Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
حمد
Root
حمد
Forms
42
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «لَا حَمْد ولَا جْميلِة» ← الفصحى: «ناكر للجميل لأبعد الحدود»، المعجم: «حَمْد»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: very ingrate • 🇵🇸 Palestinian: «بْيِسْتَاهَل الحَمْد» ← الفصحى: «الحمدلله»، المعجم: «حَمْد»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: Thank God! • 🌐 MSA: «الحمداني» ← الفصحى: «حمداني»، المعجم: «حَمَدَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: HmdAn • 🇸🇾 Syrian: «الحمد_لله» ← الفصحى: «حمدلله»، المعجم: «حمدلله»، النوع: TYPO، المعنى: thank god • 🏷️ NJ: «الحمدلله» ← الفصحى: «حمدلله»، المعجم: «حمدلله»، النوع: INTERJ، المعنى: thank God praise be to Allah • 🇾🇪 Sanani: «حمدلله» ← الفصحى: «حمدلله»، المعجم: «حمدلله»، النوع: INTERJ، المعنى: Thank God • 🏷️ NJ: «والحمد_لله» ← الفصحى: «حمدلله»، المعجم: «حمدلله»، النوع: INTERJ، المعنى: thank god • 🌐 MSA: «حمدوش» ← الفصحى: «حمدوش»، المعجم: «حَمْدُوش»، النوع: اسم، المعنى: Hamdosh • 🏷️ IQ: «حمدية» ← الفصحى: «حمدية»، المعجم: «حَمْدِيَّة»، النوع: اسم علم، المعنى: Hamdiya • 🌐 MSA: «تحمد» ← الفصحى: «حمد-»، المعجم: «حَمِد-»، النوع: فعل مضارع، المعنى: praise extol

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْحَمْدُ‏)‏ مَصْدَرُ حَمْدَ وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ وَكُنِّيَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَيُنْسَبُ إلَيْهِ الْحُمَيْدِيُّ وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ الْأَشْرِبَةِ لِأَنَّهُ مَحْمُودٌ عِنْدَهُمْ ‏(‏وَالْمَحْمَدَةُ‏)‏ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا مَا يُحْمَدُ بِهِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الحَمْدُ نَقِيضُ الذَّمِّ. بَلَوْتُه فأحْمَدْتُه وَجَدْتَه حَمِيْداً مَحْمُوْداً. ومنه المَحْمِدَةُ. وحُمَاداكَ أنْ تَفْعَلَ كذا أي نَحْمَدُكَ. والتَّحْمِيْدُ كَثْرَةُ حَمْدِ الله. وأحْمَدَ الرَّجُلُ فَعَلَ ما يُحْمَدُ عليه. ومُحَمَّدٌ وأحْمَدُ اسْمَانِ. وقَوْلُهم أحْمَدُ إِليكَ اللَّه أي أحْمَدُ مَعَكَ اللَّه. ورَجُلٌ حُمَدَةٌ يَحْمَدُ النّاسَ. وأتَيْنا مَنْزِلاً حَمْداً وذَمّاً، ورَجُلٌ حَمْدٌ وذَمٌّ. وأحْمَدْتُ الرَّجُلَ وحَمِدْتُه بمعنىً. قال الفَرّاءُ يُقال للنّارِ حَمَدَةٌ - بِمَنْزِلَةِ حَدَمَةٍ - لِصَوْتِ الْتِهابِها. ويَوْمٌ مُحْتَمِدٌ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
حَمِدْتُهُ عَلَى شَجَاعَتِهِ وَإِحْسَانِهِ حَمْدًا أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ وَمِنْ هُنَا كَانَ الْحَمْدُ غَيْرَ الشُّكْرِ لِأَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ لِصِفَةٍ فِي الشَّخْصِ وَفِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ وَيَكُونُ فِيهِ مَعْنَى التَّعْظِيمِ لِلْمَمْدُوحِ وَخُضُوعِ الْمَادِحِ كَقَوْلِ الْمُبْتَلَى الْحَمْدُ لِلَّهِ إذْ لَيْسَ هُنَا شَيْءٌ مِنْ نِعَمِ الدُّنْيَا وَيَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ إحْسَانٍ يَصِلُ إلَى الْحَامِدِ وَأَمَّا الشُّكْرُ فَلَا يَكُونُ إلَّا فِي مُقَابَلَةِ الصَّنِيعِ فَلَا يُقَالُ شَكَرْتُهُ عَلَى شَجَاعَتِهِ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ وَأَحْمَدْتُهُ بِالْأَلِفِ وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا. وَفِي الْحَدِيثِ { سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ } التَّقْدِيرُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْحَمْدُ لَكَ وَيَقْرُبُ مِنْهُ مَا قِيلَ فِي قَوْله تَعَالَى { وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ } أَيْ نُسَبِّحُ حَامِدِينَ لَكَ أَوْ وَالْحَمْدُ لَكَ وَقِيلَ التَّقْدِيرُ وَبِحَمْدِكَ نَزَّهْتُكَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْكَ فَلَكَ الْمِنَّةُ وَالنِّعْمَةُ عَلَى ذَلِكَ وَهَذَا مَعْنَى مَا حُكِيَ عَنْ الزَّجَّاجِ قَالَ سَأَلْت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْمَازِنِيَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الْمَعْنَى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ بِجَمِيعِ صِفَاتِكَ وَبِحَمْدِكَ سَبَّحْتُكَ وَقَالَ الْأَخْفَشُ الْمَعْنَى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِذِكْرِكَ وَعَلَى هَذَا فَالْوَاوُ زَائِدَةٌ كَزِيَادَتِهَا فِي رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَعْنَى بِذِكْرِكَ الْوَاجِبِ لَكَ مِنْ التَّمْجِيدِ وَالتَّعْظِيمِ لِأَنَّ الْحَمْدَ ذِكْرٌ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَأَبْتَدِئُ بِحَمْدِكَ وَإِنَّمَا قَدَّرَ فِعْلًا لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الْعَمَلِ لَهُ وَتَقُولُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَيْ لَكَ الْمِنَّةُ وَالنِّعْمَةُ عَلَى مَا أَلْهَمْتَنَا أَوْ لَكَ الذِّكْرُ وَالثَّنَاءُ لِأَنَّكَ الْمُسْتَحِقُّ لِذَلِكَ. وَفِي رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ دُعَاءُ خُضُوعٍ وَاعْتِرَافٌ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَفِيهِ مَعْنَى الثَّنَاءِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّوْحِيدِ وَتُزَادُ الْوَاوُ فَيُقَالُ وَلَكَ الْحَمْدُ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ سَأَلْت أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَانُوا إذَا قَالَ الْوَاحِدُ بِعْنِي يَقُولُونَ وَهُوَ لَكَ وَالْمُرَادُ هُوَ لَكَ وَلَكِنَّ الزِّيَادَةَ تَوْكِيدٌ وَتَقُولُ فِي الدُّعَاءِ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ إنْ جُعِلَ الَّذِي وَعَدْتَهُ صِفَةً لَهُ لِأَنَّهُمَا مَعْرِفَتَانِ وَالْمَعْرِفَةُ تُوصَفُ بِالْمَعْرِفَةِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ مَقَامًا مَحْمُودًا لِأَنَّ النَّكِرَةَ لَا تُوصَفُ بِالْمَعْرِفَةِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الْقَطْعِ لِأَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إلَّا فِي نَعْتٍ وَلَا نَعْتَ هُنَا نَعَمْ يَجُوزُ ذَلِكَ إنْ قِيلَ فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ وَالتَّقْدِيرُ هُوَ الَّذِي وَتَكُونُ الْجُمْلَةُ صِفَةً لِلنَّكِرَةِ وَمِثْلُهُ قَوْله...

حَمِدْتُهُ عَلَى شَجَاعَتِهِ وَإِحْسَانِهِ حَمْدًا أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ وَمِنْ هُنَا كَانَ الْحَمْدُ غَيْرَ الشُّكْرِ لِأَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ لِصِفَةٍ فِي الشَّخْصِ وَفِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ وَيَكُونُ فِيهِ مَعْنَى التَّعْظِيمِ لِلْمَمْدُوحِ وَخُضُوعِ الْمَادِحِ كَقَوْلِ الْمُبْتَلَى الْحَمْدُ لِلَّهِ إذْ لَيْسَ هُنَا شَيْءٌ مِنْ نِعَمِ الدُّنْيَا وَيَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ إحْسَانٍ يَصِلُ إلَى الْحَامِدِ وَأَمَّا الشُّكْرُ فَلَا يَكُونُ إلَّا فِي مُقَابَلَةِ الصَّنِيعِ فَلَا يُقَالُ شَكَرْتُهُ عَلَى شَجَاعَتِهِ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ وَأَحْمَدْتُهُ بِالْأَلِفِ وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا. وَفِي الْحَدِيثِ { سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ } التَّقْدِيرُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْحَمْدُ لَكَ وَيَقْرُبُ مِنْهُ مَا قِيلَ فِي قَوْله تَعَالَى { وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ } أَيْ نُسَبِّحُ حَامِدِينَ لَكَ أَوْ وَالْحَمْدُ لَكَ وَقِيلَ التَّقْدِيرُ وَبِحَمْدِكَ نَزَّهْتُكَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْكَ فَلَكَ الْمِنَّةُ وَالنِّعْمَةُ عَلَى ذَلِكَ وَهَذَا مَعْنَى مَا حُكِيَ عَنْ الزَّجَّاجِ قَالَ سَأَلْت أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْمَازِنِيَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الْمَعْنَى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ بِجَمِيعِ صِفَاتِكَ وَبِحَمْدِكَ سَبَّحْتُكَ وَقَالَ الْأَخْفَشُ الْمَعْنَى سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِذِكْرِكَ وَعَلَى هَذَا فَالْوَاوُ زَائِدَةٌ كَزِيَادَتِهَا فِي رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَعْنَى بِذِكْرِكَ الْوَاجِبِ لَكَ مِنْ التَّمْجِيدِ وَالتَّعْظِيمِ لِأَنَّ الْحَمْدَ ذِكْرٌ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَأَبْتَدِئُ بِحَمْدِكَ وَإِنَّمَا قَدَّرَ فِعْلًا لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الْعَمَلِ لَهُ وَتَقُولُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ أَيْ لَكَ الْمِنَّةُ وَالنِّعْمَةُ عَلَى مَا أَلْهَمْتَنَا أَوْ لَكَ الذِّكْرُ وَالثَّنَاءُ لِأَنَّكَ الْمُسْتَحِقُّ لِذَلِكَ. وَفِي رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ دُعَاءُ خُضُوعٍ وَاعْتِرَافٌ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَفِيهِ مَعْنَى الثَّنَاءِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّوْحِيدِ وَتُزَادُ الْوَاوُ فَيُقَالُ وَلَكَ الْحَمْدُ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ سَأَلْت أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَانُوا إذَا قَالَ الْوَاحِدُ بِعْنِي يَقُولُونَ وَهُوَ لَكَ وَالْمُرَادُ هُوَ لَكَ وَلَكِنَّ الزِّيَادَةَ تَوْكِيدٌ وَتَقُولُ فِي الدُّعَاءِ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ إنْ جُعِلَ الَّذِي وَعَدْتَهُ صِفَةً لَهُ لِأَنَّهُمَا مَعْرِفَتَانِ وَالْمَعْرِفَةُ تُوصَفُ بِالْمَعْرِفَةِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ مَقَامًا مَحْمُودًا لِأَنَّ النَّكِرَةَ لَا تُوصَفُ بِالْمَعْرِفَةِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الْقَطْعِ لِأَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إلَّا فِي نَعْتٍ وَلَا نَعْتَ هُنَا نَعَمْ يَجُوزُ ذَلِكَ إنْ قِيلَ فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ وَالتَّقْدِيرُ هُوَ الَّذِي وَتَكُونُ الْجُمْلَةُ صِفَةً لِلنَّكِرَةِ وَمِثْلُهُ قَوْله تَعَالَى { وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالًا } وَالْمُعَرَّفُ أَوْلَى قِيَاسًا لِسَلَامَتِهِ مِنْ الْمَجَازِ وَهُوَ الْمَحْذُوفُ الْمُقَدَّرُ فِي قَوْلِكَ هُوَ الَّذِي وَلِأَنَّ جَرْيَ اللِّسَانِ عَلَى عَمَلٍ وَاحِدٍ مِنْ تَعْرِيفٍ أَوْ تَنْكِيرٍ أَخَفُّ مِنْ الِاخْتِلَافِ فَإِنْ لَمْ يُوصَفْ بِاَلَّذِي جَازَ التَّعْرِيفُ وَمِنْهُ فِي الْحَدِيثِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَتَكُونُ اللَّامُ لِلْعَهْدِ وَجَازَ التَّنْكِيرُ لِمُشَاكَلَةِ الْفَوَاصِلِ أَوْ غَيْرِهِ وَالْمَحْمَدَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ نَقِيضُ الْمَذَمَّةِ وَنَصَّ ابْنُ السَّرَّاجِ وَجَمَاعَةٌ عَلَى الْكَسْرِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"حمد: الحَمْدُ: نقيض الذَّمّ، يقال: بَلَوته فأحْمَدْتُه أيْ وجَدْتُه حَميداً محمودَ الفِعَال. وحَمِدْتُه على ذلك، ومنه المَحْمَدة. وحُماداكَ أنْ َتْفَعل كذا أي: حَمْدُك، وحُماداكَ أنْ تنجُو من فُلان رأسْاً برأْس. والتَحميد: كَثرة حَمْد الله بحُسن المَحامد. وأَحْمَدَ الرجلُ: أي: فَعَلَ فَعِلا يُحْمَدُ عليه، قال الأعشى: وأَحْمَدْتَ إذْ نَجَّيْتَ بالأمْسِ صِرْمةً
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الحمد : نقيض الذم ؛ ويقال : حَمدْتُه على فعله ، ومنه المَحْمَدة خلاف وفي التنزيل العزيز : الحمد لله رب العالمين . وأَما قول العرب : لله ، فإِنما هو على الحكاية أَي بدأْت بقول : الحمدُ لله رب وقد قرئ الحمدَ لله على المصدر ، والحمدِ لله على الإِتباع ، على الإِتباع ؛ قال الفراء : اجتمع القراء على رفع الحمدُ لله ، البدو فمنهم من يقول الحمدَ لله ، بنصب الدال ، ومنهم من يقول ، بخفض الدال ، ومنهم من يقول الحمدُ لُلَّه ، فيرفع الدال وروي عن ابن العباس أَنه قال : الرفع هو القراءَة لأَنه المأْثور ، وهو العربية ؛ وقال النحويون : من نصب من الأَعراب الحمد لله فعلى الحمدَ لله ، وأَما من قرأَ الحمدِ لله فإِن الفراء قال : كثرت على الأَلسن حتى صارت كالاسم الواحد ، فثقل عليهم ضمة بعدها الكسرةَ للكسرة ؛ قال وقال الزجاج : لا يلتفت إِلى هذه اللغة بها ، وكذلك من قرأَ الحمدُ لُلَّه في غير القرآن ، فهي لغة قال ثعلب : الحمد يكون عن يد وعن غير يد ، والشكر لا يكون إِلا عن يد ؛ وقال اللحياني : الحمد الشكر فلم يفرق بينهما . الأَخفش : الشكر لله ، قال : والحمد لله الثناء . قال الأَزهري : الشكر لا يكون ليد أَوليتها ، والحمد قد يكون شكراً للصنيعة ويكون ابتداء الرجل ، فحمدُ الله الثناءُ عليه ويكون شكراً لنعمه التي شملت الكل ، من الشكر . حَمْداً ومَحْمَداً ومَحْمَدة ومَحْمِداً ومَحْمِدَةً ، فهو محمود وحميد والأُنثى حميدة ، أَدخلوا فيها الهاء وإِن كان في تشبيهاً لها برشيدة ، شبهوا ما هو في معنى مفعول بما هو بمعنى المعنيين . من صفات الله تعالى وتقدس بمعنى المحمود على كل حال ، وهو من فعيل بمعنى محمود ؛ قال محمد بن المكرم : هذه اللفظة في بمعنى مفعول ولفظة مفعول في هذا...

: الحمد : نقيض الذم ؛ ويقال : حَمدْتُه على فعله ، ومنه المَحْمَدة خلاف وفي التنزيل العزيز : الحمد لله رب العالمين . وأَما قول العرب : لله ، فإِنما هو على الحكاية أَي بدأْت بقول : الحمدُ لله رب وقد قرئ الحمدَ لله على المصدر ، والحمدِ لله على الإِتباع ، على الإِتباع ؛ قال الفراء : اجتمع القراء على رفع الحمدُ لله ، البدو فمنهم من يقول الحمدَ لله ، بنصب الدال ، ومنهم من يقول ، بخفض الدال ، ومنهم من يقول الحمدُ لُلَّه ، فيرفع الدال وروي عن ابن العباس أَنه قال : الرفع هو القراءَة لأَنه المأْثور ، وهو العربية ؛ وقال النحويون : من نصب من الأَعراب الحمد لله فعلى الحمدَ لله ، وأَما من قرأَ الحمدِ لله فإِن الفراء قال : كثرت على الأَلسن حتى صارت كالاسم الواحد ، فثقل عليهم ضمة بعدها الكسرةَ للكسرة ؛ قال وقال الزجاج : لا يلتفت إِلى هذه اللغة بها ، وكذلك من قرأَ الحمدُ لُلَّه في غير القرآن ، فهي لغة قال ثعلب : الحمد يكون عن يد وعن غير يد ، والشكر لا يكون إِلا عن يد ؛ وقال اللحياني : الحمد الشكر فلم يفرق بينهما . الأَخفش : الشكر لله ، قال : والحمد لله الثناء . قال الأَزهري : الشكر لا يكون ليد أَوليتها ، والحمد قد يكون شكراً للصنيعة ويكون ابتداء الرجل ، فحمدُ الله الثناءُ عليه ويكون شكراً لنعمه التي شملت الكل ، من الشكر . حَمْداً ومَحْمَداً ومَحْمَدة ومَحْمِداً ومَحْمِدَةً ، فهو محمود وحميد والأُنثى حميدة ، أَدخلوا فيها الهاء وإِن كان في تشبيهاً لها برشيدة ، شبهوا ما هو في معنى مفعول بما هو بمعنى المعنيين . من صفات الله تعالى وتقدس بمعنى المحمود على كل حال ، وهو من فعيل بمعنى محمود ؛ قال محمد بن المكرم : هذه اللفظة في بمعنى مفعول ولفظة مفعول في هذا المكان ينبو عنها طبع الإِيمان ، وقلت حميد بمعنى محمود ، وإِن كان المعنى واحداً ، لكن التفاصح هنا لا يطابق محض التنزيه والتقديس لله عز وجل ؛ والحمد والحمد أَعمهما لأَنك تحمد الإِنسان على صفاته الذاتية وعلى تشكره على صفاته ؛ ومنه الحديث : الحمد رأْس الشكر ؛ ما شكر الله يحمده ، كما أَن كلمة الإِخلاص رأْس الإِيمان ، وإِنما كان رأْس فيه إِظهار النعمة والإِشادة بها ، ولأَنه أَعم منه ، فهو شكر وفي حديث الدعاء : سبحانك اللهم وبحمدك أَي وبحمدك أَبتدئ ، وقيل : ، وقد تحذف الواو وتكون الواو للتسبب أَو للملابسة أَي التسبيح أَو ملابس له . كثير الحمد ، ورجل حَمَّادٌ مثله . ويقال : فلان يتحمد الناس يريهم أَنه محمود . ومن أَمثالهم : من أَنفق ماله على نفسه فلا إِلى الناس ؛ المعنى أَنه لا يُحْمَدُ على إِحسانه إِلى إِنما يحمد على إِحسانه إِلى الناس ؛ وحَمَدَه وحَمِدَهُ وأَحمده : وجده يقال : أَتينا فلاناً فأَحمدناه وأَذممناه أَي وجدناه محموداً . ويقال : أَتيت موضع كذا فأَحمدته أَي صادفته محموداً موافقاً ، رضيت سكناه أَو مرعاه . وأَحْمَدَ الأَرضَ : صادفها حميدة ، فهذه ، وقد يقال حمدها . وقال بعضهم : أَحْمَدَ الرجلَ إِذا رضي ولم ينشره . سيبويه : حَمِدَه جزاه وقضى حقه ، وأَحْمَدَه استبان للحمد . ابن الأَعرابي : رجل حَمْد وامرأَة حَمْدْ وحَمْدة حَمْد ؛ وأَنشد : الزوجات يُؤْمَنُ غَيْبُها ، العين مُنْتَجَعاً حَمْدا ؛ عن اللحياني . وأَحْمَد الرجلُ : صار أَمره إِلى الحمد . وجدته محموداً ؛ قال الأَعشى : نَجَّيْتَ بالأَمس صِرْمَة ، واللَّواحِقُ تَلْحَق : صار عنده محموداً . وطعام لَيْسَت مَحْمِدة ليست محمدة إلخ » كذا بالأصل والذي في شرح القاموس وطعام ليست عنده لا يحمده آكله ، وهو بكسر الميم الثانية ). أَي لا يحمد . حمدك الله عز وجل ، مرة بعد مرة . الأَزهري : التحميد كثرة حمد بالمحامد الحسنة ، والتحميد أَبلغ من الحمد . لله ، ومحمد هذا الاسم منه كأَنه حُمدَ مرة بعد أُخرى . الله : أَشكره عندك ؛ وقوله : فَتَحامَدَتْ رُكْبانه بعضهم عند بعض . الأَزهري : وقول العرب أَحْمَد إِليك اللَّهَ معك اللَّهَ ؛ وقال غيره : أَشكر إِليك أَياديَه ونعمه ؛ وقال أَشكر إِليك نعمه وأُحدثك بها . هل تَحْمد لهذا الأَمر أَي ترضاه ؟ قال معنى قولهم في الكتب احمد إِليك الله أَي احمد معك الله ؛ كقول في بِرْكَة ، رَهِل المنكب بركة إِلى جؤجؤ أَي مع جؤجؤ . وفي كتابه ، عليه السلام : أَما بعد إِليك الله أَي أَحمده معك فأَقام إِلى مُقام مع ؛ وقيل : إِليك نعمة الله عز وجل ، بتحديثك إِياها . وفي الحديث : لواء يوم القيامة ؛ يريد انفراده بالحمد يوم القيامة وشهرته به على رؤوس والعرب تضع اللواء في موضع الشهرة ؛ ومنه الحديث : وابعثه المقام الذي يحمده فيه جميع الخلق لتعجيل الحساب والإِراحة من طول وقيل : هو الشفاعة . وفلان يَتَحَمَّد عليّ أَي يمتن ، ورجل حُمَدة مثل يكثر حمد الأَشياء ويقول فيها أَكثر مما فيها . ابن شميل في حديث : أَحْمد إِليكم غَسْل الإِحْليل أَي أَرضاه لكم وأتقدم فيه أَقام إِلى مقام اللام الزائدة كقوله تعالى : بأَن ربك أَوحى لها ؛ أَي وفي النوادر : حَمِدت على فلان حَمْداً وضَمِدت له ضَمَداً إِذا وكذلك أَرِمْت أَرَماً . وقول المصلي : سبحانك اللهم وبحمدك ؛ المعنى ، وكذلك الجالب للباء في بسم الله الابتداء كأَنك قلت : الله ، ولم تحتج إِلى ذكر بدأْت لأَن الحال أَنبأَت أَنك وقولهم : حَمادِ لفلان أَي حمداً له وشكراً وإِنما بني على الكسر لأَنه المصدر . تفعل كذا وكذا أَي غايتك وقصاراك ؛ وقال اللحياني : حُماداكَ ذلك وحَمْدُك أَي مبلغ جهدك ؛ وقيل : معناه قُصاراك وحُماداك أَن رأْساً برأْس أَي قَصْرُك وغايتك . أَفعل ذاك أَي غايتي وقُصارايَ ؛ عن ابن الأَعرابي . حنانك أَن تفعل ذلك ، ومثله حُماداك . وقالت أُم سلمة : حُمادَياتُ النساء وقَصْر الوهادة ؛ معناه غاية ما يحمد منهن هذا ؛ وقيل : حُماداك ، وعُناناك مثله . : من أَسماء سيدنا المصطفى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؛ محمداً وأَحمد وحامداً وحَمَّاداً وحَمِيداً وحَمْداً والمحمَّد : الذي كثرت خصاله المحمودة ؛ قال الأَعشى : أَبَيتَ اللعنَ ، كان كَلالُها ، القَرْم الجَواد المُحَمَّد بري : ومن سمي في الجاهلية بمحمد سبعة : الأَول محمد بن سفيان بن ، وهو الجد الذي يرجع إِليه الفرزدق همام بن غالب والأَقرع وبنو عقال ، والثاني محمد بن عتوارة الليثي الكناني ، والثالث محمد بن الجُلاح الأَوسي أَحد بني جَحْجَبَى ، والرابع محمد بن مالك الجعفي المعروف بالشُّوَيْعِر ؛ لقب بذلك لقول امرئ القيس كان طلب منه أَن يبيعه فرساً فأَبى فقال : الشُّوَيْعِرَ أَني ، ، بَكَّيْتُهنّ حَريما : اسم رجل ؛ وقال الشويعر مخاطباً لامرئ القيس : فكذبْتها ، ليَ عاماً فعاما القيسِ أَمسى كئيبا ، ما يذوقُ الطَّعاما الذي لا يُهانُ ، عِرْضُك مني حراما هَجَوْتَ ، ولم أَهْجُه ، فيكَ هاجٍ مراما ؟ هو الشويعر الحنفي وأَما الشويعر الحنفي فاسمه هانئ بن توبة الشويعر لقوله هذا البيت : يُمْسِي ، ودنياهُ هَمُّه ، بِحَبْلِ غُرور أَبو العباس ثعلب : كلَّ غنيّ قوم ، على الفقير إِذا رأَوه ، كالأَمير بن مسلمة الأَنصاري أَخو بني حارثة ، والسادس محمد بن خزاعي ، والسابع محمد بن حرماز بن مالك التميمي العمري . المثل : العَود أَحمد أَي أَكثر حمداً ؛ قال الشاعر : إِلا جئت في الخير سابقاً ، إِلا أَنت في العود أَحمد ، بالتحريك : صوت التهابها كَحَدمتها ؛ الفراء : للنار ومُحْتَدِم : شديد الحرّ . واحْتَمَد الحرُّ : قَلْب اسم الفيل المذكور في القرآن . أَبو بطن من الأَزد . واليَحامِدُ جَمْعٌ : قبيلة يقال لها وقبيلة يقال لها اليُحْمِد ؛ هذه عبارة عن السيرافي ؛ قال ابن سيده : أَن اليحامد في معنى اليَحْمَديين واليُحْمِديين ، فكان يجب أَن عوضاً من ياءَي النسب كالمهالبة ، ولكنه شذ أَو جعل كل واحد أَو يُحمد ، وركبوا هذا الاسم فقالوا حَمْدَوَيْه ، وتعليل ذلك عمرويه .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
حمد : ( الحَمْدُ ) : نَقِيض الذَّمِّ ، وقال اللِّحيانيُّ : الحَمْدُ ؛ ( الشُّكْرُ ) ، فلم يُفرّق بينهما . وقال ثَعْلَبٌ الحَمْدُ يكون عن يَد ، وعن غير يَدٍ ، والشُّكْرُ لا يكون إِلّا عن يَد . وقال الأَخفشُ : الحَمْد لله : الثَّنَاءُ . وقال الأَزهريُّ : الشُّكْر لا يكون إِلا ثَنَاءً لِيد أَولَيْتَهَا ، والحمدُ قد يكون شُكْراً للصنيعةِ ، ويكون ابتداءً للثّناءُ على الرَّجل . فحَمَدُ الله : الثَّنَاءُ عيه ، ويكونُ شُكْراً لِنِعَمه التي شَمِلَت الكُلّ . والحمْدُ أَعمُّ من الشُّكْر . وبما تقدَّم عَرَفْت أَن المصنِّف لم يُخَالِف الجُمهورُ ، كما قاله شيخُنَا ، فإِنه تَبِع اللِّحْيَانِيَّ في عدَمِ الفَرْقِ بينهما . وقد أَكثَر العلماءُ في شرحهما ، وبيانهما ، وما لَهُما ، وما بينَهما من النَّسب ، وما فيهما من الفَرْق من جِهة المتعلَّق أَو المدلول ، وغير ذالك ، ليس هاذا محلَّه . ( و ) الحَمْدُ : ( الرِّضَا ، والجَزاءُ ، وقَضَاءُ الحَقِّ ) وقد ( حَمِدَه كسَمِعَه ) : شَكَرَه وجَزَاه وقَضَى حَقَّه ، ( حَمْداً ) ، بفتح فسكون ( ومَحْمِداً ) بكسر الميم الثانِية ، ( ومَحْمداً ) ، بفتحها ، ( ومَحْمِدَة ومَحْمدَةً ) ، بالوَجْهين ، ومَحْمِدَةٌ ، بكسرها نادرٌ . ونقلَ شيخُنا عن الفناريّ في أَوائلِ حاشية التّلويحِ أَن المَحْمِدةَ بكسر الميم الثانية مصدر ، وبفتحها خَصْلَة يُحْمَد عليها . ( فهو حمُودٌ ) ، هاكذا في نسختنا . والذي في الأُمَّهات اللُّغَوية : فهو مَحمود ، ( وحَمِيدٌ ، وهي حَمِيدةٌ ) ، أَدخلوا فيها الهاءَ ، وإِن كانت في المعنَى مفعولاً ، تَشبيهاً لها برَشيدة ، شَبَّهوا ما هو في معنَى مفعولٍ بما هو في معنَى فاعِلٍ ، لتقاربِ المَعْنيَيْنِ . والحَمِيدُ ، من صفاتِ الله تعالى بمعنى المَحْمُودِ على كلّ حال ، وهو من الأَسماءِ الحُسْنَى . ( وأَحْمَدَ ) الرَّجُلُ : ( صار أَمْرُهُ إِلى الحَمْدِ ، أَو...

حمد : ( الحَمْدُ ) : نَقِيض الذَّمِّ ، وقال اللِّحيانيُّ : الحَمْدُ ؛ ( الشُّكْرُ ) ، فلم يُفرّق بينهما . وقال ثَعْلَبٌ الحَمْدُ يكون عن يَد ، وعن غير يَدٍ ، والشُّكْرُ لا يكون إِلّا عن يَد . وقال الأَخفشُ : الحَمْد لله : الثَّنَاءُ . وقال الأَزهريُّ : الشُّكْر لا يكون إِلا ثَنَاءً لِيد أَولَيْتَهَا ، والحمدُ قد يكون شُكْراً للصنيعةِ ، ويكون ابتداءً للثّناءُ على الرَّجل . فحَمَدُ الله : الثَّنَاءُ عيه ، ويكونُ شُكْراً لِنِعَمه التي شَمِلَت الكُلّ . والحمْدُ أَعمُّ من الشُّكْر . وبما تقدَّم عَرَفْت أَن المصنِّف لم يُخَالِف الجُمهورُ ، كما قاله شيخُنَا ، فإِنه تَبِع اللِّحْيَانِيَّ في عدَمِ الفَرْقِ بينهما . وقد أَكثَر العلماءُ في شرحهما ، وبيانهما ، وما لَهُما ، وما بينَهما من النَّسب ، وما فيهما من الفَرْق من جِهة المتعلَّق أَو المدلول ، وغير ذالك ، ليس هاذا محلَّه . ( و ) الحَمْدُ : ( الرِّضَا ، والجَزاءُ ، وقَضَاءُ الحَقِّ ) وقد ( حَمِدَه كسَمِعَه ) : شَكَرَه وجَزَاه وقَضَى حَقَّه ، ( حَمْداً ) ، بفتح فسكون ( ومَحْمِداً ) بكسر الميم الثانِية ، ( ومَحْمداً ) ، بفتحها ، ( ومَحْمِدَة ومَحْمدَةً ) ، بالوَجْهين ، ومَحْمِدَةٌ ، بكسرها نادرٌ . ونقلَ شيخُنا عن الفناريّ في أَوائلِ حاشية التّلويحِ أَن المَحْمِدةَ بكسر الميم الثانية مصدر ، وبفتحها خَصْلَة يُحْمَد عليها . ( فهو حمُودٌ ) ، هاكذا في نسختنا . والذي في الأُمَّهات اللُّغَوية : فهو مَحمود ، ( وحَمِيدٌ ، وهي حَمِيدةٌ ) ، أَدخلوا فيها الهاءَ ، وإِن كانت في المعنَى مفعولاً ، تَشبيهاً لها برَشيدة ، شَبَّهوا ما هو في معنَى مفعولٍ بما هو في معنَى فاعِلٍ ، لتقاربِ المَعْنيَيْنِ . والحَمِيدُ ، من صفاتِ الله تعالى بمعنى المَحْمُودِ على كلّ حال ، وهو من الأَسماءِ الحُسْنَى . ( وأَحْمَدَ ) الرَّجُلُ : ( صار أَمْرُهُ إِلى الحَمْدِ ، أَو ) أَحْمَدَ : ( فَعَلَ ما يُخْمَدُ عليه . ( و ) من المجاز يقال : أَتَيْتُ موْضِعَ كذا فأَحْمَدْتُ ، أَي صادَفْتُه مَحموداً موافِقاً ، وذالك إهذا رَضِيت سُكْناه أَو مَرْعَاه . وأَحْمَدَ ( الأَرْض : صادَفَهَا حَمِيدةً ) ، فهاذه اللُّغَةُ الفصيحة ( كحَمِدَها ) ، ثُلاثيًّا . ويقال : أَتيْنا فُلاناً فأَحْمَدْنَاه وأَذْممناه ، أَي وجدْناه محموداً أَو مذْموماً . ( و ) قال بعضهم : أَحْمَدَ ( فُلاناً ) إِذا ( رَضِيَ فِعْلَهُ ومَذْهَبَه ولم يَنْشُرْهُ للنّاسِ ، و ) أَحْمَدَ ( أَمْرَهُ : صار عنده مَحْمُوداً . ( و ) عن ابن الأَعرابيّ : ( رجُلٌ ) حَمْدٌ ( ومَنْزِلٌ حَمْدٌ ) ، وأَنشد : وكانَتْ من الزَّوجات يُؤْمَنُ غَيْبُهَا وتَرْتَادُ فيها العَيْنُ مُنْتَجَعاً حَمْدَا ( وامرَأَةٌ ) حَمْدٌ و ( حَمْدَةٌ ) ومَنزِلةٌ حَمْدٌ ، عن اللِّحْيَانيّ : ( مَحْمُودةٌ ) مُوافِقةٌ . ( والتَّحْمِيدُ حمْدُ ) كَ ( اللّهَ ) عزّ وجَلّ ( مَرَّةً بَعْدَ مَرَّة ) ، وفي التهذيب : التَّحميد : كَثْرَةُ حَمْدِ اللّهِ سبحانَه ) بالمحامد الحَسَنة ، وهو أَبلغُ من الحَمْدِ ، ( وإِنَّهُ لحمَّادٌ لِلّهِ عَزَّ وجَلَّ ) . ( ومنه ) أَي من التَّحميد ( مُحَمَّد ) ، هاذا الاسمُ الشريف الواقعُ عَلَماً عليه صَلَّى اللّهُ عليّه وسلّم ، وهو أَعظم أَسمائه وأَشهرُهَا ( كأَنْ حُمِدَ مَرَّةً بَعْدَ مَرّة ) أُخْرَى . ( و ) قول العرب : ( أَحْمَدُ إِليكَ الله ) ، أَي ( أَشكُرُه ) عندكَ . وفي التهذيب أَي أَحمدُ معكَ اللّهَ . قلت : وهو قولُ الخليل . وقال غيره : أَشكُر إِليكَ أَيادِيَه ونعَمَ . وقال بعضُهم : أَشكُر إِليك نِعَمَ وأُحدِّثُك بها . ( و ) قولهم ( حَمَادِ لَهُ ، كقَطَامِ ، أَي حَمْداً ) له ( وشكْراً ) . وإِنما بُنِيَ على الكَسر لأَنه مَعْدول عن المصدر ، قال المُتَلمِّسُ : جَمَادِ لَهَا جَمَادِ ولا تَقُولي طَوَالَ الدَّهْرِ ما ذُكِرَتْ حَمادِ ( و ) قال اللِّحيانيّ : ( حُمَاداكَ ) أَن تفْعَلَ كذا ، ( وحُمَادَيَّ ) أَنْ أفعلَ كذا ( بضمّهما ) ، وحَمْدُكَ أَن تَفْعَلَ كذا أَي مَبْلَغ جُهْدِك . وقيل : ( غايَتُكَ وغَايَتِي ) . وعن ابن الأَعرابيّ : قُصَاراك أَن تَنْجُوَ منه رَأْساً برأْس ، أَي قَصْرُك وغَايَتُكَ . وقالَت أُمُّ سَلَمَة ( حُمَادَيَاتُ النِّساءِ غَضُّ الطَّرْفِ ) معناه غايةُ ما يُحْمَدُ منهُنَّ هاذا . وقيل غُنَامَاك مثل حُمَاداك ، وعُنَاناك مِثْلُه . ( و ) قد ( سَمَّت ) العَرَبُ ( أَحْمَدَ ) ، ومُحَمَّداً ، وهما ، من أَشرف أَسمائه ، صلَّى اللّهُ عليّه وسلّم ، ولم يُعرَف مَن تَسَمَّى قبلَه صَلَّى اللّهُ عَلَيْه وسلَّم بأَحْمَدَ ، إِلّا ما حُكيَ أَنَّ الخَضِرَ عليه السلامُ اسمُه كذالك . ( وحامِداً ، وحَمَّاداً ) كَكَتَّان ، ( وحَمِيداً ) ، كأَمِير ( وحُمَيْداً ) ، مصغَّراً ( وحَمْداً ) بفتح فسكون ، ( وحَمْدُونَ ، وحَمْدِينَ ، وحَمْدَانَ ، وحَمْدَى ) ، كسَكْرَى ( وحَمُّوداً ، كتَنُّورٍ ، وحَمْدَوَيْهِ ) ، بفتح الدَّال والواو ، وسكون الياء عند النُّحاة والمُحدِّثون يضمُّون الدّالَ ويسكنون الواو ويفتحون الياءَ . والمُحَمَّد ، كمُعَظَّم : الّذي كَثُرَتْ خِصالُه المَحمودَةُ ، قال الأَعشى : إِليكَ أَبَيْتَ الَّلْنَ كانَ كَلَالُها إِلى المَاجِدِ القَرْمِ الجَوَادِ المُحمَّدِ قال ابنُ بَرِّيَ : ومن سُمِّيَ بمحمّد في الجاهلية سَبعَةٌ : مُحَمَّد بنُ سُفْيان بن مُجَاشِع التَّمِيميُّ ، ومحمّد بنُ عِتْوَارَةَ اللَّيْثيّ الكِنَانِيّ ، ومحمّد بن أُحَيْحةَ بن الجُلَاح الأَوْسِيُّ ، ومُحمّد بن حُمْرَانَ بنِ مالِكٍ الجُعْفِيّ المعروف بالشوَيْعر ، ومحمّد بن مَسْلَمَةَ الأَنصاريّ ، ومحمّد بن خُزَاعِيّ بن عَلقمةَ ، ومحمّد بن حِرْمَازِ بن مالِكٍ التِميميّ . ( ويَحْمَدُ كيَمْنَع ، و ) يقال فيه يُحْمِدُ ( كيُعْلِم آتِي ) أَي مُضارِعُ ( أَعْلَمَ ) ، كذا ضَبَطَه السِّيرافيّ : ( أَبو قَبِيلَة ) من الأَزْد ( ج اليَحامِدُ ) . قال ابن سيدَه : والذي عندي أَن اليَحَامدَ في معنَى اليَحْمَديّين واليُحْمِديّين ، فكان يجب أَن تلحقه الهاءُ عوَضاً عن ياءِ النّسب كالمَهَالبة ، ولاكنه شَذَّ ، أَو جُعِلَ كلُّ واحدٍ منهم يَحْمَدُ أَو يُحْمد . ( وحَمَدةُ النَّار ، مُحَرَّكَةً : صَوتُ التِهَابِها ) كحَدَمَتهَا ( و ) قال الفرّاءُ : للنّار حَمَدَةٌ . و ( يَوْمٌ مُحْتَمِدٌ ) ومُحْتَدِم : ( شَدِيدُ الحَرِّ ) ، واحتَمَدَ الحَرُّ ، قَلْبُ : احْتَدَمَ . ( و ) حَمَادَةُ ( كحَمَامَة ناحيَةٌ باليَمَامَة ) ، نقله الصاغانيُّ . ( والمُحَمَّدِيَّة ) عِدَّةُ مواضِعَ ، نُسِبَتْ إِلى اسم مُحَمَّدٍ بانِيهَا ، منها : ( ة بنَوِاحِي بَغْدَاد ) ، من طريق خُرَاسَانَ ، أَكثَر زَرْعِهَا الأُرزُ . ( و ) المُحمَّديّةُ : ( بلَدٌ ببَرْقَةَ ، من ناحية الإِسكَنْدَرِيّةِ ) ، نقله الصاغَانيّ . ( و ) المحَّمديةُ : ( د بنواحي الزَّابِ ) من أَرْضِ المغْرِب ، نقله الصاغانيُّ . ( و ) المُحمَّديةُ ؛ ( بَلَدٌ بكِرْمَانَ ) ، نقله الصاغانيُّ . ( و ) المُحَمَّدِيَّةُ : ( ة قُرْبَ تُونُسَ ، و ) المِحَمَّديّة : ( مَحَلَّة بالرَّيِّ ) ، وهي التي كتب ابنُ فارِسٍ صاحبُ ( المُجملِ ) عِدَّةَ كُتُبٍ بها . ( و ) المُحَمَّدِيَّةُ : ( اسمُ مَدِينَةِ المَسِيلةِ ، بالمَغْرِب أَيضاً ) اختَطَّها أَبو القاسِمِ محمَّدُ بن المَهْدِيِّ الملقب بالقائم . ( و ) المُحَمَّديَّة : ( ة باليَمَامَة ) . ( و ) يقال : ( هو يَتَحَمَّدُ عليَّ ) ، أَي ( يَمْتَنُّ ) ، ويقال فُلان يتَحَّمدُ النّاسَ بجُودِه ، أَي يُرِيهِم أَنَّه محمودٌ . وم أَمثالهم : ( مَنْ أَنفَق مالَه على نَفْسِه فلا يَتَحَمَّدُ به إِلى النّاسِ ) والمعنى : أَنه لا يُحْمَدُ على إِحْسَانِه إِلى نفْسه ، إِنما يُحْمَد على إِحْسَانِه إِلى النّاس . ( و ) رجلٌ حُمَدةٌ ، ( كهُمَزَةٍ : مُكْثِرُ الحَمْدِ للأَشياءِ ) ، ورجلٌ حَمَّادٌ ، مثله . ( و ) في النوادر : حَمِدَ عليَّ فُلانٌ حَمَداً ( كفَرِح ) إِذا ( غَضِبَ ) ، كضَمِدَ له ضَمَداً ، وأَرِمَ أَرَماً . ( و ) مِنَ المَجَازِ : قولهم : ( العَوْدُ أَحْمَدُ ، أَي أَكْثَرُ حَمْداً ) ، قال الشاعر : فلم تَجْرِ إِلّا جِئتَ في الخَيْرِ سابقاً ولا عُدْتَ إِلّا أَنتَ في العَوْدِ أَحمَدُ كذا في الصحاح : وكُتُب الأَمثال ( لأَنَّكَ لا تَعود إِلى الشَّيْءِ غالباً إِلّا بَعْدَ خِبْرَتِه ، أَو معناه : أَنَّه إِذا ابتدَأَ المَعْرُوفَ جَلَبَ الحَمْدَ لنفْسِهِ ، فإِذا عادَ كان أَحْمَدَ ، أَي أَكْسَبَ للحَمْدِ له ، أَو هو أَفْعَلُ ، من المفعول ، أَي الابتداءُ محمودٌ ، والعَوْدُ أَحقُّ بأَن يَحْمَدُوه ) وفي كُتب الأَمثالِ : بأَنّ يُحْمدَ مَنه . وأَولُ من ( قاله ) ، أَي هاذا المَثَلَ ( خِدَاشُ بنُ حَابِسٍ ) التَّمِيميُّ ( في ) فَتاةِ من بَنِي ذُهْلٍ ثم من بني سَدُوس ، يقال لها ( الرَّبَاب ، لَمَّا ) هَام بها زَماناً و ( خَطبا فَرَدَّهُ أَبواها ، فأَضْرَبَ ) ، أَي أَعرضَ ( عنها زَماناً ، ثم أَقبَلَ ) ذاتِ ليلةِ راكِباً ( حتْى انْتَهَى إِلى حِلَّتِهِمْ ) أَي مَنْزِلِهِمْ ( مُتَغَنِّياً بأَبيات ، منه : ) هاذا البيتُ : ( أَلَا لَيْتَ شِعْرِي يا رَبابُ مَتَى أَرَى لَنَا مِنْكِ نُجْحاً أَو شِفَاءً فأَشْتَفِي ) وبعده : فقد طَالَمَا غَيْبَتِنِي وَرَدَتْنِي وأَنتِ صَفيِّي دُونَ مَن كُنْتُ أَصْطَفِي لَحَى اللّهُ مَنْ تَسْمُو إِلى المالِ نَفْسُهُ إِذا كانَ ذا فَضْلٍ به لَيْسَ يَكْتَفِي فَيُنْكِحُ ذا مالٍ ذَمِيماً مُلَوَّماً ويَتْرُكُ حُرًّا مثْلَه ليس يَصْطَفِي ( فسمِعَت ) الرَّبابُ وعَرفته ( وحَفِظَت ) الشِّعْر ( و ) أَرْسلت إِلى الرَّكْب الّذين فيهم خِداشٌ و ( بعثَتْ إِليه : أَنْ قد عَرَفْتُ حاجَتَكَ فاغْدُ ) على أَبي ( خاطِباً ) ، وَرَجَعَتْ إِلى أُمها ( ثم قالت لأُمِّها ) : يا أُمَّهُ : ( هل أَنْكِحُ إِلَّا مَنْ أَهْوَى ، وأَلْتَحِفُ إِلّا مَنْ أَرضَى ؟ قالَت : بَلَى ) ، فما ذالك ؟ ( قالت : فأَنْكِحيني خِداشاً . قالت ) : وما يدعوك إِلى ذالك ( مع قِلْةِ مالِه ؟ قالت : إِذا جمَع المالَ السيِّيءُ الفِعالِ ، فقُبْحاً للمال ) ، فأَخْبرَت الأُمُّ أَباهَا بذالك ، فقال : أَلمْ نكن صَرَفناه عنّا ؟ فما بَدَاله ؟ ( فَأَصْبَحَ خِداشٌ ) ، وفي ( مجمع الأَمثال ) : فلما أَصبحوا غَدا عليهم خِداشٌ ( وسَلَّم عليهم ، وقال : العَوْدُ أَحْمَدُ ، والمَرْأَة تُرْشَد ، والوِرْدُ يُحْمَد ) ، فأَرسلها مَثَلاً . قاله الميدانيُّ ، والزّمَخْشَرِيُّ ، وغيرهما . ( ومحمودٌ اسمُ الفِيلِ المذكورِ في القرآنِ العزِيزِ ) في قصّة أَبْرَهةَ الحَبَشِيّ ، لَمّا أَتَى لهَدْم الكعبةِ ، ذَكرَه أَربابُ السِّيَرِ مُسْتَوفًى في مَحَلّه . ( و ) أَبو بكرٍ ( أَحمدُ بنُ محمّدِ ) بنِ أَحمدَ ( بنِ يعقُوبَ بنِ حُمَّدُويَهْ ، بضم الحاءِ وشَدَّ الميم وفتحها ) ، وضم الدال وفَتْح الياءِ : ( محَدِّثٌ ) ، آخرُ من حَدَّث عن ابن شمعونَ . هاكذا ضبطَه أَبو عليّ البردانيُّ الحافظ . ( أَو هو حُمَّدُوهْ ، بلا ياءِ ) ، كذا ضَبطَه بعضُ المُحَدِّثين البغداديّ المُقْرِيءُ الرَّزَّازُ ، من أهل النَّصرِيّة . وُلِدَ في صفر سنة 381 ه روَى عنه ابنُ السَّمرْقَنْديّ والأَنماطِيُّ وتُوفِّيَ في ذي الحجّة سنة 469 ه . ( وحَمْدُونةُ ، كزَيْتُونَة : بِنتُ الرَّشيد ) العبّاسيّ . وكذا حَمْدونةُ بنت غَضِيضٍ ، كأَمير ، أُمُّ ولد الرَّشيد ، يُنسب إِليها محمّد بن يوسفَ بنِ الصباح الغَضِيضيّ . ( و ) حَمدُونُ ( بنُ أَبي لَيْلى مُحَدِّث رَوَى عن أَبِيه ، وعنه أبو جعفر الحبيبيّ ( وحَمَديَّةُ ، مُحَرَّكَةً ، كعَرَبِيَّة : جَدُّ والدِ إِبراهيمَ بنِ مُحَمَّد ) بن أَحمدَ بن حَمَدِيَّةَ ( راوي المُسْنَد ) للإِمام أَحمَدَ بنِ حَنْبَل رضي الله عنه ، وكذَا أَخوه عبد الله ، كلاهما وروياه ( عن أَبي لحُصيْنِ ) هِبَةِ اللّهِ بن محمّدِ بن عبد الواحد أَبي القاسم الشَّيبانيّ ، وماتَا معاً في صفر سنة 592 ه . ومما يستدرك عليه : أَحمَدَه : استبانَ أَنه مُسْتَحِقٌّ للحَمْد . وتَحمَّدَ فُلانٌ : تكلَّفَ الحَمْدَ ، تقول وَجَدْتُه مُتَحَمِّداً مُتَشَكِّراً . واسْتَحْمَدَ اللّهُ إِلى خَلْقِه بإِحْسَانه إِليهم وإِنعامه عليهم . و ( لِواءُ الحَمْد ) : انفِرادُه وشُهْرَتُ بالحَمْد في يوم القيامة . والمَقَامُ المَحْمُودُ . هو : مَقَامُ الشَّفاعةِ . وحَكَى ابنُ الأَعرابيّ : جمْع الحَمْد على أَحْمُد كأَفْلُسٍ ، وأَنشد : وأَبيضَ مَحمود الثَّنَاءِ خَصَصْتُهُ بأَفْضلِ أَقوالي وأَفضَلِ أَحْمُدِي نَقَلَه السَّمينُ . وفي حديثِ ابنِ عَبَّاس : ( أَحْمَدُ إِليكُم غَسْلَ الإِحْلِيل ) أَي أَرْضاهُ لكم وأَتقدَّم فيه إِليكم . ومن المجاز : أَحْمَدْتُ صَنِيعَه . والرِّعاءُ يَتحامَدون الكَلأَ . وجاورتُه فما حَمدْت جِوارَه . وأَفْعَالُه حَميدةٌ . وهاذا طَعامٌ ليستْ عنده مَحْمِدَةٌ ، أَي لا يَحْمَدُه آكِلَه ، وهو بكسر الميم الثانية ، كما في المفصَّل . وزيادُ بن الرَّبيع اليُحْمِديّ بضم الياءِ وكسر الميم ، مشهور ، وسعيد بن حِبّانَ الأَزديّ اليحْمدِيّ عن ابن عبّاس ، وعُتبة بن عبد الله اليحْمدِيّ ، عن مالك ومالك بن الجَليل اليحْمدِيّ ، عن ابن أَبي عَدِيَ ، مشهور ، وحَمَدَى بن بَادى ، محرّكَةً : بطْنٌ من غَافق بمصر ، منهم مالِك بن عُبَادَة أَبو موسى الغافقيّ الحَمَدِيّ ، له صُحْبَةٌ . وفي الأَسماءِ : أَبو البركات سعدُ الله بن محمّد بن حَمَدَى البغداديّ ، سمع ابن طَلْحَة النقاليّ ، تُوفِّي سنة 557 . وابنه إِسماعيل ، حدث عن ابن ناصرٍ ، مات سنة 614 ه قاله الحافظ . وعبد الله بن الزُّبَير الحمَيْدِيّ ، شيخ البُخَاريّ . وأَبو عبد الله الحُمَيْدِيّ صاحب ( الجمع بين الصَّحِيحَيْن ) ، وبالفَتْح أَبو بكرٍ عتِيقُ بن عليّ الصِّنهاجِيّ الحميديّ ، ولي قضاءَ عَدنَ ، ومات بها ، وآل حَمْدانَ ، من رَبِيعةِ الفرَسِ ، والحُمَيداتُ من بني أَسدِ بن غري ينسبون إِلى حُمَيْد بن زُهَيْر بن الحارث بن راشد ، كما في ( التوشيح ) . ومن أَمثالهم ( حَمْدُ قطَاةٍ يَسْتمِي الأَرانبَ ) . قال الميدانيّ : زعموا أَن الحَمْد فَرْخُ القطَاةِ ( ولم أَرَ له ذِكْراً في الكُتُبِ واللهُ أَعلم بِصحَّته ) ، والاسْتِمَاءُ : طَلَبُ الصَّيْدِ . أَي فَرْخُ قطاة يطلُب صَيْدَ الأَرانبِ ، يضرب للضّعيف يَرومُ أَن يَكِيدَ قَوِيًّا . وحَمَّادُ ، جدُّ أَبي عليَ الحسنِ بنِ عليِّ بن مَكِّيّ بن عبد الله بن إِسرافِيلَ بن حَمَّادٍ النّخشبيّ ، تَفَقَّه عليه عامَّةُ فُقَهاءِ نَخْشب ، ورَوى وحدَّث . وحمَّادُ بن زَيدِ بن دِرْهَمٍ وحَمَّادُ بن زيد بن دِينار ، وهما الحَمَّادانِ .
Quran Example / شاهد قرآني
No Quran example found.
WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.