُ المصنّف . قاله العسكريُّ في تَصحيف الخاصّة . ( وإِبِلٌ كَثِيرَةُ *!الزّيَائِد ، أَي ) كثيرة ( *!الزِّيادَات ) قال : بِهَجْمَةٍ تَمْلأُ عَينَ الحاسِدِ ذَاتِ سُرُوحٍ جَمَّةِ *!الزَّيائِدِ ومن قال الزّوائِد ، فإِنما هي جماعَةُ *!الزائدة وإِنما قالوا : *!الزَّوائد ، في قَوَائم الدَّابَّةِ ، كذا في اللسان . ومما يستدرك عليه : يقال يُعطَى شيئاً : هل *!تَزدادُ ؟ المعنى هل تَطْلُب زِيادةً على ما أَعْطَيْتُك : وتقول : افْعل ذالك *!زيادةً ، والعَّامة تقول : *!زائدةٌ . وتقول : الوَلَدُ كَبِدُ ذي الوَلَد ، وَوَلَدُ الوَلدِ زِيادةُ الكَبِد . وهو من سَجَعَات الأَساس . *!وزيادة الكَبِد : هَنَةٌ متعلِّقَة منها لأَنها تَزيد على سَطْحها ، وجَمعُها *!زَيائِد . وهي *!الزائدة ، وجمعها *!الزّوائِدُ . وفي التهذيب : *!زائدةُ الكبِدِ جَمْعُها زَيائِدُ . وقال غيره : *!وزائدةُ الكبِدِهُنيَّةٌ منها صغيرةٌ إلى جَنْبِهَا مُتنحِّيَة عنها ، وزائدةُ السَّاقه شَظِيَّتُها . وكان سَعِيد بن عُثمان يُلقّب *!-بالزَّوَائِدِيّ ، لأَنه كان له ثلاثُ بَيْضات زَعَموا . وهو في الصّحاح . *!والزِّيادة : فَرسٌ لأَبي ثَعْلَبَةَ . *!وزَيدُ الخَيْلِ بن مُهَلْهِل الطائِيّ ، مشهورٌ ، سَمَّاه النّبيّ ، صلَّى الله عليه وسلم ، زَيْدَ الخَيْرِ . وأَبو *!زِيَادٍ : كُنْيَةُ الذَّكرِ ، قال أَبو حليمةَ : وضَاحِكَةٍ إِليَّ من النِّقَابِ تُطَالِعُنِي بِطَرفٍ مُسْتَرابِ تُحاوِلُ ما يقومُ أَبو زِياد ودُونَ قِيَامِهِ شَيْبُ الغُرابِ أَتَتْ بجِرابِهَا تَكْتَالُ فِيهِ فعادَتْ وهيْ فارِغَةُ الجِرابِ واستدرك شيخُنا : بني كعب بن عُلَيم بن جَنَاب ، يقال لهم بنو زَيْدَ ، غير مصروف ، عُرِفُوا بأُمِّهم : زَيْد بنت مالك . وزَيْدُ في أَعْلامِ النساءِ قليلٌ والجماهيرُ على منْعه من الصرف ، على ما هو الأَعرفُ في مثْله ، للتَّمييز بينه وبين عَلَم الذَّكر . ولاكن جَوَّزَ المبرّد فيه وفي أَمثاله الصرْفَ أَيضاً ، كما حقّقَ في مصنَّفات العربيّة . قال القَلْقَشَنْدِيُّ : وفي مَذْحجٍ زيدُ اللّهِ بنُ سَعْدِ العَشِيرةِ . قال أَبو عُبَيْدٍ ، وقد دَخَلوا في جُعْفِيّ . وقال أَبو عَمرو : هو زَيدُ اللَّاتِ . وأَبو أَحمدَ حامدُ بنُ محمّدٍ *!-الزَّيْدِيّ ، إِلى زَيْدِ بن أَبي أنيسَةَ ، مات ببغداد سنة 329 ه . وزيد بن عَمْروِ بن ثُمامَةَ بنِ مالِك بن جَدعَاءَ بطْن من طَيِّىءٍ ، منهم صُهَيْب بن عبْد رِضَا بنِ حُوَيْص بن زيدٍ الزَّيديّ الشاعر الطائيّ . وأَبو المغيرةِ زِيَادُ بنُ سَلْم بن زِيادٍ *!-الزِّيادِيّ ، إِلى زِيادِ ابن أَبيه ، وكان يَقال له زياد ابن سُمَيَّة . وفي مَذْحجٍ زِيَادُ بن الحارِث بن مالِك بن رَبيعةً ، منهم عبد لله بن قُرَادٍ الصحابيّ ، ذكرَه خليفةُ . وعبد الحجر بن عبد المَدَان بن الدَّيّان بن قَطَن بنِ زِياد ، وَفَدَ على النّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم فسمّاه عبدَ الله . وأَبو حَسَّان الحسن بن عثمانَ الزِّيَاديّ ، إِلى جِدِّه زِيَاد . وجعفَر بن محمد بن الليث الزِّياديّ البصريّ ، وأَبو طاهرٍ محمد بن محمد بن مَحْمِش الزِّياديّ ، الفَقِيه النَّيْسَابُوريّ : مُحَدِّثُون . وأَبو عَوْنٍ محمّد بن عَوْن الزِّيادِيّ ، إِلى ولاءِ زِيَاد ابن أَبيه . وأَبو محمدٍ الفضْلُ بنُ محمَّدٍ الزِّياديّ ، إِمام سَرَخْسَ في عصرِه ، عنه السمعانيّ وغيره ، قدِمَ بغدادَ مَرَّتَيْن ، توفِّي سنة 505 ه بسَرَخْس . *!والزِّيَاديَّةُ من الخواج : فِرقة ، نُسِبوا إِلى زِيادِ بن الأَصفَر ، ويقال لهم : الصُّفْريّة أَيضاً . وفي قبائل الأَزدِ : زِيَادُ بن شَمْسِ بن عَمْرو بن غانِمِ بنِ غالبِ بن عُثمانَ بنِ نصْرِ بن زَهرانَ ، يُنسب إِليه برير بن شمس بن عَمرو بن عائد بن عبد الله بن أَسَد بن عائد بنِ زِيَاد ، الموصليّ الزِّياديّ ، فارس مشهور . وأَبو زَيدٍ سعيدُ بن الرَّبِيع الهَرَويّ البصريّ . وسعيد بن زياد الأَنصاريّ . وسعيد بن زيد بن دِرهم الأَزدي . وزِياد بن أَيُّوبَ أَبو هاشمٍ البغداديّ . وزِيَاد بن جُبَير بن حيَّة الثَّقفيّ . وزِيادُ بن حَسَّن الأَعلم . وزِياد بن الرَّبِيع أَبو خِدَاش . وزِياد بن سعد الخُرَاسانيّ . وزِياد بن عبد الله الكبائيّ . وزِياد بن علاقة أَبو مالك الكوفيّ . وزِياد بن فيروز أَبو العالية . وزِياد بن نافع الأَوَّابيّ ، من رجال الصحيحَيْن . *!والزَّيْدِيَّة : طائفةٌ من العرب بجِيزة مصر ، ينتسبون إِلى أَبي زيدٍ الهِلاليّ . *!والزَّيَّادِيَّة ، بفتح وتشديد ، ومَحَلّة زَيَّاد ككَتَّان : قريتانِ بمصر . وتبيت الفقيه الزَّيبدية مدينة باليمن . *!وزُيَيْد بن الصَّلْت : تابعيِّ ، عن عُمَر . وابنُه الصَّلْتُ بن *!زُيَيْد شيخٌ لمالك . وعبد الله بن زُبَيْد ، أَخو عليّ بن محمد بن الحسين ، لأُمّه ، محدِّث . وفَرْوَة بن زُبَيْد المَدِينيّ ، ذكره الأَميرُ . 2 ( فصل السين ) مع الدال المهملتين ) 2
Quran Example / شاهد قرآني
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
سورة 33 آية 37

English: When thou saidst to him whom God had blessed and thou hadst favoured, 'Keep thy wife to thyself, and fear God,' and thou wast concealing within thyself what God should reveal, fearing other men; and God has better right for thee to fear Him. So when Zaid had accomplished what he would of her, then We gave her in marriage to thee, so that there should not be any fault in the believers, touching the wives of their adopted sons, when they have accomplished what they would of them; and God's commandment must be performed.

التفسير: وإذ تقول -أيها النبي- للذي أنعم الله عليه بالإسلام -وهو زيد بن حارثة الذي أعتقه وتبنَّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم- وأنعمت عليه بالعتق: أَبْقِ زوجك زينب بنت جحش ولا تطلقها، واتق الله يا زيد، وتخفي -يا محمد- في نفسك ما أوحى الله به إليك من طلاق زيد لزوجه وزواجك منها، والله تعالى مظهر ما أخفيت، وتخاف المنافقين أن يقولوا: تزوج محمد مطلقة متبناه، والله تعالى أحق أن تخافه، فلما قضى زيد منها حاجته، وطلقها، وانقضت عدتها، زوجناكها؛ لتكون أسوة في إبطال عادة تحريم الزواج بزوجة المتبنى بعد طلاقها، ولا يكون على المؤمنين إثم وذنب في أن يتزوجوا من زوجات من كانوا يتبنَّوْنهم بعد طلاقهن إذا قضوا منهن حاجتهم. وكان أمر الله مفعولا لا عائق له ولا مانع. وكانت عادة التبني في الجاهلية، ثم أُبطلت بقوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ (33:5)}.

الجلالين: «وإذ» منصوب باذكر «تقول للذي أنعم الله عليه» بالإسلام «وأَنعمت عليه» بالإعتاق وهو زيد بن حارثة كان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأعتقه وتبناه «أمسك عليك زوجك واتق الله» في أمر طلاقها «وتخفي في نفسك ما الله مبديه» مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها «وتخشى الناس» أن يقولوا تزوج زوجة ابنه «والله أحق أن تخشاه» في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس، ثم طلقها زيد وانقضت عدتها قال تعالى: «فلما قضى زيد منها وطرا» حاجة «زوجناكها» فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن وأشبع المسلمين خبزا ولحما «لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوْا منهن وطرا وكان أمر الله» مقضيه «مفعولا».

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.