معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🇵🇸 Palestinian: «حَمَّل دِينِي جْمِيلِة» ← الفصحى: «يتمنن على شخص»، المعجم: «دِين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: It is an idiomatic expression that means to hold sth over sb's head • 🌐 MSA: «ديناميكية» ← الفصحى: «ديناميكية»، المعجم: «دِينَامِيكِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: dynamic • 🌐 MSA: «الديناميكي» ← الفصحى: «ديناميكي»، المعجم: «دِينَامِيكِيّ»، النوع: اسم، المعنى: dynamic • 🌐 MSA: «الديناميكية» ← الفصحى: «ديناميكي»، المعجم: «دِينَامِيكِيّ»، النوع: اسم، المعنى: dynamism • 🌐 MSA: «دينامكية» ← الفصحى: «ديناميكي»، المعجم: «دِينَامِيكِيّ»، النوع: اسم، المعنى: dynamic • 🌐 MSA: «ديناميكية» ← الفصحى: «ديناميكي»، المعجم: «دِينَامِيكِيّ»، النوع: اسم، المعنى: dynamic • 🌐 MSA: «وديناميكية» ← الفصحى: «ديناميكي»، المعجم: «دِينَامِيكِيّ»، النوع: اسم، المعنى: dynamic • 🌐 MSA: «الديناميات» ← الفصحى: «دينامية»، المعجم: «دِينَامِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: dynamics • 🌐 MSA: «ديناميات» ← الفصحى: «دينامية»، المعجم: «دِينَامِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: dynamics • 🌐 MSA: «دينامية» ← الفصحى: «دينامية»، المعجم: «دِينَامِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: dynamics
الترجمة الإنجليزية: They will question thee concerning the holy month, and fighting in it. Say: 'Fighting in it is a heinous thing, but to bar from God's way, and disbelief in Him, and the Holy Mosque, and to expel its people from it -- that is more heinous in God's sight; and persecution is more heinous than slaying.' They will not cease to fight with you, till they turn you from your religion, if they are able; and whosoever of you turns from his religion, and dies disbelieving -- their works have failed in this world and the next; those are the inhabitants of the Fire; therein they shall dwell forever.
التفسير: يسألك المشركون -أيها الرسول- عن الشهر الحرام: هل يحل فيه القتال؟ قل لهم: القتال في الشهر الحرام عظيم عند الله استحلاله وسفك الدماء فيه، ومَنْعكم الناس من دخول الإسلام بالتعذيب والتخويف، وجحودكم بالله وبرسوله وبدينه، ومَنْع المسلمين من دخول المسجد الحرام، وإخراج النبي والمهاجرين منه وهم أهله وأولياؤه، ذلك أكبر ذنبًا، وأعظم جرمًا عند الله من القتال في الشهر الحرام. والشرك الذي أنتم فيه أكبر وأشد من القتل في الشهر الحرام. وهؤلاء الكفار لم يرتدعوا عن جرائمهم، بل هم مستمرون عليها، ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن الإسلام إلى الكفر إن استطاعوا تحقيق ذلك. ومن أطاعهم منكم -أيها المسلمون- وارتدَّ عن دينه فمات على الكفر، فقد ذهب عمله في الدنيا والآخرة، وصار من الملازمين لنار جهنم لا يخرج منها أبدًا.
الجلالين: وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم أول سراياه وعليها عبد الله بن جحش فقاتلوا المشركين وقتلوا ابن الحضرمي آخر يوم من جمادى الآخرة والتبس عليهم برجب فعيرهم الكفار باستحلاله فنزل: «يسألونك عن الشهر الحرام» المحرم «قتال فيه» بدل اشتمال «قل» لهم «قتال فيه كبير» عظيم وزرا مبتدأ وخبر «وصد» مبتدأ منع للناس «عن سبيل الله» دينه «وكفر به» بالله «و» صد عن «المسجد الحرام» أي مكة «وإخراج أهله منه» وهم النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون وخبر المبتدأ «أكبر» أعظم وزرا «عند الله» من القتال فيه «والفتنة» الشرك منكم «أكبر من القتل» لكم فيه «ولا يزالون» أي الكفار «يقاتلونكم» أيها المؤمنون «حتى» كي «يردوكم» إلى الكفر «إن استطاعوا ومن يرتدِد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت» بطلت «أعمالهم» الصالحة «في الدنيا والآخرة» فلا اعتداد بها ولا ثواب عليها والتقيد بالموت عليه يفيد أنه لو رجع إلى الإسلام لم يبطل عمله فيثاب عليه ولا يعيده كالحج مثلا وعليه الشافعي «وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون».