Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
حدث
Root
حدث
Forms
148
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «والأحداث» ← الفصحى: «و/COJ+ال/ضعط+أحداث/OU»، المعجم: «حَدَث»، النوع: اسم، المعنى: msa:Hadav • 🇵🇸 Palestinian: «حَدَث» ← الفصحى: «حدث , قاصر»، المعجم: «حَدَث»، النوع: اسم مذكر، المعنى: event;juvenile • 🌐 MSA: «تحدث» ← الفصحى: «تحدث»، المعجم: «حَدَث»، النوع: فعل مضارع، المعنى: speak discuss • 🌐 MSA: «يحدث» ← الفصحى: «حدث-»، المعجم: «حَدَثَ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: happen take_place • 🇵🇸 Palestinian: «يِحْدُث» ← الفصحى: «يحدث»، المعجم: «حَدَث»، النوع: فعل مضارع، المعنى: happen;occur • 🇵🇸 Palestinian: «يحَدِّث» ← الفصحى: «يحدث»، المعجم: «حَدَّث»، النوع: فعل مضارع، المعنى: update • 🌐 MSA: «الأحداث» ← الفصحى: «حدث»، المعجم: «حَدَث»، النوع: اسم، المعنى: events • 🌐 MSA: «احداث» ← الفصحى: «حدث»، المعجم: «حَدَث»، النوع: اسم، المعنى: events • 🌐 MSA: «أحداثا» ← الفصحى: «حدث»، المعجم: «حَدَث»، النوع: اسم، المعنى: events • 🌐 MSA: «أحداث» ← الفصحى: «حدث»، المعجم: «حَدَث»، النوع: مصدر، المعنى: events

Word Forms / الاشتقاقات
أتحدثونهم أحاديث أحاديثهم أحداث إحداث أحداثا أحدث أحدثت أحدثه أستحدث احداث احدث استحداث استحدث استحدثت الأحاديث الأحداث التحدث التحديث الحادث الحادثة الحداثة الحدث الحدوث الحدى ثة الحديث الحديثة الحوادث المتحدث المتحدثة المتحدثون المتحدثين المحادثات المحادثة المحدثة المحدثون المحدثين المستحدث المستحدثات المستحدثة بأحدث بالأحداث بالحداثة بالحدث بالحدوث بالحديث بالحوادث بحادث بحدوث بحديث بحديثه تتحدث تحدث تحدثت تحدثه تحدثوا تحدثيني تحديث تحديثا حادث حادثا حادثان حادثة حداثة حدث حدثا حدثت حدثتم حدثتني حدوث حدوثها حديث حديثا حديثة حديثه حديثها حوادث حوادثه ستحدث فأحدث فالحديث فحدث فحدثت كالأحداث كمتحدث لأحداث لحداثة لحدوث لحديث لحوادث لستحدث للأحداث للتحديث للحدوث للحديث متحدث متحدثا متحدثين محادثات محادثة محدث محدثات محدثة محدثنا محدثه مستحدث مستحدثات مستحدثة نتحدث وأحاديث وإحداث وأحداثه وأحدث وأحدثت وأحدثكم واحدث واستحداث واستحدث والأحاديث والأحداث والاحاديث والتحديث والتحديثات والحديث والحديثة والحوادث والمحدث والمحدثين وتحدث وتحدثوا وتحديث وتستحدث وحداثتها وحدث وحدثهم وحديث وحديثا وحديثة وحديثها وحوادث ومستحدثة ويتحدث ويتحدثون يتحدث يتحدثون يحدث يحدثنا يحدثون
Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْحُدُوثُ‏)‏ كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ يُقَالُ حَدَثَ أَمْرٌ حُدُوثًا مِنْ بَابِ طَلَبَ وَقَوْلُهُمْ أَخَذَهُ مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ بِالضَّمِّ عَلَى الِازْدِوَاجِ أَيْ قَدِيمُ الْأَحْزَانِ وَحَدِيثُهَا ‏(‏وَالْحَدَثُ‏)‏ الْحَادِثُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ إيَّاكَ وَالْحَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ يَعْنِي لَا تُحْدِثْ شَيْئًا لَمْ يُعْهَدْ قَبْلُ ‏(‏وَبِهِ‏)‏ سُمِّيَ الْحَدَثُ مِنْ قِلَاعِ الرُّومِ لِحُدُوثِهِ أَوْ لِكَوْنِهِ عُدَّةً لِأَحْدَاثِ الزَّمَانِ وَصُرُوفِهِ ‏(‏وَحِدْثَانُ‏)‏ الْأَمْرِ أَوَّلُهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيثُ صَفِيَّةَ وَهِيَ عَرُوسٌ بِحِدْثَانِ مَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَوْلَا ‏(‏حِدْثَانُ‏)‏ قَوْمِك بِالْجَاهِلِيَّةِ ‏(‏وَيُرْوَى‏)‏ حَدَاثَةُ قَوْمِك بِالْكُفْرِ وَهُمَا بِمَعْنًى يُقَالُ افْعَلْ هَذَا الْأَمْرَ بِحِدْثَانِهِ وَبِحَدَاثَتِهِ أَيْ فِي أَوَّلِهِ وَطَرَاءَتِهِ وَيُرْوَى لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِوَاوِ الْجَمْعِ مَعَ الْإِضَافَة أَوْ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ عَلَى إعْمَالِ الصِّفَةِ الْمُشَبَّهَةِ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ‏(‏وَحَدِيثَةُ الْمَوْصِلِ‏)‏ قَرْيَةٌ وَهِيَ أَوَّلُ حَدِّ السَّوَادِ طُولًا ‏(‏وَحَدِيثَةُ الْفُرَاتِ‏)‏ مَوْضِعٌ آخَرُ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الحَدَثُ والحَدَثانُ من أحْدَاثِ الدَّهْرِ شِبْهُ النّازِلَةِ، وهو أيضاً الإِبْدَاءُ، والفِعْلُ أحْدَثَ. والحَدِيْثُ مَعْروفٌ، حَدَّثَ يُحَدِّثُ وصارَ فلانٌ أُحْدُوْثَةً أكْثَروا فيه الأحادِيْثَ، ورَجُلٌ حَدَثٌ وحَدِثٌ كَثيرُ الأحاديثِ، وحِدِّيْثٌ جَيِّدُ السِّيَاقِ لها. وحِدِّيْثٌ يُزَيِّنُ الحَدِيْثَ. ومُحَدَّثٌ يَرى الرَّأْيَ فيكون كما رأى. والحَدِيْثُ من الأشْياءِ: المُحْدَثُ. وحَدَثَ الشَّيْءُ، واسْتَحْدَثْتُ أمْراً. وشابٌّ حَدَثٌ، وشابَّةٌ حَدَثَةٌ، وقَوْمٌ حُدْثانٌ. والحُدْثانُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الحَدِيْثِ. والأحادِيْثُ من الفِقْهِ ونَحْوِه مَعْروفَةٌ. وأحْدَثَ الشَّيْءَ: أبْدَعَه، واسْتَحْدَثَه: مِثْلُه. وهذا حِدْثانُ ما فَعَلَ هذا: أي جَعَلَه حَدِيْثاً. وناقَةٌ مُحْدِثٌ: حَدِيْثَهُ النِّتَاجِ. والحَدَثانُ: الفَأْسُ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
حَدَثَ الشَّيْءُ حُدُوثًا مِنْ بَابِ قَعَدَ تَجَدَّدَ وُجُودُهُ فَهُوَ حَادِثٌ وَحَدِيثٌ وَمِنْهُ يُقَالُ حَدَثَ بِهِ عَيْبٌ إذَا تَجَدَّدَ وَكَانَ مَعْدُومًا قَبْلَ ذَلِكَ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَحْدَثْتُهُ وَمِنْهُ مُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ وَهِيَ الَّتِي ابْتَدَعَهَا أَهْلُ الْأَهْوَاءِ. وَأَحْدَثَ الْإِنْسَانُ إحْدَاثًا وَالِاسْمُ الْحَدَثُ وَهُوَ الْحَالَةُ النَّاقِضَةُ لِلطَّهَارَةِ شَرْعًا وَالْجَمْعُ الْأَحْدَاثُ مِثْلُ : سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ النَّاقِضَةُ لِلطَّهَارَةِ أَنَّ الْحَدَثَ إنْ صَادَفَ طَهَارَةً نَقَضَهَا وَرَفَعَهَا وَإِنْ لَمْ يُصَادِفْ طَهَارَةً فَمِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَجُوزَ أَنْ يَجْتَمِعَ عَلَى الشَّخْصِ أَحْدَاثٌ. وَالْحَدِيثُ مَا يُتَحَدَّثُ بِهِ وَيُنْقَلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ أَيْ قَرِيبُ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَحَدِيثَةُ الْمَوْصِلِ بُلَيْدَةٌ بِقُرْبِ الْمَوْصِلِ مِنْ جِهَةِ الْجَنُوبِ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ وَيُقَالُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَوْصِلِ نَحْوُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَرْسَخًا وَحَدِيثَةُ الْفُرَاتِ بَلْدَةٌ عَلَى فَرَاسِخَ مِنْ الْأَنْبَارِ وَالْفُرَاتُ يُحِيطُ بِهَا وَيُقَالُ لِلْفَتَى حَدِيثُ السِّنِّ فَإِنْ حَذَفْتَ السِّنَّ قُلْتَ حَدَثٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَجَمْعُهُ أَحْدَاثٌ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الحَدِيثُ : نقيضُ القديم . نقيضُ القُدْمةِ . حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً ، ، فهو مُحْدَثٌ وحَديث ، وكذلك اسْتَحدثه . ذلك ما قَدُمَ وحَدُث ؛ ولا يقال حَدُث ، بالضم ، إِلاَّ مع كأَنه إِتباع ، ومثله كثير . وقال الجوهري : لا يُضَمُّ حَدُثَ في شيء إِلا في هذا الموضع ، وذلك لمكان قَدُمَ على الازْدواج . وفي حديث : أَنه سَلَّمَ عليه ، وهو يصلي ، فلم يَرُدَّ عليه السلامَ ، فأَخذني ما قَدُمَ وما حَدُث ، يعْني همومه وأَفكارَه القديمةَ يقال : حَدَثَ الشيءُ ، فإِذا قُرِن بقَدُم ضُمَّ ، للازْدواج . كونُ شيء لم يكن . وأَحْدَثَه اللهُ فَحَدَثَ . وحَدَثَ أَمرٌ . : ما ابتدَعه أَهلُ الأَهْواء من الأَشياء التي كان على غيرها . وفي الحديث : إِياكم ومُحْدَثاتِ الأُمور ، بالفتح ، وهي ما لم يكن مَعْرُوفاً في كتاب ، ولا سُنَّة ، . بني قُرَيظَة : لم يَقْتُلْ من نسائهم إِلا امْرأَةً واحدةً حَدَثاً ؛ قيل : حَدَثُها أَنها سَمَّتِ النبيَّ ، صلى الله ؛ وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : كلُّ مُحْدَثَةٍ بدْعَةٌ ، ضَلالةٌ . المدينة : من أَحْدَثَ فيها حَدَثاً ، أَو آوَى مُحْدِثاً ؛ الأَمْرُ الحادِثُ المُنْكَرُ الذي ليس بمعتادٍ ، ولا معروف في والمُحْدِثُ : يُروى بكسر الدال وفتحها على الفاعل والمفعول ، فمعنى نَصَرَ جانياً ، وآواه وأَجاره من خَصْمه ، وحال بينه وبين أَن ؛ وبالفتح ، هو الأَمْرُ المُبْتَدَعُ نَفْسُه ، ويكون معنى الرضا به ، والصبر عليه ، فإِنه إِذا رَضِيَ بالبِدْعة ، وأَقرّ ينكرها عليه ، فقد آواه . أَي وَجَدْتُ خَبَراً جديداً ؛ قال ذو الرمة : عن أَشْياعهم خَبَراً ، القَلْبَ ، من أَطْرابه ، طَرَبُ ؟ في حِدْثانِ أَمْرِ كذا أَي في حُدُوثه . وأَخذَ الأَمْر أَي بأَوّله وابتدائه . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : قَوْمِك بالكُفْر ، لَهَدَمْتُ الكعبةَ وبَنَيْتُها ....

: الحَدِيثُ : نقيضُ القديم . نقيضُ القُدْمةِ . حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً ، ، فهو مُحْدَثٌ وحَديث ، وكذلك اسْتَحدثه . ذلك ما قَدُمَ وحَدُث ؛ ولا يقال حَدُث ، بالضم ، إِلاَّ مع كأَنه إِتباع ، ومثله كثير . وقال الجوهري : لا يُضَمُّ حَدُثَ في شيء إِلا في هذا الموضع ، وذلك لمكان قَدُمَ على الازْدواج . وفي حديث : أَنه سَلَّمَ عليه ، وهو يصلي ، فلم يَرُدَّ عليه السلامَ ، فأَخذني ما قَدُمَ وما حَدُث ، يعْني همومه وأَفكارَه القديمةَ يقال : حَدَثَ الشيءُ ، فإِذا قُرِن بقَدُم ضُمَّ ، للازْدواج . كونُ شيء لم يكن . وأَحْدَثَه اللهُ فَحَدَثَ . وحَدَثَ أَمرٌ . : ما ابتدَعه أَهلُ الأَهْواء من الأَشياء التي كان على غيرها . وفي الحديث : إِياكم ومُحْدَثاتِ الأُمور ، بالفتح ، وهي ما لم يكن مَعْرُوفاً في كتاب ، ولا سُنَّة ، . بني قُرَيظَة : لم يَقْتُلْ من نسائهم إِلا امْرأَةً واحدةً حَدَثاً ؛ قيل : حَدَثُها أَنها سَمَّتِ النبيَّ ، صلى الله ؛ وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : كلُّ مُحْدَثَةٍ بدْعَةٌ ، ضَلالةٌ . المدينة : من أَحْدَثَ فيها حَدَثاً ، أَو آوَى مُحْدِثاً ؛ الأَمْرُ الحادِثُ المُنْكَرُ الذي ليس بمعتادٍ ، ولا معروف في والمُحْدِثُ : يُروى بكسر الدال وفتحها على الفاعل والمفعول ، فمعنى نَصَرَ جانياً ، وآواه وأَجاره من خَصْمه ، وحال بينه وبين أَن ؛ وبالفتح ، هو الأَمْرُ المُبْتَدَعُ نَفْسُه ، ويكون معنى الرضا به ، والصبر عليه ، فإِنه إِذا رَضِيَ بالبِدْعة ، وأَقرّ ينكرها عليه ، فقد آواه . أَي وَجَدْتُ خَبَراً جديداً ؛ قال ذو الرمة : عن أَشْياعهم خَبَراً ، القَلْبَ ، من أَطْرابه ، طَرَبُ ؟ في حِدْثانِ أَمْرِ كذا أَي في حُدُوثه . وأَخذَ الأَمْر أَي بأَوّله وابتدائه . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : قَوْمِك بالكُفْر ، لَهَدَمْتُ الكعبةَ وبَنَيْتُها . ، بالكسر : أَوّلهُ ، وهو مصدر حَدَثَ يَحْدُثُ حُدُوثاً والمراد به قُرْبُ عهدهم بالكفر والخروج منه ، والدُّخولِ في الإِسلام ، يتمكن الدينُ من قلوبهم ، فلو هَدَمْتُ الكعبة وغَيَّرْتُها ، من ذلك . وفي حديث حُنَين : إِني لأُعْطِي رجالاً حَديثِي أَتَأَلَّفُهم ، وهو جمعُ صحةٍ لحديثٍ ، وهو فعيل بمعنى فاعل . ومنه أُناسٌ حَديثةٌ أَسنانُهم ؛ حَداثةُ السِّنِّ : كناية عن الشَّباب ؛ ومنه حديثُ أُم الفَضْل : زَعَمَت امرأَتي الأُولى أَنها الحُدْثى ؛ هي تأْنيثُ الأَحْدَث ، يريد المرأَة التي الأُولى . « وحدثان الدهر إلخ » كذا ضبط بفتحات في الصحاح والتكملة والنهاية وصرح به صاحب المختار . فقول المجد : نوبه ، صوابه : والحدثان ، بفتحات ، من الدهر نوبه إلخ ليوافق ولكن نشأ له ذلك من الاختصار ، ويؤيد ما قلناه أنه قال في آخر المادة . الحدثان محركة صحابي . فقال شارحه : منقول من حدثان الدهر أَي نعوذ بالله منها .) وحَوادِثُه : نُوَبُه ، وما يَحْدُث منه ، ؛ وكذلك أَحْداثُه ، واحِدُها حَدَثٌ . الأَزهري : الحَدَثُ من : شِبْهُ النازلة . الأَمْطارُ الحادثةُ في أَوّل السنة ؛ قال الشاعر : الأَحْداثِ ، حتى تَلاحَقَتْ واهتَزَّ بالشِّرْشِرِ المَكْرُ الشِّرْشِر ؛ فأَما قول الأَعشى : ولِي لِمَّةٌ ، أَوْدى بها للضرورة ، وذلك لمَكان الحاجة إِلى الرِّدْف ؛ وأَما أَبو علي إِلى أَنه وضع الحَوادِثَ موضع الحَدَثانِ ، كما وَضَع الآخرُ الحوادث في قوله : الشِّهابُ المُسْتَنِيرُ ، ، إِذا نُغِيرُ ، إِذا أَلَمَّتْ ، والحامي النَّصُورُ وربما أَنَّثت العربُ الحَدَثانَ ، يذهبون به إِلى الحَوادث ، هذين البيتين أَيضاً ، وقال عِوَضَ قوله ووهَّابُ المِئين : ، قال : وقال الفراءُ : تقول العرب أَهلكتْنا الحَدَثانُ ؛ وأَما حِدْثانُ الشَّباب ، فبكسر الحاءِ وسكون الدال . قال أَبو عمرو تقول أَتيته في رُبَّى شَبابه ، ورُبَّانِ شَبابه ، وحُدْثى وحديثِ شبابه ، وحِدْثان شبابه ، بمعنى واحد ؛ قال الجوهري : الحَدَثُ والحَدَثانُ ، كله بمعنى . والحَدَثان : الفَأْسُ ، بحَدَثان الدَّهْر ؛ قال ابن سيده : ولم يَقُلْهُ أَحَدٌ ؛ أَنشد : الحَدَثانُ فيه ، نَحَطُوا ، أَجابا أَراد بِجَوْنٍ جَبَلاً . وقوله أَجابا : يعني صَدى الجَبل والحَدَثانُ : الفأْس التي لها رأْس واحدة . المَصْدَر حَدَثاً ، لأَن المصادرَ كلَّها أَعراضٌ حادِثة ، أَحْداثٍ ، قال : وأَما الأَفْعال فأَمثلةٌ أُخِذَتْ من . الأَزهري : شابٌّ حَدَث فَتِيُّ السِّنِّ . ابن سيده : ورجل وحَديثُها : بيِّن الحَداثة والحُدُوثة . السِّنِّ ، وحُِدْثانُها ، وحُدَثاؤُها . ويقال : هؤُلاء ، جمعُ حَدَثٍ ، وهو الفَتِيُّ السِّنِّ . الجوهري : ورجلٌ شابٌّ ، فإِن ذكرت السِّنَّ قلت : حديث السِّنِّ ، وهؤلاءِ غلمانٌ أَحْداثٌ . وكلُّ فَتِيٍّ من الناس والدوابِّ والإِبل : حَدَثٌ ، . واستعمل ابن الأَعرابي الحَدَثَ في الوَعِل ، فقال : الوَعِلُ حَدَثاً ، فهو صَدَعٌ . الجديدُ من الأَشياء . والحديث : الخَبَرُ يأْتي على القليل والجمع : أَحاديثُ ، كقطيع وأَقاطِيعَ ، وهو شاذٌّ على غير قياس ، وقد جمعه : حِدْثانٌ وحُدْثانٌ ، وهو قليل ؛ أَنشد الأَصمعي : بالحِدْثانِ لَهْواً ، كما حُدِجَ المُطِيقُ ؛ ورواه ابن الأَعرابي : بالحَدَثانِ ، وفسره ، فقال : حَدَثانُ الدَّهْرِ من مَصائِبه ومَرارِئه ، أَلْهَتْه عن ذلك وقوله تعالى : إِن لم يُؤْمِنوا بهذا الحديث أَسَفاً ؛ القرآن ؛ عن الزجاج . والحديثُ : ما يُحَدِّثُ به المُحَدِّثُ وقد حَدَّثه الحديثَ وحَدَّثَه به . الجوهري : المُحادثة والتَّحْديثُ : معروفات . : وقول سيبويه في تعليل قولهم : لا تأْتيني فتُحَدِّثَني ، قال : ليس يكونُ منك إِتيانٌ فحديثٌ ، غِنما أَراد فتَحْديثٌ ، فوَضَع المصدر ، لأَن مصدر حَدَّث إِنما هو التحديثُ ، فأَما الحديثُ . وقوله تعالى : وأَما بنِعْمةِ ربك فَحَدِّثْ ؛ أَي بَلِّغْ ما ، وحَدِّث بالنبوّة التي آتاك اللهُ ، وهي أَجلُّ النِّعَم . حَسنَةً ، مثل خِطِّيبيى ، أَي حَديثاً . والأُحْدُوثةُ : ما . الجوهري : قال الفراءُ : نُرى أَن واحد الأَحاديث أُحْدُوثة ، جمعاً للحَديث ؛ قال ابن بري : ليس الأَمر كما زعم الفراءُ ، لأَن الأُعْجوبة ، يقال : قد صار فلانٌ أُحْدُوثةً . فأَما ، صلى الله عليه وسلم ، فلا يكون واحدها إِلا حَديثاً ، ولا ، قال : وكذلك ذكره سيبويه في باب ما جاءَ جمعه على غير واحده كعَرُوض وأَعاريضَ ، وباطل وأَباطِيل . فاطمة ، عليها السلام : أَنها جاءَت إِلى النبي ، صلى الله عليه فوَجَدَتْ عنجه حُدّاثاً أَي جماعة يَتَحَدَّثُون ؛ وهو جمع على غير حملاً على نظيره ، نحو سامِرٍ وسُمَّارٍ فإِن السُّمّارَ وفي الحديث : يَبْعَثُ اللهُ السَّحابَ فيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ الحَديث . قال ابن الأَثير : جاءَ في الخبر أَن ، وضَحِكَه البَرْقُ ، وشَبَّهه بالحديث لأَنه يُخْبِر عن مجيئه ، فصار كالمُحَدِّث به ؛ ومنه قول نُصَيْب : فأَثْنَوْا بالذي أَنتَ أَهْلُه ، ، أَثْنَتْ عليكَ الحَقائبُ في كلامهم . ويجوز أَن يكون أَراد بالضحك : افْتِرارَ الأَرض الأَزْهار ، وبالحديث : ما يَتَحدَّثُ به الناسُ في صفة النبات ويسمى هذا النوعُ في علم البيان : المجازَ التَّعْليقِيَّ ، وهو أَنواعه . وحَدُثٌ وحِدْثٌ وحِدِّيثٌ ومُحَدِّثٌ ، بمعنى واحد : كثيرُ حَسَنُ السِّياق له ؛ كلُّ هذا على النَّسَب ونحوه . في الفقه وغيره ، معروفة . صار فلانٌ أُحْدُوثةً أَي أَكثروا فيه الأَحاديثَ . أَي مُحَدِّثُك ، والقومُ يَتحادَثُون ويَتَحَدَّثُون ، تَحَدَّثُ أَي تَسْمَعُ فيها دَويّاً ؛ حكاه ابن سيده عن ورجل حِدِّيثٌ ، مثال فِسِّيق أَي كثيرُ الحَديث . ورجل حِدْثُ مُلوك ، ، إِذا كان صاحبَ حَدِيثهم وسَمَرِهِم ؛ وحِدْثُ نساءٍ : ، كقولك : تِبْعُ نساءٍ ، وزيرُ نساءٍ . افْعَلْ ذلك الأَمْر بحِدْثانِه وبحَدَثانه أَي أَوّله ويقال للرجل الصادق الظَّنِّ : مُحَدَّثٌ ، بفتح الدال مشدَّدة . وفي قد كان في الأُمم مُحَدَّثون ، فإِن يكن في أُمتي أَحَدٌ ، فعُمَرُ بن جاءَ في الحديث : تفسيره أَنهم المُلْهَمُون ؛ والمُلْهَم : هو الذي نفسه الشيءُ ، فيُخْبِرُ به حَدْساً وفِراسةً ، وهو نوعٌ به مَن يشاءُ من عباده الذين اصْطَفى مثل عُمر ، كأَنهم حُدِّثوا . : جِلاؤُه . وأَحْدَثَ الرجلُ سَيْفَه ، وحادَثَه إِذا وفي حديث الحسن : حادِثُوا هذه القُلوبَ بذكر الله ، فإِنها سريعةُ معناه : اجْلُوها بالمَواعظ ، واغْسِلُوا الدَّرَنَ عنها ، تَنْفُوا عنها الطَّبَع والصَّدَأَ الذي تَراكَبَ عليها من وتَعاهَدُوها بذلك ، كما يُحادَثُ السيفُ بالصِّقالِ ؛ قال لبيد : ، حُودِث بالصِّقال الإِبْداءُ ؛ وقد أَحْدَث : منَ الحَدَثِ . ويقال : أَحْدَثَ صَلَّعَ ، أَو فَصَّعَ ، وخَضَفَ ، أَيَّ ذلك فَعَلَ فهو مُحْدِثٌ ؛ وأَحْدَثَ الرجلُ وأَحْدَثَتِ المرأَةُ إِذا زَنَيا ؛ يُكنى الزنا . والحَدَثُ مِثْل الوَليِّ ، وأَرضٌ مَحْدُوثة : أَصابها موضع متصل ببلاد الرُّوم ، مؤَنثة .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
حدث : ( حَدَثَ ) الشيءُ يَحْدُثُ ( حُدُوثاً ) ، بالضّمّ ، ( وحَدَاثَةً ) بالفَتْحِ : ( نَقِيضُ قَدُمَ ) ، والحَدِيثُ : نَقِيضُ القَدِيمِ ، والحُدُوثُ : نَقِيضُ القُدْمَةِ ، ( وتُضَمُّ دالُه إِذا ذُكِرَ مَعَ قَدُمَ ) كأَنَّه إِتْبَاعٌ ، ومثله كثِيرٌ . وفي الصّحاح : لا يُضَمُّ حَدُثَ في شيْءٍ من الكلامِ إِلا في هاذا المَوْضِعِ ، وذالك لمكَانِ قَدُمَ ، على الازْدِواج ، وفي حَديث ابن مَسْعُودٍ ( أَنّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ وهو يُصَلّي فَلَمْ يَرُدَّ عليهِ السّلام ، قال : فأَخَذَنِي ما قَدُمَ ومَا حَدُثَ ) يعنِي هُمُومَه وأَفْكَارَه القَدِيمةَ والحَدِيثَةَ ، يقال : حَدَثَ الشَّيْءُ ، فإِذا قُرِنَ بقَدُمَ ضُمَّ ، للازْدِوَاج . والحُدُوثُ : كونُ شيْءٍ لم يَكُنْ ، وأَحْدَثَهُ الله فهو مُحْدَثٌ ، وحَدِيثٌ ، وكذلك استَحْدَثَهُ ، وفي الصّحاح : اسْتَحْدثْتُ خَبَراً ، أَي وَجَدْتُ خَبَراً جد 2 يداً . ( وحِدْثانُ الأَمْرِ ، بالكسْرِ : أَوَّلُه وابْتِداؤُه ، كحَدَاثَتِه ) ، يقال : أَخَذَ الأَمْر بِحِدْثَانِهِ وحدَاثَتِه ، أَي بأَوَّلِهِ وابْتِدائِه ، وفي حديثِ عائِشَةَ ، رضي الله عنها ، ( لولا حِدْثانُ قَوْمِكِ بالكُفْرِ لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ وَبَنَيْتُها ) والمُرادُ به قُرْبُ عَهْدِهم بالكُفْرِ والخُرُوجِ منه والدُّخُول في الإِسلامِ وأَنَّهُ لم يَتَمَكَّنِ الدِّينُ في قُلُوبِهِم ، فإِن هَدَمْتُ الكَعْبَةَ وغيَّرْتُهَا رُبَّمَا نَفَرُوا من ذالك . وحداثَةُ السِّنِّ : كِنَايَةٌ من الشَّبَابِ وأَوَّلِ العُمُرِ . ( و ) الحدثانُ ( من الدَّهْرِ : نُوَبُهُ ) وما يَحْدُثُ منه ( كحَوَادِثِهِ ) ، واحِدُها حادِث ، ( وأَحْدَاثُه ) واحِدُهَا حَدَثٌ . وقال الأَزحهَرِيّ : الحَدَثُ من أَحْدَاثِ الدَّهْرِ : شِبْهُ النَّازِلَةِ . وقال ابنُ منظور : فأَمّا قولُ الأَعْشَى : فإِمّا تَرَيْنِي وَلِي لِمَّةٌ فإِنّ الحَوَادثَ أَوْدَى بِهَا فإِنه حذف للضَّرُورَة وذلك لِمَكَان الحَاجَةِ إِلى الرِّدْفِ . وأَمّا أَبُو عليَ الفَارِسِيّ ، فذَهَبَ إِلى أَنه وَضَعَ الحَوَادِثَ مَوضعَ الحَدَثَانِ ، كما وَضَعَ الآخَرُ الحَدَثَانَ مَوْضعَ الحَوَادِث في قوله : أَلاَ...

حدث : ( حَدَثَ ) الشيءُ يَحْدُثُ ( حُدُوثاً ) ، بالضّمّ ، ( وحَدَاثَةً ) بالفَتْحِ : ( نَقِيضُ قَدُمَ ) ، والحَدِيثُ : نَقِيضُ القَدِيمِ ، والحُدُوثُ : نَقِيضُ القُدْمَةِ ، ( وتُضَمُّ دالُه إِذا ذُكِرَ مَعَ قَدُمَ ) كأَنَّه إِتْبَاعٌ ، ومثله كثِيرٌ . وفي الصّحاح : لا يُضَمُّ حَدُثَ في شيْءٍ من الكلامِ إِلا في هاذا المَوْضِعِ ، وذالك لمكَانِ قَدُمَ ، على الازْدِواج ، وفي حَديث ابن مَسْعُودٍ ( أَنّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ وهو يُصَلّي فَلَمْ يَرُدَّ عليهِ السّلام ، قال : فأَخَذَنِي ما قَدُمَ ومَا حَدُثَ ) يعنِي هُمُومَه وأَفْكَارَه القَدِيمةَ والحَدِيثَةَ ، يقال : حَدَثَ الشَّيْءُ ، فإِذا قُرِنَ بقَدُمَ ضُمَّ ، للازْدِوَاج . والحُدُوثُ : كونُ شيْءٍ لم يَكُنْ ، وأَحْدَثَهُ الله فهو مُحْدَثٌ ، وحَدِيثٌ ، وكذلك استَحْدَثَهُ ، وفي الصّحاح : اسْتَحْدثْتُ خَبَراً ، أَي وَجَدْتُ خَبَراً جد 2 يداً . ( وحِدْثانُ الأَمْرِ ، بالكسْرِ : أَوَّلُه وابْتِداؤُه ، كحَدَاثَتِه ) ، يقال : أَخَذَ الأَمْر بِحِدْثَانِهِ وحدَاثَتِه ، أَي بأَوَّلِهِ وابْتِدائِه ، وفي حديثِ عائِشَةَ ، رضي الله عنها ، ( لولا حِدْثانُ قَوْمِكِ بالكُفْرِ لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ وَبَنَيْتُها ) والمُرادُ به قُرْبُ عَهْدِهم بالكُفْرِ والخُرُوجِ منه والدُّخُول في الإِسلامِ وأَنَّهُ لم يَتَمَكَّنِ الدِّينُ في قُلُوبِهِم ، فإِن هَدَمْتُ الكَعْبَةَ وغيَّرْتُهَا رُبَّمَا نَفَرُوا من ذالك . وحداثَةُ السِّنِّ : كِنَايَةٌ من الشَّبَابِ وأَوَّلِ العُمُرِ . ( و ) الحدثانُ ( من الدَّهْرِ : نُوَبُهُ ) وما يَحْدُثُ منه ( كحَوَادِثِهِ ) ، واحِدُها حادِث ، ( وأَحْدَاثُه ) واحِدُهَا حَدَثٌ . وقال الأَزحهَرِيّ : الحَدَثُ من أَحْدَاثِ الدَّهْرِ : شِبْهُ النَّازِلَةِ . وقال ابنُ منظور : فأَمّا قولُ الأَعْشَى : فإِمّا تَرَيْنِي وَلِي لِمَّةٌ فإِنّ الحَوَادثَ أَوْدَى بِهَا فإِنه حذف للضَّرُورَة وذلك لِمَكَان الحَاجَةِ إِلى الرِّدْفِ . وأَمّا أَبُو عليَ الفَارِسِيّ ، فذَهَبَ إِلى أَنه وَضَعَ الحَوَادِثَ مَوضعَ الحَدَثَانِ ، كما وَضَعَ الآخَرُ الحَدَثَانَ مَوْضعَ الحَوَادِث في قوله : أَلاَ هَلَكَ الشِّهَابُ المُسْتَنِيرُ ومِدْرَهُنَا الكَمِيُّ إِذا نُغِيرُ ووَهَّابُ المِئِينَ إِذا أَلَمَّتْ بنا الحَدَثَانُ والحَامِي النَّصُورُ وقال الأَزهريّ : وربما أَنَّثَتِ العَرَبُ الحَدَثَانَ ، يَذْهَبُون به إِلى الحَوادِث . وأَنشد الفَرّاءُ هاذين البَيْتَيْنِ ، وقال : تقولُ العَربُ : أَهْلَكَتْنَا الحَدَثَانُ ، قال : فأَمّا حِدْثَانُ الشَّباب ، فبكسرِ الحاءِ وسكون الدال . قال أَبو عمرٍ و الشيبانيّ : ( تقول : ) أَتَيْتُهُ في رُبَّى شَبابِه ورُبَّانِ شَبَابِه ، وحُدْثَي شَبَابِه ، وحِدْثَانِ شَبَابِه ، وحَدِيثِ شَبَابِه ، بمعنًى واحِدٍ . قلت : وبمثل هاذا ضبطَهُ شُرَّاحُ الحَمَاسَة ، وشُرَّاح ديوانِ المُتَنَبّى ، وقالُوا : هو مُحَرَّكة : اسمٌ بمعنى حَوَادِثِ الدَّهْرِ ونَوَائِبِهِ ، وأَنشدَ شيخُنا رحمه الله في شرحه قول الحَمَاسِيّ : رَمَى الحَدَثَانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ بمِقْدَارٍ سَمَدْنَ له سُمُودَا فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودَا مُحَرَّكَة ، قال : وكذلك أَنشَدَهما شَيْخَانا ابنُ الشّاذِليّ ، وابن المسناوِيّ ، وهُمَا في شرحِ الكافِية المالكيّة ، وشُرُوح التَّسْهِيل ، وبعضُهم اقْتَصَرَ على ما في الصّحاح من ضبطهِ بالكَسْرِ كالمُصَنّف ، وبعضُهُم زاد في التَّفَنُّنِ ، فقال : حَدَثانِ : تَثْنِيةُ حَدَث ، والمراد منهما : اللّيلُ والنّهَار ، وهو كقولهم : الجَديدانِ ، والمَلَوانِ ، ونحو ذالك . ( والأَحْدَاثُ : الأَمْطَارُ ) الحادِثَةُ في ( أَوَّل السَّنة ) ، قال الشاعر : تَرَوَّى من الأَحْدَاثِ حَتّى تَلاحَقَتْ طَوائِفُه واهْتَزّ بالشِّرْشِرِ المَكحرُ وفي اللسان : الحَدَثُ : مثلُ الوَلِيّ ، وأَرْضٌ مَحْدُوثةٌ : أَصابَها الحَدَثُ . ( و ) قال الأَزهرِيّ : شابٌّ حَدَثٌ : فَتِيُّ السِّنِّ ، وعن ابن سيدَه : ( رَجُلٌ حَدَثُ السِّنّ ، وحَدِيثُهَا ، بَيِّنُ الحعدَاثَةِ والحُدُوثَةِ : فَتِيٌّ ) ، ورجالٌ أَحْدَاثُ السِّنِّ وحُدْثَانُهَا ، وحُدَثَاؤُهَا . ويقال : هاؤلاءِ قَوْمٌ حِدْثَانٌ : جَمْعُ حَدَثٍ ، وهو الفَتِيُّ السِّنِّ . قال الجَوْهَريّ : ورَجُلٌ حَدَثٌ ، أَي شَابٌّ ، فإِن ذَكَرْتَ السِّنَّ قلتَ : حَدِيثُ السِّنّ . وهاؤلاءِ غلْمَانٌ حُدْثَانٌ ، أَي أَحْدَاثٌ . وكلُّ فَتِيَ من النّاس والدَّوابِّ والإِبِلِ حَدَثٌ ، والأُنْثَى حَدَثَةٌ ، واستعملَ ابنُ الأَعْرَابِيّ الحَدَثَ في الوَعلِ ، قَالَ : فابذا كانَ الوَعِلُ حَدَثاً فَهُوَ صَدَعٌ ، كذا في اللّسان . قلتُ : والذي قاله المصنّف صرَّحَ به ابنُ دُرَيْد في الجَمْهَرَة ، ووافقَه المُطَرِّزِيّ في كتابه غريب أَسماءِ الشّعراءِ ، وابنُ عُدَيْس ، كما نَقَلَه اللَّبْلِيُّ عنه من خَطَّه ، والذي قاله الجَوْهَرِيّ صَرّحَ به ثَعْلَبٌ في الفصيح ، واللِّحْيَانيّ في نَوادِرِه . ونقل شيخُنَا عن ابنِ دُرُسْتَوَيه : العامَّة تقول : هو حَدَثُ السِّنِّ ، كما تقول : حَدِيثُ السِّنّ ، وهو خطَأٌ ؛ لأَن الحَدَثَ صِفَةُ الرّجُلِ نفْسِه ، وكان في الأَصل مصدَراً فوُصِفَ به ، ولا يُقَال للسِّنّ حعدَثٌ ، ولا للضِّرْس حَدَثٌ ، ولا لِلنَّابِ ، ولا تَحْتَاجُ معه إِلى ذِكْرِ السِّنِّ ، وإِنّمَا يقال للغُلامِ نفْسِه : هو حَدَثٌ ، لا غيرُ ، قال : فأَمّا الحَديثُ ، فصِفَةٌ يُوصَفُ بها كلُّ شيْءٍ قريبِ المُدَّةِ والعَهْدِ به ، وكذالك السِّنّ الحَدِيثَةُ النَّبَاتِ ، والحَدِيثُ السِّنِّ من الناسِ : القريبُ السِّنّ والمَوْلِدِ ، ثم قال : وعليه أَكثرُ شُرّاحِ الفَصِيحِ . قلت : ( و ) به سُمّيَ ( الحَدِيث ) وهو : ( الجَدِيدُ ) من الأَشياءِ . ( و ) الحَديثُ ( : الخَبَرُ ) ، فهما مُترادِفانِ ، يأَتي على القَلِيلِ والكثيرِ ( كالحِدِّيثَي ) ، بكسرٍ وشدِّ دالٍ ، على وزن خِصِّيصَي ، تقول : سَمِعْتُ حِدِّيثَي حَسَنَةً ، مثل خِطِّيئَي ، أَي حَدِيثاً . و ( ح أَحَادِيثُ ) ، كقَطيعٍ وأَقَاطِيعَ ، وهو ( شاذٌّ ) على غيرِ قِياسٍ وقيل : الأَحادِيثُ جمع أُحْدوثة ، كما قاله الفَرّاءُ وغيرُه ، وقيل : بل جمع ( الحديث ) أَحْدِثَة ، على أَفْعِلَة ؛ ككَثِيبٍ وأَكْثبَة . ( و ) قد قَالُوا في جَمْعه : ( حِدْثانٌ ) بالكسر ، ( ويُضَمّ ) ، وهو قليل ، أَنشد الأَصمعيّ : تُلَهَّى المَرْءَ بالحُدْثانه لَهْواً وتَحْدِجُه كما حُدِجَ المُطِيقُ ورواه ابنُ الأَعْرَابِيّ : بالحَدَثانِ محرّكَة ، وفسّره فقال : إِذا أَصابَه حَدَثَانُ الدَّهْرِ من مصائِبِه ومَرازِئه أَلْهَتْهُ بدَلِّها وحَدِيثِها ( عن ذلك ) . ( ورجلٌ حَدُثٌ ) بفتح فضمّ ( وحَدِثٌ ) بفتح فكسر ( وحِدْثٌ ) بكسر فسكون ( وحِدِّيثٌ ) كسِكِّينٍ ، زاد في اللّسَان ومُحَدِّث ، كلّ ذلك بمعنًى واحدٍ ، أَي ( كَثِيرُه ) حَسَنُ السِّيَاقِ له ، كلّ هاذا على النَّسَبِ ونحوه ، هاكذا في نسختنا ، وفي أُخرى : رَجُلٌ حَدُثٌ ، كنَدُسٍ ، وكَتِفٍ وشِبْرٍ ، وسِكِّيتٍ ، وهذا أَوْلَى ؛ لأَنّ إِعْرَاءَ الكلماتِ عن الضَّبْطِ غيرُ مناسبٍ ، وضبطَهَا الجوهريّ فقال : ورجل حَدُثٌ وحَدِثٌ ، بضم الدال وكسرها ، أَي حَسَنُ الحديثِ ، ورجلٌ حِدِّيثٌ مثلُ فِسِّيقٍ ، أَي كثيرُ الحَدِيثِ ، ففرّق بين الأَوَّلَيْن بأَنَّهُمَا الحَسَنُ الحديثِ ، والأَخِيرُ : الكثيرُه . قال شيخُنا : وفي كلام غيرِه ما يَدُلُّ على تَثْلِيثِ الدَّالِ ، وقال صاحِبُ الواعي ، الحَدِث : من الرجال ، بضمّ الدّال وكسرها ، هو الحَسَنُ الحَدِيثِ ، والعامَّة تقول الحِدِّيث ، أَي بالكسر والتَّشْدِيد ، قال ، هو خَطَأٌ ، إِنما الحِدِّيثُ : الكثيرُ الحَدِيثِ . ( والحَدَثُ : محرّكةً : الإِبْداءُ ، وقد أَحْدَثَ ) ، من الحَدَثِ . ويقال : أَحْدَثَ الرَّجُلُ ؛ إِذا صَلَّعَ وفَصَّحَ وخَضَفَ ، أَيَّ ذالك فَعَلَ ، فهو مُحْدِثٌ . وأَحْدَثُه : ابْتَدَأَهُ وابْتَدَعَهُ ، ولم يَكخنْ قَبْلُ . ( و ) الحَدَثُ ( : د ، بالرُّومِ ) وفي اللسان : موضِعٌ متَّصل بِلادِ الرُّومِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، زاد الصّاغانيّ : وعندَهُ جَبَلٌ يقال له : الأُحَيْدِبُ ، وقَدْ ذُكِرَ في موضِعِه . ( و ) الحَدِيثُ : ما يُحدِّثُ به المُحَدِّثُ تَحْدِيثاً ، وقد حَدَّثَهُ الحَدِيثُ ، وحَدَّثَهُ به . وفي الصّحاح : ( المُحَادَثَةُ ) و ( التَّحَادُثُ ) والتَّحَدُّثُ والتَّحْدِيثُ معروفاتٌ . ( و ) المُحَادَثَةُ ( : جِلاءُ السَّيْفِ ، كالإِحْداثِ ) يقال : أَحْدَثَ الرّجُلُ سَيْفَه ، وحادَثَه ، إِذا جَلاهُ ، وفي حديثِ الحَسَن ( حَادِثُوا هاذه القُلُوبَ بذِكْرِ الله تَعالى ، فإِنها سَرِيعَةُ الدُّثُور ) معناه اجْلُوها بِالمَوَاعِظِ ، واغْسِلُوا الدَّرَنَ عنْهَا ، وشَوِّقُوهَا حتّى تَنْفُوا عنْهَا الطَّبَعَ والصَّدَأَ الذي تَرَاكَبَ عَلَيْهَا ، وتَعَاهَدُوهَا بذالكَ ، كما يُحادَثُ السيفُ بالصِّقالِ ، قال : كنَصْلِ السَّيْفِ حُودِثَ بالصِّقَالِ ( و ) من المَجَازِ : ما جَاءَ في الحَدِيث : ( قد كانَ في الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فإِنْ يَكخنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بنُ الخَطّابِ ) قالوا : ( المُحَدَّثُ ، كمُحَمَّدٍ : الصَّادِقُ ) أَنَّهُم المُلْهَمُونَ ، والمُلْهَمُ هو الذِي يُلْقَى في نَفْسِه الشَّيْءُ فيُخْبِرُ به حَدْساً وفِرَاسَةً ، وهو نَوْعٌ يَخُصُّ الله به من يَشَاءُ من عِبَادَه الذين اصْطَفى ، مثلَ عُمَرَ ، كأَنَّهُم حُدِّثُوا بشيْءٍ فَقَالُوه . ( و ) المُحْدَثُ ( بالتخفيف : ماءَانِ ) : أَحدُهما لِبَنِي الدِّيلِ بِتِهامَةَ ، والآخَرُ على سِتَّةِ أَمْيَالٍ من النَّقْرَة . ( و ) المُحْدَثُ أَيضاً : ( ة ، بوَاسطَ ) بالقُرْبِ منها ، ( و ) قَرْيَةٌ أُخرَى ( بِبِغْدَادَ ) . ( و ) المُحْدَثَةُ ( بهاءٍ : ع ) فيهِ ماءٌ ونَخْلٌ وجُبَيْلٌ يقالُ له : عَمُودُ المُحْدَثَةِ . ( وأَحْدَثَ ) الرجُلُ ( : زَنَى ) ، وكذلك المرأَةُ ، يُكْنَى بالإِحْدَاثِ عن الزِّنَا . ( والأُحْدُوثَةُ ) بالضَّمِ ( : ما يُتَحَدَّثُ به ) ، وفي بعض المُتُونِ : ما حُدِّثَ به . ونقل الجَوْهَرِيّ عن الفَرّاءِ ، نُرَى أَنّ واحِدَ الأَحَادِيثِ أُحْدُوثَةٌ ، ثم جَعَلُوهُ جَمْعاً للحَدِيثِ . قال ابنُ بَرِّيّ : ليسَ الأَمْرُ كما زَعَمَ الفَرّاءُ ؛ لأَنَّ الأُحْدُوثَةَ بمَعْنَى الأُعْجُوبَةِ ، يقال : قد صارَ فُلانٌ أُحْدُوثَةً . فَأَمَّا أَحاديثُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلا يكونُ واحدُهَا إِلاّ حَدِيثاً ، ولا يُكونُ أُحْدُوثَةً ، قال : وكذالك ذَكَرَهُ سِيبويْه في باب ما جاءَ جَمْعُه على غيرِ واحِدِه المُسْتَعْمَلِ ، كعَرُوضٍ وأَعارِيضَ ، وباطِلٍ وأَباطِيلَ ، انتهى . قال شيخُنا : وصَرَّحُوا بأَنَّه لا فَرْقَ بينَها وبينَ الحَدِيثِ في الاستعمالِ والدَّلالَةِ على الخَيْرِ والشَّرِّ ، خلافاً لمن خَصَّهَا مما لا فَائدَةَ فيهِ ، ولا صِحَّةَ له ، كأَخْبَارِ الغَزعلِ ونحوِهَا من أَكاذِيبِ الععرَبِ ، فقد خَصَّ الفرّاءُ الأُحْدُوثَةَ بأَنّها تَكونُ للمُضْحِكاتِ والخُرَافَاتِ ، بخلافِ الحَدهيث ، وكذلك قالَ ابن هشام اللَّخْمِيّ في شَرْحِ الفَصِيح : الأُحْدُوثةُ لا تُسْتَعْمَلُ إِلاّ في الشَّرِّ ، ورد عليه أَبو جَعْفَرٍ اللَّبْلِيّ في شرحه ، فإِنّه قالَ : قد تُسْتَعْمعلُ في الخَيْرِ ، قال يعقُوبُ في إِصلاحِه : يُقَالُ : انتَشر له في النَّاسِ أُحْدُوثَةٌ حَسَنَةٌ ، قال أَبو جَعْفَر : فهاذا في الخَيْرِ ، وأَنشَدَ المُبَرّد : وكُنْتُ إِذا ما زخرْتُ سُعْدَى بأَرْضِهَا أَرَى الأَرْضَ تُطْوعى لي ويَدْنُو بَعِيدُهَا مِنَ الخَفِراتِ البِيضِ وَدَّ جَلِيسُهَا إِذَا ما انْقَضَتْ أُحْدُوثَةٌ لو تُعِيدُها ومثل ذالك أَورده الخَفَاجِيّ في سورةِ يُوسُف عليه السلام . ( و ) رَجخلٌ ( حِدْثُ المُلُوكِ ، بالكَسْرِ ) إِذا كَانَ ( صَاحِب حَدِيثِهِم ) وسَمَرِهِمْ . وحِدْثُ نِسَاءٍ : يتَحَدَّثُ إِليْهِنّ ، كقَوْلِكَ : تِبْعُ نساءٍ ، وزِيرُ نِسَاءٍ . ( والحَادِثُ ، والحَدِيثَةُ ، وأَحْدُثٌ كأَجْبُل : مَوَاضِعُ ) : فحَدِيثَةُ المَوْصِلِ : بُلَيْدَةٌ على دِجْلَةَ . وحَدِيثَةُ الفُرَاتِ : قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ قُرْبَ الأَنبارِ . ذَكرَهما الشّهابُ الفَيُّومي ، والشمسُ محمدُ بن محّمدِ الحُميديّ في الرّوضِ المِعْطَار في خبر الأَمْصار . وأَمّا حَادِثُ : فإِنها قَرْيةٌ على ساحِلِ بحرِ اليَمَنِ . وأَحْدُثٌ . لغةٌ في أَجْدُثٍ ، ذكرَه السُّكّريّ في شَرْح شِعْر هُذَيل ، وأَنشدَ بيتَ المُتَنَخِّل السابق في الجيم ، قال الصّاغَاني : وليس بتصحيفِ أَجْدُث بالجيم . والحَدَثَةُ ، مُحَرَّكةً : وادٍ قُرْبَ مَكّةَ ، أَعلاه لِهُذَيْل وأَسْفَلُهُ لكِنَانَة . ( وأَوْسُ بنُ الحَدَثانِ ) بنِ عَوْفِ بنِ رَبِيعَة النَّصْريّ ، ( مَحَرّكَةً : صحَابِيٌّ ) مَشْهُور مِن هَوازِن ، نادَى أَيّامَ مِنًى أَنّهَا أَيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ ، روى عنه ابنُه مالك ، وقد قيلَ : إِنّ لابْنِه هاذا صُحْبةً أَيضاً ، وهو منقولٌ من حَدَثَانِ الدَّهْرِ ، أَي صُرُوفه ونَوَائبه . ( ) ومما يستدرك عليه : حَدَثَ الأَمْرُ : وَقَعَ . ومُحْدَثَاتُ الأُمورِ : ما ابتَدَعَهُ أَهْلُ الأَهْوَاءِ من الأَشْيَاءِ التي كان السَّلَفُ الصَّالِحُ على غيرِها ، وفي الحديثِ : ( إِيّاكُم ومُحَدَثَاتِ الأُمُور ) جَمْعُ مُحْدَثِة : بالفتْح : هو ما لم يكن مَعْرُوفاً في كتابٍ ولا سُنّة ولا إِجْماعٍ . وفي حديثِ بني قُرَيْظَةَ ( لَمْ يَقْتُلْ من نسائِهِمْ إِلاّ امْرَأَةً واحِدةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثاً ) قيل : حَدَثُها أَنّها سَمَّتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم ( كلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعَةٌ ، وكلُّ بِدْعةٍ ضَلاَلَةٌ ) . وفي حديث المَدِينَة : ( مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً ، أَو آوَى مُحْدِثاً ) ، الحَدَثُ : الأَمرُ الحادِثُ المُنْكَرُ الذي ليس بمُعْتَادٍ ولا مَعْرُوفٍ في السُّنّة ، والمُحْدِثُ يُروَى بكسِر الدّال وفتحها ، على الفاعِل والمَفْعُول ، فمعنَى الكسْرِ : من نَصَرَ جانهياً وآوَاه وأَجَارَه من خَصْمِه ، وحال بينَه وبينَ أَن يقْتَصَّ مِنْهُ ، والفتْ : هو الأَمْرُ المُبْتَدَعُ نَفْسُه ، ويكونُ معنى الإِيواءِ فيه : الرِّضا بهه ، والصَّبْرَ عَلَيْهِ ، فإِنه إِذا رَضِيَ بالبِدْعَةِ ، وأَقرَّ فاعِلَها ولم يُنْكِرْهَا عليه ، فقد آواهُ . واسْتَحْدَثْتُ خَبَراً ، أَي وَجَدْتُ خَبَراً جَدِيداً ، قال ذو الرُّمّة : أَسْتَحْدَثَ الرَّكْبُ عن أَشْياعِهِمْ خَبَراً أَم راجَعَ القَلْبَ مِنْ أَطْرَابِه طَرَبُ كذا في الصحاح . وفي حديث حُنَيْنٍ ( إِنّي لأُعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأْلَّفُهُم ) وهو جَمْعُ صِحَّة لحَدِيثٍ ، فَعِيل بمعنى فاعِل . وفي حديث أُمّ الفَضْل : ( زَعَمَت امْرَأَتِي ( الأُولَى أَنها أَرْضَعَت امْرَأَتي ) الحُدْثَى ) هي تأْنيثُ الأَحْدَثِ ، يريدُ المَرْأَةَ التي تَزوَّجها بعدَ الأُولَى . وقال الجَوْهَرِيّ : الحَدَثُ والحُدْثَى والحَادِثَةُ والحَدَثَانُ كُلُّه بمعنًى . والحَدَثَانُ ، محرّكةً : الفَأْسُ التي لها رَأْسٌ واحِدَةٌ ، على التَّشْبِيه بحَدَثَانِ الدَّهْرِ ، قال ابنُ سِيده : ولم يَقُلْه أَحَدٌ ، أَنشد أَبو حنيفة : وجَوْنٌ تَزْلَقُ الحَدَثَانُ فِيهِ إِذَا أُجَرَاؤُه نَحَطُوا أَجابَا قال الأَزهريّ : أَرادَ بجَوْنٍ جَبَلاً ، وقوله : أَجَابا ، يعني صَدَى الجَبَلِ تَسْمَعُه . قلت : الشعر لعُوَيْجٍ النَّبْهانيّ . والحِدْثَانُ بِالكَسْر جمعُ الحَدَثانِ ، محرَّكَةً ، على غير قياس ، وكذالك كِرْوانٌ ووِرْشَانٌ ، في كَرَوَان ووَرَشَان ، ونَحَطُوا ، أَي زَفَرُوا ، كذا حَقَّقه الصَّاغانِيّ في العُبَاب في نحط . وسَمّى سيبويْهِ المَصْدَرَ حَدَثاً ؛ لأَنّ المصادرَ كُلَّهَا أَعراضٌ حادِثَةٌ ، وكسَّره على أَحْدَاث ، قال : وأَمّا الأَفْعَالُ فأَمْثِلَةٌ أُخِذَتْ من أَحْدَاثِ الأَسْمَاءِ . وفي حديث فاطمة رضي الله تعالى عنها : ( أَنَّهَا جَاءتْ إِلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فوَجعدَتْ عندَهُ حُدَّاثاً ) أَي جَمَاَعَةً يَتَحَدَّثُون ، وهو جَمْعٌ على غيرِ قِياس ، حَمْلاً على نَظِيرِه ، نحو سامِرٍ وسُمَّارٍ ، فإِنّ السُّمَّارَ المُحَدِّثُونَ . وفي الحديث : ( يَبْعَثُ الله السَّحَابَ ، فيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ ، وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الحَدِيثِ ) قال ابنُ الأَثِيرِ : جاءَ في الخَبَرِ أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ ، وضَحِكَهُ البَرْقُ ، وشُبِّهَ بالحَدِيثِ ؛ لأَنّه يُخْبِرُ عن المَطَرِ وقُرْبِ مجيئِهِ ، فصارَ كالمُحَدِّثِ به ، ومنه قول نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بالّذِي أَنْتَ أَهْلُه ولو سَكَتُوا أَثْنَتْ عليكَ الحَقَائِبُ وهو كَثيرٌ في كَلامهم ، ويجوزُ أَن يكون أَرادَ بالضَّحِكِ افْتِرارَ الأَرْضِ وظُهُورَ الأَزْهَارِ ، وبالحَدِيثه ما يَتَحَدَّثُ به النَّاسُ من صِفَةِ النَّبَاتِ وذِكْرِهِ ، ويُسَمَّى هذا النّوعُ في عِلْم البَيَانِ المَجَازَ التَّعْلِيقيَّ ، وهو من أَحسَنه أَنواعِه . وتَرَكْتُ البِلادَ تَحَدَّثُ ، أَي تَسْمَعُ فيها دَوِيًّا ، حكاه ابن سِيدَه عن ثعلب . ومن المجاز : صاروا أَحادِيثَ ، كذا في الأَساس . وناقَةٌ مُحْدِثٌ ، كمُحْسِ : حدِيثَةُ النّتَاج ، نقله الصّاغَانيّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
حدث: يقال: صارَ فلان أُحدوثة أي كَثَّروا فيه الأحاديث. وشابُّ حَدَثٌ، وشابَّة حَدَثة: فتيّة في السِّنِّ. والحَدَث من أحداث الدهر شِبْه النازلة، والأُحدوثة: الحديث نفسه. والحديث: الجديد من الأشياء. ورجل حِدْث: كثير الحديث. والحَدَث: الإِبْداء. باب الحاء والدال والراء معهما
Quran Example / شاهد قرآني
No Quran example found.
WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.