معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
رائدها
رود
102
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى
🌐 MSA: «روديسيا» ← الفصحى: «روديسيا»، المعجم: «رُودِيسْيَا»، النوع: اسم، المعنى: Rhodesia • 🇵🇸 Palestinian: «يرَوِّد»، المعجم: «رَوَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: sing traditional songs in the wedding ceremonies • 🇵🇸 Palestinian: «رَوِّد»، المعجم: «رَوَّد»، النوع: فعل أمر، المعنى: sing traditional songs in the wedding ceremonies [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «رَوَّد»، المعجم: «رَوَّد»، النوع: فعل ماضي، المعنى: sing traditional songs in the wedding ceremonies [auto]
الاشتقاقات والصيغ
أتريد
أتريدون
أراد
أرادا
أرادت
إرادة
أرادته
إرادته
إرادتها
أرادني
أراده
أرادوا
أرادوه
أردت
أردتم
أردتها
أردن
أردنا
أردناه
أريد
أريده
ارادة
ارتاد
ارتياد
الإرادة
الإرادتين
الارادة
الرائد
الرائدة
الرائده
الرواد
المراد
بإرادة
بالإرادة
برواد
تراود
تردن
تريد
تريدان
تريده
تريدون
رائد
رائدا
رائدة
رائدها
راود
راودتن
راودتني
راودته
راودوه
رواد
رويد
رويدا
ريادة
ريادته
سنراود
فأراد
فإرادة
فأرادوا
فأردت
فأردنا
فالإرادة
فتريد
لإرادة
لرائد
لرائدة
لروادها
لريادة
للريادة
مراد
مرادا
مرادة
مراده
مرتاد
مرتادي
مريد
مريدا
وأراد
وإرادته
وأرادوا
وأريد
وارادة
والإرادة
والرواد
والمراد
وراودته
ورواد
ونريد
ويريد
ويريدون
يراد
يرتادها
يرد
يردك
يردن
يريد
يريدا
يريدان
يريده
يريدها
يريدوا
يريدون
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
(أَرَادَ مِنْهُ كَذَا إرَادَةً وَأَرَادَهُ عَلَى الْأَمْرِ) حَمَلَهُ عَلَيْهِ (وَمِنْهُ) أَرَادَ الْمَلِكُ الْأَمِيرَ عَلَى أَنْ يَكْتُبَ (وَرَادَ) جَاءَ وَذَهَبَ وَمِنْهُ الْمِرْوَدُ الْمِكْحَالُ وَرَادَ الْكَلَأَ طَلَبَهُ (وَمِنْهُ) الرَّائِدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ رَسُولُ الْقَوْمِ يَبْعَثُونَهُ أَمَامَهُمْ لِيَرُودَ الْكَلَاءَ وَالْمَاءَ وَقَوْلُهُ الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ أَيْ مُقَدِّمَتُهُ لِشِدَّتِهَا عَلَى التَّشْبِيهِ (وَارْتَادَ) الْكَلَأَ بِمَعْنَى رَادَهُ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَا يُعِدَّانِ لِهَذَا الْمَقَامِ مَقَالًا وَيُرْوَى يَرْتَادَانِ وَمِنْهُ إذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ أَيْ لِيَطْلُبَ مَكَانًا لَيِّنًا وَفِي حَدِيثِ خَوْلَةَ وَرَاوَدَنِي عَنْ نَفْسِي أَيْ خَادَعَنِي عَنْهَا روذ روذبار فِي (ع ب).
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
أَرَادَ الرَّجُلُ كَذَا إرَادَةً وَهُوَ الطَّلَبُ وَالِاخْتِيَارُ وَاسْمُ الْمَفْعُولِ مُرَادٌ وَرَاوَدْتُهُ عَلَى الْأَمْرِ مُرَاوَدَةً وَرِوَادًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ طَلَبْتُ مِنْهُ فِعْلَهُ وَكَأَنَّ فِي الْمُرَاوَدَةِ مَعْنَى الْمُخَادَعَةِ لِأَنَّ الطَّالِبَ يَتَلَطَّفُ فِي طَلَبِهِ تَلَطَّفَ الْمُخَادِعِ وَيَحْرِصُ حِرْصَهُ وَارْتَادَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ طَلَبَهُ وَرَادَهُ يَرُودُهُ رِيَادًا مِثْلُهُ وَالْمِرْوَدُ بِكَسْرِ الْمِيمِ آلَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ الْمَرَاوِدُ.
كتاب العين
"رود : الرَّوْد: مصدر فعل الرائد، يقال: بَعَثْنا رائداً يرود لنا الكَلأَ والمنزِلَ، ويَرتادُه بمعنى واحد أي يطلبُ وينظر فيختار أفضَله، وجاء في الشعر: بَعَثوا رادَهم أي رائدَهم. ومن أمثالهم: الرائدُ لا يكذِبُ أهلَه، يُضرَبُ مثلاً للّذي لا يكذب إذا حَدَّثَ. ويقال: رادَ أهلَه يَرودَهم مَرْعىً أو مَنزِلاً رياداً، وارتادَ لهم ارتياداً. وفي الحديث: |إذا أراد أحدُكم أن يبُولَ فليَرْتَدْ لبَولِه| أي يرتاد مكاناً دَمِثاً ليِّناً مُنحَدِر لئلاّ يرتَدَّ عليه بَولُه. والرائد: الذي لا منزلَ له. والإِرادة أصلها الواو، ألا ترى إنك تقول: راوَدْتُه أي أردْتُه على أن يفعَلَ كذا، وتقول: راوَدَ فلانٌ جاريتَه عن نفسها، وراوَدَته هي عن نفسه إذا حاوَل كلٌّ منهما من صاحبه الوَطْءَ والجماعَ، ومنه قول الله -جلَّ وعزَّ-: |تُراوِدُ فَتاها عن نفسه|، فجَعَل الفعل لها. والرّوائد من الدَّوابِّ: التي ترتَع ومنه قول الشاعر: كأنَّ رَوائد المُهْرات منها ويقال: رادَ يَرودُ إذا جاء وذَهَبَ، ولم يَطْمَئِنَّ، ورجل رائدُ الوِساد إذا لم يَطمِئنَّ عليه، لِهَمٍّ أَقلَقَه، باتَ رائدَ الوِسادِ، وأنشد: تقولُ له لما رأتْ جمع رَحْلِهِ
لسان العرب
: الرَّوْدُ : مصدر فعل الرائد ، والرائد : الذي يُرْسَل في التماس الكلإِ ، والجمع رُوَّاد مثل زائر وزُوَّار . وفي حديث عليّ ، ، في صفة الصحابة ، رضوان الله عليهم أَجمعين : يدخلون رُوَّاداً أَي يدخلون طالبين للعلم ملتمسين للحلم من عنده ويخرجون للناس . وأَصل الرائد الذي يتقدّم القوم يُبْصِر لهم الكلأَ ؛ ومنه حديث الحجاج في صفة الغيث : وسمعت الرُّوَّاد يدعون إِلى تطلب الناس إِليها ، وفي حديث وفد عبد القيس : إِنَّا قوم وهو جمع رائد كحاكة وحائك ، أَي نرود الخير والدين لأَهلنا . وفي شعر رادَهم رائدهم « والريوند » في القاموس والروند كسجل ، يعني فسكون ، والاطباء يزيدونها الفاً ، فيقولون راوند )، ونحو هذا كثير ، فإِما أَن يكون فاعلاً ذهبت عينه ، وإِما أَن يكون فَعَلاً ، إِذا كان فَعَلاً فإِنما هو على النسَب لا على الفعل ؛ قال أَبو رجلاً حاجّاً طلب عسلاً : ، ثم تمَّ إِلى مِنًى ، يَبتِغي المزْجَ بالسَّحْل ؛ وقد راد أَهله منزلاً وكلأً ، وراد لهم رَوْداً وارتاد وفي حديث معقل وأُخته : فاستَراد لأَمر الله أَي رجع ولان وانقاد ، وارتاد لهم : بمعنى رائد ، وهو فَعَل ، بالتحريك ، بمعنى فاعل كالفَرَط بمعنى ويقال : بعثنا رائداً يرود لنا الكلأَ والمنزل ويرتاد والمعنى ينظر ويطلب ويختار أَفضله . قال وجاءَ في الشعر : بعثوا رادهم أَي ومن أَمثالهم : الرائدُ لا يَكْذب أَهَله ؛ يضرب مثلاً للذي لا يكذب ، وإِنما قيل له ذلك لأَنه إِن لم يَصْدُقهم فقد غرّر بهم . يَرُدوه رَوْداً ورِياداً وارتاده ارتياداً بمعنى أَي طلبه . راد أَهلَه يرودهم مَرْعىً أَو منزلاً رياداً وارتاد لهم ارتياداً ؛ : إِذا أَراد أَحدكم أَن يبول فليَرتَدْ لبوله أَي يرتاد ليناً منحدراً ، لئلا يرتد عليه بوله ويرجع عليه رَشاشُه . الذي لا منزل له . وفي الحديث : الحمى رائدُ الموت أَي رسول الموت...
: الرَّوْدُ : مصدر فعل الرائد ، والرائد : الذي يُرْسَل في التماس الكلإِ ، والجمع رُوَّاد مثل زائر وزُوَّار . وفي حديث عليّ ، ، في صفة الصحابة ، رضوان الله عليهم أَجمعين : يدخلون رُوَّاداً أَي يدخلون طالبين للعلم ملتمسين للحلم من عنده ويخرجون للناس . وأَصل الرائد الذي يتقدّم القوم يُبْصِر لهم الكلأَ ؛ ومنه حديث الحجاج في صفة الغيث : وسمعت الرُّوَّاد يدعون إِلى تطلب الناس إِليها ، وفي حديث وفد عبد القيس : إِنَّا قوم وهو جمع رائد كحاكة وحائك ، أَي نرود الخير والدين لأَهلنا . وفي شعر رادَهم رائدهم « والريوند » في القاموس والروند كسجل ، يعني فسكون ، والاطباء يزيدونها الفاً ، فيقولون راوند )، ونحو هذا كثير ، فإِما أَن يكون فاعلاً ذهبت عينه ، وإِما أَن يكون فَعَلاً ، إِذا كان فَعَلاً فإِنما هو على النسَب لا على الفعل ؛ قال أَبو رجلاً حاجّاً طلب عسلاً : ، ثم تمَّ إِلى مِنًى ، يَبتِغي المزْجَ بالسَّحْل ؛ وقد راد أَهله منزلاً وكلأً ، وراد لهم رَوْداً وارتاد وفي حديث معقل وأُخته : فاستَراد لأَمر الله أَي رجع ولان وانقاد ، وارتاد لهم : بمعنى رائد ، وهو فَعَل ، بالتحريك ، بمعنى فاعل كالفَرَط بمعنى ويقال : بعثنا رائداً يرود لنا الكلأَ والمنزل ويرتاد والمعنى ينظر ويطلب ويختار أَفضله . قال وجاءَ في الشعر : بعثوا رادهم أَي ومن أَمثالهم : الرائدُ لا يَكْذب أَهَله ؛ يضرب مثلاً للذي لا يكذب ، وإِنما قيل له ذلك لأَنه إِن لم يَصْدُقهم فقد غرّر بهم . يَرُدوه رَوْداً ورِياداً وارتاده ارتياداً بمعنى أَي طلبه . راد أَهلَه يرودهم مَرْعىً أَو منزلاً رياداً وارتاد لهم ارتياداً ؛ : إِذا أَراد أَحدكم أَن يبول فليَرتَدْ لبوله أَي يرتاد ليناً منحدراً ، لئلا يرتد عليه بوله ويرجع عليه رَشاشُه . الذي لا منزل له . وفي الحديث : الحمى رائدُ الموت أَي رسول الموت الذي كالرائد الذي يبعث ليَرتاد منزلاً ويتقدم قومه ؛ ومنه حديث أُعيذُك بالواحد ، من شر كلِّ حاسد وكلِّ خَلْقٍ رائد أَي يتقدم فلان مُسترادٌ لمثله ، وفلانة مستراد لمثلها أَي مِثلُه ومثلها به لنفاسته ؛ وقيل : معناه مُسترادُ مِثلِه أَو مِثلِها ، ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : مُستراداً لمِثلِه ، لا يُرى مِثلُه ضربا يَرُودُها : سأَلها ؛ قال يصف الدار : رائداً أَرُودُها رَوْداً وَرَوَداناً واسترادتْ : رَعَتْ ؛ قال أَبو ذؤيب : أَن لا يَسرحَوا نَعَماً ، مواشيهمْ ، وتسريحُ وأَردتها . المختلفة من الدواب ؛ وقيل : الروائدُ منها التي ترعى من بينها عن المرتع أَو مربوط . التهذيب : والروائد من الدواب التي ومنه قول الشاعر : المُهْراتِ منها : عُوَّارُها الذي يَرُودُ فيها . ويقال : رادَ وِسادُه إِذا . الرِّياد : الثور الوحشي سمي بالمصدر ؛ قال ابن مقبل : ذَبُّ الرِّيادِ ، كأَنه في سراويلِ رامح حنيفة : رادتِ الإِبلُ ترودُ رِياداً احتلفت في المرعى مقبلة رِيادُها ، والموضه مَرادٌ ؛ وكذلك مَرادُ الريح وهو المكان فيه ويُجاء ؛ قال جندل : كلِّ مَرادٍ هَوْجَلِ قس : الخَلْق طُرّا يحشر فيه الخلق ، وهو مَفْعل من رادَ يَرْودُ . وإِن ضُمَّت فهو اليوم الذي يُرادُ أَن يحشر فيه الخلق . ويقال : رادَ يَرودُ إِذا ولم يطمئن . ورجل رائد الوِسادِ إِذا لم يطمئن عليه لِهَمٍّ رائدَ الوساد ؛ وأَنشد : لما رأَت جَمْعَ رَحلِه : « تقول له لما رأت جمع رحله » ومثله في شرح القاموس . والذي في الأساس : لما رأت خمع رجله ، بفتح وسكون الميم أي عرج رجله .) القومِ رادَ وِسادُها ؟ بأَن لا تنام فيطمئن وسادها . ورَوادٌ ، بالتخفيف غير مهموز ، ورَو ود ؛ الأَخيرة عن أَبي طوّافة في بيوت جاراتها ، وقد رادتْ تَرودُ رَوْداً وَروَدَاناً فهي رادَة إِذا أَكثرت الاختلاف إِلى بيوت جاراتها . الأَصمعي : النساء ؛ غير مهموز ، التي تَرودُ وتطوف ، والرَّأَدة ، بالهمز . ، مذكور في موضعه . ورادت الريحُ تَرودُ رَوْداً ورُؤوداً جالت ؛ وفي التهذيث : إِذا تحركت ، ونَسَمَتْ تَنْسِمِ نَسَماناً إِذا خفيفاً . وأَراد الشيءَ : شاءَه ؛ قال ثعلب : الإِرادَة تكون محبة ؛ فأَما قوله : المرءُ كان أَبوه عَبْسٌ ، تزيدُ إِلى الكلام بإِلى لأَن فيه معنى الذي يحوجك أَو يجيئك إِلى الكلام ؛ كثير : ذِكرَها ، فكأَنما لَيْلى بكلِّ سبيلِ أَن أَنسى . قال ابن سيده : وأُرى سيبويه قد حكى إِرادتي بهذا قصدي بهذا لك . وقوله عز وجل : فوجدا فيها جداراً يريد أَن ينقضَّ أَي أَقامه الخَضِرُ . وقال : يريد والإِرادة إِنما تكون من والجدارُ لا يريد إِرادَة حقيقية لأَنَّ تَهَيُّؤه للسقوط قد ظهر كما المريدين ، فوصف الجدار بالإِرادة إِذ كانت الصورتان واحدة ؛ كثير في اللغة والشعر ؛ قال الراعي : قَلِقَتْ به هاماتُها ، إِذا أَردنَ نُضولا : صدرَ أَبي بَراء ، دِماءِ بَني عَقيل ريدَة أَي بكل نوع من أَنواع الإِرادة . وأَراده على كأَداره . : المُهْلَة في الشيء . وقالوا : رُؤَيْداً أَي قال ابن سيده : هذه حكاية أَهل اللغة ، وأَما سيبويه فهو عنده اسم وقالوا رُوْيداً أَي أَمهِلْه ولذلك لم يُثن ولم يُجْمع ولم يؤنث . على رُودٍ أَي على مَهَل ؛ قال الجَموحُ الظَّفَرِيُّ : تَثلِمُ البَطحاءَ وَطْأَتُها ، يَمِشي على رُودِ . أَبو عبيد عن أَصحابه : تكبير رويدٍ رَوْدٌ وتقول منه السيرِ إِرْواداً ومُرْوَداً أَي ارفق ؛ وقال امرُؤ القيس : والمُرْوَدِ أَيضاً مثل المُخْرَج والمَخرج ؛ قال ابن بري : صواب إِنشاده بالنصب ، لأَن صدرَه : وثَّابَةً الفرس السريعة . والمَحَثَّة : من الحث ؛ يقول إِذا استحثثتها أَو رفقت بها أَعطتك ما يرضيك من فعلها . وقولهم : الدهرُ أَرودُ أَي يَعمل عمله في سكون لا يُشَعر به . والإِرواد : الإِمهال ، رُوَيداً بدلاً من قولهم إِرْواداً التي بمعنى أَرْوِدْ ، الترخيم بطرح جميع الزوائد ، وهذا حكم هذا الضرب من التحقير ؛ سيده : وهذا مذهب سيبويه في رويد لأَنه جعله بدلاً من أَرُوِدْ ، غير أَقرب إِلى إِرْوادٍ منها إِلى أَرْوِدْ لأَنها اسم مثل وذهب غير سيبوية إِلى أَن رُويداً تصغير رُود ؛ وأَنشد بيت الجموح يمشي على رُود وهذا خطأٌ لأَن رُوداً لم يوضع موضع الفعل كما وضعت إِرواد بدليل وقالوا : رُويدك زيداً فلم يجعلوا للكاف موضعاً ، وإِنما هي للخطاب قولهم : أَرَأَيتك زيداً أَبو من ؟ والكاف لا موضع لها لأَنك لو زيداً أَبو من هو لا يستغني الكلام ؛ قال سيبويه : وسمعنا من يقول : والله لو أَردتَ الدراهم لأَعطيتك رُوَيْدَ ما الشِّعرِ ؛ الشعر كقول القائل لو أَردت الدارهم لأُعْطِيَنَّك فدع قال الأَزهري : فقد تبين أَن رُويد في موضع الفعل ومُتَصَرَّفِهِ يقول ، وإِنما يقول أَرود زيداً ؛ وأَنشد : ، جُدَّ ما ثَدْيُ أُمِّهم ولكن وُدُّهم مُتَماينُ رواه ابن كيسان « ولكن بعضهم مُتيامِنُ » وفسره أَنه ذاهب إِلى قال : وهذا أَحب إِليّ من متماين . قال ابن سيده : ومن العرب من يقول رويد غَدْرَ الحي وضَرْبَ الرِّقاب ؛ قال : وعلى هذا أَجازوا رُويدك . قال سيبويه : وقد يكون رويد صفة فيقولون ساروا سيراً رُويداً ، فيقولون ساروا رُويداً يجعلونه حالاً له ، وصف كلامه في صدر حديثه من قولك سار عن ذكر السير ؛ قال الأَزهري : ومن ذلك ضعه رويداً أَي وضعاً رويداً ، ومن ذلك قول الرجل يعالج الشيء أَن يقول علاُجاً رويداً ، قال : فهذا على وجه الحال إِلا أَن يظهر فيكون على الحال وعلى غير الحال . قال : واعلم أَن رويداً وهي في موضع أَفعِلْ ، وذلك قولك رويدك زيداً ورويدكم زيداً ، التي أُلحقت لتبيين المخاطب في رويداً ، ولا موضع لها من الإِعراب باسم ، ورويد غير مضاف إِليها ، وهو متعد إِلى زيد لأَنه اسم الفعل يعمل عمل الأَفعال ، وتفسير رويد مهلاً ، وتفسير رويدك لأَن الكاف إِنما تدخله إِذا كان بمعنى أَفعِل دون غيره ، وإِنما حركت الساكنين فنُصبَ نَصْبَ المصادر ، وهو مصغر أَرْوَدَ وله أَربعة أَوجه : اسم للفعل وصفة وحال ومصدر ، فالاسم نحو قولك رويد أَروِدْ عمراً بمعنى أَمهِلْه ، والصفة نحو قولك ساروا سيراً والحال نحو قولك سار القومُ رُويداً لما اتصل بالمعرفة صار حالاً والمصدر نحو قولك رويد عَمْرٍو بالإِضافة ، كقوله تعالى : فضرب الرقاب . أَنْجَشَةَ : رُويدَك رِفْقاً بالقوارير أَي أَمهل وتأَنّ وقال الأَزهري عند قوله : فهذه الكاف التي أُلحقت لتبيين المخاطب في قال : وإِنما أُلحقت المخصوص لأَن رويداً قد يقع للواحد والجمع ، فإِنما أَدخل الكاف حيث خِيف التباس من يُعْنى ممن لا وإِنما حذفت في الأَول استغناء بعلم المخاطب لأَنه لا يعنى غيره . وقد لمن لا يخاف أَن يلتبس بمن سواه توكيداً ، وهذا كقولك تكون هذه الكاف علماً للمأْمورين والمنهبين . قال وقال إِذا أَردت بِرُوَيد الوعيد نصبتها بلا تنوين ؛ وأَنشد : بالعِراقِ جِيادَنا ، قد قام نادِبُه سيده ، وقال بعض أَهل اللغة : وقد يكون رويداً للوعيد ، كقوله : شيبانَ ، بعضَ وَعيدِكم خَيْلي على سَفَوانِ إِلى بني شيبان ونصب بعضَ وعيدكم بإِضمار فعل ، وإِنما قال شيبان على أَن بني شيبان في موضع مفعول ، كقولك رويد زيدٍ غيرهم بإِمهالهم ، فيكون بعض وعيدكم على تحويل الغيبة إِلى الخطاب ؛ يكون بني شيبان منادى أَي أَملهوا بعضَ وعيدكم ، ومعنى الأَمر والتقليل منه ، ومن رواه رويدَ بني شيبانَ بعضَ وعيدهم كان موضع بني شيبان نصب ، على هذا يتجه إِعراب البيت ؛ قال : وأَما فلا يلزم وإِنما الوعيد فيه بحسب الحال لأَنه يتوعدهم باللقاء . قال الأَزهري : وإِذا أَردت برُويد المهلة والإِرواد في ونوّن ، تقول : امش رويداً ، قال : وتقول العرب أَروِدْ في معنى . قال ابن كيسان في باب رويداً : كأَنّ رويداً من تقول رويداً إِذا أَرادوا دَعْه وخَلِّه ، وإِذا أَرادوا ارفق به : رويداً زيداً أَيضاً ، قال : وتَيْدَ زيداً بمعناها ، قال : ويجوز زيد لأَنهما مصدران كقوله تعالى : فضرب الرقاب . وفي حديث إِن لبني أُمية مَرْوَداً يَجرون إِليه ، هو مَفْعَل من الإِرْوادِ شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون إِليه ، والميم والرِّيدة اسم يوضع موضع الارتياد والإِرادة ، وأَراد الشيء : به ، والاسم الرِّيدُ . وفي حديث عبد الله : إِن الشيطان يريد بكل ريدة أَي بكل مَطْلَب ومُراد . يقال : أَراد يريد إِرادة ، من الإِرادة . قال ابن سيده : فأَما ما حكاه اللحياني من قولهم : أَهَريدُه هِرادةً ، فإِنما هو على البدل ، قال سيبويه : تفعل معناه إِرادتي لذلك ، كقوله تعالى : وأُمِرتُ لأَنْ أَكونَ . الجوهري وغيره : والإِرادة المشيئة وأَصله الواو ، كقولك أَراده على أَن يفعل كذا ، إِلا أَن الواو سكنت فنقلت حركتها قبلها فانقلبت في الماضي أَلفاً وفي المستقبل ياء ، وسقطت في المصدر الساكنة وعوّض منها الهاء في آخره . : وتقول راوَدَ فلان جاريته عن نفسها وراوَدَتْه هي عن نفسه كل واحد من صاحبه الوطء والجماع ؛ ومنه قوله تعالى : تراود فتاها ؛ فجعل الفعل لها . وراوَدْتُه على كذا مُراوَدَةً ورِواداً أَي وفي حديث أَبي هريرة : حيث يُراوِدُ عمَّه أَبا طالب على الإِسلام ويُرادُّه ؛ ومنه حديث الإسراء : قال له موسى ، صلى الله عليهما قد والله راودْتُ بني إِسرائيل على أَدنى من ذلك فتركوه . وراودْته وعليه : داريته . العُود الذي يقبض عليه الطاحن إِذا أَداره . قال ابن سيده : الطاحن من الرحى . ورائدُ الرحى : مَقْبِضُها . والرائد : يد والمِرْوَدُ : الميل وحديدة تدور في اللجام ومِحورُ البكرة إِذا كان . وفي حديث ماعز : كما يدخل المِرْوَدِ في المكحُلةِ ؛ المِرْوَدُ ، : الميل الذي يكتحل به ، والميم زائدة . والمِرْوَدُ أَيضاً : والمِرْوَدُ : الوَتِدُ ؛ قال : حتى شتا ، بالمِرْوَد المِروَد . ويقال : ريح رَوْدٌ لينة الهُبوب . ويقال : ريح رادة هَوْجاء تَجيءُ وتذهب . وريح رائدة : مثل رادة ، وكذلك رُواد ؛ قال أُمَّكَ ، بعد ليلي ، ، مُطْلَقَةُ الكِمام رواد ورَادة ورائدة .
تاج العروس من جواهر القاموس
رود : ( *!الرَّوْدُ : الطَّلَبُ ) ، مصدرُ رادَ *!يَرُود ، ( *!كالرِّيادِ ) ، بالكسر ، ( *!والارتيادِ ) *!والاسترادة ، ويقال : رادَ أَهلَه *!يَرُودُهم مَرْعًى ، أَو مَنزِلاً ،*! رِيَاداً ، *!وارتادَ لهُم *!ارْتِيَاداً . ومنه الحديث : ( إِذا أَرادَ أَحَدُكُمْ أَن يَبُول *!فلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ ) أَي يَرتاد مكاناً دَمِثاً ليِّناً منْدِراً لئلا يَرْتدَّ عليه بَوْلُه ويَرْجع عليه رَشاشُه . ( و ) *!الرَّوْد : ( الذَّهَابُ والمَجيءُ ) ، يقال : *!رادَ *!يَرُود ، إِذا جاءَ وذَهَبَ ولم يَطْمئنّ . ومالِي أَراك *!تَرُودُ منذُ اليوم ، ومصدره *!الرَّوَدَانُ ( *!والمُرَاوَدَةُ *!والرِّوَادُ ، *!والرِيدُ ، بكسرهما ) ، كذا في النُّسخ . وفي التّكملة ؛ *!الرِّيدةُ . قال والأَصل رِوْدة . ( *!والإِرادةُ : المَشِيئةُ ) ، وأَرادَ الشَّيْءَ : شاءَهُ . *!وراوَدْتُه على كذا *!مُرَاودَةً *!ورِوَاداً أَي *!أَرَدْته ، قال ثعلب : *!الإِرادَةُ تكون مَحبّةً غيرَ مَحبّة ، *!وأَرادَه على الشَّيْءِ كأَداره . *!وأَرَدتُه بكلِّ *!رِيدة ، وهو اسمٌ يُوضع مَوضِع *!الارتيادِ *!والإِرادة ، أَي بكلّ نوْع من أَنْوَاع *!الإِرادَةِ . والرْق بين الطَّلب *!الإِرادة : أَن *!الإِرادة قد تكون مُضمرةً لا ظاهرةً ، والطَّلب لا يكون إِلّا لِمَا بَدا بفِعْل أَو قوْل ، كما في شرح أَمالي القالّي ، لأَبي عُبَيْد البكريّ . وهل مَحلّ *!الإِرادة الرأْسُ أَو القلبُ ؟ فيه خِلافٌ ، انظره في ( التوشيح ) . وفي اللسان : والإِرادة : المَشِئةُ ، وأَصلُه الواو ، لقولك : *!رَاوَدَه ، أَي أَرادَه على أَن يفعل كذا ، إلّا أَن الواو سَكنتْ فنُقِلت حَركتُها إِلى ما قبلَها ، فانقَلَبَتْ في المَاضي أَلِفاً ، وفي المستقبل ياءً ، وسقَطَتْ في المصدر ، لمجاوَرتِها الأَلفَ الساكنَةَ وعُوِّض منها الهاءُ في آخرِه . ( *!والرَّائدُ : يَدُ الرَّحَى ) ، وقال ابن سيده : مَقْبِضُ الطاحِن من الرَّحَى . ( و ) الرائدُ : ( المُرْسَلُ في ) الْتِمَاس النُّجْعَة و ( طَلَبِ الكَلإِ...
رود : ( *!الرَّوْدُ : الطَّلَبُ ) ، مصدرُ رادَ *!يَرُود ، ( *!كالرِّيادِ ) ، بالكسر ، ( *!والارتيادِ ) *!والاسترادة ، ويقال : رادَ أَهلَه *!يَرُودُهم مَرْعًى ، أَو مَنزِلاً ،*! رِيَاداً ، *!وارتادَ لهُم *!ارْتِيَاداً . ومنه الحديث : ( إِذا أَرادَ أَحَدُكُمْ أَن يَبُول *!فلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ ) أَي يَرتاد مكاناً دَمِثاً ليِّناً منْدِراً لئلا يَرْتدَّ عليه بَوْلُه ويَرْجع عليه رَشاشُه . ( و ) *!الرَّوْد : ( الذَّهَابُ والمَجيءُ ) ، يقال : *!رادَ *!يَرُود ، إِذا جاءَ وذَهَبَ ولم يَطْمئنّ . ومالِي أَراك *!تَرُودُ منذُ اليوم ، ومصدره *!الرَّوَدَانُ ( *!والمُرَاوَدَةُ *!والرِّوَادُ ، *!والرِيدُ ، بكسرهما ) ، كذا في النُّسخ . وفي التّكملة ؛ *!الرِّيدةُ . قال والأَصل رِوْدة . ( *!والإِرادةُ : المَشِيئةُ ) ، وأَرادَ الشَّيْءَ : شاءَهُ . *!وراوَدْتُه على كذا *!مُرَاودَةً *!ورِوَاداً أَي *!أَرَدْته ، قال ثعلب : *!الإِرادَةُ تكون مَحبّةً غيرَ مَحبّة ، *!وأَرادَه على الشَّيْءِ كأَداره . *!وأَرَدتُه بكلِّ *!رِيدة ، وهو اسمٌ يُوضع مَوضِع *!الارتيادِ *!والإِرادة ، أَي بكلّ نوْع من أَنْوَاع *!الإِرادَةِ . والرْق بين الطَّلب *!الإِرادة : أَن *!الإِرادة قد تكون مُضمرةً لا ظاهرةً ، والطَّلب لا يكون إِلّا لِمَا بَدا بفِعْل أَو قوْل ، كما في شرح أَمالي القالّي ، لأَبي عُبَيْد البكريّ . وهل مَحلّ *!الإِرادة الرأْسُ أَو القلبُ ؟ فيه خِلافٌ ، انظره في ( التوشيح ) . وفي اللسان : والإِرادة : المَشِئةُ ، وأَصلُه الواو ، لقولك : *!رَاوَدَه ، أَي أَرادَه على أَن يفعل كذا ، إلّا أَن الواو سَكنتْ فنُقِلت حَركتُها إِلى ما قبلَها ، فانقَلَبَتْ في المَاضي أَلِفاً ، وفي المستقبل ياءً ، وسقَطَتْ في المصدر ، لمجاوَرتِها الأَلفَ الساكنَةَ وعُوِّض منها الهاءُ في آخرِه . ( *!والرَّائدُ : يَدُ الرَّحَى ) ، وقال ابن سيده : مَقْبِضُ الطاحِن من الرَّحَى . ( و ) الرائدُ : ( المُرْسَلُ في ) الْتِمَاس النُّجْعَة و ( طَلَبِ الكَلإِ ) ومساقط الغَيْث ، والجمعُ : *!رُوَّادٌ ، مثل زائر وزُوَّار . وفي حديث عليَ في صِفة الصحابةِ ، رِضي الله عنهم : ( يَدْخلُون*! رُوَّاداً ويَخْرُجُونَ أَدِلَّةً ) أَي يَدْخُلُونَ طالِبينَ للعِلْم مُلْتَمِسِينَ للحِلْم من عِنْدِهِ ، ويَخرجون أَدِلَّةً هُدَاةً للناسِ . ( *!ورِيادُ الإِبلِ : اختلافُها في المَرْعَى ، مُقْبِلَةً ومُدْبِرَةً ) ، وقد *!رَادَت *!تَرُود . قاله أَبو حنيفةَ . ( والمَوْضِعُ ) من ذلك : ( مَرَادٌ *!ومُسْتَرادٌ ) ، وقال *!استَرَادَت الدَّوَابُّ : رَعَتْ . وكذالك مَرَادُ الرِّيح ، وهو المكانُ الذي يُذْهَب فيه ويُجَاءُ ، قال جَنْدَلٌ : والآلُ في كلّ مَرادٍ هَوْجَلِ وفي حديث قُسَ : وَمرَاداً لِمَحْشَرِ الخَلْقِ طرَّا ( و ) عن الأَصمعيّ : يقال : ( امرأَةٌ *!رادَةٌ ، بلا هَمْز ) ، التي *!تَرودُ وتَطُوف ، وبالهمزة : السريعةُ الشَّبَابِ . وقد تقدَّمَ في موضعه ( و ) امرأَة *!رادٌ *!وروادٌ ، بالتخفيف ، غير مهموز و ( *!رُوَادةٌ ، كَثُامَة ، *!ورائِدةٌ ) *!ورُؤُدٌ ، الأَخيرُ عن أَبي عليَ : ( طَوَّافَةٌ في بُيُوتِ جاراتِها ، وقد رَادَتْ ) *!تَرُود *!رَوْداً و ( *!رَوَادَاناً ) محرَّكَةً ، فهي رَادَةٌ ، إِذا أَكْثَرَت الاختِلافَ إِلى بُيوت جاراتِها . ( ورجُلٌ *!رادٌ ( أَي (*! رائِدٌ ) ، وقد جاءَ في هُذيل ، رادَ رادُهم ، وبَعثوا *!رادهم ، قال أَبو ذُؤَيب يَصف رَجُلاً حاجًّا طلَبَ عَسَلاً : فباتَ بِجَمْعِ ثُمَّ تَمَّ إِلى مِنًى فأَصبَحَ راداً يَبتَغِي المزْجَ بالسَّحْل أَي طالباً ، فإِما أَن يكون فاعلاً ذهَبَتْ عينُه ، أَو أَنّ ( أَصلَه ردٌ : فَعَلٌ ) مُحرّكةً ( بمعنى فاعلٍ ) ، وعلى الأَخير ، إِنما هو على النَّسَب ، لا على الفعْل . ( و ) في حديث ماعز : كما يَدْخُل ( *!المِرْوَدُ ) في المُكْحُلة . هو بالكسر : ( المِيلُ ) الذي يُكْتَحَلُ به . ( و ) دار المُهْرُ والبازِي في المِرْوَد ، وهي ( حَدِيدةٌ ) مَشدودةٌ بالرَّسَن ( تَدُور ) معه ( في اللِّجَامِ ) . ( و ) المِرْوَد : ( مَحْوَرُ البَكْرَةِ ) إِذا كان ( مِن حَديد ) . ( و ) قولهم : ( امْشِ عَلى *!رُودَ ، بالضّمّ أَيْ مَهَلٍ ) ، قال الجَمُوحُ الظَّفَرِيّ : : تكادُ لا تَثْلِمُ البَطْحَاءَ وَطْأَتُها كأَنَّها ثَمِلٌ يَمْشِي عَلَى رُودِ . ( تصغيره *! رُوَيْد ) : قال أَبو عُبَيْد عن أَصحابه : تكبير *!رُوَيْد :*! رَوْدٌ ، ( و ) تقول منه ( قد *!أَرْوَدَ ) في السَّيْر ( *!إِرْوَاداً *!ومُرْوَداً ) كمُكْرَمٍ ، قال امرؤ القَيْس : وأَعْدَدْت للخَيْرِ وَثَّابةً جَوَادَ المَحَثَّةِ *!والمُرْوَدِ ( *!ومَرْوَداً ) : بفتح الميم ، كالمَخْرَج ، ( *!ورُوَيْداً ، *!ورُوَيْداءَ ) ، الأَخير بالمدّ ، ( *!ورُوَيْدِيَةً ) ، الأَخيرتان عن الصاغانيّ ، إِذا ( رَفَقَ . و ) الإِرواد : الإِمهالُ ، ولذالك قالوا : ( *!رُوَيْداً ، مهلاً ) بدَلاً من قولهم : *!إِرواداً التي بمعنَى أَرْوِدْ ، فكأَنه تصغيرُ التّرخيم بطَرْح جميعِ الزوائد . وهاذا حُكْم هاذا الضرْبِ من التحقير . قال ابن سيده : وهاذا مذهب سيبويه في رُوَيْد ، لأَنه جعَله بَدَلاً من أَرْوِد ، غير أَن رُوَيْداً أَقرَبُ إِلى إِروادٍ منها إِلى أَرْوِدْ ، لأَنها اسم مثل *!إِرواد . وذهَبَ غيرُ سيبويه إِلى أَن رُوَيداً تصغير *!رُود . كما تقدَّم . قال : وهاذا خطأٌ لأَن رُوداً لم يوضَع مَوْضِعَ الفعْل ، كما وُضِعَت *!إِرواد ، بدليل *!أَرْوِدْ . ( و ) قالوا ( *!رُوَيْدَكَ عَمْراً ) ، أَي ( أَمْهِلْهُ ) ، فلم يَجعلوا للكاف مَوضعاً ، وإِنما هي للخِطاب . ( وإِنَّما تَدخله الكافُ إِذا كان بمعنَى أَفْعِلْ ) دون غيرِه ( ويكون ) حينئذٍ ( لوجوهٍ أَربعة ) : الأَوّل : أَن يكون ( اسمَ فِعْل ) ، تقول ( رُوَيْدَ زَيداً ) ، أَي أَرْوِدْ زَيْداً بمعْنَى ( أَمْهِله ) . ( و ) الثاني : أَن يكون ( صِفةً ) ، تقول ( سارُوا سَيْراً رُوَيْداً ) ، قاله سيبويه . ( و ) الثالث : أَن يكون ( حالاً ) ، نحو قولك : ( سارَ القَومُ رُوَيْداً اتَّصل بالمعرِفَة فصار حالاً لها ) كقال الأَزهريُّ : ومن ذالك قولُهم : ضَعْه رُوَيْداً ، أَي وَضْعاً رُوَيْداً ، ومن ذالك قولُ الرَّجلِ يُعالِج الشيءَ ( رُوَيْداً ) ، إِنما يريد أَن يقول : عِلاجاً رُوَيداً ، قال : فهاذا على وَجْهِ الحال إِلّا أَن يَظهر الموصوفُ به فيكون على الحالِ ، وعلى غيرِ الحال . ( و ) الرابع : أَن يكون ( مَصدراً ) نحو قولك : ( *!رُوَيْدَ عَمْرٍ و ، بالإِضافة ) كقوله تعالى : { فَضَرْبَ الرّقَابِ } ( محمد : 4 ) . ونقلَ الأَزهريُّ عن اللَّيْث : إِذا أَرَدْت *!بِرُوَيْدَ : الوَعيدَ ، نَصبتَها بلا تَنوين . وأَنشد : رُوَيْدَ نُصاهِلُ بالعِراقِ جِيادَنا كأَنَّكَ بالضَّحَّاكِ قد قامَ نادِبُهْ قال الأَزهريُّ : وإِذا أَردْت *!برُويد المهْلَةَ *!والإِروادَ في الشيْءِ فانْصِب ونَوِّنْ ، تقول : امْش رُوَيْداً . قال : وتقول العربُ : أَرْوِدْ ، في معنى رُوَيْداً المَنصوبة . قال ابن كَيسان في باب رُوَيداً : كأَنَّ *!رُوَيْداً من الأَضداد ، تقول رُوَيْداً ، إِذا أَرادوا : دَعْه وخَلِّه ، وإِذا أَرادوا : ارفُقْ به وأَمْسِكْه قالوا : رُوَيْداً زَيْداً . قال : وَتَيْدَ زَيْداً ، بمعناها . ( ويقال ) للمذكر : ( *!-رُوَيْدَكَنِي ، ولها ) ، أَي للمؤنث : ( رُوَيْدَكِنِي ) ، بكسر الكاف ، ( و ) في المثنّى : ( *!-رُوَيْدَكُمانِي ( و ) في جمع المذكر : (*!- روَيْدَكُموني ، و ) في جمع المؤنث : ( *!-رُوَيْدَكُنَّنِي ) ، قال الأَزهريُّ ، عند قوله : فهاذه الكافُ الّتي أُلحقت لتَبْيِينِ المخاطبِ في رُوَيْداً ، قال : وإِنما أُلحقت المخصوص لأَن رُوَيْداً قد يَقع للواحد ، وللجَمْع والذّكَر والأُنثى ، فإِنما أُدخل الكاف حيث خِيفَ الْتِبَاسُ مَن يُعْنَى مِمَّن لا يُعْنَى وإِنما حذفت في الأَول استغناءً بعلْم المخاطب ، لأَنه لا يُعْنَى غَيْرُه . وقد يقال : رُوَيْداً ، لمن لا يُخَاف أَن يَلْتَبِس بمن سِوَاه ، تَوْكِيداً . وهاذا كقولهم : النَّجَاءَكَ والوَحَاكَ ، تكون هاذه الكاف عَلَماً للمأْمورين والمَنْهِيّين . ( و ) رَادت الرِّيحُ تَرُود رَوْداً ، ورُؤداً وَرَوَدَاناً : جالَتْ . وفي التهذيب : تَحَرَّكتْ تَحرُّكاً خَفيفاً . ويقال ( ريحٌ *!رَوْدٌ ) *!ورُوَاد ( *!ورائدَةٌ ) ، أَي ( لَيِّنَةُ الهُبُوب ) ، قال جريرا أَصَعْصَعَ إِنَّ أُمَّكَ بعْدَ لَيْلَى *!رُوَادُ اللَّيْل مُطْلَقَةُ الكِمَامِ وريحُ رَادَةٌ ، إِذا كانت هَوْجاءَ ، تَجيءُ وتَذْهَب ، ومَرَادُ الرِّيح ، حيث تَجِيءُ وتَذهَب . ( *!وماتُريدُ ) ويقال فيه ما تُريتُ : ( مَحَلَّةٌ بسَمَرْقَنْدَ ) ، إِليها يُنسب أَبو منصور *!الماتُريديّ المُتكلِّم . وقد سَبَقَ في فصل الفوقية . ( *!والرِّوَنْدُ الصِّينيُّ ، كَسِبَحْل : دواءٌ ، م ) ، وهو أَنواعٌ أَربعةٌ ، أَعلاها الصِّينيّ ، ودونه الخُرَاسانيّ ، ويعرف *!برَاوَنْدِ الدَّوابّ ، تستعمله البياطرةُ ، وهو خَشَبٌ أَسودُ مُرَكَّبُ القُوَى ، إِلّا أَن الغالب عليه الحَرُّ واليُبْس ( والأَطبَّاءُ يَزيدُونَها أَلفاً ) فيقولون : رَاوَنْد . والذي في اللسان : *!الرِّيوَنْدُ الصِّينيّ دَواءٌ باردٌ جيِّد الكَبد ، وليس بعربيّ مَحْض . ( *!وَرَاوَنْدُ : ع ) ، أَو قَرْيةٌ بقَاشَانَ ( بنَواحِي أَصْبَهَانَ ) ، قال رجلٌ من بني أَسد اسمُه نَصْرُ بن غالب يَرثي أَوْسَ بنَ خالد وأُنَيْساً : أَلَمْ تَعْلَما مالِيَ *!برَاوَنْدَ كُلِّها ولا بخُزاقٍ من صَديقٍ سِوَاكُما قلت : وهي المشهورة الآن بأَرْوَنْد ، وأَهلُهَا شِيعَةٌ ، منها أَبو حيَّانَ بن بشْرِ بنِ المُخَارِق الضَّبّيّ الأَسَدي القاضي بأَصبَهان ، روى عن أَبي يُوسفَ القاضيِ وغيرِه ، ومات سنة 238 ه ، قاله السّمعاني . قلت : ومنها الإِمامُ المُحَدِّث ضياءُ الدِّينِ فَضْلُ اللّهِ بنُ عليّ بنِ عُبيدِ الله *!-الرَّاوَنْدِيّ ، وولَدُه الشريفُ العلّامةُ على ابنُ فَضلِ الله ، صاحب كتاب ( نثْر اللآلىء ) ، وله عَقِبٌ . ( و ) أَمَّا أَبو الفضل وأَبو الحُسَين ( أَحمد بنُ يَحْيَى الرَّاوَنْدِيّ ) فإِنه ( من أَهلِ مَرْوِ الرُّوذِ ) المدينةِ المشهورةِ ، قاله الصاغانيّ هاكذا . ومما يستدرك عليه : إِنَّا قَوْمٌ *!رادَةٌ ، جمْعُ رائد كحَاكة ، جمعُ حائِك . وقد جاءَ ذالك في حديث وَفْدِ عبدِ القَيْسِ . وفي حديث مَعْقِل بن يَسشار : ( *!فاسْتَرادَ لأَمرِ اللّهِ ) ، أَي رَجَعَ ولَانَ وانقادَ . ومن أَمثالهم ( الرّائدُ لا يَكْذِبُ أَهْلَهُ ) يُضْرَب مَثلاً للَّذي لا يَكْذِب إِذا حَدَّثَ . والرَّائدُ : الَّذِي لا مَنْزِل له . و ( الحُمَّى رائِدُ المَوْتِ ) ، أَي رَسولُه الّذي يتقدَّمُه كرائدِ الكلإِ ، وهو مجاز . ومنه أَيضاً : أُعيذك بالواحِدِ مِن شَرِّ كُلِّ حاسِد وكُلِّ خَلْقِ رَائِدِ أَي الذي يتقدَّم بمكروه . ومن المجاز : قولهم فلانٌ مُسْترادٌ لمثلِه ، وفُلانَةُ مسترادةٌ لمثْلِها ، أَي مِثْلُه ومِثْلُهَا يُطْلَب ويُشَحُّ به لِنَفَاسَته ، وقيل : معناه مُسترادُ مِثْلِهِ أَو مِثْلِها ، واللام زائدة ، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ : ولكنَّ دَلًّا *!مُسْتراداً لمثلِهِ وضَرْباً لَيْلَى لا تَرَى مثلَه ضَرْبَا ورادَ الدَّارَ يَرُودُها : سأَلَها ، قال يَصِف الدارَ : وقَفْتُ فيها رائداً *!أَرُودُهَا ورادَت الدَّوابُّ *!رَوْداً *!وَرَوَدَاناً ، واسترادَت : رَعَتْ ، قال أَبو ذُؤَيْب : وكَانَ مِثْلَيْنِ أَنْ لا يَسْرَحُوا نَعَماً حَيْثُ *!استَرادَتْ مَواشِيهِمْ وتَسْرِيحُ *!والروائد : المختلفةُ من الدّوابّ ، وقيل : *!الرّوائدُ منها : الّتي تَرعَى مِن بَيْنِهَا ، وسائِرُهَا مَحبوسٌ عن المَرْتَع أَو مَرْبُوطٌ . وفي التهذيب : *!والرّوائدُ من الدّوابّ : الّتي تَرْتَعُ . ورائِدُ العين : عُوَّارُها الذي *!يَرُود فيها . ويقال : باتَ *!رائدَ الوِسادِ ، ورجلٌ رائِدُ الوِسَادِ ، إِذا لم يَطمئنَّ عليه لِهَمَ أَقلَقَه ، وأَنشد : تَقُولُ له لمّا رأَتْ خَمْعَ رِجْلِهِ أَهاذا رَئِيسُ القَوْمِ رادَ وِسَادُها دعا عليها بأَنْ لا تَنَام فيطمَئنّ وِسادُها . *!والرِّيَادُ وذَبُّ الرِّيَادِ : الثَّورُ الوَحشيّ ، سُمِّيَ بالمصدر ، قال ابنُ مُقْبل : يُمَشِّي بها ذَبُّ الرِّيادِ كأَنَّهُ فتًى فارِسِيٌّ في سَرَاوِيلَ رامحُ *!وأَرادَهُ إِلى الكلام ، إِذا أَلْجَأَه إِليه . ومن المجاز : قولُهُ تعالى : { فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً *!يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ } ( الكهف : 77 ) أَي أَقَامَه الخَضِرُ . وقال ( يريد ) ، *!والإِرادة إِنما تكون من الحَيَوَانِ ، والجِدَارُ لا يريد ، إِرادةً حَقِيقِيَّة ، لأَنّ تَهَيُّؤَه للسُّقوطِ قد ظَهَرَ كما تَظهَرُ أَفعالُ المُرِيدينَ ، فوصَفَ الجِدَارَ بالإِرادةِ إِذ كانَت الصُّورتانِ واحدةً ، ومثلُ هاذا كثيرٌ في اللُّغَة والشِّعر . وفي حديث عَليَ : ( إِن لِبَنِي أُمَيَّة *!مَرْوَداً يَجْرُون إِليه ) وهو مَفعَلٌ من *!الإِرواد ، الإِمهال ، كأَنَّه شبَّه المُهْلة الّتي هُمْ فيها بالمِضْمارِ الّذِي يَجْرُون إِليه ، والميم زائدة . قال ابن سيده : فأَما ما حكاه اللِّحْيانيّ من قولهم : هَرَدْتُ الشيْءَ أهَرِيدُه هِرَادَةٌ ، فإنّمَا هُوَ على البَدل . *!وراوَدَ جارِيَتَه عن نفْسها ، وراودَتْه هي عن نَفْسِه ، إِذا حاولَ كلُّ واحد من صاحِبه الوَطءَ والجِماعَ ، ومنه قوله تعالى : { *!تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ } ( يوسف : 30 ) فجعَلَ الفِعْلَ لها . *!والمُرَاوَدَة : المُراجَعَةُ والمُرَادَدَةُ . *!وراوَدْتُه عن الأَمْرِ وعليه : دَارَيْتُه . *!والمِرْوَد : المَفْصِلُ . والمِرْوَد : الوَتِدُ ، حكاه السهَيْلِيُّ في ( الرَّوض ) . ومن الأَمثال : ( الدَّهْر *!أَرْوَدُ مُسْتَبِدٌّ ) أَي لَيِّنُ المعاملةِ غالِبٌ على أَمْرِه . ( والدَّهْرُ أَرْوَدُ ذُو غِيَر ) أَي يَعمَلَ عَمَلَ في سكون لا يُشْعَرُ به . وقولهم : ( إِن كنْتِ *!تُرِيدِينني ، فأَنَا لكَ *!أَرْيَدُ ) قال الأَخفَشُ : هذا مَثَل ، وهو مقلوب ، وأَصله : *!أَرْوَد . *!والرائد : الجاسوس : *!والرُّوَيْدة : قرية بالصعيد . *!ورَوَّاد ، وأَبو *!الرّوَّاد : من الأَعلام . وأَبو سعيد بِشْرُ بن إلياس *!الرِّيوَدي ، بكسر ، فسكون ، ففتح ، هكذا ضبطه الحافظ ، حدَّث عن حامد بن شَبِيب وغيره .
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.